مشاهدة النسخة كاملة : وهنا تدارس بعض آيات القرآن .. مع ذلك " الحسين"
علي قسورة الإبراهيمي
14-08-2013, 09:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
ومرّت الأيّام، وأعقبتها الشهور والأعوام.
ومن حين لآخر أشدّ الرحال إلى منزل جدي حسين ــ رحمه الله ــ حتى تكتحل عيناي ببعض في اسفار من الاوراق كان يتدارسها مع وحيده الدكتور/ رابح ـــ رحمهما الله ـــ ومعي، وما يمليه علينا.
ومع مرور الوقت انضم إلينا جل أفراد العائلة.
رحم الله من مات، وأمد الله في عمر من بقي على قيد الحياة.
سقاها الله من أيامٍ ما أجملها، وما أبهاها.
فأجد فيها كنوز العلم والمعرفة.
أخاف أن يذهب كل ذلك أدراج الرياح.
ذروني أنشر بعضًا منها هنا.
وهذه المرة حلقاتنا تكون في تدارس علوم بعض مفردات القرآن الكريم.
كما فهمها ذلك الحسين.
فكونوا بالجوار.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
14-08-2013, 10:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في سورة الكهف قوله تعالي:
"حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عينٍ حَمِئَةٍ ووجد عندها قومًا قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذبَ وإما أن تتخذَ فيهم حسنا"
ولو نتمعن في مفردة " حمئة ". فنجد أن كلاّ من ابن عامر وحمزة والكسائي قرأ: " حامية " على وزن فاعلة " حارة " من " حَمِيَ " و" يَحْمى" .
وقرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم وأبي عمرٍو: " حَمئة " بهمزة من غير ألفٍ على وزن " فَعلة" كونها صفة مشبهة .
إذ نقول: "حمئتِ البئر " " تحمأ حمأً " فهي " حمئة".
وإذا عدنا فنجد أن من قرأ " حامية " فيدلنا على أنها إسم فاعل مشتق من " حمي يحمى" فالمعنى ( في عين حارة ). أي تغرب في عين ماء حارة . ومنه قوله جل في علاه:
" تصلى نارًا حامية"
وكذلك قوله عزّ من قائل:
" وما أدراك ما هيهْ نارٌ حاميةٌ " .
وعلى قراءة من قرأ " حمئة " . أي ذات حمأة وهي الطين الأسود .. وذلك مأخوذ من " حَمئت البئر" " تحمأ حمأ " إذا كثرت حمأتها.. كما في قوله تعالى:
" ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون"
وكذلك قوله تعالى:
" وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون"
وقوله جلّ في علاه:
" قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين، قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون"
وعندما نتأمل كلتا القراءتين نجد أن العين جامعة بين الوصفين، أي هي ذات طين أسود وماؤها حار.
وهكذا جاز لنا أن نلاحظ أن الفرق بين صيغة اسم الفاعل " حامية " التي تفيد الحدوث، وصفة المشبهة " حمئة " التي تفيد وتدل على الثبوت.
نستنتج من القراءتين أن الحرارة صفة حادثة متجددة للعين، والحمأة أي سوداء صفة ثابتة لها.
وفي الحالتين أن المعني متقارب.
تحياتي
امينة متفائلة
14-08-2013, 10:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جعلتنا ياأستادي نهيم باللغة ونعشق حروفها
فلا تبخل علينا بما تعلمته
متابعون بإذن الرحمن حتى تمل وجودنا
رحم الله من مات وبارك في عمرك أستادنا
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء.
أفراح الرّوح
15-08-2013, 05:32 AM
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
هاقد جاء الموضوع المنتظر ،
سلمت أستاذ"قسورة"
ورحم الله أعزاءك وأعزّاءنا ،
وجمعنا بهم على منابر من نور ،
وجعل علمه النافع إن شاء الله-الحسين رحمه الله- من صدقته الجارية ،
ففعلا تعلّمت الكثير من المحراب وصولا إلى هنــا ،
وإن شاء الله لن يضيع سفر من الأسفار مادمتم قائمين عليه بالرعاية والتعاهد فالتّبليغ حتما ،
حمئـة ، أول الغراس، شكرا جزيلا لك ، قد قيّدتها مع سابق الدّرر ،
واصل أستاذنا فنحن في المتابعة إن شاء الله ،
بوركتم وحسناتكم أستاذ
علي قسورة الإبراهيمي
15-08-2013, 09:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جعلتنا ياأستادي نهيم باللغة ونعشق حروفها
فلا تبخل علينا بما تعلمته
متابعون بإذن الرحمن حتى تمل وجودنا
رحم الله من مات وبارك في عمرك أستادنا
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا
بأختي في الله / الدكتورة أمينة متفائلة.
أرجو من الله أن يتقبّل كل ما نفعله بقبول طيب.
وهو القائل:
"وأن ليس للانسان الا ماسعى وان سعيه سوف يرى،ثم يجزاه الجزاء الأوفى"
وذلك ما نرجوه.. حينما نتدارس كلامه لفهم معانيه.
ثم أشكر أختي لمتابعتها لموضوعي.
اذاقكِ الله برد عفوه.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
15-08-2013, 09:26 AM
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
هاقد جاء الموضوع المنتظر ،
سلمت أستاذ"قسورة"
ورحم الله أعزاءك وأعزّاءنا ،
وجمعنا بهم على منابر من نور ،
وجعل علمه النافع إن شاء الله-الحسين رحمه الله- من صدقته الجارية ،
ففعلا تعلّمت الكثير من المحراب وصولا إلى هنــا ،
وإن شاء الله لن يضيع سفر من الأسفار مادمتم قائمين عليه بالرعاية والتعاهد فالتّبليغ حتما ،
حمئـة ، أول الغراس، شكرا جزيلا لك ، قد قيّدتها مع سابق الدّرر ،
واصل أستاذنا فنحن في المتابعة إن شاء الله ،
بوركتم وحسناتكم أستاذ
مرحبًا بأفراح الروح
أختي الفاضلة.
نعم.
رحم الله هؤلاء .. فقد كانوا نعم الجد الجدة والاب والام.
لعمري .. أنهم عاشوا بسطاء رغم ما كان لديهم من علمٍ.
وماتوا وما من عرفهم إلاّ ليترحّم عليهم، ويمدح خصالهم وتدينهم.
ولكن إن هي إلاّ سنة الحياة.
نور شمس وأفول، نزول ورحيل.. إلاّ أن يرث الارض من عليها.
اللهم ألحقني بهم واجعلنا في جنة الفردوس لا مبدلين ولا مغيرين.
أختاه
اشكر لكِ مروركِ، وسرني تعليقكِ القيم.
ومتعكِ الله بالصحة في نفسكِ وبدنكِ.
وزادكِ الله من فضله نعيمًا وعلمًا ورزقا.
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
15-08-2013, 10:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
وفي سورة الكهف كذلك قال جلّ في علاه:
" فانطلقا حتى إذا لقيا غلامًا فقتله، قال: أقتلتَ نفسًا زَكِيّةً بغير نفسٍ لقد جئت شيئًا نُكرا"
نجد أن القُرّاء قرأوه على قراءتين.
فمثلا ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي قرأوا المفردة " زكيّة " بغير ألفٍ ولكن بشتديد الياء.. أي على وزن " فعيلة "
بينما قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو المفردة " زاكية " بألفٍ مع تخفيف الياء على وزن " فاعلة ".
فعليه فإن أهل العلم قالوا: إن معنى " نفسًا زاكية " هي الطاهرة المطهرة التي ذنب لها، ولم تذنب قط وذلك لصغرها، فيقودنا هنا اعتبار " زاكية " أبلغ وأنسب بالحالة على أن الغلام لم يبلغ. وهذا ما أختاره بعض القراء مثل أبي عمرو.
وفي المقابل أن الذين قرأوا " نفسًا زكيّة " ذهبوا أن معنى " زكيّة "، هي التائبة من الذنب، أي التي ثم تابت فـ " زكيّة " هنا على وزن " فعيلة " وهي تدل على المبالغة.
وعليه نستنتج من القراءتين ترجعان إلى شيء واحد.
أي أن المعنى متقارب.
لأن من تاب من ذنبه توبة صادقة كمن لا ذنب له.
وهكذا نفهم أن القراءتين تتقارب إلى معنى واحدٍ، وأنّ معنى زكيّة زيادة في التوبة والانابة.
تحياتي
ام زين الدين
15-08-2013, 11:04 AM
https://lh6.googleusercontent.com/-GpTziI1gVr8/Uglk65FhpgI/AAAAAAAAMvI/OYfzxXriOio/w346-h485/photo.jpg
معك الى اخر المشوار متابعين باذن الله مهما كانت الصعوبات كبرنا وهرمنا وفهمنا اصبح ثقيل بعض الشيئ رفقا بنا اخي
https://lh5.googleusercontent.com/-_xu-uXO5yDU/Udj9gs9W1nI/AAAAAAACzY8/FsnvXZOSiuU/w346-h469/photo.jpg
محمد البليدة
15-08-2013, 11:05 AM
السلام عليكم
أخي علي ... أحسدك على الحسين رحمه الله وغفر الله لنا وله أجمعين وجمعنا وإيّاه بخاتم الأنبياء و المرسلين .
متابعون ... ما دامت شجرتنا تمدنا بالأكسجين .
حيّاك الله .
أم أمين
15-08-2013, 11:29 AM
بارك الله فيك أستاذ
كم هي جميلة لغتنا العربية ..أحاول أن أفهم بإذن الله ..رحم الله جدك الحسين و بارك في عمرك بالخير
و منكم نستفيد ...تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
16-08-2013, 06:26 AM
https://lh6.googleusercontent.com/-gptzii1gvr8/uglk65fhpgi/aaaaaaaamvi/oyfzxxrioio/w346-h485/photo.jpg
معك الى اخر المشوار متابعين باذن الله مهما كانت الصعوبات كبرنا وهرمنا وفهمنا اصبح ثقيل بعض الشيئ رفقا بنا اخي
https://lh5.googleusercontent.com/-_xu-uxo5ydu/udj9gs9w1ni/aaaaaaaczy8/fsnvxzosiuu/w346-h469/photo.jpg
مرحبًا
بأم زيزو
أختي بحق.
ويحكِ .. يا أختاه.
منكِ نتعلم صدق السريرة ونقاء المعدن، ودماثة الاخلاق.
فانتِ للعلم والفضيلة عنوان.
يكفي أنكِ جزائرية حرة وبنت الاحرار.
لكِ تحياتي كلها، واحتراماتي ــ يعلم الله ــ تسبقها.
فكوني بالجوار
يا أختاه.
زادكِ الله من عنده علمًا ورزقا.
آمين
علي قسورة الإبراهيمي
16-08-2013, 06:33 AM
السلام عليكم
أخي علي ... أحسدك على الحسين رحمه الله وغفر الله لنا وله أجمعين وجمعنا وإيّاه بخاتم الأنبياء و المرسلين .
متابعون ... ما دامت شجرتنا تمدنا بالأكسجين .
حيّاك الله .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بمحمد / المشرف المبجل.
والأخ الفاضل.
وأنا بدوري أغبطك وأحسدك على طيبة قلبك، وتواضعك في مُدارستك للعلم والفكر.
وهذا لن يقدر عليه إلاّ من أوتي بعقل وحلم / محمد البليدة.
أما ما طلبتني عنه ..
صدقني فهو الطريق .. عندما يحين دوره.
اشكرك على المرور والتعليق.
أيها الشهم.
زادك الله علمًا.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
16-08-2013, 06:37 AM
بارك الله فيك أستاذ
كم هي جميلة لغتنا العربية ..أحاول أن أفهم بإذن الله ..رحم الله جدك الحسين و بارك في عمرك بالخير
و منكم نستفيد ...تحياتي
مرحبا
بأم أمين
الفاضلة.
فعلاً كما قالته الحرة:
" كم هي جميلة لغتنا العربية" .. فقد صدقت، وقالت حقا.
ورحم الله كل موتي المسلمين.
واشكركِ على الدعاء.
وأقول:
ولكِ مثله، ومثله، ومثله ويزيد.
اذاقكِ الله برد عفوه.
تحياتي
صاحب الظل الجميل
16-08-2013, 07:25 AM
شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥
جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥
ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر
علي قسورة الإبراهيمي
16-08-2013, 07:27 AM
شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥
جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥
ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر
ونحن بدورنا
نشكركم على مروركم وما تقومون به.
شكر على شكرٍ
وردٌّ على رد ..
ويبقى الجزاء لمن بدأ .
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
16-08-2013, 07:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
لقد جاء في سورة القصص ما يلي:
"ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال: ما خطبكما؟ قالتا: لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبيرٌ، فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير"
فلو نقرأ ما جاء في الآيتين نجد البلاغة والفصاحة في اسمى معانيها، ونجد بين طيات السرد القرآني هناك كلمات قد أُخفيت ولكن ما إن نقرأ وإلاّ ونشعر وكأن تلك الكلام " المحذوفة " هما ماثلة أمام أعيننا، وكأننا نقرأها بألسنتنا.
هناك ما يُعرف بحذف المفعول، حتى تتوفر العناية على إثبات الفعل لفاعله.
وهذا ما جاء به السياق القرآني الآنف الذكر.
فنجد حقًّا أن في الآيتين الكريمتين حذف مفعول في أربعة مواضع.
ولو نعيد كتابة الآيتين نجد أن المعنى كما يلي:
"ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ( أنعامهم ) ووجد من دونهم امرأتين تذودان ( غنمهما) قال: ما خطبكما؟ قالتا: لا نسقي( غنمنا ) حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبيرٌ، فسقى لهما( غنمهما) ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير"
يقودنا لنعلم أن ترك وحذف المفعول، والإتيان بالفعل مطلقًا، حتى وكأننا تتمثل القصة أمامنا .. لنعلم أنه كان هناك من الناس سقى، ومن المرأتين ذود وتوقيف لغنمهما، وعند الاستفسار عن ذلك من موسى ــ على نبينا وعليه الصلاة والسلام ـــ قالتا: لا يكون منا سقي حتى يصدر الرعاء ( أصحاب المواشي ). فما كان منه بعد ذلك إلاّ أن سقى لهما.
وعندما أشرنا إلى المسقي بالاغنام، فذلك اشارة فقط .
وربما كان هناك أغنامًا وإبلاً أو أو مواشيَ أخرى. إذ الغرض هو السقي والورود الى مكان الماء مع المواشي ولا ضير إن كانت تلك المواشي أغنامًا أو إبلا أو أنعامًا أخرى.
وهذا هو من بلاغة وفصاحة وقوة بيان القرآن الكريم.
الذي أعجز فطاحلة قريش وكل العرب أن يأتون بمثله.
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
16-08-2013, 11:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
يقول جلّ في علاه في سورة البقرة:
" يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير"
ولعلّ إذا تمعنّا في الآية الكريمة جيّدًا، يقودنا المقام أن نستفسر عن مدلول كلمة " فيه "، وعلى من تعود؟ فهل هي تعود على البرق؟
وهل المشي يكون في البرق أو عليه؟
أم هل هناك غير البرق، إنّ الكلام يعود عليه؟
وإذا عندنا الى مدلول كلمة المشي .. فإن الانسان لا يمشي إلاّ إن كان له طريقٌ أو يمشي على أو في جادة، أو في أو على صراطٍ.
فالبرق إنما هو ضوء وأثيرٌ، فكيف يمشي فيه الإنسان؟
وعليه فالتقدير:
أنه كلما أضاء البرق لهم ممشى أو طريقًا مشوا فيه.. أي مشوا في الطريق ..
فحذفُ كلمة ( الطريق أو الجادة أو الصراط ، أو أي ممشى ) إنما دلالة على أن السير مرتبط بإضاءة البرق حتى كأنهما شيء واحد. وهذا دليل على ترقبهم له وإسراعهم لاغتنام فرصة السير والمشي كلما بدا لهم.
تحياتي
اماني أريس
16-08-2013, 11:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
لقد جاء في سورة القصص ما يلي:
"ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال: ما خطبكما؟ قالتا: لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبيرٌ، فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير"
فلو نقرأ ما جاء في الآيتين نجد البلاغة والفصاحة في اسمى معانيها، ونجد بين طيات السرد القرآني هناك كلمات قد أُخفيت ولكن ما إن نقرأ وإلاّ ونشعر وكأن تلك الكلام " المحذوفة " هما ماثلة أمام أعيننا، وكأننا نقرأها بألسنتنا.
هناك ما يُعرف بحذف المفعول، حتى تتوفر العناية على إثبات الفعل لفاعله.
وهذا ما جاء به السياق القرآني الآنف الذكر.
فنجد حقًّا أن في الآيتين الكريمتين حذف مفعول في أربعة مواضع.
ولو نعيد كتابة الآيتين نجد أن المعنى كما يلي:
"ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ( أنعامهم ) ووجد من دونهم امرأتين تذودان ( غنمهما) قال: ما خطبكما؟ قالتا: لا نسقي( غنمنا ) حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبيرٌ، فسقى لهما( غنمهما) ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير"
يقودنا لنعلم أن ترك وحذف المفعول، والإتيان بالفعل مطلقًا، حتى وكأننا تتمثل القصة أمامنا .. لنعلم أنه كان هناك من الناس سقى، ومن المرأتين ذود وتوقيف لغنمهما، وعند الاستفسار عن ذلك من موسى ــ على نبينا وعليه الصلاة والسلام ـــ قالتا: لا يكون منا سقي حتى يصدر الرعاء ( أصحاب المواشي ). فما كان منه بعد ذلك إلاّ أن سقى لهما.
وعندما أشرنا إلى المسقي بالاغنام، فذلك اشارة فقط .
وربما كان هناك أغنامًا وإبلاً أو أو مواشيَ أخرى. إذ الغرض هو السقي والورود الى مكان الماء مع المواشي ولا ضير إن كانت تلك المواشي أغنامًا أو إبلا أو أنعامًا أخرى.
وهذا هو من بلاغة وفصاحة وقوة بيان القرآن الكريم.
الذي أعجز فطاحلة قريش وكل العرب أن يأتون بمثله.
تحياتي.
امتاز قصص القران بسمو غاياته وشريف مقاصده واشتمل على فصول في الاخلاق مما يهذب النفوس ويجمل الطباع وينشر الحكمة والاداب وطرقا في التربية والتهذيب تساق احيانا مساق الحوار وطورا مسلك الحكمة والاعتبار فجاء في احسن بيان واقوم لفظ واختص بالاعجاز في معانيه وتعابيره ولا شك ان ما اتيتنا به يا حفيد الحسين لهو الابداع القراني في اسمى معانيه فشكرا جزيلا على هذه الفسيفساء القيمة من اسرار محكم التنزيل ونام الحسن قرير العين وبارك الله فيك وجازاك كل الخير نحن في المتابعة
علي قسورة الإبراهيمي
16-08-2013, 05:13 PM
امتاز قصص القران بسمو غاياته وشريف مقاصده واشتمل على فصول في الاخلاق مما يهذب النفوس ويجمل الطباع وينشر الحكمة والاداب وطرقا في التربية والتهذيب تساق احيانا مساق الحوار وطورا مسلك الحكمة والاعتبار فجاء في احسن بيان واقوم لفظ واختص بالاعجاز في معانيه وتعابيره ولا شك ان ما اتيتنا به يا حفيد الحسين لهو الابداع القراني في اسمى معانيه فشكرا جزيلا على هذه الفسيفساء القيمة من اسرار محكم التنزيل ونام الحسن قرير العين وبارك الله فيك وجازاك كل الخير نحن في المتابعة
مرحبًا
بالاديبة الفاضلة، والجزائرية الأصيلة
اماني أريس.
نعم
يا حرة
إن في القرآن الكريم ما يغنينا عما سواه.
ولو أننا نتعمّق فيه .. تلاوة وفهمًا وأخذ الدروس والعبر منه.
فهو مأدبة الله في أرضه.
ثم أنه جلّ في علاه يقول:
" قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً"
فعلينا إذن نبحر ونغوص في أعماق مفرداته ومعانيه ختى نستخرج أصدافه.
ثم أنه بحر لا ساحل له.
أيتها الفاضلة
يعلم الله أنني اسعد بمداخلتكِ وردوكِ
دمتِ كم تحبين أن تكوني.
تحياتي
جود الكلمات
16-08-2013, 05:36 PM
السَّلامُ علَــــيْكُم
بَارَك اللهُ فيكَ أُستَاذِنَا الفاضل ، جزَاكَ الله كل الخيْر عنَّا ورضَى عنك ، اكيد ان شاء الله نحن في المتابعة ،،،،،....
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
علي قسورة الإبراهيمي
16-08-2013, 06:10 PM
السَّلامُ علَــــيْكُم
بَارَك اللهُ فيكَ أُستَاذِنَا الفاضل ، جزَاكَ الله كل الخيْر عنَّا ورضَى عنك ، اكيد ان شاء الله نحن في المتابعة ،،،،،....
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
مرحبًا
بجود الكلمات
أختنا
يا بنت الكرام.
سرني أن فاضلة مثلكِ تتابع مواضيعي.
ومنكِ نتعلم الاخلاق يا أخيّة.
منحكِ الله بسطة في العلم والرزق.
تحياتي
جود الكلمات
16-08-2013, 06:27 PM
السَّلامُ علَــــيْكُم
مرحبًا
بجود الكلمات
أختنا
يا بنت الكرام.
سرني أن فاضلة مثلكِ تتابع مواضيعي.
ومنكِ نتعلم الاخلاق يا أخيّة.
منحكِ الله بسطة في العلم والرزق.
تحياتي
http://montada.echoroukonline.com/data:image/jpeg;base64,/9j/4AAQSkZJRgABAQAAAQABAAD/2wCEAAkGBxQQEhUUEBQUFBUWFRQUFBYVFRQUFBUXFBQWFxgUFB YYHCggGB0nHBQUITEiJSkrMS4uFx8zODMsNygtLisBCgoKDg0O GhAQGiwkICUsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLC wsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLCwsLP/AABEIANMA7wMBEQACEQEDEQH/xAAcAAABBQEBAQAAAAAAAAAAAAAAAgMEBQYBBwj/xABHEAABAwIDBQQGBAwFBAMAAAABAAIDBBESITEFBkFRYRNxgZ EiMkJSobEHFDPBFSNDU2JjcoKSstHwg6LS4fE0c5PCFiRE/8QAGwEAAgMBAQEAAAAAAAAAAAAAAAIBAwQFBgf/xAAzEQACAgEEAQMCBQIFBQAAAAAAAQIDEQQSITEFE0FRMmEicY GRsRRCI1KhwfAGM0PR8f/aAAwDAQACEQMRAD8A9xQAIAEACABAAgAQAIAEAJe8AXNgBqTkF DeAxkpKveumjNmvMrvdiBefMej8Vlt11NfbNVejtn7Y/MrZt6pnfY04aODpn/Njc/iuZb5yuP0rJqj45f3S/YhybTrH6ztj6Rxg/F9ysFnnLH9KL46Kle2SO+OV3r1NQe6QtHkFkn5W+XuWqmpdRQ0 7Z7T6xkd+1I8/eqJa+59ssSS6Qn8Exe5/mf8A1Sf1dvyNuYDZcY0BHc94+9StbcvcjORxtKW+pNOz9mV4Vs fJ3x9xHXB9xRIjq6pnqVLiOUjGP+Oq11+auXZVLS0y9iXDvNUs +1ijlHONxYfJ17roVeci/qRRPx0H9Lx+ZZ0m91O82kLoXcpW4R/Fm34rp1a+mzpmSzRWw9s/kXsbw4AtIIOhBuD4ramn0ZGmuxakAQAIAEACABAAgAQAIAEACA BAAgAQAIAjV9fHA3FK9rG8ydegGpPQJJ2RgsyeBoVym8RWTM1e 9UkmVLHYfnJbgd7WDM958lxtV5muHEOWdGrx/vY/0RUT07pjeokfMdbE4WDuY3ILg3+Tut9zfCuEPpQ/HGGizQAOQACwSnKTy3kfIqyQg6pwAWRggLIALIALIJCyAOWUAF lOSRD4w4WIBHIi4TRm49MnIxBC6E4qaR0R1IBuw97Dkuhp/JXVPsSdcLOJLP8AJdUO9pZZtYzD+tju5n7zdW/Feh0vlq7OJdnOu8e+6+fsainnbI0OY4OacwQQQe4hdaMlJZTOd KLi8MdTEAgAQAIAEACABAAgAQAIAEAJc62ZUBjJl9qb1XJZRgP IyMrvsm/s++fh3rlazyldPEeWdCjQuX4rOF8FGKbE7HM4yye8/QdGt0aF5fU66y58s6cYxgsRWCS1t9FjScnhEyklyydBsp7tbNH XXyWyvQWz5fBmnqoR65J0Wx2D1iT8At1fja19TyZpaub64JTKC MaMHjn81rjpaY9RKXdY/cdFOz3G/wAIVqqr/wAqE3y+QMDPdb/CEelW/wC1Eb5fI2+hjOrB4ZfJJLS0S7ih1dNe5Hk2Qw+qS34j4rNPxtT +ngtjq5rvkhzbJePVs74HyKxWeOsj9PJohq4vvggvjINiCD1yW CVcovElg0xkpcpiLJcDHCFAHLKCQIUkiHNTKWCRmmMlO7HTOw3 zdGc43944HqF1NJ5Kyl4fRVbTC1Ykv19zWbD3gZU+gR2co9aN2 vew+0F6rTayF647+Dj36WdX5fJdLWZgQAIAEACABAAgAQAIAi7 QrmU7DJK4NaPMnkBxPRV2WRgt0mPCuU3tiuTFbS2jLWn0rxwcI 9HP6yEcOn/K8zr/ACrlmMOjs6fSxq5fLCOMAANFhoAPuXAblN8mlss6TZZdm/0Ry4/7LbTonLmfXwY7NSlxEtYIGs9UAdePmupXXCtfhRinOUu2PYlbu EwGJTuDB3EjcRgLqchgLo3BgLqchg7dG4MBdG4MCJYw4WcAR1S zjGaxJZJUnF5RW1OyuMZ8D9xXMu0HvW/0Ndeq9pFW9hBsRY8iubKDi8NG2Mk1lCSEgwlQScQAkhTkYjVNO HWOYcM2uGTmnmCtNGolVLMWDSawzQbv7xEuENVYSaMk0bL0PJ3 zXrdB5CNy2y7OTqtHs/FDr+DULqHPBAAgAQAIAEACAIG19qMpYy+Q9GtHrPdwa0Kq66NU d0iyqqVktsTEzSSVL+1qNR9nH7MY+93X+x4/X+QndLC6O7TTGqOI/uS6eAvNh/sO9c6uuVjwibLFFZZc0lI2Pqef9OS6tOnjX92c+y2U/wAis3l3sgoG/jCXSEXbEyxeep4NHU+F1urrlMSFbkY2l302lWvtRwxMZe1y1z7 d7yQD4NVkvSr4k+TR/TxSyz0HYn1gRD626N0tzcxNLWgcBnqeuSolKLf4TNJLPBPxJci 4Im1oZZYnNgm7B5taTA2TDnnZrssxcJ4ySfPJMcJ88mB2puPXu JcK+SU8nPlj8gHkDwV39So/2mmE6+msFA+Pa1CbtknIHJ5mb/BJc/BTHUUz4fD+/Bc6oSXRod3PpRBIZXsDDp2sYOG/6yPMt7xfuATSp94meemx9J6NBUNe0OY4Oa4Atc0gtIOhBGoWZ5 TwzM17DmJG4jAYkbgwdxKchgZqadsg9LwPEKq2qNixL9x4TlB5 RTVVKYznmOBXGu08q3z0b6rVNEYhZy4SQoGOIASQpQxHqYA8Wc MviOoV9Vjg8okvN2duuxCnqTd35KQ/lAPZd+l8/n63x2vV0VGXZydZpNv44de5q11jnAgAQAIAEARdpV7KeN0khs1 o8SeAHMlV2WKEXKQ9dcpyUYmDkmfUSdtNkdI2cI2/6jxP9jx/kNdK6WF0d6mmNUdq/Um0tMXnpxK59dTsf2CyxQRcwxhgsP7711K4xgsIwSbk8spd8d5 G0EGLIyOu2Jp4ni4/ojU+A4rTRX6j+wQhueDCbs7py1zzU1hccZxWdcF/V/IcmjhbQJ79Tj/Dq/c1txgv9j1Cho2QtDWACwtkAMhwAGg6LJFY5ffyZZ2OfZKunyV4 EyzBoLnENaBckkAADiSdFMct4QdGd2lvlSxkYaukPMdtGSD1s5 FtOpWNkH+xZV6TzueCPDvxA42FTSuPISsv/MqtmrXdb/Zluyh9SLSLbbJRm1rxzaQ8KuVrXFkCVR7wkV21d26Ot1GB/Bw9F48Tr3G6tp1G1/gl+hLlZH6lkoaOkrNiOJANTRk3eGetHfV4b7J529E8bajob43L D4ZXLZZ9mehUNayeNksTsTHtDmuHEH5LNLMXhmfa0SMSjJGAxI yGDuJTkMHHgOFjmEskpLDBZXKKespsByzHA/cVydRQ63x0bqrdyx7kUhZTQJKgk4UEiHBMiSNVQB4scuII1aRo Qea0U2uEtyJ9sM1O6u2TO0xS/bR2xfpt4SD7+vevZaHVq+H3OJrNN6UsrpmgW8xggAQBwmyhgef 7W2h9cmxD7GMkRjg9wyMh6cv+V5fyuu3PZF8Hd0mn9KGX2xymh LzbzK4cIObLrJqKLmJoaLDRdCKUVhGGWZPLFF9k6YuDCbL2Ydq VJragH6u04aaM+21pyeRyJuep6DPbbNVQ2Lv3Ld2xYXZr5q9rP RYL25aDxXMdyjwho0ylzIqRvEx07IO3jEjjYRtc3HlmctRkDqn VWokt+Ht+SZKmPGeTSYlZkzYGa1kb43tmDXRlpxh4BYW2zxA5W TQlJSzHshxz2Ymg3bpq54kFLDFSMP4prYWMfUEflHkC4ZrYcV6 TQ6eyS32SZh1V0a/wR7NJJuvRPydSUx/wIv8ASuvsj8HM3y+Sr2huFs0B0roW0+EFzpI5HwYABm4kODQPB Vzrg1yi2FtmeDzifbksMttnVE00Av8A9YA/Gb+yQA8N77FcTU6XSTf0/twdiieoSy2ajYX0khpDKxhgJyDiccB7pNWeOS5s/H2Q/FTLcvj3L/VhLixYfz7HolBWMkaMBFrZAWtbgRbIjuWRWZeH2RKtx57JV024 TB26NwYC6ncGAujcRg48Aix0USxJYZKynlFRUQ4TbyXJurcJYN 1c9yGSFSWiSlJEkKSRtwTokjSOdG5ssX2kZuP0hxYehF10NFqX TZlEWVqyLi+j0DZla2eNsjPVcL9QeIPUG4XtKpqcVJHnbK3XJx fsS1YICAMxvntEhraeM2fLfGR7MY1Pjp5rmeS1Xo14XbN+ho3y 3vpFFBFYBrR0AXjpNyf3OvJ45ZcwRhot5rTBbVgxTe55HMSfcL gC6yNwYM3vJvLHTNAdiJd6McbBilld7rGDMq3T6e3VT2w6+R5S hSt0+zzre6rrZHNikeIXPsRSwEula12n1iQcT7jeei9BVoKdKl xmX3ML1E738IhbLpqrZ5/Fn6u4Z+lCwOseZkbchFuLOJJseEUlwzW7I+kiVhtWRskZxlg9Z vV0dzfwI7isdmhi/o4f3GyaOsrW7SkjggfigwtmqHtOrb+hDfgSRmNQArPHaJys/GuirUXKqG5dvo1kUQAAAAAAAAyAA0AC9QkksI4Ty3lj7Y1DYyi eZ761b9pV8ezYXYYmvaJjwdJbEQRxDG5297uBXP1FrlLYjo6ap QjvZtW/RtQiLsw14dht2oee0Bt6wB9C/TDbok/p4e5Z688nzlva2poauellmL+zeW3sML2kBzXFugu1wNuF1Yq4L pCOyT7Y7udvjPQvDW3fEXZxXtYk6xH2T00PJZdXoa9QsviXyW0 6iVfHa+D37dreOKtiD43X4Hg4Eatc32XDl5ZLzdsJ0z2Wd/ybsRkt0Ov4LrEoyJgMSMhg7iU5IwGJGQwNVTMQ6jRVXRU4/cet7WVhXMZtTEFKSJKCRDgmQyG3BWIYnbo1vYzugd6kt3x9Hj1 mjvGfgvT+I1W5enI53kKcr1F7dm2XeOQIkkDQScgBcnkBqVDeO WCWeEecCoM8j53flD6APsxtyaF4zyOodtr+D0dNSrgolnRR+0f BYYL3Etl7Eu6t3FOAujIYM/vTt5tNHiILiXBkbG+tLI7JsbRxzV+m089TZsj17smc40w3y/Qj7M2MdnwT7RrrS1fZOe7i2FoHo08PIXIBPEk+Pt6KYaavbFdH n7bJX2cmX+j7aLIKv63XOuXCR0khFwxzx655AC46Arnq3NyydK VeKsI79PO9dFWRQQ0sjJ5GSGRz47OaxhYRgx6EkkGw0w58FvwY jx+hLsbezJa4kAEdTx6KJYxyNHOeD6Y+j7ZIp6RhIs6X8Y7K2R 9Qfw2PeSrdLDbDPyZtXZvsx7I1cbFe2UxRJjjVTkWRifO2yNsP hkfWtsZBJNUWOjiS5xaehBI8VyZNu1HYUf8ACPRh9OWz+xx4J+ 1t9jgF8XLtL4bdeXC+S6BgPAd5NsPrqmWplsHyvLiBo0aNaOgA A8EAViAPRNkbQkpBFVxXOJjPrEYyEoAzeOTxrf8As8u+qN2apf o/g3wk4JTX6r5PaNhbXZVRNkjcHNcAQeY6jgQciOBXnpxlXNwn2j S0mt0emWOJLuFwdxKdwYDEjJGDuJTuDBAqW2PfmsN0cSNNbyhg qgtElKSJKZEjTk6GIlZiAD2evGRI3vabrbpbXXYpIJRUouLPRq GqE0bJG6PaHDxF7Fe3hNSipI81OLhJxZTb7VZZT9m0+lM4RDuO bj3WBHisnkLvTpf3NWhr32rPtyZuCPRo0yA7l4qbbeWduT9y0b lojJmZ3EpyRgj1lRhbrbK5PIDUqVmTSQ8YrtlHuLs41852jKPx TMUdCwj2dH1JB4uIIHIDuXt/HaNaepL3fZw9Ze7ZcdF39KEJ/BdTh4NjJ7hKwn4XWy55gzPRHE0ePyQmWmkY31nRkDqbXt8Fxov bYm/k681mDSPNiF1zmFzuhR9tVRs5uA/iIZ/7Ku3rHyW1cPPxk+rYIwAANALDuGi39LBzO3kmRMVbZbFEqNirb Loo+b6ig+r1FTSvH2cssducbiSw+LCD4rlXJxnlHUqe6ODzzaN E6CQsfqNDwcODh0K6EJKccowTi4vDIqYU2/0d/RxLthsz2SshZEQ27mlxc8gm1gRYWtc9RkUAXG0KX6uDAdYrxHj my7T8QVyeXY39zqRxsX5Ftudj2cykkcT9WrcQbfSGoD3gN6Nka 0W6hR5PR+rUrY/Uv4KNNclN1vpnqMcuIAheaTNrjgXiU5IwGJGQwdxKchgZqeCou 9mPWRSs5cIKUYSUIkQ5OhkNOVsWMi/3EqPxT4TrFIQP2H+k344l7Hxlu+nBxfIV7bM/JXb2zY6tjOEUZd+9IbfytCweat6iavHQxBy+RimGd15qTNk+iT iUZKsBiRkMGV3pLqp8NDESHVby17hrHTsF5XaZXHoi+tyu94XS +pb6j6X8mbXW+nXtXueo7PomRMZHG0NYxrWMaNA1osAPAL1reD hpZF7U2cyohkhk9WVjo3dzgRcearfJauOT5zdDJRTPpqgWkiNj wDm+zI3m0jNcy6rDOlVPciv2tsGKoONjuzec3WF2uPO3ApqtTK CxJZQlmnUnlcE/cHYQgroCXh5MjfZtbD6XPm0K+F/qWRWPcpnT6dcnn2PoKELqSOTEmRBVSL4olNCqZajzj6U9zXzkV lI3FMxuGWMazRjMFvN7c+8ZcADTdXuRfVZtZ5RIyGrZaQXtcA6 PYeI6dywqU6nwbHGFi5K//wCIRX+1fblZt/P/AGVv9ZL4Kv6VfJodhVZ2a1wo3vjx2Ehvcvte175ZXNrAWuVS77 JPstVMEsYItDQzbRnEFPdz3ZveblsbSfSkkPn1J6q2mpyeRbbV BHsm3N1o5tnmiZkGxNZC7i18YHZvuOOIAnvPNdXatuDj73u3FH uVtZ1RTsdJlJmyUcRLGcLwe8i/ivC66j0L3H27X5Ho6pepWpfuaLEsmScBiRuDB26nIYG5iq7Hka KGCqRxBSjCSoJEOToZDTlYhkTN0pcFY5vCSG/70bhb4Er0fhbOXEw+SjmCl8MhVcmOpqX/AK3B/wCIBv3LF5We65l+ljtpih6E5LjTfJZIdxJMi4ESuyTR5ZMVyQP o7p/rFZWVjrWY4UUF8rNis6UjveRn0XvfG0ejp4r3fP7nA1lm+1npM dltZShxQSZ3e7c6n2mwCYFsjb9nMywkZfhyc3oUsoqXY0ZuPR5 3N9ENU0ns6uFzeBdG9rrdQCR8VQ9Mi9ali4dynbMlpJpKgzOdU siIDMDGh7XZjMkm4spVShKLXyRK12RkvsenRLpSOXEmRKmRfEk BVlp1AGR3o+jykrnGQh0Ex1lhIaXH9Y0jC/vIv1SSrUux42Sj0Y6f6IqkH8XWxkcMcBDvGz81T/TRLlqWStn/AEPXINXVveOLYYxFfoXOLj5AJo0RQstRJ9G92PsOnoo+ypY2xt 42zc46YnuObj1JWiMUujNOTfYt7wdLq+Jmkea7OZ2G0NoQgWaZ Iqpn+Oz0/wDO0ry//UFWHGf6Hc8XPMHE1wBsvOYZtygsjkAUZJEFIyRBSkjZSjCSoJE OToZDTlYhhFHP2VTA/kZAfGNy6/ip7bSjVR3VNf8AOxijdixu96SR3m8rLrXm1sugtsUidFoufLsh jiQgibUmLI3OGoa4jwaStOlipWJPrJEn+Flp9G2zBT7OpmnNzo xK83ObpSZCb8fWX0SHMU0eXnxNpmwjaAoY6E4ydFBIEOHFACg+ 4KAMrv8ARE0T5G+tBJFUD/CeCf8AKXKu36c/BZV9WPksaWo7QAsthIDgeYIuDdbM5WTBjDwTmFwzvdVstiyUyS 4uq2XI7C6+qACZ1tEAce4gBAHM7aoAZEhJsU6KpMr7nOxsrUUy ZgK0O/C85GY+qQBx4XMj7DvsvPf9QYcYr7nX8VlZZrWnLuHyXmcG7I1i J0yCV8EoS7EOqXhjHHuJFx4hJjkkRjFrpWhkxDXHU+ChjI4Ugw hydDIbcrEMVu1n4WtI4O+bXLdo3ib/ACJxlYHNlfZt8f5iq9T/ANxgywjKxyFY6qxSBtlmKJ45sePNq1aR4sRD+lmi3LmxUNKR+Z jHi1oaR5gr6JTzWjy93FkjRNdke5EkEWKpykLB1yAGIzke5AEO piEscjHZte1zHDmHNIPwTbcrBW54eUZfcWoIhfTyH8ZSvMLuZY Ps39xbbyU0P8O19ojURxLcumayJ6skiuLF0zsj3fcVXJF0WP0z sikGydqNEEiZT6I8PkgAx5DuTJCNjDn58E6RVKRVumDQ5zjZrR iJOgAzJVn0rJVjLwYzYUod2tXMQztnl4xZegPRib5C68T5GyV9 7x7Hp6K/TqUV2WTdrhzT2TJJOrWkNy6lZHVh8vA/p/PAunrZDYGEtF8yXtyB42Vc4QX9wyil7k55yPcs5A1Foll2SiO/W/C6kEOkqpliEFKSIcnQyGnKxDFZtkXYB+kP5XLbpF+P9BkP7OFm W5OePJxS6tYsZCeVkmtWNijrVWxWclGWaat4YL4EbhSYIpKfEQ YJXNA/QecbD8T5L6F421W0o855CGy3PybCB5Grrra4mSMh4cwbKtxLFI UbnVyjaTuOOflYdUyiK5kXFh4qxRKnIxO9NS2iq4alhN5A6Odj QTiiZY9rlxZfyyWa+apmpfJq08HdXKP7Gtp5BI0ODw5pAc0jME EXBC1LDWUZOYvDJ0T7aJHEdSFAcjZLtHUhZFxa+ajaNuOSm4Av p/RSokbhDnplErchiSW2ZT44Ezl4MntRxrWuggJ7MkCSXMNIBzY3 3r8f97rieQ8nFJwr/c62k0fptWW9+yHabYcUIBecZAABdna2gaDkF5my86W+c+ESX1Y 0aMljlY2PGp+5FLjfI2Ve5lmw7iJ1cocmRsHHG4sNEqm12RtO5 acFKnkMDbW27kNkoClGEOToZDTlYhkMNg7WaGP3nP8A8sbiup4 2G63H/Pcr1Etlbl/zs6Y8Es7Pdnkt3ONx8Cl8lDbcw08t1UX9h5q5rLB1qrYrE1M7W Nu82GnHXwUwhKT/AAkIpW7SbBVMnjOJrx2U7QDfDe7ZAONj8F6bw+odEts+jFr9K7 ocdo3sM4IBBBB0IzB7l61NSWUeZeYvEh9syNpKkK7ZRtDeIdKp USHIh19cyFjpJXBrGi7if7zPREpKEcsIqU3tj2ZzY0Lp5H1c7b GRvZwxu9iHqObtSvG+T1ztsxHpHoNPSqoKK/Ubgmdsx1jd1G43BFy6mcTmDxMZPl8+h4zyf9kzPq9L6n4o9mup 6gPaHMIc0i4IIIIPEEL0SxJZRx3mLwx8SKNpO4V2qjaTuOGVTt Ichp8qnCXZCbfCM/JI6tcQCW04NiRkZiOA5N+fy815LyW5uEHx/J3NNpVQlKX1fwSpalsYwRgADIAaBeasu9kboVOTzIr5JScybrP y+zXGCXQ3jU7R8AHo2hgUHKGhWhxrlW0I0OgqtinHJkwEFMhhD k6JGnKxDIlbsRY60HhHE93i8ho+BK7/AIavMnIxeQnirHyxO8UPZ1r+UsbJB3t9Aj4A+KXzNWJ7htBPdV j4I7Vwmax5oVTFFY7Ii2uiNuQdI12T2NcO5XRsaI9N+zG46MNO KlkMTvcdnG7oQulpfJW1Ph/oZrqVNYsjn7kun221t21NoXjXEbMd1a45L1ej8nXevxcM4ep8d OH4q+USjtaC1+3ht/3Gf1XR9WHyYvRs+Cuqt7KdpwxONRJwZCC8+Lh6I81nt11Nay2X 16G2ftghR0MtU9stbYNabxU7TdrT78p9t3wC8t5Dy0rnth0dnT 6WNK+5fAri5NJ1wBFjmDkQcwUylh5RBR/geWmJdQSBgJu6nkuYSeOC2cZ7l2NJ5adXEuUZ7tNC3tfqPN3pM eVXTzQni5re2i78TM/gvQU+VpmuTmWeOmvpeR5m+VEf/wBDB0IeD5Fq1rV0v+4oekv/AMoh++VMconPmPuxRSPJ+AHxST11EPcaOhtl7YI0e0Ja5zozG6 CIEdpiN5CPdNsm35Z6eC4nkPKbobYdM6ml0Kp/xJvL9v8A2Wk8waAxmQAtlwHILyttuXhHQrrzyyA4qtI1JDLnKx IsSGy9PgbAB6MBgca5I0K0PNKraK2h5hVUkVsW5KiENlOhkNOK sQw25WIZF5uJBds03vvwN6tjFrjxJ8l67xNOynLOP5GzM1H4/wBzu/dN6EU4/JPwu/YkyJ8w3zU+Up31Z+CPHWYm4v3KSEXK8fN4R2JDriqUhUhlz1Yo liQ2Xp9o2DoejaRgdlDZmYJRccDxb3FPC2UHlFLr2vMSupNmQM eI5oIS72H9m2zx1y9b++/TZfZKO6EvzRXKKfKL+CFrBZjWtHJoDR8FjdkpdsXA8Cgg6CpIF AphTt1IHbqUyBLowdQD3gFNvkvcCHtSqMbAIx+MecMY6nj3DVW Q/E8vpDQim+ejlLCIWBjczq48XOOrist925j43PLGnlZ4l0Rh5Vq LUMPKtRYhhzlYkOkDXIaDA8wqtiMkMKqkVsfYqZFbHDokXYiGn FWodDbirEMRKyQhvo5ucQ1g4lzsgAtNFbnNJEtpLLPQtkUQp4Y 4h7DQCeZ1cfEknxXt6q1CCj8HmrrHObmx2vpGzRvjfo9pafEap pwU4uL9xYTcJKS9jzygDmF0cnrxksd4aEdCF4bXUuqxpnpFNTi pL3H3lZIjIjvcrYotSGXPVqiPg616hxIaH4yqpIRomQkGwIBtm L8D0Sbmiia+CSCoKhQKYgUCpyQKCYg7dGSMFfV7QMMgEgAicAA 8X9F/J/Q81ohBTjx2Mo5XHZYB19FS+OxThaCQSBcXsbZi+tkZeMARpG2W Szh4LYvJHepiWoYerYlqGHhXRLER3tViY6BgQ2DJDAq2Ix9iqk VsfYqZFTFuKVIVDTirEOhtxViQyJe69F29T2h+zg05GU/6Rn32XovEabn1GYPIXbYbF2/4N2vRHFBAGP3xoeze2qYMsmTActGv8NPJcXy2k9SG9dnT0F//AI3+hVPN15NLDOsiNIrolsSO8K1MsTFRhRJkMkRhUyK2So1TIp kSwUFIoFSQMy18bDhe9jTyLgDmro1TkspBgaftmBusrPA4vknW nsfsGxjf4XL/ALCKSTqRgZ/E5OqEvrkkG35Yh9FJL/1UgDfzUdw0/tO1KZXQh9C/UlcfSSqPZrIXXjLwLEYMRLM+IB4qud7msPArbfZNuqcijEuqzW fUWR6GHhESxDDwrossTGXNViZYmNlqdMbIBinIZHGtSNitjzAq pMrbHmqplbOOKZIlDbirEhiNMXOLY4xeR5wsHXi49Bqtmkod01 FETmoR3SN/sbZzaaJsbc7eseLnHVx8V7OmpVwUUecutdk3Jk5XFYIAbniD2l rgC1wIIOhB1BStJrDJUmnlHntXRupJexfcsNzC88W+4TzC8l5L Quqe6PR6DTXq2Off3G3tXLTNaY0WJ1IbJ1rEOQNjzGquTEbJDA qmypj7ShFbFAqSBqeFhzcxrupaD81ZGcl0yUsiGYG+qxo7gB8g mc5/I2x/It1QTpko/MlQXuKij4uUbhZS9kSLqMlYXRkMDcipsXuMhpwSIZDTmqxMdMa c1WJjpiCxNuGyAYhsMi2tStitjrWpGxWzpKhIjA24p0iRiomDA S7/AJ6BX11ucsIk0u6exTGDPMPxrxZrfzbPd7zx/wCV6/x+jVMMvs4ut1PqPbHpf6mlXRMIIAEACAIG2dlsqozG/va4ascNHNVN1MbY7ZFtNsqpbkYR7HwvMM4s8aHhI3g5v9F4/W6KVEn8HoKbo2R3R/8Ag5gWDJbk6GKNxGRxrUjkK2LCUUWCgU6CpIFAqQOYRyU5DLFN AGinJDeRV0EBdABdQBy6GAkhVuOOhhDmpUycjZanUhsicCbcNk AxG4NwoNS5IyBKlECHFMkMMTzBgJcbAK6EHJ4RJc7tbCL3NqKh trZwxnh+seOfIcPl6rx3j1Ut8+zlazV5/wAOHXubALsHMBAAgAQAIAEAV22dkMqmYX5EZsePWYeYP3Ki+iN 0dsi2m6VUtyMPURSUz+zqBYn1Hj1JBzB4HovKazQTplldHepvj dHK/Yda5cxxLBYckaIwKBS4IFKCDt0Adugg7dSB26kg7dGQC6AC6AO XQAXQBwlQScuo4ASoJAlTgkSSpwSIcU6RJHqKgMte5Jya0Zuce QHFaKaZWPEQ4Syy+2Bu4S4TVY9IZxxatZ1dzd8vl6nQ+OjUt0+ zk6rW7vwQ6+TVhdY5x1AAgAQAIAEACABAEWvoWTsLJWhzTwPDq DwPUJJ1xmsSQ0LJQlmLMVtTY0tJcjFNDzAvJGP0h7Q6j4Lzut8 U1mVZ2tPrY2cS4f8AoM0tSCLtNweS4NlbTwzW4ktoB0zVW0rzg OzUbWRuOYFGCcnLKME5C6gAugAupIO3QGDl0BgLoJC6gDl0AF1 IHLqcEiSVOCRBcnUSUhmnxzuwUzcZ9p2kbOrnfcF0tJ4+dz64K 7boVLMma3YW7rKc43ntJjq8jToweyF6jS6OFC4XPycbUaqVvHS LxbDKCABAAgAQAIAEACABAAgDiAM9tbdWOQl8J7GQ6loux37bP vHxWDU+PruXwzbRrZ18PlGaq2TUp/8AsMLRwkZd0Z7zq3uK87qfGWVco6leort6ZJp60OF8nDmLLnuL XaHlX8EqNzXaHw4oUUyp5XYsxI9MjeJMSV1k7hJhS+mTvE9il9 Mncc7JR6ZO452ajYG4MCjaTk4RZGAXI25yMDYEkqcEiC5Mok4I 7anG7BC10r+TBcD9p2gHVbaNDZa8JCznGCzLguqDdR8npVbrN/NRn+d/HuHmvQaXxEIcz5Odd5D2r/c1VLSsiaGRtDGjQNFguxCCisI5spSk8tj6YUEACABAAgAQAIAE ACABAAgAQAIAS5t9dFHYFFX7pwSEujBhfziOEHvZp8lju0FNva NdWtthxnK+5S1O7tVF6hjnH/ik8j6PxXIu8K+4M3Q8hXL6lj/UhPr5IftmSxW4vYSzwcLhc+ei1FfGDQnVZ00SINtsdxYe51j5F UvfH6og6Phkttaw8/n8lG+Humiv0poV9ZZz+BUboEbJiDUs6nwSOUBlCY26qHAJHJey HVb+Rp85PRJyx1BIiy1bW+s9o7yLqVVN9IdIajrg82ia+U8o2O d9y016C2fSFlOMeZMn0+x6uXSNsI5yuufBrfvXSp8LN/XwZrNdVHrktaTc5mtTI+Y+79nH/C3P4rrUeLpr75MVnkJv6eDQ0tKyJuGNrWNHBoAHwXRjCMVhIxS nKTyx9MKCABAAgAQAIAEACABAAgAQAIAEACABAAgAQAIA4VGMk ZINTseCX7SGNx5ljb+drquVNcu0i6N1kepMpdpbsUrBdsWE9Hy D4Yljs0tP+U1Vaq19yMftKPszZheP33/eVzbdPWukdOqyUlyVn1p/vv8A4nf1Wb0ofBqwibQ3ebOc8/vu/qr6qK32imyTS4NfsrdumkzkjLu+SX/UujXpaf8AKcq3VWrp/wAF7BsGmj9WCK/MtDj5m5W1UVx6ijJK+2XcmWDGgZAWHTJW4x0U5z2LTACABAAgA QAIAEACABAAgAQB/9k=
:10::10: آه يا أستاذنا الكريم .. بالعكس أنا من تتعلم منكم الأخلاق والآداب وكل شيء يا عمُّو وأتعلم وأتعلم ... وأقول مازااااااال الخير الله يبارك ، ما أنا الاااّا نقطة صغيِيــــــــــــــرة جدَّا لا :10: تظهر أمام ما تتحلَّون به من محاسن الصفات ومكارم الأخلاق ، بارك الله فيكم سررتُ كثيِرًا .. واعتذر على الإطالة في الكلام http://images.all-free-download.com/images/graphicmedium/shy_102504.jpg
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
علي قسورة الإبراهيمي
16-08-2013, 07:44 PM
السَّلامُ علَــــيْكُم
http://montada.echoroukonline.com/data:image/jpeg;base64,/9j/4aaqskzjrgabaqaaaqabaad/2wceaakgbxqqehuuebqufbuwfrqufbyvfrqufbuxfbqwfxgufb yyhcgggb0nhbquiteijskrms4ufx8zodmsnygtlisbcgokdg0o ghaqgiwkicuslcwslcwslcwslcwslcwslcwslcwslcwslcwslc wslcwslcwslcwslcwslcwslcwslp/aabeianma7wmbeqaceqedeqh/xaacaaabbqebaqaaaaaaaaaaaaaaagmebqybbwj/xabheaabawidbqqgbawfbamaaaabaaidbbesitefbkfryrnxgz eimkjsobehfdpbfsndu2jjcokssthwg6ls4fe0c5pcfire/8qagweaagmbaqeaaaaaaaaaaaaaaaibawqfbgf/xaazeqacageeaqmcbqifbqaaaaaaaqideqqsitefe0frmmeicy grsrrci1khwfagm0pr8f/aaawdaqaceqmrad8a9xqaiaeacabaagaqaiaeaje8axngbqtkf deaxkpkveumjnmvmrvdibefmej8vlt11nfbnvejtn7y/mrzt6pnfy04aodpn/njc/iuzb5yup0rjqj45f3s/yhybtrh6ztj6rxg/f9ysfnnlh9kl46kle2so+ov3r1nqe6qthkfkn5w+xuwqmpdrq0 7z7t6xkd+1i8/eqja+59ssss6qn8exe5/mf8a1sf1dvynuydzcy0bhc94+9stbcvcjorxtkw+pnoz9mv4vs fj3x9xhxb9xrijq6pnqvlioujgp+oq11+auxzvls0y9ixdvnus +1ijlhonxyfj17roveci/qrrpx0h9lx+zz0m91o82kloxcpw4r/fm34rp1a+mzpmszrww9s/kxsbw4atiiohbud4ramn0zgmuxakaqaiaeacabaagaqaiaeaca baagaqaiajv9fha3fk9rg8ydeggppqjj2rgsyebovym8rwtm1e 9ukmvlhyfnjbgd7wdm958lxtv5muheowdgrx/vy/0rut07pjeokfmdbe4wduy3ilg3+tut9zfcueppq/hggizqaoqacwsnkty3kfiqyqg6pwawrgglialialijcyaowuaf losrd4w4wibhii4trm49mnixbc6e4qar0r1ibuw97dkuhp/jxvpssdclojlp8ajduo9pzztyzd+tju5n7zdw/feh0vlq7ojdnou8e+6+fsainnbi0oy4oacwqqqe4hdamljztod kli8mdteagaqaiaeacabaagaqaiaeajc62zubjjl9qb1xjzrgp iymrvsm/s++fh3rlazyldpeewdcjqux4rof8fgkbe7hm4yye8/qdgt0af5fu66y58s6cyxgsrwcs1t9fjscnheyklyydbsp7tbnh xxywyvqwz5fbmnqor65j0wx2d1it8at1fja19tyzpaub64jtkc mamhjn81rjpay9rkxdy/cdfoz3g/waivqqr/waqe3y+qmdpdb/ceelw/wc1eb5fi2+hjorb4zfjjls0s7ih1dne5hk2qw+qs34j4rnpxtt +ngtjq5rvkhzbjepvs74hykxweosj9pjohq4vvggvjinicd1yw cvcovelg0xkpcpiljcdhcfahlkcqiukihntkwcrmmmlo7htow3 zdgc43944hqf1nj5kyl4frvbtc1ykv19zwbd3gzu+gr2co9an2 vew+0f6rtayf647+dj36wdx5fjdlwzgqaiaeacabaagaqaiai7 qrmu7djk4napmnkbxprv2wrgt0mpcuu3tiutfbs2jlwn0rxwci 9hp6yecon/k8zr/acrlmmojs6fsxq5flcomaanfhoapuxabln8mlss6tzzdm/0ry4/7lbtonlmfxwy7nslxetyigs9uadepmupxxctfhrinouu2pylbu ewgjtudb3ejcrglqchglo3bglqchg7dg4mbdg4mcjyw4wcar1s zjgaxjzjunf5rw1oyumz8d9xxmu0hvw/0ndeq9pfw9hbsry8iubkdi8ng2mk1lcsegwlqscqakhtkyjvno hwoycm2ugtmnmctngolvlmwdsawzqbv7xeuenvysamk0bl0pj3 zxrdb5cny2y7otqths/fdr+dulqhpbaagaqaiaeacaig19qmpyy+q9gthrpdwa0kq66nu d0iyqqvktstezssvl+1qnr9nh7my+93x+x4/x+qndlc6o7ttgqoi/us6eavnh/so9c6uuvjwiblffzzc0li2pqef9os6tonjx92c+y2u/wais3l3sgog/jcxsexbeyxeep4nhu+f1urrlmsfbky2l302lwvtrwxmze1y1z7 d7yqd4nvkvsr4k+tr/txsyz0hyn1grd626n0tzcxnlwgcbnqeusolklf4tnjlpbpxjci 4im1ozzynngm7b5tata2tdnnzrssxcj4ysfpjmcj88mb2pupxu jck+su8nplj8ghkdwv39so/2mme6+msfa+pa1cbtknihj5mb/bjc/bthuuz4fd+/bc6osxrod3pprbizxsddp2syog/6ypmt7xfuatsp94meemx9j6nbune0oy4oa4atc0gtiohbgowz5 twzm17dmjg4jaykbgwdxkchgzqadsg9lwpekq2qnixl9x4tlb5 rtvvkyznmobxgu08q3z0b6rvneyhzy4sqogoiasqpqxhqya8wc mvioov9vjg8okvn2duuxcnqtd35kq/lapzd+l8/n63x2vv0vgxzydzpnv44de5q11jnagaqaiaeardpv7ken0khs1 o8seahmlv2wkexkq9dcpyuymdkmfusdtnkdi2ci2/6jxp9jx/kndk6wf0d6mmnudq/um0tmxnpxk59dtsf2cyxqrcwxhgsp7711k4xgsiwsbk8spd8d5 g0egliyou2jp4ni4/oju+a4rtrx6j+wqhuedcbs7py1zzu1hcczxwdcf/v/icmjhbqj79tj/dq/c1txgv9j1cho2qtdwacwtkamhwagg6ljfy5ffyzz2ofzkunyv4 eyzbolnenabckkaadisdfmct4qdgd2lvlsxkyaukpmdtgsd1s5 ftopwnkh+xzv6tzuecpdvxa42ftsupissv/mqtmrxdb/zluyh9slslbbjrm1rxzaq8kuvrxfkcvr7wkv21d26ot1gb/bw9f48tr3g6tp1g1/gl+hllzh6lkoaokrniojantrk3egethfv4b7j529e8bajob43l d4zxlzz9mehunayenkststhtdmuheh5lnlmxhmfa0smsjjgaxi ygdujtkmhhgofjmeskpldbzxkkespsbyzha/cvydrq63x0bqrdyx7kuhztqjkgk4ueihbmisnvqb4scuii1aro qea0u2uetyj9sm1o6u2to0xs/br2xfpt4sd7+vevzahvq+h3ojrnn6usrpmgw8xggaqbwmyhgef 7w2h9cmxd7gmkrjg9wymh6cv+v5fyuu3pzf8hd0mn9kgx2xymh lzbzk4cioblrjqklmjoaldrdckuvhggwzplff9k6yudcbl2ydq vjragh6u04aam+21pyeryjuep6dpbbnvq2lv3ld2xyxzr5q9rp ryl25adxxmdyjwho0ylziqrvex07io3jejjyrtc3hlmctrkdqn vwokt+ht+szkmpgetsylzkzyga1kb43tmdxrlpxh4byw2zxa5w tqljszhshxz2ymg3bpq54kfldfsmp4prywmfueflhkc4zrycv6 tq6eys32szh1v0a/wr7njjuvrpydsux/wiv8asuvsj8hm3y+sr2hufs0b0row0+efzpi5hwyabm4kodqpb vzrg1yi2ftmedzifbksmttnve00av8a9ya/gb+yqa8n77fctu6xstf0/twdiieosy2ajyx0khpdkxhgjydiccb7pnweos5s/h2q/ftlcvj3l/vhlixyfz7holbwmkambfrzawtbgrbijuwrwzeh2rktx57jv024 tb26nwyc6ncgaujcrg48aix0usxjyzkynlfruq4tbyxjurcjyn 1c9ygsfswisljekksrtwtokjsodg5ssx2kzup0hxyehf10nfqx tzlewvqyli+j0dzla2ensjpvcl9qeipug4xtkpqcvjhnbk3xjx fss1yicamxvntehraem2flfgr7my1pjp5rmes1xo14xbn+ho3y 3vpffbfybrr0axjpnyf3ovj45zcwrhot5rtbbvgxte55hmsfcl gc6ynwym3vjvlhtnadijd6mcbbilld7rgdmq3t6e3vt2w6+r5s hst0+zzre6rrzhnikeixpsrsweula12n1iqct7jeei9bvokdkl xmx3ml1e738ihblpqrz5/fn6u4z+lcwosezkbchfulojjseeulwzw7i+kivhtwrskzxlg9z vv0dzfwi7isdmhi/o4f3gyaosrw7skjggfigwtmqhtorb+hdfgsrmnqarphajys/guiruxkqg5dvo1kuqaaaaaaaayaa0ac9qkksi4ty3lj7y1dyyi ez761b9pv8ezyxyymvajjwdjbeqrxdg5297ubxp1frllyjo6ap qjvztw/rtqilsw14dht2oee0bt6wb9c/tdbok/p4e5z688nzlva2poauellml+zew3sml2kbzxfugu1wnuf1yq4l pcoyt7y7udvjpqvdw3fexzxxtyk6xh2t00pjzdxoa9qsvixyw0 6ivfha+d37dreoktid43x4hg4eatc32xdl5zlzdsj0z2wd/ybsrkt0ov4lreoyjgmsmhg7iu5iwgjgqwnvtmq6jrvxru4/cet7wvhxmzttefksjkcrdgmqyg3bwiynbo1vyzugd6kt3x9hj1 mjvgfgvt+i1w5eni53kkcr1f7dm2xeoqikkdqscgbcnkbqvdeo wcweeeccom8j53fld6apsxtyaf4zyoodtr+d0dnsrgolnrr+0f byyl3etl7eu6t3foaujiym/vtt5tnhiilixbkbg+tli7jsbrxzv+m089tzsj17smc40w3y/qj7m2mdnwt7rrrs1fzoe7i2foho08pixibpek+pt6kyaavbfdh n7bjx2cmx+j7alikv63xouxcr0khfwxzx655ac46arnq3nyydk veksi79po9dfwrqq0sjj5gsgrz47oaxhyrgx6ekkgw0w58fvwy jx+hlsbezja4kaedtx6kjyxynhoed6y+j7zip6rhis6x8y7k2r 9qfw2pesrdldbdpyztxzvsx7i1cbfe2uxrjjjvtkwrifo2ynsp hkfwtszbjnuwojis5xaehbi8vyznu1hyuf8acprh9owz+xx4j+ 1t9jgf8xltl4bdexc+s6bgpad5nsprqmwplshyvlibo0anaoga a8eaviaprnkbqkpbfvxxojjpreyyeoazeotxrf8as8u+qn2apf o/g3wk4jtx6r5panhbxzvrnkjchncaqey6jgqciobxnpxlxnwn2j s0mt0emwojlufwdxkdwydejjgdujtudbaqw2pfmsn0csnnbyhg qgtelksjkzejtk6gilziad2evgri3vabrbpbxxypijruoulprq gqe0bjg6pahdxf7fe3hnsipi81olhjxztb7vzzt9m0+lm4rduo bj3wbhisnklvtpf3nwhr32rptyzucpro0ya7l4qbbewdut9y0b lojjmz3epyrgj1lrhbrbk5piduqvmtsq8yrtlhuls41852jkpx tmudcwj2dh1jb4uiihiduxt/hanaepl3fzw9ze7zcdf39kej/bdth4njj7hkwn4xwy55gzprhe0epyqmwmky31nrkdqbxt8fxov bym/k681mdspnif1zmfzuhr9tvrs5ua/iiz/7ku3rhyw1cppxk+ryiwaanaldugi39lbzo3kmrmvbzbfeqnirb loo+b6ig+r1ftsvh2cssducbisw+lcd4rlxjxnlhuqe6odzzan e6cqsfqndwcodh0k6ejkccowti4vdiqyu2/0d/rxlthsz2sshzeq27mlxc8gm1grywtc9rkuaxg0kx6udadyrxhj my7t8qvyexy39zqrxsx5ftudj2cykkct9wrcqbfsgod3gn6nka 0w6hr5pr+rury/uv4knncln1vpnqmcuiaheatnrjgxiu5iwgjgqwdxkchgzqecou 9mpwrss5cikuysuikq5ohknovswmi/3eqpxt4trfiqp2h+k344l7hxlu+nbxfiv7bm/jxb2zy6tjoeuzd+9ibfytcweat6iavhqxby+rimgd15qtnk+it iuzksbirkmgv3plqp8ndeshvby17hrhtsf5xazxhoi+tyu94xs +pb6j6x8mbxw+nxtxueo7pomrmzhg0nyxrwmana1osapal1red hpzf7u2cyohkhk9wvjo3dzgrcearfjauot5zddjrtppqgwkinj wdm+zi3m0jncy6rdolvpciv2tsgkoonjuzec3wf2upo3apqttk cxjzqlmnunlce/chyqgrocxh5mjfztbd6xpm0k+f/qwrwpcpnt6dcnn2pokelqsotemrbvsl4olncqzajzj6u9zxzkv li3fmxugwmazrjmfvn7c+8zcadtdxurfvztz5riygrzaqxtca6 pyei6dywqu6nwbhgfi5k//wcirx+1fblzt/p/agvv9zl4kv6vfjodhvz2a1wo3vjx2ehvcvte175zxnrawuvs77 jpstvmesyitdqzbrnefpdz3zveblsbsfskkpn1j6q2mpyerbbv bhsm3n1o5tnmizkgxnzc7i18yhzvuooianvpndxatudj73u3fh uvtz1rtsdjljmyucrlgclwe8i/ivc66j0l3h27x5ho6pepwpfualesmscbirudb26niyg5iq7hka kgcqrxbsjcsojeotozdtlyhktn0pcfy5vcsg/70bhb4er0fhboxew+sjmcl8mhvcmopqx/ak3b/wcibv3lf5we65l+ljtpih6e5ljtfjzidxjmi4esuytr5zmvyqp o7p/rfzwvjrwy4uuf8rnis6ujvern0xvfg0ejp4r3fp7na1lm+1npm dltzshxqsz3e7c6n2mwcyfsjb9nmywkzfhyc3ousoqxy0zupr5 3n9enu0ns6ufzebdg9rrdqcr8vq9mi9ali4dynbmlpjpkgzodu siidmdgh7xzjmkm4spvshklxyrk12rkvsenrlpsoxemrkmrfek bvlp1agr3o+jykrngqh0ex1lhiaxh9y0jc/viv1ssruux42sj0y6f6iqkh8xwxkcmcbdvgz81t/trllqwstn/aepxinxvveolyyxffoxolj5ajo0rqstrj9g92psonoo+ypy2xt 42zc46ynuobj1jwimuujnotfyt7wdlq+jmkea7oz2g0noqgwaz iqpn+oz0/wdo0ry//ufwhgf6hc8xpmhe1wbsvoyztygsjkauzjefiyrbskjzsjcsoje otozdtlyhhfhp2vta/kzafgny6/ip7bsjvr3vnf8aoxijdixu96sr3m8rlrxm1sugtsuidfouflsh jiqgibumli3ogoa4jwastolipwjprjen+flp9g2zbt7opmnnzo xk83obpszcb8fwx0shmu0exnxnpmwjaaoy6e4ydfbieohfacg+ 4kamrv8are0t5g+tbjfud/cecf8akxku36c/bzv9wpksawo7qasthidgeyiuddbm5wtbjdwtmfwzvdvstiyuys 4uq2xi7c6+qacz1teace4gbahm7aoazehjsu6kpmr7noxsruuy zgk0o/c85gy+qqbx4xmj7dvsvpf9qycyr7nx8vlzzrwnluhyxmcg7i1i j0ycv8eos7eoqxhjhhujfx4hjjkkrjfrpwhkxdxhu+chji4ugw hyddibcremvu1n4wti4o+bxldo3ib/acjxlyhnlfzt8f5iq9t/anxgywjkxyfy6qxsbtlmkj45sepnq1ar4srd+lmi3lmxunkr+z jhi1oar5gr6jtzwjy93fkjrndke5ekewkpyklb1yagizke5aeo piescjhzte1zhdmhnipwtbcrbw54euzfcwoihftyh8zsvmluzy ps39xbbyu0p8o19ojurxlcumayj6skiulf0zsj3fcvxjf0wp0z sikgydqneeizt6i8pkgax5dutjcnjdn58e6rvkrvumdq5zjzrr ijogazjvn0rjvjlwyzyuod2txmqztnl4xzegprib5c68t5gyv9 7x7hp6k/tquv2wtdrhzt2tjjorwkny6lzhvh8va/p/paunrzdygetf8yxtyb42vc4qx9wyil7k55ypcs5a1foll2sio/w/c6keokqpliefksicnqygnkxdfztkxyb+kp5xlbpf+p9bkp7ofm w5oepjxs6tyszcevkmtwnijrvwxwclgwaat4yl4ebhsyipkfeq yjxna/qecbd8t5l6f421w0o855cgy3pybcb5grrra4msmh4cwbktxlfi ubnvyjatuooflyduyik5kxfh4qxrknixo9ns2iq4alhn5a6odj qtiizy9rlxzfyywa+apmpfjq08hdxkp7gtp5bi0odw5pac0jme exbc1ldwuzoyvdj0t7ajhedsfacjzlthuhzfxa+ajanuosm4av p/rsokbhdnplerchisw2zt44ezl4mntrxrwuggj7mkcsxmnibzy3 3r8f97rieq8nfjwr/c62k0fptww9+yhabycuibeczaabdna2gadkf5my86w+c+esx1y 0amljly2pgp+5fljfi2ve5lmw7ij1cocmrshhg4sneqm12rto5 acfknkmdbw27knkoclgeotozdtlyhkmng7wagp3np8a8sbiup4 2g63h/pcr1etlbl/zs6y8es7pdnkt3onx8cl8ldbcw08t1ux9h5q5rlb1qryre1m7w nu82gnhxwuwhkt/aakipw7sbbvmnjojrx2u7qdfde7zaonj8f6bw+odets+jfr9k7 ocdo3sm4ibbbb0izb7l61nswuezeyveh9synpkkk7zrtdeidkp ushih19cyfjpjxbrgi7if7zprepkecsiqu3tj2zzy0lp5h1c7b grvzwxu9ihqobtsvg+t1ztsxhphonpsqokk/ubgmdsx1jd1g43bfy6mctmdxmzpl8+h4zyf9kzpq9l6n4o9mup 6gpahmic0i4iiiipeel0sxjzrx3mlwx8sknpo4v2qjatuogvtt ichp8qncxzcbfcm/ji6tcqcw04nirkzioa5n+fy815lyw5uehx/j3nnpvqlkx1fwspalsywrgadiaabeasu9kbovotzir5jscybrp y+zxgcxq3ju7r8aho2hguhkghwhxrlw0i0ogqtinhjkwefmhhd k6jgnkxdilbsry60hhhe93i8ho+bk7/aiavmnixeqnirhyxo8upz1r+usbjb3t9aj4a+kxznwj7htbpdv j4i7vwmax5ovtffy7ii2uinuqdi12t2nco5xrsai9n+zg46mno klkmtvcdng7oqulpfjw1ph/ozrqvnysjn7kun221t21noxjxebmd1a45l1ej8nxevxcm4ep8d oh4q+usjtac1+3ht/3gf1xr9whyyvrs+cuqt7kdpwxonrjwzcc8+lh6i81nt11nay2x 16g2ftghr0mtu9stbynabxu7tdrt78p9t3wc8t5dy0rnth0dnt 6wnk+5fari5nj1wbfjmdkqcwuylh5rbr/gewmjdqsbgju6nkuyseoc2cz7l2nj5adxeuuz7tnc3tfqpn3pm evxtzqni5re2i78tm/gvqu+vpmutmweomvper5m+vef/wbdb0ied5fq1rv0v+4oekv/amoh++vmconpmpuxrspj+ahxst11epcaohtl7yi0e0ja5zozg6 ciedpin5cpdnsm35z6ec4nkpkbobydm6ml0kp/xjvl9v8a2wk8waaxmqatlwhilyttuxhhqrrzyya4qti1jdlnkx issgy9pgbab6mbgca5i0k0pnkrak2h5hvukvsw5kienlohknok sqw25wizf5ujbds03vvwn6tjfrjxj8l67xnoynlop5gzm1h4/wbzu/dn6eu4/jpwu/ykyj8w3zu+up31z+cphwym4v3ksexk8fn4r2jdriquhuhlz1yo liq2xp9o2doejargdldzmyjrccdxb3fpc2uhlflr2vmsupnmqm ei5ois72h9m2zx1y9b++/tzfzko6evzrxkkfkl+cfrbzjwthjodr8fjdkpdsxa8cgg6cpif aphtt1ihbquyblowdqd3gfnvkvcchtsqmbaix+mecmy6nj3dvw q/e8vpdqim+ejllciwbjczq48xoorist925j43plgnlz4l0rh5vq lumpktryhhzlykokdxiada8wqtimkmkqkvsfyqzfbhdokxyign fwoddbiremrkyqhvo5ucq1g4lzsgatnfbnnjetpllpqtkuqp4y 4h7dqcez1cfeknxxt6q1ccj8hmrrhobmx2vpgzrvjfo9pafeap pwu4ul9xytcjks9jzygdmf0cnrxksd4aedcf4bxuuqxpnpfnti pl3h3lzijijvcryotsgxpvqipg616hxiah4yqpiromqkgwibtm l8d0sbmiia+cscokhqkygucpyqkcyg7dgsmffv7qmmgegaicaa 8x9f/j/q81ohbtjx2mo5xhzyb19fs+oxthacqsbcxsbzi+tkzemarpg2w szh4lyvjhepiwoyerylqghhxrler3tviy6bgq2djdaq2ix9iqk vsfyqzftfukvivdtireohtxviqyje69f29t2h+zg05gu/6rn32xoveabn1gypixbybf2/4n2vrhfbagp3xoeze2qymsmtactgv8npjcxy2k9sg9dnt0f//ai3+hvpn15nldosinirolsso8k1mstfrhrjkmkrhuyk2so1tip kswufiofsqmy18bdhe9jtylgdmro1tkspbgaftmbusrpa4vknw nsfsgxjf4xl/alckstqrgz/e5oqevrkkg35yh9fjl/1ugdfzudw0/to1kzxqh9c/ulcfssqpzrixxjlwleymrlm+ib4qud7msparbfznuqcijeuqzw fuwr6ghhesxddwrosstgxnvizymnlqdmbibinizhgtsnitjzaq pmrbhmqplbookzildbirehinmxoly4xer5wshxi49bqtmkod01 fetmor3sn/sbzzaajsbc7eselnhvx8v7ompvwuuecutdk3jk5xfyiabnid2l rgc1wiiohb1bstjrdjumnlhntxrupjexfcsnzc88w+4tzc8l5l quqe6pr6dtxq2off3g3txltnay0wj1ibj1reoqnjzgqutebjda qmypj7shfbfaqsbqefhzcxrupad81zgcl0yusigyg+qxo7gb8g mc5/i2x/it1qtpko/mlqxukij4uubhzs9kslqmlyxrkmdcipsxumhpwsizdtmqxmdma c1wjjpicxnugyayhsmi2tstitjrwpgxwzpkhija24p0iriomda s7/aj6bx11ucsik0u6extgdpmpxrxzrfzbpd7zx/wcv6/x+jvmmvs4ut1pqpbhpf6mlxrmiiaeacaig2dlsqozg/va4ascnhnvn1mby7zftnsqpbkyr7hwvmm4s8ahhi3g5v9f4/w6kven8hokbo2r3r/8ag5gwdjbk6gknxgrxrujkk2lcuuwcgu6cpifaqqoyryu5dlfn aginjderv0ebdabdqby6gakhvuoohhdmpuycjzanuhsiccbcnk axg4nwons5iybklechfmkmmtzbgjcbak6ehj4rjc7tbcl3nqkh trzwxnh+seoficpl6rx3j1ut8+zlazv5/waohxubalshmbaagaqaiaeav22dkmqmyx5ezsepwyeyp3ki+in 0dsi2m6vutympursuz+zqbyn1hj1jbzb4hovkazqtplldhepvj dhk/yda5cxxlbyckaiwkbs4ifkcdt0adugg7dsb26kg7dgqc6ac6ao xqaxqbwlqscuo4asojaltgksspwsicu6rjhqkgmte5jya0zuce qhfakazwpeq4syy+2bu4s4tvy9izxxatz1dzd8vl6nq+ojut0+ zk6rw7vwq6+tvhdy5x1aagaqaiaeacabaewvowtsljwhztwpdq dwpujj1xmssq0ljqlmlmvtty0tjcjfndzavjgp0h7q6j4lzut8 u1mvz2tpry2cs4f8aom0tscltnwes4nlbtwzw4ktob0zvw0rzg ozubwruoyfgccnlkme5c6gaugaupio3qgdl0bglojc6gdl0af1 ihlqceisvocrbcnusuhmnxzuwuzcz9p2kbornfcf0tj4+dz64k 7bovlmma3yw7rkc43ntjjq8jtoweyf6js6ofc4xpycbuaqvvhs lxbdkcabaagaqaiaeacabaagdiam9tbdwoql8j7gq6loux37bp vhxwdu+pruxwzbrrz18plgaq2tup/8asmlrwkzd0z7zq3uk87qfgwvco6leort6zjp60of8ndmllnul xahlx8eqnzxahw4ouuyp5xysxi9mjejmsv1k7hjhs+mtve9il9 mncc7jr6zo452ajyg4mcjatk4rzgaxi25ymdyekqceic5mok4i 7ang7bc10r+tbcd9p2ghvbandza8jczngczlguqddr8npvbrn/nrn+d/huhmvqaxxeicz5odd5d2r/c1vlssiagrtdgjqnfguxccisi5spsk8tj6yueacabaagaqaiae acabaagaqaias5t9dfhyffx7pwseujbhfzioehvzp8lju0fnva ndwtthxnk+5s1o7tvf6hjnh/ik8j6pxxiu8k+4m3q8hxl6lj/uhpr5iftmsxw4vyszwclhc+ei1ffgdqnvz00sintsdxye51j5f uvfh6og6phkttaw8/n8lg+humiv0pov9zzz+buboebjidus6nwsoublcy26qhajhjey hvb+rp85prjyx1biiy1bw+s9o7ylqvvn9idiajrg82ia+u8o2o d9y016c2fsflomezmn0+x6uxsnsi5yuufbrfvxsp8ln/xwzrndvhrktatc5mtti+y+79nh/c3p4rruelpr75mvnkjv6edq0tkyjugnrwnhboahwxrjcmvhixs nktyx9mkcabaagaqaiaeacabaagaqaiaeacabaagaqaia4vgmk zintsecx7sgnx5ljb+drquvncu0i6n1kepmpdpbsurbdswe9hy d4yljs0tp+u1vaq19ymftkpszzhep33/evzbdpwukdoqyulyvn1p/vv8a4nf1wb0ofbqwibq3eboc8/vu/qr6qk32imyts4nfsrdumkzkjlu+sx/uujxpaf8akcq3vwrp/waf7bsgmj9wck/mtdj5m5w1uvx6ijjk+2xcmwdggzawhtjw4x0u5z2ltacabaaga qaiaeacabaagaqb/9k=
:10::10: آه يا أستاذنا الكريم .. بالعكس أنا من تتعلم منكم الأخلاق والآداب وكل شيء يا عمُّو وأتعلم وأتعلم ... وأقول مازااااااال الخير الله يبارك ، ما أنا الاااّا نقطة صغيِيــــــــــــــرة جدَّا لا :10: تظهر أمام ما تتحلَّون به من محاسن الصفات ومكارم الأخلاق ، بارك الله فيكم سررتُ كثيِرًا .. واعتذر على الإطالة في الكلام http://images.all-free-download.com/images/graphicmedium/shy_102504.jpg
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
مرحبًا بنت الأصول
جود الكلمات
مرة ومرات أُخر، ومتى ما عدتِ فعلى الرحب والسعة
يا بنت الكرام.
وكلّنا أخوة تجمعنا محبتنا لجزائرنا التي جبلنا على حبها.
فنحن أخوة عرق ودم ودين وأرومة الطهر.
فالذي يجمعنا أكثر مما يفرقنا.
سررتُ واسر دائمًا بمداخلات أختي
جود الكلمات.
لكِ تحياتي كلها، واخترماتي لكِ تسبقها.
وإن عدتِ فلدي من الامتنان المزيد.
علي قسورة الإبراهيمي
16-08-2013, 07:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
يقول عزّ من قائلٍ في سورة البقرة:
" وقالوا كونوا هودًا أو نصارى تهتدوا قل بل مِلّةَ إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين"
وعلينا نرنو جيّدًا في كلمة " مِلّةَ " ومَنِ الذي جعلها منصوبة؟
وليست هي لا صفة ولا هي معطوفة على ما قبلها.
ومع ذلك علينا أن نعيد النظر في السياق القرآني ..
فنتأكد أن هنا هناك رفض الدخول في زمرة اليهود والنصارى والاتجاه إلى ملة أخرى، وهي الحنفية أي ملة ابراهيم.
هنا نستنتج أن هناك فعل محذوف هو الذي جعل " ملة " منصوبة .
وتقدير ذلك الفعل المحذوف ( بل نتّبعُ مِلّةَ إبراهيمَ ... ) أو (اتّبِعوا مِلّةَ إبراهيمَ .. )
عندها نعلم أن " ملةَ " مفعول به منصوب لفعل محذوف.
وحتى نؤكد ذلك .. فإن قدّر الفعل المحذوف هنا بهذا اللفظ، فإنه ورد مثله ظاهر وغير محذوف في قوله تعالى في سورة آل العمران، ولنا أن نقرأ ما يلي:
" قل صدق الله فاتبعوا مِلّةَ إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين "
ثم في سورة النساء:
" ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع مِلّةَ إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا"
وكذلك في سورة النحل:
" ثم أوحينا إليك أن اتبع مِلّةَ إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين"
ولكم أن تقارنوا.
تحياتي
كتاب مفتوح
16-08-2013, 08:03 PM
بورك فيك الاخ علي على الموضوع القيم فعلا متابعون إن شاء الله
علي قسورة الإبراهيمي
16-08-2013, 08:55 PM
بورك فيك الاخ علي على الموضوع القيم فعلا متابعون إن شاء الله
مرحبًا
بالمخترم
كتاب مفتوح.
وبارك الله فيك، وجعل الخير بين يديك.
وأهلاً وسهلا بك في متصفحي.
سرني مرورك
واشكرك على ذلك
يا محترم.
دمت كما تحبّ أن تكون.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
16-08-2013, 09:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
يقول جلّ في علاه في سورة الشعراء:
"إنّ هؤلاء لشرذمةٌ قليلون، وإنّهم لنا لغائظون، وإنّا لَجميعٌ حاذرون"
بعد قراءة النص القرآني قراءة جيدة نتمعن في كلمة " حاذرون " فأننا نجدها قد قُرئت على وجهين، فمن القُرّاء من قرأها " حاذرون " بالألف والذال على أنها اسم فاعل أمثال: ابن عامر وعاصم والكسائي وحمزة.
ومن القُرّاء من قراءها " حَذِرون" بغير الألف على أنها صفة مشبهة أمثال: أبو جعفر ونافع وغيرهم.
وعليه، فعلينا بالعودة إلى المعنى الدلالي للتركيب القرآني على قراءة من قرأ " حاذرون " مفردها " حاذِر" اسم فاعل أي. ( إنّا لجميع عاداتنا الحذر والاحتراز والاحتراس).
وأما المعنى الدلالي للتركيب القرآني على قراءة من قرأ " حذِرون " جمع " حذِر " صفة مشبهة . أي .( إنا لجميع متيقظون دائموالانتباه والحذر) كأنما جبلوا عليه.
وهكذا نرى المعنى الدلالي لكل من " حاذر " و" حذر "
فالاول اسم فاعل يفيد التجدد والحدوث، والثاني صفة مشبهة تفيد الثبوت.
وكما قال بعض أهل العلم: أن الحذِر من كان الحذَر في خلقته فهو متيقظ منتبه.
ومنهم من قال: كأن الحاذر الذي يحذرك الآن، وكأنّ الحذِر المخلوق حذِرًا لا تلقاه إلاّ حذرًا.
وعليه فالمعنى متقارب في القراءتين.
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
17-08-2013, 11:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في سورة الانبياء قوله تعالى:
" ولسليمان الريحَ عاصفةً تجري بأمرهِ إلى الأرض التي باركنا فيها وكنّا بكلّ شيءٍ عالمين"
وليتنا نتأمل مليًّا ــ بعد قراءة الآية الكريمة ــ في كلمة " الريحَ" ثم لنسأل لماذا جاءت منصوبة؟
ولا يوجد هناك أداة لنصبها.
ثم نعيد القراءة مرة أخرى.. ونطيل النظر في السياق المحكم والعجيب للآية الكريمة.
فنكتشف أن " الريحً" جاءت منصوبة لأنها مفعولٌ به لفعل محذوف تقديره .. " ولسليمان( سخّرنا ) الريحَ عاصفةً تجري بأمرهِ إلى الأرض التي باركنا فيها وكنّا بكلّ شيءٍ عالمين"
ويؤكد ذلك أن في موطن آخر، كما في سورة ص نقرأ قوله تعالى:
" فـسخرنا له الريحً تجري بأمره رخاء حيث أصاب"
وإن ظهر هنا فعل " سخرنا " في سورة ( ص)، فإنه حذف في الآية السابقة التي في سورة ( الانبياء) فكان لابد من تقديره .
وهكذا نصل بالقول أن " الريحَ " جاءت منصوبة لأنها مفعول به لفعل محذوف.
فقد حذف الفعل " سخرنا " استغناء عنه بدلالة أنه ذكر في موضعٍ آخر من القرآن الكريم.
تحياتي
ام زين الدين
18-08-2013, 01:01 AM
https://lh4.googleusercontent.com/-PC5r-xnKldY/Ug-uMftPQkI/AAAAAAAAspc/br388coP5Jo/s346/599072_477333382338168_83002353_n.jpg
نحن هنا
علي قسورة الإبراهيمي
18-08-2013, 06:50 AM
https://lh4.googleusercontent.com/-pc5r-xnkldy/ug-umftpqki/aaaaaaaaspc/br388cop5jo/s346/599072_477333382338168_83002353_n.jpg
نحن هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ومادام أختي في الله / أم زيزو هنا.
فإن ذلك لشرف كبير، وخير وفير.
وكيف لا؟
ونحن نتدارس ونتذاكر القرآن مأدبة الله في أرضه.
حتى وأننا نتدارس ذلك في عالم افتراضي.. علينا أن نجعل حديثه صلى الله عليه وسلم وكأنه يعنينا ويخصنا حيث يقول:
"ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، و يتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة : وغشيتهم الرحمة ، و حفتهم الملائكة ، و ذكرهم الله فيمن عنده "
أما ما دعت به أختنا في الله
فلا يسعني إلاّ أن أقول: اللهم آمين ..
ثم اتضرع الى الله وأقول .. ولكِ مثله، ومثله، ومثله ويزيد.
اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
زادكِ الله فضلاً على فضلٍ.
تحياتي.
امينة متفائلة
18-08-2013, 07:36 AM
كلما زاد إدراكنا للمعنى ,زاد تدبرنا في القراءة.
نحسدك ياأستادي على جدك
فلو أن كل الآباء حريصون على تلقين العلم واللغة مثله ,لما بلغ بلغتنا إلى ماآلت إليه الآن
لاعلينا , المهم أننا ممنونون لك ونسأل الله أن يجعل ماننتفع به في ميزان حسناتك
واصل أستادي فنحن في الجوار
أسعدك ربي برضاه والجنة.
علي قسورة الإبراهيمي
18-08-2013, 01:11 PM
كلما زاد إدراكنا للمعنى ,زاد تدبرنا في القراءة.
نحسدك ياأستادي على جدك
فلو أن كل الآباء حريصون على تلقين العلم واللغة مثله ,لما بلغ بلغتنا إلى ماآلت إليه الآن
لاعلينا , المهم أننا ممنونون لك ونسأل الله أن يجعل ماننتفع به في ميزان حسناتك
واصل أستادي فنحن في الجوار
أسعدك ربي برضاه والجنة.
مرحبًا بأختنا في الله/ أمينة متفائلة
جعلكِ الله من تفائل بالسعادة إلى العيش فيها.
نعم يا فاضلة
كلما ارتوينا بالضاد لفهم القرآن زاد نهمنا إلى الارتشاف والارتواء أكثر.
ووجد المرء في نفسه من الشغف والحب والرغبة المشتعلة ...
لقراءة القرآن وحفظه، وتدارسه لفهم معانيه.
وذلك ما كان جدي ـــ رحمه الله ـــ يجدّ ويكدّ على تعليمنا به.
والحمد لله أننا إطلعنا على النزر القليل مما كان يقدمه لنا.
فجزاه الله خيرًا.. وقد قال جلّ في علاه:
" وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يُرى، ثم يجزاه الجزاء الأوفى "
يا أختاه.
أشكر لكِ مروركِ، كما أقول لكِ ..
سرني تعليقكِ القيّم.
ومن أرومة أصلكِ وكرم خلقكِ تعلّمت وأتعلم الكثير.
أذاقك الله برد عفوه.
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
18-08-2013, 01:44 PM
ونواصل المضي والإستمرار في نشر هذا العلم، سائلين من الله الأجر والثواب.
آمين.
قال من سلفنا من الشعراء:
عقلُ الفتى مِمن يجالسهُ الفتى ** فاجعلْ جليسك أفضلَ الجلساءِ
والـــــعلمُ مصبـــاحُ التُّقى لكنّــه ** يا صاح مقــــــتبسٌ من العلماءِ
يا صاحٍ !
فلِمجلسِ العلمِ فَيا من صادحٍ أن حيّ على الفلاحِ.
وأنّ طريق طلب العلم محمود سلوكه، ومطلوبٌ ومطمع في إدراكه.
يا أيها الملأ في هذا المنتدى.
اِعلموا أنني جبتُ الاوطان، و فارقت الأحبة والخلان.
وبحثتُ في صفحات التاريخ فلم أجد أحسن من العلم خليلاً .
حتى طال بي المكوث بين الدفاتر والمحابر.
فوجدتُ شهدًا مصفى.
وكل المخلوقات لا يُعرفُ كنه حقيقتها إلاّ بعلمٍ
فالبدار! البدار
وإلى العلم يوسع في المجلس
وفي ذلك فليتنفسِ المتنافسون.
قال الله جلّ في علاه:
" اللهُ الذي انزلَ الكتابَ بالحق والميزان وما يدريك لعلّ الساعة قريبٌ"
سبحانه وتعالى يعلم كل شيء، وعنده علم الساعة، وكلّ عنده بمقدارٍ.
تأملتُ في الآية العظيمة
واستغربتُ من ذلك السياق المتين.
وزاد استغرابي
أنني قرأتُ كما قرأ غيري
أن الخبر يتبع من سبقه، أو لنقول المبتدأ في التذكير والتأنيث.
ولكني أرى هنا هذه الجملة (لعلّ الساعة قريبٌ) فـ " الساعة " مؤنثة و" قريب" مذكر..
فكيف يكون ذلك؟
فقدحتُ زناد فكري.
فعلمت أن أهل العلم قالوا:
إن خبر لعل هنا محذوف ظهوره .. وتقدير ذلك :" حدوث " أو" وقت " . ونستنتج من ذلك وكأن السياق يصبح كما يلي:
( لعل حدوث الساعة قريب) أو ( لعل وقت الساعة قريب)
عندها يصبح الاستغراب قد زال.
فما رأيكم يا خلان؟
تحياتي.
امينة متفائلة
19-08-2013, 06:52 AM
مرحبًا بأختنا في الله/ أمينة متفائلة
جعلكِ الله من تفائل بالسعادة إلى العيش فيها.
نعم يا فاضلة
كلما ارتوينا بالضاد لفهم القرآن زاد نهمنا إلى الارتشاف والارتواء أكثر.
ووجد المرء في نفسه من الشغف والحب والرغبة المشتعلة ...
لقراءة القرآن وحفظه، وتدارسه لفهم معانيه.
وذلك ما كان جدي ـــ رحمه الله ـــ يجدّ ويكدّ على تعليمنا به.
والحمد لله أننا إطلعنا على النزر القليل مما كان يقدمه لنا.
فجزاه الله خيرًا.. وقد قال جلّ في علاه:
" وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يُرى، ثم يجزاه الجزاء الأوفى "
يا أختاه.
أشكر لكِ مروركِ، كما أقول لكِ ..
سرني تعليقكِ القيّم.
ومن أرومة أصلكِ وكرم خلقكِ تعلّمت وأتعلم الكثير.
أذاقك الله برد عفوه.
تحياتي.
هنا ليست فقط مجرد كلمات نتعلمها ونمر
بل حسن تواضع وأدب حوار وجميل أخلاق
بورك فيك ياأستادي
تواضع إذا ما نلتَ في الناس رفعةًً *** فإن رفيع القوم من يتواضعُ
ولا تمشِ فوق الأرض إلا تواضعاً *** فكم تحتها قومٌ هُمُوا منك أرفعُ
وإن كنت في عزٍ رفيعٍ ومنعةٍ *** فكم مات من قومٍ هُمُوا منك أمنعُ
علي قسورة الإبراهيمي
19-08-2013, 08:54 AM
هنا ليست فقط مجرد كلمات نتعلمها ونمر
بل حسن تواضع وأدب حوار وجميل أخلاق
بورك فيك ياأستادي
تواضع إذا ما نلتَ في الناس رفعةًً *** فإن رفيع القوم من يتواضعُ
ولا تمشِ فوق الأرض إلا تواضعاً *** فكم تحتها قومٌ هُمُوا منك أرفعُ
وإن كنت في عزٍ رفيعٍ ومنعةٍ *** فكم مات من قومٍ هُمُوا منك أمنعُ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
امينة متفائلة
أختاه
يا ذات الفضل.
وكأني أتيه بالفخر قد مررتِ من هنا.
لكِ كل التقدير على مَنحكِ لي بعضاً من وقتكِ الثمين بردكِ هذا..
ومع ذلك صدقيني:
أنني أرى نفسي دون ذلك يا فاضلة.
فمروركِ كان كفراتٍ عذبٍ طيّب
فهذا كرمٌ وجودٌ منكِ.
لكِ كل التقدير والاخترام
زادكِ الله من فضله علمًا جمّا.
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
19-08-2013, 09:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبما تلقيته عن ذلك الحسين ـ عليه من الله شآبيب الغفران.
أواصل به معكم.
كتب مرة ما يلي من الذكر الحكيم من سورة الفجر:
"يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربكِ راضيةً مرضيةً، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي"
وطلب مني تأملها جيّدًا.
ثم قال لي:
ألا ترى أن الفعل "ادخلي" تعدّى أولا بفي، وثانيًّا بدونها.
فما السبب في ذلك؟
فتشجعت وحاولت مدحه حين قلتُ:
معضلة وأبو رابح هو لها.
ومع ذلك صدقاً، لعمري لم يظهر عليه ولا حتى التفاتة فخرٍ أو زهو.
ثم قال لي:
عندما يكون المدخول فيه غير ظرفٍ حقيقيٍّ، تعدّى الفعل "دخل" بفي. مثل:
دخلتُ في عراكٍ مع أقراني.
دخلتُ في جدال مع معلمي.
ومنه (فادخلي في عبادي).
ولنا أن نقرأ فيما قال جلّ شأنه : (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين ).
وقال جل في علاه: (فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما).
أمّا إذا كان المدخول فيه ظرفًا أو مكانًا حقيقيًّا أو محسوسًا تعدّى إليه الفعل " دخل "في الغالب بغير حرف الجر، ومنه (وادخلي جنتي) نقول:
دخلتُ البيتَ.
دخلنا المدرسة.
ولنا أن نقرأ كذلك ما جاء في القرآن الكريم. يقول الله تعالى:
(لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريبا)
وقال سبحانه وتعالى:
(يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين)
وقال جلّ شأنه:
(ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين).
وبناء على ما تقدم عرفنا الفرق بين ( فأدخلي في عبادي ) وبين (وأدخلي جنتي).
ولك أن تقارن فيما قلتُ.
فقلتُ له:
وهل هناك من قولٍ لي؟
واسرعتُ بالانصراف.
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
22-08-2013, 05:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
يا آل مضارب "الشروق"
سلامٌ يغادي نسيم الصبا ويراوحه، ويصابح زهر الربى وينافحه.
وتحيات تعانق أغصان البيان ببديع براعته، وتتراسل ساجعات البليغ بألفاظ بلاغته.
القرآن! القرآن!
إنه الذكر الحكيم.
فمن فهمه فاز، ومن تدبره؛ فعلى فهم العربية حاز. اللهم اجعـل القرآن العظـيم ربـيع قلوبنا، وجلاء هـمومنا وغمومنا ونـور أبصارنا
وهدايـتـنا في الدنـيا والآخرة.
اللهم ذكرنا منه ما نَسيـنا وعلمنا منه ما جهـلنا، وعلمنا فهمه وتدبر معانيه.
ثم ارزقنا تلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا
آناء الليل وأطراف النهار.
آمين.
أحبتي وخلاني.
يأتي الفعل في القرآن إما أن يكون لازمًا، أو متعديًّا.
وقد يتعدى الفعل بنفسه، أو يحتاج إلى حرف لتعديه.
ولكن يختلف السياق والمعنى بالنسبة لكل حرفٍ.
ولنا أن نأخذ على سبيل المثال الفعل " قضى " لنرى ما تضمنه من معنى مع الحروف التي يتعدى بها .
يقول جلّ في علاه:
1 ــ " ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون"
في هذه الآية نجد أن الفعل " يقضي " تعدى بـ (في ) فنفهم من ذلك أنه تضمن معنى " يفصل " بينهم.
وإذا انتقلنا إلى هذه الآية:
2ــ " وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا"
نجد أن الفعل " قضى " قد تعدى بـ (من).. فمعناه بلغ منها مأربه، ونال منها حاجته.
ثم نواصل الكلام مع هذه الآية:
3ــ " فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما"
نجد هنا أن الفعل " يقضى " تعدى بـ (إلى) لنعلم أنه جاء بمعنى " يتِمّ ".
وإذا نظرنا إلى هذه الآية:
4ــ " ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين"
فنرى أن الفعل " قضى" قد تعدى بـ ( على ) فنجده أنه تضمن معنى: أجهز عليه.
ونواصل النظر ولنا في هذه الآية:
5ــ " إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم"
فنجد أن الفعل " يقضي " قد تعدى بـ " الباء " فلا محالة أن المعنى تضمن معنى: يحكم بينهم.
ونستخلص من ذلك أن الفعل " قضى " يتضمن معانٍ حسب الحرف الذي تعدى بواسطته.
وهذه أعجاز رباني أوجد في كتابه المنزل على حبيبه ــ صلى الله عليه وسلم ــ المرسل.
الذي تحدى به فطاحل اللغة بفصاحته.
وإلى اللقاء في حلقة أخرى.
اماني أريس
23-08-2013, 06:18 PM
لله درها من حلقة تدارس يفترض علينا الجثوم في بهرتها و الاكباب على عقيق علمها اكبابا لا يلفى منه اغبابا اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا وارزقنا فهمه وحفظه جازاك الله خيرا ونحن في المتابعة
اماني أريس
23-08-2013, 06:50 PM
هناك فرق بين كلمتى ( الحية ) و( الثعبان) في لغة العرب فالحية تطلق على الصغيروالثعبان تطلق على الكبير فكانت دقة القرآن التى أعجزت
العرب حينما استخدم الكلمتين في موضعين مختلفين
الموضع الأول
عندما كان موسى سائراً بأهله ليلاً فأبصر ناراً وجاء ليستأنس بها فناداه الله أن يلقي
عصاه. قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى * هذا مناسب لسيدنا موسى
لأن المطلوب أن يرى معجزة وليس المطلوب أن يخاف منها، لذلك تحولت العصا
إلى حية صغيرة
الموضع الثانى
عندما ذهب موسى إلى فرعون فطلب منه فرعون الدليل على صدق رسالته من الله تعالى فألقى موسى عصاه . فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ فالمطلوب إخافة فرعون لعله يؤمن ويستيقن بصدق موسى…فتحولت هنا إلى ثعبان الموقف الثالث
عندما اجتمع السَّحَرة وألقوا حبالهم وعصيّهم وسحروا أعين الناس، فألقى موسى عصاه. وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ لا نجد أي حديث في هذا الموقف عن ثعبان أو حية فلماذا؟ إذا تأملنا الآيات بدقة نجد أن السحرة أوهموا الناس بأن الحبال تتحرك وتسعى، كما قال تعالى: فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى وهنا ليس المطلوب أن يخاف الناس بالثعبان، وليس المطلوب أن تتحول العصا إلى حية، بل المطلوب أن تتحرك العصا وتلتهم جميع الحبال والعصِيَ بشكل حقيقي، لإقناع السحرة والناس بأن حبالهم تمثل السحر والباطل، وعصا موسى تمثل الحق والصدق ولذلك يقول تعالى: فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ سبحان الله العظيم على الدقة المعجزة…حقا لا يمكن احلال كلمة مكان أخرى فى القرآن..
((لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ))
ارجو ان اكون قد وفقت فهنا اردت توضيح مثال بسيط عن دقة القران في استعمال المفردات
إخلاص
28-08-2013, 09:33 AM
لله درّك يا أخ أخته
و جزاك و جدّك الفردوس الأعلى
و نفعنا بما تنقله لنا من درر قرآنيّة و جعلها لك في ميزان حسناتك
نزداد شغفا عند قراءة القرآن بعد تفهّم معانيه
فعلا إنّه لمعجزة
أفدنا دوما أيّها الكريم
بوركت و لا هنت
جود الكلمات
31-08-2013, 10:51 AM
السَّلامُ علَــــيْكُم
جزاكم الله كل خير ........بدون تعليق
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
علي قسورة الإبراهيمي
24-09-2013, 10:18 AM
لله درها من حلقة تدارس يفترض علينا الجثوم في بهرتها و الاكباب على عقيق علمها اكبابا لا يلفى منه اغبابا اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا وارزقنا فهمه وحفظه جازاك الله خيرا ونحن في المتابعة
مرحبا بالفاضلة
أماني أريس.
فقد شرفني حضوركِ، كما أطربني جميل كلامك.
فلك قوافل الشكر تترى.
ألبسكِ الله حلة السعادة نعيما.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
24-09-2013, 10:26 AM
هناك فرق بين كلمتى ( الحية ) و( الثعبان) في لغة العرب فالحية تطلق على الصغيروالثعبان تطلق على الكبير فكانت دقة القرآن التى أعجزت
العرب حينما استخدم الكلمتين في موضعين مختلفين
الموضع الأول
عندما كان موسى سائراً بأهله ليلاً فأبصر ناراً وجاء ليستأنس بها فناداه الله أن يلقي
عصاه. قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى * هذا مناسب لسيدنا موسى
لأن المطلوب أن يرى معجزة وليس المطلوب أن يخاف منها، لذلك تحولت العصا
إلى حية صغيرة
الموضع الثانى
عندما ذهب موسى إلى فرعون فطلب منه فرعون الدليل على صدق رسالته من الله تعالى فألقى موسى عصاه . فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ فالمطلوب إخافة فرعون لعله يؤمن ويستيقن بصدق موسى…فتحولت هنا إلى ثعبان الموقف الثالث
عندما اجتمع السَّحَرة وألقوا حبالهم وعصيّهم وسحروا أعين الناس، فألقى موسى عصاه. وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ لا نجد أي حديث في هذا الموقف عن ثعبان أو حية فلماذا؟ إذا تأملنا الآيات بدقة نجد أن السحرة أوهموا الناس بأن الحبال تتحرك وتسعى، كما قال تعالى: فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى وهنا ليس المطلوب أن يخاف الناس بالثعبان، وليس المطلوب أن تتحول العصا إلى حية، بل المطلوب أن تتحرك العصا وتلتهم جميع الحبال والعصِيَ بشكل حقيقي، لإقناع السحرة والناس بأن حبالهم تمثل السحر والباطل، وعصا موسى تمثل الحق والصدق ولذلك يقول تعالى: فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ سبحان الله العظيم على الدقة المعجزة…حقا لا يمكن احلال كلمة مكان أخرى فى القرآن..
((لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ))
ارجو ان اكون قد وفقت فهنا اردت توضيح مثال بسيط عن دقة القران في استعمال المفردات
مداخلة
من فاضلة
زادت متصفحي ألقا وبيانا لفهم ما جاء به كتاب الله .. من حسن بيان، وبليغ القرآن.
شكرا يا فاضلة على هذه الإضاءة القيمة.
ولنبقى في تدارس كلام ربنا.. فمُدارسته لنعمة كبرى.
زادكِ الله فضلا ونعيما.
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
24-09-2013, 10:34 AM
لله درّك يا أخ أخته
و جزاك و جدّك الفردوس الأعلى
و نفعنا بما تنقله لنا من درر قرآنيّة و جعلها لك في ميزان حسناتك
نزداد شغفا عند قراءة القرآن بعد تفهّم معانيه
فعلا إنّه لمعجزة
أفدنا دوما أيّها الكريم
بوركت و لا هنت
مرحبا بأختي.
إنها لنعمة كبرى أن تقرأ الأخت لأخيها الذي ينقصها قدرًا وفهمًا.
ولكن دائما الأخت تجامل أخاها.
يا أختاه.
رفع الله قدركِ، وأعلى شأنكِ.
ورحم الله كل موتى المسلمين.
منحك الله بسطة في الرزق والعلم.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
24-09-2013, 10:42 AM
السَّلامُ علَــــيْكُم
جزاكم الله كل خير ........بدون تعليق
أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه
مرحبا
يا فاضلة
وأنا بدوري أقول:
جزاك الله خيرًا ..
واشكركِ على المرور والحضور لمتصفحي.
فبحضوركِ زاد بهاءً وألقًا.
أذاقكِ برد عفوه.
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
24-09-2013, 10:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أيها الملأ في " الشروق " صاحبوني في رحلتي هذه، وتعالوا نبحر في آيات ربنا، ونغوص في قرآننا فلا محالة أننا
سنجد أصدافًا. ففي الذكر الحكيم يكمن الدر المكنون.
أقرأ وإيّاكم قوله تعالى في (سورة الإنسان):
" عينًا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا"
ويقول كذلك في (سورة المطففين):
"عينًا يشرب بها المقربون"
ولو نتأمل مليًّا وجليًّا في السياق القرآني لكل من الآيتين الكريمتين فنجد أن الفعل (يشرب) قد أتبعه بـ ( بها ) فنحتار ونتساءل .. كيف ( يشرب بها ) بينما المتعارف عليه من القول هو ( يشرب منها) .. نقول في تعابيرنا العادية أو اللغوية: ( نشرب من العين ـــ نشرب من الحنفية .. وهلم جرا)، ولا نقول: ( نشرب بالعين ـــ نشرب بالحنفية ).
ولكن عندما نبحر في كلام ربنا العلي القدير.. ونطيل النظر في الآيتين السابقتين.. نلمح أن ( الشرب ) الذي في الآيتين.. يحدث في الجنة .. فنكتشف لامحالة أن فعل ( يشرب ) قد تضمن معنىً آخر .. وليس الشراب الذي نعرفه في دنيانا هذه.
لأن أهل الجنة حياتهم غير الحياة التي نحياها في هذه الدار الفانية.
نحن هنا نشرب عندما نعطش، ولكن هم لا جوع لهم ولا عطش بدليل قوله تعالى في آية أخرى:
" إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى، وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى".
لأجل ذلك ذهب أهل العلم أن الشرب ليس معناه الريّ .. لأن الريّ لا يكون إلاّ من ظمإٍ، وأهل الجنة لا يظمؤون بدليل قوله جل في علاه: " وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى".
فلا محالة أن الشراب هنا تضمن معنى ( الاستمتاع والتلذذ ).
فنقول:
(استمتع بالشيء .. وتلذذ بالشيء ).
وهذا ما ذهب إليه أهل العلم.
ولي عودة أخرى إن أردتم للكلام في هذه الأمور باسهاب.
تحياتي.
اماني أريس
24-09-2013, 02:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أيها الملأ في " الشروق " صاحبوني في رحلتي هذه، وتعالوا نبحر في آيات ربنا، ونغوص في قرآننا فلا محالة أننا
سنجد أصدافًا. ففي الذكر الحكيم يكمن الدر المكنون.
أقرأ وإيّاكم قوله تعالى في (سورة الإنسان):
" عينًا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا"
ويقول كذلك في (سورة المطففين):
"عينًا يشرب بها المقربون"
ولو نتأمل مليًّا وجليًّا في السياق القرآني لكل من الآيتين الكريمتين فنجد أن الفعل (يشرب) قد أتبعه بـ ( بها ) فنحتار ونتساءل .. كيف ( يشرب بها ) بينما المتعارف عليه من القول هو ( يشرب منها) .. نقول في تعابيرنا العادية أو اللغوية: ( نشرب من العين ـــ نشرب من الحنفية .. وهلم جرا)، ولا نقول: ( نشرب بالعين ـــ نشرب بالحنفية ).
ولكن عندما نبحر في كلام ربنا العلي القدير.. ونطيل النظر في الآيتين السابقتين.. نلمح أن ( الشرب ) الذي في الآيتين.. يحدث في الجنة .. فنكتشف لامحالة أن فعل ( يشرب ) قد تضمن معنىً آخر .. وليس الشراب الذي نعرفه في دنيانا هذه.
لأن أهل الجنة حياتهم غير الحياة التي نحياها في هذه الدار الفانية.
نحن هنا نشرب عندما نعطش، ولكن هم لا جوع لهم ولا عطش بدليل قوله تعالى في آية أخرى:
" إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى، وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى".
لأجل ذلك ذهب أهل العلم أن الشرب ليس معناه الريّ .. لأن الريّ لا يكون إلاّ من ظمإٍ، وأهل الجنة لا يظمؤون بدليل قوله جل في علاه: " وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى".
فلا محالة أن الشراب هنا تضمن معنى ( الاستمتاع والتلذذ ).
فنقول:
(استمتع بالشيء .. وتلذذ بالشيء ).
وهذا ما ذهب إليه أهل العلم.
ولي عودة أخرى إن أردتم للكلام في هذه الأمور باسهاب.
تحياتي.
جازاك الله خيرا استاذ قسورة وصدق من قال إنَّ هذا القرآنُ لا يمنح كنوزه إلا لمن يُقبِلُ عليه"
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
" القرآنُ حمَّالٌ ذو وجوه " نحن في المتابعة دائما بارك الله فيك
علي قسورة الإبراهيمي
24-09-2013, 11:05 PM
جازاك الله خيرا استاذ قسورة وصدق من قال إنَّ هذا القرآنُ لا يمنح كنوزه إلا لمن يُقبِلُ عليه"
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
" القرآنُ حمَّالٌ ذو وجوه " نحن في المتابعة دائما بارك الله فيك
مرحبا
بالمشرفة الفاضلة.
أماني أريس.
حقّ كما قلتِ حين سردتِ ما قاله علي بن ابي طالب رضي الله عنه وكرّم الله وجهه.
" القرآنُ حمَّالٌ ذو وجوه ".
وعلينا أن نتدارس القرآن حتى نسبر أغواره، وتعمّق في فهم معانيه.
فهو حبل الله المتين.
يا فاضلة
اترقب ملاحظاتكِ وتوجيهاتكِ لي.
سرني مروركِ، وابهجني جميل تعليقكِ
زادكِ الله فضلاً ونعيما.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
24-09-2013, 11:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
إلهي! يا إلهي!
كلما تلوتُ قرآنك، شعرتُ أن هناك صوت يلعو:
" وعنتِ الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما"
فيمتد إليك البصر خاشعًا راجيًّا عفوك ورضاك.
فيفيض الدمعُ متى قرأتُ آياتك. أنّى لي أجد لنفسي فيهاما يُشفي معاناتي ويضيء لي طريقي؟
فظلام روحي يخيفني، فكن لي ضياءً لا يخبو أبدًا.
إلهي!
من ذا غيرك يكلؤني بعين لا تنام، إذا ما اشتدّ بي الخطب وأحاطت بي المصائب؟
فمتى تغفو عيناي قليلا عن دُنياي.. ويرنَّ صداك في أعماقي؟
وأنت الذي قلتَ وقولك الحق:
" إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى، وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى"
....
أحبتي وخلاني.
معكم أواصل مُدارستنا وتدارسنا كلام الله.
يقول الله جلّ في علاه:
" يقولون أئِنا لَمردودون في الحافرة، أئِذا كنّا عظاما نخرة "
لنا أن نتأمل في كلمة ( نخرة)
يقول أهل العلم أن قرّاء المدينة والحجاز والبصرة قرأوا: ( نخرة ) بغير ألفٍ، وذلك على وزن ( فعِلة ).
وقرأ قرّاء الكوفة: ( ناخرة ) بزيادة وإثبات الألف على وزن ( فاعلة ).
فتعالوا نتعرف على المعنى لكل من الكلمتين ( نخرة ) و( ناخرة ).
فإن المعنى نجده متقاربا وربما متداخلا .. فـ ( نخرة ) و( ناخرة ) تؤدي بالاجمال معنى ( بالية ).
ولكن هناك بعض الفروق تحدثه اختلاف صيغة الكلمة بين الصفة المشبهة ( نخرة ) واسم الفاعل ( ناخرة ). وهذا يؤدي الى اختلافٍ في المعنى ولو بشكل بسيط في نظرنا القاصر.
فـ (فاعلة) لمن صدر منها الفعل، و(فعِلة ) لمن كانت فيها صفة وغريزة .
وعليه .. في معنى القراءتين بناءً على ذلك الاختلاف الطفيف، فإنّ ( نخرة ) هي التي أصبحت متآكلة وتعفنت حتى صارت رميمًا، فيقال: ( نخر العود أو العظم: إذا بلي وتفتت، فالنخرة: هي الفانية البالية التي صارت رفاتًا)
وأما ( الناخرة ) فقد قال أهل اللغة هي: المصوتة بالريح، والتي يقصد بها المجوفة.. والتى خلا منها كل شيئا وصارت جوفاء تحدث الريح بها أصواتاً.
يقول الشاعر العربي:
وأخليتها من مخها فكأنما ** قوارير في أجوافها الريح تنخر.
إذًا فالمعنى متقارب ومتداخل حسب القراءتين.
وليس هنا اخلال في المعنى.
أمل أن يكون الحظ قد حالفني، ووفقتُ في عملي، وألهمني الله الصواب.
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
26-09-2013, 07:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
إلهي!
يا إلهي أنت تعلم وتدري قلّة حيلتي، ولا يعزبُ عنك تشتت فكري وحيرتي.
فبالتسبيح حمدتُك وأحمدُك، بالتهليل والتكبير شكرتُك وأشكرك، وبربوبيتك وألوهيّتك ووحدانيتك عبدتُك وأعبدُك.
إلهي! إلهي!
يا إلهي.. قد أصابني الـهمّ فأعِنّي وغلّبني عليه، ومزقني ثم أنهكني المرض فأبعده عني واشفني منه
وأفِض ثم انزل عليّ من نسائم ولطائف رحمتك ما يداوي آلامي وجراحي، ويروي ظمأ روحي، ويمحو الكآبة عني ومني.
........
أحبتي وخلاني
ونواصل تدارسنا في سياق وبعض معاني القرآن الكريم مع تبسيط الامور.
واليوم تكون مدارستنا المفهوم الدلالي للكلمة ومعناها في النص القرآني..
فبعض الكلمات تأتي بما يُعرف ( هي على وزن ما هي بمعناها)
ولأختار اليوم وأيّاكم كلمة ( تبع ) ومشتقاتها في النص القرآني.
ففي (سورة الكهف) يقول عزمن قائلٍ:
ــــ "قال له موسى هل أتّبعك على أن تعلمنِ مما علمت رشدا"
( تفيد المصاحبة، والصُّحبة، والرِّفقة، والمرافقة )
وكأنه يقول: ( هل أرافقك على أن ...)
وإذا أتينا إلى (سورة يس) فإن الله يقول:
ــــ " اِتّبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون"
( فالأتباع هنا يفيد الأقتداء)
أي ( اقتدوا بمن لا يسألكم .... )
ثم لنمرَّ إلى (سورة النحل) حيث يقول جلّ جلاله:
ــــ " ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين"
(فالاتباع هنا يُفيد الانتهاج ، وسلوك سبيل..، والاستقامة على ..، أو بالالتزام بــ )
وتقدير ذلك ( ... أن انتهج ملة .. اسلك سبيل ملة .. أستيقم على ملة .. أو التزم بـ ملة..).
وإلى ( سورة النساء ) فنجد ربّ العزة يقول وقوله الحق:
ــــ " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا"
(فالاتباع هنا يفيد الاختيار).
أي: ( ... ويختار غير سبيل المؤمنين )
ثم لنمرّ الى ( سورة البقرة )
لنقرأ قوله تعالى وهو يتكلم عن السحر، وهاروت وماروت.. إذ يقول:
ــــ"واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا" (فالاتباع هنا يفيد عمل السحر تطبيقه )
وكأننا نقرأ كما يلي: (... وعملوا وطبقوا ما تتلو الشياطين .... )
ونواصل سردنا وتدارسنا لنعودَ مرة أخرى إلى (سورة النساء).
فالله جلّ في علاه يقول:
ــــ "وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا"
( فنجد أنّ الاتباع هنا يُفيد الطاعة )
وكأن سبحانه وتعالى يقول: (... ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأطعتم الشيطان...)
وبعد كل هذه الامثلة نتأمل السياق القرآني مليًّا وجليًّا فنجده عجيبًا، فكلمة ( تبع ) أدت عدة معانٍ.
وهذا هو ما يُعرف بالاعجاز البلاغي والبياني للقرآن الكريم.
تحياتي
أفراح الرّوح
26-09-2013, 07:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
إلهي!
يا إلهي أنت تعلم وتدري قلّة حيلتي، ولا يعزبُ عنك تشتت فكري وحيرتي.
فبالتسبيح حمدتُك وأحمدُك، بالتهليل والتكبير شكرتُك وأشكرك، وبربوبيتك وألوهيّتك ووحدانيتك عبدتُك وأعبدُك.
إلهي! إلهي!
يا إلهي.. قد أصابني الـهمّ فأعِنّي وغلّبني عليه، ومزقني ثم أنهكني المرض فأبعده عني واشفني منه
وأفِض ثم انزل عليّ من نسائم ولطائف رحمتك ما يداوي آلامي وجراحي، ويروي ظمأ روحي، ويمحو الكآبة عني ومني.
........
أحبتي وخلاني
ونواصل تدارسنا في سياق وبعض معاني القرآن الكريم مع تبسيط الامور.
واليوم تكون مدارستنا المفهوم الدلالي للكلمة ومعناها في النص القرآني..
فبعض الكلمات تأتي بما يُعرف ( هي على وزن ما هي بمعناها)
ولأختار اليوم وأيّاكم كلمة ( تبع ) ومشتقاتها في النص القرآني.
ففي (سورة الكهف) يقول عزمن قائلٍ:
ــــ "قال له موسى هل أتّبعك على أن تعلمنِ مما علمت رشدا"
( تفيد المصاحبة، والصُّحبة، والرِّفقة، والمرافقة )
وكأنه يقول: ( هل أرافقك على أن ...)
وإذا أتينا إلى (سورة يس) فإن الله يقول:
ــــ " اِتّبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون"
( فالأتباع هنا يفيد الأقتداء)
أي ( اقتدوا بمن لا يسألكم .... )
ثم لنمرَّ إلى (سورة النحل) حيث يقول جلّ جلاله:
ــــ " ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين"
(فالاتباع هنا يُفيد الانتهاج ، وسلوك سبيل..، والاستقامة على ..، أو بالالتزام بــ )
وتقدير ذلك ( ... أن انتهج ملة .. اسلك سبيل ملة .. أستيقم على ملة .. أو التزم بـ ملة..).
وإلى ( سورة النساء ) فنجد ربّ العزة يقول وقوله الحق:
ــــ " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا"
(فالاتباع هنا يفيد الاختيار).
أي: ( ... ويختار غير سبيل المؤمنين )
ثم لنمرّ الى ( سورة البقرة )
لنقرأ قوله تعالى وهو يتكلم عن السحر، وهاروت وماروت.. إذ يقول:
ــــ"واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا" (فالاتباع هنا يفيد عمل السحر تطبيقه )
وكأننا نقرأ كما يلي: (... وعملوا وطبقوا ما تتلو الشياطين .... )
ونواصل سردنا وتدارسنا لنعودَ مرة أخرى إلى (سورة النساء).
فالله جلّ في علاه يقول:
ــــ "وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا"
( فنجد أنّ الاتباع هنا يُفيد الطاعة )
وكأن سبحانه وتعالى يقول: (... ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأطعتم الشيطان...)
وبعد كل هذه الامثلة نتأمل السياق القرآني مليًّا وجليًّا فنجده عجيبًا، فكلمة ( تبع ) أدت عدة معانٍ.
وهذا هو ما يُعرف بالاعجاز البلاغي والبياني للقرآن الكريم.
تحياتي
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
ابلغك الله سؤلك أستاذ'قسورة علي'
وإن شاء الله نحن في المتابعة،
ومافاتنا درس من الدروس السّابقة ،
ولن تفوتنا اللاحقة بحول الله ،
سبحانك ربّي ، إعجاز باهر ،
بتغيّر الموضع يتغيّر المعنى ،
وكلّه لحكمة لايعلمها إلا خالقنا-جلّ وعزّ-،
سنعود لاحقا إن شاء الله للتعقيب على سابق الدّروس،
بوركتم وحسناتكمْ
أفراح الرّوح
26-09-2013, 08:53 PM
ونواصل المضي والإستمرار في نشر هذا العلم، سائلين من الله الأجر والثواب.
آمين.
قال من سلفنا من الشعراء:
عقلُ الفتى مِمن يجالسهُ الفتى ** فاجعلْ جليسك أفضلَ الجلساءِ
والـــــعلمُ مصبـــاحُ التُّقى لكنّــه ** يا صاح مقــــــتبسٌ من العلماءِ
يا صاحٍ !
فلِمجلسِ العلمِ فَيا من صادحٍ أن حيّ على الفلاحِ.
وأنّ طريق طلب العلم محمود سلوكه، ومطلوبٌ ومطمع في إدراكه.
يا أيها الملأ في هذا المنتدى.
اِعلموا أنني جبتُ الاوطان، و فارقت الأحبة والخلان.
وبحثتُ في صفحات التاريخ فلم أجد أحسن من العلم خليلاً .
حتى طال بي المكوث بين الدفاتر والمحابر.
فوجدتُ شهدًا مصفى.
وكل المخلوقات لا يُعرفُ كنه حقيقتها إلاّ بعلمٍ
فالبدار! البدار
وإلى العلم يوسع في المجلس
وفي ذلك فليتنفسِ المتنافسون.
قال الله جلّ في علاه:
" اللهُ الذي انزلَ الكتابَ بالحق والميزان وما يدريك لعلّ الساعة قريبٌ"
سبحانه وتعالى يعلم كل شيء، وعنده علم الساعة، وكلّ عنده بمقدارٍ.
تأملتُ في الآية العظيمة
واستغربتُ من ذلك السياق المتين.
وزاد استغرابي
أنني قرأتُ كما قرأ غيري
أن الخبر يتبع من سبقه، أو لنقول المبتدأ في التذكير والتأنيث.
ولكني أرى هنا هذه الجملة (لعلّ الساعة قريبٌ) فـ " الساعة " مؤنثة و" قريب" مذكر..
فكيف يكون ذلك؟
فقدحتُ زناد فكري.
فعلمت أن أهل العلم قالوا:
إن خبر لعل هنا محذوف ظهوره .. وتقدير ذلك :" حدوث " أو" وقت " . ونستنتج من ذلك وكأن السياق يصبح كما يلي:
( لعل حدوث الساعة قريب) أو ( لعل وقت الساعة قريب)
عندها يصبح الاستغراب قد زال.
فما رأيكم يا خلان؟
تحياتي.
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
أظنّه الرّأي الأقرب للصواب يااستاذ'قسورة علي'
حذف الخبر،وكم كانت معاناتي شديدة سابقا لفهمه واستيعابه،
حياكم الرّحمن،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبما تلقيته عن ذلك الحسين ـ عليه من الله شآبيب الغفران.
أواصل به معكم.
كتب مرة ما يلي من الذكر الحكيم من سورة الفجر:
"يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربكِ راضيةً مرضيةً، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي"
وطلب مني تأملها جيّدًا.
ثم قال لي:
ألا ترى أن الفعل "ادخلي" تعدّى أولا بفي، وثانيًّا بدونها.
فما السبب في ذلك؟
فتشجعت وحاولت مدحه حين قلتُ:
معضلة وأبو رابح هو لها.
ومع ذلك صدقاً، لعمري لم يظهر عليه ولا حتى التفاتة فخرٍ أو زهو.
ثم قال لي:
عندما يكون المدخول فيه غير ظرفٍ حقيقيٍّ، تعدّى الفعل "دخل" بفي. مثل:
دخلتُ في عراكٍ مع أقراني.
دخلتُ في جدال مع معلمي.
ومنه (فادخلي في عبادي).
ولنا أن نقرأ فيما قال جلّ شأنه : (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين ).
وقال جل في علاه: (فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما).
أمّا إذا كان المدخول فيه ظرفًا أو مكانًا حقيقيًّا أو محسوسًا تعدّى إليه الفعل " دخل "في الغالب بغير حرف الجر، ومنه (وادخلي جنتي) نقول:
دخلتُ البيتَ.
دخلنا المدرسة.
ولنا أن نقرأ كذلك ما جاء في القرآن الكريم. يقول الله تعالى:
(لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريبا)
وقال سبحانه وتعالى:
(يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين)
وقال جلّ شأنه:
(ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين).
وبناء على ما تقدم عرفنا الفرق بين ( فأدخلي في عبادي ) وبين (وأدخلي جنتي).
ولك أن تقارن فيما قلتُ.
فقلتُ له:
وهل هناك من قولٍ لي؟
واسرعتُ بالانصراف.
تحياتي.
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
ماشاء الله تبارك الله ،
رحم الله الجد"حسين" وأجزل له المثوبة ،
أعترف أنني كنت سابقا أتحيّر من سبب إرفاق الفاء في الأولى وفي ال2 لا ،
فكنت أجيب نفسي بنفسي أنّه ربّما الفاء يجب أن تسبق الواو
او هكذا كان تفكيري القاصر ،
شكرا على التوضيح،وقد فهمت جيدا أن الفاء هنا وضعت لأنّ الفعل دخل على شيء معنوي لا محسوس ،
بسم الله الرحمن الرحيم.
يا آل مضارب "الشروق"
سلامٌ يغادي نسيم الصبا ويراوحه، ويصابح زهر الربى وينافحه.
وتحيات تعانق أغصان البيان ببديع براعته، وتتراسل ساجعات البليغ بألفاظ بلاغته.
القرآن! القرآن!
إنه الذكر الحكيم.
فمن فهمه فاز، ومن تدبره؛ فعلى فهم العربية حاز. اللهم اجعـل القرآن العظـيم ربـيع قلوبنا، وجلاء هـمومنا وغمومنا ونـور أبصارنا
وهدايـتـنا في الدنـيا والآخرة.
اللهم ذكرنا منه ما نَسيـنا وعلمنا منه ما جهـلنا، وعلمنا فهمه وتدبر معانيه.
ثم ارزقنا تلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا
آناء الليل وأطراف النهار.
آمين.
أحبتي وخلاني.
يأتي الفعل في القرآن إما أن يكون لازمًا، أو متعديًّا.
وقد يتعدى الفعل بنفسه، أو يحتاج إلى حرف لتعديه.
ولكن يختلف السياق والمعنى بالنسبة لكل حرفٍ.
ولنا أن نأخذ على سبيل المثال الفعل " قضى " لنرى ما تضمنه من معنى مع الحروف التي يتعدى بها .
يقول جلّ في علاه:
1 ــ " ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون"
في هذه الآية نجد أن الفعل " يقضي " تعدى بـ (في ) فنفهم من ذلك أنه تضمن معنى " يفصل " بينهم.
وإذا انتقلنا إلى هذه الآية:
2ــ " وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا"
نجد أن الفعل " قضى " قد تعدى بـ (من).. فمعناه بلغ منها مأربه، ونال منها حاجته.
ثم نواصل الكلام مع هذه الآية:
3ــ " فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما"
نجد هنا أن الفعل " يقضى " تعدى بـ (إلى) لنعلم أنه جاء بمعنى " يتِمّ ".
وإذا نظرنا إلى هذه الآية:
4ــ " ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين"
فنرى أن الفعل " قضى" قد تعدى بـ ( على ) فنجده أنه تضمن معنى: أجهز عليه.
ونواصل النظر ولنا في هذه الآية:
5ــ " إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم"
فنجد أن الفعل " يقضي " قد تعدى بـ " الباء " فلا محالة أن المعنى تضمن معنى: يحكم بينهم.
ونستخلص من ذلك أن الفعل " قضى " يتضمن معانٍ حسب الحرف الذي تعدى بواسطته.
وهذه أعجاز رباني أوجد في كتابه المنزل على حبيبه ــ صلى الله عليه وسلم ــ المرسل.
الذي تحدى به فطاحل اللغة بفصاحته.
وإلى اللقاء في حلقة أخرى.
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
شكرا مدرارا على النفع العميم الذي نستقيه كلّ مرّة هنا،
وهذا مايزيد من الإنبهار بإعجاز القرآن والبلاغة التي يحويها ،
في انتظار المزيد ،
جعله الله في ميزان حسنات الجد"حسين" وحسناتكم،
بوركتم وحسناتكم
علي قسورة الإبراهيمي
30-09-2013, 01:13 PM
افراح الروح
أيتها الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد سرني مداخلاتكِ
واشكركِ على المرور والحضور.
وما تعليقكِ إلاّ وقد أماط بعض اللثام عن ما كان مبهمًا.
وما أضافات الفاضلة
فإنها تقويّ ما ذهبتُ إليه أنا.
يا محترمة.
ما أجمله ونحن نتدارس العلم.
وذلك لفهم كتاب الله، وشرح ما قدر نراه صعب الفهم.
ثم يا فاضلة
حجتنا هو كلام الله.
ومتى ما يرى الكرام وأولهم أنتِ أنني حدتُ عن جادة الصواب.
فما عليكم إلاّ تنبيهي.
وقد قيل:
رحم الله من اهدى إليّ عيوبي.
وكما قلتِ رحم الله " حسين " ورحم الله موتى المسلمين.
لكِ تحياتي كلها، وامتناني مع احتراماتي تسبقها.
أذاقكِ الله برد عفوه.
علي قسورة الإبراهيمي
30-09-2013, 01:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يا آل مضارب " الشروق "
سلامٌ عليكم، وعناية الله تحفظكم وترعاكم.
وذروني أكمل وإياكم رحلتنا.
وهذه المرة تكون لنا محطة مع آية كريمة في (سورة الحشر)
يقول عزّ وجلّ:
"والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون".
وكعادتنا لنرنو إلى الآية الكريمة مليًّا وجليًّا.
فـتعبير ( تبوءوا الدار..) معناه ( سكنوها )، و( قطنوها ).
نعلم أن ( الدار ) هنا تعبير كناية عن بلدة التي المدينة المنورة.
وما وُجدت ( الدار إلاّ لتُسكنَ ) و( أنّ الدارجُعلت للمأوى )، فهل الإيمان يُسكن؟
ولماذا عُطف الإيمان على الدار؟ وهل هو عطف كلمة على كلمة؟
ذهب أهل العلم إلى أن الإيمان لا يتبوأ، وإنما المكان هو الذي قابل للتبوء والسكن.
عندها ألا يحقّ لنا الاستفسار .. فهل يصح عطف الإيمان على الدار.
لذلك علينا أن نقدّر للإيمان فِعلاً ما يناسبه من الأفعال.
فتكون الواو( تبوءوا الدار والإيمان) لعطفِ جملة على جملة وليس لعطف كلمة على كلمة، وتقدير ذلك( تبوءوا الدار واعتقدوا الإيمان، أو وأخلصوا الإيمان، أو وآثروا الإيمان).
ذهب أهل العلم حين قالوا: حُذف ذلك الفعل وذلك للدلالة على أنّ الإيمانَ قد استقرّ في
نفوس الناس ( الانصار)ـــ رضي الله عنهم ـــ كما يستقرّ الإنسان في بلدٍ، أو دارٍ، أو مكانٍ ما.
فما رأيكم علا شأنكم ؟
تحياتي.
إخلاص
30-09-2013, 01:54 PM
لا رأي لنا بعد رأي أستاذنا
و منه نبقى نتعلّم دائما
رحم الله جدّك و نفعنا بما تعلّمته منه
و أبقى مذهولة بعد كلّ إفادة
هنا تكمن معجزة القرآن
متابعة رفقة أخي:11:
جزاك الله فردوسه الأعلى
ل.ب.هواري
30-09-2013, 02:04 PM
بارك الله فيك استاذ قسورة
بسم الله الرحمن الرحيم
ذهب أهل العلم حين قالوا: حُذف ذلك الفعل وذلك للدلالة على أنّ الإيمانَ قد استقرّ في
نفوس الناس ( الانصار)ـــ رضي الله عنهم ـــ كما يستقرّ الإنسان في بلدٍ، أو دارٍ، أو مكانٍ ما.
فما رأيكم علا شأنكم ؟
تحياتي.
اعتقد ان هذا هو القول الصحيح والذي عليه الجمهور. والله اعلم
علي قسورة الإبراهيمي
30-09-2013, 03:38 PM
لا رأي لنا بعد رأي أستاذنا
و منه نبقى نتعلّم دائما
رحم الله جدّك و نفعنا بما تعلّمته منه
و أبقى مذهولة بعد كلّ إفادة
هنا تكمن معجزة القرآن
متابعة رفقة أخي:11:
جزاك الله فردوسه الأعلى
يا مرحبا بأختي
حياكِ الله وبياكِ، وجعل السعادة غايتكِ ومنتهاكِ
نعم
يا اختاه
فكلام ربنا فيه من الإعجاز ما فيه.
وهو الذي لا تنتهي عجائبه.
يا سعادتي! وأختي تتابع ما أخط واكتب.
وفعلاً رحم الله الجد الكريم، ورحم الله كل موتى المسلمين.
زادكِ الله من فضله علمًا ورزقا.
دمتِ أختي بحق.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
30-09-2013, 04:02 PM
بارك الله فيك استاذ قسورة
اعتقد ان هذا هو القول الصحيح والذي عليه الجمهور. والله اعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا
بالمحترم
ل.ب.هواري
وبارك الله فيك،
وما دام رأى المحترم أن اهل العلم يرون ويعتقدون بذلك
فذلك نعمة كبرى.
اشكرك على المرور والتعليق القيم.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
30-09-2013, 04:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
يا أهل الربع.
أنتم يا اعضاء الشروق.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ها أنذا ابحر وإياكم مع آية أخرى.
فاعطوني سمعكم وانتباهكم.
وهذه المرة إلى (سورة النساء) وِجهتنا.
يقول من لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، إلهنا ومولانا:
"الرجالُ قوّامون على النساءِ بما فضّل الله بعضهم على بعضٍ، وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله، واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان عَليًّا كبيرا".
ولنا أن نمعن النظر في ( فلا تبغوا ) و ( سبيلا )
ترى ما إعراب (سبيلاً)؟
عندها علينا أن نبحثَ في أصل اشتقاق كلمة ( تبغوا) فإن كان من ( بغى ) التي هي مأخوذة من (البَغي) الذي هو الظُّلم.
فالفعل هنا لازم وتكون كلمة (سيبلاً) حينئذٍ منصوبة على نزع الخافض والمعنى فلا تظلموهنَّ.
وأما إن كان اشتقاق الفعل (بغى) بمعناه (طلب). يحيث يقال بغيت الشيء أي طلبته، فيكون الفعل عندئذٍ متعدٍّ بنفسه ويكون (سبيلاً) معمولاً له أو مفعولا لأجله، عندها يكون المعنى:
( لا تطلبوا عليهن ذنوباً تعنتاً لتتوصلوا بها إلى سبيل من السبل الثلاثة المتاحة لكم وهي: الوعظ، والهجر، والضرب التي كانت مباحة لكم وقت نشوزهن، أو الخوف من نشوزهن).
وقد ختمتِ الآية الكريمة بـهذا التركيب وهو (علياً كبيراً) تركيب فيه من الروعة في البلاغة والإعجاز الرباني.
فيه إعلام وإبلاغ للرجال الذين أعطاهم ومنحهم الله صفة القوامة والعلو على أزواجهم بأن هذه صفة محكومة بأمر الله.
كما أن الله يوصى الأزواج بعدم الظلم والإسراف فيما أبيح لهم.
وكأنه يقول لهم: فلا تستعلوا عليهنّ ولا تتجبّروا وتتكبروا، لينبه ــــ جل في علاه ـــ بخفض الجناح ولين الجانب العشرة الحسنة ، وهي إشارة إلى أن قدرة وعظمة الله فوق قدرتهم على هؤلاء النساء، وأن الله يذكرهم أنّ العلوَّ والكبرَ من صفات الله تعالى.
تحياتي.
ل.ب.هواري
30-09-2013, 04:44 PM
http://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gif تسجيل متابعة استاذ ....
علي قسورة الإبراهيمي
30-09-2013, 05:27 PM
http://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gif تسجيل متابعة استاذ ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يا محترم
وأنا بدوري
أقول:
تسعدني متابعتك، كما يسرني مرورك وحضورك لهذه المداخلات والحلقات.
تحياتي.
إخلاص
30-09-2013, 06:06 PM
جزاك الله فردوسه الأعلى أخي الغالي
متابعة و مستفيدة إن شاء الله
اماني أريس
30-09-2013, 08:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يا آل مضارب " الشروق "
سلامٌ عليكم، وعناية الله تحفظكم وترعاكم.
وذروني أكمل وإياكم رحلتنا.
وهذه المرة تكون لنا محطة مع آية كريمة في (سورة الحشر)
يقول عزّ وجلّ:
"والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون".
وكعادتنا لنرنو إلى الآية الكريمة مليًّا وجليًّا.
فـتعبير ( تبوءوا الدار..) معناه ( سكنوها )، و( قطنوها ).
نعلم أن ( الدار ) هنا تعبير كناية عن بلدة التي المدينة المنورة.
وما وُجدت ( الدار إلاّ لتُسكنَ ) و( أنّ الدارجُعلت للمأوى )، فهل الإيمان يُسكن؟
ولماذا عُطف الإيمان على الدار؟ وهل هو عطف كلمة على كلمة؟
ذهب أهل العلم إلى أن الإيمان لا يتبوأ، وإنما المكان هو الذي قابل للتبوء والسكن.
عندها ألا يحقّ لنا الاستفسار .. فهل يصح عطف الإيمان على الدار.
لذلك علينا أن نقدّر للإيمان فِعلاً ما يناسبه من الأفعال.
فتكون الواو( تبوءوا الدار والإيمان) لعطفِ جملة على جملة وليس لعطف كلمة على كلمة، وتقدير ذلك( تبوءوا الدار واعتقدوا الإيمان، أو وأخلصوا الإيمان، أو وآثروا الإيمان).
ذهب أهل العلم حين قالوا: حُذف ذلك الفعل وذلك للدلالة على أنّ الإيمانَ قد استقرّ في
نفوس الناس ( الانصار)ـــ رضي الله عنهم ـــ كما يستقرّ الإنسان في بلدٍ، أو دارٍ، أو مكانٍ ما.
فما رأيكم علا شأنكم ؟
تحياتي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : نشكرك جزيل الشكر استاذ قسورة على هذه الحلقات القيمة وهو بالفعل كما اتيت به سبحان الله المتمعن في قراءة كتاب الله يجد اعجازا مذهلا اذ لا يجوز عطف كلمة الايمان على كلمة الدار وانما عطف جملة على جملة لكنني استفسر ما الحكمة من جعل كلمة واحدة وهي تبوؤوا مشتركة بين الجملتين ؟ فهل يا ترى يمكن ان يكون التبوء يخص الايمان ايضا ؟ على سبيل العلاقة المجازية المكانية فكانما به سبحانه وتعالى يقول تبوؤوا الدار اي سكنوا الدار وتبوؤوا الايمان اي امنوا لدرجة ان سكنوا الايمان واستقروا عليه ؟؟؟ ارجوا ان اجد توضيحا لهذه النقطة قد يكون تفكيري صائب وقد يكون خاطئ شكرا ونحن في المتابعة
علي قسورة الإبراهيمي
30-09-2013, 09:54 PM
جزاك الله فردوسه الأعلى أخي الغالي
متابعة و مستفيدة إن شاء الله
أهلا وسهلا
بإخلاص
أختي الفاضلة.
ومرحبا بكِ.
فها هي صفحتي تزدان بالطهر والفضل.
وكم يتواضع الكبار قدرًا .. فتلك لنعمة كبرى.
وهذا ما تعلمته من اختي إخلاص.
أخلاص
بارك الله فيكِ، وجعل السعادة بين يديكِ.
اذاقكِ الله برد عفوه.
تحياتي يا أختاه.
علي قسورة الإبراهيمي
30-09-2013, 10:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : نشكرك جزيل الشكر استاذ قسورة على هذه الحلقات القيمة وهو بالفعل كما اتيت به سبحان الله المتمعن في قراءة كتاب الله يجد اعجازا مذهلا اذ لا يجوز عطف كلمة الايمان على كلمة الدار وانما عطف جملة على جملة لكنني استفسر ما الحكمة من جعل كلمة واحدة وهي تبوؤوا مشتركة بين الجملتين ؟ فهل يا ترى يمكن ان يكون التبوء يخص الايمان ايضا ؟ على سبيل العلاقة المجازية المكانية فكانما به سبحانه وتعالى يقول تبوؤوا الدار اي سكنوا الدار وتبوؤوا الايمان اي امنوا لدرجة ان سكنوا الايمان واستقروا عليه ؟؟؟ ارجوا ان اجد توضيحا لهذه النقطة قد يكون تفكيري صائب وقد يكون خاطئ شكرا ونحن في المتابعة
مرحبا بمشرفتنا الفاضلة.
أماني أريس
وأهلا وسهلا بكِ
دعيني أن اقول لكِ:
أن تفكيركِ لهو في محله.
وما أتيتِ به، فذلك ما قاله به أهل العلم.
وأشاروا عليه.
يعني أن الإيمان صار الأقتداء به، أو الاعتقاد به. وكأنه صار تبوءًا ودارًا.
وهذا ما يجب الوصول إليه.
عندما نريد أن نتدارس ما جاء به قرآننا، وما قال به ربنا وإلهنا.
ومتى ما فهمنا ما جاء به كتاب ربنا.
فإن اسلامنا فلا محالة سيكون قويًّا.
أيتها الفاضلة
سُعدتُ وسررتُ لمداخلتكِ هذه.
فما اسعدني .. وفاضلة مثلك تتابع ما اخط واكتبه.
زادكِ الله من عنده فضلاً ونعيما.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
30-09-2013, 10:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أحبتي وخلاني
حياكم الله وبياكم، وجعل السعادة غايتكم ومنتهاكم، وإن شاء الله بعد عمر طويل؛ فإلى الفردوس الأعلى مقامتكم ومثواكم
اللهم آمين.
وإلى ( سورة المائدة ) لنا رحلة أخرى
يقول جلّ في علاه:
" لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم، واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون"
لنقرأها بدراية وتمعن ولا ضير من أن نُعيدَ قراءتها وتلاوتها.
فربما تأخذنا الحيرة، خصوصًا عندما نصل بالتلاوة إلى (.. ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم..).
ثم نتساءل ونقول:
فهل تُوجب الكفارة على الإنسان حالة حلفه وقسمه على شيءٍ ما؟
وإن كان حلفه وقسمه أنه جاء موافقًا للواقع، فكيف تقع عليه الكفارة.
ونحن نعلم أن الكفارة لا تُوجب إلاّ بحنث اليمين، وليس بمجرد الحلف فقط.
لأجل ذلك قال أهل العلم أن بين طيات الآية الكريمة هناك فعلٌ محذوفٌ وتقدير ذلك ( إذا حلفتم وحنثتم ).
وحُذف الفعل (حنثتُم) في سياق الآية الكريمة.
وكأنّ جلّ في علاه يخبرنا بالتركيز على ضرورة تجنب الحلف من الأساس.
وكما يُعرف أن كثرة الحلف تكون مدعاة إلى الوقوع في حرجٍ، حتى لا يضطر الإنسان إلى حنث اليمين، مما يرغمه إلى الإتيان بكفارةٍ.
فالحلف بغير مبرر أو بدون التفكير في العواقب هو المؤدي والموصل إلى الحنث باليمين.
لأجل ذلك اشار جل في علاه بعد ذلك، بل أمر بحفظ اليمين حين قال: ( واحفظوا أيمانكم).
هذا ما ذهب إليه أهل العلم
والله أعلم.
فما رأيكم؟
تحياتي
اماني أريس
01-10-2013, 10:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أحبتي وخلاني
حياكم الله وبياكم، وجعل السعادة غايتكم ومنتهاكم، وإن شاء الله بعد عمر طويل؛ فإلى الفردوس الأعلى مقامتكم ومثواكم
اللهم آمين.
وإلى ( سورة المائدة ) لنا رحلة أخرى
يقول جلّ في علاه:
" لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم، واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون"
لنقرأها بدراية وتمعن ولا ضير من أن نُعيدَ قراءتها وتلاوتها.
فربما تأخذنا الحيرة، خصوصًا عندما نصل بالتلاوة إلى (.. ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم..).
ثم نتساءل ونقول:
فهل تُوجب الكفارة على الإنسان حالة حلفه وقسمه على شيءٍ ما؟
وإن كان حلفه وقسمه أنه جاء موافقًا للواقع، فكيف تقع عليه الكفارة.
ونحن نعلم أن الكفارة لا تُوجب إلاّ بحنث اليمين، وليس بمجرد الحلف فقط.
لأجل ذلك قال أهل العلم أن بين طيات الآية الكريمة هناك فعلٌ محذوفٌ وتقدير ذلك ( إذا حلفتم وحنثتم ).
وحُذف الفعل (حنثتُم) في سياق الآية الكريمة.
وكأنّ جلّ في علاه يخبرنا بالتركيز على ضرورة تجنب الحلف من الأساس.
وكما يُعرف أن كثرة الحلف تكون مدعاة إلى الوقوع في حرجٍ، حتى لا يضطر الإنسان إلى حنث اليمين، مما يرغمه إلى الإتيان بكفارةٍ.
فالحلف بغير مبرر أو بدون التفكير في العواقب هو المؤدي والموصل إلى الحنث باليمين.
لأجل ذلك اشار جل في علاه بعد ذلك، بل أمر بحفظ اليمين حين قال: ( واحفظوا أيمانكم).
هذا ما ذهب إليه أهل العلم
والله أعلم.
فما رأيكم؟
تحياتي
شكرا استاذ قسورة بارك الله فيك وجازاك كل الخير
علي قسورة الإبراهيمي
01-10-2013, 01:09 PM
شكرا استاذ قسورة بارك الله فيك وجازاك كل الخير
المشرفة الفاضلة
أماني أريس.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إنه ليُشرّفني أن تتابع ما أكتب عقيلة جزائرية مثلكِ.
وتدارس العلم مع من هم في ثقافتكِ لنعمة كبرى.
وبارك الله فيكِ، وجعل السعادة بين يديكِ.
ومرحبًا بكِ دائمًا في متصفحي.
فعاودي مروركِ وحضوركِ.
دمتِ كما تحبين أن تكوني، ويرضى الله عنكِ.
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
01-10-2013, 01:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
يا معشر الإخوة والأخوات.
سلام من الله يحفّكم ويغشاكم.
ذروني أن أنقلكم هذه المرة إلى (سورة آل عمران) ففيها ما يروي نهمنا ونحن نبحر مع كلام ربنا.
يقول أحسن قائلٍ:
" الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا، وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، ربَّنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقِنا عذاب النار"
لنتلو الآية الكريمة بتأنٍّ ثم نعيد قراءتها بِدرايةٍ.
ثم نتوقف عند قوله: ( .. ربَّنا ما خلقت هذا باطلا ).
ولنا أن نسأل، بل ويجوز لنا الاستفسار عن الذي جعل مفردة ( ربَّنا) منصوبة؟
وما وجه نصبها؟
فنحتارُ وتأخذنا الدهشة.
وهل هناك سبب الى نصبِ ( ربّنا)
ومع تأمل ما قال به أهل العلم فلا محالة أنّ هناك من مخرجٍ لهذه المعضلةِ.
وبعد النظر في الامر والتفكير، نعرف أن أرباب اللغة وكذلك التفسير قالوا: أن ( ربَّنا ما خلقت هذا باطلاً ) إنما هي جملة محكية بقولٍ محذوفٍ وتقدير ذلك: ( يقولون: " يا ربَّنا ما خلقت هذا باطلا " ).. أو قائلين: يا ربنا ما خلقت هذا باطلاً .
إذن أنّ ( ربنا ) نصب على أنه منادى . وهذا الفعل في موضع نصبٍ على الحال. على أن ( ربّنا ) أنها منادى منصوب.
بقي أن أقولَ:
أنّ حذفَ فعل القول الذي هو في موضع الحال، إنما يكون ذلك لتركيز الانتباه، ولفت النظر على جملة مقول القول، وهي جملة الدعاء.
فيدل ذلك على أهيمة ذلك الدعاء وذلك لضرورة الالتفات إليه من قِبل القارئ أو السامع.
ليتعظ بما جاء في تلك الآية من التفكير في عظمة الله تعالى.
أملي أن أكون قد وُفقت إلى ما كتبتُ.
تحياتي.
اماني أريس
01-10-2013, 08:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
يا معشر الإخوة والأخوات.
سلام من الله يحفّكم ويغشاكم.
ذروني أن أنقلكم هذه المرة إلى (سورة آل عمران) ففيها ما يروي نهمنا ونحن نبحر مع كلام ربنا.
يقول أحسن قائلٍ:
" الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا، وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، ربَّنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقِنا عذاب النار"
لنتلو الآية الكريمة بتأنٍّ ثم نعيد قراءتها بِدرايةٍ.
ثم نتوقف عند قوله: ( .. ربَّنا ما خلقت هذا باطلا ).
ولنا أن نسأل، بل ويجوز لنا الاستفسار عن الذي جعل مفردة ( ربَّنا) منصوبة؟
وما وجه نصبها؟
فنحتارُ وتأخذنا الدهشة.
وهل هناك سبب الى نصبِ ( ربّنا)
ومع تأمل ما قال به أهل العلم فلا محالة أنّ هناك من مخرجٍ لهذه المعضلةِ.
وبعد النظر في الامر والتفكير، نعرف أن أرباب اللغة وكذلك التفسير قالوا: أن ( ربَّنا ما خلقت هذا باطلاً ) إنما هي جملة محكية بقولٍ محذوفٍ وتقدير ذلك: ( يقولون: " ربَّنا ما خلقت هذا باطلا " )..
إذن أنّ ( ربنا ) نصب بفعل محذوف. وهذا الفعل في موضع نصبٍ على الحال.
بقي أن أقولَ:
أنّ حذفَ فعل القول الذي هو في موضع الحال، إنما يكون ذلك لتركيز الانتباه، ولفت النظر على جملة مقول القول، وهي جملة الدعاء.
فيدل ذلك على أهيمة ذلك الدعاء وذلك لضرورة الالتفات إليه من قِبل القارئ أو السامع.
ليتعظ بما جاء في تلك الآية من التفكير في عظمة الله تعالى.
أملي أن أكون قد وُفقت إلى ما كتبتُ.
تحياتي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : فعلا كما قلت استاذ ًربنا ما خلقت هذا باطلًا هي جملة مقولة القول في محل نصب مفعول به لفعل القول المحذوف والذي كان فعلا في موضع الحال لان التقديراللغوي كما يلي : الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا، وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض وهم يقولون ربنا ما خلقت هذا باطلا_ لكن كلمة ربنا كنت اخالها منادى ولازلت لم افهم بعد كيف تكون مفعول به لفعل القول ؟ لان فعل القول لا يكون مفعوله مفردا بل جملة في محل نصب ولو استبدلنا مثلا الجملة يا استاذ قسورة لنصغ اية اخرى لم يضمر فيها فعل القول وهي قال تعالى : وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون ذ الاية 88 سورة البقرة هنا كلمة قلوبنا جاءت مرفوعة لانها مبتدا اي بدانا بها جملة مقولة القول ولم تكن مفعول به لفعل القول فتكون الجملة الاسمية ككل في محل نصب مفعول به اقول قولي هذا ولست متاكدة انما طلبا لمزيد من الشرح وامل ان اجد توضيحا وشرحا اكثر وبارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك وشكرا
اماني أريس
01-10-2013, 08:20 PM
عذرا على عدم تحضين الايات الكريمة لمشكل في الكيب وورد
علي قسورة الإبراهيمي
01-10-2013, 10:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : فعلا كما قلت استاذ ًربنا ما خلقت هذا باطلًا هي جملة مقولة القول في محل نصب مفعول به لفعل القول المحذوف والذي كان فعلا في موضع الحال لان التقديراللغوي كما يلي : الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا، وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض وهم يقولون ربنا ما خلقت هذا باطلا_ لكن كلمة ربنا كنت اخالها منادى ولازلت لم افهم بعد كيف تكون مفعول به لفعل القول ؟ لان فعل القول لا يكون مفعوله مفردا بل جملة في محل نصب ولو استبدلنا مثلا الجملة يا استاذ قسورة لنصغ اية اخرى لم يضمر فيها فعل القول وهي قال تعالى : وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون ذ الاية 88 سورة البقرة هنا كلمة قلوبنا جاءت مرفوعة لانها مبتدا اي بدانا بها جملة مقولة القول ولم تكن مفعول به لفعل القول فتكون الجملة الاسمية ككل في محل نصب مفعول به اقول قولي هذا ولست متاكدة انما طلبا لمزيد من الشرح وامل ان اجد توضيحا وشرحا اكثر وبارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك وشكرا
المشرفة الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إن ما ذهبتِ إليه أنتِ فقد اصبتِ
واعتذر أنني عندما نقلت ما نشرته في جملة ( ربّنا ما خلقت هذا باطلا )
بقي بعض الكلام لستُ أدري كيف لم يظهر .. ربما ضاع نتيجة نقله على صفحة المنتدى.
أو أنا الذي لم أنتبه لنشره.
وهو كما يلي :
(( نعرف أن أرباب اللغة وكذلك التفسير قالوا: أن ( ربَّنا ما خلقت هذا باطلاً ) إنما هي جملة محكية بقولٍ محذوفٍ وتقدير ذلك: ( يقولون: " يا ربَّنا ما خلقت هذا باطلا " ).. أو قائلين: يا ربنا ما خلقت هذا باطلاً .
إذن أنّ ( ربنا ) نصب على أنه منادى . وهذا الفعل في موضع نصبٍ على الحال. على أن ( ربّنا ) منادى منصوب.))
وقد أعدتُ تصحيح ذلك في صفحتي.
وأستغفر الله أنني لم انتبه عندما قمتُ بنشر ذلك.
أما جئتِ به في آية ( وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون)
فقلوبنا جاءت مرفوعة هنا لأنها مبتدأ مرفوع.
واعيد وأكرر.
استغفر الله أنني لم انتبه عندما نشرت ذلك.
كما أشكر الاستاذة الفاضلة على مداخلتها هذه وتنبيهي على ذلك.
رحم الله من أهدى إليّ عيوبي.
زادكِ الله علمًا وفضلاً.
تحياتي
اماني أريس
01-10-2013, 10:27 PM
المشرفة الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إن ما ذهبتِ إليه أنتِ فقد اصبتِ
واعتذر أنني عندما نقلت ما نشرته في جملة ( ربّنا ما خلقت هذا باطلا )
بقي بعض الكلام لستُ أدري كيف لم يظهر .. ربما ضاع نتيجة نقله على صفحة المنتدى.
أو أنا الذي لم أنتبه لنشره.
وهو كما يلي :
(( نعرف أن أرباب اللغة وكذلك التفسير قالوا: أن ( ربَّنا ما خلقت هذا باطلاً ) إنما هي جملة محكية بقولٍ محذوفٍ وتقدير ذلك: ( يقولون: " يا ربَّنا ما خلقت هذا باطلا " ).. أو قائلين: يا ربنا ما خلقت هذا باطلاً .
إذن أنّ ( ربنا ) نصب على أنه منادى . وهذا الفعل في موضع نصبٍ على الحال. على أن ( ربّنا ) منادى منصوب.))
وقد أعدتُ تصحيح ذلك في صفحتي.
وأستغفر الله أنني لم انتبه عندما قمتُ بنشر ذلك.
أما جئتِ به في آية ( وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون)
فقلوبنا جاءت مرفوعة هنا لأنها مبتدأ مرفوع.
واعيد وأكرر.
استغفر الله أنني لم انتبه عندما نشرت ذلك.
كما أشكر الاستاذة الفاضلة على مداخلتها هذه وتنبيهي على ذلك.
رحم الله من أهدى إليّ عيوبي.
زادكِ الله علمًا وفضلاً.
تحياتي
لاهنت استاذ قسورة ولا هان العلم بوجود امثالك بارك فيك المولى وادامك ذخرا للوطن والامة كنت متيقنة ان ذلك لم يكن خطا عن جهل انما جاء سهوا او لامر اخر شكرا ونحن في متابعة هذه الحلقات القيمة جدا بوركت وشكرا
علي قسورة الإبراهيمي
02-10-2013, 10:07 AM
لاهنت استاذ قسورة ولا هان العلم بوجود امثالك بارك فيك المولى وادامك ذخرا للوطن والامة كنت متيقنة ان ذلك لم يكن خطا عن جهل انما جاء سهوا او لامر اخر شكرا ونحن في متابعة هذه الحلقات القيمة جدا بوركت وشكرا
الفاضلة
أماني أريس
مرحبًا بكِ مرة ومرات أُخر.
يعلم الله.
لست أدري كيف مرّ عليّ ذلك؟ وكيف ال انتبه له؟
ومرة أخرى
لساني يلهج بالشكر لكِ على تصويبي وتنبيهي لما وقعتُ فيها
فشكرًا يا سليلة الكرام.
لكِ تحياتي كلها، واحتراماتي تسبقها.
زادكِ الله من فضله وعلمه.
علي قسورة الإبراهيمي
02-10-2013, 10:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
يا معشر الإخوة والأخلاء
إن في قرآننا فيه دواء النفوس وفيه الشفاء.
فلابد من تلاوته وفهمه، ومعرفة بعض معانيه.
وذروني وأتكلم وإياكم عن بعض الكلمات جاء بها السياق القرآني وما مدلول معانيها من آية لأخرى.
واسمحوا لي لو نأخذ هذه المرة كلمة ( أكــــل ) ومشتقاتها.
فكونوا معي لمُدارسة ذلك.
ذهب ارباب اللغة والبيان أن ( أكل ) تفيد التنقص في الشيء.
فنقول: (أكل الطعام وغيره أكلاً تناوله)، كما نقول: ( أكلت النار الحطب)، و( أكل الرجل إكلة سوء.. أي. اغتاب)، و(آكل بين القوم أي. أفسد) و(اكل الدهر عليهم وشرب أي. افناهم) و(جرحه بآكلة اللحم، التي هي الساطور أو السكين).
وجاء الفعل (أكل) في القرآن الكريم على عدة معاني ونأخذ منها ما يلي:
1ــــ قال الله تعالي في ( سورة البقرة): " وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنه وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجره فتكونا من الظالمين"
وقال في ( سورة طه): " فأكلا منها فبدت لهما سوأتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنه وعصى ادم ربه فغوى"
والمعنى هنا هو الاكل بعينه. أي.. تناول أي طعام سواء كان فاكهة أو غيره.
2ــــ يقول جلّ في علاه في ( سورة آل عمران ): " الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين"
و( تأكله) هنا بمنعى تحرقه.
3ــــ ويقول أصدق قائلٍ في ( سورة يوسف): " وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا".
ويقول كذلك في (سورة يوسف): " يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون"
ومعنى (يأكلهنّ): يبتلعهنّ .. فالأكل هن هو دلالة على الابتلاع.
4ــــ ويقول جلّ في علاه مواصلاً في (سورة يوسف): " ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون"
فـ ( يأكلن ما قدمتم ) معناه يستأصلن ويفنين ما قدمتم.
فالأكل هنا إنما هو دلالة على الاستئصال والافناء.
5ــــ ولنمر إلى ( سورة يوسف) كذلك مرة أخرى حيث يقول جل جلاه: " قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون"
فـ ( يأكله ) هنا معناه: يفترسه.. فالأكل في هذه الآية الكريمة هو دلالة على الافتراس.
6ــــ ثم نواصل كما هو في ( سورة البقرة) حيث يقول ربنا:" يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين"، وفي (سورة المائدة ) يقول تعالى: "وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون"،
كما يقول في (سورة الانفال ): "فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله ان الله غفور رحيم"،
ويقول كذلك في (سورة النحل ): "فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمت الله ان كنتم اياه تعبدون"
فالأكل هنا دلالة على الانتفاع بالرزق الحلال سواء ما يأتي من الأرض، أو من الغنائم أو من الأنعام.
وقال بعض أهل العلم: أنّ بعضًا مما في الارض أو مما يرزقونه لا يؤكل بل مما يُنتفع به.
7ــــ ثم لنستمر مع ما جاء في قرآننا، حيث يقول الله في (سورة البقرة ): "ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتاكلوا فريقا من أموال الناس بالاثم وأنتم تعلمون" ويقول في (سورة النساء ): "يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما"
فالأكل هنا عبارة عن ( غصب وأخذ أموال الناس أو اليتامى بالباطل والظلم).
8ــــ ويقول تعالي كذلك في ( سورة النساء ): "إنّ الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارًا وسيصلون سعيرا "
فـ ( يأكلون في بطونهم ناراً : أي يدخلون).
9ــــ ونستمر مع ما جاء في القرآن الكريم. فالله جل في علاه يقول في (سورة المائدة ): "ولو أنهم أقاموا التوراة والانجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون"
قال أهل العلم في تفسير ذلك: لأكلوا : أي لرزقوا من فوقهم بإرسال السماء عليهم، ومن تحت أرجلهم بالنبات والزرع والثمار .
فالأكل هنا يدل على الرزق.
10ــــ لنصل حيث يقول الله في ( سورة النساء ): "وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبًا كبيرا"
في هذه الآية ذهب أهل العلم أنّ ( لا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم ): أي لا تضموا أموالهم إلى أموالكم، أي مضمومة إلى أموالكم، في موضع الحال، أو على معنى التضمين، أي لا تضموا أموالهم في الأكل إلى أموالكم.
فالأكل هنا إنما هو دلالة عن الضم.
وكم أتمنى أن أكون وفقت.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
02-10-2013, 06:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أحبّتي وخلاّني.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ولنبقى والكلمات جاءت في النص القرآني واختلاف مدلول معانيها من آية لأخرى.
وأختار وإيّاكم في حلقتنا هذه كلمة ( أ ذ ى ) و مشتقاتها مثل: (آذى) وغيرهما.
فقد تكلّم فطاحل اللغة في ذلك كما جاء في المعاجم والقواميس أن ( أذى، وتأذى آذى ، وأن الاسم من ذلك: الاذية والاذاة : وهي المكروه اليسير والضرر الذي يمس النفس أو الجسم.. وهلم جرّا )
وقد أتى فعل ( الأذى ) في القرآن الكريم على عدة معانٍ.. فتعالوا نتكلم في ذلك لنعرف مدلول هذه الكلمة حسب موقعها في سياق الآيات.
ونختار كما يلي:
1ــــ لنقرأ قوله تعالى في (سورة النساء): " واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابًا رحيما"
فـ (آذوهما : أي سبوهما، وعزروهما ) و (الايذاء باللسان إنما هو التوبيخ والتعيير القبيح بالسب والشتم ، كأن يُقال : بئس ما فعلت، وسحقًا لك ... وهلم جرا) أو ( الضرب بالنعال .. مثلما قال أهل العلم أن ذلك الأذى فهو التحقير والنكال )
فـ ( الأذى ) هنا أتى بمعنى الشتم والسب أو الضرب.
2ــــ جاء في ( سورة الأحزاب ) يقول جلّ في علاه: " يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها"
فـ (آذوا موسى: أي بهتوه وقالوا : أنه آدر، كما أخبرنا أهل العلم أن اليهود قالوا عن كليم الله موسى ــ على نبينا وعليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ـــ آدر، أي منتفخ الخصية .. أو ما شابه ذلك من الصفات القبيحة.
فـ ( الأذى ) هنا جاء بمعنى الزور والبهتان.
3ــــ وكذلك جاء في (سورة الأحزاب) أن الله يقول: " إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابًا مهينا"
فـ ( يؤذون الله ورسوله) هنا : أي يعصونهما.
فنستنج أن الأذي في هذه الآية الكريمة معناه: العصيان، وعدم الطاعة.
4ــــ ومع ( سورة الأحزاب ) مرة أخرى يقول جلّ جلاله: " يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما"
فـ ( يؤذي النبي ): أي يشغل قلب النبي.
و( الأذى ) هنا جاء بمعنى شغل القلب.
5ــــ وفي (سورة العنكبوت) يقول الله تعالى: " ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين"
فـ ( أوذي في الله..) أي عذب في الله.
وجاء في (سورة الأعراف) قوله تعالى: " قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون"
فـ ( أوذينا) أي عذبنا وعاقبنا فرعون.
فـ (الأذى) في كلّ من الآتين جاء بمعنى العذاب والعقاب.
6ــــ وعودة إلى (سورة الأحزاب) فإن الله يقول: " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثمًا مبينا"
فـ ( يؤذون المؤمنين والمؤمنات..) أي يغتابونهم.
فلا محالة أن ( الأذى ) في هذه الآية جاء بمعنى آلأغتياب.
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.
أرجو أن أكون قد وفقتُ.
تحياتي.
اماني أريس
02-10-2013, 09:00 PM
شكرا استاذ نحن في المتابعة باذن الله جازاك الله خيرا فعلا قراننا فضلا عن كونه شفاء الروح وربيع الافئدة هو عقيق معان والفاظ بوركت
علي قسورة الإبراهيمي
07-10-2013, 08:58 AM
شكرا استاذ نحن في المتابعة باذن الله جازاك الله خيرا فعلا قراننا فضلا عن كونه شفاء الروح وربيع الافئدة هو عقيق معان والفاظ بوركت
الفاضلة / أماني أريس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ولا يسعني إلاّ أن أقول:
إنّ الشكرَ موصوول، يا بنت الأصول.
وأحمد الله أن استاذة مثلكِ تتابع ما أخطه وأنشره فيما يخص بليغ وبيان كتاب الله.
وإن تدارسه لفيه الخير الكثير، والنعيم الوفير.
وجزاكِ الله يا بنت الجزائر بلد الثوار الاحرار.
زادكِ الله من لدنه فضلاً ونعيما.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
10-10-2013, 10:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
يا آل "الشروق"
سلام من الله عليكم.. طبتم.
تدارستُ مؤخرًا مع من هم أهلٌ للعلم وكانت مُدارستنا في بعض ألفاظ القرآن ودلالتها كما قال بها أهل التفسير.
والذين تدارستُ معهم ذلك .. فقد استحسنوا ما فعلناه مُدارسة.
وقد حثوني على نشر ذلك.
فإليكم خلاصة ذلك لتحكموا:
وليكن كلامنا يدور حول كلمة ( أمَرَ) ومشتقاتها.. وكيف جاء مدلولها في بعض آي من القرآن الكريم.
ففعل ( أمرَ) يأتي في مجمله بمعنى فرض.
فنقول : فرض، أمر الله أمراً.. أي بمعنى فرض.
والامر هنا هو بمثابة قول القائل لمن دونه : اِفعل.
كما أنّ الأمر كما هو معروف .. إنما هو عكس أو موازي للنهي.
1ــــ يقول الله تعالى في (سورة يوسف) :
"ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
ولو نتأمل في كلمة ( أمَر)
و انتقلنا إلى قوله تعالى في (سورة النحل):
" إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون".
ثم نتأمل كما تعوّدنا قوله جل في علاه ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ..)
ثم ننظر إلى قوله تعالى في (سورة النساء) حيث يقول:
" إن الله يأمركم ان تؤدوا الامانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعًا بصيرا"
ولِنرنو إلى قوله: (إن الله يأمركم ..).
فنجدها كلها جاءت تقريبًا بمعنى فرض، ووجب، وحكم.
2ــــ ولو نمر إلى آية أخرى.. فإننا نجد الله تعالى في (سورة القصص) يقول:
" وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين "
هنا نجد أن تعبير (يأتمرون بك )
فالمعنى هنا قد تغير
وأصبحت ( يأتمرون) لا تفيد معنى ( فرض، أو حكم، أو وجب)
بل دخلت دلالة ومعنى آخر في كلمة " يأتمرون بك"
وصار معناها ( يهمّون أن يقتلوك) أو (يتشاورن على قتلك)
فالائتمار هنا هو التشاور، والتبييت على نية توقيع الأذى.
3ــــ ثم ننتقل الى قوله تعالى في (سورة يوسف) حيث يقول:
" ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
ولو نرنو قليلا إلى قوله تعالى ( من حيث أمرهم)
فأظن أن المعنى هنا قد اختلف كذلك
فـ ( من حيث أمرهم) تؤدي معنى ( من حيث وصّاهم ) وكذلك معنى ( من حيث أرشدهم)
أي أن نبي الله يعقوب ـــ على رسولنا وعليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ــــ .. أرشد أولاده ووصّاهم بأان يدخلوا من أبواب متفرقة.
4ــــ ثم ما رأيكم لو انتقل وإيّاكم إلى (سورة الإسراء) فنجد جلّ في علاه يقول:
"وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحقّ عليها القول فدمرناها تدميرا"
ولنا أن نتأمل ( أمرنا مترفيها ) وبالأخصّ ( أمرنا ).
فمن أهل العلم من قال أنّ ( أمرنا ) هنا جاءت بمعنى ( كثرنا ) فعندما نقول: أمّرتُ الشيء، أو أمَرته، وكأننا نقول: كثّرته.
وهذا على قياس فعّلت وأفعلت.
حتى أنه جاء في كلام العرب الأقحاح. أنهم قالوا: (مهرة مأمورة)، وهم يقصدون أنها كثيرة النتاج.
ومن أهل العلم والتفسير من فسّر وأوّل ( أمرنا ) بتفسيرات وتأويلات أخرى.
وكل مجتهد مصيب، كما قال به أهل العلم.
اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه.
تحياتي.
اماني أريس
10-10-2013, 09:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
يا آل "الشروق"
سلام من الله عليكم.. طبتم.
تدارستُ مؤخرًا مع من هم أهلٌ للعلم وكانت مُدارستنا في بعض ألفاظ القرآن ودلالتها كما قال بها أهل التفسير.
والذين تدارستُ معهم ذلك .. فقد استحسنوا ما فعلناه مُدارسة.
وقد حثوني على نشر ذلك.
فإليكم خلاصة ذلك لتحكموا:
وليكن كلامنا يدور حول كلمة ( أمَرَ) ومشتقاتها.. وكيف جاء مدلولها في بعض آي من القرآن الكريم.
ففعل ( أمرَ) يأتي في مجمله بمعنى فرض.
فنقول : فرض، أمر الله أمراً.. أي بمعنى فرض.
والامر هنا هو بمثابة قول القائل لمن دونه : اِفعل.
كما أنّ الأمر كما هو معروف .. إنما هو عكس أو موازي للنهي.
1ــــ يقول الله تعالى في (سورة يوسف) :
"ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
ولو نتأمل في كلمة ( أمَر)
و انتقلنا إلى قوله تعالى في (سورة النحل):
" إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون".
ثم نتأمل كما تعوّدنا قوله جل في علاه ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ..)
ثم ننظر إلى قوله تعالى في (سورة النساء) حيث يقول:
" إن الله يأمركم ان تؤدوا الامانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعًا بصيرا"
ولِنرنو إلى قوله: (إن الله يأمركم ..).
فنجدها كلها جاءت تقريبًا بمعنى فرض، ووجب، وحكم.
2ــــ ولو نمر إلى آية أخرى.. فإننا نجد الله تعالى في (سورة القصص) يقول:
" وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين "
هنا نجد أن تعبير (يأتمرون بك )
فالمعنى هنا قد تغير
وأصبحت ( يأتمرون) لا تفيد معنى ( فرض، أو حكم، أو وجب)
بل دخلت دلالة ومعنى آخر في كلمة " يأتمرون بك"
وصار معناها ( يهمّون أن يقتلوك) أو (يتشاورن على قتلك)
فالائتمار هنا هو التشاور، والتبييت على نية توقيع الأذى.
3ــــ ثم ننتقل الى قوله تعالى في (سورة يوسف) حيث يقول:
" ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
ولو نرنو قليلا إلى قوله تعالى ( من حيث أمرهم)
فأظن أن المعنى هنا قد اختلف كذلك
فـ ( من حيث أمرهم) تؤدي معنى ( من حيث وصّاهم ) وكذلك معنى ( من حيث أرشدهم)
أي أن نبي الله يعقوب ـــ على رسولنا وعليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ــــ .. أرشد أولاده ووصّاهم بأان يدخلوا من أبواب متفرقة.
4ــــ ثم ما رأيكم لو انتقل وإيّاكم إلى (سورة الإسراء) فنجد جلّ في علاه يقول:
"وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحقّ عليها القول فدمرناها تدميرا"
ولنا أن نتأمل ( أمرنا مترفيها ) وبالأخصّ ( أمرنا ).
فمن أهل العلم من قال أنّ ( أمرنا ) هنا جاءت بمعنى ( كثرنا ) فعندما نقول: أمّرتُ الشيء، أو أمَرته، وكأننا نقول: كثّرته.
وهذا على قياس فعّلت وأفعلت.
حتى أنه جاء في كلام العرب الأقحاح. أنهم قالوا: (مهرة مأمورة)، وهم يقصدون أنها كثيرة النتاج، و
ومن أهل العلم والتفسير من فسّر وأوّل ( أمرنا ) بتفسيرات وتأويلات أخرى.
وكل مجتهد مصيب، كما قال به أهل العلم.
اللهم اجعلنا من الدين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه.
تحياتي.
السلام عليكم : شكر الله لكم حسن اجتهادكم وجعلكم من المصيبين بحق اننا نستفيد كثيرا من هذا الشرح المبسط المختصر والذي هو اصل التدارس فهذه الطريقة تجعلنا نتعود على الخشوع في قراءة القران وتعلمنا كيف نتدبر في معنى كل لفظة ونحاول فهمها من سياق الكلام وشخصيا هذا ما اصبح يحدث معي حيث كلما اصادف كلمة في مواضع مختلفة احاول ان استنبط معناها من سياقها في الكلام اللهم اجعل القران شفيعنا وارزقنا حسن فهمه وحفظه وتلاوته اناء الليل واطراف النهار
المشرف العام
10-10-2013, 10:10 PM
من المواضيع القيمة جدا في المنتدى بارك الله فيك السي علي و نفع بك
علي قسورة الإبراهيمي
13-10-2013, 07:55 PM
السلام عليكم : شكر الله لكم حسن اجتهادكم وجعلكم من المصيبين بحق اننا نستفيد كثيرا من هذا الشرح المبسط المختصر والذي هو اصل التدارس فهذه الطريقة تجعلنا نتعود على الخشوع في قراءة القران وتعلمنا كيف نتدبر في معنى كل لفظة ونحاول فهمها من سياق الكلام وشخصيا هذا ما اصبح يحدث معي حيث كلما اصادف كلمة في مواضع مختلفة احاول ان استنبط معناها من سياقها في الكلام اللهم اجعل القران شفيعنا وارزقنا حسن فهمه وحفظه وتلاوته اناء الليل واطراف النهار
أماني أريس
أيتها المشرفة الفاضلة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بل أنا من اشكر لكِ متابعتكِ لما أنشره هنا في هذه الصفحة، وكذلك تقييمكِ لحلقاتي.
وهذا يزيدني مضيًّا فيما أن أقوم به.
ولا يسعني إلاّ أن اعيد الدعاء الذي أتيتِ وأقول:
اللهم اجعل القران شفيعنا وارزقنا حسن فهمه وحفظه وتلاوته اناء الليل واطراف النهار .
اللهم آمين.
اشكر لكِ مروركِ وحضوركِ يا فاضلة.
زادكِ الله من فضله علمًا ورزقا.
وكل عامٍ وأنتِ وأهلكِ بخيرٍ وعافية
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
13-10-2013, 08:04 PM
من المواضيع القيمة جدا في المنتدى بارك الله فيك السي علي و نفع بك
يا مرحبا.
فالكبير قدرًا في متصفحى!
يا له من شرفٍ.
المشرف العام أيها الفاضل.
لساني يلهج بالشكر والثناء .. أنك شرفتَني بحضورك.
فلا تبخل عليّ بملاحظتك وتقييمك أيها الجزائري الحر.
زادك الله من عنده فضلاً ونعيما.
وأذاقك الله برد عفوه.
وكل عامٍ وأنت وأهلك بخير.
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
14-10-2013, 09:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أحبّتي وخلاّني.
أيّامكم شهد عسلٍ مذاب، ولياليكم ماء قراحٍ ينساب.
ومع مُدارسة العلم تكون جلستنا.
وهذه أريد أن أتعرّف وأيّاكم عن معاني كلمة ( أتى ) مع مشتقاتها ودلالتها في السياق القرآني.
تتأتي ( أتى ) على معانٍ كثيرة فنقول:
(أتى) فلانُ على الشيء: أهلكه وأذهبه، كما نقول: (أتيت) على الديار : مررت بها .. كما تأتي (أتى) بمعنى: عاد وكذلك بمعنى: جاء.
إلاّ أنّ هناك من أهل العلم من فرّق بين (أتى ) و( جاء ).
كقولنا : (أتى) فلانٌ يقتضي أنّ مجيئه كان بشيءٍ، بينما ( جاء ) فلانٌ، يكون مجيئه بنفسه.
لأجل ذلك نقول: جاء فلانٌ بنفسه، ولايقول : أتى فلانٌ بنفسه.
بل أن هناك من فطاحل اللغة من قال: "أنّ القرآن الكريم يستعمل المجئ لما فيه صعوبة ومشقة، أو لما هو أصعب واشق مما تستعمل له، أتى".
وهكذا تعدّدت دلالات ومعاني كلمة ( أتى) في القرآن الكريم باختلاف وقوع الكلمة حسب التعبير، وحسب مقتضى السياق، وهو كما يلي:
1ــــ ففي (سورة النحل ) يقول الله سبحانه وتعالى:
" أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون "..
و(أتى ) هنا بمعنى دنا، وقرُب أمر الله تعالى بمعاقبة المشركين.
وكأن جلّ في علاه يقول لنا: أن أمر هؤلاء المشركين وإنزال العقوبة عليهم قد قرب ووقع وحصل، فلا تستعجلوه.
2ــــ و إذا تعدى أوعُدي ( أتى ) بحرف الجر الذي هو ( على ) ففي هذه الحالة يكون بمعنى ( مرّ) كما في الآيات التالية:
" ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا " من ( سورة الفرقان)
وقوله تعالى:
"وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم " من ( سورة الذاريات)
وكذلك قوله تعالى :
"حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملةٌ يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنّكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون " من ( سورة النمل).
ثم قوله تعالى:
"وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون" من ( سورة الأعراف).
3ــــ ولو نمرُّ إلى قوله عز وجل:
" واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا " من ( سورة النساء).
فـ ( يأتين الفاحشة ) هنا بمعنى أي يفعلنها، ويعملنها. فعندما نقول: ( أتى أمرًا قبيحًا). معناه فعله.
وقوله تعالى:
" ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين " من ( سورة الأعراف)
وكذلك قوله تعالى:
"وتأتون في ناديكم المنكر" من (سورة العنكبوت).
ففي كلتا الآيتين .. تقدير ذلك: تفعلون الفاحشة، وتعملون المنكر.
4ــــ في كلٍّ من الآيات التي أدناه وهي:
" فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى" من (سورة طه)
و" فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين " من (سورة القصص)
فـ (أتى) بمعنى: قصد وتوجه..أي أن موسى ـــ على نبينا وعليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ـــ أنه قصد وتوجه نحو تلك النار التي رآها.
بدليل ما جاء في قوله تعالى:
" إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارًا لعلي آتيكم منها بقبسٍ أو أجد على النار هدًى" من (سورة طه)
وكذلك دلالة قوله تعالى:
" فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون" من (سورة القصص).
وكذلك في سياق أن (أتى) تكون بمعنى: توجه وقصد.. نواصل تدارس قوله تعالى:
" فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قريةٍ اِستطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارًا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا " من (سورة الكهف).
فـ (أتيا) هنا بمعنى قدِما وقصدا أو توجها.
5ــــ ثم نواصل كما جاء في الذكر الحكيم ففي قوله جل في علاه:
" فإذا تطهرنَ فأتوهن من حيث أمركم الله" من (سورة البقرة)
وقوله أصدق من قائلٍ:
" نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين" من (سورة البقرة).
أي جامعوا زوجاتكم .. فـ ( أتى ) هنا بمعنى ـ جامع أو وطيء.
6ــــ ثم انتقل وإيّاكم إلى قوله تعالى: " وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إنّي رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يدي من التوراة ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين " من ( سورة الصف).
فـ ( يأتي من بعدي.) : أي يظهر من بعدي.
وكذلك قوله تعالى " يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيفٌ خبير" ( يأتِ بها الله ) في هذا السياق تقدير ذلك .. يظهرها الله.
إذن ( يأتي ) هنا بمعنى: يظهر ويخرج .
7ــــ قال أهل العلم أنه متى أُسند ( أتى ) إلى الموت أو العذاب جاء مدلوله بمعنى ( حلّ، ونزل ).
كما جاء في قوله سبحانه وتعالى :
" يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميتً ومن ورائه عذابٌ غليظ " من( سورة إبراهيم).
تقدير ذلك: ينزل به الموت.
وقوله تعالى:
" قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون" من (سورة النحل)
(اتاهم العذاب..) هنا: أي حلّ أو نزل بهم العذاب.
و قوله تعالى:
" كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون" من( سورة الزمر)
وقوله عز وجل:
" قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين" من ( سورة الأنعام)
وقوله :
" أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم" من ( سورة النحل).
وغير ذلك من الآيات الكريمة التي يؤدي فيها ( أتى ) معنى: حلّ ونزل.
8ــــ وتأتي ( أتى ) بمعنى (سمع) كما في قوله تعالى :
" وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب " من ( سورة ص)
فـ (هل أتاك..) : تقدير ذلك: هل سمعت نبأ هؤلاء وخبرهم.. وقال بعض أهل العلم .. أن الاستفهام في الآية يفيد الترغيب في الاستماع.
وكما في قوله تعالى:
" هل أتاك حديث الغاشية" من ( سورة الغاشية)
أي هل سمعت حديث الغاشية؟ أو هل بلغك نبأ الغاشية وخبرها؟
منهم من قال أنّ الاستفهام هنا إنما للتشويق وكذلك للحث على الاصغاء، وذلك لتحريك نفس السامع لتلقي الخبر كون ذلك الحديث من الامور العجيبة.
وفي قوله تعالى:
"هل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى اذهب إلى فرعون إنه طغى فقل هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى" من ( سورة النازعات)
أي هل سمعت بخبر موسى؟.
...يتبع.
تحياتي.
اماني أريس
14-10-2013, 03:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أحبّتي وخلاّني.
أيّامكم شهد عسلٍ مذاب، ولياليكم ماء قراحٍ ينساب.
ومع مُدارسة العلم تكون جلستنا.
وهذه أريد أن أتعرّف وأيّاكم عن معاني كلمة ( أتى ) مع مشتقاتها ودلالتها في السياق القرآني.
تتأتي ( أتى ) على معانٍ كثيرة فنقول:
(أتى) فلانُ على الشيء: أهلكه وأذهبه، كما نقول: (أتيت) على الديار : مررت بها .. كما تأتي (أتى) بمعنى: عاد وكذلك بمعنى: جاء.
إلاّ أنّ هناك من أهل العلم من فرّق بين (أتى ) و( جاء ).
كقولنا : (أتى) فلانٌ يقتضي أنّ مجيئه كان بشيءٍ، بينما ( جاء ) فلانٌ، يكون مجيئه بنفسه.
لأجل ذلك نقول: جاء فلانٌ بنفسه، ولايقول : أتى فلانٌ بنفسه.
بل أن هناك من فطاحل اللغة من قال: "أنّ القرآن الكريم يستعمل المجئ لما فيه صعوبة ومشقة، أو لما هو أصعب واشق مما تستعمل له، أتى".
وهكذا تعدّدت دلالات ومعاني كلمة ( أتى) في القرآن الكريم باختلاف وقوع الكلمة حسب التعبير، وحسب مقتضى السياق، وهو كما يلي:
1ــــ ففي (سورة النحل ) يقول الله سبحانه وتعالى:
" أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون "..
و(أتى ) هنا بمعنى دنا، وقرُب أمر الله تعالى بمعاقبة المشركين.
وكأن جلّ في علاه يقول لنا: أن أمر هؤلاء المشركين وإنزال العقوبة عليهم قد قرب ووقع وحصل، فلا تستعجلوه.
2ــــ و إذا تعدى أوعُدي ( أتى ) بحرف الجر الذي هو ( على ) ففي هذه الحالة يكون بمعنى ( مرّ) كما في الآيات التالية:
" ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا " من ( سورة الفرقان)
وقوله تعالى:
"وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم " من ( سورة الذاريات)
وكذلك قوله تعالى :
"حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملةٌ يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنّكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون " من ( سورة النمل).
ثم قوله تعالى:
"وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون" من ( سورة الأعراف).
3ــــ ولو نمرُّ إلى قوله عز وجل:
" واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا " من ( سورة النساء).
فـ ( يأتين الفاحشة ) هنا بمعنى أي يفعلنها، ويعملنها. فعندما نقول: ( أتى أمرًا قبيحًا). معناه فعله.
وقوله تعالى:
" ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين " من ( سورة الأعراف)
وكذلك قوله تعالى:
"وتأتون في ناديكم المنكر" من (سورة العنكبوت).
ففي كلتا الآيتين .. تقدير ذلك: تفعلون الفاحشة، وتعملون المنكر.
4ــــ في كلٍّ من الآيات التي أدناه وهي:
" فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى" من (سورة طه)
و" فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين " من (سورة القصص)
فـ (أتى) بمعنى: قصد وتوجه..أي أن موسى ـــ على نبينا وعليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ـــ أنه قصد وتوجه نحو تلك النار التي رآها.
بدليل ما جاء في قوله تعالى:
" إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارًا لعلي آتيكم منها بقبسٍ أو أجد على النار هدًى" من (سورة طه)
وكذلك دلالة قوله تعالى:
" فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون" من (سورة القصص).
وكذلك في سياق أن (أتى) تكون بمعنى: توجه وقصد.. نواصل تدارس قوله تعالى:
" فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قريةٍ اِستطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارًا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا " من (سورة الكهف).
فـ (أتيا) هنا بمعنى قدِما وقصدا أو توجها.
5ــــ ثم نواصل كما جاء في الذكر الحكيم ففي قوله جل في علاه:
" فإذا تطهرنَ فأتوهن من حيث أمركم الله" من (سورة البقرة)
وقوله أصدق من قائلٍ:
" نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين" من (سورة البقرة).
أي جامعوا زوجاتكم .. فـ ( أتى ) هنا بمعنى ـ جامع أو وطيء.
6ــــ ثم انتقل وإيّاكم إلى قوله تعالى: " وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إنّي رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يدي من التوراة ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين " من ( سورة الصف).
فـ ( يأتي من بعدي.) : أي يظهر من بعدي.
وكذلك قوله تعالى " يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيفٌ خبير" ( يأتِ بها الله ) في هذا السياق تقدير ذلك .. يظهرها الله.
إذن ( يأتي ) هنا بمعنى: يظهر ويخرج .
7ــــ قال أهل العلم أنه متى أُسند ( أتى ) إلى الموت أو العذاب جاء مدلوله بمعنى ( حلّ، ونزل ).
كما جاء في قوله سبحانه وتعالى :
" يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميتً ومن ورائه عذابٌ غليظ " من( سورة إبراهيم).
تقدير ذلك: ينزل به الموت.
وقوله تعالى:
" قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون" من (سورة النحل)
(اتاهم العذاب..) هنا: أي حلّ أو نزل بهم العذاب.
و قوله تعالى:
" كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون" من( سورة الزمر)
وقوله عز وجل:
" قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين" من ( سورة الأنعام)
وقوله :
" أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم" من ( سورة النحل).
وغير ذلك من الآيات الكريمة التي يؤدي فيها ( أتى ) معنى: حلّ ونزل.
8ــــ وتأتي ( أتى ) بمعنى (سمع) كما في قوله تعالى :
" وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب " من ( سورة ص)
فـ (هل أتاك..) : تقدير ذلك: هل سمعت نبأ هؤلاء وخبرهم.. وقال بعض أهل العلم .. أن الاستفهام في الآية يفيد الترغيب في الاستماع.
وكما في قوله تعالى:
" هل أتاك حديث الغاشية" من ( سورة الغاشية)
أي هل سمعت حديث الغاشية؟ أو هل بلغك نبأ الغاشية وخبرها؟
منهم من قال أنّ الاستفهام هنا إنما للتشويق وكذلك للحث على الاصغاء، وذلك لتحريك نفس السامع لتلقي الخبر كون ذلك الحديث من الامور العجيبة.
وفي قوله تعالى:
"هل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى اذهب إلى فرعون إنه طغى فقل هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى" من ( سورة النازعات)
أي هل سمعت بخبر موسى؟.
...يتبع.
تحياتي.
السلام عليكم : شكرا استاذ قسورة استفدت كثيرا من هذا الدرس غير انني لم افهم كيف ياتي الفعل "أتى" في الايتين الكريمتين بعمنى قصد ؟
" إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارًا لعلي آتيكم منها بقبسٍ أو أجد على النار هدًى" من (سورة طه)
وكذلك دلالة قوله تعالى:
" فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون" من (سورة القصص). حسب قراءتي للايتين ومن خلال محاولة فهمي لمعنى اتيكم في سياق الحديث ارتايت انها تعني اجلب لكم او احضر لكم والله اعلم في انتظار الافادة تقبلوا منا فائق التقدير
علي قسورة الإبراهيمي
14-10-2013, 03:37 PM
السلام عليكم : شكرا استاذ قسورة استفدت كثيرا من هذا الدرس غير انني لم افهم كيف ياتي الفعل "أتى" في الايتين الكريمتين بعمنى قصد ؟
" إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارًا لعلي آتيكم منها بقبسٍ أو أجد على النار هدًى" من (سورة طه)
وكذلك دلالة قوله تعالى:
" فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون" من (سورة القصص). حسب قراءتي للايتين ومن خلال محاولة فهمي لمعنى اتيكم في سياق الحديث ارتايت انها تعني اجلب لكم او احضر لكم والله اعلم في انتظار الافادة تقبلوا منا فائق التقدير
مرحباً
أيتها الفاضلة
وشكرًا لكِ على مروركِ على متصفحي.
يا فاضلة.
ليتكِ تعيدي قراءة ما كتبتُ بتمعن.
فأنا قلتُ:
(( بدليل ما جاء في قوله تعالى:
" إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارًا لعلي آتيكم منها بقبسٍ أو أجد على النار هدًى" من (سورة طه)
وكذلك دلالة قوله تعالى:
" فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون" من (سورة القصص).))
يعني قصد وتوجه الى النار ليأتي بقبس أو ليأتيَ أهله منها بخبرٍ.
فما تكلمتِ عنه ليستا داخلتان في معنى ( قصد وتوجه) بل هو دليل القصد والتوجه حتى يحضر أو يجلب شيئا.
وليتَ الفاضلة
تعود إلى موضوعي بقراءته بتأن وروّية.
فسوف تكتشفين ما لبس عليكِ
زادكِ الله من عنده علمًا وفضلا.
تحياتي.
علي قسورة الإبراهيمي
14-10-2013, 05:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أيها الأفاضل، أيتها الفضليات
مرحبًا لكم مرة أخرى في متصفحي هذا
كما أواصل مدارسة فهم تعابير ومفرادات القرآن الكريم
(ونكمل ما تكلّم به السياق القرآني عن (أتى)
9ــــ علينا أن نمعن النظر في قوله تعالى:
" إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز " من (سورة فاطر).
فمعنى .. (يأت بخلق جديد) أي يخلق خلقا جديدا.
إذن ( أتى ) هنا جاءت بمعنى يوجد، أو يخلق.
10ــــ هناك من أهل العلم من قال:إذا اسند (أتى) الى لفظ الجلالة (الله) سكون بمعنى قوّض، وعذب، واستأصل.
ولنا أن نقرأ قوله تعالى:
"فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار " من (سورة الحشر)
(فأتاهم الله) هنا أي عذبهم.
وكذلك في قوله تعالى :
" قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون " من (سورة النحل)
(فأتى الله بنيانهم من القواعد) وكأنه يقول: هدم مساكنهم وقلعها وقوضها من القواعد.
11ــــ ولنستمر في إبحارنا مع (أتى) وهذه المرة مع قوله تعالى:
" يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون" من (سورة البقرة)
هنا ( وأتوا البيوت من أبوابها..) وكأن جلّ في علاه يقول: ادخلوا البيوت من ابوابها.
حيث قال بعض أهل التفسير: أن تلك الآية نزلت لمّا ( كان المحرمون لا يدخلون بيوتهم من ابوابها ولكنهم كانوا ينقبون في ظهر بيوتهم).
فنهاهم الله عن ذلك وأمرهم بالدخول من أبوابها.
إذن أنّ ( أتى ) تأتي بمعنى دخل كذلك.
12ــــ ونقرأ قوله تعالى بتمعن:
" إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون " من (سورة يونس).
وكذلك قوله جلّ في علاه :
" ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون" من (سورة الأعراف)
فـ (اتاها، ياتيهم) في الآتين السابقتين بمعنى فاجأهم وبغتهم.
نستنتج من ذلك أن ( أتى ) تأتي في بعض الأحيان بمعنى فاجأ، وباغت.
13ــــ ثم نمرُّ إلى قوله تعالى:
" ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين" من (سورة الأنبياء)
فـ (أتينا بها) هنا .. هناك من أهل العلم من قال: أن معناها جازينا .. ولكن هناك من أهل التفسير من ذهب على أن معناه: جئنا بها.
14ــــ يقول الله تعالي على لساني يوسف ـــ على نبينا وعليه الصلاة والسلام:
" اِذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأتِ بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين" من (سورة يوسف)
فـ (يأتِ بصيرا..)أي يصير بصيرا، أو المعنى يأت إليّ وهو بصير،أو يعود ويرجع بصيرا، كما كان من قبلُ.
إذن معنى ( أتى ) صار أو رجع أو عاد.
15ــــ ويأتي (أتى) بمعنى: صد ومنع : كما في قوله تعالى:
" قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون فأغويناكم إنا كنا غاوين " من ( سورة الصافات)
فـ (تأتوننا..) في الآية الكريمة هي بمعنى تصدونا عن فعل الخير، وتحولون بيننا وبين فعل الخيرات، وتحملوننا على المشي في طريق الضلال. قال بعض أهل التفسير أن اليمين هنا ـ استعيرت لجهة الخير.
16ــــ ثم نمرُّ إلى قوله تعالى:
" وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون " من (سورة النحل)
فـ (يأتيها رزقها..) أي يُساق إليها رزقها.
إذن أن ( أتى ) بمعنى ساق .
17ــــ وتأتي ( أتى ) بمعنى المجئ بعينه: كما في قوله تعالى:
"فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا ". من (سورة مريم).
(فأتت به قومها..) أي فجاءت إلى قومها بولدها.
ثم لأختم كلامي لأقول أن هناك كذلك ( آتى) بمد الألف.
فنجد أن المعنى جاء كأنه يقصد به ( أعطى) كما في قوله أحسن وأصدق من قائلٍ:
" وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب " من (سورة البقرة )
وكذلك قوله:
" الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور" من (سورة الحج)
وقوله تعالى:
" ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به " من (سورة البقرة)
في غير ذلك من الآيات .. أن ( آتى ) جاءت بمعنى أعطى.
بل أن العلامة ابن خالويه فرّق بين (أتى وآتى) حيث قال:
""كل ما في كتاب الله من (آتى) بالمد فمعناه : الاعطاء، وما كان فيه من (أتى) بالقصر، فهو من المجئ الاّ قوله تعالى : "فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا" من (سورة الحشر) ، أي : أخذهم. وقوله: " أتينا بها" من ( سورة الانبياء ) أي : جازينا بها، وقوله تعالى: "كم آتيناهم من آية" من(سورة البقرة ) أي : أريناهم، وجاء (آتيناهم) بمعنى: أريناهم، بدلالة قوله تعالى: "من آية بينة" اذ كانت (حجة ظاهرة واضحة، مثل اليد البيضاء، وقلب العصا حية، وفلق البحر، وتظليل الغمام عليهم، وانزال المن والسلوى ...) مما يسترعي البصر وينطوي على الرؤية والنظر والعيان""
وأرجو أن أكون قد وفقت.
ورحم الله من ستر عيبًا وغض الطرف عن زلل.
تحياتي.
امينة متفائلة
14-10-2013, 08:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماأجملها من حلقات علم تكون فيها لغة الضاد في أبهى حلة وتحمل أجمل المعاني, كيف لا وهي في كتاب ربنا الحكيم جل جلاله
استفدنا ومازلنا بفضلك ياأستاذ من معان قيمة
ونحن بإذن الله في المتابعة.
الأستاذ الفاضل علي قسورة الإبراهيمي
زادك الله علما ونفع بك
وجعل هذا العلم في ميزان حسناتكم والجد رحمه الله وجميع الموتى
بارك الله فيك وجزاك أحسن الجزاء.
عيد أضحى مبارك عليك أستاذ وعلى العائلة الكريمة.
اماني أريس
15-10-2013, 02:27 PM
شكرا على التوضيح والافادة استاذ بوركت
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir