بذرة خير
06-08-2013, 05:03 PM
لا تقولوا وداعاً رمضان بل إدعوا الله وقولوا :
[ اللهُم أعده علينا بالخير اعواماً عديده
لافاقدين ولا مفقودين وتسلمه منا مُتقبلا ] ؛
يغلب في هذه الأوقات تداول رسائل الوداع والتعزية، برحيل شهر رمضان! !!!!
والصواب أنه مخالف لمنهج السلف الصالح ، وذلك أن المؤمن يفرح بمنة الله عليه بإكمال العدة مكبرا إياه على ما هداه شاكرا له على ما اجتباه، قال الله تعالى:( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) ؛
كل هذا جاء تنبيها على النعمة ، وتنويها بالمنة ، والنعم يفرح بها ويشكر منعمها ، وليست محلا للتعزية فضلا عن تداعي الأحزان وتبادلها ، وترتيبا على ما سبق شرعت صلاة العيد وما تنطوي عليه من الفرح بنعمة الله تعالى وتجدد المنة والفضل ، وأهل الإسلام يهنئ بعضهم بعضا بذلك وعليه فلا وجه للتعزية ، وإنما الفرح بإكمال العدة هو إتمام النعمة علينا ببلوغ الشهر وصيامه وقيامه وقيامة ليلة القدر ، أما التعزية فهي لمن بلغه الله رمضان ولم يغفر له وقضاه بين نوم وتضييع صلوات وملاهي وشهوات ومسلسلات ومنكرات.
فرمضان مسابقة في سوق الرحمة والغفران والعتق من النيران سوق انتصب ثم انفض ربح فيه الرابحون الصائمون القائمون الذاكرون السابقون بالخيرات، وخسر فيه الغافلون والساهون اللاهون .
فهنيئاً لمن صابر وصبر وصلى لله وشكر، هنيئاً لمن تلا كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار، وناجاه واستغفره بالأسحار، هنيئاً لمن رجاه ودعاه
[ اللهُم أعده علينا بالخير اعواماً عديده
لافاقدين ولا مفقودين وتسلمه منا مُتقبلا ] ؛
يغلب في هذه الأوقات تداول رسائل الوداع والتعزية، برحيل شهر رمضان! !!!!
والصواب أنه مخالف لمنهج السلف الصالح ، وذلك أن المؤمن يفرح بمنة الله عليه بإكمال العدة مكبرا إياه على ما هداه شاكرا له على ما اجتباه، قال الله تعالى:( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) ؛
كل هذا جاء تنبيها على النعمة ، وتنويها بالمنة ، والنعم يفرح بها ويشكر منعمها ، وليست محلا للتعزية فضلا عن تداعي الأحزان وتبادلها ، وترتيبا على ما سبق شرعت صلاة العيد وما تنطوي عليه من الفرح بنعمة الله تعالى وتجدد المنة والفضل ، وأهل الإسلام يهنئ بعضهم بعضا بذلك وعليه فلا وجه للتعزية ، وإنما الفرح بإكمال العدة هو إتمام النعمة علينا ببلوغ الشهر وصيامه وقيامه وقيامة ليلة القدر ، أما التعزية فهي لمن بلغه الله رمضان ولم يغفر له وقضاه بين نوم وتضييع صلوات وملاهي وشهوات ومسلسلات ومنكرات.
فرمضان مسابقة في سوق الرحمة والغفران والعتق من النيران سوق انتصب ثم انفض ربح فيه الرابحون الصائمون القائمون الذاكرون السابقون بالخيرات، وخسر فيه الغافلون والساهون اللاهون .
فهنيئاً لمن صابر وصبر وصلى لله وشكر، هنيئاً لمن تلا كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار، وناجاه واستغفره بالأسحار، هنيئاً لمن رجاه ودعاه