مشاهدة النسخة كاملة : مُسْتَظَلُّ النُونِ
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
[
8]
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
10-01-2016, 04:42 PM
سامي عجال
لاأجيد ترتيب الحروف كما تفعل ..
إلا أني ممتنة وجدا لنقش السماء"الثالثة"
شكرا ممتدة
عواصف فكرية
10-01-2016, 04:49 PM
ويصبح اتساعها العالمي الشاسع
حسيرا .. خاصا..
لا يفهمهم من العالم إلا الفرقدان
وتضيء في ظلمة الهدوء نجومها البارعة فيذوب الجليد وتتحد ذرات البخار ويهطل من الثامنة بعض الرذاذ والشوق لأكثر وأكثر
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
11-01-2016, 10:29 AM
سامي عجال
وعلى سبيل الثامنة .."هدوء الظلمة" ..وشوشات عن تيمم التراب واغتسال للمقل ..بهاء الصُبح إذ يُسفر.
عواصف فكرية
11-01-2016, 03:16 PM
هي حزينه
لكن الصبح أسفر
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
14-01-2016, 04:55 PM
سامي عجال
حدّثها أن تبكي ....وأن تبتسم.
عواصف فكرية
14-01-2016, 04:58 PM
لن أقول لك شيئا ... فأنا ضيف مصاب ..فناوليني الخمرة
وعالجي موطن الألم
ولا تفكي عصابة الجناح فهي ملوية على العظام لتذكرني يوم هطول الرذاذألما
دعيني أخبرك سرا
أظنك تعرفين
فنادت علي بعدها بصوت هامس
حان وقت الصلاة
فانتفضت يمينا وشمالا ... رأيتها
متوشحة حجابها الأبيض
فهل تتهاطل الثلوج.....أم أنها قد باعت السماء .....
عواصف فكرية
14-01-2016, 05:00 PM
تجاهلت ذلك ..مشيت قليلا نحو الخلف ..خطوة ... خطوتان فاصطدمت بجدار أتمناها لك غزيرة ... فابتسمت فألا
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
14-01-2016, 06:57 PM
المقارنة نار حارقة .
fadouo dz
14-01-2016, 07:05 PM
بورك فيك أنفاس و في قلمك المبدع وفي كلامك الرائع
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
14-01-2016, 08:41 PM
كنتُ أتَقلّص بداخلي وشُعور من اللاراحة يتمدد عبر خرائط الخفقان،كانَ من الواضح أن حضوري الثقيل أزعج حواره الخَفي ، فأشار بيده ودون أن ينطق بكلمة أن يُمكنك الجلوس.تساءلت لوهلة :هل كان أخرسا؟أم هي المجريات جاءت لتنتقم من عادتي البشعة في اختصار الكلام بالإشارات.
وجلست، وكان علي أن أنسف الصَقيع في باحة الشُعور فيتجمّد، ويبرد.
ثم حصل أن تذكرت ماحدّثتني به جدتي عن طباع بعض الكبار كيف تضيق إلا من حب الوحدة وقلة الكلام رابطة ذلك بخلاصات الحياة .
ولا أعتقد أنني حاولت لحظتها أن أفكر في خلاصته ، كانت بين يدي خلاصات أخرى رأيتُ أنها أكثر إفادة وتحتاج مني للتأمل والتعمق قبل أن يلتفت إليَّ مجددا. كان هذه المرة مبتسما وهو يسحب من جيبه "سبحة" تركها فوق كتابي مزيحا وجهه بسرعة خاطفة .
برعَ جدا في جعلي أتضاءل أمام عين نفسي، واستطاعت شيبته أن تحاصر الشعور أمام فعلته الغريبة ، ورحتُ أتزوّد للعين نظرة لأرى فيها قامة العمر العجيبة هاته ، كان ساكنًا إلا من حركة شفاهه ..إلا من انسحاب ابهامه على باقي أصابعه.
همس في أذني بعد ساعة أخرى:
- تزوّدي.
وذهب كل منا في حال سبيله.
عواصف فكرية
14-01-2016, 08:57 PM
جميلة جدا ... ليتها لم تنته ... بارك الله فيك وفي قلمك البارع
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
15-01-2016, 12:40 PM
عجال
fadouo
بورك فيكما
شكرا جزيلا
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
18-01-2016, 04:56 PM
نفس مختنق مازال يتبع جنازة الشعور ..
موحش هذا العالم.موحش جدا
امر طبيعي
20-01-2016, 08:52 PM
أتعلمين...
كثير حر خارج هذا المكان...
و يظللنا شوقنا إليه
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
22-01-2016, 02:57 PM
أمر طبيعي
والمكان ههنا مازال يزدان بأوفيائه
شكرا كبيرة
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
22-01-2016, 03:07 PM
حِينَ تُقرأ مشاعر الحروف تحت مجهر الظن السيء ، وتلصق بك كل قصة وحكاية ... يغدو هذا القلم همًّا عليك.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
22-01-2016, 03:43 PM
يَسخن الشُعور ،فتجيء الرغبة في التدوين على شاكلة أحرف متقطعة المعاني، نهذّبها ونصلها لتتنفَّس على مسافة السطر أو أكثر،فتُريحنا ونبْتسم ، وحِين نَعجز عن إتيانها ، نحاول أن نستحضرها عبر مفردات الآخرين ، ونبتسم ..نبتسم طويلا.
ـــــــــــــ
ومما مايزال عالقا برأسي واستعصى علي نسجه ووصله:
تربة غير صالحة للزراعة + فكرة خصبة =:2:
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
22-01-2016, 09:13 PM
وأستجدي دمعتي الحرّى...فلاتنهمر
.........................
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
22-01-2016, 09:33 PM
ألم أقــل أن أسماءنا المستعارة بحاجة إلى أسماء مستعارة ؟ عجبا انفاس ما الذي تغير؟
:11: :13:
اكتفيت في ردي بابتسامة ووردة فجاءني رد
المشاركة التي كتبتها قصيرة جداً. الرجاء إجعل رسالتك على الأقل 10 حقول.
أريد حرية أكبر :1:
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
25-01-2016, 07:35 PM
سوسنة
^^
رائعة أنت
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
25-01-2016, 09:23 PM
أشفق حقا على من يتباهى بما لايملك فيه حولا ولاقوة ، سوى أن عطاء الله شاء أن يخصّه ببعض المميزات دون غيره ، تماما كمعتوهات الإدارك ممن يغتررن بإجابات المرآة المؤنسة .
-ماذا ، ماذا لو تهشّمت الملامح أو أصابها زيتٌ ساخن؟!
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
25-01-2016, 09:37 PM
أشفق حقا على من يتباهى بما لايملك فيه حولا ولاقوة ، سوى أن عطاء الله شاء أن يخصّه ببعض المميزات دون غيره ، تماما كمعتوهات الإدارك ممن يغتررن بإجابات المرآة المؤنسة .
-ماذا ، ماذا لو تهشّمت الملامح أو أصابها زيتٌ ساخن؟!
لانتمنى أن يصيبك الزيت الساخن جميلتي، فقط احترسي وأنت تقلّبين أكلتك في المقلاة ..
:2:
:13:
محبة الشهادة
25-01-2016, 10:31 PM
لانتمنى أن يصيبك الزيت الساخن جميلتي، فقط احترسي وأنت تقلّبين أكلتك في المقلاة ..
:2:
:13:
رائعة أنتِ يا رفيقة
بارك الله فيكِ وبقلمك
الله يبعد عنا الزيت ومشتقاته ^_^
ربي يحفظك ويرضى عنك
:13:
سوسنة
^^
رائعة أنت
حقا ....:8:
طبعا طبعا يا خالتو :20:
متى سيغرون اسمي :18:
ابو معتز
02-02-2016, 11:30 AM
إنّنا نعيش لأنفسنا حياةً مضاعفةً حينما نعيش للآخرين،
وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين
نضاعف إحساسنا بحياتنا،
ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النّهاية،
وهي رغم كلّ ذلك
الحياة،
ونحن مطالبون أن نحياها كما هي.
فرحوح ج
02-02-2016, 11:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سألت أحبتي ما كان ذنبي ... أجـابـوني وأحـشـائي تـذوب
إذا كان المحب قـليل حظ ... ويرمي بالـسهام ولا يصيب
وإن يرميه احساناً وفضلا ... فـمـا حــسـنـاتـه إلا ذنـــوب
فـواعطشاً وهذا الماء جار.... ويا شوقاً ومن اهوى قريب
وكم في الناس من حسن ولكن... الذ العيـش ما تهوى القلـوب
راقت لي كثيرا
أتمنى ان تكوني بخير حبيتي الغالية أنفاس
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
02-02-2016, 08:05 PM
نصرة
زيدي سرعتك قليلا ^^
ابو معتز
شكرا على جميل ماشاركتني
بارك الله فيك
خالة فضيلة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله بخير حال....وأدعو ان تكوني كذلك
ابيات جميلة سعيدة ان شاركتني بها
شكرا لك
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
02-02-2016, 10:10 PM
بطيئة جدا ، مازال الزمن يتجاوزني بأحداثه المتسارعة ...
وأبحث عن فرصة شرح .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
02-02-2016, 10:23 PM
لم أعد أرفع يدي على قلبي كما كنت أفعل في السابق،
صرت أكتفي بتحسسه من بعيد منتظرة توقف العالم.
بل ماأصعب أن تُهدَّد بذلك
إيـــــه
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
12-02-2016, 03:53 PM
مُتعِب هذا الصوت
أريده أن يكفُّ عن الدنوّ مني
أريد أن أنكمش عني باختصار
فرحوح ج
12-02-2016, 04:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متعب جدا هو أنفي هههههههههه
الله يحفظك يا أنفاس
في المتابعة دون ان انسى اكيد الدعاء
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
12-02-2016, 04:11 PM
خالة فضيلة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أضحك الله سنك ،
الله يشفيك يارب
شكرا لك ياطيبة
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
12-02-2016, 04:25 PM
المرور ببعض الوجوه والأمكنة القديمة ..يوقظ الذاكرة أحيانا لتجلدنا بـحقيقة تساقطنا من أنفسنا.
عبد الحميد احمد
12-02-2016, 05:05 PM
المرور ببعض الوجوه والأمكنة القديمة ..يوقظ الذاكرة أحيانا لتجلدنا بـحقيقة تساقطنا من أنفسنا.
صح
حدث معي ذالك قبل اسبوع فقط...مررت بتلك الاماكن و رايت ذالك الوجه لتنهال علي سياط ذاكرة ترسم في كل جرح خطته عتابا قاسيا....لماذا ظلمت نفسك بتلك الطريقة و اين هي عزة نفسك التي تباهيت بها مرارا و تكرارا
Pffffff....
سليم يلل
12-02-2016, 08:16 PM
المرور ببعض الوجوه والأمكنة القديمة ..يوقظ الذاكرة أحيانا لتجلدنا بـحقيقة تساقطنا من أنفسنا.
صدقت يا أخية
وقد تكون تلك الوجوه مثل الفصول
تتالى فنستعيدنا
وقد تكون تلك الأمكنة القديمة مثل الأفئدة التليدة
تنبض لتوريدنا
namarik
20-02-2016, 07:41 PM
ما أجمل ما قرأت
شكرا لأنك أمتعتينا بحروفك
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
21-02-2016, 10:02 PM
شُكرا لكم
وأهلا بمن حضر
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
21-02-2016, 10:47 PM
(بين قوسين)
ــــــــ
دقّق معي:
أليس في بعض الانتظار متعة؟
ألا ينعشنا تصوّر الخيال ؟
ألسنا كلما امتلكنا شيئا...تعوّدناه وصار عاديا أو حتى مملا؟
أكاد أجزم أحيانا أن حدّة الشعور نعيشها في بعد الأشياء لا في قربها.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
22-02-2016, 10:14 PM
الباب هناك...
أتراه؟
ينتظر عبور قدميك نحو الخارج.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
17-03-2016, 08:40 PM
حديث طويل .. وبعد:
أعدك.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
19-03-2016, 04:36 PM
ثمّ نلتفتُ إلينا :
كم كنّا صِغارا..كم كنّا تافهين!
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
25-03-2016, 01:25 PM
والنُون ههنا ماعادت تحتوينا
كَثير غُربة
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
25-03-2016, 01:27 PM
لاشيء يُخيفني ..كيوم لن أستطيع فيه الجلوس إليَّ.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
01-04-2016, 09:24 PM
وجَدت نفسي تُردد:
الثرثارون أقل الناس صدقا .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
01-04-2016, 09:29 PM
أكْبُر فجأة ، أظْهر أمامِي كَشخصٍ وَاعٍ يُوشْوش في أذُن صَغيره:
في العطلة القادمة لابُد أن تسعى في خُططكَ المُؤجلة ، أن تتِمّ حروفك المبتورة ، وأن تعكفَ على قراءة ما تبقى من لائحة الكُتب ...لابد أن تكتسب شيئا جديدا .
وأطيعه بهزّة رأس.
وأعصيه بهزّة كتف .
ــــ
انقَضتْ دون شيء كبير .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
08-04-2016, 09:26 AM
جميل هو لقاء الكبار
بهيج جدا وهو يستمدّ ذِكْراه من صفحات الشروق
warda22
10-05-2016, 05:10 PM
انفاس وينك اشتقنالك
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
11-05-2016, 05:12 PM
وردة
أظنني لازلت هنا ..لكن بصمت
شكرا لك..بوركت أختي
ابو معتز
20-05-2016, 02:12 PM
صمتك لا يخيفني
ايتها الفاضلة
ببساطة استمد منه خصال عضيمة
ومن معي
لكن ....
لا نريد للصمت ان يطول
اسعدك المولى يا طيبة
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
10-06-2016, 11:04 PM
أبو معتز
وكذلك هو بعض الصمت ثرثار جدا
ممتنة لمرورك الجميل
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
11-06-2016, 12:32 AM
بعض الأشياء نطلبها بإلحاح ، وحين تتأتى إلينا ندفعها بعيدا ، نُولِّيها ظهورنا بغير اكتراث.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
11-06-2016, 12:44 AM
بعض الأشياء نطلبها بإلحاح ، وحين تتأتى إلينا ندفعها بعيدا ، نُولِّيها ظهورنا بغير اكتراث.
وقد يكون هذا إما لرغبة غير حقيقية نشأت من حالة فراغ أو تقليد /
أو أنّه وعلى قول خولة حمدي نكون قد ارتفعنا بأحلامنا درجة فما عادت أحلام الماضي تغوينا أو تكفينا ( أو كما قالت)
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
11-06-2016, 10:55 PM
:13:
https://www.youtube.com/watch?v=sL6s5X6UCws
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
12-06-2016, 12:21 AM
في الأخير ، ما من شيء يحافظ على رونقه الأول إذ كله يتحوّل إلى شيء عادي .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
12-06-2016, 12:44 AM
وقد يحدث أن يصنع منك صمتك شخصا مشتبها به .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
12-06-2016, 11:02 PM
لا يبدو أني حتى الآن أفهم ما يحصل ، لا تزال جملتها الأخيرة تعتمل في صدري .. تعوم في رأسي على نحو غريب .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
12-06-2016, 11:30 PM
حتى هذه الـ'أنا' مُخاعدة ، تُوقعك أحيانا في فخ رغبة سيئة وتنفض يديها منك ، تُنكر أنها عرفتك قبْل هذه اللحظة.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
15-06-2016, 11:16 PM
ذاتُ ما كنتُ أقوله ، سوى أني استمعت إليه بكثِير من التثاقل هذه المرة .
لم يعجبن كلامي.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
22-06-2016, 11:32 PM
،’
بالـــفرح جدا
ــــــــ
:13:
ابو معتز
23-06-2016, 01:08 PM
حتى لا افسد جلساتك .. النقية
مرور متواضع
لاقول رمضان كريم
ايتها الطيبة الفاضلة
احترامي
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
24-06-2016, 11:24 PM
أبو معتز
تقبل الله منا ومنكم
شاكرة لك مرورك العطر
لك التحايا
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
25-06-2016, 01:07 PM
عندَ عتبة الرّحيل ترتدي بعض الأشياء غَيْر ماهيتها ، تتَّسم فجأة باللّطافة رغمَ شُعور التَشَنّج الذي لطالما حملته إلينا والذي أفضى إلى ضرورة اختيار سُبُلِنا المتضادة.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
25-06-2016, 01:14 PM
عُبُورَ كلِّ عامٍ أعودُ لأكتب : كانت سنة حبْلى بالكثير
ولازال الكثيرُ عن الكثيرِ يختلف كثيرا
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
29-06-2016, 12:26 AM
وصلتُ إلى كتابة هذا السطر قبل أيام : ' ... بل كيف يمكن له أن يريد ذلك وكل تجربة ستصنع منه شخصا مختلفا عمّا كان عليه قبل ذلك ؟'
وكما العادة راح ذاك الصوت بداخلي يرتفع ثانية ، صوتٌ مُزعج جدا صار يُنغّص عليّ لحظات الكتابة فأضطر للحذف حينا أو إلغاء الفكرة تماما قبل أن أتّمها
راح يتعالى فجأة : أنا أريد !
جعلني بذلك أعْلَقُ عند المنتصف بين طريقين مختلفين .. ماذا ، ماذا أريد؟
في النهاية يكون لزاما أحيانا أن تخرس صوتك ، أن تمارس الصمم أمام نفسك إذ قد يكون الشخص الذي يُعيقك هو نفسه أنت.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
30-06-2016, 05:13 PM
ويا دعاء أمي http://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%282%29.gif
حصل قبل زمن أن تعطّلت رِجلي عن المشي لأيام ، كان ذلك بعد أن تقدّمت إحداهن منّي من الخلف لتمسك بي ممازحة ، ولكن يبدو أن مزحتها كانت قوية لدرجة اقترابي من السقوط على الأرض ، وفي الحقيقة وددت لو أني ثرت فيها في تلك اللحظة إذ لم أكن أحب ذلك النوع من المزاح ... "غليـــظ" ..لكن تمالكت نفسي وحاولت أن لا أعطي للأمر أهمية وقتها.. وبعد يوم آخر بدأت أجد إعاقة في التحرك بشكل طبيعي
انتهى الأمر أخيرا بزيارة من لا أحب ، وفي ذلك اليوم وبينما أمي تقدّم لي الدواء همست بحنق: "يجيبهالها هاذ الطفلة" http://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%2819%29.gif
وحين قلت أنها حتما لم تكن مقصودة ، راحت تضع الدواء بغضب وهي تتكلم عن تلك الأمور التي تبتدئ بسخافة لتزجّنا فيم لايحمد عقباه http://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%283%29.gif
وبعد أن جمعني اتصال بذات الصديقة وسألتها كيف حالها قالت لي: لا أعلم من دعا علي إذ قضيت الأسبوع كاملا مع ألم الضرس ..ولم ينفع معي دواء او طبيب .http://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%282%29.gif
ــــــــــــــ
فماذا / حين يكون دعاؤها الجميل لأبنائها ؟
:15:
محبة الشهادة
30-06-2016, 08:57 PM
ويا دعاء أمي http://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%282%29.gif
حصل قبل زمن أن تعطّلت رِجلي عن المشي لأيام ، كان ذلك بعد أن تقدّمت إحداهن منّي من الخلف لتمسك بي ممازحة ، ولكن يبدو أن مزحتها كانت قوية لدرجة اقترابي من السقوط على الأرض ، وفي الحقيقة وددت لو أني ثرت فيها في تلك اللحظة إذ لم أكن أحب ذلك النوع من المزاح ... "غليـــظ" ..لكن تمالكت نفسي وحاولت أن لا أعطي للأمر أهمية وقتها.. وبعد يوم آخر بدأت أجد إعاقة في التحرك بشكل طبيعي
انتهى الأمر أخيرا بزيارة من لا أحب ، وفي ذلك اليوم وبينما أمي تقدّم لي الدواء همست بحنق: "يجيبهالها هاذ الطفلة" http://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%2819%29.gif
وحين قلت أنها حتما لم تكن مقصودة ، راحت تضع الدواء بغضب وهي تتكلم عن تلك الأمور التي تبتدئ بسخافة لتزجّنا فيم لايحمد عقباه http://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%283%29.gif
وبعد أن جمعني اتصال بذات الصديقة وسألتها كيف حالها قالت لي: لا أعلم من دعا علي إذ قضيت الأسبوع كاملا مع ألم الضرس ..ولم ينفع معي دواء او طبيب .http://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%282%29.gif
ــــــــــــــ
فماذا / حين يكون دعاؤها الجميل لأبنائها ؟
:15:
المزاح القاتل ..هكذا أعتقد الإسم الصالح لمزاح هذا العصر
كثرة طرق المزاح التى نراها بالواقع و على وسائل التواصل الإجتماعي
فعلا لا تسمى مزاح أنما عدم تحمل المسئولية ..
لأنها فعلا تؤذي أكثر من أن تكون مضحكة .. الله يصلح حالنا
الدعاء المستجاب ..دعوة الأم وقلبها الجنون :8:
حفظكما الله حبيبتي وأبعد عنكِ آي شر
إشتقت لهنا ......................... :13:
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
01-07-2016, 12:09 AM
محبة الشهادة
اهلا بالوردية :12:
افتقدتك هنا ايضا أملي
ممم
اعتقد بأنهم بحاجة الى تعليم من "الليدن" :8:
بوركت صديقتي
haroun59
02-07-2016, 05:17 PM
عندَ عتبة الرّحيل ترتدي بعض الأشياء غَيْر ماهيتها ، تتَّسم فجأة باللّطافة رغمَ شُعور التَشَنّج الذي لطالما حملته إلينا والذي أفضى إلى ضرورة اختيار سُبُلِنا المتضادة.
نظرات ستوئيكية
لكن فيها من الرومنسية الحالمة
صح فطوركم
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
03-07-2016, 10:27 PM
أّن يَكون الصَخب الذي بداخِلك سبب الصمم الأبَكم الذي تتهندم به ؟
لطيفة محمد
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
03-07-2016, 10:28 PM
هارون
لك التحايا
وصح رمضانك
سَـــرَابْ
04-07-2016, 12:53 AM
.
جعلني بذلك أعْلَقُ عند المنتصف بين طريقين مختلفين .. ماذا ، ماذا أريد؟
...
إذ قد يكون الشخص الذي يُعيقك هو نفسه أنت.
أنفاس ، الحمد لله على سلامتِك ^^
ماذا أريد ؟
طالما لازمني هذا السؤال , أما جوابه هو غَيّـابة الأمر .
الأحمر بالنسبة لي :
قد يكون إدراك معناه سبيل للجواب ( استنتاج استنباطي بعد سنين من الركود )
* هذا أقوى ما شدني ، فصبيحة اليوم كنت أفكر في الأمرين ،
موَفقّة صاحبة المستظل :13:
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
04-07-2016, 11:49 PM
في هذا الجوٌّ المُكَدّس بالفراغ ، في الناحية المُثقلة باتّجاه اليسار ..ملامح المدينة الغائمة أرهقها الصمت.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
05-07-2016, 12:07 AM
أَشُدّهما على الأرض ، أضغط بقوة وأهمس إليَّ:
- لابُدَّ أن تتجلّى حكمة ذلك .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
05-07-2016, 12:19 AM
أعبُر أزقّة حروفي القَديمة ، أطرقُ أبوابها الموصدة وأتساءل :
- منْ كتب ذلك؟
نسرينات الامل
05-07-2016, 12:44 AM
كم اشتقت لهذا المستظل و لحروف هذا المستظل ،
كلماتك تلامس روحي ، اجدني في الكثير من المرات بين حروفك و كأنك تكتبينني ،لا تحرمينا من جرعة جمال يا غالية
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
05-07-2016, 11:29 PM
خرير المياه
الله يسلمك ..أهلا بك مجددا عزيزتي
سعيدة برؤيتك هنا
أرجو لك التوفيق والنجاح
وصح عيدك
سجود
وكذلك هو المستظل مزهُو بك
شكرا لك غاليتي
وعيدك مبارك
محبة الشهادة
06-07-2016, 07:39 AM
http://www.3rbz.com/uploads/242855800ea01.jpgرفع الصور
كل عام وأنتِ بخير حبيبتي
عيد سعيد علينا ، يا رب نلتقي العيد القادم ، وأتذوق حلويات العيد الجزائرية من أديكِ
haroun59
06-07-2016, 04:43 PM
حييتم بتحية الاسلام
وتبواتم من الجنة مقعدا
وتاقت رقابكم الى جنات نعيم مقيم
وعيدكم مبارك
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
06-07-2016, 04:45 PM
محبة الشهادة
وعيدك سعيد ومبارك حبيبتي ^^..
بإذن الله .. بإذن الله..أرجو من الله التيسير والتوفيق صديقتي ..
شكرا على مشاركتي الكعك الفلسطيني ^^
ﻻحرمت قربك
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
06-07-2016, 04:46 PM
هارون
اللهم آمين ..أجمعين يارب
صح عيدكم وكل عام وانتم إلى الله أقرب
ابو معتز
07-07-2016, 11:29 AM
جميل .. وجميل ... بل واجمل مكان للترويح
على النفس
من محاضر الفاضلة
انفاس الايمان
الطيبة ...
مبارك عليك العيد
وكل سنة وانت والاهل وعامة العرب والمسلمين بالف خير
ينعاد علينا بالمسرات
وصحة وعافية
ابو معتز مر من هنا .....
احترامي
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
07-07-2016, 07:01 PM
ابو معتز
أمتنُّ لمرورك البهي .. وعيدك مبارك وسعيد،
أرجو من الله ان يتقبل منا ومنكم وأن يعيده علينا وعليكم باليمن والبركات
شكرا وافرة
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
07-07-2016, 07:17 PM
هؤلاء الذين يأخذون الأمور بكُلّها وضِدّها ، المهتمون بما وراء التفاصيل .. سيُعانون كثيرا في محطات وقوفهم في زمن الاستباقات.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
08-07-2016, 06:31 PM
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/13557703_801121376655057_5054442491131909302_n.jpg ?oh=2e1a3da18b626cb13e4d1a154d4395d7&oe=57F3349A
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
10-07-2016, 04:58 PM
-مُثْقَل ..
- بِمَ؟
-أحمل عبء ذاكرتي الخاوية.
- الخاوية !!
- متورطٌّ في النسيان...
- النسيان .../ يبدو جميلا !!
- لا.. مُرهق حين يتكرر ،حين يُصيب تفاصيل هامّة في حياتنا وتفوتنا فُرص التعويض .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
10-07-2016, 05:50 PM
براعة التأليف
ـــــــــــــــــــ
في إحدى غرف الانتظار ، أخذت إحداهُنّ تحكي لإحداهنِّ عن قصة "كنة" حاولت قتل "أم زوجها" قبل أيام ، قالت وهي تصف الحدث : ... فما كان منها إلا أن حملت السكين وطعنتها مباشرة في صدرها .
بعد لحظات من مغادرة تلك السيدة ، شرعت المرأة الثانية في نقل الحكاية للأخريات -وكنتُ في الاستماع دائما - .. قالت : .... فجاءت بالسكين فلم تدع موضعا في صدرها إلا وطعنته ثم خرجت إلى الشارع وادّعت أنّ أم الزوج هي من حاولت قتل نفسها ، ثم جاءت الشرطة فاصطحبتها إلى السجن .. وفي انتظار حياة المرأة من موتها سيصدرون الحكم عليها .
ــــــ
وهذا عن ذاك تُخلقُ قصص مُغايرة تماما للقصص الأصلية.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
13-07-2016, 12:32 PM
كل يعي ما له وما عليه لكنّه يتعامى، يتغابى ..يزيغ بإرادة من نفسه .
محبة الشهادة
13-07-2016, 05:31 PM
https://scontent-frt3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/13707723_1458842884142041_6484661243155857092_n.jp g?oh=a0b237e29f25263bd1128c73082042cf&oe=5836B196
مساء الخير رفيقتي ...
لقطة جديدة ^^
من زمان على التصوير
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
13-07-2016, 05:36 PM
خالتو نصرة
نورتِ عزيزتي
محبة الشهادة
نعم نعم ... من أيام كنتِ زرقاء ^^
حبيبتي أنتِ.. مساؤك بهجة
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
13-07-2016, 05:59 PM
لا زلت أسمع عبارة :
لا تفعل وكأنها لابدّ أن تفعل.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
13-07-2016, 06:18 PM
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/l/t1.0-9/13697118_1708603136068398_314409128223143511_n.png ?oh=2ec68243d4f85b7ccfc0731922e36651&oe=5827AAA2
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
15-07-2016, 05:46 PM
ومن فرط الصدمة .. شلل
وصدى صوت لازال يتردد : أنا المعتوه
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
15-07-2016, 08:32 PM
سيمرُّ هذا اليوم ، هذا الشهر ، هذا الجُرْحُ النازف في هامة الشُّعور ، سيندمل بعد عام آخر وأضحك عليّ.
haroun59
17-07-2016, 05:59 PM
سيمرُّ هذا اليوم ، هذا الشهر ، هذا الجُرْحُ النازف في هامة الشُّعور ، سيندمل بعد عام آخر وأضحك عليّ.
كلل الله السعي بالسداد في كل يوم وشهر وعام
haroun59
17-07-2016, 06:06 PM
يا من يدرك الابصار ولا تدركه الابصار ثبت قلوبنا
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
17-07-2016, 06:18 PM
هارون
اللهم آمين
سلمت
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
17-07-2016, 06:19 PM
كنت أختزل أكثر من نصف مشاعري الخائبة ؛ أختزنها في بئر عميق من صدري دون مشاركة أو بوح لأحد إذ آمنتُ دائما أن البوح لأخرس أفضل بكثير من البوح لكائن ناطق؛ ليس لكون أن هذا الأخير سيتناقل كﻻمك ... بل لأن عبارات :" ﻻ عليك .. هون عليك .. الأمر ﻻ يستحق كل هذا " فيها شيء من التقليل ومن الإهانة لهذه المشاعر التي تحتاج أن تأخذ كامل حقها من البوح لتهدأ وتستريح.
بالمقابل فكنت وكلما فاض بئري أهُمُّ بالكتابة عني وإليّ .. إذ كل ما قد يحتاجه المرء في لحظات الضيق :شيء يجيد الإنصات ﻻ تقديم الاستنتاجات والحلول.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
17-07-2016, 06:22 PM
نحن ﻻ ننقلب في علاقاتنا فجأة .. فما قبل لحظة الفجأة: اختمار رؤى ، وخلفيات وتراكمات ننفجر على إثرها أحيانا بكلمة واحدة حتى ولو كانت غير مقصودة من الطرف الآخر .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
17-07-2016, 06:23 PM
جرت العادة هنا أن يقال لك صباح الخير في عز الظهيرة أو الليل كتعبير شبه ساخر عن تأخر إدراكك وفهمك لبعض من دروس الحياة وأساليبها ، وهذا كلما تبادر منك استنتاج أو قول أو معرفة ربما هي جديدة عليك قديمة على تفاسير الحياة.. تماما كتلك الحكم والأقوال التي تسلمناها ممن سبقونا كوراثة جوفاء نرددها أحيانا كببغاء ﻻ يعي مايقوله تماما .. لتأتي لحظة الضوء ، لحظة إداركنا الحقيقية، فتنطق منا بشعورنا الحي والخاص جدا كخﻻصة لتجربتنا الذاتية .
(https://www.facebook.com/hashtag/%D9%86%D9%8F%D8%AC%D9%8F%D9%88%D8%AF_%D8%B9%D9%8E% D8%A8%D9%92%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8E%D9%91%D 8%AD%D9%92%D9%85%D9%8E%D9%86?source=feed_text&story_id=878226208949482)
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
17-07-2016, 06:24 PM
وحين أعطوا لأنفسهم حق التوغل واﻻستخبار واﻻستنتاج فيم يتعلق بخصوصياتنا وشؤوننا عرفوا عنا ما ﻻ نعرفه عن أنفسنا .. فصار حريا الآن أن نبادرهم بالسؤال عنا وعن أحوالنا : ما أخبارنا وما جديدنا؟
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
17-07-2016, 06:25 PM
والصعبُ أيضًا أن لا تُمنح لك فُرصة للحزن ، أن تُضطر للمضي وسط كلّ هذه الأحداث برباطة جأش كاذبة تتَقولَب مع أشكالها كيفما كانت .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
17-07-2016, 06:27 PM
في طريق النضج تسقط الكثير من العادات..من الصفات ومن القناعات.[/URL][URL="https://www.facebook.com/hashtag/%D9%86%D9%8F%D8%AC%D9%8F%D9%88%D8%AF_%D8%B9%D9%8E% D8%A8%D9%92%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8E%D9%91%D 8%AD%D9%92%D9%85%D9%8E%D9%86?source=feed_text&story_id=878226208949482"] (https://www.facebook.com/hashtag/%D9%86%D9%8F%D8%AC%D9%8F%D9%88%D8%AF_%D8%B9%D9%8E% D8%A8%D9%92%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8E%D9%91%D 8%AD%D9%92%D9%85%D9%8E%D9%86?source=feed_text&story_id=878226208949482)
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
17-07-2016, 06:28 PM
وحين ارتفع صوت اللغز في أذني : من أكون؟ غابت الأصوات إلا صوتك ... انتهيت إليك توهما .. وابتدأت المكالمة بخيبتين وحرج.
ابو معتز
21-07-2016, 08:41 AM
ليس بالضرورة ...
أن تلفظ أنفاسك
وتغمض عينيك
ويتوقف قلبك عن النبض
ويتوقف جسدك عن الحركة
كي يقال عنك:
أنك فارقت الحياة
فبيننا الكثير من الموتى يتحركون يتحدثون
يأكلون يشربون يضحكون لكنهم موتى..
يمارسون الحياة بلا حياة.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
22-07-2016, 11:52 AM
لم تكنْ الأمور تسير على نحوٍ جيّد ، فارغة من الكلمات إلى حَدٍّ بغيض ، ألتفتُ إلى زَميلتي وقد تَعدّت سطورها نصف الصفحة الثانية في حين كنتُ لا أزال أدُقّ على الطاولة بحبر جاف.
- أكره هذه الحصة .
ذلك جُلٌّ ما كنت أبرع في رسمه على طاولتي في حصّة التعبير إيهاما للأستاذة الجالسة خلف مكتبها أنني أكتب حقًا.
- دقيقتان .
لم يتبق الكَثير ، لعله لم يتبقَّ سوى أن أسلّم ورقتي البيضاء ، أو.... أو شيء آخر :
"رأيته مطرقاً يبكي فأبكاني
وهاج من قلبيَ المكلوم أشجاني
في زهرة العمر .. إلا أن دهرك لا
يرعى الشيوخ ولا يرثي لصبيان
بكى فكادت له نفسي تذوب أسى
كأن راميه .. بالسهم أصماني
دنوت منه أحاكيه وأسأله
عَلِّي أواسي جراح المثقل العاني "
ارتفع لحن هذه الكلمات فجأة في رأسي ، فرحتُ أتّبع صوت مشاري أدوّنُ ماترسخ في ذاكرتي على ورقتي البيضاء .
بعد وقت قصير وجدتُ نفسي مُطالبَة بقراءة ماكتبت:
- ستكشفُ أمري لامحال .
- صِفران !
- حسنٌ فليكن .
- لا ، بل الإهانة والإحراج.
- مممم...
كنتُ قد جهّزت بِضع أسئلة أنذاك للدفاع ( للطرد ربما) كَــ :لماذا علينا أن ندرس أشياء لا نحبها ؟ ما الجدوى إذا كنّا سنأتيها بعقل مُغيَّب ؟ أليس من الأحسن أن نختار مجالات تتلمذنا ؟ أليس من الأجدر أن ندرس مايكون ماثلا لأعيننا وواقعنا أيضا؟
- تخيّل أنك ذهبت في رحلة إلى الشاطئ/ الغابة/ حديقة الحيوانات/ مدينة الملاهي/ مقام الشهيد مع عائلتك ، صف أجواء الرحلة مستخدما نعتا وصفتين وجارا ومجرورا .
كم كنت أنزعج لمثل هذه الإملاءات التي تجبرني على اصطياد رحلاتي من شاشة التلفاز أو بعض ما سمعته من باقي الأصدقاء .. يبدو الأمر غير منصف أحيانا إذ تضطر إلى عصر ذاكرتك في أشياء لم تشهدها ولم تعشها حتى .
وقفتُ لألقي بضع مقاطع من نص أنشودة مشاري العرادة وحمود الخضر الذي كنتُ أحفظه عن ظهر قلب وحينَ اكتفيت قالت:
- جميل ، لكن كان عليك أن تُطيلي النص أكثر.
- حقا كان على كاتب النص الأصلي أن يُطيل أكثر -_-
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
22-07-2016, 10:21 PM
حين تُصيبك الأذيّة من أي شخص فستشعر بسهم يخترق مسامات قلبك ليُهديك سوء الشعور ، لكنّك في النهاية تتجاوز الأمر .. تُقنع نفسك أنها دُنيا تنوّعت فصول أناسها، وفرصة تكتشف من خلالها بعض الأصناف ، لكن حين تكون هذه الأذية وهذا الخداع مستترا تحت تمثيلية بارعة في الدّين والأخلاق ، ولا أقصد هنا التدين السلوكي فحسب ، بل المعرفي المتعمّق أيضا للأسف ..فإنّك مع كل سؤال مُندهش تطرحه على نفسك يُصيبك سهم جديد .
وإني أسأل نفسي الآن:
من بات يستحق الثقة الآن .. ألا من؟
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
26-07-2016, 10:45 AM
إنّي أعدّ لي مفاجأة :2:
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
26-07-2016, 12:09 PM
ليس بالضرورة ...
أن تلفظ أنفاسك
وتغمض عينيك
ويتوقف قلبك عن النبض
ويتوقف جسدك عن الحركة
كي يقال عنك:
أنك فارقت الحياة
فبيننا الكثير من الموتى يتحركون يتحدثون
يأكلون يشربون يضحكون لكنهم موتى..
يمارسون الحياة بلا حياة.
أبو معتز
اهلا بك
في الحقيقة أجدني حائرة أمام هذه الكلمات
ولاأعتقد أنني أتعاطف مع مضمونها تماما ..ولاريب فقد يكون لكل منا زاوية خاصة ينظر من خلالها إلى بعض الأمور
إلا أني ألمح بين السطور اشارة الضعف والتخاذل،
فالحياة لم تكن جنة لأحد ، ثم أن القَدر عادل
إلا ان البعض يقتنص الفرص ليحقق تغيير نفسه وشعوره
في حين يُقنع البعض الآخر نفسه بأنه تعيس حظ فيرضخ لمعاني الغبن وهذا اختياره وحده .
أبو معتز
إنني أمضي وأتعثر وأنزلق وأعود لأقول أن الشيء الوحيد الذي يجعلنا نعقد مع الحياة عقد السلام والرضى فلا نكون ناقمين على أقدارنا هو أن لا يكون تفكيرنا دنيويا بحتا ، حين يصل إدراكنا للمعاني الحقيقية لوجودنا في هذه الدار نستطيع أن نعيش الحياة بكل لحظاتها أحياء لا مُمثلين ولا ميتين .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
30-07-2016, 06:00 PM
التحوّر العكسي والإنقلاب المفاجئ في الأخلاق لا يُولد فعليا بين ليلة وضحاها ، ثمّة بذرة فاسدة خفيّة حِين تجد جوّها الملوث .... تنمو أكثر لتنكشف وتتعرّى أكثر وأكثر .
ومشكلة بعض العائلات المتدينة برأيي أن تريبتها الدينية تعسّفية أمرية ، ينصاع فيها الأبناء إلى إقامة هذه الأخلاق في ظواهرهم خوفًا واضطرارا ، فمتى ما لاقوا جوّ التحرّر واللارقابة زاغوا وانحرفوا .
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
01-08-2016, 06:52 PM
يَخِزُني اسمك في لحظات الحنين .
محمد 14104359
02-08-2016, 10:17 PM
راقني التجوال هنا
فلقد شدني الحنين الى خربشاتي
حافظي عل عقلكي ولا تتعبيه كثيرا
فصدقيني أختاه هناك أدوية محتمة على ابن آدم من اجل شفائه تعبث بالماضي ولاتترك للحاضر قطرة بنزين من أجل تحريك اصابعه للكتابة
ربي يحفظك أختاه
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
15-08-2016, 08:47 PM
محمد
شكرا لمرورك من هنا
بوركت وتحياتي
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
15-08-2016, 09:36 PM
شَاركتني إحدى الصديقات مقطع يوتيوب لأنشودة قبل قليل ، وأوّل ما رأيت في الفيديو صورة امرأة متجلببة منتقبة ، بدا الأمر عاديا لأوّل وهلة ، إلى أن بدأت أختنا تقفز في فرح على لعبة المطاط النطّاط .. انتظرت أن يأتي الفيديو بجديد ، قلتُ في نفسي لعله يتبنى فكرة جديرة ستأتي في الثواني اللاحقة لكنّ الفيديو انتهى وهي لا تزال تنط في زُهوٍّ متنامٍ ، شعرتُ بالسوء حقيقة وكنت قبل هذا رأيتُ بعض الصور الملتقطة بعناية ، صور مُثيرة في سعادتها وحيائها لبعضهن منفردات أو رفقة أزواجهم -على ما يبدو-، وتساءلت كثيرا :
- ما الجدوى من هذه الحركات وهذه الإيحاءات؟
بدت إجابتي لنفسي مقنعة إلى حدٍّ كبير فيم بعد ، فكأنّني رأيتها ردًّا على بعض الكلمات والمعاني التي تُردّد على كثير ألسنة : " مُنغلقون ، متشّددون ، مدفونات وهنَّ أحياء ، الغراب ، الخيمة ..إلخ "
فتولّدت مثل هذه الأفكار لتثبت العكس .. وبأنّهن/ أنهم أحياء ، سعداء ، ولهم في مواكبة الحياة فهم وسعي .
ثم ماذا ؟ لماذا هذا الاهتمام بآراء الآخرين فيم كان من المفروض أننا آتيناه ورسّخناه في أنفسنا على قناعة ويقين ؟
لستُ أدري..
لكن الظاهر فعلا أننا بتنا نخترق أشياء كثيرة على حساب أخرى ومثل هذه الأفعال برأيي فكرتها قشرية بحثة ، وليس فيها من حيثيات المحافظة شيء ،
أما أن يقول لي أحدهم أن الفكرة قد تكون دعوية ، فأظن أن الدعوة أرقى وأسمى بروحها وتجسّدها من أن نأتيها بفكرة النَّط.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
15-08-2016, 09:42 PM
أمام مدخل المطار كان يُمارس مهنة تفتيشه لحمولات المسافرين ، أمر السائق بالنزول فطالعه الرّاكب على الجانب الآخر بابتسامة واثقة ويده تمتدُّ نحو جيبه :
- ''زميل '' ....شفاعة بطاقته العسكرية .
وعلى مسافة النصف ساعة سُمع انفجار مدوٍّ في الداخل.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
15-08-2016, 09:51 PM
سبق صحفي
حُلمُ الشهرةِ راوده لسنوات، جَاهدَ لتحقيقه ، تحمَّلَ مشقاتِ السفر، حَطّ رَحْلَه في أرضِ المجاعاتِ، حيث النسور الجوارح في انتظار فريستها، خفقات قلب الطفل الأسمر تودع حياة ظالمة ، حين لفظ أنفاسه الأخيرة، انقضّت الجوارح تنهش بقاياه، صَوَّب الرجلُ القادمُ من وراء البحار عَدَسَته التقط الصورةَ الفائزةَ بمهرجانِ التصوير العالمي.
لــ تيسير الغصين
....................
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
15-08-2016, 09:56 PM
نكتشف في النّهاية أن البوح ليس سهلاً للمقرّبين كما يصوّره الآخرون، بل صعب جدا، والبوح للغرباء متعة وراحة وأمان، لأن كل ما ستقوله سيذهب معهم حيث يذهبون، ولن يفهموا سوى ماتريد، سيقفون بجانبك، سيدعمونك، يضحكون ويبكون معك، لأنهم لايعرفون أحدا من الحكاية كلّها إلا أنت فأنت بطلهم
— دوستويفسكي
...........................
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
16-08-2016, 04:36 PM
https://www.youtube.com/watch?v=ey6wy4adoRY
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
16-08-2016, 09:05 PM
بعض الكتب ... تندم على اللحظة التي وقعت فيها يدك عليها فما تكاد تُقلّب فيها صفحة إلا وتتقلب معك أوجاعك وذكرياتك البائسة التي كان من المفترض أنك نسيتها وتجاوزتها ....فتصل إلى آخر صفحة وأنتَ شبه منتهٍ داخلك...
شاعرة المستقبل
16-08-2016, 11:36 PM
طالت جولتي هنا هذه الليلة، تسللت بين صفحاتك مستمتعة، وجدتني التهم كل ما فاتني بشراهة، لا ادري لما ااجد احساسك فيما تكتبين، احساس كبير عميق، صادق...، تقولين الحقيقة
احببت فسحتك ومتنفسك
واستمتعت بجولتي جدا
ايلاف شكرا لروحك وقلمك
تبدعين
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
17-08-2016, 07:35 PM
شاعرة المستقبل
ذاك الإحساس الكبير ماهو إلا حمم مشتعلة قبل كل شيء..
وأعترف أن الأمر مُرهق ..وكثيرا .
سعيدة بك ريان
اشتقت لتجوالك هنا
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
19-08-2016, 12:44 PM
على نحو دائري ، تنطلق من ذات النقطة لتنتهي إليها ثم تعمل على تكرار نفس المسار دون أن يبدو جليا أنك حققت شيئا يذكر ..
إنني أنظف هذه الأواني وهذه الملابس وهذه الأرضيات لأعمل ﻻحقا على إعادة بعث الفوضى والأوساخ فيها ثم أعود لتنظيفها مجددا ثم أوسخها ثم أنظفها... وهكذا دوما ليس لأعمال المنزل نهاية أو حد .. وكأنما الحياة عراك بين النظافة والوسخ.. بين الفوضى والترتيب..
والحقيقة أجدني في ذروة قلقي ومللي كلما فكرت في هذه العملية الروتينية الصفرية التي ﻻ تنتهي ...ولوﻻ بعض الفسح التي أحثني عليها وأنا في خضم تلك الأعمال كتقليب بعض الأفكار لكتابتها أو الدندنة ببعض الحروف التي أحفظها أو حتى السفر مع بعض الأحلام التي أتوق إليها لكان انفجر شيء في رأسي منذ زمن.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
19-08-2016, 12:46 PM
أحدّق في المَلامح المُجعّدة التي تُقابلني، بيني وبين هذه الوجوه غُربة أعوام ، أُطالعها وكأني بها تنكرني وأنكرها ..
- قَدرٌ في النهاية أن نجتمع في طابور واحد ... المَرضُ للجميع.
أتحسس تلك الإبرة التي تخترق يدي ، وأعود لمطالعة الباب الذي يُقابلني ، خلف هذا الباب ستستجدُّ أمور كثيرة ، ثمة تفاصيل حاسمة لمسار الحياة القادمة .
أدور ...وأدور في بوتقة لا أخرج منها إلا إلي ، تتزاحم وساوسي وافتراضاتي ..
- ماذا لو ...؟
وأعود لواقع اللحظة على ذِكر اسمي ، حان دوري ، أجرُّ قَدَمَيَّ نحو الداخل بمزيج من اللهفة والتثاقل ...
لحظات فاصلة...
- كلُّ شيء صار جليًا.
يَجول خيالي في إعاقة الأيام القادمة وأحبس دمعة تكاد تنهمر .
أجرُّ خطواتي نحو الخارج في خيبة مريرة قبل أن يبادرني الطبيب مجددا:
- مبارك عليك .
أحدّق فيه وكأنّما أحاول أن أجد محلّا مناسبا لكلمته :
- أنسمع مثل هذا في لجج مصائبنا !؟
وألمح للمرة الأولى كرسيّه المتحرّك ، ويده اليسرى المتصلّبة .. الاصطناعية .
- حقًّا مُبارك على ما تَبَقّى وسَلم .
أسيرة الحرف
19-08-2016, 09:48 PM
السلام عليكم...
اجدني مرغمة ان ابتلع عصارة افكاري...اقلب حديثا سرى داخلي
واناجي بعضا مما تسفره تخيلاتي...
حتى ان علت القهقهات كنت ...كالمدهوش لايدري مايضحك!!
حقا ما كنت اجدني معهم ....
رغم ان قالبي يقابلهم....لكن الروح ماكانت هنا...
هي النتيجة الحتمية حين تجد نفسك مرغما...ان تثقب طبلتك
خزعبلاتهم...تفاهاتهم...افكارهم التي لاتتعدى غالبا...ماذا طبختي.. وهل سمعتي
ولاني ممن يكره...ان يبث عينيه
وان يغمس....في غير شأنه....كفيه
فلامفر الا ان احمل تذكرة الى داخلي....واعود لاحرك هدير افكاري...في حضرتهم
عذراا انفااس على هاته الشخاابيط....
ان في حرفك...لجمااالا
دمت نقية....
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
21-08-2016, 05:34 PM
أسيرة
وعليكم السلام
ياترى ماذا طبخت اليوم ^^ ؟
أسعدك الله أخية
اهلا بك وبحرفك في كل وقت
تحياتي لك
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
21-08-2016, 05:36 PM
أمّك .... والباقي يُعوّض
....... .....نعم يُعوّض
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
21-08-2016, 09:11 PM
احدى الشروقيات قالت أنّها تتخيل أنفاس هادئة لدرجة أنها إذا شاهدت مباراة الخُضر تابعتها بصمت دون تزحزح :19:
حقيقة وإن لم تكن هذه المباريات من اهتمامي .. إلا أني عاديتُ مشاهدتها تماما رأفة بأختي ومن تصرفاتي غير المتوقعة خاصة بعد تلك العلامة التي خلّفتها تحت عينها ذات مرّة حين أرسلت عليها وسادة جعلت نظارتها تغوص في وجهها :2:
(فلايغرنّكم أحد)
شاعرة المستقبل
22-08-2016, 05:26 PM
احدى الشروقيات قالت أنّها تتخيل أنفاس هادئة لدرجة أنها إذا شاهدت مباراة الخُضر تابعتها بصمت دون تزحزح :19:
حقيقة وإن لم تكن هذه المباريات من اهتمامي .. إلا أني عاديتُ مشاهدتها تماما رأفة بأختي ومن تصرفاتي غير المتوقعة خاصة بعد تلك العلامة التي خلّفتها تحت عينها ذات مرّة حين أرسلت عليها وسادة جعلت نظارتها تغوص في وجهها :2:
(فلايغرنّكم أحد)
تباً لهذه الشروقية تفكر مثلي فأخالك هادئة جدا انا ايضا
صدقيني متنفسك ساح ابداع
وفيض من الجمال
طاب لي المقام هنا :10:
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
23-08-2016, 12:10 PM
شاعرة المستقبل
إيه ... على الأغلب نعم :9::2:
،’
كيما تقولوا انتوما : يعيشك حنونة :15:
سعيدة بك
haroun59
23-08-2016, 10:16 PM
ليست الشجاعة في عدم الخوف بل الشجاعة في التغلب على الخوف
أسيرة الحرف
24-08-2016, 07:11 PM
أمّك .... والباقي يُعوّض
....... .....نعم يُعوّض
أنفاس ايا بسمة طهر...
وكأنك تنطقين بحالي...فمنذ ان رحلت امي الى موطن النائمين طويلا
ما عدت اجدني ولا اجد السعادة في اي شيء....
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
24-08-2016, 07:30 PM
هارون
صدقت
بورك في حضورك
أسيرة الحرف
أعانك الله أأخية ورحمها الله وأسكنها فردوسه الأعلى يارب
( أشعر وكأنني اِلتقيتك في مكان ما)
أسيرة الحرف
24-08-2016, 07:41 PM
هارون
صدقت
بورك في حضورك
أسيرة الحرف
أعانك الله أأخية ورحمها الله وأسكنها فردوسه الأعلى يارب
( أشعر وكأنني اِلتقيتك في مكان ما)
انفااس دعاائك للوالدة....يسعدني كثيرا
جزاك الرحمان...مقعد صدق أخية
ربما قراتي لي في منتدى ااخر.....فانا مشاركة هنا وهناك
وان كنت هناك معرووفة.....فهنا ليس يعرفني احد....غيري
لهذا يسهل علي مداعبة الحرف....بين احضان الشروق
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
24-08-2016, 09:02 PM
أسيرة الحرف
بوركت أختي
آمل أن تجدي كل راحتك في أزرقنا
وأهلا بك دائما
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
27-08-2016, 12:49 PM
في لجّة ماحصل ويحصل و ما سيحصل .. كنتُ أفَكّر فيمَ لو كنتَ هُنا هل كانَ كل هذا ليحصل ؟
و لازلت أكتَفِي بِغُصّة يُتم.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
28-08-2016, 07:24 PM
ولستُ أدري...فبعض الأمور نهاياتها واضحة وتجلّياتها بيّنة منذ البداية، لكننا نُصر على إطالتها بفرضيات لو واحتمالات يُمكن ...
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
28-08-2016, 09:21 PM
https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xat1/v/t1.0-9/11401037_773729322725408_4828954730144726336_n.jpg ?oh=f180d34a70ea68c32d3e92ae330fc556&oe=55f31452
للحرمان مُتعة
هذا الذي قُلتُه قبل عام .... لايعدو أن يكون سوى هُراء
أما التعليل الذي أرفقته به أنذاك فزاويته أضيق من كل حقيقة
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
28-08-2016, 10:14 PM
ها الآن...
لحظات مِحَكّ وأيام أخرى فارقة ، وأنا أتأمل المكان من حولي ، أراه بعيوني الأولى وبنظراتي الأخيرة ، أدرك أنها آخر الأيام هنا ، آخر الذكريات التي آثرت الختام بدمعة ... بِفَجيعة كَبُرت عن كل خيال .
أتدري؟
إنني أجلس الآن في المنتصف ، وسط المسافة الفاصلة بيننا في آخر مشهد جمعنا، أقصد المشهد الأول والأخير من بقايا الذاكرة.
تبدّل المكان عن هيأته الأولى ، أشياء كثيرة تغيّرت سوى من نهاية مُشتركة تَخيّرتْ إلا أن نعبر ذات الباب نحو الرّحيل .
--
سأفتقدني كثيرا
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
31-08-2016, 11:52 AM
سبحان الله ..
أن تكتب قصة من وحي خيالك فعادي جدا
أن تمر بذات القصة .. بتعقيداتها وخلفياتها ومجرياتها .. فستتوه عنك الكلمات لتعبّر عن وقع مفاجأة ذلك .
fatma1
31-08-2016, 08:17 PM
اشتقت ياحبيبة:13::13:
أسيرة الحرف
31-08-2016, 09:47 PM
كنت اراك ياصديقتي
فأشتم فيك رائحة العطر ....والريحان
حبك الذي نبض بين اوصالي
اغلى من كل زبرجد...اغلى من المرجان
استمريت انقش في ذاكرتي
اكتب في مذكراتي...اننا واحد وليس اثنان
وظل اهمالك يقتلني...يكسر شوكتي
يسيل دمعة.....يغرقني في بحر الاحزان
حتى لما محي من قلبي...ماكان يجمعنا
ماكان يروينا...حبا في الله الواحد المنان
اتيتني...تظهرين اهتماامك...ترسلين كلامك
عذرا صديقتي....لست املك حجرا...فانا انساان
وان انستي يوما وطاب دوني ...رغد عيشك
لم اعد اتذكرك...فلا تحاولي...فانت... الى نسياان
سَـــرَابْ
01-09-2016, 08:14 PM
https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/t1.0-9/8190_325441347554210_954418064_n.jpg
[طمنيني عن النتائج ؟]
،
لازلتُ أبْكي انقطاعها منكَ كلما استلمت شهادة نجاحي
أنفَــاسْ ، أتمناكِ بخير !
تصفح خفيف الى الوراء ، جعلني أتأمل وَ أتأملْ ...
أسيرة الحرف
01-09-2016, 08:51 PM
ملل يقتلني....اتكيء على عكازة افكاري
اقلبها...
ارتل بعضا من الايات...في محاولة يائسة ان اقلد الشيخ عبد الباسط
ابتسم وانا اخالج نفسي....لو سمعني الشيخ ماذا سيقول
يقطع تمتماتي صراخ الاطفال...مع تسجيلاتهم التي بدات الحين
وانغمس في تسجيلهم والاستمتاع معهم لبعض الوقت..
حتى ان غادروا عدت لضجري....احدق في في اقسام المتوسطة...
لمحت طيفا هناك....امعنت النظر
فاذا به طفل في السابعة او الثامنة...ملابسه رثة
ينتعل "بشماق" في رجليه...
ورغم صحته الهزيلة....لكنه اصر ان يساعد والدته ...في التنظيف
كان ينتقل اينما انتقلت...
علامات الرضا...لاتنفك ترسم محيااه
ادركت حينها الفرق بيني وبينه...
وادركت انه حين تحيا دون قلب الام.... فكل ملذات الحياة التي احياها....عجزت عن رسم ذاك الرضا
الذي ظل يداعب قلب الصغير....
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
01-09-2016, 09:07 PM
فاطمة
يبهجني قربك عزيزتي
ودعيني أقول: أحب فيك براءة صورتك الرمزية .. لاتغيّريها ^^
أسيرة الحرف
حرفك نابض بالصدق أخية ..
أجد نفسي بين سطورك
كوني بالقرب
سراب
حمدا لله على كل حال عزيزتي
إيه ياخرير...
هنا ذاكرة وذكريات سنوات
شكرا لوقتك ولتأمّلك
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
02-09-2016, 01:26 PM
السيئون يعرفون أنفسهم على أنهم طيبون،لكن الطيبين لا يعرفون شيئا؛ إنهم يقضون حياتهم و هم يغفرون للآخرين،لكنهم لا يستطيعون أن يغفروا لأنفسهم.
بول أوستر
.........................
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
02-12-2016, 04:12 PM
أمستظلي
أتدري؟
بعد كل هذا الغياب .. هي المرة الأولى التي أشعر فيها بغصة ما وأنا ألجك .. غصة أعي كنهها جيدا.
ثم والحق أنني اشتقت الي هنا.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
18-12-2016, 08:09 PM
قناعة:
ﻻ يمتدحن أحدهم حسنه إﻻ لقبح فيه.
شروقية جديدة
19-12-2016, 04:41 PM
كم اشتاق لك ولمستظلك يافراشة
ترى هل مازلت في الذاكرة
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
19-12-2016, 06:12 PM
شروقية
والحق ... ضحكة ﻻ أدري من أين انبثقت تسللت مني وأنا أقرأ ردك
ارجو أنك بخير حال عزيزتي
سعدت حقا برؤية معرفك مجددا هنا
كل الود
طَيْفٌ رَحَلْ
22-12-2016, 11:33 AM
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xfp1/t1.0-9/10435070_588114721286870_6356781277710159965_n.jpg
يقول الامام ابن عيينه :
والبشاشة مصيدة المودة ، والبرّ شيء هيّن : وجه طليق وكلام ليّن
،،
فابرع في الصَّيد واستمل قلوب البَشر
وجه طلق وكلام لين ..
وقلب نقي ..
وروح طيبة ..
***
ما أحوجنا إليها وما أعظمها من سلعة ..
بوركتِ أختاه ..
Karim Ibn Karim
05-05-2017, 02:31 PM
موضوع رائع
يثبت لجودة محتواه
ابو معتز
11-05-2017, 12:43 PM
الله يثبتنا على ديننا واسلامنا
اي بعد هذه الجولااات العريقات
والواسعة الاقلام
واحلا الكلام
من سيدة الانغام
الطيبة انفاس الايمان
يكون النزل قد حان
الف مبروك تنفس الصعداء
احترامي
امر طبيعي
06-09-2017, 09:52 PM
من هنا بدأ كل شيء...
حتى الغياب...
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
12-09-2017, 04:04 PM
شيءٌ هناكَ.. كان يعبث بذاكرتي
وهنا أشياءُ عمرها ممتدٌّ بامتداد الروح في جسدي
وُلِدَت حيثُ ارتسم الفرح .. حيث يرتع الأمل
حيثُ كنتُ أمتطي صهوة الحرف أغالب الكلمات سجعًا منمّقًا و ربما متكلفًا
وحيث لكل ذكرى عمرٌ فوق العمر وحياة إثر حياة
جميلةً أراها الآن .. ليت شعري هل تكون جميلةً هناك!
وكأن عمري صورٌ تمرُّ أمامي ملوّنة وإن بهتَتْ
حياتنا مراحل كلُّ ألمٍ مضى في مرحلة صار أملًا في أخرى
فلا يأخذَنَّكِ الألم بكُلِّيَّته ولا الأمل بغفلته
فما أنتِ إلا لوحةُ (حين ترحلين) تكتمل!
لـ/ رحيل الغد
............................
فرحوح ج
24-09-2017, 10:27 PM
أي شوق و حنين يأخذني إلى تلك
الاماكن التي صعنت يوما فرحتي
لكن بقيت الاماكن و غادر نبض القلب
فقط لأقول لك دكتورتي الغالية اتمناك
بخير مع الوالدة الغالية بخير
محبة الشهادة
09-10-2017, 03:37 PM
فراشتي ..
اشتقت لهنا جداً
♥
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
24-10-2017, 09:21 AM
شُكرا للعابرين من هنا :13:
ولك خالة فضيلة / حمدا لله أنا بخير حال .. أسعدك الله وأراح بالك
ولك أمل الحبيبة ... كذلك أنا لازلت أعبُر من هنا ولو بصمت لأستعيد شيئا من تلك الذكريات الجميلة.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
24-10-2017, 09:58 AM
أرى أن تلك الأشياء التي أنتقدها أو أكذبها، دائما ومهما مر عليها من زمن أتورط أنا بها... وكأنها تتخيرني لتقول ساخرة:
- وما رأيك الآن؟
- رأيي الآن يعمل على ضرورة رفع راية البياض واعلان حيادي اتجاه الأشياء والأشخاص.
فالسلام... السلام أيها العالم.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
04-11-2017, 09:07 PM
عندما نتعرض لشيء من أشيائنا الماضية أو نلتقي شخصا جمعتنا به مرحلة سابقة.. يظهر شخص آخر فينا، يركن نفسه إلى زاوية قصية ليعبر بنا مسافة السنوات الفائتة، غالبا هو سيقول:
- كيف كنُّا وكيف صرنا !
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
04-11-2017, 09:28 PM
- أعرفك جيدا.
- إنّه لإقرار مثير للشك وللسخرية في آن واحد، فهل تعرف حقا ما افعله مع نفسي كلما انعزلت في غرفتي؟ هل تعرف أي شخص قد أكون عليه؟ أي فكرة خبيثة قد أقلبها في رأسي؟ أي همس أحدّثني به؟أي فعلة شنيعة قد أرتكبها في خلوتي لألتقيك في اليوم التالي بشخصي الصالح الذي تقول بأنك تعرفه.
اسمع ياصديقي ، إن الشخص الذي أظهر فساده للعالم، شخص قد يكون ملمح باطنه معروفا، ذلك أن سوءه ودونيته ماثلة للعيون لا تحتاج حقيقتها إلى برهان، أما هذا الصالح فكائن بلا ريب لا معدم بيد أني أريد أن أقول: لا تجعل حُكم معرفتك به مُطلقا يتجاوز ظاهر الظاهر إلى مسافة العمق.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
04-11-2017, 09:38 PM
- لم نعد نقرأ لك جديدا.
ربما لأن الأمر لم يعد يثير اهتمامي كما في السابق، ربما لأني بدأت بممارسة فعل انسحابي بالتدرج.
في الماضي كنت أشعر بالضيق.. برغبة جامحة في فعل أي شيء لإخراج تلك الشحنة من داخلي، أما الآن فصرت أكتفي بمطالعة تلك الحالة ببرودة.
أقضي جل وقتي على موقع اليوتيوب لمشاهدة أفلام الكرتون، أشاهد في اليوم الواحد ما قد يزيد عن العشر حلقات، أضحك .. أتأثر .. أبكي .. يأتيني صوت طفل من العائلة:
- هل أنت صغيرة؟ كيف تشاهدين الرسوم المتحركة؟
يضيف آخر:
- يا طبيبة ..
أواصل مشاهدة الحلقة:
- فلتذهب الألقاب إلى الجحيم.
ﻻزالت الأشياء تتضاءل أمامي.. ﻻزالت تتساقط مني ..
- ثم ....
ثم ﻻ شيء مهم. يهمني الليلة فقط أن أتم حكاية صاحب الظل الطويل.
علي قسورة الإبراهيمي
05-11-2017, 07:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال من كان قبلنا، ونحن لهم تبّعٌ:
إنّ التصادم في الآراء لصفة الحكماء، والجدل فيها سيمة العقلاء.
وليس من شيمة الكرام أن يتخاصموا.
يحزّ في النفس، ثم يصبح جمرًا إن الآخر يحمل جفاء وجفافًا، وتنكأ كلومًا حين تنغرس القلب خناجر إن كان الأخ أو الأخت يتمادى في فهمه للأمور مقلوبًا.
ثم ماذا يضير إن " قسا " الاخ؟
يحتلّنا اليأس ويعلونا صدأ حين تُفتقد أخوّتنا فيضيق فضاء كينونتنا، وقد لا ينتهي، بل يصبح سرمديًّا قد يجد المرء كل من يتمناه، ولكن من الصعب أن يجدَ أخًا.كالذي قالوا عنه: ربّ أخٍ لك لم تلده أمك
مررتُ بهذه المضارب، فقلتُ من الأليقِ أن أترك أثر مروري
كل الإحترام والامتنان للمحترمة/ أنفاس.
تحياتي
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
06-11-2017, 10:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال من كان قبلنا، ونحن لهم تبّعٌ:
إنّ التصادم في الآراء لصفة الحكماء، والجدل فيها سيمة العقلاء.
وليس من شيمة الكرام أن يتخاصموا.
يحزّ في النفس، ثم يصبح جمرًا إن الآخر يحمل جفاء وجفافًا، وتنكأ كلومًا حين تنغرس القلب خناجر إن كان الأخ أو الأخت يتمادى في فهمه للأمور مقلوبًا.
ثم ماذا يضير إن " قسا " الاخ؟
يحتلّنا اليأس ويعلونا صدأ حين تُفتقد أخوّتنا فيضيق فضاء كينونتنا، وقد لا ينتهي، بل يصبح سرمديًّا قد يجد المرء كل من يتمناه، ولكن من الصعب أن يجدَ أخًا.كالذي قالوا عنه: ربّ أخٍ لك لم تلده أمك
مررتُ بهذه المضارب، فقلتُ من الأليقِ أن أترك أثر مروري
كل الإحترام والامتنان للمحترمة/ أنفاس.
تحياتي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يضر يا أخي علي، فبعض الكلمات القاسية خناجر تدمي القلب، وبين المعاني في لغة النفس وطرق اعتمالاتها مقدار شعرة.
وبين كل هذا وذاك، فالكراهية و الحقد نار تحرق قلب صاحبها والصفح والتجاوز انتصار للروح وللأخوة.
شكرا لمرورك
تقديري
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
07-11-2017, 09:43 AM
.... ثم أنني أقرأ بعض الروايات فأندم، أندم لفرط استنزافها لشعوري ومشاعري، لفرط التوغلات التي ﻻ أفرغ منها إلا بروح منهكة ونبض متعب.
أﻻ تبا لهم،
تبا لأولئك الذين ينسجون الأحرف على مقاس دقات قلوبنا.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
07-11-2017, 09:45 AM
مختلفون نحن في تقديراتنا وتبنياتنا للأمور مهما أبدينا من اتفاق في الشعور أو الرؤية ، ستخبرني مثلا أنك تحب الهدوء كثيرا ، سأخبرك أني كذلك .. أحبه، وفي أول رحلة تجمعنا قد أهمس لنفسي قائلا: أنت مزعج جدا!
أبو اسامة
17-04-2020, 08:46 PM
اهلا بك في موضوعك استاذة
تحية تقدير واحترام لشخصك وقلمك
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
17-04-2020, 09:04 PM
أبو أسامة
شكرا جزيلا على تعاونك
ممتنة حقا :11:
أبو اسامة
17-04-2020, 09:11 PM
أبو أسامة
شكرا جزيلا على تعاونك
ممتنة حقا :11:
العفو استاذة ...في الخدمة
https://scontent.fczl1-1.fna.fbcdn.net/v/t1.15752-9/93540830_3129495983736466_6830242055097155584_n.pn g?_nc_cat=100&_nc_sid=b96e70&_nc_eui2=AeHAbuEwUBIIEFV1eOw4NBIp004teliH1D_TTi16W IfUP8u7VrnYK6OFX9SiZ7qsaRZnVSzREwblDhAjoLke7LDG&_nc_ohc=IFXyGvIQhZ0AX-toHSw&_nc_ht=scontent.fczl1-1.fna&oh=96b6a6350fbdba715339638adeedfb31&oe=5EC185BA
محبة الشهادة
17-04-2020, 09:53 PM
أنا هنااا
،
يا الله كم اشتقت للمنتدى والأحرف هنا
مبارك عودة المستظل حبيبتي
وعودتنا للمنتدى ايضا :10:
:13:
أبو اسامة
18-04-2020, 08:48 AM
https://g1-addtext.ft-uc.com/MjAyMDA0MTg/addtext_com_MTA0NzUwMTgyNzk.jpg
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
18-04-2020, 02:41 PM
أبو أسامة
كم كان رائعا أن أفتتح صباحي برؤية التصميم الذي أدرجته كهدية جميلة جدا بعد كل هذا الانقطاع
شكرا لك بحجم سعادتي .. لطالما حَفّنا الشروق بتفاصيله الجميلة وأخوته الدافئة ومازال ان شاء الله
رجائي فقط أن أكون " أنفاس" .. أنفاس فقط.. دون لقب أستاذة ( لأن ذلك حقيقة يُشعرني بالغُبن :) )
محبة الشهادة
أهلا حبيبتي
كان المستظل، أحد الأشياء التي وثقت الكثير من المواقف بيني وبينك... قرأت الكثير مما جاء فيه بالأمس بعد ما يزيد عن العامين من حذفه، واختلطت المشاعر بين الضحك والفرح والحزن والدهشة حتى.. أحيانا كنت أقول: هل هذه أنا فعلا :8: وهذه ال " أمل" مجنونة بالفعل :5:
شكرا لله أن كنتِ ولاتزالين وبرغم كل المنعرجات التي قذفتنا فيها الحياة الثابت الوحيد في قلبي وأيامي
لا تبتعدي عن هنا وإلا :18:
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
18-04-2020, 02:52 PM
الشاة المذبوحة وإن طال تخبطها فمصيرها أن تكف عن فعل ذلك.
(هذا منطق السلاخين)
المنارة
18-04-2020, 08:58 PM
ان هذه الاسطر الخفيفة كسرت أسناني البالية
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
19-04-2020, 09:25 PM
حين قرأت بعض رسائلي القديمة جدا.. نالت مني الدهشة مأخذا حول أشياء نسيت تماما أنها بدرت مني في يوم ما.. ولولا خطي الذي لم تغيره الأيام لأقسمت أنها تخص شخصا آخر يستحيل أن يكون أنا!
هذه الرسائل بدت مخيفة جدا، وللحظة خاطفة، تخيلت أني أقف موقف الحساب.. كيف لحجم الدهشة أن يكون حينها؟ كم حجم الأخطاء والذنوب التي ارتكبتها غفلة أو قصدا ومحيت من ذاكرتي فما استغفرت الله عنها؟
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
20-04-2020, 10:13 PM
- أترى؟ قد مر التاريخ الموعود دون أن يحصل شيء من ذاك.. ما حلمنا بالظفر به، ما سعينا إليه وخططنا لأجل بلوغه، ما ظننا أننا في الطريق الصحيح إليه لم يتحقق منه شيء ... حصلت أشياء مختلفة تماما انعطفت بنا باتجاه مغاير.
- هل تشعر باللارضى الآن؟
- لا، ليس ذلك ما أحاول قوله، لكنني أفكر في أن الأشياء ومهما اشتدت أرضيتها فإنها غير مضمونة، نحن لا نملك مما نملكه اسما أو نريده حلما إلا كمن يجمع الماء بين يديه، وطبيعة الماء في النهاية جريانه.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
21-04-2020, 09:31 PM
لكن أيامنا الصعبة ليست بصورة المشاهد المتحركة وموسيقاها الحزينة، ثمة مشاعر تطحن بعضها البعض.. ثمة مبارزة مؤذية .. ثمة أشياء تتلوى.. تتلوى... تتلوى فينا من فرط الألم.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
23-04-2020, 01:44 PM
نحن جميلون وجيدون بستر الله ليس إلا... وفي كل هؤلاء الذين نعرفهم قذارة لا نعرفها، لو انكشفت لعفنا بعضنا البعض.
Ayate.dz
23-04-2020, 03:14 PM
نحن جميلون وجيدون بستر الله ليس إلا... وفي كل هؤلاء الذين نعرفهم قذارة لا نعرفها، لو انكشفت لعفنا بعضنا البعض.
السلام عليكم ورحمة الله
الكل يعلم هذا ولكن من الأشخاص من ينتظر غيره حتى يخطئ فيكشف عيبه وبهذا يكون قد غطى على نفسه في حين قد يكون هو الآخر أسوء من غيره فقط ليحس هو بالرضى عن نفسه.
تحياتي..سعيدة بمروري من هنا:13:
دائمة الذكر
23-04-2020, 09:31 PM
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 2 والزوار 0)
دائمة الذكر, أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
ليك وحششششششششة كبيرة دكتورتنا الجميلة ،،،، المستظل نور بكلماتك الحلوة ،،،،
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
24-04-2020, 11:31 AM
المنارة
مرحبا بك
آيات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشك في أن الجميع يعلم هذا، وإن كان فلا يعدو أن يكون مجرد معرفة سطحية، وهو ما أراه متمثلا في معنى" الغفلة"، ولعلي هنا لا أقصد العيوب الكبيرة والمساوئ الضخمة فتلكم أشياء قد يدركها المرء عن نفسه إذا ما أنتقد عليها، إنما هي الغفلة التي تجعل المرء معمى عن تمحيص دقائق الصفات فيه .. فيتوهم أنه أفضل شأنا، وهو ما يجعله غالبا يلتفت لمساوئ الآخرين ليعيبهم بالانتقاص.
تشرفت بمصافحتك أختي آيات
دائمة الذكر
تسلمي أم هديل الجميلة،
حتى أنا توحشتكم وتوحشتوا :8:
الشروق في القلب دائما
صح رمضانك ياغالية
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
25-04-2020, 09:31 PM
أعتبر أننا محظوظون.. محظوظون جدا وقد خلقنا مسلمين، وسط أسرة مسلمة وبيئة مسلمة كل ما فيها _وإن تفاوتت درجة الايمان والالتزام_ يعيدك إلى المنبع الأول. ولا أزال في كل مرة أشاهد فيها فيديوهات لأجانب يستمعون إلى القرآن لأول مرة وبوادر التأثر والتيه الظاهر على ملامحهم في محاولة تصنيف شعورهم الغريب الذي يختبرونه لأول مرة، يجعلني دائما أكرر حمدي على نعمة الاسلام. وأيا تكن درجة تفوق المرء في حياته، وأيا يكن استقراره العام، فهذا الانسان المتأرجح بدواخلنا بحاجة متكررة إلى ملاذ أكبر يطمئن به ويلجأ إليه كلما احتدمت صراعاته، ملاذ روحي أعمق من الأشخاص الذين يحبوننا ونحبهم ونرتاح معهم، الراحة التي تبدو قاصرة جدا أمام عجز احتوائهم وتدبيرهم لما يعصف بنا أحيانا. ثم أنني لا أنفك أضع نفسي موضعهم، وعلى ما أعرفه عن مدي وجزري، أشك لو أنني كنت هناك بينهم، وأنا لم أختبر راحة الصلاة، وسكينة الدعاء، وطمأنينة أن تسلم أمواجك المتلاطمة فيك لمن يحسن التدبير، والتيسير، والعوض، لقادني خوائي إلى وضع حد لحياتي قبل زمن بعيد.
Ayate.dz
25-04-2020, 11:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيح أخيتي ..وتبقى نعمة الإسلام هي أعظم وأسمى نعمة وهبنا الله إياها. .ولكن الكثير منا لا يحمد الله عليها فتجده يتدمر ويجحد نعم الله له.
تحياتي../
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
26-04-2020, 10:57 PM
آيات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالفعل أخية
بورك فيك
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
26-04-2020, 10:59 PM
وأخوف ما خفته وتساءلت عنه مرارا في سري، أن تكون صروف الزمن ومسافة السنوات التي امتدت بين انقطاعنا قد غيرتك وأبدلت طباعك وأفكارك بأفكار أخرى، حتى أنني في لحظة ما، تمنيت للغياب أن يمتد للأبد لأبقى متشبتا بصورتك القديمة الجميلة.. أذكرها بكل خير في لحظات الحنين، ولا أصطدم برسمك الجديد، وتركيبتك المغايرة، فلا ينتقص ذلك من قلبي كمال محبته.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
04-05-2020, 11:30 AM
الذي صار، أن الأمر إن حمل وجه الشر قالوا شرا، وإن حمل ملمح الخير، نقبوا عن أوجه الشر فيه بما يواري خيريته ويجعله مشكوك الغاية، وهذا الشك يا صديقي، قد خرّب آخر ما تبقى من الجمال البريء الذي يحدث حولنا.
إخلاص
04-05-2020, 11:33 AM
أنفاسووو ابقي كما أنتِ.
جميلة هي حروفك،والأجمل هو بوحكِ
محبّتي :13:
أبو اسامة
04-05-2020, 12:34 PM
الذي صار، أن الأمر إن حمل وجه الشر قالوا شرا، وإن حمل ملمح الخير، نقبوا عن أوجه الشر فيه بما يواري خيريته ويجعله مشكوك الغاية، وهذا الشك يا صديقي، قد خرّب آخر ما تبقى من الجمال البريء الذي يحدث حولنا.
وهذا شر الحاسد الذي أمرنا المولى جلّ جلالة بالإستعاذة منه والتفطن اليه...كي لا نمنحه فرصة الاستحواذ على مداركنا وتعكير صفو حياتنا.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
05-05-2020, 09:36 PM
اخلاص
أحببت مرورك ياجدة :)
أسعدك الله
أبو أسامة
كفانا الله شرورهم يا عم
بورك فيك
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
05-05-2020, 09:37 PM
حتى وأنت تحترم قواعد المرور وتحفظها عن ظهر قلب.. قد ترطمك سيارة مجنونة في أي لحظة.
نحن أحيانا ندفع ثمن أخطاء الآخرين غاليا جدا.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
05-05-2020, 09:44 PM
حاولت أن أقنع نفسي بأن التوقيت غير مناسب، وأن لكل منهم مشاغله التي تستولي على اهتمامه، لكن الأمر لم يكن كذلك، كان للأمر معنى واحد: ما كان بيننا محض روابط شكلية، محض بالون منفوخ، ولا أحد كان يستحق أن يُعوّل عليه في شيء.
أبو اسامة
05-05-2020, 10:54 PM
حتى وأنت تحترم قواعد المرور وتحفظها عن ظهر قلب.. قد ترطمك سيارة مجنونة في أي لحظة.
نحن أحيانا ندفع ثمن أخطاء الآخرين غاليا جدا.
والمصيبة في مسألة السيارات بالذات ..نجد ان الملتزم يساهم جبرا في دفع تبعات اخطاء غيره ..من السواق...
أبو اسامة
05-05-2020, 11:01 PM
حاولت أن أقنع نفسي بأن التوقيت غير مناسب، وأن لكل منهم مشاغله التي تستولي على اهتمامه، لكن الأمر لم يكن كذلك، كان للأمر معنى واحد: ما كان بيننا محض روابط شكلية، محض بالون منفوخ، ولا أحد كان يستحق أن يُعوّل عليه في شيء.
قد نقع في مثل هذه المواقف ربما. لسوء تقدير منّا. او لثقة زائدة بالنفس .. أو لبعض غباء .. أو بحسن نية غير مستحقة..!
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
08-05-2020, 09:08 PM
ثم راح كل منهما ينتظر مبادرة الآخر،
طال الانتظار،
تضخمت الاتهامات الصامتة،
جَفّ الود.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
08-05-2020, 09:26 PM
وهو على أي حال لم يكن يحسن فعل المبادرة، وفي المرات التي كان يتخاصم فيها مع أحدهم ويبتغي اصلاح الأمر معه، كان يفتعل كل الأسباب التي من شأنها أن تقول: (أنا هنا وأمر بجانبك وأرجو أن تعود المياه لمجاريها ) لكن دون أن يقول ذلك صراحة للآخر.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
09-05-2020, 01:00 PM
عندما تدفعين شرائح البطاطا المقلية- التي أحبها- من أمامك لتضعينها أمامي..
عندما تتصلين بي قلقة إذا ما تجاوزت عودتي الى البيت تمام الساعة ..
عندما أخبرك بأنني أشعر بالملل وأجدك في اليوم التالي تعرضين علي مرافقتك لمكان ما..
عندما أعبر عن رغبتي في الحصول على شيء ما -من باب التمني العابر ﻻ الساعي- ثم أنساه تماما وأجدك بعد أيام قﻻئل تسعين لتحقيقه لي..
عندما تحرصين دائما على قولك " تربحي، وربي يسهل" كلما غادرت البيت الى شأن هام...
حين ذاك وأمام كل تلك التفاصيل الدافئة التي ﻻزال يمليها اهتمامك بي لن يكون علي أن أفتقدك لأدرك حجم نعمة وجودك.
إنني يا أماه ومهما كان علي أن أنظر في المعاني من حولي فلن أجد تعريفا للحب الجميل والصادق إﻻ أنت.
سيدة الدفتر
10-05-2020, 10:11 AM
مستظل ظلاله وارفة ونونه سطرت ولازالت تسطر حكايا واعترافات تتإرجح بين الأمل والألم
لروحك أنفاس الياسمين
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
11-05-2020, 04:14 PM
أبو أسامة
أسعد بمداخلاتك يا عم
ومرحبا دائما
سيدة الدفتر
من السرور أن تقاطعت بنا الدروب هنا مرة أخرى
كل الحب لك أنيقتي
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
11-05-2020, 04:16 PM
ثم وأنت تطوي الصفحة، تنظر لما كان فيها نظرة المودع، تعاهد الروح بأنك لن تعود لتقليبها مرة أخرى، تقول بأنه كفى، وأنه انتهى، وأنك الآن أوعى، وأنك الآن أكبر.
تقحم نفسك في فعل أشياء مختلفة تماما، محاولا رسم صورتك المغايرة.
تنغمس.. تنغمس في البداية إلى أقصى حد في قالبك الجديد، يصيبك الزهو لأن الأمر لم يكن بالصعوبة التي تخيلتها سابقا، ثم فجأة، وفي لجة انغماسك، يضيق القالب، تدرك أنك لست على ما يرام، تعي أخيرا بأنك لم تتحرر، أنت محض هارب، مازالت السلاسل محزومة بقدميه!
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
11-05-2020, 10:17 PM
طيلة سنواتي الفائتة وأنا أشعر أن حياتي لم تبدأ بعد، وإلى اليوم وأنا أنتظر شيئا ما لا أعرف ما هو لينقلني من حياتي التجريبية إلى حياتي الحقيقية.
ماذا لو كانت كل السنوات الفارطة حياة حقيقية؟
ماذا لو مت الآن؟
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
12-05-2020, 09:17 PM
أحيانا وفي المكان المناسب وفي التوقيت المناسب.. ستصنع منك الصدفة الحساسة المتشنجة مع أحدهم شخصا غير مناسب.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
13-05-2020, 10:44 PM
لم يكن متحدثا جيدا، شعر دائما بملل الآخرين من سكاته وغبنهم المتزايد وهم يحاولون تصيد الكلام معه بغية اقتطاع سحابة صمتهما، كان يجيب بقدر السؤال، وقليلا ما يبادر هو باختراع حديث جديد. وكأنما عقله مساحة بيضاء لا محل فيها لما يستحق أن يقال أو يذكر.
قرأ يوما: "كلّما تحدثت أقل، كلما سهل عليك ضبط عثرات لسانك وزلاته"، فجعل من ذلك قناعة لنفسه، ومبدأ لطبع الحال فيه.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
15-05-2020, 01:15 PM
ثم قال:
أشك في أن الذين يتحدثون كثيرا، وتربطهم بالآخرين علاقات جيدة كثيرة، قادرون على أن يعطوا أشياء حقيقية، أشياء صادقة وعميقة ومتينة، هم في الغالب يجيدون المجاملة، أناس يتقنون ترويض اللغة، وتطويع الاهتمام العابر لكل عابر، وبينما قد يظن العطشان بما تلقاه مكانة، فيطمع فيم يروي ظمأه أكثر، يكون ذاك قد عبر إلى شخص غيره.
أمير جزائري حر
15-05-2020, 03:28 PM
ثم قال:
أشك في أن الذين يتحدثون كثيرا، وتربطهم بالآخرين علاقات جيدة كثيرة، قادرون على أن يعطوا أشياء حقيقية، أشياء صادقة وعميقة ومتينة، هم في الغالب يجيدون المجاملة، أناس يتقنون ترويض اللغة، وتطويع الاهتمام العابر لكل عابر، وبينما قد يظن العطشان بما تلقاه مكانة، فيطمع فيم يروي ظمأه أكثر، يكون ذاك قد عبر إلى شخص غيره.
/
عندما تصفو النفس وتتحقق لها الرؤية الواضحة ..
يمكن لها أن تفرق بين ما هو منبع ماء ..
وما هو مجرّد سراب..
ومن انخدع مرة أو مرات ..
من المفروض أن يتعلم ..
تقديري لقلمكم.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
15-05-2020, 04:49 PM
أمير جزائري حر
تماما، كما تفضلت.
أنرت
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
18-05-2020, 08:18 PM
أتذكر المرة الأولى التي أحسست فيها بالوحشة، كنت في الثامنة من عمري، وابنة خالتي التي لم تكن تشبه الآخرين، واتخذتها صديقة مقربة لي اختفت فجأة.
" رحلت إلى الأبد، ولن يكون بإمكانك اللعب معها مجددا بعد اليوم" أخبرتني أمي.
لاحقا، وعندما ألححت على أمي بأنني أريد أن أراها، سحبتني من يدي وساقتني إلى مقبرة المدينة باتجاه قبرها، ثم قالت: " هي تسكن الآن هنا.. تحت هذا التراب"، كانت تلك هي المرة الأولى التي أختبر فيها صدمة الفقد، رحت أعترض على هذا الرحيل كمن يرجو باعتراضه بلوغ مناه، وأطرح أسئلة كثيرة عن شكل المكان في الأسفل، وقبل أن نغادر المكان، رأيت قبرا مفتوحا، ورجلا حيا يجرب التمدد داخله، قلت لأمي: لكن الحفرة ضيقة وصغيرة؟ ألن تضغط على أجسامنا؟ ألن نشعر بالاختناق؟ فأخبرتني أن الأمور في الأسفل مختلفة جدا، وأنني كلما قدمت أفعالا جيدة في حياتي... ستصبح الحفرة واسعة عندما أموت، فكرت في تلك اللحظة في صديقتي، ولوهلة ما ، شعرت ببعض السعادة من أجلها، قلت لأمي: "سُمية كانت جيدة في أفعالها، هذا يعني أن حفرتها الآن أوسع"
Ayate.dz
18-05-2020, 08:58 PM
أتذكر المرة الأولى التي أحسست فيها بالوحشة، كنت في الثامنة من عمري، وابنة خالتي التي لم تكن تشبه الآخرين، واتخذتها صديقة مقربة لي اختفت فجأة.
" رحلت إلى الأبد، ولن يكون بإمكانك اللعب معها مجددا بعد اليوم" أخبرتني أمي.
لاحقا، وعندما ألححت على أمي بأنني أريد أن أراها، سحبتني من يدي وساقتني إلى مقبرة المدينة باتجاه قبرها، ثم قالت: " هي تسكن الآن هنا.. تحت هذا التراب"، كانت تلك هي المرة الأولى التي أختبر فيها صدمة الفقد، رحت أعترض على هذا الرحيل كمن يرجو باعتراضه بلوغ مناه، وأطرح أسئلة كثيرة عن شكل المكان في الأسفل، وقبل أن نغادر المكان، رأيت قبرا مفتوحا، ورجلا حيا يجرب التمدد داخله، قلت لأمي: لكن الحفرة ضيقة وصغيرة؟ ألن تضغط على أجسامنا؟ ألن نشعر بالاختناق؟ فأخبرتني أن الأمور في الأسفل مختلفة جدا، وأنني كلما قدمت أفعالا جيدة في حياتي... ستصبح الحفرة واسعة عندما أموت، فكرت في تلك اللحظة في صديقتي، ولوهلة ما ، شعرت ببعض السعادة من أجلها، قلت لأمي: "سُمية كانت جيدة في أفعالها، هذا يعني أن حفرتها الآن أوسع"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يعطيك الصبر ..
أنا ثاني جربت الفقد كي ماتت خالتي العزيزة في فيضان باب الواد ..كانت شابة في عمر الزهور وكان عمري لا
يتجاوز ال4 سنوات .. لم ننم الليل كله أنا وأخواتي وبقينا وحيدين نشاهد المناظر المؤلمة على التلفاز وعيوننا تراقب عسى أن نلمح خالتنا بين كل من جرفتهم المياه.
صح فطورك
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
30-05-2020, 11:47 AM
آيات
رحم الله خالتك وأسكنها فسيح جناته
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
05-06-2020, 09:04 PM
ظللت أنتظر اللحظة المناسبة لأبدأ فيم كان يجب أن أنهيه قبل أعوام من الآن، لكن اللحظة المناسبة لم تأت أبدا.
لقد أدركت، بشكل شبه متأخر، أن اللحظة المناسبة لا تأتي من تلقاء نفسها.. إنما وجب اقتناصها، يجب أن نجرّ أنفسنا إليها جرا!
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
06-06-2020, 08:52 PM
الذي حصل أنني انتظرت طويلا في موقف الحافلات، كنت أنتظر حافلة بعينها لتمر.. وفي خضم انتظاري ذاك.. مرت العديد من وسائل النقل التي كان بإمكانها أن توصلني حيثما أريد، لكنني فضلت أن أواصل انتظاري، وانتهى بي المطاف في آخر اليوم لسلك طريقي مشيا على الأقدام!:9:
Karim Ibn Karim
12-06-2020, 12:00 AM
مرحبا بعودتك مرة اخرى
مع نفس جديد ..
بروح جديدة
مع ان جمال كلماتك لا يتغير ابدا
فمرحبا
تحياتي
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
13-06-2020, 10:20 AM
مرحبا بعودتك مرة اخرى
مع نفس جديد ..
بروح جديدة
مع ان جمال كلماتك لا يتغير ابدا
فمرحبا
تحياتي
وبك أهلا أستاذ كريم
سررت بتشريفك للمستظل مرة أخرى
تحية تليق
Karim Ibn Karim
14-06-2020, 01:49 PM
انا دوما ما ازوره مستظلك
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
23-07-2020, 06:05 PM
كالنار. لا هي أحرقتك فمت.. ولا هي تجاوزتك فسلمت... لكنها أتت على كل ما فيك ثم دفعتك خارجا وقالت: عليك أن تتقبل العيش بتشوهك الجديد.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
23-07-2020, 06:07 PM
أتدري ما المشكلة؟
المشكلة أنني أفكر في الأمور أكثر من اللازم، أهبها مساحة متسعة لا ينبغي لها أن تكون، أدقق فيم قيل وفيم حدث وفيم سيحدث وفيم لن يحدث، أضع كل الاحتمالات دفعة واحدة وأدور معها حيثما دارت بشيء من الريبة والشك.. وهذا مرهق... مرهق جدا ومثير للجنون!
Karim Ibn Karim
24-07-2020, 04:22 PM
نعم ..
و هذا دليل ساطع سطوع الشمس في وضح النهار
على أنك مرهفة الإحساس ..
لذا فانت تتاثرين بكل شيء
و ينعكس ذلك على كتاباتك ذات الرونق الجميل
تحياتي
ابو معتز
01-03-2021, 01:14 PM
لا اعيب القلم
قلما دون خير الكلم الطيب
سالوم مناتخذ القلم ...... تستحقين
كل تقدير ايتها النفس المطمئنة
الحق الحق لنا ( وحشة ) كبيرة فوق المعقول
لمتنفس
كنت وقت ما مضى راحتا لي
وانت طبيبته ( المتنفس )
فحياك الله وبياك واسعدك الله وجملك بثوب التوبة والمغفرة يا رب
العم نبيل مر من هنا
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
10-08-2021, 09:26 PM
ثم أعود..
أعود في كل مرة لأسبح بهذه الذاكرة في صفحات الماضي
وأعجب من صيرورة الأمور ومآلاتها؟
أقف معلقة بين اثنين: أحدهما أنا والثاني أنا
يقول الصوت: إيه كيف كنا؟ يرده الصدى: فكيف صرنا؟
كانت الحياة طرية، وكنت أنا كطفل في داخله ألف حلم...
ولست أدري؟ أنحن من خذلنا أحلامنا أم هي التي خذلتنا؟
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
10-08-2021, 09:35 PM
الفاضلان كريم ابن كريم و أبو معتز
متأخرة جدا أقول
بأن هذا المكان تزين في زمن من الأزمنة الجميلة بحسن جواركم..
ولأن الأشياء لا تدوم على الحال ذاته، فرؤية بعض الأسماء الوفية هنا مجددا شيء يؤنس القلب ويسر الخاطر..
كل الامتنان
دائمة الذكر
24-09-2021, 08:28 PM
انا دوما هنا يا دكتورة ،،،، فالمكان جميل ،،،، لا تُطيلي الغياب ،،، مرة على مرة امتعينا بكلماتك الحُلوة ،،،
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
02-10-2021, 08:48 PM
دائمة الذكر
أنت -ومنذ سنوات- تجسدين المعنى الحقيقي للوفاء للبيت الأزرق..
دام المكان مزدانا بك، ودمتِ..
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
02-10-2021, 08:52 PM
ما هي إلا رحلة شد وجذب مستمرة بين ما كان يجب أن نفعله وما كان يجب أن لا نفعله!
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
02-10-2021, 08:55 PM
وسط كل هذا التتابع المزدحم، وسط هذا الضغط الذي يعتصرنا اعتصارا، نحن نميل بأنفسنا لنتذكر شيئا لطيفا، أو شخصا جميلا نحبه، نفر من النقيض إلى النقيض بشعور طري دافئ، نستأنس قليلا كمن يبعث الهواء في رئتين مختنقتين، ثم ننحشر في ازدحامنا مرة أخرى.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
25-10-2021, 08:52 PM
كان حلما جميلا، قضيت يوما كاملا في تخيل تحققه، تخيلت كيف أن كل شيء تغير فجأة، كيف صار البعيد قريبا، والصعب سهلا، والمستحيل ممكنا، كمصباح سحري ظهر لي فجأة وقال لي: "شبيك لبيك كل شي بين يديك"، ولأنني أعتقد أن كل شيء مرتكز على أمر واحد، لم أطلب من العفريت غير ذلك الشيء الواحد.
كنت مستأنسة جدا وأنا أرى الحلم يتجسد حقيقة... وأنا أرى المجريات تسير على نحو سعيد آسر!
كنت سعيدة جدا! وكان هذا النوع من الكذب على النفس ممتعا للغاية!
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
25-10-2021, 08:54 PM
لا أحد يعود ليخبرنا كيف يكون استلال الروح من الجسد، وكيف أحس وبما شعر لحظتها؟ ولا كيف هي حقيقة تلك الوحدة الباردة... اختلافها، غرابتها، وحشتها، هدوؤها؟!
ولا كيف يكون وقع الخطى الهاربة منا حين يغطينا التراب ونبقى فرادى إلى الأبد؟!
لا أحد منهم يعود ليقص علينا خفايا تجربته!
Karim Ibn Karim
06-11-2021, 09:08 PM
لا أحد يعود ليخبرنا كيف يكون استلال الروح من الجسد، وكيف أحس وبما شعر لحظتها؟ ولا كيف هي حقيقة تلك الوحدة الباردة... اختلافها، غرابتها، وحشتها، هدوؤها؟!
ولا كيف يكون وقع الخطى الهاربة منا حين يغطينا التراب ونبقى فرادى إلى الأبد؟!
لا أحد منهم يعود ليقص علينا خفايا تجربته!
مرحبا بعودتك مرة اخرى للمنتدى ...
نعم لا احد يعود .. و كلنا سنذهب و سنخوض التجربة ..
تحياتي
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
08-02-2022, 08:13 PM
إنه لا وجود لشيء اسمه: هكذا وفقط!
ولهذا كانت النتائج التي لا أعرف مسبباتها تطحنني كثيرا، وتجعلني كزورق تائه في بحر هائج الأمواج.
أول ما نحتاجه أمام الانتقالات السيئة إزاء ما يحدث هو أن نطّلع على السبب الحقيقي.. على التدرج الذي صنع الحال النهائية..
مبدئيا: يصلح ذلك لجعل الدودة تهدأ قليلا!
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
24-02-2023, 03:59 PM
يا الله، ما أعقد الأوقات التي لا نشبه فيها أنفسنا..
ابو معتز
24-03-2023, 03:06 PM
كيف ذالك وانت بمآثرك الطيبة التي تدون ها هنا
هي فقط ما تزال راسختا بعمق ذاكرتنا الصغيرة ... فحتما نجد لعودتنا تسوقنا
لنثر ما نحسبه لك فضلا كبيرا
شكرا لجهودك، و لكل ما قدمته،
لتعاملك الراقي، شكراً لخلقك الطيب،
لنصائحك وتوجيهاتك المعطرة بعبق الحب والخير،
دعواتي لك بالتوفيق والسداد أينما كنت نعم الأخت أنتٍ والصديق،
بارك الله بك أين ما كنت، ووفقك، وسدد خطاك لما يحبه ويرضى.
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
07-07-2023, 10:04 PM
ابو معتز..
شكرا على كلامك الطيب والجميل يا عم..
ادعو الله أن تكون بوافر الصحة والعافية..
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
05-09-2025, 09:37 PM
أن تتمركز " النقطة الخضراء" المسافات بيننا،
فأضع يدي على قلبي وأنا أتحقق اشتعالها...
يا الله... كم يخيفني أن أقصد "الضوء" يوما فلا أجده!
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
04-11-2025, 12:06 PM
والحقيقة يا ماري أني ألتقي بنفسي فأضرب اليد باليد في لحظة انتصار..
وأحتفي هذه المرة بمرور الوقت،
أحتفي بما اعتقدته دائما حين كنت أقول بأن الوقت كفيل بالكثير من الأشياء..
الأيام يا ماري تنجينا.. تجعلنا ننجو مما غرقنا فيه يوما واعتقدنا أنه لا خلاص منه! وعلى أن الخلاص لم يكن إلا كَـفيلٍ وهو يمر من ثقب إبرة... صعبا وضيقا غير هين لكن الأيام تغلّف شيئا ما بدواخلنا فننسى.. نحن ننسى فعلا حتى ونحن نقول بأننا لم ننس!
ما دمنا يا ماري ننفلت من حصار الدائرة ودوامة القرص لنمشي خطوة أخرى فهذا يعني أن حمى الشعور قد خفّت كثيرا، وهذا سر الأيام وهذا شفاؤها: أن تنقص الحمى إلى أن تتلاشى...
أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
12-05-2026, 07:30 PM
كمزهرية وُضعت دائما على الطاولة دون أن تترك في نفسي أثرا أو فحوى، وحين غابت عن عيني فجأة امتدّ فراغها في داخلي امتدادا غريبا.
كانت حاضرة حدّ الإلغاء.. حدّ اللامعنى.. كأنها جزء من ثبات العالم.. وكأن الغياب وحده من منح لها وزنا ومعنى!
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir