المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعدد الزوجات ظلم للمرأة


الصفحات : [1] 2

سعاد.س
12-04-2008, 10:07 AM
السلام عليكم

كثيرا ما تظلم المرأة نفسها حين تقبل افتراء في حقها

نزلت بعض الآيات واضحة.زلكن الرجل..أقصد هنا بعض رجال الدين فسرها لصالح الرجل لتحدم نزواته

السورة واضحة

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ ........

هناك شرط

و إن خفتم ..

و هناك جواب الشرط..

أي يجب أن يكون هناك يتامى

يبقى السؤال

لماذا اليتامى؟

ولماذا لا يتطرق علماؤنا لهذه الجملة الشرطية

بل يسرفون في ذكر الأسباب التي شرع من أجلها الإسلام التعدد ..

ومن بينها مرض الزوجة

كأن الزوج لا يمرض؟

وكـن من حقه وحده الإستمتاع الجنسي

لم أعد أفهم

فهلا شرحتم

تحياتي

سعاد

بذرة خير
12-04-2008, 10:22 AM
قال عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
لا يجوز مناقشة قضية التعدد هل تؤيد أو تُعارض ؟
بل ذلك كفر بالله العظيم إذ هو متضمن لردّ ما شرعه الله العليم الحكيم

ولكن يجوز أن نُناقش هل يُناسب التعدد فلان من الناس
أي قضية شخص بعينه

فقد لا يُناسب التعدد شخصاً بعينه ، إما لعدم استطاعته القيام بحق الزوجات ، أو لعدم القدرة على العدل

وأذكر ان إحدى الأخوات سألتني سؤالاً حول هذه القضية قالت فيه :
مع علمنا ان الله سبحانه وتعالى عادل واحكم الحاكمين أود ان اقرا رأيك في التعدد بالزوجات بعد ان كنت اعلم انه لا يحق للزوج ان يتزوج بامراة أخرى الا اذا كان له سبب الإباحة وهي أسباب مختلفة اذكر منها ما التذكرة وأرجو ان تعدل علي وتخبرني الباقي :
المرض
النشوز
حال النساء المؤمنات وان زاد تعدادهم عن الرجال في زمن معين
عدم قدرة المراة على أداء واجباتها الزوجية (يتبع المرض )
اما اذا كانت المراة من اختيار الزوج ولا تقصر في واجباتها وليس بها ما بنفر فهل يحق للرجل التعدد في زمننا هذا وبالطريقة التي بات الرجال يتبعونها فلا ترى المراة الا وان أصبحت الزوجة الأخرى ويقال ان الرجل اشتهى أخرى فأين غض البصر وأين واجب الزوج في ان يقضي شهواته في بيته حتى ان غلبه الأمر ان يعود إلى بيته ....

فأجبتها :
ولا شك أن هذا خطأ في التصور وفي معرفة أحكام الشريعة
فكان أن أجبتها آنذاك

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ورزقنا وإياك الفقه في الدِّين

قضية التعدد أختي الفاضلة ليست بالصورة التي تصورتيها ، وهي تحتاج إلى تفصيل
أولاً :
ليُعلم أن هذه قضية محسومة بكتاب الله ، فلا يجوز أن يُقال : ما رأيك بقضية التعدد . هل تصلح أولا ؟
وهناك فرق بين التعدد كقضية عامة وتشريع رباني ، وبين التعدد ومناسبته لشخص بعينه .

فالأول عرضه ومناقشته كفر بالله ؛ لأنه ردّ للتشريع الرباني .
والثاني وارد ؛ إذ لا يصلح التعدد لكل إنسان
وفرق بين القضيتين .

ثانياً :
التعدد كان ولا يزال معروفاً عند أمم الأرض
وقد سمعت أحد دعاة الإسلام يقول : الإسـلام لم يُنشئ التعـدد ، وإنما حَـدَّده ، ولم يأمر بالتعـدد على سبيل الوجـوب ، وإنما رخّص فيه وقـيَّـدَه . انتهى كلامه .

نعم . لقد جاء الإسلام والرجل يتزوج بما شـاء مِنْ النساء ، حتى أسلـم بعض أهل الجاهليـة وعنده عشر نسوة !! فحدد الإسلام العدد ، ولما حدد الله التعدد بأربع لم يُوجبه على عباده بل أباحـه لهم بشروطه من العدل والاستطاعة .

إذا لم يكتفِ الرجل بزوجة واحدة لقضاء وطره ، أو كانت زوجته عقيم لا تُنجب ، أو اراد تكثير سواد الأمة ، إلى غير ذلك .

فإذا احتاج الإنسان إلى هذا الزواج الثاني أو الثالث أو الرابع فإن الشريعـة الإسلامية توجد له مخرجاً وتفتح لـه أفاقاً ، فَلَهُ أن يتزوّج أخرى تُناسبه دون أن يلجأ للوقوع في أعراض الآخرين ، وما يلي ذلك من غشّ للمجتمع ، واختلاط في الأنساب ، وما يعقب ذلك من حسرة الضمير ، وتأنيب النفس اللوامة .
ودون أن يلجـأ للتخلّص من زوجته لتتاح لـه الفرصـة بالزواج بأخرى ، كما هو الحال عند النصارى .

بالإضافة إلى أن عدد النساء أكثر من الرجال في حالات الحروب – مثلاً – وفي آخر الزمان ، فإن النبي صلى الله عليه على آله وسلم أخبر النبي صلى الله عليه على آله وسلم عن ذلك بقوله : إن من أشراط الساعـة أن يُرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويفشو الزنا ويُشرب الخمـر ، ويذهب الرجال ، وتبقى النسـاء حتى يكون لخمسين امـرأة قيّم واحـد . رواه البخاري ومسلم .
وفي حديث أبي موسى : ويُرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يَلُذْنَ به من قِلّةِ الرجال وكثرة النساء . متفق عليه .

فالله لم يشرع التعدد عبثاً بل شرعه لعباده لحكمة ومصلحة
وليس رخصة يُلجأ إليها عند الضرورة أو الحاجة .

ولذا قال سبحانه : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )

لتتصور المرأة أنها ترمّلت أو طُلّقت . فمن لها ؟

الشاب – غالباً – يُريد شابة مثله
والمتزوّج لا تُريده زوجته يتزوّج عليها !
فمن للمطلقة ؟
ومن للأرملة ؟
وماذا لو كانت هي المطلقة أو الأرملة ؟
أليست تعتبر تمسّك الزوجات بأزواجهن أنانية ؟؟؟
إذاً فلننظر إلى التعدد من عدة جوانب .

ولا يُعكّر على قضية التعدد أن أساء استخدامها بعض أو كثير من الناس
فبعض الناس يتزوّج بأخرى ليُأدّب الأولى !
إذاً صارت الزوجة الثانية ( عصـا ) !!!
وما أن تنتهي مرحلة التأديب والتلويح بالزوجة الثانية يُطلقها وتعود إلى بيت أهلها مطلقة !
أو يتزوّج ليتباهى بذلك
أو يتزوّج لمصلحة شخصية أو مقاصد مادية
أو غير ذلك من مقاصد الناس اليوم

إن مقاصد الشريعة أعظم من ذلك

إنه يجب على من أراد التعدد أن يُحسن النيّـة في هذا الزواج سواء كانت الثانية أو الثالثة أو الرابعة
بأن يكون قصده :
إعفاف نفسه وأعفاف زوجاته
وتكثير سواد أمة محمد صلى الله عليه على آله وسلم القائل : تزوجوا الودود الولود فإني مُكاثر بكم الأمم .
وستر عورة
وكفالة أيتام في حجر أرملة
ونحو ذلك
فقد تزوّج النبي صلى الله عليه على آله وسلم لهذه المقاصد .
فلم يتزوّج بكراً سوى عائشة – رضي الله عنها – ولم يتزوّجها لكونها بكر ، بل جاءه الملك بصورتها في قطعة حرير ، كما في صحيح البخاري ومسلم .

فإذا تزوّج الرجل زوجة ثانية أو ثالثة فلا ينبغي للمرأة أن تُقيم الدنيا وتُقعدها على زوجها ، وإنما عليها الصبر والاحتساب .
لأن الزوج لم يرتكب أمراً مُحرّما ، بل مارس حق من حقوقه المشروعة .
وبعض النساء إن لم يكن كثير منهن تعلم بوقوع زوجها في فاحشة الزنا وربما تحمّلت وسكتت ، لكن أن يتزوّج عليها زوجها فهذه قضية لا تُغتفر !

إنه يجب أن تتحمّـل وتسكت في قضية التعدد
وتُقيم الدنيا ولا تقعدها في قضية الفاحشة

وواجب على الزوج إذا عدّد العدل بين الزوجات في النفقة والمبيت .

وأما من تزوّج عليها زوجها فإنها تُنصح بالصبر
فقد تزوّج النبي صلى الله عليه على آله وسلم على زوجاته وصبرن
حتى أن سودة – رضي الله عنها – وهبت ليلتها لعائشة خشية أن تُطلّق هي – رضي الله عنها – وطمعاً أن تبقى أُمّـاً للمؤمنين وزوجة للنبي صلى الله عليه على آله وسلم في الدنيا والآخرة .

وعلى هذه الزوجة التي تزوّج عليها زوجها أن تؤدي الواجبات التي عليها ، وتسأل الحقوق التي لها .

والغالب أن الزوج لا يتزوّج إلا إذا كان هناك تقصير أو نقص

وقد تقول بعض النساء :
ماذا ينقصه ؟
ما قصّرت في شيء !
ونحو ذلك .

فهل كانت تتعاهد مواضع عينه أن لا تقع على قبيح ؟
وهل كانت تتعاهد مواضع أنفه فلا يشمنّ منها إلا أطيب ريح ؟
وهل كانت تتعاهد جوعه ونومه ؟
فإن الجوع مَلهَبة … وتنغيص النوم مَغضبة !
كما قالت تلك المرأة الحكيمة لابنتها ليلة زفافها .

والمُلاحظ أن الزوجة بعد الأطفال – خاصة مع كثرتهم – تتغيرّ ، وربما انصرفت إلى أطفالها والاهتمام بهم عن الاهتمام بنفسها أو بزوجها
والذي كان ينبغي أن توازن بين الأمور
فلا تُهمل نفسها
ولا تُهمل زوجها
ولا تُهمل أطفالها

فتُعطي كل ذي حق حقّـه .

وإنما أطلت للفائدة . ))

لمصدر : http://saaid.net/Doat/assuhaim/index.htm

سعاد.س
12-04-2008, 10:25 AM
قال عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
لا يجوز مناقشة قضية التعدد هل تؤيد أو تُعارض ؟
بل ذلك كفر بالله العظيم إذ هو متضمن لردّ ما شرعه الله العليم الحكيم

ولكن يجوز أن نُناقش هل يُناسب التعدد فلان من الناس
أي قضية شخص بعينه

فقد لا يُناسب التعدد شخصاً بعينه ، إما لعدم استطاعته القيام بحق الزوجات ، أو لعدم القدرة على العدل

وأذكر ان إحدى الأخوات سألتني سؤالاً حول هذه القضية قالت فيه :
مع علمنا ان الله سبحانه وتعالى عادل واحكم الحاكمين أود ان اقرا رأيك في التعدد بالزوجات بعد ان كنت اعلم انه لا يحق للزوج ان يتزوج بامراة أخرى الا اذا كان له سبب الإباحة وهي أسباب مختلفة اذكر منها ما التذكرة وأرجو ان تعدل علي وتخبرني الباقي :
المرض
النشوز
حال النساء المؤمنات وان زاد تعدادهم عن الرجال في زمن معين
عدم قدرة المراة على أداء واجباتها الزوجية (يتبع المرض )
اما اذا كانت المراة من اختيار الزوج ولا تقصر في واجباتها وليس بها ما بنفر فهل يحق للرجل التعدد في زمننا هذا وبالطريقة التي بات الرجال يتبعونها فلا ترى المراة الا وان أصبحت الزوجة الأخرى ويقال ان الرجل اشتهى أخرى فأين غض البصر وأين واجب الزوج في ان يقضي شهواته في بيته حتى ان غلبه الأمر ان يعود إلى بيته ....

فأجبتها :
ولا شك أن هذا خطأ في التصور وفي معرفة أحكام الشريعة
فكان أن أجبتها آنذاك

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ورزقنا وإياك الفقه في الدِّين

قضية التعدد أختي الفاضلة ليست بالصورة التي تصورتيها ، وهي تحتاج إلى تفصيل
أولاً :
ليُعلم أن هذه قضية محسومة بكتاب الله ، فلا يجوز أن يُقال : ما رأيك بقضية التعدد . هل تصلح أولا ؟
وهناك فرق بين التعدد كقضية عامة وتشريع رباني ، وبين التعدد ومناسبته لشخص بعينه .

فالأول عرضه ومناقشته كفر بالله ؛ لأنه ردّ للتشريع الرباني .
والثاني وارد ؛ إذ لا يصلح التعدد لكل إنسان
وفرق بين القضيتين .

ثانياً :
التعدد كان ولا يزال معروفاً عند أمم الأرض
وقد سمعت أحد دعاة الإسلام يقول : الإسـلام لم يُنشئ التعـدد ، وإنما حَـدَّده ، ولم يأمر بالتعـدد على سبيل الوجـوب ، وإنما رخّص فيه وقـيَّـدَه . انتهى كلامه .

نعم . لقد جاء الإسلام والرجل يتزوج بما شـاء مِنْ النساء ، حتى أسلـم بعض أهل الجاهليـة وعنده عشر نسوة !! فحدد الإسلام العدد ، ولما حدد الله التعدد بأربع لم يُوجبه على عباده بل أباحـه لهم بشروطه من العدل والاستطاعة .

إذا لم يكتفِ الرجل بزوجة واحدة لقضاء وطره ، أو كانت زوجته عقيم لا تُنجب ، أو اراد تكثير سواد الأمة ، إلى غير ذلك .

فإذا احتاج الإنسان إلى هذا الزواج الثاني أو الثالث أو الرابع فإن الشريعـة الإسلامية توجد له مخرجاً وتفتح لـه أفاقاً ، فَلَهُ أن يتزوّج أخرى تُناسبه دون أن يلجأ للوقوع في أعراض الآخرين ، وما يلي ذلك من غشّ للمجتمع ، واختلاط في الأنساب ، وما يعقب ذلك من حسرة الضمير ، وتأنيب النفس اللوامة .
ودون أن يلجـأ للتخلّص من زوجته لتتاح لـه الفرصـة بالزواج بأخرى ، كما هو الحال عند النصارى .

بالإضافة إلى أن عدد النساء أكثر من الرجال في حالات الحروب – مثلاً – وفي آخر الزمان ، فإن النبي صلى الله عليه على آله وسلم أخبر النبي صلى الله عليه على آله وسلم عن ذلك بقوله : إن من أشراط الساعـة أن يُرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويفشو الزنا ويُشرب الخمـر ، ويذهب الرجال ، وتبقى النسـاء حتى يكون لخمسين امـرأة قيّم واحـد . رواه البخاري ومسلم .
وفي حديث أبي موسى : ويُرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يَلُذْنَ به من قِلّةِ الرجال وكثرة النساء . متفق عليه .

فالله لم يشرع التعدد عبثاً بل شرعه لعباده لحكمة ومصلحة
وليس رخصة يُلجأ إليها عند الضرورة أو الحاجة .

ولذا قال سبحانه : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )

لتتصور المرأة أنها ترمّلت أو طُلّقت . فمن لها ؟

الشاب – غالباً – يُريد شابة مثله
والمتزوّج لا تُريده زوجته يتزوّج عليها !
فمن للمطلقة ؟
ومن للأرملة ؟
وماذا لو كانت هي المطلقة أو الأرملة ؟
أليست تعتبر تمسّك الزوجات بأزواجهن أنانية ؟؟؟
إذاً فلننظر إلى التعدد من عدة جوانب .

ولا يُعكّر على قضية التعدد أن أساء استخدامها بعض أو كثير من الناس
فبعض الناس يتزوّج بأخرى ليُأدّب الأولى !
إذاً صارت الزوجة الثانية ( عصـا ) !!!
وما أن تنتهي مرحلة التأديب والتلويح بالزوجة الثانية يُطلقها وتعود إلى بيت أهلها مطلقة !
أو يتزوّج ليتباهى بذلك
أو يتزوّج لمصلحة شخصية أو مقاصد مادية
أو غير ذلك من مقاصد الناس اليوم

إن مقاصد الشريعة أعظم من ذلك

إنه يجب على من أراد التعدد أن يُحسن النيّـة في هذا الزواج سواء كانت الثانية أو الثالثة أو الرابعة
بأن يكون قصده :
إعفاف نفسه وأعفاف زوجاته
وتكثير سواد أمة محمد صلى الله عليه على آله وسلم القائل : تزوجوا الودود الولود فإني مُكاثر بكم الأمم .
وستر عورة
وكفالة أيتام في حجر أرملة
ونحو ذلك
فقد تزوّج النبي صلى الله عليه على آله وسلم لهذه المقاصد .
فلم يتزوّج بكراً سوى عائشة – رضي الله عنها – ولم يتزوّجها لكونها بكر ، بل جاءه الملك بصورتها في قطعة حرير ، كما في صحيح البخاري ومسلم .

فإذا تزوّج الرجل زوجة ثانية أو ثالثة فلا ينبغي للمرأة أن تُقيم الدنيا وتُقعدها على زوجها ، وإنما عليها الصبر والاحتساب .
لأن الزوج لم يرتكب أمراً مُحرّما ، بل مارس حق من حقوقه المشروعة .
وبعض النساء إن لم يكن كثير منهن تعلم بوقوع زوجها في فاحشة الزنا وربما تحمّلت وسكتت ، لكن أن يتزوّج عليها زوجها فهذه قضية لا تُغتفر !

إنه يجب أن تتحمّـل وتسكت في قضية التعدد
وتُقيم الدنيا ولا تقعدها في قضية الفاحشة

وواجب على الزوج إذا عدّد العدل بين الزوجات في النفقة والمبيت .

وأما من تزوّج عليها زوجها فإنها تُنصح بالصبر
فقد تزوّج النبي صلى الله عليه على آله وسلم على زوجاته وصبرن
حتى أن سودة – رضي الله عنها – وهبت ليلتها لعائشة خشية أن تُطلّق هي – رضي الله عنها – وطمعاً أن تبقى أُمّـاً للمؤمنين وزوجة للنبي صلى الله عليه على آله وسلم في الدنيا والآخرة .

وعلى هذه الزوجة التي تزوّج عليها زوجها أن تؤدي الواجبات التي عليها ، وتسأل الحقوق التي لها .

والغالب أن الزوج لا يتزوّج إلا إذا كان هناك تقصير أو نقص

وقد تقول بعض النساء :
ماذا ينقصه ؟
ما قصّرت في شيء !
ونحو ذلك .

فهل كانت تتعاهد مواضع عينه أن لا تقع على قبيح ؟
وهل كانت تتعاهد مواضع أنفه فلا يشمنّ منها إلا أطيب ريح ؟
وهل كانت تتعاهد جوعه ونومه ؟
فإن الجوع مَلهَبة … وتنغيص النوم مَغضبة !
كما قالت تلك المرأة الحكيمة لابنتها ليلة زفافها .

والمُلاحظ أن الزوجة بعد الأطفال – خاصة مع كثرتهم – تتغيرّ ، وربما انصرفت إلى أطفالها والاهتمام بهم عن الاهتمام بنفسها أو بزوجها
والذي كان ينبغي أن توازن بين الأمور
فلا تُهمل نفسها
ولا تُهمل زوجها
ولا تُهمل أطفالها

فتُعطي كل ذي حق حقّـه .

وإنما أطلت للفائدة . ))

لمصدر : http://saaid.net/Doat/assuhaim/index.htm


أخي الكريم

ليسهل النقاش ارجو أن نبتعد على عملية النسخ و السق
و أن يكون النسخ فقط لوضع دليل من القرآن..

هكذا فقط نرقى بنقاشنا

أنا وضعت آية قرآنية

فيها شرط وجواب الشرط

فقط

ومن هنا ننطلق في نقاشنا

ماهو الشرط أولا؟؟

تحياتي

سعاد

أبو حيدر
12-04-2008, 11:05 AM
السلام عليكم:
http://img201.imageshack.us/img201/5631/kkzc8.jpg
هذا موضوع كبير عليّ....فلكي نناقش القرآن لا بد أن نكون ملمين باللغة العربية أولا ثم بأصول التفسير ومعرفة الناسخ والمنسوخ و.......
فقط أود أن أشير لأختي أم ثناء أن في الآية جملتين شرطيتين!
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }
بدأت الآية الكريمة بمثنى:وكأني أفهم أن الأصل في الزواج هو التثنية! وإن خاف ألا يعدل الزوج فواحدة!!هذا حسب فهمي لقواعد اللغة العربية والتي لا أتقن حتى أبجدياتها!
إذن فالتفسير له أهله وهم من السلف وهم من يجب الوثوق بهم لأنهم سبقونا في الفضل وعاصروا الصحابة الكرام وكانت العربية لغتهم الأم! ليس كنحن وكأننا أعاجم!
وهذا تفسير للآية الكريمة
من هنا (http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=4&nAya=3&taf=KATHEER&tashkeel=1)

http://banman.al-islam.com/a.aspx?ZoneID=1&Task=Get&Mode=HTML&PageID=98310 (http://banman.al-islam.com/a.aspx?ZoneID=1&Task=Click&Mode=HTML&PageID=98310)
تفسير ابن كثير < القرآن (http://quran.al-islam.com/arb/) < الصفحة الرئيسة (http://www.al-islam.com/) http://quran.al-islam.com/images/spr1.gif

http://quran.al-islam.com/images/Toolbar/arb/Next.jpg (http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:showNextTafseer%28%29) http://quran.al-islam.com/images/Toolbar/arb/Prev.jpg (http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:showPrevTafseer%28%29) إظهار التشكيل (http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:Tashkeel%28%29;) http://quran.al-islam.com/images/arb/Verse.gif


ي
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/4/3/1.png وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا
وقوله " وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى أي إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف أن لا يعطيها مهر مثلها فليعدل إلى ما سواها من النساء فإنهن كثير ولم يضيق الله عليه. وقال البخاري : حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن ابن جريج أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة : أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها وكان لها عذق وكان يمسكها عليه ولم يكن لها من نفسه شيء فنزلت فيه " وإن خفتم ألا تقسطوا " أحسبه قال : كانت شريكته في ذلك العذق وفي ماله . ثم قال البخاري : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير أنه سأل عائشة عن قول الله تعالى " وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى " قالت : يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ويعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا إليهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن قال عروة : قالت عائشة : وإن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية فأنزل الله" ويستفتونك في النساء " قالت عائشة : وقول الله في الآية الأخرى " وترغبون أن تنكحوهن " رغبة أحدكم عن يتيمته إذا كانت قليلة المال والجمال فنهوا أن ينكحوا من رغبوا في مالها وجمالها من النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال والجمال وقوله " مثنى وثلاث ورباع " أي انكحوا من شئتم من النساء سواهن إن شاء أحدكم ثنتين وإن شاء ثلاثا وإن شاء أربعا كما قال الله تعالى " جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع " أي منهم من له جناحان ومنهم من له ثلاثة ومنهم من له أربعة ولا ينفي ما عدا ذلك في الملائكة لدلالة الدليل عليه بخلاف قصر الرجال على أربع فمن هذه الآية كما قال ابن عباس وجمهور العلماء لأن المقام مقام امتنان وإباحة فلو كان يجوز الجمع بين أكثر من أربع لذكره . قال الشافعي وقد دلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم المبينة عن الله أنه لا يجوز لأحد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين أكثر من أربع نسوة وهذا الذي قاله الشافعي مجمع عليه بين العلماء إلا ما حكي عن طائفة من الشيعة أنه يجوز الجمع بين أكثر من أربع إلى تسع وقال بعضهم : بلا حصر وقد يتمسك بعضهم بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمعه بين أكثر من أربع إلى تسع كما ثبت في الصحيح وإما إحدى عشرة كما قد جاء في بعض ألفاظ البخاري. وقد علقه البخاري وقد روينا عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج بخمس عشرة امرأة ودخل منهن بثلاث عشرة واجتمع عنده إحدى عشرة ومات عن تسع وهذا عند العلماء من خصائصه دون غيره من الأمة لما سنذكره من الأحاديث الدالة على الحصر في أربع ولنذكر الأحاديث في ذلك . قال الإمام أحمد حدثنا إسماعيل ومحمد بن جعفر قالا : حدثنا معمر عن الزهري قال ابن جعفر في حديثه , أنبأنا ابن شهاب عن سالم عن أبيه أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " اختر منهن أربعا " فلما كان في عهد عمر طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه فبلغ ذلك عمر فقال : إني لأظن الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك ولعلك لا تلبث إلا قليلا وأيم الله لتراجعن نساءك ولترجعن مالك أو لأورثهن منك ولآمرن بقبرك فيرجم كما رجم قبر أبي رغال . وهكذا رواه الشافعي والترمذي وابن ماجه والدار قطني والبيهقي وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن علية وغندر ويزيد بن زريع وسعيد بن أبي عروبة وسفيان الثوري وعيسى بن يونس وعبد الرحمن بن محمد المحاربي والفضل بن موسى وغيرهم من الحفاظ عن معمر بإسناده مثله إلى قوله " اختر منهن أربعا " وباقي الحديث في قصة عمر من أفراد أحمد : وهي زيادة حسنة وهي مضاعفة لما علل البخاري هذا الحديث فيما حكاه عنه الترمذي حيث قال بعد روايته له : سمعت البخاري يقول : هذا الحديث غير محفوظ والصحيح ما روى شعيب وغيره عن الزهري حدثت عن محمد بن أبي سويد الثقفي أن غيلان بن سلمة - فذكره . قال البخاري : وإنما حديث الزهري عن سالم عن أبيه أن رجلا من ثقيف طلق نساءه فقال له عمر : لتراجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رجم قبر أبي رغال. وهذا التعليل فيه نظر والله أعلم , وقد رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري مرسلا وهكذا رواه مالك عن الزهري مرسلا وقال أبو زرعة : هو أصح . وقال البيهقي ورواه عقيل عن الزهري : بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبي سويد عن محمد بن يزيد . وقال أبو حاتم وهذا وهم إنما هو الزهري عن محمد بن أبي سويد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكره . قال البيهقي : ورواه يونس وابن عيينة عن الزهري عن محمد بن أبي سويد وهذا كما علله البخاري والإسناد الذي قدمناه من مسند الإمام أحمد رجاله ثقات على شرط الشيخين. ثم روي من غير طريق معمر بل والزهري . قال البيهقي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ويزيد بن عمر بن يزيد الجرمي أخبرنا يوسف بن عبيد الله حدثنا سرار بن مجشر عن أيوب عن نافع وسالم عن ابن عمر أن غيلان بن سلمة كان عنده عشر نسوة فأسلم وأسلمن معه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا هكذا أخرجه النسائي في سننه. قال أبو علي بن السكن : تفرد به سرار بن مجشر وهو ثقة وكذا وثقه ابن معين قال أبو علي : وكذلك رواه السميدع بن وهب عن سرار . قال البيهقي : وروينا من حديث قيس بن الحارث أو الحارث بن قيس وعروة بن مسعود الثقفي وصفوان بن أمية يعني حديث غيلان بن سلمة فوجه الدلالة أنه لو كان يجوز الجمع بين أكثر من أربع لسوغ له رسول الله صلى الله عليه وسلم سائرهن في بقاء العشرة وقد أسلمن فلما أمره بإمساك أربع وفراق سائرهن دل على أنه لا يجوز الجمع بين أكثر من أربع بحال فإذا كان هذا في الدوام ففي الاستئناف بطريق الأولى والأحرى والله سبحانه أعلم بالصواب " حديث آخر في ذلك " روى أبو داود وابن ماجه في سننهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن خميصة بن الشمردل وعند ابن ماجه بنت الشمردل وحكى أبو داود أن منهم من يقول الشمرذل بالذال المعجمة عن قيس بن الحارث وعند أبي داود في رواية الحارث بن قيس أن عميرة الأسدي قال أسلمت وعندي ثمان نسوة فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال " اختر منهن أربعا " . وهذا الإسناد حسن : وهذا الاختلاف لا يضر مثله لما للحديث من الشواهد " حديث آخر في ذلك " قال الشافعي في مسنده أخبرني من سمع ابن أبي الزناد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل بن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل بن معاوية الديلي قال أسلمت وعندي خمس نسوة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " اختر أربعا أيتهن شئت وفارق الأخرى " فعمدت إلى أقدمهن صحبة عجوز عاقر معي منذ ستين سنة فطلقتها . فهذه كلها شواهد لحديث غيلان كما قاله البيهقي . وقوله " فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم " . أي إن خفتم من تعداد النساء أن لا تعدلوا بينهن كما قال تعالى " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم " فمن خاف من ذلك فليقتصر على واحدة أو على الجواري السراري فإنه لا يجب قسم بينهن ولكن يستحب فمن فعل فحسن ومن لا فلا حرج وقوله " ذلك أدنى ألا تعولوا " قال بعضهم ذلك أدنى أن لا تكثر عيالكم قاله زيد بن أسلم وسفيان بن عيينة والشافعي وهو مأخوذ من قوله تعالى " وإن خفتم عيلة " أي فقرا " فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء " وقال الشاعر : فما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل وتقول العرب عال الرجل يعيل عيلة إذا افتقر . ولكن في هذا التفسير ههنا نظر فإنه كما يخشى كثرة العائلة من تعداد الحرائر كذلك يخشى من تعداد السراري أيضا والصحيح قول الجمهور " ذلك أدنى ألا تعولوا " أي لا تجوروا يقال عال في الحكم إذا قسط وظلم وجار ; وقال أبو طالب في قصيدته المشهورة : بميزان قسط لا يخيس شعيرة له شاهد من نفسه غير عائل وقال هشيم عن أبي إسحاق كتب عثمان بن عفان إلى أهل الكوفة في شيء عاتبوه فيه : إني لست بميزان أعول . رواه ابن جرير وقد روى ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن حبان في صحيحه من طريق عبد الرحمن بن أبي إبراهيم وخثيم حدثنا محمد بن شعيب عن عمرو بن محمد بن زيد عن عبد الله بن عمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم " ذلك أدنى ألا تعولوا " قال " لا تجوروا " قال ابن أبي حاتم قال أبي هذا خطأ والصحيح عن عائشة موقوف قال ابن أبي حاتم وروى عن ابن عباس وعائشة ومجاهد وعكرمة والحسن وأبي مالك وابن رزين والنخعي والشعبي والضحاك وعطاء الخراساني وقتادة والسدي ومقاتل بن حيان أنهم قالوا لا تميلوا وقد استشهد عكرمة ببيت أبي طالب الذي قدمناه ولكن ما أنشده كما هو المروي في السيرة وقد رواه ابن جرير ثم أنشده جيدا واختار ذلك .

سعاد.س
12-04-2008, 11:12 AM
وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى أي إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف أن لا يعطيها مهر مثلها فليعدل إلى ما سواها من النساء فإنهن كثير ولم يضيق الله عليه.


هذا ما قرأته في أغلب كتب التفسير التي قرأت..
لكن..
فهمي للتفسير لم يقنعني..

و لهذا أتسأءل

لقد كتبت جملة الشرط فقط ولي غرض من ذلك..
ولم أكمل السورة..

أنا أتساءل

ومن حقي أن أتساءل

علماؤنا بشر..

وقد يصيبون وقد يخطؤون

ونحن هنا نتناقش

و لهذا وضعت موضوعي في باب النقاش

لكن..

لماذا تهمل كلمة " يتامى "

هذا ما اريد فهمه

شكرا لك أبا حيدر

تحياتي

سعاد

أبو حيدر
12-04-2008, 11:18 AM
هذا ما قرأته في أغلب كتب التفسير التي قرأت..
لكن..
فهمي للتفسير لم يقنعني..

و لهذا أتسأءل

لقد كتبت جملة الشرط فقط ولي غرض من ذلك..
ولم أكمل السورة..

أنا أتساءل

ومن حقي أن أتساءل

علماؤنا بشر..

وقد يصيبون وقد يخطؤون

ونحن هنا نتناقش

و لهذا وضعت موضوعي في باب النقاش

لكن..

لماذا تهمل كلمة " يتامى "

هذا ما اريد فهمه

شكرا لك أبا حيدر

تحياتي

سعاد
أم ثناء
اليتيمة من النساء تقصد الآية (حسب تفسير أساطين الفقه وجهابذة العلم من علماء السلف والذين كما تعلمين لا يظاهيهم أحد في زماننا هذا فهم كما قلت لك أقرب الناس إلى الفهم!خاصة فيما يخص اللغة العربية )
أما عن حقك في السؤال فهذا أمر طبيعي ولا يمكن لأحد أن يبخصه إياك!
فسؤالك من فرط حبك وتلهفك على تعلم أمور دينك وأنا أعرف ذلك جيدا فلا تحتاجين إلى تبرير:)
تقبلي مروري ولي عودة مساءً بإذن الله

محمد عبد الكريم
12-04-2008, 11:23 AM
قال عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
لا يجوز مناقشة قضية التعدد هل تؤيد أو تُعارض ؟
بل ذلك كفر بالله العظيم إذ هو متضمن لردّ ما شرعه الله العليم الحكيم

ولكن يجوز أن نُناقش هل يُناسب التعدد فلان من الناس
أي قضية شخص بعينه

فقد لا يُناسب التعدد شخصاً بعينه ، إما لعدم استطاعته القيام بحق الزوجات ، أو لعدم القدرة على العدل





ثانياً :
التعدد كان ولا يزال معروفاً عند أمم الأرض
وقد سمعت أحد دعاة الإسلام يقول : الإسـلام لم يُنشئ التعـدد ، وإنما حَـدَّده ، ولم يأمر بالتعـدد على سبيل الوجـوب ، وإنما رخّص فيه وقـيَّـدَه . انتهى كلامه .

نعم . لقد جاء الإسلام والرجل يتزوج بما شـاء مِنْ النساء ، حتى أسلـم بعض أهل الجاهليـة وعنده عشر نسوة !! فحدد الإسلام العدد ، ولما حدد الله التعدد بأربع لم يُوجبه على عباده بل أباحـه لهم بشروطه من العدل والاستطاعة .

إذا لم يكتفِ الرجل بزوجة واحدة لقضاء وطره ، أو كانت زوجته عقيم لا تُنجب ، أو اراد تكثير سواد الأمة ، إلى غير ذلك .

فإذا احتاج الإنسان إلى هذا الزواج الثاني أو الثالث أو الرابع فإن الشريعـة الإسلامية توجد له مخرجاً وتفتح لـه أفاقاً ، فَلَهُ أن يتزوّج أخرى تُناسبه دون أن يلجأ للوقوع في أعراض الآخرين ، وما يلي ذلك من غشّ للمجتمع ، واختلاط في الأنساب ، وما يعقب ذلك من حسرة الضمير ، وتأنيب النفس اللوامة .
ودون أن يلجـأ للتخلّص من زوجته لتتاح لـه الفرصـة بالزواج بأخرى ، كما هو الحال عند النصارى .

بالإضافة إلى أن عدد النساء أكثر من الرجال في حالات الحروب – مثلاً –.

فالله لم يشرع التعدد عبثاً بل شرعه لعباده لحكمة ومصلحة
وليس رخصة يُلجأ إليها عند الضرورة أو الحاجة .
ولذا قال سبحانه : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )

لتتصور المرأة أنها ترمّلت أو طُلّقت . فمن لها ؟

الشاب – غالباً – يُريد شابة مثله
والمتزوّج لا تُريده زوجته يتزوّج عليها !
فمن للمطلقة ؟
ومن للأرملة ؟
وماذا لو كانت هي المطلقة أو الأرملة ؟
أليست تعتبر تمسّك الزوجات بأزواجهن أنانية ؟؟؟
إذاً فلننظر إلى التعدد من عدة جوانب .


إن مقاصد الشريعة أعظم من ذلك

إنه يجب على من أراد التعدد أن يُحسن النيّـة في هذا الزواج سواء كانت الثانية أو الثالثة أو الرابعة
بأن يكون قصده :
إعفاف نفسه وأعفاف زوجاته
وتكثير سواد أمة محمد صلى الله عليه على آله وسلم القائل : تزوجوا الودود الولود فإني مُكاثر بكم الأمم .
وستر عورة
وكفالة أيتام في حجر أرملة
ونحو ذلك
فقد تزوّج النبي صلى الله عليه على آله وسلم لهذه المقاصد .
فلم يتزوّج بكراً سوى عائشة – رضي الله عنها – ولم يتزوّجها لكونها بكر ، بل جاءه الملك بصورتها في قطعة حرير ، كما في صحيح البخاري ومسلم .

فإذا تزوّج الرجل زوجة ثانية أو ثالثة فلا ينبغي للمرأة أن تُقيم الدنيا وتُقعدها على زوجها ، وإنما عليها الصبر والاحتساب .
لأن الزوج لم يرتكب أمراً مُحرّما ، بل مارس حق من حقوقه المشروعة .

إنه يجب أن تتحمّـل وتسكت في قضية التعدد
وتُقيم الدنيا ولا تقعدها في قضية الفاحشة

وواجب على الزوج إذا عدّد العدل بين الزوجات في النفقة والمبيت .

وأما من تزوّج عليها زوجها فإنها تُنصح بالصبر
فقد تزوّج النبي صلى الله عليه على آله وسلم على زوجاته وصبرن
حتى أن سودة – رضي الله عنها – وهبت ليلتها لعائشة خشية أن تُطلّق هي – رضي الله عنها – وطمعاً أن تبقى أُمّـاً للمؤمنين وزوجة للنبي صلى الله عليه على آله وسلم في الدنيا والآخرة .

وعلى هذه الزوجة التي تزوّج عليها زوجها أن تؤدي الواجبات التي عليها ، وتسأل الحقوق التي لها .


فهل كانت تتعاهد مواضع عينه أن لا تقع على قبيح ؟
وهل كانت تتعاهد مواضع أنفه فلا يشمنّ منها إلا أطيب ريح ؟
وهل كانت تتعاهد جوعه ونومه ؟
فإن الجوع مَلهَبة … وتنغيص النوم مَغضبة !
كما قالت تلك المرأة الحكيمة لابنتها ليلة زفافها .

والمُلاحظ أن الزوجة بعد الأطفال – خاصة مع كثرتهم – تتغيرّ ، وربما انصرفت إلى أطفالها والاهتمام بهم عن الاهتمام بنفسها أو بزوجها
والذي كان ينبغي أن توازن بين الأمور
فلا تُهمل نفسها
ولا تُهمل زوجها
ولا تُهمل أطفالها

فتُعطي كل ذي حق حقّـه .

وإنما أطلت للفائدة . ))

لمصدر : http://saaid.net/Doat/assuhaim/index.htm


السلام عليكم. أخي الأثري شكرا... ما كان لنا ولا لأي كان ان "يرد ما شرع الله"، ولا ان يمنع ما أحل الله، ولكن القضية على غير ن ما "تطرح" عليه عادة، فالتعدد رخصة للمسلم ، في حالة "ضرورة وحاجة"، مثلا :كأن يرغب الرجل في خلفة و يتعذر له ذلك من "زوجته"هذا من حقه وبعد ان يقوم بالخطوات اللازمة لتحديد وتشخيص مصدر العقم ، بأنه من الزوجة (في كثير من الحالات يثبت العكس)، ويثبت طبيا بأنها "عاقر" ، ولا أمل في علاجها، فيحق له ان "يتزوج "، غيرها من الولود الودود، وفي هذه الحالة يبقى الموقف مع الزوجة الأولى، فان آثرت ان تبقى مع زوجها ،...فلها ذلك ،وان رفضت فعليه ان يسرحها بالمعروف، ويعطيها حقوقها كاملة لأنه هو من رغب عنها بابتغاء الخلفة لدى امرأة اخرى....

- ثانيا : ولنكتفي بما اوردت في القضية،ولندع أمر المرأة التي تقبل وترضى بالأمر،... واسألك ماذا لو رفضت المرأة بان " تضآر في بيتها بضرة"، ولم تطق ان تتحمل وتصبر( الأمر فوق ما تتحمله طاقتها) ؟، هل تسرح بالمعروف وتأخذ ما كتبه الله لها..... أم تجبر على ان تبقى في ذل وجحيم "الضرة" ، وتدفع دفعا الى ان "تخلع نفسها" بعدما تتنازل عن حقوقها......

سعاد.س
12-04-2008, 11:52 AM
أم ثناء
اليتيمة من النساء تقصد الآية (حسب تفسير أساطين الفقه وجهابذة العلم من علماء السلف والذين كما تعلمين لا يظاهيهم أحد في زماننا هذا فهم كما قلت لك أقرب الناس إلى الفهم!خاصة فيما يخص اللغة العربية )
أما عن حقك في السؤال فهذا أمر طبيعي ولا يمكن لأحد أن يبخصه إياك!
فسؤالك من فرط حبك وتلهفك على تعلم أمور دينك وأنا أعرف ذلك جيدا فلا تحتاجين إلى تبرير:)
تقبلي مروري ولي عودة مساءً بإذن الله

شكرا لك أبا حيدر
و نلتقي بحول الله

فعلا " اليتيمة " لها تعريفات عديدة ..

أتمنى أن أعرف بعضها

فقد ضعت وسط المفردات التي تشرح شيئا شرحا واحدا كا الخمار مثلا..

و ترفض أن تشرح اليتيمة بشرح واحد..

أتمنى أن تقتعوني

فرأسي أحيانا يكون حجرا :)

تحياتي

سعاد

فارس العاصمي
12-04-2008, 01:55 PM
يأختي السلام عليكم

يأختي عدلي عنوانك أنت تدخولين في باب خطير قد تكون نهايته ونتائحه وخيمة


كأنك تقولين تعدد الزوجات الدي أحله الله وأنزل فيه قرأنا ظلم للمرأة:eek: :eek: :eek:


تقبلي مروري

algeroi
12-04-2008, 02:42 PM
لعل المشكلة الكبرى تكمن في تعطيل الشريعة عن الحكم ومحاولة تطبيق المفاهيم الشرعية على واقع غير اسلامي
مما يحدث خللا في كل المنظومة القيمية و يجعل جميع الانساق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية القائمة على هذا النموذج المتناقض امساخا
مشوهة تعاني حالة من الاغتراب النفسي والزمني اما من جهة الافراد
واما من جهة القوانين .............
الازمة الحقيقية عندنا هي العنوسة وصعوبة الزوج من امراة واحدة
واي مناقشة لموضوع التعدد لا تعدوا كونها محاولة بائسة لقلب الوقائع
وتسجيل نقطة هامة في صالح تيار التغريب
هدية
قضية تعدد الزوجات بأعين الأمم المعاصرة
http://saaid.net/female/014.htm (http://saaid.net/female/014.htm)

السجينة للشيخ سالم العجمي
بعد أن كبرت سنها..
وفاتها قطار الزواج؛ بسبب جناية والدها الظالم، الذي ضيع الأمانة، وتعسف في تزويجها لتعيش كباقي النساء..
تنشئ بيتا.. وتحتضن طفلاً..
وقفت متحسرةً؛ ثم تأوهت.. فكانت هذه الكلمات:

1 أبي..كنتُ يوماً أعيش الحنان وأحمل حُلماً بقلبي الصغيرْ
2 أقوم أناجي طيور الصباح وأغفو طويلاً بحُلمٍ كبيرْ
3 كبرتُ وتاهت بيَ الأمنيات وأبصرتُ عمري أمامي يطيرْ
4 ظمئتُ فلم ألقَ غير السراب وتهتُ ولم أدر أين المسيرْ
5 لقد كنت أحلُم مثل البنات ببيتٍ سعيدٍ وطفلٍ صغيرْ
6 فأغمر طفلي بفيض حناني وترفل بنتي بثوبٍ حريرْ
7 أبي..قد ركبتُ بحورَ الأماني فعدتُ بجرحٍ وقلبٍ كسيرْ
8 سجنتَ فؤادي بحصنٍ منيعٍ وقطّعتَ دوني جميعَ الجسورْ
9 إذا جاء شخصٌ يريد زواجي تهيجُ جنوناً وتُبدي النفورْ
10 فهذا كبيرٌ وذاك صغيرٌ وهذا طويلٌ وذاك قصيرْ
11 فأعرَضَ عني الرجالُ وصارت حياتي شقاءً وساء المصيرْ
12 أتوق لكلْمةِ "ماما" كما قدْ تشوّقَ للضوءِ شخصٌ ضريرْ
13 وزوجٍ يؤانس وحشةَ روحي ألستَ تحسُّ بهذا الشعورْ؟!
14 أبي..قد ذبُلتُ وضاع شبابي ولا زلتَ تلهو بكل سرورْ
15 كأنك ما قد ظلمتَ فتاةً تئن وتبكي لسوء الأمورْ
16 فماذا عسى أن تقولَ إذا ما بُعثتَ إلى الله يوم النشورْ
17 أئنُّ وأشكو إلى الله حالي فنعم المعينُ ونعم النصيرْ

بذرة خير
12-04-2008, 02:49 PM
نزلت بعض الآيات واضحة.زلكن الرجل..أقصد هنا بعض رجال الدين فسرها لصالح الرجل لتحدم نزواته
إتقي الله يا اختي رجال الدين هم الصحابة والتابعين والأئئمة عبر كل زمان ومكان وهم ورثة الأنبياء فتواضعي لهم ولا تغرنك شعارات العلمانيين

السورة واضحة
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ ........
هناك شرط
و إن خفتم ..
و هناك جواب الشرط..
أي يجب أن يكون هناك يتامى
يبقى السؤال
لماذا اليتامى؟
ولماذا لا يتطرق علماؤنا لهذه الجملة الشرطية
بل يسرفون في ذكر الأسباب التي شرع من أجلها الإسلام التعدد ..
ومن بينها مرض الزوجة
كأن الزوج لا يمرض؟
وكـن من حقه وحده الإستمتاع الجنسي
لم أعد أفهم
فهلا شرحتم
أختي الفاضلة أنت تقدمين تفسيرك اللغوي على التفسير الأثري
نحن المسلمون مطالبون بتفسير الصحابة وليس تفسير سعاد اللغوي
قال الله تعالى:والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنه
وقال تعالى ومن يشاقق الرسول من عد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا
فنحن بارك الله فيك مطالبون بتفسير الصحابة
قال النبي عليه الصلاة والسلام وستترق أمتي إلى ثلاث وسبعون فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل ومن هي يا رسول الله قال ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي
فعليك أختي بتفسير الصحابة لأنهم هم الذين عايشو التنزيل وهم أصحاب اللغة السليقة
واللغة العربية وحدها لا تكفي
مثلاً قوله تعالى : (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما )
الآن هاتوا سيبويه هذا الزمان في اللغة العربية فليفسر لنا هذه الآية الكريمة (والسارق) ،من هو ؟ لغةً لا يستطيع أن يحدد السارق ، واليد ما هي ؟ لا يستطيع سيبويه آخر الزمان لا يستطيع أن يعطي الجواب عن هذين السؤالين ، من هو السارق الذي يستطيع أو الذي يستحق قطع اليد ؟ وما هي اليد التي ينبغي أن تُقطع بالنسبة لهذا السارق ؟ اللغة : السارق لو سرق بيضة فهو سارق ، واليد في هذه لو قُطِعَتْ هنا أو هنا أو في أي مكان فهي يدٌ ، لكن الجواب هو : - حين نتذكر الآية السابقة : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّلَ إليهم )
الجواب في البيان ، فهناك بيان من الرسول عليه السلام للقرآن ، هذا البيان طَبَّقَهُ عليه السلام فعلاً في خصوص هذه الآية كمثل وفي خصوص الآيات الأخرى ، وما أكثرها ، لأن من قرأ في علم الأصول يقرأ في علم الأصول أنه هناك عام وخاص ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ ، كلمات مجملة يدخل تحتها عشرات النصوص ، إن لم يكن مئات النصوص ، نصوص عامة أوردتها السنة "
-------------------------
-----------------------------
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ ذٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلاَّ تَعُولُواْ * وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَـٰتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً * وَلاَ تُؤْتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمْوَٰلَكُمُ ٱلَّتِى جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ قِيَـٰماً وَٱرْزُقُوهُمْ فِيهَا وَٱكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً * وَٱبْتَلُواْ ٱلْيَتَـٰمَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْداً فَٱدْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيباً }
، وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ لا يخفى ما يسبق إلى الذهن في هذه الآية الكريمة من عدم ظهور وجه الربط بين هذا الشرط ، وهذا الجزاء ، وعليه ، ففي الآية نوع إجمال ، والمعنى كما قالت أم المؤمنين ، عائشة رضي اللَّه عنها : أنه كان الرجل تكون عنده اليتيمة في حجره ، فإن كانت جميلة ، تزوجها من غير أن يقسط في صداقها ، وإن كانت دميمة رغب عن نكاحها وعضلها أن تنكح غيره ؛ لئلا يشاركه في مالها ، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا إليهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق ، وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن ، أي : كما أنه يرغب عن نكاحها إن كانت قليلة المال ، والجمال ، فلا يحل له أن يتزوجها إن كانت ذات مال وجمال إلا بالإقساط إليها ، والقيام بحقوقها كاملة غير منقوصة ، وهذا المعنى الذي ذهبت إليه أم المؤمنين ، عائشة ، رضي اللَّه عنها ، يبيّنه ويشهد له قوله تعالىٰ : {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى ٱلنّسَاء قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ فِى يَتَـٰمَى ٱلنّسَاء ٱلَّلَـٰتِى لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا} ، وقالت رضي اللَّه عنها : إن المراد بما يتلى عليكم في الكتاب هو قوله تعالىٰ : {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ} ، فتبين أنها يتامى النساء بدليل تصريحه بذلك في قوله : {فِى يَتَـٰمَى ٱلنّسَاء ٱلَّلَـٰتِى لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ} ، فظهر من هذا أن المعنى وإن خفتم ألا تقسطوا في زواج اليتيمات فدعوهن ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن ، وجواب الشرط دليل واضح على ذلك ؛ لأن الربط بين الشرط والجزاء يقتضيه ، وهذا هو أظهر الأقوال ؛ لدلالة القرءَان عليه ، وعليه فاليتامى جمع يتيمة على القلب ، كما قيل أيامى والأصل أيائم ويتائم لما عرف أن جمع الفعلية فعائل ، وهذا القلب يطرد في معتل اللام كقضية ، ومطية ، ونحو ذلك ويقصر على السماع فيما سوى ذلك .
قال ابن خويز منداد : يؤخذ من هذه الآية جواز اشتراء الوصي وبيعه من مال اليتيم لنفسه بغير محاباة ، وللسلطان النظر فيما وقع من ذلك ، وأخذ بعض العلماء من هذه الآية أن الولي إذا أراد نكاح من هو وليها جاز أن يكون هو الناكح والمنكح وإليه ذهب مٰلك ، وأبو حنيفة ، والأوزاعي ، والثوري ، وأبو ثور ، وقاله من التابعين : الحسن وربيعة وهو قول الليث .
وقال زفر والشافعي : لا يجوز له أن يتزوجها إلا بإذن السلطان ، أو يزوجها ولي آخر أقرب منه أو مساو له .
وقال أحمد في إحدى الروايتين : يوكل رجلاً غيره فيزوجها منه ، وروي هذا عن المغيرة بن شعبة ، كما نقله القرطبي ، وغيره .
وأخذ مٰلك بن أنس من تفسير عائشة لهذه الآية ، كما ذكرنا الرد إلى صداق المثل فيما فسد من الصداق ، أو وقع الغبن في مقداره ؛ لأن عائشة رضي اللَّه عنها ، قالت : « ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق » ، فدلّ على أن للصداق سنة معروفة لكل صنف من الناس على قدر أحوالهم ، وقد قال مٰلك : للناس مناكح عرفت لهم ، وعرفوا لها يعني مهورًا وأكفاء .
ويؤخذ أيضًا من هذه الآية جواز تزويج اليتيمة إذا أعطيت حقوقها وافية ، وما قاله كثير من العلماء من أن اليتيمة لا تزوج حتى تبلغ ، محتجين بأن قوله تعالىٰ : {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى ٱلنّسَاء} ، اسم ينطلق على الكبار دون الصغار ، فهو ظاهر السقوط ؛ لأن اللَّه صرح بأنهن يتامى ، بقوله : {فِى يَتَـٰمَى ٱلنّسَاء} ، وهذا الاسم أيضًا قد يطلق على الصغار ، كما في قوله تعالىٰ : {يُذَبّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ} ، وهن إذ ذاك رضيعات فالظاهر المتبادر من الآية جواز نكاح اليتيمة مع الإقساط في الصداق ، وغيره من الحقوق .
ودلّت السنّة على أنها لا تجبر ، فلا تزوج إلا برضاها ، وإن خالف في تزويجها خلق كثير من العلماء .
تنبيــه
: قال القرطبي في تفسير هذه الآية ما نصه : واتفق كل من يعاني العلوم على أن قوله تعالىٰ : {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ} ، ليس له مفهوم إذ قد أجمع المسلمون على أن من لم يخف القسط في اليتامى له أن ينكح أكثر من واحدة ، اثنتين ، أو ثلاثًا ، أو أربعًا ، كمن خاف فدلّ على أن الآية نزلت جوابًا لمن خاف ذلك وأن حكمها أعم من ذلك .ا هـ منه بلفظه .
قال مقيده عفا اللَّه عنه : الذي يظهر في الآية على ما فسرتها به عائشة ، وارتضاه القرطبي ، وغير واحد من المحققين ودلّ عليه القرءَان : أن لها مفهومًا معتبرً ؛ لأن معناها : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتيمات فانكحوا ما طاب لكم من سواهن ، ومفهومه أنهم إن لم يخافوا عدم القسط لم يؤمروا بمجاوزتهن إلى غيرهن ، بل يجوز لهم حينئذ الاقتصار عليهن وهو واضح كما ترى ، إلا أنه تعالىٰ لما أمر بمجاوزتهن إلى غيرهن عند خوفهم أن لا يقسطوا فيهن ، أشار إلى القدر الجائز من تعدد الزوجات ، ولا إشكال في ذلك ، واللَّه أعلم .
وقال بعض العلماء : معنى الآية {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ} ، أي : إن خشيتم ذلك فتحرجتم من ظلم اليتامى ، فاخشوا أيضًا وتحرجوا من ظلم النساء بعدم العدل بينهن ، وعدم القيام بحقوقهن ، فقللوا عدد المنكوحات ولا تزيدوا على أربع ، وإن خفتم عدم إمكان ذلك مع التعدد فاقتصروا على الواحدة ؛ لأن المرأة شبيهة باليتيم ، لضعف كل واحد منهما وعدم قدرته على المدافعة عن حقه فكما خشيتم من ظلمه فاخشوا من ظلمها .
وقال بعض العلماء : كانوا يتحرجون من ولاية اليتيم ولا يتحرجون من الزنى ، فقيل لهم في الآية : إن خفتم الذنب في مال اليتيم فخافوا ذنب الزنى ، فانكحوا ما طاب لكم من النساء ولا تقربوا الزنا . وهذا أبعد الأقوال فيما يظهر واللَّه تعالىٰ أعلم .
ويؤخذ من هذه الآية الكريمة أيضًا : أن من كان في حجره يتيمة لا يجوز له نكاحها إلا بتوفيته حقوقها كاملة ، وأنه يجوز نكاح أربع ويحرم الزيادة عليها ، كما دل على ذلك أيضًا إجماع المسلمين قبل ظهور المخالف الضال ، وقوله صلى الله عليه وسلم لغيلان بن سلمة : « اختر منهن أربعًا وفارق سائرهن » . وكذا قال للحارث بن قيس الأسدي وأنه مع خشية عدم العدل لا يجوز نكاح غير واحدة والخوف في الآية ، قال بعض العلماء : معناه الخشية ، وقال بعض العلماء : معناه العلم ، أي : {وَأَنْ} علمتم {أَلاَّ تُقْسِطُواْ} ، ومن إطلاق الخوف بمعنى العلم . قول أبي محجن الثقفي : إذا مت فادفني إلى جنب كرمة تروي عظامي في الممات عروقها
ولا تدفنني بالفلاة فإنني أخاف إذا ما مت ألا أذوقها
فقوله أخاف : يعني أعلم .
تنبيــه
عبّر تعالىٰ عن النساء في هذه الآية بما التي هي لغير العاقل في قوله : {فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ} ، ولم يقل من طاب ؛ لأنها هنا أريد بها الصفات لا الذوات . أي : ما طاب لكم من بكر أو ثيب ، أو ما طاب لكم لكونه حلالاً ، وإذا كان المراد الوصف عبر عن العاقل بما كقولك ما زيد في الاستفهام تعنى أفاضل؟ .
وقال بعض العلماء : عبر عنهن بـ {مَا} إشارة إلى نقصانهن وشبههن بما لا يعقل حيث يؤخذ بالعوض ، واللَّه تعالىٰ أعلم .

سعاد.س
12-04-2008, 02:51 PM
يأختي السلام عليكم

يأختي عدلي عنوانك أنت تدخولين في باب خطير قد تكون نهايته ونتائحه وخيمة


كأنك تقولين تعدد الزوجات الدي أحله الله وأنزل فيه قرأنا ظلم للمرأة:eek: :eek: :eek:


تقبلي مروري

أخي الكريم

لن أعدل شيئا

وما زلت عند قولي

تعدد الزوجات ظلم للمرأة

خاصة المسكينة التي لا تستطيع أخذ حقوقها..وتكتفي بالسكوت أمام مجتمع ظالم

المرأة العاقر مثلا..

إذا أراد الزواج عليها

يترضى و تستسلم..و تقبل أن يتزوج..
وكان من المفروض أن تفترق لوكانت في مجتمع يطبق شرع الله..
و ذلك بأن تبقى في بيتها

لأن الله حرم أن تخرج المرأة من بيتها إلا إذا قامت بفاحشة مبينة

لكننا لا نرى هذا في مجتمعاتنا..بل ترمى للشارع..

أما إذا كان الرجل هو العاقر..فعليها الصبر و السكوت. و ستر العورة..
فالرجل الذي لا ينجب عار كبير ولا يمكن الكشف عنه..

و المرأة الصالحة من سترت عيوب زوجها

أليس هكذا تعلمنا منذ الأزل؟

أن نكون طيبات جدا..صادقات جدا...مطيعات جدا حتى ترضى عنا الكنيسة الجديدة التي تحمل صبغة إسلامية؟

تحياتي

سعاد

محمد عبد الكريم
12-04-2008, 02:56 PM
لعل المشكلة الكبرى تكمن في تعطيل الشريعة عن الحكم ومحاولة تطبيق المفاهيم الشرعية على واقع غير اسلامي
مما يحدث خللا في كل المنظومة القيمية و يجعل جميع الانساق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية القائمة على هذا النموذج المتناقض امساخا
مشوهة تعاني حالة من الاغتراب النفسي والزمني اما من جهة الافراد
واما من جهة القوانين .............
الازمة الحقيقية عندنا هي العنوسة وصعوبة الزوج من امراة واحدة
واي مناقشة لموضوع التعدد لا تعدوا كونها محاولة بائسة لقلب الوقائع
وتسجيل نقطة هامة في صالح تيار التغريب
هدية
قضية تعدد الزوجات بأعين الأمم المعاصرة
http://saaid.net/female/014.htm (http://saaid.net/female/014.htm)

السجينة للشيخ سالم العجمي
بعد أن كبرت سنها..
وفاتها قطار الزواج؛ بسبب جناية والدها الظالم، الذي ضيع الأمانة، وتعسف في تزويجها لتعيش كباقي النساء..
تنشئ بيتا.. وتحتضن طفلاً..
وقفت متحسرةً؛ ثم تأوهت.. فكانت هذه الكلمات:

1 أبي..كنتُ يوماً أعيش الحنان وأحمل حُلماً بقلبي الصغيرْ
2 أقوم أناجي طيور الصباح وأغفو طويلاً بحُلمٍ كبيرْ
3 كبرتُ وتاهت بيَ الأمنيات وأبصرتُ عمري أمامي يطيرْ
4 ظمئتُ فلم ألقَ غير السراب وتهتُ ولم أدر أين المسيرْ
5 لقد كنت أحلُم مثل البنات ببيتٍ سعيدٍ وطفلٍ صغيرْ
6 فأغمر طفلي بفيض حناني وترفل بنتي بثوبٍ حريرْ
7 أبي..قد ركبتُ بحورَ الأماني فعدتُ بجرحٍ وقلبٍ كسيرْ
8 سجنتَ فؤادي بحصنٍ منيعٍ وقطّعتَ دوني جميعَ الجسورْ
9 إذا جاء شخصٌ يريد زواجي تهيجُ جنوناً وتُبدي النفورْ
10 فهذا كبيرٌ وذاك صغيرٌ وهذا طويلٌ وذاك قصيرْ
11 فأعرَضَ عني الرجالُ وصارت حياتي شقاءً وساء المصيرْ
12 أتوق لكلْمةِ "ماما" كما قدْ تشوّقَ للضوءِ شخصٌ ضريرْ
13 وزوجٍ يؤانس وحشةَ روحي ألستَ تحسُّ بهذا الشعورْ؟!
14 أبي..قد ذبُلتُ وضاع شبابي ولا زلتَ تلهو بكل سرورْ
15 كأنك ما قد ظلمتَ فتاةً تئن وتبكي لسوء الأمورْ
16 فماذا عسى أن تقولَ إذا ما بُعثتَ إلى الله يوم النشورْ
17 أئنُّ وأشكو إلى الله حالي فنعم المعينُ ونعم النصيرْ



-نعم العنوسة...مشكلة معقدة بذاتها، والمفارقة انه لدينا في الجزائر "عنوسة رجالية"، نتيجة للظروف الاجتماعية القاسية ، وهي مشكلة ،تطال قطاع واسع من الشباب ،ولكن لا تسمى "عنوسة"، ولا يحتقر اجتماعيا الرجل "العانس"، ربما لأن مقدار الحرية النسبي الذي يتمتع به ، بعكس المرأة ، ربما... يعزيه في كونه "سيدي باير"،
- اما الربط بين التعدد والعنوسة، في عملية للتخفيف من الضرر، ياليت الناس ، تعمل به حقا في هذا الاتجاه،...لأن الحقيقة في الواقع هي ان حتى" الرجل الشايب" صاحب الشكارة والكرش ، الراغب في التعدد، عندما يتقدم للخطبة ، يشترط الصغرى، وعندما تعرض عليه "الكبرى العانس"، ينتفض ويبدي انزعاجا، كان الأمر مساس برجولته ، واحتقار وحط من قدره....

سعاد.س
12-04-2008, 03:01 PM
الأثري;140554]أختي الفاضلة أنت تقدمين تفسيرك اللغوي على التفسير الأثري
نحن المسلمون مطالبون بتفسير الصحابة وليس تفسير سعاد اللغوي


لكنني يا أخي مطالبة عند ربي بعقلي..
القرآن يطلب مني أن أكون من >وي الألباب..
أن احكم عقلي في كل شيئ..
و إن استعصى علي ذلك سألت من رأيت فيه الحكمة و السدادة..
أما هنا..فلم أقتنع

عليك بإقناعي بالحجة..
و أنا لا أرى الحجة هنا

هي بالنسبة لي ضعيفة جدا

ربما لأنني امرأة:)

ألا تقولون أن النساء ناقصات دينا وعقلا..:rolleyes:

هاهي سعاد أمامك و اعتبرها أخي ناقصة دينا وعقلا..وناقشها :)

تحياتي

سعاد

محمد عبد الكريم
12-04-2008, 03:03 PM
[QUOTE=سعاد.س;140555][B][SIZE=5]أخي الكريم

لن أعدل شيئا

وما زلت عند قولي

تعدد الزوجات ظلم للمرأة

خاصة المسكينة التي لا تستطيع أخذ حقوقها..وتكتفي بالسكوت أمام مجتمع ظالم

المرأة العاقر مثلا..

إذا أراد الزواج عليها

يترضى و تستسلم..و تقبل أن يتزوج..
وكان من المفروض أن تفترق لوكانت في مجتمع يطبق شرع الله..
و ذلك بأن تبقى في بيتها

[COLOR="Red"]لأن الله حرم أن تخرج المرأة من بيتها إلا إذا قامت بفاحشة مبينة[/COLOR[COLOR="Green"]]....احذري ،فهذا الأمر بالنسبة للمرأة المطلقة اثناء فترة العدة الشرعية، والله اعلم
لكننا لا نرى هذا في مجتمعاتنا..بل ترمى للشارع..

أما إذا كان الرجل هو العاقر..فعليها الصبر و السكوت. و ستر العورة..
فالرجل الذي لا ينجب عار كبير ولا يمكن الكشف عنه..

و المرأة الصالحة من سترت عيوب زوجها

أليس هكذا تعلمنا منذ الأزل؟

أن نكون طيبات جدا..صادقات جدا...مطيعات جدا حتى ترضى عنا الكنيسة الجديدة التي تحمل صبغة إسلامية؟

تحياتي

سعاد
.................................................. .................................................. .......................

سعاد.س
12-04-2008, 03:08 PM
[quote=سعاد.س;140555][b]أخي الكريم

لن أعدل شيئا

وما زلت عند قولي

تعدد الزوجات ظلم للمرأة

خاصة المسكينة التي لا تستطيع أخذ حقوقها..وتكتفي بالسكوت أمام مجتمع ظالم

المرأة العاقر مثلا..

إذا أراد الزواج عليها

يترضى و تستسلم..و تقبل أن يتزوج..
وكان من المفروض أن تفترق لوكانت في مجتمع يطبق شرع الله..
و ذلك بأن تبقى في بيتها

لأن الله حرم أن تخرج المرأة من بيتها إلا إذا قامت بفاحشة مبينة[/COLOR[COLOR=Green]]....احذري ،فهذا الأمر بالنسبة للمرأة المطلقة اثناء فترة العدة الشرعية، والله اعلم
لكننا لا نرى هذا في مجتمعاتنا..بل ترمى للشارع..

أما إذا كان الرجل هو العاقر..فعليها الصبر و السكوت. و ستر العورة..
فالرجل الذي لا ينجب عار كبير ولا يمكن الكشف عنه..

و المرأة الصالحة من سترت عيوب زوجها

أليس هكذا تعلمنا منذ الأزل؟

أن نكون طيبات جدا..صادقات جدا...مطيعات جدا حتى ترضى عنا الكنيسة الجديدة التي تحمل صبغة إسلامية؟

تحياتي

سعاد
.................................................. .................................................. .......................


[SIZE=5]....احذري ،فهذا الأمر بالنسبة للمرأة المطلقة اثناء فترة العدة الشرعية، والله اعلم

الحمد لله أنك كتبت [COLOR=Red]و الله أعلم

إنني حذرة جدا أخي عبد الكريم
لكن هناك من التناقضات في الفتاوى ما جعلني فعلا أبحث..
و البحث لا يكون إلا بالقراءة و السؤال و النقاش

أليس كذلك

ليس من الطابوهات أن أقول ما يجول بفكري من استفسار

إنما من الطابوهات أن نظلم و نصر على الظلم


و هذا ما تعاني منه المرأة قرونا..

لكن,,
من سيأتي لنجدتها ؟

طبعا لا أحد..

و إن فكرت و ثارت..قيل عنها أنت علمانية..

تهمة خطيرة جدا..تعادل قتل النفس أو أكثر

أليس كذلك

تحياتي

سعاد

بذرة خير
12-04-2008, 03:12 PM
لكنني يا أخي مطالبة عند ربي بعقلي..
القرآن يطلب مني أن أكون من >وي الألباب..
أن احكم عقلي في كل شيئ..
و إن استعصى علي ذلك سألت من رأيت فيه الحكمة و السدادة..
أما هنا..فلم أقتنع
نعم ولكن العقل الصريح لا يخالف النقل الصريح
ولو حكمت عقلك حقا لإتبعت فهم السلف لأنهم شاهدو التنزيل وعرفو التأويل
قال الله تعالى:والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنه
وقال تعالى ومن يشاقق الرسول من عد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا
فنحن بارك الله فيك مطالبون بتفسير الصحابة
قال النبي عليه الصلاة والسلام وستترق أمتي إلى ثلاث وسبعون فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل ومن هي يا رسول الله قال ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي
فهل ستخالفين هذه النصوص التي تدعو إلى التمسك بفهم السلف بدعوى عقلك؟؟؟؟
لو كان عقلك صريحا لإتبعت هذه النصوص
ثم إن العقول تختلف من شخص إلى آخر فلو كل إنسان حكم عقله لإختلفنا إختلافا كبيرا فعليك بالرجوع إلى الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح حتى لا نختلف
ثم إن النقل مقدم على العقل

ربما لأنني امرأة
ألا تقولون أن النساء ناقصات دينا وعقلا..
هاهي سعاد أمامك و اعتبرها أخي ناقصة دينا وعقلا..وناقشها

1-لقد ناقشت بالأدلة ولم تناقشي أدلتي
2-قولك النساء ناقصات عقل ودين دليل على أنك تفسرين بتفسيرك العقلي واللغوي أما أنا فأسر هذا الحديث بتفسير السلف
سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله
</TD< tr>

س5: دائمـاً نسمـع الحـديث الشريف (( النساء ناقصات عقل ودين )) ويـأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة. نرجو من فضيلتكم توضيح معنى هذا الحديث؟
جـ : توضيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من إكمال بقيته حيث قال : ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها؟ قال: أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل ؟ قيل يا رسول الله ما
نقصان دينها ؟ قال : أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟!)) فقد بين ـ عليه الصلاة والسلام ـ أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى . وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى أو قد تزيد في الشهادة ، وأما نقصان دينها فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة ، فهذا من نقصان الدين . ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله ـ عز وجل ـ هو الذي شرعه ـ سبحانه وتعالى ـ رفقاً بها وتيسيراً عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك . فمن رحمة الله أن شرع لها ترك الصيام ثم تقضيه، وأما الصلاة ، فلأنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة . فمن رحمة الله ـ عز وعلا ـ أن شرع لها ترك الصلاة ، وهكذا في النفاس ثم شرع لها ألا تقضي الصلاة ، لأن في القضاء مشقة كبيرة ، لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات . والحيض قد تكثر أيامه . تبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام ، وأكثر النفاس قد يبلغ أربعين يوماً . فكان من رحمة الله عليها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداءً وقضاءً ، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء ، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقصان عقلها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس .
ولا يلزم من هذا أن تكون أيضاً دون الرجال في كل شيء ، وأن الرجل أفضل منها في كل شيء ، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة ، لأسباب كثيرة كما قال الله ـ سبحانه وتعالى ـ : {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}سورة النساء . لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم من امرأة فاقت كثيراً من الرجال في عقلها ودينها وضبطها.
وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله ـ عز وجل ـ وفي منزلتها في الآخرة ، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور ، فتضبط ضبطاً كثيراً أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها ، فتكون مرجعاً في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة ، وهذا وأضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية ، وهكذا في الشهادة إذا انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضاً تقواها لله وكونها من خيرة إماء الله ، إذا استقامت في دينها ، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء ، وضعف الدين في كل شيء ، وإنما هو ضعف خاص في دينها ، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك . فينبغي إنصافها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنه . والله تعالى أعلم .

سعاد.س
12-04-2008, 03:14 PM
لحد الآن لم يجبني أحد على سؤالي

ما المقصود باليتامى في الآية الكريمة

ماهو الشرط؟
وما هو جواب الشرط؟

تحياتي

سعاد

بذرة خير
12-04-2008, 03:20 PM
بما أنك تردين تحكيم العقل
قال النبي عليه الصلاة والسلام لن تجتمع أمتي على ضلالة

وقد حكى الإجماع خلاف ما قلته يا أختي سعاد
قال القرطبي في تفسير هذه الآية ما نصه : واتفق كل من يعاني العلوم على أن قوله تعالىٰ : {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ} ، ليس له مفهوم إذ قد أجمع المسلمون على أن من لم يخف القسط في اليتامى له أن ينكح أكثر من واحدة ، اثنتين ، أو ثلاثًا ، أو أربعًا ، كمن خاف فدلّ على أن الآية نزلت جوابًا لمن خاف ذلك وأن حكمها أعم من ذلك .ا هـ منه بلفظه .

فهل إجتمعت الأمة على ضلالة لأنها خالفت سعاد؟؟؟؟؟؟؟؟

محمد عبد الكريم
12-04-2008, 03:30 PM
[quote=محمد عبد الكريم;140564]


....احذري ،فهذا الأمر بالنسبة للمرأة المطلقة اثناء فترة العدة الشرعية، والله اعلم

الحمد لله أنك كتبت و الله أعلم

إنني حذرة جدا أخي عبد الكريم
لكن هناك من التناقضات في الفتاوى ما جعلني فعلا أبحث..
و البحث لا يكون إلا بالقراءة و السؤال و النقاش

أليس كذلك

ليس من الطابوهات أن أقول ما يجول بفكري من استفسار

إنما من الطابوهات أن نظلم و نصر على الظلم


و هذا ما تعاني منه المرأة قرونا..

لكن,,
من سيأتي لنجدتها ؟

طبعا لا أحد..

و إن فكرت و ثارت..قيل عنها أنت علمانية..

تهمة خطيرة جدا..تعادل قتل النفس أو أكثر

أليس كذلك

تحياتي

سعاد



ليس من الطابوهات ولا ممنوعات، بل من واجب المسلم ، انطلاقا من ايمانه، سواء كان رجل او امرأة، فهو مأمور بان يبحث عن الحقيقة ، فأنا وجدها فهو أحق بها،...والحل في ازمة المرأة المسلمة هو في التعليم ثم التعليم ثم التعليم ثم القراءة والبحث، مالم تتفقه المرأة في دينها بنفسها دون ان يملى عليها ويقطر في اذنيها ،بطريقة علمية عقلانية سليمة بعيد عن "الطابوهات المفروضة"، وقائمة الموانع والمحظورات التي يفرضها "حراس الهيكل من الكهنة الجدد"ن فان المرأة ستبقى سهلة الترويض،والتغميض عن حقوقها الشرعية .

- لكن فيما يخص تفسير القرءان الكريم، فهو ليس تفسير او شرح ، كما هو معروف في النصوص الأدبية او التاريخية المعروفة ، بل تفسير القرءان على ظاهره، ليس سليم بالمرة، وكل ما نراه الآن من الفوضى والفتن والهستيريا الفقهية، مرده في الجزء الأكبر منه الى هذه الآفة وهو التفسير على الظاهر للآيات،...فالقرءان خاص ومتميز في لفظه وحرفه واسلوبه ونحوه وقواعده،..والأهم أن فيه المحكم البين ، وفيه المتشابه (ونحن منهيين عن الخوض فيه)، والذي لا يجرؤ حتى العلماء على الخوض في تفسيره وتأويله مالم يكن لهم فيه بيان ....وفيه الناسخ والمنسوخ،( آية تنسخ اية ، ومفهوم النسخ ، في القرءان الكريم علم معقد جدا ، لا يتمكن من اجادته ، الا القليل جدا من العلماء)) وفيه اسباب النزول وحيثياته، وللاستدلال بالقرءان او الاحتجاج به يجب ان نعود الى التفاسير المشهورة والمعروفة والمعتمدة كمراجع قيمة في كامل العالم الاسلامي ....والا نكتفي بما هو محكم وبين من الايات التي لا خلاف في تفسيرها ظاهريا....شكرا

-تحياتي الأخت سعاد

محمد عبد الكريم
12-04-2008, 03:46 PM
لحد الآن لم يجبني أحد على سؤالي

ما المقصود باليتامى في الآية الكريمة

ماهو الشرط؟
وما هو جواب الشرط؟

تحياتي

سعاد

-الأخت سعاد : فقط اريد ان اضع امامك التفاسير المشهورة والموثوقة لهذه الآية الكريمة، والله يعينك في القرءاة وييسر لك الفهم والتوفيق:

الآية 03 من سورة النساء:"..وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ..." صدق الله العظيم

.(01)- تفسير القرطبي:

فيها أربع عشرة مسألة: الأولى- قوله تعالى:" وإن خفتم" شرط، وجوابه فانكحوا .أي إن خفتم ألا تعدلوا في مهورهن وفي النفقة عليهن، " فانكحوا ما طاب لكم" أي غيره، وروى الأئمة واللفظ لمسلم عن عروة بن الزبير عن عائشة في قول الله تعالى:" وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع " قالت: يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها من غير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن من الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن، وذكر الحديث، وقال ابن خويز منداد: ولهذا قلنا إنه يجوز أن يشتري الوصي من مال اليتيم لنفسه، ويبيع من نفسه من غير محاباة . وللموكل النظر فيما اشترى وكيله لنفسه أو باع منها. وللسلطان النظر فيما يفعله الوصي من ذلك، فأما الأب فليس لأحد عليه نظر ما لم تظهر عليه المحاباة فيعترض عليه السلطان حينئذ وقد مضى في البقرة القول في هذا. وقال الضحاك والحسن وغيرهما: إن الآية ناسخة لما كان في الجاهلية وفي أول الإسلام: من أن للرجل أن يتزوج من الحرائر ما شاء، فقصرتهن الآية على أربع، وقال ابن عباس وابن جبير وغيرهما: المعنى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فكذلك خافوا في النساء، لأنهم كانوا يتحرجون في اليتامى ولا يتحرجون في النساء وخفتم من الأضداد فإنه يكون هذا المخوف منه معلوم الوقوع، وقد يكون مظنوناً، فلذلك اختلف العلماء في تفسير هذا الخوف، فقال أبو عبيدة: خفتم بمعنى أيقنتم وقال آخرون: خفتم ظننتم. قال ابن عطية: وهذا الذي اختاره الحذاق وأنه على بابه من الظن لا من اليقين التقدير من غلب على ظنه التقصير في القسط لليتيمة فليعدل عنها. وتقسطوا معناه تعدلوا يقال: أقسط الرجل إذا عدل. وقسط إذا جاء وظلم صاحبه. قال الله تعالى:" وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا" [الجن :15]يعني الجائرون و"قال عليه السلام: المقسطون في الدين على منابر من نور يوم القيامة " يعني العادلين ، وقرأ ابن وثاب والنخعي تقسطوا فتح التاء من قسط على تقدير زيادة لا كأنه قال: وإن خفتم أن تجوروا . الثانية- قوله تعالى:" فانكحوا ما طاب لكم من النساء " إن قيل: كيف جاءت ما للآدميين وإنما أصلها لما لا يعقل فعنه أجوبة خمسة الأول- أن من و ما قد يتعاقبان، قال الله تعالى:"والسماء وما بناها" [الشمس:5] أي ومن بناها، وقال " فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع" [النور:45] فمنا ههنا لمن يعقل وهن النساء لقوله بعد ذلك من النساء مبيناً لمبهم وقرأ ابن أبي عبلة من طاب على ذكر من يعقل. الثاني- قال البصريون: ما تعق للنعوت كما تقع لما لا يعقل يقال: ما عندك؟ فيقال: ظريف وكريم. فالمعنى فانكحوا الطيب من النساء أي الحلال وما حرمه الله فليس بطيب. وفي التنزيل" وما رب العالمين" [الشعراء:23] فأجابه موسى على وفق ما سأل، وسيأتي الثالث- حكي بعض الناس أن ما في هذه الآية ظرفية، أي ما دمتم تستحسنون النكاح. قال ابن عطية: وفي هذا المنزع ضعف. جواب رابع- قال الفراء : ما ههنا مصدر وقال النحاس: وهذا بعيد جداً، لا يصح فانكحوا الطيبة. قال الجوهري: طاب الشيء يطيب طيبة وتطياباً قال علقمة : كأن تطيابها في الأنف مشموم جواب خامس- وهو أن المراد بما هنا العقد، أي فانكحوا نكاحاً طيباً. وقراءة ابن أبي عبلة ترد هذه الأقوال الثلاثة. وحكي أبو عمرو بن العلاء أن أهل مكة إذا سمعوا الرعد قالوا: سبحان ما سبح له الرعد. أي سبحان من سبح له الرعد. ومثله قولهم: سبحان ما سخركن لنا . أي من سخركن. واتفق كل من يعاني العلوم على أن قوله تعالى " وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى " ليس له مفهوم، إذ قد أجمع المسلمون على أن من لم يخف القسط في اليتامى له أن ينكح أكثر من واحدة: اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً كمن خاف. فدل على أن الآية نزلت جوباً لمن خاف ذلك، وإن حكمها أعم من ذلك . الثالثة - تعلق أبو حنيفة بهذه الآية في تجويزه نكاح اليتيمة قبل البلوغ. وقال: إنما تكون يتيمه قبل البلوغ، وبعد البلوغ هي امرأة مطلقة لا يتيمة، بدليل أنه لو أراد البالغة لما نهى عن حطها عن صداق مثلها، لأنها تختار ذلك فيجوز إجماعاً. وذهب مالك والشافعي والجمهور من العلماء إلى أن ذلك لا يجوز حتى تبلغ وتستأمر لقوله تعالى:" ويستفتونك في النساء" [النساء : 127] والنساء اسم ينطلق على الكبار كالرجال في الذكور، واسم الرجل لا يتناول الصغير، فكذلك اسم النساء والمرأة لا يتناول الصغيرة . وقد قال : "في يتامى النساء " [النساء:127] والمراد به هناك اليتامى هنا، كما قالت عائشة رضي الله عنها فقد دخلت اليتيمة الكبيرة في الآية فلا تزوج إلا بإذنها، ولا تنكح الصغيرة إذ لا إذن لها، فإذا بلغت جاز نكاحها لكن لا تزوج إلا بإذنها كما رواه الدارقطني من حديث محمد بن إسحاق "عن نافع عن ابن عمر قال: زوجني خالي قدامة بن مظعون بنت أخيه عثمان بن مظعون، فدخل المغيرة بن شعبة على أمها، فأرغبها في المال وخطبه إليها، فرفع شأنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قدامة : يا رسول الله ابنه أخي وأنا وصي أبيها ولم أقصر بها، زوجتها من قد علمت فضله، وقرابته فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها يتيمة واليتيمة أولى بأمرها فنزعت مني وزوجها المغيرة بن شعبة " قال الدارقطني: لم يسمعه محمد بن إسحاق من نافع، وإنما سمعه من عمر بن حسين عنه ورواه ابن أبي ذئب عن عمر بن حسين بن نافع "عن عبد الله بن عمر: أنه تزوج بنت خاله عثمان بن مظعون قال: فذهبت أمها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن ابنتي تكره ذلك فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يفارقها ففارقها . وقال : ولا تنكحوا اليتامى حتى تستأمروهن فإذا سكتت فهو إذنها فتزوجها بعد عبد الله المغيرة بن شعبة " .فهذا يرد ما يقوله أبو حنيفة: من أنها إذا بلغت لم تحتج إلى ولي، بناء على أصله في عدم اشتراط الولي في صحة النكاح، وقد مضى في البقرة ذكره، فلا معنى لقولهم، إن هذا الحديث محمول على غير البالغة "لقوله : إلا بإذنها" فإنه كان لا يكون لذكر اليتيم معنى والله أعلم . الرابعة - وفي تفسير عائشة للآية من النفقة ما قال به مالك من صداق المثل، والرد إله فيما فسد من الصداق ووقع الغبن في مقداره، لقولها: بأدنى من سنة صداقها فوجب أن يكون صداق المثل معروفاً لكل صنف من الناس على قدر أحوالهم . وقد قال مالك: للناس مناكح عرفت لهم وعرفوا لها. أي صدقات وأكفاء. وسئل مالك عن رجل زوج ابنته من ابن أخ له فقير فاعترضت أمها فقال: إني لأرى لها في ذلك متكلماً فسوغ لها في ذلك الكلام حتى يظهر هو نظره ما يسقط اعتراض الأم عليه. وروي لا أرى بزيادة الألف والأول أصح. وجائز لغير اليتيمة أن تنكح بأدنى من صداق مثلها لأن الآية إنما خرجت في اليتامى. هذا مفهومها وغير اليتيمة بخلافها . الخامسة: فإذا بلغت اليتيمة وأقسط والولي في صداقها جاز له أن يتزوجها، ويكون هو الناكح والمنكح على ما فسرته عائشة. وبه قال أبو حنيفة والأوزاعي والثوري وأبو ثور، وقاله من التابعين الحسن وربيعة، وهو قول الليث. وقال زفر والشافعي: لا يجوز له أن يتزوجها إلا بإذن السلطان، أو يزوجها منه ولي لها هو أقعد بها منه، أو مثله في القعدد، وأما أن يتولى طرفي العقد بنفسه فيكون ناكحاً منكحاً فلا. واحتجوا بأن الولاية شرط من شروط العقد "لقوله عليه السلام: لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل" فتعديد الناكح والمنكح والشهود واجب، فإذا اتحد اثنان منها سقط واحد من المذكورين. وفي المسألة قول ثالث، وهو أن تجعل أمرها إلى رجل يزوجها منه. روي هذا عن المغيرة بن شعبة، وبه قال أحمد ذكره ابن المنذر. السادسة - قوله تعالى:" ما طاب لكم من النساء " معناه ما حل لكم، عن الحسن وابن جبير وغيرهما. واكتفى بذكر من يجوز نكاحه، لأن المحرمات من النساء كثير وقرأ ابن إسحاق والجحدري وحمزة طاب بالإمالة وفي مصحف أبي طيب بالياء، فهذا دليل الإمالة من النساء دليل على أنه لا يقال النساء إلا لمن بلغ الحلم. وواحد النساء نسوة، ولا واحد لنسوة من لفظه، ولكن يقال امرأة . السابعة- قوله تعالى:" مثنى وثلاث ورباع " وموضعها من الإعراب نصب على البدل من ما وهي نكرة لا تنصرف، لأنها معدولة وصفة، كذا قال أبو علي. وقال الطبري: هي معارف، لأنها لا يدخلها الألف واللام، وهي بمنزلة عمر في التعريف، قاله الكوفي. وخطأ الزجاج هذا القول. وقيل: لم ينصرف لأنه معدول عن لفظه ومعناه فأحاد معدول عن واحد واحد، ومثنى عن اثنين اثنين، وثلاث معدولة عن ثلاثة ثلاثة، ورباع عن أربعة أربعة. وفي كل واحد منها لغتان: فعال ومفعل، يقال أحاد وموحد وثناء ومثنى وثلاث ومثلث ورباع ومربع، وكذلك إلى معشر وعشار، وحكي أبو إسحاق الثعلبي لغة ثالثة: أحد وثلث وربع مثل عمر وزفر، وكذلك قرأ النخعي في هذه الآية، وحكي المهدوي عن النخعي وابن وثاب ثلاث وربع بغير ألف في ربع فهو مقصور من رباع اسخفافاً كما قال: أقبل سيل جاء من عند الله يحرد حرد الجنة المغلة قال الثعلبي: ولا يزاد من هذا البناء على الأربع إلا بيت جاء عن الكميت: فلم يستريثوك حتى رمي ت فوق الرجل خصالاً عشارا يعني طعنت عشرة وقال ابن الدهان: وبعضهم يقف على المسموع وهو من أحاد إلى رباع ولا يعتبر بالبيت لشذوذه وقال أبو عمرو بن الحاجب: ويقال أحاد وموحد وثناء ومثنى وثلاث ومثلث ورباع ومربع. وهل يقال فيما عداه إلى التسعة أولا يقال ؟ فيه خلاف أصحها أنه لا يثبت وقد نص البخاري في صحيحه على ذلك . وكونه معدولاً عن معناه أنه لا يستعمل في موضع تستعمل فيه الأعداد غير المعدولة، تقول: جاءني اثنان وثلاثة، ولا يجوز مثنى وثلاث حتى يتقدم قبله جمع، مثل جاءني القوم أحاد وثناء وثلاث ورباع من غير تكرار. وهي في موضع الحال هنا وفي الآية، وتكون صفة، ومثال كون هذه الأعداد صفة يتبين في قوله تعالى:" أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع" [فاطر :1] فهي صفة للأجنحة وهي نكرة وقال ساعدة بن جؤبة: ولكنما أهلي بواد أنيسه ذئاب تبغى الناس مثنى وموجد وأنشد الفراء : قتلنا به من بين مثنى وموحد بأربعة منكم وآخر خامس فوصف ذئاباً وهي نكرة بمثنى وموحد، وكذلك بيت الفراء، أي قتلنا به ناساً، فلا تنصرف إذاً هذه الأسماء في معرفة ولا نكرة. وأجاز الكسائي والفراء صرفه في العدد على أنه نكرة. وزعم الأخفش أنه إن سمي به صرفه في المعرفة والنكرة، لأنه قد زال عنه العدل. الثامنة- أعلم أن هذا العدد مثنى وثلاث ورباع لا يدل على إباحة تسع، كما قاله من بعد فهمه للكتاب والسنة، وأعرض عما كان عليه سلف هذه الأمة، وزعم أن الواو جامعة، وعضد ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم نكح تسعاً، وجمع بينهن في عصمته، والذي صار إلى هذه الجهالة، وقال هذه المقالة الرافضة وبعض أهل الظاهر فجعلوا مثنى مثل اثنين، وكذلك ثلاث ورباع. وذهب بعض أهل الظاهر أيضاً إلى أقبح منها، فقالوا بإباحة الجميع بين ثمان عشرة، تمسكاً منه بأن العدل في تلك الصيغ يفيد التكرار والواو للجميع، فجعل مثنى بمعنى اثنين اثنين وكذلك ثلاث ورباع. وهذا كله جهل باللسان والسنة، ومخالفة لإجماع الأمة إذ لم يسمع عن أحد من الصحابة ولا التابعين أنه جمع في عصمته أكثر من أربع وأخرج مالك في موطئه، والنسائي والدارقطني في سننهما "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لغيلان بن أمية الثقفي وقد أسلم وتحته عشر نسوة: اختر منهم أربعاً وفارق سائرهن" وفي كتاب أبو داود "عن الحارث بن قيس قال: أسلمت وعندي ثمان نسوة، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: اختر منهم أربعاً" و"قال مقاتل: إن قيس بن الحارث كان عنده ثمان نسوة حرائر، فلما نزلت هذه الآية أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق أربعاً ويمسك أربعاً " كذا قال : قيس بن الحارث والصواب أن ذلك كان حارث بن قيس الأسدي كما ذكر أبو داود. وكذا روى محمد بن الحسن في كتاب السير الكبير: أن ذلك كان حارث بن قيس، وهو المعروف عند الفقهاء، وأما ما أبيح من ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فذلك من خصوصياته، على ما يأتي بيانه في الأحزاب وأما قولهم: إن الواو جامعة، فقد قيل ذلك، لكن الله تعالى خاطب العرب بأفصح اللغات. والعرب لا تدع أن تقول تسعة وتقول اثنين وثلاثة وأربعة، وكذلك تستقبح ممن يقول: أعط فلاناً أربعة ستة ثمانية، ولا يقول ثمانية عشر. وإنما الواو في هذا الموضع بدل ، أي انكحوا ثلاثاً بدلاً من مثنى، ورباع بدلاً من ثلاث، ولذلك عطف بالواو ولم يعطف بأو. ولو جاء بأو لجاز ألا يكون لصاحب المثنى ثلاث، ولا لصاحب الثلاث رباع وأما قولهم: إن مثنى تقتضي اثنين، وثلاث ثلاثة، ورباع أربعة، فتحكم بما لا يوافقكم أهل اللسان عليه، وجهالة منهم. وكذلك جهل الآخرين، بأن مثنى تقتضي اثنين اثنين، وثلاث ثلاثة ثلاثة، ورباع أربعة أربعة، ولم يعلموا أن اثنين اثنين، وثلاثاً ثلاثاً، وأربعاً أربعاً، حصر للعدد. ومثنى وثلاث ورباع بخلافها، ففي العدد المعدول عند العرب زيادة معنى ليست في الأصل، وذلك أنها إذا قالت: جاءت الخيل مثنى، إنما تعني بذلك اثنين اثنين، أي جاءت مزدوجة قال الجوهري: وكذلك معدول العدد. وقال غيره: إذا قلت جاءني قوم مثنى أو ثلاث أو أحاد أو عشار، فإنما تريد أنهم جاءوك واحداً واحداً، أو اثنين اثنين، أو ثلاثة ثلاثة، أو عشرة عشرة، وليس هذا المعنى في الأصل: لأنك إذا قلت جاءني قوم ثلاثة ثلاثة، أو قوم عشرة عشرة، فقد حصرت عدة القوم بقولك ثلاثة وعشرة، فإذا قلت جاءوني رباع وثناء فلم تحصر عدتهم. وإنما تريد أنهم جاءوك أربعة أربعة أو اثنين اثنين. وسواء كثر عددهم أو أقل في هذا الباب، فقصرهم كل صيغة على أقل ما تقتضيه بزعمه تحكم . وأما اختلاف علماء المسلمين في الذي يتزوج خامسة وعنده أربع وهي : التاسعة- فقال مالك والشافعي: عليه الحد إن كان عالماً. وبه قال أبو ثور. وقال الزهري: يرجم إذا كان عالماً، وإن كان جاهلاً أدنى الحدين الذي هو الجلد، ولها مهرها ويفرق بينهما ولا يجتمعان أبداً. وقالت طائفة: لا حد عليه في شيء من ذلك هذا قول النعمان وقال يعقوب ومحمد: يحد في ذات المحرم ولا يحد في غير ذلك من النكاح. وذلك مثل أن يتزوج مجوسية أو خمسة في عقدة أو تزوج متعة أو تزوج بغير شهود، أو أمةً تزوجها بغير إذن مولاها. وقال أبو ثور: إذا علم أن هذا لا يحل له يجب أن يحد فيه كله إلا التزوج بغير شهود. وفيه قول ثالث قاله النخعي في الرجل ينكح الخامسة متعمداً قبل أن تنقضي عدة الرابعة من نسائه: جلد مائة ولا ينفى فهذه فتيا علمائنا في الخامسة على ما ذكره ابن المنذر فكيف بما فوقها العاشرة- ذكر الزبير بن بكار حدثني إبراهيم الحزامي عن محمد بن معن الغفاري قال: أتت امرأة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقالت: يا أمير المؤمنين إن زوجي يصوم النهار ويقوم الليل وأنا أكره أن أشكوه، وهو يعمل بطاعة الله عز وجل فقال لها: نعم الزوج زوجك، فجعلت تكرر عليه القول وهو يكرر عليها الجواب فقال له كعب الأسدي: يا أمير المؤمنين هذه المرأة تشكو زوجها في مباعدته إياها عن فراشه. فقال عمر: كما فهمت كلامها فاقض بينهما. فقال كعب: علي بزوجها فأتي به فقال له: إن امرأتك هذه تشكوك قال: أفي طعام أم شراب؟ قال: لا فقالت المرأة : يا أيها القاضي الحكيم رشده ألهى خليلي عن فراشي مسجده زهده في مضجعي تعبده فاقض القضا كعب ولا تردده نهاره وليلة ما يرقده فلست في أمر النساء أحمده فقال زوجها: زهدي في فرشها وفي الحجل أني أمرؤ أذهلني ما قد نزل في سورة وفي السبع الطول وفي كتاب الله تخويف جلل فقال كعب: إن لها عليك حقاً يا رجل نصيبها في أربع لمن عقل فأعطها ذاك ودع عنك العلل ثم قال: إن الله عز وجل قد احل لك من النساء مثنى وثلاث ورباع، فلك ثلاثة أيام ولياليهن تعبد فيهن ربك. فقال عمر، والله ما أدري من أي أمريك أعجب؟ أمن فهمك أمرهما أم من حكمك بينهما؟ اذهب فقد وليتك قضاء البصرة. و"روى أبو هدبة إبراهيم بن هدبة تحدثنا أنس بن مالك : أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة تستعدي زوجها، فقالت: ليس لي ما للنساء، زوجي يصوم الدهر. قال: لك يوم وله يوم، للعبادة يوم وللمرأة يوم" الحادية عشرة- قوله تعالى:" فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة " قال الضحاك وغيره: في الميل والمحبة والجماع والعشرة والقسم بين الزوجات الأربع والثلاث والاثنين ، فواحدة. فمنع من الزيادة التي تؤدي إلى ترك العدل في القسم وحسن العشرة. وذلك دليل على وجوب ذلك، والله أعلم. وقرئت بالرفع، أي فواحدة فيها كفاية أو كافية. وقال الكسائي: فواحدة تقنع. وقرئت بالنصب بإضمار فعل، أي فانكحوا واحدةً. الثانية عشرة- قوله تعالى:" أو ما ملكت أيمانكم" يريد الإماء، وهو عطف على فواحدة أي إن خاف ألا يعدل في واحدة فما ملكت يمينه. وفي هذا دليل على ألا حق لملك اليمين في الوطء ولا القسم، لأن المعنى " فإن خفتم أن لا تعدلوا " في القسم "فواحدة أو ما ملكت أيمانكم" فجعل ملك اليمين كله بمنزلة واحدة، فانتفى بذلك أن يكون للإماء حق في الوطء أو في القسم. إلا أن ملك اليمين في العدل قائم بوجوب حسن الملكة والرفق بالرقيق. وأسند تعالى الملك إلى اليمين إذ هي صفة مدح، واليمين مخصوصة بالمحاسن لتمكنها. ألا ترى أنها المنفقة؟ كما "قال عليه السلام: حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" وهي المعاهدة المبايعة، وبها سميت الألية يميناً، وهي المتلقية لرايات المجد كما قال: إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين الثالثة عشرة- قوله تعالى:" ذلك أدنى أن لا تعولوا " أي ذلك أقرب إلى ألا تميلوا عن الحق وتجوروا، عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما. يقال: عال الرجل يعول إذا جار ومال. ومنه قولهم: عال السهم عن الهدف مال عنه. قال ابن عمر: إنه لعائل الكيل والوزن، قال الشاعر: قالوا اتبعنا رسول الله واطرحوا قول الرسول وعالوا في الموازين أي جاروا. وقال أبو طالب: بميزان صدق لا يغل شعيرةً له شاهد من نفسه غير عائل يريد غير مائل. وقال الآخر: ثلاثة أنفس وثلاث ذود لقد عال الزمان على عيالي أي جار ومال وعال الرجال يعيل إذا افتقر فصار عالةً. ومنه قوله تعالى:" وإن خفتم عيلة" [التوبة : 28] ومنه قول الشاعر: وما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل وهو عائل وقوم عيلة، والعيلة العالية الفاقة، وعالني الشيء يعولني إذا غلبني وثقل علي، وعال الأمر اشتد وتفاقم. وقال الشافعي ألا تعولوا ألا تكثر عيالكم. قال الثعلبي: وما قال هذا غيره، وإنما يقال: أعال يعيل إذا كثر عياله. وزعم ابن العربي أن عال على سبعة معان لا ثامن لها، عال مال، الثاني زاد الثالث جار، الرابع افتقر الخامس أثقل، حكاه ابن دريد قالت الخنساء: ويكفي العشيرة ما عالها السادس عال قام بمئونة العيال، ومنه "قوله عليه السلام: وابدأ بمن تعول" السابع عال غلب، ومنه عيل صبره. أي غلب، ويقال: أعال الرجل كثر عياله. وأما عدل بمعنى كثر عياله فلا يصح . قلت: أما قول الثعلبي ما قاله غيره فقد أسنده الدارقطني في سننه عن زيد بن أسلم، وهو قول جابر بن زيد، فهذان إمامان من علماء المسلمين وأئمتهم قد سبقا الشافعي إليه. وأما ما ذكره ابن العربي من الحصر وعدم الصحة فلا يصح. وقد ذكرنا: عال الأمر اشتد وتفاقم حكاه الجوهري. وقال الهروي في غريبة: وقال أبو بكر: يقال عال الرجل في الأرض يعيل فيها أي ضرب فيها. وقال الأحمر: يقال عالني الشيء يعيلني عيلاً ومعيلاً إذا أزعجك و أما عال كثر عياله فذكره الكسائي وأبو عمر الدوري وابن الأعرابي قال الكسائي أبو الحسن علي بن حمزة : العرب تقول عال يعول وأعال يعيل أي كثر عياله. وقال أبو حاتم: كان الشافعي أعلم بلغة العرب منا، ولعله لغة. قال الثعلبي المفسر: قال أستاذنا أبو القاسم بن حبيب: سألت أبا عمر الدوري عن هذا وكان إماماً في اللغة غير مدافع فقال: هي لغة حمير وأنشد: وإن الموت يأخذ كل حي لا شك وإن أمشى وعالا يعني وإن كثرت ماشيته وعياله. وقال أبو عمير بن العلاء: لقد كثرت وجوه العرب حتى خشيت أن آخذ عن لاحن لحناً. وقرأ طلحة بن مصرف إلا تعيلوا وهي حجة الشافعي رضي الله عنه. قال ابن عطية: وقدح الزجاج وغيره في تأويل عال من العيال بأن قال: إن الله تعالى قد أباح كثرة السراري وفي ذلك تكثير العيال، فكيف يكون أقرب إلى ألا يكثر العيال. وهذا القدح غير صحيح، لأن السراري إنما هي مال يتصرف فيه بالبيع، وإنما العيال القادح الحرائر ذوات الحقوق الواجبة. وحكي ابن الأعرابي أن العرب تقول: عال الرجل إذا كثر عياله . الرابعة عشرة- تعلق بهذه الآية من أجاز للمملوك أن يتزوج أربعاً، لأن الله تعالى قال: "فانكحوا ما طاب لكم من النساء " يعني ما حل مثنى وثلاث ورباع ولم يخص عبداً من حر. وهو قول داود والطبري وهو المشهور عن مالك وتحصيل مذهبه على ما في موطئه، وكذلك روى عنه ابن القاسم وأشهب. وذكر ابن المواز أن ابن وهب روى عن مالك أن العبد لا يتزوج إلا اثنتين، قال وهو قول الليث. قال أبو عمر: قال الشافعي وأبو حنيفة وأصحابهما والثوري والليث بن سعد: لا يتزوج العبد أكثر من اثنتين، وبه قال أحمد وإسحاق. وروي عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف في العبد لا ينكح أكثر من اثنتين، ولا أعلم لهم مخالفاً من الصحابة. وهو قول الشعبي وعطاء وابن سيرين، والحكم وإبراهيم وحماد. والحجة لهذا القول القياس الصحيح على طلاقه وحده. وكل من قال حده نصف حد الحر، وطلاقه تطليقتان وإيلاؤه شهران، ونحو ذلك من أحكامه فغير بعيد أن يقال: تناقض في قوله ينكح أربعاً والله أعلم .
.................................................. .................


(02)- تفسير ابن كثير:

وقوله" وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى أي إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف أن لا يعطيها مهر مثلها فليعدل إلى ما سواها من النساء فإنهن كثير ولم يضيق الله عليه. وقال البخاري: حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن ابن جريج أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها وكان لها عذق وكان يمسكها عليه ولم يكن لها من نفسه شيء فنزلت فيه "وإن خفتم ألا تقسطوا" أحسبه قال: كانت شريكته في ذلك العذق وفي ماله. ثم قال البخاري: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أنه سأل عائشة عن قول الله تعالى "وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى" قالت: يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ويعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا إليهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن قال عروة: قالت عائشة: وإن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية فأنزل الله "ويستفتونك في النساء" قالت عائشة: وقول الله في الآية الأخرى "وترغبون أن تنكحوهن" رغبة أحدكم عن يتيمته إذا كانت قليلة المال والجمال فنهوا أن ينكحوا من رغبوا في مالها وجمالها من النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال والجمال وقوله "مثنى وثلاث ورباع" أي انكحوا من شئتم من النساء سواهن إن شاء أحدكم ثنتين وإن شاء ثلاثا وإن شاء أربعا كما قال الله تعالى " جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع" أي منهم من له جناحان ومنهم من له ثلاثة ومنهم من له أربعة ولا ينفي ما عدا ذلك في الملائكة لدلالة الدليل عليه بخلاف قصر الرجال على أربع فمن هذه الآية كما قال ابن عباس وجمهور العلماء لأن المقام مقام امتنان وإباحة فلو كان يجوز الجمع بين أكثر من أربع لذكره. قال الشافعي وقد دلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم المبينة عن الله أنه لا يجوز لأحد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين أكثر من أربع نسوة وهذا الذي قاله الشافعي مجمع عليه بين العلماء إلا ما حكى عن طائفة من الشيعة أنه يجوز الجمع بين أكثر من أربع إلى تسع وقال بعضهم: بلا حصر وقد يتمسك بعضهم بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمعه بين أكثر من أربع إلى تسع كما ثبت في الصحيح وإما إحدى عشرة كما قد جاء في بعض ألفاظ البخاري. وقد علقه البخاري وقد روينا عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج بخمس عشرة امرأة ودخل منهن بثلاث عشرة واجتمع عنده إحدى عشرة ومات عن تسع وهذا عند العلماء من خصائصه دون غيره من الأمة لما سنذكره من الأحاديث الدالة على الحصر في أربع ولنذكر الأحاديث في ذلك. قال الإمام أحمد حدثنا إسماعيل ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا معمر عن الزهري قال ابن جعفر في حديثه; أنبأنا ابن شهـاب عن سالم عن أبيه أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " اختر منهن أربعا" فلما كان في عهد عمر طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه فبلغ ذلك عمر فقال: إنى لأظن الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك ولعلك لا تلبث إلا قليلا وأيم الله لتراجعن نساءك ولترجعن مالك أو لأورثهن منك ولأمرن بقبرك فيرجم كما رجم قبر أبي رغال. وهكذا رواه الشافعي والترمذي وابن ماجه والدار قطني والبيهقي وغيرهم من طرق عن إسماعيل ابن علية وغندر ويزيد بن زريع وسعيد بن أبي عروبة وسفيان الثوري وعيسى بن يونس وعبدالرحمن بن محمد المحاربي والفضل بن موسى وغيرهم من الحفاظ عن معمر بإسناده مثله إلى قوله "اختر منهن أربعا" وباقي الحديث في قصة عمر من أفراد أحمد: وهي زيادة حسنة وهي مضاعفة لما علل البخاري هذا الحديث فيما حكاه عنه الترمذي حيث قال بعد روايته له سمعت البخاري يقول: هذا الحديث غير محفوظ والصحيح ما روى شعيب وغيره عن الزهري حدثت عن محمد بن أبي سويد الثقفي أن غيلان بن سلمة - فذكره. قال البخاري: وإنما حديث الزهري عن سالم عن أبيه أن رجلا من ثقيف طلق نساءه فقال له عمر: لتراجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رجم قبر أبي رغال وهذا التعليل فيه نظر والله أعلم - وقد رواه عبدالرزاق عن معمر عن الزهري مرسلا وهكذا رواه مالك عن الزهري مرسلا وقال أبو زرعة: هو أصح. وقال البيهقي ورواه عقيل عن الزهري: بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبي سويد عن محمد بن يزيد. وقال أبو حاتم وهذا وهم إنما هو الزهري عن محمد بن أبي سويد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكره. قال البيهقي: ورواه يونس وابن عيينة عن الزهري عن محمد ابن أبى سويد وهذا كما علله البخاري والإسناد الذي قدمناه من مسند الإمام أحمد رجاله ثقات على شرط الشيخين. ثم روى من غير طريق معمر بل والزهري. قال البيهقي: أخبرنا أبو عبدالله الحافظ حدثنا أبو عبدالرحمن النسائي ويزيد بن عمر بن يزيد الجرمي أخبرنا يوسف بن عبيدالله حدثنا سرار بن مجشر عن أيوب عن نافع وسالم عن ابن عمر أن غيلان بن سلمة كان عنده عشر نسوة فأسلم وأسلمن معه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا هكذا أخرجه النسائي في سننه. قال أبو علي بن السكن: تفرد به سرار بن مجشر وهو ثقة وكذا وثقه ابن معين قال أبو علي: وكذلك رواه السميدع بن وهب عن سرار. قال البيهقي: وروينا من حديث قيس بن الحارث أو الحارث بن قيس وعروة بن مسعود الثقفي وصفوان بن أمية يعني حديث غيلان بن سلمة فوجه الدلالة أنه لو كان يجوز الجمع بين أكثر من أربع لسوغ له رسول الله صلى الله عليه وسلم سائرهن في بقاء العشرة وقد أسلمن فلما أمره بإمساك أربع وفراق سائرهن دل على أنه لا يجوز الجمع بين أكثر من أربع بحال فإذا كان هذا في الدوام ففي الاستئناف بطريق الأولى والأحرى والله سبحانه أعلم بالصواب " حديث آخر في ذلك " روى أبو داود وابن ماجه في سننهما من طريق محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن خميصة بن الشمردلي وعند ابن ماجه بنت الشمردل وحكى أبو داود أن منهم من يقول الشمرذل بالذال المعجمة عن قيس بن الحارث وعند أبي داود في رواية الحارث بن قيس أن عميرة الأسدي قال أسلمت وعندي ثمان نسوة فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال "اختر منهن أربعا". وهذا الإسناد حسن: وهذا الاختلاف لا يضر مثله لما للحديث من الشواهد "حديث آخر في ذلك" قال الشافعي في مسنده أخبرني من سمع ابن أبي الزناد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل بن عبدالرحمن عن عوف بن الحرث عن نوفل بن معاوية الديلي قال أسلمت وعندي خمس نسوة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "اختر أربعا أيتهن شئت وفارق الأخرى" فعمدت إلى أقدمهن صحبة عجوز عاقر معي منذ ستين سنة فطلقتها. فهذه كلها شواهد لحديث غيلان كما قاله البيهقي. وقوله "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم". أي إن خفتم من تعداد النساء أن لا تعدلوا بينهن كما قال تعالى "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم" فمن خاف من ذلك فليقتصر على واحدة أو على الجواري السراري فإنه لا يجب قسم بينهن ولكن يستحب فمن فعل فحسن ومن لا فلا حرج وقوله "ذلك أدنى ألا تعولوا" قال بعضهم ذلك أدنى أن لا تكثر عيالكم قاله زيد بن أسلم وسفيان بن عيينة والشافعي وهو مأخوذ من قوله تعالى "وإن خفتم عيلة" أي فقرا "فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء" وقال الشاعر: فما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل وتقول العرب عال الرجل يعيل عيلة إذا افتقر. ولكن في هذا التفسير ههنا نظر فإنه كما يخشى كثرة العائلة من تعداد الحرائر كذلك يخشى من تعداد السراري أيضا والصحيح قول الجمهور "ذلك أدنى ألا تعولوا" أي لا تجوروا يقال عال في الحكم إذا قسط وظلم وجار ; وقال أبو طالب في قصيدته المشهورة: بميزان قسط لا يخيس شعيرة له شاهد من نفسه غير عائل وقال هشيم عن أبي إسحاق كتب عثمان بن عفان إلى أهل الكوفة في شيء عاتبوه فيه: إني لست بميزان أعول. رواه ابن جرير وقد روى ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن حبان في صحيحه من طريق عبدالرحمن بن أبى إبراهيم وخثيم حدثنا محمد بن شعيب عن عمرو بن محمد بن زيد عن عبدالله بن عمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم "ذلك أدنى ألا تعولوا" قال "لا تجوروا" قال ابن أبي حاتم قال أبي هذا خطأ والصحيح عن عائشة موقوف قال ابن أبي حاتم وروى عن ابن عباس وعائشة ومجاهد وعكرمة والحسن وأبي مالك وابن رزين والنخعي والشعبي والضحاك وعطاء الخراساني وقتادة والسدى ومقاتل بن حيان أنهم قالوا لا تميلوا وقد استشهد عكرمة ببيت أبي طالب الذي قدمناه ولكن ما أنشده كما هو المروي في السيرة وقد رواه ابن جرير ثم أنشده جيدا واختار ذلك.
.................................................. ........................

(03)- تفسير الجلالين:

- ولما نزلت تحرَّجوا من ولاية اليتامى وكان فيهم من تحته العشر أو الثمان من الأزواج فلا يعدل بينهن فنزل: (وإن خفتم أ) ن (لا تقسطوا) تعدلوا (في اليتامى) فتحرَّجتم من أمرهم فخافوا أيضا أن لا تعدلوا بين النساء إذا نكحتموهن (فانكحوا) تزوجوا (ما) بمعنى من (طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) أي اثنتين اثنتين وثلاثا ثلاثا وأربعا أربعا ولا تزيدوا على ذلك (فإن خفتم أ) ن (لا تعدلوا) فيهن بالنفقة والقسم (فواحدة) انكحوها (أو) اقتصروا على (ما ملكت أيمانكم) من الإماء إذ ليس لهم من الحقوق ما للزوجات (ذلك) أي نكاح الأربع فقط أو الواحدة أو التسري (أدنى) أقرب إلى (ألا تعولوا) تجوروا
.................................................. ................................

(04)- اسباب النزول: لا يوجد أسباب نزول ...او غير متفق عليه



التعقيب: فللوقوف على المعنى والتفسير الأقرب والأصح للاية لابد من الصبر والتحمل وقراءة ،كل هذا ،..حتى نستطيع ان نفهم...وهذا ليس كل شئ بل هناك تفاسير أخرى وتفاسير وتأويلات معاصرة، تختلف كثيرا عن التفاسير القديمة ولكنها ، تتخذها مراجع اساسية

سعاد.س
12-04-2008, 03:50 PM
بما أنك تردين تحكيم العقل
قال النبي عليه الصلاة والسلام لن تجتمع أمتي على ضلالة

وقد حكى الإجماع خلاف ما قلته يا أختي سعاد
قال القرطبي في تفسير هذه الآية ما نصه : واتفق كل من يعاني العلوم على أن قوله تعالىٰ : {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِى ٱلْيَتَـٰمَىٰ} ، ليس له مفهوم إذ قد أجمع المسلمون على أن من لم يخف القسط في اليتامى له أن ينكح أكثر من واحدة ، اثنتين ، أو ثلاثًا ، أو أربعًا ، كمن خاف فدلّ على أن الآية نزلت جوابًا لمن خاف ذلك وأن حكمها أعم من ذلك .ا هـ منه بلفظه .

فهل إجتمعت الأمة على ضلالة لأنها خالفت سعاد؟؟؟؟؟؟؟؟

يا أخي..

لقد قرأت هذا..وقرأت أغلب ما جاء في تفسير العلماء..
ومازلت أسألك

مامعنى ما هو مكتوب بالأحمر؟؟
سؤال اريدك أن تجيبني عليه

فقط

بذرة خير
12-04-2008, 03:53 PM
يا أخي..

لقد قرأت هذا..وقرأت أغلب ما جاء في تفسير العلماء..
ومازلت أسألك

مامعنى ما هو مكتوب بالأحمر؟؟
سؤال اريدك أن تجيبني عليه

فقط
بارك الله فيك أختي الفاضلة ولكن هذا خارج عن الموضوع
ومع هذا تجدين الجواب في مشاركة الأخ محمد عبد الكريم

سعاد.س
12-04-2008, 04:00 PM
-الأخت سعاد : فقط اريد ان اضع امامك التفاسير المشهورة والموثوقة لهذه الآية الكريمة، والله يعينك في القرءاة وييسر لك الفهم والتوفيق:

الآية 03 من سورة النساء:"..وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ..." صدق الله العظيم

.(01)- تفسير القرطبي:

فيها أربع عشرة مسألة: الأولى- قوله تعالى:" وإن خفتم" شرط، وجوابه فانكحوا .أي إن خفتم ألا تعدلوا في مهورهن وفي النفقة عليهن، " فانكحوا ما طاب لكم" أي غيره، وروى الأئمة واللفظ لمسلم عن عروة بن الزبير عن عائشة في قول الله تعالى:" وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع " قالت: يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها من غير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن من الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن، وذكر الحديث، وقال ابن خويز منداد: ولهذا قلنا إنه يجوز أن يشتري الوصي من مال اليتيم لنفسه، ويبيع من نفسه من غير محاباة . وللموكل النظر فيما اشترى وكيله لنفسه أو باع منها. وللسلطان النظر فيما يفعله الوصي من ذلك، فأما الأب فليس لأحد عليه نظر ما لم تظهر عليه المحاباة فيعترض عليه السلطان حينئذ وقد مضى في البقرة القول في هذا. وقال الضحاك والحسن وغيرهما: إن الآية ناسخة لما كان في الجاهلية وفي أول الإسلام: من أن للرجل أن يتزوج من الحرائر ما شاء، فقصرتهن الآية على أربع، وقال ابن عباس وابن جبير وغيرهما: المعنى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فكذلك خافوا في النساء، لأنهم كانوا يتحرجون في اليتامى ولا يتحرجون في النساء وخفتم من الأضداد فإنه يكون هذا المخوف منه معلوم الوقوع، وقد يكون مظنوناً، فلذلك اختلف العلماء في تفسير هذا الخوف، فقال أبو عبيدة: خفتم بمعنى أيقنتم وقال آخرون: خفتم ظننتم. قال ابن عطية: وهذا الذي اختاره الحذاق وأنه على بابه من الظن لا من اليقين التقدير من غلب على ظنه التقصير في القسط لليتيمة فليعدل عنها. وتقسطوا معناه تعدلوا يقال: أقسط الرجل إذا عدل. وقسط إذا جاء وظلم صاحبه. قال الله تعالى:" وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا" [الجن :15]يعني الجائرون و"قال عليه السلام: المقسطون في الدين على منابر من نور يوم القيامة " يعني العادلين ، وقرأ ابن وثاب والنخعي تقسطوا فتح التاء من قسط على تقدير زيادة لا كأنه قال: وإن خفتم أن تجوروا . الثانية- قوله تعالى:" فانكحوا ما طاب لكم من النساء " إن قيل: كيف جاءت ما للآدميين وإنما أصلها لما لا يعقل فعنه أجوبة خمسة الأول- أن من و ما قد يتعاقبان، قال الله تعالى:"والسماء وما بناها" [الشمس:5] أي ومن بناها، وقال " فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع" [النور:45] فمنا ههنا لمن يعقل وهن النساء لقوله بعد ذلك من النساء مبيناً لمبهم وقرأ ابن أبي عبلة من طاب على ذكر من يعقل. الثاني- قال البصريون: ما تعق للنعوت كما تقع لما لا يعقل يقال: ما عندك؟ فيقال: ظريف وكريم. فالمعنى فانكحوا الطيب من النساء أي الحلال وما حرمه الله فليس بطيب. وفي التنزيل" وما رب العالمين" [الشعراء:23] فأجابه موسى على وفق ما سأل، وسيأتي الثالث- حكي بعض الناس أن ما في هذه الآية ظرفية، أي ما دمتم تستحسنون النكاح. قال ابن عطية: وفي هذا المنزع ضعف. جواب رابع- قال الفراء : ما ههنا مصدر وقال النحاس: وهذا بعيد جداً، لا يصح فانكحوا الطيبة. قال الجوهري: طاب الشيء يطيب طيبة وتطياباً قال علقمة : كأن تطيابها في الأنف مشموم جواب خامس- وهو أن المراد بما هنا العقد، أي فانكحوا نكاحاً طيباً. وقراءة ابن أبي عبلة ترد هذه الأقوال الثلاثة. وحكي أبو عمرو بن العلاء أن أهل مكة إذا سمعوا الرعد قالوا: سبحان ما سبح له الرعد. أي سبحان من سبح له الرعد. ومثله قولهم: سبحان ما سخركن لنا . أي من سخركن. واتفق كل من يعاني العلوم على أن قوله تعالى " وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى " ليس له مفهوم، إذ قد أجمع المسلمون على أن من لم يخف القسط في اليتامى له أن ينكح أكثر من واحدة: اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً كمن خاف. فدل على أن الآية نزلت جوباً لمن خاف ذلك، وإن حكمها أعم من ذلك . الثالثة - تعلق أبو حنيفة بهذه الآية في تجويزه نكاح اليتيمة قبل البلوغ. وقال: إنما تكون يتيمه قبل البلوغ، وبعد البلوغ هي امرأة مطلقة لا يتيمة، بدليل أنه لو أراد البالغة لما نهى عن حطها عن صداق مثلها، لأنها تختار ذلك فيجوز إجماعاً. وذهب مالك والشافعي والجمهور من العلماء إلى أن ذلك لا يجوز حتى تبلغ وتستأمر لقوله تعالى:" ويستفتونك في النساء" [النساء : 127] والنساء اسم ينطلق على الكبار كالرجال في الذكور، واسم الرجل لا يتناول الصغير، فكذلك اسم النساء والمرأة لا يتناول الصغيرة . وقد قال : "في يتامى النساء " [النساء:127] والمراد به هناك اليتامى هنا، كما قالت عائشة رضي الله عنها فقد دخلت اليتيمة الكبيرة في الآية فلا تزوج إلا بإذنها، ولا تنكح الصغيرة إذ لا إذن لها، فإذا بلغت جاز نكاحها لكن لا تزوج إلا بإذنها كما رواه الدارقطني من حديث محمد بن إسحاق "عن نافع عن ابن عمر قال: زوجني خالي قدامة بن مظعون بنت أخيه عثمان بن مظعون، فدخل المغيرة بن شعبة على أمها، فأرغبها في المال وخطبه إليها، فرفع شأنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قدامة : يا رسول الله ابنه أخي وأنا وصي أبيها ولم أقصر بها، زوجتها من قد علمت فضله، وقرابته فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها يتيمة واليتيمة أولى بأمرها فنزعت مني وزوجها المغيرة بن شعبة " قال الدارقطني: لم يسمعه محمد بن إسحاق من نافع، وإنما سمعه من عمر بن حسين عنه ورواه ابن أبي ذئب عن عمر بن حسين بن نافع "عن عبد الله بن عمر: أنه تزوج بنت خاله عثمان بن مظعون قال: فذهبت أمها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن ابنتي تكره ذلك فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يفارقها ففارقها . وقال : ولا تنكحوا اليتامى حتى تستأمروهن فإذا سكتت فهو إذنها فتزوجها بعد عبد الله المغيرة بن شعبة " .فهذا يرد ما يقوله أبو حنيفة: من أنها إذا بلغت لم تحتج إلى ولي، بناء على أصله في عدم اشتراط الولي في صحة النكاح، وقد مضى في البقرة ذكره، فلا معنى لقولهم، إن هذا الحديث محمول على غير البالغة "لقوله : إلا بإذنها" فإنه كان لا يكون لذكر اليتيم معنى والله أعلم . الرابعة - وفي تفسير عائشة للآية من النفقة ما قال به مالك من صداق المثل، والرد إله فيما فسد من الصداق ووقع الغبن في مقداره، لقولها: بأدنى من سنة صداقها فوجب أن يكون صداق المثل معروفاً لكل صنف من الناس على قدر أحوالهم . وقد قال مالك: للناس مناكح عرفت لهم وعرفوا لها. أي صدقات وأكفاء. وسئل مالك عن رجل زوج ابنته من ابن أخ له فقير فاعترضت أمها فقال: إني لأرى لها في ذلك متكلماً فسوغ لها في ذلك الكلام حتى يظهر هو نظره ما يسقط اعتراض الأم عليه. وروي لا أرى بزيادة الألف والأول أصح. وجائز لغير اليتيمة أن تنكح بأدنى من صداق مثلها لأن الآية إنما خرجت في اليتامى. هذا مفهومها وغير اليتيمة بخلافها . الخامسة: فإذا بلغت اليتيمة وأقسط والولي في صداقها جاز له أن يتزوجها، ويكون هو الناكح والمنكح على ما فسرته عائشة. وبه قال أبو حنيفة والأوزاعي والثوري وأبو ثور، وقاله من التابعين الحسن وربيعة، وهو قول الليث. وقال زفر والشافعي: لا يجوز له أن يتزوجها إلا بإذن السلطان، أو يزوجها منه ولي لها هو أقعد بها منه، أو مثله في القعدد، وأما أن يتولى طرفي العقد بنفسه فيكون ناكحاً منكحاً فلا. واحتجوا بأن الولاية شرط من شروط العقد "لقوله عليه السلام: لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل" فتعديد الناكح والمنكح والشهود واجب، فإذا اتحد اثنان منها سقط واحد من المذكورين. وفي المسألة قول ثالث، وهو أن تجعل أمرها إلى رجل يزوجها منه. روي هذا عن المغيرة بن شعبة، وبه قال أحمد ذكره ابن المنذر. السادسة - قوله تعالى:" ما طاب لكم من النساء " معناه ما حل لكم، عن الحسن وابن جبير وغيرهما. واكتفى بذكر من يجوز نكاحه، لأن المحرمات من النساء كثير وقرأ ابن إسحاق والجحدري وحمزة طاب بالإمالة وفي مصحف أبي طيب بالياء، فهذا دليل الإمالة من النساء دليل على أنه لا يقال النساء إلا لمن بلغ الحلم. وواحد النساء نسوة، ولا واحد لنسوة من لفظه، ولكن يقال امرأة . السابعة- قوله تعالى:" مثنى وثلاث ورباع " وموضعها من الإعراب نصب على البدل من ما وهي نكرة لا تنصرف، لأنها معدولة وصفة، كذا قال أبو علي. وقال الطبري: هي معارف، لأنها لا يدخلها الألف واللام، وهي بمنزلة عمر في التعريف، قاله الكوفي. وخطأ الزجاج هذا القول. وقيل: لم ينصرف لأنه معدول عن لفظه ومعناه فأحاد معدول عن واحد واحد، ومثنى عن اثنين اثنين، وثلاث معدولة عن ثلاثة ثلاثة، ورباع عن أربعة أربعة. وفي كل واحد منها لغتان: فعال ومفعل، يقال أحاد وموحد وثناء ومثنى وثلاث ومثلث ورباع ومربع، وكذلك إلى معشر وعشار، وحكي أبو إسحاق الثعلبي لغة ثالثة: أحد وثلث وربع مثل عمر وزفر، وكذلك قرأ النخعي في هذه الآية، وحكي المهدوي عن النخعي وابن وثاب ثلاث وربع بغير ألف في ربع فهو مقصور من رباع اسخفافاً كما قال: أقبل سيل جاء من عند الله يحرد حرد الجنة المغلة قال الثعلبي: ولا يزاد من هذا البناء على الأربع إلا بيت جاء عن الكميت: فلم يستريثوك حتى رمي ت فوق الرجل خصالاً عشارا يعني طعنت عشرة وقال ابن الدهان: وبعضهم يقف على المسموع وهو من أحاد إلى رباع ولا يعتبر بالبيت لشذوذه وقال أبو عمرو بن الحاجب: ويقال أحاد وموحد وثناء ومثنى وثلاث ومثلث ورباع ومربع. وهل يقال فيما عداه إلى التسعة أولا يقال ؟ فيه خلاف أصحها أنه لا يثبت وقد نص البخاري في صحيحه على ذلك . وكونه معدولاً عن معناه أنه لا يستعمل في موضع تستعمل فيه الأعداد غير المعدولة، تقول: جاءني اثنان وثلاثة، ولا يجوز مثنى وثلاث حتى يتقدم قبله جمع، مثل جاءني القوم أحاد وثناء وثلاث ورباع من غير تكرار. وهي في موضع الحال هنا وفي الآية، وتكون صفة، ومثال كون هذه الأعداد صفة يتبين في قوله تعالى:" أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع" [فاطر :1] فهي صفة للأجنحة وهي نكرة وقال ساعدة بن جؤبة: ولكنما أهلي بواد أنيسه ذئاب تبغى الناس مثنى وموجد وأنشد الفراء : قتلنا به من بين مثنى وموحد بأربعة منكم وآخر خامس فوصف ذئاباً وهي نكرة بمثنى وموحد، وكذلك بيت الفراء، أي قتلنا به ناساً، فلا تنصرف إذاً هذه الأسماء في معرفة ولا نكرة. وأجاز الكسائي والفراء صرفه في العدد على أنه نكرة. وزعم الأخفش أنه إن سمي به صرفه في المعرفة والنكرة، لأنه قد زال عنه العدل. الثامنة- أعلم أن هذا العدد مثنى وثلاث ورباع لا يدل على إباحة تسع، كما قاله من بعد فهمه للكتاب والسنة، وأعرض عما كان عليه سلف هذه الأمة، وزعم أن الواو جامعة، وعضد ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم نكح تسعاً، وجمع بينهن في عصمته، والذي صار إلى هذه الجهالة، وقال هذه المقالة الرافضة وبعض أهل الظاهر فجعلوا مثنى مثل اثنين، وكذلك ثلاث ورباع. وذهب بعض أهل الظاهر أيضاً إلى أقبح منها، فقالوا بإباحة الجميع بين ثمان عشرة، تمسكاً منه بأن العدل في تلك الصيغ يفيد التكرار والواو للجميع، فجعل مثنى بمعنى اثنين اثنين وكذلك ثلاث ورباع. وهذا كله جهل باللسان والسنة، ومخالفة لإجماع الأمة إذ لم يسمع عن أحد من الصحابة ولا التابعين أنه جمع في عصمته أكثر من أربع وأخرج مالك في موطئه، والنسائي والدارقطني في سننهما "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لغيلان بن أمية الثقفي وقد أسلم وتحته عشر نسوة: اختر منهم أربعاً وفارق سائرهن" وفي كتاب أبو داود "عن الحارث بن قيس قال: أسلمت وعندي ثمان نسوة، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: اختر منهم أربعاً" و"قال مقاتل: إن قيس بن الحارث كان عنده ثمان نسوة حرائر، فلما نزلت هذه الآية أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق أربعاً ويمسك أربعاً " كذا قال : قيس بن الحارث والصواب أن ذلك كان حارث بن قيس الأسدي كما ذكر أبو داود. وكذا روى محمد بن الحسن في كتاب السير الكبير: أن ذلك كان حارث بن قيس، وهو المعروف عند الفقهاء، وأما ما أبيح من ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فذلك من خصوصياته، على ما يأتي بيانه في الأحزاب وأما قولهم: إن الواو جامعة، فقد قيل ذلك، لكن الله تعالى خاطب العرب بأفصح اللغات. والعرب لا تدع أن تقول تسعة وتقول اثنين وثلاثة وأربعة، وكذلك تستقبح ممن يقول: أعط فلاناً أربعة ستة ثمانية، ولا يقول ثمانية عشر. وإنما الواو في هذا الموضع بدل ، أي انكحوا ثلاثاً بدلاً من مثنى، ورباع بدلاً من ثلاث، ولذلك عطف بالواو ولم يعطف بأو. ولو جاء بأو لجاز ألا يكون لصاحب المثنى ثلاث، ولا لصاحب الثلاث رباع وأما قولهم: إن مثنى تقتضي اثنين، وثلاث ثلاثة، ورباع أربعة، فتحكم بما لا يوافقكم أهل اللسان عليه، وجهالة منهم. وكذلك جهل الآخرين، بأن مثنى تقتضي اثنين اثنين، وثلاث ثلاثة ثلاثة، ورباع أربعة أربعة، ولم يعلموا أن اثنين اثنين، وثلاثاً ثلاثاً، وأربعاً أربعاً، حصر للعدد. ومثنى وثلاث ورباع بخلافها، ففي العدد المعدول عند العرب زيادة معنى ليست في الأصل، وذلك أنها إذا قالت: جاءت الخيل مثنى، إنما تعني بذلك اثنين اثنين، أي جاءت مزدوجة قال الجوهري: وكذلك معدول العدد. وقال غيره: إذا قلت جاءني قوم مثنى أو ثلاث أو أحاد أو عشار، فإنما تريد أنهم جاءوك واحداً واحداً، أو اثنين اثنين، أو ثلاثة ثلاثة، أو عشرة عشرة، وليس هذا المعنى في الأصل: لأنك إذا قلت جاءني قوم ثلاثة ثلاثة، أو قوم عشرة عشرة، فقد حصرت عدة القوم بقولك ثلاثة وعشرة، فإذا قلت جاءوني رباع وثناء فلم تحصر عدتهم. وإنما تريد أنهم جاءوك أربعة أربعة أو اثنين اثنين. وسواء كثر عددهم أو أقل في هذا الباب، فقصرهم كل صيغة على أقل ما تقتضيه بزعمه تحكم . وأما اختلاف علماء المسلمين في الذي يتزوج خامسة وعنده أربع وهي : التاسعة- فقال مالك والشافعي: عليه الحد إن كان عالماً. وبه قال أبو ثور. وقال الزهري: يرجم إذا كان عالماً، وإن كان جاهلاً أدنى الحدين الذي هو الجلد، ولها مهرها ويفرق بينهما ولا يجتمعان أبداً. وقالت طائفة: لا حد عليه في شيء من ذلك هذا قول النعمان وقال يعقوب ومحمد: يحد في ذات المحرم ولا يحد في غير ذلك من النكاح. وذلك مثل أن يتزوج مجوسية أو خمسة في عقدة أو تزوج متعة أو تزوج بغير شهود، أو أمةً تزوجها بغير إذن مولاها. وقال أبو ثور: إذا علم أن هذا لا يحل له يجب أن يحد فيه كله إلا التزوج بغير شهود. وفيه قول ثالث قاله النخعي في الرجل ينكح الخامسة متعمداً قبل أن تنقضي عدة الرابعة من نسائه: جلد مائة ولا ينفى فهذه فتيا علمائنا في الخامسة على ما ذكره ابن المنذر فكيف بما فوقها العاشرة- ذكر الزبير بن بكار حدثني إبراهيم الحزامي عن محمد بن معن الغفاري قال: أتت امرأة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقالت: يا أمير المؤمنين إن زوجي يصوم النهار ويقوم الليل وأنا أكره أن أشكوه، وهو يعمل بطاعة الله عز وجل فقال لها: نعم الزوج زوجك، فجعلت تكرر عليه القول وهو يكرر عليها الجواب فقال له كعب الأسدي: يا أمير المؤمنين هذه المرأة تشكو زوجها في مباعدته إياها عن فراشه. فقال عمر: كما فهمت كلامها فاقض بينهما. فقال كعب: علي بزوجها فأتي به فقال له: إن امرأتك هذه تشكوك قال: أفي طعام أم شراب؟ قال: لا فقالت المرأة : يا أيها القاضي الحكيم رشده ألهى خليلي عن فراشي مسجده زهده في مضجعي تعبده فاقض القضا كعب ولا تردده نهاره وليلة ما يرقده فلست في أمر النساء أحمده فقال زوجها: زهدي في فرشها وفي الحجل أني أمرؤ أذهلني ما قد نزل في سورة وفي السبع الطول وفي كتاب الله تخويف جلل فقال كعب: إن لها عليك حقاً يا رجل نصيبها في أربع لمن عقل فأعطها ذاك ودع عنك العلل ثم قال: إن الله عز وجل قد احل لك من النساء مثنى وثلاث ورباع، فلك ثلاثة أيام ولياليهن تعبد فيهن ربك. فقال عمر، والله ما أدري من أي أمريك أعجب؟ أمن فهمك أمرهما أم من حكمك بينهما؟ اذهب فقد وليتك قضاء البصرة. و"روى أبو هدبة إبراهيم بن هدبة تحدثنا أنس بن مالك : أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة تستعدي زوجها، فقالت: ليس لي ما للنساء، زوجي يصوم الدهر. قال: لك يوم وله يوم، للعبادة يوم وللمرأة يوم" الحادية عشرة- قوله تعالى:" فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة " قال الضحاك وغيره: في الميل والمحبة والجماع والعشرة والقسم بين الزوجات الأربع والثلاث والاثنين ، فواحدة. فمنع من الزيادة التي تؤدي إلى ترك العدل في القسم وحسن العشرة. وذلك دليل على وجوب ذلك، والله أعلم. وقرئت بالرفع، أي فواحدة فيها كفاية أو كافية. وقال الكسائي: فواحدة تقنع. وقرئت بالنصب بإضمار فعل، أي فانكحوا واحدةً. الثانية عشرة- قوله تعالى:" أو ما ملكت أيمانكم" يريد الإماء، وهو عطف على فواحدة أي إن خاف ألا يعدل في واحدة فما ملكت يمينه. وفي هذا دليل على ألا حق لملك اليمين في الوطء ولا القسم، لأن المعنى " فإن خفتم أن لا تعدلوا " في القسم "فواحدة أو ما ملكت أيمانكم" فجعل ملك اليمين كله بمنزلة واحدة، فانتفى بذلك أن يكون للإماء حق في الوطء أو في القسم. إلا أن ملك اليمين في العدل قائم بوجوب حسن الملكة والرفق بالرقيق. وأسند تعالى الملك إلى اليمين إذ هي صفة مدح، واليمين مخصوصة بالمحاسن لتمكنها. ألا ترى أنها المنفقة؟ كما "قال عليه السلام: حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" وهي المعاهدة المبايعة، وبها سميت الألية يميناً، وهي المتلقية لرايات المجد كما قال: إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين الثالثة عشرة- قوله تعالى:" ذلك أدنى أن لا تعولوا " أي ذلك أقرب إلى ألا تميلوا عن الحق وتجوروا، عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما. يقال: عال الرجل يعول إذا جار ومال. ومنه قولهم: عال السهم عن الهدف مال عنه. قال ابن عمر: إنه لعائل الكيل والوزن، قال الشاعر: قالوا اتبعنا رسول الله واطرحوا قول الرسول وعالوا في الموازين أي جاروا. وقال أبو طالب: بميزان صدق لا يغل شعيرةً له شاهد من نفسه غير عائل يريد غير مائل. وقال الآخر: ثلاثة أنفس وثلاث ذود لقد عال الزمان على عيالي أي جار ومال وعال الرجال يعيل إذا افتقر فصار عالةً. ومنه قوله تعالى:" وإن خفتم عيلة" [التوبة : 28] ومنه قول الشاعر: وما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل وهو عائل وقوم عيلة، والعيلة العالية الفاقة، وعالني الشيء يعولني إذا غلبني وثقل علي، وعال الأمر اشتد وتفاقم. وقال الشافعي ألا تعولوا ألا تكثر عيالكم. قال الثعلبي: وما قال هذا غيره، وإنما يقال: أعال يعيل إذا كثر عياله. وزعم ابن العربي أن عال على سبعة معان لا ثامن لها، عال مال، الثاني زاد الثالث جار، الرابع افتقر الخامس أثقل، حكاه ابن دريد قالت الخنساء: ويكفي العشيرة ما عالها السادس عال قام بمئونة العيال، ومنه "قوله عليه السلام: وابدأ بمن تعول" السابع عال غلب، ومنه عيل صبره. أي غلب، ويقال: أعال الرجل كثر عياله. وأما عدل بمعنى كثر عياله فلا يصح . قلت: أما قول الثعلبي ما قاله غيره فقد أسنده الدارقطني في سننه عن زيد بن أسلم، وهو قول جابر بن زيد، فهذان إمامان من علماء المسلمين وأئمتهم قد سبقا الشافعي إليه. وأما ما ذكره ابن العربي من الحصر وعدم الصحة فلا يصح. وقد ذكرنا: عال الأمر اشتد وتفاقم حكاه الجوهري. وقال الهروي في غريبة: وقال أبو بكر: يقال عال الرجل في الأرض يعيل فيها أي ضرب فيها. وقال الأحمر: يقال عالني الشيء يعيلني عيلاً ومعيلاً إذا أزعجك و أما عال كثر عياله فذكره الكسائي وأبو عمر الدوري وابن الأعرابي قال الكسائي أبو الحسن علي بن حمزة : العرب تقول عال يعول وأعال يعيل أي كثر عياله. وقال أبو حاتم: كان الشافعي أعلم بلغة العرب منا، ولعله لغة. قال الثعلبي المفسر: قال أستاذنا أبو القاسم بن حبيب: سألت أبا عمر الدوري عن هذا وكان إماماً في اللغة غير مدافع فقال: هي لغة حمير وأنشد: وإن الموت يأخذ كل حي لا شك وإن أمشى وعالا يعني وإن كثرت ماشيته وعياله. وقال أبو عمير بن العلاء: لقد كثرت وجوه العرب حتى خشيت أن آخذ عن لاحن لحناً. وقرأ طلحة بن مصرف إلا تعيلوا وهي حجة الشافعي رضي الله عنه. قال ابن عطية: وقدح الزجاج وغيره في تأويل عال من العيال بأن قال: إن الله تعالى قد أباح كثرة السراري وفي ذلك تكثير العيال، فكيف يكون أقرب إلى ألا يكثر العيال. وهذا القدح غير صحيح، لأن السراري إنما هي مال يتصرف فيه بالبيع، وإنما العيال القادح الحرائر ذوات الحقوق الواجبة. وحكي ابن الأعرابي أن العرب تقول: عال الرجل إذا كثر عياله . الرابعة عشرة- تعلق بهذه الآية من أجاز للمملوك أن يتزوج أربعاً، لأن الله تعالى قال: "فانكحوا ما طاب لكم من النساء " يعني ما حل مثنى وثلاث ورباع ولم يخص عبداً من حر. وهو قول داود والطبري وهو المشهور عن مالك وتحصيل مذهبه على ما في موطئه، وكذلك روى عنه ابن القاسم وأشهب. وذكر ابن المواز أن ابن وهب روى عن مالك أن العبد لا يتزوج إلا اثنتين، قال وهو قول الليث. قال أبو عمر: قال الشافعي وأبو حنيفة وأصحابهما والثوري والليث بن سعد: لا يتزوج العبد أكثر من اثنتين، وبه قال أحمد وإسحاق. وروي عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف في العبد لا ينكح أكثر من اثنتين، ولا أعلم لهم مخالفاً من الصحابة. وهو قول الشعبي وعطاء وابن سيرين، والحكم وإبراهيم وحماد. والحجة لهذا القول القياس الصحيح على طلاقه وحده. وكل من قال حده نصف حد الحر، وطلاقه تطليقتان وإيلاؤه شهران، ونحو ذلك من أحكامه فغير بعيد أن يقال: تناقض في قوله ينكح أربعاً والله أعلم .
.................................................. .................


(02)- تفسير ابن كثير:

وقوله" وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى أي إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف أن لا يعطيها مهر مثلها فليعدل إلى ما سواها من النساء فإنهن كثير ولم يضيق الله عليه. وقال البخاري: حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن ابن جريج أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها وكان لها عذق وكان يمسكها عليه ولم يكن لها من نفسه شيء فنزلت فيه "وإن خفتم ألا تقسطوا" أحسبه قال: كانت شريكته في ذلك العذق وفي ماله. ثم قال البخاري: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أنه سأل عائشة عن قول الله تعالى "وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى" قالت: يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ويعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا إليهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن قال عروة: قالت عائشة: وإن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية فأنزل الله "ويستفتونك في النساء" قالت عائشة: وقول الله في الآية الأخرى "وترغبون أن تنكحوهن" رغبة أحدكم عن يتيمته إذا كانت قليلة المال والجمال فنهوا أن ينكحوا من رغبوا في مالها وجمالها من النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال والجمال وقوله "مثنى وثلاث ورباع" أي انكحوا من شئتم من النساء سواهن إن شاء أحدكم ثنتين وإن شاء ثلاثا وإن شاء أربعا كما قال الله تعالى " جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع" أي منهم من له جناحان ومنهم من له ثلاثة ومنهم من له أربعة ولا ينفي ما عدا ذلك في الملائكة لدلالة الدليل عليه بخلاف قصر الرجال على أربع فمن هذه الآية كما قال ابن عباس وجمهور العلماء لأن المقام مقام امتنان وإباحة فلو كان يجوز الجمع بين أكثر من أربع لذكره. قال الشافعي وقد دلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم المبينة عن الله أنه لا يجوز لأحد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين أكثر من أربع نسوة وهذا الذي قاله الشافعي مجمع عليه بين العلماء إلا ما حكى عن طائفة من الشيعة أنه يجوز الجمع بين أكثر من أربع إلى تسع وقال بعضهم: بلا حصر وقد يتمسك بعضهم بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمعه بين أكثر من أربع إلى تسع كما ثبت في الصحيح وإما إحدى عشرة كما قد جاء في بعض ألفاظ البخاري. وقد علقه البخاري وقد روينا عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج بخمس عشرة امرأة ودخل منهن بثلاث عشرة واجتمع عنده إحدى عشرة ومات عن تسع وهذا عند العلماء من خصائصه دون غيره من الأمة لما سنذكره من الأحاديث الدالة على الحصر في أربع ولنذكر الأحاديث في ذلك. قال الإمام أحمد حدثنا إسماعيل ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا معمر عن الزهري قال ابن جعفر في حديثه; أنبأنا ابن شهـاب عن سالم عن أبيه أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " اختر منهن أربعا" فلما كان في عهد عمر طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه فبلغ ذلك عمر فقال: إنى لأظن الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك ولعلك لا تلبث إلا قليلا وأيم الله لتراجعن نساءك ولترجعن مالك أو لأورثهن منك ولأمرن بقبرك فيرجم كما رجم قبر أبي رغال. وهكذا رواه الشافعي والترمذي وابن ماجه والدار قطني والبيهقي وغيرهم من طرق عن إسماعيل ابن علية وغندر ويزيد بن زريع وسعيد بن أبي عروبة وسفيان الثوري وعيسى بن يونس وعبدالرحمن بن محمد المحاربي والفضل بن موسى وغيرهم من الحفاظ عن معمر بإسناده مثله إلى قوله "اختر منهن أربعا" وباقي الحديث في قصة عمر من أفراد أحمد: وهي زيادة حسنة وهي مضاعفة لما علل البخاري هذا الحديث فيما حكاه عنه الترمذي حيث قال بعد روايته له سمعت البخاري يقول: هذا الحديث غير محفوظ والصحيح ما روى شعيب وغيره عن الزهري حدثت عن محمد بن أبي سويد الثقفي أن غيلان بن سلمة - فذكره. قال البخاري: وإنما حديث الزهري عن سالم عن أبيه أن رجلا من ثقيف طلق نساءه فقال له عمر: لتراجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رجم قبر أبي رغال وهذا التعليل فيه نظر والله أعلم - وقد رواه عبدالرزاق عن معمر عن الزهري مرسلا وهكذا رواه مالك عن الزهري مرسلا وقال أبو زرعة: هو أصح. وقال البيهقي ورواه عقيل عن الزهري: بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبي سويد عن محمد بن يزيد. وقال أبو حاتم وهذا وهم إنما هو الزهري عن محمد بن أبي سويد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكره. قال البيهقي: ورواه يونس وابن عيينة عن الزهري عن محمد ابن أبى سويد وهذا كما علله البخاري والإسناد الذي قدمناه من مسند الإمام أحمد رجاله ثقات على شرط الشيخين. ثم روى من غير طريق معمر بل والزهري. قال البيهقي: أخبرنا أبو عبدالله الحافظ حدثنا أبو عبدالرحمن النسائي ويزيد بن عمر بن يزيد الجرمي أخبرنا يوسف بن عبيدالله حدثنا سرار بن مجشر عن أيوب عن نافع وسالم عن ابن عمر أن غيلان بن سلمة كان عنده عشر نسوة فأسلم وأسلمن معه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا هكذا أخرجه النسائي في سننه. قال أبو علي بن السكن: تفرد به سرار بن مجشر وهو ثقة وكذا وثقه ابن معين قال أبو علي: وكذلك رواه السميدع بن وهب عن سرار. قال البيهقي: وروينا من حديث قيس بن الحارث أو الحارث بن قيس وعروة بن مسعود الثقفي وصفوان بن أمية يعني حديث غيلان بن سلمة فوجه الدلالة أنه لو كان يجوز الجمع بين أكثر من أربع لسوغ له رسول الله صلى الله عليه وسلم سائرهن في بقاء العشرة وقد أسلمن فلما أمره بإمساك أربع وفراق سائرهن دل على أنه لا يجوز الجمع بين أكثر من أربع بحال فإذا كان هذا في الدوام ففي الاستئناف بطريق الأولى والأحرى والله سبحانه أعلم بالصواب " حديث آخر في ذلك " روى أبو داود وابن ماجه في سننهما من طريق محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن خميصة بن الشمردلي وعند ابن ماجه بنت الشمردل وحكى أبو داود أن منهم من يقول الشمرذل بالذال المعجمة عن قيس بن الحارث وعند أبي داود في رواية الحارث بن قيس أن عميرة الأسدي قال أسلمت وعندي ثمان نسوة فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال "اختر منهن أربعا". وهذا الإسناد حسن: وهذا الاختلاف لا يضر مثله لما للحديث من الشواهد "حديث آخر في ذلك" قال الشافعي في مسنده أخبرني من سمع ابن أبي الزناد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل بن عبدالرحمن عن عوف بن الحرث عن نوفل بن معاوية الديلي قال أسلمت وعندي خمس نسوة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "اختر أربعا أيتهن شئت وفارق الأخرى" فعمدت إلى أقدمهن صحبة عجوز عاقر معي منذ ستين سنة فطلقتها. فهذه كلها شواهد لحديث غيلان كما قاله البيهقي. وقوله "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم". أي إن خفتم من تعداد النساء أن لا تعدلوا بينهن كما قال تعالى "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم" فمن خاف من ذلك فليقتصر على واحدة أو على الجواري السراري فإنه لا يجب قسم بينهن ولكن يستحب فمن فعل فحسن ومن لا فلا حرج وقوله "ذلك أدنى ألا تعولوا" قال بعضهم ذلك أدنى أن لا تكثر عيالكم قاله زيد بن أسلم وسفيان بن عيينة والشافعي وهو مأخوذ من قوله تعالى "وإن خفتم عيلة" أي فقرا "فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء" وقال الشاعر: فما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل وتقول العرب عال الرجل يعيل عيلة إذا افتقر. ولكن في هذا التفسير ههنا نظر فإنه كما يخشى كثرة العائلة من تعداد الحرائر كذلك يخشى من تعداد السراري أيضا والصحيح قول الجمهور "ذلك أدنى ألا تعولوا" أي لا تجوروا يقال عال في الحكم إذا قسط وظلم وجار ; وقال أبو طالب في قصيدته المشهورة: بميزان قسط لا يخيس شعيرة له شاهد من نفسه غير عائل وقال هشيم عن أبي إسحاق كتب عثمان بن عفان إلى أهل الكوفة في شيء عاتبوه فيه: إني لست بميزان أعول. رواه ابن جرير وقد روى ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن حبان في صحيحه من طريق عبدالرحمن بن أبى إبراهيم وخثيم حدثنا محمد بن شعيب عن عمرو بن محمد بن زيد عن عبدالله بن عمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم "ذلك أدنى ألا تعولوا" قال "لا تجوروا" قال ابن أبي حاتم قال أبي هذا خطأ والصحيح عن عائشة موقوف قال ابن أبي حاتم وروى عن ابن عباس وعائشة ومجاهد وعكرمة والحسن وأبي مالك وابن رزين والنخعي والشعبي والضحاك وعطاء الخراساني وقتادة والسدى ومقاتل بن حيان أنهم قالوا لا تميلوا وقد استشهد عكرمة ببيت أبي طالب الذي قدمناه ولكن ما أنشده كما هو المروي في السيرة وقد رواه ابن جرير ثم أنشده جيدا واختار ذلك.
.................................................. ........................

(03)- تفسير الجلالين:

- ولما نزلت تحرَّجوا من ولاية اليتامى وكان فيهم من تحته العشر أو الثمان من الأزواج فلا يعدل بينهن فنزل: (وإن خفتم أ) ن (لا تقسطوا) تعدلوا (في اليتامى) فتحرَّجتم من أمرهم فخافوا أيضا أن لا تعدلوا بين النساء إذا نكحتموهن (فانكحوا) تزوجوا (ما) بمعنى من (طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) أي اثنتين اثنتين وثلاثا ثلاثا وأربعا أربعا ولا تزيدوا على ذلك (فإن خفتم أ) ن (لا تعدلوا) فيهن بالنفقة والقسم (فواحدة) انكحوها (أو) اقتصروا على (ما ملكت أيمانكم) من الإماء إذ ليس لهم من الحقوق ما للزوجات (ذلك) أي نكاح الأربع فقط أو الواحدة أو التسري (أدنى) أقرب إلى (ألا تعولوا) تجوروا
.................................................. ................................

(04)- اسباب النزول: لا يوجد أسباب نزول ...او غير متفق عليه



التعقيب: فللوقوف على المعنى والتفسير الأقرب والأصح للاية لابد من الصبر والتحمل وقراءة ،كل هذا ،..حتى نستطيع ان نفهم...وهذا ليس كل شئ بل هناك تفاسير أخرى وتفاسير وتأويلات معاصرة، تختلف كثيرا عن التفاسير القديمة ولكنها ، تتخذها مراجع اساسية

يا أخي عبد الكريم

قرأت تفسير القرطبي..
و قرأت تفسير ابن كثير و قرأت تفاسير عدة..
ومازلت عند سؤالي

اليتيمة هنا..أليست هي التي فقدت والدها أو والديها..

يعني

هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها فقط معني بالآية الكريمة..

أليس كذلك ؟

هذا ما جاء في التفسير

أم تراني لا أفهم العربية؟

أتمنى أن يبصرني أحدكم

تحياتي

سعاد

بذرة خير
12-04-2008, 04:01 PM
عن عائشة رضي الله عنها قالت حين سألها عروة عن معنى هذه الآية قالت : هي اليتيمة تكون في حجر وليها ـ يعني الوصي عليها ـ وتكون ذات مال ، فيرغب في مالها ، ويرغب ألا يذهب مالها للأزواج ، فلا يعطيها سنتها في الصداق يعني المبلغ المتعارف عليه في المهر . لأن للنساء مهوراً معروفة ، وقد رُوي عن الإمام مالك إمام دار الهجرة رضي الله عنه أنه قال : للناس مناكح وأكفاء معروفة . فاليتيمة التي تكون تحت وصاية قيّم عليها ، وتكون ذات مال ، ويطمع القيّم والوصي في مالها ، ويخشى أن يذهب ذلك منه إلى الأزواج ، كان هذا الوصي في الجاهلية لا يأذن لليتيمة أن تتزوج مَن تشاء ، فيلغي إرادتها ويهدر رغبتها ويجبرها على أن تتزوج منه ، ولكنه لا يبلغ به سنتها في الصداق ، يعني لا يعطيها مهر أمثالها من النساء ، وإنما ينزل بها عن ذلك كثيراً أو قليلا .

سعاد.س
12-04-2008, 04:02 PM
بارك الله فيك أختي الفاضلة ولكن هذا خارج

عن الموضوع
ومع هذا تجدين الجواب في مشاركة الأخ محمد عبد الكريم


لا أفهم أبدا أين الخروج عن الموضوع..
لم أخرج عن الموضوع أخي..

الموضوع موضوعي وأنا أدرى بما جاء فيه..

ومازلت أستفسر..

تحياتي

سعاد

بذرة خير
12-04-2008, 04:02 PM
يا أخي عبد الكريم

قرأت تفسير القرطبي..
و قرأت تفسير ابن كثير و قرأت تفاسير عدة..
ومازلت عند سؤالي

اليتيمة هنا..أليست هي التي فقدت والدها أو والديها..

يعني

هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها فقط معني بالآية الكريمة..

أليس كذلك ؟

هذا ما جاء في التفسير

أم تراني لا أفهم العربية؟

أتمنى أن يبصرني أحدكم

تحياتي

سعاد
إذا لقد أجابك على معنى اليتيمة فماذا تريدين الآن

سعاد.س
12-04-2008, 04:04 PM
عن عائشة رضي الله عنها قالت حين سألها عروة عن معنى هذه الآية قالت : هي اليتيمة تكون في حجر وليها ـ يعني الوصي عليها ـ وتكون ذات مال ، فيرغب في مالها ، ويرغب ألا يذهب مالها للأزواج ، فلا يعطيها سنتها في الصداق يعني المبلغ المتعارف عليه في المهر . لأن للنساء مهوراً معروفة ، وقد رُوي عن الإمام مالك إمام دار الهجرة رضي الله عنه أنه قال : للناس مناكح وأكفاء معروفة . فاليتيمة التي تكون تحت وصاية قيّم عليها ، وتكون ذات مال ، ويطمع القيّم والوصي في مالها ، ويخشى أن يذهب ذلك منه إلى الأزواج ، كان هذا الوصي في الجاهلية لا يأذن لليتيمة أن تتزوج مَن تشاء ، فيلغي إرادتها ويهدر رغبتها ويجبرها على أن تتزوج منه ، ولكنه لا يبلغ به سنتها في الصداق ، يعني لا يعطيها مهر أمثالها من النساء ، وإنما ينزل بها عن ذلك كثيراً أو قليلا .

و هذا أيضا قرأته..


لكنني مازلت لم أفهم الجملة

الشرط..وجواب الشرط

تحياتي

سعاد

سعاد.س
12-04-2008, 04:05 PM
إذا لقد أجابك على معنى اليتيمة فماذا تريدين الآن


هو لم يجبني..
هو نسخ لي ما قرأت سابقا من تفسير العلماء..
و الذي لا يريد فهمه الرجال في زماننا

شرح العلماء واضح جدا

لكن الفهم غير واضح أخي الكريم

و التطبيق فيه خلط كبير

تحياتي

سعاد

محمد عبد الكريم
12-04-2008, 04:08 PM
يا أخي عبد الكريم

قرأت تفسير القرطبي..
و قرأت تفسير ابن كثير و قرأت تفاسير عدة..
ومازلت عند سؤالي

اليتيمة هنا..أليست هي التي فقدت والدها أو والديها..

يعني

هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها[B] فقط معني بالآية الكريمة..

أليس كذلك ؟

هذا ما جاء في التفسير

أم تراني لا أفهم العربية؟

أتمنى أن يبصرني أحدكم

تحياتي

سعاد[/B


] - هو كذالك، ربما ؟ اقصد المعنى اما العربية فأنت شاعرة ، يعني من اهل الشأن،... عذرا أن لم نفهم السؤال؟

سعاد.س
12-04-2008, 04:13 PM
- هو كذالك، ربما ؟ اقصد المعنى اما العربية فأنت شاعرة ، يعني من اهل الشأن،... عذرا أن لم نفهم السؤال؟

شكرا لك أخي عبد الكريم

ربما يأتي من يفهم هذه الجملة وعلاقتها بالتعدد ليشرح لي..
و يبين أن ما خاض فيه رجال الدين الجد خاطئ

هذه الجملة :

هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها

تحياتي

سعاد

محمد عبد الكريم
12-04-2008, 04:15 PM
هو لم يجبني..
هو نسخ لي ما قرأت سابقا من تفسير العلماء..
و الذي لا يريد فهمه الرجال في زماننا

شرح العلماء واضح جدا

لكن الفهم غير واضح أخي الكريم

و التطبيق فيه خلط كبير

تحياتي

سعاد


وهكذا هو... ، في الكثير من الأمور الفقهية، نعم نسخت لك كل ذلك(وكنت اعتقد انه ربما يفيدك)، لأن الاطلاع والقراءة ، ستمكنك من الاطلاع على بعض الحقائق:
1- كثرة الأقوال والأراء والأحاديث والروايات التي تختلف فيما بينها واحيانا تتضارب، والترجيح فيما بينها لصالح قول او رواية معينة بذاتها...فهذا يعود للدارس او الباحث،
2-وبالتالي فان الأمور التي تقدم اليوم بمثابة احكام شرعية، ثابتة في الكثير من القضايا ماهي الان استنتاجات وانتقاء وترتيب بناءا على ترجيح رأي على راي وقول ،على قول آخر....بمعنى اجتهاد ، وبالتالي يمكن مناقشتها، من جديد مثل قضية الحجاب - التعدد-

بذرة خير
12-04-2008, 04:20 PM
شكرا لك أخي عبد الكريم

ربما يأتي من يفهم هذه الجملة وعلاقتها بالتعدد ليشرح لي..
و يبين أن ما خاض فيه رجال الدين الجد خاطئ

هذه الجملة :

هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها

تحياتي

سعاد

نعم أختي سعاد بكل سرور
وإن خفتم ألا تقسطوا في زواج اليتيمات فدعوهن ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن ، وجواب الشرط دليل واضح على ذلك ؛ لأن الربط بين الشرط والجزاء يقتضيه ، وهذا هو أظهر الأقوال ؛ لدلالة القرءَان عليه ، وعليه فاليتامى جمع يتيمة على القلب ، كما قيل أيامى والأصل أيائم ويتائم لما عرف أن جمع الفعلية فعائل ، وهذا القلب يطرد في معتل اللام كقضية ، ومطية ، ونحو ذلك ويقصر على السماع فيما سوى ذلك .

algeroi
12-04-2008, 04:25 PM
اختاه ..
ليس الظلم في التعدد بل في الممارسة
وعليه اقول ..
ان الحل يكمن في عملية نشر المفاهم ا لصححة وتوعية المجتمع باسره رجاله ونسائه بظرورة التسليم لاحكام الشريعة والثقة في و عد الله عز وجل وحكمته وهو القائل في محكم التنزيل
((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ))
اما بالتسبة لما ذكره الاخ عبد الكريم ..
فاني اعتب عليه عدم التفريق
بين الثابت والمتغير من الاحكام الشرعية وما يذهب اليه من اعبار ان مسائل الحجاب والتعدد من المتغيرات
هو قول تعوزه الدقة فهذه المسائل وامثالها تعد من الثوابت التي لا جوز المساس بها بشكل من الاشكال
ولعله يقصد بعض التفصيلات كحكم تغطية الوجه وهكذا ..
لا اصل هذه المسائل وعندها يكون الخلاف بيننا لفضيا وليس هذا مقام التفصيل
والسلام عليكم

سعاد.س
12-04-2008, 04:29 PM
وهكذا هو... ، في الكثير من الأمور الفقهية، نعم نسخت لك كل ذلك(وكنت اعتقد انه ربما يفيدك)، لأن الاطلاع والقراءة ، ستمكنك من الاطلاع على بعض الحقائق:
1- كثرة الأقوال والأراء والأحاديث والروايات التي تختلف فيما بينها واحيانا تتضارب، والترجيح فيما بينها لصالح قول او رواية معينة بذاتها...فهذا يعود للدارس او الباحث،
2-وبالتالي فان الأمور التي تقدم اليوم بمثابة احكام شرعية، ثابتة في الكثير من القضايا ماهي الان استنتاجات وانتقاء وترتيب بناءا على ترجيح رأي على راي وقول ،على قول آخر....بمعنى اجتهاد ، وبالتالي يمكن مناقشتها، من جديد مثل قضية الحجاب - التعدد-

فعلا أخي

يمكننا نقاش كل شيئ..
بما فيها التعدد و الحجاب

أتمنى فقط من المسلمين عدم تكفير المرأة حين تطالب بحقها

وعدم اتهامها بالعلمانية لمجرد أنها تسأل أو تطالب بما تراه حقا من حقوقها

كان الرجل ومازال يخاف على منصبه

و يريد أن يبقى الصياد وهي الماكثة بالبيت

دون حق من حقوق شرعية..

و إذا جاءت وطالبت اتهمت بالنشوز

أتمنى أن نتفهم أكثر ولا نتعصب و أن نجادل بالتي هي أحسن
دون التراشق بالتهم و التهم المضادة

هكذا فقط سنصل

أشكرك مرة أخرى أخي عبد الكريم على كل جهودك

تحياتي

سعاد

سعاد.س
12-04-2008, 04:33 PM
نعم أختي سعاد بكل سرور
وإن خفتم ألا تقسطوا في زواج اليتيمات فدعوهن ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن ، وجواب الشرط دليل واضح على ذلك ؛ لأن الربط بين الشرط والجزاء يقتضيه ، وهذا هو أظهر الأقوال ؛ لدلالة القرءَان عليه ، وعليه فاليتامى جمع يتيمة على القلب ، كما قيل أيامى والأصل أيائم ويتائم لما عرف أن جمع الفعلية فعائل ، وهذا القلب يطرد في معتل اللام كقضية ، ومطية ، ونحو ذلك ويقصر على السماع فيما سوى ذلك .


وإن خفتم ألا تقسطوا في زواج اليتيمات فدعوهن ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن

شكرا لك أخي

إذن كلامي لا غبار عليه

ليس كل رجل معني بالتعدد..
وليس التعدد لمن مرضت زوجته أو لم تنجب..أو أو أو

الآية واضحة و التفسير واضح

شكرا لك

تحياتي

سعاد

بذرة خير
12-04-2008, 04:38 PM
وإن خفتم ألا تقسطوا في زواج اليتيمات فدعوهن ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن

شكرا لك أخي

إذن كلامي لا غبار عليه

ليس كل رجل معني بالتعدد..
وليس التعدد لمن مرضت زوجته أو لم تنجب..أو أو أو

الآية واضحة و التفسير واضح

شكرا لك

تحياتي

سعاد

نعم التعدد ليس واجبا ولكنه مباح
وليس الظلم إذا توفرت شروطه

بذرة خير
12-04-2008, 04:40 PM
الإسـلام لم يُنشئ التعـدد ، وإنما حَـدَّده .
ولم يأمر بالتعـدد على سبيل الوجـوب ، وإنما رخّص فيه وقيَّـدَه . اهـ .

نعم . لقد جاء الإسلام والرجل يتزوج بما شـاء مِنْ النساء ، حتى أسلـم بعض أهل الجاهليـة وعنده عشر نسوة !!
فحدد الإسلام العدد بأربع نسوة فقط .
ولما حدد الله التعدد بأربع لم يُوجبه على عباده بل أباحـه لهم بشروطه من العدل والاستطاعة .
إذا لم يكتفِ الرجل بزوجة واحدة ، أو كانت زوجته عقيم لا تُنجب ، إلى غير ذلك ، فإن الشريعـة الإسلامية توجد له مخرجاً وتفتح لـه أفاقاً ، فَلَهُ أن يتزوّج أخرى تُناسبه دون أن يلجأ للوقوع في أعراض الآخرين ، وما يلي ذلك من غشّ للمجتمع ، واختلاط في الأنساب ، وما يعقب ذلك من حسرة الضمير ، وتأنيب النفس اللوامة .
أو يلجـأ للتخلّص من زوجته لتتاح لـه الفرصـة بالزواج بأخرى
أيريدون أن تكون الحيـاة الزوجية جحيم لا يُطـاق ؟؟
فيلجأ الأزواج حينئذٍ إلى قتل زوجاتهم غيلة ؟؟
وقد حدث هـذا في بلاد الحضارة المادية !!

محمد عبد الكريم
12-04-2008, 04:57 PM
الإسـلام لم يُنشئ التعـدد ، وإنما حَـدَّده .
ولم يأمر بالتعـدد على سبيل الوجـوب ، وإنما رخّص فيه وقيَّـدَه . اهـ .

نعم . لقد جاء الإسلام والرجل يتزوج بما شـاء مِنْ النساء ، حتى أسلـم بعض أهل الجاهليـة وعنده عشر نسوة !!
فحدد الإسلام العدد بأربع نسوة فقط .
ولما حدد الله التعدد بأربع لم يُوجبه على عباده بل أباحـه لهم بشروطه من العدل والاستطاعة .
إذا لم يكتفِ الرجل بزوجة واحدة ، أو كانت زوجته عقيم لا تُنجب ، إلى غير ذلك ، فإن الشريعـة الإسلامية توجد له مخرجاً وتفتح لـه أفاقاً ، فَلَهُ أن يتزوّج أخرى تُناسبه دون أن يلجأ للوقوع في أعراض الآخرين ، وما يلي ذلك من غشّ للمجتمع ، واختلاط في الأنساب ، وما يعقب ذلك من حسرة الضمير ، وتأنيب النفس اللوامة .
أو يلجـأ للتخلّص من زوجته لتتاح لـه الفرصـة بالزواج بأخرى
أيريدون أن تكون الحيـاة الزوجية جحيم لا يُطـاق ؟؟
فيلجأ الأزواج حينئذٍ إلى قتل زوجاتهم غيلة ؟؟
وقد حدث هـذا في بلاد الحضارة المادية !!


- اذن ما الضرر في الدعوة التي تتبناها بعض الحركات النسوية لتغيير قانون الأسرة الحالي ووضع قانون آخر يكون ترجمة لهذا التفسير، ويأخذ بعين الاعتبار "حق" الزوجة، في ان لا تكون ضحية بأي شكل من الأشكال،من "التعدد" وفي حالة حتمية التعدد ، وتوفر مبرراته ،...يتم تشخيص الضرر،وتقديره، بعدالة وموضوعية فيما يخص "الزوجة"،ويترتب عليه حقها الشرعي في التعويض المادي مثلا ،"جبرا للضرر" الذي لحق بها من جراء تغير وضعها من "زوجة"، الى "ضرة"، او مطلقة.
-ثم يكون القانون مبني كما هو وارد في الآية على شرط توفر "العدل" بين الزوجات ، وفي حالة الاشتباه بعدم امكانية او استحالة تحققه ، يرفض التعدد بقوة القانون ، ...

بذرة خير
12-04-2008, 05:01 PM
- اذن ما الضرر في الدعوة التي تتبناها بعض الحركات النسوية لتغيير قانون الأسرة الحالي ووضع قانون آخر يكون ترجمة لهذا التفسير، ويأخذ بعين الاعتبار "حق" الزوجة، في ان لا تكون ضحية بأي شكل من الأشكال،من "التعدد" وفي حالة حتمية التعدد ، وتوفر مبرراته ،...يتم تشخيص الضرر،وتقديره، بعدالة وموضوعية فيما يخص "الزوجة"،ويترتب عليه حقها الشرعي في التعويض المادي مثلا ،"جبرا للضرر" الذي لحق بها من جراء تغير وضعها من "زوجة"، الى "ضرة"، او مطلقة.
-ثم يكون القانون مبني كما هو وارد في الآية على شرط توفر "العدل" بين الزوجات ، وفي حالة الاشتباه بعدم امكانية او استحالة تحققه ، يرفض التعدد بقوة القانون ، ...
لا ضرر إذا لم تخالف الشريعة كالتحزبات والمظاهرات ونزع الحجاب وغيرها
فيجب أن ننظر إلى المفاسد والمصالح
درء المفاسد أولى من جلب المسالح
فإن كانت تريد إلغاء التعدد بضوابطه فالضرر هو تحريم ما أحل الله تعالى

كوادر صناع الجزائر
12-04-2008, 05:06 PM
لماذا لم تذكروا؟

أن

العنوسة ضلم للمرأة

بذرة خير
12-04-2008, 05:12 PM
لماذا لم تذكروا؟


أن


العنوسة ضلم للمرأة

بارك الله فيك أخي الكريم ولكن صاحبة الموضوع ركزت على موضوع تعدد الزوجات
وأستدلت بالجملة الشرطية وفسرتها مقيدة بالجملة الشرطية وهذا التفسير خاطئ لأن الجملة وإن كانت شرطية لا تعني أنها مقيدة بذلك الشرط كما بينت لها من قول عائشة رضي الله عنها

محمد عبد الكريم
12-04-2008, 05:13 PM
لا ضرر إذا لم تخالف الشريعة كالتحزبات والمظاهرات ونزع الحجاب وغيرها
فيجب أن ننظر إلى المفاسد والمصالح
درء المفاسد أولى من جلب المسالح
فإن كانت تريد إلغاء التعدد بضوابطه فالضرر هو تحريم ما أحل الله تعالى

- لا يأخي الأثري...بل هذه العبارة المخيفة" هي التهمة الباطلة، والسلاح الذي يشهره البعض بطريقة آلية لتثبيط عزائم النساء ، اللآئي يحاولن الدفاع عن حقوقهن، فمجرد ان يتكلمن او يحاولن...الا وسمعنا الكثير من التعابير، والكلام الذي يخالف الحقيقة ، ويصل الأمر بالبعض الى "قذفهن"، والعياذ بالله وبعضهن نساء متزوجات ومحصنات..
- ما هو مطلوب هو قانون يترجم روح الآية، ويتماشى مع الفطرة البشرية، فطرة الله التي فطر الناس عليها، بمعنى ، ان القاعدة هي "الزوجة الواحدة"، والاكتفاء ب"الزوجة" الواحدة ليس حراما، بل مشروع ، ووارد ضمن الآية ."..فواحدة.."، ويبقى التعدد، استثناء اي حالة خاصة ، مباح لضرورة.

محمد عبد الكريم
12-04-2008, 05:19 PM
لماذا لم تذكروا؟

أن

العنوسة ضلم للمرأة


نعم العنوسة...مشكلة معقدة بذاتها، والمفارقة انه لدينا في الجزائر "عنوسة رجالية"، نتيجة للظروف الاجتماعية القاسية ، وهي مشكلة ،تطال قطاع واسع من الشباب ،ولكن لا تسمى "عنوسة"، ولا يحتقر اجتماعيا الرجل "العانس"، ربما لأن مقدار الحرية النسبي الذي يتمتع به ، بعكس المرأة ، ربما... يعزيه في كونه "سيدي باير"،
- اما الربط بين التعدد والعنوسة، في عملية للتخفيف من الضرر، ياليت الناس ، تعمل به حقا في هذا الاتجاه،...لأن الحقيقة في الواقع هي ان حتى" الرجل الشايب" صاحب الشكارة والكرش ، الراغب في التعدد، عندما يتقدم لخطبة الثانية او الثالثة ، يشترط الصغرى، وعندما تعرض عليه "الكبرى العانس"، .......ينتفض ويبدي انزعاجا، كان الأمر مساس برجولته ، واحتقار وحط من قدره....

سعاد.س
12-04-2008, 05:19 PM
الإسـلام لم يُنشئ التعـدد ، وإنما حَـدَّده .
ولم يأمر بالتعـدد على سبيل الوجـوب ، وإنما رخّص فيه وقيَّـدَه . اهـ .

نعم . لقد جاء الإسلام والرجل يتزوج بما شـاء مِنْ النساء ، حتى أسلـم بعض أهل الجاهليـة وعنده عشر نسوة !!
فحدد الإسلام العدد بأربع نسوة فقط .
ولما حدد الله التعدد بأربع لم يُوجبه على عباده بل أباحـه لهم بشروطه من العدل والاستطاعة .
إذا لم يكتفِ الرجل بزوجة واحدة ، أو كانت زوجته عقيم لا تُنجب ، إلى غير ذلك ، فإن الشريعـة الإسلامية توجد له مخرجاً وتفتح لـه أفاقاً ، فَلَهُ أن يتزوّج أخرى تُناسبه دون أن يلجأ للوقوع في أعراض الآخرين ، وما يلي ذلك من غشّ للمجتمع ، واختلاط في الأنساب ، وما يعقب ذلك من حسرة الضمير ، وتأنيب النفس اللوامة .
أو يلجـأ للتخلّص من زوجته لتتاح لـه الفرصـة بالزواج بأخرى
أيريدون أن تكون الحيـاة الزوجية جحيم لا يُطـاق ؟؟
فيلجأ الأزواج حينئذٍ إلى قتل زوجاتهم غيلة ؟؟
وقد حدث هـذا في بلاد الحضارة المادية !!

أخي الكريم

نعم أباحه بشروطه

شروط معّجّزة جدا

و هي العدل

و مع ذلك يرميها الرجال وراء ظهورهم لإرضاء نزواتهم

من لا يكتفي بواحدة سوف لن يكتفي باثنتين وثلاثة و اربعة

و لن يكتفي حتى بعشرة..

هذا من الناحية الجنسية

ربما الأرحم له ولها أن يطلق و يتزوج..

إذا كان قادرا طبعا..

أما أنا فلن أقبل أن يتزوج علي زوجي..
و ليس هذا معناه نشوزا كما يراه البعض

بل هو حقي في أن أكون زوجة واحدة ..

تحياتي

سعاد

بذرة خير
12-04-2008, 05:20 PM
- لا يأخي الأثري...بل هذه العبارة المخيفة" هي التهمة الباطلة، والسلاح الذي يشهره البعض بطريقة آلية لتثبيط عزائم النساء ، اللآئي يحاولن الدفاع عن حقوقهن، فمجرد ان يتكلمن او يحاولن...الا وسمعنا الكثير من التعابير، والكلام الذي يخالف الحقيقة ، ويصل الأمر بالبعض الى "قذفهن"، والعياذ بالله وبعضهن نساء متزوجات ومحصنات..
- ما هو مطلوب هو قانون يترجم روح الآية، ويتماشى مع الفطرة البشرية، فطرة الله التي فطر الناس عليها، بمعنى ، ان القاعدة هي "الزوجة الواحدة"، والاكتفاء ب"الزوجة" الواحدة ليس حراما، بل مشروع ، ووارد ضمن الآية ."..فواحدة.."، ويبقى التعدد، استثناء اي حالة خاصة ، مباح لضرورة.


يا أخي عبد الكريم أنا عبارتي كانت مقيدة
1-أنا قلت فإن كانت تريد إلغاء التعدد بضوابطه فالضرر هو تحريم ما أحل الله تعالى
والضرورة تقدر بقدرها فإن خالفت المرأة هذه الضرورة يعتبر ذلك تحريم ما أحل الله
لأن الله تعالى أباح للرجل أن يعدد الزوجات بضوابط
هذا هو مقصود كلامي
2-الآية التي ورد فيها مشروعية تعدد الزوجات ، لم يرد بها أن الزواج بواحدة هو الأصل والواجب ، وأن غيره ضرورة واستثناء كما قلت أنت ، بل الأمر في ذلك مبني على العدل وعدم الخوف من الجور. هذا هو الشرط

الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك .

ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .

والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .

إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة .

فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى .

إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز

هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها

بذرة خير
12-04-2008, 05:24 PM
أخي الكريم

نعم أباحه بشروطه

شروط معّجّزة جدا

و هي العدل

و مع ذلك يرميها الرجال وراء ظهورهم لإرضاء نزواتهم

من لا يكتفي بواحدة سوف لن يكتفي باثنتين وثلاثة و اربعة

و لن يكتفي حتى بعشرة..

هذا من الناحية الجنسية

ربما الأرحم له ولها أن يطلق و يتزوج..

إذا كان قادرا طبعا..

أما أنا فلن أقبل أن يتزوج علي زوجي..
و ليس هذا معناه نشوزا كما يراه البعض

بل هو حقي في أن أكون زوجة واحدة ..

تحياتي

سعاد

{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك .

ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .

والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .

إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة .

فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى .

إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز

هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها .

سعاد.س
12-04-2008, 05:26 PM
لماذا لم تذكروا؟

أن

العنوسة ضلم للمرأة



يا أخي

العنوسة ليست ظلما للمرأة

هي مشكلة يعيشها الرجل و المرأة على حد السواء

الفرق فط بينها و بينه..
أنه من يملك الخطوة الأولى

أي أنه الفاعل و هي المفعول..

هو من يتقدم و هي من تستجب والعكس ليس صحيحا..

لو فرضا..
حللنا مشكل العنوسة بهذا التفكير..فسنقع في مشكل آخر..
و هو عدم عثور الرجل على زوجة..بالتأكيد

8000000 عانس و أكثر في الجزائر..

هل تتصور أنها ستحل بتعدد الزوجات؟

ثم إذا حللنا مشكل العنوسة..سنقع في مشكل آخر..

وهو المشاكل الأسرية التي سيتخبط الرجل فيها

كيف سيكون حاله المسكين مع زوجتين أو ثلاثة أو أربعة

أتخيله و أشفق عليه صراحة :D

تحياتي

سعاد

سعاد.س
12-04-2008, 05:27 PM
{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك .

ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .

والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .

إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة .

فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى .

إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز

هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها .



تعالى الله عمّا يصفون

تحياتي

سعاد

algeroi
12-04-2008, 05:30 PM
- لا يأخي الأثري...بل هذه العبارة المخيفة" هي التهمة الباطلة، والسلاح الذي يشهره البعض بطريقة آلية لتثبيط عزائم النساء ، اللآئي يحاولن الدفاع عن حقوقهن، فمجرد ان يتكلمن او يحاولن...الا وسمعنا الكثير من التعابير، والكلام الذي يخالف الحقيقة ، ويصل الأمر بالبعض الى "قذفهن"، والعياذ بالله وبعضهن نساء متزوجات ومحصنات..
- ما هو مطلوب هو قانون يترجم روح الآية، ويتماشى مع الفطرة البشرية، فطرة الله التي فطر الناس عليها، بمعنى ، ان القاعدة هي "الزوجة الواحدة"، والاكتفاء ب"الزوجة" الواحدة ليس حراما، بل مشروع ، ووارد ضمن الآية ."..فواحدة.."، ويبقى التعدد، استثناء اي حالة خاصة ، مباح لضرورة.



اخي الكريم ..
بل هذه الطريقة في قلب الحقائق واتهام الاخر بالوقوف ضد الحقوق المشروعة للنساء والتي جاءت قواعد الشريعة بحمايتها وتقريرها
هو الامر المخيف ذلك ان الجمعيات النسوية وحركات تحرير المراة
من القيم الاسلامية واحلال قيم اخرى محلها بشتى وسائل الارهاب
الفكري والاجتماعي تعد راس حربة بل حصان طروادة في المشروع
التغريبي ..
وياليت مثل هذه الجمعيات انطلقت من قواعد واصول الشريعة كما تقول
اذا لهان الامر ..
بل غايتها الكبرى هي تحطيم منظومة القيم في المجتمعات الاسلامية
وما دعوى التزام الضوابط -وا اسفاه- سوى محاولة ماكرة لمشروع
التغريب لا اظنها تخفى على من كان في مثل مستوى فكرك وادبك

بذرة خير
12-04-2008, 05:30 PM
كيف سيكون حاله المسكين مع زوجتين أو ثلاثة أو أربعة

أتخيله و أشفق عليه صراحة :D

تحياتي


لو قام بالعدل وإتقى الله تعالى سيكون بحالة جيدة وتنتهي مشكلة العنوسة
وإلا لو كان تعدد الزوجات مضر للرجل لماذا أباجه الله تعالى
هل يبيح الله تعالى ما هو مضر؟؟؟؟

إذن أجيبني كيف سنحل مشكلة العنوسة ونسبة النساء أكثر من الرجال؟؟؟؟

بذرة خير
12-04-2008, 05:32 PM
تعالى الله عمّا يصفون

تحياتي

سعاد
رمتني بدائها ثم انسلت
تحياتي
الأثري

سعاد.س
12-04-2008, 05:37 PM
لو قام بالعدل وإتقى الله تعالى سيكون بحالة جيدة وتنتهي مشكلة العنوسة
وإلا لو كان تعدد الزوجات مضر للرجل لماذا أباجه الله تعالى
هل يبيح الله تعالى ما هو مضر؟؟؟؟

إذن أجيبني كيف سنحل مشكلة العنوسة ونسبة النساء أكثر من الرجال؟؟؟؟


لكن الله أخبرنا أنهم لن يعدلوا ولو حرصوا على ذلك :)

تحياتي

سعاد

بذرة خير
12-04-2008, 05:42 PM
لكن الله أخبرنا أنهم لن يعدلوا ولو حرصوا على ذلك :)

تحياتي

سعاد
شبهة قديمة
المنادون بمنع التعدد وتحريمه فقد زعموا أن القرآن يحرم التعدد فقد قال تعالى: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ، ذلك أدنى ألا تعولوا) ، وقال في آية أخرى: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ، فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة) الآية.
تفسيرهم للآيتين:

ويقولون في تفسير هاتين الآيتين: إن الله قد أباح في الآية الأولى التعدد ولكنه اشترط لإباحته العدل بين الزوجات ، ثم ذكر في الآية الثانية أن هذا العدل متعذر ومستحيل ، فتكون النتيجة بحسب مقدماتهم هذه أن التعدد حرام.

خطأ هذا التفسير:

وواضح أن هذا عبث بآيات الله وتحريف لها عن مواضعها ، فما كان الله ليرشد إلى تزوج العدد من النساء عند الخوف من ظلم اليتامى ويضع العدل بين الزوجات شرطاً في التعدد من النساء بأسلوب يدل على استطاعته والقدرة عليه ثم يعود وينفي استطاعته والقدرة عليه.

التفسير الصحيح للآيتين:

فتخريج الآيتين الذي يتفق مع جلال التنزيل وحكمة التشريع ويرشد إليه سياقهما وسبب نزول الثانية منهما أنه لما قال في الآية الأولى: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) ، فُهم منه أن العدل بين الزوجات واجب ، وتبادر إلى النفوس أن العدل بإطلاقه ينصرف إلى معناه الكامل (المساواة في كل شيء) فتحرج لذلك المؤمنون ، لأن العدل بهذا المعنى الذي يتبادر إلى الأذهان غير مستطاع ، لأن فيه ما لا يدخل تحت الاختيار ، فجاءت الآية الثانية ، ترشد إلى العدل المطلوب في الآية الأولى (فإن خفتم ألا تعدلوا) وهو العدل في الأمور المادية ، كالقسم والنفقة ونحوهما ، أما الميل القلبي الذي أشارت الآية الثانية إلى عدم استطاعته ، فلا مؤاخذة فيه ، على أن لا يشتط: (فلا تميلوا كل الميل).

وبهذا يتضح جلياً أن الآية الثانية تتعاون مع الآية الأولى ، على تقرير مبدأ التعدد بما يزيل التحرج منه ، إذ تنطويان للشروط اللازمة لجواز التعدد وتيسير على الناس في هذه الرخصة.

بذرة خير
12-04-2008, 05:43 PM
بالمناسة كل شبهاتكم تم إبطالها هنا
http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=23831 (http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=23831)

algeroi
12-04-2008, 05:44 PM
لكن الله أخبرنا أنهم لن يعدلوا ولو حرصوا على ذلك :)

تحياتي

سعاد

المقصود هو العدل من جهة الحقوق والواجبات التي اقرتها الشريعة
والعدل المنفي هو العدل التام من كل وجه ..
كمقدار المحبة والمشاعر ..
والذي نفى امكان العدل من كل وجه هو من اباح التعدد لخلقه
والسلام

بذرة خير
12-04-2008, 05:51 PM
المقصود هو العدل من جهة الحقوق والواجبات التي اقرتها الشريعة
والعدل المنفي هو العدل التام من كل وجه ..
كمقدار المحبة والمشاعر ..
والذي نفى امكان العدل من كل وجه هو من اباح التعدد لخلقه
والسلام
نعم بارك الله فيك ويؤيد ما قلته:
عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي .

إذن فهذا معنى قول الحق :
{ وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129}

محمد عبد الكريم
12-04-2008, 06:00 PM
لو قام بالعدل وإتقى الله تعالى سيكون بحالة جيدة وتنتهي مشكلة العنوسة
وإلا لو كان تعدد الزوجات مضر للرجل لماذا أباجه الله تعالى
هل يبيح الله تعالى ما هو مضر؟؟؟؟

إذن أجيبني كيف سنحل مشكلة العنوسة ونسبة النساء أكثر من الرجال؟؟؟؟
اا

*أخي الأثري، لو طبق هذا الأمر واخذ به......فان النتيجة ستكون كارثية صدقني وأماراتها بدأت تظهر شيئا فشيئا في مجتمعنا: صاحب المال والبسطة في الرزق، ومع توفر الفياغرا(خمس كمية الأدوية المستهلكة في الجزائر ، خلال سنة2007 من الفياغران ، هذه الحقيقة قد ترفع الى ذهنك حقيقة ما؟ نعم هو ب"الضبط")،واذا زود بالفتاوي الجديدة وخاصة الفتوى التي تقول بأنه يحق له ان يتزوج وينوي الطلاق دون ان يصرح لها بذلك.....في هذه الحالة،....ستجد الشاب المسكين والفقير، يبدأ حياته وينهيها وهو "صائم"، وتجد صاحب المال يبدل ، يتزوج ويطلق ،( بأربعة ...اربعة)، فالعصمة التي بيده ، وحقه في التعديد، وحقه في المتعة المستترة،، وتوفر العقار السحري......والالاف المؤلفة من العوانس" ينتتظرن"، دورهن وفرصتهن.....مأساة ، وحياة بائسة.- ثم ان العنوسة تطال الرجال والنساء على السواء، واريد ان اوضح لك امر مهم: وهو يدل على حكمة الله سبحانه وتعالى، وهو تقارب نسبة الرجال الى النساء بطريقة طبيعية ، ويدور حول 50.00 الى غاية 52 او 53 بالمئة في المتوسط (وقد تصل الى 55 بالمئة في بعض الحالات الخاصة)في اغلب المجتمعات البشرية ولا يختل هذا التوازن الا في حالات نادرة مثل الحروب الطويلة والمدمرة حيث يتم ابادة مئات الالاف او حتى ملايين الرجال (سجلت في المانيا بعد الحرب الثانية ...وفي ايران والعراق بعد حرب الثماني سنوات )، وكل ما يقال عن هذا الموضوع من ان نسبة النساء تفوق نسبة الرجال ، ذلك لا يعدو ان يكون سوى نسبة ضئيلة، يتم التعويض عنها بكون المرأة ، تكون بالغة ويمكنها ان تتزوج وتنجب في سن صغيرة بالمقارنة مع الرجل ، بل احيانا تكون هذه النسبة معكوسة بمعنى ان يكون الرجال اكثر من النساء..
- اما العلاج الحقيقي للعنوسة فهو:
تغيير الذهنية العتيقة لدى الناس، والعودة الى الدين الاسلامي الحقيقي فيما يخص التزويج، والمهر ،....ونشر ثقافة التيسير والتعاون على البر والتقوى.
- ان تضطلع الدولة والحكومة بواجباتها ومهامها الحقيقية فيما يخص الشباب، ف"العنوسة عار على الحكومة"، وهو اكبر دليل ن ووصمة عار...لأنها اثبات على ان حقوق الشباب ضائعة وامهضومة، وان ظلم الحكومة وفشلها وفسادها هو من افقد الشباب الاستطاعة على الزواج وفتح بيت(لأن هذا حلم اي شاب) ...

سعاد.س
12-04-2008, 06:13 PM
المقصود هو العدل من جهة الحقوق والواجبات التي اقرتها الشريعة
والعدل المنفي هو العدل التام من كل وجه ..
كمقدار المحبة والمشاعر ..
والذي نفى امكان العدل من كل وجه هو من اباح التعدد لخلقه
والسلام

العدل هو العدل..
لايوجد عدل و لا عدل..

و من يفسر كلمة عدل بغير معناها
فليفسر كلمة خمار بغير معناها أيضا

تحياتي

سعاد

بذرة خير
12-04-2008, 06:15 PM
أخي الأثري، لو طبق هذا الأمر واخذ به......فان النتيجة ستكون كارثية صدقني
لا أنا أصدق قول الله تعالى ولا أصدقك أنت آسف
والصحابة عبر التاريخ عددو أيضا ولم يشربو هذه الادوية التي ذكرتها
وأماراتها بدأت تظهر شيئا فشيئا في مجتمعنا: صاحب المال والبسطة في الرزق، ومع توفر الفياغرا(خمس كمية الأدوية المستهلكة في الجزائر من الفياغران خلال سنة 2007، هذه الحقيقة قد ترفع الى ذهنك حقيقة ما؟ نعم هو ب"الضبط"
أنا لم أتكلم عن صاحب المال والرزق أنا تكلمت عن صاحب العدل والتقوى
،واذا زود بالفتاوي الجديدة وخاصة الفتوى التي تقول بأنه يحق له ان يتزوج وينوي الطلاق دون ان يصرح لها بذلك.....في هذه الحالة،
هذه فتوى الخفافيش أما علمائنا قد حرمو ذلك بحمد الله تعالى
ثم ان العنوسة تطال الرجال والنساء على السواء، واريد ان اوضح لك امر مهم: وهو يدل على حكمة الله سبحانه وتعالى، وهو تقارب نسبة الرجال الى النساء بطريقة طبيعية ، ويدور حول 50.00 الى غاية 52 او 53 بالمئة في المتوسط )وقد تصل الى 55 بالمئة في بعض الحالات الخاصة)لا نسبة المرأة أكثر من الرجل
ونسبة النساء أعلى من نسبة الرجال ، وسوف يأتي زمان يُصبح الرجل الواحد في مقابل خمسين امرأة .
وقـد ثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك أنه قال : ألا أحدثكـم حـديثا سمعته مـن رسـول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم أحد بعدي سمعه منه ؟ : إن من أشراط الساعـة أن يُرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويفشو الزنا ويُشرب الخمـر ، ويذهب الرجال ، وتبقى النسـاء حتى يكون لخمسين امـرأة قيّم واحـد . رواه البخاري ومسلم .
وفي حديث أبي موسى : ويُرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يَلُذْنَ به من قِلّةِ الرجال وكثرة النساء . متفق عليه
--------------
------------------

إذاً هـذه نتيجـة حتمية للحروب وكثرة القتل التي أخبر عنهـا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، والتي عبّر عنهـا بالهـَرْج ، حتى لا يدري القـاتل فيما قَتَل ، ولا المقتول فيما قُتِل !
جاء ذلك في صحيح مسلـم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قَتَل ، ولا المقتول فيـم قُتِل ، فقيل : كيـف يكـون ذلك ؟ قـال : الهـرج . القـاتل والمقتول في النار .
وقد حدث ما يُشبه هذا قبل أكثر من ثلاثمـائة سنة !
فقد نقص عـدد رجـال الألمـان بعد حرب الثلاثين سنة كثيراً ، فقـرّر مجلس حكومـة ( فرانكونيـا ) إجـازةَ أن يتزوّج الرجل بامرأتين !!
[ إنه لم يَقُـم الدليل حتى الآن بأي طريقـة مُطْلَقَـة على أن تعـدد الزوجـات هو بالضـرورة شرّ اجتماعي وعقبـة في طريق التّقـدّم … وفي استطاعتنا أيضا أن نُصـرّ على أنـه في بعض مراحـل التّطـور الاجتماعي عندما تنشأ أحوال خاصة بعينها – كأن يُقتل عـدد من الذكور ضخم إلى حـدّ استثنائي في الحـرب مثلاً – يُصبح تعـدد الزوجـات ضــرورة اجتماعيـة ، وعلى أيّـة حـال فليس ينبغـي أن نَحْـكـم على هذه الظاهـرة بمفاهيم العصـور القديمـة المتأخرة ، لأنها كانت في أيام محمـد صلى الله عليه وسلم مقبولة قبولاً كامـلاً ، وكانت مُعتَرفـاً بهـا من وجهـة النظـر الشرعيـة ، لا بَيْنَ العـرب فحسب ، بل بين كثير مـن شعـوب المنطقـة أيضا ]
(هذا نص ترجمـة ما قالته الكاتبة الإيطالية " لورافيشيا فاغليري " فَـلِـمَ لَـم تُشنّ عليها الغارات !! وتُوصم بالتّخلّف والرجعية ؟! أَلأَنَّها إيطالية ؟! ذات دمٍ أزرق وعيون زرقاء !! )


وبالتالي كيف ستحلون هذه المشكلة؟؟
إذا أصبحت النساء أكثر من الرجال فالعنوسة تصبح سائدة في المرأة وليس الرجل أليس كذلك؟؟؟؟
أريد الحل في هذه الحالة؟؟؟

سعاد.س
12-04-2008, 06:21 PM
لا أنا أصدق قول الله تعالى ولا أصدقك أنت آسف
والصحابة عبر التاريخ عددو أيضا ولم يشربو هذه الادوية التي ذكرتها
أنا لم أتكلم عن صاحب المال والرزق أنا تكلمت عن صاحب العدل والتقوى
هذه فتوى الخفافيش أما علمائنا قد حرمو ذلك بحمد الله تعالى
لا نسبة المرأة أكثر من الرجل
ونسبة النساء أعلى من نسبة الرجال ، وسوف يأتي زمان يُصبح الرجل الواحد في مقابل خمسين امرأة .
وقـد ثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك أنه قال : ألا أحدثكـم حـديثا سمعته مـن رسـول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم أحد بعدي سمعه منه ؟ : إن من أشراط الساعـة أن يُرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويفشو الزنا ويُشرب الخمـر ، ويذهب الرجال ، وتبقى النسـاء حتى يكون لخمسين امـرأة قيّم واحـد . رواه البخاري ومسلم .
وفي حديث أبي موسى : ويُرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يَلُذْنَ به من قِلّةِ الرجال وكثرة النساء . متفق عليه
--------------
------------------

إذاً هـذه نتيجـة حتمية للحروب وكثرة القتل التي أخبر عنهـا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، والتي عبّر عنهـا بالهـَرْج ، حتى لا يدري القـاتل فيما قَتَل ، ولا المقتول فيما قُتِل !
جاء ذلك في صحيح مسلـم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قَتَل ، ولا المقتول فيـم قُتِل ، فقيل : كيـف يكـون ذلك ؟ قـال : الهـرج . القـاتل والمقتول في النار .
وقد حدث ما يُشبه هذا قبل أكثر من ثلاثمـائة سنة !
فقد نقص عـدد رجـال الألمـان بعد حرب الثلاثين سنة كثيراً ، فقـرّر مجلس حكومـة ( فرانكونيـا ) إجـازةَ أن يتزوّج الرجل بامرأتين !!
[ إنه لم يَقُـم الدليل حتى الآن بأي طريقـة مُطْلَقَـة على أن تعـدد الزوجـات هو بالضـرورة شرّ اجتماعي وعقبـة في طريق التّقـدّم … وفي استطاعتنا أيضا أن نُصـرّ على أنـه في بعض مراحـل التّطـور الاجتماعي عندما تنشأ أحوال خاصة بعينها – كأن يُقتل عـدد من الذكور ضخم إلى حـدّ استثنائي في الحـرب مثلاً – يُصبح تعـدد الزوجـات ضــرورة اجتماعيـة ، وعلى أيّـة حـال فليس ينبغـي أن نَحْـكـم على هذه الظاهـرة بمفاهيم العصـور القديمـة المتأخرة ، لأنها كانت في أيام محمـد صلى الله عليه وسلم مقبولة قبولاً كامـلاً ، وكانت مُعتَرفـاً بهـا من وجهـة النظـر الشرعيـة ، لا بَيْنَ العـرب فحسب ، بل بين كثير مـن شعـوب المنطقـة أيضا ]
(هذا نص ترجمـة ما قالته الكاتبة الإيطالية " لورافيشيا فاغليري " فَـلِـمَ لَـم تُشنّ عليها الغارات !! وتُوصم بالتّخلّف والرجعية ؟! أَلأَنَّها إيطالية ؟! ذات دمٍ أزرق وعيون زرقاء !! )


وبالتالي كيف ستحلون هذه المشكلة؟؟
إذا أصبحت النساء أكثر من الرجال فالعنوسة تصبح سائدة في المرأة وليس الرجل أليس كذلك؟؟؟؟
أريد الحل في هذه الحالة؟؟؟


ألم أقل لك؟

تعالى الله عمّا يصفون

تحياتي

سعاد

بذرة خير
12-04-2008, 06:25 PM
العدل هو العدل..
لايوجد عدل و لا عدل..

و من يفسر كلمة عدل بغير معناها
فليفسر كلمة خمار بغير معناها أيضا

تحياتي



نعم العدل هو العدل ولكن ميادينه كثيرا
والميدان الذي تحدثت عليه الآية التي توجب العدل هو النفقة
أما العدل المتعذر هو العدل في الحب

والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول : عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي .

إذن فهذا معنى قول الحق :
{ وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129}

لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك ، كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى ، أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى ، ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة .

وإذا كان هذا في النساء المتعددات ـ وهن عوارض ـ حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟ لابد أيضاً من العدالة .

بذرة خير
12-04-2008, 06:26 PM
ياقوم أنتم تتعبون أنفسكم لقد تم الرد على شبهاتكم في هذا الرابط أنا الآن أنسخ فقط
http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=23831 (http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=23831)

سعاد.س
12-04-2008, 06:32 PM
[/color][/size][/b]نعم العدل هو العدل ولكن ميادينه كثيرا
والميدان الذي تحدثت عليه الآية التي توجب العدل هو النفقة
أما العدل المتعذر هو العدل في الحب

والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول : عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي .

إذن فهذا معنى قول الحق :
{ وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129}

لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك ، كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى ، أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى ، ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة .

وإذا كان هذا في النساء المتعددات ـ وهن عوارض ـ حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟ لابد أيضاً من العدالة .



لا أفهم كيف عرفت أنه الحب ..ولم يذكره الله في الآية..
العدل هو العدل..
في كل ما يستطيع الإنسان العدل به
ولا أظن أن الله يذكر العدل الذي لا يمكن أن نعدل فيه لأنه لا يمكن ذلك..أي بديهيا جدا أن لا أعدل في الحب..
و لهذا ذكر العدل الممكن و ليس العدل غير الممكن
و هذا الأقرب للصواب

لكننا دائما نأول ما يخدم مصالحنا..و نرفض تأويل ما لا يخدمها

و طبعا تعدد الزوجات يخدم مصلحة الرجل جدا..

و لهذا وجب الإجتهاد فيه جدا

و مادون ذلك..أي ما يخدم مصلحة المرأة نقف عنده ولا نجتهد

أليس هذا كلاما صوابا؟

تحياتي

سعاد

محمد عبد الكريم
12-04-2008, 06:35 PM
لا أنا أصدق قول الله تعالى ولا أصدقك أنت آسف
والصحابة عبر التاريخ عددو أيضا ولم يشربو هذه الادوية التي ذكرتها
أنا لم أتكلم عن صاحب المال والرزق أنا تكلمت عن صاحب العدل والتقوى
هذه فتوى الخفافيش أما علمائنا قد حرمو ذلك بحمد الله تعالى
لا نسبة المرأة أكثر من الرجل
ونسبة النساء أعلى من نسبة الرجال ، وسوف يأتي زمان يُصبح الرجل الواحد في مقابل خمسين امرأة .
وقـد ثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك أنه قال : ألا أحدثكـم حـديثا سمعته مـن رسـول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم أحد بعدي سمعه منه ؟ : إن من أشراط الساعـة أن يُرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويفشو الزنا ويُشرب الخمـر ، ويذهب الرجال ، وتبقى النسـاء حتى يكون لخمسين امـرأة قيّم واحـد . رواه البخاري ومسلم .
وفي حديث أبي موسى : ويُرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يَلُذْنَ به من قِلّةِ الرجال وكثرة النساء . متفق عليه
--------------
------------------

إذاً هـذه نتيجـة حتمية للحروب وكثرة القتل التي أخبر عنهـا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، والتي عبّر عنهـا بالهـَرْج ، حتى لا يدري القـاتل فيما قَتَل ، ولا المقتول فيما قُتِل !
جاء ذلك في صحيح مسلـم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قَتَل ، ولا المقتول فيـم قُتِل ، فقيل : كيـف يكـون ذلك ؟ قـال : الهـرج . القـاتل والمقتول في النار .
وقد حدث ما يُشبه هذا قبل أكثر من ثلاثمـائة سنة !
فقد نقص عـدد رجـال الألمـان بعد حرب الثلاثين سنة كثيراً ، فقـرّر مجلس حكومـة ( فرانكونيـا ) إجـازةَ أن يتزوّج الرجل بامرأتين !!
[ إنه لم يَقُـم الدليل حتى الآن بأي طريقـة مُطْلَقَـة على أن تعـدد الزوجـات هو بالضـرورة شرّ اجتماعي وعقبـة في طريق التّقـدّم … وفي استطاعتنا أيضا أن نُصـرّ على أنـه في بعض مراحـل التّطـور الاجتماعي عندما تنشأ أحوال خاصة بعينها – كأن يُقتل عـدد من الذكور ضخم إلى حـدّ استثنائي في الحـرب مثلاً – يُصبح تعـدد الزوجـات ضــرورة اجتماعيـة ، وعلى أيّـة حـال فليس ينبغـي أن نَحْـكـم على هذه الظاهـرة بمفاهيم العصـور القديمـة المتأخرة ، لأنها كانت في أيام محمـد صلى الله عليه وسلم مقبولة قبولاً كامـلاً ، وكانت مُعتَرفـاً بهـا من وجهـة النظـر الشرعيـة ، لا بَيْنَ العـرب فحسب ، بل بين كثير مـن شعـوب المنطقـة أيضا ]
(هذا نص ترجمـة ما قالته الكاتبة الإيطالية " لورافيشيا فاغليري " فَـلِـمَ لَـم تُشنّ عليها الغارات !! وتُوصم بالتّخلّف والرجعية ؟! أَلأَنَّها إيطالية ؟! ذات دمٍ أزرق وعيون زرقاء !! )


وبالتالي كيف ستحلون هذه المشكلة؟؟
إذا أصبحت النساء أكثر من الرجال فالعنوسة تصبح سائدة في المرأة وليس الرجل أليس كذلك؟؟؟؟
أريد الحل في هذه الحالة؟؟؟



- اخي الأثري يبدو انك لم تفهمني، عندما تحول مقدار خمس الأدوية المستهلكة في الجزائر، خلال سنة واحدة ثم تقسمها على عدد الرجال، وعلى عدد الشهور او الأسابيع او حتى ايام السنة فانك ستحصل على معدل.... يمثل مؤشر، لحقيقة وازمة اجتماعية يعيشها مجتمعنا، وهي مستترة ، أو "طابو"،...واشرت الى هذا فقط " للعلم"...
- اما الحالة التي اشرت اليها في "اقتباسك " عن الكاتبة الايطاليةن فذلك وضع دراماتيكي خاص ، اذا حدث واصبح حقيقة فانه سيرافقه بالضرورة تغيير جذري في الثقافة، والمزاج العام للناس، وحتى القيم ، والمفاهيم ، وانذاك سيصبح التعدد ، "حل"، مستساغ ومقبول بل وطريقة حتمية "انقاذ البشرية" واعادتها للوضع الطبيعي.....ولهذا فالقرءان الكريم صالح لكل زمان ومكان،...فالزوجة الواحدة هي القاعدة في الوضع الطبيعي السليم والتعدد استثناء يشرع في الحالات الخاصة والظروف الغير طبيعية...

- اما الايطالية، صاحبة الدم والعيون الزرقاء.....يا اثري ليس هذا، فهل يرضيك ان ننقل لك القليل مما يكتب وينشر ويقال في الغرب من انتقادات وتهجم ، على الاسلام والقيم الاسلامية ...من الاف الكتاب والمثقفين اصحاب الدم والعيون الزرقاء.... ام عندما يقولون شيئا ، يوافق ارائنا ننسى انهم كذا وكذا...ونقدم كلامهم كأنه مأخوذ من البخاري او مسلم....

بذرة خير
12-04-2008, 07:08 PM
أفهم كيف عرفت أنه الحب ..ولم يذكره الله في الآية..
العدل هو العدل..
نعم ولكن ميادينه كثيرا
في كل ما يستطيع الإنسان العدل به
الحمد لله أنك إعترفت فالله تعالى أمرنا أن نعدل في الأمور التي نستطيع فيها العدل كالقسم والنفقة ونحوها أما الأمور الغير المستطاعة لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
لا أظن أن الله يذكر العدل الذي لا يمكن أن نعدل فيه لأنه لا يمكن ذلك..أي بديهيا جدا أن لا أعدل في الحب..
نعم ولهذا قال الله تعالى ولا تميلو كل الميل
ولا أظن الله تعالى يبيح تعدد الزوجات بشرط العدل ثم ينفي هذا الحكم بحجة عدم إستطاعة العدل
الله عزوجل منزه عن هذا
: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) ، فُهم منه أن العدل بين الزوجات واجب ، وتبادر إلى النفوس أن العدل بإطلاقه ينصرف إلى معناه الكامل (المساواة في كل شيء) فتحرج لذلك المؤمنون ، لأن العدل بهذا المعنى الذي يتبادر إلى الأذهان غير مستطاع ، لأن فيه ما لا يدخل تحت الاختيار ، فجاءت الآية الثانية ، ترشد إلى العدل المطلوب في الآية الأولى (فإن خفتم ألا تعدلوا) وهو العدل في الأمور المادية ، كالقسم والنفقة ونحوهما ، أما الميل القلبي الذي أشارت الآية الثانية إلى عدم استطاعته ، فلا مؤاخذة فيه ، على أن لا يشتط: (فلا تميلوا كل الميل).

وبهذا يتضح جلياً أن الآية الثانية تتعاون مع الآية الأولى ، على تقرير مبدأ التعدد بما يزيل التحرج منه ، إذ تنطويان للشروط اللازمة لجواز التعدد وتيسير على الناس في هذه الرخصة.

بذرة خير
12-04-2008, 07:18 PM
خي الأثري يبدو انك لم تفهمني، عندما تحول مقدار خمس الأدوية المستهلكة في الجزائر، خلال سنة واحدة ثم تقسمها على عدد الرجال، وعلى عدد الشهور او الأسابيع او حتى ايام السنة فانك ستحصل على معدل.... يمثل مؤشر، لحقيقة وازمة اجتماعية يعيشها مجتمعنا، وهي مستترة ، أو "طابو"،...واشرت الى هذا فقط " للعلم"...
نعم ولكنه خارج عن الموضوع
ما الحالة التي اشرت اليها في "اقتباسك " عن الكاتبة الايطاليةن فذلك وضع دراماتيكي خاص ، اذا حدث واصبح حقيقة فانه سيرافقه بالضرورة تغيير جذري في الثقافة، والمزاج العام للناس، وحتى القيم ، والمفاهيم ، وانذاك سيصبح التعدد ، "حل"، مستساغ ومقبول بل وطريقة حتمية "انقاذ البشرية" واعادتها للوضع الطبيعي.....ولهذا فالقرءان الكريم صالح لكل زمان ومكان،...فالزوجة الواحدة هي القاعدة في الوضع الطبيعي السليم والتعدد استثناء يشرع في الحالات الخاصة والظروف الغير طبيعية...
نعم ولكنني أعطيتك أدلة على هذه الحادثة
أما عن قولك أن الأصل واحدة والتعدد ضرورة أي إستثناء
فباطل من وجهين
الوجه الأول:
روى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) .

وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا ) .

وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله () : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى ) .
فلو كان الأصل واحدة كما تقول لما قال النبي عليه الصلاة والسلام لأولائك الصحابة أن يبقو أربع بل كان يقولو لهم إبقو واحدة لأنها الأصل
فهل خالف النبي عليه الصلاة والسلام الأصل؟؟حاشاه
الوجه الثاني
الآية صريحة لم يرد بها أن الزواج بواحدة هو الأصل والواجب ، وأن غيره ضرورة واستثناء ، بل الأمر في ذلك مبني على العدل وعدم الخوف من الجور.

{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

سعاد.س
12-04-2008, 07:23 PM
أف
نعم ولكن ميادينه كثيرا

الحمد لله أنك إعترفت فالله تعالى أمرنا أن نعدل في الأمور التي نستطيع فيها العدل كالقسم والنفقة ونحوها أما الأمور الغير المستطاعة لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
ل
نعم ولهذا قال الله تعالى ولا تميلو كل الميل
ولا أظن الله تعالى يبيح تعدد الزوجات بشرط العدل ثم ينفي هذا الحكم بحجة عدم إستطاعة العدل
الله عزوجل منزه عن هذا
: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) ، فُهم منه أن العدل بين الزوجات واجب ، وتبادر إلى النفوس أن العدل بإطلاقه ينصرف إلى معناه الكامل (المساواة في كل شيء) فتحرج لذلك المؤمنون ، لأن العدل بهذا المعنى الذي يتبادر إلى الأذهان غير مستطاع ، لأن فيه ما لا يدخل تحت الاختيار ، فجاءت الآية الثانية ، ترشد إلى العدل المطلوب في الآية الأولى (فإن خفتم ألا تعدلوا) وهو العدل في الأمور المادية ، كالقسم والنفقة ونحوهما ، أما الميل القلبي الذي أشارت الآية الثانية إلى عدم استطاعته ، فلا مؤاخذة فيه ، على أن لا يشتط: (فلا تميلوا كل الميل).

وبهذا يتضح جلياً أن الآية الثانية تتعاون مع الآية الأولى ، على تقرير مبدأ التعدد بما يزيل التحرج منه ، إذ تنطويان للشروط اللازمة لجواز التعدد وتيسير على الناس في هذه الرخصة.

حسنا أخي الكريم..
سأنتقل معك لكي أقدم لك الدليل من القرآن أن الله تعالى..تعلى عما يصفون بما يلي:

أنت قدمت الآية " فلا تميلوا كل الميل" يعني هذا دليل على وجود الزواج أو التعدد أصلا

ما رأيك في زواج المشركات؟

ارى أن العلماء أحلوه على الرجال و حرموه على النساء..

و الآية واضحة أيضا..



"و لا تنكحوا المشركات حتى يؤمن و لأمة مؤمنة خير من مشركة و لو أعجبتكم و لا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا و لعبد مؤمن خير من مشرك و لو أعجبكم"

لكن..

الذي ننساه في سردنا للآيات هو زمن نزول الآية

ورغم أن رجال الدين أحلوا الزواج لالمسيحية التي تدخل الكنيسة لتعبد غير الله..
و هذا ما اراه جليا..

هن تعبدن المسيح عيسى..و ترينه الله

فكيف تعلل جواز الزواج بالكتابيات رغم أنهن مشركات؟

تحياتي

محمد مخفي
12-04-2008, 07:41 PM
السلام عليكم

كثيرا ما تظلم المرأة نفسها حين تقبل افتراء في حقها

نزلت بعض الآيات واضحة.زلكن الرجل..أقصد هنا بعض رجال الدين فسرها لصالح الرجل لتحدم نزواته

السورة واضحة

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ ........

هناك شرط

و إن خفتم ..

و هناك جواب الشرط..

أي يجب أن يكون هناك يتامى

يبقى السؤال

لماذا اليتامى؟

ولماذا لا يتطرق علماؤنا لهذه الجملة الشرطية

بل يسرفون في ذكر الأسباب التي شرع من أجلها الإسلام التعدد ..

ومن بينها مرض الزوجة

كأن الزوج لا يمرض؟

وكـن من حقه وحده الإستمتاع الجنسي

لم أعد أفهم

فهلا شرحتم

تحياتي

سعاد


السلام و عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أختي سعاد من المفروض طرح هذا السؤال لأهل الأختصاص و الناس الذين يوجدو هنا ليس لهم الأجازة للأفتاء أو الخوض في مسائل دينية و الأمور الدينية كهذا الأمر له أهله و سوف يجبونك على سؤالك
أقتنعتي أو لم تقتنعي لإهذا أمر أخر
شكــرا و أرجو السماح منك
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى

سعاد.س
12-04-2008, 09:15 PM
السلام و عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أختي سعاد من المفروض طرح هذا السؤال لأهل الأختصاص و الناس الذين يوجدو هنا ليس لهم الأجازة للأفتاء أو الخوض في مسائل دينية و الأمور الدينية كهذا الأمر له أهله و سوف يجبونك على سؤالك
أقتنعتي أو لم تقتنعي لإهذا أمر أخر
شكــرا و أرجو السماح منك
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى



لم يجبني ولن يجيبني أحد أخي الكريم

أتعلم لماذا؟

لأنهم يكفّرون كل من عارضهم أو أبدى رأيه في شيئ رفضه عقله..

و لهذا سأكتب هنا..و أوضح فكرتي..
كما أوضح أفكاري الأخرى ..

هنا مكان للفكر الحر..:) و النقاش الحر :)

أليس كذلك ؟ :)

تحياتي

سعاد

بذرة خير
12-04-2008, 09:21 PM
حسنا أخي الكريم..
سأنتقل معك لكي أقدم لك الدليل من القرآن أن الله تعالى..تعلى عما يصفون بما يلي:
أنت قدمت الآية " فلا تميلوا كل الميل" يعني هذا دليل على وجود الزواج أو التعدد أصلا


نعم وعندي دليل قاطع آخر
قال الإمام البخاري في الصحيح:
حدثنا علي بن الحكم الأنصاري حدثنا أبوعوانة عن رقبة عن طلحة اليامي عن سعيد بن جبير قال
: قال لي ابن عباس: هل تزوجت ؟ قلت: لا. قال: فتزوج فأن خير هذه الأمة أكثرها نساء


ارى أن العلماء أحلوه على الرجال و حرموه على النساء..
و الآية واضحة أيضا..

"و لا تنكحوا المشركات حتى يؤمن و لأمة مؤمنة خير من مشركة و لو أعجبتكم و لا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا و لعبد مؤمن خير من مشرك و لو أعجبكم"
لكن..
الذي ننساه في سردنا للآيات هو زمن نزول الآية
ورغم أن رجال الدين أحلوا الزواج لالمسيحية التي تدخل الكنيسة لتعبد غير الله..
و هذا ما اراه جليا..
هن تعبدن المسيح عيسى..و ترينه الله
فكيف تعلل جواز الزواج بالكتابيات رغم أنهن مشركات؟
أرأيت أختي سعاد هذا يدل على أنك لا تعرفين أصول التفسير
أختي الفاضلة سعاد هناك أمر يسمى المطلق والمقيد أو المجمل والمفصل
والآية الأولى و لا تنكحوا المشركات حتى يؤمن و لأمة مؤمنة خير من مشركة و لو أعجبتكم و لا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا و لعبد مؤمن خير من مشرك و لو أعجبكم"

آية مطلقة يدخل فيها كل المشركين بما فيهم النصارى واليهود
ولكن هناك آية أخرى قيدتها ألا وهي
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [المائدة:5].
وبالتالي يجب أن نتعلم معنى المطبق والمقيد فالمشركين في الآية الأولى لا يدخل فيهم النصارى لأن الآية الثانية قيدت الأولى
لذا أنصحك بالتواضع لأهل العلم ودعك من كلمة أرى فالعلماء هم الذي يرون ولست أنت
قال الله تعالى فاسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
فأعرفي فضل العلماء ومكانتهم أختي سعاد
تحياتي
الأثري

Black Squadron
12-04-2008, 09:43 PM
السلام عليكم

تنبيه !!!! أخوكم مسلم

إلى من يبحث عن تفسير خاص جدا



الإسلام كرم المرأة!





أخى المسلم ..

عندما كنت فى الإسلام كانت هناك مقولة تتردد كثيرا على مسامعى وهى ( الإسلام كرم المرأة ) ومن كثرة ما سمعت وجدتنى متشوقة جدا أن ألم بهذا التكريم .

ولذلك قمت بجمع معظم الآيات القرآنية التى تخص المراة وحقوقها فى المجتمع الإسلامى وكذلك الأحاديث المؤكدة ، وإليك ما وجدت :-

أولا : الزواج فى القرآن ..

فى سورة النساء رقم 4 والآية رقم 3

" وأن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فى اليتامى فتزوجوا بغير اليتامى من ذوات الغنى والجمال اثنين أو ثلاثا أو رباعا وأن خفتم ألا تعدلوا بين هذا العدد فواحدة ، وكلمة ماملكت ايمانكم تعنى اى عدد من السرارى والجوارى لأن ليس من نحوهن حرج فى عدم العدل بينهن .

أخى المسلم القرآن يعطيك الحق فىأكثر من زوجة إلى أربع زوجات ، أختى المسلمة ليس من حقك الأعتراض أنه شرع الله ( إله الإسلام ) وما ملكت اليمين بمعنى السرارى والعبيد وبما أنه لا يوجد الأن هذا النظام وأيضا بما أن القرآن هو دين يصلح مع التطور والمدنية ودين لكل عصر إذا من حق الزوج تطبيق هذا التشريع على المربيات ومديرات المنزل ، هذا هو الزواج فى القرآن وهذا أول تكريم للمرأة فى الإسلام ، وهنا أنا أهمس فى أذنك أختى المسلمة وأسألك ما رأيك فيما نقدم ؟ هل تقبلين أن يكون لزوجك أخرى تشاركك أخص خصوصياتك ؟ ألم تسألى نفسك لماذا يظلمك القرآن إلى هذه الدرجة ؟ وكيف يكون هذا من عند الله مع أنه منذ البدأ خلق الله أدم وحواء واحدة ؟ لماذا يغير الله رأية بعد كل هذه السنين ؟ أرد عليك حاشا لله أن يكون هذا التشريع من عنده ، الله الخالق القدير العادل لا يسمح أبدا بمثل ذلك . وهل من المعقول أن الله القدوس يسمح بمعاملة ما ملكت أيمانكم معاملة الزوجة ، قرأت منذ فترة خبر فى أحد الصحف هز كيانى ، يقول أنه فى أحد الدول العربية إنتشرت ظاهرة الشغالات الفليبنيات ، وبعد فترة أنجبن معظمهن ، وسجل الإبن بإسم الأم وبعد ذلك طردن من هذا البلد وهن يحملن أطفالهن . ما رأيك أختى المسلمة أن عامل زوجك مربيتك أو الشغالة التى تعمل فى منزلك معاملة الزوجة وطبق هذا الشرع ؟ وإذا أثمرت هذه العلاقة عن طفل ماذا سيكون مصيرة ؟ هل ستقبلى أن يحمل إسم زوجك ؟ أم ستكتفى بطردها والطفل ؟ وأن كان من الواجب على أن أقول أنه نادرا ما يحدث هذا بين الطبقات المتعلمة والمثقفة والحقيقة أيضا أنى لم أرى فى محيط أسرتى أو عملى من عمل بهذا الشرع ، ولكن يجب أن نسأل أنفسنا لماذا لا يحدث هذا بين الطبقات الراقية ؟ الإجابة بكل بساطة لأنه عيب ولا يصح ، بمعنى أنه كلما أرتفع مستوى الأسرة الإجتماعى والثقافى أصبح شرع الإسلام والقرآن عيبا وعارا وبذلك يكون الرباط الذى يربط الأسرة ليس الدين أو الشرع أو مخافة الله ولكنه الرقى والتقدم !! وإليك أخى هذا الحديث : عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت " قال رسول الله من سنتى النكاح ( أى الزواج ) فمن لم يعمل بسنتى فليس منى ، وتزوجوا فإنى مكاثر بكم الأمم " ويقول القرآن " لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة "



- تفسير اثناسيوس

http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=16357&page=9

إبتداءا من الموضوع 89

Black Squadron
12-04-2008, 09:43 PM
من أراد تفسيرات على المقاس سأجدها له :mad: :mad:


يا جماعة هذا ليس مكان لتفسير القرآن الكريم على المقاس


أتحدى من يفسر القرآن الكريم عكس ما فسره السلف الصالح

بذرة خير
12-04-2008, 09:48 PM
السلام عليكم

تنبيه !!!! أخوكم مسلم

إلى من يبحث عن تفسير خاص جدا




- تفسير اثناسيوس

http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=16357&page=9 (http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=16357&page=9)

إبتداءا من الموضوع 89
أخي الفاضل أنا عضو في هذا المنتدى النصراني ولقد فضحتهم وطردوني وحذفو ردودي وشبهاتهم قديمة
أخي أدخل هناك وأنظر إلى مشاراكات العضو الحق المبين
إسألهم عني؟؟
وأعلمك أننا خصصنا منتدى للرد عليهم
www.ebnmaryam.com/vb (http://www.ebnmaryam.com/vb)
وهم يعلمون ذلك
وهذا الرد عليهم
{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك .

ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .

والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .

إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة .

فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى .

إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز

هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها .

ومن السطحيين من يقول : إن الله قال : اعدلوا ، ثم حكم أننا لا نستطيع أن نعدل .

نقول لهم : بالله أهذا تشريع ؟ ، أيعطي الله باليمين ويسحب بالشمال ؟ ألم يشرع الحق على عدم الاستطاعة فقال :
{{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}}

ومادام قد شرع على عدم الاستطاعة في العدل المطلق فهو قد أبقى الحكم ولم يلغه ، وعلى المؤمن ألا يجعل منهج الله له في حركة حياته عضين بمعنى أنه يأخذ حكماً في صالحه ويترك حكماً إن كان عليه .

فالمنهج من الله يؤخذ جملة واحدة من كل الناس ، لأن أي انحراف في فرد من أفراد الأمة الإسلامية يصيب المجموع بضرر . فكل حق لك هو واجب عند غيرك ، فإن أردت أن تأخذ حقك فأدّ واجبك .

والذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يأخذوا حكم الله أيضاً في العدل ، وإلا أعطوا خصوم دين الله حججا قوية في إبطال شرع الله ، وتغيير ما شرع الله بحجة ما يرونه من آثار أخذ حكم وإهمال حكم آخر .

والعدل المراد في التعدد هو القسمة بالسوية في المكان ، أي أن لكل واحدة من تالمتعددات مكاناً يساوي مكان الأخرين ، وفي الزمان ، وفي متاع المكان ، وفيما يخص الرجل من متاع نفسه ، فليس له أن يجعل شيئاً له قيمة عند واحدة ، وشيئاً لا قيمة له عند واحدة أخرى ، يأتي مثلا بيجامة ((منامه)) صُوف ويضعها عند واحدة ، ويأتي بأخرى من قماش أقل جودة ويضعها عن واحدة ، لا

لابد من المساواة ، لا في متاعها فقط ، بل متاعك أنت الذي تتمتع به عندها ، حتى أن بعض المسلمين الأوائل كان يساوي بينهن في النعال التي يلبسها في بيته ، فيأتي بها من لون واحد وشسكل واحد وصنف واحد ، وذلك حتى لا تَدِلُّ واحدة منهن على الأخرى قائلة : إن زوجي يكون عندي أحسن هنداماً منه عندك .

والعدالة المطلوبة ـ أيضاً ـ هي العدالة فيما يدخل في اختيارك ، لأن العدالة التي تدخل في اختيارك لا يكلف الله بها ، فأنت عدلت في المكان ، وفي الزمان ، وفي المتاع لكل واحدة ، وفي المتاع لك عند كل واحدة ، ولكن لا يطلب الله منك أن تعدل بميل قلبك وحب نفسك ؛ لأن ذلك ليس في مكنتك .

والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول : عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي .

إذن فهذا معنى قول الحق :
{ وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129}

لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك ، كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى ، أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى ، ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة .

وإذا كان هذا في النساء المتعددات ـ وهن عوارض ـ حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟ لابد أيضاً من العدالة .

والذي يفسد جو الحكم المنهجي لله أن أناساً يجدون رجلا عدّد ، فأخذ بإباحة الله في التعدد ، ثم لم يعدل ، فوجدوا أبناءه من واحدة مهملين مشردين ، فيأخذون من ذلك حجة على الإسلام . والذين يحاولوا أن يفعلوا ما فعلوا في قوانين الأحوال الشخصية إنما نظروا إلى ذلك التباين الشديد الذي يحدثه بعض الأباء الحمقى نتيجة تفضيل أبناء واحدة على الأخرى في المأكل والملبس والتعليم !

إذن فالمسلم هو الذي يهجر دينه ويعرضه للنقد والنيل من أعدائه له . فكل إنسان مسلم على ثغرة من ثغرات دين الله تعالى فعليه أن يصون أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته من أي انحراف أو شطط ؛ لأن كل مسلم بحركته وبتصرفه يقف على ثغرة من منهج الله ، ولا تظنوا أن الثغرات فقط هي الشيء الذي يدخل منه أعداء الله على الأرض كالثغور ، لا ..... الثغرة هي الفجوة حتى في القيم يدخل منها خصم الإسلام لينال من الإسلام .

إنك إذا ما تصرفت تصرفاً لا يليق فأنت فتحت ثغرة لخصوم الله . فسد كل ثغرة من هذه الثغات ، وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توسع في العدل بين الزوجات توسعاً لم يقف به عند قدرته ، وإن وقف به عند اختياره ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم حين مرض كان من الممكن أن يعذره المرض فيستقر في بيت واحدة من نسائه ، ولكنه كان يأمر بأن يحمله بعض الصحابه ليطوف على بقية نسائه في أيامهن فأخذ قدرة الغير . وكان إذا سافر يقرع بينهن ، هذه هي العدالة .

وحين توجد مثل هذه العدالة يشيع في الناس أن الله لا يشرع إلا الحق ، ولا يشرع إلا صدقاً ، ولا يشرع إلا خيراً ، ويسد الباب على كل خصم من خصوم دين الله ، حتى لا يجد ثغرة ينفذ منها إلى ما حرم دين الله ، وإن لم يستطع المسلم هذه الاستطاعة فليلزم نفسه بواحدة . ومع ذلك حين يلزم المسلم نفسه بزوجة واحدة ، هل انتفت العدالة مع النفس الواحدة ؟ لا
فلا يصح ولا يستقم ولا يحل أن يهمل الرجل زوجته . ولذلك حينما شكت امرأة عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن زوجها لا يأتي إليها وهي واحدة وليس لها ضرائر ، فكان عنده احد الصحابة ، فقال له : أفتها ( أي أعطها الفتوى )
قال الصحابي : لك أن يبيت عندك الليلة الرابعة بعد كل ثلاث ليال .

ذلك أن الصحابي فرض أن لها شريكات ثلاثا ، فهي تستحق الليلة الرابعة .

وسُر عمر بن الخطاب رضى الله عنه من الصحابي ؛ لأنه عرف كيف يفتي حتى في أمر المرأة الواحدة .

إذن قوله الحق سبحانه وتعالى : {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
أي لا تظنوا أن المطلوب منكم تكليفاً هو العدالة حتى في ميل القلب وحبه ، لا .

إنما العدالة في الأمر الاختياري ، ومادام الأمر قد خرج عن طاقة النفس وقدرتها فقد قال ـ سبحانه ـ (( فلا تميلوا كل الميل )) . ويأخذ السطحيون الذين يريدون أن يبرروا الخروج عن منهج الله فيقولوا : إن المطلوب هو العدل وقد حكم الله أننا لا نستطيع العدل .

ولهؤلاء نقول : هل يعطي ربنا باليمين ويأخذ بالشمال ؟ فكأنه يقول : أعدلوا وأنا أعلم أنكم لن تعدلوا ؟ فكيف يأتي لكم مثل هذا الفهم ؟ إن الحق حين قال : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ .. النساء129} أى لا يتعدى العدل ما لا تملكون من الهوى والميل ؛ لأن ذلك ليس في إمكانكم ، ولذلك قال : { فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
نقول ذلك للذين يريدون أن يطلقوا الحكم غير واعين ولا فاهمين عن الله ، ونقوله كذلك للفاهمين الذين يريدون أن يدلسوا على منهج الله ، وهذه المسألة من المسائل التي تتعرض للأسرة ، وربها الرجل .فهب أن رجلا ليس له ميل إلى زوجته ، فماذا يكون الموقف ؟ أمن الأحسن أن يطلقها ويسرحها ، أم تظل عنده ويأتي بامرأة تستطيع نفسه أن ترتاح معها ؟ أو يطلق غرائزه في أعراض الناس ؟

إن الحق حينما شرع ، إنما يشرع ديناً متكاملاً ، لا تأخذ حكماً منه لتترك حكماً آخر .

والأحداث التي أرهقت المجتمعات غير المسلمة ألجأتهم إلى كثير من قضايا الإسلام ، ولعدم الإطالة هناك بعض الدول تكلمت عن إباحة التعدد لا لأن الإسلام قال به ، ولكن لأن ظروفهم الاجتماعية حكمت عليهم أن لا يحل مشاكلهم إلا هذا ، حتى ينهوا مسألة الخليلات . والخليلات هن اللائي يذهب إليهن الرجال ليهتكوا أعراضهن ويأتوا منهن بلقطاء ليس لهم أب .

إن من الخير أن تكون المرأة الثانية ، امرأة واضحة في المجتمع . ومسألة زواج الرجل منها معروفة للجميع ، ويتحمل هو عبء الأسرة كلها . ويمكن لمن يريد أن يستوضح كثيراً من أمر هؤلاء الناس أن يرجع إلى كتاب تفسير في هذا الموضوع للدكتور محمد خفاجة حيث أورد قائمة بالدول وقرارتها في إباحة التعدد عند هذه الآية .

وهنا يجب أن ننتبه إلى حقيقفى وهي : أن التعدد لم يأمر الله به ، وإنما أباحه ، فالذيتلرهقه هذه الحكاية لا يعدد ، فالله لم يأمر بالتعدد ولكنه أباح للمؤمن أن يعدد . والمباح أمر يكونالمؤمن حراً فيه يستخدم رخصة الإباحة أو لا يستعملها ، ثم لنبحث بحثاً آخر . إذا كان هناك تعدد في طرف من طرفين فإن كان الطرفان متساويين في العدد ، فإن التعدد في واحدة لا يتأتى ، والمثل هو الآتي :

إذا دخل عشرة أشخاص حجرة وكان بالحجرة عشرة كراسي فكل واحد يجلس على كرسي ، ولا يمكن بطبيعة الحال أن يأخذ واحد كرسياً للجلوس وكرسياً آخر لمد عليه ساقه ، ولكن إذا كان هناك أحد عشر كرسياً ، فواحد من الناس ياخذ كرسياً للجلوس وآخر لستند عليه ، إذن فتعدد طرف في طرف لا ينشأ إلا من فائض . فإذا لم يكن هناك فائض ، فالتعدد ـ واقعاً ـ يمتنع ، لأن كل رجل سيتزوج امرأة واحدة وتنتهي المسألة ، ولو أراد أن يعدد الزواج فلن يجد .
إذن فإباحة التعدد تعطينا أن الله قد أباحه وهو يعلم أنه ممكن لأن هناك فائضاً . والفائض كما قلنا معلوم ، لأن عدد ذكور كل نوع من الأنواع أقل من عدد الإناث .

وضربنا المثل من قبل في البيض عندما يتم تفريخه ؛ فإننا نجد عدداً قليلاً من الدجيوك والبقية إناث . إذن فالإناث في النبات وفي الحيوان وفي كل شيء أكثر من الذكور .

وإذا كانت الإناث أكثر من الذكور ، ثم أخذ كل ذكر مقابله فما مصير الأعداد التي تفيض وتزيد من الإناث ؟
إما أن تعف الزائدة فتكبت غرائزها وتحبط ، وتنفس في كثير من تصرفتها بالنسبة للرجل وللمحيط بالرجل ، وإما أن تنطلق ، تنطلق مع من ؟ إنها تنطلق مع متزوج . وإن حدث ذلك فالعلاقات الاجتماعية تفسد .

ولكن الله حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندوحة لامتصاص الفائض من النساء ؛ ولكن بشرط العدالة . وحين يقول الحق : { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } النساء 3 .. أي إن لم تستطع العدل الاختياري فليلزم الإنسان واحدة .

وبعد ذلك يقول الحق : { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } النساء 3

وهناك من يقف عند ((مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ويتجادل ، ونطمئن هؤلاء الذين يقفون عند هذا القول ونقول : لم يعد هناك مصدر الآن لملك اليمين ؛ لأن المسلمين الآن في خنوع ، وقد اجترأ عليهم الكفار ، وصاروا يقتطعون دولاً من دولهم . وما هبّ المسلمون ليقفوا لحماية أرض إسلامية . ولم تعد هناك حرب بين المسلمين وكفار ، بحيث يكون فيه أسرى و (( ملك اليمين)) .

ولكنا ندافع عنه أيام كان هناك ملك يمين . ولنر المعنى الناضج حين يبيح الله متعة السيد بما ملكت يمينه ، انظر إلى المعنى ، فالإسلام قد جاء ومن بين أهدافه أن يصفي الرق ، ولم يأت ليجئ بالرق .

وبعد أن كان لتصفية الرق سبب واحد هو إدارة السيد . عدَّدَ الإسلام مصاريف تصفية الرق ؛ فارتكاب ذنب ما يقال للمذنب : اعتق رقبة كفارة اليمين . وكفارة ظهار فيؤمر رجل ظاهر من زوجته بأن يعتق رقبة وكفارة فطر في صيام ، وكفارة قتل ... إلخ .... إذن الإسلام يوسع مصارف العتق .

ومن يوسع مصاريف العتق أيريد أن يبقى على الرق ، أم يريد أن يصفيه ويمحوه ؟
لنفترض أن مؤمناً لم يذنب ، ولم يفعل ما يستحق أن يعتق من أجله رقبة ، وعنده جوار ، هنا يضع الإسلام القواعد لمعاملة الجواري :

ـ إن لم يكن عندك ما يستحق التكفير ، فعليك أن تطعم الجارية مما تأكا وتلبسها ما يلبس أهل بيتك ، لا تكلفها ما لا تطيق ، فإن كلفتها فأعنها ، أي فضل هذا ، يدها بيد سيدها وسيدتها ، فما الذي ينقصها ؟ إن الذي ينقصها إرواء إلحاح الغريزة ، وخاصة أنها تكون في بيت رجل فيه امرأة ، وتراها حين تتزين لزوجها ، وتراها حين تخرج في الصباح لتستحم ، والنساء عندهن حساسية لهذا الأمر ، فتصوروا أن واحدة مما ملكت يمين السيد بهذه المواقف ؟ ألا تهاج في الغرائز؟

حين يبيح الله للسيد أن يستمتع بها وأن تستمتع به ، فإنه يرحمها من هذه الناحية ويعلمها أنها لا تقل عن سيدتها امرأة الرجل فتتمتع مثلها . ويريد الحق أيضاً أن يعمق تصفية الرق ، لأنه إن زوجها من رجل رقيق فإنها تظل جارية أمة ، والذي تلده يكون رقيقاً ، لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها ، وفي ذلك زيادة في تصفية الرق ، وفي ذلك إكرام لغريزتها . ولكن الحمقى يريدون أن يؤاخذوا الإسلام على هذا !!
يقول الحق : ((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) فالعدل أو الأكتفاء بواحدة أو ما ملكت اليمين ، ذلك أقرب ألا تجوروا .

وبعض الناس يقول : ((أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي ألا تكثر ذريتهم وعيالهم . ونقول لهم : إن كان كذلك فالحق أباح ما ملكت اليمين ، وبذلك يكون السبب في وجود العيال قد اتسع أكثر ، وقوه : ((ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي أقرب ألا تظلموا وتجوروا ، لأن العول فيه معنى الميل ، والعول في الميراثأن تزيد أسهم الأنصاب على الأصل ، وهذا معنى عالت المسألة ، وإذا ما زاد العدد فإن النصيب في التوزيع ينقص .
وبعد ذلك قال الحق : النساء 4

وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا

اللهم تقبل منا صالح الأعمال

بذرة خير
12-04-2008, 09:50 PM
وهذا رد آخر ولكنهم يحذفوه
فمن الحكم المتعددة في زواج نبينا صلى الله عليه وسلم - كما ذكرها الحافظ ابن حجر- :

1- أن يكثر من يشاهد أحواله الباطنة فينتفي عنه ما يظن به المشركون من أنه ساحر أو غير ذلك .

2- لتتشرف به قبائل العرب بمصاهرته لهم.

3- للزيادة في تألفهم لذلك .

4- للزيادة في التكليف حيث كلف أن لا يشغله ما حبب إليه منهن عن المبالغة في التبليغ .

5- لتكثير عشيرته من جهة نسائه فتزداد أعوانه على من يحاربه .

6- نقل الأحكام الشرعية التي لا يطلع عليها الرجال ، لأن أكثر ما يقع من الزوجة مما شأنه أن يخفى مثله .

7- الإطلاع على محاسن أخلاقه الباطنة صلى الله عليه وسلم.

8- خرق العادة له في كثرة الجماع مع التقليل من المأكول والمشروب وكثرة الصيام والوصال.

9و10- تحصين نسائه والقيام على حقوقهن .أ.هـ. "فتح الباري" (9/143).

أما حِكَم تزوج أمته صلى الله عليه وسلم بأكثر من واحدة فهي كثيرة أيضا، نذكر بعضها:

قال الشيخ ابن عثيمين - معددا فوائد التعدد- :

1- أنه قد يكون ضروريا في بعض الأحيان ، مثل : أن تكون الزوجة كبيرة السن، أو مريضة لو اقتصر عليها لم يكن له منها إعفاف، وتكون ذات أولاد منه، فإن أمسكها خاف على نفسه المشقة بترك النكاح، أو ربما يخاف الزنا، وإن طلقها فرق بينها وبين أولادها، فلا تزول هذه المشكلة إلا بحل التعدد .

2- أن النكاح سبب للصلة والارتباط بين الناس، وقد جعله الله تعالى قسيما للنسب فقال تعالى { وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا} [الفرقان /54‎] ، فتعدد الزوجات يربط بين أسرٍ كثيرة ، ويصل بعضهم ببعض، وهذا أحد الأسباب التي دعت النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج بعدد من النساء .

3- يترتب عليه صون عدد كبير من النساء، والقيام بحاجتهن من النفقة والمسكن وكثرة الأولاد، والنسل، وهذا أمر مطلوب للشارع .

4- من الرجال من يكون حاد الشهوة لا تكفيه الواحدة ، وهو تقي نزيه، ويخاف الزنا، ولكن يريد أن يقضي وطراً في التمتع الحلال، فكان من رحمة الله تعالى بالخلق أن أباح لهم التعدد على وجه سليم .أ.هـ. من كتابه "الزواج" (ص 27-28).

5- وقد يظهر بعد الزواج عقم المرأة ، ويكون الحل هو طلاقها، فإذا كان له سعة في الزواج من غيرها فلا يقول عاقل إن طلاقها أفضل .

6- وقد يكون الزوج كثير السفر أو الغربة، فيحتاج إلى إحصان نفسه في غربته .

7- كثرة الحروب ، ومشروعية الجهاد في سبيل الله سبب في قلة الرجال وكثرة النساء، وهذا الأمر تحتاج معه النساء إلى من يستر عليهن ، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالزواج.

8- وقد يعجب الرجل بامرأة أو بالعكس بسبب الدين أو الخلق، فيكون الزواج هو الطريق الشرعي للقاء كل منهم بالآخر.

9- وقد يحدث خلاف بين الزوجين ، ويتفرقان بالطلاق ، ثم يتزوج الرجل، ويرغب بالعودة إلى امرأته الأولى، فهنا يأتي تشريع التعدد حلا حاسما لمثل هذه الحالة .

10- والأمة الإسلامية بحاجة ماسة إلى كثرة النسل لتقوية صفوفها والاستعداد لجهاد الكفار، ولا يكون ذلك إلا بكثرة الزواج من أكثر من واحدة وكثرة الإنجاب .(1)

11- ومن حِكَم التعدد تفرغ المرأة في غير نوبتها لطلب العلم وقراءة القرآن، وتنظيف بيتها، وهذا لا يتيسر - غالبا - للمرأة ذات الزوج غير المعدِّد .

12- ومن حِكَم التعدد زيادة الألفة والمحبة بين الزوج ونسائه ، إذ لا تأتي نوبة الواحدة منهن، إلا وهو في شوق لامرأته ، وهي كذلك في اشتياق له .

وغيرها كثير ، والمسلم لا يشك لحظة أن في تشريع الله حكمة بالغة، وأعظم حكمة هو الامتثال لأمر الله وطاعته فيما حكم وأمر

بذرة خير
12-04-2008, 09:53 PM
وهذا رد من كتابهم لكنهم حذفوه

تقول المسيحية تعقيباً على زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام : إن تعدد الزوجات يعتبر شيئاً ضد الطبيعة البشرية. لا توجد امرأة سواء كانت مسيحية ، مسلمة أو يهودية أو حتى ملحدة تسعد برؤية زوجها في أحضان امرأة أخرى . عندما خلق الله آدم ، خلق له حواء واحدة وليس أربعة .

سفر ملوك واحد

11: 1 و احب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موابيات و عمونيات و ادوميات و صيدونيات و حثيات
11: 2 من الامم الذين قال عنهم الرب لبني اسرائيل لا تدخلون اليهم و هم لا يدخلون اليكم لانهم يميلون قلوبكم وراء الهتهم فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة
11: 3 و كانت له سبع مئة من النساء السيدات و ثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه

=-=-=-=-=-=

سفر صموئيل2

5: 12 و علم داود ان الرب قد اثبته ملكا على اسرائيل و انه قد رفع ملكه من اجل شعبه اسرائيل
5: 13 و اخذ داود ايضا سراري و نساء من اورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد ايضا لداود بنون و بنات

ولم يقف الحدث عند هذا الحد بل قصة الزني بزوجة اوريا لها العجب

11: 2 و كان في وقت المساء ان داود قام عن سريره و تمشى على سطح بيت الملك فراى من على السطح امراة تستحم و كانت المراة جميلة المنظر جدا
11: 3 فارسل داود و سال عن المراة فقال واحد اليست هذه بثشبع بنت اليعام امراة اوريا الحثي
11: 4 فارسل داود رسلا و اخذها فدخلت اليه فاضطجع معها و هي مطهرة من طمثها ثم رجعت الى بيتها

=-=-=-=-=-=-=-=

سفر تكوين

وما جاء عن يعقوب وزوجاته : ليئة و راحيل و بلهة الجارية و زلفة الجارية

1) 29: 23 و كان في المساء انه اخذ ليئة ابنته و اتى بها اليه فدخل عليها
2) 29: 30 فدخل على راحيل ايضا و احب ايضا راحيل اكثر من ليئة و عاد فخدم عنده سبع سنين اخر
3) 30: 4 فاعطته بلهة جاريتها زوجة فدخل عليها يعقوب
4) 30: 9 و لما رات ليئة انها توقفت عن الولادة اخذت زلفة جاريتها و اعطتها ليعقوب زوجة

-------------------

وسيدنا إبراهيم تزوج سارة وهاجر و قطورة

-----------------------
سفر تكوين

26: 34 و لما كان عيسو ابن اربعين سنة اتخذ زوجة يهوديت ابنة بيري الحثي و بسمة ابنة ايلون الحثي

سفر تكوين

28: 9 فذهب عيسو الى اسماعيل و اخذ محلة بنت اسماعيل بن ابراهيم اخت نبايوت زوجة له على نسائه

فنكتفي بهذا القدر والذي يثبت ان انبياء الكتاب المقدس سبقوا رسول الله في تعدد الزوجات .... والعجيب ان المسيحية تقول: إن تعدد الزوجات يعتبر شيئاً ضد الطبيعة البشرية. لا توجد امرأة سواء كانت مسيحية ، مسلمة أو يهودية أو حتى ملحدة تسعد برؤية زوجها في أحضان امرأة أخرى.عندما خلق الله آدم ، خلق له حواء واحدة وليس أربعة .

فما تعقيب المسيحية في انبياء الكتاب المقدس ؟

بذرة خير
12-04-2008, 09:55 PM
أخي ذلك المنتدى فيه لبس وغموض والاعضاء هناك من يسمي نفسه محمد وهو كافر
بل إذا رأوك قويا في الرد ومشهور في المنتديات سرقو إسمك في منتدياتهم ثم يدخلون به ليصورونك ضعيفا
ولكنهم دخلو إلى منتدياتنا ورحبنا بهم وناظرناهم
وهذا رابط المناظرة
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=9965 (http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=9965)

Black Squadron
12-04-2008, 09:57 PM
بارك الله في أمثالك أخي الاثري

حتى أنا لم أسلم منهم و تم طردي :D لكني و منذ ذلك الحين و أنا أدخل على منتداهم و أقوم بأعمال شيطانية

فلا أحذف و لا أعطل المنتدى لأنهم سيقومون بإعادته لكني أقوم بتغيير كل ما يكتبه نبيهم اثناسيوس :D

بذرة خير
12-04-2008, 10:03 PM
بارك الله في أمثالك أخي الاثري

حتى أنا لم أسلم منهم و تم طردي :D لكني و منذ ذلك الحين و أنا أدخل على منتداهم و أقوم بأعمال شيطانية

فلا أحذف و لا أعطل المنتدى لأنهم سيقومون بإعادته لكني أقوم بتغيير كل ما يكتبه نبيهم اثناسيوس :D
أخي أخرج فورا أنت تأثم لأنهم يريدون شعبية في منتدياتهم
أنا أعرفهم جيدا
خاصة ذلك التافه ماي روك
و انسر مي مسلم
عندي فضائح لهم بالصور سوف أنقلها لك ريثما أجدها
أدخل إلى هذا المنتدى ستجدهم أيضا لقد فضحناهم
www.ebnmaryam.com/vb (http://www.ebnmaryam.com/vb)
هذا منتدى إسلامي فيه متخصصين
وأعرف قسيس أسلم هو أحد أصدقائي لقد تعلمت عنه الكثير ونصحني بالخروج من ذلك المنتدى القذر

وانسر مي مسلم تم فضحه في منتديات أتباع المرسلين
وفضائحهم كثيرا
أخرج من فضلك وحرض المسلمون على الخروج
لو خرجتم جميعا ما بقي لهم زبائن
إكتفي بالمنتدى الذي قدمته لك ففيه كفاية

Black Squadron
12-04-2008, 10:11 PM
خاصة ذلك التافه ماي روك



في نظري و نظرك هو تافه لكنه زنديق كبير خاصة في أمور تفسير القرآن حول المرأة

لا تخف أخي علي فأخوك لهم بالمرصاد من حيث لا يدرون :D

بذرة خير
12-04-2008, 10:14 PM
في نظري و نظرك هو تافه لكنه زنديق كبير خاصة في أمور تفسير القرآن حول المرأة

لا تخف أخي علي فأخوك لهم بالمرصاد من حيث لا يدرون :D
سنكمل الحوار على الخاص فيما بعد الآن عندي رد على أحد المتعالمين في هذا المنتدى :D
سنتحاور حول القضية إن شاء الله
تفضل هنا تجد فضائحهم
http://www.ebnmaryam.com/vb/forumdisplay.php?f=81
تقبل تحياتي

algeroi
13-04-2008, 07:09 AM
العدل هو العدل..
لايوجد عدل و لا عدل..

و من يفسر كلمة عدل بغير معناها
فليفسر كلمة خمار بغير معناها أيضا

تحياتي

سعاد

بل يوجد عدل وعدل
عدل مثبت وهو الذي يتعلق به الثواب والعقاب والحقوق والواجبات
وعدل منفي وهي اشارة قرانية لطيفة لحقيقة هذا الكائن المعقد الانسان

ورفض ما تقدم مكابرة واضحة وانكار لواقع محسوس وهذه هي نكتة الباب التي لم يفهمها دعاة التغريب وحاولوا استغلالها للنيل من الاسرة المسلمة
جاء في موقع الشبكة الاسلامية تحت عنوان
التوفيق بين قوله تعالى: { فإن خفتم ألا تعدلوا } وقوله: { ولن تستطيعوا أن تعدلوا }
في الآيات الأولى من سورة النساء، يُطالعنا - في تشريع النكاح والتعدد في الزوجات - قوله تعالى: { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } (النساء:3) وفي السورة نفسها في موضع آخر، نقرأ قوله سبحانه: { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم } (النساء:129) فالآية الأولى تدل على أن العدل بين الزوجات أمر ممكن ومستطاع، وأنه مقدور للمكلف إذا قصد إليه؛ بدليل الأمر بالنكاح، وإباحة الجمع بين الثنتين والثلاث والأربع؛ في حين أن الآية الثانية، تنفي إمكانية العدل بين النساء، وتقرر بنصها أن العدل بين الزوجات أمر خارج عن مقدور المكلفين !! فكيف السبيل للتوفيق والجمع بين الآيتين الكريمتين ؟
وقبل الإجابة على هذا السؤال، لا بد من الإشارة إلى أن بعض من قلَّ زاده من العلم، يستند إلى الآية الثانية، ليقول: إن تعدد الزوجات في الإسلام أمر غير مشروع، محتجًا بأن العدل بين الزوجات أمر خارج عن طوق المكلف بنص الآية، وبالتالي فإنه إن فَعَلَ ذلك، فإن فِعْلَه يؤدي إلى الظلم، والظلم ممنوع في الشريعة ومدفوع، وهو ظلمات يوم القيامة .

ومما يؤسف له، أن هذا الفهم الخاطئ للآية الكريمة قد وقع فيه بعض أصحاب الأقلام المقروءة، والكلمات المسموعة، فراحوا لأجله يكتبون ويناقشون، وأصبحوا عنه ينافحون ويخاصمون. وتبعهم على ذلك رعاء الناس، ممن لا هم في العير ولا في النفير .

ولعلنا فيما يلي من سطور، نحاول إيضاحَ الحق في هذه المسألة، وبيانَ وجه الجمع فيما يبدو من تعارض بين الآيتين الكريمتين، فنقول:

إن العدل الممكن والمستطاع بين الزوجات، والذي يُفهم من الآية الأولى، إنما هو العدل الذي يَدخل في قدرة المكلف، وهو هنا توفية الحقوق الشرعية، وتأديتها على الوجه المطلوب، من طعام وكساء ومسكن، وكل ما يليق بكرامة المرأة كمخلوق. فهذا - ولا شك - مما سُلِّط الإنسان عليه، ومُكِّن من القيام به، وجاء الخطاب الشرعي به، تكليفًا وإلزامًا والتزامًا؛ فإن قام به المكلف أُجِر ونال رضى الله وثوابه، وإن قصَّر فيه وفرَّط استحق غضب الله وعقابه .

أما العدل المنفي في الآية الثانية، فإنما هو العدل القلبي، إذ الأمور القلبية خارجة عن إرادة الإنسان وطاقته، فلا يتأتَّى العدل فيها، إذ لا سلطان للإنسان عليها. فالمشاعر الداخلية، من حب وكره، والأحاسيس العاطفية، من ميل ونفور، أمور لا قدرة للإنسان عليها، وهي خارجة عن نطاق التكليف الموجَّه إليه، فلا تكليف فيها؛ إذ من المقرر أصولاً أن التكاليف الشرعية لا تكون إلا بما كان مستطاعًا للمكلف فعله؛ أما ما لم يكن كذلك، فليس من التكليف في شيء .

وعلى ضوء هذا المعنى ينبغي أن تُفْهَمَ الآية الثانية، وهي الآية التي نفت إمكانية العدل بين الزوجات .

وهذا الذي قلناه وقررناه هو رأي سَلَفِ هذه الأمة وخَلَفِها، وهو الرأي الذي لا تذكر كتب التفسير غيره، ولا تعوِّل على قول سواه. وبيان ذلك إليك:
قال أهل التفسير في قوله تعالى: { فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة } قالوا: هذا في العشرة والقَسْم بين الزوجات الأربع والثلاث والاثنتين، فإن لم يمكن العدل بينهن فليُقتصر على واحدة؛ وتُمنع الزيادة على ذلك لأنها تؤدي إلى ترك العدل في القَسْم، وتدفع إلى سوء العشرة، وكلا الأمرين مذموم شرعًا، ومنهي عنه .

وعند تفسير قوله تعالى: { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل } قالوا: أخبر تعالى بنفي الاستطاعة في العدل بين النساء، وذلك في ميل الطبع بالمحبة والحظ من القلب، فوصف الله تعالى حالة البشر وأنهم - بحكم الخِلْقة - لا يملكون ميل قلوبهم إلى بعض دون بعض. واستدلوا لهذا التوجيه في الآية، بسبب نزولها، وهو ما روته عائشة رضي الله عنها، قالت: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: اللهم إن هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك، ولا أملك ) يعني القلب، رواه أبو داود و أحمد وإسناد الحديث صحيح، كما قال ابن كثير .

بل كان صلى الله عليه وسلم يشدد على نفسه في رعاية التسوية بينهن، تطييبًا لقلوبهن، ويقول: { اللهم هذه قدرتي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) لإيثاره عائشة رضي الله عنها، دون أن يظهر ذلك في شيء من فعله. وكان في مرضه الذي توفي فيه يُطاف به محمولاً على بيوت أزواجه، إلى أن استأذنهنَّ أن يقيم في بيت عائشة، فأذنَّ له .
وعن قتادة ، قال: ذُكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: اللهم ! أما قلبي فلا أملك، وأما سوى ذلك، فأرجو. وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم } يعني: في الحب والجماع .
ثم لما كانت الأمور القلبية وما في معناها خارجة عن قدرة الإنسان، توجَّه الأمر إلى ما هو داخل ضمن قدرته وفي مجال استطاعته، فقال تعالى: { فلا تميلوا كل الميل } أي: إذا مالت قلوبكم إلى واحدة دون غيرها، وهذا أمر لا مؤاخذة عليكم به، فلا يمنعكم ذلك من فعل ما كان في وسعكم، من التسوية في القَسْم والنفقة، وعدم الإساءة إليهن، ماديًا ومعنويًا. لأن هذا مما يستطاع، ويُطالب به المكلف. وفي الحديث: ( من كانت له امرأتان، ولم يعدل بينهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل ) رواه أبو داود و النسائي .

وعلى ضوء ما تقرر وتبيَّن، يكون الجمع بين الآيتين بأن يقال: فإن خفتم ألا تعدلوا بين الزوجات في القَسْم وحُسن العشرة ونحوهما، فانكحوا واحدة، ولا تزيدوا على ذلك؛ وإنكم - أيها الناس - لن تستطيعوا أن تساووا بين النساء من جميع الوجوه، فإنه وإن وقع القَسْم الصوري منكم، فلا بد من التفاوت في المحبة والشهوة؛ فمن كان منكم أميل بالطبع إلى إحدى الزوجات، فليتقِ الله في البواقي منهن، وليعدل بين من كان تحت عصمته في الحقوق الشرعية، ولا يدعوه الميل القلبي إلى إحدى الزوجات إلى عدم إعطاء باقي الزوجات ما لهن من حقوق شرعية .

وبما تقدم نأمل أن نكون قد وِفِّقنا في الجمع بين الآيتين، وإيضاحِ ما يبدو بينهما من تعارض ظاهر .

إخلاص
13-04-2008, 06:08 PM
غاليتي إسمحي لي أن أعارضك على العنوان

تعدد الزوجات ظلم للمرأة

فمن أباح هذا التّعدّد أ ليس الخالق سبحانه في آية قرآنية واضحة

هل الله سبحانه ظلم المرأة و حاشاه في ذلك جلّت قدرته؟؟؟

لو لم يُبح هذا التّعدّد فمن للمطلّقة أو الأرملة أو العانس؟؟؟

أسألك بالله قلي لي من يرضى في عصرنا الحالي أن يرتبط بواحدة ممّ سبق ذكرهنّ إلاّ إن كان لغرض دنيوي

أ و ليس التّعدّد حلّ لهنّ على أن يبقين ذليلات في بيوت آبائهنّ أو تحت رحمة زوجات الإخوة؟؟؟؟

أنا مع التّعدّد إن وافق الشّرط المعروف و هو العدل

فإن عاد على الظّلم بالزّوجة الأولى فلا و ألف لا

ليت الجميع يعي جيّدا مفهوم التّعدّد قبل أن يقدموا عليه

لكن إن كنّا نحب لغيرنا ما نحبّه لأنفسنا ما كنّا جعلنا من هذا الموضوع هاجسا أو غولا يخيف المرأة المتزوّجة

هي حياة ماضية إلى فناء فعلام هذه الأنانية و حب الذّات و أنا و من بعدي الطّوفان

لم أتطرّق لشرح الآية الكريمة لأنّني لست أهلا لذلك و لا أريد أن أقوم بعملية نسخ و لصق بل هي تحتاج إلى مفسّر متمكّن عالم

تقبّلي مروري و تعليقي

أبو حيدر
13-04-2008, 06:14 PM
تعلمت أمرا قد ينفعني يوم لا ينفع شيئ إلا من أتى ربه بقلب سليم:ألا أخوض في آيات الله!
فكما الخوض في آيات الله لا يجوز فإن كتمان العلم لايجوز أيضا ويعلم الله أني لست بصاحب علم!
كنت قد وعدت أم ثناء بالعودة إلى الموضوع لكني عدلت عن ذلك...أعتذر :)

بذرة خير
13-04-2008, 06:15 PM
أنا مع التّعدّد إن وافق الشّرط المعروف و هو العدل


بارك الله فيك أختي إخلاص
أما عن النسخ والبصق فهذا لا يحتاج إلى ذلك لأن الشبهات قديمة Pirimi
ولكن يجب الدفاع عن شريعتنا
وأوافقك على كل ماقلته
والمشكلة أن أختنا سعاد لا تريد الرجوع إلى العلماء
والله المستعان

almohalhil
13-04-2008, 06:52 PM
تعلمت أمرا قد ينفعني يوم لا ينفع شيئ إلا من أتى ربه بقلب سليم:ألا أخوض في آيات الله!
فكما الخوض في آيات الله لا يجوز فإن كتمان العلم لايجوز أيضا ويعلم الله أني لست بصاحب علم!
كنت قد وعدت أم ثناء بالعودة إلى الموضوع لكني عدلت عن ذلك...أعتذر :)
بوركت
وانا مثلك امتنع عن مناقشة هدا الموضوع لكن هذا لا يمنع ان اتتبع الردود لعلي انتفع
والسلام

سعاد.س
13-04-2008, 07:19 PM
غاليتي إسمحي لي أن أعارضك على العنوان

تعدد الزوجات ظلم للمرأة

فمن أباح هذا التّعدّد أ ليس الخالق سبحانه في آية قرآنية واضحة

هل الله سبحانه ظلم المرأة و حاشاه في ذلك جلّت قدرته؟؟؟

لو لم يُبح هذا التّعدّد فمن للمطلّقة أو الأرملة أو العانس؟؟؟

أسألك بالله قلي لي من يرضى في عصرنا الحالي أن يرتبط بواحدة ممّ سبق ذكرهنّ إلاّ إن كان لغرض دنيوي

أ و ليس التّعدّد حلّ لهنّ على أن يبقين ذليلات في بيوت آبائهنّ أو تحت رحمة زوجات الإخوة؟؟؟؟

أنا مع التّعدّد إن وافق الشّرط المعروف و هو العدل

فإن عاد على الظّلم بالزّوجة الأولى فلا و ألف لا

ليت الجميع يعي جيّدا مفهوم التّعدّد قبل أن يقدموا عليه

لكن إن كنّا نحب لغيرنا ما نحبّه لأنفسنا ما كنّا جعلنا من هذا الموضوع هاجسا أو غولا يخيف المرأة المتزوّجة

هي حياة ماضية إلى فناء فعلام هذه الأنانية و حب الذّات و أنا و من بعدي الطّوفان

لم أتطرّق لشرح الآية الكريمة لأنّني لست أهلا لذلك و لا أريد أن أقوم بعملية نسخ و لصق بل هي تحتاج إلى مفسّر متمكّن عالم

تقبّلي مروري و تعليقي



الغالية إخلاص

عنواني لا غبار عليه

و مازلت أصر على أن التعدد ظلم للمرأة..

أنا أتكلم عن حقيقة إجتماعية..
و الذين ناقشوا ناقشوا آيات قرآنية..

نقاشهم في جزء منها صحيح..

لكن..مازلت عند الشرط وجواب الشرط..

وبما أن هناك شرط..فإن التعدد مقرون بهذا الشرط..

أنا لا أعارض القرآن,,

القرآن أنزله ربي وربكم جميعا

كبف أعارضه و هو خالقي..

أنا أعارض ظلم الإنسان

الرجل بصفة خاصة..الذي تربع على كرسي السيادة..و جعل المرأة خادمة..

رغم أن الله خلقهما كل في خدمة الآخر

هي له و هو لها

تحياتي

سعاد

محمد عبد الكريم
13-04-2008, 07:20 PM
تعلمت أمرا قد ينفعني يوم لا ينفع شيئ إلا من أتى ربه بقلب سليم:ألا أخوض في آيات الله!
فكما الخوض في آيات الله لا يجوز فإن كتمان العلم لايجوز أيضا ويعلم الله أني لست بصاحب علم!
كنت قد وعدت أم ثناء بالعودة إلى الموضوع لكني عدلت عن ذلك...أعتذر :)

[SIZE="5"]اخي ابو حيدر: استرضيتك بالله ان تشرح لي ما لديك من معنى ل"الخوض في ايات الله"، واوافقك 100 بالمئة ان كنت تقصد الخوض في ايات الله بدون علم ...
- والله الجماعة ،أخذوا علينا لأنا تطرقنا لموضوع ، لنا كل الحق في التطرق اليه وهو التعدد ، المشروط بالعدل، وانصاف المرأة ، من ما يترتب عليها من "اضرار"، حين يكون التعدد ، فاذا كان العدل مشروط عندما تكون المرأة "ضرة"، فهل هذا يعني ان ليس لها الحق في العدل والانصاف ، اذا رفضت التعدد وآثرت الطلاق؟؟
-اقسم لك بالله العلي العظيم ، بأني وقفت بنفسي على امرأة ،" جلدت بالحزام (السبتة)ن في الليل ، واقتيدت في الصباح لتوقع على "الورقة"، التي تفيد بأنها راضية وموافقة على زواج زوجها ...من امرأة ، أخرى، وبعد ايام "طلقت وطردت من بيتها ،هي واطفالها ،بنتين وثلاثة اطفال....واصبحت في الشارع ، تمد يدها وتسأل الناس .....
-يا اخي ، تذكر القرءان وتدبره، والتفكر فيه ،....مأمور به في القرءان الكريم ، وهو حق لأي مسلم ، فهو "رسالة"، للناس اجمعين ،ولم ينزل على عنوان فلان او فلان في بيته او حلقته او موقعه على الانترنت ،....فما دام الانسان ، انعم عليه الله بالعقل ، وما تيسر من العلم ، واللغة ، ما يمنعه ويحجر عليه ان يتدبر القرءان ...." أما سمعت بالحمار الذي يحمل اصفار ...".
- وأين نحن ممن "احل"ن واباح احتلال بلدان واستعمار شعوب بالايات
- وأين نحن مممن اهدر دماء محرمة ، ودمر بيوت المسلمين وهجرهم منها بآيات قرآنية.
- واين نحن ممن اتخذ لآيات الله، تجارة في الدنيا...يستعملهخا للربح وتكديس المال...
- ومع ذلك ، هم "علماء"، في مقامات عالية ، يفتون لشعوب بأكملها...
-حسبنا الله ونعم الوكيل ....
- ليعلم الجميع ان اثارة الموضوع كان الهدف منه التحسيس ، حول ضرورة اصلاح قانون الأسرة ، ووضع قانون جديد يأخذ بعين الاعتبار "الأضرار" ، والظلم الذي يلحق المرأة من التعدد المطبق ضمن هذا القانون(وهو لا يتوافق مع الايتين الكريمتين التي درسناها وبالضبط في نقطة شرط العدل، لأن القانون يبيح التعدد ولا يرفقه بما ما من شأنه ان يضمن الحرص والسهر على تحقيق العدل)، وتوضع فيه الضوابط القانونية لحماية المرأة ، المطلقة ، والمرأة في بيت الزوجية سواءا كانت ضرة ، لأن هناك ظلم كبير واعتداءات لا يتصورها العقل ، انزلوا للمحاكم واحضروا الجلسات ، واقسام الشرطة ، وستعرفون ماذا يجري،...وتوجهنا للاسلاميين لأنهم القوة الفعلية على الأرض التي تقف ضد تغيير هذا القانون ...اما ان يحور الموضوع، ويخرج عن سياقه ليقدم على انه "خوض" لايات الله بالجهل ،او دعوة للانحلال والابتذال ...فحسبنا الله ونعم الوكيل وهو اعلم بالقصد ، والسرائر/SIZE]

سعاد.س
13-04-2008, 07:24 PM
تعلمت أمرا قد ينفعني يوم لا ينفع شيئ إلا من أتى ربه بقلب سليم:ألا أخوض في آيات الله!
فكما الخوض في آيات الله لا يجوز فإن كتمان العلم لايجوز أيضا ويعلم الله أني لست بصاحب علم!
كنت قد وعدت أم ثناء بالعودة إلى الموضوع لكني عدلت عن ذلك...أعتذر :)

أبا حيدر

كل و قناعاته
تعرفت عليك هنا منذ أكثر من سنة..وأعلم جدا أنك حكيم

هذه شهادتي

و يعلم الله كم أكن لك من الإحترام..

لكنني كما تعلم..لدي قناعاتي ..ولن أقول نعم إلا إذا اقتنعت..

أريد فقط أن أسأل..

هل العلماء معصومون ؟

هل هم معرضون للخطأ أم لا؟

ثم..أليس القرآن الكريم فقط..هو الكتاب الوحيد غير القابل للتحريف ولا التزوير..

وما دون ذلك متناقل من طرف البشر..

يعني أنه قابل للتحريف و التزوير..

أليس هذا عين العقل؟

أظن أن الهجوم علي الآن سيكون بالطائرات العابرة للقارات..

لكنني فقط أفكر بصوت مرتفع

أنا طالبة علم ليس إلا..:)

اريد أن افهم :confused:

فهلا أفهمتموني :rolleyes:

تحياتي

سعاد

أبو حيدر
13-04-2008, 07:36 PM
السلام عليكم:
الرد لأم ثناء ولمحمد:)
لا أشك فيكما قيد أنملة كما لا أشك في مصداقيتكما فأنتما تعلمان جدا أنكما قريبين مني جدا!
أما عن الخوض في آيات الله فهو بغير علم كما تفضلت يا محمد وهذا ما قلته..أليس كذلك؟
لاحظ أني إستدركت وقلت أن كتمان العلم لا يجوز كذلك!:)
أما عن نفسي فلست ضليعا باللغة العربية وهذا سر لا يخفى على أحد يعرفني!فأنا درست بالجامعة دراسات تقنية!
أرجو أن تقبلا مروري

algeroi
13-04-2008, 08:14 PM
[size="5"]اخي ابو حيدر: استرضيتك بالله ان تشرح لي ما لديك من معنى ل"الخوض في ايات الله"، واوافقك 100 بالمئة ان كنت تقصد الخوض في ايات الله بدون علم ...
- والله الجماعة ،أخذوا علينا لأنا تطرقنا لموضوع ، لنا كل الحق في التطرق اليه وهو التعدد ، المشروط بالعدل، وانصاف المرأة ، من ما يترتب عليها من "اضرار"، حين يكون التعدد ، فاذا كان العدل مشروط عندما تكون المرأة "ضرة"، فهل هذا يعني ان ليس لها الحق في العدل والانصاف ، اذا رفضت التعدد وآثرت الطلاق؟؟
-اقسم لك بالله العلي العظيم ، بأني وقفت بنفسي على امرأة ،" جلدت بالحزام (السبتة)ن في الليل ، واقتيدت في الصباح لتوقع على "الورقة"، التي تفيد بأنها راضية وموافقة على زواج زوجها ...من امرأة ، أخرى، وبعد ايام "طلقت وطردت من بيتها ،هي واطفالها ،بنتين وثلاثة اطفال....واصبحت في الشارع ، تمد يدها وتسأل الناس .....
-يا اخي ، تذكر القرءان وتدبره، والتفكر فيه ،....مأمور به في القرءان الكريم ، وهو حق لأي مسلم ، فهو "رسالة"، للناس اجمعين ،ولم ينزل على عنوان فلان او فلان في بيته او حلقته او موقعه على الانترنت ،....فما دام الانسان ، انعم عليه الله بالعقل ، وما تيسر من العلم ، واللغة ، ما يمنعه ويحجر عليه ان يتدبر القرءان ...." أما سمعت بالحمار الذي يحمل اصفار ...".
- وأين نحن ممن "احل"ن واباح احتلال بلدان واستعمار شعوب بالايات
- وأين نحن مممن اهدر دماء محرمة ، ودمر بيوت المسلمين وهجرهم منها بآيات قرآنية.
- واين نحن ممن اتخذ لآيات الله، تجارة في الدنيا...يستعملهخا للربح وتكديس المال...
- ومع ذلك ، هم "علماء"، في مقامات عالية ، يفتون لشعوب بأكملها...
-حسبنا الله ونعم الوكيل ....
- ليعلم الجميع ان اثارة الموضوع كان الهدف منه التحسيس ، حول ضرورة اصلاح قانون الأسرة ، ووضع قانون جديد يأخذ بعين الاعتبار "الأضرار" ، والظلم الذي يلحق المرأة من التعدد المطبق ضمن هذا القانون(وهو لا يتوافق مع الايتين الكريمتين التي درسناها وبالضبط في نقطة شرط العدل، لأن القانون يبيح التعدد ولا يرفقه بما ما من شأنه ان يضمن الحرص والسهر على تحقيق العدل)، وتوضع فيه الضوابط القانونية لحماية المرأة ، المطلقة ، والمرأة في بيت الزوجية سواءا كانت ضرة ، لأن هناك ظلم كبير واعتداءات لا يتصورها العقل ، انزلوا للمحاكم واحضروا الجلسات ، واقسام الشرطة ، وستعرفون ماذا يجري،...وتوجهنا للاسلاميين لأنهم القوة الفعلية على الأرض التي تقف ضد تغيير هذا القانون ...اما ان يحور الموضوع، ويخرج عن سياقه ليقدم على انه "خوض" لايات الله بالجهل ،او دعوة للانحلال والابتذال ...فحسبنا الله ونعم الوكيل وهو اعلم بالقصد ، والسرائر/SIZE]

اخي الكريم ..
طريقة عرضك للموضوع هي التي توحي بانك تضع الاسلاميين في قفص الاتهام
وكانهم من يظلم المراة ويهظم حقوقها
والاسلاميون كما تصفهم لايعارضون ان تحصل المراة على حقوقها كاملة دون نقصان
اكثر من ذلك ..
فهم يقررون لها من الحقوق ما لا ولن تحلم بالحصول عليه اي امراة غربية
ولا وجه للمقارنة بين ما تعرضه الشريعة الاسلامية وما ببن ما يعرضه غيرها
الاشكال الوحيد هو محاولتنا فهم حقيقة حقوق المراة بعيدا عن مقاصد الشريعة وقواعدها ولعل هذا هو مناط الخلاف بين حراس الشريعة وخصومهم
فالاسلانيون لا يعارضون
اصلاح قانون الأسرة
ا ووضع قانون جديد يأخذ بعين الاعتبار "الأضرار" ، والظلم الذي يلحق المرأة من التعدد المطبق ضمن هذا القانون،
وتوضع فيه الضوابط القانونية لحماية المرأة ، المطلقة ، والمرأة في بيت الزوجية
ولا يجهلون حقيقة ما يحصل في المحاكم وغيرها
شرطهم الوحيد هو ان تكون هذه المطالب لا تخرج عن المنظومة القيمية في الاسلام وان تكون هذه المطالب في اطار قواعد وضوابط الفقه الاسلامي
وهذه هي المفارقة بين موقف الاسلاميين وموقف غيرهم
واي فكرة تحت هذا الاطار لا تعدو ان تكون الا جانبا اجرا ئيا يدرس في
المجامع الفقهية
اما اعتبارك انت او او غيرك علمانيين او تغريبيين فلا اعتقد انه من حق احد وما دمنا نتحاور فنحن باذن الله في الاتجاه الصحيح
وهذا لا يعني ان نكون نسخا مكررة على نموذج جاهز بل نتفق ونختلف في
اطار سماحة الاسلام و قواعد وضوابط الفقه الاسلامي

سعاد.س
13-04-2008, 08:19 PM
اخي الكريم ..
طريقة عرضك للموضوع هي التي توحي بانك تضع الاسلاميين في قفص الاتهام
وكانهم من يظلم المراة ويهظم حقوقها
والاسلاميون كما تصفهم لايعارضون ان تحصل المراة على حقوقها كاملة دون نقصان
اكثر من ذلك ..
فهم يقررون لها من الحقوق ما لا ولن تحلم بالحصول عليه اي امراة غربية
ولا وجه للمقارنة بين ما تعرضه الشريعة الاسلامية وما ببن ما يعرضه غيرها
الاشكال الوحيد هو محاولتنا فهم حقيقة حقوق المراة بعيدا عن مقاصد الشريعة وقواعدها ولعل هذا هو مناط الخلاف بين حراس الشريعة وخصومهم
فالاسلانيون لا يعارضون
اصلاح قانون الأسرة
ا ووضع قانون جديد يأخذ بعين الاعتبار "الأضرار" ، والظلم الذي يلحق المرأة من التعدد المطبق ضمن هذا القانون،
وتوضع فيه الضوابط القانونية لحماية المرأة ، المطلقة ، والمرأة في بيت الزوجية
ولا يجهلون حقيقة ما يحصل في المحاكم وغيرها
شرطهم الوحيد هو ان تكون هذه المطالب لا تخرج عن المنظومة القيمية في الاسلام وان تكون هذه المطالب في اطار قواعد وضوابط الفقه الاسلامي
وهذه هي المفارقة بين موقف الاسلاميين وموقف غيرهم
واي فكرة تحت هذا الاطار لا تعدو ان تكون الا جانبا اجرا ئيا يدرس في
المجامع الفقهية
اما اعتبارك انت او او غيرك علمانيين او تغريبيين فلا اعتقد انه من حق احد وما دمنا نتحاور فنحن باذن الله في الاتجاه الصحيح
وهذا لا يعني ان نكون نسخا مكررة على نموذج جاهز بل نتفق ونختلف في
اطار سماحة الاسلام و قواعد وضوابط الفقه الاسلامي

أنا من تضعهم أخي الكريم في قفص الإتهام..
و ليتهم يأخذوا حظهم من العقاب على ما اقترفوه في حقها قرونا
هي تعاني لحد الأن من ظلمهم
ولا تزال..
مادامت تحت الجهل و الخوف..

الخوف الذي كبّلها..

فحين تتكلم ترمى بقذيفة تدعى أنت علمانية ..تتراجع المسكينة خوفا من أن ترمى بقذيفة ثانية وهي التكفير

تحياتي

سعاد

محمد عبد الكريم
13-04-2008, 08:33 PM
اخي الكريم ..
طريقة عرضك للموضوع هي التي توحي بانك تضع الاسلاميين في قفص الاتهام
وكانهم من يظلم المراة ويهظم حقوقها
والاسلاميون كما تصفهم لايعارضون ان تحصل المراة على حقوقها كاملة دون نقصان
اكثر من ذلك ..
فهم يقررون لها من الحقوق ما لا ولن تحلم بالحصول عليه اي امراة غربية
ولا وجه للمقارنة بين ما تعرضه الشريعة الاسلامية وما ببن ما يعرضه غيرها
الاشكال الوحيد هو محاولتنا فهم حقيقة حقوق المراة بعيدا عن مقاصد الشريعة وقواعدها ولعل هذا هو مناط الخلاف بين حراس الشريعة وخصومهم
فالاسلانيون لا يعارضون
اصلاح قانون الأسرة
ا ووضع قانون جديد يأخذ بعين الاعتبار "الأضرار" ، والظلم الذي يلحق المرأة من التعدد المطبق ضمن هذا القانون،
وتوضع فيه الضوابط القانونية لحماية المرأة ، المطلقة ، والمرأة في بيت الزوجية
ولا يجهلون حقيقة ما يحصل في المحاكم وغيرها
شرطهم الوحيد هو ان تكون هذه المطالب لا تخرج عن المنظومة القيمية في الاسلام وان تكون هذه المطالب في اطار قواعد وضوابط الفقه الاسلامي
وهذه هي المفارقة بين موقف الاسلاميين وموقف غيرهم
واي فكرة تحت هذا الاطار لا تعدو ان تكون الا جانبا اجرا ئيا يدرس في
المجامع الفقهية
اما اعتبارك انت او او غيرك علمانيين او تغريبيين فلا اعتقد انه من حق احد وما دمنا نتحاور فنحن باذن الله في الاتجاه الصحيح
وهذا لا يعني ان نكون نسخا مكررة على نموذج جاهز بل نتفق ونختلف في
اطار سماحة الاسلام و قواعد وضوابط الفقه الاسلامي


- اقصد الاسلاميين ، لانهم عندما تتحدث معهم ، سيتحفونك بالقائمة المعروفة عن "الحقوق"، ويؤكدون لك (مع انك تعلم وتدري ، وقد افهمتهم انك تدري)، ولكن ، يعيدون ويكررون ...، هذا كل شئ، يعرضون ما عندهم.وفقط..وعلى الأرض ورغم الظلم الذي يعاينونه باعينهم لا يتحركون....فقط لأن "السيدة فلانة" ...،صاحبة المبادرة غير متحجبة او افكارها غربية....وبالتالي لاتعاون على البر والتقوى.ولا عدل ولا انصاف للمرأة المظلومة ...حتى تتحجب السيدة،مع انها من "القواعد".
-ما يزعج ويغضب في الاسلاميين عندما يمنون على المرأة ، ما ليس لهم فيه "فضل" ،....التعليم والعمل والخروج...وبقية ، القائمة ....الكل يعرف التاريخ والقصة، فتعليم البنات مثله مثل التلفيزيون والراديو..."كان حراما"، الحمد لله انه اليوم لم يعد كذلك...ولكن لماذا لايتحرك هؤلاء ،...بجمعياتهم المستقلة، ..أم يتحركون فقط لقضايا بعينها كفرض الحجاب...أو التصدي للجمعيات النسوية....فهنا يتحركون بالآلتهم الضخمة، ويقلبون الدنيا رأسا على عقب...

algeroi
13-04-2008, 08:36 PM
أنا من تضعهم أخي الكريم في قفص الإتهام..
و ليتهم يأخذوا حظهم من العقاب على ما اقترفوه في حقها قرونا
هي تعاني لحد الأن من ظلمهم
ولا تزال..
مادامت تحت الجهل و الخوف..

الخوف الذي كبّلها..

فحين تتكلم ترمى بقذيفة تدعى أنت علمانية ..تتراجع المسكينة خوفا من أن ترمى بقذيفة ثانية وهي التكفير

تحياتي

سعاد

اختاه..
عندما امضيت العسكرية لم اسال من هي اختي التي تسكن في الدشرة
كنت اشعر انها اختي وكفى ...وهذا تماما ما احمله الان ..

algeroi
13-04-2008, 08:49 PM
- اقصد الاسلاميين ، لانهم عندما تتحدث معهم ، سيتحفونك بالقائمة المعروفة عن "الحقوق"، ويؤكدون لك (مع انك تعلم وتدري ، وقد افهمتهم انك تدري)، ولكن ، يعيدون ويكررون ...، هذا كل شئ، يعرضون ما عندهم.وفقط..وعلى الأرض ورغم الظلم الذي يعاينونه باعينهم لا يتحركون....فقط لأن "السيدة فلانة" ...،صاحبة المبادرة غير متحجبة او افكارها غربية....وبالتالي لاتعاون على البر والتقوى.ولا عدل ولا انصاف للمرأة المظلومة ...حتى تتحجب السيدة،مع انها من "القواعد".
-ما يزعج ويغضب في الاسلاميين عندما يمنون على المرأة ، ما ليس لهم فيه "فضل" ،....التعليم والعمل والخروج...وبقية ، القائمة ....الكل يعرف التاريخ والقصة، فتعليم البنات مثله مثل التلفيزيون والراديو..."كان حراما"، الحمد لله انه اليوم لم يعد كذلك...ولكن لماذا لايتحرك هؤلاء ،...بجمعياتهم المستقلة، ..أم يتحركون فقط لقضايا بعينها كفرض الحجاب...أو التصدي للجمعيات النسوية....فهنا يتحركون بالآلتهم الضخمة، ويقلبون الدنيا رأسا على عقب...

اخي الكريم ..
تعلم جيدا ان الاسلاميين لم يقفوا يوما ضد حقوق المراة ويسرني اقرارك
بان المسالة عندهم مسالة دين وعقيدة وذلك بقولك ان لا فضل لهم في قائمة الحقوق المعروفة فهي مسالة قد فصلت من فوق سبع سماوات وستبقى
ثابتة قطعية عندهم الى ان ياذن الله برفع القران
اما عن خصومهم فلا تعدوا قضية المراة عن كونها وسيلة لتمزيق القيم
الاسلامية واحلال التغريب محلها
وهذا ما يفسر حقيقة موقف الاسلاميين الدفاعي في هذه النقطة مع التاكيد على
ان الالات الضخمة كما تقول ليست بايديهم بل الكل يعرف بيد من تكون ..........

بذرة خير
13-04-2008, 10:20 PM
الغالية إخلاص
عنواني لا غبار عليه
و مازلت أصر على أن التعدد ظلم للمرأة..

لو كان ظلما فلماذا أباحه الله تعالى
أنا أتكلم عن حقيقة إجتماعية..
و الذين ناقشوا ناقشوا آيات قرآنية..
ولكن القرآن صالح للمجتمع في كل زمان ومكان
ثم الحقيقة الإجتماعية هي أن هناك بعض الرجال د عددو بدون مراعاة الشروط
فهؤلاء أخذو بجزء الآية ولم يكملوها فالآية إشترطت العدل ولكن خالفو ذلك فالمشكلة عندهم هم
وبالتالي صححي العنوان
هكذا )تعدد الزوجات مع عدم مراعاة الشروط ظلم للمرأة(

لكن..مازلت عند الشرط وجواب الشرط..
وبما أن هناك شرط..فإن التعدد مقرون بهذا الشرط..

هذه الحجة الباطلة من وجهين
الوجه الأول :
جواب الشرط لا يعني أنه مقيدا بالشرط هذا مخالف للنقل والعقل
وإنما معنى جواب الشرط أنك إذا لم تقسط في اليتامى فتزوج مما أباحه الله لك مثنى أو ثلاث او رباع
وإن خفتم ألا تقسطوا في زواج اليتيمات فدعوهن ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن.
ويؤيده ما رواه البخاري وغيره عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: أنه كان الرجل تكون عنده اليتيمة في حجره ، تشركه في ماله ، ويعجبه مالها وجمالها ، فيريد وليها أن يتزوجها من غير أن يقسط في صداقها ، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنهوا أن ينكحوهن ، إلا أن يقسط إليهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق ، وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن) ، فلا دليل في تلك الآية على ما ذهب إليه أولئك من شرط المبرر للتعدد كما يدعون.
الوجه الثاني :
فقد جاء في (( صحيح البخاري )) أن سعيد بن جبير قال : ( وقال لي ابن عباس : هل تزوجت؟ فقلت : لا . قال : فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءً ).
فأين الشرط وجوابه في هذا الحديث؟؟؟؟
وروى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) .
وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا ) .
وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله () : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى ) .
فأين الشرط وجوابه هنا؟؟؟؟؟؟؟
والصحابة عدوو أيضا فأين الشرط وجوابه؟؟؟؟
وها هو عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه يعرض ابنته حفصة على أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وهو يعرف أن لدى الصديق أكثر من زوجة
فأين الشرط وجوابه؟؟؟؟؟
وعرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنته حفصة كذلك على عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو زوج لإحدى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يجد رضي الله عنه في ذلك غضاضة ولا ضرراً على ابنته
وبالتالي تقيدك لتعدد الزوجات بذلك الشرط حجة باطلة
والحمد لله رب العالمين

سعاد.س
13-04-2008, 10:41 PM
لو كان ظلما فلماذا أباحه الله تعالى

ولكن القرآن صالح للمجتمع في كل زمان ومكان
ثم الحقيقة الإجتماعية هي أن هناك بعض الرجال د عددو بدون مراعاة الشروط
فهؤلاء أخذو بجزء الآية ولم يكملوها فالآية إشترطت العدل ولكن خالفو ذلك فالمشكلة عندهم هم
وبالتالي صححي العنوان
هكذا )تعدد الزوجات مع عدم مراعاة الشروط ظلم للمرأة(
هذه الحجة الباطلة من وجهين
الوجه الأول :
جواب الشرط لا يعني أنه مقيدا بالشرط هذا مخالف للنقل والعقل
وإنما معنى جواب الشرط أنك إذا لم تقسط في اليتامى فتزوج مما أباحه الله لك مثنى أو ثلاث او رباع
وإن خفتم ألا تقسطوا في زواج اليتيمات فدعوهن ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن.
ويؤيده ما رواه البخاري وغيره عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: أنه كان الرجل تكون عنده اليتيمة في حجره ، تشركه في ماله ، ويعجبه مالها وجمالها ، فيريد وليها أن يتزوجها من غير أن يقسط في صداقها ، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنهوا أن ينكحوهن ، إلا أن يقسط إليهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق ، وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن) ، فلا دليل في تلك الآية على ما ذهب إليه أولئك من شرط المبرر للتعدد كما يدعون.
الوجه الثاني :
فقد جاء في (( صحيح البخاري )) أن سعيد بن جبير قال : ( وقال لي ابن عباس : هل تزوجت؟ فقلت : لا . قال : فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءً ).
فأين الشرط وجوابه في هذا الحديث؟؟؟؟
وروى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) .
وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا ) .
وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله () : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى ) .
فأين الشرط وجوابه هنا؟؟؟؟؟؟؟
والصحابة عدوو أيضا فأين الشرط وجوابه؟؟؟؟
وها هو عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه يعرض ابنته حفصة على أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وهو يعرف أن لدى الصديق أكثر من زوجة
فأين الشرط وجوابه؟؟؟؟؟
وعرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنته حفصة كذلك على عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو زوج لإحدى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يجد رضي الله عنه في ذلك غضاضة ولا ضرراً على ابنته
وبالتالي تقيدك لتعدد الزوجات بذلك الشرط حجة باطلة
والحمد لله رب العالمين



أخي الكريم

مازلت تدور في حلقة مفرغة مند بداية النقاش..

إذا كان كلامي البسيط..لم تفهمه جيدا..
و أرى هنا فيه تأويلا..
فما بالك بكلام كتب منذ قرون..

لقد قلت

لو كان ظلما فلماذا أباحه الله تعالىالله لم يبحه إباحة مطلقة بل قيده..
لكن المسلمين اعتبروه إباحة مطلقة..و أصبح كل يقول هو حقي..
حقي أربعة زوجات..

عن اي حق نتكلم و نحن ننسى الواجب دوما؟

لكنننا تعودنا المطالبة بالحقوق في كل الميادين حتى ولو لم تكن من حقنا..و ننسى واجباتنا التي سنحاسب عليها

ومن بين واجباتنا ..

معاشرة المرأة بالمعروف ..

قل لي أخي..

أدخل البيوت الإسلامية بيتا بيتا..و خبرني عن العائلات الممزقة..و التي تعاني التعاسة..لللأسباب التالية:

هروب الأزواج من المسؤولية..

السكينة

الحب

المودّة

الرحمة,,

دعونا من كلام نظري ..و كتب أكلها الغبار على الرفوف لا نعود إليها إلا لنوجه التهمة للمرأة..

المرأة التي أعطت التفاحة لآدم..

و بالتالي حلت عليها اللعنة دونه..

تحياتي

سعاد

بذرة خير
13-04-2008, 11:08 PM
أخي الكريم
مازلت تدور في حلقة مفرغة مند بداية النقاش..
إذا كان كلامي البسيط..لم تفهمه جيدا..
و أرى هنا فيه تأويلا..
فما بالك بكلام كتب منذ قرون..

أنا فهمت كلامك وقمت بالرد عليه ولكنك لم تناقشيه فالخلل عندك
وفهمت كلام الذي كتب منذ قرون فهو الحق
قال النبي عليه الصلاة والسلام خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
وأعطيتك أدلة واضحة أيضا
الله لم يبحه إباحة مطلقة بل قيده..
لكن المسلمين اعتبروه إباحة مطلقة..و أصبح كل يقول هو حقي..
حقي أربعة زوجات..
نعم ولكن ماهو التقييد؟؟؟
الجواب
العدد.
(ب) النفقة.
(ج) العدل بين الزوجات.
هذه هي الشروط لا يوجد غيرها

معاشرة المرأة بالمعروف ..
قل لي أخي..
أدخل البيوت الإسلامية بيتا بيتا..و خبرني عن العائلات الممزقة..و التي تعاني التعاسة..لللأسباب التالية:
هروب الأزواج من المسؤولية..
السكينة
الحب
المودّة
الرحمة,,

نعم وهذا مابينته فالخلل ليس إذن في التعدد
الخلل في الرجال الذين أخذو بعض الدين وتركو البعض الآخر
ولكنك جعلت الخلل في التعدد الذي أباحه الله تعالى
دعونا من كلام نظري
وهل كلامك عملي؟؟؟
أنت من أردت أن تجعلي المباح محرم
..و كتب أكلها الغبار على الرفوف لا نعود إليها إلا لنوجه التهمة للمرأة..
الكتب التي تتحدثين عنها فيها قال الله قال الرسول قال الصحابة قال السلف الصالح فالغبار في فهمك أنت لا في هذه الكتب القيمة

المرأة التي أعطت التفاحة لآدم..
و بالتالي حلت عليها اللعنة دونه..

أرأيت هذا دليل على أنك لم تقرأي هذه الكتب
من قال لك أنه أكل التفاحة؟؟؟؟؟
هذا لا يوجد في الكتب التي تتحدثين عنها هذا يوجد في كتب الغرب هناك أما عندنا فلا توجد تفاحة
تحياتي
الأثري

حسان
14-04-2008, 12:08 AM
يا سعاد

نسألك سؤال

هل الإسلام هو الذي جاء بالتعدد الزواجات ؟؟

أو بعبارة اخرى هل الله سبحانه و تعالى هو الذي أقرأ تعدد الزوجات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


كيف تحكمون؟؟؟


صححي حجتك قبل بدأ في نقاش

الإسلام لم يشرع تعدد الزوجات و الله سبحانه و تعالى لن يقر بالتعدد زوجات


الحقيقة هي ان تعدد زوجات كان شائع قبل الإسلام و في الامم سابقة و كان منتشر بالكثرة

حيث كان أهل القريش بعضهم متزوج بعشرة و بعضهم بإثنى عشر و بعضهم ب ثمبنة و ... حتى رسول الله صلى الله عليه و سلم كان متزوج بتسعة

و نزل القرأن لينظم هذ التعدد بأربعة بشرط العدل


و رسول الله أمر كل الصحابة بتطليق نسائعهم و إحتفاظ بأربعة فقط مع العدل


و بما ان رسول الله لا يحق لنسائه أن يتزوجون بمن بعده احتفظ بهم و سماهم امهات المؤمنين


و جاء الإسلام لينظم هذا التعدد و جعله أربعة فقط بشرط العدل ....العدل................العدل بدون لا يجوز أبد ..


فأنت او انتم تتكلمون و كأن التعدد زوجات شريعة الإسلامية خالصة ..
كفى من هذه الاخطاء 0


و عندي سؤال الاخر ..

من هو الدين أو المذهب او الشريعة او الفكر الذي نادي بزوجة الواحدة فقط في العالم كله قله و اخره ؟؟؟؟


إنه الإسلام ................ فزوجة واحدة


و نقول لكل من يعادي تعدد زوجاتن إما النساء متكبرات صفاتهم كالقطط و هم يزعمون انه كالنمور

و رجال اليوم بدون روجولة لا حكم و لا كلمة و لا شهامة و لا شجاعة و أصبحوا كالنساء

و كل ما اتمناه ان يرزقني الله الحكمة و المال و اعدد زوجاتي

بذرة خير
14-04-2008, 12:15 AM
يا سعاد


نسألك سؤال

هل الإسلام هو الذي جاء بالتعدد الزواجات ؟؟

أو بعبارة اخرى هل الله سبحانه و تعالى هو الذي أقرأ تعدد الزوجات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


كيف تحكمون؟؟؟


صححي حجتك قبل بدأ في نقاش

الإسلام لم يشرع تعدد الزوجات و الله سبحانه و تعالى لن يقر بالتعدد زوجات


الحقيقة هي ان تعدد زوجات كان شائع قبل الإسلام و في الامم سابقة و كان منتشر بالكثرة

حيث كان أهل القريش بعضهم متزوج بعشرة و بعضهم بإثنى عشر و بعضهم ب ثمبنة و ... حتى رسول الله صلى الله عليه و سلم كان متزوج بتسعة

و نزل القرأن لينظم هذ التعدد بأربعة بشرط العدل


و رسول الله أمر كل الصحابة بتطليق نسائعهم و إحتفاظ بأربعة فقط مع العدل


و بما ان رسول الله لا يحق لنسائه أن يتزوجون بمن بعده احتفظ بهم و سماهم امهات المؤمنين


و جاء الإسلام لينظم هذا التعدد و جعله أربعة فقط بشرط العدل ....العدل................العدل بدون لا يجوز أبد ..


فأنت او انتم تتكلمون و كأن التعدد زوجات شريعة الإسلامية خالصة ..
كفى من هذه الاخطاء 0


و عندي سؤال الاخر ..

من هو الدين أو المذهب او الشريعة او الفكر الذي نادي بزوجة الواحدة فقط في العالم كله قله و اخره ؟؟؟؟


إنه الإسلام ................ فزوجة واحدة


و نقول لكل من يعادي تعدد زوجاتن إما النساء متكبرات صفاتهم كالقطط و هم يزعمون انه كالنمور

و رجال اليوم بدون روجولة لا حكم و لا كلمة و لا شهامة و لا شجاعة و أصبحوا كالنساء

و كل ما اتمناه ان يرزقني الله الحكمة و المال و اعدد زوجاتي



بارك الله فيك أخي فالزوجات من العادات وليس من العبادات فالله تعالى أباح لنا هذه العادة بشروط وهي:
عدم تجاوز أربع نساء
العدل
النفقة

محمد عبد الكريم
14-04-2008, 12:27 AM
بارك الله فيك أخي فالزوجات من العادات وليس من العبادات فالله تعالى أباح لنا هذه العادة بشروط وهي:
عدم تجاوز أربع نساء
العدل
النفقة

-يا جماعة افهمونا ، بدون تورزيع تهم...الموضوع لايتعلق "بالاعتراض" على شرع الله حاشا ولله...ولكن القضية هي "الظلم الذي يلحق بالمرأة =الزوجة الأولى في حالة التعدد،...هل هو ايضا من شرع الله؟؟ تعالى الله عما يصفون.
-عندما يتزوج الرجل زوجة ثانية، وتقبل المرأة ذلك عن طيب خاطر..أو صبرا واحتسابا... فهذه المسألة قد انتهت ولا نقاش فيها..
- لكن المشكلة عندما برغب الزوج في ان يتزوج بثانية، وترفض الزوجة الأولى ذلك، او يعترض اهلها او ابوها (يا أخي اسوة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد ثبت عنه انه كان يرفض ان تتخذ ضرائر على بناته)،ومع العلم ان العصمة بيد الزوج، فهل في هذه الحالة، تغصب المرأة عن ان تقبل بذلك رغما عنها وعن ابوها؟.....أم تسرح بالمعروف، وتأخذ حقوقها كاملة بما انه رغب عنها بزوجة أخرى ، وليست هي التي "نشزت"....فهل تمسك بالغصب ام تسرح بالمعروف ،فربما سيرزقها الله زوجا آخر ، تقر به عينها ، وتستجيب لرغبتها في ان يكون لها زوج لا تشاركها فيه أخرى....،

بذرة خير
14-04-2008, 12:55 AM
يا جماعة افهمونا ، بدون تورزيع تهم...الموضوع لايتعلق "بالاعتراض" على شرع الله حاشا ولله...ولكن القضية هي "الظلم الذي يلحق بالمرأة =الزوجة الأولى في حالة التعدد،...هل هو ايضا من شرع الله؟؟ تعالى الله عما يصفون.
لقد بينت لك أن العدل واجب فكيف يلحقها الظلم إذن؟؟؟؟
عندما يتزوج الرجل زوجة ثانية، وتقبل المرأة ذلك عن طيب خاطر..أو صبرا واحتسابا... فهذه المسألة قد انتهت ولا نقاش فيها..
الحمد لله ولكن الاخت الكريمة سعاد تخالفك في هذه المسألة على مايبدو
لكن المشكلة عندما برغب الزوج في ان يتزوج بثانية، وترفض الزوجة الأولى ذلك، او يعترض اهلها او ابوها
هذا أمر آخر راجع إلى التوعية الدينية لو كان الناس يعلمون دينهم ما وقعت هذه المشكلة
لذا قال شيخنا الألباني أنه في هذا الزمان من أردا أن يعدد يجب عليه أن يمهد الطريق لزوجته ويبين لها شرعية ذلك
فهل تمسك بالغصب ام تسرح بالمعروف ،فربما سيرزقها الله زوجا آخر ، تقر به عينها ، وتستجيب لرغبتها في ان يكون لها زوج لا تشاركها فيه أخرى....،
يحاول ـأولا إرضائها ويطبق الشروط المتقدمة فلو رضيت فالحمد لله وإن سخطت فتسريح بالمعروف
ودرء المفاسد أولى من جلب المصالح

adam7704
14-04-2008, 12:40 PM
السلام عليكم

كثيرا ما تظلم المرأة نفسها حين تقبل افتراء في حقها

نزلت بعض الآيات واضحة.زلكن الرجل..أقصد هنا بعض رجال الدين فسرها لصالح الرجل لتحدم نزواته

السورة واضحة

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ ........

هناك شرط

و إن خفتم ..

و هناك جواب الشرط..

أي يجب أن يكون هناك يتامى

يبقى السؤال

لماذا اليتامى؟

ولماذا لا يتطرق علماؤنا لهذه الجملة الشرطية

بل يسرفون في ذكر الأسباب التي شرع من أجلها الإسلام التعدد ..

ومن بينها مرض الزوجة

كأن الزوج لا يمرض؟

وكـن من حقه وحده الإستمتاع الجنسي

لم أعد أفهم

فهلا شرحتم

تحياتي

سعاد


يا أخت سعاد كان من الممكن أن يكون موضوعك قابل للنقاش وأن تجعليه أكثر قبولا لولا العنوان الإستفزازي ::::تعدد الزوجات ظلم للمرأة...::: وهذا ربما يوحي للبعض أن الله جل وعلا ظلم المرأة بالترخيص للرجل بالزواج مثنى وثلاث ورباع بالشروط الشرعية المحدودة...إن الله سبحانه وتعالى يقول في الحديث القدسي ::يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا..
أختي المحترمة لو أنك ناقشت تعامل بعض المسلمين مع الرخصة وتعديهم على الرخصة والإخلال بشروط الرخصة لكان أنسب وأنفع...أما مناقشة الرخصة في حد ذاتها فإني أراك جانبت الصواب وأتمنى من الله ألا تكوني تأثرت بما يكتبه أعداء ديننا الذين يحاولون يائسين الطعن في ديننا من هذا الباب مناقذين أنفسهم حين لا يرون حرجا للرجل أن يتخذ عشرات الخليلات ولكنهم يرفضون أن يتخذ 4 زوجات في الحلال..!!! وأحيطك علما يا أختاه أن آية الترخيص في تعدد الزوجات هذه تعتبر إحدى آيات الإعجاز العلمي في القرآن...إذ أن عدد البنات في العالم يتراوح ما بين مرتين إلى أربع مرات عدد الذكور...فتصوري يا أختاه في مجتع ما يكون فيه عدد النساء 3 مرات عدد الرجال ...فما هو الحل في نظرك أيكتفي الرجل بإمرأة واحدة وتبقى ضعفي عدد الرجال بدون زواج و ما ينتج عن ذلك من إنحلال وفساد أم نطبق الرخصة ونقضي بذلك على المشكلة من جذورها..وأحيطك علما أن حتى أصحاب الديانات الأخرى في أمريكا وكندا أصبحوا يطبقون تعدد الزوجات في حياتهم ولا يرون في ذلك حرجا ولقر رأيت ذلك بأم عيني...فلماذا نحن نتهجم على رخصة جعلها الله رحمة لإنقاذ البشرية من الضياع أ م ترانا دائما ننتظر التقليد من الغرب!! حيث بدأوا مؤخرا يمنعون الخمر والتدخين في الأماكن العامة وشرعنا حرمها منذ أكثر من 14 قرنا ومع ذلك كان ومازال البعض من بني جلدتنا يتفلسف ويناقش الموضوع...فهلا تعقلنا وتخلصنا من عقدة التقليد الأعمى..!!!

سعاد.س
14-04-2008, 12:51 PM
يا أخت سعاد كان من الممكن أن يكون موضوعك قابل للنقاش وأن تجعليه أكثر قبولا لولا العنوان الإستفزازي ::::تعدد الزوجات ظلم للمرأة...::: وهذا ربما يوحي للبعض أن الله جل وعلا ظلم المرأة بالترخيص للرجل بالزواج مثنى وثلاث ورباع بالشروط الشرعية المحدودة...إن الله سبحانه وتعالى يقول في الحديث القدسي ::يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا..
أختي المحترمة لو أنك ناقشت تعامل بعض المسلمين مع الرخصة وتعديهم على الرخصة والإخلال بشروط الرخصة لكان أنسب وأنفع...أما مناقشة الرخصة في حد ذاتها فإني أراك جانبت الصواب وأتمنى من الله ألا تكوني تأثرت بما يكتبه أعداء ديننا الذين يحاولون يائسين الطعن في ديننا من هذا الباب مناقذين أنفسهم حين لا يرون حرجا للرجل أن يتخذ عشرات الخليلات ولكنهم يرفضون أن يتخذ 4 زوجات في الحلال..!!! وأحيطك علما يا أختاه أن آية الترخيص في تعدد الزوجات هذه تعتبر إحدى آيات الإعجاز العلمي في القرآن...إذ أن عدد البنات في العالم يتراوح ما بين مرتين إلى أربع مرات عدد الذكور...فتصوري يا أختاه في مجتع ما يكون فيه عدد النساء 3 مرات عدد الرجال ...فما هو الحل في نظرك أيكتفي الرجل بإمرأة واحدة وتبقى ضعفي عدد الرجال بدون زواج و ما ينتج عن ذلك من إنحلال وفساد أم نطبق الرخصة ونقضي بذلك على المشكلة من جذورها..وأحيطك علما أن حتى أصحاب الديانات الأخرى في أمريكا وكندا أصبحوا يطبقون تعدد الزوجات في حياتهم ولا يرون في ذلك حرجا ولقر رأيت ذلك بأم عيني...فلماذا نحن نتهجم على رخصة جعلها الله رحمة لإنقاذ البشرية من الضياع أ م ترانا دائما ننتظر التقليد من الغرب!! حيث بدأوا مؤخرا يمنعون الخمر والتدخين في الأماكن العامة وشرعنا حرمها منذ أكثر من 14 قرنا ومع ذلك كان ومازال البعض من بني جلدتنا يتفلسف ويناقش الموضوع...فهلا تعقلنا وتخلصنا من عقدة التقليد الأعمى..!!!

أخي الكريم

شرحت و أعدت..
عنواني لا غبار عليه..
واضح و ليس فيه من الشبهات شيئا..
لو اردت قول ما اتهمتني به لقلت..
لكنني مسلمة أخاف الله..ولا ولن أفتري شيئا..
التعدد ظلم للمرأة..و لي اسبابي الخاصة التي تجعلني أقول ذلك..
المرأة ظلمت قرونا في تطبيق هذا الحكم في غير محله..
لا أحد قام وقال هي مظلومة..بل صفق الجميع للنصر..رغم أنه لم يكن من حقوق الرجل

الآية الكريمة نزلت في حق اليتامى..

هناك شرط.. وشرط واحد فقط..ليس ما يدعيه البعض في المرض و العجز الجنسي و السفر و كثرة العوانس ووووووووووووووووووووو
الشرط هو:
وجود يتامى لسبب ما ..
الحروب مثلا ..
فالرجال بعد الموت في الحروب قد يتركون نساء تحتهم يتامى..هنا فقط شرع الحالق الزواج
و مادون ذلك باطل..

هذه رؤيتي و أنا مسؤولة أمام الخالق عليها

لست مطالبا أخي الكريم بتقبل فكرتي..
ولا أنا مطالبة باتباع نهج ما إلا كتاب الله الذي شمل كل شيئ

تحياتي

سعاد

algeroi
14-04-2008, 01:16 PM
أخي الكريم

شرحت و أعدت..
عنواني لا غبار عليه..
واضح و ليس فيه من الشبهات شيئا..
لو اردت قول ما اتهمتني به لقلت..
لكنني مسلمة أخاف الله..ولا ولن أفتري شيئا..
التعدد ظلم للمرأة..و لي اسبابي الخاصة التي تجعلني أقول ذلك..
المرأة ظلمت قرونا في تطبيق هذا الحكم في غير محله..
لا أحد قام وقال هي مظلومة..بل صفق الجميع للنصر..رغم أنه لم يكن من حقوق الرجل

الآية الكريمة نزلت في حق اليتامى..

هناك شرط.. وشرط واحد فقط..ليس ما يدعيه البعض في المرض و العجز الجنسي و السفر و كثرة العوانس ووووووووووووووووووووو
الشرط هو:
وجود يتامى لسبب ما ..
الحروب مثلا ..
فالرجال بعد الموت في الحروب قد يتركون نساء تحتهم يتامى..هنا فقط شرع الحالق الزواج
و مادون ذلك باطل..

هذه رؤيتي و أنا مسؤولة أمام الخالق عليها

لست مطالبا أخي الكريم بتقبل فكرتي..
ولا أنا مطالبة باتباع نهج ما إلا كتاب الله الذي شمل كل شيئ

تحياتي

سعاد

هل توافقي على التعديل اسفله
ان كان الجواب نعم ............. رفعت الجلسة
ان كان الجواب لا ............. نرجوا التوضيح

الممارسة الخاطئة لحق التعدد ظلم للمرأة..



إلا كتاب الله الذي شمل كل شيئ

وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجماع الصحابة رضوان الله عليهم وان اجتهد في معرفة الراي الذي يتوافق وقواعد الشريعة فيما وراء ذلك ....

اسد السنة
14-04-2008, 01:38 PM
لحد الآن لم يجبني أحد على سؤالي

ما المقصود باليتامى في الآية الكريمة

ماهو الشرط؟
وما هو جواب الشرط؟

تحياتي

فى تفسير هذة الايه الكريمة
موقع الشيخ بن باز رحمه الله

معناها: أن الرجل يشرع له نكاح اليتيمة التي عنده إذا كانت مناسبة له, ويعطيها مهرها الواجب, وينكحها بالوجه الشرعي، كبنت عمه, وهي يتيمة عنده, أو بنت خاله اليتيمة, يعني: يشرع له يتزوجها إذا وافقت على ذلك، وعليه أن يعطيها المهر المعتاد وأن لا يظلمها، فإن خافا أن لا يقوم بالواجب وأن لا يقسط في حقها لأنها تحت يديه فليزوجها غيره، وليتزوج من سواها حتى لا يظلمها، إما أن يعطيها حقها كاملاً إذا رضيت به، وإما أن يزوجها غيره، ولا يتساهل يقول هذه يتيمتي ويكفيها نصف المهر لا ما يصلح، قد تستحي ولا تطلب، لكن ينصفها يعطيها حقها كاملاً، وإلا فليزوجها غيره، فإذا لم يتزوجها يلتمس سواها؛ النساء كثير، وله السعة في هذا إن شاء تزوج ثنتين إن شاء تزوج ثلاث إن شاء تزوج أربع، وهذه الآية تعطي أن نكاح الثنتين و.... أفضل؛ لأن الله قال: (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء) ما قال فانكحوا واحدة قال: (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ) فدل على أنه يختار ويتأمل يتزوج ثنتين، يتزوج ثلاث يتزوج أربع؛ لأن في ذلك إعفافاً له، وإعفافاً لهن أيضاً، وفي ذلك –أيضاً- طلب الولد فإن وجود زوجتين أو ثلاث أو أربع في الغالب يكون أكثر للأولاد وأكثر للأمة، مع إعفافه نفسه ومع إعفافه هؤلاء النسوة ثنتين أو ثلاث أو أربع فيه مصالح كثيرة، يتزوج بثنتين أو ثلاث أو أربع فيه مصالح كثيرة، فلا ينبغي للمرأة العاقل، ما ينبغي للمؤمنة أن تأبى ذلك، ولا أن تكره ذلك، والحمد لله، إذا عدل فيها وأدى الواجب فالحمد لله، أما إذا جار وظلم لها حقاً أن تأبى، وأن تطلب العدل، ولهذا قال سبحانه: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً (3) سورة النساء. إذا خاف أن لا يقوم بالواجب يكتفي بواحدة والحمد لله، إما إذا كان عنده قدرة في بدنه وفي ماله يستطيع أن يقوم بالثنتين أو بالثلاث أو بالأربع فالسنة له أن يعدد، وأن يصبر ويقوم بالواجب، كما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه عدد -عليه الصلاة والسلام- تزوج في المدينة تسعاً جمع بين تسع، وفي مكة خديجة وحدها ثم تزوج بعدها سودة وعائشة ثم في المدينة تزوج بقية نسائه, حتى بلغن تسعاً, والله يقول: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (21) سورة الأحزاب. لكن الأمة تقصر على أربع، الرسول -صلى الله عليه وسلم- قصر الأمة على أربع، وأمر من كانت عنده خامسة أو أكثر أن يفارق الزائدة، لمّا أسلموا أمرهم أن يمسكوا أربعاً وأن يفارقوا ما زاد على أربع، فاستقرت الشريعة على أن الرجل من الأمة له أن يجمع أربعاً فأقل، أما التسع فهذا خاصٌ بالنبي -عليه الصلاة والسلام- ليس للأمة، بل هذا من خصائص النبي -عليه الصلاة والسلام- وإذا خاف الرجل أن لا يعدل اكتفى بواحدة، وإذا تزوج ثنتين أو ثلاثاً أو أربع فالواجب عليه أن يعدل في القسمة والنفقة، وما يستطيع من العشرة الطيبة والكلام الطيب، وحسن البشر وطيب الكلام، يعدل في ذلك، أما المحبة فهذا إلى الله ليس في قدرته، أن تكون المحبة سواء وهكذا الجماع ليس في قدرته ذلك، فإن الجماع تبع المحبة وتبع الشهوة، فيجتهد في العدل مهما أمكن، ويعفو الله عما عجز عنه. في الحديث الصحيح يقول -صلى الله عليه وسلم- لما كان يقسم بين نساءه ويعدل- كان يقسم –صلى الله عليه وسلم- بين نسائه ويعدل ويقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) فالمؤمن يقسم ويعدل حسب الطاقة، يسوي بينهن في قسمته في وجهه وكلامه وبشره لهن ومعاشرتهن الطيبة، أما المحبة فهذا بيد الله ليس بيده هو، قد تكون هذه أحب من هذه، ولكن لا يجوز أن يحمله على الجور، وهكذا الشهوة قد يشتهي هذه في الجماع أكثر، فلا يضره هذا؛ لأن هذا ليس باختياره، وليس في قدرته، بل هذا يتبع المحبة والشهوة، إنما الواجب العدل في القسمة هذه ليلة وهذه لها ليلة, وهذه لها يوم, وهذه لها يوم، ينفق على هذه ما يليق بها وهذه ما يليق بها، وأولاده كلٌ على حسب حاله، هذه عندها ولدان هذه عندها ثلاث هذه عندها أربعة, هذه ثوبها طويل وهذه طويلة وهذه قصيرة، كل واحدة لها كفايتها وكفاية أولادها. جزاكم الله خيراً.


هناك شرط


و إن خفتم ..

و هناك جواب الشرط..

أي يجب أن يكون هناك يتامى

يبقى السؤال

لماذا اليتامى؟

وبهذا التفسير يتضح

وان خفتم الاتعطوا اليتامى حقهم عند الزواج بهم وذلك نظرا لما جبلت عليه النفس من حب المال


ولماذا اليتامى لانة فى العادة ستخجل اليتيمه من التصريح بطلب مهرها كاملا

adam7704
14-04-2008, 03:14 PM
أيتها الأخت المحترمة لا يوجد في الشرع هذا رأيي أو أنا أرى كذا وكذا مع النصوص الواضحة...أو بمعنى آخر لا تفلسف مع النص القرآني..فقد يمكنك مناقشة فتوى معينة أو رأي معين ولكن الشرع المثبت بالنصوص فلا..لأن هذا الأمر لا يخضع للأهواء والرغبات وإنما هو حكم رباني لا يجوز التقول فيه بغير علم مهما إمتلك الشخص من شهادات تعليمية وجامعية...(وما أوتيتم من علم إلا قليلا)....وفوق كل ذي علم عليم.....فرجاء أختاه دعك من أسلوب أنا أرى..وأنا أظن ...وأنا أستنتج...لأنه بكل بساطة لا ينفع أسلوب::بقرة ولو طارت:::مع النصوص..
الأمر الآخر لماذا ربطت موضوع تعدد الزوجات بظلم المرأة...!!!؟ فظلم المرأة حاصل من قبل ومن بعد ولا دخل للتعددية في الموضوع !! ولنناقش هذا الموضوع...أي ظلم المرأة في الجزائر...وأسألي نفسك ما نسبة الزواج المتعدد في الجزائر ؟؟ إسألي في كل بلديات الجزائر إذ أنك سوف تصدمين بأن هذه النسبة لا تتعدى 5% في أقصى الحالات ومع ذلك فالظلم حاصل في حق النساء وبنسبة 99% من الزواج الأحادي ولا دخل للتعددية فيه...فرجاء أختاه حتى يكون للموضوع نكهة يجب أن نلتزم بالموضوعية والمصداقية وألا ننتهج سياسة خالف تعرف.!!
وإنها نصيحة لوجه الله لا أريد جزاء ولا شكورا::فالنص القرآني واضح وسيرة الصحابة والسلف واضحة في الأمر وإنها لرخصة رخصها لنا الشرع للتخفيف علينا ورحمة بنا تماما كرخصة إفطار المسافر الصائم وجمعه وتقصيره الصلاة..ولا يجوز التقول فيها بغير علم أو إتباع للهوى...والله من وراء القصد...وشكرا...

Black Squadron
14-04-2008, 04:07 PM
الآية الكريمة نزلت في حق اليتامى..

هناك شرط.. وشرط واحد فقط..ليس ما يدعيه البعض في المرض و العجز الجنسي و السفر و كثرة العوانس ووووووووووووووووووووو
الشرط هو:
وجود يتامى لسبب ما ..


سعاد


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

1 - من هو عالم الدين أو الفقيه الذي فسر هذه الآية بهذا الشكل؟ لأني بصراحة أول مرة أسمع بهذا التفسير

2 - إذا كان هذا تفسيرك للآية الكريمة فمن أي منطلق أو قاعدة فقهية قمت بتفسيرها؟

بذرة خير
14-04-2008, 04:22 PM
أخي الكريم

شرحت و أعدت..
عنواني لا غبار عليه..
واضح و ليس فيه من الشبهات شيئا..
لو اردت قول ما اتهمتني به لقلت..
لكنني مسلمة أخاف الله..ولا ولن أفتري شيئا..
التعدد ظلم للمرأة..و لي اسبابي الخاصة التي تجعلني أقول ذلك..
المرأة ظلمت قرونا في تطبيق هذا الحكم في غير محله..
لا أحد قام وقال هي مظلومة..بل صفق الجميع للنصر..رغم أنه لم يكن من حقوق الرجل

الآية الكريمة نزلت في حق اليتامى..

هناك شرط.. وشرط واحد فقط..ليس ما يدعيه البعض في المرض و العجز الجنسي و السفر و كثرة العوانس ووووووووووووووووووووو
الشرط هو:
وجود يتامى لسبب ما ..
الحروب مثلا ..
فالرجال بعد الموت في الحروب قد يتركون نساء تحتهم يتامى..هنا فقط شرع الحالق الزواج
و مادون ذلك باطل..

هذه رؤيتي و أنا مسؤولة أمام الخالق عليها

لست مطالبا أخي الكريم بتقبل فكرتي..
ولا أنا مطالبة باتباع نهج ما إلا كتاب الله الذي شمل كل شيئ

تحياتي

سعاد
يا أخت سعاد خرافة الشرط قد تم الرد عليها
هذه الحجة الباطلة من وجهين
الوجه الأول :
جواب الشرط لا يعني أنه مقيدا بالشرط هذا مخالف للنقل والعقل
وإنما معنى جواب الشرط أنك إذا لم تقسط في اليتامى فتزوج مما أباحه الله لك مثنى أو ثلاث او رباع
وإن خفتم ألا تقسطوا في زواج اليتيمات فدعوهن ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن.
ويؤيده ما رواه البخاري وغيره عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: أنه كان الرجل تكون عنده اليتيمة في حجره ، تشركه في ماله ، ويعجبه مالها وجمالها ، فيريد وليها أن يتزوجها من غير أن يقسط في صداقها ، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنهوا أن ينكحوهن ، إلا أن يقسط إليهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق ، وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن) ، فلا دليل في تلك الآية على ما ذهب إليه أولئك من شرط المبرر للتعدد كما يدعون.
الوجه الثاني :
فقد جاء في (( صحيح البخاري )) أن سعيد بن جبير قال : ( وقال لي ابن عباس : هل تزوجت؟ فقلت : لا . قال : فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءً ).
فأين الشرط وجوابه في هذا الحديث؟؟؟؟
وروى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) .
وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا ) .
وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله () : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى ) .
فأين الشرط وجوابه هنا؟؟؟؟؟؟؟
والصحابة عدوو أيضا فأين الشرط وجوابه؟؟؟؟
وها هو عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه يعرض ابنته حفصة على أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وهو يعرف أن لدى الصديق أكثر من زوجة
فأين الشرط وجوابه؟؟؟؟؟
وعرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنته حفصة كذلك على عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو زوج لإحدى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يجد رضي الله عنه في ذلك غضاضة ولا ضرراً على ابنته
وبالتالي تقيدك لتعدد الزوجات بذلك الشرط حجة باطلة
والحمد لله رب العالمين


__________________

سعاد.س
14-04-2008, 05:06 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

1 - من هو عالم الدين أو الفقيه الذي فسر هذه الآية بهذا الشكل؟ لأني بصراحة أول مرة أسمع بهذا التفسير

2 - إذا كان هذا تفسيرك للآية الكريمة فمن أي منطلق أو قاعدة فقهية قمت بتفسيرها؟


إذا لم تسمع بهذا التفسير أخي الكريم..
فقل ربي زدني علما..

وما أوتيتم من العلم إلا قليلا..

تحياتي

سعاد

سعاد.س
14-04-2008, 05:07 PM
أيتها الأخت المحترمة لا يوجد في الشرع هذا رأيي أو أنا أرى كذا وكذا مع النصوص الواضحة...أو بمعنى آخر لا تفلسف مع النص القرآني..فقد يمكنك مناقشة فتوى معينة أو رأي معين ولكن الشرع المثبت بالنصوص فلا..لأن هذا الأمر لا يخضع للأهواء والرغبات وإنما هو حكم رباني لا يجوز التقول فيه بغير علم مهما إمتلك الشخص من شهادات تعليمية وجامعية...(وما أوتيتم من علم إلا قليلا)....وفوق كل ذي علم عليم.....فرجاء أختاه دعك من أسلوب أنا أرى..وأنا أظن ...وأنا أستنتج...لأنه بكل بساطة لا ينفع أسلوب::بقرة ولو طارت:::مع النصوص..
الأمر الآخر لماذا ربطت موضوع تعدد الزوجات بظلم المرأة...!!!؟ فظلم المرأة حاصل من قبل ومن بعد ولا دخل للتعددية في الموضوع !! ولنناقش هذا الموضوع...أي ظلم المرأة في الجزائر...وأسألي نفسك ما نسبة الزواج المتعدد في الجزائر ؟؟ إسألي في كل بلديات الجزائر إذ أنك سوف تصدمين بأن هذه النسبة لا تتعدى 5% في أقصى الحالات ومع ذلك فالظلم حاصل في حق النساء وبنسبة 99% من الزواج الأحادي ولا دخل للتعددية فيه...فرجاء أختاه حتى يكون للموضوع نكهة يجب أن نلتزم بالموضوعية والمصداقية وألا ننتهج سياسة خالف تعرف.!!
وإنها نصيحة لوجه الله لا أريد جزاء ولا شكورا::فالنص القرآني واضح وسيرة الصحابة والسلف واضحة في الأمر وإنها لرخصة رخصها لنا الشرع للتخفيف علينا ورحمة بنا تماما كرخصة إفطار المسافر الصائم وجمعه وتقصيره الصلاة..ولا يجوز التقول فيها بغير علم أو إتباع للهوى...والله من وراء القصد...وشكرا...

فعلا..

لاتفلسف في النص القرآني

لكنني رأيت تفلسفا كبيرا جعلني أتساءل

مالسر في ذلك؟

تحياتي

سعاد

سعاد.س
14-04-2008, 05:08 PM
يا أخت سعاد خرافة الشرط قد تم الرد عليها
هذه الحجة الباطلة من وجهين
الوجه الأول :
جواب الشرط لا يعني أنه مقيدا بالشرط هذا مخالف للنقل والعقل
وإنما معنى جواب الشرط أنك إذا لم تقسط في اليتامى فتزوج مما أباحه الله لك مثنى أو ثلاث او رباع
وإن خفتم ألا تقسطوا في زواج اليتيمات فدعوهن ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن.
ويؤيده ما رواه البخاري وغيره عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: أنه كان الرجل تكون عنده اليتيمة في حجره ، تشركه في ماله ، ويعجبه مالها وجمالها ، فيريد وليها أن يتزوجها من غير أن يقسط في صداقها ، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنهوا أن ينكحوهن ، إلا أن يقسط إليهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق ، وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن) ، فلا دليل في تلك الآية على ما ذهب إليه أولئك من شرط المبرر للتعدد كما يدعون.
الوجه الثاني :
فقد جاء في (( صحيح البخاري )) أن سعيد بن جبير قال : ( وقال لي ابن عباس : هل تزوجت؟ فقلت : لا . قال : فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءً ).
فأين الشرط وجوابه في هذا الحديث؟؟؟؟
وروى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) .
وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا ) .
وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله () : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى ) .
فأين الشرط وجوابه هنا؟؟؟؟؟؟؟
والصحابة عدوو أيضا فأين الشرط وجوابه؟؟؟؟
وها هو عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه يعرض ابنته حفصة على أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وهو يعرف أن لدى الصديق أكثر من زوجة
فأين الشرط وجوابه؟؟؟؟؟
وعرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنته حفصة كذلك على عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو زوج لإحدى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يجد رضي الله عنه في ذلك غضاضة ولا ضرراً على ابنته
وبالتالي تقيدك لتعدد الزوجات بذلك الشرط حجة باطلة
والحمد لله رب العالمين


__________________



ولم يقنعني ردك أخي

عليك بحجة أقوى

تحياتي

سعاد

معذبة التربية
14-04-2008, 05:27 PM
أنا زوجة أنظر الى التعدد من زاويتي .. الزواج الأحادي لا يخلو من المشاكل فما بالك اذا أضفنا له التعدد .. لن أتقاسم زوجي مع أي كانت ..لست ملاكا ولن أحاول أن أكون كذلك ..أنا مجرد امرأة لا تؤمن مطلقا بالاشتراكية في الزواج ...زوجي لي وحدي وسيظل ...ربما هي أنانية لكن هكذا تسير الأمور عندنا ...أعرف رجلا قريبا أعاد الزواج بينما زوجته ليست مريضة ولا عاجزة عن أداء واجباتها وله عدد كبير من الأبناء في شرخ الشباب ...والنتيجة ضيع أولاده من الزوجة الأولى فلا نفقة ولا يحزنون وأعطاهم غرفة واحدة في بيتهم وفيهم رجال ونساء لا يصح أن يتشاركوا غرفة واحدة بينما استفرد هو وزوجته الثانية بكل البيت والمال ..قصته يعرفها القاصي والداني وهو مثال سيء جدا عن التعدد .
ماذا استفادت هذه الأسرة من التعدد سوى الذل والمهانة والجوع وصدقة الأباعد والأقارب .. واخوة غير أشقاء يعيشون "لا دولشى فيتا "
هل تقبلون أن يتزوج أباؤكم ثانية معشر الرجال دونما سبب ؟ هل تقبلون أن يتزوج ثانية أصهاركم ويصبح لبناتكم وأخواتكم وقريباتكم 3َ ضرائر ؟
الزواج غير العبث ..
غيروا الزاوية قليلا وسترون العجب

diego
14-04-2008, 05:37 PM
انا عن نفسي اري انه يجب علي الدولة ان تشجع التعدد في الزوجات وهذا للقضاء علي العنوسة التي اصبحت تقدر ب تسعة ملاين عانس وكل هذا بسبب مزاحمة النساء للرجال في العمل وفي كل شئء حتي اصبحت الحرقة السبيل الوحيد امام الشباب

Black Squadron
14-04-2008, 05:53 PM
إذا لم تسمع بهذا التفسير أخي الكريم..
فقل ربي زدني علما..

وما أوتيتم من العلم إلا قليلا..

تحياتي

سعاد


لم يقنعني ردك
فلا أتيت لنا بمصدر التفسير!! و لا القاعدة الفقهية التي انطلقت منها للتفسير!! اللهم إن كان تفسير لحاخام أو راعي الكنيسة, و هذا مستبعد لأنك مسلمة كما كتبت سابقا, فحتى عند الشيعة لم أقرأ في كتبهم هذا التفسير, و لا حتى كتب التفسير عند بعض المذاهب في الهند (ما يهمني تفسير علماء السنة فقط)

الخنفشار
14-04-2008, 06:45 PM
بارك الله في أمثالك أخي الاثري

حتى أنا لم أسلم منهم و تم طردي :D لكني و منذ ذلك الحين و أنا أدخل على منتداهم و أقوم بأعمال شيطانية

فلا أحذف و لا أعطل المنتدى لأنهم سيقومون بإعادته لكني أقوم بتغيير كل ما يكتبه نبيهم اثناسيوس :D




:D :D :D :D
أضحك الله سنّك و أدام السرور عليك ... لا أظنها أعمالا شيطانية :)

لكن تعرف أن كلامك هذا خطير و ( يخوّف ) ;)

ياك راك راضي علينا ... أنا خوك :D :D

لك أجمل تحية





.

حسان
14-04-2008, 10:18 PM
كتبت هذ الموضوع مساء اليوم و انقطع الإتصال قبل كثير من ردود و انا مجبر على وضعه هما لتبيين




نحن نقول ان الله سبحانه و تعالى نظم التعدد الزوجات بشروط هو العدل و نفقة و أربعة فقط كما قال اخ أثري

و انتم تقولون الظلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أين يوجد الظلم في تلك الشروووووط ؟؟؟

إذا كنتم تقصدون رفض الزوجة الاولى ..... مع إستطاعته العدل و النفقة و الحكمة فهذا هو الظلم يعينه في حق الزوج

أي هنا زوجة الاولى هي التي ظلمته و ليست عكس

لأن الذي نظم التعدد الزوجات سبحانه و تعالى هو الذي حذر من الميل للزوجة واحدة

((فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ))
أى أن ميل الزوج كل الميل إلى واحدة يجعل الأخرى كالمعلقة ، لذلك نجد الرسول صلى الله عليه وسلم يُحذر من هذا الميل الذى يتحول إلى ظلم وإجحاف لحق واحدة تُصبح كالمعلقة ، فيقول :
(( من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما ، جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط )) ( رواه أحمد وأصحاب السنن ) .


قلنا و مازلنا نذكر بالقضية شرط أساسي للتنظيم التعدد الزوجات في الإسلام هو العدل

فأي الظلم المراة تزعموووووووووووون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و قلنا المرار أن التعدد الزوجات لم ياتي بها الإسلام بل نظمها التنظيم محكم و تبارك الله احسن خالقيين

التعدد زوجات كان مباح حتى في ديانات الوثنية

و جميع الانبياء بني إسرائيل عدد زوجاتهم


محمد عبد الكريم
(يا أخي اسوة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد ثبت عنه انه كان يرفض ان تتخذ ضرائر على بناته)




أين مصدرك هنا ؟؟؟

هل هذا تحريف إم إتهام ام تزييف ؟؟؟

أين هو سياق الحديث لماذا لا تضعه هنا

إن جميع بين فاطمة زهراء رضي الله عليها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم و بنت أبي جهل عدو الله غير مرغوب فيه

نعرف ذالك من سياق الحديث
وى البخاري في صحيحه عن المسور بن مخرمة قال : إن عليا خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك فاطمة فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح علي بنت أبي جهل ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول ( أما بعد ، أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني ، وان فاطمة بضعة مني ، واني اكره أن يسوءها والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد ، فترك علي الخطبة )
التفسخ الخلقي
أين ظلم المرأة كما تزعمووووووووووون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إلا ذا كانت المرأة متحررة جد من المبادئ الإخلاقية مثل معاشرة رجال و إختلاط و التفسخ و تلبس لباس رجال فهذه ليس إمرأة بانوثتها بل هي من نوع القرن الجديد فاسد غير قابل للإصلاح إلا بشروط أن تبقى جانب بعيدة على زواج


و إذا راجل تتوفر فيه الشروط التعدد من العدل و النفقة و غيرها و ترفض زوجته الاولى ذالك فهذا هو الظلم المرأة للراجل

لماذا لا تقلقكم العنوسة التي أثبت ان حلها وحيد هو التعدد زوجات هل تعرفون كم وصلت في الجزائر ؟؟؟

أو وجدتهم لها حل خارج الزواج و العياذ بالله

سعاد.س
15-04-2008, 11:05 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

1 - من هو عالم الدين أو الفقيه الذي فسر هذه الآية بهذا الشكل؟ لأني بصراحة أول مرة أسمع بهذا التفسير

2 - إذا كان هذا تفسيرك للآية الكريمة فمن أي منطلق أو قاعدة فقهية قمت بتفسيرها؟

إسأل الخالة قوقل ستخبرك..
أليست هي التي تنشر ما ترنونه صحيحا؟

رميته
15-04-2008, 11:37 AM
صعب علي أن أقرأ كل ما ورد في حوالي 12 صفحة حتى الآن .
ثم أنا لا أرى أن هذا الموضوع يتطلب كل هذا النقاش الطويل والعريض .
كما أرى أن الإخوة والأخوات أصبحوا كأنهم يدورون في حلقة مفرغة .
كما أرى أن الأخت الفاضلة سعاد ( واعذريني إن كنتُ مخطئا في حقك هنا , وإن قلتُ لك كلمة لم تعجبك . أنت امرأة فاضلة خيرك أكثر بكثير بإذن الله من شرك , وأنت أختي سنك قريب من سني , وأنت سبقتني إلى منتدى الشروق .ومنه فأنا أعتبرك الأستاذة وأنا التلميذ . ومع ذلك لا مانع أن ينصح التلميذُ الأستاذَ ) , هي هنا في هذا الموضوع بالذات كأنها تقول لنا " قولوا كما أقول أنا , وإلا فأنتم لم تقنعوني " , أو " كونوا امرأة عنيدة جدا كما هو حالي أنا , وإلا فأنتم لم تقنعوني ".
أنا قرأت لسعاد منذ أكثر من سنة , ومن أهم ما يعجبني فيها جرأتها وعدم استعدادها للذوبان في غيرها , وحرصها على أن تقول كلمة الحق ولا تخاف في الله لومة لائم و...
ولكنني أرى أن الجرأة والشجاعة وقوة الشخصية و ... يجب أن تكون ضمن مجال معين , أي ضمن ما يجوز الاختلاف فيه . وأما ضمن ما لا يجوز الاختلاف فيه , فلا يبقى مقبولا من الشخص أبدا أن يتعصب أو يتشدد أو يتزمت وإلا لم يكن تعصبه شجاعة محمودة بل يصبح عنادا غير مقبول منه البتة .
ثم إن الأخت الفاضلة يجب أن تنتبه إلى أن الحق يبقى حقا مهما لم يلتزم به بعض الناس أو مهما لم يقتنعوا به .
وكذلك الباطل يبقى باطلا مهما انغمس فيه بعض الناس أو اقتنعوا به .
أنا ليس عندي الوقت الكافي ولا النفس الطويل للنقاش , خاصة في مسائل مثل تعدد الزوجات ( الواضحة إلى حد كبير ) . ومع ذلك أنا أنبه ولو لمرة واحدة أو مرتين , أنبه الأخت سعاد إلى جملة مسائل متعلقة بموضوعك , أنا أرى أنه لا يجوز أن نختلف فيها أبدا , وأما غيرها من المسائل الكثيرة فيمكن أن نتناقش فيها بدون حرج : اتفقنا على البعض منها فبها وإن لم نتفق فالود يبقى سائدا بيننا .
ومع ذلك حتى في المسائل التي نتفق عليها نحن هنا في المنتدى , هي لا ولن تتحول أبدا إلى محل إجماع , لأن الذي نتفق عليه اليوم قد يختلف عليه غيرنا غدا , والذي نتفق عليه في مكان قد يختلف فيه الغير في مكان آخر . والذي نتفق عليه في ظرف قد يختلف عليه غيرنا في ظرف آخر .
وهكذا ...
أولا : أبدأ بالعنوان : خاصة والأخت سعاد كما عرفتُ عنها في الأيام الأخيرة , هي تؤكد كثيرا على أنها تحب الدقة والنظام .
العنوان غير مناسب البتة من امرأة مسلمة , ولا هو مقبول أو مستساغ شرعا من امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر , ولا هو متفق مع الدقة والنظام التي تحرص عليهما كثيرا الأخت سعاد .
حان وقت صلاة الظهر .
سأرجع إلى تكملة هذا الرد البسيط والمتواضع مع أختنا العزيزة والكريمة والفاضلة سعاد , في المساء إن شاء الله تعالى .
...

azza_77
15-04-2008, 12:06 PM
السلام عليكم
اخت سعاد النقاش اخد وعطاء وارى اجاباتك كلها غير مقنعة وكلها اجابات كما قال احد الاعضاء Sms فسري اجاباتك ...

سعاد.س
15-04-2008, 12:13 PM
السلام عليكم
اخت سعاد النقاش اخد وعطاء وارى اجاباتك كلها غير مقنعة وكلها اجابات كما قال احد الاعضاء Sms فسري اجاباتك ...

لا أستعمل الآس آم آس إلا للضرورة القصوى..
لا للنقاش..
ولم أر هنا في أوربا من يتبادلها للنقاش..ولا للثرثرة ..أقصد الدردشة !!

أظن العبارة مستهلكة جدا في الجزائر..
فقد قرأتها الآن مرتين..

أما عن الإقناع..فأنا من تطلب منكم إقناعي لا العكس..

و سأعود للأخ رميتة بالتفصيل من جديد..علّه يفهم عنواني الذي أثار ضجة كبرة لم يثرها احتلال فلسطين

لكن..ليلا بحول الله

تحياتي

سعاد

Black Squadron
15-04-2008, 06:38 PM
إسأل الخالة قوقل ستخبرك..
أليست هي التي تنشر ما ترنونه صحيحا؟


إسأل الخالة قوقل ستخبرك..
لست من محترفي أو هواة تعلم الدين الاسلامي على شبكة الانترنات أو البحث عنها عن طريق خالتك قوقل

أليست هي التي تنشر ما ترنونه صحيحا؟
هل تردين على حزب أم جمعية أم تحالف, الحمد الله راني وحدي أمام pc


ما ترنونه :mad: راكي تشوفي فيا 10 عباد


طريقة النقاش التي نستهزأ فيها ببعضنا البعض و لا نحترم بعضنا هي طريقة ...... بدون تعليق

إنتهى و لن أرد على كلامك بعد اليوم

أمة الله
15-04-2008, 07:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت قرأت بعض ما جاء في هذا الموضوع المطروح هنا وسيكون تدخلي إن شاء الله في النقاط التالية
*إن الحكمة من خلق الله للخلق هي لعبادته عزوجل قال تعالى(وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون)
فكمال المخلوق في تحقيق تلك الغاية وكلما ازداد تحقيقا للعبودية ازداد كماله وعلت درجته
والعبوديةهي أعلى مراتب الخضوع و التذلل والإنقياد لله تعالى بطاعة أوامره وترك نواهيه والوقوف عند حدوده، تقربا إليه سبحانه ورغبة في ثوابه وحذرا من غضبه وعقابه، وهذه العبودية هي مناط الكفر و الإيمان.

*ثم أن الاسلام هو الاستسلام لله وحدة فى جميع شئون الحياة على مستوى الفرد وعلى مستوى الاسرة وعلى مستوى المجتمعات وعلى مستوى الامه . والاسلام هو الدين قال عزوجل (ان الدين عند الله الاسلام) وسمي دين الإسلام إسلاما لما فيه من الاستسلام والانقياد لأوامر الله -عز وجل- والانتهاء عن نواهيه، فالمسلم منقاد مستسلم لأمر الله خاضع ذليل..فهذا الدين هو صالح لكل زمان وكل مكان .
فالعبد الذي يسلم لربه تبارك وتعالى لدينه وشرعه من أسعد الخلق إذا أشكل عليه أمر سلم له وقال (ربي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين) لأن الله إذا وكل العبد لنفسه طرفة عين أهلكه

قال الله عزوجل (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير)ُ

وقال جل ثناه (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ النور (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=356)الآية 51]

فالدين ما جاء ليرضي أهواء النا س بل جاء لمصلحة البشر
قال الله عزوجل(فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [ القصص (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=391) الآية 50].

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)
*فالاسلام منهج حياة وعقد بين الله وبين عباده
قال الله تعالى(إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم [ التوبة (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=204)الآية 11
فالاستسلام ابتداء هو مقتضى الإيمان ،وبه تتلقى النفوس تنظيمات الإسلام وتشريعاته بالرضى والقبول ، وسرعة التنفيذالإيمان كفيل بتهذيب النفوس ، وتربيتها على التسليم بكل ما جاء به الشرع
*وقضية التعدد المطروحة هنا هي من تلك التشريعات الإلهية والتي يجب على المؤمنة التسليم لها والرضى بما شرعه خالقها وبارئها فلا مجال هنا للاعتراض
قال الله تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً [ الأحزاب (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=423)الآية 36]
*ثم أن عنوان موضوعك أختي الفاضله يوحي بأن الله عزوجل ظلم المرأة بتشريعه التعدد وحاشاه تعالى أن يظلم عباده

فليس كل شر يرى شرا يكون شرا بل قد يكون خيرا والله عزوجل أدب الصحابة رضي الله عنهم في حادثة الإفك قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [ النور (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=351)الآية 11]
قال تعالى(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [ البقرة (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=34)الآية 216]


*أما إن كانت أختي تقصد سوء تصرفات من ينتمون إلى الإسلام من الرجال الذين أساؤوا إلى المرأة باسم إباحة التعدد هكذا على إطلاقه دون ضوابط وأسس إيمانية واعية للمقصود الحقيقي من وراء التعدد فهذا لا خلاف عليه والسبب راجع إلى جهلهم بمقاصد الشرع والمستلزمات الشرعية من التعدد

فعسى الله أن يرحمنا ويعفو عن تقصيرنا في فهم هذا الدين ، والوعي بعظم مقاصد شريعته ، ونرجو أن يرزقنا الفقه في الدين ،

سعاد.س
15-04-2008, 07:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت قرأت بعض ما جاء في هذا الموضوع المطروح هنا وسيكون تدخلي إن شاء الله في النقاط التالية
*إن الحكمة من خلق الله للخلق هي لعبادته عزوجل قال تعالى(وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون)
فكمال المخلوق في تحقيق تلك الغاية وكلما ازداد تحقيقا للعبودية ازداد كماله وعلت درجته
والعبوديةهي أعلى مراتب الخضوع و التذلل والإنقياد لله تعالى بطاعة أوامره وترك نواهيه والوقوف عند حدوده، تقربا إليه سبحانه ورغبة في ثوابه وحذرا من غضبه وعقابه، وهذه العبودية هي مناط الكفر و الإيمان.

*ثم أن الاسلام هو الاستسلام لله وحدة فى جميع شئون الحياة على مستوى الفرد وعلى مستوى الاسرة وعلى مستوى المجتمعات وعلى مستوى الامه . والاسلام هو الدين قال عزوجل (ان الدين عند الله الاسلام) وسمي دين الإسلام إسلاما لما فيه من الاستسلام والانقياد لأوامر الله -عز وجل- والانتهاء عن نواهيه، فالمسلم منقاد مستسلم لأمر الله خاضع ذليل..فهذا الدين هو صالح لكل زمان وكل مكان .
فالعبد الذي يسلم لربه تبارك وتعالى لدينه وشرعه من أسعد الخلق إذا أشكل عليه أمر سلم له وقال (ربي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين) لأن الله إذا وكل العبد لنفسه طرفة عين أهلكه

قال الله عزوجل (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير)ُ

وقال جل ثناه (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ النور (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=356)الآية 51]

فالدين ما جاء ليرضي أهواء النا س بل جاء لمصلحة البشر
قال الله عزوجل(فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [ القصص (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=391) الآية 50].

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)
*فالاسلام منهج حياة وعقد بين الله وبين عباده
قال الله تعالى(إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم [ التوبة (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=204)الآية 11
فالاستسلام ابتداء هو مقتضى الإيمان ،وبه تتلقى النفوس تنظيمات الإسلام وتشريعاته بالرضى والقبول ، وسرعة التنفيذالإيمان كفيل بتهذيب النفوس ، وتربيتها على التسليم بكل ما جاء به الشرع
*وقضية التعدد المطروحة هنا هي من تلك التشريعات الإلهية والتي يجب على المؤمنة التسليم لها والرضى بما شرعه خالقها وبارئها فلا مجال هنا للاعتراض
قال الله تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً [ الأحزاب (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=423)الآية 36]
*ثم أن عنوان موضوعك أختي الفاضله يوحي بأن الله عزوجل ظلم المرأة بتشريعه التعدد وحاشاه تعالى أن يظلم عباده

فليس كل شر يرى شرا يكون شرا بل قد يكون خيرا والله عزوجل أدب الصحابة رضي الله عنهم في حادثة الإفك قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [ النور (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=351)الآية 11]
قال تعالى(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [ البقرة (http://www.alnoor.info/Quran/quran.asp?page=34)الآية 216]


*أما إن كانت أختي تقصد سوء تصرفات من ينتمون إلى الإسلام من الرجال الذين أساؤوا إلى المرأة باسم إباحة التعدد هكذا على إطلاقه دون ضوابط وأسس إيمانية واعية للمقصود الحقيقي من وراء التعدد فهذا لا خلاف عليه والسبب راجع إلى جهلهم بمقاصد الشرع والمستلزمات الشرعية من التعدد

فعسى الله أن يرحمنا ويعفو عن تقصيرنا في فهم هذا الدين ، والوعي بعظم مقاصد شريعته ، ونرجو أن يرزقنا الفقه في الدين ،


الغالية أمة الله

أحس في جوابك أنني أكلم امرأة ناضجة هادئة رائعة
شكرا لك..
شكرا لأنك شرحت في سطرك الأخير نواياي
كل كلامك لا غبار عليه أيتها الرائعة
ماعدا ما وضّحت بالأحمر..فهو باطل
لأنني لم أقل أن الله ظلم..
بل الإنسان من ظلم حين فسّر ذلك كحق مطلق من حقوقه

دمت رائعة

تحياتي

سعاد

معبدندير
15-04-2008, 07:40 PM
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43)

سعاد.س
15-04-2008, 08:41 PM
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43)

صدق الله العظيم

تحياتي

سعاد

رميته
16-04-2008, 12:13 AM
أختي الفاضلة سعاد :
1- لا يجوز لكِ مهما كانت نيتك طيبة أن تكتبي
" تعدد الزوجات ظلم للمرأة ". لماذا ؟! ببساطة لأنه لا خلاف في أن تعدد الزوجات في الشرع جائز بغض النظر عن أنه هو الأولى أو الأصل , أو هو خلاف الأولى والأصل هو الزوجة الواحدة .
ومه فإن وصفك لتعدد الزوجات من خلال العنوان بأنه ظلم . هذا حرام عليك حتى ولو كانت نيتك حسنة . اقبلي مني أو لا تقبلي , أنت حرة , ولكنني أُشهد الله أنني أنصحك . لو كانت لي يد مع الإدارة لغيرت عنوان الموضوع بالرغم عنك ورغم أنفك . إذا استعملتْ الدكتاتورية من أجل تحقيق الشرع فنعمت الدكتاتورية هي .
2- فرق كبير بين تعدد الزوجات الذي هو شرع الله من حيث المبدأ ( ولا خلاف بين عالمين على أنه جائز ومباح ) , وبين تطبيق التعدد الذي قد يصيب وقد يخطئ وقد يتم لصالح المرأة وقد يتم ضدها وقد يكون عادلا حينا وقد يكون ظالما أحيانا أخرى.
3-" لن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم " تتحدث عن العدل القلبي لا عن العدل في النفقة الذي هو شرط في جواز التعدد .
4- بغض النظر عن كونك فهمت معنى " وإن خفتم أن تقسطوا في اليتامى " أم لم تفهمي المعنى , وسواء قدرنا نحن على إفهامك أم لم نقدر , فإن واجبك الأول هو التسليم بأن التعدد جائز شرعا , ثم لا بأس أن تناقشي بعد ذلك التفاصيل الكثيرة .
أنا يجب علي أن أسلم بأن شرب الخمر حرام , ثم لا بأس أن أبحث " لماذا ؟" أو ... وأما أن أقول
" لن أسلم بتحريم شرب الخمر إلا بعد أن أفهم لماذا " فهذا لا يجوز لي أبدا أبدا أبدا .
5- زوجتي يجب أن تقول " أنا أعترف يا عبد الحميد بأن التعدد جائز , ولكنني لا أقبل أن تتزوج أنت علي يا عبد الحميد " . هذا مقبول منها , وأما لو قالت " لا أعترف بالتعدد , لأن التعدد ظالم " فهذا حرام عليها ثم حرام .
6- قرأت لك يا سعاد اليوم مشاركة تؤكدين فيها ( في موضوع اللحية ) على أن القرآن هو الحجة , ولما سألك سائلٌ " وماذا عن السنة ؟" قلت " لأن القرآن هو الوحيد الذي لم يدخله التحريف " . وهذا كلام منك خطير حتى ولو قلته بنية حسنة . إن هذا الباب لو يفتح فسيتهدم الدين من أساسه . القرآن هو الحجة الأولى والسنة هي الحجة الثانية بلا خلاف , والعلماء تكفلوا والحمد لله ببيان الصحيح والضعيف والموضوع من الأحاديث . لا بأس من سعة الصدر في المسائل المبنية على أحاديث مختلف في صحتها , ولكن المسائل المبنية على أحاديث صحيحة بلا خلاف هي من صميم الدين أخضع لها أنا وتخضعين لها أنت وكل مسلم ومؤمن , رغم أنوفنا لأن هذا مقتضى الإيمان والإسلام .
شكرا جزيلا لك أختي افاضلة سعاد , ولكن نصيحة لوجه الله " تواضعي قليلا لإخوانك وأخواتك " وتجنبي " الراس اليابس " في المسائل التي لا خلاف فيها في الدين . إن رأيتِ بأنني قلتُ لك كلمة لا تصلح فسأعتذر إليك علانية بدون حرج وسأتراجع عنها بسهولة بإذن الله .
ولكنني في المقابل أقول لك وأحلف على صدقي
" إنني أحبك حب الأخ لأخته في الإسلام , وأعتقد أن خيرك بإذن الله أكثر بكثير من شرك " , ولكن " أنت مليحة فتواضعي لله أولا ثم مع إخوانك ثانيا حتى تصبحي أملح بإذن الله تعالى.
وللحديث بقية في الغد إن شاء الله .

سعاد.س
16-04-2008, 05:57 AM
صعب علي أن أقرأ كل ما ورد في حوالي 12 صفحة حتى الآن .
ثم أنا لا أرى أن هذا الموضوع يتطلب كل هذا النقاش الطويل والعريض .
كما أرى أن الإخوة والأخوات أصبحوا كأنهم يدورون في حلقة مفرغة .
كما أرى أن الأخت الفاضلة سعاد ( واعذريني إن كنتُ مخطئا في حقك هنا , وإن قلتُ لك كلمة لم تعجبك . أنت امرأة فاضلة خيرك أكثر بكثير بإذن الله من شرك , وأنت أختي سنك قريب من سني , وأنت سبقتني إلى منتدى الشروق .ومنه فأنا أعتبرك الأستاذة وأنا التلميذ . ومع ذلك لا مانع أن ينصح التلميذُ الأستاذَ ) , هي هنا في هذا الموضوع بالذات كأنها تقول لنا " قولوا كما أقول أنا , وإلا فأنتم لم تقنعوني " , أو " كونوا امرأة عنيدة جدا كما هو حالي أنا , وإلا فأنتم لم تقنعوني ".
أنا قرأت لسعاد منذ أكثر من سنة , ومن أهم ما يعجبني فيها جرأتها وعدم استعدادها للذوبان في غيرها , وحرصها على أن تقول كلمة الحق ولا تخاف في الله لومة لائم و...
ولكنني أرى أن الجرأة والشجاعة وقوة الشخصية و ... يجب أن تكون ضمن مجال معين , أي ضمن ما يجوز الاختلاف فيه . وأما ضمن ما لا يجوز الاختلاف فيه , فلا يبقى مقبولا من الشخص أبدا أن يتعصب أو يتشدد أو يتزمت وإلا لم يكن تعصبه شجاعة محمودة بل يصبح عنادا غير مقبول منه البتة .
ثم إن الأخت الفاضلة يجب أن تنتبه إلى أن الحق يبقى حقا مهما لم يلتزم به بعض الناس أو مهما لم يقتنعوا به .
وكذلك الباطل يبقى باطلا مهما انغمس فيه بعض الناس أو اقتنعوا به .
أنا ليس عندي الوقت الكافي ولا النفس الطويل للنقاش , خاصة في مسائل مثل تعدد الزوجات ( الواضحة إلى حد كبير ) . ومع ذلك أنا أنبه ولو لمرة واحدة أو مرتين , أنبه الأخت سعاد إلى جملة مسائل متعلقة بموضوعك , أنا أرى أنه لا يجوز أن نختلف فيها أبدا , وأما غيرها من المسائل الكثيرة فيمكن أن نتناقش فيها بدون حرج : اتفقنا على البعض منها فبها وإن لم نتفق فالود يبقى سائدا بيننا .
ومع ذلك حتى في المسائل التي نتفق عليها نحن هنا في المنتدى , هي لا ولن تتحول أبدا إلى محل إجماع , لأن الذي نتفق عليه اليوم قد يختلف عليه غيرنا غدا , والذي نتفق عليه في مكان قد يختلف فيه الغير في مكان آخر . والذي نتفق عليه في ظرف قد يختلف عليه غيرنا في ظرف آخر .
وهكذا ...
أولا : أبدأ بالعنوان : خاصة والأخت سعاد كما عرفتُ عنها في الأيام الأخيرة , هي تؤكد كثيرا على أنها تحب الدقة والنظام .
العنوان غير مناسب البتة من امرأة مسلمة , ولا هو مقبول أو مستساغ شرعا من امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر , ولا هو متفق مع الدقة والنظام التي تحرص عليهما كثيرا الأخت سعاد .
حان وقت صلاة الظهر .
سأرجع إلى تكملة هذا الرد البسيط والمتواضع مع أختنا العزيزة والكريمة والفاضلة سعاد , في المساء إن شاء الله تعالى .
...

لم أنس الرد عليك أخي الكريم..

سأعود بالرد المفصل..

رغم أنني قلت و شرحت رأيي جدا

أشكرك على حسن الظن بي

تحياتي

سعاد

hamza79
16-04-2008, 07:13 PM
لنكن صرحاء،
أليس التعدد في نظر الرجل سببا للمتعة وفقط؟
هل يصبح الرجل إنسانيا إلى حد كبير حين يتحدث عن كون التعدد في صالح المرأة ككونه يقلل من نسبة العنوسة؟
هل يصبح الرجل ملكيا أكثر من الملك أي تهمه مصلحة المرأة أكثر من المرأة نفسها في موضوع التعدد؟
لو فرضنا صدق نوايا الرجل وذلك أمر مستبعد، فلماذا لا يترك زوجته تختار له واحدة من بين العوانس؟
لماذا يفكر الرجل في الصغيرة الجميلة إذا فكر في التعدد رغم أن شبح العنوسة بعيد عنها كل البعد و يترك من تتخبط فيها ؟
هل المتعة من حق الرجل وحده أم أن المرأة يكفيها ربع رجل ( ننتظر رأي النساء)؟
أليست المرأة كائن يجب احترام مشاعره و أحاسيسه؟
أليس الزواج مبنيا على أساس المودة و الرحمة وهل يستمر ذلك مع التعدد؟
هل يستطيع الزوج أن يعدل بين امرأة تجاوزت الخمسين و فتاة في العشرين؟

من جانب آخر..

لتكن صريحات،
أليست المرأة من يدفع الرجل إلى التعدد بإهمال حقوقه؟
أليست المرأة من يدفع الرجل إلى التعدد بفتنته وإغرائه في الطرقات و أماكن العمل و غيرها؟
أليست المرأة من ترضى بالزواج على أخرى لكنها لا ترضى بالزواج عليها؟
أليست المرأة من يكيد و يخطط؟

أنتظر الإجابة...

سعاد.س
16-04-2008, 10:13 PM
لنكن صرحاء،
أليس التعدد في نظر الرجل سببا للمتعة وفقط؟
هل يصبح الرجل إنسانيا إلى حد كبير حين يتحدث عن كون التعدد في صالح المرأة ككونه يقلل من نسبة العنوسة؟
هل يصبح الرجل ملكيا أكثر من الملك أي تهمه مصلحة المرأة أكثر من المرأة نفسها في موضوع التعدد؟
لو فرضنا صدق نوايا الرجل وذلك أمر مستبعد، فلماذا لا يترك زوجته تختار له واحدة من بين العوانس؟
لماذا يفكر الرجل في الصغيرة الجميلة إذا فكر في التعدد رغم أن شبح العنوسة بعيد عنها كل البعد و يترك من تتخبط فيها ؟
هل المتعة من حق الرجل وحده أم أن المرأة يكفيها ربع رجل ( ننتظر رأي النساء)؟
أليست المرأة كائن يجب احترام مشاعره و أحاسيسه؟
أليس الزواج مبنيا على أساس المودة و الرحمة وهل يستمر ذلك مع التعدد؟
هل يستطيع الزوج أن يعدل بين امرأة تجاوزت الخمسين و فتاة في العشرين؟

من جانب آخر..

لتكن صريحات،
أليست المرأة من يدفع الرجل إلى التعدد بإهمال حقوقه؟
أليست المرأة من يدفع الرجل إلى التعدد بفتنته وإغرائه في الطرقات و أماكن العمل و غيرها؟
أليست المرأة من ترضى بالزواج على أخرى لكنها لا ترضى بالزواج عليها؟
أليست المرأة من يكيد و يخطط؟

أنتظر الإجابة...


هي قاعدة سليمة للنقاش..
و سأعود بإذن الله بعد أن أرد على أخي رميتة

شكرا لك

سعاد

رميته
16-04-2008, 10:38 PM
حمزة : أخي الكريم , كلمات جيدة جدا في عمومها .
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا ووفقك الله لكل خير , آمين .
ثم إلى الأخت الفاضلة سعاد من جديد :
7- الرجل - جنسيا - متعلق بالمرأة أكثر من تعلقها به , وهذا أمر لا خلاف فيه بشكل عام , اللهم إلا نسبة تشكل حوالي 5% من النساء تعلق الواحدة منهن بالرجل هو أكثر من تعلقه بها . وهذه النسبة قليلة في كل زمان ومكان , والتشريع الإسلامي يبنى على الغالب والأكثر و ... لا على الأقل أو الشاذ .
وهذا أمر لا يستحق أن ننتظر المرأة في المنتدى لتجيبنا عنه لأسباب عدة منها :
ا- أننا نعرف هذا من خلال نسائنا , نحن المتزوجين .
ب- أننا نعرف هذا من خلال كتب علم النفس والطب الجنسي .
جـ- أننا نعرف هذا لأن الله تشدد مع المرأة في لباسها أكثر مما تشدد مع الرجل , وتشدد مع المرأة في الخلوة أكثر مما تشدد مع الرجل , و...
والله قال " زين للناس حب الشهوات من النساء و... " , ولم يقل " من الرجال " , ورسول الله عليه الصلاة والسلام قال " ما تركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء " , ولم يقل " أشد على النساء من الرجال " . وفي كل مكان نخاف فيه على أحد الجنسين من الآخر , نحن نخاف على المرأة من الرجل , ولا نخاف على الرجل من المرأة .
ومنه فلا معنى للحديث عن الزوجة التي لا يكفيها - جنسيا - رجل واحد . هذا بصفة عامة كلام مرفوض شرعا وعرفا وواقعا و ...

8 - الرجل خلقه الله فطرة وعنده استعداد للتعدد , بحيث لو سُمح للواحد منا أن يتزوج بألف امرأة ما قال " لا " في الغالب , بالطبع لو كان ذلك جائزا لنا شرعا ولو كنا قادرين على العدل بينهن , ولو كنا نقدر على الإنفاق عليهن : طعاما ولباسا وسكنى و ...
وأما المرأة فالله خلقها - فطرة - وهي مستعدة لأن تكون فقط لرجل واحد , حتى ولو كانت كافرة . ولن تجدي - أختي - في الدنيا كلها امرأة تحب أن تكون لأكثر من رجل إلا إذا فسدت فطرتها أو كانت مكابرة وعنيدة ومستهترة .

9- ليس كل من تزوج من الرجال بثانية , هو معذور شرعا بل إن الكثيرين من الرجال يتزوج الواحد منهم بثانية وليس له أي عذر شرعي . يتزوج بالثانية إما من أجل مالها أو جمالها وشبابها و ... وكل من تزوج لهذه الغاية أو تلك , أي تزوج بثانية وبدون أي عذر شرعي مقبول ومعتبر لن يسعد غالبا بزواجه الثاني . ومنه فهو يمكن جدا أن ينال جزاءه من الله - عقوبة - في الدنيا قبل الآخرة .
ومع ذلك يبقى هذا خطأ في التطبيق , وهو خطأ لا يجوز أن يكون لنا عذرا من أجل أن نطعن في مبدأ أو أصل التعدد كما فعلت الأخت سعاد في عنوانها وكذا في طيات موضوعها ...
يتبع بإذن الله تعالى :...

سعاد.س
17-04-2008, 08:48 AM
ثم إلى الأخت الفاضلة سعاد من جديد :
7- الرجل - جنسيا - متعلق بالمرأة أكثر من تعلقها به , وهذا أمر لا خلاف فيه بشكل عام , اللهم إلا نسبة تشكل حوالي 5% من النساء تعلق الواحدة منهن بالرجل هو أكثر من تعلقه بها . وهذه النسبة قليلة في كل زمان ومكان , والتشريع الإسلامي يبنى على الغالب والأكثر و ... لا على الأقل أو الشاذ .
وهذا أمر لا يستحق أن ننتظر المرأة في المنتدى لتجيبنا عنه لأسباب عدة منها :
ا- أننا نعرف هذا من خلال نسائنا , نحن المتزوجين .
ب- أننا نعرف هذا من خلال كتب علم النفس والطب الجنسي .
جـ- أننا نعرف هذا لأن الله تشدد مع المرأة في لباسها أكثر مما تشدد مع الرجل , وتشدد مع المرأة في الخلوة أكثر مما تشدد مع الرجل , و...
والله قال " زين للناس حب الشهوات من النساء و... " , ولم يقل " من الرجال " , ورسول الله عليه الصلاة والسلام قال " ما تركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء " , ولم يقل " أشد على النساء من الرجال " . وفي كل مكان نخاف فيه على أحد الجنسين من الآخر , نحن نخاف على المرأة من الرجل , ولا نخاف على الرجل من المرأة .
ومنه فلا معنى للحديث عن الزوجة التي لا يكفيها - جنسيا - رجل واحد . هذا بصفة عامة كلام مرفوض شرعا وعرفا وواقعا و ...



.

أخي الكريم..

كنت سأرد على رد سابق لك..فوجدت هذا..
أعدك أنني سأعود للرد السابق..لكنني سأرد على هذا قبل ذلك..

أخي الكريم..

لست أدري من أين جاءت هذه الدراسة التي تثبت أن الرجل أشد تعلقا من الناحية الجنسية أكثر من المرأة..

هي غريبة جدا هذه النتيجة التي لم تستند على دراسة دقيقة..

و اعلم أن مثل هذه الدراسات قد كانت في أوربا..

أما في البلدان العربية فبحكم حياء المرأة ..ستكون النتائج غير صحيحة..و بحكم أمية نسبة كبيرة من النساء ستكون أقل دقة

التربية الجنسية أخي الكريم وحدها تحتاج إلى موضع للنقاش قائم لحد ذاته..
العجز الجنسي عند الرجال أيضا يجب أن يكون موضوعا للنقاش قائما بحد ذاته..ولا حياء في الدين

وما الثورة التي قيمت بفضل الفياقرا إلا دليل على ذلك

لكن من صفات المرأة الوفاء للزوج..و العكس ليس صحيحا..
زمن صفاتها ستر العيوب و العكس ليس صحيحا أيضا

هذه هي تربيتها..و هكذا يجب أن تكون حتى يرضى عنها هذا المجتمع الظالم..

أخي الكريم..

خلق الله المرأة والرجل كلاهما للعبادة..لا أحد أفضل من الأخر إلا بالتوقوى..و تلك الدرجة التي ذكرت إنما هي اختلاف بسيط في الكروموزومات ..y

يعني أن الصفة الوراثية لكل منهما تختلف..أي بيولوجيا هما مختلفان..
أما الجنس..فلكل منهما حاجته..و النظرة القديمة التي كانت تظن أن المرأة مفعول به و الرجل الفاعل..
خاطئة..
خاطئة جدا

أما عن هذه :

نحن نخاف على المرأة من الرجل , ولا نخاف على الرجل من المرأة .

فأقول لك سيدي..

حين قص علينا القرآن قصة سيدنا يوسف لم يكن ذلك عبثا,,

و هل يوسف كان في نظر زليخة شهوة أم ماذا كان..؟إذا نظرنا كما قلت لتفسير الآية على أن الله زين الشهوات للرجل دون المرأة ..

و هكذا تظلم المرأة للمرة الثانية ..
إذا جعلناها مجرد متعة للرجل..
وختان المرأة في بعض الدول لأكبر دليل على حب الرجل الإستفراد بالشهوة

تحياتي

و سأعود بحول الله

سعاد

رميته
17-04-2008, 01:03 PM
متأسف جدا . قبل أن تكملي , أقول لك :
لا خلاف بين كل علماء الدنيا مسلمهم وكافرهم , المتدينين واللائكيين , على أن رغبة الرجل في المرأة أكثر من رغبة المرأة في الرجل .
ويمكن أن نسأل أي رجل في الدنيا أو أية امرأة في الدنيا سيؤكد الجميع هذا .
والاغتصاب في الشرق والغرب والتحرش الجنسي في الشرق وفي الغرب و...هو في 99 % من طرف الرجل ضد المرأة وليس ضد العكس.
ولو نسمع رجلا في الدنيا يوصي ابنه " يا بني انتبه لنفسك وأنت في الطريق خوفا من أن تتعدى عليك امرأة أو تتحرش بك أو ...انتبه جيدا يا بني " . لو يقول رجل لابنه هذا , يمكن أن نشك فيه في أنه مجنون أو أنه يمزح , بل إن مجرد المزاح هنا غير مقبول .
والضعف الجنسي عند الرجال أقل بكثير منه عند النساء .
والشهوانيات من النساء أي اللواتي رغبتهن في الرجل أكبر من رغبته هو فيهن هن أقل بكثير وبكثير من الشهوانيين من الرجال .
ولا علاقة أبدا لهذه الحقائق بمسلمين أو كفار .
صحيح أن الحياء والعفة والمحافظة والدين الصحيح والخاطئ و...عندنا له تأثير على نسائنا , ولكنني أتحدث عن قوانين وحقائق وقواعد عامة .
لم يختلف علماء الدنيا كلها حول هذه الحقيقة , وهي أن رغبة الرجل أكبر من رغبة المرأة .
ومهما حاولتِ أختي أن تغيري هذه الحقيقة , والله لن تستطيعي مهما حاولتِ . ثم إذا كانت هذه بداية نقاشك تخالفين فيها حقائق ووقائع وقواعد وقوانين لا خلاف فيها , أخاف عندئذ أن يصبح بقية نقاشنا لغوا لا طائل من ورائه .
ثم أتمنى مع ذلك أن تضيفي إلى معلوماتك أختي أنني قرأت حتى الآن بالعربية وبالفرنسية أكثر من 250 كتابا عن الجنس عند المرأة والرجل وعن الثقافة الجنسية وكتبت مجموعة كبيرة من المواضيع في هذا الباب , منها موسوعة الثقافة الجنسية للزوجين ( فيها 480 سؤالا ) , وموسوعة الثقافة الجنسية فيها 1000 سؤالا وجوابا ( طبيا ونفسيا وشرعيا ) عرضت على بعض العلماء في السعودية منذ أكثر من 7 سنوات وأعجبتهم ولم يعترضوا منها إلا على 10 مسائل فقط أخذتُ فيها أحكاما من القرضاوي , قالوا إنهم يحترمونه ولكنهم يخالفوه في هذه المسائل .
أنا قلت لك هذا الكلام , وأتمنى أن لا يفهم بأنه تزكية لنفسي وإنما قلته لأبين لك بأنني لا أتحدث من فراغ وأنا أتكلم عن الجنس .
وللحديث بقية , ولكن يبدو من البداية بأننا نسير في طريق مسدود , لأن المناقشة بهذه الطريقة أخاف أن تصبح من البداية مناقشة طرشان : نقول ما تحبين أنت , أو تقولين لنا
" أنتم ما أقنعتموني " , وهكذا يصبح الموضوع في النهاية منك وإليك فقط يا سعاد .
والله أعلم . إلى اللقاء يوم السبت إن شاء الله تعالى .

اسد السنة
17-04-2008, 02:25 PM
ارجو من الاخت عايدة ان تنقل كذلك هذا الموضوع الى المنتدى الاسلامي
فالموضوع يخالف شروط منتدى النقاش الحر
و اقترح انشاء منتدى خاص بالنقاش الاسلامي

أبو حيدر
17-04-2008, 07:49 PM
ارجو من الاخت عايدة ان تنقل كذلك هذا الموضوع الى المنتدى الاسلامي
فالموضوع يخالف شروط منتدى النقاش الحر
و اقترح انشاء منتدى خاص بالنقاش الاسلامي

كثرة التنباش تطيّحْ السَّنّين!
دعْك من ترصد الناس وأترك النزعة الإنتقامية فهذا لا يفيدك صدقني
تقبل مروري

Smile of hope
17-04-2008, 08:37 PM
السلام عليكم و رحمة الله

تعدد الزوجات ظلم للمرأة و أقصد بدلك ظلما من طرف الرجل لا من الله....فما الله بظلام العباد.....على العموم مداخلتي ستكون بسيــــــطة....و مختصرة في بعض النقاط

على الرجل ان يتدكر دوما أن المرأة ليست شيئا أو أداة يستعملها متى يشاء و يلقي بها في سلة المهملات متى يشاء أو يستبدلها كما يستبدل اي سيارة او موبيل.......أصلا هي ليست ملكا له بل هي انسان دو كيان ...و مشاعر لا يحق لأحد أن يجرحهما....

و في أحيان كثيرة تظلم المرأة ...خاصة عندما يتزوج زوجها من دون اسباب مقنعة....و تظلم اكثر عندما يعجز هدا الأخير عن العدل بين زيتاجه....( و هو الشرط الرئيسي في اجازة التعدد...)....

المهم الكلام قد يطول و كثير من الحبر قد يسيل حول هدا الموضوع....لكن لا تختلف اتنثان على ان تعدد الزوجات ظلم للمرأة من الرجل الدي لا يبحث في كثير من الأحيان الا على مصلحته الشخصية..........

عودة للدراسات ....فالعديد منها أثبتث أن قلب الرجل لا يمكن ان يكتفي بامراة واحدة....أما بخصوص الضعف الجنسي و غيره......فلا أدكر أني مررت بنسبة تثبث أن المرأة تفوق الرجل في هدا المرض...لانه يتعلق خاصة بانخفاض معدلات بعض الهرمونات لدى النساء. الاتي تعانين منه...( خاصة هرمون التستوسترون...).أو راجع ايضا لبعض العادات السيئة المتبعة في بعض الدول...كختان البنات.......للاسف الشديد لا املك المصدر....لأعرض الارقام التي أدكرها.....لكنها تبقى مجرد ارقام صادفتها من خلال قرائاتي...لا أعلم مدى صحتها من خطئها......

في الاخير تقبل مداخلتي المتواضعة..........

تحياتي و حظ موفق مع بقية النقاش..............

سلاااااااام

سعاد.س
17-04-2008, 10:09 PM
السلام عليكم و رحمة الله

تعدد الزوجات ظلم للمرأة و أقصد بدلك ظلما من طرف الرجل لا من الله....فما الله بظلام العباد.....على العموم مداخلتي ستكون بسيــــــطة....و مختصرة في بعض النقاط

على الرجل ان يتدكر دوما أن المرأة ليست شيئا أو أداة يستعملها متى يشاء و يلقي بها في سلة المهملات متى يشاء أو يستبدلها كما يستبدل اي سيارة او موبيل.......أصلا هي ليست ملكا له بل هي انسان دو كيان ...و مشاعر لا يحق لأحد أن يجرحهما....

و في أحيان كثيرة تظلم المرأة ...خاصة عندما يتزوج زوجها من دون اسباب مقنعة....و تظلم اكثر عندما يعجز هدا الأخير عن العدل بين زيتاجه....( و هو الشرط الرئيسي في اجازة التعدد...)....

المهم الكلام قد يطول و كثير من الحبر قد يسيل حول هدا الموضوع....لكن لا تختلف اتنثان على ان تعدد الزوجات ظلم للمرأة من الرجل الدي لا يبحث في كثير من الأحيان الا على مصلحته الشخصية..........

عودة للدراسات ....فالعديد منها أثبتث أن قلب الرجل لا يمكن ان يكتفي بامراة واحدة....أما بخصوص الضعف الجنسي و غيره......فلا أدكر أني مررت بنسبة تثبث أن المرأة تفوق الرجل في هدا المرض...لانه يتعلق خاصة بانخفاض معدلات بعض الهرمونات لدى النساء. الاتي تعانين منه...( خاصة هرمون التستوسترون...).أو راجع ايضا لبعض العادات السيئة المتبعة في بعض الدول...كختان البنات.......للاسف الشديد لا املك المصدر....لأعرض الارقام التي أدكرها.....لكنها تبقى مجرد ارقام صادفتها من خلال قرائاتي...لا أعلم مدى صحتها من خطئها......

في الاخير تقبل مداخلتي المتواضعة..........

تحياتي و حظ موفق مع بقية النقاش..............

سلاااااااام


أيتها الرائعة..

شكرا لك على الإفادة القيمة..
و شكرا على الرد..

في ما يخص الفقرة الأخيرة..
هي ليست خاطئة إحصائيا..
لكنها خاطئة علميا..

الإحصائيات المبنية على الهرمونات أيتها الرائعة..و التي تقدمها دوما منظمة الصحة العالمية,,
تكون من المستشفيات أم من العيادات التي تزورها النساء..

فرضا أن غدد النساء تختلف عن غدد الرجال الجنسية في رغبتها ...

قلت فرضا ..

من أثبت ذلك وكيف..؟

لابد ان نتتبع أولا..نسبة الرجال الذين يزورون الطبيب المختص..و المرأة

سنرى أن نسبة المرأة أكبر بكثير من نسبة الرجال في عيادات طب النساء..لأسباب كثيرة..

ومن هنا سيكون التحليل غير دقيق

هذا الكلام ليس كلامي..وإنما هو كلام منظمة الصحة الدولية,,

يعني أي بحث لا يمكن أن يكون دقيقا إذا اختلت معطيات عينة البحث..
و هذا الأمر الحاصل..

إذن فلا إثبات يدل على أن قدرة المرأة الجنسية أكبر أو أصغر من قدرة الرجل ..

شكرا لك أختى

سعاد

اسد السنة
17-04-2008, 10:14 PM
كثرة التنباش تطيّحْ السَّنّين!
دعْك من ترصد الناس وأترك النزعة الإنتقامية فهذا لا يفيدك صدقني
تقبل مروري
انا اردت فقط ان انبه الاخت عايدة الى الظلم الذي تمارسه ضدنا
اليس هذا الموضوع موضوعا دينيا
فهمت اخي

سعاد.س
18-04-2008, 08:18 AM
انا اردت فقط ان انبه الاخت عايدة الى الظلم الذي تمارسه ضدنا
اليس هذا الموضوع موضوعا دينيا
فهمت اخي


شخصيا لم أرها تمارس الظلم :)

Smile of hope
18-04-2008, 07:43 PM
السلام عليكم

سأبدأ من حيث توقفت الأخت سعاد....و سأحاول التطرق بادن الله الى بعض النقاط التي دكرتها...


أولا....بالنسبة لغدد النساء و غدد الرجال فهي أكيد مختلفة...وهدا ليس فرضا بل العلم اثبث دلك.....و قد يكمن الاختلاف في نوعية الهرمونات و نسبتها و طريقة افرازها من قبل الغدد أكثر من الاختلاف و الفوارق في الغدد نفسها....فلدى المرأة نتكلم بصفة خاصة عن الاوستروجين و البروجسترون و البرولاكتين أو هرمون الحليب... التي تميزها و تصنع الصفات الأنثوية........و لدى الرجل نتكلم بصفة خاصة عن الاندروجن و التستوسترون.....التي تمنحه الصفات الدكورية.....

**************

بمفهوم آخرو لو تساألنا عن الهرمونات المسؤولة عن الرغبة الجنسية لدى كلى الطرفين لوجدنا من الناحية النظرية أنها هرمونات دكرية بالدرجة الأولى...........و التي .تتواجد بنسبة كبيرة لدى الرجال...على عكس النساء التي لا تفرز غددهن سوى الكمية المطلوبة لاستكمال بعض الوظائف.....( باسثتناء بعض الحالات الشادة..طبعا....)

**************

تانيا...النساء أكثر زيارة لاطباء المتخصصين بحكم طبيعتهن أقصد الولادة.......و ضرورة متابعة الحمل...و حسب الاحصائيات أيضا فالقليل من هده الزيارات فقط قد تكون بغرض الضعف أو البرودة الجنسية....على عكس الرجل الدي و ان لم ابالغ معظم زياراته لل andrologue تكون للغرض المعروف ألا و هو الضعف............

**************

نقطة أخرى علينا الانتباه لها و التي من شانها الاخلال بالاحصائيات هي طبيعة الرجل أقصد الخجل من البوح بهدا المرض...و عدم مصارحته للمختص أو حتى عدم اللجوء اليه و الاكتفاء ببعض المنشطات عوض زيارة المختص... .....هده الأخيرة التي صارت تصرف في الصيدليات و حتى أيضا بدون وصفات...في حين ان منظمة الصحة لا تزال تحضر مثيلاتها من بعض المنشطات المتعلقة بالمرأة...كلها معطيات من شأنها اقلاب الموازين و المعطيات.............


في الأخير و كخلاصة و عودة لموضوع الجدل.........فانه حتى و ان اثبثت الدراسات أن القدرة الجنسية تكون أقوى عند أحد الطرفين الا أن هده الدراسات قد تتعارض مع أرض الواقع ...يكفي أن الأمر لا يحسب كما تحسب العلوم الدقيقة ...و أنه حتى و ان تعلق بالهرمونات فهناك بعض العوامل الأخرى تؤثر و تساعد في هدا السشيء كالعوامل النفسية و البسيكولوجية و غيرها............و الله أعلـــــــــــم....


تقبلي مداخلتي البسيطة أخت سعاد

تحياتي...
أسمــــــــــــاء

massi2007
18-04-2008, 11:08 PM
حكم كره المرأة للتعدد

سؤال:
السؤال :
ما حكم كره المرأة للتعدد بحكم الغيرة مع أن الغيرة فطرية عند المرأة ونحن نقرأ عن غيرة عائشة رضي الله عنها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنا نحن مع أنني قرأت في بعض الكتب أن الكراهية لحكم من أحكام الشريعة يعد كفراً ؟.

الجواب:
الجواب :

الحمد لله
غيرة المرأة على زوجها أمر جبلي فطري ولا يمكن أن يقال للمرأة لا تغاري على زوجك ، وكراهة الإنسان الشيء وإن كان مشروعاً لا يضره ما دام لم يكره مشروعيته ، قال الله تعالى : ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم )
والمرأة التي عندها غيرة لا تكره أن الله أباح لزوجها أن يتزوج أكثر من واحدة لكن تكره الزوجة معها ، وبين الأمرين فرق ظاهر ، ولهذا أرجو من الأخ السائل وغيره أن يتمعنوا في الأمور وألا يتسرعوا وأن يعرفوا الفروق الدقيقة التي تختلف بها الأحكام اختلافاً ظاهرياً .


من فتاوى فضيلة الشيخ ابن عثيمين لمجلة الدعوة.

رميته
20-04-2008, 05:51 AM
10- تعدد الزوجات في الإسلام جائز بشكل عام , ولكن من حيث التفصيل قد يكون أحيانا حراما كأن يتزوج الرجل بثانية وهو لا يعدل في النفقة والكسوة والمبيت بينها وبين الأولى , وقد يكون التعدد واجبا كأن تكون امرأته مريضة مرضا لا تستطيع معه أن تؤدي واجبها الجنسي اتجاه زوجها وكان هو شديد التعلق بحقه الجنسي بحيث أصبح - يخاف مع مرض زوجته – على نفسه من الزنا . وبين الوجوب والحرمة توجد حالات الكراهة والاستحباب والجواز .
11- ليس كل من تزوج بثانية من الرجال هو مضطر لهذا الزواج أو هو معذور شرعا بهذا الزواج الثاني , بل الكثير الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال أو الجنس أو الشباب أو المال أو الجاه أو ... وفي كل هذه الأحوال وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية خبيثة لا طيبة .
12- ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان وأنه ليس معذور أبدا شرعا في زواجه وأنه ظالم كل الظلم لإحدى زوجتيه ( المظلومة غالبا هي الأولى ) .
13- في أغلب الأحوال يكون الحب الأطيب والأكثر بركة والأدوم و ... هو حب الرجل لزوجته الأولى , ومنه قال الشاعر " إنما الحب للحبيب الأول " , وعليه فيجب على الرجل أن يفكر طويلا قبل أن يتزوج بثانية : يفكر , هل نيته لله والدين أم للشيطان والدنيا , وهل زواجه الثاني صحيح وصواب وطيب ومبارك أم أنه زواج خاطئ وخبيث ؟!.
14- من لم يعدل مع زوجته الأولى ولم يحسن إليها ولم يكرمها ولم يؤد واجباته الشرعية اتجاهها لا يجوز له أن يطمع في العدل بينها وبين ثانية , وإلا كان متناقضا مع نفسه ومع المنطق كل التناقض . إن العقل والمنطق يقول بأنك لن تعدل بين زوجتيك إلا إذا كنت قبل ذلك كما يحب الله , مع زوجتك الأولى . وأما إن كنت قبل ذلك ظالما للأولى ثم تطمع أن تعدل بينها وبين ثانية فأنت واهم وأنت تكذب على نفسك أيها الرجل .
يتبع : ...

سعاد.س
20-04-2008, 10:33 AM
10- تعدد الزوجات في الإسلام جائز بشكل عام , ولكن من حيث التفصيل قد يكون أحيانا حراما كأن يتزوج الرجل بثانية وهو لا يعدل في النفقة والكسوة والمبيت بينها وبين الأولى , وقد يكون التعدد واجبا كأن تكون امرأته مريضة مرضا لا تستطيع معه أن تؤدي واجبها الجنسي اتجاه زوجها وكان هو شديد التعلق بحقه الجنسي بحيث أصبح - يخاف مع مرض زوجته – على نفسه من الزنا . وبين الوجوب والحرمة توجد حالات الكراهة والاستحباب والجواز .
11- ليس كل من تزوج بثانية من الرجال هو مضطر لهذا الزواج أو هو معذور شرعا بهذا الزواج الثاني , بل الكثير الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال أو الجنس أو الشباب أو المال أو الجاه أو ... وفي كل هذه الأحوال وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية خبيثة لا طيبة .
12- ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان وأنه ليس معذور أبدا شرعا في زواجه وأنه ظالم كل الظلم لإحدى زوجتيه ( المظلومة غالبا هي الأولى ) .
13- في أغلب الأحوال يكون الحب الأطيب والأكثر بركة والأدوم و ... هو حب الرجل لزوجته الأولى , ومنه قال الشاعر " إنما الحب للحبيب الأول " , وعليه فيجب على الرجل أن يفكر طويلا قبل أن يتزوج بثانية : يفكر , هل نيته لله والدين أم للشيطان والدنيا , وهل زواجه الثاني صحيح وصواب وطيب ومبارك أم أنه زواج خاطئ وخبيث ؟!.
14- من لم يعدل مع زوجته الأولى ولم يحسن إليها ولم يكرمها ولم يؤد واجباته الشرعية اتجاهها لا يجوز له أن يطمع في العدل بينها وبين ثانية , وإلا كان متناقضا مع نفسه ومع المنطق كل التناقض . إن العقل والمنطق يقول بأنك لن تعدل بين زوجتيك إلا إذا كنت قبل ذلك كما يحب الله , مع زوجتك الأولى . وأما إن كنت قبل ذلك ظالما للأولى ثم تطمع أن تعدل بينها وبين ثانية فأنت واهم وأنت تكذب على نفسك أيها الرجل .
يتبع : ...

إستخرجت باللون الأحمر ما يدل على ظلم المجتمع للمرأة في التعدد
و ها أنت يا أخي رميتة تثبت كلامي

شكرا لك

تحياتي

سعاد

massi2007
20-04-2008, 11:10 AM
10- تعدد الزوجات في الإسلام جائز بشكل عام , ولكن من حيث التفصيل قد يكون أحيانا حراما كأن يتزوج الرجل بثانية وهو لا يعدل في النفقة والكسوة والمبيت بينها وبين الأولى , وقد يكون التعدد واجبا كأن تكون امرأته مريضة مرضا لا تستطيع معه أن تؤدي واجبها الجنسي اتجاه زوجها وكان هو شديد التعلق بحقه الجنسي بحيث أصبح - يخاف مع مرض زوجته – على نفسه من الزنا . وبين الوجوب والحرمة توجد حالات الكراهة والاستحباب والجواز .
11- ليس كل من تزوج بثانية من الرجال هو مضطر لهذا الزواج أو هو معذور شرعا بهذا الزواج الثاني , بل الكثير الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال أو الجنس أو الشباب أو المال أو الجاه أو ... وفي كل هذه الأحوال وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية خبيثة لا طيبة .
12- ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان وأنه ليس معذور أبدا شرعا في زواجه وأنه ظالم كل الظلم لإحدى زوجتيه ( المظلومة غالبا هي الأولى ) .
13- في أغلب الأحوال يكون الحب الأطيب والأكثر بركة والأدوم و ... هو حب الرجل لزوجته الأولى , ومنه قال الشاعر " إنما الحب للحبيب الأول " , وعليه فيجب على الرجل أن يفكر طويلا قبل أن يتزوج بثانية : يفكر , هل نيته لله والدين أم للشيطان والدنيا , وهل زواجه الثاني صحيح وصواب وطيب ومبارك أم أنه زواج خاطئ وخبيث ؟!.
14- من لم يعدل مع زوجته الأولى ولم يحسن إليها ولم يكرمها ولم يؤد واجباته الشرعية اتجاهها لا يجوز له أن يطمع في العدل بينها وبين ثانية , وإلا كان متناقضا مع نفسه ومع المنطق كل التناقض . إن العقل والمنطق يقول بأنك لن تعدل بين زوجتيك إلا إذا كنت قبل ذلك كما يحب الله , مع زوجتك الأولى . وأما إن كنت قبل ذلك ظالما للأولى ثم تطمع أن تعدل بينها وبين ثانية فأنت واهم وأنت تكذب على نفسك أيها الرجل .
يتبع : ...
يا هذا من اتيت بهذا الكلام ....الرجل كذاب...تزوج للشيطان ...لا يحب الا زوجته الاولى ....؟؟؟؟
اعوذ بالله من الخذلان

سعاد.س
20-04-2008, 11:14 AM
يا هذا من اتيت بهذا الكلام ....الرجل كذاب...تزوج للشيطان ...لا يحب الا زوجته الاولى ....؟؟؟؟
اعوذ بالله من الخذلان


هذا إسمه الأستاذ رميتة

قليل من الإحترام أخي الكريم

سعاد

رميته
20-04-2008, 07:41 PM
لا عليك أختي الفاضلة سعاد : تعودتُ على سبهم وشتمهم , حتى أصبح عندي سبهم وشتمهم هو الأصل , بحيث أنني لا أتعجب من سبهم وشتمهم وإنما أنا أتعجب لو يذكرني أحدهم بالخير ولو مرة واحدة , وأنا أفرح عندئذ بذلك فرحا شديدا لأنني أعتبر ذلك هو الشذوذ والمخالف للأصل والعادة .
سامحهم الله جميعا وجعلهم الله من أهل الجنة .
إذا كان القرضاوي وسيد قطب و ... لم يسلموا من شرهم فكيف يطمع أمثالي من المقلدين ومن العامة أن أنال احترامهم أو تقديرهم ؟!.
شكرا لك أختي الفاضلة .
حفظك الله ورعاك ووفقك لكل خير , آمين .

سعاد.س
20-04-2008, 07:47 PM
لا عليك أختي الفاضلة سعاد : تعودتُ على سبهم وشتمهم , حتى أصبح عندي سبهم وشتمهم هو الأصل , بحيث أنني لا أتعجب من سبهم وشتمهم وإنما أنا أتعجب لو يذكرني أحدهم بالخير ولو مرة واحدة , وأنا أفرح عندئذ بذلك فرحا شديدا لأنني أعتبر ذلك هو الشذوذ والمخالف للأصل والعادة .
سامحهم الله جميعا وجعلهم الله من أهل الجنة .
إذا كان القرضاوي وسيد قطب و ... لم يسلموا من شرهم فكيف يطمع أمثالي من المقلدين ومن العامة أن أنال احترامهم أو تقديرهم ؟!.
شكرا لك أختي الفاضلة .
حفظك الله ورعاك ووفقك لكل خير , آمين .

لكنني يا أخي الكريم رميتة لم أتعود ولا اريد التعود..
أريد أن يبقى الإحترام هو السائد..
و هذا ما أسعى جاهدة لتحقيقه

دمت للمنتدى

تحياتي

سعاد

massi2007
20-04-2008, 07:53 PM
لا عليك أختي الفاضلة سعاد : تعودتُ على سبهم وشتمهم , حتى أصبح عندي سبهم وشتمهم هو الأصل , بحيث أنني لا أتعجب من سبهم وشتمهم وإنما أنا أتعجب لو يذكرني أحدهم بالخير ولو مرة واحدة , وأنا أفرح عندئذ بذلك فرحا شديدا لأنني أعتبر ذلك هو الشذوذ والمخالف للأصل والعادة .
سامحهم الله جميعا وجعلهم الله من أهل الجنة .
إذا كان القرضاوي وسيد قطب و ... لم يسلموا من شرهم فكيف يطمع أمثالي من المقلدين ومن العامة أن أنال احترامهم أو تقديرهم ؟!.
شكرا لك أختي الفاضلة .
حفظك الله ورعاك ووفقك لكل خير , آمين .
يا هذا
تواضع و اجب عن سؤالي
من اين اتيت بهذه الاقوال
:rolleyes::rolleyes::rolleyes:

سعاد.س
20-04-2008, 07:55 PM
يا هذا
تواضع و اجب عن سؤالي
من اين اتيت بهذه الاقوال
:rolleyes::rolleyes::rolleyes:



يقول الشاعر

لسان الفتى نصف و نصف فؤاده
فلم تبق إلا صورة اللحم و الدم

و قد صدق

تحياتي

سعاد

سعاد.س
20-04-2008, 08:00 PM
نكتة من الواقع :

كان زوجي منذ لحظات يمازحني

ماذا تكتبين سعاد؟
قلت..

عن التعدد

قال..

يا سعاد

في أي سنة هجرية نحن؟

قلت:

نحن في سنة 1429

قال:

أرأيت؟

لا تناقشيهم كثيرا..فالأمة الإسلامية متأخرة بــ 600 سنة عن الدول الأوربية

فضحكت جدا :D

تحياتي

سعاد

massi2007
20-04-2008, 08:07 PM
من تدخل فيما لا يعنيه سمع مالا يرضيه
اختي سعاد ارجوا ان تكوني محايدة
و لا تدخلي بيني و بين ذاك
في امان الله:rolleyes::rolleyes::rolleyes:

سعاد.س
20-04-2008, 08:09 PM
من تدخل فيما لا يعنيه سمع مالا يرضيه
اختي سعاد ارجوا ان تكوني محايدة
و لا تدخلي بيني و بين ذاك
في امان الله:rolleyes::rolleyes::rolleyes:



رجاؤك على رأسي

لكن سعاد ليست النمسا ولا سويسرا حتى تكون محايدة :)

سعاد إمرأة تقف أينما تجد الحق

و تقول كلمة الحق حتى ولو قطع رأسها

تعوّد أخي على هذا :)

لأنني لست من تسكت :)


تحياتي

سعاد

محمد عبد الكريم
20-04-2008, 08:15 PM
نكتة من الواقع :

كان زوجي منذ لحظات يمازحني

ماذا تكتبين سعاد؟
قلت..

عن التعدد

قال..

يا سعاد

في أي سنة هجرية نحن؟

قلت:

نحن في سنة 1429

قال:

أرأيت؟

لا تناقشيهم كثيرا..فالأمة الإسلامية متأخرة بــ 600 سنة عن الدول الأوربية

فضحكت جدا :D

تحياتي

سعاد

- بل الأخطر انهم يسيرون بعقلية "..الى الأمام سر.." ونحن قد اخذنا المسار في اتجاهه المعاكس بفضل حزب "خلف دور،الى الأمام سر..؟، والمفارقة ان الفرق بين التأريخ الهجري والميلادي يزداد مع الزمن....ولا ينقص،؟ أما المبكي والمضحك في نفس الوقت من يحاول ان يوهمك ان هذا الفرق هو بالاشارة الموجبة لصالحنا...بمعنى ان الاوربيين متأخرين 600سنة عنا.......؟

سعاد.س
20-04-2008, 08:27 PM
- بل الأخطر انهم يسيرون بعقلية "..الى الأمام سر.." ونحن قد اخذنا المسار في اتجاهه المعاكس بفضل حزب "خلف دور،الى الأمام سر..؟، والمفارقة ان الفرق بين التأريخ الهجري والميلادي يزداد مع الزمن....ولا ينقص،؟ أما المبكي والمضحك في نفس الوقت من يحاول ان يوهمك ان هذا الفرق هو بالاشارة الموجبة لصالحنا...بمعنى ان الاوربيين متأخرين 600سنة عنا.......؟

صدقت..

شكرا لك

سعاد

algeroi
20-04-2008, 08:50 PM
- بل الأخطر انهم يسيرون بعقلية "..الى الأمام سر.." ونحن قد اخذنا المسار في اتجاهه المعاكس بفضل حزب "خلف دور،الى الأمام سر..؟، والمفارقة ان الفرق بين التأريخ الهجري والميلادي يزداد مع الزمن....ولا ينقص،؟ أما المبكي والمضحك في نفس الوقت من يحاول ان يوهمك ان هذا الفرق هو بالاشارة الموجبة لصالحنا...بمعنى ان الاوربيين متأخرين 600سنة عنا.......؟

اظن ان مثل هذا الخطاب الاقصائ ..
لا يمكن وباي حال من الاحوال ...................
ان يسمح بمد جسور التواصل مع الاخر
ذلك ان التاسيس لقواعد حوار سليم ..
يقتضي من المتحاورين نوعا من الاحترام
البعيد عن استخدام الالفاظ الاستفزازية التي لا تزيد الامر الا سوءا ..
وليعلم المشاركون الكرام بان الحوار الجاد لا يكون الا بتقبل الاخر
الاخر المختلف طبعا .................... سلام

massi2007
20-04-2008, 09:01 PM
- بل الأخطر انهم يسيرون بعقلية "..الى الأمام سر.." ونحن قد اخذنا المسار في اتجاهه المعاكس بفضل حزب "خلف دور،الى الأمام سر..؟، والمفارقة ان الفرق بين التأريخ الهجري والميلادي يزداد مع الزمن....ولا ينقص،؟ أما المبكي والمضحك في نفس الوقت من يحاول ان يوهمك ان هذا الفرق هو بالاشارة الموجبة لصالحنا...بمعنى ان الاوربيين متأخرين 600سنة عنا.......؟
ان قلت في الحضارة الدنيوية فقد اخطات و هذا لو كنت متفتحا و تنقح كل ما تسمع وترى ما امنت بهذه الخرافة ...
التطور الحضاري و التكنلوجي لا يحتاج مئات السنين بل يحتاج الى الصدق و العمل ...و اكبر دليل هجرة الادمغة اليهم فهل يحتاج ادمغتنا الى 600 سنة حتى نصل الى مستواهم
نحن نعلم ان القضية ليست بين ليلة و ضحاها و لكنها ليست 600 عام
اما من الجانب الاجتماعي و رغم ما تعانيه الامة الاسلامية من انحلال اخلاقي فانها لا تصل الى ما وصلت مجتمعاتهم المتحظرة
و التي بعدت عنا 600 سنة ...حتى اذا مشيت في شوارعهم فلا تدري ماذا ستشاهد ................:eek::eek::eek::eek:

سعاد.س
20-04-2008, 09:11 PM
اظن ان مثل هذا الخطاب الاقصائ ..
لا يمكن وباي حال من الاحوال ...................
ان يسمح بمد جسور التواصل مع الاخر
ذلك ان التاسيس لقواعد حوار سليم ..
يقتضي من المتحاورين نوعا من الاحترام
البعيد عن استخدام الالفاظ الاستفزازية التي لا تزيد الامر الا سوءا ..
وليعلم المشاركون الكرام بان الحوار الجاد لا يكون الا بتقبل الاخر
الاخر المختلف طبعا .................... سلام

لكن الأخ عبد الكريم اقتبس كلامي
كان من المفروض أن أكون أنا من تتحسّس..
لم ار فيما قال قلة احترام

تحياتي

سعاد

سعاد.س
20-04-2008, 09:14 PM
ان قلت في الحضارة الدنيوية فقد اخطات و هذا لو كنت متفتحا و تنقح كل ما تسمع وترى ما امنت بهذه الخرافة ...
التطور الحضاري و التكنلوجي لا يحتاج مئات السنين بل يحتاج الى الصدق و العمل ...و اكبر دليل هجرة الادمغة اليهم فهل يحتاج ادمغتنا الى 600 سنة حتى نصل الى مستواهم
نحن نعلم ان القضية ليست بين ليلة و ضحاها و لكنها ليست 600 عام
اما من الجانب الاجتماعي و رغم ما تعانيه الامة الاسلامية من انحلال اخلاقي فانها لا تصل الى ما وصلت مجتمعاتهم المتحظرة
و التي بعدت عنا 600 سنة ...حتى اذا مشيت في شوارعهم فلا تدري ماذا ستشاهد ................:eek::eek::eek::eek:


هجرة الأدمغة

الأدمغة هم أولوا الأباب
أو بتفسير آخر هم أهل الذكر
أي بتفسير آخر هم العلماء

هم يعلمون جدا إذن أن تلك البلاد هي بلاد الكفر..

لماذا لا يبنون حضارة في بلد الإسلام رغم أنهم على درجة من النضج الفكري..

تحياتي

سعاد

massi2007
20-04-2008, 09:25 PM
هجرة الأدمغة

الأدمغة هم أولوا الأباب
أو بتفسير آخر هم أهل الذكر
أي بتفسير آخر هم العلماء

هم يعلمون جدا إذن أن تلك البلاد هي بلاد الكفر..

لماذا لا يبنون حضارة في بلد الإسلام رغم أنهم على درجة من النضج الفكري..

تحياتي

سعاد
اقصد بهم العلماء في العلوم الدنيوية
فالله اعلم

algeroi
20-04-2008, 09:27 PM
لكن الأخ عبد الكريم اقتبس كلامي
كان من المفروض أن أكون أنا من تتحسّس..
لم ار فيما قال قلة احترام

تحياتي

سعاد


اذا غضبت عليك بنو تميم ... حسبت الناس كلهم غضابا

محمد2
20-04-2008, 09:28 PM
ارجو من الاخت عايدة ان تنقل كذلك هذا الموضوع الى المنتدى الاسلامي
فالموضوع يخالف شروط منتدى النقاش الحر
و اقترح انشاء منتدى خاص بالنقاش الاسلامي

شكرا لك أخي أنا معك في هذه النقطة 100%

سعاد.س
20-04-2008, 09:29 PM
اقصد بهم العلماء في العلوم الدنيوية
فالله اعلم





العلماء هم العلماء..

و الله حين تكلم عنهم...ربط دوما بالظواهر الفيزيائية..

يعني يقصد بهم علماء العلوم الدنيوية

تحياتي

سعاد

hamza79
20-04-2008, 09:30 PM
لماذا ربط زوجك تخلفنا بالتاريخ الهجري؟
أنتظر الإجابة . . .

سعاد.س
20-04-2008, 09:31 PM
شكرا لك أخي أنا معك في هذه النقطة 100%

لكنني لست معه ولو بــ1 %

تحياتي

سعاد

سعاد.س
20-04-2008, 09:32 PM
لماذا ربط زوجك تخلفنا بالتاريخ الهجري؟
أنتظر الإجابة . . .


ألم تقرأ أخي الكريم ؟

قلت : يمازحني

يعني يمزح معي

تحياتي

سعاد

سعاد.س
20-04-2008, 09:37 PM
كنت أنتظر هذا التعليق :

لماذا لا تطيعي زوجك وقد أمرك بأن لا تناقشيهم ؟ :p


طاعة الزوج واجبة ;)

تحياتي

سعاد

محمد عبد الكريم
20-04-2008, 09:37 PM
- اقترح تحويل منتديات الشروق بكاملها .....الى منتديات دينية ، لأن الجماعة يبدوا انهم عازمون ....على اسلموية المنتدى بمافيه المنتديات الترفيهية والفنية ....، مثل منتدى الصور، الذي اقترح البعض ادخال تقنية لطمس الصور (العارية؟؟ انا لم ارى صور عارية).....وبعد ذلك سيطلب آخر طمس الوجوه والبورتريهات...فتصوير "الوجوه" محرم ايضا؟؟

سعاد.س
20-04-2008, 09:38 PM
- اقترح تحويل منتديات الشروق بكاملها .....الى منتديات دينية ، لأن الجماعة يبدوا انهم عازمون ....على اسلموية المنتدى بمافيه المنتديات الترفيهية والفنية ....، مثل منتدى الصور، الذي اقترح البعض ادخال تقنية لطمس الصور (العارية؟؟ انا لم ارى صور عارية).....وبعد ذلك سيطلب آخر طمس الوجوه والبورتريهات...فتصوير "الوجوه" محرم ايضا؟؟

:D :D :D :D :D

رائع أنت يا محمد

كيف كنت سأفعل لولا مساندتك؟ ;)

تحياتي

سعاد

hamza79
20-04-2008, 09:56 PM
ألم تقرأ أخي الكريم ؟

قلت : يمازحني

يعني يمزح معي



شكرا، الآن فقط عرفت أن: يمازحني معناها: يمزح معي.

سعاد.س
20-04-2008, 09:59 PM
شكرا، الآن فقط عرفت أن: يمازحني معناها: يمزح معي.


لكنك لم تقل:

و قل ربي زدني علما :)

تحياتي

سعاد

hamza79
20-04-2008, 10:13 PM
لكنك لم تقل:

و قل ربي زدني علما :)

تحياتي

سعاد
كنت فقط أمازحك يعني أمزح معك :)

بذرة خير
20-04-2008, 10:18 PM
- اقترح تحويل منتديات الشروق بكاملها .....الى منتديات دينية ، لأن الجماعة يبدوا انهم عازمون ....على اسلموية المنتدى بمافيه المنتديات الترفيهية والفنية ....، مثل منتدى الصور، الذي اقترح البعض ادخال تقنية لطمس الصور (العارية؟؟ انا لم ارى صور عارية).....وبعد ذلك سيطلب آخر طمس الوجوه والبورتريهات...فتصوير "الوجوه" محرم ايضا؟؟
رمتني بدائها ثم انسلت
ولكن يا أخ عبد الكريم الاخت سعاد تحدثت في أمور إسلامية فكان ردنا عليها إسلاميا
معادلة بسيطة يا أخ عبد الكريم
قالت الأخت سعاد ما نصه:كثيرا ما تظلم المرأة نفسها حين تقبل افتراء في حقها

نزلت بعض الآيات واضحة.زلكن الرجل..أقصد هنا بعض رجال الدين فسرها لصالح الرجل لتحدم نزواته

السورة واضحة

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ ........

هناك شرط

و إن خفتم ..

و هناك جواب الشرط..

أي يجب أن يكون هناك يتامى

يبقى السؤال

لماذا اليتامى؟


هذا كلام سعاد نفسها ليس كلام الأعضاء
إذن هي من تريد إسلاموية المنتدى

فوجه كلامك إليها
ولا داعي لإدخال منتدى الترفيه والصور في الموضوع
نحن لا نشارك في منتدى الصور إلا في حدود الشرع
وأيضا في منتدى الترفيه

سعاد.س
20-04-2008, 10:32 PM
رمتني بدائها ثم انسلت
ولكن يا أخ عبد الكريم الاخت سعاد تحدثت في أمور إسلامية فكان ردنا عليها إسلاميا
معادلة بسيطة يا أخ عبد الكريم
قالت الأخت سعاد ما نصه:

هذا كلام سعاد نفسها ليس كلام الأعضاء
إذن هي من تريد إسلاموية المنتدى

فوجه كلامك إليها
ولا داعي لإدخال منتدى الترفيه والصور في الموضوع
نحن لا نشارك في منتدى الصور إلا في حدود الشرع
وأيضا في منتدى الترفيه

أنا يا أخي الكريم كنت أتكلم عن واقع سياسي ثقافي إجتماعي تعيشه المرأة [ واقع ظالم ]
أنتم اردتم الأدلة الدينية..لأنكم ترون أن هذا الكائن التابع.,لا بد ان يلتزم بقواعد الدين أكثر من التزام الكائن المسيطر..
و لهذا استشهدت بالدبن

أم تراكم تطالبون الآن باللائيكية؟ :rolleyes: :cool:

بم افهم

حددوا مواقفكم..ثم بعدها ناقشوا

تحياتي

سعاد

بذرة خير
20-04-2008, 10:36 PM
أنا يا أخي الكريم كنت أتكلم عن واقع سياسي ثقافي إجتماعي تعيشه المرأة [ واقع ظالم ]
أنتم اردتم الأدلة الدينية..لأنكم ترون أن هذا الكائن التابع.,لا بد ان يلتزم بقواعد الدين أكثر من التزام الكائن المسيطر..
و لهذا استشهدت بالدبن

أم تراكم تطالبون الآن باللائيكية؟ :rolleyes: :cool:

بم افهم

حددوا مواقفكم..ثم بعدها ناقشوا

تحياتي

سعاد
يا أختي سعاد أنت صاحبة الموضوع وأول كلام قلته هو:

كثيرا ما تظلم المرأة نفسها حين تقبل افتراء في حقها

نزلت بعض الآيات واضحة.زلكن الرجل..أقصد هنا بعض رجال الدين فسرها لصالح الرجل لتحدم نزواته

السورة واضحة

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ ........

هناك شرط

و إن خفتم ..

و هناك جواب الشرط..

أي يجب أن يكون هناك يتامى

يبقى السؤال

لماذا اليتامى؟


فأين الواقع السياسي والثقافي والإجتماعي في كلامك؟؟؟؟
أين؟؟؟؟؟
إذن اللائيكية عندك أنت

تحياتي
الأثري

سعاد.س
20-04-2008, 10:38 PM
يا أختي سعاد أنت صاحبة الموضوع وأول كلام قلته هو:


فأين الواقع السياسي والثقافي والإجتماعي في كلامك؟؟؟؟
أين؟؟؟؟؟
إذن اللائيكية عندك أنت

تحياتي
الأثري


الواقع هو عنوان موضوعي ..

اراك أخي تطالب بالائيكية :)
الا ترى ذلك؟

تحياتي

سعاد

بذرة خير
20-04-2008, 10:42 PM
الواقع هو عنوان موضوعي ..

اراك أخي تطالب بالائيكية :)
الا ترى ذلك؟

تحياتي

سعاد
لا أختي سعاد بل هو موضعك وحتى لو إفترضنا انه عنوان موضوعك
كيف تناقصين الموضوع بالعنوان؟؟؟
هل هناك لائيكية أكثر من هذا :)

كلامك واضح جدا
أنت قلت:

كثيرا ما تظلم المرأة نفسها حين تقبل افتراء في حقها

نزلت بعض الآيات واضحة.زلكن الرجل..أقصد هنا بعض رجال الدين فسرها لصالح الرجل لتحدم نزواته

السورة واضحة

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ ........

هناك شرط

و إن خفتم ..

و هناك جواب الشرط..

أي يجب أن يكون هناك يتامى

يبقى السؤال

لماذا اليتامى؟


إنتهى كلامك
سواء كان عنوان أو موضوع لا يهم
المهم أنك تتحدثين عن قصية من ناحية إسلامية
فكان الرد عليك من نفس الناحية
معادلة بسيطة أختي عايدة ;)

تحياتي
الأثري

رميته
20-04-2008, 10:43 PM
الأخت سعاد : شكرا جزيلا على تعليقاتك . نتفق ونحن إخوة , ونختلف كذلك ونحن إخوة . حفظك الله ورعاك وكان الله معك دائما , أنت وأهل المنتدى جميعا .
15- غيرة المرأة على زوجها أمر فطري , وكراهية الإنسان للشيء وإن كان مشروعاً لا يضره أبدا ما دام لم يكرهولم يرفض ولم ينكر مشروعيته , ومنه فيمكن للمرأة أن ترفض زواج زوجها بثانية وهي مع ذلك تقر وتعترف وتؤمن بمشروعية تعدد الزوجات في الإسلام , بدون أي تناقض بين هذا وذاك . قال الله تعالى ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاًوهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم , والله يعلم وأنتم لا تعلمون) . قال بن عثيمين رحمه الله تعالى " والمرأة التي عندها غيرة لا تكره أن الله أباح لزوجها أن يتزوجأكثر من واحدة , لكن تكره الزوجة الثانية معها ، وبين الأمرين فرق ظاهر ".
16- تعدد الزوجات يجوز عند بعض الفقهاء ولو بدون إذن الزوجة الأولى , وقال آخرون بأن المرأة إن اشترطت على زوجها في العقد أن لا يتزوج عليها وقبـِلَ هوَ بذلك وجب عليه أن يلتزم بشرطها . وفي القانون الجزائري أخذ المشرعون بالقول الثاني بما فيه من خير ومن شر .
17-هناك زوجات : هن قليلات أم كثيرات ؟ , أنا لا أدري , ولكنني أؤكد على أنهن موجودات . تُـقصر الواحدة منهن في حق زوجها خاصة جنسيا وبدون عذر شرعي مقبول , ولكن لسب دنيوي أو لآخر . تفعل الزوجةُ ذلك ثم تغلق أمامه كل أبواب التفكير في الزواج من ثانية مستغلة حاجته إلى إذنها قبل أن يتزوج بثانية . تُـقصر في حقه ثم تمنعه من الزواج بثانية زيادة في إذلاله والتـنكيل به وتعذيبه و ... هي تفعل ذلك لأنها – وبسبب ضعف إيمانها بالله تعالى- تجد لذة كبيرة في تعذيب أولياء الله وعباده .
يتبع : ...

سعاد.س
20-04-2008, 10:51 PM
17-هناك زوجات : هن قليلات أم كثيرات ؟ , أنا لا أدري , ولكنني أؤكد على أنهن موجودات . تُـقصر الواحدة منهن في حق زوجها خاصة جنسيا وبدون عذر شرعي مقبول , ولكن لسب دنيوي أو لآخر . تفعل الزوجةُ ذلك ثم تغلق أمامه كل أبواب التفكير في الزواج من ثانية مستغلة حاجته إلى إذنها قبل أن يتزوج بثانية . تُـقصر في حقه ثم تمنعه من الزواج بثانية زيادة في إذلاله والتـنكيل به وتعذيبه و ... هي تفعل ذلك لأنها – وبسبب ضعف إيمانها بالله تعالى- تجد لذة كبيرة في تعذيب أولياء الله وعباده .
يتبع : ...

يا أخي

العلاقة الجنسية بين المرأة والرجل لا يعرفها إلا هو وهي..
ورغم ذلك..اسمع من الكثيرات من النساء الاتي تعانين من عدم إشباع جنسي من أزواجهن بسبب الضعف الجنسي لدى الزوج
و مع ذلك تصبر قهرا..ولا تكشف عيبه..ولا تطلب الطلاق,,ولا تفكر في الزنا..

هذا ليس عذرا أبدا

تحياتي

سعاد

massi2007
20-04-2008, 10:55 PM
الأخت سعاد : شكرا جزيلا على تعليقاتك . نتفق ونحن إخوة , ونختلف كذلك ونحن إخوة . حفظك الله ورعاك وكان الله معك دائما , أنت وأهل المنتدى جميعا .
15- غيرة المرأة على زوجها أمر فطري , وكراهية الإنسان للشيء وإن كان مشروعاً لا يضره أبدا ما دام لم يكرهولم يرفض ولم ينكر مشروعيته , ومنه فيمكن للمرأة أن ترفض زواج زوجها بثانية وهي مع ذلك تقر وتعترف وتؤمن بمشروعية تعدد الزوجات في الإسلام , بدون أي تناقض بين هذا وذاك . قال الله تعالى ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاًوهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم , والله يعلم وأنتم لا تعلمون) . قال بن عثيمين رحمه الله تعالى " والمرأة التي عندها غيرة لا تكره أن الله أباح لزوجها أن يتزوجأكثر من واحدة , لكن تكره الزوجة الثانية معها ، وبين الأمرين فرق ظاهر ".
16- تعدد الزوجات يجوز عند بعض الفقهاء ولو بدون إذن الزوجة الأولى , وقال آخرون بأن المرأة إن اشترطت على زوجها في العقد أن لا يتزوج عليها وقبـِلَ هوَ بذلك وجب عليه أن يلتزم بشرطها . وفي القانون الجزائري أخذ المشرعون بالقول الثاني بما فيه من خير ومن شر .
17-هناك زوجات : هن قليلات أم كثيرات ؟ , أنا لا أدري , ولكنني أؤكد على أنهن موجودات . تُـقصر الواحدة منهن في حق زوجها خاصة جنسيا وبدون عذر شرعي مقبول , ولكن لسب دنيوي أو لآخر . تفعل الزوجةُ ذلك ثم تغلق أمامه كل أبواب التفكير في الزواج من ثانية مستغلة حاجته إلى إذنها قبل أن يتزوج بثانية . تُـقصر في حقه ثم تمنعه من الزواج بثانية زيادة في إذلاله والتـنكيل به وتعذيبه و ... هي تفعل ذلك لأنها – وبسبب ضعف إيمانها بالله تعالى- تجد لذة كبيرة في تعذيب أولياء الله وعباده .
يتبع : ...
دعك من الهروب و اجب عن سالي من اتيت بكلامك السابق
:rolleyes::rolleyes::rolleyes:

سعاد.س
20-04-2008, 10:58 PM
دعك من الهروب و اجب عن سالي من اتيت بكلامك السابق
:rolleyes::rolleyes::rolleyes:



يا أخي..

ناقش..

و اعتذر لأنك أخطأت في حق الأستاذ

تحياتي

سعاد

massi2007
20-04-2008, 11:03 PM
يا أخي..

ناقش..

و اعتذر لأنك أخطأت في حق الأستاذ

تحياتي

سعاد
اختي سعاد عليكي بالحياد
فالامر بيني و بين رميته
و انا لا اعتبره استاذ و انما عضوا من الاعضاء
.......................
لا تقولي انتي تنصرين الحق
فالمسالة تتعداكي
بارك الله فيك

سعاد.س
20-04-2008, 11:07 PM
اختي سعاد عليكي بالحياد
فالامر بيني و بين رميته
و انا لا اعتبره استاذ و انما عضوا من الاعضاء
.......................
لا تقولي انتي تنصرين الحق
فالمسالة تتعداكي
بارك الله فيك



بل رايت أنك ظلمته

حين اعتبرته نكرة

أخي من واجب الأخ على أخيه احترامه..
و أنت قللت من احترامك له أمام الملآ..
و لهذا وجب أن تعتذر

تحياتي

سعاد

massi2007
20-04-2008, 11:08 PM
بل رايت أنك ظلمته

حين اعتبرته نكرة

أخي من واجب الأخ على أخيه احترامه..
و أنت قللت من احترامك له أمام الملآ..
و لهذا وجب أن تعتذر

تحياتي

سعاد
هو معرفة لكي وهو نكرة عندي
ارجوا ان تتقبلي الحياد وانا انتظر رده
في امان الله

بذرة خير
20-04-2008, 11:13 PM
أختي الكريمة سعاد
نظام تعدد الزوجات بشروطه التي ذكرناها آنفا يتوافق مع فطرة الإنسان وتكوينه ، وينسجم مع ضرورات حياته ، ويعني هذا النظام برعاية خلق الإنسان ، ويحرص على نظافة المجتمع ، ولا يسمح بقيام واقع مادي يؤدي إلى فساد الأخلاق وانحلال المجتمع .
وقد أراد الله سبحانه وتعالى أن يجعل الأسرة عماد الحياة وقاعدة العمران ، وأساس نشأة المجتمعات ، وقيام الحضارات ، ولذلك أحاط الله تعالى بنيان الأسرة بمجموعة من القواعد الثابتة والركائز الصلبة لحماية هذا البنيان مما قد يعتريه من وهن أو ضعف. ومن هذه القواعد تشريع نظام تعدد الزوجات.
والدين الإسلامي ، وهو يبيح للمسلم أن يتزوج بأربع زوجات كحد أعلى لم يكن هدفه إشباع الرغبة الجنسية لدى / الرجل فحسب ، وإنما هناك مبررات ودوافع قد تحمل الرجل على أن يتزوج بأكثر من امرأة. ومن هذه المبررات ما يلي :
1- الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي توفي وفي عصمته تسع زوجات ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم - بلا شك – أسوة وقدوة للمسلم في كل شيء إلا ما خص به من أمور. قال تعالى:{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ } [الأحزاب:21] ومن هذا المنطلق يجب على كل مسلم ومسلمة الاعتقاد بإباحة التعدد سمعاً وطاعة لله ولرسوله ، لأن إنكار هذه الإباحة يؤدي إلى الكفر والعياذ بالله.
2- تدل الإحصائيات التي جرت وتجري في بلاد العالم المختلفة دلالة واضحة على أن عدد الإناث أكثر من عدد الذكور ، وذلك نتيجة لكثرة ولادة البنات.
ولأن موت الرجال بمشيئة الله تعالى وقدرته أكثر من موت / النساء ، فالرجال هم وقود المعارك العسكرية ، وتلتهم الحروب عدداً كبيراً منهم. هذا بالإضافة إلى تعرض الرجال للحوادث بشكل أكثر من النساء ، فهم يخرجون للكسب وطلب الرزق وينتقلون من أجل ذلك من مكان لآخر ، ويذلون كل ما في وسعهم من جهد للحصول على لقمة العيش ، الأمر الذي يجعلهم أكثر قابلية للمرض والموت هذا في الوقت الذي يكون فيه النساء في بيوتهن.
ويترتب على ما سبق أن ذكرناه آنفاً وجود فارق بين نسبة الإناث ونسبة الذكور ، ومن ثم يكون تعدد الزوجات هو العلاج الناجح لهذا الفارق . وقد أظهرت الإحصائيات التي أجريت في أوروبا عقب الحرب العالمية الثانية أن نسبة النساء هناك كانت تمثل آنذاك (7) إلى (1) من نسبة الرجال أي أن كل رجل يقابله سبع نسوة ، حيث كثر النساء في أوروبا كثرة فاحشة عقب تلك الحروب التي ذهبت بالكثير من الرجال.
/ وجاء في الكتاب السنوي للأمم المتحدة عن تعداد السكان الصادر سنة 1964م – 1384 هـ أن الإحصاءات أثبتت أن عدد النساء في الاتحاد السوفيتي يزيد على عدد الرجال بنحو عشرين مليون نسمة ، ونحو مليوني نسمة في الولايات المتحدة الأمريكية ، ونحو ثلاثة ملايين في ألمانيا الغربية .
ومما يضاعف المشكلة ويزيد الفرق أن بعض الرجال لا يتزوجون بسبب ظروف اقتصادية تتمثل في عدم قدرتهم على توفير النفقة اللازمة لفتح بيت وتكوين أسرة.
كما أن بعضهم يؤخر الزواج إلى سن متأخرة نسبيا من أجل تحسين مستواه المادي ليتمكن من الإنفاق على المرأة التي سيرتبط بها والأولاد الذين سيرزق بهم . وهذا على العكس من الفتيات اللاتي يكن مستعدات للزواج في سن مبكرة.
/ وتظهر في أغلب التقديرات زيادة عدد النساء الصالحات للزواج على عدد الرجال الصالحين للزواج بنسبة (4) إلى (1) وهذا بطبيعة الحال اختلال يجب معالجته لتكرر وقوعه بنسب مختلفة ونجد أمامنا في هذه الحالة ثلاثة حلول هي :
1- أن يتزوج كل رجل صال للزواج امرأة صالحة للزواج ثم يبقي عدد من النساء دون زواج.
2- أن يتزوج كل رجل صالح للزواج امرأة واحدة فقط زواجاً شرعياً ثم يعاشر حراماً في الظلام واحدة أو أكثر من النساء اللواتي ليس لهن مقابل من الرجال في المجتمع.
3- أن يتزوج الصالحون للزواج – كلهم أو بعضهم – أكثر من امرأة واحدة زواجاً شرعياً في وضح النهار بدلاً من العشيقة أو البغيّ التي يعاشرها حراماً بعيداً عن أعين الناس .
ولمناقشة هذه الحلول واختيار الحل الأفضل منها نرى أن الحل الأول وهو أن تبقى المرأة بلا زوج أمر غير طبيعي ، وضد / الفطرة التي فطر الله الناس عليها فالمرأة لا يمكن أن تستغني عن الرجل ، والعمل والكسب لن يعوضا المرأة عن حاجتها الفطرية إلى الحياة الطبيعية ، سواءً في ذلك مطالب الجسد والغريزة أو مطالب الروح والعقل من السكن والأنس بالعشير.
أما الحل الثاني فهو ضد الشريعة الإسلامية ، ولا يتناسب مع أخلاق المجتمع الإسلامي العفيف ، كما أنه ضد كرامة المرأة وإنسانيتها ، ويؤدي بالتالي إلى شيوع الفاحشة في المجتمع.
ويكون الحل الثالث – بلا شك – هو الحل الأمثل الملائم الذي يختاره الإسلام لمواجهة الواقع الذي يعيشه الناس .

يتبع......

سعاد.س
21-04-2008, 06:03 AM
أختي الكريمة سعاد
نظام تعدد الزوجات بشروطه التي ذكرناها آنفا يتوافق مع فطرة الإنسان وتكوينه ، وينسجم مع ضرورات حياته ، ويعني هذا النظام برعاية خلق الإنسان ، ويحرص على نظافة المجتمع ، ولا يسمح بقيام واقع مادي يؤدي إلى فساد الأخلاق وانحلال المجتمع .
وقد أراد الله سبحانه وتعالى أن يجعل الأسرة عماد الحياة وقاعدة العمران ، وأساس نشأة المجتمعات ، وقيام الحضارات ، ولذلك أحاط الله تعالى بنيان الأسرة بمجموعة من القواعد الثابتة والركائز الصلبة لحماية هذا البنيان مما قد يعتريه من وهن أو ضعف. ومن هذه القواعد تشريع نظام تعدد الزوجات.
والدين الإسلامي ، وهو يبيح للمسلم أن يتزوج بأربع زوجات كحد أعلى لم يكن هدفه إشباع الرغبة الجنسية لدى / الرجل فحسب ، وإنما هناك مبررات ودوافع قد تحمل الرجل على أن يتزوج بأكثر من امرأة.
يتبع......

سأكتفي بالرد على هذه الفقرة
لأن المبررات التي ذكرت أشبه ما تكون بمبررات حادثة المروحة التي دخلت بها فرنسا الجزائر..
ها أنت تعترف أن الأسرة هي عماد المجتمع..

أطفالي أنا و أبوهم نلتف كل يوم بحمد ربي على مائدة الطعام..صباحا و مساء..نتناقش..نتكلم عن حاجاتنا عن همومنا ..نتقاسم ما حدث كل يوم ..
لا يهم الكم..المهم الكيف و التواصل

أطفالي في حاجة لأبيهم..يشتاقونه..و يسعدون جدا حين يرنوه يعود مساء من عمله..
أتخيل لو كان يغيب عليهم أربعة أيام بفضل التعدد الذي تطالبون به
هل سأكون سعيدة به..؟
و هل سيكون أطفالي؟
و هل ستكون الزوجة الثانية و الثالثة و الرابعة سعيدة؟
لا أظن أن المودة و الرحمة ستبقى؟
فرضا مرض أطفالي في نفس يوم مرض أطفال الزوجة الثانية
أو مرضت أنا في نفس يوم مرض الزوجة الثانية
علما بأن المرأة تحتاج زوجها جدا في حالة المرض
كيف سيعدل هذا الزوج الموقر؟

أخي لقد عان المجتمع من التمزق ..
و ما زال
هناك من الأزواج من لا يعرف أسماء أولاده
هل هذا من الإسلام؟

لكن..

مع من أتحدث؟

سعاد

massi2007
21-04-2008, 11:11 AM
10- تعدد الزوجات في الإسلام جائز بشكل عام , ولكن من حيث التفصيل قد يكون أحيانا حراما كأن يتزوج الرجل بثانية وهو لا يعدل في النفقة والكسوة والمبيت بينها وبين الأولى , وقد يكون التعدد واجبا كأن تكون امرأته مريضة مرضا لا تستطيع معه أن تؤدي واجبها الجنسي اتجاه زوجها وكان هو شديد التعلق بحقه الجنسي بحيث أصبح - يخاف مع مرض زوجته – على نفسه من الزنا . وبين الوجوب والحرمة توجد حالات الكراهة والاستحباب والجواز .
11- ليس كل من تزوج بثانية من الرجال هو مضطر لهذا الزواج أو هو معذور شرعا بهذا الزواج الثاني , بل الكثير الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال أو الجنس أو الشباب أو المال أو الجاه أو ... وفي كل هذه الأحوال وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية خبيثة لا طيبة .
12- ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان وأنه ليس معذور أبدا شرعا في زواجه وأنه ظالم كل الظلم لإحدى زوجتيه ( المظلومة غالبا هي الأولى ) .
13- في أغلب الأحوال يكون الحب الأطيب والأكثر بركة والأدوم و ... هو حب الرجل لزوجته الأولى , ومنه قال الشاعر " إنما الحب للحبيب الأول " , وعليه فيجب على الرجل أن يفكر طويلا قبل أن يتزوج بثانية : يفكر , هل نيته لله والدين أم للشيطان والدنيا , وهل زواجه الثاني صحيح وصواب وطيب ومبارك أم أنه زواج خاطئ وخبيث ؟!.
14- من لم يعدل مع زوجته الأولى ولم يحسن إليها ولم يكرمها ولم يؤد واجباته الشرعية اتجاهها لا يجوز له أن يطمع في العدل بينها وبين ثانية , وإلا كان متناقضا مع نفسه ومع المنطق كل التناقض . إن العقل والمنطق يقول بأنك لن تعدل بين زوجتيك إلا إذا كنت قبل ذلك كما يحب الله , مع زوجتك الأولى . وأما إن كنت قبل ذلك ظالما للأولى ثم تطمع أن تعدل بينها وبين ثانية فأنت واهم وأنت تكذب على نفسك أيها الرجل .
يتبع : ...
الرد من الاخ Algeroi




تعليق .......
ارجوا من الاستاذ الكريم ان لا ينساق وراء الدعاوى الاثمة بتجريم الاسلاميين ووضعهم في قفص الاتهام بدعوى ظلم المراة وسجنها بين النصوص
والا يدفعه نسق الكلام الى التخاذل في هذه االقضية المهمة والتي تثار بقصد او عن غير قصد ومن وقت لاخر هنا وهناك ..
قضية تثيرها اطراف واحزاب وتيارات فكرية يجمعها جميعا وصف التغريب
كما ادعوه وبكل صدق الى مراجعة بعض العبارات الموهمة في تعليقاته
والتي اعتقد جازما غير متردد انها سقطت منه دون قصد
ذلك ان المطالع لفقرتك المقصودة بالتعليق يخرج بنتيجة مفادها ان التعدد حكم صوري غير واقعي
ذلك ان الواقع اثبت ان
الكثير الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال أو الجنس أو الشباب أو المال أو الجاه
كما ان الرجل بادعائه طاعة الله عز وجل في التعدد يعد كاذبا
في دعواه
اذ
ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان
كما تقول ..
وبما ان الامر بهذه الصورة فان الله لن يبارك هذا الزواج لانه بني على اصل فاسد وهو الخبث
يقول الاستاذ ..
وفي كل هذه الأحوال وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية خبيثة لا طيبة
وعليه وبما ان الصورة السلبية قد ارتسمت في ذهن القارئ عن التعدد وحكمه في الاسلام يقفز الاستاذ بالذهن مباشرة الى السر وراء رغبة الرجل في التعدد وهي الوصف بكونه ضالما للمراة
ومن ما تقدم يفهم سبب تدخلي وهو ان الاستاذ الكريم ورغم حرصه على
نصر موقف الشريعة من التعدد ومن حيث لا يشعر قام بتاكيد اتهامات المخالفين ...
وبعيدا عن الجدل العقيم احب تنبيه الاستاذ الى امرين اثنين بايجاز

1-خطورة رمي الشريعة بالمثالية والانفصال عن الواقع
2-خطورة منهج التيسير المعاصر وما ينشا عنه من واقع فقهي هجين لطالما بشر به ما يسمى بتيار اليسار الاسلامي

في انتضار تعليق الاستاذ ............................ سلام

الخنفشار
21-04-2008, 12:42 PM
[SIZE=5]15- غيرة المرأة على زوجها أمر فطري , وكراهية الإنسان للشيء وإن كان مشروعاً لا يضره أبدا ما دام لم يكرهولم يرفض ولم ينكر مشروعيته , ومنه فيمكن للمرأة أن ترفض زواج زوجها بثانية وهي مع ذلك تقر وتعترف وتؤمن بمشروعية تعدد الزوجات في الإسلام , بدون أي تناقض بين هذا وذاك . قال الله تعالى ( [FONT=Arabic Transparent]كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاًوهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم , والله يعلم وأنتم لا تعلمون) . قال بن عثيمين رحمه الله تعالى " والمرأة التي عندها غيرة لا تكره أن الله أباح لزوجها أن يتزوجأكثر من واحدة , لكن تكره الزوجة الثانية معها ، وبين الأمرين فرق ظاهر ".
16- تعدد الزوجات يجوز عند بعض الفقهاء ولو بدون إذن الزوجة الأولى , وقال آخرون بأن المرأة إن اشترطت على زوجها في العقد أن لا يتزوج عليها وقبـِلَ هوَ بذلك وجب عليه أن يلتزم بشرطها . وفي القانون الجزائري أخذ المشرعون بالقول الثاني بما فيه من خير ومن شر .
17-هناك زوجات : هن قليلات أم كثيرات ؟ , أنا لا أدري , ولكنني أؤكد على أنهن موجودات . تُـقصر الواحدة منهن في حق زوجها خاصة جنسيا وبدون عذر شرعي مقبول , ولكن لسب دنيوي أو لآخر . تفعل الزوجةُ ذلك ثم تغلق أمامه كل أبواب التفكير في الزواج من ثانية مستغلة حاجته إلى إذنها قبل أن يتزوج بثانية . تُـقصر في حقه ثم تمنعه من الزواج بثانية زيادة في إذلاله والتـنكيل به وتعذيبه و ... هي تفعل ذلك لأنها – وبسبب ضعف إيمانها بالله تعالى- تجد لذة كبيرة في تعذيب أولياء الله وعباده .
يتبع : ...



بارك الله فيك .. منكم نستفيد :)



.

الخنفشار
21-04-2008, 12:45 PM
دعك من الهروب و اجب عن سالي من اتيت بكلامك السابق
:rolleyes::rolleyes::rolleyes:





الأستاذ الرميتة لا يعرف سالي وإلا لأجابها .
فدعه يكمل ردّه الزاخر ولا تقاطعه من فضلك ، أمرًا لا رجاءً :)

الخنفشار
21-04-2008, 12:47 PM
الرد من الاخ Algeroi




تعليق .......
ارجوا من الاستاذ الكريم ان لا ينساق وراء الدعاوى الاثمة بتجريم الاسلاميين ووضعهم في قفص الاتهام بدعوى ظلم المراة وسجنها بين النصوص
والا يدفعه نسق الكلام الى التخاذل في هذه االقضية المهمة والتي تثار بقصد او عن غير قصد ومن وقت لاخر هنا وهناك ..
قضية تثيرها اطراف واحزاب وتيارات فكرية يجمعها جميعا وصف التغريب
كما ادعوه وبكل صدق الى مراجعة بعض العبارات الموهمة في تعليقاته
والتي اعتقد جازما غير متردد انها سقطت منه دون قصد
ذلك ان المطالع لفقرتك المقصودة بالتعليق يخرج بنتيجة مفادها ان التعدد حكم صوري غير واقعي
ذلك ان الواقع اثبت ان
الكثير الكثير من الرجال لا يتزوج الواحد منهم بثانية إلا وهو يطلب فقط الجمال أو الجنس أو الشباب أو المال أو الجاه
كما ان الرجل بادعائه طاعة الله عز وجل في التعدد يعد كاذبا
في دعواه
اذ
ليس كل من تزوج بثانية مُصدقٌ في نيته المعلنة من وراء زواجه , ومنه فما أكثر ما يُـعلن الرجل أنه تزوج بثانية لله وأنه معذور شرعا وأنه يعدل بين زوجتيه وأنه ... ولكن كل الدلائل وقرائن الأحوال المحيطة بالرجل تدل على أنه كاذب في دعواه , وأنه ما تزوج إلا للشيطان
كما تقول ..
وبما ان الامر بهذه الصورة فان الله لن يبارك هذا الزواج لانه بني على اصل فاسد وهو الخبث
يقول الاستاذ ..
وفي كل هذه الأحوال وما يشبهها لن يبارك الله للرجل في هذا الزواج , لأنه بني من أول يوم بنية خبيثة لا طيبة
وعليه وبما ان الصورة السلبية قد ارتسمت في ذهن القارئ عن التعدد وحكمه في الاسلام يقفز الاستاذ بالذهن مباشرة الى السر وراء رغبة الرجل في التعدد وهي الوصف بكونه ضالما للمراة
ومن ما تقدم يفهم سبب تدخلي وهو ان الاستاذ الكريم ورغم حرصه على
نصر موقف الشريعة من التعدد ومن حيث لا يشعر قام بتاكيد اتهامات المخالفين ...
وبعيدا عن الجدل العقيم احب تنبيه الاستاذ الى امرين اثنين بايجاز

1-خطورة رمي الشريعة بالمثالية والانفصال عن الواقع
2-خطورة منهج التيسير المعاصر وما ينشا عنه من واقع فقهي هجين لطالما بشر به ما يسمى بتيار اليسار الاسلامي

في انتضار تعليق الاستاذ ............................ سلام



الأخ algeroi بارك الله فيك على ردّك واستفسارك الطيّب مع أخلاقك وأسلوبك الراقي
رغم أن الأستاذ كان ردّه عاماَ ، إلا أن الكثير من ملاحظاتك في محلّها
فأتمنى أنا أيضا . سماع رأي الأستاذ فيما تفضّلت به .

أرسطو طاليس
21-04-2008, 12:49 PM
قرأت أن الأستاذ مولود قاسم نايت بلقاسم رحمه الله قد رد في معرض حديثه عن الفذارة التي تتحدث عن المرأة وحقوق المرأة والتحرر وأشياء أخرى ....(أشياء وحاجات)......:
فد تزببن فبل أن يتعنبن

massi2007
21-04-2008, 01:32 PM
الأستاذ الرميتة لا يعرف سالي وإلا لأجابها .
فدعه يكمل ردّه الزاخر ولا تقاطعه من فضلك ، أمرًا لا رجاءً :)
:eek::eek::eek::eek::eek:

هههههههههههههههههههه
كنت اشك ان الكلمة خاطئة الا انني لم انتبه
بارك الله فيك
و لكن ابقى في الحياد
انا انتظر في جوابه
ان كان هناك جواب

سعاد.س
21-04-2008, 03:16 PM
قرأت أن الأستاذ مولود قاسم نايت بلقاسم رحمه الله قد رد في معرض حديثه عن الفذارة التي تتحدث عن المرأة وحقوق المرأة والتحرر وأشياء أخرى ....(أشياء وحاجات)......:
فد تزببن فبل أن يتعنبن



رحمه الله :)

تحياتي

سعاد

بوبكر حداد
22-04-2008, 02:27 PM
السلام عليكم

كثيرا ما تظلم المرأة نفسها حين تقبل افتراء في حقها

نزلت بعض الآيات واضحة.زلكن الرجل..أقصد هنا بعض رجال الدين فسرها لصالح الرجل لتحدم نزواته

السورة واضحة

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ ........

هناك شرط

و إن خفتم ..

و هناك جواب الشرط..

أي يجب أن يكون هناك يتامى

يبقى السؤال

لماذا اليتامى؟

ولماذا لا يتطرق علماؤنا لهذه الجملة الشرطية

بل يسرفون في ذكر الأسباب التي شرع من أجلها الإسلام التعدد ..

ومن بينها مرض الزوجة

كأن الزوج لا يمرض؟

وكـن من حقه وحده الإستمتاع الجنسي

لم أعد أفهم

فهلا شرحتم

تحياتي

سعاد


........................
كلامك واضح و مقنع إلى حدّ كبير ، و حتى إن حرص المرء على العدل فإنه بصريح النص القرآني لايستطيع ....أعتقد أن الرجولة و القوة هي في صبر الرجل عند مرض زوجته بل و يقف إلى جنبها و لا يشعرها بأن للحيوانية فيه حيز كبير .
و الرجل إن لم يحمي زوجته و يشعرها بالآمان فقد قوامته .

أرسطو طاليس
22-04-2008, 02:45 PM
رحمه الله :)

تحياتي

سعاد
لنقف في وجه الرذيلة التي تجتاح المنتدى

سعاد.س
22-04-2008, 03:31 PM
لنقف في وجه الرذيلة التي تجتاح المنتدى



قديمة أيها الفارس المغوار
ولن تنطلي علي هذه المرة :)

أرسطو طاليس
24-04-2008, 07:07 AM
قديمة أيها الفارس المغوار
ولن تنطلي علي هذه المرة :)
كلنا كجزائريين فرسان مغاوير

سعاد.س
24-04-2008, 07:28 AM
كلنا كجزائريين فرسان مغاوير



لكن..
عهناك فارس واحد
أقصد بدون ال

الفارس غير فارس :)

الفارس أعظم

تحياتي

سعاد

سعاد.س
24-04-2008, 10:00 AM
........................
كلامك واضح و مقنع إلى حدّ كبير ، و حتى إن حرص المرء على العدل فإنه بصريح النص القرآني لايستطيع ....أعتقد أن الرجولة و القوة هي في صبر الرجل عند مرض زوجته بل و يقف إلى جنبها و لا يشعرها بأن للحيوانية فيه حيز كبير .
و الرجل إن لم يحمي زوجته و يشعرها بالآمان فقد قوامته .

شكرا لك أخي أخي
أعلم أنه يكفي ثلة من أمثالكم..بيقف الإسلام على رجليه
دمت رائعا

سعاد

لحسن عيساني
24-04-2008, 10:24 AM
وهل العنوسة عدل؟

سعاد.س
24-04-2008, 10:47 AM
وهل العنوسة عدل؟

أفضل شخصيا أن أبقى دون زواج على أن تقاسمني في زوجي أخرى
أليس الزواج سكن و سكينة؟

تحياتي

سعاد

أرسطو طاليس
24-04-2008, 04:24 PM
لكن..
عهناك فارس واحد
أقصد بدون ال

الفارس غير فارس :)

الفارس أعظم

تحياتي

سعاد
لم أإواصل الحكاية...
هل تعلمين أن الفارس قد ترجل....
ومع ذلك يبقى فارسا.....
فالفروسية مبادئ وشرف....
أتعلمين.....
... يتبع

سعاد.س
25-04-2008, 07:20 AM
لم أإواصل الحكاية...
هل تعلمين أن الفارس قد ترجل....
ومع ذلك يبقى فارسا.....
فالفروسية مبادئ وشرف....
أتعلمين.....
... يتبع


واضح الشرف..
واضح جدا..
من خلال التوقيع :cool:

تحياتي

سعاد

lovbb
25-04-2008, 06:57 PM
تحياتي : أطرح عليك الأخت الكريمة سؤالين :
1- هل تعدد الزوجات حرام ؟
2- لو خيرتي بين أن تبقي عانسة أو زوجة ثانية ما تختارين ؟
طبعا أن متفق معك من حيث المبدأ أن التعدد موضوع بشروط لا يجب الخروج عنها ألا وهي العدل طبعا في المستوى المعيشي .
- لكن هذه الظاهرة غير منتشرة ذالك أن الشاب في الوقت الحالي لم يتزوج واحدة بعد فكيف يفكر في أربعة
تقبل يتحياتي الحارة والسلام عليك

lovbb
27-04-2008, 06:32 PM
تحية لالأخت سعاد : أجبت عن سؤالي بأنكي تفضلين البقاء عانسا على أن تكوني إمرأة ثانية .
طبعا لا أتمنى لك ذالك و إن حدث ستنبئك الأيام بأقراح العنوسة ،- رغم أنه لدي إحساس أنك متزوجة من رجل يدك ملينة منع . -
أسأل الله لك التوفيق و الفلاح و الرضا والقناعة والرجل الصالح .

amel_15
27-04-2008, 07:34 PM
لكننا دائما نأول ما يخدم مصالحنا..و نرفض تأويل ما لا يخدمها

و طبعا تعدد الزوجات يخدم مصلحة الرجل جدا..

و لهذا وجب الإجتهاد فيه جدا

و مادون ذلك..أي ما يخدم مصلحة المرأة نقف عنده ولا نجتهد

أليس هذا كلاما صوابا؟

تحياتي

سعاد


لقد ذكرت أختي نقطة مهمة و في صميم الموضوع . شكرا لك على اثارتها

حسان
27-04-2008, 09:31 PM
تبحثون عن مصلحة المرأة ؟؟؟

مصلحة المراة هي طاعة زواج و التواضع و العفة و التقرب إلى الله

الزواج في الإسلام مبني على علاقة الموادة و رحمة بين زوج و زوجته و ليس مثل الغرب الذي هو مبني على ذالك السرير كبير الذي يجمع زوج بزوجته


فشخصية الغربية أو غير مسلمة تنظر للزواج انه فراش و سرير و مشتاقته عكس الإسلام الذي هو الموادة و رحمة و السعادة

فغير مسلم عندما ينظر إلى الزواج الإسلامي يجده حسبه بفكره قذر و عقليته منحرفة و تصوره منحرف أنه الظلم المراة و أن المراة لا لا مصلحة فيها و أنه كل شيء للراجل و هذا ما يفكر به أشخاص معتوهين

و لكن بين الإسلام دين رحمة و السعادة و دين الغرب الظلام و الشهاونية و الشذوذ و المادة جدار عالي او حجاب مستور لا ينظر هذا لذاك

و نتذكر أحد الصحافيين ين الذي كتب مقالات ضد تعدد زوجات و ضد الإسلام ككل و هو يفتخر بانه يدافع عن النساء ........ حقا هو يدافع عن المراة حتى انه اعترف بأنه يقوم بفعل الحرام مع أي إمراة تقبل به و اعترف أن لديه كثير من أبناء من النساء كثيرون عملوا معه ....... و انه يدافع عنهم و هم يحترمونه لانه متفتح ....:o

سعاد.س
28-04-2008, 05:54 AM
تحية لالأخت سعاد : أجبت عن سؤالي بأنكي تفضلين البقاء عانسا على أن تكوني إمرأة ثانية .
طبعا لا أتمنى لك ذالك و إن حدث ستنبئك الأيام بأقراح العنوسة ،- رغم أنه لدي إحساس أنك متزوجة من رجل يدك ملينة منع . -
أسأل الله لك التوفيق و الفلاح و الرضا والقناعة والرجل الصالح .


لم أفهم ماهو بالأحمر أخي الكريم
و رغم أني أقول..
العنوسة أرحم..
في كثير من الحالات هي أرحم
حين يكون الزوج غير صالح هي أرحم
و حين تكون معك زوجة ثانية هي أرحم
ولن أتردد أبدا عن طلب الطلاق لو ظهرت في حياتي زوجي امرأة ثانية :)
تحياتي

سعاد

سعاد.س
28-04-2008, 05:55 AM
وهل العنوسة عدل؟


العنوسة لا دخل لرجال الدين الجدد فيها
و لهذا فهي ليست ظلما بل قدرا :)

تحياتي

سعاد

سعاد.س
28-04-2008, 05:57 AM
لقد ذكرت أختي نقطة مهمة و في صميم الموضوع . شكرا لك على اثارتها

شكرا لك أمال

أخير وجدت امرأة تؤيد ما أقول
كنت أتمنى أن تلتحق بك كوكبة من النساء

تحياتي

سعاد

سعاد.س
28-04-2008, 05:58 AM
تبحثون عن مصلحة المرأة ؟؟؟

مصلحة المراة هي طاعة زواج و التواضع و العفة و التقرب إلى الله

الزواج في الإسلام مبني على علاقة الموادة و رحمة بين زوج و زوجته و ليس مثل الغرب الذي هو مبني على ذالك السرير كبير الذي يجمع زوج بزوجته


فشخصية الغربية أو غير مسلمة تنظر للزواج انه فراش و سرير و مشتاقته عكس الإسلام الذي هو الموادة و رحمة و السعادة

فغير مسلم عندما ينظر إلى الزواج الإسلامي يجده حسبه بفكره قذر و عقليته منحرفة و تصوره منحرف أنه الظلم المراة و أن المراة لا لا مصلحة فيها و أنه كل شيء للراجل و هذا ما يفكر به أشخاص معتوهين

و لكن بين الإسلام دين رحمة و السعادة و دين الغرب الظلام و الشهاونية و الشذوذ و المادة جدار عالي او حجاب مستور لا ينظر هذا لذاك

و نتذكر أحد الصحافيين ين الذي كتب مقالات ضد تعدد زوجات و ضد الإسلام ككل و هو يفتخر بانه يدافع عن النساء ........ حقا هو يدافع عن المراة حتى انه اعترف بأنه يقوم بفعل الحرام مع أي إمراة تقبل به و اعترف أن لديه كثير من أبناء من النساء كثيرون عملوا معه ....... و انه يدافع عنهم و هم يحترمونه لانه متفتح ....:o

فكرة نمطية خاطئة جدا عن الغرب

يجب عليك أخي أن تدخل أسرهم..وترى التلاحم و الحب الذي يجمع بينهم..ثم بعد ذلك تكلم

تحياتي

سعاد

hocinefa
28-04-2008, 09:20 AM
العدل هو أساس الأسرة المبنية على التعدد وبدونه لا يكون لهذه الأسرة أي وجود. فالقادر على تحقيق العدل هو فقط من يحق له بل ويجب عليه أن يتعدد في زوجاته وأن يقيم هذا النوع من الأسر أما العاجز عن تحقيق ذلك فليس له الحاجة لخوض مغامرة ستبؤ بالفشل حتما, بل وستمتد أثارها السيئة الي أجيال أخري تاتي بعده
والعدل لا يعني المساوة لأن المساواة في كثير من الأحيان قد تؤدي الي الظلم. فأن تعامل الجميع بنفس القدر وبنفس الأسلوب أمر غير مقبول لأن كل شخص له خصائصة التي تختلف عن الأخر, ومساواته بالأخرين قد تعرضه للظلم
كما أن العدل لا ينحصر في المأكل والمشرب والجنس.والحب وليس أن يعطي الزوج بالتساوي كل زوجة من زوجاته ما تجود به نفسه بل هو مفهوم أعمق وأكبر بكثير من تلك الحاجات المادية التي بالتأكيد لا غتي عنها ولا يقوم عدل بدونها
إنما العدل هنا فهو أن يعامل الزوج كل زوجة من زوجاته بما يناسبها ويتفق مع حاجتها وشخصيتها والتي بالتأكد تختلف من زوجة لأخري. ومن هنا تكمن صعوبة العدل بين الزوجات (ولن تعدلوا ولو حرصتم) لأنه يتطلب من الرجل مهارة فائقة في التعرف على طبيعة كل زوجة من زوجاته وتقديم ما يناسب كل واحدة منهن دون تقصير أو إجحاف فما يناسب الأولي لا يناسب الثانية وما يرضي إحداهن قد لا يرضي الأخري. فإن كان الخروج في سهرة رومانسية مثلا يناسب إحداهن فالملابس الجميلة قد تكون أولي عند الأخري.

ويزداد الأمر تعقيدا عندما يرتبط العدل بالغيرة. فيجب على الرجل أن يملك المهارة التي تجعله يمتص غيرة زوجاته ويجعلها ضمن الحدود المقبولة, وليس من العدل أبدا إستفزار غيرة أي زوجة على حساب الأخري أو محاولة إستغلال عيب ما عند أحداهن أو ميزة ما عند أخري في إشعال نار الغيرة بين الزوجات بل العدل أن يحتفظ الرجل بخصوصية كل زوجة وأن يشعر كل واحدة منهن أنها له وهو لها حتي لو كان في قرارة نفسه يفضل إحداهن على الأخري.

ويتكاسل الكثير من الرجال عن الزواج بأكثر من إمرأة نتيجة الصعوبة الشديدة التي يعتقدونها في تحقيق العدل بين الزوجات, رغم أن الله قد وضع في الرجل قدرة هائلة على تحقيق هذا العدل وبشكل مذهل لأن العاجز عن تحقيق العدل بين أكثر من زوجة هو بالتأكيد عاجز عن أن يعدل بين أبنائه حتي لو كانوا من زوجة واحدة أو بين أمه وزوجته أوحتي بين الناس. ولكن على الرجل أن يسعي لتحقيق العدل لا أن ينتظره ياتي من الفراع فمن عقد العزم على تحقيق العدل فسيجده مهمة سهلة بل وممتعة الي أقصي أحد.رغم صعوبتها.

وما يمكن أن يساعد الرجل على تحقيق العدل بين زوجاته هن زوجاته أنفسهن, فلو جعل الرجل لزوجاته الحق في مشاركته تحقيق ذلك العدل لكان النجاح مضاعفا, كأن يستشيرالزوج زوجته الأولي في الهدية التي سيقدمها لزوجته الثانية أو أن يترك لزوجته الثانية إقتراح المكان المناسب لسهرة رومانسية لزوجته الأولي فهذا يقوي من علاقة الحب بين جميع أفراد الأسرة من جهة ويساعد علىتحقيق العدل الي اقصي درجة من جهة أخري
والعدل لا ينحصر في الزوجات فقط بل يجب أن يشمل الأولاد من كل الزوجات ليعم الأسرة بأكملها فألاسرة لها من الحقوق ما يتوجب على الرجل القيام به وأهمها لم شمل الأسرة بين الحين والأخر وإيجاد أحداث ومناسبات مشتركة والتي تعتبر أحد أهم عناصر العدل التي يفتقدها الكثيرون حتي في الأسرة التقليدية
إن التعدد القائم على العدل فيما لو إنتشر بين الناس فإن العدل بحد ذاته سينتشر بينهم إيضا وعندما غاب ذلك التعدد أصبح الظلم بين الناس....هو السائد


الموضوع منقول

سعاد.س
28-04-2008, 11:05 AM
العدل هو أساس الأسرة المبنية على التعدد وبدونه لا يكون لهذه الأسرة أي وجود. فالقادر على تحقيق العدل هو فقط من يحق له بل ويجب عليه أن يتعدد في زوجاته وأن يقيم هذا النوع من الأسر أما العاجز عن تحقيق ذلك فليس له الحاجة لخوض مغامرة ستبؤ بالفشل حتما, بل وستمتد أثارها السيئة الي أجيال أخري تاتي بعده
والعدل لا يعني المساوة لأن المساواة في كثير من الأحيان قد تؤدي الي الظلم. فأن تعامل الجميع بنفس القدر وبنفس الأسلوب أمر غير مقبول لأن كل شخص له خصائصة التي تختلف عن الأخر, ومساواته بالأخرين قد تعرضه للظلم
كما أن العدل لا ينحصر في المأكل والمشرب والجنس.والحب وليس أن يعطي الزوج بالتساوي كل زوجة من زوجاته ما تجود به نفسه بل هو مفهوم أعمق وأكبر بكثير من تلك الحاجات المادية التي بالتأكيد لا غتي عنها ولا يقوم عدل بدونها
إنما العدل هنا فهو أن يعامل الزوج كل زوجة من زوجاته بما يناسبها ويتفق مع حاجتها وشخصيتها والتي بالتأكد تختلف من زوجة لأخري. ومن هنا تكمن صعوبة العدل بين الزوجات (ولن تعدلوا ولو حرصتم) لأنه يتطلب من الرجل مهارة فائقة في التعرف على طبيعة كل زوجة من زوجاته وتقديم ما يناسب كل واحدة منهن دون تقصير أو إجحاف فما يناسب الأولي لا يناسب الثانية وما يرضي إحداهن قد لا يرضي الأخري. فإن كان الخروج في سهرة رومانسية مثلا يناسب إحداهن فالملابس الجميلة قد تكون أولي عند الأخري.

ويزداد الأمر تعقيدا عندما يرتبط العدل بالغيرة. فيجب على الرجل أن يملك المهارة التي تجعله يمتص غيرة زوجاته ويجعلها ضمن الحدود المقبولة, وليس من العدل أبدا إستفزار غيرة أي زوجة على حساب الأخري أو محاولة إستغلال عيب ما عند أحداهن أو ميزة ما عند أخري في إشعال نار الغيرة بين الزوجات بل العدل أن يحتفظ الرجل بخصوصية كل زوجة وأن يشعر كل واحدة منهن أنها له وهو لها حتي لو كان في قرارة نفسه يفضل إحداهن على الأخري.

ويتكاسل الكثير من الرجال عن الزواج بأكثر من إمرأة نتيجة الصعوبة الشديدة التي يعتقدونها في تحقيق العدل بين الزوجات, رغم أن الله قد وضع في الرجل قدرة هائلة على تحقيق هذا العدل وبشكل مذهل لأن العاجز عن تحقيق العدل بين أكثر من زوجة هو بالتأكيد عاجز عن أن يعدل بين أبنائه حتي لو كانوا من زوجة واحدة أو بين أمه وزوجته أوحتي بين الناس. ولكن على الرجل أن يسعي لتحقيق العدل لا أن ينتظره ياتي من الفراع فمن عقد العزم على تحقيق العدل فسيجده مهمة سهلة بل وممتعة الي أقصي أحد.رغم صعوبتها.

وما يمكن أن يساعد الرجل على تحقيق العدل بين زوجاته هن زوجاته أنفسهن, فلو جعل الرجل لزوجاته الحق في مشاركته تحقيق ذلك العدل لكان النجاح مضاعفا, كأن يستشيرالزوج زوجته الأولي في الهدية التي سيقدمها لزوجته الثانية أو أن يترك لزوجته الثانية إقتراح المكان المناسب لسهرة رومانسية لزوجته الأولي فهذا يقوي من علاقة الحب بين جميع أفراد الأسرة من جهة ويساعد علىتحقيق العدل الي اقصي درجة من جهة أخري
والعدل لا ينحصر في الزوجات فقط بل يجب أن يشمل الأولاد من كل الزوجات ليعم الأسرة بأكملها فألاسرة لها من الحقوق ما يتوجب على الرجل القيام به وأهمها لم شمل الأسرة بين الحين والأخر وإيجاد أحداث ومناسبات مشتركة والتي تعتبر أحد أهم عناصر العدل التي يفتقدها الكثيرون حتي في الأسرة التقليدية
إن التعدد القائم على العدل فيما لو إنتشر بين الناس فإن العدل بحد ذاته سينتشر بينهم إيضا وعندما غاب ذلك التعدد أصبح الظلم بين الناس....هو السائد



الموضوع منقول


شكرا لك أخي الكريم
لكنني تمنيت لو وضعت تعليقا قصيرا توضح فيه وجهة نظرك أنت

تحياتي

سعاد

hocinefa
28-04-2008, 12:27 PM
شكرا لك أخي الكريم
لكنني تمنيت لو وضعت تعليقا قصيرا توضح فيه وجهة نظرك أنت

تحياتي

سعاد

صحيح أن الله سبحانه وتعالى أحل للرجال تعدد الزوجات في قوله تعالى: *فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم* لكن في زمننا هذا أرى انتشار الفهم الخاطء لتعاليم الدين الإسلامي، فكل يدلي بدلوه ويفسر ويحلل ويحرم على هواه، أو إمعل يستمع للآخرين ويطبق دون أن يدري ما يفعل، هل الإسلام يلغي العقل البشري، هل الإسلام يأمرنا أن نكون إمعة لمن سبقنا؟ هل زمنهم مثل زمننا، وهل طبيعة عيشهم مثل طبيعة عيشنا؟ في زمننا هذا من يعدل في زوجة واحدة فهو في أحسن حال في دينه قبل دنياه، كما أن الرجل رجل والمرأة مرأة مختلفين لكنهما الغثنين إنسان له مشاعر وأحاسيس وعواطف، كل منهما يحب العيش الهانئ البعيد عن المشاكل الحياتية الزوجية خاصة، ليست المرأة بأثاث منزلي يشتريها الرجل أو يضيف إليها أخرى، ليست المرأة بآلة كآلة الغسيل نتخلص منها عندما تتعطل، المرأة أو الزوجة هي أم الأولاد وإن أطعت الله فيها وفي أولادك كانت طريقك إلى الجنة والسعادة الدنيويةإ وإلا كانت سبب شقائك وتعاستك دنيا وآخرة إن لم تعطها حقها أو لم تعدل مع أخرى
أنا شخصيا لا أرى أنني أعدل في أكثر من زوجة ولكل شخصيته

أبو عدل
28-04-2008, 03:08 PM
أود أن أوضح للشياطين والذين اتبوا الشهوات الذين يريدون من المسلمين ان يميلوا ميلا عظيما أن يكفوا عن تدمير وتخريب مجتمعهم باستعارة الثقافة الشيطانية الغربية التدميرية ويطعنون في احكام الدين
ما أقره الله سبحانه وتعالى صالح لاي زمان ومكان ولا يمكن تغييره او تحويله
ما أظنكم سوى أصحاب ضلالة وفسوق فتوبوا الى الله تعالى أيها الضالين:mad: :confused:
فمسألة تعدد الزوجات لها حكم عظيمة منها ما نعلمها ومنها ما لا نعلمه

hocinefa
28-04-2008, 03:49 PM
نرحب بك عضوا جديدا في منتدى الشروق وأول مشاركة لك كانت بمثابة من كسر الباب بقوة دون أن يطرق الباب أو يلقي السلام.
أضنها حماسة زائدة لتظهر قوتك في الردود، من هم الشياطين الذين تتحدث عنهم إن الله خلق البشر وأحسن صورهم وأنت تشبههم بالشيطان وهو من أدنى المخلوقات الحيوانات والبهائم أفضل منه، وهذا يدل على أنك لا تقبل الانتقادات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وإن كنت تود طرح أقوالك وأفكارك فالمنتدى أبوابه مفتوحة لطرح النقاشات وعليك تقبل الآراء، وإن طلبت المناظرة فلا مانع
أخوك في الله حسين

algeroi
28-04-2008, 06:13 PM
قصيدة : ( يا نساء الجزائر )

لأمير شعراء الجزائر الأستاذ محمد العيد آل خليفة – رحمه الله تعالى –

سِرن سَيْر الحرَائر...خَلف ركب العَشائر
يا نساء الجزائر
سرن نـَحْو الذى دعاَ...للمعالي فاسـمعاَ
يا نساء الجزائر
قُمن من رقدة الكسل...وتحرَّكن للعمل
يا نساء الجزائر
قُمن لله بالقُرَب...وتَحَـلَّين بالأدب
يا نساء الجزائر
صُنَّ أعراضكن عن...كل ريْبٍ وكل ظن
يا نساء الجزائر
من رعت واجب الشرف...فهي كالدر في الصَّدف
يا نساء الجزائر
قَرْنَ في البيْت إنَّهُ...يقتضيكُنَّ فَـنَّـهُ
يا نساء الجزائر
كُنَّ في البيت للرَّجل..نسْوةً فَذَّة المُثُل
يا نساء الجزائر
كُنَّ في البيت للوَلد...هادياتٍ إلى الرَّشد
يا نساء الجزائر
عِشْنَ للجيلِ ألسُنَا...مُرشداتٍ وأعيناَ
يا نساء الجزائر
عِشْنَ كالزهر في السُّرى...آيَـة الله للوَرى
يا نساء الجزائر
عِشْنَ للصَّالح الحسَن...في حِمَى الله (ثم رجال) الوَطَن
يا نساء الجزائر


مجلة الشهاب (م14/ص:203-504)
بتاريخ: (رمضان:1357هـ ، نفامبر:1938م) .

............... منقول .............

أبو حيدر
28-04-2008, 06:23 PM
أود أن أوضح للشياطين والذين اتبوا الشهوات الذين يريدون من المسلمين ان يميلوا ميلا عظيما أن يكفوا عن تدمير وتخريب مجتمعهم باستعارة الثقافة الشيطانية الغربية التدميرية ويطعنون في احكام الدين
ما أقره الله سبحانه وتعالى صالح لاي زمان ومكان ولا يمكن تغييره او تحويله
ما أظنكم سوى أصحاب ضلالة وفسوق فتوبوا الى الله تعالى أيها الضالين:mad: :confused:
فمسألة تعدد الزوجات لها حكم عظيمة منها ما نعلمها ومنها ما لا نعلمه
لا ترمي الناس بالفسق والضلالة فلا أحد يعرف منزلته عند الله وإنما لو غابت عنك الحجة إسأل لهم الهداية أو افعل مثلي تعفف عن الرد !فلا أظنك تعي ما تقول !

سعاد.س
28-04-2008, 07:24 PM
أود أن أوضح للشياطين والذين اتبوا الشهوات الذين يريدون من المسلمين ان يميلوا ميلا عظيما أن يكفوا عن تدمير وتخريب مجتمعهم باستعارة الثقافة الشيطانية الغربية التدميرية ويطعنون في احكام الدين
ما أقره الله سبحانه وتعالى صالح لاي زمان ومكان ولا يمكن تغييره او تحويله
ما أظنكم سوى أصحاب ضلالة وفسوق فتوبوا الى الله تعالى أيها الضالين:mad: :confused:
فمسألة تعدد الزوجات لها حكم عظيمة منها ما نعلمها ومنها ما لا نعلمه


أخي الكريم..
أعلم أن القرآن صالح لكل زمان و مكان..
و لهذا السبب كان الإجتهاد أليس كذاك؟ :cool:

إجتهاد العلماء في أشياء وردت في القرآن الكريم
مثلا
حد السرقة
ألم تنزل الآية الكريمة واضحة في حد السرقة؟
أما أمر الله أن تقطع يد السارق و السارقة

لم يمر الناس على هذه الآية مرور الكرام؟

أظنك أخي تستعمل حاسوبا
و أنا أقول
أن كل من يحمل برنامجا لا يدفع حقه..قد سرق
هي سرقة أخي الكريم

هل ستقبل لتقطع يدك لو فعلت هذا؟

و هل سيقبل غيرك به؟

و هل سأتهمهم أنا بالفسق و الفجور لأنهم رفضوا تطبيق الآية الكريمة..و خرجتم عن أمر الله الذي ورد صريحا في كتابه

رجاء لنترفع..ولا ننسب العصمة لنا..:cool:

فما نحن سوى بشر

وما التعدد إلا ظلم :cool:

سعاد

بذرة خير
28-04-2008, 08:01 PM
أخي الكريم..
أعلم أن القرآن صالح لكل زمان و مكان..
و لهذا السبب كان الإجتهاد أليس كذاك؟ :cool:

إجتهاد العلماء في أشياء وردت في القرآن الكريم
مثلا
حد السرقة
ألم تنزل الآية الكريمة واضحة في حد السرقة؟
أما أمر الله أن تقطع يد السارق و السارقة

لم يمر الناس على هذه الآية مرور الكرام؟

أظنك أخي تستعمل حاسوبا
و أنا أقول
أن كل من يحمل برنامجا لا يدفع حقه..قد سرق
هي سرقة أخي الكريم

هل ستقبل لتقطع يدك لو فعلت هذا؟

و هل سيقبل غيرك به؟

و هل سأتهمهم أنا بالفسق و الفجور لأنهم رفضوا تطبيق الآية الكريمة..و خرجتم عن أمر الله الذي ورد صريحا في كتابه

رجاء لنترفع..ولا ننسب العصمة لنا..:cool:

فما نحن سوى بشر

وما التعدد إلا ظلم :cool:

سعاد
حد السرقة واجب في كل زمان ومكان والعلماء لم يحرموه ألبتة ولكن التطبيق ليس مهمتهم بل هي مهمة ولاة الامور
الحدود الشرعية مرجعها لولاة الأمر

القـ()ـانـ()ـون
28-04-2008, 08:04 PM
حد السرقة واجب في كل زمان ومكان والعلماء لم يحرموه ألبتة ولكن التطبيق ليس مهمتهم بل هي مهمة ولاة الامور
الحدود الشرعية مرجعها لولاة الأمر

أجل بارك الله فيك ،

و الشرعُ يُحتّم علينا طاعة أولياء الأمور ، حتّى و إن كانوا ظالمين :)

سعاد.س
28-04-2008, 08:18 PM
حد السرقة واجب في كل زمان ومكان والعلماء لم يحرموه ألبتة ولكن التطبيق ليس مهمتهم بل هي مهمة ولاة الامور
الحدود الشرعية مرجعها لولاة الأمر


لكنك لم تتحمس كثيرا في الرد

أنا كذلك لا أطبق حجاب الباباوات الجدد
فلم الغضب..؟

لكني سالتك أخي الكريم

هل سرقت "بيل غايت" أم لا؟ أقصد ميكروسوفت؟

أجب على سؤالي

تحياتي

سعاد

بذرة خير
28-04-2008, 08:59 PM
لكنك لم تتحمس كثيرا في الرد

أنا كذلك لا أطبق حجاب الباباوات الجدد
فلم الغضب..؟

لكني سالتك أخي الكريم

هل سرقت "بيل غايت" أم لا؟ أقصد ميكروسوفت؟

أجب على سؤالي

تحياتي

سعاد
أما عن حماستي فقد أفرغتها اليوم في منتدى تحريم دم المسلم ومنتدى التاريخ والتراجم
أما عن قولك أنك لا ترضين الحجاب بحجة أن الحكام لا يطبقون حد السرقة فأقول إن الحكام مذنبون في هذا الامر فهل تتبعينهم أيضا
أما عن إتهامك لي بالغضب فأنا لم اغضب لأنني ناقشت أناس قلك يحملون أفكارك وافكار أفكار فقد تعودت بحمد الله تعالى على النقاشات
أما عن قولك أن علماء الإسلام بابوات جدد لكلامهم عن الحجاب فالرد عليك من وجهين:
الوجه الأول: ليس العلماء من فرضو الحجاب بل الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وقد قدمت إليك ادلة كثيرة وكثيرة وقمت بالرد على شبهاتك انت ومن ساندك في مقال( الحجاب: أدلته شروطه فضائله) فلتراجعي ولا تعيدي لي نفس الكلام من فضلك
الوجه الثاني: إجماع العلماء حجة لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال لن تجتمع أمتي على ضلالة

أما عن ميكروسوفت فلا دخل لها في الموضوع وإن كنت اعرف ماذا تقصدين إلا انه ليس لها دخل بالموضوع وإن كنت تريدين الرد على هذا السؤال
عليك بمقال التمسك بالسنة لا ينافي التقدم

وللحديث بقية.....

حسان
28-04-2008, 11:35 PM
[QUOTE=سعاد.س;152184]
فكرة نمطية خاطئة جدا عن الغرب

يجب عليك أخي أن تدخل أسرهم..وترى التلاحم و الحب الذي يجمع بينهم..ثم بعد ذلك تكلم

تحياتي

سعاد[/QUOTE


أنا عشت في برشالونة مدة طويلة و دخلت أسرهم و خالطت نسائهم و رجالهم و اخيرا عدت إلى بلادي الحبيبة لانني الحمد الله في وطني الجزائر غالي الثمن و اخذت فكرة عنهم لأنني أكبر من أن تعجبني نمط حياتهم فهم اموات و لكنهم يتحركون و مشاكل في اسرهم أصبحت لا تطاق

كفى كذب علينا

أنت ربما عندما تشاهدينهم في أسواق و الشوراع و الميتروا يحترمون بعضهم بعض و يقمون بالقبلات أمام العامة

عليك ان تخالطيهم من قرب حتى تعرفي الحقائق و لا تصدقي المظهر

هل تعلمي أنا من شروط الحب زوج لزوجته هي الغيرة ... فهل تجدين فيهم الغيرة ؟؟؟؟

نعم توجد الغيرة عند بعضهم و هم أقلية جد و اغلبهم لا يحبون نسائهم إلا من أجل ........... و ......

هل تعلمين ان من اجل اجر التامين يقوم ازواج بقتل زوجاتهم ... إذهب إلى أقرب محافظة للشرطة في بروكسل أو مكان التي انت فيه ليقدموا لكي إحصائيات الجرائم أسرية و المشاكل العدائية

مع علم زوجة صديقي سابقة إسبانية قتلها زوجها جديد إسباني من اجل أجرة التامين التي تساوي 700 اورو

أي 700 أور في الشهر = قتل زوجة


أما النساء الجزائر عندما يذهبون للمهجر تعجبهم المادة و تعجبهم طريقة الأسرى لأنها مبنية على عادات لا وجود للغيرة و لا وجود للنيف بينهم و المراة هي التي تحكم في راجل و رويد رويد تصبح تلبس مثل رجال حتى لا يستطع حد تفريق بين انثى و الذكر إلا بعض مؤمنات ثابتات

هناك بعض النساء في المهجر مؤمنات و ثابتات على دينهم و تقاليدهم و نحترمهم و انا لا أتكلم عليهم

اتكلم عن كثير من النساء المهجر خلعتهم حياة غربية القذرة

حتى أصبح شبابنا في الجزائر يتزوجون الجزائريات و يتركونهم في الجزائر حفاظ على أنفسهم من ذالك العالم القذر


تعرفي عندما كنت في برشالونة كانت لي جارة إسبانية كل يوم نتشاجر معها هي و زوجها الخنزير بسبب أنها دائما تدخل إلى العمارة و هي الثمل و تجلب لزوجها عاهرات ليحي كل يوم حفلة حمراء صاخبة في بيتها فهي و زوجها متحابان يحبون بعضهم بعض جدا و التلاحم بينهم و هذه قدوة لكي و لأامثالك

إذهب إلى محافظة الشرطة ليعطوا لكي القائمة و النسبة مصائب الأسرية

احتجاج
28-04-2008, 11:40 PM
أما عن حماستي فقد أفرغتها اليوم في منتدى تحريم دم المسلم ومنتدى التاريخ والتراجم
أما عن قولك أنك لا ترضين الحجاب بحجة أن الحكام لا يطبقون حد السرقة فأقول إن الحكام مذنبون في هذا الامر فهل تتبعينهم أيضا
أما عن إتهامك لي بالغضب فأنا لم اغضب لأنني ناقشت أناس قلك يحملون أفكارك وافكار أفكار فقد تعودت بحمد الله تعالى على النقاشات
أما عن قولك أن علماء الإسلام بابوات جدد لكلامهم عن الحجاب فالرد عليك من وجهين:
الوجه الأول: ليس العلماء من فرضو الحجاب بل الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وقد قدمت إليك ادلة كثيرة وكثيرة وقمت بالرد على شبهاتك انت ومن ساندك في مقال( الحجاب: أدلته شروطه فضائله) فلتراجعي ولا تعيدي لي نفس الكلام من فضلك
الوجه الثاني: إجماع العلماء حجة لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال لن تجتمع أمتي على ضلالة

أما عن ميكروسوفت فلا دخل لها في الموضوع وإن كنت اعرف ماذا تقصدين إلا انه ليس لها دخل بالموضوع وإن كنت تريدين الرد على هذا السؤال
عليك بمقال التمسك بالسنة لا ينافي التقدم

وللحديث بقية.....

انت هنا ايها الاثرى لم تجب السيدة عن سؤالها بل تهربت وتسرعت كعادتك
قالت لك هل سرقت بيل غايت ام لا ...؟ طبعا انت سرقته وعليك ان تطبق الدين على نفسك
وان تقطع يدك وانصحك بقطعهما معا لأنك سرقت الاوفيس ايضا

ثم قلت ان التمسك بالسنة لاينافى التقدم
ومن قال عكس ذلك لكن لا تتطور بالسرقة لا تسرقة فإن السرقة حرام وننتظر ان تأتينا بما قاله شيخك الربيع في امر السرقة

بذرة خير
29-04-2008, 12:12 AM
انت هنا ايها الاثرى لم تجب السيدة عن سؤالها بل تهربت وتسرعت كعادتك
قالت لك هل سرقت بيل غايت ام لا ...؟ طبعا انت سرقته وعليك ان تطبق الدين على نفسك
وان تقطع يدك وانصحك بقطعهما معا لأنك سرقت الاوفيس ايضا
لم أجبها لأنه خارج على الموضوع
أما عن سرقتي فأنا لم اسرق شيئا لا ميكروسوفت ولا غيرها
أنا ادخلت النت إلى المنزل فقط وأدفع كل شهر مبلغ لإدخالي النت للمنزل
ثم قلت ان التمسك بالسنة لاينافى التقدم
ومن قال عكس
لا احد ولكنها تلمح على أننا متخلفون بسبب إقامة الحدود
ذلك لكن لا تتطور بالسرقة لا تسرقة فإن السرقة حرام وننتظر ان تأتينا بما قاله شيخك الربيع في امر السرقة
1-شيوخي لا ينحصرون في الشيخ ربيع حفظه الله
2-ما دخل الشيخ في الحوار
3-السرقة حرام بلا شك على كل الناسوليس علي فقط
4-لو كنت سارقا كما تزعم فلست بحجة بل كل نفس بكما كسبت رهينة

احتجاج
29-04-2008, 12:17 AM
لم أجبها لأنه خارج على الموضوع
أما عن سرقتي فأنا لم اسرق شيئا لا ميكروسوفت ولا غيرها
أنا ادخلت النت إلى المنزل فقط وأدفع كل شهر مبلغ لإدخالي النت للمنزل

لا احد ولكنها تلمح على أننا متخلفون بسبب إقامة الحدود

1-شيوخي لا ينحصرون في الشيخ ربيع حفظه الله
2-ما دخل الشيخ في الحوار
3-السرقة حرام بلا شك على كل الناسوليس علي فقط
4-لو كنت سارقا كما تزعم فلست بحجة بل كل نفس بكما كسبت رهينة
ايها الاثرى كنت اضنك اذكى بكثير
هل انت غبي ام تتغابى هنا مع كل احتراماتى لك
انت دخلت النت للمنزل صح وراك تخص في لاكتال صح والويندوز نتاعك هل قمت بدفع ثمنه او لا
ولو قمت بعد اثمان ماهو مثبت في جهازك لكانت الحسبة تكفيك للشراء ثلاثة حواسيب جديدة :D
انت لم تدفع حقوق الويندوز اذن انت تسرق وان لم تكن سرقة فماهي اذن
ننتظر حكمك على نفسك

حمزنات
29-04-2008, 12:47 AM
السلام عليكم أردت أن أضيف رد هنا
لأقول مثلما قال أحد الإخوة ، حفظه الله لنا ووفقه
أنا لست متدينا لدرجة ، تجعلني أفتي فأنا تقريبا لا أحفظ من
القرأن سوى صورة الفاتحة والإخلاص . مقولة العضو
أما قولي أنا أن هذا لايمنع من أني أدلي بدلوي هنا
تقول الأخت أن تعدد الزوجات هو ظلم للمرأة
والموضوع هو في منتدى النقاش الحر
وتعدد الزوجات مذكور في القرأن الكريم
هل معنى هذا أنه بالإمكان مناقشة كلام الله ؟
ثم مادامت الأية واضحة لما كل هذه البلبلة ؟
الأخت غير مقتنعة لارتداء الحجاب ، وغير مقتنعة لتعدد الزوجات
ثم إن هناك من يسانده مع أنه يرفض أن يصدر هذا الشيء من أخته أو أمه ومع هذا فهو يساندها
ليس لقناعته بفكرتها بل كما نقول بالدارجة مكرا في واحد العباد .
أعود لكلامي وأقول الكل متعصب لأفكاره ، فلماذا يتعب نفسه ويتعبنا للمناقشة
حسب رأيي الشخصي ، لست مضطرا هنا ، لأقنع الأخت بشأن الحجاب أو تعدد الزوجات
فمجرد التمحيص في الكلام ، يتبن ان الشخص لا يعرف ما هو بصدد الإقدام عليه
في الأخير يبقى هذا مجرد رأي
وإن وجدتم أني متعصب له أطلبوا مني حذفه وانا في الخدمة

سعاد.س
29-04-2008, 05:55 AM
السلام عليكم أردت أن أضيف رد هنا
لأقول مثلما قال أحد الإخوة ، حفظه الله لنا ووفقه
أنا لست متدينا لدرجة ، تجعلني أفتي فأنا تقريبا لا أحفظ من
القرأن سوى صورة الفاتحة والإخلاص . مقولة العضو
أما قولي أنا أن هذا لايمنع من أني أدلي بدلوي هنا
تقول الأخت أن تعدد الزوجات هو ظلم للمرأة
والموضوع هو في منتدى النقاش الحر
وتعدد الزوجات مذكور في القرأن الكريم
هل معنى هذا أنه بالإمكان مناقشة كلام الله ؟
ثم مادامت الأية واضحة لما كل هذه البلبلة ؟
الأخت غير مقتنعة لارتداء الحجاب ، وغير مقتنعة لتعدد الزوجات
ثم إن هناك من يسانده مع أنه يرفض أن يصدر هذا الشيء من أخته أو أمه ومع هذا فهو يساندها
ليس لقناعته بفكرتها بل كما نقول بالدارجة مكرا في واحد العباد .
أعود لكلامي وأقول الكل متعصب لأفكاره ، فلماذا يتعب نفسه ويتعبنا للمناقشة
حسب رأيي الشخصي ، لست مضطرا هنا ، لأقنع الأخت بشأن الحجاب أو تعدد الزوجات
فمجرد التمحيص في الكلام ، يتبن ان الشخص لا يعرف ما هو بصدد الإقدام عليه
في الأخير يبقى هذا مجرد رأي
وإن وجدتم أني متعصب له أطلبوا مني حذفه وانا في الخدمة

سابدأ بالأخ حمزة ثم أعود للأثري..
أخي حمزة..
أعيدها للمرة الأخيرة..
لست ضد الحجاب..ولا يهمني من يلبسه..
ولا من لا يلبسه
لكنني ضد التعدد..لأن الله منعه..منعه بصريح الآية


فضيلة سعدان لم تكن تلبس الحجاب..حسيبة لم تكن تلبس الحجاب و جميلة بوحيرد لم تكن تلبس الحجاب
لكن فضيلة و حسيبة شهيدتان ..
أتعلم ما معنى شهيدات ..؟

و جميلة مازالت لم تمت..لكنها قدمت الكثير لهذا الوطن
وحب الوطن من الإيمان ..
قدمت ما لم تقدمه أية امرأة ترون في حجابها التقوى..
و هو ليس كذلك
كم تختفي تحته من .....................:cool:

أما ما أنزل في آيات الله
فأنصحك أن تحفظ القرآن الكريم أخي
حفظ القرآن أمانة على عاتقنا كلنا
و قبل أن نبدأ بتطبيق أية آية في كتاب الله..
علينا أن نطبق أول آية
آية إقرأ
أظن أن المسلمين لا يقرؤن..أليس كذلك؟ :cool:

لكن الثورة لم تثر..
لم تثر على هذا الواجب الذي ورد ذكره في كتاب الله
بل يغض المسلمون الطرف ولا يقفون أمام الآية يتمعنون..
ولا يخضعون لأمر الله فيقرؤون
نصيحتي:
إحفظ كل يوم سطرا من كتاب الله..و ستجد نفسك بعد مرور السنة قد قطعت شوطا
ثم انتقل لدراسة التفسير...ثم الحديث
و ستعرف قصدي جيدا :)

إلى ذلك الحين أنا أنتظرك هنا في النقاش الحر..إذا لم تزرني الموت طبعا :)

تحياتي
سعاد

أختُ عبد الرحمان
29-04-2008, 10:07 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
أختي الكريمة..
مع أنني لا أحب النقاش لما ينبت منه من كراهية و بغض بين الأعضاء إلا أنني لم أستطع أن أبقى صامتة بعد قراءة الردود...
أولا ... الحجاب فرض...فرضه الله على كل مسلمة فرض الله تعالى الحجاب على المرأة المسلمة تكريما لها ،و حفاظا على كرمها...
و الدليل على هذا في قول الله تعالى: ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرضٌ وقلن قولاً معروفاً . وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وءاتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) - الأحزاب: 32/33- .
كما أن لا أحد يعرف إذا كانت هؤلاء النساء شهيدات ..أنا لا أقول أنهن ليست شهيدات و إنما الله هو الأعلم بهن.
ثانيا ... من قال لك أن الله عز و جل منع تعدد الزوجات؟ ففي قوله تعالى: { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا } و قد فسرت هذه الآية من طرف إبن كثير بما يلي: أي أنه إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف ألا يعطيها مهر مثلها فليعدل إلى ما سواها من النساء فإنهن كثير ولم يضيق الله عليه .

فتعدد الزوجات يقلل من اليتامى و يحمي الأرامل..إلا أنه على الزوج أن يعدل ... ففي باكستان مثلا منع تعدد الزوجات لعدم طاقة الأزواج على تحمل المسؤولية و العدل بين الزوجتين

هذه كانت مداخلتي

سلامي

سعاد.س
29-04-2008, 03:11 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
أختي الكريمة..
مع أنني لا أحب النقاش لما ينبت منه من كراهية و بغض بين الأعضاء إلا أنني لم أستطع أن أبقى صامتة بعد قراءة الردود...
أولا ... الحجاب فرض...فرضه الله على كل مسلمة فرض الله تعالى الحجاب على المرأة المسلمة تكريما لها ،و حفاظا على كرمها...
و الدليل على هذا في قول الله تعالى: ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرضٌ وقلن قولاً معروفاً . وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وءاتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) - الأحزاب: 32/33- .
كما أن لا أحد يعرف إذا كانت هؤلاء النساء شهيدات ..أنا لا أقول أنهن ليست شهيدات و إنما الله هو الأعلم بهن.
ثانيا ... من قال لك أن الله عز و جل منع تعدد الزوجات؟ ففي قوله تعالى: { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا } و قد فسرت هذه الآية من طرف إبن كثير بما يلي: أي أنه إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف ألا يعطيها مهر مثلها فليعدل إلى ما سواها من النساء فإنهن كثير ولم يضيق الله عليه .

فتعدد الزوجات يقلل من اليتامى و يحمي الأرامل..إلا أنه على الزوج أن يعدل ... ففي باكستان مثلا منع تعدد الزوجات لعدم طاقة الأزواج على تحمل المسؤولية و العدل بين الزوجتين

هذه كانت مداخلتي

سلامي


أنصحك بقراءة الموضوع من الأول للآخر
ستفهمين وجهة نظري

تحياتي

ودمت رائعة

سعاد

بذرة خير
29-04-2008, 03:30 PM
لكنني ضد التعدد..لأن الله منعه..منعه بصريح الآية
أين منعه
إذن لماذا عدد الصحابة ؟؟؟؟؟
هل خالفو الآية؟

{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك .

ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .

والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .

إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة .

فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى .

إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز

هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها .

ومن السطحيين من يقول : إن الله قال : اعدلوا ، ثم حكم أننا لا نستطيع أن نعدل .

نقول لهم : بالله أهذا تشريع ؟ ، أيعطي الله باليمين ويسحب بالشمال ؟ ألم يشرع الحق على عدم الاستطاعة فقال :
{{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}}

ومادام قد شرع على عدم الاستطاعة في العدل المطلق فهو قد أبقى الحكم ولم يلغه ، وعلى المؤمن ألا يجعل منهج الله له في حركة حياته عضين بمعنى أنه يأخذ حكماً في صالحه ويترك حكماً إن كان عليه .

فالمنهج من الله يؤخذ جملة واحدة من كل الناس ، لأن أي انحراف في فرد من أفراد الأمة الإسلامية يصيب المجموع بضرر . فكل حق لك هو واجب عند غيرك ، فإن أردت أن تأخذ حقك فأدّ واجبك .

والذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يأخذوا حكم الله أيضاً في العدل ، وإلا أعطوا خصوم دين الله حججا قوية في إبطال شرع الله ، وتغيير ما شرع الله بحجة ما يرونه من آثار أخذ حكم وإهمال حكم آخر .

والعدل المراد في التعدد هو القسمة بالسوية في المكان ، أي أن لكل واحدة من تالمتعددات مكاناً يساوي مكان الأخرين ، وفي الزمان ، وفي متاع المكان ، وفيما يخص الرجل من متاع نفسه ، فليس له أن يجعل شيئاً له قيمة عند واحدة ، وشيئاً لا قيمة له عند واحدة أخرى ، يأتي مثلا بيجامة ((منامه)) صُوف ويضعها عند واحدة ، ويأتي بأخرى من قماش أقل جودة ويضعها عن واحدة ، لا

لابد من المساواة ، لا في متاعها فقط ، بل متاعك أنت الذي تتمتع به عندها ، حتى أن بعض المسلمين الأوائل كان يساوي بينهن في النعال التي يلبسها في بيته ، فيأتي بها من لون واحد وشسكل واحد وصنف واحد ، وذلك حتى لا تَدِلُّ واحدة منهن على الأخرى قائلة : إن زوجي يكون عندي أحسن هنداماً منه عندك .

والعدالة المطلوبة ـ أيضاً ـ هي العدالة فيما يدخل في اختيارك ، لأن العدالة التي تدخل في اختيارك لا يكلف الله بها ، فأنت عدلت في المكان ، وفي الزمان ، وفي المتاع لكل واحدة ، وفي المتاع لك عند كل واحدة ، ولكن لا يطلب الله منك أن تعدل بميل قلبك وحب نفسك ؛ لأن ذلك ليس في مكنتك .

والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول : عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي .

إذن فهذا معنى قول الحق :
{ وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129}

لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك ، كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى ، أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى ، ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة .

وإذا كان هذا في النساء المتعددات ـ وهن عوارض ـ حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟ لابد أيضاً من العدالة .

والذي يفسد جو الحكم المنهجي لله أن أناساً يجدون رجلا عدّد ، فأخذ بإباحة الله في التعدد ، ثم لم يعدل ، فوجدوا أبناءه من واحدة مهملين مشردين ، فيأخذون من ذلك حجة على الإسلام . والذين يحاولوا أن يفعلوا ما فعلوا في قوانين الأحوال الشخصية إنما نظروا إلى ذلك التباين الشديد الذي يحدثه بعض الأباء الحمقى نتيجة تفضيل أبناء واحدة على الأخرى في المأكل والملبس والتعليم !

إذن فالمسلم هو الذي يهجر دينه ويعرضه للنقد والنيل من أعدائه له . فكل إنسان مسلم على ثغرة من ثغرات دين الله تعالى فعليه أن يصون أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته من أي انحراف أو شطط ؛ لأن كل مسلم بحركته وبتصرفه يقف على ثغرة من منهج الله ، ولا تظنوا أن الثغرات فقط هي الشيء الذي يدخل منه أعداء الله على الأرض كالثغور ، لا ..... الثغرة هي الفجوة حتى في القيم يدخل منها خصم الإسلام لينال من الإسلام .

إنك إذا ما تصرفت تصرفاً لا يليق فأنت فتحت ثغرة لخصوم الله . فسد كل ثغرة من هذه الثغات ، وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توسع في العدل بين الزوجات توسعاً لم يقف به عند قدرته ، وإن وقف به عند اختياره ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم حين مرض كان من الممكن أن يعذره المرض فيستقر في بيت واحدة من نسائه ، ولكنه كان يأمر بأن يحمله بعض الصحابه ليطوف على بقية نسائه في أيامهن فأخذ قدرة الغير . وكان إذا سافر يقرع بينهن ، هذه هي العدالة .

وحين توجد مثل هذه العدالة يشيع في الناس أن الله لا يشرع إلا الحق ، ولا يشرع إلا صدقاً ، ولا يشرع إلا خيراً ، ويسد الباب على كل خصم من خصوم دين الله ، حتى لا يجد ثغرة ينفذ منها إلى ما حرم دين الله ، وإن لم يستطع المسلم هذه الاستطاعة فليلزم نفسه بواحدة . ومع ذلك حين يلزم المسلم نفسه بزوجة واحدة ، هل انتفت العدالة مع النفس الواحدة ؟ لا
فلا يصح ولا يستقم ولا يحل أن يهمل الرجل زوجته . ولذلك حينما شكت امرأة عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن زوجها لا يأتي إليها وهي واحدة وليس لها ضرائر ، فكان عنده احد الصحابة ، فقال له : أفتها ( أي أعطها الفتوى )
قال الصحابي : لك أن يبيت عندك الليلة الرابعة بعد كل ثلاث ليال .

ذلك أن الصحابي فرض أن لها شريكات ثلاثا ، فهي تستحق الليلة الرابعة .

وسُر عمر بن الخطاب رضى الله عنه من الصحابي ؛ لأنه عرف كيف يفتي حتى في أمر المرأة الواحدة .

إذن قوله الحق سبحانه وتعالى : {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
أي لا تظنوا أن المطلوب منكم تكليفاً هو العدالة حتى في ميل القلب وحبه ، لا .

إنما العدالة في الأمر الاختياري ، ومادام الأمر قد خرج عن طاقة النفس وقدرتها فقد قال ـ سبحانه ـ (( فلا تميلوا كل الميل )) . ويأخذ السطحيون الذين يريدون أن يبرروا الخروج عن منهج الله فيقولوا : إن المطلوب هو العدل وقد حكم الله أننا لا نستطيع العدل .

ولهؤلاء نقول : هل يعطي ربنا باليمين ويأخذ بالشمال ؟ فكأنه يقول : أعدلوا وأنا أعلم أنكم لن تعدلوا ؟ فكيف يأتي لكم مثل هذا الفهم ؟ إن الحق حين قال : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ .. النساء129} أى لا يتعدى العدل ما لا تملكون من الهوى والميل ؛ لأن ذلك ليس في إمكانكم ، ولذلك قال : { فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
نقول ذلك للذين يريدون أن يطلقوا الحكم غير واعين ولا فاهمين عن الله ، ونقوله كذلك للفاهمين الذين يريدون أن يدلسوا على منهج الله ، وهذه المسألة من المسائل التي تتعرض للأسرة ، وربها الرجل .فهب أن رجلا ليس له ميل إلى زوجته ، فماذا يكون الموقف ؟ أمن الأحسن أن يطلقها ويسرحها ، أم تظل عنده ويأتي بامرأة تستطيع نفسه أن ترتاح معها ؟ أو يطلق غرائزه في أعراض الناس ؟

إن الحق حينما شرع ، إنما يشرع ديناً متكاملاً ، لا تأخذ حكماً منه لتترك حكماً آخر .

والأحداث التي أرهقت المجتمعات غير المسلمة ألجأتهم إلى كثير من قضايا الإسلام ، ولعدم الإطالة هناك بعض الدول تكلمت عن إباحة التعدد لا لأن الإسلام قال به ، ولكن لأن ظروفهم الاجتماعية حكمت عليهم أن لا يحل مشاكلهم إلا هذا ، حتى ينهوا مسألة الخليلات . والخليلات هن اللائي يذهب إليهن الرجال ليهتكوا أعراضهن ويأتوا منهن بلقطاء ليس لهم أب .

إن من الخير أن تكون المرأة الثانية ، امرأة واضحة في المجتمع . ومسألة زواج الرجل منها معروفة للجميع ، ويتحمل هو عبء الأسرة كلها . ويمكن لمن يريد أن يستوضح كثيراً من أمر هؤلاء الناس أن يرجع إلى كتاب تفسير في هذا الموضوع للدكتور محمد خفاجة حيث أورد قائمة بالدول وقرارتها في إباحة التعدد عند هذه الآية .

وهنا يجب أن ننتبه إلى حقيقفى وهي : أن التعدد لم يأمر الله به ، وإنما أباحه ، فالذيتلرهقه هذه الحكاية لا يعدد ، فالله لم يأمر بالتعدد ولكنه أباح للمؤمن أن يعدد . والمباح أمر يكونالمؤمن حراً فيه يستخدم رخصة الإباحة أو لا يستعملها ، ثم لنبحث بحثاً آخر . إذا كان هناك تعدد في طرف من طرفين فإن كان الطرفان متساويين في العدد ، فإن التعدد في واحدة لا يتأتى ، والمثل هو الآتي :

إذا دخل عشرة أشخاص حجرة وكان بالحجرة عشرة كراسي فكل واحد يجلس على كرسي ، ولا يمكن بطبيعة الحال أن يأخذ واحد كرسياً للجلوس وكرسياً آخر لمد عليه ساقه ، ولكن إذا كان هناك أحد عشر كرسياً ، فواحد من الناس ياخذ كرسياً للجلوس وآخر لستند عليه ، إذن فتعدد طرف في طرف لا ينشأ إلا من فائض . فإذا لم يكن هناك فائض ، فالتعدد ـ واقعاً ـ يمتنع ، لأن كل رجل سيتزوج امرأة واحدة وتنتهي المسألة ، ولو أراد أن يعدد الزواج فلن يجد .
إذن فإباحة التعدد تعطينا أن الله قد أباحه وهو يعلم أنه ممكن لأن هناك فائضاً . والفائض كما قلنا معلوم ، لأن عدد ذكور كل نوع من الأنواع أقل من عدد الإناث .

وضربنا المثل من قبل في البيض عندما يتم تفريخه ؛ فإننا نجد عدداً قليلاً من الدجيوك والبقية إناث . إذن فالإناث في النبات وفي الحيوان وفي كل شيء أكثر من الذكور .

وإذا كانت الإناث أكثر من الذكور ، ثم أخذ كل ذكر مقابله فما مصير الأعداد التي تفيض وتزيد من الإناث ؟
إما أن تعف الزائدة فتكبت غرائزها وتحبط ، وتنفس في كثير من تصرفتها بالنسبة للرجل وللمحيط بالرجل ، وإما أن تنطلق ، تنطلق مع من ؟ إنها تنطلق مع متزوج . وإن حدث ذلك فالعلاقات الاجتماعية تفسد .

ولكن الله حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندوحة لامتصاص الفائض من النساء ؛ ولكن بشرط العدالة . وحين يقول الحق : { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } النساء 3 .. أي إن لم تستطع العدل الاختياري فليلزم الإنسان واحدة .

وبعد ذلك يقول الحق : { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } النساء 3

وهناك من يقف عند ((مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ويتجادل ، ونطمئن هؤلاء الذين يقفون عند هذا القول ونقول : لم يعد هناك مصدر الآن لملك اليمين ؛ لأن المسلمين الآن في خنوع ، وقد اجترأ عليهم الكفار ، وصاروا يقتطعون دولاً من دولهم . وما هبّ المسلمون ليقفوا لحماية أرض إسلامية . ولم تعد هناك حرب بين المسلمين وكفار ، بحيث يكون فيه أسرى و (( ملك اليمين)) .

ولكنا ندافع عنه أيام كان هناك ملك يمين . ولنر المعنى الناضج حين يبيح الله متعة السيد بما ملكت يمينه ، انظر إلى المعنى ، فالإسلام قد جاء ومن بين أهدافه أن يصفي الرق ، ولم يأت ليجئ بالرق .

وبعد أن كان لتصفية الرق سبب واحد هو إدارة السيد . عدَّدَ الإسلام مصاريف تصفية الرق ؛ فارتكاب ذنب ما يقال للمذنب : اعتق رقبة كفارة اليمين . وكفارة ظهار فيؤمر رجل ظاهر من زوجته بأن يعتق رقبة وكفارة فطر في صيام ، وكفارة قتل ... إلخ .... إذن الإسلام يوسع مصارف العتق .

ومن يوسع مصاريف العتق أيريد أن يبقى على الرق ، أم يريد أن يصفيه ويمحوه ؟
لنفترض أن مؤمناً لم يذنب ، ولم يفعل ما يستحق أن يعتق من أجله رقبة ، وعنده جوار ، هنا يضع الإسلام القواعد لمعاملة الجواري :

ـ إن لم يكن عندك ما يستحق التكفير ، فعليك أن تطعم الجارية مما تأكا وتلبسها ما يلبس أهل بيتك ، لا تكلفها ما لا تطيق ، فإن كلفتها فأعنها ، أي فضل هذا ، يدها بيد سيدها وسيدتها ، فما الذي ينقصها ؟ إن الذي ينقصها إرواء إلحاح الغريزة ، وخاصة أنها تكون في بيت رجل فيه امرأة ، وتراها حين تتزين لزوجها ، وتراها حين تخرج في الصباح لتستحم ، والنساء عندهن حساسية لهذا الأمر ، فتصوروا أن واحدة مما ملكت يمين السيد بهذه المواقف ؟ ألا تهاج في الغرائز؟

حين يبيح الله للسيد أن يستمتع بها وأن تستمتع به ، فإنه يرحمها من هذه الناحية ويعلمها أنها لا تقل عن سيدتها امرأة الرجل فتتمتع مثلها . ويريد الحق أيضاً أن يعمق تصفية الرق ، لأنه إن زوجها من رجل رقيق فإنها تظل جارية أمة ، والذي تلده يكون رقيقاً ، لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها ، وفي ذلك زيادة في تصفية الرق ، وفي ذلك إكرام لغريزتها . ولكن الحمقى يريدون أن يؤاخذوا الإسلام على هذا !!
يقول الحق : ((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) فالعدل أو الأكتفاء بواحدة أو ما ملكت اليمين ، ذلك أقرب ألا تجوروا .

وبعض الناس يقول : ((أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي ألا تكثر ذريتهم وعيالهم . ونقول لهم : إن كان كذلك فالحق أباح ما ملكت اليمين ، وبذلك يكون السبب في وجود العيال قد اتسع أكثر ، وقوه : ((ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي أقرب ألا تظلموا وتجوروا ، لأن العول فيه معنى الميل ، والعول في الميراثأن تزيد أسهم الأنصاب على الأصل ، وهذا معنى عالت المسألة ، وإذا ما زاد العدد فإن النصيب في التوزيع ينقص .
وبعد ذلك قال الحق : النساء 4

وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا

سعاد.س
29-04-2008, 03:35 PM
أين منعه
إذن لماذا عدد الصحابة ؟؟؟؟؟
هل خالفو الآية؟

{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك .

ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .

والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .

إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة .

فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى .

إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز

هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها .

ومن السطحيين من يقول : إن الله قال : اعدلوا ، ثم حكم أننا لا نستطيع أن نعدل .

نقول لهم : بالله أهذا تشريع ؟ ، أيعطي الله باليمين ويسحب بالشمال ؟ ألم يشرع الحق على عدم الاستطاعة فقال :
{{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}}

ومادام قد شرع على عدم الاستطاعة في العدل المطلق فهو قد أبقى الحكم ولم يلغه ، وعلى المؤمن ألا يجعل منهج الله له في حركة حياته عضين بمعنى أنه يأخذ حكماً في صالحه ويترك حكماً إن كان عليه .

فالمنهج من الله يؤخذ جملة واحدة من كل الناس ، لأن أي انحراف في فرد من أفراد الأمة الإسلامية يصيب المجموع بضرر . فكل حق لك هو واجب عند غيرك ، فإن أردت أن تأخذ حقك فأدّ واجبك .

والذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يأخذوا حكم الله أيضاً في العدل ، وإلا أعطوا خصوم دين الله حججا قوية في إبطال شرع الله ، وتغيير ما شرع الله بحجة ما يرونه من آثار أخذ حكم وإهمال حكم آخر .

والعدل المراد في التعدد هو القسمة بالسوية في المكان ، أي أن لكل واحدة من تالمتعددات مكاناً يساوي مكان الأخرين ، وفي الزمان ، وفي متاع المكان ، وفيما يخص الرجل من متاع نفسه ، فليس له أن يجعل شيئاً له قيمة عند واحدة ، وشيئاً لا قيمة له عند واحدة أخرى ، يأتي مثلا بيجامة ((منامه)) صُوف ويضعها عند واحدة ، ويأتي بأخرى من قماش أقل جودة ويضعها عن واحدة ، لا

لابد من المساواة ، لا في متاعها فقط ، بل متاعك أنت الذي تتمتع به عندها ، حتى أن بعض المسلمين الأوائل كان يساوي بينهن في النعال التي يلبسها في بيته ، فيأتي بها من لون واحد وشسكل واحد وصنف واحد ، وذلك حتى لا تَدِلُّ واحدة منهن على الأخرى قائلة : إن زوجي يكون عندي أحسن هنداماً منه عندك .

والعدالة المطلوبة ـ أيضاً ـ هي العدالة فيما يدخل في اختيارك ، لأن العدالة التي تدخل في اختيارك لا يكلف الله بها ، فأنت عدلت في المكان ، وفي الزمان ، وفي المتاع لكل واحدة ، وفي المتاع لك عند كل واحدة ، ولكن لا يطلب الله منك أن تعدل بميل قلبك وحب نفسك ؛ لأن ذلك ليس في مكنتك .

والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول : عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي .

إذن فهذا معنى قول الحق :
{ وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129}

لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك ، كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى ، أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى ، ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة .

وإذا كان هذا في النساء المتعددات ـ وهن عوارض ـ حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟ لابد أيضاً من العدالة .

والذي يفسد جو الحكم المنهجي لله أن أناساً يجدون رجلا عدّد ، فأخذ بإباحة الله في التعدد ، ثم لم يعدل ، فوجدوا أبناءه من واحدة مهملين مشردين ، فيأخذون من ذلك حجة على الإسلام . والذين يحاولوا أن يفعلوا ما فعلوا في قوانين الأحوال الشخصية إنما نظروا إلى ذلك التباين الشديد الذي يحدثه بعض الأباء الحمقى نتيجة تفضيل أبناء واحدة على الأخرى في المأكل والملبس والتعليم !

إذن فالمسلم هو الذي يهجر دينه ويعرضه للنقد والنيل من أعدائه له . فكل إنسان مسلم على ثغرة من ثغرات دين الله تعالى فعليه أن يصون أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته من أي انحراف أو شطط ؛ لأن كل مسلم بحركته وبتصرفه يقف على ثغرة من منهج الله ، ولا تظنوا أن الثغرات فقط هي الشيء الذي يدخل منه أعداء الله على الأرض كالثغور ، لا ..... الثغرة هي الفجوة حتى في القيم يدخل منها خصم الإسلام لينال من الإسلام .

إنك إذا ما تصرفت تصرفاً لا يليق فأنت فتحت ثغرة لخصوم الله . فسد كل ثغرة من هذه الثغات ، وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توسع في العدل بين الزوجات توسعاً لم يقف به عند قدرته ، وإن وقف به عند اختياره ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم حين مرض كان من الممكن أن يعذره المرض فيستقر في بيت واحدة من نسائه ، ولكنه كان يأمر بأن يحمله بعض الصحابه ليطوف على بقية نسائه في أيامهن فأخذ قدرة الغير . وكان إذا سافر يقرع بينهن ، هذه هي العدالة .

وحين توجد مثل هذه العدالة يشيع في الناس أن الله لا يشرع إلا الحق ، ولا يشرع إلا صدقاً ، ولا يشرع إلا خيراً ، ويسد الباب على كل خصم من خصوم دين الله ، حتى لا يجد ثغرة ينفذ منها إلى ما حرم دين الله ، وإن لم يستطع المسلم هذه الاستطاعة فليلزم نفسه بواحدة . ومع ذلك حين يلزم المسلم نفسه بزوجة واحدة ، هل انتفت العدالة مع النفس الواحدة ؟ لا
فلا يصح ولا يستقم ولا يحل أن يهمل الرجل زوجته . ولذلك حينما شكت امرأة عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن زوجها لا يأتي إليها وهي واحدة وليس لها ضرائر ، فكان عنده احد الصحابة ، فقال له : أفتها ( أي أعطها الفتوى )
قال الصحابي : لك أن يبيت عندك الليلة الرابعة بعد كل ثلاث ليال .

ذلك أن الصحابي فرض أن لها شريكات ثلاثا ، فهي تستحق الليلة الرابعة .

وسُر عمر بن الخطاب رضى الله عنه من الصحابي ؛ لأنه عرف كيف يفتي حتى في أمر المرأة الواحدة .

إذن قوله الحق سبحانه وتعالى : {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
أي لا تظنوا أن المطلوب منكم تكليفاً هو العدالة حتى في ميل القلب وحبه ، لا .

إنما العدالة في الأمر الاختياري ، ومادام الأمر قد خرج عن طاقة النفس وقدرتها فقد قال ـ سبحانه ـ (( فلا تميلوا كل الميل )) . ويأخذ السطحيون الذين يريدون أن يبرروا الخروج عن منهج الله فيقولوا : إن المطلوب هو العدل وقد حكم الله أننا لا نستطيع العدل .

ولهؤلاء نقول : هل يعطي ربنا باليمين ويأخذ بالشمال ؟ فكأنه يقول : أعدلوا وأنا أعلم أنكم لن تعدلوا ؟ فكيف يأتي لكم مثل هذا الفهم ؟ إن الحق حين قال : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ .. النساء129} أى لا يتعدى العدل ما لا تملكون من الهوى والميل ؛ لأن ذلك ليس في إمكانكم ، ولذلك قال : { فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
نقول ذلك للذين يريدون أن يطلقوا الحكم غير واعين ولا فاهمين عن الله ، ونقوله كذلك للفاهمين الذين يريدون أن يدلسوا على منهج الله ، وهذه المسألة من المسائل التي تتعرض للأسرة ، وربها الرجل .فهب أن رجلا ليس له ميل إلى زوجته ، فماذا يكون الموقف ؟ أمن الأحسن أن يطلقها ويسرحها ، أم تظل عنده ويأتي بامرأة تستطيع نفسه أن ترتاح معها ؟ أو يطلق غرائزه في أعراض الناس ؟

إن الحق حينما شرع ، إنما يشرع ديناً متكاملاً ، لا تأخذ حكماً منه لتترك حكماً آخر .

والأحداث التي أرهقت المجتمعات غير المسلمة ألجأتهم إلى كثير من قضايا الإسلام ، ولعدم الإطالة هناك بعض الدول تكلمت عن إباحة التعدد لا لأن الإسلام قال به ، ولكن لأن ظروفهم الاجتماعية حكمت عليهم أن لا يحل مشاكلهم إلا هذا ، حتى ينهوا مسألة الخليلات . والخليلات هن اللائي يذهب إليهن الرجال ليهتكوا أعراضهن ويأتوا منهن بلقطاء ليس لهم أب .

إن من الخير أن تكون المرأة الثانية ، امرأة واضحة في المجتمع . ومسألة زواج الرجل منها معروفة للجميع ، ويتحمل هو عبء الأسرة كلها . ويمكن لمن يريد أن يستوضح كثيراً من أمر هؤلاء الناس أن يرجع إلى كتاب تفسير في هذا الموضوع للدكتور محمد خفاجة حيث أورد قائمة بالدول وقرارتها في إباحة التعدد عند هذه الآية .

وهنا يجب أن ننتبه إلى حقيقفى وهي : أن التعدد لم يأمر الله به ، وإنما أباحه ، فالذيتلرهقه هذه الحكاية لا يعدد ، فالله لم يأمر بالتعدد ولكنه أباح للمؤمن أن يعدد . والمباح أمر يكونالمؤمن حراً فيه يستخدم رخصة الإباحة أو لا يستعملها ، ثم لنبحث بحثاً آخر . إذا كان هناك تعدد في طرف من طرفين فإن كان الطرفان متساويين في العدد ، فإن التعدد في واحدة لا يتأتى ، والمثل هو الآتي :

إذا دخل عشرة أشخاص حجرة وكان بالحجرة عشرة كراسي فكل واحد يجلس على كرسي ، ولا يمكن بطبيعة الحال أن يأخذ واحد كرسياً للجلوس وكرسياً آخر لمد عليه ساقه ، ولكن إذا كان هناك أحد عشر كرسياً ، فواحد من الناس ياخذ كرسياً للجلوس وآخر لستند عليه ، إذن فتعدد طرف في طرف لا ينشأ إلا من فائض . فإذا لم يكن هناك فائض ، فالتعدد ـ واقعاً ـ يمتنع ، لأن كل رجل سيتزوج امرأة واحدة وتنتهي المسألة ، ولو أراد أن يعدد الزواج فلن يجد .
إذن فإباحة التعدد تعطينا أن الله قد أباحه وهو يعلم أنه ممكن لأن هناك فائضاً . والفائض كما قلنا معلوم ، لأن عدد ذكور كل نوع من الأنواع أقل من عدد الإناث .

وضربنا المثل من قبل في البيض عندما يتم تفريخه ؛ فإننا نجد عدداً قليلاً من الدجيوك والبقية إناث . إذن فالإناث في النبات وفي الحيوان وفي كل شيء أكثر من الذكور .

وإذا كانت الإناث أكثر من الذكور ، ثم أخذ كل ذكر مقابله فما مصير الأعداد التي تفيض وتزيد من الإناث ؟
إما أن تعف الزائدة فتكبت غرائزها وتحبط ، وتنفس في كثير من تصرفتها بالنسبة للرجل وللمحيط بالرجل ، وإما أن تنطلق ، تنطلق مع من ؟ إنها تنطلق مع متزوج . وإن حدث ذلك فالعلاقات الاجتماعية تفسد .

ولكن الله حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندوحة لامتصاص الفائض من النساء ؛ ولكن بشرط العدالة . وحين يقول الحق : { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } النساء 3 .. أي إن لم تستطع العدل الاختياري فليلزم الإنسان واحدة .

وبعد ذلك يقول الحق : { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } النساء 3

وهناك من يقف عند ((مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ويتجادل ، ونطمئن هؤلاء الذين يقفون عند هذا القول ونقول : لم يعد هناك مصدر الآن لملك اليمين ؛ لأن المسلمين الآن في خنوع ، وقد اجترأ عليهم الكفار ، وصاروا يقتطعون دولاً من دولهم . وما هبّ المسلمون ليقفوا لحماية أرض إسلامية . ولم تعد هناك حرب بين المسلمين وكفار ، بحيث يكون فيه أسرى و (( ملك اليمين)) .

ولكنا ندافع عنه أيام كان هناك ملك يمين . ولنر المعنى الناضج حين يبيح الله متعة السيد بما ملكت يمينه ، انظر إلى المعنى ، فالإسلام قد جاء ومن بين أهدافه أن يصفي الرق ، ولم يأت ليجئ بالرق .

وبعد أن كان لتصفية الرق سبب واحد هو إدارة السيد . عدَّدَ الإسلام مصاريف تصفية الرق ؛ فارتكاب ذنب ما يقال للمذنب : اعتق رقبة كفارة اليمين . وكفارة ظهار فيؤمر رجل ظاهر من زوجته بأن يعتق رقبة وكفارة فطر في صيام ، وكفارة قتل ... إلخ .... إذن الإسلام يوسع مصارف العتق .

ومن يوسع مصاريف العتق أيريد أن يبقى على الرق ، أم يريد أن يصفيه ويمحوه ؟
لنفترض أن مؤمناً لم يذنب ، ولم يفعل ما يستحق أن يعتق من أجله رقبة ، وعنده جوار ، هنا يضع الإسلام القواعد لمعاملة الجواري :

ـ إن لم يكن عندك ما يستحق التكفير ، فعليك أن تطعم الجارية مما تأكا وتلبسها ما يلبس أهل بيتك ، لا تكلفها ما لا تطيق ، فإن كلفتها فأعنها ، أي فضل هذا ، يدها بيد سيدها وسيدتها ، فما الذي ينقصها ؟ إن الذي ينقصها إرواء إلحاح الغريزة ، وخاصة أنها تكون في بيت رجل فيه امرأة ، وتراها حين تتزين لزوجها ، وتراها حين تخرج في الصباح لتستحم ، والنساء عندهن حساسية لهذا الأمر ، فتصوروا أن واحدة مما ملكت يمين السيد بهذه المواقف ؟ ألا تهاج في الغرائز؟

حين يبيح الله للسيد أن يستمتع بها وأن تستمتع به ، فإنه يرحمها من هذه الناحية ويعلمها أنها لا تقل عن سيدتها امرأة الرجل فتتمتع مثلها . ويريد الحق أيضاً أن يعمق تصفية الرق ، لأنه إن زوجها من رجل رقيق فإنها تظل جارية أمة ، والذي تلده يكون رقيقاً ، لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها ، وفي ذلك زيادة في تصفية الرق ، وفي ذلك إكرام لغريزتها . ولكن الحمقى يريدون أن يؤاخذوا الإسلام على هذا !!
يقول الحق : ((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) فالعدل أو الأكتفاء بواحدة أو ما ملكت اليمين ، ذلك أقرب ألا تجوروا .

وبعض الناس يقول : ((أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي ألا تكثر ذريتهم وعيالهم . ونقول لهم : إن كان كذلك فالحق أباح ما ملكت اليمين ، وبذلك يكون السبب في وجود العيال قد اتسع أكثر ، وقوه : ((ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي أقرب ألا تظلموا وتجوروا ، لأن العول فيه معنى الميل ، والعول في الميراثأن تزيد أسهم الأنصاب على الأصل ، وهذا معنى عالت المسألة ، وإذا ما زاد العدد فإن النصيب في التوزيع ينقص .
وبعد ذلك قال الحق : النساء 4

وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا

هنا صريح العبارة أخي الكريم:

فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً


ومن لا يخاف العدل؟

آسفة .
لكن الشاشة الضوئية تتعب عيوني

لهذا لن أقرأ كل هذا

آسفة جدا

أتعبتك دون فائدة

تحياتي

سعاد

سعاد.س
29-04-2008, 03:41 PM
ايها الاثرى كنت اضنك اذكى بكثير
هل انت غبي ام تتغابى هنا مع كل احتراماتى لك
انت دخلت النت للمنزل صح وراك تخص في لاكتال صح والويندوز نتاعك هل قمت بدفع ثمنه او لا
ولو قمت بعد اثمان ماهو مثبت في جهازك لكانت الحسبة تكفيك للشراء ثلاثة حواسيب جديدة :D
انت لم تدفع حقوق الويندوز اذن انت تسرق وان لم تكن سرقة فماهي اذن
ننتظر حكمك على نفسك

سيتهرب منك ثانية يا نجيب..لا تلح كثيرا
لن يقبل بتطبيق الشرع عليه ولو قرأ الآية و حفظها :)

تحياتي

سعاد

سعاد.س
29-04-2008, 04:39 PM
أما عن حماستي فقد أفرغتها اليوم في منتدى تحريم دم المسلم ومنتدى التاريخ والتراجم
أما عن قولك أنك لا ترضين الحجاب بحجة أن الحكام لا يطبقون حد السرقة فأقول إن الحكام مذنبون في هذا الامر فهل تتبعينهم أيضا
أما عن إتهامك لي بالغضب فأنا لم اغضب لأنني ناقشت أناس قلك يحملون أفكارك وافكار أفكار فقد تعودت بحمد الله تعالى على النقاشات
أما عن قولك أن علماء الإسلام بابوات جدد لكلامهم عن الحجاب فالرد عليك من وجهين:
الوجه الأول: ليس العلماء من فرضو الحجاب بل الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وقد قدمت إليك ادلة كثيرة وكثيرة وقمت بالرد على شبهاتك انت ومن ساندك في مقال( الحجاب: أدلته شروطه فضائله) فلتراجعي ولا تعيدي لي نفس الكلام من فضلك
الوجه الثاني: إجماع العلماء حجة لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال لن تجتمع أمتي على ضلالة

أما عن ميكروسوفت فلا دخل لها في الموضوع وإن كنت اعرف ماذا تقصدين إلا انه ليس لها دخل بالموضوع وإن كنت تريدين الرد على هذا السؤال
عليك بمقال التمسك بالسنة لا ينافي التقدم

وللحديث بقية.....

بل لها علاقة بالموضوع أخي الأثري

أجبني

هل سرقت شيئا من ميكروسوفت أم لا؟
فإن كانت الإجابة نعم ..

هل تقبل تطبيق الحد..و هو أن تقطع يداك؟ :cool:

تحياتي

سعاد

اسد السنة
29-04-2008, 04:57 PM
سيتهرب منك ثانية يا نجيب..لا تلح كثيرا
لن يقبل بتطبيق الشرع عليه ولو قرأ الآية و حفظها :)

تحياتي

سعاد
و نظام التشغيل linux
و هو مجاني
نسيتموه هو احسن بكثير من windows
http://www.ubuntu-fr.org/ (http://www.ubuntu-fr.org/)
http://www.linux-france.org/ (http://www.linux-france.org/)
http://www.linux.fr/ (http://www.linux.fr/)
http://www.delafond.org/survielinux/ (http://www.delafond.org/survielinux/)
http://www.debian.org/index.fr.html (http://www.debian.org/index.fr.html)

http://www.firefox.fr/linux.htm (http://www.firefox.fr/linux.htm)
http://linuxpourlesnuls.org/ (http://linuxpourlesnuls.org/)

كيف تقوم بتنصيب نسخة من linux
http://www.clubic.com/article-31614-1-linux-et-windows-la-cohabitation-facile.html (http://www.clubic.com/article-31614-1-linux-et-windows-la-cohabitation-facile.html)
برنامج Skype ل linux
http://www.skype.com/intl/fr/download/skype/linux/ (http://www.skype.com/intl/fr/download/skype/linux/)
linux باللغة العربية
http://linux.softpedia.com/get/System/Operating-Systems/Linux-Distributions/Arabian-Linux-2477.shtml (http://linux.softpedia.com/get/System/Operating-Systems/Linux-Distributions/Arabian-Linux-2477.shtml)

linux مصر
http://www.linux-egypt.org/forum.php (http://www.linux-egypt.org/forum.php)

و لمن يريد ان يعرف المزيد فليذهب الى السيدة قوقل و يكتب linux

بذرة خير
29-04-2008, 04:58 PM
بل لها علاقة بالموضوع أخي الأثري

أجبني

هل سرقت شيئا من ميكروسوفت أم لا؟
فإن كانت الإجابة نعم ..

هل تقبل تطبيق الحد..و هو أن تقطع يداك؟ :cool:

تحياتي

سعاد
حسنا إذن لنفترض أنني سارق وقاتل ويجب أن تقطع يدي ورجلي أيضا
هل هذا يعني ان السرقة حلال؟؟؟؟؟
هل هذا يعني أن الحجاب ليس فرضا؟؟؟؟؟؟

بذرة خير
29-04-2008, 05:06 PM
هنا صريح العبارة أخي الكريم:

فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً


ومن لا يخاف العدل؟

آسفة .
لكن الشاشة الضوئية تتعب عيوني

لهذا لن أقرأ كل هذا

آسفة جدا

أتعبتك دون فائدة

تحياتي

سعاد
الرد عليك من ستة أوجه:
الوجه الأول:
أن العدل المشروط في الآية الأولى { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء }[ النساء : 3 ] هو غير العدل الذي حكم باستحالته في الآية الثانية { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ }[ النساء : 129 ] فالعدل في الآية الأولى هو العدل في الأمور المادية المحسوسة والذي يستطيع الإنسان أن يقوم به ، وهو العدل في المسكن والملبس والطعام والشراب والمبيت والمعاملة . أما العدل المستحيل الذي لا يستطيعه الرجل فهو العدل المعنوي في المحبة والميل القلبي.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل كل العدل في الأمور المادية بين زوجاته ولكنه صلى الله عليه وسلم كان يميل عاطفياً إلى زوجته السيدة عائشة – رضي الله عنها – أكثر من بقية زوجاته ، وكان صلى الله عليه وسلم يبرر ميله القلبي هذا بقوله : " اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك
الوجه الثاني: ليس معقولاً أن يبيح الله تعدد الزوجات ثم يعلقه بشرط مستحيل لا يقدر الإنسان على فعله ، ولو أراد الله سبحانه وتعالى أن يمنع التعدد لمنعه مباشرة وبلفظ واحد، وفي آية / واحدة ، لأن الله قادر على ذلك وعالم بأحوال عباده.
الوجه الثالث :نص الله تعالى في كتابه الكريم على تحريم الجمع بين الأختين فقال تعالى : { وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف } [ النسا : 23 ] كما نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن أن تنكح المرأة على عمتها أو العمة على ابنة أخيها ، أو المرأة على خالتها أو الخالة على بنت أختها . فما هو معنى تحريم الجمع بين الأختين والجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها إذا كان التعدد – أصلاً – محرماً ؟.
الوجه الرابع: ثبت من الحديث النبوي الشريف أن العرب الذين دخلوا في الإسلام كان لدى بعضهم أكثر من أربع زوجات ، وكان لدى قيس بن ثابت عندما أسلم ثمان زوجات ، وكان لدى غيلان بن سلمة الثقفي عشر زوجات ، وكان عند نوفل بن / معاوية خمس زوجات فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن يقتصر كل واحد منهم على أربع زوجات فقط ويفارق الأخريات. وهذا دليل قوي على إباحة الإسلام للتعدد.
الوجه الخامس: عدد الرسول صلى الله عليه وسلم زوجاته ، وكان في عصمته عندما توفي تسع زوجات . وظل المسلمون يقومون بالتعدد خلال 1400 سنة لفهمهم التام واعتقادهم الراسخ بإباحة الإسلام للتعدد ، ويرى الدكتور مصطفى السباعي أن القائلين بهذه الدعوى الباطلة عبارة عن فريقين ؛ الأول منهما : حسن النية ، رأى هجوم الغربيين ومن يجري في فلكهم على نظام تعدد الزوجات في الشريعة الإسلامية ، فظن أنه يستطيع بهذا القول أن يخلص الإسلام مما يتهمونه به.
الوجه السادس:
جاء في (( صحيح البخاري )) أن سعيد بن جبير قال : ( وقال لي ابن عباس : هل تزوجت؟ فقلت : لا . قال : فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءً ).

سعاد.س
29-04-2008, 05:07 PM
حسنا إذن لنفترض أنني سارق وقاتل ويجب أن تقطع يدي ورجلي أيضا
هل هذا يعني ان السرقة حلال؟؟؟؟؟
هل هذا يعني أن الحجاب ليس فرضا؟؟؟؟؟؟

أنتظر ردا على سؤالي أخي الأثري

لا أريد فرضيات
أنا واقعية أؤمن بالواقع

تحياتي

سعاد

بذرة خير
29-04-2008, 05:09 PM
أنتظر ردا على سؤالي أخي الأثري

لا أريد فرضيات
أنا واقعية أؤمن بالواقع

تحياتي

سعاد
ولا تنسي أن ترد على مقالتي الموجودة فوق مشاركتك هذه

سعاد.س
29-04-2008, 05:14 PM
ولا تنسي أن ترد على مقالتي الموجودة فوق مشاركتك هذه
أفهم من هذا..أنه هروب من أوامر الله :)

بذرة خير
29-04-2008, 05:25 PM
أفهم من هذا..أنه هروب من أوامر الله :)
عن أي هروب تتحدثين أختي سعاد
أن بينت لك أدلة تطل شبهتك حول العدل الذي فسرتيه على مزاجك
ثم إن الزواج من العادات وليس من العبادات فكيف إعتبرته أمرا أختي الفاضلة سعاد؟؟؟؟؟؟؟
هيا اختي ردي على مقالتي حول شبهة العدل ولا تتهربي من فضلك

سعاد.س
01-05-2008, 09:09 PM
عن أي هروب تتحدثين أختي سعاد
أن بينت لك أدلة تطل شبهتك حول العدل الذي فسرتيه على مزاجك
ثم إن الزواج من العادات وليس من العبادات فكيف إعتبرته أمرا أختي الفاضلة سعاد؟؟؟؟؟؟؟
هيا اختي ردي على مقالتي حول شبهة العدل ولا تتهربي من فضلك

سؤالي واضح..
و أنتظر جوابك

تحياتي

سعاد

اسد السنة
04-05-2008, 11:14 PM
سؤالي واضح..
و أنتظر جوابك

تحياتي

سعاد
لنفترض أنني الأثري
الجواب على سؤالك قد مضى
إذن لنفترض أنني سارق وقاتل ويجب أن تقطع يدي ورجلي أيضا
هل هذا يعني ان السرقة حلال؟؟؟؟؟
هل هذا يعني أن الحجاب ليس فرضا؟؟؟؟؟؟

أنتظر إجابتك يا أخت سعاد

سعاد.س
04-05-2008, 11:16 PM
لنفترض أنني الأثري
الجواب على سؤالك قد مضى
إذن لنفترض أنني سارق وقاتل ويجب أن تقطع يدي ورجلي أيضا
هل هذا يعني ان السرقة حلال؟؟؟؟؟
هل هذا يعني أن الحجاب ليس فرضا؟؟؟؟؟؟

أنتظر إجابتك يا أخت سعاد

الحجاب ليس فرضا

هاهي إجابتي..رغم أن الموضوع هو التعدد و ليس الحجاب

تحياتي

سعاد

اسد السنة
04-05-2008, 11:28 PM
الحجاب ليس فرضا

هاهي إجابتي..رغم أن الموضوع هو التعدد و ليس الحجاب

تحياتي

سعاد
ماهو دليلك لأنك خالفت الإجماع وبالتالي أنت مطالبة الدليل ولو النسخ والبصق نحن نعذرك
أما التعدد فقد رد عليك الأثري وبين بطلان أقوالك وحججك هذا إن صح تسميتها بالحجج :cool:

سعاد.س
04-05-2008, 11:36 PM
ماهو دليلك لأنك خالفت الإجماع وبالتالي أنت مطالبة الدليل ولو النسخ والبصق نحن نعذرك
أما التعدد فقد رد عليك الأثري وبين بطلان أقوالك وحججك هذا إن صح تسميتها بالحجج :cool:


خروج عن الموضوع مع سفالة في التعبير

سعاد.س
04-05-2008, 11:38 PM
إنتهى النقاش بالنسبة لي

النهـــايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

اسد السنة
04-05-2008, 11:39 PM
خروج عن الموضوع مع سفالة في التعبير

أين الخروج وأين سفالة التعبير
والبينة على المدعي يا أخت سعاد :rolleyes:

Black Squadron
05-05-2008, 10:54 AM
أين الخروج وأين سفالة التعبير


والبينة على المدعي يا أخت سعاد :rolleyes:



يا أخي سفالة في التعبير تعني أنك سافل
و أنا في موضوع آخر قيل لي أني أستاهل السب و الشتم

آخر مودة يدعون الثقافة و التربية و الاخلاق ثم يسفلونك و يحرضون على سبي و شتمي

اسد السنة
05-05-2008, 11:03 AM
يا أخي سفالة في التعبير تعني أنك سافل
و أنا في موضوع آخر قيل لي أني أستاهل السب و الشتم

آخر مودة يدعون الثقافة و التربية و الاخلاق ثم يسفلونك و يحرضون على سبي و شتمي
نعم مثلما قالت لي المشرفة فادي في منتديات الكنيسة العربية :D