مشاهدة النسخة كاملة : بحث قيم حول حكم الإستمناء(العادة السرية)


بذرة خير
08-04-2008, 10:42 PM
الاستمناء


في القاموس:
و جَلْدُ عُمَيْرَةَ: كنايَةٌ عن الاسْتِمْناء باليَدِ.
في اللسان:
والخَضْخَضَةُ المنهيّ عنها في الحديث: هو أَن يُوشِيَ الرجل ذَكره حتى يُمْذِيَ.
وسئل ابن عباس عن الخضخضة فقال: هو خير من الزنا ونكاح الأَمة خير منه.
وفسر الخضخضة بالاسْتِنْماءِ، وهو استنزال المنيّ في غير الفرج، وأَصل الخضخضة التحريك، واللّه أَعلم.

سبب إعداد هذا البحث هو ما كان أثاره أحد الأساتذة بقسم جراحة المسالك البولية من بلبلة لنا أيام دراستنا في الراوند عندهم، وذلك عندما سأله أحد زملائنا عن الأضرار الطبية للاستمناء فأجابه أنه:
لا ضرر فيها، بالإضافة إلى أن الإمام أحمد بن حنبل أباحها.
هذا ما ذكره الدكتور ولم يقنع بأن هذا المذهب عند البحث الدقيق لا يثبت عن أحد من العلماء لا الإمام أحمد ولا غيره أعني مذهب الإباحة المطلقة المستوية الطرفين للاستمناء.
وطبعا لم أناقشه في مسألة الضرر الطبي لأني لم أقف بعد على كلام علمي موثق يثبت الضرر من الاستمناء وذلك بعد طول بحث في الكتب والنت.
وطبعا ليس لذلك كبير قيمة في البحث عن الحكم الشرعي، لأنه إذا دل الدليل على تحريم شيء، فلا شك في ضرره بأي صورة من صور الضرر سواء العضوي أم النفسي، والطب لم يعلم بعد كل شيء. والحلال والحرام يعرف من نصوص الكتاب والسنة لا من كلام الأطباء.
ولكن من كان عنده فضل علم عن ضرر الاستمناء طبيا سواء عضويا أو نفسيا، في الرجال أو النساء، فلا يبخل به عليّ، وليراسلني فورا به.
وأنا أذكر هذا البحث لإخواننا من الأطباء والطبيبات لأنهم في الكثير من الأحيان يتعرضون للاستفتاء من المرضى عن مثل هذه الأشياء فلابد للطبيب أن يكون ملما ببعض الأحكام الشرعية حتى لايفتي بغير علم.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية جـ 4 / مادة "استمناء" :
التعريف
1 - الاستمناء : مصدر استمنى ، أي طلب خروج المنيّ.
واصطلاحاً : إخراج المنيّ بغير جماعٍ ، محرّماً كان ، كإخراجه بيده استدعاءً للشّهوة ، أو غير محرّمٍ كإخراجه بيد زوجته.
2 - وهو أخصّ من الإمناء والإنزال ، فقد يحصلان في غير اليقظة ودون طلبٍ ، أمّا الاستمناء فلا بدّ فيه من استدعاء المنيّ في يقظة المستمني بوسيلةٍ ما.
ويكون الاستمناء من الرّجل ومن المرأة.
ويقع الاستمناء ولو مع وجود الحائل.
انتهى النقل من الموسوعة.
يقول الحق سبحانه:
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}.
(سورة المؤمنون آية 5 - 7)

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله- في كتابه
( أضواء البيان جـ 5 / المؤمنون آية:7 ):
المسألة الثالثة:
اعلم أنه لا شك في أن آية {قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ} هذه التي هي {فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ} تدل بعمومها على منع الاستمناء باليد المعروف بـ " جَلْدِ عُمَيْرَةَ "، ويقال له: "الخضخضة"؛ لأن من تلذذ بيده حتى أنزل منيه بذلك، قد ابتغى وراء ما أحله الله، فهو من العادين بنص هذه الآية الكريمة المذكورة هنا، وفي سورة {سَأَلَ سَائِلٌ}.
وقد ذكر ابن كثير: أن الشافعي ومن تبعه استدلوا بهذه الآية على منع الاستمناء باليد.
وقال القرطبي: قال محمد بن عبد الحكم: سمعت حرملة بن عبد العزيز، قال: سألت مالكاً عن الرجل يجلد عميرة فتلا هذه الآية: {وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ} إلى قوله {ٱلْعَادُونَ}.
قال مقيده - عفا الله عنه وغفر له:
الذي يظهر لي أن استدلال مالك والشافعي وغيرهما من أهل العلم بهذه الآية الكريمة على منع جلد عميرة الذي هو الاستمناء باليد استدلال صحيح بكتاب الله، يدل عليه ظاهر القرآن، ولم يرد شيء يعارضه من كتاب ولا سنة.
وما روي عن الإمام أحمد مع علمه وجلالته وورعه من إباحة جلد عميرة [هذا ليس بصحيح عن الإمام أحمد كما ستعلم بعد قليل. أحمد عيد] مستدلاً على ذلك بالقياس قائلاً: هو إخراج فضلة من البدن تدعو الضرورة إلى إخراجها فجاز، قياساً على الفصد والحجامة كما قال في ذلك بعض الشعراء:
إذا حللت بواد لا أنيس به فاجلد عميرة لا عار ولا حرج
فهو خلاف الصواب، وإن كان قائله في المنزلة المعروفة التي هو بها، لأنه قياس يخالف ظاهر عموم القرآن، والقياس إن كان كذلك رد بالقادح المسمى "فساد الاعتبار" كما أوضحناه في هذا الكتاب المبارك مراراً، وذكرنا فيه قول صاحب "مراقي السعود":
والخلف للنص أو إجماع دعا فساد الاعتبار كل من وعى
فالله - جل وعلا - قال: {وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ} ولم يستثن من ذلك ألبتة إلا النوعين المذكورين، في قوله - تعالى: {إِلاَّ عَلَىٰ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ} وصرح برفع الملامة في عدم حفظ الفرج عن الزوجة والمملوكة فقط، ثم جاء بصيغة عامة شاملة لغير النوعين المذكورين دالة على المنع هي قوله: {فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ} وهذا العموم - لا شك - أنه يتناول بظاهره ناكح يده.
وظاهر عموم القرآن، لا يجوز العدول عنه إلا لدليل من كتاب أو سنة يجب الرجوع إليه. أما القياس المخالف له فهو فاسد الاعتبار كما أوضحنا، والعلم عند الله تعالى.
وقال ابن كثير في تفسير هذه الآية بعد أن ذكر بعض من حرم جلد عميرة واستدلالهم بالآية ما نصه:
وقد استأنسوا بحديث رواه الإمام الحسن بن عرفة في جزئه المشهور، حيث قال:
حدثني علي بن ثابت الجزري، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حميد، عن أنس بن مالك، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال:
«سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العاملين ويدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا ومن تاب تاب الله عليه: الناكح يده، والفاعل والمفعول، ومدمن الخمر، والضارب والديه حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة جاره» ا هـ.
ثم قال ابن كثير: هذا حديث غريب، وإسناده فيه من لا يعرف لجهالته، والله أعلم انتهى منه. ولكنه على ضعفه يشهد له في نكاح اليد ظاهر القرآن في الجملة، لدلالته على منع ذلك.
وإنما قيل للاستمناء باليد: "جلد عميرة" لأنهم يكنون بـ "عميرة" عن الذكر.
لطيفة:
قد ذكر في "نوادر المغفلين": أن مغفلاً كانت أمه تملك جارية تسمى عميرة فضربتها مرة، فصاحت الجارية، فسمع قوم صياحها، فجاؤوا وقالوا: ما هذا الصياح؟
فقال لهم ذلك المغفل: لا بأس، تلك أمي كانت تجلد عميرة.
انتهى بنصه من كتاب "أضواء البيان".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله:
و "الاستمناء" لا يباح عند أكثر العلماء سلفاً وخلفاً سواءً خشي العنت أو لم يخش ذلك ، وكلام ابن عباس وما روي عن أحمد فيه إنما هو لمن خشي العنت وهو الزنا واللواط خشيةً شديدةً خاف على نفسه مِن الوقوع في ذلك فأبيح له ذلك لتكسير شدة عنته وشهوته.
وأما من فعل ذلك تلذذاً أو تذكراً أو عادةً بأن يتذكر في حال استمنائه صورةً كأنَّه يجامعها فهذا كله محرم لا يقول به أحمد ولا غيره ، وقد أوجب فيه بعضهم الحد ، والصبر عن هذا مِن الواجبات لا مِن المستحبات .
وسئل - رحمه الله - عن الاستمناء ؟
فأجاب: أما الاستمناء فالأصل فيه التحريم عند جمهور العلماء، وعلى فاعله التعزير وليس مثل الزنا. والله أعلم
وسئل - رحمه الله تعالى - عن الاستمناء هل هو حرام أم لا ؟
فأجاب: أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء، وهو أصح القولين في مذهب أحمد، وكذلك يعزر مَن فعله.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية جـ 4 / مادة "استمناء" :
الاستمناء باليد
أ - الاستمناء باليد إن كان لمجرّد استدعاء الشّهوة فهو حرامٌ في الجملة ، لقوله تعالى :
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}. (سورة المؤمنون آية 5 - 7)
والعادون هم الظّالمون المتجاوزون ، فلم يبح اللّه سبحانه وتعالى الاستمتاع إلاّ بالزّوجة والأمة ، ويحرم بغير ذلك.
وفي قولٍ للحنفيّة ، والشّافعيّة ، والإمام أحمد : أنّه مكروهٌ تنزيهاً.
ب - وإن كان الاستمناء باليد لتسكين الشّهوة المفرطة الغالبة الّتي يخشى معها الزّنى فهو جائزٌ في الجملة ، بل قيل بوجوبه ، لأنّ فعله حينئذٍ يكون من قبيل المحظور الّذي تبيحه الضّرورة ، ومن قبيل ارتكاب أخفّ الضّررين.
وفي قولٍ آخر للإمام أحمد : أنّه يحرم ولو خاف الزّنى ، لأنّ له في الصّوم بديلاً ، وكذلك الاحتلام مزيلٌ للشّبق.
وعبارات المالكيّة تفيد الاتّجاهين : الجواز للضّرورة ، والحرمة لوجود البديل ، وهو الصّوم.
جـ - وصرّح ابن عابدين من الحنفيّة بأنّه لو تعيّن الخلاص من الزّنى به وجب.
عقوبة الاستمناء:
15 - الاستمناء المحرّم يعزّر فاعله باتّفاقٍ ، لقوله - تعالى :
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}.
انتهى النقل من الموسوعة.

والآن إلى هذه الفتوى الأزهرية التاريخية

الكتـــاب : فتاوى دار الإفتاء لمدة مائة عام.
البــاب : من أحكام الممنوعات والمباحات.
الموضوع ( 612 ): حكم الاستمناء.
المفتى : فضيلة الشيخ/ محمد بخيت المطيعي.
[من أكابر فقهاء الأحناف المتأخرين رحمه الله. أحمد عيد]
جمادى الثانية 1335 هجرية - 3 ابريل 1917 م.
المبادئ:
1-الاستمناء بالكف حرام ويعزر فاعله شرعا.
2-لا يحل الاستمتاع بغير الزوجة والأمة.
سئل :
إن عادة الاستمناء باليد قد فشت فى القطر المصرى بين الشبان؛ فقام بعض الأطباء ينهونهم عنها ويبينون أخطارها العظيمة لكي يرتدع كل عنها.
وقد قال بعض الناس: إنها من ضروب الزنا أى أنها محرمة.
وقام فريق آخر يناقشهم فى ذلك بدعوى: أن اللّه - سبحانه وتعالى - إنما حرم الزنا منعا لاختلاط النسل ومن ذلك ينشأ ضرر المجموع، ولما كانت عادة الاستمناء تضر بصاحبها جسمانيا إلا أنها لا تحدث نسلا فلا تكون إذن من الزنا فنرجو حل هذه المشكلة.
أجاب :
اطلعنا على هذا السؤال ونفيد أنه قال فى "شرح الدر" [يقصد الشيخ الحصكفي الحنفي رحمه الله. أحمد عيد] ما نصه:
(فى "الجوهرة" [من كتب الأحناف المشهورة ومؤلفه هو الشيخ الزبيدي الحنفي رحمه الله. أحمد عيد] : الاستمناء حرام وفيه التعزير).
كما أنه صرح فى "رد المحتار على الدر المختار"[يقصد الشيخ ابن عابدين الحنفي رحمه الله. أحمد عيد]: بأنه لو أدخل ذكره في حائط ونحوه حتى أمنى أو استمنى بكفه بحائل يمنع الحرارة يأثم أيضا.
وقد استدل الزيلعي [فخر الدين الزيلعي شارح الكنز من فقهاء الأحناف المشهورين. أحمد عيد] على عدم حل الاستمناء بالكف بقوله تعالى:
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}. ( سورة المؤمنون 5-7)
وقال: فلم يبح الاستمتاع إلا بهما أي الزوجة والأمة، فأفاد عدم حل الاستمتاع أي قضاء الشهوة بغيرهما.
وقد استدل صاحب "الدر" على ذلك بحديث:
( ناكح اليد ملعون) [مر عليك تضعيف الحافظ ابن كثير له. أحمد عيد].
ومن ذلك يعلم: أن الاستمناء بالكف على وجه ما جاء بالسؤال حرام يعزر فاعله شرعا.
انتهت هذه الفتوى المنقولة من:
موسوعة "فتاوي دار الإفتاء لمدة مائة عام"
إصدار
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية


و أذكر أن أد. عمر الجارم – رحمه الله – صنف هذه العادة في كتابه في الطب النفسي تحت "أمراض الشخصية" ولكن الكتاب لا يحضرني الآن، ولا أدري أهذا التصنيف مازال متبعا عند الأطباء النفسانيين المعاصرين أم لا؟
والله أعلم.

*****************************

انتهى البحث القديم وأزيده الآن:
ما أخرجه الإمام عبد الرزاق عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما وأخرجه من طريقه الإمام ابن حزم في المحلى ثم أشار لغمزه لايتبين لي وجه غمزه بل الظاهر أن أسانيدها حسنة.

فالغمز صحيح في آثار الإباحة وليس كذلك في آثار التحريم.

المسألة عند الحنابلة:
انظر آخر باب التعزير من "المقنع" للإمام ابن قدامة وبقية كتب المذهب في هذا الموضع حيث قال صـ 301:
[ومن استمنى بيده لغير حاجة عزر، وإن فعله خوفا من الزنا فلا شيء عليه.]
وعلق عليه في الإنصاف جـ 10/251 بقوله عن آخر هذه العبارة:
وهو من مفردات المذهب .
قلت : لو قيل بوجوبه في هذه الحالة، لكان له وجه كالمضطر , بل أولى ; لأنه أخف . ثم وجدت ابن نصر الله في "حواشي الفروع" ذكر ذلك . وعنه : يكره.
وعنه : يحرم، ولو خاف الزنا. ذكرها في "الفنون" وأن حنبليا نصرها. لأن الفرج - مع إباحته بالعقد -لم يبح بالضرورة، فهنا أولى. وقد جعل الشارع الصوم بدلا من النكاح. والاحتلام مزيل لشدة الشبق مفتر للشهوة . اهـ من الإنصاف.

الخلاصة:
1- الاستمناء لجلب الشهوة والتلذذ محرم لايبيحه أحد تقريبا بالإجماع كما حكاه ابن تيمية، ويجب فيه التعزير بالإجماع.

2- الاستمناء خوف العنت لم يبحه أحد إلا أحمد في الرواية المشهورة عنه، وصحح ابن تيمية الرواية الموافقة للجمهور والتي نقلها واختارها ابن عقيل في "الفنون" وذكر أن حنبليا نصرها.
*****************************************

يتبين شيئان :
1- صحة بعض الأضرار النفسية التي ذكرها الإخوة هنا لهذه العادة.
2- نسبة إباحة هذه الفعلة للإمام أحمد وهم يقع فيه كثير من العلماء.

منقول للفائدة

بذرة خير
22-05-2008, 03:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أستاذ رميته أنت بعثت رسالة خاصة لي وقلت فيها أن الموضوع حذف لكن هو لم يُحذف وإن أنت نويت حذفه فلماذا ؟؟
قلت أن صاحب الموضوع قد حذفه
وأنا الذي كتبته
راجع أوراقك
يا أخي
قلت في الرسالة
السلام عليكم و رحمه الله وبركاته يا الأثري,

الموضوع الذي انشأته لقد تم حذفه

-----
الموضوع: بحثة منقول حول الإستمناء
المنتدى: منتدى شهر رمضان (http://207.210.95.221/~echorouk/montada//forumdisplay.php?f=88)
السبب : لأن صاحبه حذفه
-----

This is an automated message, please do not reply.

Regards,
The Forum Management
وشكرا جزيلا

رميته
22-05-2008, 08:03 PM
شكرا جزيلا لك أخي الكريم .
أنا أعتذر . لقد قصدتُ حذف موضوع عن الاستمناء لشخص آخر غيرك أنت , قال فيه صاحبه كلاما كثيرا وأكد فيه إباحة الاستمناء .
وأما مسألة " حذفه صاحبه " : أنا وجدت تحت عنوان الموضوع عبارة ( محذوف من طرف ...) مكتوبة . ولكن لأن الموضوع لم يحذف فعلا , فإنني حذفته استجابة لرغبة صاحبه .
هو سوء تفاهم أنا أعتذر عنه لأخي الفاضل .

رميته
22-05-2008, 08:07 PM
وأنا هنا أضيف إلى ما قاله الأخ الفاضل في موضوعه :

أسئلة عن الاستمناء

س 1 : ما حكم الشرع في الاستمناء من الرجل أو من المرأة ؟
ج : المقصود بالاستمناء هو إحداث احتكاك معين بين العضو التناسلي وشيء ما بقصد الحصول على اللذة الكبرى أو الإشباع الجنسي.
وهي عملية تتم عند الأسوياء من الناس عِوض الجماع عندما لا يقدرون عليه لأنهم غير متزوجين , أو عندما يكون ممنوعا عليهم كما يحصل للرجل عندما تكون زوجته حائضا أو نفساء . ويتم الاستمناء عادة باليد سواء عند الرجل أو المرأة.
والاستمناء حرام عند جمهور العلماء , وذهب بعض الفقهاء إلى أنه يجوز للرجل أن يستمني عند الضرورة , أي إذا خاف على نفسه من الزنا .
س 2 : هل يستطيع الطبيب أن يعرف إن كان شخص معين يستمني أم لا ؟
ج : الكثير من الأطباء يؤكدون على أنه ليست هناك طريقة معينة قطعية الدلالة في متناول أي إنسان ( طبيب أو غيره ) لمعرفة ذلك إن لم يُخبر الفاعل نفسُه عن نفسِه , خاصة إذا لم يبالغ الشخص في الاستمناء . أما الذي يبالغ في الاستمناء فيمكن للطبيب أن يستنتج استنتاجا ظنيا وليس قطعيا بأنه يمكن أن يكون مدمنا على العادة السرية . ومما يمكن أن يعتمد عليه الطبيب تضخم البظر عند الإناث أو بعض التغيرات التي يمكن أن تحدث للشفرين أو بعض الخدوش في الأعضاء التناسلية الخارجية أو... كما يمكن أن يعتمد الطبيب على فحص البول عند الرجل.
س 3 : هل يؤدي الاستمناء إلى تكبير الذكر وزيادة طوله ؟
ج : من يدعي صحة ذلك واهم , ومن زعم ذلك فإن زعمه باطل . والحقيقة هي أنه لا علاقة للاستمناء بتكبير الذكر ولا بتكبير الفرج لا من قريب ولا من بعيد .
س 4 : هل متعة الرجل في الاستمناء هي نفسها التي يجدها في نهاية الجماع ؟
ج : طريق الحدوث واحدة في جميع أنواع الإشباع الجنسي , غير أن ذلك لا يعني بالضرورة أن يكون الشعور واحدا ومتشابها . والمؤكد أنه لا يمكن أن تجد لذة في حرام أعظم من اللذة في الحلال . إن هذا مستحيل, ومنه فإن اللذة في الجماع الحلال أعظمُ بكثير من أية لذة أخرى,بل إن لذة الاتصال الجنسي بين الزوجين هي أعظم لذة حسية على الإطلاق .
س 5 : ما هي الآثار الضارة للعادة السرية ؟
ج : هي ذات شقين : بدنية ونفسية . وهي في الذكور والإناث على السواء , ولو أنها قد تكون أشد قسوة عند الذكور .
س 6 : هل يمكن ذكر البعض من الآثار البدنية والنفسية للعادة السرية ؟
ج : منها فقر الدم , ونقص إفراز المعدة , والتراخي العام , والكسل , وعدم القدرة على استذكار الدروس أو ضعف الذاكرة , وفقدان الثقة بالذات , وتجنب الرفاق , والمشية الثقيلة , وعدم القدرة على النظر في عيون الآخرين , واصفرار الوجه ووجود هالتين سوداوين حول العينين , والتبول بكثرة مع احتواء البول على خيوط , و... النفور التام من الجنس الآخر مما يمكن أن يؤدي إلى التزام جانب العزوبة مدى الحياة .
يتبع : ...

رميته
23-05-2008, 05:31 PM
س 7 : ما الرأي في الطبيب المسلم الذي ينصح المريض بالعادة السرية حينا وبالزنا حينا آخر وبشرب الخمر ثالثا وبالتلقيح الاصطناعي المحرم رابعا وب ... ؟
ج : الرأي أنه طبيب مسلم له شهادة لا يستحقها وإسلام بالإسم فقط , نسأل الله لنا وله الهداية . والحمد لله على أن أمثال هذا الطبيب قليلون بإذن الله .
س 8 : هل يمكن للإمساك أن يؤدي إلى تعلم الولد للعادة السرية ؟
ج :نعم , لأنه قد يدفع الطفل إلى ( الحزق ) الذي قد يؤدي إلى حدوث الانتصاب والذي بدوره قد يؤدي إلى الوقوع في مخالب العادة الجنسية اللعينة والعياذ بالله .
س 9 : هل الزواج هو العلاج للعادة السرية في كل الأحوال ؟
ج : إن الزواج شرط لازم لكنه ليس كافيا . إن المطلوب قبل الزواج قوة الصلة بالله ثم قوة الإرادة ثم ...حتى يكون الزواج مفيدا بالفعل في التخلص من آفة العادة السرية . ومن هنا فإننا نجد في الواقع بعض الرجال تزوجوا وبقوا على ممارسة الاستمناء إلى جانب العلاقات الجنسية الطبيعية مع الزوجة , بل إننا نجد بعض الرجال ما كادوا يتزوجون حتى نفروا من العلاقات الزوجية نفورا تاما وعادوا إلى الانغماس في العادة السرية مما اضطر زوجاتهم إما إلى الضلال أو إلى طلب الطلاق . فإذا لم يتأكد الطبيب من قوة الرجل الجنسية , ومن أنه إذا تزوج لن يحنَّ إلى الاستمناء من جديد , ومن قوة صلته بالله , ثم قوة إرادته فالواجب عليه عندئذ أن يستمر مع المدمن في العلاج إلى أن تزول هذه الموانع بصفة نهائية , فيسمح للمريض عندئذ بالزواج .
س 10 : ما المقصود بالعادة السرية أو الاستمناء ؟
ج : الأصل أنها بلوغ مرحلتي الهياج النفسي والقذف بواسطة حك العضو التناسلي باليد . ومع الوقت أصبح الأمر يشمل وسائل أخرى لبلوغ مرحلة القذف غير اليد .
س 11 : عدد من يمارس العادة السرية من الرجال أكبر أم من النساء ؟
ج : بالتأكيد عدد الرجال أكبر .
س 12 : ما أسباب العادة السرية ؟
ج : السبب الأساسي المبدئي هو بالطبع وجود الغريزة الجنسية , ولكن ما هو السبب المباشر ؟. إنه بغير شك إما تقليد الزملاء أو الزميلات , أو الوقوع على العادة مصادفة .

يتبع : ...

جمال البليدي
23-05-2008, 10:38 PM
جزاكما الله خيرا

رميته
24-05-2008, 11:37 AM
س 13 : ما حكم صيام من استمنى بيده في رمضان ؟
ج : صيامه باطل , وعليه عند المالكية القضاء والكفارة .
س 14 : ما علاقة نوم طفلين مع بعضهما تحت غطاء واحد بالعادة السرية ؟
ج : هذا النوم ضار للغاية , لأنه قد ينتج عنه احتكاك بين النائمين يتسبب عنه انتصاب فقذف فتعلم للعادة السرية .
س 15 : كيف يُتوقع أن تكون حياة المرأة إذا تزوجت بمدمن على العادة السرية ؟
ج : يمكن أن لا تعرف ( إذا لم يكف الزوج عن هذه العادة الذميمة ولم يتخلص من آثارها السيئة ) هذه المرأة معنى السعادة معه مما يدفعها إلى البحث عن السعادة بين أحضان الرجال الآخرين . وإن لم تفعل المرأة ذلك بدافع من الدين أو الضمير , فيمكن أن تطالبه بالطلاق لعلها تجد السعادة الزوجية المفقودة مع رجل آخر .
س 16 : ما تأثير العادة السرية على النساء ؟
ج : الآثار كثيرة منها إصابتهن بالنوراستانيا الجنسية والجمود الجنسي وكراهيتهن للرجال , أو بعبارة أخرى أنهن يتجردن من الجنسية بالمعنى الذي نفهمه منها وتتحطم حياتهن وهن في شرخ الشباب . وكثيرات منهن يبقين عوانس , فإذا تزوجن تجردت حياتهن من كل بهجة ومتعة وبخاصة فيما يتعلق بالناحية الجنسية ذلك لأنهن يعانين من سرعة القذف , بمعنى أنهن يكنَّ أسرع قذفا من أزواجهن وعندئذ فإنهن يتبرمن باستمرار من الجماع , اللهم إلا إذا كانت لهن إرادة حديدية تمكنهن من إخفاء حقيقة شعورهن .
س 17 : ما علاقة العزل بالعادة السرية ؟
ج : لا علاقة من حيث أن هذه مشكلة وتلك مشكلة مختلفة , لكنهما يشتركان مع بعضهما البعض من حيث أن كلا منهما مصيبة . وإذا قُبلت أيام زمان كوسيلة من وسائل منع الحملفإنها اليوم ( مع التقدم العلمي الكبير ومع اكتشاف الكثير من وسائل منع الحمل الأقل ضررا ) غير منصوح بها البتة . إن العزل من الأسباب المؤدية إلى الضعف الجنسي وهو من وسائل بلوغ الشبع الجنسي الزائف . وكما أن العادة السرية شائعة بين الصغار وغير المتزوجين من الجنسين فإن الانسحاب وسيلة شائعة بين المتزوجين وهو شر بدني ونفسي خطير ينبغي الحديث عنه بصراحة . ومع أن هذه الوسيلة أقل خطورة من العادة السرية من حيث التأثير البدني والنفسي إلا أنها تتفق معها في الكثير من الوجوه , ومن ثم فإنها تأتي في المرتبة الثانية بعد العادة السرية من حيث الضرر الذي ينتج عنها .
يتبع : ...

رميته
25-05-2008, 08:34 AM
س 18 : شاب يعرف بأن الاستمناء حرام ويعرف بأنه مُضر صحيا وخلقيا وأدبيا , ولكنه يقول :
" لا أستطيع أن أترك العادة السرية ولا أستطيع ترك الوسائل المثيرة . الرجاء إرشادي إلى المخرج " ؟.
ج : لا تيأس من العلاج فما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء ، علمه من علمه ‏وجهله من جهله . ومن تأمل حال التائبين وجد أن أكثرهم قبل التوبة يقولون : " لا ‏نستطيع التخلص مما نحن فيه " , ولكن من الله عليهم بالتوبة لأنهم راجعوا أنفسهم وقوي عندهم إيمانهم لحظة التوبة وأخلصوا في طلبها ، ثم قويت عزيمتهم وإرادتهم . إن المطلوب علاج ‏قلبك حتى يقوى على مقاومة الشهوات والشبهات التي تعرض له ، ومن الشهوات التي ‏ينبغي مقاومتها : شهوة ممارسة العادة السرية المدمرة ، كما أن تأمل آثار المعصية على ‏القلب وسائر أعمال الجوارح يدفع للتوبة ، ويجعل المرء يعمل فكره وعقله للتخلص ‏منها ثم إن النبي أرشد الشباب إلى الزواج ، ومن لم يستطع منهم ‏الزواج أرشده إلى الصوم ، ولم يرشدهم إلى العادة السرية . ولو كانت خيراً لدلهم ‏عليه . وعلى هذا الشاب أن يعلم أن قوله : " لا أستطيع ترك الوسائل المثيرة " دليل الضعف ودليل على أن الشاب أصبح عبدا لشهوته , والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم . كما يوصَى هذا الشاب بمصاحبة الأخيار وبتعلم العلم النافع الذي يشغل ‏وقته ويصرفه عن السوء وعليه أن يعلم بأن أنجع وسيلة للبعد عن الوقوع في ما لا يرضي الله ‏هي استشعار مراقبة الله باستمرار .
س 19 : كيف تُكتسب العادة السرية عن طريق التقليد ؟
ج : إنه الفضول خاصة في مرحلة المراهقة , ومنه يكفي أن يكون في أحد الأقسام المدرسية تلميذ واحد يمارس العادة السرية ليتلقنها عنه باقي تلاميذ القسم ثم تنتقل بعد ذلك من قسم لآخر حتى تشمل المدرسة كلها .
س 20 : كيف تُكتسب العادة السرية بالصدفة ؟
ج : قد يتمدد الفتى المراهق فوق الفراش مثلا ويسري الدفء في جسمه ولا يلبث أن يشعر بالانتصاب لأن عضوه التناسلي قد ضُغط عن غير قصد أو احتك بالفراش . ويقترن هذا الانتصاب بإحساس لذيذ لا عهد للفتى به فيعاود لمس عضوه وقبل أن يدرك ماذا حدث يكون القذف قد حدث والضرر قد وقع . ولأن هذا حدث جديد وجميل في حياته , فلماذا لا يعاوده ؟!. إن ذلك لن يُكلفه كثيرا فضلا عن أنه يُضفي عليه إحساسا جميلا . وهكذا تبدأ العادة ويبدأ معها الشر الذي قد يطول أمده .
س 21 : هل هناك أسباب أخرى للعادة السرية غير التي ذكرتها في موضع آخر ؟
ج : نعم ولكنها ثانوية يمكن أن نذكر من ضمنها : التهاب الأعضاء التناسلية مهما كان سببه ( ضيق الحشفة أو تجمع القاذورات تحتها ) أو الأكزيما فوق أو حول الأعضاء التناسلية أو الحبوب الجلدية المنوعة أو غيرها من الأمراض التي تسبب الالتهاب والتي تدفع الطفل إلى حك أعضائه التناسلية . كل هذا من شأنه أن يؤدي إلى العادة الجنسية أو السرية .
س 22 : ما المقصود بالاستمناء ؟
هي ممارسة الجنس بالتخيل , عن طريق إثارة الشخص لنفسه بالعبث بالقضيب لإحداث الانتصاب والقذف . وبالطبع يتم ذلك في الخفاء , لذا اتصفت بالسرية , كما أن الشخص قد يعتاد على ممارستها قبل الزواج فتصبح عادة لديه , ومنه التسمية " العادة السرية ".
يتبع : ...

رميته
26-05-2008, 11:00 PM
س 22 : ما المقصود بالاستمناء ؟
هي ممارسة الجنس بالتخيل , عن طريق إثارة الشخص لنفسه بالعبث بالقضيب لإحداث الانتصاب والقذف. وبالطبع يتم ذلك في الخفاء , لذا اتصفت بالسرية , كما أن الشخص قد يعتاد على ممارستها قبل الزواج فتصبح عادة لديه , ومنه التسمية " العادة السرية ".
س 23 : هل صحيح ما يقوله بعض الأطباء من أن العادة السرية لا ضرر فيها ؟
أخطأ الأطباء الذين يُهونون من الاستمناء ويصورونه بلا أي ضرر . نعم إن ممارسة هذه العادة بدون إفراط قد لا تؤدي إلى أضرار جسمانية مع ملاحظة أنه قلما نجد شخصا بدأها ولم يدمن عليها , لكن الإفراط فيها يسيء بالتأكيد نفسيا وبدنيا . قلت أخطأوا من جهتين : من جهة أنهم يصورون القضية اتفاقية بين الأطباء مع أنها خلافية لأن الكثير من الأطباء يحذرون من العواقب الوخيمة النفسية والبدنية للإدمان على هذه الآفة الخبيثة . وأخطأوا من جهة أخرى أي من جهة أن جمهرة علماء الإسلام يقولون بحرمة الاستمناء وهم يقولون بأنه لا بأس به .
إن الإسلام إذا حرم شيئا فلأنه ضار بالتأكيد .
س 24 : ما الحكم في الاستمناء ؟
ذهب الجمهور بمن فيهم الإمام مالك رضي الله عنه إلى أنها حرام واعتبروا من أتى العادة السرية فقد تعدى الاستثناء " إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم " وأصبح من المعتدين على حدود الله . وذهبت قلة من الفقهاء إلى أنه في حالة ما إذا تمكنت الغريزة من الشخص وغلبته الشهوة ( وقلما يحدث ذلك بالفعل ) بحيث يخاف على نفسه الوقوع في الزنا , جاز له عند ذلك فقط فعلها تفاديا للوقوع فيما هو أكبر منها إثما , ومن باب ارتكاب أخف الضررين .
يتبع : ...

مولاي الطاهر
27-05-2008, 12:50 AM
ما شاء الله عليكم أخي الاثري و الاستاذ رميته

بارك الله فيكم على حسن التوضيح

يرجى أن يكون القادم أجمل

تحياتي لكم

رميته
27-05-2008, 01:22 AM
مولاي : أخي الحبيب أهلا وسهلا بك .
وفقنا الله وإياك لكل خير , آمين .

رميته
31-05-2008, 12:00 PM
س 25 : ما هي أضرار العادة السرية النفسية والبدنية ؟
مشكلة الاستمناء أنه يولد في النفس إحساسا بالذنب وتأنيب الضمير ويدفع الشاب للانطواء والخجل واهتزاز الثقة وربما للأوهام وإلى أمراض نفسية أخرى . وقد يشك في ضعف قدرته الجنسية بعد الزواج وربما عدم قدرته على الإنجاب أو إصابته بمرض خطير,بسبب ممارسته لهذه العادة اللعينة التي تُلح على ذهنه ولا يستطيع مقاومتها , مع أن العادة السرية لا تأثير لها على القدرة على الإنجاب كما أنها لا تؤثر على القدرة الجنسية بعد الزواج عند الكثير من الأطباء . ومهما قيل عن براءة العادة السرية من طرف البعض فلن يستطيع الشخص في أغلب الظن أن يتخلص من أضرارها النفسية إلا إذا ابتعد عنها . هذا نفسيا , أما بدنيا فإن الإفراط في العادة السرية يعرض الجسد للذبول ونقص الحيوية كما يُضعف الذاكرة وقوة الإبصار فضلا عن مضار أخرى .
س 26 : زوج يسأل : " هل إذا استمنيت بيد زوجتي أعتبر كمن مارس العادة السرية ؟ ".
يجوز للرجل أن يستمني بيد زوجته إذا تم ذلك بالتراضي بينهما , ولا علاقة لذلك بالعادة السرية التي حرمها جمهور العلماء على الرجال والنساء . إن الاستمناء المحرم هو ما كان للمرأة بيد المرأة أو بغير زوجها , وكذلك ما كان للرجل بيد الرجل أو بغير زوجته . أما يفعله الرجل للمرأة فجائز , والجماع أولى لها مع ذلك . وأما ما تفعله المرأة للرجل بيدها فجائز حتى وإن أمكنه أن يُجامعها , ومع ذلك فالرجل يلجأ إلى الاستمناء بيد زوجته في العادة عندما تكون زوجته حائضا أو نفساء أو مريضة .
س 27 : ما حكم استخدام الزوجة ليدها بمداعبة فرجها قبيل اللذة الكبرى مباشرة , لأن الزوج ليس لديه صبر لتكمل هي متعتها أو لأنه سريع الإنزال ؟
الواجب في حق الزوجين أن يحرص كل واحد منهما على عفة زوجه وإحصانه وإدخال السرور عليه ملتزماً في ذلك بالآداب الشرعية والسنن النبوية , فإن ذلك أدوم لحسن العشرة وتمام الألفة بينهما , فإن كان ثمة تقصير من ناحية أحد الطرفين في هذا الجانب فلا يبيح ذلك استخدام وسيلة محرمة لقضاء الشهوة وحصول اللذة .
وعليه فإنه لا يجوز للمرأة استخدام يد نفسها لقضاء شهوتها وحصول الإنزال لأن هذا الفعل هو الاستمناء المحرم عند الجمهور . وأما إن كان ذلك بيد الزوج فلا بأس به كما قلت في مسألة سابقة .
يتبع بإذن الله تعالى : ...

رميته
02-06-2008, 06:20 PM
س 28 : هل يتضرر غشاء بكارة الأنثى بالاستمناء أم لا ؟
الاستمناء حرام عند الجمهور كما قلنا أكثر من مرة , وفيه من السيئات ما فيه . أما مسألة الشك في تضرر غشاء البكارة ، فهو شائع عند من يمارسن العادة السرية من الفتيات . والحقيقة أن الغشاء لا يتضرر إذا كانت تلك الممارسة تتم بشكل سطحي ، أما إذا كانت الفتاة تقوم بإدخال شيء إلى فتحة المهبل فإن هذا من شأنه أن يؤثر على الغشاء . والواجب بطبيعة الحال هو الامتناع الكلي عن ممارسة هذه العادة .
س 29 : ما الفرق بين الاحتلام والعادة السرية ؟
الفرق شاسع جدا . أما العادة السرية فلقد ذكرت من قبل في أكثر من موضع سيئاتها الكثيرة جدا بدنيا ونفسيا و ... وأما الاحتلام فهو عملية تلقائية أو طبيعية تحدث للإنسان على غير إرادة منه , وتحدث دائمًا أثناء النوم ويصاحبها حدوث أحلام جنسية قد يتذكرها الإنسان عند الاستيقاظ أو لا يتذكرها كطبيعة الأحلام العادية . ويحدث انتصاب في العضو الذكري يصاحبه حدوث قذف تلقائي للحيوانات المنوية المتجمعة والمخزنة في الحويصلة المنوية ، حيث لا يشعر الإنسان بكل ذلك في غالب الأحيان ويفاجأ عند استيقاظه بوجود السائل المنوي على ملابسه . والاحتلام عملية طبيعية لا ينتج عنها أي أضرار نفسية أو جسمية بل العكس أنها تؤدي لصاحبها حالة من الارتياح النفسي حيث يفرغ جزءا من طاقته الجنسية سواء من خلال الحلم أو من خلال خروج الكمية المتجمعة من السائل المنوي في الحويصلة المنوية وهو ما يؤدي إلى عدم حدوث احتقان في الجهاز التناسلي أو أي مضاعفات . ولا يوجد أي أضرار لكثرة عملية الاحتلام لأنها عملية طبيعية تمامًا , والضرر لا يكون من خروج السائل المنوي بل العكس فإن خروجه يؤدي إلى تنشيط لعملية الإنتاج بصورة جيدة وإنتاج حيوانات منوية جديدة ذات نشاط وحيوية متدفقة كما أنه لا يصاحبه الإحساس بالذنب أو الإرهاق الذي يصاحب العادة السرية .
س 30 : امرأة تسأل : هل للعادة السرية تأثير على انتظام الدورة الشهرية عندها أو يمكن أن تكون سببا في زيادة آلام الحيض ؟
ليست لهذه الممارسة السيئة والمحرمة شرعا من أثر على انتظام الدورة أو آلام الطمث , إلا أنها- مع كل سيئاتها الأخرى - قد تجعل الإنسان ( في غير الوضعية الطبيعية ) يكتفي بهذه الممارسة ويؤخر الزواج أو يشعر بقلة الحاجة إليه .
كما أن هذه العادة الخبيثة قد تجعل أحد الزوجين ( بعد الزواج وفي الأحوال غير العادية كذلك ) قليل الرغبة في الطرف الآخر طالما أنه يفرغ غريزته الجنسية بطريقته الخاصة التي تدرب أو تعود عليها .
يتبع : ...

رميته
03-06-2008, 10:23 PM
س 31 : أنا أمارس عادة الاستمناء مند سنوات تقريبًا ، وبفضل الله استطعت منذ شهور الإقلاع عن هذه العادة ، ولم أجد صعوبة كبيرة في ذلك ؛ إلا أنني في هذه الأيام قرأت في مجلة علمية أن التوقف عن الاستمناء هكذا مرة واحدة ، وعدم استبداله بعلاقات جنسية طبيعية بعد ذلك مباشرة قد يسبب القذف السريع ومشاكل في الانتصاب , وهذا ما أزعجني وجعلني أفكر في الرجوع إلى هذه العادة . هذا مع العلم أن موعد زواجي بعد ستة أشهر, والسؤال هو: هل أستمر في الابتعاد عن هذه العادة أم أعود لها حتى موعد زفافي ؟ ‍.
في الحقيقة يعتبر هذا الكلام فارغا , ولا يوجد في المراجع العلمية المعتمدة ما ذُكر في الرسالة . وليس كل كلام في مجلة تسمي نفسها علمية كلامًا علميًّا ثابتًا ومستقرًا . وبناءً على هذا فإن المطلوب منك أن تستمر على إقلاعك عن العادة السرية وتطرد فكرة حدوث القذف السريع أو مشاكل الانتصاب عن ذهنك تمامًا ، وتستعد لليلة الزفاف بصورة طبيعية , ونسأل الله أن يبارك لك في زوجتك .
واعلم أنه في حالة حدوث أية مشاكل في الأيام الأولى - لا قدر لله - سواءً بالقذف أو ضعف الانتصاب فلن يكون لذلك علاقة بالعادة السرية ، ولكن بالتوافق العاطفي والنفسي بينك وبين زوجتك حتى يمر وقت كاف لحدوث ذلك التوافق والتفاهم .
يتبع : ...

رميته
05-06-2008, 12:02 AM
س 32 : شاب عمره 25 سنة وهو مقبل على الزواج . مشكلته أنه يمارس العادة السرية كثيرا , وهو خائف من العلاقة الزوجية أن تفشل . إنه قلق لأنه سمع من بعض الشباب أن الذي يدمن على العادة السرية لن يتركها ولو بعد الزواج , وهو يسأل : هل هذا صحيح ؟.
إن الذي سمعه السائل اعتقاد خاطئ . إن الشخص السوي نفسيًا حتى إذا مارس العادة السرية قبل الزواج كأحد صور تفريغ الطاقة الجنسية قبل الزواج فإنه من المفروض أن يكون الزواج أمرًا حاسمًا في وقف العادة السرية تمامًا . وأما الاستمرار في العادة السرية بعد الزواج فهو يعبر عن مشكلة في العلاقة الجنسية بين الزوجين أو يعتبر لدى بعض المراجع النفسية انحرافا نفسيا . ومنه فإن ممارسة العادة في هذه الحالة , أي بعد الزواج يعتبر نوعا من أنواع الانحراف الجنسي الذي قد يحتاج إلى العرض على الطبيب النفسي لبيان أسباب هذا الأمر وعلاجه . ويبقى الأصل في القاعدة أنه لا عودة للعادة السرية بعد الزواج في الحالات الطبيعية .
س 33 : هل هناك علاقة بين قلة أو ندرة الاحتلام والإكثار من ممارسة العادة السرية ؟
هناك علاقة بديهية . إن الذي يمارس أو يكثر من ممارسة الاستمناء في النهار لا مجال عنده لحدوث الاحتلام في الليل . وإذا احتلم فإن احتلامه سيكون نادرا .
يتبع : ...

مولاي الطاهر
05-06-2008, 01:52 AM
أعود للمرة الثانية لشكر أستادنا المحترم

رميته

بارك الله فيك

رميته
05-06-2008, 06:24 PM
مولاي : أخي الحبيب , وأنت كذلك شكرا جزيلا لك على الثقة والمتابعة .
حفظك الله صالحا مصلحا , هاديا ومهتديا , ونفع الله بك الكثير من خلق الله من المسلمين والمسلمات , آمين .

رميته
06-06-2008, 09:55 PM
س 34 : بم يُنصح من أراد أن يستمني أخذا بقول من قال من الفقهاء بأنه يجوز للضرورة , أي خوفا من الزنا ؟
ينصح بالانتباه إلى ما يلي :
1- تعريف الضرورة أن يكون المقبل على الاستمناء مهدَّدا فعلا بفاحشة الزنا , وقلما يحدث هذا .
2- اللجوء إلى الاستمناء يجب أن يكون كأكل الميتة للمضطر ، ومنه فلا يجوز أن يصل الأمر لدرجة العادة وتصبح جزءا من السلوك الدوري العادي الملاصق للإنسان فيصعب التخلص منها حتى بعد الزواج ، وتتضاعف الآثار مع شدة الإدمان .
3- لماذا لا نحاول أن نقلل الشهوة بالعمل بنصائح كثيرة من أهمها ملء الفراغ والبعد عن المهيجات . والعقل يقول بأنه ليس من المنطقي أن تثير شهوتك ثم تبيح لنفسك إطفاءها بالاستمناء .
4- وأخيرا علينا أن نعلم أن هناك ميكانيكية طبيعية خلقها الله لتفريغ الشهوة وهي الاحتلام أثناء النوم . وهذا سيقوم بالمطلوب إلى حد كبير , بدون أن يلجأ المرء إلى العادة السرية .
س 35 : زوجي تعود على أن يمتع نفسه قبل الجماع بالنظر إلي وأنا أستمني بيدي لا بيده .
هل يجوز لي ذلك ؟
ما دمت تستمني بيدكِ ففعلك حرام ولا يجوز للزوج أن يجبركِ عليه . وننبه السائلة إلى أنه لا يجوز لها أن تطيع الزوج فيما فيه معصية لله لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . وعليها أن تبذل وسعها في نصحه وإرشاده لعله يرجع عن معاصيه .
س 36 : هل بالفعل يؤدي الاستمناء إلى ضعف الذاكرة ؟
قال بعض الأطباء بأنه يؤدي بالفعل إلى إضعاف الذاكرة ونفى ذلك آخرون . وقالوا : " ولكن الانشغال وكثرة التفكير في الصور الجنسية واستدعائها لممارسة الاستمناء هو الذي يؤدي إلى انشغال الذهن باستمرار مما يضعف التركيز والانتباه , فيؤدي ذلك إلى عدم القدرة على الحفاظ على المعلومات بصورة جيدة فيبدو ذلك وكأنه ضعف في الذاكرة . ثم أضاف هؤلاء : "وبالطبع فإن الإقلاع عن الاستمناء وما يتبعه من خلو الذهن من أي انشغالات تمنعه من التركيز والانتباه يؤدي إلى عودة القدرة على الحفظ والاستظهار إلى طبيعتها وصدق رسول الله الذي دعا إلى "حفظ العقل وما وعى ". إذن المشكلة في الاستمناء تتعلق بقلة التركيز التي تؤدي إلى عدم القدرة على تخزين المعلومات في الذاكرة بشكل سليم ، وبالتالي نسيانها بشكل سريع .

يتبع : ...

رميته
07-06-2008, 09:57 PM
س 37 : هل يمكن أن يؤدي الإكثار من الاستمناء إلى الإنقاص من طول الذكر ؟
من حيث الأصل لا علاقة للاستمناء بإطالة أو تقصير الذكر , لكن ربما - كما يقول بعض الأطباء - أدت الحالة النفسية المتدهورة للمستمني إلى ذلك . أي ما يصاحب العادة السرية من ندم وتأنيب ضمير وإحساس بازدواج في الشخصية و... كثيرا ما يؤثر على الحالة النفسية وبالتالي على قوة الانتصاب وبالتالي على طول العضو التناسلي للرجل .
س 38 : هل سبب وقوع الشاب في مخالب العادة السرية يمكن أن يكون السحر أو العين أو الجن ؟ خاصة وأن الشاب ذهب عند شيخ ( طالب ) وأخبره بأنه مسحور وأكد له بأنه فك له سحره . وشفي الشاب وتوقف عن الاستمناء خلال مدة ثم رجع إلى ممارستها كما كان من قبل .
الذي يحدث هو حالة قوية من الإيحاء يعرفها الأطباء وعلماء النفس . ويكون الشخص صاحب المشكلة على استعداد للخضوع له وللتصديق به لأنه يريد أن يلقي المسئولية في المشكلة التي يعاني منها عن نفسه ويلقيها على قوى خارجية يعتبرها المسئولة عنها : قد تكون السحر وقد يكون الجن أو العين ، وهو أمر تستريح إليه النفس وترغب فيه . فبدلا من أن يكون عاجزا عن مقاومة العادة السرية لضعف في إرادته وعدم قدرته على السيطرة على شهواته ، هو يريد أن يعتبر نفسه مسحورا أو معيونا أو يريد أن يعتبر الجن سببا في عجزه .
وهكذا في كل المشاكل المشابهة : مثل الفشل المتكرر في الخطوبة أو الزواج أو الدراسة أو العمل أو التجارة أو … من القائمة الطويلة التي بدلا من دراسة الأسباب الحقيقية لحدوثها يلعب الدور الأكبر في ممارسة الإيحاء أولا بتشخيص الحالة على أنها سحر أو مس من الجن أو عين ، فيصبح الإنسان مستعدا لما بعد ذلك وهي مرحلة العلاج بالقرآن من طرف هذا المشعوذ أو الراقي الجاهل الذي يستغل الشعور الديني لدى الناس وتأثرهم بالقرآن الكريم وما سمعه هؤلاء الناس عما يحدثه القرآن من أثر على الشخص المسحور أو المعيون أو المسوس من ألم أو تنميل أو صداع أو إسهال أو قيء أو وقوع غير ذلك من الظواهر ... وبتأثير من هذا الإيحاء ورغبة الشخص في أن تكون مشكلته من هذا النوع ( سحر أو ... ) يشعر بأحد هذه الأعراض فيما يشبه التفاعل الهستيري في الطب النفسي حيث يتم ذلك على مستوى العقل الباطن ، وبعد ذلك تنتهي الجلسة مع إعلان المعالج الجاهل أو المخادع انتهاء المشكلة بفك السحر أو خروج الجن أو زوال أثر العين ... ويتلقى صاحب المشكلة الخبر والإيحاء بفك السحر أو خروج الجن ، ولكي يثبت لنفسه نجاح العلاج وصحة التشخيص فإنه يشعر بالتحسن سواء بالإحساس بالراحة أو الامتناع عن السلوك المعوج ( مثل الاستمناء ) أو الشعور بزوال الآلام التي كان يكابدها ويرغب في أن يجد لها حلا ، وتنتظم حياته طالما أن أثر الإيحاء ما زال موجودا حيث يشعر بالثقة في قدرته على مواجهة مشاكله ولأن الإيحاء يعطي دفعة لإرادته المغيبة لمواجهة هذه المشكلة . وبعد قليل -لأن الأسباب الحقيقية للمشكلة لم تعالج ، حيث لم يمتنع الشاب مثلا عن النظر إلى المناظر المثيرة أو تخيلها أو لم يشغل ذهنه ووقته بما يغنيه عن ممارسة العادة السرية - سرعان ما يذهب مفعول الإيحاء وتعود المشكلة كما كانت وربما أشد تحت تأثير ظاهرة رفد الفعل المعاكس مع دخول في الدائرة الخبيثة , حيث يعود الإنسان مرة أخرى ليلقي تبعة مشكلاته على قوى غير موجودة أو غير مرئية فلا تحل المشكلة بهذه الطريقة أبدا .
والحقيقة أنه ليس في الأمر سحر أو عين أو جن ، وما حدث من " الطالب "لم يكن علاجا بل كان إيحاء وكذبا وربما فسقا وفجورا . ولا علاقة للعادة السرية بالسحر أو بالجن أو العين .
انتهى والحمد لله .
شكرا لكم إخوتي وأخواتي على المتابعة .

محمد مخفي
09-06-2008, 06:40 AM
شكرا للأستاذ عبد الحميد على الدروس القيمة التي تفيد شبابنا

جمال البليدي
10-06-2008, 06:52 PM
بارك الله فيك أستاذ على هذه المعلومات القيمة والنافعة للشباب المسلم
جزاك الله خيرا
معلومات مفيدة بحق

أبو سيف السلفي
01-08-2008, 02:33 AM
بارك الله فيك اخي
وجزاك الله الف خير
ونسأل الله العافيه والثبات

رميته
02-08-2008, 01:13 AM
شكرا جزيلا لكم إخوتي .
وفقني الله وإياكم لكل خير , آمين .