ل.ب.هواري
25-03-2013, 12:42 PM
صدق او لا تصدق فقد اصبح غلام الله يتقن رقصة البجع خير من البجعة نفسه ، كيف لا وهو لا زال يردد نفس الكلام عن السلفية وخطر "السلفية الوافدة " ، وفي اطار اجتماعه مع الاخوات الملتزمات و المرشدات الدينيات ، صدمهن بتهجمه المعتاد على حجابهن ، قائلا لهن : انه لا يعترف بحجابهن ولا يؤمن به !!!!! ولكنه يؤمن بحجاب امه !!!!! ، ولم يوضح لنا علامة زمانه شكل و اوصاف الحجاب الذي يؤمن به و الذي كانت ترتديه والدته . والغريب في الامر انه لم يعطينا رايه بعد حول الحجاب مع السراول الضيق المنتشر الان اوساط الفتيات هداهم الله ولم يتحفنا بمدى ايمانه من غيره به وقد استفز تصريحه هذا الاخوات عندما زاد الطين بلة ودعاهم لسماح
للقاضيات والمحاميات بحضور الدروس - والدروس تكون في المساجد- من دون فرض الستر عليهن قائلا: "ولو كنّ سافرات.. سيتأقلمن مع الوضع" ونفهم من كلامه هذا انه يفتي بدخول المراة المتبرجة الى بيوت الله وهو حلال طيب !!!!! هاكذا حتى ولو كانت تلبس الميني جيب !!!!!. يبدوا ان الوزير فارس لا يشق له غبار في ميدان الفقه و الافتاء حتى وصل به الاجتهاد ان يفتي بما لم نجد له سند حتى عند الفرق الضالة و المبتدعة ، وحول موضوع غزو المذاهب للمذهب المالكي فقد كانت هذه المسالة من بين المواضيع التي تطرق لها حجة الاسلام فلا زال يهول ويعظم من خطورة المذاهب الوافدة حتى كدت احسب ان مذهب احمد بن حنبل مثلا هو مذهب انجيلي او كاثوليكي !!!!!
الوزير لا يرى باسا في التغليظ على المذاهب السنية وتضيق الخناق عليها من اجل صون المذهب المالكي ، وكائن مذهب مالك وحي انزل من السماء على الامة كلها وعليها ان تتبعه وينسى هذا الوزير الهمام ان اختلاف الامة في فروع الدين ومسائله هو رحمة من الله كما قال شارع عليه الصلاة والسلام ، ولا يجد في نفس الوقت اي داعي من تحذير الناس وعمل اللازم ضد عدونا وعدو الدين الا وهو التنصير الخبيث الذي اصبح ينخر في جسد امتنا بدون ادنى توجس او خوف .
وحسبنا الله ونعم الوكيل
للقاضيات والمحاميات بحضور الدروس - والدروس تكون في المساجد- من دون فرض الستر عليهن قائلا: "ولو كنّ سافرات.. سيتأقلمن مع الوضع" ونفهم من كلامه هذا انه يفتي بدخول المراة المتبرجة الى بيوت الله وهو حلال طيب !!!!! هاكذا حتى ولو كانت تلبس الميني جيب !!!!!. يبدوا ان الوزير فارس لا يشق له غبار في ميدان الفقه و الافتاء حتى وصل به الاجتهاد ان يفتي بما لم نجد له سند حتى عند الفرق الضالة و المبتدعة ، وحول موضوع غزو المذاهب للمذهب المالكي فقد كانت هذه المسالة من بين المواضيع التي تطرق لها حجة الاسلام فلا زال يهول ويعظم من خطورة المذاهب الوافدة حتى كدت احسب ان مذهب احمد بن حنبل مثلا هو مذهب انجيلي او كاثوليكي !!!!!
الوزير لا يرى باسا في التغليظ على المذاهب السنية وتضيق الخناق عليها من اجل صون المذهب المالكي ، وكائن مذهب مالك وحي انزل من السماء على الامة كلها وعليها ان تتبعه وينسى هذا الوزير الهمام ان اختلاف الامة في فروع الدين ومسائله هو رحمة من الله كما قال شارع عليه الصلاة والسلام ، ولا يجد في نفس الوقت اي داعي من تحذير الناس وعمل اللازم ضد عدونا وعدو الدين الا وهو التنصير الخبيث الذي اصبح ينخر في جسد امتنا بدون ادنى توجس او خوف .
وحسبنا الله ونعم الوكيل