بنالعياط
10-03-2013, 07:42 PM
الإصرارُ على ربط التسنن بالدفاع و الترضي على من تكشفُ النصوص الثابتة و التاريخ بشكل قاطع ظلمَه و طغيانَه و تأسيسَه للاستبداد في أمتنا .. و رمي كل من عارض ذلك خارج دائرة " أهل السنة و الجماعة ".. هو ما يدفع الشباب للتشيع ..
أما طرح الدكتور عدنان إبراهيم.. فبفضله صار آلاف الشباب السنة يَتبرؤونَ من أوائل الظلمة و الطواغيت في أمتنا.. و هم يتظاهرون لإسقاط أواخرهم .. مع اعتزازهم بسنيتهم و بكل تماهٍ معها ..
الحرصُ على جعل المرويات النسبية الثبوت في مقام واحد مع كتاب الله بل فوقه .. مع كل ما تحويها من وضع و تحريف و خرافة و تناقض و تخبط .. هو ما يَدفَعُ آلاف الشباب إلى "الزندقة" و الإلحاد ..
أما "عقلانية" عدنان إبراهيم .. فهي ما تُذهبُ شكوكهم وَ تُثبِّتُ إيمانَهُم ..
و تكسر زجاج إلحادٍ كادَ يعصفُ بكثيرٍ منهُم ..
إن من رصيدُهُ لحيةٌ و قميصٌ و "فتاوى كُبرى" جاهزة تُردد منذ قرون و تهمٌ سريعةُ التحضير يدمغ بها كل مخالف .. ثم تجدُ برامجَهُ تملأ الفضائيات .. و الأرصدة طبعا .. لَـهُـوَ أحقُّ بالسؤال "كيفَ ، و مِن أينَ ، و لمصلحةِ مَنْ ؟؟ " ..
أما علامةٌ عبقري يُبدعُ في علوم شتى و يتناقل الشباب علمَهُ عبر وسائل الاتصال الثورية التي لا سلطةَ للسلطانِ عليها .. فهو فوق الشبهات يقينا .. لأنَّ رجُلا بعلمِه و حُجّتِه و خَطابَته و قوة إقناعِه لو قرر بيع صوتِهِ لِـ " أولي الأمرِ" و " أصحاب الأجندات " فسيجدُ ألفَ مُشترٍ .. و أَكثَر ..
و لكنهُ لا يبيعُ ضميرَه و دينَه بمليارات الدنيا جميعها .. لأنه بكل بساطة .. عـدنـان إبـراهـيـم ..
و لذلك نُحبُّه و نذبُّ عنه و ننشرُ النورَ الذي يدعو إليهِ بكل ما أوتينا ..
ما دامَ على العَهد ..
و أمثالُهُ لا يُبدِّلُون ..
أما طرح الدكتور عدنان إبراهيم.. فبفضله صار آلاف الشباب السنة يَتبرؤونَ من أوائل الظلمة و الطواغيت في أمتنا.. و هم يتظاهرون لإسقاط أواخرهم .. مع اعتزازهم بسنيتهم و بكل تماهٍ معها ..
الحرصُ على جعل المرويات النسبية الثبوت في مقام واحد مع كتاب الله بل فوقه .. مع كل ما تحويها من وضع و تحريف و خرافة و تناقض و تخبط .. هو ما يَدفَعُ آلاف الشباب إلى "الزندقة" و الإلحاد ..
أما "عقلانية" عدنان إبراهيم .. فهي ما تُذهبُ شكوكهم وَ تُثبِّتُ إيمانَهُم ..
و تكسر زجاج إلحادٍ كادَ يعصفُ بكثيرٍ منهُم ..
إن من رصيدُهُ لحيةٌ و قميصٌ و "فتاوى كُبرى" جاهزة تُردد منذ قرون و تهمٌ سريعةُ التحضير يدمغ بها كل مخالف .. ثم تجدُ برامجَهُ تملأ الفضائيات .. و الأرصدة طبعا .. لَـهُـوَ أحقُّ بالسؤال "كيفَ ، و مِن أينَ ، و لمصلحةِ مَنْ ؟؟ " ..
أما علامةٌ عبقري يُبدعُ في علوم شتى و يتناقل الشباب علمَهُ عبر وسائل الاتصال الثورية التي لا سلطةَ للسلطانِ عليها .. فهو فوق الشبهات يقينا .. لأنَّ رجُلا بعلمِه و حُجّتِه و خَطابَته و قوة إقناعِه لو قرر بيع صوتِهِ لِـ " أولي الأمرِ" و " أصحاب الأجندات " فسيجدُ ألفَ مُشترٍ .. و أَكثَر ..
و لكنهُ لا يبيعُ ضميرَه و دينَه بمليارات الدنيا جميعها .. لأنه بكل بساطة .. عـدنـان إبـراهـيـم ..
و لذلك نُحبُّه و نذبُّ عنه و ننشرُ النورَ الذي يدعو إليهِ بكل ما أوتينا ..
ما دامَ على العَهد ..
و أمثالُهُ لا يُبدِّلُون ..