بذرة خير
29-03-2008, 12:47 AM
بروتوكلات حكماء صهيون
إلى بوش وحزبه
يقول ملهم بوش وحزبه " مارتن لوثر" في كتابه "المسيح ولد يهوديا"
"اليهود هم أبناء الرب ونحن الضيوف الغرباء ...وعلينا أن نرضى بأن نكون كالكلاب التي تأكل مما يتساقط من فتات مائدة أسيادها, تماما" كالمرأة الكنعانية". *
*يشير للمرأة الكنعانية في إنجيل متى التي وصفها يسوع بأنها وشعبها كلاب لليهود وطلبت منه ان يلقي لها الفتات كما يلقى للكلاب فشكر لها ايمانها وشفى ابنتها.
إلى الذين وضعوا في صورهم الشخصية صليبا بجوار نجمة الشيطان علامة على العبودية لليهود والإتحاد معهم
http://img257.imageshack.us/img257/8612/avatar67582cj3.jpg
http://img100.imageshack.us/img100/2819/i2vn2.jpg
نهدي هذا الكتاب لتعرف كيف أحتل اليهود عقلك وحرفوا دينك !!
حمله الآن بالمرفقات
الملفات المرفقةhttp://www.ebnmaryam.com/vb/mistystyle/attach/zip.gifبروتوكولات حكماء صهيون.zip (http://www.ebnmaryam.com/vb/attachment.php?attachmentid=5294&d=1206145046) (391.9 كيلوبايت, 53 مشاهدات)
بذرة خير
29-03-2008, 12:50 AM
مقدمة للأستاذ الروسي سرجي نيلوس
(كيف ظهرت البروتوكولات للعالم[33] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn33))
لقد تسلمت من صديق[34] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn34) شخصي ـ هو الآن ميت ـ مخطوطاً يصف بدقة ووضوح عجيبين خطة وتطوراً لمؤامرة عالمية مشؤومة، موضوعها الذي تشمله هو جر العالم الحائر إلى التفكك والانحلال المحتوم.
هذه الوثيقة وقعت في حوزتي منذ أربع سنوات (1901)، وهي بالتأكيد القطعي صورة حقة في النقل من وثائق أصلية سرقتها سيدة فرنسية من أحد الأكابر ذوي النفوذ والرياسة السامية من زعماء الماسونية الحرة Freonasoary[35] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn35) وقد تمت السرقة في نهاية اجتماع سري بهذا الرئيس في فرنسا حيث وكر "المؤتمر الماسوني اليهودي.jewish masonie conspiracy
وللذين يريدون أن يروا ويسمعوا، أخاطر[36] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn36) بنشر هذا المخطوط تحت عنوان "بروتوكولات حكماء صهيون" وبالتفرس المبدئي خلال هذه المذكرات ـ قد تشعرنا "بما نشعر به أمام ما نسميه عادة "الحقائق المسلمة truisms"". انها تظهر في هيئة الحقائق المألوفة كثيراً أو قليلاُ، وان عبر عنها بحدة وبغضاء لا تصاحبان عادة الحقائق المألوفة، فبين سطورها تتأجج بغضاء دينية، وعنصرية عميقة الغور متغطرسة قد خبئت بنجاح أمداً طويلاً، وانها لتجيش وتفيض، كما هو واقع، من اناة طافح بالغضب والنقمة، مدرك تمام الادراك أن نصره النهائي قريب.
ونحن لا نستطيع أن نغفل الاشارة إلى أن عنوانها لا ينطبق تماماً على محتوياتها،فهي ليست على وجه التحديد مضابط جلسات بل هي تقرير وضعه شخص ذو نفوذ، وقسمه أقساماً ليست مطردة أطراداً منطقية على الدوام. وهي تحملنا على الاحساس بأنها جزء من عمل أخطر وأهم، بدايته مفقودة. وأن كان أصل كل هذه الوثائق السالف ذكرها يعبر هنا عن نفسه بوضوح.
ووفق تنبؤات الآباء القديسين Holy Fathers لابد أن تكون دائماً أعمال أعداء المسيح محاكاة[37] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn37) لحياة المسيح، ولا بد أن يكون لهم خائنهم[38] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn38)غير ان خائنهم، من وجهة نظر دنيوية، يظفر بغاياته طبعاً، واذن فمن المؤكد أن ينتصر "الحاكم العالمي" انتصاراً كاملاً، لكن لفترة وجيزة. وهذه الاشارة إلى كلمات وسولوفيف W.Soloviev لا يقصد به أن تتخذ برهاناً على سندهم authority العلمي، فالعلم من وجهة النظر الأخروية eschatological لا مكان له، والجانب المهم هو القضاء والقدر. ان سولوفيف يعطينا النسيج CAUVAS
والمخطوط المعروض امامنا سيقوم بالتطريز embroidery[39] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn39). وقد نكون ملومين حقاً على التشكك في طبيعة هذه الوثيقة، غير انه لو أمكن البرهان على هذه المؤامرة العالمية الواسعة بخطابات أو تصريحات من شهود عيان، وأمكن أن يكشف قناع زعمائها وهم ممسكون بخيوطها الدموية ـ اذن لكشفنا بهذه الواقعة الحقة "اسرار الظلم" ولكن لكي تحقق المؤامرة نفسها يجب أن تبقى سراً حتى يوم تجسدها في "ابن الفناء"[40] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn40).
اننا لا نستطيع البحث عن براهين مباشرة في مشكلات الخطط الاجرامية التي أمامنا، ولكن علينا أن نقنع بالبينات العريضة أو القرائن. وان مثلها ليملأ عقل كل متأمل مسيحي[41] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn41) غيور
ان المكتوب في هذا الكتاب ينبغي ان يقنع "من لهم آذان للسمع"[42] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn42) لما فيه من وضوح، ولأنه مقدم اليهم بقصد حثهم على حماية أنفسهم، إذ الوقت متسع لهذه الحماية، حتى يكونوا على حذر.
أن ضميرنا سيكون راضياً إذا وصلنا بفضل الله إلى هذا الغرض الأهم من تحذير العالم الأممي (غير اليهودي) دون اثارة الحقد في قلبه ضد شعب إسرائيل الأعمى. ونحن نثق بأن الأمميين لن يضمروا مشاعر الكراهية ضد جمهور إسرائيل المؤمن خطأ ببراءة الخطيئة الشيطانية لزعمائه[43] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn43) من الكتبة والفريسيين Pharisees[44] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn44) الذين برهنوا مرة قبل ذلك على انهم هم أنفسهم سبب ضلال اسرائيل[45] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn45) واذا نحينا جانباً نقمة الله من الظالمين لم تبق الا وسيلة واحدة: هي اتحاد المسيحيين جميعاً في سيدنا يسوع المسيح والفناء الشامل فيه مستغفرين لأنفسنا وللآخرين.
ولكن أهذا ممكن مع حالة العالم الضالة الان؟ انه مستحيل مع سائر العالم، ولكنه ممكن مع حالة روسيا المؤمنة[46] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn46). فالظروف السياسية الحاضرة للدول الأوروبية الغربية والأقطار التابعة لها في الجهات الأخرى قد تنبأ بها أمير الحواريين Prince Of Apostles.
أن النوع البشري ـ في استرواحه espiration لاكمال حياته الأرضية وبحثه عن مملكة الاكتفاء العام[47] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn47) التي تحقق المثل الأعلى للحياة الإنسانية ـ قد غير اتجاه مثله بدعوى أن الإيمان المسيحي كاذب قطعاً، وانه لا يحقق الآمال المعلقة عليه. وان العالم ـ الذي حطم معبوداته السابقة وخلق معبودات جديدة، وأقام آلهة جديدة على قواعدها ـ انما يبني لهذه الآلهة الجديدة هياكل: كل منها أعظم فخفخة، وأكبر فخامة من الآخر، ثم يعود فينكسه[48] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn48) ويدمره.
ان النوع البشري قد فقد الفهم الصحيح للسلطة التي منحها الملوك المسحاء[49] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn49) من الله، وهو يقترب من حالات الفوضى. وسرعان ما تبلى بلى تاماً ضوابط الموازين الجمهورية والدستورية، وستنهار هذه الموازين، وستجر معها في انهيارها كل الحكومات إلى أغوار هاوية الفوضى المتلفة.
أن آخر حصن للعالم، وآخر ملجأ من العاصفة المقبلة هو روسيا[50] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn50). فايمانها لا يزال حياً، وامبراطورها المسيح لا يزال قائماً كحاميها المؤكد.
ان كل جهود الهدم من جانب أعداء المسيح اليساريين Sinistors الظاهرين وعماله الفطناء الأغبياء ـ مركزة على روسيا. والأسباب مفهومة والغايات معلومة، فيجب أن تكون معروفة لروسيا المتدينة المؤمنة.
وإن اللحظة التاريخية المقبلة أعظم وعيداً، وإن الأحداث المقتربة ـ وهي مقنعة بالغيوم الكثيفة ـ أشد هولاً، فيجب أن يضرب الروسيون ذوو القلوب الجريئة الباسلة بشجاعة عظيمة، وتصميم جبار، وينبغي أن يعقدوا أيديهم بشجاعة حول لواء كنيستهم المقدس، وحول عرش امبراطورهم. وطالما الروح تحيا، والقلب الجياش يخفق في الصدر فلا مكان لطيف اليأس القاتل. ولكننا نعتمد على أنفسنا وعلى ولائنا وايماننا، لنظفر برحمة الله القادر Almighty، ولنؤجل ساعة انهيار روسيا[51] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftn51)(1905).
[33] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref33) كاتب هذه المقدمة هو الاستاذ سرجي نيلوس أول ناشر للبرتوكولات بالروسية، وهذا ما يفهم من تصدير الطبعة الخامسة الانجليزية الذي سبق هنا، وان لم تذيل المقدمة باسمه ولم تصدر منسوبة إليه صراحة.
[34] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref34) هو اليكسي نيقولا ينفتش، كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية أيام القصيرية. (انظر ص32، وتعقيب نيلوس آخر الكتاب).
[35] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref35) الماسونية الحرة الشرقية (عن الأصل الانجليزي).
[36] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref36) هكذا يقول الناشر الروسي،وليس في هذا التعبير غلو ولا شطط وحسب القارئ أن يتصور مقدار ما تفضح البروتوكولات من أسرار سياسة اليهود، وسعة نفوذهم في العالم، وعدم احجامهم عن ارتكاب أي جريمة فردية أو جماعية عن طريق وكلائهم الأشرار الفاسدين، (انظر مقدمتنا ص 56 ـ 88).
[37] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref37) يظهر ان الاستاذ نيلوس يشير بذلك إلى ما ورد في العهد الجديد عن المسحاء (جمع مسيح) الكاذبين الذين لهم مثل سيرة المسيح الظاهرة لا الباطنة ويزعمون انهم مسحاء من عند الله، وقد حذر السيد المسيح عيسى اتباعه منهم (انظر مثلاً انجيل متى: الاصحاح 24 الآيات 23 ـ 27).
[38] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref38) في الأصل Judas وهي تستعمل بمعنى خائن، ولكنها أصلاً علم على شخص هو يهوذا الاسخريوطي، وهو حواري المسيح، وقد جعل له كهنة اليهود ثلاثين من الفضة كي يسلم لهم المسيح، فخان معلمه وسلمه لهم (انظر قصته في انجيل متى: الاصحاح 26، وانجيل مرقص: الاصحاح14، وانجيل لوقا: الاصحاح 22، وانجيل يوحنا: الاصحاح18) ومن ذلك صار يهوذا صفة تطلق على كل خائن، ووصف الكريم عندنا (حاتم) وأصله حاتم الطائي، والطامع أشعب واصله رجل من المدينة أشتهر بالطمع، والمراد التشبيه.
[39] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref39) المعنى ان كلمات سولوفيف (التي يحيل إليها نيلوس دون ان يعينها) تمد القارئ بفكرة عامة عن الموضوع، والبرتوكولات تمده بالتفصيلات.
[40] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref40) يعتقد أكثر المسيحيين أن الاقنوم الثاني (الابن) اتخذ جسداً في أحشاء مريم بقوة الروح المقدس فصار انساناً حقيقياً ليتمكن من تخليص العالم من الخطيئة. وما دامت حياة عدو المسيح محاكاة لحياته، فلا بد من تجسد، وكما تجسد المسيح تتجسد المؤامرة اليهودية التي حملتها القرون الطويلة حتى تضعها ممثلة في إنسان من اليهود، أو مسيح كاذب يحكم العالم فيعيد الملك إلى اسرائيل حسب اعتقاد اليهود، والاستاذ نيلوس يسخر هنا حين يقيس تجسد المسيح الكاذب الفاني على تجسد الاقنوم الثاني الخالد في السيد المسيح عليه السلام.
[41] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref41) انما خص الاستاذ نيلوس بكلامه المسيحيين هنا، لانه مسيحي يخاطب مسيحيين ليستنهضهم وينذرهم، ويحاول أن يقنعهم عن طريق الدين، وليس معني هذا انه يستبعد من خطابه المسلمين وغيرهم، بل يخاطب من وارء ذلك كل متدين، سواء أكان مسيحياً أم مسلماً أم غير ذلك، إذ يلزمه تدينه بالثورة على هذه المؤامرة الصهيونية اليهودية التي تحاول القضاء على الاديان والأخلاق والمبادئ الانسانية ومقاييسها ونظمها الاجتماعية، وتجعل المجتمع انانياً منحلاً فاسداً ليكون عبيداً لليهود.
[42] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref42) هذه كلمة المسيح كما وردت في الاناجيل، وكان الاستاذ نيلوس يصرخ بها صرخة المسيح لأمته المسيحية (روسيا) كي يثير حماستهم، ضد اليهود كما اشرنا في الهامش السابق.
[43] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref43) يؤمن اليهود بأن الله أباح لهم ولزعمائهم كل شر ضد غير اليهود (انظر مقدمتنا ص 58 ـ 67).
[44] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref44) جرينا في ترجمة الكلمتين على نهج الترجمة العربية للأناجيل، والكتبة والفرنسيون (المراؤون) كانوا يلاحقون السيد المسيح بالامتحان رغبة في تعجيزه وفضحه، ولكنه كان منتصر عليهم دائماً، وكانوا متمسكين بحرفية النصوص ولو أدت إلى عكس المراد من ورائها، بينما كان هو ينفذ إلى اللب ويراعي الحكمة من وراء النصوص.
[45] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref45) يشير نيلوس إلى انكار اليهود للمسيح عيسى حين جاءهم، ثم اضطهادهم اياه ضالين ظالمين.
[46] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref46) هذا (على رأي نيلوس) أيام كانت روسيا محكومة بالقياصرة قبل أن يستولي عليها أبالسة الشيوعية من اليهود وصنائعهم، وينشروا الالحاد والفساد فيها.
[47] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref47) أي حكومة دنيوية يحصل فيها كل فرد على ما يكفيه،وهذا حلم بشري محال.
[48] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref48) أي يقلبه من نكست الاناء، أي قلبته، واستعمل بهذا المعنى في القرآن الكريم.
[49] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref49) المسحاء جمع مسيح، وكان الملوك قديماً يمسحون بالزيت المقدس مباركة لهم واعترافاً بسلطتهم على أيدي زعماء رجال الدين.
[50] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref50) انظر الهامش 6 من الصفحة السابقة.
[51] (mk:@MSITStore:E:\e\nas\1الجديد%20منظم\كتب%20إلكتر ونية\نور%20الحق%204,2.chm::/books/protocolat2.htm#_ftnref51) من العجيب أن يتنبأ الاستاذ نيلوس في الفقر الأربع الاخيرة هنا وفي التعقيب آخر الكتاب بالانقلاب السياسي الشيوعي البلشفي اليهودي قبل حدوثه بنحو اثني عشر عاماً، ولقد نصح قومه مخلصاً، وأنذرهم بالكارثة قبل حلولها، وصرخ فيهم صرخة المسيح "من كان له أذنان للمسع فليسمع" ولكن صرخته لم تسمع. ولم تنجح في تفادي الكارثة ولا في تأخيرها عن موعدها. فلقد نجح ذهب اليهود ودسائسهم ضد روسيا، ثم التضحية ببعض جيوشهم السرية هناك في قتلها وتمكين اليهود من حكمها، واتخاذها وكراً للدسائس ونشر المبادئ الهدامة في العالم أجمع، توصلاً إلى اقامة مملكة يهودية يجلس على عرشها ملك من نسل داود ويدين لها العالم كله بالخضوع والولاء، جاء في كتاب المؤامرة اليهودية" ما ترجمته: "إن المحفل الامريكاني الماسوي الذي يدير الماسونية الكونية ـ كل اعضائه من أعاظم زعماء اليهود وحدهم عقد مؤتمراً قرر فيه خمسة من اليهود أصحاب الملايين خراب روسيا القيصرية بانفاق مليار دولار، وتضحية مليون يهودي لاثارة الثورة في روسيا، وهؤلاء الخمسة الذين تبرعوا بالمال ثم: اسحاق موتيمر، وشتسر، وليفي، ورون. وشيف، وكان المال مرصوداً للدعاية واثارة الصحافة العالمية على القيصرية وذلك على أثر المذابح الدائرة ضد اليهود حوالي نهاية القرن التاسع عشر". هذا وكان تروتسكي اليهودي كما يعرف ذلك العارفون، من أعظم الممكنين للرفيق لينين من السيطرة على روسيا بعد الانقلاب، ثم طرده ستالين هذا اليهودي ودبر اغتياله ولم يزل أغلب أعضاء المجلس الشيوعي السوفييتي الذي يحكم روسيا الآن (1951) من اليهود الصرحاء.