امينة متفائلة
12-08-2013, 11:25 PM
ادخل لهذا الرابط
لعرض الكتيب
https://docs.google.com/viewer?a=v&pid=sites&srcid=ZGVmYXVsdGRvbWFpbnxkb3dubG9hZGR4bmJvb2t8Z3g6 MTBkZWJkMWYyM2YxZWM2NA&pli=1
حينما يُطلق مصطلح (تطوير الذات)؛ تذهب مُخَيِّلة أغلب من يقرأ أو يسمع؛ نحوَ تطوير الذات المتعلق بالأهداف الدنيوية من الدراسة والعمل وما شابهَهُما، هذا في الغالب.
ولكِنْ في الحقيقة إنَّ تطوير الذات يكون في كل شيء يتعلق بالإنسان فيما يخص أهدافه الدنيوية أو الأخروية. ولا شَكَّ أنَّ الهدفَ الأسمى للمسلم هو رضى اللهِ ودخولُ الجنة، وليس بعد هذا الهَدفِ هدفٌ.
والإنسان بطبيعته يميل إلى النسيان؛ فهو دائم الخروج عن أهدافه الرئيسية، وما ذلك إلى لكثرة الشواغل والصوارف؛ ولهذا فإنَّ إرجاعه إلى الأهداف الرئيسية أمر مُهم.
ومن أفضل الأساليب لتذكيره وإرجاعه إلى أهدافه الرئيسية: مخاطبة عقله وعاطفته بالكلمات الإيجابية التي سرعان ما يتأثر بها؛ فيعود إلى طريقه الذي يحقق له هدفه من خلاله. ولهذا فقد اهتم أهل (تطوير الذات) بالكلمات الإيجابية المختصرة التي لها مفعول الداوء في الأبدان.
فالكلام الطيبُ وقُود للنفس لأداء المزيد مِنَ العمل، ومتى أحسّ الشخص بنوع مِنَ الضّعف في جانب التحفيز نحو العمل الديني أو الدنيوي؛ فإنَّ عليه الاستزادة من الأقوال التحفيزية؛ تماماً كالاستزادة من الطعام حين الإحساس بالجوع !
وإني لآملُ أن أكون سبباً ليجمع أحد المطَّلعين على هذا الكتيب تلكم الكلمات التحفيزية من كتب ابن قيم الجوزية وغيره من العلماء؛ فهو جهد كبير، وعملٌ مثمر.
.. والحمد لله أولاً وآخراً ..
منقول للفائدة
https://docs.google.com/viewer?a=v&pid=sites&srcid=ZGVmYXVsdGRvbWFpbnxkb3dubG9hZGR4bmJvb2t8Z3g6 MTBkZWJkMWYyM2YxZWM2NA&pli=1
لعرض الكتيب
https://docs.google.com/viewer?a=v&pid=sites&srcid=ZGVmYXVsdGRvbWFpbnxkb3dubG9hZGR4bmJvb2t8Z3g6 MTBkZWJkMWYyM2YxZWM2NA&pli=1
حينما يُطلق مصطلح (تطوير الذات)؛ تذهب مُخَيِّلة أغلب من يقرأ أو يسمع؛ نحوَ تطوير الذات المتعلق بالأهداف الدنيوية من الدراسة والعمل وما شابهَهُما، هذا في الغالب.
ولكِنْ في الحقيقة إنَّ تطوير الذات يكون في كل شيء يتعلق بالإنسان فيما يخص أهدافه الدنيوية أو الأخروية. ولا شَكَّ أنَّ الهدفَ الأسمى للمسلم هو رضى اللهِ ودخولُ الجنة، وليس بعد هذا الهَدفِ هدفٌ.
والإنسان بطبيعته يميل إلى النسيان؛ فهو دائم الخروج عن أهدافه الرئيسية، وما ذلك إلى لكثرة الشواغل والصوارف؛ ولهذا فإنَّ إرجاعه إلى الأهداف الرئيسية أمر مُهم.
ومن أفضل الأساليب لتذكيره وإرجاعه إلى أهدافه الرئيسية: مخاطبة عقله وعاطفته بالكلمات الإيجابية التي سرعان ما يتأثر بها؛ فيعود إلى طريقه الذي يحقق له هدفه من خلاله. ولهذا فقد اهتم أهل (تطوير الذات) بالكلمات الإيجابية المختصرة التي لها مفعول الداوء في الأبدان.
فالكلام الطيبُ وقُود للنفس لأداء المزيد مِنَ العمل، ومتى أحسّ الشخص بنوع مِنَ الضّعف في جانب التحفيز نحو العمل الديني أو الدنيوي؛ فإنَّ عليه الاستزادة من الأقوال التحفيزية؛ تماماً كالاستزادة من الطعام حين الإحساس بالجوع !
وإني لآملُ أن أكون سبباً ليجمع أحد المطَّلعين على هذا الكتيب تلكم الكلمات التحفيزية من كتب ابن قيم الجوزية وغيره من العلماء؛ فهو جهد كبير، وعملٌ مثمر.
.. والحمد لله أولاً وآخراً ..
منقول للفائدة
https://docs.google.com/viewer?a=v&pid=sites&srcid=ZGVmYXVsdGRvbWFpbnxkb3dubG9hZGR4bmJvb2t8Z3g6 MTBkZWJkMWYyM2YxZWM2NA&pli=1