مشاهدة النسخة كاملة : لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
Abd El Kader
16-03-2013, 07:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
للأسف، اعتادت جل الصحف الإخبارية اليومية ان تسود صفحاتها بذكر أخبار المحاكم ونسخ من تقارير الأمن والدرك ونحوها
وهذه الأخبار والأحداث لن تكون إلا سيئة على شاكلة الخصومات والقتل والسرقة والزنا وغيرها من الجرائم التي تعج بها هذه المصادر والأماكن التي تعتمدها الصحف في مثل هذه الاخبار
فمن سيئات إشاعة خبر المنكرات والجرائم بهذا الشكل ما قد يؤدي لاعتيادها وجرأة البعض على محاكاتها وتقليد أصحابها
ومن سيئاتها تصوير حالة المجتمع وكأنه كله شر لا خير فيه وآثار هذا التصوير النفسية والاجتماعية لا تخفى على أحد
...الخ
فخطرت في بالي فكرة، محاولة كل واحد منا نشر حدث أو خبر أو قصة من الأعمال والمواقف التي تؤكد ان الدنيا لازال فيها الخير وأهله
فقط أؤكد على تحري الصدق وعدم افتعال القصص كما يفعل بعض المراسلين هداهم الله، فجرم الكذب الذي يبلغ الآفاق قد ورد فيه وعيد شديد كما في الحديث الصحيح
(وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو إلى بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق)
فليكتفى بما رآه وشاهده أو بما بلغه علمه عن طريق النقل الموثوق
فليذكر كل واحد منا ما لاقه من ذلك في عمله، دراسته، عائلته،.. أو في الحافلة، المستشفى، المسجد، الحي...او في أي مكان
وكلما مرّ به حادث لطيف يبعث الأمل في النفس ومحبة الخير فلا ينسى أن يذكره لنا إذا أتيحت له الفرصة للدخول للمنتدى
نصيحة فقط : لا داعي لتسمية الأشخاص ولنحاول تعمية الأعيان والهيئات إن لم يكن في ذلك مصلحة
بارك الله فيكم
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
فكرة طيبة بارك الله فيك اخي....
الخير منتشر في هذه الامة و لكن عميت الابصار عنه...
أهل الخير كثر بين ظهرانينا و لكن انشغل الناس بما لا يفيدهم في دنياهم و اخراهم و لم يعد يستهويهم و يملا احاديثهم غير اخبار الجرائم و الفضائح...
سأبدأ بسرد واقعة حدثت من ايام فقط لشابة منحدرة من ولاية اخرى و تعيش مع اهلها و مستواهم متوسط جدا و لا يسمح لها باجراء عملية جراحية على مستوى الكلى...مؤخرا تعقدت حالتها و انتم تعرفون حال مستشفياتنا العمومية و ما يلزم حتى يتحصل المريض على فرصة لاجراء عملية جراحية...فقامت الاخوات ممن يعرفنها و الدارسات معها بالتكفل بها من كل الجوانب فاجرين لها فحوصات و صور اشعة عند الخواص فوجدن ان حالتها متقدمة و يجب اجراء العملية في اقرب وقت ممكن فجمعن لها المبلغ المطلوب...و يوم قبل العلمية اخبرها جراح مختص ان العملية خطيرة و لن تنجح و لا يجب المخاطرة...فامتلك الخوف قلب الشابة و تراجعت عن اجرائها.. و لكن بعث الله لها سيدة من خيرة من عرفت من النساء في ولايتي فنصحتها بصلاة الاستخارة و فعلا استخارت الشابة ربها فاقدمت على العملية دون خوف و لا تردد و لله الحمد كانت ناجحة جدا و هي الان في فترة نقاهة و حالها افضل بكثير مما كانت عليه قبل العملية...
و هذا كله بفضل الله اولا و اخيرا و الخير و الاحسان الذي قذفه في قلوب الاخوات اللائي ساعدن تلك الفتاة...
Abdelbasset Kab
16-03-2013, 11:25 AM
موضوع أكثر من رائع
أخي عبد القادر
جزاك الله خيرا ولنا عودة ان شاء الله
إخلاص
16-03-2013, 11:33 AM
بورك لنا طرحك القيّم أخي
و الخير باق في أمّة محمّد صلّى الله عليه و سلّم إلى قيام السّاعة
لي عودة بإذن الله
تحيّة تليق
سليم يلل
16-03-2013, 12:14 PM
هي مواقف كثيرة سأعود كلما تذكرت واحدة
ربي يحفظك على الموضوع الرائع
Abd El Kader
16-03-2013, 12:25 PM
الله يبارك فيكم جميعا ويحفظكم على التشجيع
Abd El Kader
16-03-2013, 01:48 PM
الإحسان للطيور
لما كنت الأمس في بيت جدتي رحمها الله وكانت قد راودتني الفكرة أمس، لاحظت دخول طائر يسمى عند البوبشير يتخذ أحيانا في البيوت عشه، فتذكرت مايلي :
وكانت جدتي تحرص على عدم إيذائهم وترك أعشاشهم التي تصل للثلاثة في الرواق المجانب لغرفتها والممتد للفناء
وكانت تمنع من يريد إسقاط أعشاشها خصوصا من نساء زوجات ابنائها لان الطيور كانت توسخ الرواق بفضلاتها يوميا خصوصا لما تفرخ الصغار
وكانت تسبشر بهن بل وتطلب منا أحيانا إمساكنهن لما كنا صغارا لتعطرهن الروائح
فسنت هذه السنة الحسنة في الإبقاء عليهن وعدم إيذاهن منذ عشرات السنين (منذ صغري وأنا أرى الطيور في بيتها) وهاهي البارحة قد جاءت بعضالطيور لتبدأ في تجهيز العش مع فصل الربيع !!!
وإن كان العمل يبدو يسيرا إلا أني أقول
رحمك الله يا جدتي على إحسانك لتلك المخلوقات الضعيفة
وجعل هذه السنة الحسنة الجارية في ميزان حسناتك
Abd El Kader
17-03-2013, 10:44 AM
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
فكرة طيبة بارك الله فيك اخي....
الخير منتشر في هذه الامة و لكن عميت الابصار عنه...
أهل الخير كثر بين ظهرانينا و لكن انشغل الناس بما لا يفيدهم في دنياهم و اخراهم و لم يعد يستهويهم و يملا احاديثهم غير اخبار الجرائم و الفضائح...
سأبدأ بسرد واقعة حدثت من ايام فقط لشابة منحدرة من ولاية اخرى و تعيش مع اهلها و مستواهم متوسط جدا و لا يسمح لها باجراء عملية جراحية على مستوى الكلى...مؤخرا تعقدت حالتها و انتم تعرفون حال مستشفياتنا العمومية و ما يلزم حتى يتحصل المريض على فرصة لاجراء عملية جراحية...فقامت الاخوات ممن يعرفنها و الدارسات معها بالتكفل بها من كل الجوانب فاجرين لها فحوصات و صور اشعة عند الخواص فوجدن ان حالتها متقدمة و يجب اجراء العملية في اقرب وقت ممكن فجمعن لها المبلغ المطلوب...و يوم قبل العلمية اخبرها جراح مختص ان العملية خطيرة و لن تنجح و لا يجب المخاطرة...فامتلك الخوف قلب الشابة و تراجعت عن اجرائها.. و لكن بعث الله لها سيدة من خيرة من عرفت من النساء في ولايتي فنصحتها بصلاة الاستخارة و فعلا استخارت الشابة ربها فاقدمت على العملية دون خوف و لا تردد و لله الحمد كانت ناجحة جدا و هي الان في فترة نقاهة و حالها افضل بكثير مما كانت عليه قبل العملية...
و هذا كله بفضل الله اولا و اخيرا و الخير و الاحسان الذي قذفه في قلوب الاخوات اللائي ساعدن تلك الفتاة...
بارك الله فيك على الإثراء
ومن هذا الجنس وقع قصة لبعض من أعرف في قرية
شاب نشا يتيما تكفله أمه مع أخواته
أرادت تزويجه أمه وتكفلت هي بالمهر ولم يستطع إقامة الوليمة لفقره وما هو إلا عامل يومي، يعمل يوما ويترك يوما، أحيانا في البناء في الطلاء في الزراعة في حمل البضائع الخ
قام بعض الشباب من القرية باقتراح جمع الاموال لإقامة وليمة العرس وهذا في المسجد الذي غالبا يجتمع فيه او قريبا منه هؤلاء الشباب
رغم أنهم جلهم من جنسه وقليل منهم الموظف إلا أن هذا دفع 500 دج وهذا 1000 دج الخ وأقاموا له عرسا
فكان من حسناتهم بعد 3سنوات طفلين يوحدان الله
فلعلها من صدقاتهم الجارية بإذن الله
وأحيانا قد تؤثر فيك هذه المواقف خصوصا إذا كانت من الشباب هذه الأيام
أم عبدالحق
17-03-2013, 04:19 PM
باراك الله فيكم على هذه اللفتة الطيبة:7:
أنا لن أنسي موقف حصل لي شخصياً بعدما سجلنا ابني في مدرسة عادية هنا لاحظنا انجذابه لعادتهم وحفلاتهم
فقررنا أنا وزوجي أن ندخله مدرسة إسلامية لكن عندما علمنا بالتكاليف:2: ترددنا كثيراً .......:9:
قرر زوجي زيادة ساعات العمل ليوفي التكاليف......
المهم بدأ ابني بالدراسة:15: وكم كنت أفرح عندما يأتي يحكي لي عن قصة من قصص الانبياء:16: أو يتمثل الواجب المدرسي في حفظ سورة من القرأن الكريم :12:- بالإضافة طبعاً للبرامجهم هنا -
المهم في هذه القصة بلغت ابنتي سن الدراسة ووجب علينا تسجيلها مدرسياً :5:...............
ماذا نفعل ....... من سابع المستحيلات أن نسجلها مع أخوها :14:فلا ولن نقدر على القسط المدرسي لإثنين
-- من يعيش في الغربة يفهم هذا --
فقررنا بقلب حزين وعلى مضض:9: إن نسجلهما الإثنين في مدرسة أخري مجانية ادارتها مسلمة --لا يحتفلون ولا يتبعون عاداتهم لكن لا يدرسون القرأن ولا الحديث ولا العربية :17:--........
ذهبنا بخطاً متثاقلة لمدرسة ابني لسحب أوراقه :10:
استقبلتنا المديرة بوجهها البشوش :12:-منور ما شاء الله عليها- ...............هل تريدون أن تعرفوا ما حصل أو .........:5:
:11:
Abd El Kader
17-03-2013, 04:24 PM
باراك الله فيكم على هذه اللفتة الطيبة
أنا لن أنسي موقف حصل لي شخصياً بعدما سجلنا ابني في مدرسة عادية هنا لاحظنا انجذابه لعادتهم وحفلاتهم
فقررنا أنا وزوجي أن ندخله مدرسة إسلامية لكن عندما علمنا بالتكاليف ترددنا كثيراً .......
قرر زوجي زيادة ساعات العمل ليوفي التكاليف......
المهم بدأ ابني بالدراسة وكم كنت أفرح عندما يأتي يحكي لي عن قصة من قصص الانبياء أو يتمثل الواجب المدرسي في حفظ سورة من القرأن الكريم - بالإضافة طبعاً للبرامجهم هنا -
المهم في هذه القصة بلغت ابنتي سن الدراسة ووجب علينا تسجيلها مدرسياً ...............
ماذا نفعل ....... من سابع المستحيلات أن نسجلها مع أخوها فلا ولن نقدر على القسط المدرسي لإثنين
-- من يعيش في الغربة يفهم هذا --
فقررنا بقلب حزين وعلى مضض إن نسجلهما الإثنين في مدرسة أخري مجانية ادارتها مسلمة --لا يحتفلون ولا يتبعون عاداتهم لكن لا يدرسون القرأن ولا الحديث ولا العربية --........
ذهبنا بخطاً متثاقلة لمدرسة ابني لسحب أوراقه
استقبلتنا المديرة بوجهها البشوش -منور ما شاء الله عليها- ...............هل تريدون أن تعرفوا ما حصل أو .........
وفيك بارك الله
في انتظار معرفة ذلك اقول
الله بارك لهما في أولادهما ووفقهم لطاعتك واهدهم وخذ بأيديهم إليك وارزقهم النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة وارزق ذريتهما صحبة الأخيار وخصال الأطهار
أم عبدالحق
17-03-2013, 04:44 PM
اللهم أمين باراك الله فيكم:7:
سألتنى المديرة عن ملف تسجيل مروة فشرحت لها والحزن:14: يكاد يقتلني اننا جئنا لسحب الاوراق و..........
--- حتى لا أنسى أنا وزوجي صلينا صلاة الاستخارة وتركنا الأمر لله سبحانه وتعالى:13: ---
بدأت المديرة بسؤال عن بعض الامور الخاصة بنا:5: ..راتب زوجي إيجار المنزل........ فاحتارت:19:.... مع هذ المدخول وسجلتم ابنكم هنا ؟
سألتني بنبرة حنونة:12: كم تستطيعي دفع قسط لمروة فأوحيت لها بلا:10: ......ثم أضافت مبلغاً بسيطاً لقسط ابني وأعادت سؤالي فنظرت لزوجي فأوحى لي بلا :10:
-- أي لا ولن نستطيع -- .........................................
هنا فكرت المديرة ملياً:5: وهي تنظر إلينا:12: ....
سأتحدث مع الادارة وسيكون عليكم دفع قسط واحد لكن لإثنين:15:
......لم نصدق:19:.... أنا بكيت:14: فرحةً ما أرحمك يا الله ......
--هنا كل شيء محسوب بالمال:18: إن لم تعمل يوماً لن ترحم:2: ---.....لكن رحمة الله واسعة:13:...... والخير مزال كاين فالناس:12:........
فلتكن ثقتكم بالله كبيرة:11:
:13: ولسوف يعطيك ربك فترضى:13:
Abd El Kader
17-03-2013, 05:33 PM
--هنا كل شيء محسوب بالمال إن لم تعمل يوماً لن ترحم ---.....لكن رحمة الله واسعة...... والخير مزال كاين فالناس........
حقا مازال الخير في أمتنا
أن تمنحوا تدريس أبنائكم بنصف أجرة، خصوصا في ذاك العالم المادي المقدس للأورو والدولار ليس بالأمر الهين
جزاهم الله خيرا وجعل إبنتكم عند ما تبتغونها منها وأكثر، وجعلها صدقة جارية في ميزان التي سعت في قبولها وفي من قبلها
مُسلِمة
17-03-2013, 07:46 PM
السلام عليكم
هي قصة لا يمكن أن أنساها لما كان لها تأثير كبير في نفسي ومن جانبين متناقضين
سأكتفي بالجانب الإيجابي
في زيارة لي إلى مستشفى مدينتنا أسرت لي إحدى الممرضات بوجود امرأة من قرية نائية
أتى بها إبنها إلى مصلحة الإستعجالات و تركها
تكفلت بها إدراة المستشفى و أفردت لها غرفة ريثما يهدي الله الإبن أو أحد من أقاربها فيخرجونها
قمت بزيارة عادية لها دون الإفصاح على أني أعرف قصتها
في اليوم الموالي أخدت لها بعض الملابس و بعض الأشياء التي كنت أظن أنها تحتاجها لكني و جدت أحد سبقني بها
شاب في التاسعة عشر من عمره يرتدي قميصا و على وجهه لحية خفيفة وجدته قد أتاها بالأدوية و بعض الفواكه و قميص نوم
فلما دخلت خرج, قمت بزيارتي العادية دون أن أسأل المرأة عن الشاب (وفي قلبي فرح أن ابنها عاد أو أحد أقاربها)
بعد يومين زرتها , نفس الشخص يسبقني ويقوم بالواجب على أكمل وجه فعقدت العزم أن أسأل المرأة عنه هذه المرة
وكانت دهشتي كبيرة ,بل فاضت عيناي بالدموع و هي تخبرني أنها لا تعرفه و لا تربطها به أي قرابة
سوى أنه يأتيها أثناء الزيارات و يقوم بما يجب أن يقوم ولدها به إتجاهها منذ ما يقارب أسبوع
إنهم شبابنا يا إخواني ,فإذا كان ابنها كهلا تنمص من مسؤولياته اتجاه أمه
فإذا بشاب في مقتبل العمر يعلمه فنون الرحمة و الرأفة بالمريض و المرأة و الفقير
بل أخد أحد الشيوخ و تقصى عن أهل المرأة و أتى بهم إليها فأخرجوها بعد أن تماثلت للشفاء
كثيرا ما أثخنونا بأخبار الشباب, شاب يقتل.....,شاب يسرق.....,شاب مخمور....., شاب يع.........
ووأدوا أخبار الشاب المستقيم في ضيق العولمة الزاخم
فاذا كان هناك شباب في المراقص واللملاهي الليلية
هناك شباب في المساجد وفي حلقات تحفيظ القرآن
وان كان هناك شباب يسلب اعراض الناس ويؤذونها
فهناك شباب شامخ يصونها ويحويها
وان كان هناك شباب يقلد الغرب في كلامه وتصرفاته
فهناك شباب محافظ على تقاليده وعاداته
واذا هناك شباب يجول في الاسواق للافساد فغيره لديه احترام الناس والذات
وان كان هناك من يسرق لكي يفسد في الارض فهناك من يصرف لكي يصلحها ويعمرها
وان كان هناك من يعذب اليتامى ويقذف الارامل بالباطل
فهناك من يمسح على راس الايتام ويؤيهم ويعطف على ذويهم
احبتي في الله تكثر صور الباطل وهظم الحقوق لكن يظل الخوف من الله موجود في قلوب المسلمين
فمهما اختلفت العادات وتناقضت الحضارات واختلفت اللهجات
فحبل الدين يجمعنا وكلمة التوحيد تنصرنا وتوحد صفوفنا
فكم من شباب تدافع وراء اغواء الدنيا بدون لحظات حسرة
وكم من الشباب يجر حسراته على ماقصر في جنب الله
فلا يحق لي او لأحد غيري أن نتالى على الله ونقطع طريق من في قلبه الخير والصلاح
انما ينبغي علينا الاخذ بأيادي بعضنا البعض
ونتواصى فيما بيننا بالخير والنصح مهما كانت عيوبنا كثيرة او سلبياتنا عديدة لعل الله يرى منا ماينجينا
في وقت لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.
لذا علينا ان لا نحتقر الخير مهما صغر وان نبذل جهدنا في بناء الاوطان
وتعميرها بالعلم والمعرفة لا بالخراب وتنغيص حياة الغير
فلو وضعنا اساساً لكل ماتم هدمه من النفوس الحائرة والقلوب الثائرة
بالعمل والتعاون على البر لاصبح الحال في سكينة واصبحت النفوس مطمئنة
بارك الله فيك أستاذي الفاضل وعذرا على الإطالة
حليمة الجيجلية
17-03-2013, 08:04 PM
باراك الله فيكم على هذه اللفتة الطيبة:7:
أنا لن أنسي موقف حصل لي شخصياً بعدما سجلنا ابني في مدرسة عادية هنا لاحظنا انجذابه لعادتهم وحفلاتهم
فقررنا أنا وزوجي أن ندخله مدرسة إسلامية لكن عندما علمنا بالتكاليف:2: ترددنا كثيراً .......:9:
قرر زوجي زيادة ساعات العمل ليوفي التكاليف......
المهم بدأ ابني بالدراسة:15: وكم كنت أفرح عندما يأتي يحكي لي عن قصة من قصص الانبياء:16: أو يتمثل الواجب المدرسي في حفظ سورة من القرأن الكريم :12:- بالإضافة طبعاً للبرامجهم هنا -
المهم في هذه القصة بلغت ابنتي سن الدراسة ووجب علينا تسجيلها مدرسياً :5:...............
ماذا نفعل ....... من سابع المستحيلات أن نسجلها مع أخوها :14:فلا ولن نقدر على القسط المدرسي لإثنين
-- من يعيش في الغربة يفهم هذا --
فقررنا بقلب حزين وعلى مضض:9: إن نسجلهما الإثنين في مدرسة أخري مجانية ادارتها مسلمة --لا يحتفلون ولا يتبعون عاداتهم لكن لا يدرسون القرأن ولا الحديث ولا العربية :17:--........
ذهبنا بخطاً متثاقلة لمدرسة ابني لسحب أوراقه :10:
استقبلتنا المديرة بوجهها البشوش :12:-منور ما شاء الله عليها- ...............هل تريدون أن تعرفوا ما حصل أو .........:5:
:11:
شكرا على هذا الموضوع
كمليناالقصة
سليم يلل
17-03-2013, 08:42 PM
الإحسان للطيور
لما كنت الأمس في بيت جدتي رحمها الله وكانت قد راودتني الفكرة أمس، لاحظت دخول طائر يسمى عند البوبشير يتخذ أحيانا في البيوت عشه، فتذكرت مايلي :
وكانت جدتي تحرص على عدم إيذائهم وترك أعشاشهم التي تصل للثلاثة في الرواق المجانب لغرفتها والممتد للفناء
وكانت تمنع من يريد إسقاط أعشاشها خصوصا من نساء زوجات ابنائها لان الطيور كانت توسخ الرواق بفضلاتها يوميا خصوصا لما تفرخ الصغار
وكانت تسبشر بهن بل وتطلب منا أحيانا إمساكنهن لما كنا صغارا لتعطرهن الروائح
فسنت هذه السنة الحسنة في الإبقاء عليهن وعدم إيذاهن منذ عشرات السنين (منذ صغري وأنا أرى الطيور في بيتها) وهاهي البارحة قد جاءت بعضالطيور لتبدأ في تجهيز العش مع فصل الربيع !!!
وإن كان العمل يبدو يسيرا إلا أني أقول
رحمك الله يا جدتي على إحسانك لتلك المخلوقات الضعيفة
وجعل هذه السنة الحسنة الجارية في ميزان حسناتك
ربما تقصد طائر الخطاف صاحب التحليق المميز والذي يبني عشه من الطين
فله عندنا قدسية كبيرة (أرجو أن لا تفهم بمعنى آخر) فهو طائر مكرم ولا يصطاد بالإضافة إلى أنه يخضب بالحناء عند العثور عليه
******
تذكرت قصة بسيطة , حيث التقيت بابن خالي فأوقفته لأركب معه في سيارته فقلت له إلى أين ؟؟ فقال مشوار صغير فقلت له أذهب معك..حتى وصلنا إلى أحدهم في طريق خالية فنزل ابن خالي وسلـَّمه قارورة بنزين ورفض ابن خالي أن يأخذ دينارا واحدا رغم إلحاح الرجل عليه فغنم منه دعاء من القلب بالحفظ والعافية والسلامة من الحوادث والأعطال في كل طريق يسلكها
ودَّعنا الرجل مغتبطا وبعدها سألت ابن خالي ..هل تعرف الرجل؟؟ فأجابني "كلاًّ" وكل ما في الأمر أني وجدته في هذا المكان الخالي (خارج المدينة وبعيدا عن محطات البنزين) فوعدته بانتظاري حارسا سيارته لأجلب له قليلا من البنزين تكفيه للوصول إلى محطة البنزين أو الميكانيكي..فقلت لمَ لم تقبض ثمن البنزين؟؟ فقال لي يكفي الرجل ما فيه من همَّ؟؟ ولا أرانا الله همَّ السيارة؟؟
دائمة الذكر
17-03-2013, 08:50 PM
موضوع اكثر من رائع
لي عودة فعندي الكثير و لله الحمد
سليم يلل
17-03-2013, 09:19 PM
منذ أسبوعين...كنت عائدا من العمل إلى الدار ولأني كنت أنتظر صديقين الذين واعداني عند المحطة البرية لمستغانم ليأخذاني معهما بالسيارة , اتجهت لداخل المحطة لأحتمي من الأمطار وإذ أجد امامي بطاقة تعريف وطنية ملقاة على الأرض فتحتها على عجل لأرى الصورة ربما هي لأحد أعرفه فوجدتها لشاب أنيق بقميص كلاسيكي وكرافاته , اتجهت لداخل المحطة صوب أول شرطي لاقاني , فقلت له وجدت هذه البطاقة أريد تسليمها لكم لعل صاحبها يعود إلى هنا , فأدخلني قاعة المراقبة بالمحطة وعندما فتحها وجد بداخلها البطاقة العسكرية لصاحبها وأيضا الإئتمانية ومعها مبلغ 1800 دينار عدهَّا الشرطيان أمامي وهما يرتعبان مقابل برود تام مني وطلبا مني بطاقتي التعريفية فأخذا معلومات منها وسجلاها في السجل وطلبا مني انتظار صاحب البطاقة فرفضت وفي تلك اللحظة رن هاتف صديقي , فطلبت منهما السماح لي بالذهاب لأني أسكن في ولاية مغايرة وأعطيتهما رقم هاتفي النقال إذا ما طرأ طارئ واخبرتهما اني أعمل بالخزينة حتى يطمئن قلبهما , ذهبت وركبت السيارة مع صديقيَّ وبعد 10 دقائق رنَّ هاتفي برقم جديد وبعد السلام والسؤال عن الحال , شكرني الشاب ودعا لي بأجمل دعاء وقال لي أنا صاحب البطاقة , فسألته "هذوك هوما كواعطك ما ينقصك والو يا خي؟؟" فرد ردا أراحني.
عدت للبيت فوجدت أخي الدركي في الدار فدردشت معه في الموضوع وعن سبب الرعب الذي كادا أن يقذفاه في قلبي الشرطيان , فقال لي بجدية , تعرفني باللي ناس ملاح حتى الحد بصح كون جيت مكان الشرطي نشدك عندي النهار كامل وما علاباليش بيك؟؟ قال لي ممكن كنت تروح فيها أنت وصاحبيك بغلطة..وبدأ يفترض..ماذا لو البطاقة مزورة؟؟ ماذا لو ارتكبوا بها جريمة أو سرقة ورموها في الطريق؟؟ ماذا لو أن صاحبها قتلته عصابة؟؟ فقلت له توقف بعدما وجعني قلبي وما هو الحل في هذه الحالة؟؟ فقال لي ربما ترسلها له عن طريق البريد ولكن في تلك الفترة ربما صاحبها يكون يقضي عقوبة 45 يوما في السجن العسكري بسبب إهماله..فقلت له وماذا لو أوقفونا في الحاجز وفتشنا الدرك أو الشرطة ووجدوا البطاقة عندي صدفة فأجابني "تخلصها غالية"؟؟ وحينها قال لي في مثل هذه الحالات ربي هو الستار وراك سلَّكت إنسان من المتاهات و"طلع وهبَّط" خاصة مع العسكر تاعنا
منذ يومين فقط..نجوت ورئيسة مصلحتي من غلطة بثلاثة ملايير سنتيم نتيجة خطأ في قراءة كلمة أو بالأحرى عدم الإنتباه لها..منذ مدة طويلة تقارب العام وأنا قلبي متوجس منها وعندما ألححت على رئيسة مصلحتي بالتدقيق أكثر في العملية المحاسبية فاكتشفنا الكارثة التي كنَّا سندفع ثمنها غاليا , لحظتها تجمد الدم في كلينا وتغيَّر لون وجهينا فذهبت رئيستي مسرعة إلى وثائق رئيس المكتب لتدقق في أمر سيكون طوق نجاتنا أو غرقنا في المشاكل والحمد لله أننا نجونا بعناية إلهية وبعد استرجاع الأنفاس قررت رئيستي إخراج زلايف طعام كصدقة وأنا تذكرت الحادثة وذكرتها لزملائي في المكتب وقلت ربما دعاء الشاب الذي أنقذته من السجن أنقذنا ربما من السجن
والحمد لله على كل حال
السلام عليكم . شكرا أخي على الموضوع و ما أحوجنا إلى مثل هذه الأخبار الطيبة لنبدأ بها يومنا بدل أن نفكر أننا سنخرج إلى عالم لا رحمة فيه و لا شفقة .
Abd El Kader
18-03-2013, 10:29 AM
بارك الله فيكم لي عودة بإذن الله
Abd El Kader
18-03-2013, 11:30 AM
[color=darkorange]السلام عليكم
بارك الله فيك أستاذي الفاضل وعذرا على الإطالة
وعليكم السلام
وفيك بارك الله على ذكر هذه النماذج الطيبة التي تحيي في صمت سنة مهجورة ألا وهي عيادة المرضى
ذكرتني جزاك الله خيرا بجاري الذي أثرت فيه حجرة تيمم عندما كان في المستشفى
كان بعض الشباب الطيب حريصا على عيادتهم بالفواكه، ومما جلبه مرة حجرات للتيمم مع نصائح للمحافظة على الصلاة وكان جاري في حاجة للتيمم فما أثر فيه شيء مثل صرة الأحجار
كلما تذكرها دعا لصاحبها
بارك الله فيك وفي الشاب الذي تحدثت عنه وفي كل حريص على عيادة المرضى
وفي الحديث الثابت
عائد المريض في مخرفة الجنة ، فإذا جلس عنده غمرته الرحمة
Abd El Kader
18-03-2013, 12:06 PM
ربما تقصد طائر الخطاف صاحب التحليق المميز والذي يبني عشه من الطين
فله عندنا قدسية كبيرة (أرجو أن لا تفهم بمعنى آخر) فهو طائر مكرم ولا يصطاد بالإضافة إلى أنه يخضب بالحناء عند العثور عليه
******
تذكرت قصة بسيطة , حيث التقيت بابن خالي فأوقفته لأركب معه في سيارته فقلت له إلى أين ؟؟ فقال مشوار صغير فقلت له أذهب معك..حتى وصلنا إلى أحدهم في طريق خالية فنزل ابن خالي وسلـَّمه قارورة بنزين ورفض ابن خالي أن يأخذ دينارا واحدا رغم إلحاح الرجل عليه فغنم منه دعاء من القلب بالحفظ والعافية والسلامة من الحوادث والأعطال في كل طريق يسلكها
ودَّعنا الرجل مغتبطا وبعدها سألت ابن خالي ..هل تعرف الرجل؟؟ فأجابني "كلاًّ" وكل ما في الأمر أني وجدته في هذا المكان الخالي (خارج المدينة وبعيدا عن محطات البنزين) فوعدته بانتظاري حارسا سيارته لأجلب له قليلا من البنزين تكفيه للوصول إلى محطة البنزين أو الميكانيكي..فقلت لمَ لم تقبض ثمن البنزين؟؟ فقال لي يكفي الرجل ما فيه من همَّ؟؟ ولا أرانا الله همَّ السيارة؟؟
جزاه الله خيرا
قليل من يعين أصحاب السيارات المعطوبة في هذا الزمن
Abd El Kader
18-03-2013, 12:08 PM
منذ أسبوعين...كنت عائدا من العمل إلى الدار ولأني كنت أنتظر صديقين الذين واعداني عند المحطة البرية لمستغانم ليأخذاني معهما بالسيارة , اتجهت لداخل المحطة لأحتمي من الأمطار وإذ أجد امامي بطاقة تعريف وطنية ملقاة على الأرض فتحتها على عجل لأرى الصورة ربما هي لأحد أعرفه فوجدتها لشاب أنيق بقميص كلاسيكي وكرافاته , اتجهت لداخل المحطة صوب أول شرطي لاقاني , فقلت له وجدت هذه البطاقة أريد تسليمها لكم لعل صاحبها يعود إلى هنا , فأدخلني قاعة المراقبة بالمحطة وعندما فتحها وجد بداخلها البطاقة العسكرية لصاحبها وأيضا الإئتمانية ومعها مبلغ 1800 دينار عدهَّا الشرطيان أمامي وهما يرتعبان مقابل برود تام مني وطلبا مني بطاقتي التعريفية فأخذا معلومات منها وسجلاها في السجل وطلبا مني انتظار صاحب البطاقة فرفضت وفي تلك اللحظة رن هاتف صديقي , فطلبت منهما السماح لي بالذهاب لأني أسكن في ولاية مغايرة وأعطيتهما رقم هاتفي النقال إذا ما طرأ طارئ واخبرتهما اني أعمل بالخزينة حتى يطمئن قلبهما , ذهبت وركبت السيارة مع صديقيَّ وبعد 10 دقائق رنَّ هاتفي برقم جديد وبعد السلام والسؤال عن الحال , شكرني الشاب ودعا لي بأجمل دعاء وقال لي أنا صاحب البطاقة , فسألته "هذوك هوما كواعطك ما ينقصك والو يا خي؟؟" فرد ردا أراحني.
عدت للبيت فوجدت أخي الدركي في الدار فدردشت معه في الموضوع وعن سبب الرعب الذي كادا أن يقذفاه في قلبي الشرطيان , فقال لي بجدية , تعرفني باللي ناس ملاح حتى الحد بصح كون جيت مكان الشرطي نشدك عندي النهار كامل وما علاباليش بيك؟؟ قال لي ممكن كنت تروح فيها أنت وصاحبيك بغلطة..وبدأ يفترض..ماذا لو البطاقة مزورة؟؟ ماذا لو ارتكبوا بها جريمة أو سرقة ورموها في الطريق؟؟ ماذا لو أن صاحبها قتلته عصابة؟؟ فقلت له توقف بعدما وجعني قلبي وما هو الحل في هذه الحالة؟؟ فقال لي ربما ترسلها له عن طريق البريد ولكن في تلك الفترة ربما صاحبها يكون يقضي عقوبة 45 يوما في السجن العسكري بسبب إهماله..فقلت له وماذا لو أوقفونا في الحاجز وفتشنا الدرك أو الشرطة ووجدوا البطاقة عندي صدفة فأجابني "تخلصها غالية"؟؟ وحينها قال لي في مثل هذه الحالات ربي هو الستار وراك سلَّكت إنسان من المتاهات و"طلع وهبَّط" خاصة مع العسكر تاعنا
منذ يومين فقط..نجوت ورئيسة مصلحتي من غلطة بثلاثة ملايير سنتيم نتيجة خطأ في قراءة كلمة أو بالأحرى عدم الإنتباه لها..منذ مدة طويلة تقارب العام وأنا قلبي متوجس منها وعندما ألححت على رئيسة مصلحتي بالتدقيق أكثر في العملية المحاسبية فاكتشفنا الكارثة التي كنَّا سندفع ثمنها غاليا , لحظتها تجمد الدم في كلينا وتغيَّر لون وجهينا فذهبت رئيستي مسرعة إلى وثائق رئيس المكتب لتدقق في أمر سيكون طوق نجاتنا أو غرقنا في المشاكل والحمد لله أننا نجونا بعناية إلهية وبعد استرجاع الأنفاس قررت رئيستي إخراج زلايف طعام كصدقة وأنا تذكرت الحادثة وذكرتها لزملائي في المكتب وقلت ربما دعاء الشاب الذي أنقذته من السجن أنقذنا ربما من السجن
والحمد لله على كل حال
تقصد الجزاء من جنس العمل
لكن خلعنا أخوك بالرعب وكذلك ملاييرك
لكن مادام فيها زلافة طعام فالأمر أعجبني جدا
ليتني كنت حاضرا
Abd El Kader
19-03-2013, 07:54 AM
باراك الله فيكم على هذه اللفتة الطيبة
أنا لن أنسي موقف حصل لي شخصياً بعدما سجلنا ابني في مدرسة عادية هنا لاحظنا انجذابه لعادتهم وحفلاتهم
فقررنا أنا وزوجي أن ندخله مدرسة إسلامية لكن عندما علمنا بالتكاليف ترددنا كثيراً .......
قرر زوجي زيادة ساعات العمل ليوفي التكاليف......
المهم بدأ ابني بالدراسة وكم كنت أفرح عندما يأتي يحكي لي عن قصة من قصص الانبياء أو يتمثل الواجب المدرسي في حفظ سورة من القرأن الكريم - بالإضافة طبعاً للبرامجهم هنا -
المهم في هذه القصة بلغت ابنتي سن الدراسة ووجب علينا تسجيلها مدرسياً ...............
ماذا نفعل ....... من سابع المستحيلات أن نسجلها مع أخوها فلا ولن نقدر على القسط المدرسي لإثنين
-- من يعيش في الغربة يفهم هذا --
فقررنا بقلب حزين وعلى مضض إن نسجلهما الإثنين في مدرسة أخري مجانية ادارتها مسلمة --لا يحتفلون ولا يتبعون عاداتهم لكن لا يدرسون القرأن ولا الحديث ولا العربية --........
ذهبنا بخطاً متثاقلة لمدرسة ابني لسحب أوراقه
استقبلتنا المديرة بوجهها البشوش -منور ما شاء الله عليها- ...............هل تريدون أن تعرفوا ما حصل أو .........
شكرا على هذا الموضوع
كمليناالقصة
حرص على تربية الأبناء ولو في بلاد الغرب
ترددت في اوجه هذا الكلام لصاحبة القصة، لكن أقول لك :
حقا حتى أنتما من النماذج الطيبة التي تحرص على تعليم أبنائها وتربيتهم تربية صالحة خصوصا في تلكم البيئة الغربية الغريبة عن الإسلام
فامر الساعات الإضافية في العمل وبذل تكاليف التعليم الباهضة ربما لايقدم عليه جل المسلمين في تلكم البلاد بعد أن جرفتهم تيارات المادية
بارك الله لكما في ولديكما وجعلهما قرة عين لكما وبارك لكما في مالكما ورزقكما من حيث لا تحتسبون
أتذكر هنا قصة أحد الشباب الصالح الذي تعرفت عليه، أصله شاوي من باتنة فيما أذكر، نشأ فرنسيا وهو إمام متطوع في بعض المصليات الفرنسية
ماشاء الله عليه خطبه جيدة ونافعة بالعربية وترجمتها على المباشر بالفرنسية أيضا
سألت كيف ذلك وأنت الناشئ في أم المنكرات أي فرنسا
فقال إن والده حرص على تربيته وتعليمه حرصا شديدا
والحمد لله هو مدرس للتربية الإسلامية في بلجيكا (قال فيما أذكر لأن هذا مسموح في بلجيكا بخلاف فرنسا) ويتطوع بالخطبة في بعض المصليات الفرنسية
Abd El Kader
19-03-2013, 07:57 AM
منذ يومين فقط..نجوت ورئيسة مصلحتي من غلطة بثلاثة ملايير سنتيم نتيجة خطأ في قراءة كلمة أو بالأحرى عدم الإنتباه لها..منذ مدة طويلة تقارب العام وأنا قلبي متوجس منها وعندما ألححت على رئيسة مصلحتي بالتدقيق أكثر في العملية المحاسبية فاكتشفنا الكارثة التي كنَّا سندفع ثمنها غاليا , لحظتها تجمد الدم في كلينا وتغيَّر لون وجهينا فذهبت رئيستي مسرعة إلى وثائق رئيس المكتب لتدقق في أمر سيكون طوق نجاتنا أو غرقنا في المشاكل والحمد لله أننا نجونا بعناية إلهية وبعد استرجاع الأنفاس قررت رئيستي إخراج زلايف طعام كصدقة وأنا تذكرت الحادثة وذكرتها لزملائي في المكتب وقلت ربما دعاء الشاب الذي أنقذته من السجن أنقذنا ربما من السجن
والحمد لله على كل حال
[/right]
موظفون يؤدون الأمانة ويتورعون عن (الهدية) فكيف بالرشاوى
لما ذكرت لنا سليم الخزينة والحسابات تذكرت قريبا لي يعمل في (دار التراب) أظنها لازالت تسمى أملاك الدولة إن لم أكن مخطئا
جل من يأتيها من كبار السن ممن لهم اهتمام بالعقود والأراضي وكذلك الفلاحون وغيرهم
المهم من الصعب التعامل معهم وإفهامهم
ثم أظن العمل فيه متاعب أخرى
فهو وصاحبه من الحريصين على بذل الجهد في مساعدة هؤلاء وإفهامهم الأمور وإرشادهم في بعض المشاكل القضائية وغيرهم
وكثيرا مايعرض عليهم أولئك أموالا مقابل ذلك لكنهم دائما يأبون
ومرة قال لي : أمضينا مع أحدهم مدة طويلة في إفهامه فأخرج لنا مبلغا معتبرا فغضبت أنا وصاحبي وقلنا ياليتنا ماأفهمناك !!!
فليس من مهمتهما تلك الجهود إنما هو حريص على مساعدة الآخرين حتى أحيانا يسماط الناس كثيرا عليه
فبارك في كل من يسعى في اداء الامانة بكل جد وإخلاص
سليم يلل
19-03-2013, 10:05 PM
موظفون يؤدون الأمانة ويتورعون عن (الهدية) فكيف بالرشاوى
لما ذكرت لنا سليم الخزينة والحسابات تذكرت قريبا لي يعمل في (دار التراب) أظنها لازالت تسمى أملاك الدولة إن لم أكن مخطئا
جل من يأتيها من كبار السن ممن لهم اهتمام بالعقود والأراضي وكذلك الفلاحون وغيرهم
المهم من الصعب التعامل معهم وإفهامهم
ثم أظن العمل فيه متاعب أخرى
فهو وصاحبه من الحريصين على بذل الجهد في مساعدة هؤلاء وإفهامهم الأمور وإرشادهم في بعض المشاكل القضائية وغيرهم
وكثيرا مايعرض عليهم أولئك أموالا مقابل ذلك لكنهم دائما يأبون
ومرة قال لي : أمضينا مع أحدهم مدة طويلة في إفهامه فأخرج لنا مبلغا معتبرا فغضبت أنا وصاحبي وقلنا ياليتنا ماأفهمناك !!!
فليس من مهمتهما تلك الجهود إنما هو حريص على مساعدة الآخرين حتى أحيانا يسماط الناس كثيرا عليه
فبارك في كل من يسعى في اداء الامانة بكل جد وإخلاص
كاين بعض الأمور أحببت أن أحتفظ بها بيني وبين ربي ولكن مادام الموضوع للعبرة
فأقول لك شيئا مهما
المواطنون والموظفون صنفان
موظف ومواطن يبادران بالرشوة أو المقابل
وموظف ومواطن يرفضانها تحت أي مسمى
ولأن المقابل أصبح له أكثر من تعريف أو طريقة
فقد وقع المواطن خاصة في حرج كيف يتعامل مع من يؤدي له خدمة وهي في الحقيقة حقه المشروع
أذكر مرة كنت في مكتب زميلي ودخل عندنا رجل بعكازه وهو في شدة الإنهاك من أدراج الطوابق الأربعة فأجلسته وتكفلت بالبحث عن "حوالته" بدلا عنه رغم أنها لا تخص مصلحتي شفقة به..وبعدما وجدتها أعلمته أنها سيتم صب مستحقاته في الأيام المقبلة..فطلب رقمي الهاتفي حتى يستعلم عن المستجدات رأفة بحالته التي لا تمكنه من المجيء كل مرة وصعود 4 طوابق..فسلمته رقمي رغم أنه ليس من عادتي فعل ذلك..ولأن المصالح الأخرى كانت منشغلة بمهمات لها أولوية فاضطررت للقيام بعمل 3 مصالح (يعني في الخزينة تقريبا جل موظفيها هم موظفين بوليفانو وين ما تزرعه ينبت) ولكن ما كنت أتوقعه قد وقع حيث بعدما استخرج الرجل مستحقاته من البنك هاتفني وشكرني واستأذنني بحياء شديد (كنت أحس به من خلف الهاتف) أن يفليكسيلي مبلغا من المال..فأقسمت عليه ألا يفعل وطلبت منه الدعاء فقط وكان لي ذلك
......
مرة واحد لم أصادف نية واطيب منه كانت مصلحتي تقتطع له مبالغ مالية من مستحقاته ورغم هذا كان يأتينا كل مرة ليذكرنا أنه له حوالة رقم كذا ويحثنا على الإقتطاع منها من أجل أن يصفي ذمته من الديون وعندنا أتم دينه أحضر لنا عسلا حرا وعنبا كهدية :19: لم نذق طعما مثلهما يوما فوجدتني أمام قسمه بعدما رفضنا الأمر أخرج مبلغا ماليا كثمن لها وبسيدي سيدي حتى قبضها
مُسلِمة
21-03-2013, 03:34 PM
كاين بعض الأمور أحببت أن أحتفظ بها بيني وبين ربي ولكن مادام الموضوع للعبرة
فأقول لك شيئا مهما
المواطنون والموظفون صنفان
موظف ومواطن يبادران بالرشوة أو المقابل
وموظف ومواطن يرفضانها تحت أي مسمى
ولأن المقابل أصبح له أكثر من تعريف أو طريقة
فقد وقع المواطن خاصة في حرج كيف يتعامل مع من يؤدي له خدمة وهي في الحقيقة حقه المشروع
أذكر مرة كنت في مكتب زميلي ودخل عندنا رجل بعكازه وهو في شدة الإنهاك من أدراج الطوابق الأربعة فأجلسته وتكفلت بالبحث عن "حوالته" بدلا عنه رغم أنها لا تخص مصلحتي شفقة به..وبعدما وجدتها أعلمته أنها سيتم صب مستحقاته في الأيام المقبلة..فطلب رقمي الهاتفي حتى يستعلم عن المستجدات رأفة بحالته التي لا تمكنه من المجيء كل مرة وصعود 4 طوابق..فسلمته رقمي رغم أنه ليس من عادتي فعل ذلك..ولأن المصالح الأخرى كانت منشغلة بمهمات لها أولوية فاضطررت للقيام بعمل 3 مصالح (يعني في الخزينة تقريبا جل موظفيها هم موظفين بوليفانو وين ما تزرعه ينبت) ولكن ما كنت أتوقعه قد وقع حيث بعدما استخرج الرجل مستحقاته من البنك هاتفني وشكرني واستأذنني بحياء شديد (كنت أحس به من خلف الهاتف) أن يفليكسيلي مبلغا من المال..فأقسمت عليه ألا يفعل وطلبت منه الدعاء فقط وكان لي ذلك
......
مرة واحد لم أصادف نية واطيب منه كانت مصلحتي تقتطع له مبالغ مالية من مستحقاته ورغم هذا كان يأتينا كل مرة ليذكرنا أنه له حوالة رقم كذا ويحثنا على الإقتطاع منها من أجل أن يصفي ذمته من الديون وعندنا أتم دينه أحضر لنا عسلا حرا وعنبا كهدية :19: لم نذق طعما مثلهما يوما فوجدتني أمام قسمه بعدما رفضنا الأمر أخرج مبلغا ماليا كثمن لها وبسيدي سيدي حتى قبضها
السلام عليكم
هناك أناس أصبحت الرشوة تسري في دمائهم
في المقابل هناك المتعففون الذين وئدت أخبار تعففهم
فبورك فيك على إحيائها من خلال ما تكتب
وأدام الله إخلاصك
Abd El Kader
22-03-2013, 02:04 PM
اللهم أعط منفقا خلفا
كان بعض أصدقائي حريص على زيارة الحرمين (العمرة) وكان قد جمع بعمله اليومي نصف التكاليف
بينما هو جالس مع بعض أصدقاءه في مسجد، سالوه عن امر العمرة فأخبرهم، فسمعه بعض الناس كان جالسا بالقرب منهم
فدخل معه في الكلام وقال له كم بقي لك وهو لا يعرفه إطلاقا قال كذا مليون
فأعطاه عنوانه وقال له إأتني غدا البيت وستجد المال عند أبي
فجاء البيت ولقي والد الرجل وأخبره الخبر
فقال الوالد لكن إبني لم يوصني بشيء وقد سافر صباحا إلى فرنسا (مغترب سابق)
ارجع لي غدا سأكلمه الليلة لما يصل
فعاد صاحبي مرة أخرى لليوم الموالي، وكان بالفعل الرجل نسي أن يوصي أباه، فأعطاه الأب المال في كيس فذهب به صاحبي شاكرا لهما إحسانهما
العجيب أن صاحبي لما رجع لبيته (فيما أظن إن لم يكن في الحين فقد نسيت توقيت هذه الجزئية) وجد المال مضاعفا أي ثمن كل العمرة
فرجع مرة أخرى لأب الرجل وقال له وجدت المال مضاعفا
فقال له إن ابني قد قال لي ذلك جزاء ما نسي أمس وردك خاوي اليدين
فاللهم أعط منفقا خلفا
Abd El Kader
23-03-2013, 11:58 AM
إحسان زوجة إلى من أساءت لها دهرا
قريبة لي متزوجة آذتها ام الزوج (هذا باختصار لامور يندى لها الجبين) وهي صابرة خصوصا أن الزوج متفهم من جهة وهو من جهة لا يقبل بالتفريط في أمه مهما بلغت إذايتها لزوجته رغم عدم إقراره لذلك
حتى وصلوا مرة إلى التغاضب وطلبت من زوجها فراق أمه واجتمعوا في بيت أب الزوجة (قريبي)
حقيقة كانت عجوزا تسيئ جدا لكنتها ....
المهم مرت تلك المحنة ودارت الأيام والأشهر والآن العجوز مقعدة لايقوم على شأنها إلا كنتها وابنها من غسل وتنظيف وقضاء حاجة الخ
حتى بنات العجوز وكلهن متزوجات ممن كانت تسرق أحيانا من كنتها لتعطيهم لا يقمن بعشر ما تقوم به الكنة بل لا يقمن بشيء !!! وقد طلب منهم أحيانا المساعدة فتهربن من ذلك !!!
وقد نسيت الكنة كل تلك الإساءات لمدة تقارب العشر سنين بل وهي لا تذكر ذلك مطلقا الآن، رغم ما تعانيه من تحمل العبء الإضافي على تربية الأولاد خلال الخمس السنين تقريبا
فلعلها تكون عبرة للشابات ممن قد تجد جفوة أو عداوة في بيت الزوجية
فجزاها الله خيرا وبارك لها في ولدها وانبتهم نباتا حسنا
عمر القبي
23-03-2013, 12:09 PM
اللهم أعط منفقا خلفا
كان بعض أصدقائي حريص على زيارة الحرمين (العمرة) وكان قد جمع بعمله اليومي نصف التكاليف
بينما هو جالس مع بعض أصدقاءه في مسجد، سالوه عن امر العمرة فأخبرهم، فسمعه بعض الناس كان جالسا بالقرب منهم
فدخل معه في الكلام وقال له كم بقي لك وهو لا يعرفه إطلاقا قال كذا مليون
فأعطاه عنوانه وقال له إأتني غدا البيت وستجد المال عند أبي
فجاء البيت ولقي والد الرجل وأخبره الخبر
فقال الوالد لكن إبني لم يوصني بشيء وقد سافر صباحا إلى فرنسا (مغترب سابق)
ارجع لي غدا سأكلمه الليلة لما يصل
فعاد صاحبي مرة أخرى لليوم الموالي، وكان بالفعل الرجل نسي أن يوصي أباه، فأعطاه الأب المال في كيس فذهب به صاحبي شاكرا لهما إحسانهما
العجيب أن صاحبي لما رجع لبيته (فيما أظن إن لم يكن في الحين فقد نسيت توقيت هذه الجزئية) وجد المال مضاعفا أي ثمن كل العمرة
فرجع مرة أخرى لأب الرجل وقال له وجدت المال مضاعفا
فقال له إن ابني قد قال لي ذلك جزاء ما نسي أمس وردك خاوي اليدين
فاللهم أعط منفقا خلفا
اللهم اعطي منفقا خلفا، و ارزقنا يا رب عمرة و حجة في هذه السنة و في كل سنة.
Abd El Kader
23-03-2013, 12:12 PM
اللهم اعطي منفقا خلفا، و ارزقنا يا رب عمرة و حجة في هذه السنة و في كل سنة.
آمين آمين
بالمناسبة حاول تذكر شيء أو إذا مر عليك شيئ فلا تبخل به علينا
حلم جميل
23-03-2013, 01:02 PM
السلام عليكم
مشكور اخي على الالتفاتة الطيبة(الخير في وفي امتي الى يوم القيامة )
اذكر هنا حادثة حكاها لنا ابن عمتي وهي عن رجل اعمال يعمل معه
الحكاية ان هذا الرجل كان مسافرا بسيارته وكان معه ابن عمتي وحان وقت الصلاة فدخلاالى المسجد وبعد الصلاة مكثا في المسجد للراحة ثم راو مجموعة من المصلين مجتمعين مع الامام فاستفسروا عن الموضوع فاذا هو فسخ عقد شرعي
فذهب الرجل و سال عن والد العروس وعن سبب الفسخ فاخبره بان ابنته مخطوبة لهذا الرجل منذ خمس سنوات ولم يدفع المهر كاملا و لم يستطع تجهيز اي شيء للزواج وانهم لا يستطيعون الانتظار اكثر....فساله الرجل هل تعيبون في هذا العريس شيءا غير ما قلت فاجابه بالنفي و انه رجل صالح
و عاد الرجل فبحث عن العريس وساله كم مهرك ....كم دفعت وكم تبقى لك ....وماذا ينقصك لتتم هذا الزواج وساتكفل بكل شيء
يحكي لنا ابن عمتي ان الرجل قد طلب منه احضار المال من السيارة و اعطى منه للزوج سبعين مليون و قال له هل يكفيك هذا..ثم جمع اهل العروس واهل العريس وقال لهم ان كانت مشكلتكم في المال فقد حلت فاستبشر الجميع وفرحوا وقرروا اتمام الزواج.فشكره الجميع ودعو له .
انصرف ابن عمتي و صاحبه الى عملهما وهناك قصة طويلة بعدها خلاصتها ان الله قد جزى هذا الرجل عن عمله بان انجاه و بمعجزة من غرامة قدرها (سبعمئة مليون)على سلعه في الميناء.
اسفة على الاطالة ولكنها قصة تستحق ان تذكر في هذا الموقع
عمر القبي
23-03-2013, 01:14 PM
آمين آمين
بالمناسبة حاول تذكر شيء أو إذا مر عليك شيئ فلا تبخل به علينا
نعرف غير دعاوي الشر. الله غالب.
cabmide
23-03-2013, 01:22 PM
مششششششششششششششششششششششششكور
سليم يلل
23-03-2013, 01:30 PM
انصرف ابن عمتي و صاحبه الى عملهما وهناك قصة طويلة بعدها خلاصتها ان الله قد جزى هذا الرجل عن عمله بان انجاه و بمعجزة من غرامة قدرها (سبعمئة مليون)على سلعه في الميناء.
اسفة على الاطالة ولكنها قصة تستحق ان تذكر في هذا الموقع
لا ينبغي أن يكون إلا ذلك
العملية الحسابية صحيحة والتجارة مع الله كانت رابحة
فبارك الله في ابن عمتك وجزاه الله كل خير
مُسلِمة
23-03-2013, 01:36 PM
إحسان زوجة إلى من أساءت لها دهرا
قريبة لي متزوجة آذتها ام الزوج (هذا باختصار لامور يندى لها الجبين) وهي صابرة خصوصا أن الزوج متفهم من جهة وهو من جهة لا يقبل بالتفريط في أمه مهما بلغت إذايتها لزوجته رغم عدم إقراره لذلك
حتى وصلوا مرة إلى التغاضب وطلبت من زوجها فراق أمه واجتمعوا في بيت أب الزوجة (قريبي)
حقيقة كانت عجوزا تسيئ جدا لكنتها ....
المهم مرت تلك المحنة ودارت الأيام والأشهر والآن العجوز مقعدة لايقوم على شأنها إلا كنتها وابنها من غسل وتنظيف وقضاء حاجة الخ
حتى بنات العجوز وكلهن متزوجات ممن كانت تسرق أحيانا من كنتها لتعطيهم لا يقمن بعشر ما تقوم به الكنة بل لا يقمن بشيء !!! وقد طلب منهم أحيانا المساعدة فتهربن من ذلك !!!
وقد نسيت الكنة كل تلك الإساءات لمدة تقارب العشر سنين بل وهي لا تذكر ذلك مطلقا الآن، رغم ما تعانيه من تحمل العبء الإضافي على تربية الأولاد خلال الخمس السنين تقريبا
فلعلها تكون عبرة للشابات ممن قد تجد جفوة أو عداوة في بيت الزوجية
فجزاها الله خيرا وبارك لها في ولدها وانبتهم نباتا حسنا
السلام عليكم
يبدو كأنه صراع تاريخي و لابد لأحد الطرفين أن يصبر و يتقي حتى يجد الله له مخرجا ينقلب به الجفاء حبا و احتراما
(وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
اطلب من الله ان يجازي قريبتك كل خير وان ترى السعادة وان يبارك لها فى ابنائها وأن تسود المحبة بينهاوبين حماتها
الحقيقة كتبت أحد المواقف لكن عند ارساله راح النيت عندي وراح معها الموقف وقد عجزت عن الكتابة من جديد
سأعيد كتابته إن شاء الله في أقرب فرصة
بارك الله فيكم
اماني أريس
23-03-2013, 02:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
للأسف، اعتادت جل الصحف الإخبارية اليومية ان تسود صفحاتها بذكر أخبار المحاكم ونسخ من تقارير الأمن والدرك ونحوها
وهذه الأخبار والأحداث لن تكون إلا سيئة على شاكلة الخصومات والقتل والسرقة والزنا وغيرها من الجرائم التي تعج بها هذه المصادر والأماكن التي تعتمدها الصحف في مثل هذه الاخبار
فمن سيئات إشاعة خبر المنكرات والجرائم بهذا الشكل ما قد يؤدي لاعتيادها وجرأة البعض على محاكاتها وتقليد أصحابها
ومن سيئاتها تصوير حالة المجتمع وكأنه كله شر لا خير فيه وآثار هذا التصوير النفسية والاجتماعية لا تخفى على أحد
...الخ
فخطرت في بالي فكرة، محاولة كل واحد منا نشر حدث أو خبر أو قصة من الأعمال والمواقف التي تؤكد ان الدنيا لازال فيها الخير وأهله
فقط أؤكد على تحري الصدق وعدم افتعال القصص كما يفعل بعض المراسلين هداهم الله، فجرم الكذب الذي يبلغ الآفاق قد ورد فيه وعيد شديد كما في الحديث الصحيح
(وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو إلى بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق)
فليكتفى بما رآه وشاهده أو بما بلغه علمه عن طريق النقل الموثوق
فليذكر كل واحد منا ما لاقه من ذلك في عمله، دراسته، عائلته،.. أو في الحافلة، المستشفى، المسجد، الحي...او في أي مكان
وكلما مرّ به حادث لطيف يبعث الأمل في النفس ومحبة الخير فلا ينسى أن يذكره لنا إذا أتيحت له الفرصة للدخول للمنتدى
نصيحة فقط : لا داعي لتسمية الأشخاص ولنحاول تعمية الأعيان والهيئات إن لم يكن في ذلك مصلحة
بارك الله فيكم
السلام عليكم جميل ان نلتفت ايضا للجوانب الايجابية في مجتمعنا لتكون سلاحا ذكيا وطريقة سلسة واستمالية لفعل الخير كنت مترددة جدا في سرد هذه القصة لانني خفت ان اخسر الثواب والاجر مع انني لست اسردها من اجل المن والله عالم بنيتي
المهم لقد بادرت من سنتين او اكثر انا ومجموعة من الشباب الجامعي لتقديم دروس دعم مجانية في كل نهاية اسبوع بدار الشباب للتلاميذ الذين لا يملكون حقوق تسجيل لمزاولة دروس خصوصية وكم كانت فرحتنا كبيرة عندما نجح معظم التلاميذ الذين ساعدناهم في دروسهم .
أم زيد
23-03-2013, 02:50 PM
حدثتني قريبة لي
أنّ امرأة فقيرة من معارفها رفضت خطبة ابنتها لأنها ليس لديها مال
لإكرام الضيوف....أو لتجهيز ابنتها
تعاونَتْ قريبتي مع صديقاتها و أخواتها و أهلها
و كل واحدة تأتي بشيء و اشتد التنافس
دعتنا قريبتي لنرى ما جمعت لهذه العروس
فهالنا ما رأينا
كل ما تحتاجه العروس من ألبسة و حقائب و أحذية و أفرشة ووسائد صوف و صابون و عطور
و الله غرفة مملوءة على آخرها .....و كل شيء جديد و غير مستعمل....
حتى أن امرأة تصدقت عليها بجبة فرقاني(غالية جدا) و أخرى بخاتم ذهب
و قبل موعد العرس بأسبوع كلفت قريبتي أخواتها ..كل واحدة تعمل نوع حلوى
و صفّوا الحلوى في العلب
جاءتِ المرأة لأخذ الأغراض ..فرحت كثيرا و دعت للجميع بدعوات صالحات....أرجو من الله قبولها.....
و اليوم العروس لديها ولدان في السابعة و السادسة من العمر
و زوجها رجل صالح..أغدق الله عليه تجارة رابحة
وأصبحت تلك العروس تتصدق مما أفاء الله عليها و زوجها من رزق حلال
و الأم الفقيرة كبُر أبناؤها و عملوا و هي اليوم في غنى عن مساعدة الناس.
************************************************** *********
فاللهم جازي خيرا قريبتي التي ادخلتِ الفرحة على قلبي العروس و أمها.
و كانت قدوة في تعليمهما الإنفاق على الفقراء.
Abd El Kader
23-03-2013, 05:04 PM
السلام عليكم
مشكور اخي على الالتفاتة الطيبة(الخير في وفي امتي الى يوم القيامة )
اذكر هنا حادثة حكاها لنا ابن عمتي وهي عن رجل اعمال يعمل معه
الحكاية ان هذا الرجل كان مسافرا بسيارته وكان معه ابن عمتي وحان وقت الصلاة فدخلاالى المسجد وبعد الصلاة مكثا في المسجد للراحة ثم راو مجموعة من المصلين مجتمعين مع الامام فاستفسروا عن الموضوع فاذا هو فسخ عقد شرعي
فذهب الرجل و سال عن والد العروس وعن سبب الفسخ فاخبره بان ابنته مخطوبة لهذا الرجل منذ خمس سنوات ولم يدفع المهر كاملا و لم يستطع تجهيز اي شيء للزواج وانهم لا يستطيعون الانتظار اكثر....فساله الرجل هل تعيبون في هذا العريس شيءا غير ما قلت فاجابه بالنفي و انه رجل صالح
و عاد الرجل فبحث عن العريس وساله كم مهرك ....كم دفعت وكم تبقى لك ....وماذا ينقصك لتتم هذا الزواج وساتكفل بكل شيء
يحكي لنا ابن عمتي ان الرجل قد طلب منه احضار المال من السيارة و اعطى منه للزوج سبعين مليون و قال له هل يكفيك هذا..ثم جمع اهل العروس واهل العريس وقال لهم ان كانت مشكلتكم في المال فقد حلت فاستبشر الجميع وفرحوا وقرروا اتمام الزواج.فشكره الجميع ودعو له .
انصرف ابن عمتي و صاحبه الى عملهما وهناك قصة طويلة بعدها خلاصتها ان الله قد جزى هذا الرجل عن عمله بان انجاه و بمعجزة من غرامة قدرها (سبعمئة مليون)على سلعه في الميناء.
اسفة على الاطالة ولكنها قصة تستحق ان تذكر في هذا الموقع
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
حقا تستحق الذكر
واعظم الذكر أن يذكر هذا العمل الطيب متعدي النفع عند الرحمن الرحيم بين الملأ الأعلى
بورك فيك
Abd El Kader
23-03-2013, 05:07 PM
السلام عليكم
يبدو كأنه صراع تاريخي و لابد لأحد الطرفين أن يصبر و يتقي حتى يجد الله له مخرجا ينقلب به الجفاء حبا و احتراما
(وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
اطلب من الله ان يجازي قريبتك كل خير وان ترى السعادة وان يبارك لها فى ابنائها وأن تسود المحبة بينهاوبين حماتها
الحقيقة كتبت أحد المواقف لكن عند ارساله راح النيت عندي وراح معها الموقف وقد عجزت عن الكتابة من جديد
سأعيد كتابته إن شاء الله في أقرب فرصة
بارك الله فيكم
وعليكم السلام
حقا اليوم قريبتي مثل عندنا في الصبر بعد 15 سنة زواج
وهي بحمد الله اليوم في نعمة وعافية أدامها الله عليها رغم المشقة في تربية الأولاد ومسؤولية البيت مع القيام بشؤون مريضة لا تستطيع حتى التقلب يمينا وشمالا
بارك الله فيها وفيك
Abd El Kader
23-03-2013, 05:08 PM
السلام عليكم جميل ان نلتفت ايضا للجوانب الايجابية في مجتمعنا لتكون سلاحا ذكيا وطريقة سلسة واستمالية لفعل الخير كنت مترددة جدا في سرد هذه القصة لانني خفت ان اخسر الثواب والاجر مع انني لست اسردها من اجل المن والله عالم بنيتي
المهم لقد بادرت من سنتين او اكثر انا ومجموعة من الشباب الجامعي لتقديم دروس دعم مجانية في كل نهاية اسبوع بدار الشباب للتلاميذ الذين لا يملكون حقوق تسجيل لمزاولة دروس خصوصية وكم كانت فرحتنا كبيرة عندما نجح معظم التلاميذ الذين ساعدناهم في دروسهم .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجميل ايضا أن نساهم في بناء أمتنا ولو بالقليل
بارك الله فيكم
Abd El Kader
23-03-2013, 05:12 PM
مششششششششششششششششششششششششكور
العفو أخي أو أختي
لا ينبغي أن يكون إلا ذلك
العملية الحسابية صحيحة والتجارة مع الله كانت رابحة
فبارك الله في ابن عمتك وجزاه الله كل خير
صدقت أسأل الله أن يمن عليك بواحد مثل هذا من حيث لا تحتسب
Abd El Kader
23-03-2013, 05:14 PM
حدثتني قريبة لي
أنّ امرأة فقيرة من معارفها رفضت خطبة ابنتها لأنها ليس لديها مال
لإكرام الضيوف....أو لتجهيز ابنتها
تعاونَتْ قريبتي مع صديقاتها و أخواتها و أهلها
و كل واحدة تأتي بشيء و اشتد التنافس
دعتنا قريبتي لنرى ما جمعت لهذه العروس
فهالنا ما رأينا
كل ما تحتاجه العروس من ألبسة و حقائب و أحذية و أفرشة ووسائد صوف و صابون و عطور
و الله غرفة مملوءة على آخرها .....و كل شيء جديد و غير مستعمل....
حتى أن امرأة تصدقت عليها بجبة فرقاني(غالية جدا) و أخرى بخاتم ذهب
و قبل موعد العرس بأسبوع كلفت قريبتي أخواتها ..كل واحدة تعمل نوع حلوى
و صفّوا الحلوى في العلب
جاءتِ المرأة لأخذ الأغراض ..فرحت كثيرا و دعت للجميع بدعوات صالحات....أرجو من الله قبولها.....
و اليوم العروس لديها ولدان في السابعة و السادسة من العمر
و زوجها رجل صالح..أغدق الله عليه تجارة رابحة
وأصبحت تلك العروس تتصدق مما أفاء الله عليها و زوجها من رزق حلال
و الأم الفقيرة كبُر أبناؤها و عملوا و هي اليوم في غنى عن مساعدة الناس.
************************************************** *********
فاللهم جازي خيرا قريبتي التي ادخلتِ الفرحة على قلبي العروس و أمها.
و كانت قدوة في تعليمهما الإنفاق على الفقراء.
آمين
حقا لا ينقطع الخير إلى يوم القيامة
ولعل هذه الأسرة تكتب في ميزان الحسنات حتى بعد الممات وتجعل من الحسنات الجارية ..
بورك فيك
Abd El Kader
23-03-2013, 05:20 PM
نعرف غير دعاوي الشر. الله غالب.
حتى دعاوي الشر قد تجد فيهم بعض المواقف المؤثرة
والشباب الذين ذكرتهم آنفا مشاركة رقم 8 فيهم بعض شباب دعاوي نصف الشر
لذلك قلت او قريبا منه لأنهم لايدخلون أصلا المسجد
ذكرتني بلقاء مع شاب هذا الشهر، حول الجيل الجديد الذي قد لا نرى في جله إلا التبرج ومطاردة الفتيات الخ
نشاط أستاذ شاب غيور وقلوب شباب خاوية فمن يملأها إيمانا ؟
أستاذ لغة عربية في الثانوي جديد له سنتان أو ثلاث في التدريس، متدين
خلال الحديث وقد سألت بعض الأسئلة عن مسألة الإصلاح (الإفساد) وماذا يدرس وماذا لاحظ الخ
أثناء ذلك أكد لي أن قلوب أكثر الشباب خاوية لاهية غافلة، لكنها تحتاج فقط إلى كلمة طيبة تملأ هذا الفراغ الرهيب...
والأستاذ الشاب مفوه يحسن قراءة القرآن بصوت ندي كما قيل لي بعد أن صلى بالناس التراويح في مدينته،
فأخبرني انه بمجرد أن يذكرهم أحيانا بالله والدار الآخرة بذكر كلام الله إلا وجل القلوب الغافلة تنكسر والدموع تذرف !!
فهل من يملأ تلك القلوب بذكر الله والدار الآخرة بالموعظة الحسنة !!
فهذه القلوب البعيدة من شباب المسلمين الغارقة التقليد للغرب في كل أمر ولو كان سافلا حقيرا، تكون بأمس الحاجة لمن يبذر فيها بذرة خشية الله وذكره ! فقد تنقلب تقية عفيفة ولو بعد حين !!
قلت له ألا تخشى من خروجك عن الدروس والمنهج الخ خصوصا وأنت جديد ولم ترسم بعد ؟
فأوضح لي الامر، من ذلك أنه يفعل أحيانا لما تحن الفرصة، خصوصا إذا كان لها تعلق بالدرس (وهو نادر!)، لكنه ذكر أنه لا مانع من ذلك بل كان حريصا وهو مستخلف في عامه الاول على تنظيم مسابقات وتوزيع الكتب الدينية النافعة كجوائز
فجزاه الله خيرا وكثر من أمثاله في أساتذتنا ومعلمينا
جزى خيرا كل المرابطين في تعليم أبنائنا وشبابنا الخير والعلم النافع رغم ...
Abd El Kader
23-03-2013, 05:28 PM
السلام عليكم
هناك أناس أصبحت الرشوة تسري في دمائهم
في المقابل هناك المتعففون الذين وئدت أخبار تعففهم
فبورك فيك على إحيائها من خلال ما تكتب
وأدام الله إخلاصك
وعليكم السلام
حقا لقد وئدت الاخبار الطيبة او كادت توأد في مجالسنا وصحفنا وأخبارنا وشاشاتنا
أذكر زميل دراسة تخرج وأنشا مقاولة بناء صغيرة بعد ان دعمه بعض الأثرياء عندنا
أول مشروع له بناء 30 سكن r+1 أو 50 ربما
عانى الويلات حتى أتم مشروعه وأخذ حقوقه
مما ذكره لي
أن لما ذهب للإدارة المختصة لبعض الإجراءات من أجل الحصول على حقوقه قال له الموظف : عندي زوجتي مريضة فأرأه وصفة الدواء وقال له هلا اشتريت لي الدواء
فقلت له هذه طريقة مبتكرة أم أنه محتاج
قال بل تشيب معهم الرؤوس هذه واحدة من قضاياه وغيره كثير فصرخت في وجهه وطالبت بإجراءاتي العادية
صبر على مر هذه التعسفات ثم ترك المقاولة وهو الآن في إدارة من الإدارات يسير مثل هذه المشاريع ولازال عفيفا متعففا عن الحرام والهدايا
وفقه الله ولكل المخلصين للخير والفلاح
عمر القبي
23-03-2013, 07:32 PM
حتى دعاوي الشر قد تجد فيهم بعض المواقف المؤثرة
والشباب الذين ذكرتهم آنفا مشاركة رقم 8 فيهم بعض شباب دعاوي نصف الشر
لذلك قلت او قريبا منه لأنهم لايدخلون أصلا المسجد
ذكرتني بلقاء مع شاب هذا الشهر، حول الجيل الجديد الذي قد لا نرى في جله إلا التبرج ومطاردة الفتيات الخ
نشاط أستاذ شاب غيور وقلوب شباب خاوية فمن يملأها إيمانا ؟
أستاذ لغة عربية في الثانوي جديد له سنتان أو ثلاث في التدريس، متدين
خلال الحديث وقد سألت بعض الأسئلة عن مسألة الإصلاح (الإفساد) وماذا يدرس وماذا لاحظ الخ
أثناء ذلك أكد لي أن قلوب أكثر الشباب خاوية لاهية غافلة، لكنها تحتاج فقط إلى كلمة طيبة تملأ هذا الفراغ الرهيب...
والأستاذ الشاب مفوه يحسن قراءة القرآن بصوت ندي كما قيل لي بعد أن صلى بالناس التراويح في مدينته،
فأخبرني انه بمجرد أن يذكرهم أحيانا بالله والدار الآخرة بذكر كلام الله إلا وجل القلوب الغافلة تنكسر والدموع تذرف !!
فهل من يملأ تلك القلوب بذكر الله والدار الآخرة بالموعظة الحسنة !!
فهذه القلوب البعيدة من شباب المسلمين الغارقة التقليد للغرب في كل أمر ولو كان سافلا حقيرا، تكون بأمس الحاجة لمن يبذر فيها بذرة خشية الله وذكره ! فقد تنقلب تقية عفيفة ولو بعد حين !!
قلت له ألا تخشى من خروجك عن الدروس والمنهج الخ خصوصا وأنت جديد ولم ترسم بعد ؟
فأوضح لي الامر، من ذلك أنه يفعل أحيانا لما تحن الفرصة، خصوصا إذا كان لها تعلق بالدرس (وهو نادر!)، لكنه ذكر أنه لا مانع من ذلك بل كان حريصا وهو مستخلف في عامه الاول على تنظيم مسابقات وتوزيع الكتب الدينية النافعة كجوائز
فجزاه الله خيرا وكثر من أمثاله في أساتذتنا ومعلمينا
جزى خيرا كل المرابطين في تعليم أبنائنا وشبابنا الخير والعلم النافع رغم ...
صدقني شباب اليوم محتاجون لمن يكلمهم و لمن يعظهم و لمن يذهب إليهم، رفض بعضهم الذهاب للمساجد لكن لو تذهب أنت إليه سيستمع لك و لن يفر من الموعظة و لن يرد النصيحة بشرط القول الحسن اللين.
اذكر مرة صليت في بيت جدتي رفقت أبي أمي و زوجتي و انضمت إلينا ابنت خالتي و هي امرأة بعيدة كل البعد عن الدين متبرجة تبرجا شديدا لكنها تصلي، لبست حجابها و انضمت إلينا في صلاة الجماعة، واش نقولك سمعت بكاءها و انا اقرأ في كلا الركعتين "لوكان جيت نقرا كيما ماهر معيقلي معليش بصح صوتي مكرفس كامل" لكنها خشعت و بكت حتى قلت في نفسي معاتبا: يا نفس مالك صرت قاسية لا تبكيك ايات ربك و هته المرأة بعيدة عن شرع ربها صرنا نسمع لها أزيزا من وقع كلام الرحمان.
سليم يلل
23-03-2013, 08:09 PM
وعليكم السلام
حقا لقد وئدت الاخبار الطيبة او كادت توأد في مجالسنا وصحفنا وأخبارنا وشاشاتنا
أذكر زميل دراسة تخرج وأنشا مقاولة بناء صغيرة بعد ان دعمه بعض الأثرياء عندنا
أول مشروع له بناء 30 سكن r+1 أو 50 ربما
عانى الويلات حتى أتم مشروعه وأخذ حقوقه
مما ذكره لي
أن لما ذهب للإدارة المختصة لبعض الإجراءات من أجل الحصول على حقوقه قال له الموظف : عندي زوجتي مريضة فأرأه وصفة الدواء وقال له هلا اشتريت لي الدواء
فقلت له هذه طريقة مبتكرة أم أنه محتاج
قال بل تشيب معهم الرؤوس هذه واحدة من قضاياه وغيره كثير فصرخت في وجهه وطالبت بإجراءاتي العادية
صبر على مر هذه التعسفات ثم ترك المقاولة وهو الآن في إدارة من الإدارات يسير مثل هذه المشاريع ولازال عفيفا متعففا عن الحرام والهدايا
وفقه الله ولكل المخلصين للخير والفلاح
إنه الجهل بالقوانين يا أخي عبد القادر
أعجب من مقاول أو صاحب مؤسسة ولا يعرف الإجراءات والقوانين المعمول بها
آه لو يعلم المقاول أن الموظف عليه أن يمرر فواتيره وحوالاته "بْلا جد باباه" (كيما نقولوا بالعامية) فالقانون واضح جدا ويحدد الأيام والمُهل والآجال بدقة لقبول نفقة حوالة أو رفضها وما على المقاول إلا متابعتها لغاية صب مستحقاته
SIDI-MOH-ZANGA
23-03-2013, 08:40 PM
كنت زمان نخدم مع واحد الله يرحمه كريم اكثر من حاتم الطائي كان يخدم الفلاحة وكنت نساعدهكان يصدق نصف محصوله مثلا البطاطا كانى كى توجد يقولي احسب شحال بيت في القرية هذى وكل بيت يبعثلو صندوق وكان يقولي لي تشوف عبر من طريق حبسو واعطيلو البطاطا الدلاع كيف كيف الخوخ كان عندو يقولى لي يجوز على جنان اعطيلو ومخلي كلشيء بلا عساس مرة بعثنى للسوق باش نحط الخوخ في كارو اعطانى صندوق و قالى اى واحد في سيركلاسيون انتبه انك حامل الخوخ حبسو واعطيلو منهم مرة جابلى خدامة واحد مايعرف يخدم والو قتلو هدا مايعرف يخدم والو قالى هذا زوالي شوف ديرلو اى خدمة وخليه عيطلو وبداء يسال فيه لقاه مايعرف والو قالو تعرف تغنى قالو ايه قالو غنى لصحابك لى راهم يخدمو
في اخير قتلوه الارهاب رفض يدفع الجزية نهار جنازته عرفته انه كان متكقل بعدة غائلات في السر نهار جنازته غرباء كانو يبكو عليه ماعرفناهمش بصح كى سقسيناهم انتم شكونكم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اتوقع لهذا الموضوع ان يصبح من المواضيع الكثر شعبية في المنتدى....
و اتمنى لو ان كل اسبوع نقرأ واحد من هذه الاحداث في النسخة الورقية....
فمنها الناس تفرح و تستبشر خيرا...و منها تكون لهم عبرة و يتعلمون منها ايضا...
بورك في كل من مر من هنا بقصة او حادثة....
و الله انه لموضوع يبهج القلوب و يرفع الهمم...
زوجة عمر القبي
24-03-2013, 08:50 AM
السلام عليكم
منذ أزيد من 6 أشهر وصلتني رسالة خاصة من إحدى الأخوات العضوات هنا في المنتدى و كنت آنذاك لا أعرفها و لم أتقاطع معها في أي موضوع أو حتى رد فكان مفاد الرسالة ما يلي:
السلام عليكم اخيتي رمضان كريم لك وللاخ القبي
اخيتي اعلمي انني احب كل عضوات المنتدى في الله ساخبرك شيئ عند وضعي لمولودي الحديد تدكرتك ودعيت الله ان يرزقك الولد الصالح اقسم انني تدكرتك مع اختي واعز صديقاتي تسالينني لماذا انا بالذات والله لا اعلم ربما الله وحده يعلم
اسال الله رب العرش العظيم ان يرزقك انت والاخ القبي عاجل غير اجل بالولد البار الصالح الصالح ان شاء الله
ولرب دعوة في ظهر الغيب اجسن من عيرها في العلن ان شاء الله
دعواتك لي بالشفاء
اختي اتمنى اخيتي اقسم برب العرش العظيم ان الله هو من دكرني بك ولا اعلم لماذا لذلك فكرت باخبارك اسفة لنن أن كان خلط بالحروف لانني ارسل من الهاتف بسبب نومي بسبب العملية عندي 5 ايام فقط لكنني لم اصبر لاتعافى لاخبرك بالامر
جمعنا الله في حبه ان شاء الله
.
.
.
..
.
.
.
.و بعد ما قرأت تللك الليلة رسالتها إغرورقت عينايا بالدموع و تأثرت كثيرا بها خاصة انها كانت مريضة و متعبة و هي تكتب لي تلك الجمل و العبارات الصادقة
كما أن تماثلها للشفاء تأخر نسبيا .لكن الحمد لله .
بارك الله فيها و في مولودها و رزقها الله من فضله الواسع.
و لا أنكر أن الكثير من الأخوات و الإخوة في المنتدى أكثروا لنا الدعاء بالولد الصالح بارك الله لهم و رزقهم حنة النعيم إلا أن رسالتها هي بالذات كان لها وقع خاص على قلبي كما ذكرت خاصة اني لم أكن أعرفها حينها .
جزاكم الله كل خير.و بارك الله فيكم.
آسفة على الإطالة.
مُسلِمة
24-03-2013, 10:21 AM
ذكرتني بلقاء مع شاب هذا الشهر، حول الجيل الجديد الذي قد لا نرى في جله إلا التبرج ومطاردة الفتيات الخ
نشاط أستاذ شاب غيور وقلوب شباب خاوية فمن يملأها إيمانا ؟
أستاذ لغة عربية في الثانوي جديد له سنتان أو ثلاث في التدريس، متدين
خلال الحديث وقد سألت بعض الأسئلة عن مسألة الإصلاح (الإفساد) وماذا يدرس وماذا لاحظ الخ
أثناء ذلك أكد لي أن قلوب أكثر الشباب خاوية لاهية غافلة، لكنها تحتاج فقط إلى كلمة طيبة تملأ هذا الفراغ الرهيب...
والأستاذ الشاب مفوه يحسن قراءة القرآن بصوت ندي كما قيل لي بعد أن صلى بالناس التراويح في مدينته،
فأخبرني انه بمجرد أن يذكرهم أحيانا بالله والدار الآخرة بذكر كلام الله إلا وجل القلوب الغافلة تنكسر والدموع تذرف !!
فهل من يملأ تلك القلوب بذكر الله والدار الآخرة بالموعظة الحسنة !!
فهذه القلوب البعيدة من شباب المسلمين الغارقة التقليد للغرب في كل أمر ولو كان سافلا حقيرا، تكون بأمس الحاجة لمن يبذر فيها بذرة خشية الله وذكره ! فقد تنقلب تقية عفيفة ولو بعد حين !!
قلت له ألا تخشى من خروجك عن الدروس والمنهج الخ خصوصا وأنت جديد ولم ترسم بعد ؟
فأوضح لي الامر، من ذلك أنه يفعل أحيانا لما تحن الفرصة، خصوصا إذا كان لها تعلق بالدرس (وهو نادر!)، لكنه ذكر أنه لا مانع من ذلك بل كان حريصا وهو مستخلف في عامه الاول على تنظيم مسابقات وتوزيع الكتب الدينية النافعة كجوائز
فجزاه الله خيرا وكثر من أمثاله في أساتذتنا ومعلمينا
جزى خيرا كل المرابطين في تعليم أبنائنا وشبابنا الخير والعلم النافع رغم ...
السلام عليكم
{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }
شباب اليوم و ما أدراك ما شباب اليوم قلوب غافلة تحتاج لمن يأخد بيدها برفق
أول مرة دخلت فيها للقسم و قد كان ذلك قبل 6 أشهر لم ألقى الإحترام الذي يجب أن يكون بين الأستاذ و الطالب ففهمت أنهم لم يستصيغوا أن أدرسهم و أنا أبدوا في مثل سنهم أو هي المادة المغضوب عليها ( بكيت و خرجت و ندمت على اختياري) لكني عدت في اليوم الموالي
و نظرت إلى الوجوه فذلك شعره مشوك و دلك سرواله طايح و تلك بالسليم و الأخرى لا براءة في وجهها وخلف كل تلك الأقنعة ضياع ينتفض في العيون
فأقمت مشروع ذاخل القسم ( الأستاذ الداعية)
ما ضرني لو خصصت 10دقائق للحديث عن شيء سلبي موجود في شبابنا و أربطه باية أو حديث أو موقف للصحابة أو التابعين
ما ضرني أن أشرح الدرس و بين الفينة و الأخرى أزرع الثقة الغائبة في نفوسهم فأدكر لهم علماء مسلميين من المتقدمين و المتأخرين غزوا عالم التكنولوجيا و بها خدموا دينهم
ما ضرني لو أعطيت داك وتلك ملاحظة خفيفة ظريفة أترك بها الأثر الإجابي في النفوس و أملأ الفراغ به
الأستاذ قدوة في كلامه و سلوكه في حلمه و غضبه و حتى لباسه
ومن أبكوني دات يوم أصبحوا يزاحمونني في المسجد و حلق الذكر
ومن تعجبت للباسها دات يوم أصبحت تقلدني في لباسي و ألوانه
ومن كان لديه أشواك في رأسه نزعها
بما أنهم يقلدون الغرب فلهم القابلية ليقلدوك كن فقط قدوتهم
مازال مديرنا يتساءل لماذا يحضرون حصصي و تجدهم في غياب جماعي للحصص الأخرى مع أن مادتي مكروهة
إنهم أدكى مما نتصور و أنقى مما نظن يحتاجون فقط لغرس الكلمة الطيبة في قلوبهم و تركها تنمو مع الأيام
المهم ما تضحكوش عليا لأني بكيت
مُسلِمة
24-03-2013, 01:13 PM
السلام عليكم
منذ أزيد من 6 أشهر وصلتني رسالة خاصة من إحدى الأخوات العضوات هنا في المنتدى و كنت آنذاك لا أعرفها و لم أتقاطع معها في أي موضوع أو حتى رد فكان مفاد الرسالة ما يلي:
و بعد ما قرأت تللك الليلة رسالتها إغرورقت عينايا بالدموع و تأثرت كثيرا بها خاصة انها كانت مريضة و متعبة و هي تكتب لي تلك الجمل و العبارات الصادقة
كما أن تماثلها للشفاء تأخر نسبيا .لكن الحمد لله .
بارك الله فيها و في مولودها و رزقها الله من فضله الواسع.
و لا أنكر أن الكثير من الأخوات و الإخوة في المنتدى أكثروا لنا الدعاء بالولد الصالح بارك الله لهم و رزقهم حنة النعيم إلا أن رسالتها هي بالذات كان لها وقع خاص على قلبي كما ذكرت خاصة اني لم أكن أعرفها حينها .
جزاكم الله كل خير.و بارك الله فيكم.
آسفة على الإطالة.
وعليكم السلام
ما أجمل إطلالتك أختي الكريمة على الموضوع
إذا أحب الله العبد حبب الناس فيه قال صلى الله عليه وسلم :" إذا أحب الله عبدا نادى جبريل إني أحب فلانا فأحبه ، فيحبه جبريل ، ثم ينادي جبريل أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ثم يوضع القبول له في الأرض" . رواه البخاري
أو هي بعض الكلمات الطيبة التي نثرتها في المنتدى وجدت السبيل لقلب تلك الأخت فكانت لها تذكرة وموعظة و تنفيس عن كرب ما
فبارك الله فيها و في مولوديها ورزقها لباس الصحة و العافية
وأكيد نحن لا ننساكما أنت و الأخ عمر بالدعاء
فجزاكما الله خيرا
و أسأله برحمته عز وجل أن يرزقكما الذريه الصالحه ويجعلهم عوننا لكما على دينكما ودنياكما وتقر عيونكما بهم وليس على الله ببعيد
السلام عليكم
منذ أزيد من 6 أشهر وصلتني رسالة خاصة من إحدى الأخوات العضوات هنا في المنتدى و كنت آنذاك لا أعرفها و لم أتقاطع معها في أي موضوع أو حتى رد فكان مفاد الرسالة ما يلي:
.و بعد ما قرأت تللك الليلة رسالتها إغرورقت عينايا بالدموع و تأثرت كثيرا بها خاصة انها كانت مريضة و متعبة و هي تكتب لي تلك الجمل و العبارات الصادقة
كما أن تماثلها للشفاء تأخر نسبيا .لكن الحمد لله .
بارك الله فيها و في مولودها و رزقها الله من فضله الواسع.
و لا أنكر أن الكثير من الأخوات و الإخوة في المنتدى أكثروا لنا الدعاء بالولد الصالح بارك الله لهم و رزقهم حنة النعيم إلا أن رسالتها هي بالذات كان لها وقع خاص على قلبي كما ذكرت خاصة اني لم أكن أعرفها حينها .
جزاكم الله كل خير.و بارك الله فيكم.
آسفة على الإطالة.
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
قد يظن البعض ان فعل الخير متعب و مكلف و ياخذ من وقته الكثير...
و قد يربطه آخرون بالمادة فقط....
و لكن هذه الرسالة اكبر دليل على ان ابواب الخير و سبله كثيرة جدا و بدون مقابل...
و يكفي ان نتذكر ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم بان التبسم في وجه اخيك صدقة...
بوركت ام اميمة على نقل قصتك و بورك في الاخت التي ادخلت السعادة و البهجة على قلبك و اني ادعو الله بما دعت و سالت لك...
السلام عليكم
{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }
شباب اليوم و ما أدراك ما شباب اليوم قلوب غافلة تحتاج لمن يأخد بيدها برفق
أول مرة دخلت فيها للقسم و قد كان ذلك قبل 6 أشهر لم ألقى الإحترام الذي يجب أن يكون بين الأستاذ و الطالب ففهمت أنهم لم يستصيغوا أن أدرسهم و أنا أبدوا في مثل سنهم أو هي المادة المغضوب عليها ( بكيت و خرجت و ندمت على اختياري) لكني عدت في اليوم الموالي
و نظرت إلى الوجوه فذلك شعره مشوك و دلك سرواله طايح و تلك بالسليم و الأخرى لا براءة في وجهها وخلف كل تلك الأقنعة ضياع ينتفض في العيون
فأقمت مشروع ذاخل القسم ( الأستاذ الداعية)
ما ضرني لو خصصت 10دقائق للحديث عن شيء سلبي موجود في شبابنا و أربطه باية أو حديث أو موقف للصحابة أو التابعين
ما ضرني أن أشرح الدرس و بين الفينة و الأخرى أزرع الثقة الغائبة في نفوسهم فأدكر لهم علماء مسلميين من المتقدمين و المتأخرين غزوا عالم التكنولوجيا و بها خدموا دينهم
ما ضرني لو أعطيت داك وتلك ملاحظة خفيفة ظريفة أترك بها الأثر الإجابي في النفوس و أملأ الفراغ به
الأستاذ قدوة في كلامه و سلوكه في حلمه و غضبه و حتى لباسه
ومن أبكوني دات يوم أصبحوا يزاحمونني في المسجد و حلق الذكر
ومن تعجبت للباسها دات يوم أصبحت تقلدني في لباسي و ألوانه
ومن كان لديه أشواك في رأسه نزعها
بما أنهم يقلدون الغرب فلهم القابلية ليقلدوك كن فقط قدوتهم
مازال مديرنا يتساءل لماذا يحضرون حصصي و تجدهم في غياب جماعي للحصص الأخرى مع أن مادتي مكروهة
إنهم أدكى مما نتصور و أنقى مما نظن يحتاجون فقط لغرس الكلمة الطيبة في قلوبهم و تركها تنمو مع الأيام
المهم ما تضحكوش عليا لأني بكيت
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
رد كهذا يستحق ان يكون موضوعا بحد ذاته...
ما احوجنا ان يكون اساتذتنا و معلمينا بمثل همتك و اخلاصك...
بوركت اختي مسلمة...
Karim Ibn Karim
24-03-2013, 04:54 PM
السلام عليكم موضوع رائع و فكرة جيدة جدا ...............الخير باق في امتي الى يوم الدين ............ ========= انا بدوري اذكر قصة جرت من خلال موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ========= فتاة جامعية غرر بها من طرف شاب... و و عدها بالزواج ..... فوقعت في غرامه ...بسرعة ...و دون تفكير ...طبعا هذا في حد ذاته خطا ...............شابة وضع فيها اهلها الثقة و ارسلوها لاجل طلب العلم ... من المفروض ان تكون عند حسن ظن اهلها فيها ............. المهم استغل الشاب المجرم .. غفلة هذه الفتاة ...و ما اكثرهم في هذه الايام .... و طلب منها في يوم من الايام مبلغ مالي و شكى لها قلة حيلته و ضيق امره ...طلب منها مبلغ كبير حوالي خمسة ملايين سنتيم او اكثر ...فباعت المسكينة سلسلتها الذهبية ...و اعطته ذلك المبلغ .........ثم لم يكتف بذلك و هي على نياتها طلب منها ان تعيره كومبيوتر محمول كانت تمتلكه من اجل الدراسة فاخذه و لم يعد به .......ثم غاب عنها اياما و عندما تكلمه يشكي لها انه لا يمتلك المال فارسلت له مبلغا ماليا عن طريق الحساب البريدي الجاري و هكذا .......تحولت علاقة استغلال ........... و لم تفطن الصبية الا بعد فوات الاوان اي بعد ضياع سلسلتها الذهبية و الكومبيوتر المحمول .... و كلما تلكمه يتحجج لها بانه لا يملك المال حتى صار يساومها بان ترسل مبلغ من المال حتى يمكنه المجئ ............. فوقعت الفتاة في ورطة كيف تبرر لاهلها فقدان اشيائها و هم الذين و ضعوا فيها الثقة .....و الله لقد وصلت درجت ضياعها لان فقدت السيطرة كاملة و لم تعد تزاول دراستها .......فقدت الامل و دخلت في حالة اكتئاب .......... المهم عن طريق الفيسبوك عرف صديقي قصتها و حكت له بالتفصيل و الدموع تسيل على وجنتيها .......و انطلق صديقي كالشهم و ارسل لها مبلغ مالي مقابل اشياءها لينقذها من الورطة التي وقعت فيها .....اشترت سلسة و ميكرو محمول ...............و قبل ذلك كانت تجاوب اهلها اذا سالوها بان السلسة اعارتها لصديقتها و بان الميكرو عند المصلح .......... ربما هناك احطاء هنا .........ربما صديقي اخطا بارسال النقود لها لكنه تصرف من باب المساعدة مع العلم انه لا يعرفها الا عن طريق الفيسبوك فقط ---القصد ربما تكون كاذبة --- لكنه لم يفكر في ذلك الاحتمال ....... ربما قد تقولون انه اخطا بان ساعدها على الكذب ........ لكن الفتاة اخطات ... و تعلمت من خطئها ...و يجب مساعدتها لتجاوز محنتها التي لا ندري تبعاتها ان هي صارحت اهلها .......... و ان كان الصدق انجي ===== المهم صديقي من باب المساعدة و لم يفكر بشئ اخر فقط ==== بصراحة انا انبهرت من تصرفه ========= ارجو ان تكون هذه القصة الحقيقية في حد ذاتها عبرة و درس لكل فتاة شابة بان لا تغرر بنفسها ========= تحياتي تقبلوا مروري
Abd El Kader
25-03-2013, 10:56 AM
صدقني شباب اليوم محتاجون لمن يكلمهم و لمن يعظهم و لمن يذهب إليهم، رفض بعضهم الذهاب للمساجد لكن لو تذهب أنت إليه سيستمع لك و لن يفر من الموعظة و لن يرد النصيحة بشرط القول الحسن اللين.
اذكر مرة صليت في بيت جدتي رفقت أبي أمي و زوجتي و انضمت إلينا ابنت خالتي و هي امرأة بعيدة كل البعد عن الدين متبرجة تبرجا شديدا لكنها تصلي، لبست حجابها و انضمت إلينا في صلاة الجماعة، واش نقولك سمعت بكاءها و انا اقرأ في كلا الركعتين "لوكان جيت نقرا كيما ماهر معيقلي معليش بصح صوتي مكرفس كامل" لكنها خشعت و بكت حتى قلت في نفسي معاتبا: يا نفس مالك صرت قاسية لا تبكيك ايات ربك و هته المرأة بعيدة عن شرع ربها صرنا نسمع لها أزيزا من وقع كلام الرحمان.
الحمد لله الذي وجدت الخير في أصحاب (دعاوي الشر)
فلاتبخل علينا بالخير الموجود فيهم مادمت لاتعرف إلا هؤلاء !!!
Abd El Kader
25-03-2013, 11:00 AM
كنت زمان نخدم مع واحد الله يرحمه كريم اكثر من حاتم الطائي كان يخدم الفلاحة وكنت نساعدهكان يصدق نصف محصوله مثلا البطاطا كانى كى توجد يقولي احسب شحال بيت في القرية هذى وكل بيت يبعثلو صندوق وكان يقولي لي تشوف عبر من طريق حبسو واعطيلو البطاطا الدلاع كيف كيف الخوخ كان عندو يقولى لي يجوز على جنان اعطيلو ومخلي كلشيء بلا عساس مرة بعثنى للسوق باش نحط الخوخ في كارو اعطانى صندوق و قالى اى واحد في سيركلاسيون انتبه انك حامل الخوخ حبسو واعطيلو منهم مرة جابلى خدامة واحد مايعرف يخدم والو قتلو هدا مايعرف يخدم والو قالى هذا زوالي شوف ديرلو اى خدمة وخليه عيطلو وبداء يسال فيه لقاه مايعرف والو قالو تعرف تغنى قالو ايه قالو غنى لصحابك لى راهم يخدمو
في اخير قتلوه الارهاب رفض يدفع الجزية نهار جنازته عرفته انه كان متكقل بعدة غائلات في السر نهار جنازته غرباء كانو يبكو عليه ماعرفناهمش بصح كى سقسيناهم انتم شكونكم
اقتصارا على الخير الموجود في القصة
ذكرتني بالفلاحين الموجودين عندنا في المداشر
كان الناس يكتفون معهم لايشترون الخضر أبدا إلا ماهو نادر
للأسف أصبح ماؤهم غورا فقلت الجنانات
فرحم الله هذا الفلاح السخي وكثر من أمثاله وجعله من أهل طوبى
Abd El Kader
25-03-2013, 11:08 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اتوقع لهذا الموضوع ان يصبح من المواضيع الكثر شعبية في المنتدى....
و اتمنى لو ان كل اسبوع نقرأ واحد من هذه الاحداث في النسخة الورقية....
فمنها الناس تفرح و تستبشر خيرا...و منها تكون لهم عبرة و يتعلمون منها ايضا...
بورك في كل من مر من هنا بقصة او حادثة....
و الله انه لموضوع يبهج القلوب و يرفع الهمم...
السلام عليكم
منذ أزيد من 6 أشهر وصلتني رسالة خاصة من إحدى الأخوات العضوات هنا في المنتدى و كنت آنذاك لا أعرفها و لم أتقاطع معها في أي موضوع أو حتى رد فكان مفاد الرسالة ما يلي:
.
.
.
..
.
.
.
.و بعد ما قرأت تللك الليلة رسالتها إغرورقت عينايا بالدموع و تأثرت كثيرا بها خاصة انها كانت مريضة و متعبة و هي تكتب لي تلك الجمل و العبارات الصادقة
كما أن تماثلها للشفاء تأخر نسبيا .لكن الحمد لله .
بارك الله فيها و في مولودها و رزقها الله من فضله الواسع.
و لا أنكر أن الكثير من الأخوات و الإخوة في المنتدى أكثروا لنا الدعاء بالولد الصالح بارك الله لهم و رزقهم حنة النعيم إلا أن رسالتها هي بالذات كان لها وقع خاص على قلبي كما ذكرت خاصة اني لم أكن أعرفها حينها .
جزاكم الله كل خير.و بارك الله فيكم.
آسفة على الإطالة.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكما على هذه المرور الطيب
Abd El Kader
25-03-2013, 11:13 AM
السلام عليكم
{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }
شباب اليوم و ما أدراك ما شباب اليوم قلوب غافلة تحتاج لمن يأخد بيدها برفق
أول مرة دخلت فيها للقسم و قد كان ذلك قبل 6 أشهر لم ألقى الإحترام الذي يجب أن يكون بين الأستاذ و الطالب ففهمت أنهم لم يستصيغوا أن أدرسهم و أنا أبدوا في مثل سنهم أو هي المادة المغضوب عليها ( بكيت و خرجت و ندمت على اختياري) لكني عدت في اليوم الموالي
و نظرت إلى الوجوه فذلك شعره مشوك و دلك سرواله طايح و تلك بالسليم و الأخرى لا براءة في وجهها وخلف كل تلك الأقنعة ضياع ينتفض في العيون
فأقمت مشروع ذاخل القسم ( الأستاذ الداعية)
ما ضرني لو خصصت 10دقائق للحديث عن شيء سلبي موجود في شبابنا و أربطه باية أو حديث أو موقف للصحابة أو التابعين
ما ضرني أن أشرح الدرس و بين الفينة و الأخرى أزرع الثقة الغائبة في نفوسهم فأدكر لهم علماء مسلميين من المتقدمين و المتأخرين غزوا عالم التكنولوجيا و بها خدموا دينهم
ما ضرني لو أعطيت داك وتلك ملاحظة خفيفة ظريفة أترك بها الأثر الإجابي في النفوس و أملأ الفراغ به
الأستاذ قدوة في كلامه و سلوكه في حلمه و غضبه و حتى لباسه
ومن أبكوني دات يوم أصبحوا يزاحمونني في المسجد و حلق الذكر
ومن تعجبت للباسها دات يوم أصبحت تقلدني في لباسي و ألوانه
ومن كان لديه أشواك في رأسه نزعها
بما أنهم يقلدون الغرب فلهم القابلية ليقلدوك كن فقط قدوتهم
مازال مديرنا يتساءل لماذا يحضرون حصصي و تجدهم في غياب جماعي للحصص الأخرى مع أن مادتي مكروهة
إنهم أدكى مما نتصور و أنقى مما نظن يحتاجون فقط لغرس الكلمة الطيبة في قلوبهم و تركها تنمو مع الأيام
المهم ما تضحكوش عليا لأني بكيت
وعليكم السلام
نعم، إن دور الاستاذ والمعلم التربوي عظيم جدا
بل لعله أعظم من دور الوالدين في أكثر الاحيان
تتأسف لما ترى التلاميذ ينفرون من أساتذتهم لأنهم دائما ينكدون عليهم
أنتم حابسين
انتم مستواكم معدوم
الخ
فكيف يصغي لك هؤلاء ؟
طبعا إن كان المعلم من شاكلة من قال لبعض قرابتي وهو في الابتدائي حضروا لي كنشاط ثقافي ملخص حصة غناء ماجن (ألحان وشباب او غيرها)
فلا ربحه الله، وأسأل الله ألا يصغون لمثل هذا ؟
بورك فيك وفي كل مربي ينفع أمته في دينها ودنياها يعملون ويعانون وهو صابرون
Abd El Kader
25-03-2013, 11:28 AM
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
قد يظن البعض ان فعل الخير متعب و مكلف و ياخذ من وقته الكثير...
و قد يربطه آخرون بالمادة فقط....
و لكن هذه الرسالة اكبر دليل على ان ابواب الخير و سبله كثيرة جدا و بدون مقابل...
و يكفي ان نتذكر ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم بان التبسم في وجه اخيك صدقة...
بوركت ام اميمة على نقل قصتك و بورك في الاخت التي ادخلت السعادة و البهجة على قلبك و اني ادعو الله بما دعت و سالت لك...
نعم أختي الكريمة
من أعظم أبواب الخير أعمال القلوب، التي لايمكن أحد أن يطلع عليها، اللهم إلا بقرائن
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
(يدخل من هذا الباب عليكم رجل من أهل الجنة)
فما كان عمله بعد أن حاول بعض الصحابة معرفة ذلك؟ إنه باختصار
رسول الله ذكرك في أيامٍ ثلاثة أنك من أهل الجنة، فما رأيت مزيد عمل!! قال: هو يا ابن أخي ما رأيت، قال: فلما انصرفت دعاني فقال: غير أني أبيت ليس في قلبي غش على مسلم ولا أحسد أحداً من المسلمين على خير ساقه الله إليه
وإن لم يكن في محيطي مما أذكره هنا ماشاهدت منذ شهرين عن العلامة ابن باز رحمه الله، أخبر تلميذه الذي لازمه بضعة عشرة سنة وكان يقوده أحيانا
http://archive.org/details/forsan2012-3521
اعمالا جليلة كثيرة لم يعلم بها الناس إلا يوم الحصة
منها أنه شفع في 18 (او نحوها) إسلاميا محكوما عليهم بالإعدام في دولة مجاورة عن طريق السعي لدي بعض الامراء والعجيب أنه بات يدعو الليل كله ويصلي ويبكي
فقبلت شفاعته ولم يعلم بها إلا رئيس مكتبه وتلميذه الذي كان يقوده والأمير
قال صالح المري : لم يبق أحد يعلم بها إلا هو ولم تذكر أبدا
فالشفاعة أمر ظاهر ولكن التبتل والبكاء والدعاء للآخرين، لو لم يكن ابن باز أعمى لما علم بها أحد !
وذكر كثيرا من هذا الجنس من الأعمال التي لم يعلم بها احد
فرحمه الله وكافة علماء المسلمين
Abd El Kader
25-03-2013, 11:34 AM
السلام عليكم موضوع رائع و فكرة جيدة جدا ...............الخير باق في امتي الى يوم الدين ............ ========= انا بدوري اذكر قصة جرت من خلال موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ========= فتاة جامعية غرر بها من طرف شاب... و و عدها بالزواج ..... فوقعت في غرامه ...بسرعة ...و دون تفكير ...طبعا هذا في حد ذاته خطا ...............شابة وضع فيها اهلها الثقة و ارسلوها لاجل طلب العلم ... من المفروض ان تكون عند حسن ظن اهلها فيها ............. المهم استغل الشاب المجرم .. غفلة هذه الفتاة ...و ما اكثرهم في هذه الايام .... و طلب منها في يوم من الايام مبلغ مالي و شكى لها قلة حيلته و ضيق امره ...طلب منها مبلغ كبير حوالي خمسة ملايين سنتيم او اكثر ...فباعت المسكينة سلسلتها الذهبية ...و اعطته ذلك المبلغ .........ثم لم يكتف بذلك و هي على نياتها طلب منها ان تعيره كومبيوتر محمول كانت تمتلكه من اجل الدراسة فاخذه و لم يعد به .......ثم غاب عنها اياما و عندما تكلمه يشكي لها انه لا يمتلك المال فارسلت له مبلغا ماليا عن طريق الحساب البريدي الجاري و هكذا .......تحولت علاقة استغلال ........... و لم تفطن الصبية الا بعد فوات الاوان اي بعد ضياع سلسلتها الذهبية و الكومبيوتر المحمول .... و كلما تلكمه يتحجج لها بانه لا يملك المال حتى صار يساومها بان ترسل مبلغ من المال حتى يمكنه المجئ ............. فوقعت الفتاة في ورطة كيف تبرر لاهلها فقدان اشيائها و هم الذين و ضعوا فيها الثقة .....و الله لقد وصلت درجت ضياعها لان فقدت السيطرة كاملة و لم تعد تزاول دراستها .......فقدت الامل و دخلت في حالة اكتئاب .......... المهم عن طريق الفيسبوك عرف صديقي قصتها و حكت له بالتفصيل و الدموع تسيل على وجنتيها .......و انطلق صديقي كالشهم و ارسل لها مبلغ مالي مقابل اشياءها لينقذها من الورطة التي وقعت فيها .....اشترت سلسة و ميكرو محمول ...............و قبل ذلك كانت تجاوب اهلها اذا سالوها بان السلسة اعارتها لصديقتها و بان الميكرو عند المصلح .......... ربما هناك احطاء هنا .........ربما صديقي اخطا بارسال النقود لها لكنه تصرف من باب المساعدة مع العلم انه لا يعرفها الا عن طريق الفيسبوك فقط ---القصد ربما تكون كاذبة --- لكنه لم يفكر في ذلك الاحتمال ....... ربما قد تقولون انه اخطا بان ساعدها على الكذب ........ لكن الفتاة اخطات ... و تعلمت من خطئها ...و يجب مساعدتها لتجاوز محنتها التي لا ندري تبعاتها ان هي صارحت اهلها .......... و ان كان الصدق انجي ===== المهم صديقي من باب المساعدة و لم يفكر بشئ اخر فقط ==== بصراحة انا انبهرت من تصرفه ========= ارجو ان تكون هذه القصة الحقيقية في حد ذاتها عبرة و درس لكل فتاة شابة بان لا تغرر بنفسها ========= تحياتي تقبلوا مروري
نعم الشهامة لاتزال موجودة في أمتنا
ومما أعجبني منك اخي أيضا هو تحفظك الرائع حول هذا العالم الافتراضي والأخطاء التي قد نقع فيها
فكما أشرت أخي يجب ألا نثق ونصدق ابدا من لم نره إلا عبر النت سواء فتاة أو فتى
وكما أشرت ينبغي على شبابنا وشاباتنا أن يحذروا سبل الشيطان التي تبدأ بالكلمة والإبتسامة وهههههه ثم التعلق الخ سواء في عالم الافتراض أو في الواقع
بارك الله فيك
Abd El Kader
25-03-2013, 05:39 PM
بذل الماء والشيء اليسير قد يكون أكثر أثرا من موعظة
يوم أمس الأحد، شهدت بعض مدن وهران حضورا لبعض المحاضرات
المهم، المسجد قبيل صلاة الظهر لم يكف الوافدين للوضوء فأصبحت الطوابير في الشارع
فماذا فعلت بعض الأسر ؟
فتحت بيتها حيث فناء بجانبه مستودع ودعت الناس للوضوء عندها، يستعملون مرحاض المستودع
قال صديقي و محدثي :
كان تأثير اللفتة الطيبة من جنس تأثير المحاضرة
فهذه الأم العجوز تنادي هاكم الماء الساخن
وهذا الفاتح لهم يأتي بالإزيس (مادة الغسيل) السائل
بل وجاء الأخ الآخر وفتح لهم البيت الذي في الطرف الآخر لاستعمال المرحاض الخاص لما أصبح الطابور لا يقل عن طابور المسجد
وسبحان الله، كل هذا مع كلمات الترحيب والمودة
قال والله لقد أثلجت صدري هذه المواقف من الأسرة،
وما وجد أولئك المتوضئون إلا الدعوات الطيبة التي أثلجت صدور الأسرة
فبارك الله فيهم
فلا تزال والله أمتنا فيها خير
كتاب مفتوح
25-03-2013, 06:20 PM
السلام عليكم ..هو شخص تعاملت معه معاملة عقارية و هي اختصاصي في الحياة ..لم يكن لديه الوقت و كان في حاجة مبلغ كبير في خلال يومين استطعت ان ابيع له العقار و تعاملت معه معاملة محترفة كعادتي و بذلك المبلغ استطاع ان يتجاوز مشكل عصيب جدا ..فقال لي اريد ان اكرمك قلت له الحمد لله اخذت حقي من المعاملة فأصر على إكرامي و سالني هل انت متزوج لانه كان يعمل في استيراد جميع انواع الاثاث قلت له نعم و لا اريد شيئا بارك الله فيك و لكنه أرسل لي غرفة نوم من اروع ما يكون أهديتها لصديق بمناسبة عرسه ....كان لهذا الانسان قطعة ارض اخرى اتصل بي من اجل بيعها فقلت له انا اشتريها عليك صدقوا او لا تصدقوا اعطاني اياها بناقص 600 مليون من الثمن الذي ساوموه به ...بعد فترة جرت معه الكثير من المشاكل و سرقوه في اموال كثيرة فأصيب بإنهيار عصبي لزم معه البيت خمس شهور كان يهاتفني فاذهب لأخفف عنه ...صدقوا او لا تصدقوا كان لديه مرض الضغط و السكري و هما مرضان لا شفاء لهما في غالب الاحيان كما تعلمون ..عندما خرج من الانهيار العصبي الضغط بح السكري بح شفي منهما تماما ..فسبحان الله لو انفق على هذان المرضان ملايير الدولارات لما شفي منهما ..فانضروا رحمة الله به ..الحمد لله
Abd El Kader
25-03-2013, 06:53 PM
السلام عليكم ..هو شخص تعاملت معه معاملة عقارية و هي اختصاصي في الحياة ..لم يكن لديه الوقت و كان في حاجة مبلغ كبير في خلال يومين استطعت ان ابيع له العقار و تعاملت معه معاملة محترفة كعادتي و بذلك المبلغ استطاع ان يتجاوز مشكل عصيب جدا ..فقال لي اريد ان اكرمك قلت له الحمد لله اخذت حقي من المعاملة فأصر على إكرامي و سالني هل انت متزوج لانه كان يعمل في استيراد جميع انواع الاثاث قلت له نعم و لا اريد شيئا بارك الله فيك و لكنه أرسل لي غرفة نوم من اروع ما يكون أهديتها لصديق بمناسبة عرسه ....كان لهذا الانسان قطعة ارض اخرى اتصل بي من اجل بيعها فقلت له انا اشتريها عليك صدقوا او لا تصدقوا اعطاني اياها بناقص 600 مليون من الثمن الذي ساوموه به ...بعد فترة جرت معه الكثير من المشاكل و سرقوه في اموال كثيرة فأصيب بإنهيار عصبي لزم معه البيت خمس شهور كان يهاتفني فاذهب لأخفف عنه ...صدقوا او لا تصدقوا كان لديه مرض الضغط و السكري و هما مرضان لا شفاء لهما في غالب الاحيان كما تعلمون ..عندما خرج من الانهيار العصبي الضغط بح السكري بح شفي منهما تماما ..فسبحان الله لو انفق على هذان المرضان ملايير الدولارات لما شفي منهما ..فانضروا رحمة الله به ..الحمد لله
بارك الله فيك
Abd El Kader
25-03-2013, 07:16 PM
تكافل اجتماعي : جار يحسن لجاره بعد موته
توفي منذ أقل من ثلاث سنوات، شاب خلوق بشوش صاحب مهنة حرة إثر حادث مرور، رحمه الله وغفر له، لي معه علاقة مصاهرة
خلّف ابنين أكبرهما كان في التحضيري والثالثة في بطن أمها
طبعا الذي خلقهم هو من يرزقهم، فقد فتح الله لهم بابا من أبواب الرزق لم يفتح لأسر بها الرجال ! فالحمد لله
لكن مما ينقص أن زوجته تركت وحيدة في بيتها فكيف تقوم بالتكفل بثلاثة أطفال وهي التي لم تكن تخرج من بيتها إلا نادرا ؟ فهذا قضاء الحاجات وتمريض الاطفال ومتابعة دراستهم في المدرسة الخ المسؤوليات فضلا عن الشراء اليومي
طبعا بعد مساعدة أبيها المقيم في مدينة أخرى، رزقها الله جيران طيبين كثر، أكثرهم اهتماما طبيب بالقطاع العمومي زوج جارتها
كل ما يحتاجونه ويبلغه إلا قام به
أمراضهم كلها تمر عليه
وإن لم يكن قادرا على ذلك، فهو من يأخذهم للأطباء
وزوجته دائما الواسطة بينهما
بل حتى لما تريد الأرملة الشابة قضاء شيء لا تستطيعه المرأة ويكون ابوها غير حاضر او غير ذلك، فتطلب من جارتها المساعدة بعد إعطائهم ثمن الشيء
فتأتي حاجتها مقضية ومعها المال المرسل من قبل ويأبى أخذ شيء رغم انها مكفية من ناحية المال !!
وقد مرت ثلاث سنوات وأمر الجار على هذا الحال بلا كلل ولا ملل وحتى زوجته كانت مثله أو اكثر منه ربما
فجزاهما الله خيرا وكل جيرانها وكثر من أمثالهم في مجتمعنا
وجعلهم مع الرفيق الأعلى مع رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم
أنا وكافل اليتيم كهاتين
مُسلِمة
26-03-2013, 11:12 AM
السلام عليكم
مثال إيجابي عن التعدد
وجب علي دكره لأنه مثال موجود رغم قلته
وربما موجود بكثرة لكن انتشار السلب في الأقوال و الأفعال المقصودة و غير المقصودة
غيب النظرة الإجابية حتى للأمور الإيجابية
من قال أنه لا توجد نساء يقبلن التعدد
و من قال أنه لا يوجد رجال يعددون ويخشون الله في ذلك
جارنا شاب في مقتبل العمر عرف بالإلتزام منذ صغره , أتاه الله من فضله في الرزق و المال
فتزوج في سن مبكرة بعد مضي عامين وقد رزق بولدين
أبدى رغبته في التعدد لأنه تعرف على عائلة معوزة يعيلها فتى صغير بعد وفاة الوالد مع أربع بنات فساهم في انتشال إحداهن من الفقر
بل و توسط لتزويج أختيها و كان لهم الأخ و الصهر و السند المفقود
ذهبت الزوجة الأولى التي كانت من معارفي دات دين و خلق و خطبت ضرتها
كنت أحسب أنها ذهبت مرغمة أو على مضض لكنها و بلسانها تحكي أن ذلك من حقه ولن أحرم أي واحدة من الخير الذي أنا فيه
الجيران و من بينهم نحن كنا ننتظر انفجار تشيرنوبل
في بيت جارنا
لكن ما وقفت عليه أنا قبل البارحة شيء جميل
بعد خروجي مع أخي والوالدة في نزهة إلى حديقة الحيوانات
أين و جدنا أخينا و زوجتيه و أطفالهما
هناك أنفردنا نحن النسوة معا وقد لاحظت من تالف الزوجتين ما قد لا أجده بين أختين
بل كانتا تتحدثان إلينا عن الثالثة التي في طريقها إليهما
بطريقة مرحة توحي برضاهما عن زوجهما و تقبلهما لتعدده و استعدادهن لاستقبال الثالثة
مع حصولي على دعوة استباقية للعرس
أكيد حديثي عن جارنا لن ينتهي فلديه من الأخلاق ما يطفئ غيرة الزوجات
أو على الأقل ما يجعلهن يحفظن أسرار بيته عن الألسنة المترصدة
يعشن في عالم من الزمن الاخر الذي لا يروق لنساء زماننا
أسأل الله أن يبارك في جارنا وفي زوجاته
و أن يحفظهن و يديم المودة بينهن و أن يرزقنهن الذرية الصالحة التي تقر بها أعينهن
Abd El Kader
26-03-2013, 11:38 AM
السلام عليكم
مثال إيجابي عن التعدد
وجب علي دكره لأنه مثال موجود رغم قلته
وربما موجود بكثرة لكن انتشار السلب في الأقوال و الأفعال المقصودة و غير المقصودة
غيب النظرة الإجابية حتى للأمور الإيجابية
من قال أنه لا توجد نساء يقبلن التعدد
و من قال أنه لا يوجد رجال يعددون ويخشون الله في ذلك
جارنا شاب في مقتبل العمر عرف بالإلتزام منذ صغره , أتاه الله من فضله في الرزق و المال
فتزوج في سن مبكرة بعد مضي عامين وقد رزق بولدين
أبدى رغبته في التعدد لأنه تعرف على عائلة معوزة يعيلها فتى صغير بعد وفاة الوالد مع أربع بنات فساهم في انتشال إحداهن من الفقر
بل و توسط لتزويج أختيها و كان لهم الأخ و الصهر و السند المفقود
ذهبت الزوجة الأولى التي كانت من معارفي دات دين و خلق و خطبت ضرتها
كنت أحسب أنها ذهبت مرغمة أو على مضض لكنها و بلسانها تحكي أن ذلك من حقه ولن أحرم أي واحدة من الخير الذي أنا فيه
الجيران و من بينهم نحن كنا ننتظر انفجار تشيرنوبل
في بيت جارنا
لكن ما وقفت عليه أنا قبل البارحة شيء جميل
بعد خروجي مع أخي والوالدة في نزهة إلى حديقة الحيوانات
أين و جدنا أخينا و زوجتيه و أطفالهما
هناك أنفردنا نحن النسوة معا وقد لاحظت من تالف الزوجتين ما قد لا أجده بين أختين
بل كانتا تتحدثان إلينا عن الثالثة التي في طريقها إليهما
بطريقة مرحة توحي برضاهما عن زوجهما و تقبلهما لتعدده و استعدادهن لاستقبال الثالثة
مع حصولي على دعوة استباقية للعرس
أكيد حديثي عن جارنا لن ينتهي فلديه من الأخلاق ما يطفئ غيرة الزوجات
أو على الأقل ما يجعلهن يحفظن أسرار بيته عن الألسنة المترصدة
يعشن في عالم من الزمن الاخر الذي لا يروق لنساء زماننا
أسأل الله أن يبارك في جارنا وفي زوجاته
و أن يحفظهن و يديم المودة بينهن و أن يرزقنهن الذرية الصالحة التي تقر بها أعينهن
آمين
حقا هذه من أمور الخير التي نادرا ماتقع
بورك فيك على هذا التكرم
السلام عليكم
مثال إيجابي عن التعدد
وجب علي دكره لأنه مثال موجود رغم قلته
وربما موجود بكثرة لكن انتشار السلب في الأقوال و الأفعال المقصودة و غير المقصودة
غيب النظرة الإجابية حتى للأمور الإيجابية
من قال أنه لا توجد نساء يقبلن التعدد
و من قال أنه لا يوجد رجال يعددون ويخشون الله في ذلك
جارنا شاب في مقتبل العمر عرف بالإلتزام منذ صغره , أتاه الله من فضله في الرزق و المال
فتزوج في سن مبكرة بعد مضي عامين وقد رزق بولدين
أبدى رغبته في التعدد لأنه تعرف على عائلة معوزة يعيلها فتى صغير بعد وفاة الوالد مع أربع بنات فساهم في انتشال إحداهن من الفقر
بل و توسط لتزويج أختيها و كان لهم الأخ و الصهر و السند المفقود
ذهبت الزوجة الأولى التي كانت من معارفي دات دين و خلق و خطبت ضرتها
كنت أحسب أنها ذهبت مرغمة أو على مضض لكنها و بلسانها تحكي أن ذلك من حقه ولن أحرم أي واحدة من الخير الذي أنا فيه
الجيران و من بينهم نحن كنا ننتظر انفجار تشيرنوبل
في بيت جارنا
لكن ما وقفت عليه أنا قبل البارحة شيء جميل
بعد خروجي مع أخي والوالدة في نزهة إلى حديقة الحيوانات
أين و جدنا أخينا و زوجتيه و أطفالهما
هناك أنفردنا نحن النسوة معا وقد لاحظت من تالف الزوجتين ما قد لا أجده بين أختين
بل كانتا تتحدثان إلينا عن الثالثة التي في طريقها إليهما
بطريقة مرحة توحي برضاهما عن زوجهما و تقبلهما لتعدده و استعدادهن لاستقبال الثالثة
مع حصولي على دعوة استباقية للعرس
أكيد حديثي عن جارنا لن ينتهي فلديه من الأخلاق ما يطفئ غيرة الزوجات
أو على الأقل ما يجعلهن يحفظن أسرار بيته عن الألسنة المترصدة
يعشن في عالم من الزمن الاخر الذي لا يروق لنساء زماننا
أسأل الله أن يبارك في جارنا وفي زوجاته
و أن يحفظهن و يديم المودة بينهن و أن يرزقنهن الذرية الصالحة التي تقر بها أعينهن
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
سبحان الله...ما أقوى ايمانهما و محبتهما لزوجهما...
صراحة انفاسي كادت تتوقف و انا اتخيل نفسي مكان الزوجة الاولى...
بوركت اختي على هذه القصة التي قل مثليها...
مُسلِمة
26-03-2013, 09:29 PM
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
سبحان الله...ما أقوى ايمانهما و محبتهما لزوجهما...
صراحة انفاسي كادت تتوقف و انا اتخيل نفسي مكان الزوجة الاولى...
بوركت اختي على هذه القصة التي قل مثليها...
[/size][/color][/center][/b]
نعم أختي و العجب أنهما متقاربتان في السن ومعرفتهما ببعضهما كانت سابقة في مسجد الحي
ربي يستر راني وليت نشوف غير المعددين
نعم أختي و العجب أنهما متقاربتان في السن ومعرفتهما ببعضهما كانت سابقة في مسجد الحي
ربي يستر راني وليت نشوف غير المعددين
هذي حاجة مليحة...على الاقل تهيئين نفسك مسبقا لاي طارئ مستقبلي...
السلام عليكم . العام الماضي و في عز العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد و التي تضررت منها عديد المناطق في ولاية جيجل و خاصة المناطق الجبلية سمعنا أن شبانا من احدى البلديات الساحلية اعدوا العدة و العتاد و تجهزوا ببعض المواد الضرورية من أغطية و مواد غذائية و توجهوا إلى المناطق المتضررة متحدين الظروف المناخية الصعبة لإعانة إخوانهم و الله هذا الموقف النبيل من هؤلاء يؤكد أن الخير لا يزال في شباب أمتنا .
Abd El Kader
27-03-2013, 08:11 AM
السلام عليكم . العام الماضي و في عز العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد و التي تضررت منها عديد المناطق في ولاية جيجل و خاصة المناطق الجبلية سمعنا أن شبانا من احدى البلديات الساحلية اعدوا العدة و العتاد و تجهزوا ببعض المواد الضرورية من أغطية و مواد غذائية و توجهوا إلى المناطق المتضررة متحدين الظروف المناخية الصعبة لإعانة إخوانهم و الله هذا الموقف النبيل من هؤلاء يؤكد أن الخير لا يزال في شباب أمتنا .
وعليكم السلام
إنها لمواقف مؤثرة تلك التي ترى فيها بعض الناس يتزاحمون على إغاثة الملهوف والمحتاج
بارك الله فيك
Abd El Kader
27-03-2013, 08:25 AM
آمين
حقا هذه من أمور الخير التي نادرا ماتقع
بورك فيك على هذا التكرم
تذكرت شيئا له علاقة بموضوع التعدد من الجانب الإيجابي
الأرملة التي ذكرتها تحت عنوان (تكافل اجتماعي : جار يحسن لجاره بعد موته) برقم 64
أعرف صديقا متدينا ومتزوجا له ولدان في الثلاثين، قد أسر إلي رغبته في التعدد بالارملة أم ثلاثة أيتام وهي متدينة
رغم أن الامر لم يتم بعد، وما اظنه يتم، لكن اللفتة الطيبة كانت حرصه على هاته الارملة،
رغم أن رغبته كانت فيها أكثر من هدف،
لكن منها حرصه على إعانة أرملة وكفايتها فيما تحتاجه
وحرصه على القيام بشؤون أيتام وإن كانوا مكفيين من ناحية المال (وتلك قصة أخرى)
وهو تاجر شاطر وشاب وقادر أن يدق باب أية فتاة بكر دون عقدة !
فبارك الله في نيته وأتم الله له مايريد من الخير
(وارجو الا ندخل هنا في دوامة التعدد والجانب السلبي فالموضوع للخير الذي لم ينقطع من الأمة )
nedjoua7
27-03-2013, 10:56 AM
فكرة رائعة .... فعلا النشر المتكرر للمثل هذه الجرائم جعل منها أمرا عاديا لدى معضم الناس خاصة انها قهوتهم الصباحية ، وفي رأيي انا انتشار هذه الافات مؤخرا بشكل ملفت هو نتيجة للنشر الفاضح ، واعتماد الاخرين للتقليد خاصة ان عرض هذه المشاكل لا يشمل حلولا وانما الطرح يكون بشكل بطولي للافراد المجرمينو انهم يعانون الاضطهاد وغيره ..... وهذا ما رايناه في بدايات الثورات العربية .
Abd El Kader
27-03-2013, 10:58 AM
فكرة رائعة .... فعلا النشر المتكرر للمثل هذه الجرائم جعل منها أمرا عاديا لدى معضم الناس خاصة انها قهوتهم الصباحية ، وفي رأيي انا انتشار هذه الافات مؤخرا بشكل ملفت هو نتيجة للنشر الفاضح ، واعتماد الاخرين للتقليد خاصة ان عرض هذه المشاكل لا يشمل حلولا وانما الطرح يكون بشكل بطولي للافراد المجرمينو انهم يعانون الاضطهاد وغيره ..... وهذا ما رايناه في بدايات الثورات العربية .
بارك الله فيك على المرور والتنبيه
لعلك تمرين على الموضوع مرة أخرى وتضعين لنا عبقا يفوح بالخير من محيطك ولا تحقرن من المعروف شيئا
زوجة عمر القبي
27-03-2013, 11:31 AM
تذكرت شيئا له علاقة بموضوع التعدد من الجانب الإيجابي
الأرملة التي ذكرتها تحت عنوان (تكافل اجتماعي : جار يحسن لجاره بعد موته) برقم 64
أعرف صديقا متدينا ومتزوجا له ولدان في الثلاثين، قد أسر إلي رغبته في التعدد بالارملة أم ثلاثة أيتام وهي متدينة
رغم أن الامر لم يتم بعد، وما اظنه يتم، لكن اللفتة الطيبة كانت حرصه على هاته الارملة،
رغم أن رغبته كانت فيها أكثر من هدف،
لكن منها حرصه على إعانة أرملة وكفايتها فيما تحتاجه
وحرصه على القيام بشؤون أيتام وإن كانوا مكفيين من ناحية المال (وتلك قصة أخرى)
وهو تاجر شاطر وشاب وقادر أن يدق باب أية فتاة بكر دون عقدة !
فبارك الله في نيته وأتم الله له مايريد من الخير
(وارجو الا ندخل هنا في دوامة التعدد والجانب السلبي فالموضوع للخير الذي لم ينقطع من الأمة )
بهته اللفتة ذكرتني بأحدهم و هو لا يزال شابا عندما يتحدث عن التعدد بجدية دائما يقول لنا إني إن فكرت في التعدد و سمحت ليا الظروف له فإني سأبحث إما عن فتاة بلغت من العمر ما حجب الخطاب عنها أو عمن تعاني مرضا يعطلها عن الزواج كأن تكون مأهلة للزواج لكنها من ذوي الإحتياجات الخاصة أو أن تكون أرملة أو مطلقة حالها عسرة.لوجه الله و طلب مرضاته و فتح باب للخير لعل الله يأجرني به.
في المقابل ربما تجد أقرانه و إن طرحوا موضوع التعدد للنقاش لن يأخذوا الفكرة بهذا المنحى . و هذا حقهم و لا ننكر ذلك .
و لكن شتان بين التفكيرين بارك الله فيهم أجمعين ورزقهم من واسع فضله .
مُسلِمة
27-03-2013, 11:34 AM
حقا هذه من أمور الخير التي نادرا ماتقع
بورك فيك على هذا التكرم[/size]
وفيك بارك الله أستاذ
جيد أن ما فاجأك البارحة أصبح اليوم من أمور الخير النادرة و غدا إن شاء الله ينظر إليها الناس على أنها من أمور الخير الواجبة وهكذا تساهم مثل هذه الأخبار في تغيير النظرة السلبية للأمور
ولا تنسى أنه المثال الثاني الذي أحكيه (قصة ابنة عمي) إن كنت تذكر فضرتها إلى اليوم تزورنا بمناسبة وبغير مناسبة وتظهر ودها لأسرة إبنة عمي (نحن) بما يعكس الود الحاصل بينهما
ربي يدومها من محبة
السلام عليكم . العام الماضي و في عز العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد و التي تضررت منها عديد المناطق في ولاية جيجل و خاصة المناطق الجبلية سمعنا أن شبانا من احدى البلديات الساحلية اعدوا العدة و العتاد و تجهزوا ببعض المواد الضرورية من أغطية و مواد غذائية و توجهوا إلى المناطق المتضررة متحدين الظروف المناخية الصعبة لإعانة إخوانهم و الله هذا الموقف النبيل من هؤلاء يؤكد أن الخير لا يزال في شباب أمتنا .
وعليكم السلام أختي نوار
لا يمكنني المرور على ردك هكذا يابنة العم
فقد شاركنا كلنا الأسرة و الجيران و الجمعيات في جمع الأغطية و المواد الغذائية و أني لشاهدت بأم عيني شبان من المدينة يتسابقون هم لحمل الأغطية و المؤونة إلى منازل في قمم الجبال و في سفوحها و كلنا يعرف وعورة المنطقة
حقا مازال الخير في شباب أمتنا
(صراحة أنا رحت نقمع فالثلج انداك)
زوجة عمر القبي
27-03-2013, 11:39 AM
وعليكم السلام أختي نوار
لا يمكنني المرور على ردك هكذا يابنة العم
فقد شاركنا كلنا الأسرة و الجيران و الجمعيات في جمع الأغطية و المواد الغذائية و أني لشاهدت بأم عيني شبان من المدينة يتسابقون هم لحمل الأغطية و المؤونة إلى منازل في قمم الجبال و في سفوحها و كلنا يعرف وعورة المنطقة
حقا مازال الخير في شباب أمتنا
(صراحة أنا رحت نقمع فالثلج انداك)
بارك الله فيهم حقا هؤولاء الشباب هم مفخرة للإسلام و وطن .
بارك الله فيكم على سرد هته الحقائق التي تشحذ الهمة للتسابق لفعل الخير.
عمر القبي
27-03-2013, 11:40 AM
التفتنا يمينا وشمالا نبحث عن أرقى صور التكافل و أجمل اللوحات المرسومة بأيدي محبي الخير لغيرهم و نسينا ............................ أن في منتدانا هذا و في كل حملة تم تنظيمها كزيارة الاطفال المرضى و زيارة عائلات بسكرة، في كل مرة تلقينا دعما ماديا و معنويا معتبرا و رأينا هبة تضامنية منقطعة النظير، فبارك الله في كل من شارك ولو بالدعاء.
Abd El Kader
27-03-2013, 11:46 AM
بهته اللفتة ذكرتني بأحدهم و هو لا يزال شابا
بارك الله فيك
وبارك الله في الشاب المذكور
الزواج شاب بأرملة أم ايتام رعاية لحق الشقيق
منذ سنتين أو ثلاث أحد من أعرفهم تزوج زوجة أخيه م وهو شاب، لايقل طموحه عن طموح الشباب اليوم، لكنه إنسان طيب فتحدى كل تلك المغريات والتفاهات التي تعلمها من المسلسلات الخ
ترك كل ماكان يتكلم به الشباب و(ضحى بمستقبله) (بل والله بنى مستقبلا خيرا )
وتكفل بأطفال وأرملة وهو ربما لم يكن أصلا يفكر في الزواج
فجزاه الله خيرا وجعله مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجنة
وهذه الظاهرة منتشرة نسبيا
Abd El Kader
27-03-2013, 11:58 AM
التفتنا يمينا وشمالا نبحث عن أرقى صور التكافل و أجمل اللوحات المرسومة بأيدي محبي الخير لغيرهم و نسينا ............................ أن في منتدانا هذا و في كل حملة تم تنظيمها كزيارة الاطفال المرضى و زيارة عائلات بسكرة، في كل مرة تلقينا دعما ماديا و معنويا معتبرا و رأينا هبة تضامنية منقطعة النظير، فبارك الله في كل من شارك ولو بالدعاء.
آمين وما نسيناهم
كان في الود أن أضع رابطا لموضوعهم ثم تركت (ربما لحساسيتي المعروفة لديك أو لان الموضوع معروف مذكور بالمنتدى)
لكن في مقابلة زيارة المرضى التي قمتم بها للأطفال هناك من من جعل زيارة المرضى سنة أسبوعية أو أقل من ذلك فلهم الحق علينا ذكر خبرهم (أصحح خطأ صاحب أحجار التيمم لم يكن بالمستشفى الجامعي ولم يكن يوميا كما حدثني البارحة صاحب القصة)
وفي مقابل الزيارة لأهل بسكرة فاعرف بعض التجار من قد جعل شهرية لبعض العائلات المعوزة
أخي عمر هذه شحذ للهمم وليس تقليلا من شان العمل الجليل الذي قمتم به والتي لم أشارككم فيها فلا أحسن إلا الكلام ربما ( ومنه الدعاء طبعا ) الله يغفر لنا
في هذا ينبغي دائما النظر لمن هو فوق منكم ولا تنظروا أسفل منكم فأحرى ألا تتدحرجوا وتتركوا نعمة الله عليكم
فبورك فيكم
(عمر ممنوع تعلق على هذا الكلام وعندك الرسائل الخاصة أو النقاش الحر !!!!)
Abd El Kader
27-03-2013, 12:05 PM
منذ قليل جاءتني رسالة من بعض الأعضاء يستأذنني بما اني صاحب الموضوع في إغراق الموضوع بالقصص
لست صاحب الموضوع ومالكه وانا أتنازل عن ملكيته !
بل كمثل بقية القراء والمشاركين تثلج صدري هذه القصص
بل لعلي قد أسأم أحيانا من مشاركتي فيه الكثير مقارنة بغيري مما جعلني أظهر كصاحب الموضوع
وما عذري في ذلك إلا أن الفكرة لازالت متوقدة في ذهني
أمام بخل القراء والاعضاء بذكر قصص من محيطهم تبعث على الامل في امتنا وتحث على الخير وتنشر الفضيلة
فما أشد بخلكم يا من قرأتم دون مشاركة ! إلا من عذر طبعا !
(وكلمتي هذه ليست إليك أيها العضو الكريم ! فإني أعرف الرسائل الخاصة ! بل شكرا على التنبيه !)
عمر القبي
27-03-2013, 12:09 PM
آمين وما نسيناهم
كان في الود أن أضع رابطا لموضوعهم ثم تركت (ربما لحساسيتي المعروفة لديك أو لان الموضوع معروف مذكور بالمنتدى)
لكن في مقابلة زيارة المرضى التي قمتم بها للأطفال هناك من من جعل زيارة المرضى سنة أسبوعية أو أقل من ذلك فلهم الحق علينا ذكر خبرهم (أصحح خطأ صاحب أحجار التيمم لم يكن بالمستشفى الجامعي ولم يكن يوميا كما حدثني البارحة صاحب القصة)
وفي مقابل الزيارة لأهل بسكرة فاعرف بعض التجار من قد جعل شهرية لبعض العائلات المعوزة
أخي عمر هذه شحذ للهمم وليس تقليلا من شان العمل الجليل الذي قمتم به والتي لم أشارككم فيها فلا أحسن إلا الكلام ربما ( ومنه الدعاء طبعا ) الله يغفر لنا
في هذا ينبغي دائما النظر لمن هو فوق منكم ولا تنظروا أسفل منكم فأحرى ألا تتدحرجوا وتتركوا نعمة الله عليكم
فبورك فيكم
(عمر ممنوع تعلق على هذا الكلام وعندك الرسائل الخاصة أو النقاش الحر !!!!)
الله غالب أخاك عمر لازم يعلق "المرقة تحرقلو شواربو"
المهم كلامي أعلاه لم يكن يقصد المنظمين للحملات بل المتبرعين في الخفاء و إلا باقي النظمين فقد اخذ ظهورهم جل أجورهم و الله اعلم و الله المستعان.
Abd El Kader
27-03-2013, 12:19 PM
الله غالب أخاك عمر لازم يعلق "المرقة تحرقلو شواربو"
المهم كلامي أعلاه لم يكن يقصد المنظمين للحملات بل المتبرعين في الخفاء و إلا باقي النظمين فقد اخذ ظهورهم جل أجورهم و الله اعلم و الله المستعان.
تضطرني للبيان الذي أكرهه (الثناء بحق في الوجه)
وكلامي كان يقصد المنظمين والمتبرعين
فهم كلاهما قاموا بعمل جليل يشكره له ربهم ويشكره لهم الناس
ولولا المنظمون لما كان المتبرعون
والدال على الخير كفاعله
فصاحب الفكرة فقط يؤجر
فكيف إذا نظم
فكيف إذا ركب وسافر
فكيف إذا احترق تألما على المرضى والمعوزين
فجزاهم الله خيرا منظمين الذين لايقلون في نظري عن المتبرعين
إن كانت بغية دخلت الجنة بسقيا كلب
فكيف بناس نحسبهم أهل خير ولانزكي على الله أحدا قطعوا المسافات الطويلة لسقيا بشر فيه الطفل الرضيع والشيخ العجوز ومن أهل الإسلام
نسأل الله لهم الإخلاص في القول والعمل والدرجات العلى على العمل الجليل
إضافة
و إلا باقي النظمين فقد اخذ ظهورهم جل أجورهم و الله اعلم
لم أنتبه لهذا والحمد لله قلت الله أعلم فربما أخطأت في هذا
إن قصدت بالظهور معرفة الناس لهم فقد تكون من أجورهم الزائدة مع التنبيه على مسالة النية فإنما الأعمال بالنيات وهو حديث عظيم حق لنا أن نتدارسها كل أسبوع
فالظهور بنية صالحة قد يكون اعظم للأجر من التخفي
فما أكثر النيات الصالحات في مثل هذا لعلنا نتعلمها
طبعا هذا تنبيه للجميع عبدالقادر وعمر والآخرين وليس لك فقط أخي عمر
زوجة عمر القبي
27-03-2013, 12:21 PM
الله غالب أخاك عمر لازم يعلق "المرقة تحرقلو شواربو"
المهم كلامي أعلاه لم يكن يقصد المنظمين للحملات بل المتبرعين في الخفاء و إلا باقي النظمين فقد اخذ ظهورهم جل أجورهم و الله اعلم و الله المستعان.
تعرف كنت رايحة نعلق في مكانك أنو الكلام الذي كتبوا ليس مدحا في من حملوا سياراتهم و توجهوا بل في من كان صاحب تلك(المبالغ المالية المعتبرة التي حُولت إلى للوازم و الملابس و الأثاث و الأغطية ووو).لكن عرفت أنك ستعلق بالرغم من محاولة منعك لكن ما تقدرش ما تعلقش لأنوا المال ماهو مالكم بل وصلتو الأمانات إلى أهلها و لو لم تعلق لعُدّ إجافا في حق المتبرعين في الخفاء بارك الله فيهم و كثّر من أمثالهم و كل ذلك كان بفضل الله أولا و أخيرا و لاعتب على صاحب الموضوع.
زوجة عمر القبي
27-03-2013, 01:35 PM
بحكم الأخوة و المحبة في الله
تذكرت هته القصة التي لم يمر عليها شهر بعد
أُصيب صديق والدي بمرض في عينيه و أصبح ضعيف الرؤية مؤخرا و لكن لعسر حالتة و استحالة دخوله عالم العيادات الخاصة للنقص و الحاجة تكفل صديق ثاني لوالدي و هو تاجر "أسأل الله أن يبارك له في ماله" بمصاريف علاج أخوهم في الله هذا .و لم يتوقف عند هذا الحد بل تكفل أيضا بالنقل و اتفق الثلاثة على الذهاب سويا في كل موعد تبرمجه العيادة لصديق أبي حيث أن العيادة التي لجأوا لها تبعد كثيرا عنهم حيث يقطن الأصدقاء الثلاثة أو لنقل الإخوة الثلاثة بالعاصمة و العيادة في ولاية الجلفة كما تكفل أيضا بقضية المبيت في هته الولاية عند أخته التي أكرمتهم و زيادة هي و أهلها بارك الله فيهم .فبحكم ان مواعيد العيادة في الصباح الباكر كان لازاما عليهم أن يتواجوا هناك .
كما أنه يتصل به ليذكره بموعده من قبل ليمر عليه و يصطحبه .
و كانت آ خر جلسة علاج على ما أذكر تقريبا منذ خمسة عشرة يوما و أعطوه موعدا بعد ستة أشهر . فأسأل الله الشفاء العاجل لعمي صديق والدي و جزى الله كل خير عمي الثاني دون أن أنسى والدي الذي كان مؤنسهم في السفر فبارك الله فيه و حفظه لنا.
Abd El Kader
28-03-2013, 11:52 AM
بحكم الأخوة و المحبة في الله
تذكرت هته القصة التي لم يمر عليها شهر بعد
أُصيب صديق والدي بمرض في عينيه و أصبح ضعيف الرؤية مؤخرا و لكن لعسر حالتة و استحالة دخوله عالم العيادات الخاصة للنقص و الحاجة تكفل صديق ثاني لوالدي و هو تاجر "أسأل الله أن يبارك له في ماله" بمصاريف علاج أخوهم في الله هذا .و لم يتوقف عند هذا الحد بل تكفل أيضا بالنقل و اتفق الثلاثة على الذهاب سويا في كل موعد تبرمجه العيادة لصديق أبي حيث أن العيادة التي لجأوا لها تبعد كثيرا عنهم حيث يقطن الأصدقاء الثلاثة أو لنقل الإخوة الثلاثة بالعاصمة و العيادة في ولاية الجلفة كما تكفل أيضا بقضية المبيت في هته الولاية عند أخته التي أكرمتهم و زيادة هي و أهلها بارك الله فيهم .فبحكم ان مواعيد العيادة في الصباح الباكر كان لازاما عليهم أن يتواجوا هناك .
كما أنه يتصل به ليذكره بموعده من قبل ليمر عليه و يصطحبه .
و كانت آ خر جلسة علاج على ما أذكر تقريبا منذ خمسة عشرة يوما و أعطوه موعدا بعد ستة أشهر . فأسأل الله الشفاء العاجل لعمي صديق والدي و جزى الله كل خير عمي الثاني دون أن أنسى والدي الذي كان مؤنسهم في السفر فبارك الله فيه و حفظه لنا.
آمين
كم هم كثر اولئك الذين يبذلون الأوقات والاموال والجهود والإهتمام في مساعدة الآخرين
بارك الله فيهم وجعل قصصهم وقودا لتكاسلنا وتفريطنا
جزاك الله خيرا
Abd El Kader
28-03-2013, 12:21 PM
أخوة صادقة لم تغيرها الديون والأموال
إنه أبو محمد لي معه صلة، قام ببناء مسكنه طابق سفلي + طابق أول بعد أن استدان من أخيه الشقيق نحو ثلث ثمن البناء
وقدر الله ان يمرض الكهل بمرض لا شفاء معه
فاستدعى أخاه ....
فما كان منه إلا أن سامحه من قلبه على كل دينار أعطاه إياه
وتوفي الأخ صاحب المسكن وخلف أربعة أبناء أكبرهم كانت في الثانوي أو مادون
لكن قيل لزوجته لعل حماك قد استحيا من أخذ المال من أخيه وهو في مرض الموت، فلكي تنجي رقبة زوجك أخبريه أنك ستبيعين البيت وتشترين شقة وسوف تسددين الدين
فعزمت على ذلك وما أن كلمته حتى أشجه بالبكاء (وكان كذلك أحيانا لما يرى أبناء أخيه) وقال لها كلاما لن تنساه أبدا
لم يرض أن يكلم في أنه كان له دين على أخيه فكيف بقبول أخذه وهو قد سامحه في كل دينار
العجيب أن هذا الأخ لم يبق بعده مدة طويلة وتوفي أيضا وهو كهل
فمن قال عمك همك ؟! والله ما رأوا منه إلا نعم العم ونعم أخ الأب هو
فرحمهما الله وغفر لهما وكثر من أمثالهما
وبارك لهما في ذريتهما في الغابرين
مُسلِمة
28-03-2013, 02:06 PM
السلام عليكم
"لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ"
يمكنني أن أتحدث عن أي شخص في حياتي الخاصة و أصفه بأروع الأساليب إلا شخص و احد عندما أريد التحدث عنه أجد الألفاظ كلها مجتمعة لا توفيه حقه
إنه السيد أبي حفظه الله و لقد ذكرني أخي اليوم بأحد مواقفه التي نتربى من خلالها في صمت وقد استقال في يومنا هذا الكثير من الاباء من وظائفهم
كان ذلك في رمضان الفائت أين ذخل علينا الوالد قبل صلاة المغرب بعشر دقائق و قد أعددنا طاولة الإفطار بما لذ و طاب من طعام وأخد الكوكوط (كيما راهي )و كل ما كان على الطاولة ووضعها في السيارة وطار بها
و قبل خروجه قال لنا وقد كنا مذهولين(بل مخلوعين) (روحو شوفو واش تفطرو )
دخلنا من جديد إلى المطبخ و أخد كل إخوتي في تحضير إفطار خفيف وكل واحد منا في رأسه ألف تعليق لا يجد سبيله للخروج فالجوع قد أحكم سيطرته وخواء الطاولة مع اذان المغرب قد حول البيت على رأي أخي حمزة صومال جديدة
بعد صلاة المغرب عاد الوالد و حاصرناه لنعرف سبب تصرفه فقال
مررت ببيت يبعد مسافة شارعين من بيتنا فوجدت مأتما فقمت بواجب التعزية و جلست وانتبهت أنه لا أحد دخل عليهم بطعام الإفطار و لا هم حضروا إفطارهم فكيف لنا أن نفطر وهم لا خاصة أنهم عائلة جديدة في ذلك الحي وقد غفل الناس عنهم مع بذاية رمضان ولا يمكنني دعوة الرجال و ترك النساء فارتأيت أن اخد الإفطار إليهم
ثم تلى لنا قوله تعالى "لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ"
هذا الموقف و غيرها من مواقفه تعلمنا منه الكثير و هناك كثير من الناس من ينفق أجود ما عندهم و يؤثرون على أنفسهم
فيوسعون على معسر و يفكون الكرب أينما حلوا فتحصل البركة في أولادهم و أول نسمات هذه البركة حسن الإقتداء بقدوة فيها الخير لما يصلح دينهم و دنياهم
Abd El Kader
28-03-2013, 02:28 PM
السلام عليكم
"لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ"
يمكنني أن أتحدث عن أي شخص في حياتي الخاصة و أصفه بأروع الأساليب إلا شخص و احد عندما أريد التحدث عنه أجد الألفاظ كلها مجتمعة لا توفيه حقه
إنه السيد أبي حفظه الله و لقد ذكرني أخي اليوم بأحد مواقفه التي نتربى من خلالها في صمت وقد استقال في يومنا هذا الكثير من الاباء من وظائفهم
كان ذلك في رمضان الفائت أين ذخل علينا الوالد قبل صلاة المغرب بعشر دقائق و قد أعددنا طاولة الإفطار بما لذ و طاب من طعام وأخد الكوكوط (كيما راهي )و كل ما كان على الطاولة ووضعها في السيارة وطار بها
و قبل خروجه قال لنا وقد كنا مذهولين(بل مخلوعين) (روحو شوفو واش تفطرو )
دخلنا من جديد إلى المطبخ و أخد كل إخوتي في تحضير إفطار خفيف وكل واحد منا في رأسه ألف تعليق لا يجد سبيله للخروج فالجوع قد أحكم سيطرته وخواء الطاولة مع اذان المغرب قد حول البيت على رأي أخي حمزة صومال جديدة
بعد صلاة المغرب عاد الوالد و حاصرناه لنعرف سبب تصرفه فقال
مررت ببيت يبعد مسافة شارعين من بيتنا فوجدت مأتما فقمت بواجب التعزية و جلست وانتبهت أنه لا أحد دخل عليهم بطعام الإفطار و لا هم حضروا إفطارهم فكيف لنا أن نفطر وهم لا خاصة أنهم عائلة جديدة في ذلك الحي وقد غفل الناس عنهم مع بذاية رمضان ولا يمكنني دعوة الرجال و ترك النساء فارتأيت أن اخد الإفطار إليهم
ثم تلى لنا قوله تعالى "لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ"
هذا الموقف و غيرها من مواقفه تعلمنا منه الكثير و هناك كثير من الناس من ينفق أجود ما عندهم و يؤثرون على أنفسهم
فيوسعون على معسر و يفكون الكرب أينما حلوا فتحصل البركة في أولادهم و أول نسمات هذه البركة حسن الإقتداء بقدوة فيها الخير لما يصلح دينهم و دنياهم
وعليكم السلام
ليست القدر وحدها كانت الموقف
بل أيضا التنبه لما غفل عنا اليوم كان أروع موقف عند قراءتي للقصة، ألا وهي تفقد أهل الميت بالطعام
وأيضا هز الأسرة ودعوتها بمثل هذا
خصوصا مع السرد الجيد
فجزاه الله خيرا في الدنيا والآخرة
ذات النقاب
28-03-2013, 04:03 PM
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
موضوع رائع ..
للأسف لم يخطر ببالي أي موضوع لأشارككم به .. هذا لا يعني أنّي لم أشهد أبدا احسانا ..
لي عودة ان شاء الله ان تذكرت أمرا جميلا ..
بوركتم .. مزيدا من الابداع في المواضيع
Abd El Kader
28-03-2013, 04:28 PM
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
موضوع رائع ..
للأسف لم يخطر ببالي أي موضوع لأشارككم به .. هذا لا يعني أنّي لم أشهد أبدا احسانا ..
لي عودة ان شاء الله ان تذكرت أمرا جميلا ..
بوركتم .. مزيدا من الابداع في المواضيع
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بركة
أحداث الخير كثيرة ولو كان الخير يبدو يسيرا إلا أنه يبعث الامل في النفس
خبزة شعير
أذكر عمتي بارك الله لها في ولدها رغم فقرها وحاجتها كانت ترسل لأبي خبز الشعير أحيانا إذا خبزته في بيتها لانها تعلم حبه له
فكانت تلك الخبزة أحسن أثرا من بعض الدعوات الفاخرة
سواك
كذلك لازلت اتمنى أن ألقى بعض طلبة القرآن المقيمين في مسجدنا أهدى لي سواكا والله سواكا فقط وكنت في الثانوي إذ ذاك
وقد سعيت مرة لأعرف اين هو إذ لا أذكر إسمه ولا مدينته من الشرق لكن أذكر صاحبه الباتني
لازالت أثر هديته الجميل في نفسي الآن
بارك الله فيه
مُسلِمة
28-03-2013, 09:23 PM
وعليكم السلام
ليست القدر وحدها كانت الموقف
بل أيضا التنبه لما غفل عنا اليوم كان أروع موقف عند قراءتي للقصة، ألا وهي تفقد أهل الميت بالطعام
وأيضا هز الأسرة ودعوتها بمثل هذا
خصوصا مع السرد الجيد
فجزاه الله خيرا في الدنيا والآخرة
تفقد أهل الميت بالطعام هو دأب العائلات هنا في ولايتي من المدينة إلى الريف لذى لم أركز عليه
غير أن انصرافهم هنا هو ما جعل موقف الوالد يستحق الدكر
سليم يلل
28-03-2013, 10:16 PM
صديقي يسير مجموعة من البسطاء في إطار برنامج "الجزائر البيضاء"
عماله وهم سبعة يحبونه جدا ويتفانون في خدمته وإذا عرف السبب بطل العجب
رغم أنه شاب صغير وهو أصغر من عماله ورغم انه اعزب وهم كلهم متزوجون بل جلهم لهم أكثر من ابن ولكن صديقي ذكي وطيب
من صنائعه معهم أنه جاء أحدهم مرة إليه على استحياء وطلب منه رخصة لغياب يومين لأن زوجته في العيادة لوضع مولودها فقال له لك أسبوعا كاملا فاندهش العامل ولأن صديقي يعلم وضعية كل واحد فيهم فكان يعرف مدى بساطة هذا العامل حتى لا أقول فقره وأنه يسكن في البادية بعيدا عن العيادة فقد قام صديقي بإرسال والدته (هي امرأة أعرفها جيدا في مرتبة والدتي وهي كاميكاز والمارشاريار مهرسة) ذهبت بقفة فيها قهوة ولكن حينما اطلعت على الحالة المزرية للمريضة عادت للبيت وحضرت لها عشاء ملكيا واستوصت خيرا بالمريضة من كل عاملات العيادة ابتداء من المديرة إلى كل الممرضات العاملات تلك الليلة وعندما عادت إليها صباحا وجدت المولود في خرق بالية فعادت مسرعة واشترت لها مستلزمات للمواليد الجدد
صديقي هذا كان مرة في غليزان عاصمة الولاية وكان ينتظر أحدهم في مقهى فلفت نظره عمال النظافة في إطار برنامج الجزائ البيضاء , رآهم متعبين والملل يغزو وجوههم فنادى على المجموعة كلهم وعزمهم على قهاوي ومشروبات والقاطو فدهشوا لأنهم لا يعرفونه اصلا فكسر حيرتهم بقوله "دوموندو واش حبيتو أنا ثاني عندي مجموعة كيما انتوما وراني حاس بيكم بالاك من الصباح حاجة ما فاتتلكمش !!" فشربوا وأكلوا حتى شبعوا وأمطروه بالدعاء الصالح
صديقي شاب بسيط وقده قد روحه فهو مهندس في التهيئة العمرانية و رغم أن مدة بطالته طالت كثيرا دون أن يجد عملا يلائم تخصصه أو في غير تخصصه , فأنشأ مجموعة الجزائر البيضاء حيث تسترزق معه 7 عائلات وقد قام هو بنفسه بإستصدار بطاقات الشفا لكل واحد منهم وهو يدفع لهم أجورهم قبل الموعد المحدد أحيانا , كثيرا ما أراد التوقف عن هذا النشاط لأنه لا ينتفع منه كثيرا ولكن هؤلاء الغلابى يترجونه ألا يتسبب في قوت عيالهم (يا سبحان الله هؤلاء المساكين يعملون على تنظيف الطرقات والأحياء من الأعشاب ..إلخ وليس في مكاتب مكيفة وبراتب 18000 دينار فقط) فيقول لهم أتوقف بعدما أجد لكم شخصا آخر يرعاكم فيرفضون ويقولون له نريد العمل تحت إمرتك أنت
ربي يوفق الجميع ويرزقهم من حيث لا يحتسبون
Abd El Kader
30-03-2013, 11:01 AM
تفقد أهل الميت بالطعام هو دأب العائلات هنا في ولايتي من المدينة إلى الريف لذى لم أركز عليه
غير أن انصرافهم هنا هو ما جعل موقف الوالد يستحق الدكر
مما ألاحظه عندنا ان الناس لا يزالون يجتمعون عند أهل الميت وقراءة القرآن جماعة الخ البدع الشنيعة المستحدثة
فإما الجيران هم من يعد الطعام لهذه الإجتماعات
وإما الجيران يدفعون اشتراكات مالية وأهل الميت يتكفلون بصنيعة الطعام
وكلاهما أمر مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم
فاجتماع الناس على الطعام عند أهل الميت كان تعد عند السلف من النياحة !
Abd El Kader
30-03-2013, 11:04 AM
صديقي يسير مجموعة من البسطاء في إطار برنامج "الجزائر البيضاء"
عماله وهم سبعة يحبونه جدا ويتفانون في خدمته وإذا عرف السبب بطل العجب
رغم أنه شاب صغير وهو أصغر من عماله ورغم انه اعزب وهم كلهم متزوجون بل جلهم لهم أكثر من ابن ولكن صديقي ذكي وطيب
من صنائعه معهم أنه جاء أحدهم مرة إليه على استحياء وطلب منه رخصة لغياب يومين لأن زوجته في العيادة لوضع مولودها فقال له لك أسبوعا كاملا فاندهش العامل ولأن صديقي يعلم وضعية كل واحد فيهم فكان يعرف مدى بساطة هذا العامل حتى لا أقول فقره وأنه يسكن في البادية بعيدا عن العيادة فقد قام صديقي بإرسال والدته (هي امرأة أعرفها جيدا في مرتبة والدتي وهي كاميكاز والمارشاريار مهرسة) ذهبت بقفة فيها قهوة ولكن حينما اطلعت على الحالة المزرية للمريضة عادت للبيت وحضرت لها عشاء ملكيا واستوصت خيرا بالمريضة من كل عاملات العيادة ابتداء من المديرة إلى كل الممرضات العاملات تلك الليلة وعندما عادت إليها صباحا وجدت المولود في خرق بالية فعادت مسرعة واشترت لها مستلزمات للمواليد الجدد
صديقي هذا كان مرة في غليزان عاصمة الولاية وكان ينتظر أحدهم في مقهى فلفت نظره عمال النظافة في إطار برنامج الجزائ البيضاء , رآهم متعبين والملل يغزو وجوههم فنادى على المجموعة كلهم وعزمهم على قهاوي ومشروبات والقاطو فدهشوا لأنهم لا يعرفونه اصلا فكسر حيرتهم بقوله "دوموندو واش حبيتو أنا ثاني عندي مجموعة كيما انتوما وراني حاس بيكم بالاك من الصباح حاجة ما فاتتلكمش !!" فشربوا وأكلوا حتى شبعوا وأمطروه بالدعاء الصالح
صديقي شاب بسيط وقده قد روحه فهو مهندس في التهيئة العمرانية و رغم أن مدة بطالته طالت كثيرا دون أن يجد عملا يلائم تخصصه أو في غير تخصصه , فأنشأ مجموعة الجزائر البيضاء حيث تسترزق معه 7 عائلات وقد قام هو بنفسه بإستصدار بطاقات الشفا لكل واحد منهم وهو يدفع لهم أجورهم قبل الموعد المحدد أحيانا , كثيرا ما أراد التوقف عن هذا النشاط لأنه لا ينتفع منه كثيرا ولكن هؤلاء الغلابى يترجونه ألا يتسبب في قوت عيالهم (يا سبحان الله هؤلاء المساكين يعملون على تنظيف الطرقات والأحياء من الأعشاب ..إلخ وليس في مكاتب مكيفة وبراتب 18000 دينار فقط) فيقول لهم أتوقف بعدما أجد لكم شخصا آخر يرعاكم فيرفضون ويقولون له نريد العمل تحت إمرتك أنت
ربي يوفق الجميع ويرزقهم من حيث لا يحتسبون
بارك الله فيك أخي سليم
أخبار تثلج القلوب
Abd El Kader
30-03-2013, 11:25 AM
حدث يوم أمس جمعة إذ كنت بإحدى البلديات المجاورة لحاجة عند بعض من اعرف
تطوع بالآذان سنين عديدة
أخبرني أحد معارفي لما تهيئنا لصلاة الجمعة أن إمامهم قد غير والقصة طويلة لكن مما لفت انتباهي
ان للمسجد مؤذنيين إثنيين كلاهما من أهل التعليم ! تطوعا لايريدون أجرة !
ومنذ ربما ازيد من عشر سنين وانا أرى أحدهما يؤذن لايترك فجرا ولا جمعة الخ رغم ماتحتاجه هذه المسؤولية من صبر على العناء من سبل شتى
وفضائل الأذان كثيرة عظيمة فجزاهما الله خيرا
http://www.alimam.ws/ref/125
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=250241
تواصل بين الاجيال (والد وولد)
في خضم تواجدي التقيت ببعض من درست معهم قديما وهو الآن طبيب وأبوه عامل يومي أحيانا في تعبيد الطرق أحيانا في البناء الخ
وقفنا معهم نحو ثلث الساعة عند البيت فما يزيدك طريقة التواصل بينهما إلا ابتهاجا وفرحة أمام القطيعة المعنوية الحاصلة اليوم. طبعا كلماتي تعجز عن التعبير عما رايته وعما حصل في نفسي
ولا تدري أتتعجب من تواضع الطبيب وفخره بوالده وأدبه معه
أم من حسن تربية الوالد لأولاده (رغم تنوع مستوياتهم وعقلياتهم) وتواصله معهم حتى إنه ليفضل ألف مرة الجلوس مع أبنائه على الجلوس على عتبات الطرق أو المساحات الخضراء ! يتعامل تعامل الصديق لصديقه مع بقاء حرمة الوالد
لا اكن منصفا إن قلت ان الوالد كان اكرم من الولد في الدعوة لبيتهما !
تبتهج لهذه النماذج الطيبة
بارك الله لهما في أسرتهما وكثر من أمثالهما
حرص أبوي على أمر نبوي وفطرة طفلة محبة للخير
كذلك قد مر بي الامس حدث لتلك الطفلة من قرابتي التي لم يبق لها إلا شهر وتكمل السابعة، فتهيئة للجو وطاعة من أبيها لأمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأمر الاطفال بالصلاة لسبع
اشترى لها حجاب وخمارا للصلاة
الطفلة ما إن دخلنا بيتهم ولبسته فرحت أيما فرح !! وراحت تسأل عن وقت الصلاة هل أذن المؤذن !!!
ثم قال أبوها : وجدتها تصلي في غرفة أخرى من شدة فرحها رغم أنني لم أعلمها صفة الصلاة بعد وإنما هي تقلد حركات الكبار
فبارك الله فيها وانبتها نباتا حسنا لوالديها وكثر من أمثالهم في أمتنا
زوجة عمر القبي
30-03-2013, 11:28 AM
السلام عليكم
"لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ"
يمكنني أن أتحدث عن أي شخص في حياتي الخاصة و أصفه بأروع الأساليب إلا شخص و احد عندما أريد التحدث عنه أجد الألفاظ كلها مجتمعة لا توفيه حقه
إنه السيد أبي حفظه الله و لقد ذكرني أخي اليوم بأحد مواقفه التي نتربى من خلالها في صمت وقد استقال في يومنا هذا الكثير من الاباء من وظائفهم
كان ذلك في رمضان الفائت أين ذخل علينا الوالد قبل صلاة المغرب بعشر دقائق و قد أعددنا طاولة الإفطار بما لذ و طاب من طعام وأخد الكوكوط (كيما راهي )و كل ما كان على الطاولة ووضعها في السيارة وطار بها
و قبل خروجه قال لنا وقد كنا مذهولين(بل مخلوعين) (روحو شوفو واش تفطرو )
دخلنا من جديد إلى المطبخ و أخد كل إخوتي في تحضير إفطار خفيف وكل واحد منا في رأسه ألف تعليق لا يجد سبيله للخروج فالجوع قد أحكم سيطرته وخواء الطاولة مع اذان المغرب قد حول البيت على رأي أخي حمزة صومال جديدة
بعد صلاة المغرب عاد الوالد و حاصرناه لنعرف سبب تصرفه فقال
مررت ببيت يبعد مسافة شارعين من بيتنا فوجدت مأتما فقمت بواجب التعزية و جلست وانتبهت أنه لا أحد دخل عليهم بطعام الإفطار و لا هم حضروا إفطارهم فكيف لنا أن نفطر وهم لا خاصة أنهم عائلة جديدة في ذلك الحي وقد غفل الناس عنهم مع بذاية رمضان ولا يمكنني دعوة الرجال و ترك النساء فارتأيت أن اخد الإفطار إليهم
ثم تلى لنا قوله تعالى "لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ"
هذا الموقف و غيرها من مواقفه تعلمنا منه الكثير و هناك كثير من الناس من ينفق أجود ما عندهم و يؤثرون على أنفسهم
فيوسعون على معسر و يفكون الكرب أينما حلوا فتحصل البركة في أولادهم و أول نسمات هذه البركة حسن الإقتداء بقدوة فيها الخير لما يصلح دينهم و دنياهم
الآن وجدت دليلا ملموسا لأئمن مرة أخرى على دعاء عمر القبي لك : رحم الله من رباك يا أختي مسلمة .آمــــــــــــــــين.
حقا هنيئا لك بالوالد الفاضل حفظه الله لكم.
و
جزاه الله الفردوس الأعلى و إيانا أجمعين .
بوركت على النقل.
ملاحظة : لا يعني أني أبحث عن الأدلة لأُئمن على مختلف الأدعية لكن عندما قرأت مشاركتك تذكرت القبي حين قال رحم الله من رباك فقلت حقا رحمه الله .ومن يفعلها الآن و في رمضان لم أسمع بها من قبل إلا في سير الصالحين .
تحياتي أختي حورية.
زوجة عمر القبي
30-03-2013, 12:16 PM
حدث يوم أمس جمعة إذ كنت بإحدى البلديات المجاورة لحاجة عند بعض من اعرف
تطوع بالآذان سنين عديدة
أخبرني أحد معارفي لما تهيئنا لصلاة الجمعة أن إمامهم قد غير والقصة طويلة لكن مما لفت انتباهي
ان للمسجد مؤذنيين إثنيين كلاهما من أهل التعليم ! تطوعا لايريدون أجرة !
ومنذ ربما ازيد من عشر سنين وانا أرى أحدهما يؤذن لايترك فجرا ولا جمعة الخ رغم ماتحتاجه هذه المسؤولية من صبر على العناء من سبل شتى
وفضائل الأذان كثيرة عظيمة فجزاهما الله خيرا
http://www.alimam.ws/ref/125
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=250241
تواصل بين الاجيال (والد وولد)
في خضم تواجدي التقيت ببعض من درست معهم قديما وهو الآن طبيب وأبوه عامل يومي أحيانا في تعبيد الطرق أحيانا في البناء الخ
وقفنا معهم نحو ثلث الساعة عند البيت فما يزيدك طريقة التواصل بينهما إلا ابتهاجا وفرحة أمام القطيعة المعنوية الحاصلة اليوم. طبعا كلماتي تعجز عن التعبير عما رايته وعما حصل في نفسي
ولا تدري أتتعجب من تواضع الطبيب وفخره بوالده وأدبه معه
أم من حسن تربية الوالد لأولاده (رغم تنوع مستوياتهم وعقلياتهم) وتواصله معهم حتى إنه ليفضل ألف مرة الجلوس مع أبنائه على الجلوس على عتبات الطرق أو المساحات الخضراء ! يتعامل تعامل الصديق لصديقه مع بقاء حرمة الوالد
لا اكن منصفا إن قلت ان الوالد كان اكرم من الولد في الدعوة لبيتهما !
تبتهج لهذه النماذج الطيبة
بارك الله لهما في أسرتهما وكثر من أمثالهما
حرص أبوي على أمر نبوي وفطرة طفلة محبة للخير
كذلك قد مر بي الامس حدث لتلك الطفلة من قرابتي التي لم يبق لها إلا شهر وتكمل السابعة، فتهيئة للجو وطاعة من أبيها لأمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأمر الاطفال بالصلاة لسبع
اشترى لها حجاب وخمارا للصلاة
الطفلة ما إن دخلنا بيتهم ولبسته فرحت أيما فرح !! وراحت تسأل عن وقت الصلاة هل أذن المؤذن !!!
ثم قال أبوها : وجدتها تصلي في غرفة أخرى من شدة فرحها رغم أنني لم أعلمها صفة الصلاة بعد وإنما هي تقلد حركات الكبار
فبارك الله فيها وانبتها نباتا حسنا لوالديها وكثر من أمثالهم في أمتنا
أسأل الله ان يكثر من امثال هذا الوالد
كما أسأله ان يثبتها الله على طاعته طوال حياتها هي و سائر المسلمين .
بارك الله فيكم .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
30-03-2013, 12:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم أخوة الخير ..
قصص تثلج الصدر والله..
لنا عودة بإذن الله
Abd El Kader
30-03-2013, 12:29 PM
أسأل الله ان يكثر من امثال هذا الوالد
كما أسأله ان يثبتها الله على طاعته طوال حياتها هي و سائر المسلمين .
بارك الله فيكم .
آمين
وفيكم بارك الله
Abd El Kader
30-03-2013, 02:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم أخوة الخير ..
قصص تثلج الصدر والله..
لنا عودة بإذن الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك الله
نحن في انتظار عودتك
ولغيرك أقول :
كثير الذين وعدونا بالعودة ولم نر لهم لحد الآن قصة خير واحدة
لعلهم شغلوا
أو لعلهم ذهلوا عن الموضوع
أو لعلهم يعيشون مع أصحاب دعاوي الشر كما قال اخي عمر القبي الذي لازلنا ننتظر في الخير الموجود في أصحاب دعاوي الشر ! فهم يقينا ليسوا الشيطان الأكبر
Abd El Kader
30-03-2013, 03:16 PM
صرامة أستاذ رحيم أو رحمة أستاذ صارم
حدثني بها بعض طلبته من أقاربي ممن حضرها
كان الدكتور من أحسن الأساتذة تدريسا وإفادة، وكان للصرامة عنده موضع
كانت بعض الطالبات قد أجرت عملية وطلب منه مساعدتها في الإمتحان الاستدراكي الذي ستدخله دون تحضير
فقال لهم مامعناه :
أتريدونني ان أغشها
والله هذا غش لها وللأمانة التي في عنقي
فجاؤوه من باب أن مريضة وستجري عملية
فقال لهم : انظروا دمي هو من فصيلة كذا وكذا، إن كانت محتاجة لدم أخبروني
إن كانت محتاجة لمال أخبروني
لكن أغش في النقاط فوالله ماينبغي
قريبي قال أضحكتنا كثيرا واقنعتنا أكثر قصة الدم هذه وزادت من تقديرنا له
بارك الله فيه وكثر من المقدرين للمسؤولية حق قدرها
عمر القبي
30-03-2013, 03:21 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك الله
نحن في انتظار عودتك
ولغيرك أقول :
كثير الذين وعدونا بالعودة ولم نر لهم لحد الآن قصة خير واحدة
لعلهم شغلوا
أو لعلهم ذهلوا عن الموضوع
أو لعلهم يعيشون مع أصحاب دعاوي الشر كما قال اخي عمر القبي الذي لازلنا ننتظر في الخير الموجود في أصحابه تاع دعاوي الشر ! فهم يقينا ليسوا الشيطان الأكبر
قولي نعرف صحاب دعاوي الشر لا يعني أنهم أصحابي.
Abd El Kader
30-03-2013, 03:31 PM
قولي نعرف صحاب دعاوي الشر لا يعني أنهم أصحابي.
صححتها أخي عمر
وكان هو المقصود من كلامي
فمعذرة
خطا لغوي !!!
عمر القبي
30-03-2013, 03:51 PM
صححتها أخي عمر
وكان هو المقصود من كلامي
فمعذرة
خطا لغوي !!!
بارك الله و إن كنت أعلم مسبقا أنك لم تكن تقصد لذلك. كوني صنفتك عندي في "طبقات السلفيين الافتراضيين" "ثقة افتراضي"
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
30-03-2013, 04:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاقد عدنا سيدي الكريم ...
*
القصة تتعلق بصديقة اختي ..كانت مهندسة في الاعلام الآلي تبحث كأي خِريج عن عمل ،
تقدمت الى احدى المسابقات باحدى المؤسسات ..أين كانوا بحاجة الى منصب واحد فقط.
من مجموع المتقدمين للمسابقة في المرحلة الكتابية نجحت هي ومتاسبق آخر..ليتقدم كلاهما الى المرحلة الشفوية أين سيتم اختيار واحد فقط
المهم في الامتحان الشفوي ..قدمت صاحبتنا اجابة صحيحة مكنتها من النجاح في المسابقة في حين أن المتاسبق الآخر رسب
الا انها تنازلت عن المنصب لهذا المتاسبق حين راحت للَّجنة وقالت : انا غدوة نتزوج وندير دار ودراري وعندي الي يخدم عليا ..هو الي خاصو باش يفتح دار ويكوّن اسرة
Abd El Kader
30-03-2013, 04:33 PM
بارك الله و إن كنت أعلم مسبقا أنك لم تكن تقصد لذلك. كوني صنفتك عندي في "طبقات السلفيين الافتراضيين" "ثقة افتراضي"
كم أحب هذه التنبيهات أخي عمر
خصوصا لما أرى بعض التجاوزات في الثقة الزائدة
في الواقع تعيش مع شخص مدة مديدة إلا أنك لم تتعامل معه ولم تجاوره
فيوما تجده بخلاف كل ما تتصوره
فكيف بعالم النت ؟
ودائما أتذكر في مثل هذا جواب ذاك العالم النبيه لما سئل هل يجوز الإستعانة بالجن المسلم
أجابه بما معناه : وما أدراك أنه مسلم ؟ لعله من مردة الشياطين ويتظاهر لك !
وجاءه بهذا التمثيل الذي ذكرت لك
فنحن في عالمنا أشبه بالجن إذ لانرى الآخرين في الغالب
اما تصنيفك هذا فأنا بريء من ان أصنف في طبقات ولو افتراضية ! افهم إشارتي !
Abd El Kader
30-03-2013, 04:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاقد عدنا سيدي الكريم ...
*
القصة تتعلق بصديقة اختي ..كانت مهندسة في الاعلام الآلي تبحث كأي خِريج عن عمل ،
تقدمت الى احدى المسابقات باحدى المؤسسات ..أين كانوا بحاجة الى منصب واحد فقط.
من مجموع المتقدمين للمسابقة في المرحلة الكتابية نجحت هي ومتاسبق آخر..ليتقدم كلاهما الى المرحلة الشفوية أين سيتم اختيار واحد فقط
المهم في الامتحان الشفوي ..قدمت صاحبتنا اجابة صحيحة مكنتها من النجاح في المسابقة في حين أن المتاسبق الآخر رسب
الا انها تنازلت عن المنصب لهذا المتاسبق حين راحت للَّجنة وقالت : انا غدوة نتزوج وندير دار ودراري وعندي الي يخدم عليا ..هو الي خاصو باش يفتح دار ويكوّن اسرة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه أيضا غريبة من الغرائب في هذا الزمن، أي الإيثار بمثل هذا، واعجب منها التبرير المقدم !!
بارك الله فيك وفي اختك وفي صديقتها
مُسلِمة
30-03-2013, 05:35 PM
مما ألاحظه عندنا ان الناس لا يزالون يجتمعون عند أهل الميت وقراءة القرآن جماعة الخ البدع الشنيعة المستحدثة
فإما الجيران هم من يعد الطعام لهذه الإجتماعات
وإما الجيران يدفعون اشتراكات مالية وأهل الميت يتكفلون بصنيعة الطعام
وكلاهما أمر مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم
فاجتماع الناس على الطعام عند أهل الميت كان تعد عند السلف من النياحة !
الحمد لله الوعي الموجود هنا قد لا أجده في كثير من الولايات فتفقد أهل الميت بالطعام مازال واجبا على الأقارب و الجيران أما قراءة القران جماعة فلا أجدها
غير أنه هنا شيئ ليس من الهدي فعند مرور الثلاث أيام يقوم أهل الميت بإعداد الطعام على شكل وليمة ويقومون بدعوة الجيران و الأقارب (فيصبح التجمع عرس) ويقال أنها صدقة على الميت
بل و يحرجونك بالإلحاح في الدعوة
وعلى رأي أحدهم أفكر في وليمة عرسي ووليمة وفاتي لما فيها من تكلف
لكن تبقى محصورة في فئة قليلة وأرجوا أن تحارب كما حوربت الكثير من البدع هنا
اشراقة شمس
30-03-2013, 05:49 PM
السلام عليكم
هناك عائلة تسكن بجوارنا جيراننا يقومون بعمل رائع لمساعدة الفقراء من الناس
يجمعون الملابس القديمة ويغسلونها ويكوونها ثم يقدمونها لبعض من يحتاجها
مع ان مشروعهم الخيري بدء منذ سنة تقريبا لكنهم استطاعو مساعدة الكثير من الفقراء
جعله الله في ميزان حسناتهم
salam08
30-03-2013, 05:49 PM
السلام عليكم
أولا بارك الله في الاخ عبد القادر على هذا الموضوع الطيب و المفيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاقد عدنا سيدي الكريم ...
*
القصة تتعلق بصديقة اختي ..كانت مهندسة في الاعلام الآلي تبحث كأي خِريج عن عمل ،
تقدمت الى احدى المسابقات باحدى المؤسسات ..أين كانوا بحاجة الى منصب واحد فقط.
من مجموع المتقدمين للمسابقة في المرحلة الكتابية نجحت هي ومتاسبق آخر..ليتقدم كلاهما الى المرحلة الشفوية أين سيتم اختيار واحد فقط
المهم في الامتحان الشفوي ..قدمت صاحبتنا اجابة صحيحة مكنتها من النجاح في المسابقة في حين أن المتاسبق الآخر رسب
الا انها تنازلت عن المنصب لهذا المتاسبق حين راحت للَّجنة وقالت : انا غدوة نتزوج وندير دار ودراري وعندي الي يخدم عليا ..هو الي خاصو باش يفتح دار ويكوّن اسرة
ماشاء الله بارك الله في صديقتك و فيك أنفااااسوووو ...و الله عمل عظيم قامت به لا يقوم به الا من كان قلبه مملوء بالخير ....
ربي يرزقها بمن يغنيها عن ذلك المنصب ان شاء الله ...
بورك لك في مشاركتك اختي
Abd El Kader
30-03-2013, 05:50 PM
الحمد لله الوعي الموجود هنا قد لا أجده في كثير من الولايات فتفقد أهل الميت بالطعام مازال واجبا على الأقارب و الجيران أما قراءة القران جماعة فلا أجدها
غير أنه هنا شيئ ليس من الهدي فعند مرور الثلاث أيام يقوم أهل الميت بإعداد الطعام على شكل وليمة ويقومون بدعوة الجيران و الأقارب (فيصبح التجمع عرس) ويقال أنها صدقة على الميت
بل و يحرجونك بالإلحاح في الدعوة
وعلى رأي أحدهم أفكر في وليمة عرسي ووليمة وفاتي لما فيها من تكلف
لكن تبقى محصورة في فئة قليلة وأرجوا أن تحارب كما حوربت الكثير من البدع هنا
سأستثمر هذا في قصة لها جانب من الخير وآخر ليس كذلك
مراعاة الزوج أعظم من التألم للولد
إنها ام اقرب صديق لي حاليا، حصل أن سقط ابنها من فوق السطح على راسه فأصيب بإغماء، فزرناهم للإطمئنان، فلقيتني وقالت لي :
تعرف ياعبدالقادر
والله مااندهشت في تلك اللحظة من إغمائه او وفاته المحتملة بقدر مافكرت في أبيه (تعني زوجها)
من أين له أن يقوم بالماتم ووليمته لانه كان قد زوج بنتا له وكان مدانا
الحمد لله أن الولد خرج سليما معافا مابه شيء إطلاقا !!
Abd El Kader
30-03-2013, 05:51 PM
السلام عليكم
أولا بارك الله في الاخ عبد القادر على هذا الموضوع الطيب و المفيد
ماشاء الله بارك الله في صديقتك و فيك أنفااااسوووو ...و الله عمل عظيم قامت به لا يقوم به الا من كان قلبه مملوء بالخير ....
ربي يرزقها بمن يغنيها عن ذلك المنصب ان شاء الله ...
بورك لك في مشاركتك اختي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيكم بارك الله الأخت المكرمة
ومالي امام دعواتك للأخت إلا أن أقول
آمين
salam08
30-03-2013, 05:57 PM
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
فكرة طيبة بارك الله فيك اخي....
الخير منتشر في هذه الامة و لكن عميت الابصار عنه...
أهل الخير كثر بين ظهرانينا و لكن انشغل الناس بما لا يفيدهم في دنياهم و اخراهم و لم يعد يستهويهم و يملا احاديثهم غير اخبار الجرائم و الفضائح...
سأبدأ بسرد واقعة حدثت من ايام فقط لشابة منحدرة من ولاية اخرى و تعيش مع اهلها و مستواهم متوسط جدا و لا يسمح لها باجراء عملية جراحية على مستوى الكلى...مؤخرا تعقدت حالتها و انتم تعرفون حال مستشفياتنا العمومية و ما يلزم حتى يتحصل المريض على فرصة لاجراء عملية جراحية...فقامت الاخوات ممن يعرفنها و الدارسات معها بالتكفل بها من كل الجوانب فاجرين لها فحوصات و صور اشعة عند الخواص فوجدن ان حالتها متقدمة و يجب اجراء العملية في اقرب وقت ممكن فجمعن لها المبلغ المطلوب...و يوم قبل العلمية اخبرها جراح مختص ان العملية خطيرة و لن تنجح و لا يجب المخاطرة...فامتلك الخوف قلب الشابة و تراجعت عن اجرائها.. و لكن بعث الله لها سيدة من خيرة من عرفت من النساء في ولايتي فنصحتها بصلاة الاستخارة و فعلا استخارت الشابة ربها فاقدمت على العملية دون خوف و لا تردد و لله الحمد كانت ناجحة جدا و هي الان في فترة نقاهة و حالها افضل بكثير مما كانت عليه قبل العملية...
و هذا كله بفضل الله اولا و اخيرا و الخير و الاحسان الذي قذفه في قلوب الاخوات اللائي ساعدن تلك الفتاة...
الحمد لله ...فعلا ما خاب من استخار و ما ندم من استشاااار ....
الحمد لله أن لنا رب كريم و عظيم لا يمل من شكاوانااا و يجيب دعوانااا
ام وسيم
30-03-2013, 06:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاك الله كل الخير فكرتك طيبة وزرعت في نفسي الراحة و الامل وان امتي بالف
خير ما دام هناك من يفكر في زرع الحب والدعوة لفعل الخير
صحيح لا اكذب عليكم جميعا انني اصبحت اخاف على ما ال اليه مجتمعنا وخاصة انني اقرا كل يوم اخبارا تنسيني ما سبق في شتى انواع المخالفات لا اقول الاجرام لانني لا اريد ان اعكر صفو الفكرة الرائعة وهنا فعلا مواقف خير كثيرة فقط يجب ذكرها حتى نستانس ولا نتشبع بالتشاؤم
ساذكر حقيقة عائلية قريبة لنا يمكن تبدو بسيطة لكنني لا اراها كذلك لان فيها دلالات
عديدة وخاصة اصبحت ظاهرة قطع الرحم عادية جدا
وهي ان هناك يتيم الابوين وله اخوة واخوات وكان هو الاصغر وتربى عند احد اقارب ابيه
وكبر وتزوج بفتاة من اصل طيب ولا احد يسال عنه المهم ورزق ببنات وصادفته مصاعب ولم يجد سوى اهل زوجته بعد الله عزوجل و في يوم قصده اخوه لكن هذه المرة مريض
لقد تصرف هذا الاخ بكل حب و فعل كل ما في وسعه لمساعدة اخيه و لم يحاسبه على قطع الصلة وعدم السؤال عنه بل تصرف هو وز وجته بكل ود وحب واكرامه على احسن صورة فعلا كان في المستوى ولم يحقد ولا يلوم
جعل الله ما كتبت في ميزان حسناتك لقد سررت كثيرا بطرحك القيم الهادف نحتاج فعلا لهذه المواقف التي تعيد لنا الامل في الحياة الرائعة التي ارتضاها لنا الله عزوجل ونبينا المصطفى محمد عليه افضل الصلوات كل مؤمن يحب ان يعيش هذه الحياة الراقية بمبادئها السامية تقبل مروري المطول
salam08
30-03-2013, 06:13 PM
سأستثمر هذا في قصة لها جانب من الخير وآخر ليس كذلك
مراعاة الزوج أعظم من التألم للولد
إنها ام اقرب صديق لي حاليا، حصل أن سقط ابنها من فوق السطح على راسه فأصيب بإغماء، فزرناهم للإطمئنان، فلقيتني وقالت لي :
تعرف ياعبدالقادر
والله مااندهشت في تلك اللحظة من إغمائه او وفاته المحتملة بقدر مافكرت في أبيه (تعني زوجها)
من أين له أن يقوم بالماتم ووليمته لانه كان قد زوج بنتا له وكان مدانا
الحمد لله أن الولد خرج سليما معافا مابه شيء إطلاقا !!
السلام عليكم
معكم أنا في موضوع الصرف و التبذير يوم الجنازة ....عندناااا لا توجد ما يسمى بقراءة القران جماعي .....لكن العادة التي تخص الطبخ و الاكل موجودة و صح فيها اسراف كبير رغم أن اهل الميت لا يطبخون شيئ في اليوم الاول و كل شيئ ياتي من عند الجيراان و الحقيقة فيه تضامن يبهج النفس لكن الذي يدخل في التبذير انهم ثلاث ايام لا توضع القدور من فوق النار و يأكلون مثل في الاعراس يعني لازم اكلة دسمة معها اكلة ثانية و سلاطة و مشروبات و قهوة و حلوى و كعك و تمر ...و ما يلفت ان الناس تشترط خااصة الرجال اركز على كلمة الرجاال يحسبون افسهم في عرس و ليس جنازة للاسف
و الله جنازة جدتي الله يرحمهاا كنا نجري فيها مثلما نجري في العرس و التعب اكثر من تعب العرس .....أما جنازة ابي رحمه الله لم نساهم في الطبخ كثيرااا ربما بقدر ما احضر الجيران و الأحباب يشهد الله ان الخير (الاكل و اللحوم و الفواكه و الحلويات) كانت بالكم و النوع و كلها كانت تأتي يمينا و شمالا مع ذلك العدد الهائل من الزائرين الذي لم ينقطع مدة ثلاث اياام ...ان شاء الله تحتسب لوجه الله ..
بالنسبة لهذه السيدة لم يعجبني كلامهااااا لان رحمة الله وسعت كل شيئ ...رغم انني لست مع العادة
مُسلِمة
30-03-2013, 06:21 PM
السلام عليكم
مازال في نسائنا وبناتنا خير
إن الحديث عن المتبرجات ,و الحديث عن اللاتي تهن في الفضائيات وعالم الموضة و النت
قد حجب الكثير من أخبار العفيفات اللاتي عمرن المساجد وزين الشوارع بعفتهن و أقمن في بيوتهن حلق للذكر ونثرن الخير أينما حللن
نساء مسجدنا , مسجد عمر بن الخطاب به أكبر مصلى للنساء يستقطبهن للصلاة و الدروس و الحلقات بشكل كبير
ربات بيوت أستاذات و طبيبات, عجائز و بنات كانت لهن هبة أصبحت على كل الألسن
لما أعلن عن جمع التبرعات لتوسعة المصلى و الميضأة و المدرسة القرانية
شاركن بطريقة فريدة و جمعن وحدهن ما لم يقدر الرجال على جمعه في مساجد أخرى
وأني لأتذكر المرأة تأتنا بحليها بالكامل أقراط و سلاسل وخواتم وأخرى قدمت لنا خاتم خطوبتها و أخرى جاءت تسألنا هل يمكنها أن تشترك بالعملة
في مشهد لا يمكن أن يصفه شخص ضعيف مثلي في اللغة
وأني لأذكر و لا يمكن أن أنسى إحدى الأخوات التي فتحت لنا بيتها من أجل أن نستدرك بعض الحلقات التي كانت تفوتنا بسبب الدراسة
فكانت تجلس معنا الخمس ساعات كاملة من أجل التدارس وبعدها تقوم و تعد لنا القهوة وبعد انصرافنا عنها تقوم إلى أشغالها و أطفالها
وكانت ترشدنا إلى كل خير من زيارة المرضى في المستشفى والمساهمة في الجمعيات الخيرية و متابعة الفعاليات الدينية و المحاضرات
بالمختصر المفيد كانت تنفق الكثير من وقتها و جهدها بلا مقابل مادي في سبيل الإصلاح من موقعها كامرأة و كربة بيت
أسأل الله لها كل الخير في الدنيا و كل الخير في الاخرة
عمر القبي
30-03-2013, 06:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاقد عدنا سيدي الكريم ...
*
القصة تتعلق بصديقة اختي ..كانت مهندسة في الاعلام الآلي تبحث كأي خِريج عن عمل ،
تقدمت الى احدى المسابقات باحدى المؤسسات ..أين كانوا بحاجة الى منصب واحد فقط.
من مجموع المتقدمين للمسابقة في المرحلة الكتابية نجحت هي ومتاسبق آخر..ليتقدم كلاهما الى المرحلة الشفوية أين سيتم اختيار واحد فقط
المهم في الامتحان الشفوي ..قدمت صاحبتنا اجابة صحيحة مكنتها من النجاح في المسابقة في حين أن المتاسبق الآخر رسب
الا انها تنازلت عن المنصب لهذا المتاسبق حين راحت للَّجنة وقالت : انا غدوة نتزوج وندير دار ودراري وعندي الي يخدم عليا ..هو الي خاصو باش يفتح دار ويكوّن اسرة
من فضلك أود أن أعرف قصة صديقتك بعد هذا العمل؟ جزاها الله خيرا.
محمد 14104359
30-03-2013, 08:00 PM
السلام عليكم
بداية : بارك الله فيك أخي عبد القادر على الموضوع وفي كل من مر من هنا وسرد لنا وقفة للخير في هذه البلاد الطيبة .
صراحة : شاهدت الموضوع الأسبوع الماضي ولم يتسنى لي ان أشارك بما رأيت وسمعت من ناس تخاف ربي وتسعى لاظهار الحق أينما كانت
جذبتني قصة الأخت التي تخلت عن منصبها من أجل رجل
حقا : ونعم التربية ونعم المبادىء والأخلاق
ما احوجنا لأمثال هذه المرأة الأصيلة
لي قصة حقيقية لأحد الأئمة المشهورين بفصاحة اللسان وقول الحق ما استطاع
حدثت في أواخر 2007 في مدينتي
شاب معروف بتجارته للمخدرات يتسكع مساءا في المدينة بسيارته ومعه فتيات في مقتبل العمر في حالة سكر علنيـــــــــة.
يمر بجانب مسجد أبو بكر الصديق بالحي الذي أسكن فيه
كانت صلاة الجماعة قد أديت ولم يبقى أمام المسجد الا الامام وأحد أصدقائه
تخيلوا أن الخمر وأفعالها قد تفعل حتى ما يعجز اللسان عن التعبير به
نزلت احدى الفتيات ورمت بزجاجة خمر عند رجل الامام وقالت له وبكل عجرفة :
"تعال وأشرب معنا يا فلان"
ثم أنصرفوا ومن حظهم أن أبناء الحي غائبون
لأنه ولله الحمد مازالت الحرمة في بعض الشوارع وخاصة اذا تعلق الامر باهانة امام المسجد
جاء يوم الجمعة ...ومعروف عن هذا الامام ولله الحمد : قول الحق ولو كان في أخيه
هذه شهادة مني سأحاسب عليها يوم لا ينفع مال ولا بنون
وشهادتي من شهادة كل من عرف الامام شراك عمر وحظر دروسه وسمع خطبه
خصص الخطبة كاملة لتلك الحادثة :
تحدث بنبرة اللاأمن واللامبالاة من طرف مصالح الأمن المختلفة في مدينتي
حتى وصل الأمر بعد صلاة الجمعة الى تجمع ما يقارب المئتين من الأخوة والتوجه الى دار المعني بالأمر (تاجر المخدرات) من أجل اعطائه درسا في الاخلاق
نجى منها بعد تدخل قوات الأمن
تخيلوا اخوتي الكرام : أنه بعد مرور يومين جاء قرار توقيف من مديرية الشؤون الدينية لولاية تيارت في حق الامام
أي عدل هذا ؟ نعيش وسط الغابة ونحن لا ندري ؟
تجمع الاخوة في اليوم الموالي بعد سماع قرار التوقيف
ولله الحمد : سمعة الامام سابقة
تم بحمد الله جمع قرابة ألف توقيع من أجل اعادة الامام الى منصبه
وحقا تم ذلك بعد أسبوع فقط..
جاء اليوم الذي عرفت أن من عمل خيرا لن يضيع اجره باذن الله :
بخبرة عملي ..كنت أتعامل مع بعض الصحفيين .
فجاء ذكر الامام ذات يوم في حديث لي مع أحد صحفيي جريدة صوت الغرب
فذكرت له الحادثة وأن الأخوة لم يتخلوا عنه ونجحت فكرة التواقيع
ابتسم فقال : انت تهذي ؟
أي تواقيع تتكلم عليها : يعود الفضل الى أحد المصليات هنا في مسجدكم
وبدأ يسرد لي ما حدث ..قال : أتدرك كيف جاء قرار التوقيف ؟
بناءا على تقرير من : رئيس الدائرة ورئيس مركز الشرطة ورئيس البلدية والنائب العام للمحكمة
ورفع التقرير الى مديرية الشؤون الدنية
سبحان الله ...زمن وصلنا اليه الا والظالم يضحك في وجه المظلوم جهارا نهارا
قال : بعد رفع قرار التوقيف التقيت بالامام وسرد له ما حدث في نهاية الأسبوع
قال له : هناك مصلية في المسجد وبينما كانت تتكلم مع ابنها في الهاتف سألها : واش حال البلاد ؟
فأخذت تروي له كل صغيرة وكبيرة ثم قالت له : الامام نتاعنا راهم حبسوه من العمل في المسجد
فسألها : هل هو فلان ؟
فقالت :نعم .
كان ماكان بعد استدعي الامام الى المديرية قبل نهاية الاسبوع ليلتقي بشخص من وزارة الشؤون الدينية ليبلغه بأن قرار التوقيف قد ألغي وأن الفضل يعود لمصلية بمسجدك ولي ولدها .
الله أعلم ماذا يعلم اخونا
وحقا قول الحق وفعل الخير ينجيان الانسان ولو بعد حين.
نسأل الله أن يعم هذه البلاد العدل
وأن يرزق أهلها مكارم الاخلاق
وبوركت أخي على طرحك القيم
لي عودة ان شاء الله لأسرد قصة أخرى من قصص أصحاب الخير .
إخلاص
30-03-2013, 09:28 PM
ما أروع القصص الواقعيّة الّتي قرأتها لكم
بوركتم و لا هنتم
مودّتي
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
30-03-2013, 09:33 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه أيضا غريبة من الغرائب في هذا الزمن، أي الإيثار بمثل هذا، واعجب منها التبرير المقدم !!
بارك الله فيك وفي اختك وفي صديقتها
وفيكم بارك الله استاذنا الفاضل
السلام عليكم
أولا بارك الله في الاخ عبد القادر على هذا الموضوع الطيب و المفيد
ماشاء الله بارك الله في صديقتك و فيك أنفااااسوووو ...و الله عمل عظيم قامت به لا يقوم به الا من كان قلبه مملوء بالخير ....
ربي يرزقها بمن يغنيها عن ذلك المنصب ان شاء الله ...
بورك لك في مشاركتك اختي
وفيك بارك الله اختي سلام
ربي يحفظك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيكم بارك الله الأخت المكرمة
ومالي امام دعواتك للأخت إلا أن أقول
آمين
جزاكم الله الفردس الأعلى
من فضلك أود أن أعرف قصة صديقتك بعد هذا العمل؟ جزاها الله خيرا.
كان حظها من عبارتها التي قالتها
تزوجت وانجبت بفضل الله ومستقرة في حياتها
اما بخصوص العمل فتستفيد من منحة عقود ماقبل التشغيل
وتقول لست نادمة على تنازلي على ذلك المنصب ..ومقتنعة بما فعلت
Abd El Kader
31-03-2013, 11:09 AM
السلام عليكم
هناك عائلة تسكن بجوارنا جيراننا يقومون بعمل رائع لمساعدة الفقراء من الناس
يجمعون الملابس القديمة ويغسلونها ويكوونها ثم يقدمونها لبعض من يحتاجها
مع ان مشروعهم الخيري بدء منذ سنة تقريبا لكنهم استطاعو مساعدة الكثير من الفقراء
جعله الله في ميزان حسناتهم
وعليكم السلام
هذه من الأفكار الجميلة التي لاتكلف كثيرا وفيه خير كبير
بارك الله في جيرانكم
وجعلها الله في ميزان حسناتك أيضا بنشرها
Abd El Kader
31-03-2013, 11:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاك الله كل الخير فكرتك طيبة وزرعت في نفسي الراحة و الامل وان امتي بالف
خير ما دام هناك من يفكر في زرع الحب والدعوة لفعل الخير
صحيح لا اكذب عليكم جميعا انني اصبحت اخاف على ما ال اليه مجتمعنا وخاصة انني اقرا كل يوم اخبارا تنسيني ما سبق في شتى انواع المخالفات لا اقول الاجرام لانني لا اريد ان اعكر صفو الفكرة الرائعة وهنا فعلا مواقف خير كثيرة فقط يجب ذكرها حتى نستانس ولا نتشبع بالتشاؤم
ساذكر حقيقة عائلية قريبة لنا يمكن تبدو بسيطة لكنني لا اراها كذلك لان فيها دلالات
عديدة وخاصة اصبحت ظاهرة قطع الرحم عادية جدا
وهي ان هناك يتيم الابوين وله اخوة واخوات وكان هو الاصغر وتربى عند احد اقارب ابيه
وكبر وتزوج بفتاة من اصل طيب ولا احد يسال عنه المهم ورزق ببنات وصادفته مصاعب ولم يجد سوى اهل زوجته بعد الله عزوجل و في يوم قصده اخوه لكن هذه المرة مريض
لقد تصرف هذا الاخ بكل حب و فعل كل ما في وسعه لمساعدة اخيه و لم يحاسبه على قطع الصلة وعدم السؤال عنه بل تصرف هو وز وجته بكل ود وحب واكرامه على احسن صورة فعلا كان في المستوى ولم يحقد ولا يلوم
جعل الله ما كتبت في ميزان حسناتك لقد سررت كثيرا بطرحك القيم الهادف نحتاج فعلا لهذه المواقف التي تعيد لنا الامل في الحياة الرائعة التي ارتضاها لنا الله عزوجل ونبينا المصطفى محمد عليه افضل الصلوات كل مؤمن يحب ان يعيش هذه الحياة الراقية بمبادئها السامية تقبل مروري المطول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مالي امام دعائك إلا أن أقول ولك بمثل أيتها المكرمة
في الحقيقة المرور كان قصيرا، لأن النفس لا تشبع من قصص الخير مهما كانت طويلة، فلعلك تطلين مرة أخرى على الموضوع وتطيلين في خبر مفرح مثل هذا
وجزى الله خيرا هذا الشهم الذي أتقى الله في أخيه رغم الإهمال الذي لاقاه
بورك فيك
Abd El Kader
31-03-2013, 11:16 AM
السلام عليكم
بداية : بارك الله فيك أخي عبد القادر على الموضوع وفي كل من مر من هنا وسرد لنا وقفة للخير في هذه البلاد الطيبة .
صراحة : شاهدت الموضوع الأسبوع الماضي ولم يتسنى لي ان أشارك بما رأيت وسمعت من ناس تخاف ربي وتسعى لاظهار الحق أينما كانت
جذبتني قصة الأخت التي تخلت عن منصبها من أجل رجل
حقا : ونعم التربية ونعم المبادىء والأخلاق
ما احوجنا لأمثال هذه المرأة الأصيلة
لي قصة حقيقية لأحد الأئمة المشهورين بفصاحة اللسان وقول الحق ما استطاع
حدثت في أواخر 2007 في مدينتي
شاب معروف بتجارته للمخدرات يتسكع مساءا في المدينة بسيارته ومعه فتيات في مقتبل العمر في حالة سكر علنيـــــــــة.
يمر بجانب مسجد أبو بكر الصديق بالحي الذي أسكن فيه
كانت صلاة الجماعة قد أديت ولم يبقى أمام المسجد الا الامام وأحد أصدقائه
تخيلوا أن الخمر وأفعالها قد تفعل حتى ما يعجز اللسان عن التعبير به
نزلت احدى الفتيات ورمت بزجاجة خمر عند رجل الامام وقالت له وبكل عجرفة :
"تعال وأشرب معنا يا فلان"
ثم أنصرفوا ومن حظهم أن أبناء الحي غائبون
لأنه ولله الحمد مازالت الحرمة في بعض الشوارع وخاصة اذا تعلق الامر باهانة امام المسجد
جاء يوم الجمعة ...ومعروف عن هذا الامام ولله الحمد : قول الحق ولو كان في أخيه
هذه شهادة مني سأحاسب عليها يوم لا ينفع مال ولا بنون
وشهادتي من شهادة كل من عرف الامام شراك عمر وحظر دروسه وسمع خطبه
خصص الخطبة كاملة لتلك الحادثة :
تحدث بنبرة اللاأمن واللامبالاة من طرف مصالح الأمن المختلفة في مدينتي
حتى وصل الأمر بعد صلاة الجمعة الى تجمع ما يقارب المئتين من الأخوة والتوجه الى دار المعني بالأمر (تاجر المخدرات) من أجل اعطائه درسا في الاخلاق
نجى منها بعد تدخل قوات الأمن
تخيلوا اخوتي الكرام : أنه بعد مرور يومين جاء قرار توقيف من مديرية الشؤون الدينية لولاية تيارت في حق الامام
أي عدل هذا ؟ نعيش وسط الغابة ونحن لا ندري ؟
تجمع الاخوة في اليوم الموالي بعد سماع قرار التوقيف
ولله الحمد : سمعة الامام سابقة
تم بحمد الله جمع قرابة ألف توقيع من أجل اعادة الامام الى منصبه
وحقا تم ذلك بعد أسبوع فقط..
جاء اليوم الذي عرفت أن من عمل خيرا لن يضيع اجره باذن الله :
بخبرة عملي ..كنت أتعامل مع بعض الصحفيين .
فجاء ذكر الامام ذات يوم في حديث لي مع أحد صحفيي جريدة صوت الغرب
فذكرت له الحادثة وأن الأخوة لم يتخلوا عنه ونجحت فكرة التواقيع
ابتسم فقال : انت تهذي ؟
أي تواقيع تتكلم عليها : يعود الفضل الى أحد المصليات هنا في مسجدكم
وبدأ يسرد لي ما حدث ..قال : أتدرك كيف جاء قرار التوقيف ؟
بناءا على تقرير من : رئيس الدائرة ورئيس مركز الشرطة ورئيس البلدية والنائب العام للمحكمة
ورفع التقرير الى مديرية الشؤون الدنية
سبحان الله ...زمن وصلنا اليه الا والظالم يضحك في وجه المظلوم جهارا نهارا
قال : بعد رفع قرار التوقيف التقيت بالامام وسرد له ما حدث في نهاية الأسبوع
قال له : هناك مصلية في المسجد وبينما كانت تتكلم مع ابنها في الهاتف سألها : واش حال البلاد ؟
فأخذت تروي له كل صغيرة وكبيرة ثم قالت له : الامام نتاعنا راهم حبسوه من العمل في المسجد
فسألها : هل هو فلان ؟
فقالت :نعم .
كان ماكان بعد استدعي الامام الى المديرية قبل نهاية الاسبوع ليلتقي بشخص من وزارة الشؤون الدينية ليبلغه بأن قرار التوقيف قد ألغي وأن الفضل يعود لمصلية بمسجدك ولي ولدها .
الله أعلم ماذا يعلم اخونا
وحقا قول الحق وفعل الخير ينجيان الانسان ولو بعد حين.
نسأل الله أن يعم هذه البلاد العدل
وأن يرزق أهلها مكارم الاخلاق
وبوركت أخي على طرحك القيم
لي عودة ان شاء الله لأسرد قصة أخرى من قصص أصحاب الخير .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتصارا على جانب الخير في القصة أقول
بارك الله في كل من سعى في الخير
وجزاك الله خيرا
Abd El Kader
31-03-2013, 11:19 AM
كان حظها من عبارتها التي قالتها
تزوجت وانجبت بفضل الله ومستقرة في حياتها
اما بخصوص العمل فتستفيد من منحة عقود ماقبل التشغيل
وتقول لست نادمة على تنازلي على ذلك المنصب ..ومقتنعة بما فعلت
كم تفرح هذه الاخبار وهذه النهاية
نسال الله أن يرزقها الذرية الطيبة والكفاية التامة بزوجها، وكما آثرت غيرها بحطام الدنيا أسأل الله أن يوثرها زوجها على نفسه ويجعلها تاجا على رأسه
بارك الله فيك
Abd El Kader
31-03-2013, 11:23 AM
ما أروع القصص الواقعيّة الّتي قرأتها لكم
بوركتم و لا هنتم
مودّتي
وفيكم بارك الله
انت واحدة من الأعضاء ممن وعد بالعودة
بورك لنا طرحك القيّم أخي
و الخير باق في أمّة محمّد صلّى الله عليه و سلّم إلى قيام السّاعة
لي عودة بإذن الله
تحيّة تليق
فقد وفيت بالوعد، لكن نطمع في عودة محملة بعبق من الخير الموجود في الامة
فأرجو ألا يبخل علينا بهذا
Abd El Kader
31-03-2013, 02:49 PM
الوالي (يحارب) الخمور
في ظل موجة الفساد الأخلاقي، أحد ولاة ولاية من الغرب يذكر عنه المجابهة الناعمة والقانونية (!) لبيع الخمور
فقد أقفل كثيرا من أمكنتها وضيق على المتبقين بشروط وقيود يذكرها كثير من الناس وقد آتت أكلها على ارض الواقع
فجزاه الله خيرا وكثر من أمثاله في هذا وسدده ووفقه للصلاح في بقية مهامه
ووفق المسؤولين للخير والتقوى
اماني أريس
31-03-2013, 02:55 PM
لي جارة كانت تسكن بحينا ثم انتقلت لتستاجر في حي اخر زرتها مرة فوجدتها تعد العشاء مبكرا فسالتها عن السبب قالت لي ان زوجها امرها باعداد طعام لعمال في احدى الورشات مساكنهم بعيدة عن مكان عملهم كل يوم الى ان ينتهي مشروع عملهم فلله درها من امراة صالحة ولله دره من زوج كريم .
Abd El Kader
31-03-2013, 03:16 PM
لي جارة كانت تسكن بحينا ثم انتقلت لتستاجر في حي اخر زرتها مرة فوجدتها تعد العشاء مبكرا فسالتها عن السبب قالت لي ان زوجها امرها باعداد طعام لعمال في احدى الورشات مساكنهم بعيدة عن مكان عملهم كل يوم الى ان ينتهي مشروع عملهم فلله درها من امراة صالحة ولله دره من زوج كريم .
بارك الله فيك وفي جارتكم وفي زوجها
وكثر من مثل هذه الأعمال في أمتنا
وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : «خيركم من أطعم الطعام» (صحيح الجامع: 3318)
وقال ايضا
«أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام»" (السلسلة الصحيحة: 113/2).
وقد جاء عن بعض السلف
لأن أجمع إخواني على صاع من طعام أحب إلي من أن أعتق رقبة.
Abd El Kader
01-04-2013, 09:24 AM
اجتماع الشباب على تلاوة كتاب الله
البارحة كنت ببعض البلديات المجاورة
أثلج صدري تلك الحلقة الصغيرة التي يجلس فيها ثلة من الشباب يقرؤون القراءة على إمامهم الشاب المجاز برواية ورش طريق الاصبهاني ، بين المغرب والعشاء
فيهم التاجر والأستاذ والسائق (اعرف ثلاثة منهم)
فكانوا نعم الجليس الصالح المذكور في الحديث، فشممت منهم ريحا طيبا بل وحذوني من مسكهم.
بارك الله فيهم وكثر من أمثالهم في شبابنا وزادهم حرصا على كتاب الله
ووفقنا لتعلم كتاب الله ولإجادة القراءة الصحيحة
Abd El Kader
01-04-2013, 09:26 AM
قصص وعبر (زواج مبكر، زواج ميسر، تكافل اجتماعي، الخ)
هذه خلاصة لقصص ثلاثة من الشباب المتدين مر عليها نحو عقد من الزمن أقدموا في نفس الفترة على الزواج، تعرفت عليهم آنذاك
كانوا طلبة، اثنان منهما يدرسان الشريعة في سن 21 أو 22 تقريبا والآخر أكبر منهم وكان قد ترك الدراسة
الأول منهما من بعض ضواحي مستغانم التي عانت من ويلات التسعينات
لما استقام وترك الشعر الملون والمبلاطي الخ واعفى لحيته وتدين، فاول رجوع له إلى بيتهم، أخرج لها أبوه الفلاح مدرى (آلة زراعة تشبه شوكة الاكل) وقال له : إما تنزع هذه اللحية، وإما تترك البيت وإما (أحشي فيك) هذه المدراة !!!!
رجع للحي الجامع وحاول المسكين مرارا مع توسطات الأقارب، لكنه للأسف طرد ! فأباه كان من النوع القاسي جدا حتى بدون هذه المشكلة (اللحية) !!
أحد إخوانه من الطلبة ممن فتح الله عليهم المال والأسرة المتدينة استقبله في بيته إذ كان أبوه متدينا،
وبدأ الطالب المطرود موازاة مع الدراسة يشتغل في تجارة الملابس وهو في السنة الثالثة أو الرابعة (لا اذكر) تقدم لخطبة فتاة متدينة وتزوج واين أقام ؟
صديقه الذي آواه كان لهم بيت قديم في الريف فأعطوه إياه وتزوج دون حضور أبيه (الذي أظنه منع حتى الام من المشاركة إن لم أكن واهما) الذي بقي مقاطعا لهم رغم كل محاولات الشاب لعودة المياه إلى مجاريها
المهر لا أعرف قيمته إلا أنه في تلك الفترة أذكر ان كثيرا من اولئك الشباب كانوا يتنافسون في المهر الأيسر فهذا تزوج بمليون أو مليونين سنتيم وهذه قبلت بنصف مليون وجلباب، وكثير منهم كان يعمل بفتوى الألباني في الذهب المحلق !
المهم هذا الشاب بعد سنتين من زواجه، مرت تلك السحابة وزار أبويه باهله ورجعت المياه لمجاريه وبلغني مؤخرا أنه إمام مسجد
الثاني منهما، ورغم انه كان يقيم في منطقة شهدت من أعظم المجازر التي تكلم عنها العالم والتي ...، إلا أنه لم يجد معاناة في تدينه، أمه كانت المتكفلة بأمر زواجه (أظن أنه كان يتيم الأب) وايضا حتى النفقة فيما أحسب
كان من أضعف الناس بنية وجسدا لما تزوج
كان يمازحه أصحابه ويقولون :طفلا تزوج طفلة !
وأيضا : هل تزوجت برخصة أمك لأنك لازالت طفلا ! إذ كان في حدود السن القانوني
وأيضا كان يقال له: نهاية الأسبوع هذه (حيث يرجع لبيته من الحي الجامعي) خذ معك بعض الألعاب والدمى للطفلة التي تركتها في البيت !
طبعا كل تلك كانت ممازحات أخوية من بعض إخوانه
المهم، لقيته العام الماضي وقد أصبح مدرسا وماشاء الله عليه هو في نعمة وعافية ويشكر الله على زواجه المبكر ! وهو الآن في سن الثلاثين تقريبا !!!
الثالث منهما كان أكبر سنا، لكن كان أفقر الثلاثة وأيضا ممن ابتلي بمعاداة الأهل لتدينه وللحيته كالأول فطرد من البيت، فترك ولايته وأقام مؤقتا بالحي الجامعي إذ كان لا يزال مسجلا وله كافة الحقوق
بدأ يشتغل في البيع بالشاريطة (الطاولة المتحركة)، مرة شامية، مرة فواكه، وقرر بعض الإخوة مساعدته على الزواج،
فبحثوا له عن إيجار في بعض القرى بثمن يقدر عليه،
وأما وليمة زفافه فأخبرني صديقي أنه كانت عبارة عن بضع موائد حضرها ربما عشرين أو ثلاثين من أجل إعلان النكاح وأعانه في مصاريفها بعض إخوانه !!
ولا أدري ما خبره بعد ذلك
العجيب أنهم وفقوا في زواجهم ولم يكونوا يعانون من أي مشاكل ظاهرة، خصوصا طفلنا الذي تزوج طفلة !
فمن أعظم النساء بركة أقلهن مهرا، خصوصا إذا كان الدين والخلق هو أساس الاختيار
بارك الله لهم في اهليهم ورزقهم الله الذرية الطيبة
Abd El Kader
01-04-2013, 09:28 AM
زواج مبكر آخر
عندي ابن عم لي يدرس الآن أولى ماستر في الجامعة كان العام الماضي في الثالثة ليسانس وأخبرني أن صاحبه في المذكرة وهو في سن 21 تزوج !!
سؤال : لعله من هؤلاء المتدينين الذين ذكرت سابقا !
جواب : لا بل من الشباب الذي ....شعره والجال وما إلي ذلك !! لكنه طيب وخلوق ورزين،
وما في الأمر أن والداه أرادا إعفافه فقبل
فقاما بجل المصاريف، وهو الآن يدرس معه أولى ماستر وأحيانا يعمل مع والده فيما أظن (لا أذكر بالضبط ما قال لي قريبي بالنسبة للعمل !)
بارك الله له في أهله وجمع بينهما في خير
عمر القبي
01-04-2013, 11:44 AM
رحيل رجل فاضل، رحل عنا البارحة رجل فاضل عرف ببشاشة وجهه و روح دعابته، عرف بمحافظته على الجمعة و الجماعات و اكثار الخطى إليها رغم كبر سنه، عرف بمساهمته في بناء مسجد الحي، عرف بانشغاله بالأذان خاصةأذان الفجر الأول و لم ينقطع عن ذلك حتى في وقت سنوات الجمر يوم كان خيرة الرجال ينقطعون عن الخروج من بيوتهم، عرف عمي رابح بحرصه على ادراك الصلاة في الصف الأول، عرف عمي رابح بكثرة الدعاء لمن يلاقيه حتى تخال أنك التقيت أباك، عرف عمي رابح بدعابته المشهورة: حبيت نسقسيك فتجيبه تفضل عمي رابح فيقول: يا وليدي مازالك ما ترقد حتى تتعشى؟ و عرف أيضا بسؤاله الشهير: هل تأكل اللبوبيا بالمقروط؟، رحمك الله يا عمي رابح و ثبتك عند السؤال، إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن و إنا على فراقك يا عمي رابح لمحزونون و لا نقول إلا ما يرضي ربنا. إن لله و إنا إليه راجعون.
Abd El Kader
01-04-2013, 11:50 AM
رحيل رجل فاضل، رحل عنا البارحة رجل فاضل عرف ببشاشة وجهه و روح دعابته، عرف بمحافظته على الجمعة و الجماعات و اكثار الخطى إليها رغم كبر سنه، عرف بمساهمته في بناء مسجد الحي، عرف بانشغاله بالأذان خاصةأذان الفجر الأول و لم ينقطع عن ذلك حتى في وقت سنوات الجمر يوم كان خيرة الرجال ينقطعون عن الخروج من بيوتهم، عرف عمي رابح بحرصه على ادراك الصلاة في الصف الأول، عرف عمي رابح بكثرة الدعاء لمن يلاقيه حتى تخال أنك التقيت أباك، عرف عمي رابح بدعابته المشهورة: حبيت نسقسيك فتجيبه تفضل عمي رابح فيقول: يا وليدي مازالك ما ترقد حتى تتعشى؟ و عرف أيضا بسؤاله الشهير: هل تأكل اللبوبيا بالمقروط؟، رحمك الله يا عمي رابح و ثبتك عند السؤال، إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن و إنا على فراقك يا عمي رابح لمحزونون و لا نقول إلا ما يرضي ربنا. إن لله و إنا إليه راجعون.
رغم النبرة الحزينة في المشاركة إلا أنها بحمد الله تحمل خيرات عظيمة
لعل الأزقة والحجر وغيرها تشهد له في تلك الدار كما أخبر سيد الأبرار عن المؤذن
رحمه الله وغفر له وتقبله في الصالحين وألحقنا به مومنين وللخير فاعلون وعلى الهدى والصلاح ثابتين
عمر القبي
01-04-2013, 11:56 AM
رغم النبرة الحزينة في المشاركة إلا أنها بحمد الله تحمل خيرات عظيمة
لعل الأزقة والحجر وغيرها تشهد له في تلك الدار كما أخبر سيد الأبرار عن المؤذن
رحمه الله وغفر له وتقبله في الصالحين وألحقنا به مومنين وللخير فاعلون وعلى الهدى والصلاح ثابتين
أمين أمين امين، كتبت بدموع في عيني خاصة أني لم اتمكن من حضور الجنازة، بارك الله فيك
Abd El Kader
02-04-2013, 11:44 AM
من أكثر النساء بركة أقلهن مهرا
خلال حديث البارحة مع الوالد سألته عن حضوره لمايسمى عندنا العقد أو الفاتحة لبعض المعارف التي تم الأحد، وقلت كم دفعوا من المال ؟
إذ العادة عندنا أن يدفع حلي من الذهب، ومبلغ من المال فقط
او بدل المال فقط، نصيب أقل من المال مع (الزهاج) أي قسنطينية كاراكو ونحوها من الملابس وخروف وأطعمة
فقال ثلاثة ملايين سنتيم وكمية من حلي الذهب دون تسميته !!!
قلت له ماذا ؟
إذ العادة لمثيلاتها 10 ملايين سنتيم !!
والفتاة لاينقصها ولايعيبها شيء ! أسرتها طيبة، مستورة الحال، البنت أيضا....!!
فقال لي راعوا حال الشاب الخاطب،
هذه تعتبر من الأمور التي تحتاج لجرأة كبيرة خصوصا وكلام الناس الذي يراعيه أكثر الخلق !
اهلها فيهم خير وصلاح ولكنهم ليسوا من الصنف الذي ذكرت آنفا، بل حتى إخوتها الثلاثة الذين تزوجوا من قبل يعضهم منذ 8 سنين لم يدفعوا مثل هذا المهر
فبارك الله لها في زوجها ورزقها الله الذرية الطيبة وجمع بينهما في خير
عرس دون منكرات ظاهرة
من فضل الله على الأسرة أن لديهم خال متدين يحرص عليهم، ويدعوهم للخير
فكان يحرص في أزفتهم على إزالة المنكرات وأظنه مرة ترك الزفاف وأخذ أهله وأولاده لأنه لم يستطع تغيير المنكر (الأغاني الماجنة مع الموسيقى !)
لكن منذ فترة قد بان أثر دعوته، فمر عرسهم دون منكر ظاهر
فالحمد لله على توفيقك ونسأل الله أن يبارك لهم
توبة ماركسيين سابقين
الخال المشار إليه أستاذ لغة عربية، درس أواخر السبعينات وبداية الثمانينات
لم يكن إذ ذاك مستقيما كما أخبرني من قبل، لكن تذكرت أثناء لقائي معه بعد ليلة أمس الإثنين فسألت هل تعرف فلانا ؟
لأن المسؤول عنه ذكر أنه درس في نفس الجامعة التي درس فيها محدثني
وهو كما سمى نفسه ماركسي (سابق) أبى أن يقبل ابتداء بدعوة للحج لانه عاش ماركسيا !! ولازلت أراه يعيث بالشر في وطني ومنها جريدة الشروق !!
ففاجئني بانه كان يدرسه معه بل وكان يدرسه النحو ويعينه !!!
فدخلنا إلى هذا الموضوع،
مما سرني ايضا أن مجموعة يعرفها من الأسماء اليسارية المعروفة في الغرب رجعوا للإسلام بل واستقاموا عليه في الجملة
فالحمد لله على هذا الخبر المفرح
ان يرجع المرء لدين الإسلام بعد ضلال طويل
Abd El Kader
02-04-2013, 12:29 PM
ألم تسأم ياعمر من حكايات الجدة !!
أين هم أصحاب دعاوي الشر !!
عمر القبي
02-04-2013, 01:01 PM
ألم تسأم ياعمر من حكايات الجدة !!
أين هم أصحاب دعاوي الشر !!
هم اسم على مسمى، فهل تريد أن أجعل موضوعك هذا على صفة جريدة الانهيار؟
انا هي
02-04-2013, 01:57 PM
السلام عليكم ....
.
.
.
موضوع قيّم بارك الله في صاحبه و في كل المشاركين ......
.
.
.
.
.
.
.
.
ومن ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا والآخرة .....
.
.
.
.
تقول صاحبة القصة .....
لطالما كنت خفيفة اليد ...... ما ان رأت عيني شيئا الا سبقتها يدي اليه .......
و كنت مع ذلك كله محل ثقة كبيرة فقد يشك الانسان في نفسه و لا يشك فيّ ابدا ...... الامر الذي جعلني ....... استرسل في الامر ......
و لم اكن افعل ذلك لحاجة بل كانت مجرد هواية و لعبة صبيانية تحولت الى احتراف لكن بغرابة فأنا كنت احتفظ بكل المسروقات ..... كأنها اوسمة رمزية .....
الى ان جاء ذلك اليوم ...... يوم عرس لاحدى القريبات .....و هي الاماكن التي التمس فيها دائما الصيد الوفير .......
لكن هذه المرة على غير العادة فالصيد هو من اتاني و من باب واسع ......
جاءتني فتاة صغيرة تحمل في يدها حقيبة المجوهرات ..... تسأل ببراءة ..... خالتي وجدت هذه الحقيبة فهل هي لكي ...... قلت دون تردد نعم نعم ..... و اخذتها ووضعتها في حقيبتي ....وانا فرحة بهذا الصيد دون اي مجهود مني ...... اردت الانصراف لكن امرا ما منعني ...... ربما هو طمعي في صيد آخر ...... او ربما امر اخر .....
فجأة و قبل تقديم العشاء نسمع صراخا و بكاءا و تجمع النسوة لعلهم يعلمون مالخبر ......
انها صاحبة الحقيبة ...... كمية كبيرة ...... و البعض ليس لها .......
المهم و بينما نحن في صمت كبير و اندهاش اذ بالفتاة ...... تأت لاخبارهم انها من وجدت الحقيبة و انني انا من اخذتها ...... اندهش الجميع ..... فلانة ؟؟ لالالالالا ......
لكن الفتاة اصرت على انني من اخذت الحقيبة ...... و انني وضعتها في الحقيبة الفلانية .......
فما كان من انصاف البعض تبرئة لي سوى ان طلبو مني فتح الحقيبة لتفنيد قولها ......
و الكل مندهش في ترقب ...... للذي سيحدث ..... و كثرت الاصوات .....و تجمعت الحشود ......و استقر الرأي على تفتيش الحقيبة .........
لكن في هذه الاثناء اذ بصاحبة الحقيبة تقطع ذلك بقولها .......اااااااه نسيت لقد تركت حقيبتي في المكان الفلاني .........و ذهبت ....... و بدأ الحشد يخف .... و بدأت باسترجاع انفاسي .....و احسست أنني ولدت من جديد ....... فماكان مني الا ان حملت الحقيبة .......ووضعتها في المكان الذي اشارت اليه هي ......
و اخذت حقيبتي و انصرفت ....... تاركة ورائي العرس .....
بل تركت عالما غريب دخلته عن هواية و خرجت منه بانكسار مفرح او فرحة مكسورة .......
لقد كان هذا التصرف بمثابة يد عون لي لترك عالم لم انل منه سوى التعب ......
و بما انني لم اتصرف في المسروقات فلقد عملت المستحيل لردها مع الاعتماد على خفة يدي السابقة .......و لم يدر احد من سرق من ...... سواي
.
.
.
.
.
.
و قد كنت اترقب تصرفات تلك المرأة فهي مع سترها لي لم تنطق لا معي و لا مع غيري ببنت شفة بشأن ذلك الموضوع .......
فلم أدر ....
هل اعجب من سترها لي .....
ام من كتمها للسر .....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
(حسب استقرائي للقصة ربما الامر لا يتعدى الهواية بل هو مرض نفسي فلعل طلاب علم النفس ممن اطلعو على الموضوع يثبتون او ينفون هذا الامر )
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ترقبوا قصصا جديدة فلا يزال في جعبتي الكثير .....
.
.
.
.
Abd El Kader
02-04-2013, 02:03 PM
هم اسم على مسمى، فهل تريد أن أجعل موضوعك هذا على صفة جريدة الانهيار؟
وهل تريد من الموضوع على منهجية حكايات كان يا مكان، و أصبح كالجدة في تلك الحكايات !! الكل يستمع وهي وحدها تقص كل ليلة ؟ !
عمر القبي
02-04-2013, 02:12 PM
وهل تريد من الموضوع على منهجية حكايات كان يا مكان، و أصبح كالجدة في تلك الحكايات !! الكل يستمع وهي وحدها تقص كل ليلة ؟ !
طريق الخير طويل و شاق و لن يضر في ذلك لعب دور الجدة، واصل جدي عبد القادر فأنت في بداية المشوار.
Abd El Kader
02-04-2013, 02:12 PM
طريق الخير طويل و شاق و لن يضر في ذلك لعب دور الجدة، واصل جدي عبد القادر فأنت في بداية المشوار.
مادام فيها جدي سوف احذف الموضوع من أصله !!
Abd El Kader
02-04-2013, 02:30 PM
وعليكم السلام
حقا لقد دفعني استغراب القصة لأسأل الاخت المكرمة، لعلها تعذرني
فبحق كان السرد موفقا، والموقف أكثر توفيقا، مما جعل القصة حدثا
فيا سبحان الله ! ما اكثر أهل العقول الرزينة والقلوب الرحيمة !
أجر ستر مسلم يتذكر في لحظة حرجة مثل هذه من إمرأة مسروق ذهبها !! والنساء أدرى مني بهذا الوضع ربما
فكان ماذا ؟
رجوع الذهب والاجر الوافر بإذن الله لستر مسلم أولا ولدفعه للتوبة ثانيا !! وما أعظم الاخرى !
بورك فيك أختي الكريمة
السلام عليكم ....
.
.
.
موضوع قيّم بارك الله في صاحبه و في كل المشاركين ......
.
.
.
.
.
.
.
.
ومن ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا والآخرة .....
.
.
.
.
تقول صاحبة القصة .....
لطالما كنت خفيفة اليد ...... ما ان رأت عيني شيئا الا سبقتها يدي اليه .......
و كنت مع ذلك كله محل ثقة كبيرة فقد يشك الانسان في نفسه و لا يشك فيّ ابدا ...... الامر الذي جعلني ....... استرسل في الامر ......
و لم اكن افعل ذلك لحاجة بل كانت مجرد هواية و لعبة صبيانية تحولت الى احتراف لكن بغرابة فأنا كنت احتفظ بكل المسروقات ..... كأنها اوسمة رمزية .....
الى ان جاء ذلك اليوم ...... يوم عرس لاحدى القريبات .....و هي الاماكن التي التمس فيها دائما الصيد الوفير .......
لكن هذه المرة على غير العادة فالصيد هو من اتاني و من باب واسع ......
جاءتني فتاة صغيرة تحمل في يدها حقيبة المجوهرات ..... تسأل ببراءة ..... خالتي وجدت هذه الحقيبة فهل هي لكي ...... قلت دون تردد نعم نعم ..... و اخذتها ووضعتها في حقيبتي ....وانا فرحة بهذا الصيد دون اي مجهود مني ...... اردت الانصراف لكن امرا ما منعني ...... ربما هو طمعي في صيد آخر ...... او ربما امر اخر .....
فجأة و قبل تقديم العشاء نسمع صراخا و بكاءا و تجمع النسوة لعلهم يعلمون مالخبر ......
انها صاحبة الحقيبة ...... كمية كبيرة ...... و البعض ليس لها .......
المهم و بينما نحن في صمت كبير و اندهاش اذ بالفتاة ...... تأت لاخبارهم انها من وجدت الحقيبة و انني انا من اخذتها ...... اندهش الجميع ..... فلانة ؟؟ لالالالالا ......
لكن الفتاة اصرت على انني من اخذت الحقيبة ...... و انني وضعتها في الحقيبة الفلانية .......
فما كان من انصاف البعض تبرئة لي سوى ان طلبو مني فتح الحقيبة لتفنيد قولها ......
و الكل مندهش في ترقب ...... للذي سيحدث ..... و كثرت الاصوات .....و تجمعت الحشود ......و استقر الرأي على تفتيش الحقيبة .........
لكن في هذه الاثناء اذ بصاحبة الحقيبة تقطع ذلك بقولها .......اااااااه نسيت لقد تركت حقيبتي في المكان الفلاني .........و ذهبت ....... و بدأ الحشد يخف .... و بدأت باسترجاع انفاسي .....و احسست أنني ولدت من جديد ....... فماكان مني الا ان حملت الحقيبة .......ووضعتها في المكان الذي اشارت اليه هي ......
و اخذت حقيبتي و انصرفت ....... تاركة ورائي العرس .....
بل تركت عالما غريب دخلته عن هواية و خرجت منه بانكسار مفرح او فرحة مكسورة .......
لقد كان هذا التصرف بمثابة يد عون لي لترك عالم لم انل منه سوى التعب ......
و بما انني لم اتصرف في المسروقات فلقد عملت المستحيل لردها مع الاعتماد على خفة يدي السابقة .......و لم يدر احد من سرق من ...... سواي
.
.
.
.
.
.
و قد كنت اترقب تصرفات تلك المرأة فهي مع سترها لي لم تنطق لا معي و لا مع غيري ببنت شفة بشأن ذلك الموضوع .......
فلم أدر ....
هل اعجب من سترها لي .....
ام من كتمها للسر .....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
(حسب استقرائي للقصة ربما الامر لا يتعدى الهواية بل هو مرض نفسي فلعل طلاب علم النفس ممن اطلعو على الموضوع يثبتون او ينفون هذا الامر )
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ترقبوا قصصا جديدة فلا يزال في جعبتي الكثير .....
.
.
.
.
عمر القبي
02-04-2013, 02:40 PM
مادام فيها جدي سوف احذف الموضوع من أصله !!
خلاص امالا باباسيدو.
انا هي
03-04-2013, 11:46 AM
.
.
.
.
لأمانتهم ..... "يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف"
.
.
.
.
.
.
.
والدتي حفظها الله امرأة طيبة صالحة صابرة قانعة معطاءة ...... (وكل غزال يرى امه غزالة)....
لها قاعدة في الثياب ..... تقول للمرء ثلاثة اثواب ..... ثوب يلبسه ....و ثوب ربما متسخ .....و ثوب نظيف ...... و الباقي كله زيادة و تبذير ....... و قاعدتها هذه تشذ في احيان كثيرة فتقتصر على ثوبين فقط ......و هذا ما ربتنا عليه رغم حرصنا كغيرنا من الاتراب على كثرة اللبس خاصة نحن البنات ...... لكن كانت تأخذها عن رضى او غصبا ثم المراضاة و التذكير بالاجر .....
و كانت تأخذ هذه الثياب و تعطيها لمن تظهر عليه اثار الفقر لكنه يحجم عن السؤال لتعففه .....
..
.
.
ذات مرة زارنا صديق لصهرنا ..... عرفت منذ اول وهلة انه انسان فقير .....و لما سألت الصهر اكد الامر و استرسل في وصف الحال و انه رغم صغر سنه هو ذو عائلة .....
و تركتنا نحضّر الاكل و راحت تجمع له ما تيسر من ثياب ..... ثيابنا كلها جديدة في الاغلب لا تلبس اكثر من مرتين لانها مع قاعدتها لا تترك الثياب لتبلى .....
و عندما انتهت تذكرت انها لم تضع ملابس رجالية و لم يكن امامها سوى ملابس اخي (لان الوالد متوفى) ..... فاخذت بعض السراويل و قميص معلّق .....
.
.
.
و اعطت الكيس للرجل و طلبت من الصهر اعطاءه بعض المال .....و ايصاله (يسكن في منطقة نائية) ....
.
.
.
.
.
.
.
و بعد حوالي ساعتين اذ بهاتف الصهر يرن ..... انه الرجل ..... تلقى الاتصال و هو يعلم انه سيقول كلمات الشكر .....و الدعاء الى غير ذلك ....
لكن ......
.
.
.
.
.
.
بعد السلام بادره سائلا عن مال وجده في القميص فلا يدر هل اعطيه ام نسي في الجيب .....
فما كان من الصهر الا ان سأل الوالدة ...... و لم تجد جوابا سوى قولها انها وضعته عمدا .....و هي لا تدر من اين اتى هذا المال ......فدعى لهم بما كتب الله لهم .....
.
.
.
هنا سألت الوالدة عن المبلغ ..... فاذا بأخي يقول انه المال الذي اراد ان يدفع به الفواتير ......
و مع انه نزع كل الاوراق الا انه ترك المال ...... فقالت انه ترك لحكمة الهية .......و رزق ساقه الله الى فلان .....
.
.
.
فلم ادر حينها
هل اعجب من كرمها و فعلها و قاعدتها ....
ام اعجب من امانة الرجل ....
.
.
.
Abd El Kader
04-04-2013, 12:41 PM
.
لأمانتهم ..... "يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف"
والدتي حفظها الله امرأة طيبة صالحة صابرة قانعة معطاءة ...... (وكل غزال يرى امه غزالة)....
لها قاعدة في الثياب ..... تقول للمرء ثلاثة اثواب ..... ثوب يلبسه ....و ثوب ربما متسخ .....و ثوب نظيف ...... و الباقي كله زيادة و تبذير ....... و قاعدتها هذه تشذ في احيان كثيرة فتقتصر على ثوبين فقط ......و هذا ما ربتنا عليه رغم حرصنا كغيرنا من الاتراب على كثرة اللبس خاصة نحن البنات ...... لكن كانت تأخذها عن رضى او غصبا ثم المراضاة و التذكير بالاجر .....
و كانت تأخذ هذه الثياب و تعطيها لمن تظهر عليه اثار الفقر لكنه يحجم عن السؤال لتعففه .....
..
ذات مرة زارنا صديق لصهرنا ..... عرفت منذ اول وهلة انه انسان فقير .....و لما سألت الصهر اكد الامر و استرسل في وصف الحال و انه رغم صغر سنه هو ذو عائلة .....
و تركتنا نحضّر الاكل و راحت تجمع له ما تيسر من ثياب ..... ثيابنا كلها جديدة في الاغلب لا تلبس اكثر من مرتين لانها مع قاعدتها لا تترك الثياب لتبلى .....
و عندما انتهت تذكرت انها لم تضع ملابس رجالية و لم يكن امامها سوى ملابس اخي (لان الوالد متوفى) ..... فاخذت بعض السراويل و قميص معلّق .....
و اعطت الكيس للرجل و طلبت من الصهر اعطاءه بعض المال .....و ايصاله (يسكن في منطقة نائية) ....
و بعد حوالي ساعتين اذ بهاتف الصهر يرن ..... انه الرجل ..... تلقى الاتصال و هو يعلم انه سيقول كلمات الشكر .....و الدعاء الى غير ذلك ....
لكن ......
.
بعد السلام بادره سائلا عن مال وجده في القميص فلا يدر هل اعطيه ام نسي في الجيب .....
فما كان من الصهر الا ان سأل الوالدة ...... و لم تجد جوابا سوى قولها انها وضعته عمدا .....و هي لا تدر من اين اتى هذا المال ......فدعى لهم بما كتب الله لهم .....
هنا سألت الوالدة عن المبلغ ..... فاذا بأخي يقول انه المال الذي اراد ان يدفع به الفواتير ......
و مع انه نزع كل الاوراق الا انه ترك المال ...... فقالت انه ترك لحكمة الهية .......و رزق ساقه الله الى فلان .....
.
لم ادر حينها
هل اعجب من كرمها و فعلها و قاعدتها ....
ام اعجب من امانة الرجل ....
بارك الله فيك
كثيرة هي مظاهر الخير الموجود في هذا القصة
القناعة، التقلل من الدنيا، ستر المسلم ببذل الألبسة الشخصية، تربية الأبناء على ذلك،
مما أعجبني ايضا القميص المعلق وحكايته
بارك الله لكم في والدتكم وجعلها في ميزان حسناته يوم لاينفع مال ولا بنون
الظاهر أننا سنتمتع كثيرا بذكرك لهذه الاخبار الطيبة التي تثلج القلب وتحدث على الخير
Abd El Kader
04-04-2013, 01:50 PM
عودة للحجاب والستر والحياء
بعض قريباتي كانت يوم الإثنين الماضي مدعوة لجلسة نسوية بمناسبة مولود جديد (كسكس وطمينة)، فأخبرتني بأمر من أمور الخير
بعض من نعرفها فتاة دون سن العشرين، كانت تدرس الثانوية وكانت نصف متبرجة، ومخالطة للذكور كحال كثير من الفتيات، الخ على وجه كاد يسبب مشكلا يوما ما !!! نسأل الله الستر والعافية !
تزوجت الحمد لله العام الماضي بمن هو على شاكلتها، وتركت الدراسة الثانوية !
في الجلسة النسوية تفاجأ أغلب من يعرفها بأنها أصبحت من المتجلببات المحجبات ! العجيب أن زوجها لم يكن متدينا العام الماضي (بل كاد يكون طرفا في المشكل السابق ذكرها قبل الزواج)، فلم يعرف بعد السبب في عودتها وامتثالها لأمر ربها وترك غواية إبليس،
فالحمد لله على توفيقه لها ووفقها لكل خير.
ونسأل الله الهداية لكافة أخواتنا المسلمات لترك سبل الغواية وسلوك سبيل الإستقامة
Abd El Kader
04-04-2013, 01:54 PM
حرص على نشر الخير والفضيلة والدعوة إليه
زرت يوم الأربعاء بالمعرض الوطني للكتاب بقصر المعارض بوهران، مما لفت انتباهي إثنان من دور النشر، يقومان بتوزيع كتيبات ومطويات دعوية نافعة مجانا على من يمر بدورهم، تحث على الفضيلة والخير
ماإن يمر بهم مجموعة من الناس إلا واتحفوهم برسائل خير ولو لم يشتروا
الطريف أن بعض الشباب أراد شراء بعض تلك الرسائل فمنعوا لأنها موجهة للنشر وليس للبيع ولايمكن إلا إعطاء نسخة واحدة !!! لأن كميتها كانت تكاد تنفذ !!
بارك الله لهم في مالهم وتقبل الله منهم صالح الأعمال وكثر من الداعين للخير ونشره
أم عبدالحق
04-04-2013, 02:17 PM
.
.
.
.
لأمانتهم ..... "يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف"
.
.
.
.
.
.
.
والدتي حفظها الله امرأة طيبة صالحة صابرة قانعة معطاءة ...... (وكل غزال يرى امه غزالة)....
لها قاعدة في الثياب ..... تقول للمرء ثلاثة اثواب ..... ثوب يلبسه ....و ثوب ربما متسخ .....و ثوب نظيف ...... و الباقي كله زيادة و تبذير ....... و قاعدتها هذه تشذ في احيان كثيرة فتقتصر على ثوبين فقط ......و هذا ما ربتنا عليه رغم حرصنا كغيرنا من الاتراب على كثرة اللبس خاصة نحن البنات ...... لكن كانت تأخذها عن رضى او غصبا ثم المراضاة و التذكير بالاجر .....
و كانت تأخذ هذه الثياب و تعطيها لمن تظهر عليه اثار الفقر لكنه يحجم عن السؤال لتعففه .....
..
.
.
ذات مرة زارنا صديق لصهرنا ..... عرفت منذ اول وهلة انه انسان فقير .....و لما سألت الصهر اكد الامر و استرسل في وصف الحال و انه رغم صغر سنه هو ذو عائلة .....
و تركتنا نحضّر الاكل و راحت تجمع له ما تيسر من ثياب ..... ثيابنا كلها جديدة في الاغلب لا تلبس اكثر من مرتين لانها مع قاعدتها لا تترك الثياب لتبلى .....
و عندما انتهت تذكرت انها لم تضع ملابس رجالية و لم يكن امامها سوى ملابس اخي (لان الوالد متوفى) ..... فاخذت بعض السراويل و قميص معلّق .....
.
.
.
و اعطت الكيس للرجل و طلبت من الصهر اعطاءه بعض المال .....و ايصاله (يسكن في منطقة نائية) ....
.
.
.
.
.
.
.
و بعد حوالي ساعتين اذ بهاتف الصهر يرن ..... انه الرجل ..... تلقى الاتصال و هو يعلم انه سيقول كلمات الشكر .....و الدعاء الى غير ذلك ....
لكن ......
.
.
.
.
.
.
بعد السلام بادره سائلا عن مال وجده في القميص فلا يدر هل اعطيه ام نسي في الجيب .....
فما كان من الصهر الا ان سأل الوالدة ...... و لم تجد جوابا سوى قولها انها وضعته عمدا .....و هي لا تدر من اين اتى هذا المال ......فدعى لهم بما كتب الله لهم .....
.
.
.
هنا سألت الوالدة عن المبلغ ..... فاذا بأخي يقول انه المال الذي اراد ان يدفع به الفواتير ......
و مع انه نزع كل الاوراق الا انه ترك المال ...... فقالت انه ترك لحكمة الهية .......و رزق ساقه الله الى فلان .....
.
.
.
فلم ادر حينها
هل اعجب من كرمها و فعلها و قاعدتها ....
ام اعجب من امانة الرجل ....
.
.
.
لا أعجب لماذا أحبك في الله يا هاجر
ونعم الام ونعم التربية
جازى الله أمك الجنة
انا هي
04-04-2013, 02:43 PM
لا أعجب لماذا أحبك في الله يا هاجر
ونعم الام ونعم التربية
جازى الله أمك الجنة
.
.
.
.
.
احبّكـ الذي احببتني فيه ...
مشكورة ام عبد الحق .....بارك الله فيكـ ...
آمين .... جمعنا الله و اياكـ في جنته ....
.
.
Abd El Kader
04-04-2013, 02:49 PM
من تواضع لله رفعه وما أجمل التسامح والاعتذار
مشاركة مسروقة من موضوع من المنتدى مع حذف يسير !
السلام عليكم
قليلون هم من يملكون تلك الخصلة و الثقافة...
الاعتذار من التواضع و هو عدو الكبر ...
مؤخرا حدث سوء تفاهم مع حماتي و غضبت منا ظنا منها اننا غاضبون منها
فرفضت الحديث الينا و عندما أصر زوجي على الحديث اليها و شرح لها موقف الخلاف تحدثت اليها ايضا و حاولت ان ازيل كل الشكوك التي برأسها فما كان منها الا ان اعتذرت
و كم كان الموقف مؤثرا جدا بالنسبة الي و لم اكن انتظر منها تلك الخطوة فأجهشت بالبكامء و لم استطع مواصلة الحديث معها لاني لم اتقبل فكرة ان تعتذر مني حماتي و ان اخطات...
يعني حتى و ان لم يتكرم علينا من اخطا في حقنا بالاعتذار فلا يجب ان نضخم الامور و لنتجاوز عن الامر و هذا من مكارم الاخلاق...
وعليكم السلام
انا هي
04-04-2013, 03:08 PM
.
.
.
"ثلاثة حق على الله عونهم: .......... والناكح الذي يريد العفاف"
.
.
.
.
.
تقدّم شاب لخطبة فتاة ..... حبّبه فيه حسن خلقها و سيرتها العطرة بين الناس ...... و دعاء النبي عليه الصلاة و السلام بقوله " فاظفر بذات الدين تربت يداك ...."
.
.
.
فلم يتوان في البدار بالامر و جمع بعض رجال الحيّ ممن يعرفون بالوقار .....و قصدوا بيت الفتاة لخطبتها .......و سارت الامور على ما يرام ...... و كان القبول المبدئي ......كون هذا الشاب ذو خلق طيب ..... يتمنى الكل ان يناسبه ..... لكن هو اختار من سيناسب ....
.
.
.
و بعد السلام و الكلام و تبيين قصد الزيارة و القبول المبدئي كما اسلفت ...... حان التكلم عن الامور المهمة ......فكان البدء بالمهر .......و الذي طالب فيه الوالد بعشر ملايين و شيء من الذهب ......لكن هذا الشاب كان فقيرا لايملك كل هذا المال ....... فبدأت الجماعة ....في الضغط على الوالد .... و دعوته الى التيسير ...... و لكن رفض ......فمكثوا ما كتب الله لهم هناك و انصرفوا .....
.
.
.
لكن الشاب كان مصرا على الزواج و لم يدر اي باب يطرق ...... خاصة و انه لا يحب المداينة .....
فأقنع الجماعة بالعودة الى بيت الفتاة لعل اباها يحن ان علم باصرارهم .......
و بعد اخذ و رد تنازل الاب عن الذهب ..... و ابقى المهر .......
لكن بالنسبة للشاب ذاك لم يغير شيئا ...... فالفتاة تستحق اكثر من هذا لكن ما عساه فاعل .....فالعين بصيرة و اليد قصيرة ......
.
.
.
و كان الوالد في ذلك كله ..... بين امرين احلاهما مر اما رفض الشاب و خسران انسان باخلاقه .....او قبوله كما هو ...و سماع ما لا يحب من زوجته (والدة الفتاة .....فان المهر و ان كان مما يتكلم فيه الاب ....فان الام في الاغلب هي من تقرر لانه يخص النساء) .....
.
.
.
.
صرّح الشاب حينها انه لا يملك اكثر من ستة ملايين ..... هذه الاخيرة التي كلفته سنوات لجمعها ......فهو من عائلة جد بسيطة ...... لكن الاب رفض ......
.
.
.
.
و بينما هم كذلك اذ استأذن احد الرجال ....... فأذن له ......
و بقيت الجماعة بين الاخذ و الرد ..... و بينما هم كذلك اذ بالرجل يعود ثم بادرهم بالسؤال : "هيا وين وصلتوا؟ " ...... اخبروه ان الحال على حاله .....
فسأل الاب كم تريد مهرا ....قال عشرة ....
ثم سأل الشاب و انت كم معك .....قال ستة .......
فقال الرجل فلتأخذ هذه الاربع يا بني و لتتم مهرة زوجتك .....
و التفت الى الاب قائلا: ها قد اتيناك بالعشر ...فلنقل على بركة الله .......
فاصيب الجميع بالدهشة ......و علت الاصوات (هاذي الرجلة) .....(بارك الله فيك )....(صحيت فلان يستاهل) .......
ثم قاطعهم اخر قائلا : اذا اتفقنا فلنعجل اذا و تكاليف العرس عليّ .....
و نطق اخر :...سيارات العرس عليّ ....
و ثالث يقول: ...... الذبائح عليّ .......
..
..
.
فقضي الامر ......
.
.
.
.
و لكم ان تتصوروا فرحة العريس .....الذي لم يتوان في السجود شكرا لله على اتمام امره .....
.
.
.
.
.
و لم يمر الشهر حتى كانت العروس في بيت زوجها ......و الان يكون مر على زواجهم 7 سنوات ......رزقوا فيها بولدين ......و هما يعيشان اجمل حياة زوجية ..... اسأل الله ان يديمها ...
.
.
.
.
.
.
.
و ان يرزق كل شبابنا و شاباتنا ازواجا و زوجات صالحين ....
و يرزقنا الهدى و التقى و العفاف و الغنى .....
.
.
.
.
.
Abd El Kader
04-04-2013, 05:24 PM
.
.
.
"ثلاثة حق على الله عونهم: .......... والناكح الذي يريد العفاف"
و ان يرزق كل شبابنا و شاباتنا ازواجا و زوجات صالحين ....
و يرزقنا الهدى و التقى و العفاف و الغنى .....
آمين بارك الله فيك
ذات النقاب
04-04-2013, 08:06 PM
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
أخيرا تذكّرت أمرا :11:
،،
حبيبتي أمّي بارك الله في عمرها
دائما ما تحدّثنا عن جيران .. كان قربهم راحة .. وبعدهم غربة !
~~
تقول أمّي :
كانوا من خيرة الناس
يفرحون لفرحي ..و يحزنون لحزني
لم يظلموني أبدا
اعتبروني ابنتهم
و أولادي هم أولادهم
قلوبهم لا تعرف : البخل ، ولا الكره ، ولا الحسد ..
لم أر منهم سوى الإحسان فالإحسان
~~
عايشتهم لفترة من الزمن .. كنت صغيرة وقتها
لا أتعدّى 4 سنوات
فعلا ،، جيرتهم لا تعوض
عائلة عمّي الشريف ،، كلّ أفرادها جميلون
عائلة خالتي دليلة
تقول أمّي : دليلة كانت نعمَ الجارة .. تسأل عنّي .. تزورني لا تنساني أبدا
لما زوّجت أحد أبنائها .. لم تعتبر زوجته ابنة لها .. بل جعلت منها أختا .. عندما أستمع إلى حوارهما " أوحد ربي سبحانو "
عائلة عمّي عمر ،، صديقتي الكبيرة " بشرى "
عائلة خالتي حدّة
حدّة امراة عظيمة ( رحمها الله ) .. كانت أختا لأمّي التي لمْ تكن لها أخت أبدا.
خالتي هذه ،، رغم صغر سنّي
إلا أنّي أتذكر خيالها ..
أتذكر ذلك اليوم الذي كنت فيه معها ،، بعد الظهيرة .. رحمها الله وأحسن إليها
لن أنس أبدّا كيف أحبوني
كنت ابنتهم المدللة
بارك الله فيهم جميعاً
كلّنا نشهد لهم بالخير .. جزاهم الله خيرا .
Abd El Kader
04-04-2013, 08:18 PM
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
أخيرا تذكّرت أمرا :11:
،،
حبيبتي أمّي بارك الله في عمرها
دائما ما تحدّثنا عن جيران .. كان قربهم راحة .. وبعدهم غربة !
~~
تقول أمّي :
كانوا من خيرة الناس
يفرحون لفرحي ..و يحزنون لحزني
لم يظلموني أبدا
اعتبروني ابنتهم
و أولادي هم أولادهم
قلوبهم لا تعرف : البخل ، ولا الكره ، ولا الحسد ..
لم أر منهم سوى الإحسان فالإحسان
~~
عايشتهم لفترة من الزمن .. كنت صغيرة وقتها
لا أتعدّى 4 سنوات
فعلا ،، جيرتهم لا تعوض
عائلة عمّي الشريف ،، كلّ أفرادها جميلون
عائلة خالتي دليلة
تقول أمّي : دليلة كانت نعمَ الجارة .. تسأل عنّي .. تزورني لا تنساني أبدا
لما زوّجت أحد أبنائها .. لم تعتبر زوجته ابنة لها .. بل جعلت منها أختا .. عندما أستمع إلى حوارهما " أوحد ربي سبحانو "
عائلة عمّي عمر ،، صديقتي الكبيرة " بشرى "
عائلة خالتي حدّة
حدّة امراة عظيمة ( رحمها الله ) .. كانت أختا لأمّي التي لمْ تكن لها أخت أبدا.
خالتي هذه ،، رغم صغر سنّي
إلا أنّي أتذكر خيالها ..
أتذكر ذلك اليوم الذي كنت فيه معها ،، بعد الظهيرة .. رحمها الله وأحسن إليها
لن أنس أبدّا كيف أحبوني
كنت ابنتهم المدللة
بارك الله فيهم جميعاً
كلّنا نشهد لهم بالخير .. جزاهم الله خيرا .
وعليكم السلام ورحمة الله
كنوز بل والله أهم من الكنوز أولئك الجيران الطيبين،
فمعهم تحلى الحياة
ومعهم تتجسد معاني نقرأها في سير الصالحين
رحمها الله وغفر لها
وبارك فيك وفي أمك التي لم تزل تذكرها بخير وفاء بالعشرة
ذات النقاب
04-04-2013, 08:36 PM
قصص وعبر (زواج مبكر، زواج ميسر، تكافل اجتماعي، الخ)
هذه خلاصة لقصص ثلاثة من الشباب المتدين مر عليها نحو عقد من الزمن أقدموا في نفس الفترة على الزواج، تعرفت عليهم آنذاك
كانوا طلبة، اثنان منهما يدرسان الشريعة في سن 21 أو 22 تقريبا والآخر أكبر منهم وكان قد ترك الدراسة
الأول منهما من بعض ضواحي مستغانم التي عانت من ويلات التسعينات
لما استقام وترك الشعر الملون والمبلاطي الخ واعفى لحيته وتدين، فاول رجوع له إلى بيتهم، أخرج لها أبوه الفلاح مدرى (آلة زراعة تشبه شوكة الاكل) وقال له : إما تنزع هذه اللحية، وإما تترك البيت وإما (أحشي فيك) هذه المدراة !!!!
رجع للحي الجامع وحاول المسكين مرارا مع توسطات الأقارب، لكنه للأسف طرد ! فأباه كان من النوع القاسي جدا حتى بدون هذه المشكلة (اللحية) !!
أحد إخوانه من الطلبة ممن فتح الله عليهم المال والأسرة المتدينة استقبله في بيته إذ كان أبوه متدينا،
وبدأ الطالب المطرود موازاة مع الدراسة يشتغل في تجارة الملابس وهو في السنة الثالثة أو الرابعة (لا اذكر) تقدم لخطبة فتاة متدينة وتزوج واين أقام ؟
صديقه الذي آواه كان لهم بيت قديم في الريف فأعطوه إياه وتزوج دون حضور أبيه (الذي أظنه منع حتى الام من المشاركة إن لم أكن واهما) الذي بقي مقاطعا لهم رغم كل محاولات الشاب لعودة المياه إلى مجاريها
المهر لا أعرف قيمته إلا أنه في تلك الفترة أذكر ان كثيرا من اولئك الشباب كانوا يتنافسون في المهر الأيسر فهذا تزوج بمليون أو مليونين سنتيم وهذه قبلت بنصف مليون وجلباب، وكثير منهم كان يعمل بفتوى الألباني في الذهب المحلق !
المهم هذا الشاب بعد سنتين من زواجه، مرت تلك السحابة وزار أبويه باهله ورجعت المياه لمجاريه وبلغني مؤخرا أنه إمام مسجد
الثاني منهما، ورغم انه كان يقيم في منطقة شهدت من أعظم المجازر التي تكلم عنها العالم والتي ...، إلا أنه لم يجد معاناة في تدينه، أمه كانت المتكفلة بأمر زواجه (أظن أنه كان يتيم الأب) وايضا حتى النفقة فيما أحسب
كان من أضعف الناس بنية وجسدا لما تزوج
كان يمازحه أصحابه ويقولون :طفلا تزوج طفلة !
وأيضا : هل تزوجت برخصة أمك لأنك لازالت طفلا ! إذ كان في حدود السن القانوني
وأيضا كان يقال له: نهاية الأسبوع هذه (حيث يرجع لبيته من الحي الجامعي) خذ معك بعض الألعاب والدمى للطفلة التي تركتها في البيت !
طبعا كل تلك كانت ممازحات أخوية من بعض إخوانه
المهم، لقيته العام الماضي وقد أصبح مدرسا وماشاء الله عليه هو في نعمة وعافية ويشكر الله على زواجه المبكر ! وهو الآن في سن الثلاثين تقريبا !!!
الثالث منهما كان أكبر سنا، لكن كان أفقر الثلاثة وأيضا ممن ابتلي بمعاداة الأهل لتدينه وللحيته كالأول فطرد من البيت، فترك ولايته وأقام مؤقتا بالحي الجامعي إذ كان لا يزال مسجلا وله كافة الحقوق
بدأ يشتغل في البيع بالشاريطة (الطاولة المتحركة)، مرة شامية، مرة فواكه، وقرر بعض الإخوة مساعدته على الزواج،
فبحثوا له عن إيجار في بعض القرى بثمن يقدر عليه،
وأما وليمة زفافه فأخبرني صديقي أنه كانت عبارة عن بضع موائد حضرها ربما عشرين أو ثلاثين من أجل إعلان النكاح وأعانه في مصاريفها بعض إخوانه !!
ولا أدري ما خبره بعد ذلك
العجيب أنهم وفقوا في زواجهم ولم يكونوا يعانون من أي مشاكل ظاهرة، خصوصا طفلنا الذي تزوج طفلة !
فمن أعظم النساء بركة أقلهن مهرا، خصوصا إذا كان الدين والخلق هو أساس الاختيار
بارك الله لهم في اهليهم ورزقهم الله الذرية الطيبة
أعرف بنتا .. لما تقدّم شاب لخطبتها .. اشترطت على أهلها أن لا يتجاوز المهر (5 ملايين سنتيم ) .. منذ بضع سنوات فقط
لكنْ ،، افراد اسرتها لم يتقبلوا الأمر .. عاندتهم ..
فتدخّل الخال لتغيّر من رأيها ..
لانّ تحضيرات العرس تحتاج إلى أكثر من هكذا مبلغ .
حتى ولو أرادت البنت أن يكون المهر قليلا .. لكن أغلب الأهالي لا تلبي تلك الرغبة .
( آسفة لأنّي خرجت عن الموضوع )
ذات النقاب
04-04-2013, 08:38 PM
وعليكم السلام ورحمة الله
كنوز بل والله أهم من الكنوز أولئك الجيران الطيبين،
فمعهم تحلى الحياة
ومعهم تتجسد معاني نقرأها في سير الصالحين
رحمها الله وغفر لها
وبارك فيك وفي أمك التي لم تزل تذكرها بخير وفاء بالعشرة
امين يا رب .. وفيك بارك الله
مُسلِمة
06-04-2013, 12:57 PM
السلام عليكم
كنت مارة من هنا (باش انطلع المورال)
بارك الله في الجميع
Abd El Kader
06-04-2013, 01:13 PM
أعرف بنتا .. لما تقدّم شاب لخطبتها .. اشترطت على أهلها أن لا يتجاوز المهر (5 ملايين سنتيم ) .. منذ بضع سنوات فقط
لكنْ ،، افراد اسرتها لم يتقبلوا الأمر .. عاندتهم ..
فتدخّل الخال لتغيّر من رأيها ..
لانّ تحضيرات العرس تحتاج إلى أكثر من هكذا مبلغ .
حتى ولو أرادت البنت أن يكون المهر قليلا .. لكن أغلب الأهالي لا تلبي تلك الرغبة .
( آسفة لأنّي خرجت عن الموضوع )
أليس من الخير تلك النية الطيبة والطلب المسدد من الفتاة ! بلى والله
نعم حقيقة أن الأهل يراعون مالايراعيه الشباب والشابات من تقدير للأمور، لكن المشكل هو أن تلك العادات والأحوال التي اعتادها الناس هي التي أثقلت الكاهل كاهل اهل الفتاة وكاهل العريس الخ
وإن كنت أرى فيمن حولي ان كثيرا من العادات المكلفة للأموال أصبحت تنحسر وتتراجع ليس عند بعض اولئك المتدينين (المجانين) لكنها أصبحت رويدا رويدا تتوسع
فنسأل الله ان التوفيق للجميع على ترك العادات المثبطة والمؤخرة للزواج !
بورك فيك
Abd El Kader
06-04-2013, 01:24 PM
السلام عليكم
كنت مارة من هنا (باش انطلع المورال)
بارك الله في الجميع
وعليكم السلام
إن كان الامر متعلقا بما قد نلاقيه من الشر فأذكر أمرين أفادني بهما شخصين فيما سبق كثيرا ما أتذكرهما كلما دب إلي شيئ من التأثر السلبي :
قال الأول حسب المعاني الباقية في ذهني:
لقد وجد ابن باديس وإخوانه رحمهم الله أمة تعبد أوثانا من دون الله، وجد خرافات وبدع تقدح في أصل الإسلام، وليس فقط غفلة وكبائر
فلو يئسوا وقنطوا فربما لما وجدنا عبدالقادر ومسلمة وغيرهما ينكران هذا
بل لعلهما من المدافعين عن الاضرحة والتمسح بها
وقال الآخر وبين الحدثين والقولين سنين :
مالكم ياإخواني إن النبي أدرك (قال أدرك ولم أقل رأى) الغواني يطفن بالبيت عرايا
والغانية قال هي التي لا تحتاج لتجميل !!
بارك الله فيهما
ونسال الله التوفيق والسداد والصبر
مُسلِمة
06-04-2013, 02:05 PM
نسال الله التوفيق والسداد والصبر
امين
تذكرة قيمة أستاذي الكريم
بوركت
Abd El Kader
06-04-2013, 02:47 PM
امين
تذكرة قيمة أستاذي الكريم
بوركت
وفيك بارك الله
وازيدك اخبرني أستاذ الأدب الذي ذكرته في المشاركة رقم 136 أن الجو في الجامعات كان مظلما أشد الظلام، في فترة السبعينات
ليس التبرج والفساد المستشري في تلك السنين فقط، بل حتى السخرية المتحجبات وما أقلهن إذ ذاك حسبه، والإلحاد وطرق الضلال الكثيرة الشرقية والغربية !!!!
فكان ماذا ؟
جاءت عشرية الثمانينات فاصبح تيار الدين والخلق جارفا،
وسقطت روسيا وسقط الملاحدة والماركسية ونحوها من الإنحرافات الخطيرة عن دين الإسلام
بل وقد ذكر أساتذة كبار يعرفهم رجعوا لدين الله الحق وأصبحوا على الجادة كما سماهم بعد عشرات السنين من الكفر والإلحاد !!!
وهذه عشرية الدرك الأخلاقي، فمن ضره ذلك فليعلم أن هذا أجر له إذ هو إنكار للمنكر بالقلب
وإن آلمه وذهب به كل المذاهب فليصبر وليحتسب على هذا الالم وليتذكر !!
أيها أعظم أن تجد فتاة متبرجة تقول لك اللهم اهديني أو على الأقل تتحجج ، أو تجد فتاة منحلة خلقا وعقيدة تقول لك 404 باشي (هكذا كانت تلقب المحجبات آنذاك حسبه من طرف أولئك الضالين، وهي سيارة تجارية من نوع بيجو مغطاة !)
وكما أوصانا نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ابشروا واملوا ! صلوات ربي عليه
لما يأتيه أصحابه المضطهدون أعيد المعذبون بكل أصناف العذاب يشتكون لا من الوضع الذي عليه غيره لكن من شدة الأذى الذي لحقهم فما كان جوابه ؟
في البخاري عن خباب بن الأرت وهو من هو :
شكونا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو متوسِّدٌ بُردةً له في ظلِّ الكعبةِ، فقلنا : ألا تستنصرُ لنا، ألا تدعو لنا ؟ فقال : ( قد كان مَن قبلكم، يؤخذ الرجلُ فيحفرُ له في الأرضِ، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشارِ فيوضع على رأسِه فيجعلُ نصفين، ويمشط بأمشاطِ الحديدِ ما دون لحمه وعظمه، فما يصدُّه ذلك عن دينه، واللهِ لَيُتمَّنَّ هذا الأمرَ، حتى يسير الراكبُ من صنعاءَ إلى حضرمَوتٍ، لا يخاف إلا اللهَ، والذئبَ على غنمِه، ولكنكم تستعجِلون
بل هاهو محاصر والأعداء قد اتفقت كلمتهم على المسلمين في غزوة الأحزاب كما ورد في كتب السيرة
لمَّا أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُحفَرِ الخندقَ عرضَ لنا حجَرٌ لا تأخُذُ فيهِ المعاولُ فاشتكينا ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فألقى ثوبَهُ وأخذَ المعولَ وقالَ بسمِ اللَّهِ فضربَ ضربةً فَكسرَ ثلُثَ الصخرة ثم قال اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ الشَّامِ واللَّهِ إنِّي لأبصِرُ إلى قصورِها الحمراءِ الآنَ من مكاني هذا قال ثمَّ ضربَ أخرى وقال بسمِ اللَّهِ وكسر ثُلثًا آخرَ وقالَ اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ فارسَ واللَّهِ إنِّي لأبصرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ ثمَّ ضربَ الثَّالثةَ وقالَ بسمِ اللَّهِ فقطعَ الحجرِ وقالَ اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ واللَّهِ إنِّي لأبصر باب صنعاءَ
في ساعة الشدة والضيق والخوف يبشر بمبشرات عظيمة وقعت وكثير ممن كانوا حاضرين لم يدركها !!
وماذا لو ضعفت همتنا،
أنرضى أن نكون أقل من ذاك الشاعر الجاهلي الذي كان مرافقا لصاحب يريدان الدنيا :
بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه *** وأيقن أنا لاحقان بقصيرا
فقلت له: لا تبك عينك إنما *** نحاول ملكا أو نموت فنعذرا
فهذا يرجو الملك وإن لم ينله يرجوا المعذرة من الناس
فمابال المومن الذي يرجوا الآخرة في دربه، أينتظر غير الحسنات الجارفة فيما أفرحه وفيما أقرحه وأترحه ، وفي سروره الذي حمد الله عليه وفي شروره التي تاب منها،
وكما قال ذاك العالم : هو كالمنشار، طالع يأكل الخشب، نازل يأكل الخشب !! والمومن يكسب الحسنات
وخيره منه ماورد في الحديث فعجبه أمره كله خير !
نسأل الله الإخلاص في القول والعمل والتعاون على البر والتقوى
**مصطفى**
06-04-2013, 05:16 PM
السلام عليكم
منذ أسبوع فقط استوقفني واحدا ممّن رفع عليه القلم وهو (( عدائي )) وأطل علي من نافذة
السيارة فاتحا فاه تارة يشير بأصبعه إلى ضرسه وتارة يمسح على رأسي ويردد لا تخف ثم فتحت له الباب الخلفي للسيارة ونقلته لعيادة جراحة الأسنان والحمد لله تم قلع ضرسه دون مشاكل تساءلت في نفسي لما لا يتم التكفل بهذه الشريحة من طرف السلطات بما أنهم يهددون سلامه الغير وفي نفس الوقت هم يعانون في صمت .
Abd El Kader
07-04-2013, 10:52 AM
السلام عليكم
منذ أسبوع فقط استوقفني واحدا ممّن رفع عليه القلم وهو (( عدائي )) وأطل علي من نافذة
السيارة فاتحا فاه تارة يشير بأصبعه إلى ضرسه وتارة يمسح على رأسي ويردد لا تخف ثم فتحت له الباب الخلفي للسيارة ونقلته لعيادة جراحة الأسنان والحمد لله تم قلع ضرسه دون مشاكل تساءلت في نفسي لما لا يتم التكفل بهذه الشريحة من طرف السلطات بما أنهم يهددون سلامه الغير وفي نفس الوقت هم يعانون في صمت .
وعليكم السلام
بارك الله فيك على الخير الذي لن ينقطع من أمتنا
ومن كان في عون أخيه كان الله في عونه
وفي كل كبد رطبة أجر
بارك الله فيك وأجزل لك المثوبة
مُسلِمة
08-04-2013, 06:13 PM
زادك الله من فضله
في هذا الصدد استحضرني حال أكبر إخوتي المغترب سأكتب عنه شيئا إن شاء الله عندما يسمح به الحال
نسأل الله الإخلاص في القول والعمل والتعاون على البر والتقوى
اميـــــن
Abd El Kader
09-04-2013, 02:42 PM
القصة مرت عليها فترة
دخلت يوما وأنا مستغرب من ظاهرة نادرة عندنا فسألت أمي :
لقد شاهدت في الحي بجوار البيت امرأة متجلببة ومنتقبة ركبت سيارة وقادتها !!
قالت أمي أما عرفتها ؟
قلت لا !
قالت هذه الطبيبة المتخصصة في أمراض النساء المجاورة قد تجلببت وانتقبت قبل العمرة أو بعدها (لا أذكر )
فعلا كان الأمر مفرحا
مُسلِمة
13-04-2013, 06:32 PM
القصة مرت عليها فترة
دخلت يوما وأنا مستغرب من ظاهرة نادرة عندنا فسألت أمي :
لقد شاهدت في الحي بجوار البيت امرأة متجلببة ومنتقبة ركبت سيارة وقادتها !!
قالت أمي أما عرفتها ؟
قلت لا !
قالت هذه الطبيبة المتخصصة في أمراض النساء المجاورة قد تجلببت وانتقبت قبل العمرة أو بعدها (لا أذكر )
فعلا كان الأمر مفرحا
القصة التي عندي جديدة من ثانويتنا
مساعدة تربوية بدون سابق إنذار جاءتنا متجلببة و منتقبة
صنعت حقا فرحة في القلب لولا موقف المدير من نقابها()
يوسف جزائري
13-04-2013, 08:38 PM
قبل أسبوع من الآن كنت في المسيلة رفقة مجموعة من الشباب مهيكلين في رابطة وطنية لدعم القضية الفلسطينية
كان الجو رائعا خاشعا وأعاد فينا جميعا أملا دفينا يعلّم المرء كيف يحيا من أجل القضية
تفاصيل ما حدث هنا
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?p=1582544#post1582544
Abd El Kader
14-04-2013, 07:46 AM
القصة التي عندي جديدة من ثانويتنا
مساعدة تربوية بدون سابق إنذار جاءتنا متجلببة و منتقبة
صنعت حقا فرحة في القلب لولا موقف المدير من نقابها()
حقا إن أمور الخير تفرح القلوب
Abd El Kader
14-04-2013, 07:48 AM
قبل أسبوع من الآن كنت في المسيلة رفقة مجموعة من الشباب مهيكلين في رابطة وطنية لدعم القضية الفلسطينية
كان الجو رائعا خاشعا وأعاد فينا جميعا أملا دفينا يعلّم المرء كيف يحيا من أجل القضية
تفاصيل ما حدث هنا
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?p=1582544#post1582544
ما أجمل أن تحيا معاني حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى
بورك فيك
مُسلِمة
14-04-2013, 05:31 PM
قبل أسبوع من الآن كنت في المسيلة رفقة مجموعة من الشباب مهيكلين في رابطة وطنية لدعم القضية الفلسطينية
كان الجو رائعا خاشعا وأعاد فينا جميعا أملا دفينا يعلّم المرء كيف يحيا من أجل القضية
تفاصيل ما حدث هنا
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?p=1582544#post1582544
ذكرتنا يا أخي الكريم بتلك النشاطات التي كنا نقوم بها في الجامعة من أجل إحياء القضية في القلوب ( الشبه ميتة )
جميل جدا إنكار المنكر بما أتيح من قوة و إيقاض الحس الأخوي المغتال وصد الإختراق الفكري لشبابنا من طرف البغاة
جميلا جدا نصرة القضية روحيا و ثقافيا لما عزت النصرة المادية
فينا
شكرا أخي الكريم
سيرين جهاد
14-04-2013, 07:08 PM
5"]السلام عليكم و رحمة الله تعالى
أولا شكرا على هذا الموضوع الرائع ، و الذي أرجو له أن يثبت.
:13::13:
ثانيا: ان أفعال الخير كثيرة جدا و متنوعة ، و الخير باق في هذه الامة الى قيام الساعة.
:13::13:
في احدى المرات في مسجد حينا ، كانت خطبة الجمعة عن الصدقة و فضلها ، فقامت امراة بنزع أقراطها الذهبية من أذنيها ، و قدمتها للمرشدة طالبة منها تسليمها للامام من اجل بيعها و صرف المال في اوجه الخير أو بالمسجد ، و قد اصرت على ذلك فكان لها ما ارادت.
:13::13:
و امراة اخرى قامت ببيع ويزات من محزمتها الذهبية و احضرت المال الى المسجد ، و بعدها باسبوع او اسبوعين على الاكثر قامت والدتها بنفس الفعل.
:13::13:
اما في رمضان فحدث و لا حرج ، ينظم مسجدنا عملية لجمع المواد الغذائية لتوزيعها على المحتاجين ، و تسمى هذه العملية بقفة رمضان ، صدقوني رايت بام عيني ما لم اره من قبل ابدا من وسائل التكافل الاجتماعي و المواساة.
:13::13:
امراة تبرعت بسجادة رائعة لكافة المسجد
:13::13:
اضافة الى ان الكثيرين يتكفلون بتجهيزات للمسجد و وسائل التنظيف و غيرها
:13::13:
اعرف عائلة ينظم افرادها كل عام عملية شراء خروف او اثنين و يهدونها الى عائلة فقيرة بمناسبة عيد الاضحى المبارك
:13::13:
تعمل معنا منظفة فاصيبت بالسرطان عافانا الله منه و شفاها منه عاجلا غير اجل ، و اجرت عملية لاستئصاله ، و هي من عائلة فقيرة ، فنظمنا عملية جمع اموال لمساعدتها ، و كنت انا هي التي اجمعها عندي ، فكان الاقبال رائعا ، حتى ان بعض الزملاء يجمعون لها من خارج مقر العمل و يحضرون المال(جعله الله في ميزان حسناتنا)
:13::13:
قمت انا و عدة صديقات بتنظيم عملية تجهيز العروس ، فكان الخير ينزل من كل حدب و صوب و استفادت العديد من العرائس
:13::13:
[/center]
Abd El Kader
15-04-2013, 08:35 AM
5"]السلام عليكم و رحمة الله تعالى
أولا شكرا على هذا الموضوع الرائع ، و الذي أرجو له أن يثبت.
:13::13:
ثانيا: ان أفعال الخير كثيرة جدا و متنوعة ، و الخير باق في هذه الامة الى قيام الساعة.
:13::13:
في احدى المرات في مسجد حينا ، كانت خطبة الجمعة عن الصدقة و فضلها ، فقامت امراة بنزع أقراطها الذهبية من أذنيها ، و قدمتها للمرشدة طالبة منها تسليمها للامام من اجل بيعها و صرف المال في اوجه الخير أو بالمسجد ، و قد اصرت على ذلك فكان لها ما ارادت.
:13::13:
و امراة اخرى قامت ببيع ويزات من محزمتها الذهبية و احضرت المال الى المسجد ، و بعدها باسبوع او اسبوعين على الاكثر قامت والدتها بنفس الفعل.
:13::13:
اما في رمضان فحدث و لا حرج ، ينظم مسجدنا عملية لجمع المواد الغذائية لتوزيعها على المحتاجين ، و تسمى هذه العملية بقفة رمضان ، صدقوني رايت بام عيني ما لم اره من قبل ابدا من وسائل التكافل الاجتماعي و المواساة.
:13::13:
امراة تبرعت بسجادة رائعة لكافة المسجد
:13::13:
اضافة الى ان الكثيرين يتكفلون بتجهيزات للمسجد و وسائل التنظيف و غيرها
:13::13:
اعرف عائلة ينظم افرادها كل عام عملية شراء خروف او اثنين و يهدونها الى عائلة فقيرة بمناسبة عيد الاضحى المبارك
:13::13:
تعمل معنا منظفة فاصيبت بالسرطان عافانا الله منه و شفاها منه عاجلا غير اجل ، و اجرت عملية لاستئصاله ، و هي من عائلة فقيرة ، فنظمنا عملية جمع اموال لمساعدتها ، و كنت انا هي التي اجمعها عندي ، فكان الاقبال رائعا ، حتى ان بعض الزملاء يجمعون لها من خارج مقر العمل و يحضرون المال(جعله الله في ميزان حسناتنا)
:13::13:
قمت انا و عدة صديقات بتنظيم عملية تجهيز العروس ، فكان الخير ينزل من كل حدب و صوب و استفادت العديد من العرائس
:13::13:
[/center]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بورك فيك على هذه المشاركة الزاخرة، واظن أنه أحسن تثبيت للموضوع هو رفعه بذكر أعمال الخير الموجودة
بارك الله في هؤلاء المحسنين على تنوعهم
إذ كل حدث يستحق أن يكون موضوعا او مشاركة
فبارك الله لهم في أموالهم وجعلها في ميزان حسناتهم
وبارك الله فيك بذكر هذه الأحداث التي تبعث الامل في النفس وتحث على الخير
ولعلك تعودين إلينا محملة بأحداث أخرى خيرة من جنس هذه
مُسلِمة
18-04-2013, 07:54 PM
5"]السلام عليكم و رحمة الله تعالى
أولا شكرا على هذا الموضوع الرائع ، و الذي أرجو له أن يثبت.
:13::13:
ثانيا: ان أفعال الخير كثيرة جدا و متنوعة ، و الخير باق في هذه الامة الى قيام الساعة.
:13::13:
في احدى المرات في مسجد حينا ، كانت خطبة الجمعة عن الصدقة و فضلها ، فقامت امراة بنزع أقراطها الذهبية من أذنيها ، و قدمتها للمرشدة طالبة منها تسليمها للامام من اجل بيعها و صرف المال في اوجه الخير أو بالمسجد ، و قد اصرت على ذلك فكان لها ما ارادت.
:13::13:
و امراة اخرى قامت ببيع ويزات من محزمتها الذهبية و احضرت المال الى المسجد ، و بعدها باسبوع او اسبوعين على الاكثر قامت والدتها بنفس الفعل.
:13::13:
اما في رمضان فحدث و لا حرج ، ينظم مسجدنا عملية لجمع المواد الغذائية لتوزيعها على المحتاجين ، و تسمى هذه العملية بقفة رمضان ، صدقوني رايت بام عيني ما لم اره من قبل ابدا من وسائل التكافل الاجتماعي و المواساة.
:13::13:
امراة تبرعت بسجادة رائعة لكافة المسجد
:13::13:
اضافة الى ان الكثيرين يتكفلون بتجهيزات للمسجد و وسائل التنظيف و غيرها
:13::13:
اعرف عائلة ينظم افرادها كل عام عملية شراء خروف او اثنين و يهدونها الى عائلة فقيرة بمناسبة عيد الاضحى المبارك
:13::13:
تعمل معنا منظفة فاصيبت بالسرطان عافانا الله منه و شفاها منه عاجلا غير اجل ، و اجرت عملية لاستئصاله ، و هي من عائلة فقيرة ، فنظمنا عملية جمع اموال لمساعدتها ، و كنت انا هي التي اجمعها عندي ، فكان الاقبال رائعا ، حتى ان بعض الزملاء يجمعون لها من خارج مقر العمل و يحضرون المال(جعله الله في ميزان حسناتنا)
:13::13:
قمت انا و عدة صديقات بتنظيم عملية تجهيز العروس ، فكان الخير ينزل من كل حدب و صوب و استفادت العديد من العرائس
:13::13:
[/center]
وعليكم السلام
بورك فيك أختي حقا أفرحت القلب و شرحته بهاته المقتطفات الخيرية
Abd El Kader
19-04-2013, 07:22 PM
محاولات إصلاح بين القرابة
مما حدث البارحة، إقدام مجموعة من الشباب الأقارب على محاولة لم شمل عائلة كبيرة بها إخوة قد تعادوا بسبب بعض الأملاك والعقارات منذ مايزيد عن عقدين من الزمن
كانت أمورهم متوترة تصل إلى الهجر أحيانا فضلا عن المخاصمات التي تزول ثم تظهر مرة على مرة
لكن بعث الله في أبنائهم الشباب هولاء من دفعته حب الخير إلى محاولة لم الشمل وفك النزاعات بالود والإخاء والعفو عما مضى من ظلم مادي ومعنوي
فاجتمعوا في أول جلسة لهم البارحة
بارك الله في شبابنا هؤلاء ووفقهم للم شمل العائلة والصلح الذي أجره عند الله عظيم
قال الله تعالى
{لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً}
بل لقد جعله نبينا أفضل درجة من الصيام والصلاة والصدقة
وقال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (( أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ قَالُوا: بَلَى ! قَالَ: (( صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ )).
رواه الترمذي وصححه والألباني
moh_aaa
19-04-2013, 09:41 PM
حدث وقع في صيف 2006 كنت مارا باحدى الاحياء الشعبية بالمدينة رفقة
صديق لي فلفت انتباهنا جمع من الناس مجتمعين عند باب منزل فسالت
احد المعارف عن السبب فاخبرني بوفاة امراة ام ابناء و اعلمني انها عائلة
فقيرة و تم دفنها عند ظهر دلك اليوم فقصدت منزلنا اخدت والدتي الى دلك
البيت اخدة معها مبلغا من المال 3 ملايين سنتيم و اعطته الى شقيقة
المتوفية
Abd El Kader
20-04-2013, 02:16 PM
حدث وقع في صيف 2006 كنت مارا باحدى الاحياء الشعبية بالمدينة رفقة
صديق لي فلفت انتباهنا جمع من الناس مجتمعين عند باب منزل فسالت
احد المعارف عن السبب فاخبرني بوفاة امراة ام ابناء و اعلمني انها عائلة
فقيرة و تم دفنها عند ظهر دلك اليوم فقصدت منزلنا اخدت والدتي الى دلك
البيت اخدة معها مبلغا من المال 3 ملايين سنتيم و اعطته الى شقيقة
المتوفية
بارك الله فيك وفي مالك وفي والدتك وجزاكم الله خيرا على مواساة من اجتمع عليهم الفقر مع المصيبة
Abd El Kader
20-04-2013, 03:28 PM
حدثتني والدتي حفظها الله اليوم عن أمرين من أمور الخير
التبرع بعمرة مع الإصرار على عدم علم الناس به
أخبرتني عن إمراة تعرفها ذهبت مؤخرا للعمرة بعد أن احترق قلبها شوقا لها
ولكن لم يكن باليد حيلة !
زوجها معدم لايمكنه ذلك وهي كذلك !
وجاءت فرصة لزوجها إذ عرض عليه الامر فأبى (لم تعرف والدتي السبب) فكم أنبته ووبحته زوجته وقالت لعلك كنت تعرض عليه أن أذهب أنا !
المهم بلغ الكلام هذا بعض الناس أظن عن طريق من تلقاهم هذه المرأة في المسجد
فجاءتها إحدى النساء وقالت لها جهزي جوازك وملفك فإن بعض الناس يريد أن يبعثك للعمرة
فبعد أن جهزت الملف سألتها من هم ؟
فقالت لها لقد حلفوني على ألا أذكرهم لأحد وما أنا إلا واسطة في هذا الخير
فشدني كثيرا هذا البذل في سبيل الله أثناء حكاية والدتي
وما شدني أكثر حرصهم على إخفاء أنفسهم، إذ ذكروني ببعض قصص السلف ممن لم يعلم به إلا بعد موته إذ انقطعت الأعطيات بموتهم
طبعا ليس من شرط الصدقة أن تكون في السر، ولكن الإخلاص هو الشرط
ولعل حرصهم على إخفائها كان من باب قول الله تعالى
إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
فأسال الله أن يكفر عنهم من سيئاتهم فهو الخبير بما يعلمون
الثانية سأتركها للمشاركة المقبلة
Abd El Kader
20-04-2013, 05:33 PM
خرجة شروقية ثانية لاعانة العائلات المعوزة في بسكرة (انقر هنا) (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=234289)
Abd El Kader
20-04-2013, 05:56 PM
القصة الثانية التي ذكرتها في المشاركة السابقة مما حدثتني بها والدتي حفظها الله اليوم :
قريب لها خرج من دواره وبيته لأسباب أمنية، بعد أن قتل أباه !
فما إن حطت رحاله في بعض المدن إلا والزوجة تتوفى وتترك بعدها رضيعة وطفلة عمرها عامان وأطفال أكبر منهما
الرجل لايزال مهموم بالمتابعة
ثم ليس له مسكن إنما لجأ لبعض المساكن
ثم الرضيعة ماذا يفعل بها ؟
وكذلك بنت العامين من يرعاها ؟
عرض البنتين على بعض النساء، فأخذتهما ثم أرجعت له الرضيعة لأن الطبيب قال لن ستموت حسب ماقالت
فمرة أخرى كيف يفعل ؟
بعد ذهاب وإياب ولا إمرأة عنده في البيت لا أما ولا أختا، أخذتها بعض الجارات ترعاها في تلك الأيام
فجاءت عمتة الرجل وقالت لبنت أختها :
خذي من ابن خالتك الرضيعة ؟
قالت لها لكن أخشى ان أألفها وياخذها مني لما تكبر ؟ فقد حصل لها هذا سابقا !
فقال العمة الرحيمة التي سعت في هذا الخير :
أنظري خذيها من باب الرحمة، وارعيها وأنا من سينفق عليها فإن أخذها منك فأنا المنفقة وأنت تحصلين على الأجر
فذهبوا إلى المرأة الحاضنة ولما أرادوا أخذ الرضيعة قالت لكني كنت أريد وأفكر أن أمسكها وأحضنها ؟
فقالت تلك العمة الرحيمة :
أنا أعوض لك كل ما أنفقتيه على الرضيعة وزيادة
وأقول ربما أرادت أن ترعى الرضيعة بعض قرابتها فتكون أحن عليها
فتم الأمر والحمد لله
لتعلم فقط أن الأمر تم إبان ثورة التحرير والرجل المذكور قد طورد من طرد الكافر الفرنسي والدار قد هدمت فيما أحسب، وأبوه قد قتل لانه كان مركزا للثوار، رحمه الله
والوضع كان أصعب مايكون لأن الرجل الذي انتقل إلى بعض المدن الصغيرة كان لايزال متابعا وحتى الجيران الجدد كانوا ينظرون إليه نظرة المتوجس
فزاد أمر البنتين الوضع سوءا لم يجد له حلا بعد تشريد للعائلة بمن فيها أخواته المتزوجات !
وابنة خالة الرجل لما أنست للبنت الرضيعة بعد تجربة لها فاشلة مع أخرى (رغم أنها كانت تنجب) لم تأخذ فلسا من العمة المذكورة الساعية في الخير
كم أثلج صدري وأنا أسمع قصة عمته الساعية في الخير إبان حديث مع الوالدة عن امر عائلي فقلت أتحف به أصدقاء الموضوع ولو كان قديما
فحتى حليب الأطفال في ظل ذاك الوضع حيث الفقر لم يكن سهلا في المدن
مما لفت انتباهي أن والدتي كانت في إبان حديثها اعن العائلة وتعريفي ببعض قراباتها (بنات خال أمها الذين لا أعرفهم) لاتعلم امرأة أحن منها في عائلتها
فقلت سبحان الله كأن الله برحمتها لتلك الرضيعة قد جعل تلك الرحمة سجية في قلبها
ومن العجائب أنها قالت عنها أنها لم تر رعاية مثل ابنها الذي (قلشها) وحتى توفيت قريبا عن عمر الثمانين رحمها الله وغفر لها
والبنات الآن هن متزوجات وقصتهن أيضا كانت فيهن عبر أيضا لعلي اذكرها يوما
بل الكبرى هي الآن جدة والأخرى لا ادري ولا أعرفها
وجعلهم في موازين حسنات من آواهم وحضنهم ورعاهم وكذلك تلك العجوز التي سعت في ذلك ولعلها لم تدرك الإستقلال لكن أرجو أن حسناتها لاتزال جارية بإذن الله
ذات النقاب
20-04-2013, 07:47 PM
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
http://im36.gulfup.com/xKwfB.gif (http://www.gulfup.com/?U5lYju)
قصّة عن الرفق بالحيوان
تقول لي صديقتي منّول
منذ 13 سنة أو أكثر ،
بيت جدّي ـ أحضروا قطّة صغيرة
جميلة جدّا
ربّوها ، فكانت فردا من العائلة
لا تنام إلا بجوار خالتي
حتّى أنّها ( القطّة )
إذا رجعت خالتي إلى المنزل
تجري نحوها ، لأنّها تحسّ بغيابها
وتشتاق إليها ّ!
قطّة أسموها : موشة ..
http://im36.gulfup.com/xKwfB.gif (http://www.gulfup.com/?U5lYju)
مرّت السنون
منذ عام ،، ربّما أكثر بقليل
بدأنا نلاحظ عليها
بعض التغيّرات
لم تعد تأكل كسابق عهدها ،،
إذا أكلت استفرغت
ضعفت بنيتها الجسديّة
أخذتها خالتي إلى الطبيب البيطري
بعد الفحص
تبيّن أنّها تعاني من ورم سرطانيّ
في العمود الفقري
عافانا الله جميعا
انتشر المرض الخبيث في جسدها
تحتّم عليهم إزالة الورم بعملية جراحية
و أثناءها ماتت القطّة موشة !
السّنة الماضية فقط !
للأسف لم تخلّف أولادا .. !
http://im36.gulfup.com/xKwfB.gif (http://www.gulfup.com/?U5lYju)
دعاء : عسى ربّي يرزقك بالذرية الصالحة يا أسوم ( الخالة ) !
سيرين جهاد
20-04-2013, 08:10 PM
ما شاء الله ، حقا لايزال الخير قائما في امة محمد صلى الله عليه و سلم الى قيام الساعة.
:13::13:
أقدم رجل على تزويج ابنته ، و هو ضعيف الدخل ، و ارهقته المصاريف الى ان جاءت امراة من العائلة كانت قد جمعت مبلغا من المال من افراد العائلة ميسوري الحال ، و كان الفرج على يدها ، جزاها الله كل خير ، و هي ميتة الان ، ارجو الدعاء لها بالرحمة و المغفرة.
:13::13:
عند تنظيم حملات تنظيف المسجد ، تحضر النساء و البنات فيكون كخلية نحل ، و كذا احضار مواد التنظيف ، و ترى الكثيرات يسألن عن موعد التنظيف القادم.
:13::13:
رجل لا يفطر في شهر رمضان المعظم لوحده أبدا.
:13::13:
نفس الرجل يتصدق دوما في السر ، و لما مات رحمه الله حضر اناس للعزاء لم يعرفهم اهله ، ثم اكتشفوا انه كان يتصدق عليهم دوما. مرض بداء السرطان عفانا الله منه ، و قال لهم طبيبه انه سيشتد عليه الالم لدرجة صراخه الشديد ، لكن الواقع كان عكس ذلك ، احس بالضعف و الوهن الى ان مات بصمت ، و كان هذا بسبب الصدقة و الله اعلم. ارجو الدعاء له بالرحمة و المغفرة.
ذات النقاب
20-04-2013, 08:16 PM
ما شاء الله ، حقا لايزال الخير قائما في امة محمد صلى الله عليه و سلم الى قيام الساعة.
:13::13:
أقدم رجل على تزويج ابنته ، و هو ضعيف الدخل ، و ارهقته المصاريف الى ان جاءت امراة من العائلة كانت قد جمعت مبلغا من المال من افراد العائلة ميسوري الحال ، و كان الفرج على يدها ، جزاها الله كل خير ، و هي ميتة الان ، ارجو الدعاء لها بالرحمة و المغفرة.
:13::13:
عند تنظيم حملات تنظيف المسجد ، تحضر النساء و البنات فيكون كخلية نحل ، و كذا احضار مواد التنظيف ، و ترى الكثيرات يسألن عن موعد التنظيف القادم.
:13::13:
رجل لا يفطر في شهر رمضان المعظم لوحده أبدا.
:13::13:
نفس الرجل يتصدق دوما في السر ، و لما مات رحمه الله حضر اناس للعزاء لم يعرفهم اهله ، ثم اكتشفوا انه كان يتصدق عليهم دوما. مرض بداء السرطان عفانا الله منه ، و قال لهم طبيبه انه سيشتد عليه الالم لدرجة صراخه الشديد ، لكن الواقع كان عكس ذلك ، احس بالضعف و الوهن الى ان مات بصمت ، و كان هذا بسبب الصدقة و الله اعلم. ارجو الدعاء له بالرحمة و المغفرة.
جزاك الله خيرا
. .. .
رحمهم الله جميعا
و
أحسن إليهم
و
أنار قبورهم
و
آنس وحشتهم
و
رحم غربتهم
. .. .
آمين يا رب
سيرين جهاد
20-04-2013, 08:33 PM
امييييييييييييييييين يا رب
مُسلِمة
23-04-2013, 01:58 PM
محاولات إصلاح بين القرابة
مما حدث البارحة، إقدام مجموعة من الشباب الأقارب على محاولة لم شمل عائلة كبيرة بها إخوة قد تعادوا بسبب بعض الأملاك والعقارات منذ مايزيد عن عقدين من الزمن
كانت أمورهم متوترة تصل إلى الهجر أحيانا فضلا عن المخاصمات التي تزول ثم تظهر مرة على مرة
لكن بعث الله في أبنائهم الشباب هولاء من دفعته حب الخير إلى محاولة لم الشمل وفك النزاعات بالود والإخاء والعفو عما مضى من ظلم مادي ومعنوي
فاجتمعوا في أول جلسة لهم البارحة
بارك الله في شبابنا هؤلاء ووفقهم للم شمل العائلة والصلح الذي أجره عند الله عظيم
قال الله تعالى
{لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً}
بل لقد جعله نبينا أفضل درجة من الصيام والصلاة والصدقة
وقال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (( أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ قَالُوا: بَلَى ! قَالَ: (( صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ )).
رواه الترمذي وصححه والألباني
بورك فيك و في شبابنا ووفقهم الله إلى ما يحب و يرضى
قد تجد من الحكمة في الشباب ما لا تجدها في الشياب
إن أييس الشيطان أن يعبده المصلون فإنه لم ييأس من التحريش فيما بينهم وبث الفرقة والاختلاف فيهم والنيل منهم بالعداوة والخصومة ولذا فهويحرض المعتدى عليه على الانتصار لنفسه وأخذ حقه والنيل ممن اعتدى عليه وعدم العفو عنه وحينئذ تدب الخصومة والفرقة التي تتولد عنها الضغينة والقطيعة وقد يصل ذلك إلى الاعتداء
في هذا الصدد تذكرت خصومة جارينا في رمضان الفائت (خصومة بشعة) اتبعتها قطيعة و المشكل أنهما متناسبان وكل واحد منهم في داره كريمة الاخر
فتدخل الوالد حفظه الله و قد كبر عليه أن يكون بين جارين متخاصمين فدعاهما للإفطار
أذكر أن أحدهما لما ذخل هم بالخروج لما رأى غريمه فمنعه الوالد و الإخوة وقد كان لهم قدر عنده فجلسا و بعد أخد ورد حيث(قام الوالد بخطبة شيقة و مؤثرة) تصالحا على إثرها و ذهبا معا إلى صلاة التراويح
قيل أن الاشتغال بالصلح بين المتخاصمين أفضل من الاشتغال بنوافل العبادات لما في الإصلاح بين الناس من النفع المتعدي الذي يكون سببا في وصل أرحام قطعت وزيارة إخوان هجروا، ونظافة القلوب مما علق بها من أدران الحقد والكراهية وذلك يؤدي إلى متانة المجتمع وقوته بتآلف أفراده وتماسكهم
Abd El Kader
23-04-2013, 02:42 PM
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
http://im36.gulfup.com/xkwfb.gif (http://www.gulfup.com/?u5lyju)
قصّة عن الرفق بالحيوان
تقول لي صديقتي منّول
منذ 13 سنة أو أكثر ،
بيت جدّي ـ أحضروا قطّة صغيرة
جميلة جدّا
ربّوها ، فكانت فردا من العائلة
لا تنام إلا بجوار خالتي
حتّى أنّها ( القطّة )
إذا رجعت خالتي إلى المنزل
تجري نحوها ، لأنّها تحسّ بغيابها
وتشتاق إليها ّ!
قطّة أسموها : موشة ..
http://im36.gulfup.com/xkwfb.gif (http://www.gulfup.com/?u5lyju)
مرّت السنون
منذ عام ،، ربّما أكثر بقليل
بدأنا نلاحظ عليها
بعض التغيّرات
لم تعد تأكل كسابق عهدها ،،
إذا أكلت استفرغت
ضعفت بنيتها الجسديّة
أخذتها خالتي إلى الطبيب البيطري
بعد الفحص
تبيّن أنّها تعاني من ورم سرطانيّ
في العمود الفقري
عافانا الله جميعا
انتشر المرض الخبيث في جسدها
تحتّم عليهم إزالة الورم بعملية جراحية
و أثناءها ماتت القطّة موشة !
السّنة الماضية فقط !
للأسف لم تخلّف أولادا .. !
http://im36.gulfup.com/xkwfb.gif (http://www.gulfup.com/?u5lyju)
دعاء : عسى ربّي يرزقك بالذرية الصالحة يا أسوم ( الخالة ) !
آمين
بارك الله في الخالة وجعلها في ميزان حسناتها
والله إن الرجل والمرأة تعمل بعمل من أعمال الخير قد لايلقي لها بالا ترفعها درجات عند ربه
وماخبر البغي التي سقت كلبا عنا ببعيد
وكذلك الرجل الذي سقى كلبا فشكر الله له فغفر الله
Abd El Kader
23-04-2013, 02:43 PM
ما شاء الله ، حقا لايزال الخير قائما في امة محمد صلى الله عليه و سلم الى قيام الساعة.
:13::13:
أقدم رجل على تزويج ابنته ، و هو ضعيف الدخل ، و ارهقته المصاريف الى ان جاءت امراة من العائلة كانت قد جمعت مبلغا من المال من افراد العائلة ميسوري الحال ، و كان الفرج على يدها ، جزاها الله كل خير ، و هي ميتة الان ، ارجو الدعاء لها بالرحمة و المغفرة.
:13::13:
عند تنظيم حملات تنظيف المسجد ، تحضر النساء و البنات فيكون كخلية نحل ، و كذا احضار مواد التنظيف ، و ترى الكثيرات يسألن عن موعد التنظيف القادم.
:13::13:
رجل لا يفطر في شهر رمضان المعظم لوحده أبدا.
:13::13:
نفس الرجل يتصدق دوما في السر ، و لما مات رحمه الله حضر اناس للعزاء لم يعرفهم اهله ، ثم اكتشفوا انه كان يتصدق عليهم دوما. مرض بداء السرطان عفانا الله منه ، و قال لهم طبيبه انه سيشتد عليه الالم لدرجة صراخه الشديد ، لكن الواقع كان عكس ذلك ، احس بالضعف و الوهن الى ان مات بصمت ، و كان هذا بسبب الصدقة و الله اعلم. ارجو الدعاء له بالرحمة و المغفرة.
رحمهم الله جميعا وأجزل لهم المثوبة
وتقبل إحسانهم وتجاوز عن سيئاتهم
وبارك الله فيك على إتحافنا بمثل هذه السير الخيرة التي تبعث الروح في نفوسنا الكسلانة أو الغافلة أو المعرضة ربما
Abd El Kader
23-04-2013, 02:45 PM
جزاك الله خيرا
. .. .
رحمهم الله جميعا
و
أحسن إليهم
و
أنار قبورهم
و
آنس وحشتهم
و
رحم غربتهم
. .. .
آمين يا رب
آمين وكذلك نسأل الله لنا ذلك
فكلنا للقبور سائرون ولا حول ولاقوة إلا بالله
Abd El Kader
23-04-2013, 02:49 PM
بورك فيك و في شبابنا ووفقهم الله إلى ما يحب و يرضى
قد تجد من الحكمة في الشباب ما لا تجدها في الشياب
إن أييس الشيطان أن يعبده المصلون فإنه لم ييأس من التحريش فيما بينهم وبث الفرقة والاختلاف فيهم والنيل منهم بالعداوة والخصومة ولذا فهويحرض المعتدى عليه على الانتصار لنفسه وأخذ حقه والنيل ممن اعتدى عليه وعدم العفو عنه وحينئذ تدب الخصومة والفرقة التي تتولد عنها الضغينة والقطيعة وقد يصل ذلك إلى الاعتداء
في هذا الصدد تذكرت خصومة جارينا في رمضان الفائت (خصومة بشعة) اتبعتها قطيعة و المشكل أنهما متناسبان وكل واحد منهم في داره كريمة الاخر
فتدخل الوالد حفظه الله و قد كبر عليه أن يكون بين جارين متخاصمين فدعاهما للإفطار
أذكر أن أحدهما لما ذخل هم بالخروج لما رأى غريمه فمنعه الوالد و الإخوة وقد كان لهم قدر عنده فجلسا و بعد أخد ورد حيث(قام الوالد بخطبة شيقة و مؤثرة) تصالحا على إثرها و ذهبا معا إلى صلاة التراويح
قيل أن الاشتغال بالصلح بين المتخاصمين أفضل من الاشتغال بنوافل العبادات لما في الإصلاح بين الناس من النفع المتعدي الذي يكون سببا في وصل أرحام قطعت وزيارة إخوان هجروا، ونظافة القلوب مما علق بها من أدران الحقد والكراهية وذلك يؤدي إلى متانة المجتمع وقوته بتآلف أفراده وتماسكهم
وفيكم بارك الله وفي والدكم الساعي للصلح بين الجيران
تقبل الله منه ورفع درجته وجعله من الفائزين
Abd El Kader
11-05-2013, 03:32 PM
فمن عفا وأصلح فأجره على الله
أخبرني البارحة أحد الاصدقاء بخبر امه التي أصيبت منذ أيام في العمرة في رجلها
فسألته عن سبب ذلك وهل هو سقوط مثلا ؟
قال بل كانت متأخرة معي أبي وآخر معهم فصلت خلفهم جماعة في الحرم المكين وما إن سجدوا في الركعة الاولى حتى سمع أبي صوت أمي وهي تصرخ
فبعد هنيهة التفت فإذا بها قد أصابتها بعض آلات النظافة التي كان يسوقها أحد العمال إذ مرت على رجلها وهي ساجدة فسببت لها جرحا أخيط بعشرين عقدة
فأخذوها الشرطة الموجودين بالحرم إلى المستشفى، وأوقفوا العامل وبعد أن أجريت لها العلاجات الاستشفائية اللازمة
أتوا بالعامل إليها وزوجها حاضر وسألوها عن مطالبتها لحقها ؟
المادي طبعا إذ الحادث كان خطئا
فما كانت من المرأة التي لاتزال إلى ساعتنا هذه طريحة الفراش ببيتها وقد مرت على الحادثة قرابة شهر إلا أن تعفو عن حقها
فأكدوا عليها في ذلك
فماكانت إلا ان أكدت عفوها عنه وأنها لاتطلب إرشا
فجلبوا محاضر لذلك وامضت عليها محتسبة مصيبتها وأجرها على الله ولعل الله يضاعف لها العمل هذا (الصبر على المصيبة والعفو والمسامحة والسخاء النفسي) وأن يتقبل الله العمرة التي أتمها قبل الحادثة
كما نسال الله أن يشافيها ويعافيها
ذات النقاب
11-05-2013, 04:20 PM
فمن عفا وأصلح فأجره على الله
لعل الله يضاعف لها العمل هذا (الصبر على المصيبة والعفو والمسامحة والسخاء النفسي) وأن يتقبل الله العمرة التي أتمها قبل الحادثة
كما نسال الله أن يشافيها ويعافيها
آمين يا رب
،،
برّا بأبي
سأشهد له بخير
عسى ربّي يبارك في عمره
ويرزقه الفردوس الأعلى من الجنّة وأمّي كذلك
،،
كثيرا ما يُقصد أبي
من طرف النّاس
سواء يعرفهم أو لا
و أراه دائما يسعى في حاجاتهم
وإن لم يستطع .. يعتذر !
جزاكَ الله خيرا يا أبي
* *
صديق أبي
لم يتزوّج قط رغم سنّه
كلّ همّه : خدمة والده ووالدته
يعمل على راحتهما
جزاه الله خيرا
Abd El Kader
12-05-2013, 10:36 AM
آمين يا رب
،،
برّا بأبي
سأشهد له بخير
عسى ربّي يبارك في عمره
ويرزقه الفردوس الأعلى من الجنّة وأمّي كذلك
،،
كثيرا ما يُقصد أبي
من طرف النّاس
سواء يعرفهم أو لا
و أراه دائما يسعى في حاجاتهم
وإن لم يستطع .. يعتذر !
جزاكَ الله خيرا يا أبي
* *
صديق أبي
لم يتزوّج قط رغم سنّه
كلّ همّه : خدمة والده ووالدته
يعمل على راحتهما
جزاه الله خيرا
بارك الله في أباك وفي صديقه
فالسعي في مصالح الناس من أعظم القربات
وبر الوالدين أجل واعظم
نسال الله أن يبارك لهم في أبدانهم وان يجزيهم خير الجزاء
أفراح الرّوح
21-05-2013, 12:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لكم هاته المساحة النقية .. التي تبشّرنا أن الخير في أمّة
محمّد"صلّى الله عليه وسلّم"متّصل غير منقطع إلى أن تقوم السّاعة،
وهي ذي مشاركتي :
مرأة من معارفنــا .. هي من أشدّ الناس سلاطة لسان ولوم وقبيح كلِمٍ في حقّ من تعرف ومن تجهـل .. الجميع تأذّى منهـا .. ولكن في الجانب المقابل لها أفضال عدّة على من حولهــا .. فهي تقوم بإقراض المحتاجين .. وفتحت عدّة بيوت (إعانة على تزويج شباب)
-ومنهم أقرب الناس إليها :أبناء أخيها-
لكنها بعد مدّة تبدؤ في استفزازهم وتذكيرهم بحسناتها .. ووو ..
وهذا ما حذا بالجميع للتبرم منهـا وتجاهلها .. وقد كانت بصحّتها وعافيتها .. لكن شاء المولى -لحكمة جليلة لا يفقهها إلاّ هو_
أن تسقط ذات يوم من درج منزلهـا .. لتصاب بكسر على مستوى(الحوض) وصارت المخلوقة مقعدة .. لا تستطيع حتّى قضاء حاجتها البيولوجية-أكرمكم الله-بمفردهــا ..
ولأنّها تقطن في بيت بمفردها(بعد وفاة بعلها وهي دون أبناء)
قرّر أبناء أخيها -الذين لطالما عايرتهم بأنها هي من صَيَّرتهم رجالا-
قرروا تخصيص غرفة لها في المسكن الكبير للعائلة .. ويحضرون لها كل يوم طبقا مما يطبخون .. وهي تختار و"تَتَشَرَّطْ" .. وتسبّهم فوق كلّ هذا .. لكنهم صابرون مرابطون .. وإذا سألتهم لماذا يحتملونها رغم كلّ ما تفعله بهم يردّدون:
'الدنيا تفنى ونخافو توقّفنا قدّام ربّي وتحاسبنا لأنها مِنْ أقرب رَحِمِنَا والرسول "صلّى الله عليه وسلّم"يقول:إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السّماء" وحنا نخافو من دعاوي الشّر ، إذن نحتملها حتّى يفرّج ربّي'
وترى إحدى زوجات أبناء أخيها -وهي في الوقت نفسه إبنة أخيها الشّهيد-وهي تقوم كلّ صباح بتنظيفهــا وتنظيف غرفتها .. وتقطف لها وروردا وتعطّر غرفتها وتطيّبها .. رغم أنّها لا تترك مفردة في قواميس الهجو -الدّارجي- إلّا واغتابتها بـه .. لكنها صابرة وكذا كل نساء أحمائهــا ..
ويقمن بتلبية كلّ ماتطلبه منهنّ .. والنّاس من حولهم يتعجّبون لصبرهم .. ويصرّحون أن لو كلنت تلك العجوز عند غيرهم لرموها من زمان ..
وسبحان الله .. لِأَزِدْكُمْ أَعْجَبَ من هذا : فإنّها تتقاضى منحة زوجها .. ويأخذها أبناء أخيها إلى مركز البريد .. وتخبئ نقودها في صرّة تحت وسادتها .. ولم يطاوعهم قلبهم وضميرهم يوما على الإقتراب منها .. لأنهم شبعانين -رغم فاقتهم- لكنهم أوكلوا أمرهم لله ..
وبعض الناس متعجبون أكثر لأن أبناء أخيها .. لم يتصَرَّفوا في بيتها فما أجَّروه وماباعوه .. بل تركوه على حاله مذ غادرته .. واتّهمهم الكثير من الناس أنهم:ساذجون وقليلوا حيلة .. لأنهم تركوه رغم أنه فيموقع إستراتيجي ويستطيعون جني مئات الملايين لو شاؤوا بواسطته .. ووسوسوا لهم أنها لن تتفطّن له لأنها مقعدة .. فرفضوا رفضا قاطعا .. ماشاء الله رُبُّوا على الأمانة ودَرِجُوا عليها ..نسأل العليّ القدير أن يثبتهم وإيانا .. وأن يرزقنــا بمثل الأخلاق والخصال التي هم عليهــا ..
ورغم كـــلّ عواصف الإنتقادات .. وسلاطة لسان-بطلة حكايتنا-
إلا أنهم يرومون رضا الله ..
بارك الرّحمن فيكم وفي أعماركم وحسناتكم
وإلى قصة مؤثّرة جدّا جدّا فيما بعْدْ ..
إن كــآن في الأنفاس بقيّــة ..
مُسلِمة
21-05-2013, 01:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لكم هاته المساحة النقية .. التي تبشّرنا أن الخير في أمّة
محمّد"صلّى الله عليه وسلّم"متّصل غير منقطع إلى أن تقوم السّاعة،
وهي ذي مشاركتي :
مرأة من معارفنــا .. هي من أشدّ الناس سلاطة لسان ولوم وقبيح كلِمٍ في حقّ من تعرف ومن تجهـل .. الجميع تأذّى منهـا .. ولكن في الجانب المقابل لها أفضال عدّة على من حولهــا .. فهي تقوم بإقراض المحتاجين .. وفتحت عدّة بيوت (إعانة على تزويج شباب)
-ومنهم أقرب الناس إليها :أبناء أخيها-
لكنها بعد مدّة تبدؤ في استفزازهم وتذكيرهم بحسناتها .. ووو ..
وهذا ما حذا بالجميع للتبرم منهـا وتجاهلها .. وقد كانت بصحّتها وعافيتها .. لكن شاء المولى -لحكمة جليلة لا يفقهها إلاّ هو_
أن تسقط ذات يوم من درج منزلهـا .. لتصاب بكسر على مستوى(الحوض) وصارت المخلوقة مقعدة .. لا تستطيع حتّى قضاء حاجتها البيولوجية-أكرمكم الله-بمفردهــا ..
ولأنّها تقطن في بيت بمفردها(بعد وفاة بعلها وهي دون أبناء)
قرّر أبناء أخيها -الذين لطالما عايرتهم بأنها هي من صَيَّرتهم رجالا-
قرروا تخصيص غرفة لها في المسكن الكبير للعائلة .. ويحضرون لها كل يوم طبقا مما يطبخون .. وهي تختار و"تَتَشَرَّطْ" .. وتسبّهم فوق كلّ هذا .. لكنهم صابرون مرابطون .. وإذا سألتهم لماذا يحتملونها رغم كلّ ما تفعله بهم يردّدون:
'الدنيا تفنى ونخافو توقّفنا قدّام ربّي وتحاسبنا لأنها مِنْ أقرب رَحِمِنَا والرسول "صلّى الله عليه وسلّم"يقول:إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السّماء" وحنا نخافو من دعاوي الشّر ، إذن نحتملها حتّى يفرّج ربّي'
وترى إحدى زوجات أبناء أخيها -وهي في الوقت نفسه إبنة أخيها الشّهيد-وهي تقوم كلّ صباح بتنظيفهــا وتنظيف غرفتها .. وتقطف لها وروردا وتعطّر غرفتها وتطيّبها .. رغم أنّها لا تترك مفردة في قواميس الهجو -الدّارجي- إلّا واغتابتها بـه .. لكنها صابرة وكذا كل نساء أحمائهــا ..
ويقمن بتلبية كلّ ماتطلبه منهنّ .. والنّاس من حولهم يتعجّبون لصبرهم .. ويصرّحون أن لو كلنت تلك العجوز عند غيرهم لرموها من زمان ..
وسبحان الله .. لِأَزِدْكُمْ أَعْجَبَ من هذا : فإنّها تتقاضى منحة زوجها .. ويأخذها أبناء أخيها إلى مركز البريد .. وتخبئ نقودها في صرّة تحت وسادتها .. ولم يطاوعهم قلبهم وضميرهم يوما على الإقتراب منها .. لأنهم شبعانين -رغم فاقتهم- لكنهم أوكلوا أمرهم لله ..
وبعض الناس متعجبون أكثر لأن أبناء أخيها .. لم يتصَرَّفوا في بيتها فما أجَّروه وماباعوه .. بل تركوه على حاله مذ غادرته .. واتّهمهم الكثير من الناس أنهم:ساذجون وقليلوا حيلة .. لأنهم تركوه رغم أنه فيموقع إستراتيجي ويستطيعون جني مئات الملايين لو شاؤوا بواسطته .. ووسوسوا لهم أنها لن تتفطّن له لأنها مقعدة .. فرفضوا رفضا قاطعا .. ماشاء الله رُبُّوا على الأمانة ودَرِجُوا عليها ..نسأل العليّ القدير أن يثبتهم وإيانا .. وأن يرزقنــا بمثل الأخلاق والخصال التي هم عليهــا ..
ورغم كـــلّ عواصف الإنتقادات .. وسلاطة لسان-بطلة حكايتنا-
إلا أنهم يرومون رضا الله ..
بارك الرّحمن فيكم وفي أعماركم وحسناتكم
وإلى قصة مؤثّرة جدّا جدّا فيما بعْدْ ..
إن كــآن في الأنفاس بقيّــة ..
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته
أهلا بالأخت أفراح و ما نقلت
أراهن أنك لو قرأتي كل ردود هذا الموضوع فسيذهب عنك جزء مما ذكرته لي
قبل خمسة عشر يوم توفيت عمتي رحمها الله وقد كانت المناسبة الأليمة سبب في التقائي بقريبات لي لدي مدة لم ألتقيهن
ما تعجبت له تغير الحال و الأحوال و الفهم و الإدراك و الرؤى و كأنهن لسن هن من أعرف ذات يوم
فتلك ارتدت الحجاب و الاخرى رأيتها بجلباب و زوجة بن عمي الذي كان لا يفقه شئ بالنقاب .....الله الله يا مسلمة في يوم ما لما ارتديت الحجاب الشرعي و كنت في المتوسطة رشقني كل واحد من أقاربي بجملة و كل الجمل اجتمعت على معنى واحد (مازلتي صغيرة وغيري في شكله لأنه يخص العجائز......)
فتخيلت نفسي كالذي يمر على قلوب و هي خاوية على عروشها فقال أنى يحي الله هذه بعد موتها فأتاني برهان ربي بعد مدة من الزمن اعتزلتهم فيه و انشغلت بدراستي و دروسي المسجدية حتى وقفت على هذه الحقيقة التي غفلت عنها فسبحان الله سبحان الله
السلام عليكم
في المسجد الذي ارتاده كل معلمات القرءان متطوعات الا واحدة و معلوم ان منطقة القبائل فيها تضييق كبير ما جعل كثيرين يتركون العمل الدعوي و يتجهون حيث يجدون لقمة العيش...فمن غير الممكن ان يذهب رب اسرة ليعمل متطوعا معلم قرءان و لا اخت محتاجة لاعالة نفسها او عائلتها كمرشدة او معلمة ايضا...الا ان هناك من ترك كل ذلك وراء ظهره خاصة من الاخوات جزاهن الله خير ا كثيرا و عملن كمتطوعات...فجاء الرزق من حيث لم يحتسبن و بعث الله اليهن رجلا محسنا تكفل بهن و هو الان يقدم لهن مبلغا شهريا مقابل تعليمهن القرءان الكريم للكبار و الصغار...فالحمد لله الذي تتم به الصالحات...
مُسلِمة
21-05-2013, 02:17 PM
السلام عليكم
في المسجد الذي ارتاده كل معلمات القرءان متطوعات الا واحدة و معلوم ان منطقة القبائل فيها تضييق كبير ما جعل كثيرين يتركون العمل الدعوي و يتجهون حيث يجدون لقمة العيش...فمن غير الممكن ان يذهب رب اسرة ليعمل متطوعا معلم قرءان و لا اخت محتاجة لاعالة نفسها او عائلتها كمرشدة او معلمة ايضا...الا ان هناك من ترك كل ذلك وراء ظهره خاصة من الاخوات جزاهن الله خير ا كثيرا و عملن كمتطوعات...فجاء الرزق من حيث لم يحتسبن و بعث الله اليهن رجلا محسنا تكفل بهن و هو الان يقدم لهن مبلغا شهريا مقابل تعليمهن القرءان الكريم للكبار و الصغار...فالحمد لله الذي تتم به الصالحات...
وعليكم السلام
أثلجت صدري بما كتبت أختنا الفاضلة
دائما ما تجدين أناس مفاتيح للخير مغاليق للشر يقيضهم الله من أجل حفظ و نشر دعوته
فبارك الله في أخواتنا المرابطات في المساجد وبارك الله في الرجل و زاده من فضله وجعل له في كل حرف يعلم صدقة جارية
بوركت
أفراح الرّوح
21-05-2013, 02:18 PM
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته
أهلا بالأخت أفراح و ما نقلت
أراهن أنك لو قرأت كل ردود هذا الموضوع فسيذهب عنك جزء مما ذكرته لي
قبل خمسة عشر يوم توفيت عمتي رحمها الله وقد كانت المناسبة الأليمة سبب في التقائي بقريبات لي لدي مدة لم ألتقيهن
ما تعجبت له تغير الحال و الأحوال و الفهم و الإدراك و الرؤى و كأنهن لسن هن من أعرف ذات يوم
فتلك ارتدت الحجاب و الاخرى رأيتها بجلباب و زوجة بن عمي الذي كان لا يفقه شئ بالنقاب .....الله الله يا مسلمة في يوم ما لما ارتديت الحجاب الشرعي و كنت في المتوسطة رشقني كل واحد من أقاربي بجملة و كل الجمل اجتمعت على معنى واحد (مازلتي صغيرة وغيري في شكله لأنه يخص العجائز......)
فتخيلت نفسي كالذي يمر على قلوب و هي خاوية على عروشها فقال أنى يحي الله هذه بعد موتها فأتاني برهان ربي بعد مدة من الزمن اعتزلتهم فيه و انشغلت بدراستي و دروسي المسجدية حتى وقفت على هذه الحقيقة التي غفلت عنها فسبحان الله سبحان الله
السّلام عليكم ورحمـة ربّي وبركاته
رحم الله عمّتكـِ وأسكنها فردوسه الأعلى ، وعوضكم عنها خيرا ..
يآلفآضلــة .. لقد بدأت بقرآءة الصفحآت .. وأنا الآن في حوآلي الصّفحة التآسعة .. أسأل الله لي القدرة +الوقت لإتمآمهـآ اليوم .. وسوف أسرد قصّة أخــرى فيمآ بعد إن قدّرنـآ المولى"جلّ في علاه" ..
وكما أخبرتك فيمآ سبق .. فإنني بدأت بالإتعاظ بعض الشيء .. وسوف أقلب"الفِـيسْتَـــة" وأصير حامدة شاكرة ،
"القصة التي ذكرتها وسأذكرها إن شاء الله من واقعي المعيش وليست منقوولة"
عودة لمــآ قصَصْتِ : فإنّ القلوب بيد مولانا ، يقلّبها متى ماشاء وكيفما شاء .. ولقد رأيتُ نماذج لمثل ما ذكرتِ ،
كما رأيت انقلاب المعادلة ..أي:من الصّلاح للإعوجاج-عياذا بالله،نسأله الهداية والثبات-
بارك الرحمن في عمرك وحسناتك أختي
أفراح الرّوح
21-05-2013, 02:22 PM
السلام عليكم
في المسجد الذي ارتاده كل معلمات القرءان متطوعات الا واحدة و معلوم ان منطقة القبائل فيها تضييق كبير ما جعل كثيرين يتركون العمل الدعوي و يتجهون حيث يجدون لقمة العيش...فمن غير الممكن ان يذهب رب اسرة ليعمل متطوعا معلم قرءان و لا اخت محتاجة لاعالة نفسها او عائلتها كمرشدة او معلمة ايضا...الا ان هناك من ترك كل ذلك وراء ظهره خاصة من الاخوات جزاهن الله خير ا كثيرا و عملن كمتطوعات...فجاء الرزق من حيث لم يحتسبن و بعث الله اليهن رجلا محسنا تكفل بهن و هو الان يقدم لهن مبلغا شهريا مقابل تعليمهن القرءان الكريم للكبار و الصغار...فالحمد لله الذي تتم به الصالحات...
السّلام عليكم ورحمـة ربّي وبركاته
سبحان الله وبحمده سبحان الله العـظيم ،
جزاك ربّي خير الجزاء .. وكلّ المرابطات في المساجد..
نعم متطوّعات لوجه الله .. وتلك التجارة التي لن تبور بحول الله وقوّتــه .. ماشاء الله .. صبرن فجزاهنّ الله على يد ذلك الرجل الصالح .. نسأل الله لهنّ ولهم التوفيق..
وأن يقدّرنا على خدمة بيته .. وهذا سيكون أقل الشكر لنعمــه!
بارك الرحمن فيك وفي حسناتك أختي
أفراح الرّوح
21-05-2013, 02:25 PM
السّلام عليكم ورحمـة ربّي وبركاته
عُدْتْ كَــمَــا وَعَدْتْ
وأنا أتذكّر قول أحد الأفاضل في بعض الموآقع:
لن يدخل الجنّة أحد بعمله الصالح .. بل فقط برحمة ربّي ورضوانه
فلقد كان عندي مفهوم خاطئ تماما عن قبول العمـل ..
وكنت أعتقد أنني إذا سقيت أحدهم أو تصدقت عليه ,.. وأكثرت من الخيرات فإنني ضمنت الرضوان_أستغفر الله_
إلى أن أخبرني _جزاه الله خير الجزاء_ أن الجنّة مفتاحها رحمة ربي .. فاللهم ارحمنا واسترنا وارزقنا القدرة على الإغتراف من الحسنات ..
وهي ذي الوآقعة الثآنية :
من قديم الزّمان و نحن نسمع أنّ زوجة الأب هي المثال عن السيطرة والقسوة والتجبر والحيف واجترار حقوق ابناء زوجها..
خاصة اليتامى منهــم .. ولكــن مااستقيته من محيطي .. يترك الواحد يسبّح ربّه ويحمده شكرا على انقلاب الموازين ..
فبطلة حكايتنا .. هي امرأة في ال33من عمرها-تقريبا- ...
كانت فيما مضى متزوجة من ابن خالتها .. ولقد عاشت معه قرابة ال10سنوات .. وماأذن الله للذرية أن تجد طريقها إليهمـا ..
أمــا هي فكانت حامدة شاكرة ربّها صابرة محتسبة ..
وهو وأهله .. قاموا بمعايرتها وكيل صنوف الشتائم لهــا ..
(ممّــا لا يصحّ ذكره ، وما لايخفى عليـكــم)
وقد ذاقت الويلات ومرارة الحياة .. وقسوة المعاملات ..
إلى أن فاض الكأس .. وقام زوجها بتطليقها .. دون مراعاة للرابطة الأسرية من الدرجة الأولى التي تجمعهم_بنت الخالة الشقيقة_
وعادت تلك المكلومة لبيت أهلها .. وهي تسترجع وتحتسب أمرها ومصيبتها عند خالقها"جلّ في علاه" .. وممّا ترويه عن أيّام بؤسها مع زوجها الأول:أنه في عيد الأضحى .. كانت هي من تطبخ وتنفخ وتتولى كل أشغال الأضحيّة .. لكن تقسم أنها لم تكن تتذوّق "شلْخَــة لحم أو كبد" يعني "اللحم كانت تشْتاقو"
ولما تذهب لبيت أهلها تجد أمها قد خبّأت لهــا "حَقَّها" وهي تعلم بما تقاسيه ابنتها .. لكن نظرا لأنها من عائلة شبه معدمة .. فقد قررت الصبر على كل مايعترضها والإيمان بقضاء ربّي وقدره ..
وشاء المولى بعد طلاقها بحوالي الــ5أشهــر أن يخطبهــا أحدهم ..
وهو -من لطائف تدبير المولى- جزّار من أشهر جزّاري مدينتنا ..
وأرفههم -ماشاء الله-وهو من أكثر الناس الذين نعلمهم تفقّدا للأرامل والمساكين والمرضى ..المهم .. عقدة الحكاية .. أن هذا السيد توفّيت زوجتــه ، أي ترمل .. وركزوا معي على هاته النقطة :
توفّيت زوجته قبل خمسة أشهــر .. أي قبل أيآم عديدة بعد طلاق -بطلة حكايتنا-وهاته القصة هي حقيقية100\100، وصدّقوني بالله شخوص الحكاية من أقرب الناس إلينا .. يعني كل التفاصيل ليست مرويّة بل عايشتها عن قرْبْ ..
ولقد وجدت بعد مجيئها لبيت زوجها الجديد:3يتامى:
الأكبر إبن11سنة والأوسط8سنوات والصغرى4.5سنوات,..,
وقد كان جميع من في العائلة يتوجّس خيفة منها .. نظرا للصورة السلبية التي يمتلكها كلّ واحد فينا عن زوجة الأب .. لكن ماشاء الله تبارك الله .. أخلاق وتعامل .. لا تتعامل به حتى الأم البيولوجيّة مع أبناء من أصلابها .. الله أكــبر .. وربّي إن عيناي تدمعان لمّـا أتذكّر ما حصل مع أبناء قريبتنا .. بمجرّد أن حلّتْ بينهم هاته الفاضلة الصالحة-نحسبها كذلك والله حسيبها- فلقد عرفت كيف تحتويهم وكيف تنسيهم بعض آلامهم .. وكانت تأتي لبيت جدة أبنائها .. وتترجاها أن تسامحها وهي تبكي وتقول:خْدِيتْ بلاصة بنتك سامحيني" ويبداو في زوج يبكو والكــلّ يبكي لبكائهما ..
وكانت ومازالت لا تنقطع عن زيارة والدة أم الأبناء أسبوعيا ..
وترسل لها الهدايا وتبعث لها أحفادها لزيارتها مرة كل يومين ..
ولقد حصلت لنا عدّة بركات بعد مجيئها .. ومازلنا نرى الخير أينما حللنا وحَلَّتْ معنا .. وم أشد المواقف تأثيرا علينا .. هي حين يفعل أحد الأبناء شيئا ما .. ثم تغضب منه .. وأحيانا تضربه ضربا خيفا حتما .. تذهب للمساء إلى جدتهم-والدة أمهم- وهي تبكي وتستسمحها لأنها ضربت أحدهم .. وتحكي لها القصة .. والجدة تبكي وتقوللها:"راهم ولادك ربيهم كيما حبيتي ، " والإنسان في خضم قصة كهاته .. لا يعرف هل حقا مازالت شخصيات طيبة جدا كصاحبتنا .. الله يبارك لها في عمرها ويرزقها القوة حتى تنشئهم على الصلاح والتّقوى ..
واليوم .. بعد 7سنوات على زواجهـا .. لم تتغيّر برهة عن مبادئها ..
ومازالت بأخلاقها التي عرفناها عليها من أول يوم .. الله يثبتها..
ولا أنسى أنّ الكثير من الناس حذّرونا من سلبيات زوجة الأب ..
وأنها سوف تذيق الأبناء الويلات ووو .. لكن ربّ سخرها لنا ..
وعوضنا خير التعويض عن قريبتنا .. التي توفّيت في عمر الزّهور ..
بارك الرحمن فيكم وفي حسناتكــم .. وإلى قصّة أخرى ..
وعليكم السلام
أثلجت صدري بما كتبت أختنا الفاضلة
دائما ما تجدين أناس مفاتيح للخير مغاليق للشر يقيضهم الله من أجل حفظ و نشر دعوته
فبارك الله في أخواتنا المرابطات في المساجد وبارك الله في الرجل و زاده من فضله وجعل له في كل حرف يعلم صدقة جارية
بوركت
السّلام عليكم ورحمـة ربّي وبركاته
سبحان الله وبحمده سبحان الله العـظيم ،
جزاك ربّي خير الجزاء .. وكلّ المرابطات في المساجد..
نعم متطوّعات لوجه الله .. وتلك التجارة التي لن تبور بحول الله وقوّتــه .. ماشاء الله .. صبرن فجزاهنّ الله على يد ذلك الرجل الصالح .. نسأل الله لهنّ ولهم التوفيق..
وأن يقدّرنا على خدمة بيته .. وهذا سيكون أقل الشكر لنعمــه!
بارك الرحمن فيك وفي حسناتك أختي
آمين...آمين...
و فيكما بارك الرحمان....
ذات النقاب
21-05-2013, 04:46 PM
السّلام عليكم ورحمـة ربّي وبركاته
واليوم .. بعد 7سنوات على زواجهـا .. لم تتغيّر برهة عن مبادئها ..
ومازالت بأخلاقها التي عرفناها عليها من أول يوم .. الله يثبتها..
ولا أنسى أنّ الكثير من الناس حذّرونا من سلبيات زوجة الأب ..
وأنها سوف تذيق الأبناء الويلات ووو .. لكن ربّ سخرها لنا ..
وعوضنا خير التعويض عن قريبتنا .. التي توفّيت في عمر الزّهور ..
بارك الرحمن فيكم وفي حسناتكــم .. وإلى قصّة أخرى ..
[/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size] [/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size]
ياااه
قصّة مبكية :14:
جزاها الله خيرا
نعم المرأة
ربّ يعطيها ما تتمنّى
Abd El Kader
23-05-2013, 10:55 AM
بارك الله فيكم على الإثراء
لعل لي عودة بإذن الله
مُسلِمة
24-05-2013, 02:06 PM
السلام عليكم
فن التعامل مع اليتيم
لقد حبى الله عز و جل لليتيم مكانة رفيعة وشأن عظيم مسطرة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فمن علم ذلك وجب عليه أن يدرك أنه هناك جملة اداب وطرق يعامل بها اليتيم لا بد من معرفتها والوقوف عندها
توفي ابن عم لي رحمه الله في سنوات الجمر و كان بعمر أبي حفظه الله تاركا وراءه بنتين وولدين بعمري و عمر إخوتي و كانوا فوق ذلك جيران لنا (الباب للباب)
كنا صغارا وكنت لا أفهم معاملات أبي الخاصة لابنة إبن العم التي كانت في مثل عمري و لا أخوها الذي كان يكبرنا
فلا يشتري لي شيئا إلا و أخدها في الحسبان سواء في اللعب أو الملابس ولا حتى الأدوات المدرسية و كان يصر أن يقاسموننا طيب الطعام و اللباس و الخرجات و الكثير من المناسبات و إذا خصنا بشيئ ينصحنا بعدم التحدث به أمام أبناء إبن العم و إذا اشتكينا من ذلك يقول لنا '' أن اليتيم قلبه مكسور وحتى لو كان ميسور الحال فإن ذلك لا يعوض النقص الذي يحمله في قلبه كونه بلا أب فأي ضحكة مني أو لمسة أو ضمة فإنها تحرك فيه ذلك النقص و علينا كلنا تفادي ذلك''
كما كان يذكرنا بمعاملة الرسول عليه الصلاة و السلام لليتيم إذ حفظنا هذا الحديث بتكراره كلما أظهرنا امتعاضنا (كانت تغلبنا غيرة الصغار)
كان عليه الصلاة و السلام يمسح على رأس اليتيم ويقول: (من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له في كل شعرة مرت عليها يده حسنات ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين) وفرق بين أصبعيه السبابة والوسطى
ألا تحبون أن تكونوا بجوار الرسول عليه الصلاة و السلام
مرة كان يقولها مزمجرا ليقطع احتجاجاتنا ومرة يظهر حنانه الأبوي الفياض الذي كنت أرى أن قلوب اليتامى كلها مجتمعة لا تسع له
مرت الأيام و السنين وكسبنا إخوة و أخوات لنا مكان خاص في قلوبهم أقرب من باقي الأجداد و الأعمام و الأخوال
و الاهم أن مصاحبتنا لهم كان لها الأثر الإيجابي في تلقيهم التربية السليمة و زرع الثقة بالنفس و الروح المعنوية التي لم تخبو عنهم
فحفظ الله والدي وكثر من أمثاله وجعل له مكانا بجوار نبينا عليه الصلاة و السلام
moh_aaa
24-05-2013, 02:38 PM
بارك الله فيك وفي مالك وفي والدتك وجزاكم الله خيرا على مواساة من اجتمع عليهم الفقر مع المصيبة
شكرا الاخ عبد القادر على التعليق وفي الواقع دلك المال بعود للمرحومة والدتي
و ليس لي لانه ليس من عادتي دكر الاعمال التي اقوم بها في هدا الشان و ما شابه
بارك الله فيك
أم زيد
24-05-2013, 10:40 PM
السلام عليكم
فن التعامل مع اليتيم
لقد حبى الله عز و جل لليتيم مكانة رفيعة وشأن عظيم مسطرة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فمن علم ذلك وجب عليه أن يدرك أنه هناك جملة اداب وطرق يعامل بها اليتيم لا بد من معرفتها والوقوف عندها
توفي ابن عم لي رحمه الله في سنوات الجمر و كان بعمر أبي حفظه الله تاركا وراءه بنتين وولدين بعمري و عمر إخوتي و كانوا فوق ذلك جيران لنا (الباب للباب)
كنا صغارا وكنت لا أفهم معاملات أبي الخاصة لابنة إبن العم التي كانت في مثل عمري و لا أخوها الذي كان يكبرنا
فلا يشتري لي شيئا إلا و أخدها في الحسبان سواء في اللعب أو الملابس ولا حتى الأدوات المدرسية و كان يصر أن يقاسموننا طيب الطعام و اللباس و الخرجات و الكثير من المناسبات و إذا خصنا بشيئ ينصحنا بعدم التحدث به أمام أبناء إبن العم و إذا اشتكينا من ذلك يقول لنا '' أن اليتيم قلبه مكسور وحتى لو كان ميسور الحال فإن ذلك لا يعوض النقص الذي يحمله في قلبه كونه بلا أب فأي ضحكة مني أو لمسة أو ضمة فإنها تحرك فيه ذلك النقص و علينا كلنا تفادي ذلك''
كما كان يذكرنا بمعاملة الرسول عليه الصلاة و السلام لليتيم إذ حفظنا هذا الحديث بتكراره كلما أظهرنا امتعاضنا (كانت تغلبنا غيرة الصغار)
كان عليه الصلاة و السلام يمسح على رأس اليتيم ويقول: (من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له في كل شعرة مرت عليها يده حسنات ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين) وفرق بين أصبعيه السبابة والوسطى
ألا تحبون أن تكونوا بجوار الرسول عليه الصلاة و السلام
مرة كان يقولها مزمجرا ليقطع احتجاجاتنا ومرة يظهر حنانه الأبوي الفياض الذي كنت أرى أن قلوب اليتامى كلها مجتمعة لا تسع له
مرت الأيام و السنين وكسبنا إخوة و أخوات لنا مكان خاص في قلوبهم أقرب من باقي الأجداد و الأعمام و الأخوال
و الاهم أن مصاحبتنا لهم كان لها الأثر الإيجابي في تلقيهم التربية السليمة و زرع الثقة بالنفس و الروح المعنوية التي لم تخبو عنهم
فحفظ الله والدي وكثر من أمثاله وجعل له مكانا بجوار نبينا عليه الصلاة و السلام
............................................
مسلمة يا غالية على قلبي و يا حبيبة
كل قصص أبيك رائعة...تدل على أنه رجل مؤمن شهم
لا أزال أتذكّر قصة رمضان و كيف ترككم بلا فطور و أخذ الأكل للذين لديهم مأتم
أتذكّر قصة إصلاحه بين المتخاصمين
و اليوم قصة مؤثرة...عن حفظه لليتامى
فاللهم يا عظيم في ملكه و عطائه
آتِ مسلمة و أباها من كل خير سألاك منه...آتيهما خيري الدنيا و الآخرة.
Abd El Kader
26-05-2013, 08:53 AM
............................................
مسلمة يا غالية على قلبي و يا حبيبة
كل قصص أبيك رائعة...تدل على أنه رجل مؤمن شهم
لا أزال أتذكّر قصة رمضان و كيف ترككم بلا فطور و أخذ الأكل للذين لديهم مأتم
أتذكّر قصة إصلاحه بين المتخاصمين
و اليوم قصة مؤثرة...عن حفظه لليتامى
فاللهم يا عظيم في ملكه و عطائه
آتِ مسلمة و أباها من كل خير سألاك منه...آتيهما خيري الدنيا و الآخرة.
آمين آمين آمين
هذا أقل مايبنغي أمام هذه النماذج الطيبة
مُسلِمة
26-05-2013, 08:34 PM
............................................
مسلمة يا غالية على قلبي و يا حبيبة
كل قصص أبيك رائعة...تدل على أنه رجل مؤمن شهم
لا أزال أتذكّر قصة رمضان و كيف ترككم بلا فطور و أخذ الأكل للذين لديهم مأتم
أتذكّر قصة إصلاحه بين المتخاصمين
و اليوم قصة مؤثرة...عن حفظه لليتامى
فاللهم يا عظيم في ملكه و عطائه
آتِ مسلمة و أباها من كل خير سألاك منه...آتيهما خيري الدنيا و الآخرة.
بورك فيكما خالة أم زيد و أستاذي الفاضل عبد القادر
Abd El Kader
29-05-2013, 09:16 AM
وبشر الصابرين
الحمد لله على كل حال، حمدا يليق بجلاله وعظمته،
هي قصة لأحد الفضلاء ممن سبق لي ذكرهم هنا بخيرات وحسنات أسأل الله أن يجازيه الله عنها خير الجزاء.
شاء الله، ولاراد لقضاءه، أن يمتحنه هذا الاسبوع بامتحان ذرفت عليه عيون المحبين العبرات، وانكسرت عليه قلوب الأقرباء،...
بينما هو في عمله، وإذ به يسقط مريضا، وعجل له بالإسراع للمستشفى، ..
إنه مريض بالسكري منذ عقدين، وقد أصيب فيما مضى بحكة أشبه بالخدش في قدمه ، ...لاداعي للتفصيل
في النهاية وفي نفس اليوم، قرر الأطباء قطع رجله، وكان الأمر كذلك، والأمر لله من قبل ومن بعد،
امتحان صعب له ولزوجته ولأبناءه وبناته وهم لازالوا في سن الدراسة، وجاء فجأة دون مقدمات !
زرته بعد استيقاظه، فلا قوة إلا بالله !
الرجل وإن كان يبدو عليه بعض الألم إلا أنه صابر محتسب غير متبرم ولا بكلمة،
وأمام لسان حال بعض الزائرين : يا رجل من يقوم بك الآن وباهلك؟
كان لسانه ينطق ويكرر : حسبي الله ونعم الوكيل
هذا زائر يصبره، وهو يحمد الله اكثر من ذلكم الزائر !
بعض الأقارب قال لي عجبت للرجل، إذ قارنه بآخر نعرفه قد ابتلي منذ عام فجأة بما ابتلي به صاحبنا : فكان بينهما في الصبر والتصبر كما بين السماء والأرض
فاللهم أنت الحي القيوم، نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذ سئلت أعطيت، أن تجعل هذا رفعا لدرجاته وتكفيرا لذنوبه، وأن تكون رجله مما ساقته أو سبقته للجنة، وان ترزقه وأهلك الصبر والإعانة على الوضع الجديد
آمين
Abd El Kader
29-05-2013, 09:28 AM
فذلكم الرباط
وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل
أردت البارحة أن أتصل بأحد الإخوة هتافا، لكن انتبهت بعد الهم على ذلك، إلى الوقت،
إنه بين المغرب والعشاء،
فإما لن يرد علي وإما سأجد الهاتف مغلقا !!
لم ؟
لقد دأب هذا الأخ الفاضل على المكث بالمسجد في تلكم الفترة،
وكما قال نبينا الأكرم :
ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط
وايضا قال
الملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم مادام في مُصلَّاه الذي صلَّى فيه ما لم يُحدِثْ : الَّلهمَّ اغفرْ له الَّلهمَّ ارحمْه
وكان هذا حاله الغالب الأعم منذ عرفته منذ أزيد من عقد من الزمن، بل حدثت ممن يعرفه قبلي أنه كان كذلك حتى في سنين الجمر،
فالنار والرصاص مدوي في الشوارع وهو ماكث في بيت الله
فهو إما ذاكر وإما قارئ وإما متدارس أو متذاكر مع بعض إخوانه
فحقا أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل
فنسأل الله ان يجعل عمله خالصا لوجهه، وأن يتقبل منه صالح الأعمال وأن يختم لنا وله بالخاتمة الحسنى
أفراح الرّوح
29-05-2013, 05:31 PM
فذلكم الرباط
وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل
أردت البارحة أن أتصل بأحد الإخوة هتافا، لكن انتبهت بعد الهم على ذلك، إلى الوقت،
إنه بين المغرب والعشاء،
فإما لن يرد علي وإما سأجد الهاتف مغلقا !!
لم ؟
لقد دأب هذا الأخ الفاضل على المكث بالمسجد في تلكم الفترة،
وكما قال نبينا الأكرم :
ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط
وايضا قال
الملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم مادام في مُصلَّاه الذي صلَّى فيه ما لم يُحدِثْ : الَّلهمَّ اغفرْ له الَّلهمَّ ارحمْه
وكان هذا حاله الغالب الأعم منذ عرفته منذ أزيد من عقد من الزمن، بل حدثت ممن يعرفه قبلي أنه كان كذلك حتى في سنين الجمر،
فالنار والرصاص مدوي في الشوارع وهو ماكث في بيت الله
فهو إما ذاكر وإما قارئ وإما متدارس أو متذاكر مع بعض إخوانه
فحقا أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل
فنسأل الله ان يجعل عمله خالصا لوجهه، وأن يتقبل منه صالح الأعمال وأن يختم لنا وله بالخاتمة الحسنى
السّلآم عليكم ..
ماشاء الله تبارك الله ..
إنه من القابضين على الجــمر ..
في زمن الفتن هذا ..
أسأل الله أن يكثر من أمثاله ..
ويبارك له في وقته وحسناته ..
نادرون أمثاله ..
بارك الرحمن فيك وفي حسناتك أخي
Abd El Kader
29-05-2013, 06:03 PM
السّلآم عليكم ..
ماشاء الله تبارك الله ..
إنه من القابضين على الجــمر ..
في زمن الفتن هذا ..
أسأل الله أن يكثر من أمثاله ..
ويبارك له في وقته وحسناته ..
نادرون أمثاله ..
بارك الرحمن فيك وفي حسناتك أخي
وعليكم السلام
وفيكم بارك الله
Abd El Kader
30-05-2013, 11:04 AM
شكرا الاخ عبد القادر على التعليق وفي الواقع دلك المال بعود للمرحومة والدتي
و ليس لي لانه ليس من عادتي دكر الاعمال التي اقوم بها في هدا الشان و ما شابه
بارك الله فيك
وفيكم بارك الله
أثرت نقطة جديرة بالتناول
1) الإخلاص واجب في كل الأعمال ماظهرت وماخفيت وليس للإنسان من عمله إلا ماأراد به وجه الله
2) الاصل أنه افضل للإنسان يخفي عمله الصالح من الصدقات ونحوها مما يمكنه ذلك أثناء الفعل
إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
فإخفاءها خير وإظهارها نعما هو
3) بخلاف الأصل قد يكون أحيانا إظهار العمل الذي اخلص فيه أفضل من إخفائه وهذا أثناء اداء العمل،
كحال صاحب الصدقة الذي جاء بها للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فتتابع الناس على الإقتداء به، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
منْ سَنَّ فِي الإسلام سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِها بعْدَهُ كُتِب لَه مثْلُ أَجْر من عَمِلَ بِهَا وَلا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ
وغيرها من المقاصد الحسنة
4) بعد العمل هناك مفسدات كالعجب بالعمل في نفس المرء حتى الغرور، والإدلاء به ربه،
لكن قد يكون أحيانا، مع النية والمقاصد الحسنة بعيدا عن هذه الآفات، ذكر المرء عمل نفسه من الأمور الطيبة
طبعا على قاعدتك السلامة لايعدلها شيئ، والإخلاص قد تشوشه أي خدش قد لا نشعر به
نسأل الله الإخلاص في أقوالنا وأعمالنا
ورحم الله والدتك وجمعك بها في جنات عدن،
وجعلك من عمله الذي لاينقطع بدعائك لها وصدقتك عنها ونحوها فإنه من برك بها
Abd El Kader
18-06-2013, 09:24 AM
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله حسنة كاملة
مما وقع الاسبوع الماضي ان بعض النساء القريبات لي أرادت أن تعتمر وقد سلمت وثائقها لبعض معارفها ممن يتعامل مع وكالة سفر، وكان من المفروض أن تذهب للعمرة في النصف الأخير من شعبان
أرادت أن تذهب مع رفقة صالحة منهم الذي سلمته الوثائق وأمه وبعض محارمه، على اعتبار أنها كبيرة في السن
فجرى النقاش حول هذه المسالة وسفر المرأة بلا محرم، وذكر لها قريبها أن هذا مخالف لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
لاتسافر المرأة بغير محرم
لكنها قالت إن المرشدة فلانة والاستاذة فلانة قد ذهبتا للعمرة بغير محرم وبرفقة صالحة، فهما قدوتها في مخالفة هذا الامر فهي لن تعرف خيرا منهما
فذكرت لها بنتها أن مفتي مديرية الشؤون الدينية المتقاعد وهو مشهور بالفقه، أن قد استفتي في هذا من طرف بعضهن وقال هذا غير جائز إلا في سفر الحج الفريضة فقط حسب المذهب
وقالت البنت نعم انا قد أسافر بلا محرم أحيانا لبعض الأمور الدنيوية لكن للحج والعمرة فلن أفعل ذلك فالمقصود إرضاء الله عز وجل
وقيل لها مادام المانع شرعيا ومادام النية خالصة فالأجر سيكون وافرا
فتدبرت الأمر ثم قررت بعد ذلك انتظار توفر المحرم واسترجعت جواز سفرها وألغت العزم على العمرة
ولعل الاجر يكتب لها كاملة
فأسأل الله أن يجزل الله لها المثوبة
Abd El Kader
18-06-2013, 09:30 AM
مغلاق لشر
أخبرني بعض الأصدقاء أن منتجعا سياحيا ساحليا بمنطقتهم كان يحوي مخمرة ومآسي خلقية فقام بعض من فيهم خير وصلاح بشرائه واوقف الخمور واشترط بعض الامور الطيبة للإقامة به منها اللباس المحتشم وللعائلات المحترمة فقط
فأصبح الوضع أقل شرا واكثر خيرا
فبارك الله في ماله وجعل عمله لله خالصا ووفقه للسداد والتمام
Abd El Kader
18-06-2013, 09:32 AM
فليتقن عمله
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
أستاذ يُدرِّس ابن عمي في الجامعة يذكره بأنه من أحسن الأساتذة تدريسا وأحرصهم على نفع الطلبة
لكنه (!) صارم في الحراسة ونزيه في مسألة النقاط
اذكر هذا الخير الذي جرى ذكره عنه هذه الأيام بمناسبة الامتحانات وأخبارها فذكر عنه مراودات على طلب زيادة فيأبى أن يضيف ربع نقطة بغير وجه حق فلا يعرف معريفة ولا قرابة ولا مسؤول عنه ولا طالب مسكين (يستغيث) ولا غيرهما
وكذلك يأبى التهاون في حراسة الامتحانات مهما كانت المبررات الواهية التي تنتشر أحيانا في هذه الأجواء ومنها تهاون غيره في الحراسة
فإتقان هذه الأعمال الثلاثة أحسبهما من الخير الذي لم ينقطع من الأمة
وفقه الله لكل خير وجعل عمله في ميزان حسناته وكثر من أمثاله في أمتنا
مُسلِمة
18-06-2013, 07:06 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكم أستاذنا الكريم
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله حسنة كاملة
مما وقع الاسبوع الماضي ان بعض النساء القريبات لي أرادت أن تعتمر وقد سلمت وثائقها لبعض معارفها ممن يتعامل مع وكالة سفر، وكان من المفروض أن تذهب للعمرة في النصف الأخير من شعبان
أرادت أن تذهب مع رفقة صالحة منهم الذي سلمته الوثائق وأمه وبعض محارمه، على اعتبار أنها كبيرة في السن
فجرى النقاش حول هذه المسالة وسفر المرأة بلا محرم، وذكر لها قريبها أن هذا مخالف لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
لاتسافر المرأة بغير محرم
لكنها قالت إن المرشدة فلانة والاستاذة فلانة قد ذهبتا للعمرة بغير محرم وبرفقة صالحة، فهما قدوتها في مخالفة هذا الامر فهي لن تعرف خيرا منهما
فذكرت لها بنتها أن مفتي مديرية الشؤون الدينية المتقاعد وهو مشهور بالفقه، أن قد استفتي في هذا من طرف بعضهن وقال هذا غير جائز إلا في سفر الحج الفريضة فقط حسب المذهب
وقالت البنت نعم انا قد أسافر بلا محرم أحيانا لبعض الأمور الدنيوية لكن للحج والعمرة فلن أفعل ذلك فالمقصود إرضاء الله عز وجل
وقيل لها مادام المانع شرعيا ومادام النية خالصة فالأجر سيكون وافرا
فتدبرت الأمر ثم قررت بعد ذلك انتظار توفر المحرم واسترجعت جواز سفرها وألغت العزم على العمرة
ولعل الاجر يكتب لها كاملة
فأسأل الله أن يجزل الله لها المثوبة
وقفت على حالات كثيرة مثل هذه و غالبيتهن يمضين إلى العمرة بلا محرم حتى الصغيرات في السن مهما أفتاهن المفتون
فالسفر من أجل العمرة ليس سفرا واجبا ولم يأت نص يخصصه من عموم النهي عن السفر بدون محرم
فأسأل الله لهذه المرأة أن يجزل لها المثوبة بإدعانهالأحسن القول ومن ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه
مغلاق لشر
أخبرني بعض الأصدقاء أن منتجعا سياحيا ساحليا بمنطقتهم كان يحوي مخمرة ومآسي خلقية فقام بعض من فيهم خير وصلاح بشرائه واوقف الخمور واشترط بعض الامور الطيبة للإقامة به منها اللباس المحتشم وللعائلات المحترمة فقط
فأصبح الوضع أقل شرا واكثر خيرا
فبارك الله في ماله وجعل عمله لله خالصا ووفقه للسداد والتمام
فعلا قل من يفعل ذلك في أيامنا و الحمد لله أننا نسمع بهكذا أخبار خاصة و نحن في فصل تنشط فيه مثل هذه الأماكن و يكون فيها ما فيها فأسأل الله لها أناسا مغاليق للشر يكفوننا شرها و شر ما فيها
فبارك الله للرجل في رزقه و ماله و جزاه عن كل محتشم حيي كل خير
فليتقن عمله
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
أستاذ يُدرِّس ابن عمي في الجامعة يذكره بأنه من أحسن الأساتذة تدريسا وأحرصهم على نفع الطلبة
لكنه (!) صارم في الحراسة ونزيه في مسألة النقاط
اذكر هذا الخير الذي جرى ذكره عنه هذه الأيام بمناسبة الامتحانات وأخبارها فذكر عنه مراودات على طلب زيادة فيأبى أن يضيف ربع نقطة بغير وجه حق فلا يعرف معريفة ولا قرابة ولا مسؤول عنه ولا طالب مسكين (يستغيث) ولا غيرهما
وكذلك يأبى التهاون في حراسة الامتحانات مهما كانت المبررات الواهية التي تنتشر أحيانا في هذه الأجواء ومنها تهاون غيره في الحراسة
فإتقان هذه الأعمال الثلاثة أحسبهما من الخير الذي لم ينقطع من الأمة
وفقه الله لكل خير وجعل عمله في ميزان حسناته وكثر من أمثاله في أمتنا
نسأل الله أن يكثر من أمثاله في منظومتنا التربوية فأعتقد أنه بالقلة القليلة من أمثاله بقيت واقفة لحد الان و لو على ساق واحدة
أفراح الرّوح
20-06-2013, 03:39 AM
هو شابّ في حوالي الرابعة والثلاثين من العمــر ..
أشقر الشعر .. مُــلْـــتَــحٍ ..
نلتقيه تقريبا بصفة يوميّــة ..
ونحن في طرقنا إلى كلّياتنا ..
قوي البنيان .. يضع حقيبة صغيرة على خصره ..
ويمشي في الطّريق العام ..
لم نكن ننتبه له من قبل ..
إلّا في اليوم الذي رأينا مايقوم بــه!!!
نسأل الله له الثبات في الدنيا والآخــرة ..
كنت أنا ورفيقاتي ..
فمرّت علينا أخت كاسية عارية -هدانا الله وإيّانا-
فتقدّم منها .. ومنحها شيئا مــا ..
ثمّ مرّ بجوارنا ..
فاختلسنا النّظــر .. فإذا بتلك الفتاة .. من معارفنا ..
إقتربت منها وحيّيتها .. فاستدارت إليّ ..
ولون وجهها متغيّر ..
ورأيت بين يديها مطويّة صغيرة الحجم ...
وظهر لي عنوانها:تستّري أختي قبل تُكفّني ..
فبدأت تقرؤ تلك الكلمات بتلهّف ..
وهي تترجّاني أن أبقى معها ..
فشعرت باهتزاز في جسدها ..
وهي تستغفر .. سبحان الله ..
طلبت منّي أن أرافقها لأقرب المحلّات ..
والحمد لله .. إقتنت حجابا شرعيا فضفاضا حلوا..
وما أقبل يوم الغد إلا وهي متستّرة الله يباارك
نسأل الله لها الثبات ..
وربما غيرها كثييرات ممن تُبْنَ على يدي هذا الشاب ..
الذي نحسبه صالحا والله حسيبه ..
هو لايظهر عليه مظهر الإلتزام بديننا ..
لحية خفيفة .. يلبس سروال وقميص .. عادي شاب كغيره ..
لكننا بتنا نصادفه كثيييرا ..
يمنح أخواتٍ لنا مثل هاته المطويّات ..
يسلّم .. ويقول تفضّلي أختي بارك الله فيكِ ..
ويستمرّ في دعوته إلى دين الله ..
وإن شاء الله ربّ يقدّرنا على سلوك طريق الحق مثلما سلكْ ..
هي فكرة نافعة جدا .. فخذ أخي مطويات في حقيبتك
وامنحها لأخواتك في الحافلة في مقر العمل .. في الكلية ..
بلّغ رسالة حبيبنا"صلى الله عليه وسلّم"
ولا تخف في الله لومة لائم ..
وتجاهل كل الإستهزاءات ..
كي يبدل الله سيئاتك حسنات ..
أفراح الرّوح
20-06-2013, 03:59 AM
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله حسنة كاملة
مما وقع الاسبوع الماضي ان بعض النساء القريبات لي أرادت أن تعتمر وقد سلمت وثائقها لبعض معارفها ممن يتعامل مع وكالة سفر، وكان من المفروض أن تذهب للعمرة في النصف الأخير من شعبان
أرادت أن تذهب مع رفقة صالحة منهم الذي سلمته الوثائق وأمه وبعض محارمه، على اعتبار أنها كبيرة في السن
فجرى النقاش حول هذه المسالة وسفر المرأة بلا محرم، وذكر لها قريبها أن هذا مخالف لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
لاتسافر المرأة بغير محرم
لكنها قالت إن المرشدة فلانة والاستاذة فلانة قد ذهبتا للعمرة بغير محرم وبرفقة صالحة، فهما قدوتها في مخالفة هذا الامر فهي لن تعرف خيرا منهما
فذكرت لها بنتها أن مفتي مديرية الشؤون الدينية المتقاعد وهو مشهور بالفقه، أن قد استفتي في هذا من طرف بعضهن وقال هذا غير جائز إلا في سفر الحج الفريضة فقط حسب المذهب
وقالت البنت نعم انا قد أسافر بلا محرم أحيانا لبعض الأمور الدنيوية لكن للحج والعمرة فلن أفعل ذلك فالمقصود إرضاء الله عز وجل
وقيل لها مادام المانع شرعيا ومادام النية خالصة فالأجر سيكون وافرا
فتدبرت الأمر ثم قررت بعد ذلك انتظار توفر المحرم واسترجعت جواز سفرها وألغت العزم على العمرة
ولعل الاجر يكتب لها كاملة
فأسأل الله أن يجزل الله لها المثوبة
بسم الله والصلاة والسلام على محمّد وآله وصحبه
جزاها الله خير الجزاء .. رغم أننا لمسنا بعض التردد بادئ ذي بدء ..لدرجة سلّمت وثائقها الشخصية للذي ائتمنته حتى يكون معها في سفرتها .. إلا أن الخير الذي لم ولن ينقطع بداخلها-بإذن الله-أبى عليها إلا التراجعْ ..
ومسألة السفر بدون محرم تحت مسوّغ :جماعة مأمونة..
تفشّى كثييرا في أيامنا نسأل الله الستر والسّلامة ..
مغلاق لشر
أخبرني بعض الأصدقاء أن منتجعا سياحيا ساحليا بمنطقتهم كان يحوي مخمرة ومآسي خلقية فقام بعض من فيهم خير وصلاح بشرائه واوقف الخمور واشترط بعض الامور الطيبة للإقامة به منها اللباس المحتشم وللعائلات المحترمة فقط
فأصبح الوضع أقل شرا واكثر خيرا
فبارك الله في ماله وجعل عمله لله خالصا ووفقه للسداد والتمام
بسم الله والصلاة والسلام على محمّد وآله وصحبه
الله يبارك ماشاء الله .. كم أسعدني هذا الخبر مع وجه الصبحْ .. ألا بارك الله فيه وفي ماله وعمره وذريته ..
وكثّر من أمثاله في أمتنا .. ماشاء الله .. مثل ذي الأخبار هي ما تردّ الرّوحْ بعد الإنفطارات القلبية الناتجة عن المآسي الأخلاقيّة المترعرعة بين ظهرانينا .. اللهم عفوكْ..
فليتقن عمله
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
أستاذ يُدرِّس ابن عمي في الجامعة يذكره بأنه من أحسن الأساتذة تدريسا وأحرصهم على نفع الطلبة
لكنه (!) صارم في الحراسة ونزيه في مسألة النقاط
اذكر هذا الخير الذي جرى ذكره عنه هذه الأيام بمناسبة الامتحانات وأخبارها فذكر عنه مراودات على طلب زيادة فيأبى أن يضيف ربع نقطة بغير وجه حق فلا يعرف معريفة ولا قرابة ولا مسؤول عنه ولا طالب مسكين (يستغيث) ولا غيرهما
وكذلك يأبى التهاون في حراسة الامتحانات مهما كانت المبررات الواهية التي تنتشر أحيانا في هذه الأجواء ومنها تهاون غيره في الحراسة
فإتقان هذه الأعمال الثلاثة أحسبهما من الخير الذي لم ينقطع من الأمة
وفقه الله لكل خير وجعل عمله في ميزان حسناته وكثر من أمثاله في أمتنا
بسم الله والصلاة والسلام على محمّد وآله وصحبه
كثّر الله من أمثاله .. نحسبه ممّن يرفعون الرأس ويسهمون في الحفاظ على سمعة التعليم النبيلة
بارك الله فيكم وفي حسناتكمْ
Abd El Kader
20-06-2013, 11:32 AM
هو شابّ في حوالي الرابعة والثلاثين من العمــر ..
أشقر الشعر .. مُــلْـــتَــحٍ ..
نلتقيه تقريبا بصفة يوميّــة ..
ونحن في طرقنا إلى كلّياتنا ..
قوي البنيان .. يضع حقيبة صغيرة على خصره ..
ويمشي في الطّريق العام ..
لم نكن ننتبه له من قبل ..
إلّا في اليوم الذي رأينا مايقوم بــه!!!
نسأل الله له الثبات في الدنيا والآخــرة ..
كنت أنا ورفيقاتي ..
فمرّت علينا أخت كاسية عارية -هدانا الله وإيّانا-
فتقدّم منها .. ومنحها شيئا مــا ..
ثمّ مرّ بجوارنا ..
فاختلسنا النّظــر .. فإذا بتلك الفتاة .. من معارفنا ..
إقتربت منها وحيّيتها .. فاستدارت إليّ ..
ولون وجهها متغيّر ..
ورأيت بين يديها مطويّة صغيرة الحجم ...
وظهر لي عنوانها:تستّري أختي قبل تُكفّني ..
فبدأت تقرؤ تلك الكلمات بتلهّف ..
وهي تترجّاني أن أبقى معها ..
فشعرت باهتزاز في جسدها ..
وهي تستغفر .. سبحان الله ..
طلبت منّي أن أرافقها لأقرب المحلّات ..
والحمد لله .. إقتنت حجابا شرعيا فضفاضا حلوا..
وما أقبل يوم الغد إلا وهي متستّرة الله يباارك
نسأل الله لها الثبات ..
وربما غيرها كثييرات ممن تُبْنَ على يدي هذا الشاب ..
الذي نحسبه صالحا والله حسيبه ..
هو لايظهر عليه مظهر الإلتزام بديننا ..
لحية خفيفة .. يلبس سروال وقميص .. عادي شاب كغيره ..
لكننا بتنا نصادفه كثيييرا ..
يمنح أخواتٍ لنا مثل هاته المطويّات ..
يسلّم .. ويقول تفضّلي أختي بارك الله فيكِ ..
ويستمرّ في دعوته إلى دين الله ..
وإن شاء الله ربّ يقدّرنا على سلوك طريق الحق مثلما سلكْ ..
هي فكرة نافعة جدا .. فخذ أخي مطويات في حقيبتك
وامنحها لأخواتك في الحافلة في مقر العمل .. في الكلية ..
بلّغ رسالة حبيبنا"صلى الله عليه وسلّم"
ولا تخف في الله لومة لائم ..
وتجاهل كل الإستهزاءات ..
كي يبدل الله سيئاتك حسنات ..
سبحان الله
أصبحت متبرجة عارية مصرة على كبيرة التبرج التي تجلب غضب الرب واللعنة
فأضحت متسترة حيية تخشى الله وتتقه
حقا لن تنقطع التوبة من أمتنا
فكثر الله من امثال التائبات في امتنا
وجعلها في ميزان حسنات الأخ الداعي لله
Abd El Kader
26-06-2013, 11:00 AM
فإنِّي مُكاثرٌ بكمُ الأممَ يومَ القيامةِ
هذه الأيام بلغني خبر مولود لصديق قديم عزيز، لم ألقه منذ مدة
باركت له بالهاتف البارحة، والخير في القصة انه وزوجه المصون حريصان على إنفاذ وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الآنفة الذكر في هذا الزمن
فقد مر على زواجها نحو 11سنة وهذا المولود ماشاء الله تبارك الله هو السادس بين إخوانه
فأظن تكثير نسل الأمة من الخير الذي لم ينقطع من الأمة
فبارك الله لهما في ذريتهما وجعلها من صدقاتها الجارية
واعانهمها على تربيتها التربية الإسلامية السوية
وجعلها قرة عين لهما في الدنيا والآخرة
Abd El Kader
25-07-2013, 11:40 AM
من فطر صائما كان له مثل أجره
من الخير الذي لايزال ساريا وبقوة في مجتمعنا هو الحرص على تفطير الصائم في هذا الشهر الكريم، بالدعوة في البيوت وغيرها
ماشاهدته في سفرية لي هو لجان تفطير الصائمين المسافرين المبثوثة عبر أحد الطرق الوطنية المتجهة للجنوب
فقد عددت سبع أو ثماني لجان إفطار شعبية على نحو 300 كلم
إحدى هذه اللجان، ولعله أولها زمنا، قد جاء بفكرتها أحد تجار المنطقة منذ نحو عقد من الزمن، إذ عرض على احد المطاعم الموجودة على الطريق الوطني أن يعدوا الإفطار للمسافرين المارين عبر الطريق، فتم الامر
وكان هناك مجموعة من الشباب المتطوع تؤطر الأمر، ف(تقطع) الطريق على المسافرين، وتحثهم على النزول للإفطار
ثم توالى أهل الخير من أصحاب المال في السنين التي بعد وعاونوا التاجر على المشروع الذي لايزال ساريا والحمد لله
Abd El Kader
25-07-2013, 11:44 AM
الحرص على ذكر الله طرفي النهار
كان لي أحد الاصدقاء الشباب ممن انقطعت عنهم مدة، فمما لاحظته بعد اول تواصل بعد هذا الإنقطاع حرص الأخ المذكور على اذكار الصباح والمساء بشكل غير معهود هذه الأيام
الرجل لايتحرك من مكانه في المصلى حتى يأتي على كل الذكر الذي اعتاده والذي قد يكون نحو ثلث أو نصف ساعة، أو أقل أو أكثر
ثم مرت سنتين والتقينا ولما اضطررنا للخروج من المسجد الذي يغلق بعد صلاة الفجر، أكمل ذكره أثناء الطريق وفي البيت
وبعد سنين أي هذه الأيام التقينا فلايزال الأخ المذكور في حرصه على ذكري الصباح والمساء لا يتركهما بعد الفجر وبعد العصر (في رمضان)
أسال الله أن يجعله ممن قال فيهم ربنا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات
وان يجعله من المقبولين عنده
Abd El Kader
25-07-2013, 11:46 AM
لو يعلم الناس مافي الصف الأول لاستهموا عليه (أي أجرت عليه قرعة)
ما أروع ذاك المشهد من مصلين وجلهم من الشباب في تنافسهم على الصف الأول في أحد المساجد هذه الأيام الرمضانية
مهما بكر الإنسان للمسجد بعد الإفطار إلا ويجد نفسه مسبوقا
والصف الأول الذي به نحو مائة مصلي لن يكون لمن وصل للمسجد بنصف ساعة قبل العشاء يقينا
مما جعل أحد الإخوة يعلق، أظن أن الجماعة لا تزيد على الحساء في الإفطار على ما أظن وتهرول للمسجد !!!
فكثر الله من أمثال هؤلاء في أمتنا وأدام الله طاعاتهم
Abd El Kader
25-07-2013, 11:48 AM
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
في بعض المدن المجاورة ثلة من الشباب الحريص على الخير في رمضان يتنافسون على ختم كتاب الله في رمضان،
التاجر الذي أخبرني ونحن بالنصف من رمضان قال
الواحد بالكاد أتم ختمة في أوقات فراغ المحل من الزبائن وفي وقت الراحة، ولعله يوفق للختمة الثانية فيما بقي،
ولكني أتعجب لفلان الذي هو على باب إتمام الختمة الثالثة
فقال له آخر منخرط (بدون انخراط طبعا) في هذا التنافس: ذاك شاب متفرغ لاعمل له فمن الطبيعي أن يكمل الختمة الثالثة في أسبوعين
فكم منا من المتفرغين ولم يكمل ختمة واحدة، بل ربما يمر الشهر ولايكملها، بل ربما لم يفكر بعد في قراءة القرآن
فبارك الله في هؤلاء المتنافسين على قراءة كتاب الله
مُسلِمة
27-07-2013, 11:02 AM
من فطر صائما كان له مثل أجره
من الخير الذي لايزال ساريا وبقوة في مجتمعنا هو الحرص على تفطير الصائم في هذا الشهر الكريم، بالدعوة في البيوت وغيرها
ماشاهدته في سفرية لي هو لجان تفطير الصائمين المسافرين المبثوثة عبر أحد الطرق الوطنية المتجهة للجنوب
فقد عددت سبع أو ثماني لجان إفطار شعبية على نحو 300 كلم
إحدى هذه اللجان، ولعله أولها زمنا، قد جاء بفكرتها أحد تجار المنطقة منذ نحو عقد من الزمن، إذ عرض على احد المطاعم الموجودة على الطريق الوطني أن يعدوا الإفطار للمسافرين المارين عبر الطريق، فتم الامر
وكان هناك مجموعة من الشباب المتطوع تؤطر الأمر، ف(تقطع) الطريق على المسافرين، وتحثهم على النزول للإفطار
ثم توالى أهل الخير من أصحاب المال في السنين التي بعد وعاونوا التاجر على المشروع الذي لايزال ساريا والحمد لله
بارك الله فيهم و كثر الله من أمثالهم
قال عليه الصلاة و السلام ( من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا )
وقال في حديث رواه الإمام أحمد " من فطر صائماً أو جهز غازياً فله مثل أجره "وزاد عليه الطبراني من حديث عائشة رضي الله عنها " وما عمل الصائم من أعمال البر إلا كان لصاحب الطعام ما دام قوة الطعام فيه "
إنها احدى أسرار هذا الشهر الفضيل ولقد رأيت من أمثالهم كذلك في المستشفى أين مكثت ليومين مع ابن أختي"شفاه الله"
في المستشفى لا يقدمون وجبة السحور لمن يبقون مع مرضاهم إلا أني ذهلت لامرأة وابنها تطوف بين الاروقة باللبن و المسفوف و تضع في كل رواق قارورة لبن و صحن وهذه فكرة تركت أثرا عميقا في الذين يقطنون خارج المدينة و تقل زيارات الأهل لهم
وقد علمت أن هذا ذأبها مند بداية الشهر فجزاها الله خيرا و بارك لها في مالها وولدها
مُسلِمة
27-07-2013, 11:17 AM
لو يعلم الناس مافي الصف الأول لاستهموا عليه (أي أجرت عليه قرعة)
ما أروع ذاك المشهد من مصلين وجلهم من الشباب في تنافسهم على الصف الأول في أحد المساجد هذه الأيام الرمضانية
مهما بكر الإنسان للمسجد بعد الإفطار إلا ويجد نفسه مسبوقا
والصف الأول الذي به نحو مائة مصلي لن يكون لمن وصل للمسجد بنصف ساعة قبل العشاء يقينا
مما جعل أحد الإخوة يعلق، أظن أن الجماعة لا تزيد على الحساء في الإفطار على ما أظن وتهرول للمسجد !!!
فكثر الله من أمثال هؤلاء في أمتنا وأدام الله طاعاتهم
ما كتبته جعلني أتذكر زوج أختي الذي عرف بريادته للصف الأول ومنذ صغره حتى أصبح مكانه محفوظا هناك بين الإخوان إذا طرأ له طارئ
بورك فيه و ثبته و أدام طاعته
قال ابن القيم: (قرب أهل الجنة يوم القيامة وسبقهم إلى الزيارة يوم المزيد بحسب قربهم من الإمام يوم الجمعة والدنو من الإمام من السنة في كل صلاة)
فليعلم إخواننا أن التفريط في الصف الأول من أسبابه الغفلة والجهل بثوابه وفضله و حب الدنيا و الكسل والعجز و التفريط في السنن والمندوبات
بورك فيكم
مُسلِمة
13-10-2013, 05:55 PM
نعم لم تنقطع أخبار الخير عن أمتي و لو انقطعت عنا أستاذنا الكريم
وهذه قصة ابنة عمتي رحمها الله و لو أني لم أستطع أن أكتبها من قبل لتأثري بوفاتها لكن تبقى بحق مثال للصبر الذي غاب عن كثيرين ممن ابتلاهم الله بشيء من المرض اليسير و عدم القناعة في الرزق أو تأخر في الزواج أو ما شابه
كانت فتاة دات همة عالية جد متفائلة تأخر زواجها لكنها تعففت بحجابها ولازمت بيت أبيها و انطلقت تمسح الدمع عن هاته و تساعد في تجهيز هاته بما حباها الله لا تعرف غيرة و لا قبيح كلام تتعب في لم شمل العائلة و العناية بالوالدين المريضين و تفقد دوي الأرحام و الجيران.......وكانت بصحة جيدة
إلى أن شكت يوما من ارتفاع في درجة الحرارة و كانت تظنه انفلونزا فذهبت عند طبيبة الحي في زيارة خفيفة لكن الطبيبة طلبت منها فحوصات..... فعملتها و قد رافقتها في المرة الثانية.......لكن الطبيبة لما قرأت الفحصوصات طلبت منها الذهاب فورا إلى العاصمة لإجراء عملية .............حقيقة انفطر قلبي و انهمرت عيناي بالدموع لكن صاحبة الأمر أبدت من الرزانة ما يحير و سألت بهدوء عما أصابها لكن الطبيبة لم تخبرها
عادت و أخبرت أخاها بالأمر حتى لا يقلق الوالدين فأخدها إلى العاصمة وتبين أنها تعاني من سرطان الثدي
تساءلت كيف أصبح حالها بعد الخبر...... لكن صدقوني لما زرتها و هي بالمستشفى قابلتني بابتسامة و كلام كله رضى بما كتب الله لها بل و تخيلتها كمن يعزي الاهل بكلامها و تبث فيمن حولها الصبر و تمسح الدموع التي سالت لأجلها من طرف الأهل و الإحبة بقيت على دلك الحال من مستشفى لاخر لا تفارقها ابتسامة ولا ذكر و لم تدرف دمع من ألم و لم أسمع لها اهة إلى اللحظة التي فارقت فيها الحياة وكانت العشر الاواخر من رمضان........مثال فريد عن الصبر لا أستطيع أن أوفيه حقه من الوصف مهما فعلت
رحمها الله و جعلها في جناته
ذات النقاب
13-10-2013, 06:52 PM
نعم لم تنقطع أخبار الخير عن أمتي و لو انقطعت عنا أستاذنا الكريم
وهذه قصة ابنة عمتي رحمها الله و لو أني لم أستطع أن أكتبها من قبل لتأثري بوفاتها لكن تبقى بحق مثال للصبر الذي غاب عن كثيرين ممن ابتلاهم الله بشيء من المرض اليسير و عدم القناعة في الرزق أو تأخر في الزواج أو ما شابه
كانت فتاة دات همة عالية جد متفائلة تأخر زواجها لكنها تعففت بحجابها ولازمت بيت أبيها و انطلقت تمسح الدمع عن هاته و تساعد في تجهيز هاته بما حباها الله لا تعرف غيرة و لا قبيح كلام تتعب في لم شمل العائلة و العناية بالوالدين المريضين و تفقد دوي الأرحام و الجيران.......وكانت بصحة جيدة
إلى أن شكت يوما من ارتفاع في درجة الحرارة و كانت تظنه انفلونزا فذهبت عند طبيبة الحي في زيارة خفيفة لكن الطبيبة طلبت منها فحوصات..... فعملتها و قد رافقتها في المرة الثانية.......لكن الطبيبة لما قرأت الفحصوصات طلبت منها الذهاب فورا إلى العاصمة لإجراء عملية .............حقيقة انفطر قلبي و انهمرت عيناي بالدموع لكن صاحبة الأمر أبدت من الرزانة ما يحير و سألت بهدوء عما أصابها لكن الطبيبة لم تخبرها
عادت و أخبرت أخاها بالأمر حتى لا يقلق الوالدين فأخدها إلى العاصمة وتبين أنها تعاني من سرطان الثدي
تساءلت كيف أصبح حالها بعد الخبر...... لكن صدقوني لما زرتها و هي بالمستشفى قابلتني بابتسامة و كلام كله رضى بما كتب الله لها بل و تخيلتها كمن يعزي الاهل بكلامها و تبث فيمن حولها الصبر و تمسح الدموع التي سالت لأجلها من طرف الأهل و الإحبة بقيت على دلك الحال من مستشفى لاخر لا تفارقها ابتسامة ولا ذكر و لم تدرف دمع من ألم و لم أسمع لها اهة إلى اللحظة التي فارقت فيها الحياة وكانت العشر الاواخر من رمضان........مثال فريد عن الصبر لا أستطيع أن أوفيه حقه من الوصف مهما فعلت
رحمها الله و جعلها في جناته
اللهمّ ارحمها واغفر لها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة
اللهمّ احسن إليها واعفو عنها وتقبل حسناتها وتجاوز عن سيئاتها
اللهم آنس وحشتها وارحم غربتها ونوّر قبرها
اللهم زدها نعيما اللهم زدها نعيما اللهم زدها نعيما يا رب وجميع أموات المسلمين آآمين
جزاك الله خيرا أستاذتي
وجزى الله خيرا الأستاذ عبد القآدر
مكآنته في المنتدى تبقى محفوظة
بارك الله فيكمآ
مُسلِمة
19-10-2013, 08:34 PM
اللهمّ ارحمها واغفر لها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة
اللهمّ احسن إليها واعفو عنها وتقبل حسناتها وتجاوز عن سيئاتها
اللهم آنس وحشتها وارحم غربتها ونوّر قبرها
اللهم زدها نعيما اللهم زدها نعيما اللهم زدها نعيما يا رب وجميع أموات المسلمين آآمين
اميــــــــــــــن
جزاك الله خيرا أستاذتي
وجزى الله خيرا الأستاذ عبد القآدر
مكآنته في المنتدى تبقى محفوظة
بارك الله فيكمآ
و أياك أختي العزيزة ربي يحفظك
مُسلِمة
08-11-2013, 06:39 PM
و تبقى هذه من مظاهر الخير في أمتي
http://www.youtube.com/watch?v=ZfL4UsE2XWg (http://www.youtube.com/watch?v=ZfL4UsE2XWg)
أوتار*
08-11-2013, 11:47 PM
السلام عليكم
أعجبني الموضوع و لهذا قررت أن أسرد لكم هذه القصة رغم أني كنت محتفظة بها لنفسي
لما تخرجت من الجامعة عانيت من البطالة لسنوات وفي الأخير حصلت على عمل في اطار عقود ما قبل التشغيل وكنت في كل مرة أشارك في مسابقات التوظيف لكن دون جدوى , وأخيرا شاركت أنا وزميل لي في مسابقة وكانت المفاجأة أني نجحت وكنت في المرتبة الأولى بينما هو كان في الاحتياط المهم التحقت بعملي الجديد وفجأة تذكرت زميلي أنه قبل الاعلان عن نتائج المسابقة كنت أتبادل معه أطراف الحديث وكنت قد أقسمت له بالله أنه اذا أنا نجحت وكان هو احتياطي رقم واحد سأتنازل له عن المنصب لأنه متزوج وله أطفال يعيلهم , فما كان عليا إلا أن كتبت التنازل عن المنصب و سلمته للمسؤول وسط دهشة كل الموظفين , عدت للبيت والتحق زميلي بالعمل وهو يدعو لي
بعدها شاركت في مسابقة أخرى ونجحت والحمد لله على كل شيئ .
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
لما قرات قصتك اختي اوتار خرجت و في نيتي العودة للرد لاحقا و لكن"كلاني قلبي" و ما كنت لاتحمل تاخير اعجابي الشديد و افتخاري بك...انت هي الجزائرية الاصيلة التي يحق لها قبل اي كان بان تفخر بدينها و وطنيتها...انت من يجب ان يضرب بهم المثل و يسمع عنهم في كل مكان...لو ان كل النساء اللواتي يعملن رغم انهن يجدن قوت يومهن و من يعيلهن اقتدين بك و الله ما كانت الجزائر لتعيش هذه البطالة الرهيبة لدى الرجال خاصة...أجرك عند الله كبير و يا رب الزوج الصالح لاختي اوتار عاجلا غير آجل...
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?p=1733424#post1733424
مُسلِمة
15-11-2013, 02:34 PM
السلام عليكم
تشهد و لايتي تدفقا غير مسبوق للاجئيين الماليين عليها يبيتون في العراء و يقتاتون من صدقات السكان و لكم أن تتخيلوا المشهد المحزن الذي يعصر قلوبنا كل يوم في ظل غياب التكفل الرسمي من جهة المسؤوليين
قام شباب المدينة بخرجة تضامنية خاصة أن الظروف المناخية قد ساءت و الوضع أصبح لا يحتمل فجمعوا الأغطية و الملابس و الأغذية وفاجؤوا بها الاجئيين في ليلة عاشوراء في مشهد أقل ما يقال عنه أنه الخير الباقي في أمتي و إن بدى للقانطين أنه مات
فاللهم احفظ شباب مدينتي و فرج كرب إخواننا في القريب العاجل
https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/1453521_620804931315033_1313094152_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/1469804_620804977981695_1014616098_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/1463488_620805127981680_1963761080_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/1461620_620805141315012_876419871_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/1456027_620805187981674_930771935_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/1461891_620805971314929_1510628631_n.jpg
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/1466285_620806727981520_909261778_n.jpg
مُسلِمة
26-11-2013, 08:14 PM
السلام عليكم
أعجبني الموضوع و لهذا قررت أن أسرد لكم هذه القصة رغم أني كنت محتفظة بها لنفسي
لما تخرجت من الجامعة عانيت من البطالة لسنوات وفي الأخير حصلت على عمل في اطار عقود ما قبل التشغيل وكنت في كل مرة أشارك في مسابقات التوظيف لكن دون جدوى , وأخيرا شاركت أنا وزميل لي في مسابقة وكانت المفاجأة أني نجحت وكنت في المرتبة الأولى بينما هو كان في الاحتياط المهم التحقت بعملي الجديد وفجأة تذكرت زميلي أنه قبل الاعلان عن نتائج المسابقة كنت أتبادل معه أطراف الحديث وكنت قد أقسمت له بالله أنه اذا أنا نجحت وكان هو احتياطي رقم واحد سأتنازل له عن المنصب لأنه متزوج وله أطفال يعيلهم , فما كان عليا إلا أن كتبت التنازل عن المنصب و سلمته للمسؤول وسط دهشة كل الموظفين , عدت للبيت والتحق زميلي بالعمل وهو يدعو لي
بعدها شاركت في مسابقة أخرى ونجحت والحمد لله على كل شيئ .
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك أختي أوتار و جزاك الله خيرا على صنيعك النادر الوجود
سررت حقا بمشاركتك القيمة
اماني أريس
29-11-2013, 05:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا رايت في حياتي اعجب مما رايته اليوم ، ان كان فضل تلك الجارة الطيبة التي كانت في حياة اختي اختا لها وبعد وفاتها ظئرا لابنائها حيث منحتهم من الحب والرعاية ما لا يوفى حقا بالكلام ولا يجازى بالشكر والامتنان ولا اخاله يرد بجهد انسان
فان ما رايته اليوم لدى اختي الاخرى اعجب من الخيال ولا يمكن ان يصدق لولم ير بالعين واتهم ناقله بالمين لاختي جارتان ضرتان يضرب بهما المثل في الاتفاق والتعايش السلمي وحبهما لبعضهما وعندما كانت اختي تحدثنا عنهما كنا لا نصدق ذلك وكنت اقول يا ليت شعري قرانا سيرة النبي صلوات الله عليه وعرفنا ان نساءه رضي الله عنهن تحدث بينهن مناوشات لولا انهن خير نساء الدنيا ويؤبن الى ربهن تائبات فلا نكاد نصدق ان حجم المحبة التي تحكيها لنا اختي عن جارتيها الضرتين رواية من الحقيقة لكنني عندما رايتهما للمرة الثانية على التوالي ورايت ملامح الطيبة والسماحة والرضى البادية على ملامح الزوجة الاولى ورايتها كيف تتعامل مع ابنة ضرتها وتنهر ابنها من صلبها غاضبة منه لخشونة لعبه مع اخته من ضرتها ورايت كيف تتحدث الزوجة الثانية بتلقائية عن ابنة ضرتها وتعتبرها الاخت الكبرى لابنها ووجب عليه الاستماع الى نصائحها امنت بكل ما قيل عنهما فلله در هاتين الزوجتين البارتين
مُسلِمة
26-09-2014, 11:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا رايت في حياتي اعجب مما رايته اليوم ، ان كان فضل تلك الجارة الطيبة التي كانت في حياة اختي اختا لها وبعد وفاتها ظئرا لابنائها حيث منحتهم من الحب والرعاية ما لا يوفى حقا بالكلام ولا يجازى بالشكر والامتنان ولا اخاله يرد بجهد انسان
فان ما رايته اليوم لدى اختي الاخرى اعجب من الخيال ولا يمكن ان يصدق لولم ير بالعين واتهم ناقله بالمين لاختي جارتان ضرتان يضرب بهما المثل في الاتفاق والتعايش السلمي وحبهما لبعضهما وعندما كانت اختي تحدثنا عنهما كنا لا نصدق ذلك وكنت اقول يا ليت شعري قرانا سيرة النبي صلوات الله عليه وعرفنا ان نساءه رضي الله عنهن تحدث بينهن مناوشات لولا انهن خير نساء الدنيا ويؤبن الى ربهن تائبات فلا نكاد نصدق ان حجم المحبة التي تحكيها لنا اختي عن جارتيها الضرتين رواية من الحقيقة لكنني عندما رايتهما للمرة الثانية على التوالي ورايت ملامح الطيبة والسماحة والرضى البادية على ملامح الزوجة الاولى ورايتها كيف تتعامل مع ابنة ضرتها وتنهر ابنها من صلبها غاضبة منه لخشونة لعبه مع اخته من ضرتها ورايت كيف تتحدث الزوجة الثانية بتلقائية عن ابنة ضرتها وتعتبرها الاخت الكبرى لابنها ووجب عليه الاستماع الى نصائحها امنت بكل ما قيل عنهما فلله در هاتين الزوجتين البارتين
مثل هذه النماذج الجميلة موجودة في مجتمعنا و إن طغت قصص الزوجة الأولى التي تنفث شرها و و تخرب بيتها بسبب الغيرة
و لا تلك الزوجة الثانية السارقة و المتطفلة
نظرة المجتمع هي من تصنع تلك الصورة القاتمة رفضا للتغيير و التصحيح
هي دنيا يمكننا أن نتقاسم حلوها و مرها وكفى
بارك الله فيك و دعواتنا للأستاذ عبد القادر أنى كان لله ذره كان مفتاح خير
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
26-09-2014, 11:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل سنة ونصف مررتُ بهذا الموضوع تاركةً هذه القصة
*
القصة تتعلق بصديقة اختي ..كانت مهندسة في الاعلام الآلي تبحث كأي خِريج عن عمل ،
تقدمت الى احدى المسابقات باحدى المؤسسات ..أين كانوا بحاجة الى منصب واحد فقط.
من مجموع المتقدمين للمسابقة في المرحلة الكتابية نجحت هي ومتاسبق آخر..ليتقدم كلاهما الى المرحلة الشفوية أين سيتم اختيار واحد فقط
المهم في الامتحان الشفوي ..قدمت صاحبتنا اجابة صحيحة مكنتها من النجاح في المسابقة في حين أن المتاسبق الآخر رسب
الا انها تنازلت عن المنصب لهذا المتاسبق حين راحت للَّجنة وقالت : انا غدوة نتزوج وندير دار ودراري وعندي الي يخدم عليا ..هو الي خاصو باش يفتح دار ويكوّن اسرة
كان لدي احساس كبير وقتها بأن هذه الأخت سَتعوض خيرا كثيرا
واليوم وهي تتصل على اختي بعد فترة طويلة من الانقطاع
أخبرتها أنها أصبحت أستاذة جامعية بالمدرسة العليا للعاصمة
لاأدري مالدافع بالضبط لقولي لذلك
ربما هي فرحتي من أجلها
او ربما حتى اذكر نفسي وغيري بأن أي خَير نبذله فسيعود علينا بما هو أفضل وأجزل مما قدّمناه
أسأل الله ان يبارك فيها ولها ويجزيها الخير كله
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir