مشاهدة النسخة كاملة : لذة القرب من الله تهون فراق كل معصية !
ابن باديس
09-08-2013, 05:29 PM
بسم الله
كلكن شرٌ ! أيتها المعاصي !
لكن منكنَ من تتوقُ لها النفس ونأنسُ بها أُنسَ الضمآن بسرابٍ فقط !
ومنها ما تعافةُ ومنه تنفر ! ِ
فمن الأول مالٌ وإمرأةٌ ورياسةٌ وسلطةٌ بغير ِحقٍ!
ومن الثاني خنزيرٌ ودياثة !
فلاتعجب إن كان في فراق الإثنين تباينٌ !
فيشدك الصنف الأول شدا عظيما ولا يكاد يُفلتك ! إلا أن يُعينك الله عز وجل!
ويسهلَ عنك الصنف الثاني لماوتاته الفطرَ السوية !
لكن بقدر ألم فراق الصنف الأول سيمنُ الله عليك بحلاوة ولذة وهي حلاوة القربِ منه
فهذهِ بتلكْ ،،
بُعدٌ عنها يُولد قرباً من الله و بعدٌ من اللهِ يُولد قربا منها .
والأعظمُ من كلِ هذا أن إخلاص الصبر والإحتساب لله سيمكنك منهم جميعا !!
يُمكنك من الصنفِ الأولِ في صورته الحلال ومن القربِ من الله سبحانه !
فلنثق بالله عز وجلَ نُحسن به الظن.
ابن باديس
صاحب الظل الجميل
09-08-2013, 05:31 PM
الله يهدينا مشكور موضوع جميل
اماني أريس
09-08-2013, 07:13 PM
كلام درر اللهم اجعل حبك والقربى منك وطلب رضاك مرامنا الذي تذل امامه جميع الاهواء والمرامي والمطالب
ابن باديس
09-08-2013, 07:50 PM
الله يهدينا مشكور موضوع جميل
آمين أيها الأفق الجميل
بورك فيك أيها الغالي
ابن باديس
09-08-2013, 08:11 PM
كلام درر اللهم اجعل حبك والقربى منك وطلب رضاك مرامنا الذي تذل امامه جميع الاهواء والمرامي والمطالب
آمين وبارك الله بك آماني
djazayri
09-08-2013, 08:41 PM
فلاتعجب إن كان في فراق الإثنين تباينٌ !
فيشدك الصنف الأول شدا عظيما ولا يكاد يُفلتك ! إلا أن يُعينك الله عز وجل!
ويسهلَ عنك الصنف الثاني لماوتاته الفطرَ السوية !
نعم هناك تباين، لكن في كلا الفِراقين مواتاة للفطرة في حقيقة الأمر ، فالحرص على الحلال والطيّب من الرزق ( بالمعنى الكبير للرزق ) من الفطرة البشرية المحرّرة غير المكبوتة وإن بدا الحرام حُلوا خضِرًا لدى النفس، والحجاب للمرأة من الفطرة أيضا وإن بدا التبرُّج جمالا وهكذا، فالدّين هو دين الله والفطرة هي فطرة الله ولا شيئ يفصل الدين عن الفطرة ، شكرا جزيلا لك على الخاطرة.
ابن باديس
13-08-2013, 11:04 AM
نعم هناك تباين، لكن في كلا الفِراقين مواتاة للفطرة في حقيقة الأمر ، فالحرص على الحلال والطيّب من الرزق ( بالمعنى الكبير للرزق ) من الفطرة البشرية المحرّرة غير المكبوتة وإن بدا الحرام حُلوا خضِرًا لدى النفس، والحجاب للمرأة من الفطرة أيضا وإن بدا التبرُّج جمالا وهكذا، فالدّين هو دين الله والفطرة هي فطرة الله ولا شيئ يفصل الدين عن الفطرة ، شكرا جزيلا لك على الخاطرة.
الغالي جزائري الإسلام والتوحيد هو الذي يُفطر عليه الإنسان !
أما الشهوات فهو مفطور على حبها بحرامها وحلالها ،، فالحرام والحلال قد تفاوت من شريعة إلاهية إلى أخرى ،،
بل حتى في الإسلام قد يكون محرما ثم يحلل وقد يكون محلل ثم يحرم .
فلاتعجب من تفاوتها !
بورك فيك ونسأل الله أن يجنبنا كليهما ويغنينا بحلاله عن حرامه
Karim Ibn Karim
13-08-2013, 11:49 AM
بارك الله فيك
ابن باديس
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
13-08-2013, 04:39 PM
جزاك الله خيرا
ابن باديس
13-08-2013, 07:26 PM
بارك الله فيك
ابن باديس
وفيك بارك الله كريم
ابن باديس
13-08-2013, 07:27 PM
جزاك الله خيرا
وإياك ،، نفع الله بك
ام زين الدين
13-08-2013, 08:28 PM
كثيرة هي الفتن التي تحيط بنا في هذا الزمان
نرى الفتن الكثيرة في التلفاز
ونرى الفتن الكثيرة في الشوارع
ونرى الفتن الكثيرة عندالدخول الى شبكة الانترنت
ونرى الفتن الكثيرة في............
**لذلك نجد أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن يكون لساننا رطبا بــــ
يا مُقلبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قلْبي علَى دِينِكَ
https://lh6.googleusercontent.com/-ev8aY7qr5u8/UKJxxOCPmjI/AAAAAAAAKiU/MGci3VOUrUM/w497-h373/550272_509109075773900_937078900_n%2B%25281%2529.j pg
ندى المطر
14-08-2013, 11:29 AM
صدقتااااااااا القول ...........بارك الله فيك
تحياتي
سيدة الدفتر
14-08-2013, 01:39 PM
فلنثق بالله عز وجلَ نُحسن به الظن.
وختامها مسك فالثقة بالله لا تنقطع كيف لا والإنسان يظن به الحسن
شكرا لهذه الكلمات الراقية التى تلامس الروح
ابن باديس
14-08-2013, 01:51 PM
كثيرة هي الفتن التي تحيط بنا في هذا الزمان
نرى الفتن الكثيرة في التلفاز
ونرى الفتن الكثيرة في الشوارع
ونرى الفتن الكثيرة عندالدخول الى شبكة الانترنت
ونرى الفتن الكثيرة في............
**لذلك نجد أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن يكون لساننا رطبا بــــ
يا مُقلبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قلْبي علَى دِينِكَ
https://lh6.googleusercontent.com/-ev8ay7qr5u8/ukjxxocpmji/aaaaaaaakiu/mgci3vourum/w497-h373/550272_509109075773900_937078900_n%2b%25281%2529.j pg
آمين بارك الله فيك
ابن باديس
14-08-2013, 01:53 PM
صدقتااااااااا القول ...........بارك الله فيك
تحياتي
وفيك بارك المولى عز وجل
أم أمين
25-08-2013, 06:12 PM
خاطرة معبرة بارك الله فيك أخي ابن باديس
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir