ضحكة خجل
25-06-2013, 09:24 AM
بكتابتي هذا الموضوع ونشره أتطرق لشيء كان يجب أن أتطرق اليه، وهو موضة رائجة وسط المجرمين و خاصة في هذه الأشهر الماضية فقصص سندس و ابراهيم و شيماء تفطر القلوب، حقا ففي كل صباح يذهب الأطفال للدراسة تنتظر الأمهات سماع خبر مرعب، و هو اختطاف ابنها فراها تنتظر ساعة فيها يأتي أحد أبناء جيرانها ويخبرها بأن ابنها الغالي قد أخذته يدي الغدر و هم ينتظرون وصول جثة الملاك الطاهر العفيف، و المشكل هو عدم معاقبة المجرم؟ لكن المصالح تتركه حرا طليقا يهيم على وجهه في الشوارع ويقولون أن الاعدام لا يساعد.
أفيقواااااااااااااااااااااااا
الحل واحد و وحيد وهو التخلص منهم نهائيا فالله سبحانه وتعالى أوصى الروح بالروح(القصاص) مثل ماقتلت طفلا أو بالأحرى فرحة أم ستقتل لتجرب الألم و المعاناة نفسها في فراق فلذة كبدها الغالي و العزيز ، حتى المجرمون أصبحوا يتلذذون بجرائمهم . و أحب أن يكون هذا المقال نداء أو بالأحرى صرخة للمصالح بتطبيق الشرع و التخلص من المجرمين نهائيا و أقدم تعازي الحارة مجددا ومجددا للأمهات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن اثر جرائم بشعة.
وما يسعنا القول الا بالاستعانة به سبحانه و تعالى.......و شكرا:7:
أفيقواااااااااااااااااااااااا
الحل واحد و وحيد وهو التخلص منهم نهائيا فالله سبحانه وتعالى أوصى الروح بالروح(القصاص) مثل ماقتلت طفلا أو بالأحرى فرحة أم ستقتل لتجرب الألم و المعاناة نفسها في فراق فلذة كبدها الغالي و العزيز ، حتى المجرمون أصبحوا يتلذذون بجرائمهم . و أحب أن يكون هذا المقال نداء أو بالأحرى صرخة للمصالح بتطبيق الشرع و التخلص من المجرمين نهائيا و أقدم تعازي الحارة مجددا ومجددا للأمهات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن اثر جرائم بشعة.
وما يسعنا القول الا بالاستعانة به سبحانه و تعالى.......و شكرا:7: