مشاهدة النسخة كاملة : آفة الشرك
أم أمين
01-08-2013, 11:44 PM
فال ابن القيم رحمه الله :
نهى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم أن يسجد أحد لمخلوق مثله
أو يحلف بمخلوق مثله ، أو يصلى إلى قبر ، أو يتخذ عليه مسجدا ،
أو يعلق عليه قنديلا أو يقول القائل : ما شاء الله و شاء فلان . و نحو ذلك ،
حذرا من التشبيه بين الخالق و المخلوق الذى هو أصل الشرك .
و أما إثبات صفات الكمال لله سبحانه فهو أصل التوحيد .
فتبين أن المشبّهةَ هم الذين يشبهون المخلوق بالخالق فى العبادة و التعظيم و الخضوع ، و الحلف به ، و النذر له ، و السجود له ، و العكوف عند بيته ، و حلق الرأس له ، و الاستغاثة به ، و التشريك بينه و بين الله ، فى قولهم : ليس لى إلا الله و أنت ، و أنا متكل على الله و عليك . و هذا من الله و من ك. و أنا فى حسب الله و حسبك ، و ما شاء الله و شئت . و هذا لله و لك. و أمثالك ذلك .
اغاثة اللهفان من مصائد الشيطان
ابن باديس
01-08-2013, 11:47 PM
كلام رائع !
كم نحن بحاجة للتوحيد !
موضوع حقيق بالتثبيت بورك فيك
صاحب الظل الجميل
02-08-2013, 12:08 AM
شكرا كلام رائع !
كم نحن بحاجة للتوحيد
*ريماس*
02-08-2013, 12:29 AM
مرسييييييييييي موضوع رائعع
أمازيغي مسلم
06-08-2013, 09:22 AM
بارك الله في الأخت الفاضلة:" أم أمين" على اختيارها الرفيع،
وانتقائها البديع، وكيف لا يكون الأمر كما وصفته!؟، وموضوعها يتعلق بالتوحيد والشرك الذين يتحدد على ضوء تحقق أحدهما:
الضلال أو الاهتداء في الدنيا، والسعادة أو الشقاء في الآخرة.
قال تعالى:[ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ]:قال العلامة:" ابن كثير" رحمه الله:" أي: هؤلاء الذين أخلصوا العبادة لله وحده لا شريك، له، ولم يشركوا به شيئا هم: " الآمنون يوم القيامة، المهتدون في الدنيا والآخرة".
وقال تعالى:[ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ].
قال الشيخ:" السعدي" رحمه الله في:" تفسيره":"... إن الإيمان شرط في صحة الأعمال الصالحة وقبولها، بل لا تسمى أعمالا صالحة إلا بالإيمان، والإيمان مقتض لها، فإنه التصديق الجازم المثمر لأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات، فمن جمع بين الإيمان والعمل الصالح: { فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً }، وذلك بطمأنينة قلبه، وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه، ويرزقه الله رزقا حلالا طيبا من حيث لا يحتسب. { وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ } في الآخرة: { أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }: من أصناف اللذات مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فيؤتيه الله في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة.
بارك الله فيك ثانية، ووفقك لما يحبه ويرضاه.
أم أمين
06-08-2013, 09:46 AM
كلام رائع !
كم نحن بحاجة للتوحيد !
موضوع حقيق بالتثبيت بورك فيك
و فيك بارك الله
أم أمين
06-08-2013, 09:48 AM
بارك الله في الأخت الفاضلة:" أم أمين" على اختيارها الرفيع،
وانتقائها البديع، وكيف لا يكون الأمر كما وصفته!؟، وموضوعها يتعلق بالتوحيد والشرك الذين يتحدد على ضوء تحقق أحدهما:
الضلال أو الاهتداء في الدنيا، والسعادة أو الشقاء في الآخرة.
قال تعالى:[ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ]:قال العلامة:" ابن كثير" رحمه الله:" أي: هؤلاء الذين أخلصوا العبادة لله وحده لا شريك، له، ولم يشركوا به شيئا هم: " الآمنون يوم القيامة، المهتدون في الدنيا والآخرة".
وقال تعالى:[ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ].
قال الشيخ:" السعدي" رحمه الله في:" تفسيره":"... إن الإيمان شرط في صحة الأعمال الصالحة وقبولها، بل لا تسمى أعمالا صالحة إلا بالإيمان، والإيمان مقتض لها، فإنه التصديق الجازم المثمر لأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات، فمن جمع بين الإيمان والعمل الصالح: { فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً }، وذلك بطمأنينة قلبه، وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه، ويرزقه الله رزقا حلالا طيبا من حيث لا يحتسب. { وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ } في الآخرة: { أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }: من أصناف اللذات مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فيؤتيه الله في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة.
بارك الله فيك ثانية، ووفقك لما يحبه ويرضاه.
و فيك بارك الله
و جزاك الله خيرا على هذه الإضافة القيمة
أم أمين
06-08-2013, 09:50 AM
مرسييييييييييي موضوع رائعع
انت الرائعة اختي ريماس
شكرا على مرورك
أم أمين
06-08-2013, 09:51 AM
شكرا كلام رائع !
كم نحن بحاجة للتوحيد
شكرا على مرورك الطيب
فعلا كم نحن بحاجة للنوحيد
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir