مشاهدة النسخة كاملة : فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
أمازيغي مسلم
29-05-2013, 09:07 AM
فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
نشرت في:" منتديات الشروق أونلاين" مؤخرا مقالات تضمنت الطعن في الصحابي الجليل:" معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهما،وامتثالا لقوله عليه الصلاة والسلام: " لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " : (متفق عليه)،ننشر هذه الكلمة للشيخ الفاضل:" علي حسن عبد الحميد" في بيان فضل معاوية رضي الله عنه،وهي الحلقة الأولى من سلسلة الدفاع عنه وعن غيره ممن الصحابة الكرام من غارات الشيعة الشنيعة،ومن تبعهم من جهلة المتصوفة،فإلى الكلمة:
إن الحمدَ لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا ومِن سيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يضللْ فلا هاديَ له.
وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شَريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه.
أمَّا بعد: فإنَّ أصدقَ الحديثِ كلامُ الله، وخيرَ الهَدْي هديُ محمد -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، وشرَّ الأمور محدثاتُها، وكلَّ محدَثةٍ بدعة، وكلَّ بدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النار.
وبعد:
لا يزالُ الكلام متواصلا في فضائلِ أصحابِ رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، وفي بيانِ مكارِمهم، وعظيم منزلتِهم، وكبيرِ مكانتِهم -رضي اللهُ-تعالَى-عنهُم-، وهُم الذين يكونُ حبُّهم فَيصلًا بين السُّنَّة والبدعةِ، وبرزخًا بين الحقِّ والباطِل، وطريقًا يفصلُ أهلَ الهُدى مِن أهلِ الضلال.
فمَن أحبَّهم على الطَّريقةِ السَّنِيَّة السُّنِّيَّة، جامعًا لأصول أهلِ السُّنَّة والجماعة -والتي على رأسِها تقديرُ الصَّحابة وتعظيمهم-؛ فهو السُّنِّيُّ السَّنِي، ذو المَورِد الهَنِي.
وأمَّا مَن كان مُبغِضًا لهم، ساخطًا عليهم، مُضلِّلًا إيَّاهم -فضلًا عن أن يكونُ مُكفِّرًا لهم-؛ فهذا لا رحمَ اللهُ فيه مغرِزَ إبرة؛ فهو مِن أهل الضَّلال المُبين، ومِن أهل الكُفران المُستبين.
أعاذنا الله -تبارك وتَعالى- وإيَّاكم...
ولا يزال الشِّيعةُ الشَّنيعة إلى هذه السَّاعةِ، ولحقهم على هذا الطَّريقِ الخرِب بعضُ الصوفيَّة، وبعضُ الأشعريَّة -وللأسفِ الشَّديد!-مِمَّن ينتسبون إلى السُّنَّة، وإلى أهل السُّنَّة-والسُّنَّة منهم على هذا النَّحو براء-؛ أقول:
لا يزالون يطعنون في مُعاويةَ -رضيَ اللهُ عنهُ-، وفي أبيهِ -رضيَ اللهُ عنهُ-، وفيهما مِن الفضائل السُّنِّيَّة، ومِن المكارم السَّنيَّة الشَّيءُ الكثير الكثير.
وكلمتنا عن معاويةَ وحدَه -رضيَ اللهُ عنهُ-، وإن كان أبوه -أيضًا-أبو سُفيانَ- قد نال شرفَ الصُّحبةِ؛ ففي «صحيح مُسلم»: أن النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- قال: «مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهوَ آمِن»؛ في إشارةٍ إلى مكانتهِ في قومِه، ومنزلتِه في الصَّحابةِ بعد إسلامِه -رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-.
قال المؤلف -رحمهُ اللهُ-:
((وتترحَّمُ على أبي عبد الرَّحمنِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ)):
ذكر الترحُّم وهو أقلُّ درجةً من الترضِّي، وهو أشملُ اصطلاحًا منه؛ لأن الشِّيعةَ الشَّنيعةَ لا تترضَّى عنه -فضلًا عن أن تترحَّم عنه-، ولا تترحمُ عليه -فضلًا عن أن تترضَّى عنه-رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-.
لذلك: ذكرَ التَّرحُّمَ إشارةً إلى منزلتِه في جنَّة اللهِ وفي رحمةِ الله -تباركَ وتَعالى-، وأنَّ مَن شكَّ في مسألةِ التَّرضِّي فلا أقلَّ مِن أن يترحَّم عليه؛ بينما نرى الشِّيعةَ الشَّنيعةَ لا ترضى هذا ولا تَقبَل ذاك! فهي تُكفِّره!!
وعلى هذا النَّسق -وللأسفِ الشَّديد!-كما قلتُ- بعضُ الصُّوفيَّة والأشعريَّة -في هذا الزَّمان-مِمَّن اتَّهموا هذا الصَّحابيَّ الجليلَ -رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-.
قال:
((أخي أمِّ حبيبةَ زوجةِ رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-)):
فهو شقيقُ أمِّ حبيبة بنتِ أبي سُفيان -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُا وعن أبيها-؛ فالنَّبيُّ -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ- تزوَّج عدَّة نساء، مِنهنَّ هذه الصحابيَّةُ الجليلةُ أختُ معاويةَ -رضيَ اللهُ عنهُا-.
قال:
((خالِ المؤمنين أجمعين)):
طالما أنَّه شقيقُ أمِّ حبيبةَ، وأمُّ حبيبة مِن أمَّهات المؤمنين؛ إذن: يكونُ هو بِمنزلةِ خالِ المؤمنين.
نبَّه أهلُ العلمِ -ها هُنا- إلى أنَّ هذا الوصفَ -وإن كان وصفَ مدحٍ وثناءٍ وتكريمٍ وإطراءٍ- إلا أنَّه لا يختصُّ به معاوية -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-؛ وإنما هذا الوصفُ يوصَف به كلُّ مَن كان حالُه حالَه؛ كابنِ عُمر -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-؛ فأُختُه حفصة، وكأبناء أبي بكرٍ -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-؛ فأختُهم عائشةُ، وهكذا.
إذن: الوصفُ بِكونِه خال المؤمنين ليس وصفًا خاصًّا به، وإن كان هو الأشهرَ، وهو الذي ذكرَه امتِداحًا له، وثناءً عليه، وإطراءً له- أئمةُ السُّنَّة كالآجرِّي في «الشَّريعة»، وابن قدامة في «لُمعةِ الاعتقاد»، حتى الإمام أحمد -رحمهُ اللهُ- تعالى في كتاب «السُّنَّة» للخلاَّل نُقل عنه ذِكرُ معاوية -رضيَ اللهُ عنهُ- بالثَّناءِ عليه بوصفِه (خالَ المؤمنين).
قال:
((وكاتِبِ الوَحي)):
وهذا مِن المعروف والمشهور عنه -رضيَ اللهُ عنهُ-؛ بل في «صحيحِ مُسلم» ما يُشير إلى هذا المعنى.
وهنا نقطةٌ مهمَّة -يخطئ فيها كثيرٌ من النَّاس-: بعضُ النَّاس لا يُفرِّقون بين كُتَّاب النَّبيِّ وكُتَّاب الوحي.
فكُتَّاب النَّبي مأمونونَ -لا شكَّ، ولا ريب-، ولولا كونُهم مأمونين؛ لما اختارهم الرَّسول الكريم -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-.
لكنَّ كُتَّاب الوحيِ هم الأكثرُ ائتِمانًا وأمانةً وثِقةً؛ لأنَّهم -والحالةُ هذه- مُؤتَمنون على كلامِ الله؛ بينَّما كُتَّاب النَّبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- هم الذين كانوا يَكتُبون رسائلَه النَّبويَّة.
لكنْ هؤلاء يكتُبون الوحيَ.
فكانت كتابةُ الوحيِ مَحدودةً في أفرادٍ مِن الصَّحابة، ائتَمنَهم رسولُ الله -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-؛ لِما كانوا عنده مِن كونِهم يَعرفون الكتابةَ -أولًا-وهذا قليلٌ في العرب-يومئذٍ-؛ لأنهم أمَّةٌ أميَّة؛ {هُو الذي بَعَثَ في الأميِّين رسولًا منهم}-.
والأمر الثَّاني: لأنَّهم موضعُ ثِقته وأمانتِه -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-.
قال:
((وتذكُر فضائلَه، وتَروي ما رُوي فيه عن رسولِ الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-)):
وهذا ليس خاصًّا به -أي: بِمعاويةَ -رضيَ اللهُ عنهُ-؛ وإنما هو عامٌّ بسائر الصَّحابة -رضيَ اللهُ عنهُم-.
لكن لماذا يُخصِّص أهل السُّنَّة -مثلًا- معاوية؟
مثلًا معاوية: كتبَ في فضائِله كثيرٌ مِن أهل السُّنَّة:
الإمامُ ابن أبي عاصم له جزءٌ حديثيٌّ: «فضائل مُعاوية بن أبي سُفيانَ».
السَّقَطي له «فضائل مُعاوية بن أبي سُفيانَ».
غلام ثعلب له «فضائل مُعاوية بن أبي سُفيانَ».
العلامة ابن الهيتَمي... له كتاب لطيف سماهُ: «النَّاهية عن الطَّعن بأميرِ المؤمنين معاويةَ -رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-».
وهكذا لا يزال أهلُ السُّنَّة -مِن أهل العلم- يُؤلِّفون في فضائل معاويةَ، ويَروُون فضائلَه، ويفتخِرون بها، لماذا؟
لأن الشِّيعة الشَّنيعةَ ضادَّتْ مُضادَّةً -رأسًا لقدمٍ، وعكسًا بعكسٍ- أهلَ السُّنَّة في فضل معاوية، فكلُّ فضيلةٍ لِمعاوية قَلَبوها وجعلوها سببَ طعنٍ، وطريقَ إفكٍ يَطعنون به -رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-!
أمَّا أهل السُّنَّة فهم يفتَخِرون بِهذه الفضائل، لكن أهل السُّنَّة السَّنيَّة الذين هُم على حقٍّ وعلى صوابٍ هم الذين يَروون الفضائلَ الثابتةَ الصَّحيحةَ، ولا يَفعلون كما يفعلُ كثير من النَّاس في روايةِ أيِّ فضيلة -حتى ولو لم تصحَّ عن رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-.
ومن باب الأمانة العلميَّة: ذكر أهلُ العلم، أو (بعضُ) أهل العلمِ -حتى أكونَ دقيقًا- أنَّه لم يصحَّ في فضلِ معاويةَ -رضيَ الله عنهُ- فضيلةٌ (خاصَّة).
لكنْ: كونُه مِن الصَّحابةِ؛ هذه أعظمُ فضيلة.
كلُّ فضيلةٍ تندرجُ تحت هذه الفضيلةِ، وهذه الفضيلةُ لا تندرجُ تحت أيِّ فضيلةٍ أخرى.
فكونُه نال شرفَ الصُّحبة وفضلَها؛ أكرِم بها مِن نعمة! وأعظِم بِها مِن فضيلة!
... صحح شيخُنا الشَّيخ الألباني -رحمهُ اللهُ-تبعًا لجماعةٍ من أهل العلم- عدَّة أحاديث في فضلِ معاوية -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-؛ منها: ما في «المسند» أن النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- قال -داعيًا له-رضيَ اللهُ عنهُ-أي لِمعاوية-: «اللهمَّ علِّمهُ الكتابَ والحِسابَ، وَقِهِ العذابَ»، هذا من دعاء النَّبيِّ -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ- الذي صحَّ عنه -صلواتُ الله وسلامُه عليهِ- في فضل معاوية -رضيَ اللهُ عنهُ-.
وكذلك صحَّ من فضائله -أيضًا-كما في «سنن الترمذي»-:
أن النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- قال: «اللهمَ اجعلهُ هاديًا مهديًّا، واهدِهِ، واهدِ بهِ» -رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-.
فهذه نُبذٌ من فضائل معاويةَ -رضيَ اللهُ-تعالى-عنهُ وأرضاهُ-.
أيضًا: قد ارتضى معاويةَ الشَّيخانِ الجليلان، سيِّدا شُيوخِ أهل الجنَّة، والمُقتدَى بِهما بعد رسول الله -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ- القائل: «اقتدُوا باللَّذَين مِن بَعدِي أبِي بكرٍ وعُمرَ»، لقد ارتضاه الشَّيخان على ولاية الشَّام، فوليَّاه: ولاه أبو بكرٍ في عصره، وكذلك ولَّاه عُمرُ في عصره، فلولا مكانتُه، ولولا منزلتُه، ولولا فضلُه؛ لَما كان منهما -رضيَ اللهُ عنهُما- مثلُ هذه التَّوليةِ له -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-.
قد يقول قائل، أو يسألُ سائل:
وما جرى بينه وبين عليٍّ -رضيَ اللهُ عنهُ-مِن فتنة-؟
نقول: كلٌّ منهما مجتهدٌ -وإن كان أحدُهما مُخطئًا-ولا شكَّ-، وإن كان الأقربَ إلى الحقِّ عليٌّ -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-؛ لكنَّنا لا ندخل في التَّفاصيل، ولا ندخلُ في المُجرَيات والأحداث؛ لأن النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يقول: «إذا ذُكرَ أَصحابِي فأمسِكُوا»، والمقصودُ بالإمساكِ هُنا: الإمساك عن مواضع الفِتنة، وعن أسبابِها، وليس المقصود: «إذا ذُكرَ أَصحابِي فأمسِكُوا» عن ذِكر فضائلهم! ليس هذا هو المقصود -طبعًا وبداهة-؛ وليس هذا هو المراد!
وإنما المُرادُ -كما قال المُناوي وغيرُه-: أي: أمسِكوا عما جرى بينهم من الفِتنة والمحنة -رضيَ اللهُ-تَعالى-عنهُم-؛ لِتبقَى القلوبُ مُفعمةً بالمحبَّة لهم، والتَّرضِّي عنهم، والتَّقدير لَهم، والتَّعظيم لِمكانتهم.
ونبرأ إلى اللهِ مِن كلِّ مَن طعن فيهم، أو في واحدٍ منهم، أو مَن غمزَ فيهم، أو غَمز في واحدٍ منهم، ولا نَظنُّ سُنِّيًّا -ينتسبُ إلى السُّنَّة، ويتشرَّفُ بِها- أن يقولَ شيئًا فيه الطَّعنُ بِهم؛ إلا أن يكونَ قولُه فيما لا يَقصِد، وفيما لا يُريد، {رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينَا أَو أَخْطأنا}.
أمَّا أن يتعمَّد سياقَ ألفاظٍ فيها إهانةٌ، أو فيها طَعنٌ، أو فيها غمزٌ، أو فيها تبكيتٌ، أو تنكيلٌ لَهم أو بهم -رضيَ اللهُ عنهُم-؛ فهذا لا يُمكنُ أن يكونَ سُنِّيًّا -مَن قصد ذلك وتعمَّده وأرادهُ-كما قلتُ-؛ إلا أن يَسبقَ على لسانِه لفظٌٌ خطأٌ يَسوقُه في غيرِ مَساقِه، يجبُ عليه أن يرجعَ عنه، وأن يتبرَّأ منه، وأن يتوبَ إلى الله -تباركَ وتَعالَى-حتى لو كان ذلك مِمَّا سبق به لسانُه، ومِمَّا لَم يقصدهُ جَنانه-.
فمَنزلةُ الصَّحابة عاليةٌ عليَّة، ومكانتُهم مُرتفعةٌ سَنيَّة، لا يَصلُ أيُّ أحدٍ مِن بعدِهم إلى مَرتبتِهم -مهما فَعل، ومهما عمِل-؛ كما قال النَّبيُّ -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-: «فوالذي نفسي بِيدِه: لو أنفقَ أحدُكُم مثلَ جبلِ أحُدٍ ذهبًا؛ ما بلغ مُدَّ أحدِهِمْ ولا نَصيفَه»؛ إشارةً إلى الاستحالةِ في أن يَصلَ أحدٌ مِمَّن بعدهم إلى درجتِهم، إلى فضلِهم، إلى مكانتِهم، إلى منزلتِهم -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُم أجمعين-.
قال:
((فتعلمُ أنَّ هذا موضعُه ومنزلتُه)):
نعم -والله-؛ إنَّنا لنعلمُ ونُعلِّم ونتعلَّم أنَّ هذه منزلتُه ومكانتُه -رضيَ اللهُ-تعالَى-عنهُ-؛ فقد ثبتَ له شرفُ الصُّحبة وفضلُها بالعُموم-، وثبتَ فيه شيءٌ من الفضائلِ -عند مَن ثبَّتها مِن أهل العلم-...علي حسن الحلبي.
فارس العاصمي
29-05-2013, 09:21 AM
بارك الله فيك
ورضي الله عن الصحابة اجمعين
ملاحظة للاعضاء اي واحد يتعرض للصحابة رضي الله عنهم سنطبق عليه قوانين المتدى
أمازيغي مسلم
29-05-2013, 09:27 AM
بارك الله فيك أخي فارس العاصمي،وحشرنا الله جميعا مع الرسول عليه الصلاة والسلام والخلفاء الراشدين ومعاوية بن أبي سفيان وبقية الصحابة رصي الله عنهم أجمعين.
جعلك سعيك وحرصك على منزلة الصحابة في ميزان حسناتك.
حسام العراقي
29-05-2013, 12:15 PM
لااريد ان ادخل بجدال عقيم بمثل هذه المواضيع لان هذه قناعات وكل شخص حر بقناعاته ولكن اريد ان استفسر بامر وياريت اجد له جواب, فانت قدمت التبريرات والتفسيرات حول الخلاف الذي كان بين الامام علي ومعاوية, فهل ممكن ان تعطينا التفسيرات والتبريرات حول تخلي معاوية عن نظام الخلافة واستبداله بنظام التوريث الملكي الذي لازلنا للان نمارسه والذي الان نطالب بعودته وكأننا نحن من تخلى عنه؟
فارس العاصمي
29-05-2013, 01:00 PM
الاخ حسام سلام الله عليك ..
بربك اين هو الجدال هنا حتى يكون عقيم ، الاخ امازيغي مدح وهلل و هذا حقه ، لكن الاخ الاخر قرر ان يمنع اي صوت ناقد لهذا الكلام ، فاين هو الجدال
الجدال او الحوار او النقاش يكون بين راي و راي اخر بين فرضية ونقدها ، لكن ما نراه هو عزف منفرد ، مونولوج ، خطبة جمعه ، هذا الامر هو اي شيء الا ان يكون نقاشا .
بروكت اخي .
قوانين المنتدى واضحة يمنع التعرض الى الصحابة رضوان الله عليهم
نقطة الى السطر
حسام العراقي
29-05-2013, 01:02 PM
الاخ حسام سلام الله عليك ..
بربك اين هو الجدال هنا حتى يكون عقيم ، الاخ امازيغي مدح وهلل و هذا حقه ، لكن الاخ الاخر قرر ان يمنع اي صوت ناقد لهذا الكلام ، فاين هو الجدال
الجدال او الحوار او النقاش يكون بين راي و راي اخر بين فرضية ونقدها ، لكن ما نراه هو عزف منفرد ، مونولوج ، خطبة جمعه ، هذا الامر هو اي شيء الا ان يكون نقاشا .
بروكت اخي . اخي ابن عربي التاريخ كتب كل شيء وكل شخص يستطيع بسهولة معرفة التاريخ وحتى لو حاول البعض القفز على التاريخ ومحاولة تغييره فلن يستطيع واي مونولج او عزف منفرد لامعنى له, وكان الافضل لفارس العاصمي ان يحذف الموضوع وليس توجيه تحذير على موضوع منشور بالمنتدى ومن حق اي احد مناقشته ونقده..
فارس العاصمي
29-05-2013, 01:13 PM
اخي ابن عربي التاريخ كتب كل شيء وكل شخص يستطيع بسهولة معرفة التاريخ وحتى لو حاول البعض القفز على التاريخ ومحاولة تغييره فلن يستطيع واي مونولج او عزف منفرد لامعنى له, وكان الافضل لفارس العاصمي ان يحذف الموضوع وليس توجيه تحذير على موضوع منشور بالمنتدى ومن حق اي احد مناقشته ونقده..
ولماذا حدف الموضوع
هل فيه اي مخالفة
الموضوع يبين فضل صحابي جليل رضي الله عنه
اين المخالفة في الموضوع التي تستدعي الحدف
حسام العراقي
29-05-2013, 02:12 PM
هل تعلم المشكلة اخي حسام ، المشكلة ان هذا التاريخ لا يزال يؤثر ، فنتيجة صراع علي (ر) ومعاوية لا تزال تتحكم في نتائج من سيمسك السلطة في دولنا الان ، وعليه هذا التاريخ لا يريد ان يطوي
نحن الى الان لم ندخل عصر الدولة الحديثة التي تقوم على سيادة الشعب ، لهذا فإنا السلالات السلطانية ، واصحاب الحق الالاهي سيضلون يتناحرون بإسم التاريخ والمذاهب للوصول الى هذه السلطة ، وسيظل هذا التاريخ مفتوحا الا ان يسنك الشعب بزمام اموره ، ويقيم دولته الحديثة
بوركت اخي الكريم
وهذا ما يفسر تحول الصراع بسوريا لصراع طائفي, فالمهووسون بالتاريخ القديم يعتقدون انهم يحاربون بسوريا لرد الاعتبار لبنو امية لاعادة مجدهم الضائع بالشام..
Abd El Kader
29-05-2013, 03:08 PM
قوانين المنتدى واضحة يمنع التعرض الى الصحابة رضوان الله عليهم
نقطة الى السطر
الحمد لله أن قوانين المنتدى تمنع ذلك
وإلا فالعجب من علمانيين وماركسيين واشتراكيين ومهلوسين بموضوع الخلاف بين الصحابة
حسام العراقي
29-05-2013, 06:29 PM
الحمد لله أن قوانين المنتدى تمنع ذلك
وإلا فالعجب من علمانيين وماركسيين واشتراكيين ومهلوسين بموضوع الخلاف بين الصحابةسؤال فقط وياريت اجد له جواب, لماذا تخافون من التاريخ؟ وهل التاريخ مزور وعندكم التاريخ الحقيقي؟
Abd El Kader
29-05-2013, 06:39 PM
سؤال فقط وياريت اجد له جواب, لماذا تخافون من التاريخ؟ وهل التاريخ مزور وعندكم التاريخ الحقيقي؟
الأستاذ حسام
وماعلقت على اقتباس من كلامك
وماذكرت اسمك
فلم لم يعجبك ردي !
ولم أذكر كلمة تاريخ أصلا، فلم تسألني ؟
حسام العراقي
29-05-2013, 07:19 PM
الأستاذ حسام
وماعلقت على اقتباس من كلامك
وماذكرت اسمك
فلم لم يعجبك ردي !
ولم أذكر كلمة تاريخ أصلا، فلم تسألني ؟
اسالك لاني وجدتك مسرور برد المشرف فارس بمنع الرد على الموضوع الا بالشكر والمدح وكأن الصحابة صنعوا لانفسهم تاريخ بغير كوكب ولايوجد مصادر تاريخة عديدة تتحدث عن الخلاف وكأننا عندما نناقش الامر ناتي بشيء من راسنا وليس بشيء مدون باكثر من كتاب وباسم اكثر من مؤرخ, الصحابة بشر مثلنا وليسوا مقدسين ومن حقنا ان ندرس تاريخهم بحلوه ومره ونقدهم لايعني الاساءة لهم بل كشف الحقائق التاريخية والاستفادة منها بحاضرنا, اما تمجيدهم بهذا الشكل سيجعل من تاريخنا مجرد تاريخ مزور وغير حقيقي..
Abd El Kader
29-05-2013, 07:31 PM
اسالك لاني وجدتك مسرور برد المشرف فارس بمنع الرد على الموضوع الا بالشكر والمدح وكأن الصحابة صنعوا لانفسهم تاريخ بغير كوكب ولايوجد مصادر تاريخة عديدة تتحدث عن الخلاف وكأننا عندما نناقش الامر ناتي بشيء من راسنا وليس بشيء مدون باكثر من كتاب وباسم اكثر من مؤرخ, الصحابة بشر مثلنا وليسوا مقدسين ومن حقنا ان ندرس تاريخهم بحلوه ومره ونقدهم لايعني الاساءة لهم بل كشف الحقائق التاريخية والاستفادة منها بحاضرنا, اما تمجيدهم بهذا الشكل سيجعل من تاريخنا مجرد تاريخ مزور وغير حقيقي..
المشرف قال قانون المنتدى يمنع ذلك وسوف أطبقه
فكأني قلت منذ مدة وأنا أنتظر هذا
ثم لما سجلت ياحسام الم توقع على احترام قانون المنتدى
فما العيب في مسرتي بتطبيق هذا القانون
لو دخلت منتدى وقالوا في قانونهم ممنوع ذكر قال الله قال رسول الله
أو ممنوع مدح الصحابة
فإما أن أمتنع من التسجيل
وإما أن ألتزم بهذا
أقلت في هذا عيبا ؟
وكما قلت منذ قليل
أما الصحابة فنحن نلتزم بقال الله قال رسوله في كل حياتنا
فلما وجدنا الكتاب والسنة يمدحانهم ويعدانهم بالجنة ويأمران بالاستغفار لهم وعدم الغل عليهم اتخذنا هذا دينا حتى لو لم نعرف ماجرى في التاريخ لأننا نعرف ماقال ربنا وما قاله نبينا
أما من أشرتُ إليهم فحياتهم مبنية على غير الدين فليدرسوا التاريخ كما شاؤوا
ولعلك تعلم أن التاريخ الإسلامي من العلوم المقررة عندنا
فهل نحن لا ندرس التاريخ ؟
حمبراوي
29-05-2013, 10:21 PM
يخصك يا سي فارس تدير كيما في الفيس بوك ( أعجبني ) وتتهنى القرعة من حك الراس ..
فأي موضوع يطرح نديروا جام ونريحو ونريحوك ؟
عمر القبي
29-05-2013, 11:01 PM
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: «معاوية عندنا محنة، فمن رأيناه ينظر إليه شزرا اتهمناه على القوم، أعني على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم».
قيل للإمام عبد الله بن المبارك ـ رحمه الله ـ:
أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: لتراب في منخري معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير وأفضل من عمر بن عبد العزيز.اهـ
وقيل للإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ:
أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: معاوية أفضل، لسنا نقيس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( خير الناس القرن الذي بعثت فيهم )).اهـ
وقيل للمعافى بن عمران ـ رحمه الله ـ:
أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز فغضب على السائل وقال له: أتجعل رجلاً من الصحابة مثل رجل من التابعين، معاوية صاحبه ـ يعني: صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ـ وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله.اهـ
حسام العراقي
30-05-2013, 02:54 PM
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: «معاوية عندنا محنة، فمن رأيناه ينظر إليه شزرا اتهمناه على القوم، أعني على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم».
قيل للإمام عبد الله بن المبارك ـ رحمه الله ـ:
أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: لتراب في منخري معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير وأفضل من عمر بن عبد العزيز.اهـ
وقيل للإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ:
أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: معاوية أفضل، لسنا نقيس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( خير الناس القرن الذي بعثت فيهم )).اهـ
وقيل للمعافى بن عمران ـ رحمه الله ـ:
أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز فغضب على السائل وقال له: أتجعل رجلاً من الصحابة مثل رجل من التابعين، معاوية صاحبه ـ يعني: صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ـ وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله.اهـحياة الصحابة مرت بمرحلتين, المرحلة الاولى هي مرحلة حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وخلالها لايوجد عاقل ممكن ان يقول عنهم كلمة سوء او ينقدهم لان كل حياتهم كانت لنشر الاسلام والدعوة وتقبل ما يوصله الوحي من اياته, والمرحلة الثانية هي مرحلة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم, في هذه المرحلة دخل المسلمون بصراعات وحروب وفتن وخلافات حول السلطة وكل هذه الاشياء حدثت بزمنهم وليس بزمن غيرهم وانت سيد العارفين ماذا حدث بالسقيفة حتى قبل دفن النبي وكاد الامر يصل لحرب بين الانصار والمهاجرين لولا تدخل العقلاء, ونحن اذا ناقشنا التاريخ ونقدنا ماحدث خلاله فاكيد النقد يخص المرحلة الثانية وليس المرحلة الاولى.
وهنا اذكر لك مثال, ولو انه مختلف ولكن لتوضيح الصورة فقط, هل المجاهدين الذين رفعوا السلاح بثورة التحرير وحرروا البلد من المستعمر هم نفسهم المجاهدين الذين عاشوا بفترة الاستقلال وليومنا هذا؟
حسام العراقي
30-05-2013, 07:58 PM
مازلت انتظر الرد من صاحب المقال او اي شخص اخر عن استفساري لماذا معاوية ابن ابي سفيان الغى نظام الخلافة والشورى واستبدلهم بنظام وراثي ملكي, وماذا كان راي الصحابة الموجودين معه بعمله هذا؟ومازلت للان بالانتظار...
ياسين جزائري
30-05-2013, 08:06 PM
الاخ فارس سلام الله عليك
بداية هل تتوقع اخيب مثلا اننا في هذا النقاش سنقوم بشتم هؤلاء الصحابة او ربما سبهم ، هؤلاء اخي ماتوا والله هو من يتولاهم ، نحن حين ننقاش نناقش خيارتهم التاريخية ،
عد الى كتاب الله عز و جل ..ستجد آية تقول .." تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون " .. فالله عز و جل لن يسألنا عن الأمم التي قد خلت .. و قال فيهم عز و جل ..( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم) ..
عمر القبي
30-05-2013, 11:18 PM
حياة الصحابة مرت بمرحلتين, المرحلة الاولى هي مرحلة حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وخلالها لايوجد عاقل ممكن ان يقول عنهم كلمة سوء او ينقدهم لان كل حياتهم كانت لنشر الاسلام والدعوة وتقبل ما يوصله الوحي من اياته, والمرحلة الثانية هي مرحلة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم, في هذه المرحلة دخل المسلمون بصراعات وحروب وفتن وخلافات حول السلطة وكل هذه الاشياء حدثت بزمنهم وليس بزمن غيرهم وانت سيد العارفين ماذا حدث بالسقيفة حتى قبل دفن النبي وكاد الامر يصل لحرب بين الانصار والمهاجرين لولا تدخل العقلاء, ونحن اذا ناقشنا التاريخ ونقدنا ماحدث خلاله فاكيد النقد يخص المرحلة الثانية وليس المرحلة الاولى.
وهنا اذكر لك مثال, ولو انه مختلف ولكن لتوضيح الصورة فقط, هل المجاهدين الذين رفعوا السلاح بثورة التحرير وحرروا البلد من المستعمر هم نفسهم المجاهدين الذين عاشوا بفترة الاستقلال وليومنا هذا؟
مثالك لا يمثل به ابدا، الله يهديك. ثم الصحب هم الصحب قبل وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم أو بعده و نحن نجزم حتى و إن اختلفوا فلم يحتلفوا لدنيا زائلة بل اختلفوا لاختلاف اجتهاداتهم و كلهم مأجور و لا نخوض في ذلك و نسلم بسلامة قلوبهم و نياتهم نقطة إلى السطر.
عمر القبي
30-05-2013, 11:23 PM
مازلت انتظر الرد من صاحب المقال او اي شخص اخر عن استفساري لماذا معاوية ابن ابي سفيان الغى نظام الخلافة والشورى واستبدلهم بنظام وراثي ملكي, وماذا كان راي الصحابة الموجودين معه بعمله هذا؟
سأجيبك بسؤال على طريقة الجزائريين، بعد وفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه من تولى الخلافة؟؟؟؟
ملاحظة بالنسبة لحادثة السقيفة أنصحك بالعودة لرواية البخاري الصحيحة و ترك الروايات الباطلة التي في سندها الروافض الانجاس مثل رواية الطبري و ستتغير عندك كثير مفاهيم كما أنصحك بكتاب اسمه حقبة من التاريخ للشيخ عثمان الخميس و هناك ستتضح لك عدة أمور.
Abd El Kader
31-05-2013, 09:50 AM
سأجيبك بسؤال على طريقة الجزائريين، بعد وفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه من تولى الخلافة؟؟؟؟
ملاحظة بالنسبة لحادثة السقيفة أنصحك بالعودة لرواية البخاري الصحيحة و ترك الروايات الباطلة التي في سندها الروافض الانجاس مثل رواية الطبري و ستتغير عندك كثير مفاهيم كما أنصحك بكتاب اسمه حقبة من التاريخ للشيخ عثمان الخميس و هناك ستتضح لك عدة أمور.
مشكل الخلاف في هذه النقاشات ماهو ؟
تاتي لأصل خلق الخلق وإرسال الرسل وإنزال الكتب الخ ماهو هدفه ؟
إنه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعةوالبراءة من الكفر والشرك وأهله
هذه أصول أجمع عليها الأنبياء ومن أجلها خلق الخلق،
كثير من الناس كالعلمانيين ونحوهم لا يرفع لها بالا
تقول له قال الله فلا وربك لايومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الآية
ماذا يدندنون ؟ النقل الجامد والرجعية والتراثية والدنيا في المريخ وأنتم قال الله قال رسول الله الخ الإفك المبين
ثم لما ياتي التاريخ فهم أول الداعين لدراسته
أليس هذا التاريخ نقل ورجعية للوراء والدنيا في المريخ وانتم تتكلمون من قتل ومن كان معه الصواب الخ
أفهمونا لم فقط هذا النقل هو ما يهمكم
لم قال الله قالرسوله لاترفعون به رأسا وهي أصل الدين
وقال المسعودي وقال الكلبي تاريخ عظيم يجب أن يدرس
يتركون أصول الدين التي تتفق عليها الانبياء بل يحاربونها إما جهارا وإما نفاقا إما عمدا وإما جهلا
وأما هذه المُلَح فهي أهم مايهم ؟
يوم نتفق على الأصول فمرحبا بالتاريخ
ثم بعد ذلك، كيف لمن يكذب بالصدق فتجد الحديث المتواتر عند أهل العلم بالحديث يكذبه أهل الجهل وأهل الشقاق بحجج واهية،
ثم نتناول مسائل تاريخية مصادرها كثيرا ماتكون منقطعة أو مملوءة بالكذابين
وهذا قبل القرن الثالث حيث قيل إنه انقطعت الاسانيد في تدوين التاريخ وأصبحت كلاما بين الحادث والمولف في التاريخ قرون ممدودة
ماذا سيبقى إلا الهوى والذاتية مهما وصفت بالموضوعية
لذلك اراه من العبث الدخول في تاريخ الخلفاء فمن بعدهم مع هذا الصنف من الناس
هذا رأيي والسلام
أمازيغي مسلم
31-05-2013, 04:28 PM
بارك الله فيك أخي الفاضل:" عمر القبي" على دفاعك الشريف عن عرض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،أبعد الله وجهك عن النار،قال عليه الصلاة والسلام:" من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار".(صحيح الترغيب والترهيب:حديث:2847).
ولكل المتطاولين على الصحابة رضوان الله عليهم:نهدي هذا الأثر:
قال أبو زرعة – رحمه الله تعالى:" إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنَّه زنديق، وذلك: أنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندنا حق، والقرآن حق، وإنَّما أدى إلينا هذا القرآن والسنَّة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنَّما يريدون أن يجرحوا شهودنا: ليبطلوا الكتاب والسنَّة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة".انظر: "الكفاية" للخطيب البغدادي:(ص:97)، و "الإصابة": لابن حجر:( 1/11)؛ و"تاريخ"ابن عساكر:(38/32) .
حسام العراقي
31-05-2013, 04:46 PM
بارك الله فيك أخي الفاضل:" عمر القبي" على دفاعك الشريف عن عرض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،أبعد الله وجهك عن النار،قال عليه الصلاة والسلام:" من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار".(صحيح الترغيب والترهيب:حديث:2847).
ولكل المتطاولين على الصحابة رضوان الله عليهم:نهدي هذا الأثر:
قال أبو زرعة – رحمه الله تعالى:" إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنَّه زنديق، وذلك: أنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندنا حق، والقرآن حق، وإنَّما أدى إلينا هذا القرآن والسنَّة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنَّما يريدون أن يجرحوا شهودنا: ليبطلوا الكتاب والسنَّة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة".انظر: "الكفاية" للخطيب البغدادي:(ص:97)، و "الإصابة": لابن حجر:( 1/11)؛ و"تاريخ"ابن عساكر:(38/32) .اعتبرني زنديق حسب تفسير شيخك واريد ان اتوب وجاوبني لماذا معاوية استغنى عن نظام الخلافة والشورى واستبدله بنظام وراثي ملكي وما راي الصحابة بزمنه بذلك؟ واتمنى ان لاتقول لي هذه اشاعات فبركها الشيعة الروافض وغير صحيحة. اتمنى ان تجاوب بجواب مقنع وممكن اكسبك اجر واتوب على يد طالب علم مثلك..
Abd El Kader
01-06-2013, 03:48 PM
اعتبرني زنديق حسب تفسير شيخك واريد ان اتوب وجاوبني لماذا معاوية استغنى عن نظام الخلافة والشورى واستبدله بنظام وراثي ملكي وما راي الصحابة بزمنه بذلك؟ واتمنى ان لاتقول لي هذه اشاعات فبركها الشيعة الروافض وغير صحيحة. اتمنى ان تجاوب بجواب مقنع وممكن اكسبك اجر واتوب على يد طالب علم مثلك..
مشكل التوبة من العلمانية أو الاشتراكية أولى واعظم من هذا فيما يقول كل علماء المسلمين على طبقاتهم !!
فهل تريد التوبة من هذا على يد عوام أمثالنا لكن في موضوع آخر ؟
SIDI-MOH-ZANGA
01-06-2013, 04:23 PM
هنالك تاريخ ولبد ان نقرائه او نتجاهله
وكما قال الشعراوى ماشي لى يلعب مع اسي ميلان الحق والحق لا يتخاصمان لانه الحق واحد
حسام العراقي
01-06-2013, 06:02 PM
مشكل التوبة من العلمانية أو الاشتراكية أولى واعظم من هذا فيما يقول كل علماء المسلمين على طبقاتهم !!
فهل تريد التوبة من هذا على يد عوام أمثالنا لكن في موضوع آخر ؟
ةلماذا لاتجيب عن استفساري؟ لااجد اي سبب يمنعك من الرد الا اذا كان ردك سيسيء لمعاوية ..
عمر القبي
01-06-2013, 09:37 PM
ةلماذا لاتجيب عن استفساري؟ لااجد اي سبب يمنعك من الرد الا اذا كان ردك سيسيء لمعاوية ..
عد قليلا للمشاركات السابقة و ستجد اجابتي لك.
حسام العراقي
01-06-2013, 10:38 PM
مثالك لا يمثل به ابدا، الله يهديك. ثم الصحب هم الصحب قبل وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم أو بعده و نحن نجزم حتى و إن اختلفوا فلم يحتلفوا لدنيا زائلة بل اختلفوا لاختلاف اجتهاداتهم و كلهم مأجور و لا نخوض في ذلك و نسلم بسلامة قلوبهم و نياتهم نقطة إلى السطر.اظن هذا هو ردك السابق.
قد اتفق معك ان ماحدث بين معاوية والامام علي من خلاف نعتبره خلاف مبرر وله تفسير لكونه صراع على الحكم ولكن هل من الممكن ان تعتبر ماقام به معاوية من التخلي عن نظام الخلافة والشورى مجرد خلاف؟احكي لك ماحدث معي قبل فترة, يومها احد الاخوة هنا كتب موضوع عن نظام الحكم بالاسلام ودافع عن نظام الخلافة والشورى وانا يومها كتبت رد لايوجد نص قراني ولا حديث نبوي صريح يتكلم عن نظام الحكم بالاسلام وان نظام الخلافة والشورى كان اجتهاد من الصحابة فقط وبعدها مباشرة تطوع مجموعة من الشباب وردوا علي مستندين بايات قرانية واحاديث نبوية تدحض كلامي وان الله هو من شرع نظام الخلافة والشورى, ويومها لا اذكر اذا انت كنت معهم ام لا, فهل بعد ذلك ناتي لنقول ان ماقام به معاوية مجرد اختلاف؟ فحسب تفسيركم لنظام الخلافة والشورى فان ماقام به معاوية هو خروج عن شرع الله وليس خلاف, ثم اذا كان مثلكم الاعلى معاوية قد تخلى عن نظام الخلافة كيف تاتون اليوم لتطالبون بقيام دولة اسلامية على اساس نظام حكم الخلافة والشورى؟ هل عملكم هذا لتصحيح خطأ ارتكبه معاوية؟
لاتعتبر كلامي هذا لتصفية حسابات او لزرع الفتنة, كل ما بالامر اني اناقش حادثة ولابد لي ان اجد لها تفسير وتبرير واجد تفسير لما يردد بعصرنا من قيام دولة اسلامية على نمط دولة الصحابة والصحابة نفسهم تخلوا عن هذه الدولة..
أبو اسامة
02-06-2013, 12:10 AM
السلام عليكم
ما دمتم تخلطون الدين بالتاريخ ـ فسوف لن تصلوا إلى أي نتيجة.
تحياتي
حسام العراقي
02-06-2013, 12:21 PM
السلام عليكم
ما دمتم تخلطون الدين بالتاريخ ـ فسوف لن تصلوا إلى أي نتيجة.
تحياتياخي ابو اسامة
ما اطرحه هنا ليس له علاقة بالتاريخ لان ما حدث ليس امر تاريخي بل امر شرعي ومن حقي ان اعرف هل معاوية خالف شرع الله ام لم يخالفه؟ فالبعض بعقيدته متمسك ان نظام الخلافة بالشورى, كما كانت بعهد الخلفاء الراشدين, هو نظام شرعي اوصانا به الله سبحانه ولهذا علينا ان نفهم هل معاوية خرج عن النص اللهي ام ان البعض لايريد ان يعترف بانه لاتوجد نصوص اللهية حول نظام الحكم بالاسلام وان ماقام به معاوية ليس خروج عن نص اللهي بل تغيير نظام حكم ابتدعه الصحابه بوقتهم؟
ولازلت انتظر الرد والتفسير....
عمر القبي
02-06-2013, 12:57 PM
سأجيبك بسؤال على طريقة الجزائريين، بعد وفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه من تولى الخلافة؟؟؟؟
ملاحظة بالنسبة لحادثة السقيفة أنصحك بالعودة لرواية البخاري الصحيحة و ترك الروايات الباطلة التي في سندها الروافض الانجاس مثل رواية الطبري و ستتغير عندك كثير مفاهيم كما أنصحك بكتاب اسمه حقبة من التاريخ للشيخ عثمان الخميس و هناك ستتضح لك عدة أمور.
هنا اجابتي.
حسام العراقي
02-06-2013, 01:07 PM
هنا اجابتي.معليش اخي عمر الظاهر ان الجواب عن استفساري ليس عندك لان الموضوع ليس له علاقة بموضوع السقيفة والسقيفة انا اوردتها كمثال فقط عن الخلاف بين المسلمين, سانتظر صاحب الموضوع يعطيني الجواب والاستفسار فهو صاحب علم حسب ماقال, كما انه اتهمني برد سابق له بالزندقة لاني تكلمت بمثل هذا الموضوع واتمنى ان اعرف من رده من الزنديق انا ام احد غيري..
عمر القبي
02-06-2013, 01:58 PM
معليش اخي عمر الظاهر ان الجواب عن استفساري ليس عندك لان الموضوع ليس له علاقة بموضوع السقيفة والسقيفة انا اوردتها كمثال فقط عن الخلاف بين المسلمين, سانتظر صاحب الموضوع يعطيني الجواب والاستفسار فهو صاحب علم حسب ماقال, كما انه اتهمني برد سابق له بالزندقة لاني تكلمت بمثل هذا الموضوع واتمنى ان اعرف من رده من الزنديق انا ام احد غيري..
اجابتي كامنة هنا؟؟؟ الظاهر أنك لا تقرأ المشاركات جيدا؟؟؟
سأجيبك بسؤال على طريقة الجزائريين، بعد وفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه من تولى الخلافة؟؟؟؟
حسام العراقي
02-06-2013, 02:11 PM
اجابتي كامنة هنا؟؟؟ الظاهر أنك لا تقرأ المشاركات جيدا؟؟؟
سأجيبك بسؤال على طريقة الجزائريين، بعد وفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه من تولى الخلافة؟؟؟؟ياعمر معاوية استلم الخلافة بحياة الامام علي وليس بعد وفاته وكلنا نعرف قصة معركة صفين وكيف انتقلت الخلافة لمعاوية, ولكن السؤال كيف انتقلت الخلافة لابنه يزيد هل بالشورى او بالتوريث من معاوية لابنه؟
عمر القبي
02-06-2013, 02:16 PM
ياعمر معاوية استلم الخلافة بحياة الامام علي وليس بعد وفاته وكلنا نعرف قصة معركة صفين وكيف انتقلت الخلافة لمعاوية, ولكن السؤال كيف انتقلت الخلافة لابنه يزيد هل بالشورى او بالتوريث من معاوية لابنه؟
لا أخي حسام راك غالط، أنصحك بالمراجعة و ستجد الاجابة عن سؤالك.
حمبراوي
02-06-2013, 02:24 PM
ياعمر معاوية استلم الخلافة بحياة الامام علي وليس بعد وفاته وكلنا نعرف قصة معركة صفين وكيف انتقلت الخلافة لمعاوية, ولكن السؤال كيف انتقلت الخلافة لابنه يزيد هل بالشورى او بالتوريث من معاوية لابنه؟
كانت توريثه لابنه يزيد رأيا رآه المغيرة بن شعبة ... فقبل به معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه .. ثم ورّث يزيدا ابنه معاوية الذي كان أنضج وأعقل بني أمية واكثرهم تمييزا رغم حداثة سنه 18 سنة فقال لأبيه : لسنا أحق بهذا من بني هاشم واستقال .. ولكنه مات في ظروف غامضة ..
وبعد ذلك انتقلت الخلافة إلى آل مروان .... ومروان هذا له القصص العجاب في وأحد أسباب مقتل عثمان رضي الله عنه
والله أعلم
حسام العراقي
02-06-2013, 02:34 PM
لا أخي حسام راك غالط، أنصحك بالمراجعة و ستجد الاجابة عن سؤالك.ياريت اخي عمر لو عندك الاجابة تاتيني بها..
عمر القبي
02-06-2013, 02:51 PM
ياريت اخي عمر لو عندك الاجابة تاتيني بها..
أخي حسام لنكن عقلانيين إن لم تكن عندك هته المعلومة المهمة، و المتعلقة بمن تولى الخلافة الاسلامية بعد وفاة علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، فكيف تريد بنا أن نناقش غيرها؟
تأمل في هذا الحديث لعله يفيدك: ( إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين )
حسام العراقي
02-06-2013, 03:18 PM
أخي حسام لنكن عقلانيين إن لم تكن عندك هته المعلومة المهمة، و المتعلقة بمن تولى الخلافة الاسلامية بعد وفاة علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، فكيف تريد بنا أن نناقش غيرها؟
تأمل في هذا الحديث لعله يفيدك: ( إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين ) اخي عمر وهل برايك ان موضوعنا هو عن من احق بالخلافة علي ام معاوية ام الحسن بن علي؟انا قلت برد سابق امر الصراع على الخلافة محسوم وفيه تفسيرات وتوضيحات ويعتبر مجرد خلاف, ولكن سؤالي هو عن انتقال الخلافة من معاوية لابنه بالتوريث وليس بالشورى حتى اصبح هذا الامر هو البديل عن حكم الخلافة بالشورى واستمر حتى الان, فهل حكم التوريث الذي ابتدعه معاوية يعتبر خروج عن شرع الله ام لا؟
عمر القبي
02-06-2013, 03:22 PM
اخي عمر وهل برايك ان موضوعنا هو عن من احق بالخلافة علي ام معاوية ام الحسن بن علي؟انا قلت برد سابق امر الصراع على الخلافة محسوم وفيه تفسيرات وتوضيحات ويعتبر مجرد خلاف, ولكن سؤالي هو عن انتقال الخلافة من معاوية لابنه بالتوريث وليس بالشورى حتى اصبح هذا الامر هو البديل عن حكم الخلافة بالشورى واستمر حتى الان, فهل حكم التوريث الذي ابتدعه معاوية يعتبر خروج عن شرع الله ام لا؟
لكن لو تبحث عما أسألك عنه ستجد حلا شافيا وافيا لسؤالك و لا تعتقد أني غبي لدرجة أني اسالك سؤالا ليس له علاقة بالموضوع. بعد وفاة على رضي الله عنه تولى الخلافة ابنه الحسن رضي الله عنه أليس كذلك؟
حسام العراقي
02-06-2013, 03:36 PM
لكن لو تبحث عما أسألك عنه ستجد حلا شافيا وافيا لسؤالك و لا تعتقد أني غبي لدرجة أني اسالك سؤالا ليس له علاقة بالموضوع. بعد وفاة على رضي الله عنه تولى الخلافة ابنه الحسن رضي الله عنه أليس كذلك؟هناك روايات تقول ان ابنه الحسن استلمها مدة سنتين وبعدها تنازل عنها لمعاوية. اكمل فكرتك فاني متابع..
عمر القبي
02-06-2013, 04:14 PM
هناك روايات تقول ان ابنه الحسن استلمها مدة سنتين وبعدها تنازل عنها لمعاوية. اكمل فكرتك فاني متابع..
بل تولاها سنة ثم سلمها لمعاوية رضي الله عنه و سمي ذلك بعام الجماعة و هنا تحقق حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم: روى البخاري (2704) عن أبي بَكْرَةَ قال : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَنْبِهِ ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ أُخْرَى وَيَقُولُ : ( إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ) .
حسام العراقي
02-06-2013, 04:24 PM
بل تولاها سنة ثم سلمها لمعاوية رضي الله عنه و سمي ذلك بعام الجماعة و هنا تحقق حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم: روى البخاري (2704) عن أبي بَكْرَةَ قال : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَنْبِهِ ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ أُخْرَى وَيَقُولُ : ( إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ) . من دون ان تكمل باقي القصة لاني اعرفها ولكن من الصعب علي تصديقها لان لو كانت صحيحة لماذا اقتصر عصر الخلفاء الراشدين على اربع خلفاء وتم اقصاء اسم الخليفة الخامس الحسن بن علي؟ لماذا لم ينقل لنا المؤرخون اسم الحسن بن علي على انه الخليفة الراشدي الخامس وتم تحديدهم باربع خلفاء؟ اكيد ان هناك قصة اخرى غير التي وصلتنا من بعض المؤرخين..
أبو اسامة
02-06-2013, 05:14 PM
من دون ان تكمل باقي القصة لاني اعرفها ولكن من الصعب علي تصديقها لان لو كانت صحيحة لماذا اقتصر عصر الخلفاء الراشدين على اربع خلفاء وتم اقصاء اسم الخليفة الخامس الحسن بن علي؟ لماذا لم ينقل لنا المؤرخون اسم الحسن بن علي على انه الخليفة الراشدي الخامس وتم تحديدهم باربع خلفاء؟ اكيد ان هناك قصة اخرى غير التي وصلتنا من بعض المؤرخين..
السلام عليكم
روى الترمذي بإسناده إلى سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك)) .
وعند الإمام أحمد من حديث سفينة أيضاً بلفظ: ((الخلافة ثلاثون عاماً ثم يكون بعد ذلك الملك)) .
وعند أبي داود بلفظ: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك من يشاء أو ملكه من يشاء))
قال أبو بكر بن العربي رحمه الله تعالى: (فنفذ الوعد الصادق في قوله- صلى الله عليه وسلم-...: ((الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم تعود ملكاً)) فكانت لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وللحسن منها ثمانية أشهر لا تزيد ولا تنقص يوماً فسبحان المحيط لا رب غيره) .
وقال القاضي عياض: (لم يكن في ثلاثين سنة إلا الخلفاء الراشدون الأربعة والأشهر التي بويع فيها الحسن بن علي... والمراد من حديث ((الخلافة ثلاثون سنة)) خلافة النبوة وقد جاء مفسراً في بعض الروايات ((خلافة النبوة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً)) .
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى: (والدليل على أنه أحد الخلفاء الراشدين الحديث الذي أوردناه في (دلائل النبوة) من طريق سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً)) وإنما كملت الثلاثون بخلافة الحسن بن علي) .
وقال شارح الطحاوية: (وكانت خلافة أبي بكر الصديق سنتين وثلاثة أشهر، وخلافة عمر عشر سنين ونصفاً، وخلافة عثمان اثنتي عشرة سنة وخلافة علي أربع سنين وتسعة أشهر، وخلافة الحسن ستة أشهر) .
وقال المناوي بعد ذكره لقوله صلى الله عليه وسلم: ((ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)) قال: (وكان ذلك فلما بويع له بعد أبيه وصار هو الإمام الحق مدة ستة أشهر تكملة للثلاثين سنة التي أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم إنها مدة الخلافة وبعدها يكون ملكاً عضوضاً) .
إن هذه الأحاديث والرويات التاريخية تؤكد راشدية خلافة الحسن.
وهو ما يحتم فعلا طرح السؤال عن عدم عده من الخلفاء الراشدين وعن التكتم على فترة خلافته وكأنها لم تكن .
تحياتي
حسام العراقي
02-06-2013, 05:41 PM
السلام عليكم
روى الترمذي بإسناده إلى سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك)) .
وعند الإمام أحمد من حديث سفينة أيضاً بلفظ: ((الخلافة ثلاثون عاماً ثم يكون بعد ذلك الملك)) .
وعند أبي داود بلفظ: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك من يشاء أو ملكه من يشاء))
قال أبو بكر بن العربي رحمه الله تعالى: (فنفذ الوعد الصادق في قوله- صلى الله عليه وسلم-...: ((الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم تعود ملكاً)) فكانت لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وللحسن منها ثمانية أشهر لا تزيد ولا تنقص يوماً فسبحان المحيط لا رب غيره) .
وقال القاضي عياض: (لم يكن في ثلاثين سنة إلا الخلفاء الراشدون الأربعة والأشهر التي بويع فيها الحسن بن علي... والمراد من حديث ((الخلافة ثلاثون سنة)) خلافة النبوة وقد جاء مفسراً في بعض الروايات ((خلافة النبوة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً)) .
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى: (والدليل على أنه أحد الخلفاء الراشدين الحديث الذي أوردناه في (دلائل النبوة) من طريق سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً)) وإنما كملت الثلاثون بخلافة الحسن بن علي) .
وقال شارح الطحاوية: (وكانت خلافة أبي بكر الصديق سنتين وثلاثة أشهر، وخلافة عمر عشر سنين ونصفاً، وخلافة عثمان اثنتي عشرة سنة وخلافة علي أربع سنين وتسعة أشهر، وخلافة الحسن ستة أشهر) .
وقال المناوي بعد ذكره لقوله صلى الله عليه وسلم: ((ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)) قال: (وكان ذلك فلما بويع له بعد أبيه وصار هو الإمام الحق مدة ستة أشهر تكملة للثلاثين سنة التي أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم إنها مدة الخلافة وبعدها يكون ملكاً عضوضاً) .
إن هذه الأحاديث والرويات التاريخية تؤكد راشدية خلافة الحسن.
وهو ما يحتم فعلا طرح السؤال عن عدم عده من الخلفاء الراشدين وعن التكتم على فترة خلافته وكأنها لم تكن .
تحياتيبعد ان كنا بسؤال تخلي معاوية عن نظام الخلافة الشوري اصبحنا بسؤال اخر عن عدم عد الحسن بن علي خامس الخلفاء الراشدين والتكتم عن فترة خلافته, هكذا فعلا نتاكد ان تاريخنا بحاجة لمراجعة كاملة واننا نعيش بتاريخ تم تدوينه على حسب مزاج الحكام..
عمر القبي
02-06-2013, 08:24 PM
من دون ان تكمل باقي القصة لاني اعرفها ولكن من الصعب علي تصديقها لان لو كانت صحيحة لماذا اقتصر عصر الخلفاء الراشدين على اربع خلفاء وتم اقصاء اسم الخليفة الخامس الحسن بن علي؟ لماذا لم ينقل لنا المؤرخون اسم الحسن بن علي على انه الخليفة الراشدي الخامس وتم تحديدهم باربع خلفاء؟ اكيد ان هناك قصة اخرى غير التي وصلتنا من بعض المؤرخين..
بما أنك تصدق ما تريد و تكذب ما تريد من غير اسس علمية فلا تصدق أيضا أن معاوية رضي الله عنه ورث يزيد و انتهى المشكل.
أبو اسامة
02-06-2013, 08:25 PM
بعد ان كنا بسؤال تخلي معاوية عن نظام الخلافة الشوري اصبحنا بسؤال اخر عن عدم عد الحسن بن علي خامس الخلفاء الراشدين والتكتم عن فترة خلافته, هكذا فعلا نتاكد ان تاريخنا بحاجة لمراجعة كاملة واننا نعيش بتاريخ تم تدوينه على حسب مزاج الحكام..
إن مسألة زوال الخلافة الراشدة وظهور الملكية العضوض مفصول فيها بحكم حديث
حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت.
صححه الألباني في السلسلة الصحيحة
يبقى أن يكون زوالها إلاهيا لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى أو بشريا يتحمله معاوية- رضي الله عنه- ومن سار في ركابه.
تلك مسألة يعلمها الله.
عمر القبي
02-06-2013, 08:25 PM
بعد ان كنا بسؤال تخلي معاوية عن نظام الخلافة الشوري اصبحنا بسؤال اخر عن عدم عد الحسن بن علي خامس الخلفاء الراشدين والتكتم عن فترة خلافته, هكذا فعلا نتاكد ان تاريخنا بحاجة لمراجعة كاملة واننا نعيش بتاريخ تم تدوينه على حسب مزاج الحكام..
حولها ندندن عمي حسام فإذا ورث علي رضي الله عنه للحسن رضي الله عنه فلن يسعك بعدها لوم معوية رضي الله عنه.
حسام العراقي
02-06-2013, 08:39 PM
حولها ندندن عمي حسام فإذا ورث علي رضي الله عنه للحسن رضي الله عنه فلن يسعك بعدها لوم معوية رضي الله عنه.اخي عمر هذه المرة انا اقول لك راجع الحادثة بشكل جيد لان ليس الامام علي هو من ورث ابنه الحسن بل الصحابة هم من اختاروا الحسن خليفة واول الامر رفض واختاروا اخيه الحسين ورفض ثم رجعوا للحسن واقنعوه..
حسام العراقي
02-06-2013, 08:56 PM
حولها ندندن عمي حسام فإذا ورث علي رضي الله عنه للحسن رضي الله عنه فلن يسعك بعدها لوم معوية رضي الله عنه.وحتى لو جزمنا الحادثة صحيحة وان الامام علي ورث ابنه الحسن بالخلافة فهل انت هكذا وجدت حل للمشكلة؟ المشكلة ليست متعلقة بمعاوية كفرد وانما متعلقة بالصحابة ودورهم بالغاء الخلافة واذا انت اعتبرت معاوية بريء من هذه الحادثة فانك قد اتهمت صحابي اخر مكانه وبالنسبة لي لايفرق عندي معاوية او علي المهم عندي امر التخلي عن الخلافة.
راجع كلامك فما قلته خطير..
حسام العراقي
02-06-2013, 09:15 PM
اقسم بالله اخي عمر ماحبيتك ان تشارك بهذا الموضوع حتى لا اجرك للخطأ وحاولت بردودي ان ابعدك ولكن انت اصريت على المشاركة..
عمر القبي
02-06-2013, 09:58 PM
الحمد لله لم اقل شيا خطير اذ تكلمنا أولا أنها مسائل اجتهاد و نسلم قلوبنا فيها للصحب الكرام رضي الله عنهم و ارضاهم و نقر لهم بفضلهم و أن ما فعلوه لم يفعلوه ابتغاء الدنيا بل فعلوه رجاء اصلاح الاحوال و رجاء اصلاح حال الرعية، و لم اتهم أحدا بذلك اذ عندي ليس هناك خلاف بالوصية لاحد الصحب أو الوصية للابن فكلاهما لا يلغي الخلافة.
عمر القبي
02-06-2013, 10:11 PM
اخي عمر هذه المرة انا اقول لك راجع الحادثة بشكل جيد لان ليس الامام علي هو من ورث ابنه الحسن بل الصحابة هم من اختاروا الحسن خليفة واول الامر رفض واختاروا اخيه الحسين ورفض ثم رجعوا للحسن واقنعوه..
عندي سؤال مهم: على أي اساس تصدق الرواية التي تريد و ترد الرواية التي تريد، فعلا أمرك محير؟؟؟ مثلا لما تصدق الرواية التي تقول بتوريث علي رضي الله عنه للحسن رضي الله عنه رغم أنها موجودة في كتب الشيعة مثلا في الكلاني.
Abd El Kader
03-06-2013, 10:02 AM
ةلماذا لاتجيب عن استفساري؟ لااجد اي سبب يمنعك من الرد الا اذا كان ردك سيسيء لمعاوية ..
قبل الحوار يجب أن أتفق على ارضية مشتركة قبل الدخول في الأخذ والرد
إن كنت علمانيا أو يساريا (إن شرطية فاتنبه يرعاك الله) لاترفع رأسا بالكتاب والسنة في أصول قطعية لايشك فيها عاقل فكيف نتحاور في مسائل فرعية !
ثم لو فعلت كيف أحاورك ؟ لا بد من اتفاق على قواعد للحواؤ
الأمر تاريخ لم نشهده ولم أكن أنا ولاأنت ولا غيرنا ممن يشارك في الموضوع حاضرا يوم صفين ولا ماقاله علي أو الحسن أو معاوية أو المغيرة رضي الله عنهم أجمعين
فكيف نتكلم ونثبت صحة هذا الخبر وكذب هذا الخبر،
احسب ميولات كل أحد، ولو كان مستشرقا كافرا أصلا
أراك هنا تنفي أو تشكك بعض ما وقع وتثبت بعض مالم يقع
فكيف نتكلم عن هذا ؟
تريد فقط أن نتكلم عنهم بدون قواعد متفق عليها !!!
لذلك لماقلت أنك تريد أن تتوب فقلت لك تأثرك بالعلمانية المناقضة لرأس الإسلام وأصله المثبت في عشرات الآيات أولى بالتوبة من كلامك بخير أو بشر في واقعة ماشهدتها أنت فكيف تريد أن تعرف وجهها وكيف وقعت
وكان مني تعليقا على كلمتك توبة التي تبحث عنها !
أحيانا في وقت الفيديو واليوتيوب، بعض الحوادث عجزنا أن نعرف كيف ووقعت ووجهها، وبعضها بعد التبين ظهرت بخلاف كل مايقال في كل وسائل الإعلام وما يقوله جل الناس، ونحن معاصرون لها، فكيف بمن بينك وبينهم قرون !!!
حسام العراقي
03-06-2013, 01:58 PM
عندي سؤال مهم: على أي اساس تصدق الرواية التي تريد و ترد الرواية التي تريد، فعلا أمرك محير؟؟؟ مثلا لما تصدق الرواية التي تقول بتوريث علي رضي الله عنه للحسن رضي الله عنه رغم أنها موجودة في كتب الشيعة مثلا في الكلاني.اخبرك بامر اخي عمر, وصدق ام لا تصدق, حكاية خلافة الحسن لابيه الامام علي وحكمه للمسلمين مدة سنة كخليفة وتنازله عن الخلافة بعدها لمعاوية, كل هذه الحكاية لم اسمع بها ولم اعرفها ولم اقرأها سواء بالكتب المدرسية طيلة دراستي او بكتب المؤرخين ولم اسمع بها الا منكم امس, ولهذا ما ممكن ان اصدقها لعلمي ان الكثير من اجزاء تاريخنا كتبه بعض المؤرخين وهم تحت سلطة سيف الحاكم وبالنسبة لي هذه القصة غير حقيقية سواء كان مصدرها سني او شيعي وان الحسن بن علي لم يكن بيوم من الايام خليفة على المسلمين..
حسام العراقي
03-06-2013, 02:04 PM
قبل الحوار يجب أن أتفق على ارضية مشتركة قبل الدخول في الأخذ والرد
إن كنت علمانيا أو يساريا (إن شرطية فاتنبه يرعاك الله) لاترفع رأسا بالكتاب والسنة في أصول قطعية لايشك فيها عاقل فكيف نتحاور في مسائل فرعية !
ثم لو فعلت كيف أحاورك ؟ لا بد من اتفاق على قواعد للحواؤ
الأمر تاريخ لم نشهده ولم أكن أنا ولاأنت ولا غيرنا ممن يشارك في الموضوع حاضرا يوم صفين ولا ماقاله علي أو الحسن أو معاوية أو المغيرة رضي الله عنهم أجمعين
فكيف نتكلم ونثبت صحة هذا الخبر وكذب هذا الخبر،
احسب ميولات كل أحد، ولو كان مستشرقا كافرا أصلا
أراك هنا تنفي أو تشكك بعض ما وقع وتثبت بعض مالم يقع
فكيف نتكلم عن هذا ؟
تريد فقط أن نتكلم عنهم بدون قواعد متفقوهي حادثة توريث معاوية للخلافة لابنه يزيد عليها !!!
لذلك لماقلت أنك تريد أن تتوب فقلت لك تأثرك بالعلمانية المناقضة لرأس الإسلام وأصله المثبت في عشرات الآيات أولى بالتوبة من كلامك بخير أو بشر في واقعة ماشهدتها أنت فكيف تريد أن تعرف وجهها وكيف وقعت
وكان مني تعليقا على كلمتك توبة التي تبحث عنها !
أحيانا في وقت الفيديو واليوتيوب، بعض الحوادث عجزنا أن نعرف كيف ووقعت ووجهها، وبعضها بعد التبين ظهرت بخلاف كل مايقال في كل وسائل الإعلام وما يقوله جل الناس، ونحن معاصرون لها، فكيف بمن بينك وبينهم قرون !!!الكلام هنا عن حادثة نعرفها جميعا ويتفق عليها جميع العلماء والمؤرخين سواء سنة ام شيعة وهي حادثة توريث معاوية للخلافة من بعده لابنه يزيد وليس لها علاقة بما يعجبني او ما يعجبني..
حسام العراقي
03-06-2013, 02:16 PM
الحمد لله لم اقل شيا خطير اذ تكلمنا أولا أنها مسائل اجتهاد و نسلم قلوبنا فيها للصحب الكرام رضي الله عنهم و ارضاهم و نقر لهم بفضلهم و أن ما فعلوه لم يفعلوه ابتغاء الدنيا بل فعلوه رجاء اصلاح الاحوال و رجاء اصلاح حال الرعية، و لم اتهم أحدا بذلك اذ عندي ليس هناك خلاف بالوصية لاحد الصحب أو الوصية للابن فكلاهما لا يلغي الخلافة.كيف كلاهما لايلغي الخلافة بينما بالوصية الغينا الشورى والشورى هي المبدأ الاساسي بالخلافة..
عمر القبي
03-06-2013, 02:36 PM
سأقترح عليك حلا جيدا مبني على مقدمات صحيحة:
بما أنك لا تصدق قصة تولي الحسن رضي الله عنه الخلافة رغم أنها متواترة في كتب السنة و الشيعة و لم يخالفها أحد.
و بما أنها قصة حقيقية لا غبار عليها مثل قصة تولي يزيد بعد معاوية رضي الله عنه.
أنصحك أن تكذب ايضا قصة توريث معاوية الحكم ليزيد و هنا يكون: تهني الفرطاس من حكان الراس.
و هنا اقول لك باستحالة مواصلة هذا النقاش في حالة ما اذا كنت تأخذ ما تريد و ترد ما تريد من غير أسس. السلام عليكم.
عمر القبي
03-06-2013, 02:39 PM
كيف كلاهما لايلغي الخلافة بينما بالوصية الغينا الشورى والشورى هي المبدأ الاساسي بالخلافة..
أبو بكر الصديق رضي الله عنه و ارضاه أوصى لعمر بن الخطاب وحيدا.
انا هي
03-06-2013, 02:49 PM
اخي حسام العراقي ...
.
.
.
.
.
.
.
نعم لقد الغى معاوية رضي الله عنه نظام الخلافة و استبدله بالتوريث ...
لكن ...
فعل معاوية رضي الله عنه خطأ عن اجتهاد لا يستدعي التطاول عليه فحقه كصحابي محفوظ و الخطأ منه وارد .... لانه ليس بمعصوم .....
اما تحميل رزايا الامة على هذا الخطأ فهو امر مبالغ فيه كثيرا ....
.
.
.
.
.
الامر الذي يستعدي للتساؤل هو لماذ لم ينتفض الصحابة عن هذا الحكم و كيف رأوه حاكما شرعيا ....
خاصة كبار الصحابة كعبد الله ابن عباس و عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ....
و لمعلوماتك فمعاوية رضي الله عنه لم يحكم بالسيف بل تنازل له الحسن ابن علي رضي الله عنه الذي حكم ستة اشهر و هو مصداق لقول النبي عليه الصلاة و السلام فيه ( ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين )
.
.
.
و حتى بني امية الذين اتوا من بعده فمع رفعهم للسيف الا ان كبار التابعين اقروا لهم بالحكم ....و لم يرو الخروج عليهم حلا ..... سواء بالسيف او بغيره ....
والدليل في قصة عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه فكثير منهم رفض خروجه على يزيد و حذروا الحسين ابن علي رضي الله عنه من الذهاب الى العراق ....
.
.
.
.
.
و قد تنبأ النبي عليه الصلاة و السلام في طلك بأن الخلافة تكون اربعين سنة ثم حكم عضوض ....
قد لا تصدق هذه الارهاصات و يدّعى بأنها من اخبار بني امية ...... لكنها مقنعة الى حد كبير بالنسبة لي .....
.
.
.
حسام العراقي
03-06-2013, 02:54 PM
سأقترح عليك حلا جيدا مبني على مقدمات صحيحة:
بما أنك لا تصدق قصة تولي الحسن رضي الله عنه الخلافة رغم أنها متواترة في كتب السنة و الشيعة و لم يخالفها أحد.
و بما أنها قصة حقيقية لا غبار عليها مثل قصة تولي يزيد بعد معاوية رضي الله عنه.
أنصحك أن تكذب ايضا قصة توريث معاوية الحكم ليزيد و هنا يكون: تهني الفرطاس من حكان الراس.
و هنا اقول لك باستحالة مواصلة هذا النقاش في حالة ما اذا كنت تأخذ ما تريد و ترد ما تريد من غير أسس. السلام عليكم.
وانا عندي حل افضل من حلك, ما رايك ان نصدق الحكايتين, حكاية علي ورث ابنه الحسن وحكاية معاوية ورث لابنه يزيد وان معاوية وعلي الاثنان صحابة وان الصحابة هم قدوتنا وهم من الغى الخلافة واستبدلوها بالتوريث, فهل منهجك يسمح لك ان تتقيد بسلوك الصحابة وتتخلى عن فكرة تاسيس دولة اسلامية بنظام الخلافة بالشورى وتقبل بدولة اسلامية نظامها التوريث من الاب للابن او الاخ؟
حسام العراقي
03-06-2013, 03:03 PM
اخي حسام العراقي ...
.
.
.
.
.
.
.
نعم لقد الغى معاوية رضي الله عنه نظام الخلافة و استبدله بالتوريث ...
لكن ...
فعل معاوية رضي الله عنه خطأ عن اجتهاد لا يستدعي التطاول عليه فحقه كصحابي محفوظ و الخطأ منه وارد .... لانه ليس بمعصوم .....
اما تحميل رزايا الامة على هذا الخطأ فهو امر مبالغ فيه كثيرا ....
.
.
.
.
.
الامر الذي يستعدي للتساؤل هو لماذ لم ينتفض الصحابة عن هذا الحكم و كيف رأوه حاكما شرعيا ....
خاصة كبار الصحابة كعبد الله ابن عباس و عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ....
و لمعلوماتك فمعاوية رضي الله عنه لم يحكم بالسيف بل تنازل له الحسن ابن علي رضي الله عنه الذي حكم ستة اشهر و هو مصداق لقول النبي عليه الصلاة و السلام فيه ( ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين )
.
.
.
و حتى بني امية الذين اتوا من بعده فمع رفعهم للسيف الا ان كبار التابعين اقروا لهم بالحكم ....و لم يرو الخروج عليهم حلا ..... سواء بالسيف او بغيره ....
والدليل في قصة عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه فكثير منهم رفض خروجه على يزيد و حذروا الحسين ابن علي رضي الله عنه من الذهاب الى العراق ....
.
.
.
.
.
و قد تنبأ النبي عليه الصلاة و السلام في طلك بأن الخلافة تكون اربعين سنة ثم حكم عضوض ....
قد لا تصدق هذه الارهاصات و يدّعى بأنها من اخبار بني امية ...... لكنها مقنعة الى حد كبير بالنسبة لي .....
.
.
.اختي الكريمة
قد تكون الرواية مقنعة بالنسبة لكي لانها تناسب منهجك اما بالنسبة لي حكاية تولي الحسن للخلافة وتنازله عنها لمعاوية فانها حكاية غير صحيحة, وازيدك امر اخر انا شخصيا لا اعتبر ان معاوية قد ارتكب اي اثم ولم يخرج عن شرع الله بتخليه عن نظام الخلافة وتعويضه بنظام وراثي ملكي لاني مقتنع انه لايوجد شكل لنظام الحكم بالاسلام ولم يتطرق القران لاي كلام عن نظام الحكم وان نظام الخلفاء الراشدين هو نظام وضعي وضعه الصحابة لتسيير شؤون الامه, اي انه كان اجتهاد من الصحابة وليس بامر من الله..
عمر القبي
03-06-2013, 03:04 PM
وانا عندي حل افضل من حلك, ما رايك ان نصدق الحكايتين, حكاية علي ورث ابنه الحسن وحكاية معاوية ورث لابنه يزيد وان معاوية وعلي الاثنان صحابة وان الصحابة هم قدوتنا وهم من الغى الخلافة واستبدلوها بالتوريث, فهل منهجك يسمح لك ان تتقيد بسلوك الصحابة وتتخلى عن فكرة تاسيس دولة اسلامية بنظام الخلافة بالشورى وتقبل بدولة اسلامية نظامها التوريث من الاب للابن او الاخ؟
غايتي من الحوار معك أخي حسام تسليم قلوبنا للصحابة و الابتعاد عن ادانتهم و اعتقاد ان ما قاموا به كان اجتهاد منهم من اصاب فله اجران، و من أخطأ فله اجر واحد، أما مسألة نظام الحكم الذي أريده فلعلنا نخوض فيه مرة أخرى.
SIDI-MOH-ZANGA
03-06-2013, 03:05 PM
اخي حسام العراقي ...
.
.
.
.
.
.
.
نعم لقد الغى معاوية رضي الله عنه نظام الخلافة و استبدله بالتوريث ...
لكن ...
فعل معاوية رضي الله عنه خطأ عن اجتهاد لا يستدعي التطاول عليه فحقه كصحابي محفوظ و الخطأ منه وارد .... لانه ليس بمعصوم .....
اما تحميل رزايا الامة على هذا الخطأ فهو امر مبالغ فيه كثيرا ....
.
.
.
.
.
الامر الذي يستعدي للتساؤل هو لماذ لم ينتفض الصحابة عن هذا الحكم و كيف رأوه حاكما شرعيا ....
خاصة كبار الصحابة كعبد الله ابن عباس و عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ....
و لمعلوماتك فمعاوية رضي الله عنه لم يحكم بالسيف بل تنازل له الحسن ابن علي رضي الله عنه الذي حكم ستة اشهر و هو مصداق لقول النبي عليه الصلاة و السلام فيه ( ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين )
.
.
.
و حتى بني امية الذين اتوا من بعده فمع رفعهم للسيف الا ان كبار التابعين اقروا لهم بالحكم ....و لم يرو الخروج عليهم حلا ..... سواء بالسيف او بغيره ....
والدليل في قصة عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه فكثير منهم رفض خروجه على يزيد و حذروا الحسين ابن علي رضي الله عنه من الذهاب الى العراق ....
.
.
.
.
.
و قد تنبأ النبي عليه الصلاة و السلام في طلك بأن الخلافة تكون اربعين سنة ثم حكم عضوض ....
قد لا تصدق هذه الارهاصات و يدّعى بأنها من اخبار بني امية ...... لكنها مقنعة الى حد كبير بالنسبة لي .....
.
.
.
احتى انا هى لازم تعرفي حاجة انو معاوية ابن ابي سفيان لم يكن من كبار الصحابة وانما اسلم بعد الفتح وبعض يقول في صلح الحديبة واخفي اسلامه ومن اسلم عام الفتح سميو الطلقاء كبار الصحابة كانو من مهاجرين والانصار
واعرفي انه الفتنة التى وفعت كانت بسبب استشهاد كبار الصحابة في طاعون عمواس ومنهم ابا جندل وابوه وابا عبيدة وبين20الف30 الف صحابي وسبب تولى سفيان الامارة انه مات في اسيوع ثلاث امراء بالطاعون
هذا تاريحيا اما حاجة اخري فالله هو من يحكم عليها احنا خاطينا
انا هي
03-06-2013, 03:16 PM
اختي الكريمة
قد تكون الرواية مقنعة بالنسبة لكي لانها تناسب منهجك اما بالنسبة لي حكاية تولي الحسن للخلافة وتنازله عنها لمعاوية فانها حكاية غير صحيحة, وازيدك امر اخر انا شخصيا لا اعتبر ان معاوية قد ارتكب اي اثم ولم يخرج عن شرع الله بتخليه عن نظام الخلافة وتعويضه بنظام وراثي ملكي لاني مقتنع انه لايوجد شكل لنظام الحكم بالاسلام ولم يتطرق القران لاي كلام عن نظام الحكم وان نظام الخلفاء الراشدين هو نظام وضعي وضعه الصحابة لتسيير شؤون الامه, اي انه كان اجتهاد من الصحابة وليس بامر من الله..
.
.
.
.
.
.
بالنسبة لهذا الامر فاقول الله اعلم ...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بما ان الموضوع يتحدث عن فضائل معاوية رضي الله عنه احببت فقط قول انه حتى و ان اخطأ في امر من الامور (بالنسبة لمنهجي على قولك فعله السابق يعتبر خطأ) فذلك ليس مدعاة للتطاول عليه و الانقاص من قيمته و تحميله رزايا الامة الاسلامة هو و بني امية .... كلامي عام لا يخصك فقط ....
الماضي انتهى فعلينا عيش الحاضر و الاستفادة من اخطاء الماضي لا بالبكاء على اطلالها و جعلها شماعة لتعليق الاخطاء .....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
نصيحة لكل الاخوة رجاءا يكفينا مواضيع من هذا النوع ....
كفضائل الصحابة رضوان الله عليهم و الكلام عن الفرق و الجماعات كلها امور مفروغ منها نوقشت لقرون و ليزال الحال على الحال ....
هناك ما هو اهم بكثير للاهتمام به .....
فلنسع للالتفت لما هو مهم......
.
.
انا هي
03-06-2013, 03:21 PM
احتى انا هى لازم تعرفي حاجة انو معاوية ابن ابي سفيان لم يكن من كبار الصحابة وانما اسلم بعد الفتح وبعض يقول في صلح الحديبة واخفي اسلامه ومن اسلم عام الفتح سميو الطلقاء كبار الصحابة كانو من مهاجرين والانصار
واعرفي انه الفتنة التى وفعت كانت بسبب استشهاد كبار الصحابة في طاعون عمواس ومنهم ابا جندل وابوه وابا عبيدة وبين20الف30 الف صحابي وسبب تولى سفيان الامارة انه مات في اسيوع ثلاث امراء بالطاعون
هذا تاريحيا اما حاجة اخري فالله هو من يحكم عليها احنا خاطينا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بارك الله فيك سيدي موح ....
و الله بالنسبة لي يكفيني ان معاوية رضي الله عنه رأى النبي عليه الصلاة و السلام و مات على الاسلام ...
اخطأ ام لم يخطئ فالله حسيبه و حسيب كل مسلم بل كل انسان ......
.
.
.
.
.
كنت اقصد بكبار الصحابة عبد الله ابن عمر و عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما ....
لانه كما ذكرت بعد طاعون عمواس و الفتوحات توفي اغلب كبار الصحابة و لم يبق الا الصغار ......
.
.
.
.
حسام العراقي
03-06-2013, 03:26 PM
غايتي من الحوار معك أخي حسام تسليم قلوبنا للصحابة و الابتعاد عن ادانتهم و اعتقاد ان ما قاموا به كان اجتهاد منهم من اصاب فله اجران، و من أخطأ فله اجر واحد، أما مسألة نظام الحكم الذي أريده فلعلنا نخوض فيه مرة أخرى.صدقني اخي عمر انا لا ادين احد ولا تهمني مسألة ان كان النظام بالخلافة او بالتوريث, ما همني بكل الموضوع هو ان اعكس ما يتداول من اقاويل ومناهج بعصرنا تطالب باحياء عصر الصحابة والعودة لنظام حكمهم وخاصة نظام حكم الخلفاء الراشدين ومحاولتي شرح لمن يطالب بذلك ان الصحابة انفسهم تخلوا عن نظام الخلافة وحولوه لنظام توريثي ملكي فكيف نأتي نحن الذين لانقارن بهم لنطالب بعودة نظام الخلافة؟
حسام العراقي
03-06-2013, 03:41 PM
كنت اتمنى صاحب الموضوع ان يكون معنا بالنقاش ولكن للاسف فضل الهروب على المناقشة وحرمنا من علمه الفياض..
حسام العراقي
03-06-2013, 03:49 PM
.
.
.
.
.
.
بالنسبة لهذا الامر فاقول الله اعلم ...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بما ان الموضوع يتحدث عن فضائل معاوية رضي الله عنه احببت فقط قول انه حتى و ان اخطأ في امر من الامور (بالنسبة لمنهجي على قولك فعله السابق يعتبر خطأ) فذلك ليس مدعاة للتطاول عليه و الانقاص من قيمته و تحميله رزايا الامة الاسلامة هو و بني امية .... كلامي عام لا يخصك فقط ....
الماضي انتهى فعلينا عيش الحاضر و الاستفادة من اخطاء الماضي لا بالبكاء على اطلالها و جعلها شماعة لتعليق الاخطاء .....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
نصيحة لكل الاخوة رجاءا يكفينا مواضيع من هذا النوع ....
كفضائل الصحابة رضوان الله عليهم و الكلام عن الفرق و الجماعات كلها امور مفروغ منها نوقشت لقرون و ليزال الحال على الحال ....
هناك ما هو اهم بكثير للاهتمام به .....
فلنسع للالتفت لما هو مهم......
.
.سارد على ما لونته بالاحمر واقول لكي عاش قلمك على ما كتبتي وياريت الجميع يفهم كلامك ويترك اجيالنا تصنع تاريخها كما صنع الصحابة تاريخهم لا ان يربطون تاريخنا الحالي بتاريخ الصحابة ويدفعون هذا الجيل للفشل باعتبار ان كل ما ينجزه لايساوي شيء بما انجزه السلف.
كما شكرتيني مرة برد وقلتي اول مرة اقرا لك رد رائع اقول لكي انا ايظا اشكرك على كلامك هذا واول مرة اقرأ لكي رد رائع..
عمر القبي
03-06-2013, 04:07 PM
صدقني اخي عمر انا لا ادين احد ولا تهمني مسألة ان كان النظام بالخلافة او بالتوريث, ما همني بكل الموضوع هو ان اعكس ما يتداول من اقاويل ومناهج بعصرنا تطالب باحياء عصر الصحابة والعودة لنظام حكمهم وخاصة نظام حكم الخلفاء الراشدين ومحاولتي شرح لمن يطالب بذلك ان الصحابة انفسهم تخلوا عن نظام الخلافة وحولوه لنظام توريثي ملكي فكيف نأتي نحن الذين لانقارن بهم لنطالب بعودة نظام الخلافة؟
صدقني لا يهمني أن يكون وراثيا أم شوريا يهمني أمر واحد، أن يحكم فينا كتاب الله و السلام.
Abd El Kader
04-06-2013, 10:55 AM
الكلام هنا عن حادثة نعرفها جميعا ويتفق عليها جميع العلماء والمؤرخين سواء سنة ام شيعة وهي حادثة توريث معاوية للخلافة من بعده لابنه يزيد وليس لها علاقة بما يعجبني او ما يعجبني..
صدقني اخي عمر انا لا ادين احد ولا تهمني مسألة ان كان النظام بالخلافة او بالتوريث, ما همني بكل الموضوع هو ان اعكس ما يتداول من اقاويل ومناهج بعصرنا تطالب باحياء عصر الصحابة والعودة لنظام حكمهم وخاصة نظام حكم الخلفاء الراشدين ومحاولتي شرح لمن يطالب بذلك ان الصحابة انفسهم تخلوا عن نظام الخلافة وحولوه لنظام توريثي ملكي فكيف نأتي نحن الذين لانقارن بهم لنطالب بعودة نظام الخلافة؟
اخبرك بامر اخي عمر, وصدق ام لا تصدق, حكاية خلافة الحسن لابيه الامام علي وحكمه للمسلمين مدة سنة كخليفة وتنازله عن الخلافة بعدها لمعاوية, كل هذه الحكاية لم اسمع بها ولم اعرفها ولم اقرأها سواء بالكتب المدرسية طيلة دراستي او بكتب المؤرخين ولم اسمع بها الا منكم امس, ولهذا ما ممكن ان اصدقها لعلمي ان الكثير من اجزاء تاريخنا كتبه بعض المؤرخين وهم تحت سلطة سيف الحاكم وبالنسبة لي هذه القصة غير حقيقية سواء كان مصدرها سني او شيعي وان الحسن بن علي لم يكن بيوم من الايام خليفة على المسلمين..
ماأقول لك ؟ ومن أين أبدا ؟ لم نتفاهم على قواعد ؟
سوف أحكي قصصي كما تحكي أنت أحيانا اوهام المستشرقين والرافضة ونحوهم (التاريخ خاضعة للحكام !!)
ماوجدت وانا العامي (بلغة علماء الدين) في مطالعاتي في الجماعات هذه ممن تتكلم عن التاريخ أدق ولا أصدق ولا أسند ولا أقرب للحق ولا احسن طريقة من أهل الحديث والسنة
طالعت بعض ردود قدمائهم ومعاصريهم على الرافضة وعلى المستشرقين وعلى الادباء وعلى العقلانيين فوجدتهم يوثقون الكلام توثيقا لامثيل له في الدنيا فيما رأيت
عجيب، خلاص أنت خرجت بنتيجة التاريخ دونت تحت سيف السلطان، إذن نقطة ارجع للسطر.
التاريخ لايمكنك الوثوق به، فلم تريد الحوار حوله ؟ ثم كيف يمكن الحوار حوله !!
إذن الرافضي سيصنع تاريخا يكفر به أبابكر وعمر
والخارجي يصنع تاريخا يكفر به عثمان وعلي ومعاوية
والزنديق الباطني يصنع تاريخا يؤصل فيه للباطنية
والعلماني يصنع تاريخا ليؤصل للعلمانية
والإشتراكي يختلق تاريخا لينشر الاشتراكية
الخ
أما أن تقول هذا من جهة (التاريخ لايمكنك الوثوق به) وتقول من جهة أخرى متفق على الأمر العلاني، فهذه تناقضات أراها لايمكن معها الحوار، وهي من إلقاء الكلام على عواهنه
في بعض الامور، لاأدري هل أنت تكابر، أم أنت تجهل أبجديات التاريخ ؟
مسألة خلافة الحسن يدرسها اهل السنة لطلبتهم في أول متن عقيدة كالطحاوية ولو لم يقرأ التاريخ في حياته من ابن كثير أو من ابن جرير وغيرهما وانت تقول اول مرة تسمع وتاريخ مخفي الخ القاء الكلام، يارجل اضبط كلامك ودققه ولاتقل أي شيئ !
يا رجل إن كنت تجهل ولم يدرسوك في المدارس (!) فتعلم مايعلمه صغار طلبة العلم ممن درسوا كتب الطحاوية ونحوها ولا تجادل أئمة العلم والدين بالجهل
وإن كانت الأخرى فدعنا من الجدال العقيم
ثم مسالة الصحابة والخلافة، حسن الظن بك (كما لاحظت كثيرا على المنتقدين لأئمة الدين والعلم )أنك لاتفهم أصلا مايقولون، وتريد أن نتحاور، فسيكون الأمر متعبا معك لأنك مخالف وتدافع عن منهج مناقض تماما
نقاط متفرقة أخرى :
1) ماقام بها الخلفاء الراشدون الا يخضع لقول الرسول عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ؟ والاحاديث غيرها في هذا المجال، أليس هذا من النبي تشريعا ؟
2) مسألة الإمامة كما تتكلم عنها من الفروع عند أهل السنة على عكس الرافضة، ولم يغل فيها إلا بعض الإسلاميين المعاصرين ربما تأثرا بالظروف العالمية التي نشؤوا فيها، (المعسكرين الغربي والشرقي وأنظمتهما، تأثرات بالعلمانية والاشتراكية الطاغية آنذاك كما هو لايزال ملاحظ على كثير من مفكرينا، الخ) أو أن إندفاعهم وبالأحرى دفاعهم كان فيه انهزامية
أما حق التشريع لله عز وجل على نقيض ماتقرر العلمانية فمن أصل الدين أعني التوحيد،
فملك يخضع لحق الله في التشريع خير من إمام اختير بالشورى ثم لم يرفع رأسا بذلك !!
3) لا ادري هل أنت تخلط بين كلمة خليفة راشد وخليفة ام ماذا ؟
مثلا ذكر ابو اسامة حديث (خلافة النبوة ثلاثون سنة) والمقصود الخلافة الراشدة،
وأعلى درجة منه عند أهل العلم بالأخبار الحديث المروي في الصحيح وغيره من الكتب :
لا يزالُ الدِّينُ قائمًا حتى تقومَ الساعةُ . أو يكون عليكم اثنا عشرَ خليفةً . كلهم من قريشٍ
فهؤلاء اثنا عشر خلفاء وأولئك خلفاء راشدون، وإن كانت هذه النقطة لضبط اصطلاح فقط
4) لايوجد أحد في الدنيا يقول نربط تاريخنا بتاريخ الصحابة من أئمة العلم والدين بل يقولون نكف عما شجر بينهم (تاريخيا)، ولانتكلم إلا بعلم (وهو إما نقل مصدق او قول محقق) لكنهم مجمعون على حق الله في التشريع
فإن كنت تقصد هذا الأخير، وأن لانرتبط به فدون هذا خرط القتاد أو ربما قصة كأهل الاخدود !! فإما كفر وإما إيمان !
وإن كانت الاولى فقد أبنت لك مذهبهم
5) ما أنجزه السلف لايحتاج لعبدالقادر ولا لحسام ولالابن تيمية ولا الأشعري بل زكاه رب العالمين
كنتم خير امة أخرجت للناس
والذين اتبعوهم باحسان
والآيات كثيرة وكذلك الاحاديث
خير الناس قرني
ماانا عليه وأصحابي
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين
والاحاديث في هذا المعنى متواترة
وفقنا الله جميعا للخير والهدى والعلم النافع والعمل الصالح
حسام العراقي
04-06-2013, 02:21 PM
في تدوين التاريخ هناك حالتين, حالة تكون باجماع جميع المؤرخين, وحالة تكون باجماع بعض المؤرخين واهمال البعض الاخر للحدث, وانا كقاريء للتاريخ لا استطيع ان اكذب او اشكك بحادثة اتفق عليها الجميع كحادثة توريث معاوية للخلافة لابنه يزيد ولكن من حقي ان ابحث واعرف لماذا تم تجاهل حادثة من قبل بعض المؤرخين وتم تدوينها من قبل البعض الاخر كحادثة توريث الامام علي لابنه الحسن وتولي الحسن للخلافة مدت 8 أشهر بعد مقتل الامام علي وتنازله للخلافة لمعاوية, هنا من حقي ان اعرف لماذا تجاهل البعض هذه الرواية والتي مؤكد لم يكن التجاهل بسبب مزاج المؤرخ وانما بسبب رغبت الحاكم, ولهذا بالنسبة لي التاريخ ليس كله صحيح ومن حقنا ان نبحث عن الحقيقة.
اما مسالة الصحابة والخلافة وكوني لم افهم ماذا يقولون, فاني بردودي لم اناقش اقوالهم ولم ابحث عن اقوالهم, بل كل ردودي حول حادثة تاريخية وكنت ابحث لها عن تفسير ودوري بالموضوع لم يكن للبحث عن اقوال الصحابة.
اما باقي حديثك عن الخلفاء الراشدين والصحابة فاعتقد انه لايخصني بردودي لاني لم اتطرق لمثل هذه الامور ولهذا لا ارد عليها لانها خارج الموضوع..
عمر القبي
04-06-2013, 02:35 PM
في تدوين التاريخ هناك حالتين, حالة تكون باجماع جميع المؤرخين, وحالة تكون باجماع بعض المؤرخين واهمال البعض الاخر للحدث, وانا كقاريء للتاريخ لا استطيع ان اكذب او اشكك بحادثة اتفق عليها الجميع كحادثة توريث معاوية للخلافة لابنه يزيد ولكن من حقي ان ابحث واعرف لماذا تم تجاهل حادثة من قبل بعض المؤرخين وتم تدوينها من قبل البعض الاخر كحادثة توريث الامام علي لابنه الحسن وتولي الحسن للخلافة مدت 8 أشهر بعد مقتل الامام علي وتنازله للخلافة لمعاوية, هنا من حقي ان اعرف لماذا تجاهل البعض هذه الرواية والتي مؤكد لم يكن التجاهل بسبب مزاج المؤرخ وانما بسبب رغبت الحاكم, ولهذا بالنسبة لي التاريخ ليس كله صحيح ومن حقنا ان نبحث عن الحقيقة.
اما مسالة الصحابة والخلافة وكوني لم افهم ماذا يقولون, فاني بردودي لم اناقش اقوالهم ولم ابحث عن اقوالهم, بل كل ردودي حول حادثة تاريخية وكنت ابحث لها عن تفسير ودوري بالموضوع لم يكن للبحث عن اقوال الصحابة.
اما باقي حديثك عن الخلفاء الراشدين والصحابة فاعتقد انه لايخصني بردودي لاني لم اتطرق لمثل هذه الامور ولهذا لا ارد عليها لانها خارج الموضوع..
اذكرلي من من الؤرخين تجاهل قصة توريث الحسن لعلي رضي الله عنه.
أمازيغي مسلم
05-06-2013, 11:54 AM
ملاحظة هامة جدا جدا:
قال العراقي عني:[كنت اتمنى صاحب الموضوع ان يكون معنا بالنقاش ولكن للاسف فضل الهروب على المناقشة وحرمنا من علمه الفياض..].
لم أطلع قبل اليوم على تعليقات القراء الأفاضل،ويشهد الله أنني ما تهربت،ولكن هي التزامات مهنية،وأمور معيشية،وهاهو ردي اليوم،نطلب من المخالف أن يتدبره جيدا،وإن كنت أعلم بأن الهداية بيد الله تعالى،وحسبنا أننا برأنا دمتنا من الطاعنين في عرض الصحابة.
ولو قرأ المخالف بعين الإنصاف لظهر له وجه الحق،ولكنه الهوى الدي يحجب عن الحق،فإلى المقال،ولا تظن مرة أخرى إدا تأخر ردي بأنني أتهرب ممن يحمل عقيدتك:
إفهام المريد بحقيقة عهد معاوية الحكم لابنه يزيد
كتبت مقالي:" فضل معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهما
امتثالا لأمر الله تعالى القائل في محكم التنزيل:[ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ]،وعملا بقول الرسول عليه الصلاة والسلام:" لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ": متفق عليه.
نعلم جميعا بأن الله تعالى قد رضي عن صحابة نبيه عليه الصلاة والسلام، وهو يعلم ما سيحصل بينهم من خلاف وقتال، كما قال عليه الصلاة والسلام:" خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم...".[الصحيحة: حديث:699]، وقد نهى عن سبهم مع علمه بالخلاف والقتال الذي سيحدث بينهم بدليل قوله عليه الصلاة والسلام عن سبطه الحسن بن علي رضي الله عنهما:
"إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ". رواه البخاري.
لذلك كان منهج أهل السنة والجماعة في الخلاف الحادث بين الصحابة رضوان الله عليهم كما يأتي:
إن البحث فيما شجر بين الصحابة ، لا يقرب العبد إلى الله زلفى ، فهم قد لقوا ربهم، و هو أعلم بما شجر بينهم ، فإن كان الأمر لا يقربك إلى الله زلفى، و إنما قد يقودك إلى النار و أنت لا تعلم ، فتجنبه أولى ؛ إلا في حالة واحدة و سيأتي بيان هذه الحالة .
و معنى الإمساك عما شجر بين الصحابة هو: عدم الخوض فيما وقع بينهم من الحروب و الخلافات على سبيل التوسع و تتبع التفصيلات ، و نشر ذلك بين العامة ، أو التعرض لهم بالتنقص لفئة و الانتصار لأخرى .
قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى ( 3/406) :" و كذلك نؤمن بالإمساك عما شجر بينهم ، و نعلم أن بعض المنقول في ذلك كذب و هم كانوا مجتهدين ، إما مصيبين لهم أجران أو مثابين على عملهم الصالح مغفور لهم خطؤهم ، و ما كان لهم من السيئات ، و قد سبق لهم من الله الحسنى ، فإن الله يغفر لهم إما بتوبة أو بحسنات ماحية أو مصائب مكفرة .
و ما شجر بينهم من خلاف فقد كانوا رضي الله عنهم يطلبون فيه الحق و يدافعون فيه عن الحق ، فاختلفت فيه اجتهاداتهم ، و لكنهم عند الله عز وجل من العدول المرضي عنهم ، و من هنا كان منهج أهل السنة والجماعة هو حفظ اللسان عما شجر بينهم ، فلا نقول عنهم إلا خيراً، و نتأول و نحاول أن نجد الأعذار للمخطئ منهم، و لا نطعن في نيّاتهم فهي عند الله ، و قد أفضوا إلى ما قدموا ، فنترضى عنهم جميعاً، و نترحم عليهم، و نحرص على أن تكون القلوب سليمة تجاههم" .
قال ابن قدامة المقدسي في اللمعة (ص175) :" و من السنة تولي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و محبتهم و ذكر محاسنهم و الترحم عليهم و الاستغفار لهم ، و الكف عن ذكر مساوئهم و ما شجر بينهم ، و اعتقاد فضلهم و معرفة سابقتهم ، قال الله تعالى:{ و الذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا}.[الحشر/10]، و قال تعالى:{محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم}.[الفتح/29]، و قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" . البخاري مع الفتح (7/25) و مسلم برقم (6435).
و يقول الإمام الذهبي رحمه الله في السير(10/92-93):" كما تقرر الكف عن كثير مما شجر بينهم، و قتالهم رضي الله عنهم أجمعين، و ما زال يمر بنا ذلك في الدواوين و الكتب و الأجزاء، و لكن أكثر ذلك منقطع و ضعيف و بعضه كذب .. فينبغي طيه و إخفاؤه بل إعدامه لتصفوا القلوب ، و تتوفر على حب الصحابة و الترضي عنهم ، و كتمان ذلك متعين عن العامة و آحاد العلماء .. إلى أن قال:" فأما ما نقله أهل البدع في كتبهم من ذلك، فلا نعرج عليه، ولا كرامة فأكثره باطل و كذب و افتراء.
و فضيلة الصحبة و لو للحظة، لا يوازيها عملٌ ولا تنال درجتها بشيء، و الفضائل لا تؤخذ بالقياس".
ولأن أكثر طعن الروافض في الصحابة: كان في معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما بسبب خلافه مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه،نورد لمن يسوق شبهاتهم ما أخرجه ابن عساكر في:" تاريخه": (59/141) في ترجمة:: معاوية رضي الله عنه" من طريق ابن منده ثم من طريق أبي القاسم ابن أخي أبي زرعة الرازي قال :" جاء رجل إلى عمي فقال له : إني أبغض معاوية ، فقال له : لم ؟ قال : لأنه قاتل علياً بغير حق ، فقال له أبو زرعة :" رب معاوية ربٌ رحيم، و خصم معاوية خصمٌ كريم، فما دخولك بينهما !!؟".
فإلى هؤلاء الذين لا يزالون حريصين على نشر الخلافات الحادثة بين الصحابة – خاصة – ما تعلق منها بمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.
نقول لهم ما يأتي: ما هو دافعكم الحقيقي لذلك؟،وما هي الثمرة العملية لنشر خلافات الصحابة!!؟، وبتعبير آخر أوضح:" ما هو الأثر الإيجابي لذلك على إيمان العبد وسلوكه!!؟". ننتظر جوابا مفصلا مع أدلته الشرعية دون حيدة عن أصل الموضوع هروبا من لوازم الإقرار أو الإنكار.
بعد كتابتي لمقالي السابق ذكره: غبت عن متابعة تعليقات القراء
لبضعة أيام، وذلك بسبب التزاماتي المهنية،وعدم إبحاري على الإنترنيت بشكل منتظم،ولما طالعت موضوعي مجددا بتعليقات المشاركين،وجدت بأن النقاش قد احتدم حول مضمونه الأصلي وهو ما تعلق بمعاوية رضي الله عنه،ووجدت من يخالفنا فيما نكتبه عن الصحابة - رضوان الله عليهم -: يصر على سؤال هو:
"... وجاوبني لماذا معاوية استغنى عن نظام الخلافة والشورى واستبدله بنظام وراثي ملكي، وما رأي الصحابة بزمنه بذلك؟".
ثم قال لأحد الإخوة المشاركين في الحوار:"... الظاهر أن الجواب عن استفساري ليس عندك، لان الموضوع ليس له علاقة بموضوع السقيفة، والسقيفة أنا أوردتها كمثال فقط عن الخلاف بين المسلمين, سأنتظر صاحب الموضوع يعطيني الجواب والاستفسار فهو صاحب علم حسب ما قال..."،ثم أضاف قائلا:
" ولكن السؤال كيف انتقلت الخلافة لابنه يزيد هل بالشورى آو بالتوريث من معاوية لابنه؟... فهل حكم التوريث الذي ابتدعه معاوية يعتبر خروج عن شرع الله أم لا؟".
ومع أنني لا أحبذ الخوض في هذه المسائل لما سبق وسيأتي ذكره من وجوب تعظيم قدر الصحابة، وعدم الخوض في خلافاتهم بما يوغر الصدور عليهم، ولئلا يتوهم البعض بأنني تهربت من الموضوع، أو أردت الفرار عجزا عن الإجابة!!؟،كان هذا المقال جوابا عن تساؤل المخالف المعترض،وفيه إن شاء الله من الأدلة ما يكفي طالب الحق،ف:" طالب الحق يكفيه دليل،وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل، الجاهل يعلم،وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل!!؟".
وقبل الخوض في تلك المسألة التي وقع فيها خلاف بين الصحابة رضوان الله عليهم، يحسن بنا أن نقدم بين يدي ذلك:" قواعد ذهبية" في كيفية التعامل مع اختلاف الصحابة رضوان الله عليهم
فنقول:
قال الآجري رحمه الله في كتاب الشريعة (5/2485-2491): "باب ذكر الكف عما شجر بين أصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و رحمة الله عليهم أجمعين" :" ينبغي لمن تدبر ما رسمنا من فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، و فضائل أهل بيته رضي الله عنهم أجمعين ، أن يحبهم و يترحم عليهم و يستغفر لهم ، ويتوسل إلى الله الكريم لهم - أي بالدعاء و الترحم والاستغفار و الترضي - ويشكر الله العظيم إذ وفقه لهذا ، ولا يذكر ما شجر بينهم ، ولا ينقّر عنه ولا يبحث ، فإن عارضنا جاهل مفتون قد خطي به عن طريق الرشاد، فقال:" لم قاتل فلان لفلان، ولم قتل فلان لفلان وفلان !!؟".
قيل له: ما بنا و بك إلى ذكر هذا حاجة تنفعنا ولا تضرنا إلى علمها.
فإن قال قائل: و لم ؟.
قيل : لأنها فتن شاهدها الصحابة رضي الله عنهم ، فكانوا فيها على حسب ما أراهم العلم بها ، و كانوا أعلم بتأويلها من غيرهم ، و كانوا أهدى سبيلاً ممن جاء بعدهم ، لأنهم أهل الجنة ، عليهم نزل القرآن ، و شاهدوا الرسول صلى الله عليه وسلم ، و جاهدوا معه ، و شهد لهم الله عز وجل بالرضوان والمغفرة و الأجر العظيم ، و شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون ، فكانوا بالله عز وجل أعرف و برسوله صلى الله عليه وسلم وبالقرآن وبالسنة ، و منهم يؤخذ العلم ، و في قولهم نعيش و بأحكامهم نحكم ، و بأدبهم نتأدب، و لهم نتبع و بهذا أمرنا .
فإن قال قائل : و أيش الذي يضرنا من معرفتنا لما جرى بينهم و البحث عنه ؟.
قيل له : لاشك فيه ؛ و ذلك أن عقول القوم كانت أكبر من عقولنا ، و عقولنا أنقص بكثير ، ولا نأمن أن نبحث عما شجر بينهم، فنزل عن طريق الحق، و نتخلف عما أمرنا فيهم .
فإن قال قائل: و بم أمرنا فيهم ؟.
قيل : أمرنا بالاستغفار لهم، والترحم عليهم، والمحبة لهم، و الاتباع لهم ، دل على ذلك الكتاب والسنة و قول أئمة المسلمين ، وما بنا حاجة إلى ذكر ما جرى بينهم ، قد صحبوا الرسول صلى الله عليه وسلم ، و صاهرهم و صاهروه ، فبالصحبة له يغفر الله الكريم لهم ، و قد ضمن الله عز وجل لهم في كتابه ألا يخزي منهم واحداً ، و قد ذكر لنا الله تعالى في كتابه أن وصفهم في التوراة و الإنجيل ؛ فوصفهم بأجمل الوصف ، و نعتهم بأحسن النعت ، وأخبرنا مولانا الكريم أنه قد تاب عليهم ، و إذا تاب عليهم لم يعذب واحداً منهم أبداً رضي الله عنهم و رضوا عنه{ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}:[المجادلة/22] .
فإن قال قائل : إنما مرادي من ذلك لأن أكون عالماً بما جرى بينهم ، فأكون لم يذهب عليّ ما كانوا فيه لأني أحب ذلك ولا أجهله .
قيل له : أنت طالب فتنة ، لأنك تبحث عما يضرك ولا ينفعك ، و لو اشتغلت بإصلاح ما لله عز وجل عليك فيما تعبدك به من أداء فرائضه و اجتناب محارمه كان أولى بك . و قيل له : ولا سيّما في زماننا هذا مع قبح ما قد ظهر فيه من الأهواء الضالة - فما يقول رحمه الله لو رأى ما يحدث و يقال في زمننا هذا - .
و قيل له : اشتغالك بمطعمك ، و ملبسك من أين ؟ هو أولى بك ، و تمسكك بدرهمك من أين هو ؟ و فيم تنفقه ؟ أولى بك .
و قيل : لا نأمن أن تكون بتنقيرك و بحثك عما شجر بين القوم إلى أن يميل قلبك فتهوى ما يصلح لك أن تهواه ، و يلعب بك الشيطان فتسب و تبغض من أمرك الله بمحبته، و الاستغفار له و باتباعه ، فتزل عن طريق الحق ، و تسك طريق الباطل .
فإن قال: فاذكر لنا من الكتاب و السنة و عمن سلف من علماء المسلمين ما يدل على ما قلت، لنرد نفوسنا عما تهواه من البحث عما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم.
قيل له: قد تقدم ذكرنا لما ذكرته مما فيه بلاغ و حجة لمن عقل، و نعيد بعض ما ذكرناه ليتيقظ به المؤمن المسترشد إلى طريق الحق. قال الله عز وجل:{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ}.[الفتح:29]. ثم وعدهم بعد ذلك المغفرة والأجر العظيم:{ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}، و قال الله عز وجل:{ لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}:[التوبة/117]،و قال عز وجل: { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}:[التوبة/100] . و قال عز وجل:{ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }.[التحريم/8 ]، و قال عز وجل:{ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ
عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ}:[آل عمران/110]،و قال عز وجل:{ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}: [الفتح/18]. ثم إن الله عز وجل أثنى على من جاء من بعد الصحابة فاستغفر للصحابة و سأل مولاه الكريم ألا يجعل في قلبه غلاً لهم، فأثنى الله عز وجل عليه بأحسن ما يكون من الثناء فقال عز وجل{و الذين جاءوا من بعدهم.. إلى قوله:رؤوف رحيم}[الحشر/10]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم". أخرجه البخاري مع الفتح (7/5) و مسلم برقم (6419) و أحمد في المسند (1/438). وقال ابن مسعود :" إن الله عز وجل نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه و بعثه برسالته ، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد - يعني من غير الأنبياء و المرسلين كما هو معلوم - فجعلهم وزراء نبيه صلى الله عليه وسلم، يقاتلون على دينه" .رواه أحمد في المسند (1/379) و البغوي في شرح السنة (1/214-215).
ثم قال الآجري رحمه الله :" يقال : لمن سمع هذا من الله عز وجل و من رسوله صلى الله عليه وسلم : إن كنت عبداً موفقاً للخير: اتعظت بما وعظك الله عز وجل به ، و إن كنت متبعاً لهواك: خشيت عليك أن تكون ممن قال الله عز وجل فيهم:{و من أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله}:[القصص/50] ، و كنت ممن قال الله عز وجل فيهم:{ وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ }:[الأنفال/23] .
و يقال له : من جاء إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يطعن في بعضهم و يهوى بعضهم ، و يذم بعضاً و يمدح بعضاً ؛ فهذا رجل طالب فتنة ، و في الفتنة وقع ، لأنه واجب عليه محبة الجميع ، و الاستغفار للجميع رضي الله عنهم ، و نفعنا بحبهم ، و نحن نزيدك في البيان ليسلم قلبك للجميع ، و يدع البحث و التنقير عما شجر بينهم" .
ثم ساق رحمه الله مجموعة من الآثار في بيان الواجب عمله تجاه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ، منها : ما رواه عن شهاب بن خراش عن العوام بن حوشب قال :" اذكروا محاسن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم تأتلف عليه قلوبكم ، ولا تذكروا غيره فتحرشوا الناس عليهم" . أخرجه الخلال في السنة (ص 513) و إسناده حسن ، و أيضاً ما رواه أبي ميسرة قال: "رأيت في المنام قباباً في رياض مضروبة، فقلت: لمن هذه ؟ قالوا : لذي الكلاع و أصحابه - و كان مع من قتل مع معاوية رضي الله عنه - ، و رأيت قباباً في رياض فقلت : لمن هذه ؟ قالوا : لعمار و أصحابه ، فقلت : و كيف و قد قتل بعضهم بعضاً ؟ قال : إنهم وجدوا الله عز وجل واسع المغفرة" . إسناده صحيح إلى أبي ميسرة ، و لم يخرجه غير الإمام الآجري . كما قال ذلك المحقق ، أنظر كتاب الشريعة (5/2493) . و أيضاً ما ذكر عن الحسن رحمه الله ، أنه كان في مجلس فذكر كلاماً و ذكر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال :" أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا: أبر هذه الأمة قلوباً و أعمقها علماً ، وأقلها تكلفاً ، قوماً اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وإقامة دينه ، فتشبهوا بأخلاقهم و طرائقهم ، فإنهم و رب الكعبة على الهدى المستقيم" . أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/305-306) عن الحسن عن ابن عمر ، و البغوي في شرح السنة (1/214) عن ابن مسعود .
و الذي يظهر من كلام هؤلاء الأئمة التأكيد على هذا الضابط المهم و هو :" عدم الخوض فيما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم ، على سبيل التسلية، و تأليف الأشرطة والمحاضرات و عرضها بين الناس بمختلف مستوياتهم ،غير أن بعضهم أجاز الخوض في ذلك في حالة واحدة فقط ؛ و هي إن ظهر مبتدع مبطل يقدح فيهم بالباطل ، فيجب الدفاع عنهم بحق و عدل مع التنبيه إلى أنه لا يدافع عن بعضهم، فيقع في سب آخرين منهم ، إنما يكون الدفاع عنهم رضي الله عنهم جميعاً ، و إلا فيجب الصمت و ترك الخوض فيما شجر بينهم".
إن موضوع النزاع و الخلاف بين الصحابة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه يجب أن ينظر إليه من زاويتين:-
الأولى: إن اللوم في تلك الفتنة على العموم يلقى على قتلة عثمان، لأن كل من قتل من المسلمين بأيدي إخوانهم منذ قتل عثمان رضي الله عنه إنما يقع إثمه عليهم ، فهم الذين فتحوا باب الفتنة، و كل ما وقع بعد ذلك، فإثمه و وزره عليهم ، إذ كانوا هم السبب المباشر فيها ، و هم الفئة المعتدية الظالمة الباغية التي قتل بسببها كل مقتول في الجمل و صفين، و ما تفرق عنها من أحداث و آراء و مواقف فتحت باب الخلاف و الفرقة بين المسلمين .
الثانية : إن ما حدث من جانب الصحابة رضي الله عنهم في هذه الفتنة: يحمل على حسن النية و الاختلاف في التقدير و الاجتهاد ، كما يحمل على وقوع الخطأ و الإصابة ، و لكنهم على كل حال كانوا مجتهدين، و هم لإخلاصهم في اجتهادهم: مثابون عليه في حالتي الإصابة و الخطأ ، و إن كان ثواب المصيب ضعف ثواب المخطئ ؛ لأن كل فئة كانت لها وجهة نظر تدافع عنها بحسن نية ، حيث إن الخلاف بينهم لم يكن بسبب التنافس على الدنيا ، و إنما كان اجتهاداً من كل منهم في تطبيق شرائع الإسلام . و قد سئل ابن المبارك عن الفتنة التي وقعت بين علي و معاوية رضي الله عنهما فقال :" فتنة عصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا" : يعني في التحرز من الوقوع في الخطأ، و الحكم على بعضهم بما لا يكون مصيباً فيه. و سئل الحسن البصري عن قتالهم فقال:" قتال شهده أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم و غبنا، و علموا و جهلنا، و اجتمعوا فاتبعنا، و اختلفوا فوقفنا". الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (8/322) في تفسير سورة الحجرات .
و يقول النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم (18/219-220) :" و اعلم أن الدماء التي جرت بين الصحابة رضي الله عنهم ليست بداخلة في هذا الوعيد - يعني قوله صلى الله عليه وسلم:" إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل و المقتول في النار"، و مذهب أهل السنة و الحق إحسان الظن بهم ، و الإمساك عما شجر بينهم ، و تأويل قتالهم و أنهم مجتهدون متأولون لم يقصدوا معصية ولا محض الدنيا ، بل اعتقد كل فريق أنه المحق و مخالفه باغ، فوجب عليه قتاله ليرجع إلى الله ، و كان بعضهم مصيباً، و بعضهم مخطئاً معذوراً في الخطأ، لأنه اجتهاد و المجتهد إذا أخطأ لا إثم عليه" .
و يورد شيخ الإسلام في مواضع متفرقة من مجموع الفتاوى (35/50 و 54 و 56 و 69) رأي أهل السنة في هذه المسألة مستبعداً رأي أهل البدع من الخوارج و الرافضة و المعتزلة الذين جعلوا القتال موجباً للكفر أو الفسق ، فيقول :" و أهل السنة و الجماعة و أئمة الدين لا يعتقدون عصمة أحد من الصحابة بل يمكن أن يقع الذنب منهم ، والله يغفر لهم بالتوبة و يرفع بها درجاتهم ، و إن الأنبياء هم المعصومون فقط ، أما الصديقون و الشهداء و الصالحون فليسوا معصومين ، و هذا في الذنوب المحققة ، و أما اجتهادهم فقد يصيبون فيه أو يخطئون ، فإذا اجتهدوا و أصابوا فلهم أجران ، و إذا اجتهدوا و أخطأوا فلهم أجر واحد على اجتهادهم ، و جمهور أهل العلم يفرقون بين الخوارج المارقين و بين أصحاب الجمل و صفين ممن يعد من البغاة المتأولين ، و هذا مأثور عن الصحابة و عامة أهل الحديث و الفقهاء و الأئمة" .
يقول ابن حجر في الفتح (13/37 ) :" و اتفق أهل السنة على وجوب منع الطعن على أحد من الصحابة بسبب ما وقع لهم من ذلك ، و لو عرف المحق منهم، لأنهم لم يقاتلوا في تلك الحروب إلا عن اجتهاد، و قد عفا الله تعالى عن المخطئ في الاجتهاد ، بل ثبت أنه يؤجر أجراً واحداً ، و أن المصيب يؤجر أجرين" .
و هكذا نأخذ من مجموع كلام هؤلاء الأئمة ، أن الموقف مما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم هو الإمساك و عدم الخوض ، و هذا هو الذي دل عليه الحديث الثابت كما عند الطبراني و غيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا ذكر أصحابي فأمسكوا" . أنظر:" السلسلة الصحيحة": (1/75).
و قد فسر المناوي في فيض القدير (2/676) الحديث بأن معناه : "ما شجر بينهم - أي الصحابة - من الحروب والمنازعات" .
يقول الحافظ الذهبي في السير (3/128) :" فبالله كيف يكون حال من نشأ في إقليم لا يكاد يشاهد فيه إلا غالياً في الحب ، مفرطاً في البغض ، و من أين يقع له الإنصاف و الاعتدال ؟! فنحمد الله على العافية الذي أوجدنا في زمان قد انمحص فيه الحق، و اتضح من الطرفين، و عرفنا مآخذ كل واحد من الطائفتين ، و تبصرنا فعذرنا و استغفرنا و أحببنا باقتصاد ، و ترحمنا على البغاة بتأويل سائغ في الجملة ، أو بخطأ إن شاء الله مغفور ، و قلنا كما علمنا الله:{ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا}،و ترضينا أيضاً عمن اعتزل الفريقين كسعد ين أبي وقاص و ابن عمر و محمد بن مسلمة و سعيد بن زيد و خلق ، و تبرأنا من الخوارج الذين حاربوا علياً و كفروا الفريقين" .
فهذه مقتطفات عاجلة من معتقد أهل السنة و الجماعة في الصحابة ، و تلك قناعات و منطلقات شرعية لا تهتز بإرجاف المرجفين ولا تتأثر بتشكيك المشككين .
و إذا كانت أعراض المسلمين بشكل عام مصونة في الإسلام، فأعراض الصحابة و هم أهل الفضل و السابقة و الجهاد أولى بالصيانة، و الدفاع عنهم قربة لله عز وجل و تقديراً لمآثرهم و جهادهم.
وأخيراً لماذا هذه العناية بأعراض الصحابة و لماذا الدفاع عنهم ؟
أقول: إن هناك مكمن خطر في سبهم أو التعريض بهم و بعدالتهم، فهم:" نقلة الدين و الطعن فيهم: وسيلة للطعن في الدين".
وعلى ضوء ما سبق ذكره من القواعد الذهبية نجيب عن تساؤل المعترض المخالف، فنقول: ذكر صاحب كتاب:" شبهات وأباطيل حول معاوية بن أبي سفيان"):(ص:89-98) ما يأتي:
" أما عن فكرة ولاية العهد: فقد بدأ معاوية رضي الله عنه يفكر فيمن يكون الخليفة من بعده، ففكر معاوية في هذا الأمر و رأى أنه إن لم يستخلف و مات: ترجع الفتنة مرة أخرى.
فقام معاوية رضي الله عنه باستشارة أهل الشام في الأمر ، فاقترحوا أن يكون الخليفة من بعده من بني أمية ، فرشح ابنه يزيد ، فجاءت الموافقة من مصر و باقي البلاد، و أرسل إلى المدينة يستشيرها، و إذ به يجد المعارضة من الحسين و ابن الزبير ، و ابن عمر و عبد الرحمن بن أبي بكر ، و ابن عباس . انظر : تاريخ الإسلام للذهبي - عهد الخلفاء الراشدين - (ص147-152) و سير أعلام النبلاء (3/186) و الطبري (5/303) و تاريخ خليفة (ص213) ، إلا أن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما قد بايعا فيما بعد طوعاً ليزيد.
و كان اعتراض هؤلاء النفر حول تطبيق الفكرة نفسها، لا على يزيد بعينه.
ثم كانت سنة واحد وخمسين هجرية فحج معاوية في الناس و قرأ كتاب الاستخلاف ليزيد على الناس فحمد الله و أثنى عليه ثم قال : " لقد علمتم سيرتي فيكم ، و صلتي لأرحامكم ، و صفحي عنكم و حلمي لما يكون منكم ، و يزيد ابن أمير المؤمنين أخوكم و ابن عمكم، و أحسن الناس لكم رأياً ، و إنما أردت أن تقدموه باسم الخلافة، و تكونوا أنتم الذين تنزعون و تأمرون ، و تجيبون و تقسمون، لا يدخل عليكم في شيء من ذلك" . راجع:( العواصم من القواصم):(ص226-228) ،و الكامل في التاريخ (2/512).
و اعتبر معاوية أن معارضة هؤلاء ليست لها أثر، و أن البيعة قد تمت، حيث أجمعت الأمة على هذه البيعة". راجع:(الفصل في الملل و النحل): لابن حزم:(4/149-151)، و قد ذكر كيفية انعقاد البيعة و شروطها فعرضها عرضاً دقيقاً.
و كان سبب تولية معاوية ابنه يزيد لولاية العهد من بعده ، أسباب كثيرة ، فهناك سبب سياسي ؛ وهو الحفاظ على وحدة الأمة ، خاصة بعد الفتن التي تلاحقت يتلوا بعضها بعضاً ، و كان من الصعوبة أن يلتقي المسلمون على خليفة واحد ، خاصة و القيادات المتكافئة في الإمكانيات قد تضرب بعضها بعضاً فتقع الفتن و الملاحم بين المسلمين مرة ثانية ، ولا يعلم مدى ذلك إلا الله تعالى .
وهناك سبب الاجتماعي؛ وهو قوة العصبية القبلية خاصة في بلاد الشام الذين كانوا أشد طاعة لمعاوية ومحبة لبني أمية، وليس أدل على ذلك من مبايعتهم ليزيد بولاية العهد من بعد أبيه دون أن يتخلف منهم أحد.
وهناك أسباب شخصية في يزيد نفسه ، وليس معاوية بذلك الرجل الذي يجهل صفات الرجال ومكانتهم ، وهو ابن سلالة الإمارة والزعامة في مكة ، ثم هو الذي قضى أربعين سنة من عمره وهو يسوس الناس ويعرف مزايا القادة والأمراء والعقلاء ، ويعرف لكل واحد منهم فضيلته ، وقد توفرت في يزيد بعض الصفات الحسنة من الكرم والمروءة والشجاعة والإقدام والقدرة على القيادة ، وكل هذه المزايا جعلت معاوية ينظر ليزيد نظرة إعجاب وإكبار وتقدير ..
وقد سأل معاوية رضي الله عنه ولد يزيد يوماً حينما أنس منه الحرص على العدل وتأسياً بالخلفاء الراشدين ، فقد كان يسأله عن الكيفية التي سيسير بها في الأمة بعد توليه الخلافة ، فيرد عليه يزيد بقوله :" كنت والله يا أبةِ عاملاً فيهم عمل عمر بن الخطاب ".ذكره:" ابن عاصم" في:"الآحاد والمثاني"( / 375 ) بسند حسن .
ولمزيد من التفصيل و الأسباب التي أدت بمعاوية لأخذ البيعة ليزيد ، راجع كتاب :"مواقف المعارضة في خلافة يزيد بن معاوية" للأستاذ : "محمد بن عبد الهادي الشيباني": ( ص 126- 136 ) . فقد أجاد الباحث في طرح الموضوع وأفاد .
أخرج البخاري عن خالد بن معدان أن عمير بن الأسود العنسي حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت و هو نازل في ساحة حمص و هو في بناء له و معه أم حرام ، قال عمير : فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ، فقالت أم حرام : قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم ، فقلت : أنا فيهم قال : لا . البخاري مع الفتح (6/120) .
وأخرج البخاري عن محمود بن الربيع في قصة عتبان بن مالك قال محمود : فحدثتها قوماً فيهم أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها ، و يزيد بن معاوية عليهم بأرض الروم".البخاري مع الفتح (3/73)
و في هذا الحديث منقبة ليزيد رحمه الله حيث كان في أول جيش يغزو أرض الروم.
ولنستمع إلى وجهة النظر التي أبداها الأستاذ محب الدين الخطيب - حول مسألة ولاية العهد ليزيد - وهي جديرة بالأخذ بها للرد على ما سبق ، فهو يقول :" إن كان مقياس الأهلية لذلك أن يبلغ مبلغ أبي بكر و عمر في مجموع سجاياهما ، فهذا ما لم يبلغه في تاريخ الإسلام ، ولا عمر بن عبد العزيز ، و إن طمعنا بالمستحيل و قدرنا إمكان ظهور أبي بكر آخر و عمر آخر ، فلن تتاح له بيئة كالبيئة التي أتاحها الله لأبي بكر و عمر ، وإن كان مقياس الأهلية ، الاستقامة في السيرة ، والقيام بحرمة الشريعة ، والعمل بأحكامها ، و العدل في الناس ، و النظر في مصالحهم ، والجهاد في عدوهم ، و توسيع الآفاق لدعوتهم ، والرفق بأفرادهم و جماعاتهم ، فإن يزيد يوم تُمحّص أخباره ، و يقف الناس على حقيقة حاله كما كان في حياته ، يتبين من ذلك أنه لم يكن دون كثيرين ممن تغنى التاريخ بمحامدهم ، و أجزل الثناء عليهم" . "العواصم من القواصم": لابن العربي (ص221) .
و نجد أيضاً في كلمات معاوية نفسه ما يدل على أن دافعه في اتخاذ مثل هذه الخطوة هو النفع للصالح العام و ليس الخاص ، فقد ورد على لسانه قوله :" اللهم إن كنت إنما عهدت ليزيد لما رأيت من فضله ، فبلغه ما أملت و أعنه ، و إن كانت إنما حملني حبّ الوالد لولده ، وأنه ليس لما صنعت به أهلاً ، فاقبضه قبل أن يبلغ ذلك" . "تاريخ الإسلام للذهبي" - عهد معاوية بن أبي سفيان - (ص169)، و"خطط الشام" لمحمد كرد علي (1/137)
و يتبين من خلال دراسة هذه الفكرة - وهي ولاية العهد من بعده لابن يزيد - ، أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما كان محقاً فيما ذهب إليه ، إذ أنه باختياره لابنه يزيد لولاية العهد من بعده ، قد ضمن للأمة الإسلامية وحدتها ، و حفظ لها استقرارها ، و جنبها حدوث أية صراعات على مثل هذا المنصب .
و قد رأى معاوية رضي الله عنه في ابنه صلاحاً لولاية خلافة الإسلام من بعده، و هو أعلم الناس بخفاياه، و لو لم يكن عنده مرضياً لما اختاره. و الغريب في الأمر أن أكثر من رمى معاوية و عابه في تولية يزيد و أنه ورثّه توريثاً هم الشيعة الروافض ، مع أنهم يرون هذا الأمر في علي بن أبي طالب و سلالته إلى اثني عشر خليفة منهم.
نعم إنا نستطيع أن نقول بأن يزيد بن معاوية هو أول من عهد إليه أبوه بالخلافة؛ ولكن لنتصور أن معاوية رضي الله عنه سلك إحدى الأمور الثلاث الآتية:-
الأول:ترك الناس بدون خليفة من بعده، مثلما فعل حفيده معاوية بن يزيد. الثاني: نادى في كل مصر من الأمصار بأن يرشحوا لهم نائباً ثم يختاروا من هؤلاء المرشحين خليفة.
الثالث: جعل يزيد هو المرشح، وبايعه الناس كما فعل.
ولنأخذ الأمر الأول: كيف ستكون حالة المسلمين لو أن معاوية تناسى هذا الموضوع، وتركه ولم يرشح أحداً لخلافة المسلمين حتى توفي.
أعتقد أن الوضع سيكون أسوأ من ذلك الوضع الذي أعقب تصريح معاوية بن يزيد بتنازله عن الخلافة ، وترك الناس في هرج ومرج ، حتى استقرت الخلافة أخيراً لعبد الملك بن مروان بعد حروب طاحنة استمرت قرابة عشر سنوات .
ثم لنتصور الأمر الثاني :-
نادى مناد في كل مصر بأن يرشحوا نائباً عنهم، حتى تكون مسابقة أخيرة ليتم فرز الأصوات فيها، ثم الخروج من هذه الأصوات بفوز مرشح من المرشحين ليكون خليفة للمسلمين بعد وفاة معاوية.
سيختار أهل الشام، رجل من بني أمية بلا شك، بل وربما أنه يزيد، وربما غيره.
وسيختار أهل العراق في الغالب الحسين بن علي رضي الله عنهما .
وسيختار أهل الحجاز : إما ابن عمر أو عبد الرحمن بن أبي بكر ، أو ابن الزبير رضي الله عن الجميع .
وسيختار أهل مصر : عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
والسؤال الآن: هل سيرضى كل مصر بولاية واحد من هؤلاء، ويسلموا له، أم ستكون المعارضة واردة ؟!
الجواب: أعتقد أن المعارضة ستظهر.
ولنسأل سؤالاً آخر: في حالة أنه تم اختيار كل مرشح من قبل الأمصار، هل يستطيع معاوية أن يلزم كل مصر بما اختاره أهل المصر الآخر ؟!
الجواب: ستجد الدولة نفسها في النهاية أمام تنظيمات انفصالية، وسيعمد أدعياء الشر الذي قهرتهم الدولة بسلطتها إلى استغلال هذه الفوضى السياسية، ومن ثم الإفادة منها في إحداث شرخ جديد في كيان الدولة الإسلامية.
ونحن حينما نورد هذه الاعتراضات، وربما حصل ما أشرنا إليه، وربما حدث العكس من ذلك، ولكنا أوردنا ذلك حتى نتصور مدى عدم صحة الآراء التي أحياناً يطلقها ويتحمس لها البعض دون الرجوع إلى الواقع التاريخي المحتم آنذاك.
لقد تعرض المجتمع المسلم إلى هزة عنيفة بعد استشهاد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وترك كيانات وتيارات سياسية وعقائدية خطيرة، استوجبت من معاوية أن يدرك خطورة الأمر والفرقة التي سوف تحصل للمسلمين إذا لم يسارع بتعيين ولي عهد له..
ويبقى الأمر الثالث : وهو ما فعله معاوية رضي الله عنه بتولية يزيد ولياً للعهد من بعده ..
و قد اعترف بمزايا خطوة معاوية هذه ، كل من:" ابن العربي" في:" العواصم من القواصم": (ص228-229 ) ، و:"ابن خلدون": الذي كان أقواهما حجة ، إذا يقول :" والذي دعا معاوية لإيثار ابنه يزيد بالعهد دون سواه ، إنما هو مراعاة المصلحة في اجتماع الناس ، واتفاق أهوائهم باتفاق أهل الحل و العقد عليه" - و حينئذ من بني أمية - ثم يضيف قائلاً :" و إن كان لا يظن بمعاوية غير هذا ، فعدالته و صحبته مانعة من سوى ذلك ، و حضور أكابر الصحابة لذلك ، وسكوتهم عنه ، دليل على انتفاء الريب منه ، فليسوا ممن تأخذهم في الحق هوادة ، وليس معاوية ممن تأخذه العزة في قبول الحق ، فإنهم - كلهم - أجلّ من ذلك ، و عدالتهم مانعة منه" . "المقدمة": لابن خلدون (ص210-211).
و يقول في موضع آخر :" عهد معاوية إلى يزيد ، خوفاً من افتراق الكلمة بما كانت بنو أمية لم يرضوا تسليم الأمر إلى من سواهم ، فلو قد عهد إلى غيره اختلفوا عليه ، مع أن ظنهم كان به صالحاً ، ولا يرتاب أحد في ذلك ، ولا يظن بمعاوية غيره ، فلم يكن ليعهد إليه ، و هو يعتقد ما كان عليه من الفسق ، حاشا لله لمعاوية من ذلك" . "المقدمة": (ص206) . وانظر أقوالاً أخرى لمؤرخين وباحثين يثنون على هذه الخطوة ، من أمثال : محمد علي كرد في كتابه : الإسلام والحضارة الغربية ( 2 / 395 ) ، و إبراهيم شعوط في : أباطيل يجب أن تمحى من التاريخ ( ص 334 ) ، و يوسف العش في : الدولة الأموية ( ص 164 ) ، و مقال للدكتور : عمارة نجيب في مجلة الجندي المسلم ( ص 58 ) . لمزيد تفصيل في هذا الموضوع ، راجع كتاب : مواقف المعارضة في خلافة يزيد بن معاوية ( ص 141 - 153 ) .
و نشير هنا إلى ما أورده:" ابن العربي" في كتابه:" العواصم من القواصم": ( ص 231 ) من رأي لأحد أفاضل الصحابة في هذا الموضوع ، إذ يقول: " دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استخلف يزيد بن معاوية ، فقال : " أتقولون إن يزيد ليس بخير أمة محمد ، لا أفقه فيها فقهاً ، ولا أعظمها فيها شرفاً "؟ قلنا : نعم ، قال :" و أنا أقول ذلك ، و لكن و الله لئن تجتمع أمة محمد أحب إلىّ من أن تفترق".
ولعل فيما نقلته عن أئمتنا الأعلام في هذه المسألة: كفاية لطالب الحق،وبذلك تسلم القلوب لأصحاب الرسول صلى الله عليهم،أما من أصر على تتبع زلاتهم،وإشهارها بين الناس،فيقال له ما قاله:
الإمام أبو نعيم رحمه الله: " فلا يتتبع هفوات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزللهم، ويحفظ عليهم ما يكون منهم حال الغضب والموجِدة إلا مفتون القلب في دينه ". ( الإمامة لأبي نعيم 344 ) .
وعن الإمام أحمد أنه قال: " إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسوء فاتهمه على الإسلام". ذكره:" ابن الجوزي" في:" مناقب الإمام أحمد":( ص209).
وخير ما يختم به الكلام:قول الحكيم العلام:[ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ].
Abd El Kader
05-06-2013, 12:27 PM
في تدوين التاريخ هناك حالتين, حالة تكون باجماع جميع المؤرخين, وحالة تكون باجماع بعض المؤرخين واهمال البعض الاخر للحدث, وانا كقاريء للتاريخ لا استطيع ان اكذب او اشكك بحادثة اتفق عليها الجميع كحادثة توريث معاوية للخلافة لابنه يزيد ولكن من حقي ان ابحث واعرف لماذا تم تجاهل حادثة من قبل بعض المؤرخين وتم تدوينها من قبل البعض الاخر كحادثة توريث الامام علي لابنه الحسن وتولي الحسن للخلافة مدت 8 أشهر بعد مقتل الامام علي وتنازله للخلافة لمعاوية, هنا من حقي ان اعرف لماذا تجاهل البعض هذه الرواية والتي مؤكد لم يكن التجاهل بسبب مزاج المؤرخ وانما بسبب رغبت الحاكم, ولهذا بالنسبة لي التاريخ ليس كله صحيح ومن حقنا ان نبحث عن الحقيقة.
اما مسالة الصحابة والخلافة وكوني لم افهم ماذا يقولون, فاني بردودي لم اناقش اقوالهم ولم ابحث عن اقوالهم, بل كل ردودي حول حادثة تاريخية وكنت ابحث لها عن تفسير ودوري بالموضوع لم يكن للبحث عن اقوال الصحابة.
اما باقي حديثك عن الخلفاء الراشدين والصحابة فاعتقد انه لايخصني بردودي لاني لم اتطرق لمثل هذه الامور ولهذا لا ارد عليها لانها خارج الموضوع..
قلت لك هؤلاء (الدراويش) أهل الحديث والسنة تتعلم عند مطالعتك لكتبهم
الدقة في العبارة
الدقة في التوثيق في النقل
بعد التوثيق التثبت من صحته وعدمه
...الخ
قلتَ إجماع على توريث وعدم ذكر للقصة بإجماع البعض
الإجماع مصطلح له مدلول لايقبل إلا من مستقرأ استقراء تاما للعلم المقصود،
فإن كان ابن حزم وابن المنذر على قرب عهدهما وسعة اطلاعهما في الفقه قد تدارك عليهما بالدليل بعض اجماعاتهما التي نقلوها،
فمن هو حسام حتى يقول إجماع على هذا أو ذاك؟ وأين ؟ في كتب التاريخ ؟
(المؤرخون خضعوا للحاكم)
هذه الكلمة لك دليل عليها ام أنت مقلد لغيرك فيها، ومن هم هؤلاء ؟ طبعا لعلك لاتعلم فابحث من أول من أصل لهذه الفرية عند الإطلاق لتعرف كلام من أنت تردد ؟
الحادثة (تنازل ومبايعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما) موجودة في البخاري في مواضع وفي السنن، وتاريخ الطبري وغيرها كثير وبوب عليها ابن كثير في البداية والنهاية تحت عنوان خلافة الحسن بن علي
فمن هم هؤلاء المؤرخون الخاضعون ومن هم هؤلاء الحكام ؟ العجيب أن كتب السنة والتاريخ المذكورة هنا مدونة عهد خلافة آل البيت أعني بني العباس عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعداوتهم لبني أمية لاتخفى !!
ثم انت عراقي حسب معرفك ولك صلة بالشيعة الإمامية في محيطك ألم تسمع بالإمامة عند الجماعة التي هي صنو النبوة في أهميتها
ألم تسمع منهم يوما من هو الإمام المورث من طرف علي رضي الله عنه
عجيب أنك لم تسمع هذا ثم تقل الإجماع وتطلع التاريخ خاضع للحكام الخ
حسام العراقي
05-06-2013, 01:15 PM
قلت لك هؤلاء (الدراويش) أهل الحديث والسنة تتعلم عند مطالعتك لكتبهم
الدقة في العبارة
الدقة في التوثيق في النقل
بعد التوثيق التثبت من صحته وعدمه
...الخ
قلتَ إجماع على توريث وعدم ذكر للقصة بإجماع البعض
الإجماع مصطلح له مدلول لايقبل إلا من مستقرأ استقراء تاما للعلم المقصود،
فإن كان ابن حزم وابن المنذر على قرب عهدهما وسعة اطلاعهما في الفقه قد تدارك عليهما بالدليل بعض اجماعاتهما التي نقلوها،
فمن هو حسام حتى يقول إجماع على هذا أو ذاك؟ وأين ؟ في كتب التاريخ ؟
(المؤرخون خضعوا للحاكم)
هذه الكلمة لك دليل عليها ام أنت مقلد لغيرك فيها، ومن هم هؤلاء ؟ طبعا لعلك لاتعلم فابحث من أول من أصل لهذه الفرية عند الإطلاق لتعرف كلام من أنت تردد ؟
الحادثة (تنازل ومبايعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما) موجودة في البخاري في مواضع وفي السنن، وتاريخ الطبري وغيرها كثير وبوب عليها ابن كثير في البداية والنهاية تحت عنوان خلافة الحسن بن علي
فمن هم هؤلاء المؤرخون الخاضعون ومن هم هؤلاء الحكام ؟ العجيب أن كتب السنة والتاريخ المذكورة هنا مدونة عهد خلافة آل البيت أعني بني العباس عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعداوتهم لبني أمية لاتخفى !!
ثم انت عراقي حسب معرفك ولك صلة بالشيعة الإمامية في محيطك ألم تسمع بالإمامة عند الجماعة التي هي صنو النبوة في أهميتها
ألم تسمع منهم يوما من هو الإمام المورث من طرف علي رضي الله عنه
عجيب أنك لم تسمع هذا ثم تقل الإجماع وتطلع التاريخ خاضع للحكام الخ
نعم اعرف قصة توريث الامام علي لابنه الحسن وهي قصة يتناولها الشيعة ولهم مصلحة بتداولها ولكن مالم اعرفه ان جماعتنا السنة اصبحوا ياخذون من الشيعة ما يناسبهم ويتركون مالا يناسبهم, فكيف تعترفون بهذه القصة الشيعية وانتم تكفرونهم؟؟؟ ام انكم اخذتوها لانها تبريء معاوية من التوريث وتتهم الامام علي؟؟
Abd El Kader
05-06-2013, 02:37 PM
نعم اعرف قصة توريث الامام علي لابنه الحسن وهي قصة يتناولها الشيعة ولهم مصلحة بتداولها ولكن مالم اعرفه ان جماعتنا السنة اصبحوا ياخذون من الشيعة ما يناسبهم ويتركون مالا يناسبهم, فكيف تعترفون بهذه القصة الشيعية وانتم تكفرونهم؟؟؟ ام انكم اخذتوها لانها تبريء معاوية من التوريث وتتهم الامام علي؟؟
يارجل،
لا ادري كيف أحاورك ؟ اضبط قليلا كلامك إن أردت أن تتكلم عن علم إسمه التاريخ
اما إن أردت الكلام من جنس الكلام السياسي فلست أحسن كثيرا هذا وهذا الامر متعب ولافائدة منه
انا استغربت قولك الملون بالأحمر، خصوصا قلت (أمس)، فذكرت لك ذلك
اخبرك بامر اخي عمر, وصدق ام لا تصدق, حكاية خلافة الحسن لابيه الامام علي وحكمه للمسلمين مدة سنة كخليفة وتنازله عن الخلافة بعدها لمعاوية, كل هذه الحكاية لم اسمع بها ولم اعرفها ولم اقرأها سواء بالكتب المدرسية طيلة دراستي او بكتب المؤرخين ولم اسمع بها الا منكم امس, ولهذا ما ممكن ان اصدقها لعلمي ان الكثير من اجزاء تاريخنا كتبه بعض المؤرخين وهم تحت سلطة سيف الحاكم وبالنسبة لي هذه القصة غير حقيقية سواء كان مصدرها سني او شيعي وان الحسن بن علي لم يكن بيوم من الايام خليفة على المسلمين..
لكنك تقول الآن أنت تعرف قصة توريث ولو في عند المؤرخين الشيعة، ولايهم هذا كثيرا،
لكنك إجماعك الذي تكلمت عنه منخرم مادام أنك تعلم وجود من يقول بهذه القصة
فدقق عباراتك ولتكن علمية محررة لا إنشائية مؤدلجة
أما بقية الكلام والسنة والقصة الشيعية الخ فلاداعي للتحاور عنه
لذلك كلما أقرأ كلما أزيد ثقة فيما قلت لك
ماوجدت في مطالعاتي في الجماعات هذه ممن تتكلم عن التاريخ أدق ولا أصدق ولا أسند ولا أقرب للحق ولا احسن طريقة من أهل الحديث والسنة
فقل ماشئت !
حسام العراقي
05-06-2013, 03:12 PM
اقول لك شيء عبد القادر انت لاتجيد النقاش كل ما تجيده انك تبحث عن نقاط عند مناقشك تعتقد انك خلالها اوقعته بالخطأ وتعتبر نفسك قد كسبت جولة ضده وهذا ليس نقاش بل لعب غميضة.
واتمنى ان ننهي النقاش مع بعض هنا..
Abd El Kader
05-06-2013, 03:48 PM
اقول لك شيء عبد القادر انت لاتجيد النقاش كل ما تجيده انك تبحث عن نقاط عند مناقشك تعتقد انك خلالها اوقعته بالخطأ وتعتبر نفسك قد كسبت جولة ضده وهذا ليس نقاش بل لعب غميضة.
واتمنى ان ننهي النقاش مع بعض هنا..
لا بأس انت وماتريد واحكم كيف تريد
.
ألم يكن التاريخ مكتوبا تحت قهر الحكام
خصوصا أن الطبري وابن الجوزي كانت تحت حكم آل البيت من بني العباس رضي الله عنه عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الاعداء لبني أمية !
أتأخذ ماتريد وتنكر ماتريد أم ماذا ؟
لم لا تلتزم شيئا واحدا ؟
هل كل مافي كتب التاريخ موثوق به ؟
كيف نميز بين صحة النقل وعدم الوثوق بالنقل ؟
هذا ماأردت منك ؟ أليس التوثيق مهما
طبعا قلت ابن الجوزي قال روى الطبري
التوثيق عند الدارسين المعاصرين يسمونه إن لم اكن واهما ذكر مرجع من خلال مصدر
لعلك كنت توثق مباشرة من الطبري أحسن فتذكر الجزء والصفحة
ثم بعد ذلك يلزم شيئ آخر، هل النقل هذا ثابت عن الحسن البصري أم مكذوب ؟
كيف تفرق مادام ترى أن طلبي ذكر قواعد للحوار هدفها كسب الجولة وكاني في بطولة العالم !!!
فرق لي هل الخبر عن الحسن البصري صحيح ام لا ؟
الباحث عن الحقيقة لاتكفيه منك كلمة إجماع وكلمة متفق عليها بين المورخين
ثم بعد ذلك لعلنا نناقش المضامين
وأحسبك لو خاطبت خارجيا فأورد لك من هذه الاخبار من ابن جرير الطيري في الطعن في أمير المومنين عليا رضي الله عنه
أو ناصبيا يطعن في الحسين رضي الله عنه فبم ستحاوره ؟
فالقواعدية العلمية الحقة هدفها الحقيقة، اما إلقاء الكلام على عواهنه فلن يجدي إلا في التفريق بيننا
أرجو أن تنتهي (الجولة) وذلك بعدم التعرض لبعض لصحابة
المشرف العام
05-06-2013, 04:50 PM
أحسنت بغلق الموضوع فارس هذا الموضوع إستهلك في النقاش و لم يعد هناك ما يناقش عليه ...بوركتم جميعا
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir