المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الذي أهان المرأة ؟


cmehdi202
01-05-2008, 10:01 AM
يطلق اسم "السلفية" على من رضي نهج الصحابة رضوان الله عليهم ومن تبعهم في تفسير نصوص الشريعة، واتبعوهم على ذلك، امتثالا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال:
( أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة).

وخشية أن يكونوا من الفرق الهالكة، وطلبا أن يكونوا من الفرقة الناجية، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين: ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة، وهي الجماعة، وإنه سيخرج من أمتي أقوام تَجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلَب لصحابه، وإنه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله) .

والجماعة أصلها ورأسها الصحابة رضوان الله عليهم، ثم القرون التالية لقرنهم إلى قرنين، فهم خير الناس، لقوله صلى الله عليه وسلم: (خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن) ..

ومنطق العقل يقول: المبرزون في أي فن، والمختصون في أي علم، هم أعلم الناس بفنهم من غيرهم، وهم أحق الناس بالفتوى في اختصاصهم، وفي أمور الشريعة فالصحابة رضوان الله عليهم هم المبرزون المختصون فيها، ثم من جاء بعدهم من القرون التالية لهم، وكلامهم تبعا لهذا التميز مقدم على من سواهم، فالله تعالى رضيهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم، وما كان ليختار لأفضل أنبيائه إلا أفضل الأصحاب، ثم كتب لهم الرضى في كتابه، فقال تعالى:

{والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم}.

فكل الدلائل العقلية والنقلية توجب اتباع فهم الصحابة رضوان الله عليهم لمسائل الشريعة..

من هذا الأساس انطلقت السلفية، فهو أساس صلب محكم، لا يجرء على التلاعب به أحد، وسواء سميت "سلفية" أو غير ذلك، فكل من اتخذ هذا الأساس فهو يمثل حقيقة الإسلام، كما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم.. تلك هي السلفية، والسؤال التالي: كيف أهانت السلفية المرأة ، في زعم من زعم؟!..

من السهل إطلاق الدعاوى، لكن من الصعب إثباتها، إذا لم تقم على واقعة صحيحة، ودعاوى أولئك الزاعمين تقوم على أن السلفية :
- تفرض قوامة الرجل على المرأة.
- وترى أن الأصل في المرأة أن تقر في بيتها، فلا تخرج إلا لحاجة، وتبعا لذلك ليس عليها أن تقوم بمهام الرجال، من السعي والعمل والنفقة.
- وترى وجوب ستر المرأة كافة بدنها، بما في ذلك الوجه والكفان.

هذه هي القضايا التي يزعمون أنها تهين المرأة، وعكسها عندهم إكرام للمرأة:
- أن تكون بلا ولي، يقوم على شئونها وصونها.
- وأن تسعى كالرجل في العمل، معه جنبا إلى جنب، تنفق على نفسها، وتقوم على شئونها.
- أن ترمي بالحجاب، وتكشف الوجه، وتقابل من شاءت من الرجال الأجانب.

إكرامها عند هؤلاء:
أن تكون علاقتها بالرجال الأجانب من غير حاجز ولا حجاب....
هذا باختصار كل ما يريدون..
وهذا في نظرهم إكرام للمرأة، ومنع ذلك امتهان ؟!!.

فأي الفريقين أهدى سبيلا؟، وأي الفريقين أحق أن يتبع؟، وأي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا؟
كيف يكون تقرير قوامة الرجل، ودعوة المرأة للقرار في بيتها، والتزامها بالحجاب: إهانة للمرأة؛ وما هي إلا أوامر إلهية؟!!....
قال الله تعالى:
- {الرجال قوامون على النساء}.
- {وقرن في بيوتكن}..
- {وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب}.

هذه نصوص صريحة في هذه الأحكام، لا مرد لها، فمن سمعها، وعرف معناها، ثم ادعى بعد ذلك أنها إهانة للمرأة، فقد زعم أن الله تعالى قد أهان المرأة، لا أقول السلفية..

وبعضهم يصرح بهذا، ويفتري على الله تعالى الكذب، فيصف الإسلام بظلم المرأة، بعدما تيقن أن هذه هي أحكام الإسلام في المرأة، ولا دافع لها، وهذا على شناعة ذنبه، إلا أنه أقل خطرا من الذي يزعم أنه مسلم، وأنه يحب تعاليمه، ويؤمن بها، ويتبعها، ثم يحرف الكلم عن مواضعه، فيرد كل حكم من الأحكام الآنفة بتأويل وتحريف، وإذا لم يجدوا لذلك سبيلا قالوا:

الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان، وتلك الأحكام كانت في زمن يناسبها مثل تلك الأحكام، لكن اليوم تغير كل شيء، وتبعا لذلك وجب تغير الأحكام المتعلقة بالمرأة، في القوامة والقرار والحجاب!!.

وما قولهم إلا كقول أسلافهم:
أن الإسلام لا يصلح لهذا العصر، عصر الحضارة والمدنية، إنما يصلح لعصر البداوة والبدائية..

لكن بتلطف، فأولئك نبذوا الإسلام صراحة من غير تخفٍ، أما هؤلاء فينبذونه على استحياء ومكر، لا يجرءون على التصريح بمقالة أسلافهم، وإن كانت تظهر أحيانا في فلتات ألسنتهم.

لم يكن ما ذكره الفقهاء في مسألة: "تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان" سبيلا لهدم الإسلام بهذه القاعدة، كما يفعل هؤلاء، الذين أساءوا تطبيق هذه القاعدة، فلم يفهموها على وجهها، أو تعمدوا إساءة الفهم، فإنهم أرادوا بها تعطيل الشريعة بالكلية، وعلى مقتضى دعواهم فلن تبقى شريعة الله كما أنزلت، فكلها ستحرف تحت دعوى العمل بهذه القاعدة، وهذا ما ينطقون به:

فلا قوامة، ولا حجاب، ولا قرار، ولا حدود، وكذا حرية تغير الملة، ولو كان من الإسلام إلى غيره، وحرية التعبير، ولو بالكفر وسب الله تعالى ودينه وكتابه والأنبياء..

كل هذه أمور جائزة مشروعة عندهم، ولأنهم يعملون أنها تصادم الشريعة مباشرة، وتطعن في قلبها، سارعوا إلى قاعدة: "تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان"، ليسلموا من اتهامهم من المروق من الإسلام، وليخدعوا المساكين، فيضلونهم عن دينهم بغير علم، قال تعالى: {فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}..

فهم بهذا يضلون الناس، ويفترون على الله الكذب، فهم بذلك ظالمون…

وحقيقة تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان، ليس كما زعموا أن معناه تعطيل أحكام الشريعة لأجل الزمان والمكان، إنما المعنى أن كل حكم شرعي له شروطه، فإذا تحققت الشروط، وجب إقامة الحكم، عند القدرة عليه، فإذا تخلف شرط، أو امتنعت القدرة، لم يعمل بالحكم، لأنه شروطه ناقصة..

كالذي لا يستطيع الصوم، يسقط في حقه الصوم، لأنه فقد شرطا من شروط الصوم، وهو القدرة، هذا كل ما في الأمر.. والملاحظ هنا أمران:
- أن الفتوى تغيرت في حق شخص، لا في حق العموم.
- وما كان من تغير في الفتوى لعذر فإنه محدود بمدة، فإذا زال العذر رجع الحكم.

فأمر بالصوم إذا زال المانع من الصوم.. وهذان الأمران يخالف فيه مدعي العمل بهذه القاعدة، فهم عندما يقول بها، فإنما يقصدون ترك العمل بالحكم الشرعي بالكلية دائما، ولعموم من في الأرض..

وهم يستدلون بحكم عمر في سهم المؤلفة قلوبهم، ومثله، على دعواهم الخطيرة، في تبديل وتعطيل أحكام الشريعة، وهو استدلالهم يفتقر إلى الفهم، لأن عمر لما منع سهم المؤلفة قلوبهم، لم يعطل حكما شرعيا، إنما حكم بأن سهم المؤلفة كانت تعطى عند ضعف المسلمين، فلما قوي المسلمون لم يعد من داع لمثل هذا العمل، فهو في الحقيقة أعمل النصوص في هذا الحكم في محلها، فإعطاء السهم للمؤلفة كانت لعلة تقوية المسلمين، فلما قوي المسلمون زالت العلة.. وهذا لا يسمى تعطيلا ولا تبديلا لحكم الشارع، إنما الحكم فقد علته فامتنع من التنفيذ..
فأين هذا من إلغاء القوامة، وأمر المرأة بالقرار في البيت، والحجاب ؟..

وأين هي الشروط المفقودة غير الموجودة في القوامة حتى لا تطبق ؟..

وأين هي الشروط المفقودة غير الموجودة في القرار حتى لا يطبق ؟.

وأين هي الشروط المفقودة غير الموجودة في الحجاب حتى لا يطبق ؟..

بل كل الدلائل والحوادث والأخبار لتثبت اليوم بيقين، أن الأمور ما خربت إلا بعد أن رفعت قوامة الرجل للمرأة، وأن المرأة ما أهينت إلا بعد أن تركت القرار في بيتها، وأن الفتن والفساد لم ينتشر إلا بعد السفور والتبرج، أي أن كل المصالح تعطلت جراء ترك ما أمر الله تعالى به، مما يعده هؤلاء الزائغون إهانة للمرأة، والمفاسد ما حصلت ووقعت إلا بعد أن وقع ما يعده هؤلاء المرضى إكراما وتقديرا للمرأة…
وفيما يأتي سنذكر بالدلائل النقلية والعقلية أن إكرام المرأة وتقديرها واحترامها إنما يكون :

- بقوامة الرجل عليها.
- وبقرارها في البيت.
- وباحتجابها عن الرجال..

وأن إهانتها إنما يكون بعكس ذلك..
قال الله تعالى مبينا تمايز الذكر والأنثى، وفضل الذكر:
- {وليس الذكر كالأنثى}..
- {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن}..
- {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}..

وقال النبي صلى الله عليه وسلم مبشرا المرأة في رضاها بقوامة وليها:
- ( إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، دخلت الجنة بإذن ربها) .

وقال تعالى في وجوب القرار على المرأة، ولزوم الحجاب:
- {وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى}..
- {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}..

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في فضل القرار ووجوب الحجاب:
- ( إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها) .

وقال الله تعالى لأجل ألا يفتتن الرجال بالنساء، ولا النساء بالرجال:
- {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن..}..

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
- ( ماتركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء) .
من مشكاة النبوة ننطلق، في تقرير وضع المرأة في المجتمع المسلم، من غير ظلم ولا هضم، ولا هوى نفس، فليس نحن الذين قرر وضع المرأة، وحقوقها، وواجباتها، إنما الله جل شأنه، هو رب كل شيء، وهو أعلم بكل شيء، فهو حكم إلهي، وإنما نحن مبلغون، لا أكثر ولا أقل..

والنصوص الآنفة توضح الفرق بين الذكر والأنثى: {وليس الذكر كالأنثى}..

وفي هذا نقض كلي لعبث المفتونين، حين يعملون على تقرير المساواة التامة بين الذكر والأنثى، فالشرع يكذب ذلك، والعين تكذب، والطب يكذب، والواقع والتجربة كذلك، فلا الذكر يساوي الأنثى، والأنثى يساوي الذكر، بل كيانان مختلفان، وعلى ذلك ينبني وجوب اختلاف الوظائف الواجبات:
- الـقــوامـــة..
أول شيء نبدأ به القوامة:
الله تعالى خلق الذكر في قوة وشدة وحزم، وخلق الأنثى في ضعف ولين وهو في الخصام غير مبين، وقضى باجتماعهما:
- في هذه الدنيا..
- وفي البيت..

لتتحقق بذلك الحكمة من الخلق..

هذا الاجتماع لابد فيه من رئيس ومرؤوس، وإلا تعطلت المصالح وظهرت المفاسد، وهذا لا يحتاج إلى تدليل:
فكل اجتماع لا يقوم، ولا يتم، ولا ينتج، إلا بالنظام، والنظام لا يتم إلا بحاكم يُمتثل أمره، وإلا فالفوضى واقعة..

ولأجل ذا:
- ما من بلد، ولا قبيلة، ولا دائرة، ولا مؤسسة ، إلا ولا بد لها من حاكم، يسمع له ويطاع ، لا يخالف في هذا البُدّ إنسان،..
- وكذلك الحكم في البيت والأسرة، فهو كيان مصغر، لكنه يحتاج، مثل كل كيان كبير، إلى رئيس يحكم ويطاع، ورعية تطيع وتخضع، وإلا انحل نظامه..

وهذا كحال السموات والأرض، لايصلح شأنهما إلا بإله واحد، قال تعالى:
{لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا}..

وهذه حقيقة قررها القرآن في السموات والأرض، وهي كذلك في هذا الكيان الصغير المسمى بالبيت والأسرة..

ولم يسم الرجل في بيته ربا، إلا من هذا المعنى، فهو السيد والصاحب والمالك المطاع أمره، ومثله النبي صلى الله عليه وسلم بالراعي ومن في البيت رعية، فقال: ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع، ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، ومسئولة عن رعيتها).

فشابه بين الحاكم ورب البيت، وجعل لكليهما مسؤولية واجبة، هي رعاية الرعية، لنفهم أن إدارة البيت لاتتم إلا بأن تكون مثالا مصغرا لإدارة الدولة، بأن يكون فيه رئيس ومرؤوس، مطاع ومطيع..

وإذا كان الأمر كذلك فهل المرأة قادرة على القيام بهذه المرتبة، والاستغناء عن رئاسة (= قوامة) الرجل؟..

كل الدلائل تشير عجز المرأة عن ذلك، وإلى فقرها إلى قوامة الرجل عليها:
1- النصوص الشرعية، قال تعالى:
{الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}..
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، دخلت الجنة بإذن ربها)..

فالله تعالى خلق الزوجين، وهو يعلم قدرة كل منهما، فشرع لكل منهما العمل الملائم، وجعل الأنثى خاضعا للذكر، بأمر الله، وهذا ما يجب أن يتضح:

فالقوامة على المرأة لم يخترعها الرجل، بل الله تعالى أمر بها..

2- طبيعة الخلقة:
فالرجل مهيأ لهذه المهمة أكثر من المرأة، بما له من قوة العقل، وحكمة الحكم، وحزم الأمر، وهي صفات لاتدرك فيها المرأة الرجل، حتى الطب يشهد بأن تكوين خلايا مخ الرجل أكبر من مخ المرأة، مما يعطيه قوة في عمل العقل أكبر، وشاهدنا.. ودليلنا.. وحجتنا على ما نقول:

- ما نراه من تفوق الرجال في العلوم والإدارة....
حتى مع إفساح المجال للمرأة أن تتعلم ذات العلوم، وتعمل في ذات وظائف الرجال، لكنها لم تقدر على منافسته: لا في علم، ولا في إدارة؛ والمرأة تدرك ذلك كله، بل وتقر بذلك، إلا من خدعت بزخرف قول المدعين نصرتها، الذين دفعوها إلى ما لا يناسب فطرتها، لكن كثيرا من هؤلاء أيضا يعلنّ، بعد التجربة والمحن والفتن:

- أنهن لم يخلقن إلا للبيت، وأن يكن تحت رعاية الرجل، وأنهن لايقدرن على تصريف أمورهن بدونه...
وتجربة المرأة في الدول التي ألغت ولاية الرجل، بسن القوانين التي تفرض وتعطي الفتاة إذا بلغت سنا معلوما، الحق أن تفعل ما تشاء، وحرمانها من ولاية وليها الشفيق: أبا كان أو أخا، الذي كان يحوطها بصدق، ويصونها برحمة، من ذئاب ليس في قانونها سوى اغتيال العفة، وهتك الحرمة..

أقول: تجربة المرأة في تلك الدول خير شاهد على الحكمة الإلهية في فرض القوامة، فإن المرأة إذ خلقت فقيرة إلى رجل يحوطها، ويقوم على شئونها لضعفها، لما خرجت عن قوامة وليها، صارت تحت قوامة الأجانب، تخلصت من قوامة من لايطمع فيها، لتصير تحت قوامة كل طامع، نبذت قوامة رجل واحد، فصارت تحت قوامة رجال لا يعدون، كلهم لا يرقبون فيها إلاً ولا ذمة، فلم تجن إلا الشوك.
نخلص من هذا:
- أن القوامة؛ ليس فيها إهانة ولا ظلم، فالله تعالى هو الذي شرع، وهو لا يظلم..

وعلى ذلك: فمن يدعو إلى قوامة الرجل على المرأة، إنما يدعو إلى إعزاز المرأة وتكريمها، لا إهانتها.

إنما الذي يهينها:
ذاك الذي يدعو إلى تمردها على أمر الله تعالى برفضها لقوامة وليها، باسم المساواة، واحترام المرأة، وحقوقها؛.. هذا الذي يسعى إلى إهانتها حقا.!!…
- من الذي يهين المرأة؟..

أذلك الذي يعمل فيها بأمر الله تعالى، فيدعو وليها إلى رعايتها وصونها والقيام على شئونها، ويأمره أن يسعى في قوتها، فيكفيها حاجاتها، ويمنعها من كل محتال، وتكون همه حتى آخر يوم في حياته؟..

أم ذلك الذي يدعو إلى تعطيل حكم الله فيها، فتخرج لتقوت نفسها، وترعى شئونها بنفسها، لتسكن وحدها، وتسافر وحدها، يتعرض لها في وحدتها، وغياب من يحرسها، كل طامع متجرد من الإنسانية، لايقدم لها خدمة إلا بمقابل ينتهك كرامتها؟..

- من الذين يهين المرأة؟..

أذلك الذي يقول لها الحقيقة كما هي: المرأة أضعف من الرجل، ولاتقدر على الحياة إلا في ظل رجل يخاف الله فيها، ولن يكون أحد كذلك أكثر من أبيها وقريبها، فخير لها أن تبقى في ولايته..

يقول لها ذلك، ولو كان فيه التصريح بكونها أقل مرتبة من الرجل، بمقتضى الخلقة، فهي الحقيقة، وهي من أمر رب العالمين وخلقه، ليست من صنع البشر..

ثم إن هذا التفضيل يحمل معه التكاليف، من سعي، وبذل المال، والنفس، من أجل هذا المفضول، كما قال بعضهم:
كتب القتل والقتال علينا *** وعلى الغانيات جر الذيول

وليس على المرأة شيء من ذلك، فلا عليها إلا أن تجلس في بيتها، وعلى الرجل أن يقوم بكل حوائجها كالخادم تماما، نعم فضل الرجل، لكن المرأة كذلك فضلت بقلة ما عليها من واجبات وتكاليف تبعا لذلك، فهذه بهذه، والله أرحم بعباده.

فهل من يقول الحقيقة يهين المرأة، أم ذلك الذي يخفي الحقيقة، ويخدع المسكينة، ويزعم أن لها، ما ليس لها، وأنها تقدر، وهي لاتقدر، ويزج بها فيما لا تحسنه، لتفرط فيما تحسنه، كل ذلك إرضاء لنزواته، وليرى الفتنة في كل مكان، ويحول العالم من حوله عريا، وعلاقات آثمة، تكون المرأة فيها السلعة، والدعاية، والإعلان، والواجهة لكل صفقة، والوسيطة للإغراء؟..
أيهما الذي يهين المرأة؟..
هذا، أم ذاك؟..
- الـــقــرار في البيت:
ارتبط الإنسان بالعمل، به يحصّل الضروريات والحاجيات، وبه يعد وينظم أموره، فالعمل:

نشاط وحركة منظمة: ذهنية وعملية، ينتج عنها ما يفيد الإنسان في معيشته وحياته

وللإنسان مركز يستقر فيه ويستعد، لينطلق منه إلى حاجاته وأعماله، هو البيت، ذلك المكان الذي يمكث فيه جلّ يومه، وهو يحتاج إلى تهيئة وتنظيم، وبهذا نفهم أن عمل الإنسان منحصر في هذين:
- في البيت، الذي فيه سكنه، واستقراره.
- خارج البيت، حيث يسعى في الرزق.

والعمل ضروري في كلا الحالتين، وكل من الرجل والمرأة لهما قدرات معلومة محدودة..

فأيهما يصلح لعمل البيت، وأيهما يصلح للعمل خارجه؟..
وحسما للجدل نقول: هل يصلح الرجل لعمل البيت؟..
سيأتي الجواب سريعا: لا يصلح الرجل لعمل البيت؛ وهذا مما يتفق عليه العقلاء، بدليل أنا لم نسمع من نادى به، بل لم يخطر ببال أحد أن ينقلب الرجل في بيته كانسا، صانعا للطعام، غاسلا للأواني، يرعى الأطفال، يغسل ويكوي، قد يقبل أن تكون هذه وظيفته خارج البيت، أما فيه فلا.

إذا كان كذلك، وقد شهد الشهود أن الرجل ليس عليه عمل البيت، فهي شهادة تتضمن شهادة أخرى: أنه لايصلح لعمل البيت إلا المرأة؛ فليس ثمة إلا رجل أو امرأة، وعمل في البيت، وعمل خارجه، فإذا لم يصلح الرجل لعمل البيت، لم يبق إلا المرأة هي التي تصلح لذلك، وهي تقر بذلك.

لماذا كان عمل البيت على المرأة، والعمل خارجه على الرجل؟..
ذلك يرجع إلى سببين رئيسين:
الأول: ضعف بنية المرأة عن تحمل السعي في الأرض كل يوم، إضافة إلى ما يعتريها من الحيض على الدوام والنفاس، يقابله قوة بنية الرجل وتحمله السعي، وهو لايعاني الأعراض التي تعانيها المرأة.

الثاني: المرأة فتنة الرجل، وإذا عملت خارج البيت، اضطرت للخروج الدائم، وهذا يضرها والرجل، فكثرة ظهور المرأة أمام الرجال، يغري بها ويغري بهم، والسلامة في الاحتجاب في البيت.

هذان السببان لهما سند من الواقع، كما أن لهما سند من الشرع.

- أما سند الواقع في ضعف المرأة عن تحمل العمل خارج البيت فهو: التـجربــــة..
التجربة تثبت أن الزج بالمرأة في العمل خارج البيت، تحميل لها بما لاتطيق، فهذه الإحصائيات والتصريحات كلها تثبت أن أكبر غلطة وقعت فيها المرأة خروجها للعمل، تاركة عمل البيت..

إن نساء كثيرات بلغن مناصب كبيرة تركن العمل، وأعلن أنهن أخطأن، وأن مكانهن البيت، والإحصائيات تقول إن نسبة عالية من النساء العاملات ترغب في الرجوع إلى البيت، هذا مع أن بعضهن يعملن في محيط نسائي، لكن يشعرن بالتعب البدني والنفسي والتقصير تجاه أولادهن، فكيف باللاتي يعملن في محيط مختلط؟..

ولكي يكون الكلام موثقا، إليكم بعض هذه الإحصائيات والأخبار:
- يقول تقرير هيئة الصحة العالمية أن كل طفل مولود يحتاج إلى رعاية أمه المتواصلة لمدة ثلاث سنوات على الأقل، وأن فقدان هذه الرعاية يؤدي إلى اختلال الشخصية لدى الطفل كما يؤدي إلى انتشار جرائم العنف، وطالبت هذه الهيئة بتفريغ المرأة للمنزل، وطلبت من جميع حكومات العالم أن تفرغ المرأة لعمل البيت، وتدفع لها راتبا شهريا، إذا لم يكن لها من يعولها، حتى تستطيع أن تقوم بالرعاية الكاملة لأطفالها، وقد أثبتت الدراسات الطبية والنفسية أن المحاضن وروضات الأطفال لاتستطيع القيام بدور الأم في التربية، ولا في إعطاء الطفل الحنان الدافق الذي تغذيه به.

- في عام 1999م شهد اليوم العالمي للمرأة نقل وقائع حفل بهيج تحتفل فيه البلاد بتكريم المرأة السويسرية لتفانيها في أداء واجباتها المنزلية، وإخلاصها وتحملها مشاق رعاية الأطفال وتربيتهم، وقد خصصت إحدى الشركات الكبرى جوائز قيمة لمن يستطيع من الرجال خلال أسبوع واحد أن يتحمل ويتقن تلك المهام، عرفانا وتقديرا لدور المرأة في هذا المجال..

أما عن بريطانيا فقد عرض التقرير دراسة علمية خلصت إلى أن الزيادة المطردة في عدد النساء اللاتي يخرجن من بيوتهن للعمل ستترك آثارا وخيمة على نشأة الجيل وتربيته، وأثبتت الدراسة أن أبناء الأمهات العاملات هم أكثر الأطفال إخفاقا وارتكابا للشغب والجرائم وأكثر تعرضا للأمراض النفسية والمشكلات الاجتماعية، ولذلك نادى الباحثون الاجتماعيون ورجال التربية والتعليم إلى تجديد مفهوم "حقوق المرأة"، ليشمل أيضا "حقوق الطفل".. "

- تشعر معظم النساء العاملات أن العمل أفقدهن ميزة الأنوثة والعاطفة والميل الفطري إلى الأمومة، وقد أوضحت الاستقصاءات التي أجريت مؤخرا على النساء العاملات في أوربا وأمريكا وكندا واليابان أن 78% منهن يفضلن البقاء في المنزل من أجل تربية الأطفال.

- " عصر المرأة الخارقة ولّى"، هذا ما وصفت به الصحف البريطانية ما فعله نساء مشهورات قررن الانحياز إلى الفطرة، وتفضيل الأمومة والأنوثة على الوظائف المجزية التي تدر الملايين، فبراندا بارنيس قررت أن تتخلى عن وظيفتها كرئيسة تنفيذية لشركة (بيبسي كولا) وعن راتب سنوي قدره مليونا دولار، وتوصلت إلى قناعة مفادها أن راحة زوجها وأولادها الثلاثة أهم من المنصب ومن ملايين الدولارات، وأن المنزل هو مكانها الطبيعي الأكثر انسجاما مع فطرتها وتكوينها..

وقبل رئيسة (البيبسي) كانت بيني هاغنيس رئيسة (كوكا كولا المملكة المتحدة) قد اتخذت القرار نفسه، لأنها تريد أن تنجب طفلا وتصبح أما، ومثل ذلك فعلت لندا كيسلي رئيسة تحرير مجلة (هي) المعروفة بدفاعها عن خروج المرأة للعمل، وكذلك نساء كثيرات يشغلن مناصب مرموقة ويتقاضين أجورا عالية، براندا بارنيس أطلقتها صريحة مدوية عندما صرحت:
" لم أترك العمل بسبب حاجة أبنائي لي، بل بسبب حاجتي لهم"..

فهل يقرأ بعض نسائنا ممن يحاولن محاكاة الغربيات هذا الكلام، ويخففن من إصرارهن على العمل وترك بيوتهن، رغم أنهن لسن رئيسات لا لبيبسي كولا ولا لكوكاكولا؟ .
فهذه حقائق واعترافات الأمم المتحررة التي سبقت في مجال عمل المرأة، هاهم اليوم ينادون برجوع المرأة إلى بيتها.. فهذا سند الواقع في بيان ضعف تحمل المرأة عن القيام بالعمل خارج البيت..
- أما سند الشرع في بيان ضعفها عن تحمل العمل خارج البيت:
فأمر الشارع الرجل بالنفقة على يعول، وإذ أمره بالنفقة فقد أمره بالسعي، لأن النفقة لاتأتي إلا بالعمل والسعي في الأرض، لكن المرأة لم تؤمر بالنفقة، فليس عليها إذن سعي في الأرض للعمل..

بل الشرع لم يوجب عليها أن تنفق على وليها الفقير لو كانت غنية، إلا هبة أو صدقة..

فإذا لم يكن عليها أن تنفق على أحد، وليس عليها أن تعطي أحدا من مالها إلا فضلا، فكيف يوجب عليها العمل والسعي في تحصيل الزرق؟!!..

إن هذا يناقض الفطرة، ويقلب التشريع.. فعلم من هذا أن التشريع مبني على قيام الرجل بالعمل، بالسعي في الأرض، ومكث المرأة في بيتها تقوم بشئونه، ليس عليها عمل خارجه إلا تفضلا..
- أما عن سند الواقع في فتنة الرجل بالمرأة..
فهذا أشهر من أن يدلل عليه، فكل الناس يعرفون ميل الذكر إلى الأنثى، والعكس، ومن الخطر الشديد التقريب بينهما بأي وجه كان، لأن شدة الانجذاب بينهما لاتدع للعقل حكما ولاتدبيرا، بل يغيب لتهيمن الغريزة فتفعل فعلها الذي لايرد، كما لو قرب المغناطيس من الحديد، ولذا كل من جرب التقارب مع النساء حكم وأقر بأنه ليس في قدرة الإنسان تحمل هذه الفتنة، وأن السلامة في البعد عن هذا الجنس إلا في حدود المباح..

ولا يلتفت هنا إلى من يريد استغفال العقول بكلام غير معقول، بادعاء أنه من الممكن ضبط وكبح الغريزة عند التقارب مع النساء، فمثل هذا الكلام لا ينخدع به إلا غرّ..

وإذا كان الأمر على هذا النحو، فإن خروج المرأة مدعاة كبرى للتقارب والانجذاب، خاصة وأن دعوات خروج المرأة للعمل غايتها الاختلاط، وفي هذا تتحقق الفتنة.. فإذا كان تعرض المرأة لنظر الرجال في كل حين مما يفسد القلوب، ويجرء النفوس على العدوان، فكيف إذا صارت المرأة بين يدي الرجل في العمل، كل يوم، لساعات طويلة؟..

- وأما عند الشرع، فالنصوص التي أخبرت بأن المرأة فتنة للرجل..

قال الله تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن..}..

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ماتركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء) .
وبهذا تتلاءم الأدلة وتتفق: الشرعية منها، والواقعية المبنية على التجربة؛ على خطر خروج المرأة للعمل، وأن ضرره كبير، وفساده عريض..
وبعد: فمن الذي أهان المرأة؟..

آلذي أمرها بما يلائم فطرتها، واختصر عليها الطريق، وأثبت كلامه بأقوال وإحصائيات تبين أهمية الرجوع والعناية بعمل البيت، كيلا تعاني كمعاناة اللواتي جربن فندمن.

أم الذي يأمرها ويدعوها أن تكرر نفس الخطأ الذي بات يحذر منه المجربون، ويعلنون أنه خطر على المرأة والمجتمع، ورصدوا الجوائز لتحفيز النساء للعودة إلى بيوتهن؟.

أيهما الذي يهين المرأة.. أيها العقلاء؟..

نعم إن العمل خارج البيت لا يصلح للمرأة، ولايصلح لها ولايلائمها إلا عمل البيت، والعقل يقول: اعتبروا، واتعظوا بتجارب من سبق، ولا تكرروا نفس الخطأ وذات التجربة، فقد تبين خطرها..

وكل هذه الأمم سبقت، ونطقت بالحق رغما، فبدا ساطعا تحت الشمس، لايقدر على حجبه محتال أو مخادع أو كاذب، فما بال قومي لايفهمون؟!!..
محاولـــــة لتغــيير الأصــل !!!...
إن كون الأصل في المرأة أن تقر في بيتها، لا يعني أن تحبس، وألا تخرج مطلقا، بل لها أن تخرج للحاجة، من تعليم وعمل ملائم لفطرتها وخلقتها، ونزهة وترويح وزيارة ونحو ذلك، بعيدة عن الاختلاط بالرجال، ملتزمة بالحجاب..

لكن خروجها ذلك لاينفي أن الأصل في حقها القرار، كما أن الأصل في حق الرجل هو السعي في الأرض..

والمقصود من دعوات المنادين بخروج المرأة هو:
قلب هذا الأصل، حتى تغدو المرأة كالرجل تماما، خروجا وولوجا، فتتعلم كتعليمه، وتعمل كعمله، معه جنبا إلى جنب، بلا حجاب ولا حاجز.. وتسافر بغير محرم، وتلهو مع الرجال الأجانب، وغير ذلك.. فتكون لها نفس حقوق الرجل، من غير نظر للأوامر الشرعية التي فرقت بينهما، ومن غير نظر إلى اختلاف الخلقة والوظائف..

وهذا ما نحذر منه..

فينبغي على الجميع أن يفهم ويدرك حقيقة الدعوة إلى خروج المرأة، وحقيقة الدعوة إلى قرارها في البيت.. كي يحدد كل موقفه، ويدرك موقعه أين يكون:

هل هو مع دعاة الخروج، دعاة قلب الأصل، والانتكاس بالفطرة، وتعطيل الحكم الإلهي؟..

أم مع دعاة القرار، دعاة الالتزام بالأصل، والتلائم مع الفطرة، والعمل بالحكم الإلهي؟..

فأكبر مشكلة تواجه دعاة الإصلاح عدم فهم كثير من الناس لحقيقة الصراع بين دعاة تحرير المرأة، ودعاة الحفاظ عليها، للتزوير والتلفيق والخداع الذي يلجأ إليه دعاة التحرير، يلبسون الحق بالباطل، فيغتر بكلامهم من لم يفهم حقيقة كلامهم وحالهم..

فليس الكلام في حق المرأة أن تتعلم، أو تعمل، أو تقضي حاجاتها، هذا أمر مفروغ منه:
- فلها أن تتعلم ما يلائمها، والذي يلائمها هو الذي يوافق فطرتها وخلقتها، ويوافق ولا يخالف وظيفتها التي تميزت به: الأمومة، وعمل البيت..

- ولها أن تعمل في بيتها، وفي خارج بيتها: في عمل يوافق فطرتها وخلقتها، ولا يخل بوظيفتها التي تميزت به: الأمومة، وعمل البيت..

- ولها التنزه والترفه مع أهلها ومحارمها..

وشرط التعلم والعمل والتنـزه : الحفاظ على الحجاب، والبعد عن الرجال

وليس الكلام في أن تخرج لتبتاع وتشتري، وتزور قريباتها وصديقاتها، إذا التزمت الحجاب، وابتعدت عن الفتنة.. وكذا كل ما يكون من حاجتها الأساسية إذا خرجت بالشروط المذكورة آنفا..

إنما الكلام والإنكار على من يريد تغيير الأصل:
فتخرج المرأة كخروج الرجال تماما، بلا فرق، حتى تمتليء الشوارع بالنساء، كما يمتليء بالرجل:

فترى المرأة التي تقود السيارة، وتعمل في محطة البنزين، وفي الدكان تبيع، وفي الاستقبال تستقبل نزلاء الفنادق والمستشفيات، وتباشر خدمة الرجال، وتعمل في تنظيف الطرقات والممرات وغرف الفنادق، وكذا سكرتيرة، وموظفة، ونجارة، وسباكة، وكهربائية، وسائقة شاحنة، وفي الورشة، وكذا تلهو وتتنـزه في الملاهي، وتأكل في المطاعم، وتجلس في الطرقات، وتجري في الملاعب، وتمارس الرياضة…

كل ذلك وغيره أمام أعين الرجال؟!!.

فكل هذا إذا حدث فقد انتقض الأصل، وهذا الخطر، وما ألزم الشارع المرأة بهذا الأصل إلا للحفاظ على حجابها وبعدها عن الرجال، إضافة إلى لتهيئتها للقيام بعمل البيت من الأمومة والتربية والترتيب..

فإذا نقض الأصل حل محله التبرج والاختلاط ولابد، وما يتبع ذلك من الفساد والفاحشة، ولانحتاج إلى التدليل على مثل هذه النتيجة، لأن كل الأمم التي سعت لإخراج المرأة من بيتها، وجعلها كالرجل في ذلك، ذاقت الفحشاء، وانتشر فيها المنكر..

وأي محاولة لوضع خطوط فاصلة تحد من الاختلاط والتبرج مع إلغاء العمل بالأصل، بخروج المرأة من بيتها كخروج الرجل، على الوصف الآنف: محاولة عابثة، لن تغني ولن تسمن من جوع..

فالشارع ما وضع هذا الخط الفاصل بين مهام الرجل ومهام المرأة، وألزم كل منهما بأصل يوافق خلقته، إلا ليكون ذلك الخط والأصل درعا وسياجا لكليهما من الاختلال والفساد، ونقض الخط الفاصل الذي وضعه الله تعالى، وإحلال خطوط أخرى من وضع البشر، إنما عاقبته كعاقبة إلغاء حكم الله تعالى، وإحلال قوانين البشر:

فساد، وظلم، وضنك، والله تعالى يقول: {ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}..

فإذا تبين أن هذا هو موقف دعاة الحفاظ على المرأة، دعاة القرار في بيتها، فليس لأحد بعد ذلك أن يقلب الكلام ويلبس على الناس، فيدعي أن الدعاة وطلاب العلم يبتغون حبس المرأة في بيتها، وألا تتعلم، ولا تعمل، ولاتزور، ولاتبتاع، ولاتشتري.. وقد كان نساء الصحابة يخرجن ويعملن، ويتعلمن، ويبعن ويشترين..

وغير ذلك من الحجج التي ليست محل النزاع أصلا، وغرض موردها معروف لايخفى، يتسلل بها إلى قلوب الناس، ليوهم اتباعه وعدم مخالفته للشريعة، وهو في الحقيقة داع لقلب الفطرة، ونقض العمل بالحكم الإلهي في المرأة، وبعضهم باغ في الأرض، يبتغي الفساد.
إن معنى القول بأن الأصل أن تقر المرأة في بيتها؛ هو ألا تخرج إلا للحاجة، والحاجة هي التي يحصل بتركها ضرر، فإذا لم تخرج تضررت لأجل ذلك: في دينها، أو نفسها، أو عرضها، أو عقلها، أو قوتها..ولايمكنها أن تقضيها إلا بالخروج..

وعلى ذلك فإن من أنواع الخروج خروج ليس له حاجة، ينافي الأصل، تذم المرأة لأجلها، مثال ذلك:
- خروج المرأة لعمل ليست هي بحاجة ماسة إليه، إنما تخرج من باب الترف وقضاء الوقت.
- خروج المرأة للأسواق كل حين، وكل يوم، بدعوى الشراء، وكذا الزيارات المتكررة الكثيرة.
- خروج المرأة للمطاعم، فلم يكن الخروج للمطاعم يوما حاجة، وكل البيوت مليئة بالمطعم والمشرب، فأكلها في بيتها هو المتوجب، وخروجها للمطاعم ليس وجه، وليس من الحاجات.
- خروجها لتمارس رياضة المشي في الشوارع، أمام الناس، وكان بمقدورها أن تمارس هذه الرياضة في بيتها، أو إذا خرجت في نـزهة مع أهلها، في مكان لاتتعرض فيه لأنظار الرجال، فخروجها لأجل رياضة المشي، لايدخل أبدا ضمن الحاجات.. ولو كانت عاملة قائمة بعمل بيتها، لما احتاجت إلى رياضة أصلا..ومن هذا النوع خروجها إلى ما يسمى بالنوادي الرياضية، فليست من الحاجات الشرعية، ويمكنها القيام بما تريد من رياضة في بيتها.
- خروجها إلى الملاهي التي يكون فيها اختلاط الرجال بالنساء، سواء في مكان الجلوس، أو الألعاب، أو المطاعم، فهذا ليس من الحاجات الشرعية، كذلك هو محرم، لما فيه من الاختلاط.

وجملة الكلام ومختصره:
أن المرأة ليست كالرجل في الخروج من البيت، فلا تخرج إلا للحاجة، والحاجة هي ما يحصل بتركها ضرر، ولايمكن أن تقضى وهي في بيتها، فلها أن تخرج، لكن عليها أن تحتجب، وعليها ألا تختلط بالرجال.

فإذا فهم هذا، لم نعد في حاجة إلى كثرة التفصيلات والتفريعات، وكل إنسان على نفسه رقيب..
قد قررنا أن الأصل في المرأة هو القرار، ولا أظن أنه يخالف في هذا الأصل فقيه، فالنصوص واضحة، وتاريخ المسلمين بين، وها نحن نذكر النصوص المبينة المقررة لهذا الأصل:

- قال الله تعالى: {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}..

هذا نص صريح، لادافع له، في وجوب القرار، فالقرار هو اللزوم.. ثم إنه لما كان هذا النص صريحا ادعى المدعي أنه خاص بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا كلما جاء حكم شرعي في المرأة، واضح ينقض دعاوى المتحررين، قالوا: هذا خاص بزوجات النبي صلى الله عليه..

ولا ندري كيف جاءوا بهذا التخصيص؟!!..

ونحن ننقض استدلالهم، ونبطل دعوى الخصوصية من نفس الآية التي استدلوا بها على الخصوص، قال تعالى:{وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}.. فالآية تخطاب أمهات المؤمنين بأمرين:
- تأمرهن بالقرار في البيت.
- تنهاهن عن تبرج كتبرج الجاهلية الأولى.

فهم قد ادعوى أن الآية خاصة بالأمهات، وتبعا لذلك قالوا: القرار خاص بهن!!!!..

فهل يدعون كذلك، أن النهي عن التبرج خاص بأمهات المؤمنين، فيؤذن لسائر النساء بالتبرج؟!!..

لا أظن ذلك.. وهذا هو المطلوب.

فإذا ثبت أن النهي عن التبرج عام، في نص الآية، فكذلك الأمر بالقرار، سواء بسواء، وكون الخطاب جاء في حق الأمهات، دليل مؤكد على وجوبه في حق عموم النساء، وليس العكس، فإن الطاهرات المطهرات المصطفيات إذا كن قد أمرن بالقرار ونهين عن التبرج، والمقصود من ذلك معلوم هو الحفاظ على طهارتهن، فعامة النساء باب أولى، وهذا يسمى في الاصطلاح الشرعي: خطاب الأولى، وهذا مثل قوله تعالى في حق بر الوالدين: {فلا تقل لهما أف}، فإذا نهى عن التأفف، فمن باب أولى أن يتضمن النهي عن الضرب..

فثبت بذلك من دلالة الآية عمومها، وعلى هذا قول العلماء، قال القرطبي:
" معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى، هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء، كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن، والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة" .

وقال ابن كثير: "أي : إلزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة، ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد بشرطه، كما قال رسول الله: ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن تفلات)" .

فهذا إذن للمرأة في أن تخرج للصلاة في المسجد، لكن صلاتها في بيتها خير لها وأعظم أجرا، عن أم حميد الساعدي أنها جاءت إلى النبي فقالت:

( يا رسول الله! إني أحب الصلاة معك، قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي) ..

وفي حديث آخر: ( ما صلت امرأة من صلاة أحب إلى الله من أشد مكان في بيتها ظلمة) .

فهذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم لسائر النساء من غير أزواجه، فقد تبين أن الحكم بالقرار عام لجميع النساء، فهل لمدع أن يدعي بعد هذا: أن الأمر بالقرار خاص بأمهات المؤمنين؟..
هذا، ومن أعظم مقاصد الشريعة في الأمر بالقرار، هو حفظ المجتمع من الفتنة، فأعظم ما يهدده هو فتنة النساء، إذا خرجن كن غرضا للشيطان لإفساد العيون والقلوب والجوارح، لمكانهن من قلوب الرجال، وميلهم إليهن غريزة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها) .
حجــاب المــــرأة....
- تغطـيــة الوجـــــه:

المسألة الثالثة التي يزعم المتحررون أن السلفية أهانت المرأة بها، هي: تغطية الوجه..

والمسألة مبنية على قول الشرع، فإن كان الشرع قد أمر بالتغطية فقد انتقض قولهم، حيث إن الشرع لا يأمر بما فيه إهانة للمرأة، وإلا فقد صح قولهم..

فبماذا أمر الشرع المرأة في حجابها؟..
- قال الله تعالى: {وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}.

هذه الآية نص في حجاب الوجه، وقد أجمع العلماء على ذلك، فالذي لا خلاف فيه أن أمهات المؤمنين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم مأمورات بتغطية الوجه وسائر البدن، فالآية لاتحتمل إلا هذا المعنى..

حيث نهى الرجال عن مخاطبتهن إلا من وراء ستار يفصل، وذلك يقضي بعدم النظر إلى شيء من بدن المرأة يدخل في ذلك الوجه..

ومع كون العلماء أجمعوا على أن الآية نص في تغطية الوجه، إلا أن فريقا ذهبوا إلى أنها خاصة بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فهن مأمورات بتغطية الوجه دون سائر النساء اللاتي هن مأمورات بتغطية ما سوى الوجه والكفين..

هذا القدر من الاتفاق والاختلاف لايخالف في حكايته فقيه، وعلى ذلك فتغطية الوجه مشروع: ففي حق أمهات المؤمنين واجب عند الجميع، وفي حق سائر النساء واجب عند فريق منهم، مستحب عند الفريق الآخر، وليس من العلماء من يقول إن تغطية الوجه بدعة أو عادة وليست عبادة..

فبالإجمال: حكم التغطية دائر بين الوجوب والاستحباب، لا يخرج عن ذلك..
فإذا كان الأمر كذلك بطل قول من زعم أن التغطية إهانة للمرأة، وأن الذي يأمر المرأة بالتغطية قد أهان المرأة، بل هو قول الشارع وأمره، وهو قول العلماء، فمن لم يقل منهم بوجوبه، قال باستحبابه وأفضليته اقتداء بأمهات المؤمنين رضي الله عنهن..

ومن ثم فإن الذي ينهى عن التغطية ويدعو إلى الكشف هو الذي يهين المرأة، وهو الذي يهون من شأن الشريعة، ويعبث بها، وهو بين جهل وهوى ورغبة في الفساد..

وإذا زعم من زعم أن المسألة خلافية بين أهل العلم، فلا ينبغي التشدد في ذلك، وترك الأمور تجري على هوى النساء ورغباتهن، قيل:
إن المسألة تدور بين الوجوب والاستحباب، لا بين البدعة والإباحة، فالذين يدعون إلى تغطية الوجه إنما يدعون إلى أمر واجب، في قول طائفة من العلماء، ويدعون إلى مستحب في قول الطائفة الأخرى، وهم في كل حال يدعون إلى الأفضل والأحسن، بشهادة كل أهل العلم..

وعلى ذلك فلا وجه لقول من يقول إنه لاينبغي دعوة النساء إلى التغطية، فعلى الناصح أن يدعو إلى الأحسن، ويدل الأمة إلى الأفضل في دينها، وإذا رأى قومه يبتغون السقوط والتنازل عن الخيرية والقبول بالمرتبة الأدنى، حق له أن يزجرهم وينهاهم، فإذا كانت النساء في بلد ما الأصل في حقهن حجاب الوجه، ثم أريد لهن الكشف بدعوى أن المسألة خلافية، ثم قام أهل العلم ونهوا عن الكشف، وزجروا وبالغوا في ذلك، ما كان حريا بهم إلا ذاك، لأن استبدال الأدنى بالذي هو خير فساد في الرأي، وقبول للدنية، وعلى الناصحين الفاهمين أن يسعوا في ردع من يبتغون الرجوع إلى الخلف..

وإذا كان الناس يسعون للارتقاء في أحوالهم ودنياهم، ويتألمون ويتحاشون الرجوع وفقدان المكاسب، فسعيهم للارتقاء في دينهم أولى، وتحاشي تبديل ما هم عليه من الحال الأعلى من التدين إلى الأدنى أحرى وأوجب..

ومن السذاجة ورقة الدين والجهل بمواقع الخير أن تختزل القضية في كونها خلافية، فتترك المرأة تغطية الوجه الذي نشأت عليه إلى الكشف، الذي هو أدنى بلا خلاف بين العلماء، بإذن ورضا من وليها.
هذا وإن المجيزين للكشف من العلماء إنما قالوا بذلك بشروط:
- ألا تكون المرأة فاتنة.
- ألا تكون شابة.
- ألا يكون الزمان فتنة.

فلو عمل بهذه الشروط لما وجدت الكاشفة إلا قليلا، لكن جل الكاشفات أخذن بعض قولهم ورمين الآخر أو جهلنه، والواجب لمن قلد عالما في مسألة أن يأخذ قوله كله أو يتركه كله، أما الذي يأخذ أوله ويترك آخره ، فهذا لا يحق له أن يحتج في فعله هذا بهذا العالم.

فإن هؤلاء الكاشفات أخذن بقول المجيزين في الكشف، وأما الشروط فلم يلتفتن إليها ألبتة، وكذلك فعل دعاة السفور..

وعلى ذلك: جل الكاشفات اليوم مخالفات لأقوال جميع أهل العلم السابقين، سواء المجيزين للكشف، فضلا عن الموجبين للتغطية......
ذلك كله باعتبار رجحان وقوة قول من أجاز الكشف، لكن كيف يكون الحال لو علم أن أدلة المجيزين للكشف لاترقى في قوتها ورسوخها أدلة الموجبين للتغطية؟..

فإن الأدلة التي استدل بها القائلون بالكشف لا تخرج عن أحد الأنواع التالية:
- إما أن تكون منسوخة، أي قبل نزول الأمر بالحجاب.
- وإما أن تكون ضعيفة، لم تثبت بإسناد صحيح.
- وإما أن تكون صحيحة، لكنها لاتدل على الكشف دلالة قاطعة، بل هي محتملة، وبالاحتمال يبطل الاستدلال، ولايصح بناء حكم واحد ملزم على نص محتمل، مع ترك النصوص القاطعة.
- وإما أن تكون صحيحة صريحة في الكشف، لكن لها ظرف خاص، وعذر خاص.

وهذا بخلاف أدلة الموجبين للتغطية فهي صحيحة صريحة عامة لا ناقض لها، وأبينها آية الحجاب الآنفة:{وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}..

فهذه نص في وجوب تغطية سائر البدن، يدخل فيه الوجه، بالإجماع، لا يختلف فيه قول عالم..
ولسائل أن يقول: فإذا كانت الآية محل إجماع بين العلماء على تغطية الوجه، فمن أين أتى الخلاف؟.
فالجواب: أن الخلاف جاء من حيث إن بعض العلماء قصر حكم الآية على أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، ودليله أن خطاب الآية متجه إليهن..

لكن الصواب أن هذا القصر خطأ، ودليل خطئه العلة الواردة في الآية: {ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}، فهذه هي علة الحجاب، ومعلوم أن علة الطهارة عامة، وسائر النساء من غير الأمهات أولى وأحوج إلى هذه الطهارة، ذلك لأن الأمهات مصطفيات، وسائر النساء لسن كذلك، فإذا المصطفيات أمرن بالحجاب طهارة لقلوبهن وقلوب الرجال إذا حادثنهم، فسائر النساء أولى بمثل هذا الأمر، لعدم الاصطفاء، وبذلك يكون الخطاب خاصا بالأزواج، لكن حكمه عام في جميع النساء..

فهذه العلة ظاهرة في الآية، وهي تدل على العموم، لكن من قال بأنها خاصة بالأمهات ألجأه إلى هذا القول نصوص تدل على جواز الكشف، فرام الجمع، وفي الجمع قد يكون الترجيح بغير يقين، بل بغلبة الظن، وهذا ما كان، ولو أن هؤلاء العلماء لم يكن بين أيديهم نص في الحجاب سوى الآية لما ترددوا في تعميمه، لكن لما وقفوا على نصوص توهم التعارض، فلم يجدوا لها مخرجا، قالوا: الآية خاصة.. ولو أنهم وقفوا على ضعف بعضها، وعدم صحة دلالة بعضها، ونسخ بقيتها، لما قالوا إلا بما يقتضيه العقل والوحي من أن الآية عامة، وأن خصوصية الخطاب، لاتمنع من عموم حكمها..

وآية أخرى تدل على وجوب الحجاب، قوله تعالى:
- {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}..

هذه الآية جمعت سائر النساء، بما فيهن الأمهات، في نص واحد، وحكم واحد، فأمرن بإدناء الجلباب، ولسنا بصدد بيان كيف يكون التجلبب، حيث الخلاف معروف، فالقائلون بجواز الكشف يفسرون الجلباب بمعنى يتوافق مع قولهم، والقائلون بالوجوب يفسرونه بما يوافق قولهم، لكن المراد أن الآية أمرت بالإدناء، وممن أمرن بذلك الأمهات، ومعلوم أن الأمهات مأمورات بتغطية كل البدن، بما فيه الوجه، وعلى ذلك فجميع النساء مأمورات بمثل ذلك، وهذا هو معنى الجلباب.

ومما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: - (المرأة عورة..).

وهذا نص صريح في وجوب ستر جميع البدن، بما فيه الوجه والكفان، فإن كون الشيء عورة فذلك يوجب ستره..
وهكذا نجد النصوص الصحيحة الصريحة توجب التغطية، بينما أدلة الكشف:
- إما أنها صريحة في الكشف، لكنها ضعيفة من حيث السند، كحديث أسماء.
- وإما صحيحة غير صريحة في الكشف، كحديث الخثعمية.
- وإما أنها صحيحة صريحة لكنها منسوخة، أي قبل الأمر بالحجاب.
- وإما أنها صحيحة صريحة، لكن لها ظرف معين، وعذر خاص، فلا يؤخذ منه حكم عام.

وبمثل هذه الأدلة المحتملة لا يمكن نقض نصوص صحيحة صريحة قاطعة، كآية الحجاب، وآية الإدناء، وحديث: (المرأة عورة).. فكيف يمكن نقض حكم صريح قاطع بنصوص محتملة لها أوجه اعتذار؟!.

ثم إن أدلة التغطية أحكام شرعية صريحة، وأما أدلة الكشف، ما صح منها، فهي أخبار رواة، وليست من كلام الشارع، كحديث الخثعمية، وهي تحتمل عدة أوجه، وأقوال الشارع مقدمة على وصف الرواة..
هذا وقد كان عمل المسلمين منذ عهد الصحابة إلى ثلاثة عشر قرنا تغطية الوجه، كما حكى ذلك الغزالي وابن حجر وأبو حيان الأندلسي، وغيرهم، وما انتشر الكشف إلا بعد حلول الاستعمار في بلاد المسلمين، بسعي من المستعمرين المحتلين الكفار، الذين نزعوا الحجاب وأحلوا السفور..

ومن حيث العقل والفطرة والواقع، لاتستوي الكاشفة وغير الكاشفة في الفتنة، فكل كشف يحمل معه الفتنة، والوجه مجمع الحسن، وإذا كان الشرع أمر بحجب القدمين، وهما في الفتنة دون الوجه، فالأمر بحجب الوجه أولى، وهذا هو الحاصل، أما دعوى المخالفين أن الكشف لحاجة البيع والشراء، فيرده استغناء المحجبة عن الكشف وعدم حاجتها لذلك عند بيعها وشرائها.

وفي كل حال فإن الآمر بتغطية الوجه، إنما يأمر بالصحيح من الأقوال، كما أنه يأمر بالأفضل على كل قول، وهو يأمر بما فيه صون المرأة وحفظها من العدوان بالنظرات وما وراء ذلك، ويأمر بما فيه سلامة القلوب وطهارتها، ويسعى في إطفاء نار الفتنة..

فهل من يأمر بأمر الشارع، ويدعو إلى الأفضل والأحسن، وصون المرأة، وسلامة الرجل، وفضيلة المجتمع ومثاليته، هل من يفعل ذلك يعد مهينا للمرأة؟..

أم الذي يدعو إلى الكشف مخالفا لأمر الله تعالى، مخالفا لقول العلماء، حتى المجيزين منهم، حيث لم يدع أحد منهم لكشف الوجه، ولم يفضلوه على التغطية؟.. والذي يسعى لزرع الفتنة، وفساد القلوب، ويسعى في إسقاط المرأة، لتستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟..

algeroi
01-05-2008, 10:26 AM
تعليق ....

الملاحظ ان المخالف "التغريبي" لا يدخر جهدا في التباكي على (حق) المراة في التمرد على "الاسلام" بدعوى "الحرية" و"كسر الطابوهات" و"القفز على الحواجز"
ولكن ..
لم نرى ابدا لهذا المسخ الحضاري الغريب ..
و البديل الفاسد ..
حسا او حراكا ..
اذا تعلق الامر ..
بحق المراة في العفاف ..
وحق المجتمع في الطهارة
فليخسا المخادعون

أبداً لن أنسى إسلامي * لن أبقى في ليل ظلامي


وسأبغي الفجر لأيامي * وأطبق ديني ونظامي


هدية للمدافعين عن الحجاب من صيد الفوائد (http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=24977) (http://207.210.95.221/~echorouk/montada/Ops_Ramadan_2007/misc/multipage.gif 1 (http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=24977) 2 (http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=24977&page=2))

سعاد.س
01-05-2008, 10:36 AM
تعليق ....

الملاحظ ان المخالف "التغريبي" لا يدخر جهدا في التباكي على (حق) المراة في التمرد على "الاسلام" بدعوى "الحرية" و"كسر الطابوهات" و"القفز على الحواجز"
ولكن ..
لم نرى ابدا لهذا المسخ الحضاري الغريب ..
و البديل الفاسد ..
حسا او حراكا ..
اذا تعلق الامر ..
بحق المراة في العفاف ..
وحق المجتمع في الطهارة
فليخسا المخادعون

أبداً لن أنسى إسلامي * لن أبقى في ليل ظلامي


وسأبغي الفجر لأيامي * وأطبق ديني ونظامي


هدية للمدافعين عن الحجاب من صيد الفوائد (http://207.210.95.221/%7Eechorouk/montada/showthread.php?t=24977) (http://207.210.95.221/%7Eechorouk/montada/Ops_Ramadan_2007/misc/multipage.gif 1 (http://207.210.95.221/%7Eechorouk/montada/showthread.php?t=24977) 2 (http://207.210.95.221/%7Eechorouk/montada/showthread.php?t=24977&page=2))


أنا معك أن للمجتمع حق في الطهر و العفاف
و من قال غير هذا فقد انحرف عن السبيل المستقيم

لكن..
للمجتمع أيضا حق في العلم و العمل
و من حق المرأة ـ التي هي نصف هذا المجتمع ـ أن تأخذ نصيبا من العلم
و أن تخرج للعمل

أنا حي أنتقد الواقع..و الذي ترونه أنتم تغريبا
لا أنتقد الإسلام
فالإسلام أنزله رب الكون الذي هو أعلم بي وبك و بكل نملة تسير و بكل ورقة تسقط على الأرض.

أنا حين أنتقد
أنتقد واقعا موبوءً فرضه رجال الذين الجدد ..
رجال الذين الذين لا يؤمن بهم الإسلام
أقولها و أعيدها
الإسلام لا يعترف بصكوك الغفران..
لا رجال الدين سيدخلونني الجنة إذا رضوا عني
ولن يدخلونني النار إذا غضبوا مني :)

لهذا سأبقى أصرخ عاليا في وجوههم

إطلقوا قيد المرأة

فقد سجنتموها قرونا :cool:

تحياتي

سعاد

algeroi
01-05-2008, 10:55 AM
أنا معك أن للمجتمع حق في الطهر و العفاف
و من قال غير هذا فقد انحرف عن السبيل المستقيم

لكن..
للمجتمع أيضا حق في العلم و العمل
و من حق المرأة ـ التي هي نصف هذا المجتمع ـ أن تأخذ نصيبا من العلم
و أن تخرج للعمل

أنا حي أنتقد الواقع..و الذي ترونه أنتم تغريبا
لا أنتقد الإسلام
فالإسلام أنزله رب الكون الذي هو أعلم بي وبك و بكل نملة تسير و بكل ورقة تسقط على الأرض.

أنا حين أنتقد
أنتقد واقعا موبوءً فرضه رجال الذين الجدد ..
رجال الذين الذين لا يؤمن بهم الإسلام
أقولها و أعيدها
الإسلام لا يعترف بصكوك الغفران..
لا رجال الدين سيدخلونني الجنة إذا رضوا عني
ولن يدخلونني النار إذا غضبوا مني :)

لهذا سأبقى أصرخ عاليا في وجوههم

إطلقوا قيد المرأة

فقد سجنتموها قرونا :cool:

تحياتي

سعاد

يا اختي ..
ومن وصفك ب"التغريب"
لسنا هنا بصدد الحكم على الناس ولكن لبيان الخقيقة ..
وهي ان الافكار التي دافعين عنها "نظريا "هي غير تلك التي تنصرينها "عمليا "
.......................................
على فكرة نحن لم نسجن احدا بل نحن من سجنا ايام الاستعمار اما قرار المراة في بيتها اميرة عند زوجها لؤلؤة مصونة تبذل دونها النفوس هذا لعمري من معالم تكريم الاسلام للمراة ..
فاذا كان غيرنا يعتبره سجنا فنحن نعتبره عزا وشرفا ولكل معاييره وقيمه ... سلام
هدية ..

الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية (http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=25091)

سعاد.س
01-05-2008, 11:27 AM
يا اختي ..
ومن وصفك ب"التغريب"
لسنا هنا بصدد الحكم على الناس ولكن لبيان الخقيقة ..
وهي ان الافكار التي دافعين عنها "نظريا "هي غير تلك التي تنصرينها "عمليا "
.......................................
على فكرة نحن لم نسجن احدا بل نحن من سجنا ايام الاستعمار اما قرار المراة في بيتها اميرة عند زوجها لؤلؤة مصونة تبذل دونها النفوس هذا لعمري من معالم تكريم الاسلام للمراة ..
فاذا كان غيرنا يعتبره سجنا فنحن نعتبره عزا وشرفا ولكل معاييره وقيمه ... سلام
هدية ..

الرجل (الارهابي)....وجهة نظر نسوية (http://207.210.95.221/%7Eechorouk/montada/showthread.php?t=25091)

أخي الكريم

حتى ولو لم تتهمني بالتغريب فأفكاري تميل للغرب..
شئت هذا أم أبيت

تميل للغرب رغم أن الإسلام سبق الغرب إليها قرونا..
سرقوها منا و طبقوه..
المرأة عندهم كانت مهضومة الحقوق
تماما كما هي المرأة عندنا..
لكنها ثارت و انتزعت حقوقها بأيديها

لا تنظروا رجاء للمراهقات اللاتي تنتشرن في الشوارع..
بل انظروا للمرأة الأوربية الشامخة..العالمة المميزة..
و الأستاذة الفاضلة
تعرفت عليهن..ووالله لم أر أشرف منهن..
وهذه شهادة لا بد أن أقولها..

أخي الكريم
إذا رأيت في المرأة التي تجلس في بيت زوجها تمسح و تكنس و تغسل و " تفتل " الكسكس و تخبر الكسرة و تنام مرهقة منهكة القوى..ثم يأتي زوجها ليلا ليطالب بحقه الشرعي.. ولا ترى من حقوق مادية أدنى شيئ
بل يرى ماله له وحده..و إن أخذت منه لا بد أن تستأذن
إن كنت ترى في هذه الأميرة..
فأنا لا أراها كذلك
بل أراها مجرد خادمة للرجل..تحقق له المتعة لا غير

و شتان بين الأميرة و الخادمة

تحياتي

سعاد

algeroi
01-05-2008, 03:15 PM
أخي الكريم

حتى ولو لم تتهمني بالتغريب فأفكاري تميل للغرب..
شئت هذا أم أبيت

تميل للغرب رغم أن الإسلام سبق الغرب إليها قرونا..
سرقوها منا و طبقوه..
المرأة عندهم كانت مهضومة الحقوق
تماما كما هي المرأة عندنا..
لكنها ثارت و انتزعت حقوقها بأيديها

لا تنظروا رجاء للمراهقات اللاتي تنتشرن في الشوارع..
بل انظروا للمرأة الأوربية الشامخة..العالمة المميزة..
و الأستاذة الفاضلة
تعرفت عليهن..ووالله لم أر أشرف منهن..
وهذه شهادة لا بد أن أقولها..

أخي الكريم
إذا رأيت في المرأة التي تجلس في بيت زوجها تمسح و تكنس و تغسل و " تفتل " الكسكس و تخبر الكسرة و تنام مرهقة منهكة القوى..ثم يأتي زوجها ليلا ليطالب بحقه الشرعي.. ولا ترى من حقوق مادية أدنى شيئ
بل يرى ماله له وحده..و إن أخذت منه لا بد أن تستأذن
إن كنت ترى في هذه الأميرة..
فأنا لا أراها كذلك
بل أراها مجرد خادمة للرجل..تحقق له المتعة لا غير

و شتان بين الأميرة و الخادمة

تحياتي

سعاد

يا اختي ..
هذا الموقف المتشائم من الحياة والنظرة القائمة على فكرة الصراع
صراع بين الدول
صراع بين الشعوب والحكام
صراع بين العمال واصحاب رؤوس الاموال
صراع بين الاجيال
صراع بين الرجل والمراة
هذه النظرة القاتمة هي نظرة غير سليمة وغير متلائمة مع منظومة القيم في الاسلام
ذلك ان الزواج عندنا غير قائم على حيوانية تصنعها لغة الجسد
ولكن العلاقة بين الزوجين في الاسلام قائمة على مفاهيم "المودة" و "الرحمة" .. سلام

سعاد.س
01-05-2008, 03:25 PM
يا اختي ..
هذا الموقف المتشائم من الحياة والنظرة القائمة على فكرة الصراع
صراع بين الدول
صراع بين الشعوب والحكام
صراع بين العمال واصحاب رؤوس الاموال
صراع بين الاجيال
صراع بين الرجل والمراة
هذه النظرة القاتمة هي نظرة غير سليمة وغير متلائمة مع منظومة القيم في الاسلام
ذلك ان الزواج عندنا غير قائم على حيوانية تصنعها لغة الجسد
ولكن العلاقة بين الزوجين في الاسلام قائمة على مفاهيم "المودة" و "الرحمة" .. سلام

أخي الكريم..

سعاد واقعية جدا

ما يهمني في قيم موجودة في صفحات الكتب مادامت لا تطبق في أرض الواقع

أين نحن من المودة و الرحمة التي أنزل بها الله ميثاقه الغليظ؟

اين نحن من الزواج المبني على المودة و الرحمة؟

لقد أصبحت الأم تقول لإبنها ..يابني تزوج حتى تساعدني زوجتك فيك..

كأنها تريد له خادمة

سيدي..

أنا أتكلم على أشياء أراها.. و احتكاكي بالمتزوجات في البلدان الإسلامية هو الذي جعلني أثور..

شتان بين اوربية في بيتها..و التي تعرف حقوقها..وبين المرأة في البلدان الإسلامية التي تعيش إرهابا فكريا إجتماعيا

ومن خلال احتكاكي..سمعت أغلبهن يرددن هذه العبارة

و الله لولا أولادي لما بقيت معه ليلة واحدة

هل هذه الأسرة مبنية على المودة و الرحمة؟

أكرر أخي الكريم

الإسلام دين لا مثيل له..فيه من العدل ما لو طبقناه لعشنا أسعد أمة

لكنني أناقش دوما مالا يطبق ..

تحياتي

سعاد

algeroi
01-05-2008, 03:38 PM
أخي الكريم..

سعاد واقعية جدا

ما يهمني في قيم موجودة في صفحات الكتب مادامت لا تطبق في أرض الواقع

أين نحن من المودة و الرحمة التي أنزل بها الله ميثاقه الغليظ؟

اين نحن من الزواج المبني على المودة و الرحمة؟

لقد أصبحت الأم تقول لإبنها ..يابني تزوج حتى تساعدني زوجتك فيك..

كأنها تريد له خادمة

سيدي..

أنا أتكلم على أشياء أراها.. و احتكاكي بالمتزوجات في البلدان الإسلامية هو الذي جعلني أثور..

شتان بين اوربية في بيتها..و التي تعرف حقوقها..وبين المرأة في البلدان الإسلامية التي تعيش إرهابا فكريا إجتماعيا

ومن خلال احتكاكي..سمعت أغلبهن يرددن هذه العبارة

و الله لولا أولادي لما بقيت معه ليلة واحدة

هل هذه الأسرة مبنية على المودة و الرحمة؟

أكرر أخي الكريم

الإسلام دين لا مثيل له..فيه من العدل ما لو طبقناه لعشنا أسعد أمة

لكنني أناقش دوما مالا يطبق ..

تحياتي

سعاد

يااختي ..
توطيد العلاقة بين القيمة والسلوك هي وضيفة مفهوم اخر لم تهمله الشريعة وهو "التربية" وحتى نصل جميعا الى هذه"التربية" لا بد من تظافر جهودنا جميعا تحت مفهوم "الدعوة" والتي يجب ان تكون بالتي هي احسن ... سلام

سعاد.س
01-05-2008, 03:42 PM
يااختي ..
توطيد العلاقة بين القيمة والسلوك هي وضيفة مفهوم اخر لم تهمله الشريعة وهو "التربية" وحتى نصل جميعا الى هذه"التربية" لا بد من تظافر جهودنا جميعا تحت مفهوم "الدعوة" والتي يجب ان تكون بالتي هي احسن ... سلام


أخي الكريم

أرجو أن تغير كلمة الدعوة..بكلمة أخرى أحسن منها

و هي القراءة و العلم

تحياتي

سعاد

saber1978
01-05-2008, 03:45 PM
قضايا المراة من الامور الشائكة في الوطن العربي والناس فيها بين معتدل ومتطرف وقبل ان اناقش وضع المراة في العالم العربي والغربي اود ان اسال الزميل صاحب الموضوع المطول سؤلان اتمنى ان بجيبني عنهما
هل وضع لمراة في العالم العربي افضل من الناحية التعليمية منها في العالم الغربي
وهل وضع المراة في العالم العربي من الناحية الصحية افضل من العالم الغربي
ولي عودة لمناقشة الموضوع

http://web.telia.com/~u50406070/social/beatingwomen.jpg

algeroi
01-05-2008, 03:52 PM
أخي الكريم

أرجو أن تغير كلمة الدعوة..بكلمة أخرى أحسن منها

و هي القراءة و العلم

تحياتي

سعاد

جواب بسيط ..
لا منافاة بين ما ذكرته وما تفضلت به ..
ذلك ان العلم قبل القول والعمل قال عز وجل" فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك"
..... سلام

سعاد.س
01-05-2008, 03:57 PM
قضايا المراة من الامور الشائكة في الوطن العربي والناس فيها بين معتدل ومتطرف وقبل ان اناقش وضع المراة في العالم العربي والغربي اود ان اسال الزميل صاحب الموضوع المطول سؤلان اتمنى ان بجيبني عنهما
هل وضع لمراة في العالم العربي افضل من الناحية التعليمية منها في العالم الغربي
وهل وضع المراة في العالم العربي من الناحية الصحية افضل من العالم الغربي
ولي عودة لمناقشة الموضوع

http://web.telia.com/%7Eu50406070/social/beatingwomen.jpg

الصورة وحدها تعبّر..
وكم هي مؤلمة
مؤلمة جدا :mad: :mad: :mad:

تحياتي

سعاد

algeroi
01-05-2008, 04:49 PM
الصورة وحدها تعبّر..
وكم هي مؤلمة
مؤلمة جدا :mad: :mad: :mad:

تحياتي

سعاد

الصورة لا تكفي ..
بل لا بد وقبل اصدار الاحكام من الثبت ..
فلعلهن ممن ينشرن الرذائل في المجتمع
ثم ..
هناك فرق كبير بين عصا طالبان وقنابل الامريكان .. سلام

سعاد.س
01-05-2008, 04:51 PM
الصورة لا تكفي ..
بل لا بد وقبل ادار الاحكام من الثبت ..
فلعلهن ممن ينشرن الرذائل في المجتمع
ثم ..
هناك فرق كبير بين عصا طالبان وقنابل الامريكان .. سلام

رب قنبلة تقتلني..ولا عصا تقهرني :mad:

تحياتي

سعاد

algeroi
01-05-2008, 04:57 PM
رب قنبلة تقتلني..ولا عصا تقهرني :mad:

تحياتي

سعاد

لك ان تراجعي صيانة امريكا لحقوق المراة في ابو غريب ولحقوق الانسان في غانجي ..
اما العصا فهي لمن عصا ..
وليست لكل احد
.. سلام

سعاد.س
01-05-2008, 05:00 PM
لك ان تراجعي صيانة امريكا لحقوق المراة في ابو غريب ولحقوق الانسان في غانجي ..
اما العصا فهي لمن عصا ..
وليست لكل احد
.. سلام

العصا لمن عصا ؟؟؟؟ :cool:

عجبا..:eek:

اين الموعظة الحسنة؟ :)

أما عن أبو غريب..فعلى جمعيات حقوق الإنسان و دولنا الإسلامية أن تنهض..

أن تحاول أن تقرأ حتى تصنع تكنولوجيا تحارب بها أمريكا

أمريكا أخي الكريم لن نحاربها بكتب التفسير و كتب النحو و الصرف..

إنما بالعلم و المعارف :)

تحياتي

سعاد

أرسطو طاليس
01-05-2008, 05:11 PM
رب قنبلة تقتلني..ولا عصا تقهرني :mad:

تحياتي

سعاد
الزانية والزاني
الابتداء كان بالأنثى، ما سر ذلك؟؟

سعاد.س
01-05-2008, 05:14 PM
الزانية والزاني
الابتداء كان بالأنثى، ما سر ذلك؟؟



خروووووووووج عن الموضوع :cool:

لن أجيب

تعلم منهجية النقاش :)

وعد كي أناقشك :)

تحياتي

سعاد

جميلة باب الواد
01-05-2008, 05:23 PM
المشكلة ليست في ديننا الحنيف و لا فيما ذكره الاخ عن المراة و عفتها ومن يحبها المشكلة ان الرجال يطالبون المراة ان تكون مثالية و ان تتخلى عن انسانيتها الخطاءة لتصير ملائكية ابسط خطا منها يصبح كبيرة من الكبائر في اعينهم بينما اكبر خطا عند الرجل فهو نزوة او زلة او كما يقولون هو رجل لا يعيبه شيئ بل في بعض الاحيان اخطاءه هي عنوان رجولته
هذه النظرة التي ذكرتها تقهر المراة و تجعلها في بعض الاحيان تتمرد على مجتمعها بطريقة لا شعورية كعقاب له و تسلك سلوكات ندينها جميعا.
ان المراة مخلوق رائع و هي بطبيعتها التي جبلت عليها سهلت الاحتواء في حاجة فقط الى رجل حقيقي يستحق ان يكون قواما عليها و يخلصها من هواجسها بالمقابل تقدم له تنازلات لا تتصورونها
المراة في النهاية مراة مخلوق رقيق حتى و ان اضهرت العكس حتى تحمي نفسها من مجتمع قهرها و ميز بينه و بين الرجل في تطبيق الاحكام الدينية
فديننا عدل لكن تطبيق احكامه يتم بصورة تمييزية و هنا يكمن الظلم الذي ينبع من هذا المجتمع الرجالي حتى ان بعض النساء غير المتعلمات يساعدن هذا الواقع غير الجميل

محمد عبد الكريم
01-05-2008, 06:01 PM
المشكلة ليست في ديننا الحنيف و لا فيما ذكره الاخ عن المراة و عفتها ومن يحبها المشكلة ان الرجال يطالبون المراة ان تكون مثالية و ان تتخلى عن انسانيتها الخطاءة لتصير ملائكية ابسط خطا منها يصبح كبيرة من الكبائر في اعينهم بينما اكبر خطا عند الرجل فهو نزوة او زلة او كما يقولون هو رجل لا يعيبه شيئ بل في بعض الاحيان اخطاءه هي عنوان رجولته
هذه النظرة التي ذكرتها تقهر المراة و تجعلها في بعض الاحيان تتمرد على مجتمعها بطريقة لا شعورية كعقاب له و تسلك سلوكات ندينها جميعا.
ان المراة مخلوق رائع و هي بطبيعتها التي جبلت عليها سهلت الاحتواء في حاجة فقط الى رجل حقيقي يستحق ان يكون قواما عليها و يخلصها من هواجسها بالمقابل تقدم له تنازلات لا تتصورونها
المراة في النهاية مراة مخلوق رقيق حتى و ان اضهرت العكس حتى تحمي نفسها من مجتمع قهرها و ميز بينه و بين الرجل في تطبيق الاحكام الدينية
فديننا عدل لكن تطبيق احكامه يتم بصورة تمييزية و هنا يكمن الظلم الذي ينبع من هذا المجتمع الرجالي حتى ان بعض النساء غير المتعلمات يساعدن هذا الواقع غير الجميل


.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..

"......المشكلة ان الرجال يطالبون المراة ان تكون مثالية و ان تتخلى عن انسانيتها الخطاءة لتصير ملائكية ابسط خطا منها يصبح كبيرة من الكبائر في اعينهم بينما اكبر خطا عند الرجل فهو نزوة او زلة او كما يقولون هو رجل لا يعيبه شيئ بل في بعض الاحيان اخطاءه هي عنوان رجولته....."
- تشكرين جدا على هذا التشخيص، لكن من سيدرك صواب التشخيص؟؟؟ ومن سيضع الوصفة العلاجية المناسبة ، الكفيلة باعادة قوام الصحة والعافية لمجتمعاتنا....
-والذي يعقد المشكلة ويجعلها مستعصية وميؤوس من علاجها.... هو من يستغل الدين بالذات لتكريس هذا الخلل المرضي ،وتحويله الى "وضع طبيعي"....بالضبط مثل ذلك الذي يعالج ...السرطان بقتل المريض، عندما يرفض التشخيص على انه سرطان أو يرفض الاستئصال الجراحي على أنه علاج....ويترك المريض يقلسي مع السرطان الى أن يفتك به...
- ومثله مثل الذي لديه "ضرس مسوسة"....وعندما أخبره الطبيب من أن الضرس المسوس اذا لم يعالج أو يقتلع سوف يعدي ويسوس باقي الأضرس والأسنان......فبدل أن يعالج أو يقتلع الضرس المسوسة ويستريح ، ....راح واقتلع جميع الأسنان وترك الضرس المسوس في مكانها...معتقدا بحماقته أنه بذلك قد منع الضرس المسوس من أن يعدي ويسوس باقي الأسنان.....هكذا يريد البعض؟ اقصاء نصف المجتمع بكامله من الحياة العامة بحجبه....فقط من أجل الحيلولة دون بعض الانحرافات والأخطاء ومظاهر التبذل والانحلال التي تبقى في كل الحالات أقلية واستثناء وهي موجودة وستكون موجودة وحادثة مهما عملوا ولو من وراء أو من تحت حجاب......

algeroi
02-05-2008, 02:18 PM
تعليق ....
ان الذي يحاول تبرير الواقع باسم الدين ويحاول ان يجعل من نصوص الشريعة جسرا للحفاظ على اوضاع فاسدة اوصله اليها انحراف المسلمين عن الشريعة واحلال عادات فاسدة وتقاليد جائرة محلها لا يقل خطرا في حقيقة الامر عن ذلك الذي يحاول تبرير آرائه المنحرفة عن الشريعة باسم الواقع ومحاولة مسايرة هذا "الواقع" على حساب الشريعة وقواعد التشريع ..
فكلاهما وجهان لعملة واحدة وهي التحرر من نصوص الشريعة وازهاق روحها ..
سواءا اكان هذا الازهاق باسم "التقاليد" او كان -وااسفاه- باسم "التجديد" .... سلام

الأزهر
02-05-2008, 02:55 PM
إن من يدرس أو على الأقل يقرأ السيرة النبوية الشريفة وسير الخلفاء والصحابة رضوان الله عليهم
سيدرك يقينا احترام وإجلال واهتمام واحترام و...الإسلام للمرأة وفي رأيي أن هذا الموضوع الذي
يصر الكثيرين على أنه موضوع مناقشة أبدية كلام بعيد عن الصواب على الأقل في الدول الإسلامية
والحمد لله أصبحت أغلب النساء يفتخرن بانتمائهن للإسلام ويجدن فيه كل القوانين التي تصون المرأة وتعلي
من مقامها

سعاد.س
03-05-2008, 10:18 AM
إن من يدرس أو على الأقل يقرأ السيرة النبوية الشريفة وسير الخلفاء والصحابة رضوان الله عليهم
سيدرك يقينا احترام وإجلال واهتمام واحترام و...الإسلام للمرأة وفي رأيي أن هذا الموضوع الذي
يصر الكثيرين على أنه موضوع مناقشة أبدية كلام بعيد عن الصواب على الأقل في الدول الإسلامية
والحمد لله أصبحت أغلب النساء يفتخرن بانتمائهن للإسلام ويجدن فيه كل القوانين التي تصون المرأة وتعلي
من مقامها


المشكل ليس في القوانين
بل في تطبيقها
تحياتي

سعاد

algeroi
03-05-2008, 10:34 AM
حبيبة القلب ........ أدركي

صالح مقحم المطيري

http://saaid.net/female/img/hjb-adr-2.jpg
إلى كل فتاة تهاونت في أمر الحجاب الذي فرضه الله عليها، واغترت بالدعاوى الكاذبة بحجة إنصاف المرأة وحريتها – زعموا – وإلى كل فتاة تناست تعاليم دينها الذي تكفل برعايتها وحفظها من كل ما يدنس شرفها وعرضها، وأخيراً إلى كل فتاة لزمت بيتها، واعتزت بدينها وحجابها، ولم تأبه بقول المدعين إليهن جميعاً أهدي هذه الأبيات:

أدركيْ يا أختُ معنـى مـا يُقـالْ *** واحذرِي الوهْمَ وقُولِـيْ ذا مُحـالْ
هل رأيت الذئـبَ يومـاً ساعيـاً *** صادقاً يسْعَـى لتقديـرِ الغـزالْ؟!
يخطـبُ الـودَّ ليُهدِيهَـا الـرَّدَى *** وهي لا تـدْرِي بأحكـامِ القِتَـالْ
هـم تنـادوا زَعَمُـوا إنْصَافَهـا *** أيُّ إنصافٍ بـأنْ تبـدِي الجمـالْ
خدعُوهـا إذْ يقـولـونَ الهَـنَـا *** أنْ تخوضِي العيشَ ذا عيشُ الحلالْ
فاتْركِي البيتَ وسيري يـا هُـدَى *** زاحِمِي يا هِنـدُ أكتـافَ الرجـالْ
فـإذا أسمـاءُ يغريهـا الهَـوَى *** وتنـادِي إيـهِ هيَّـا يـا مَـنَـالْ
اتبعينـي إنَّهـا الدنـيـا الـتـي *** سوفَ نحيَاهـا ونبقـى فـي دلالْ
صرختْ شمسُ ولم تفتُـر هنـاءْ *** يا فتـاةَ الديـن عُـودي للكمـالْ
نحـن جرَّبنـا وعشنَـا حسـرةً ** في طريقِ الوهمِ كَم ذُقْنا الوبـالْ
ورأينـا العيـشَ وجْهـاً كالحـاً *** غرَّنا القومُ بدعـوى: كالرجـالْ!
مـرَّت الأيـامُ يحدوهـا الرَّجـا *** لكن الأحـلامُ أضحـتْ كالخيـالْ
خرجتْ أسماءُ لـم ترجـع إلـى *** بيتها الحاني ولـم ترجـعْ منـالْ
كان بيتُ العَـزّ يزهـو حِشمـةً *** يبتني الطُّهـرَ ويسمـو كالجبـالْ
ثم عادتْ وهـي حُبْلَـى بالخَنَـا *** واستفاقت بعدمـا كـادتْ منـالْ
فغـدا الكُـلُّ يـوارِي سَــوْءةً *** لم تـزل وصمـةَ عـارٍ وخبـالْ
هل وعيتِ الدرسَ يا أخـتُ وهـل *** قد فهمتِ اليومَ معنى ما يقـالْ؟!
هـم أرادوا أن تكونِـي سِلْـعَـةً *** كي تعيشي بين عُهْـرٍ وانْحـلالْ
هم ذئابُ الغدر في دنيـا الـوَرَى *** يبتغونَ الحسْنَ من ذاتِ الجمـالْ
وقفـتْ رَنْـدٌ تـنـادِي أختَـهـا *** سوفَ نبقى في احتشـامٍ يـا دلالْ
سوف أمضـي فـي حِجَابـي دُرَّةً *** صانها الإسلامُ عـن كُـلَّ ابتـذالْ
لن أحيدَ اليومَ عن ديـنِ الهُـدى *** لن أحيدَ اليومَ عن ديـنِ الكمـالْ


مجلة الأسرة العدد (136) رجب 1425هـ


عن صيد الفوائد ...

سعاد.س
03-05-2008, 10:35 AM
صرختْ شمسُ ولم تفتُـر هنـاءْ *** يا فتـاةَ الديـن عُـودي للكمـالْ


الكمال لله وحده

تحياتي

سعاد

algeroi
03-05-2008, 10:45 AM
صرختْ شمسُ ولم تفتُـر هنـاءْ *** يا فتـاةَ الديـن عُـودي للكمـالْ


الكمال لله وحده

تحياتي

سعاد


الشاعر الكريم يقصد "الكمال" البشري ..
على ما اظن ...
"الكمال" الذي جاءت الشريعة لترسم طريقه للانسان كل انسان فيصير بذلك "ربانيا" كما وصفت الصديقة بنت الصديق خلق رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقالت : كان خلقه القرآن ..
.........
لا اظن ان قصائد "نزار قباني" تخلو من مثل هذه الملاحضات "الدقيقة"

سعاد.س
03-05-2008, 02:27 PM
الشاعر الكريم يقصد "الكمال" البشري ..
على ما اظن ...
"الكمال" الذي جاءت الشريعة لترسم طريقه للانسان كل انسان فيصير بذلك "ربانيا" كما وصفت الصديقة بنت الصديق خلق رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقالت : كان خلقه القرآن ..
.........
لا اظن ان قصائد "نزار قباني" تخلو من مثل هذه الملاحضات "الدقيقة"

فعلا قصائد نزار راقية جدا ولا تخلو من الإستعارة و المجاز لدرجة أنها أحيانا تغضب شيوخ القبائل :)

لكن..

هل كل محجبة كاملة ؟

تحياتي

سعاد

azetou
04-05-2008, 10:48 AM
لكن..

هل كل محجبة كاملة ؟


سعاد
من قال ان المحجبة كاملة ؟ ومن قال أن الملتزم بدينه الإسلامي كامل ؟ وهذا الإحتجاج بأفعال الآخرين على عدم تطبيق أمور الدين هو إحتجاج باطل .
كأن يقول شخص ما أنا لا أصلي لأني رأيت أناسا يصلون و مع ذلك يقترفون جرائم كبرى و تقول بعض الاخوات أنا لا ألبس الحجاب لأني رأيت بعض من يلبسن الحجاب لديهن صفات مشينة و يقمن بأفعال سيئة مثلا .

هذا الأحتجاج لا يثبت أمام الله سبحانه و تعالى و لا يثبت عند أي عاقل لأن الله أمرك أنت باوامر و سيحاسبك أنت هل فعلتها أم أعرضت و لن يحاسبك اذا كان شخص آخر طبقها بطريقة سيئة أو فعل شيئا مشينا فما دخل أفعالك أنت في أفعال الآخرين .

هذا التحجج كله من تلبيس ابليس و العياذ بالله على بعض الناس هداهم الله .

والصحيح في التصرف أن تسأل عن أدلة الحجاب مثلا فان تبين لك أنه فرض واجب بالادلة الشرعية فعندها تلتزم و تطبق و تقول لله سمعنا و اطعنا هذا هو عين العقل و المنطق و ليس الاحتجاج بفعل الآخرين .
تحية طيبة :)

سعاد.س
05-05-2008, 08:21 AM
من قال ان المحجبة كاملة ؟ ومن قال أن الملتزم بدينه الإسلامي كامل ؟ وهذا الإحتجاج بأفعال الآخرين على عدم تطبيق أمور الدين هو إحتجاج باطل .
كأن يقول شخص ما أنا لا أصلي لأني رأيت أناسا يصلون و مع ذلك يقترفون جرائم كبرى و تقول بعض الاخوات أنا لا ألبس الحجاب لأني رأيت بعض من يلبسن الحجاب لديهن صفات مشينة و يقمن بأفعال سيئة مثلا .

هذا الأحتجاج لا يثبت أمام الله سبحانه و تعالى و لا يثبت عند أي عاقل لأن الله أمرك أنت باوامر و سيحاسبك أنت هل فعلتها أم أعرضت و لن يحاسبك اذا كان شخص آخر طبقها بطريقة سيئة أو فعل شيئا مشينا فما دخل أفعالك أنت في أفعال الآخرين .

هذا التحجج كله من تلبيس ابليس و العياذ بالله على بعض الناس هداهم الله .

والصحيح في التصرف أن تسأل عن أدلة الحجاب مثلا فان تبين لك أنه فرض واجب بالادلة الشرعية فعندها تلتزم و تطبق و تقول لله سمعنا و اطعنا هذا هو عين العقل و المنطق و ليس الاحتجاج بفعل الآخرين .
تحية طيبة :)

قضيت نصف عمري أبحث عن الدليل ..
ولم أعثر على دليل يقنعني..

إلا دليلا واحدا

هو أن الله عزّ وجل يريد للمرأة أن تكون عفيفة كريمة..
و لباسي الذي ألبس ..

عفيف لأقصى الحدود

ولا أحتاج غطاء الرأس حتى أتعفّف

تحياتي

سعاد

سعاد.س
05-05-2008, 09:15 AM
http://web.telia.com/%7Eu50406070/social/beatingwomen.jpg

هذا النوع من الرجال من يهين المرأة

فلتصرخوا يا من تدّعون حماية حقوق النساء:cool:

لن يحمي حقوقها إلا هي

تحياتي

سعاد

algeroi
05-05-2008, 09:16 AM
هذا النوع من الرجال من يهين المرأة

فلتصرخوا يا من تدّعون حماية حقوق النساء:cool:

لن يحمي حقوقها إلا هي

تحياتي

سعاد


البداية كانت الحجاب الفاضح
والنهاية... !!!

لم يكن يدور، بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى هذا الحد، فقد كان الأمر مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل.. كانت مطمئنة تماماً إلى أن أمرها لا يعلم به أحد!! حق حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!!
زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها، وهي تقطع الطريق جيئةً وذهاباً من وإلى المدرسة. كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق، ولنقابها الحرية في إظهار العينين. وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة.
لم يطل الوقت طويلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها. فلم تتردد أبدأ في التقاطه! تعرفت عليه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عن أهله، ويسكن وحده في الحي!
رمى حول صيده الثمين شباكه، وأخذ يغريها بالكلام المعسول، و بدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما، ولم لا والفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله، وهدم أركانها الخلاف الدائم، فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها، وسقطت حبالها، فلا مودة ولا حنان يربطها.
ألح عليها أن يراها، وبعد طول تردد وافقت المسكينة. وليتها لم توافق، فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله ولم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها!!
ومضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية، تنتظر ساعة المخاض لتلد جنيناً مشوهاً ملوثاً بدم العار، لا حياة فيه ولا روح!! وتكتشف الأم فتصرخ من هول المفاجأة، فكيف لابنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعاً أن تحمل وتلد؟!!!
أسرعت إلى الأب لتخبره وليتداركا الأمر ولكن هيهات، فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال!! والنتيجة إيداع الذئب السجن. والفتاة إحدى دور الرعاية الاجتماعية.. البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية(1) ...!!!

---------------
1ـ أيها المعاكس قف

azetou
05-05-2008, 06:55 PM
قضيت نصف عمري أبحث عن الدليل ..
ولم أعثر على دليل يقنعني..

إلا دليلا واحدا

هو أن الله عزّ وجل يريد للمرأة أن تكون عفيفة كريمة..
و لباسي الذي ألبس ..

عفيف لأقصى الحدود

ولا أحتاج غطاء الرأس حتى أتعفّف

تحياتي

سعاد

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
حياك الله أختنا الكريمة سعاد؛
أقول بعد بسم الله ، المشكل ليس في الأدلة فالادلة من القرآن و السنة كثيرة و لكن المشكل في قناعتكي أنتي يعني هواك ، فحضرتكي أعلم من علماء المسلمين و عامتهم وو صل بكي الذكاء أن لا يقنعكي آيات القرآن و أحاديث النبي الكريم عليه الصلاة و السلام و فهم الصحابة الكرام رضي الله عنهم خير البشر بعد الانبياء عليهم السلام و إجماع أهل العلم.

ولتعلمي أختي الكريمة ان مسألة الحجاب هذه لم يخالف في فرضيتها أحد من العلماء يعني هي مسألة مفروغ منها يعني فيها إجماع و يقول النبي صلى الله عليه و سلم :

لا تجتمع هذه الأمة – أو قال : أمة محمد – على ضلالة ، ويد الله على الجماعة ، ومن شذ شذ في النار
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 171

أما الإختلاف فوقع في النقاب - يعني تغطية الوجه و اليدين فقط - فقال بعض أهل العلم أنه واجب - أقصد تغطية الوجه و اليدين - وقال بعضهم الآخر هو ليس بواجب إن أُمنت الفتنة ؛ الآن إليكي الأدلة من القرآن و السنة و التي أجمع أهل العلم أنها تدل على فرضية الحجاب - المجمع فيه تغطية كل شيء في المرأة على خلاف في الوجه و اليدين فقط- ، وأتمنى ان تجدي الوقت و النية كي تقرئيها و تستوعبيها كلها لأن الامر هام جدا يتعلق بجنة أو نار كما قال النبي الكريم صلى الله عليه و سلم :

صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات . رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2128

الآن مع أدلة الحجاب من القرآن و السنة
=================

الآيات التي تتعلق بالحجاب :
----------------------


1. قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31


2. وقال تعالى : ( وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) النور/60 .
والقواعد : هن اللاتي تقدَّم بهن السن فقعدن عن الحيض والحمل ويئسن من الولد . وسيأتي من كلام حفصة بنت سيرين وجه الاستدلال بهذه الآية .


3. وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) الأحزاب/59


4. وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً ) الأحزاب/53


أما الأحاديث :
----------


1. عن صفية بنت شيبة أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول : لما نزلت هذه الآية ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) أخذن أُزُرَهن (نوع من الثياب) فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها . رواه البخاري ( 4481 ) ، وأبو داود ( 4102 ) بلفظ :
" يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } شققن أكثف مروطهن (نوع من الثياب) فاختمرن بها " . أي غطين وجوههن .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله تعالى - :
وهذا الحديث صريح في النساء الصحابيات المذكورات فيه ، فهمن أن معنى قوله تعالى : { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } يقتضي ستر وجوههن ، وأنهن شققن أزرهن فاختمرن أي : سترن وجوههن بها امتثالا لأمر الله في قوله تعالي : { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } المقتضي ستر الوجه ، وبهذا يتحقق المنصف : أن احتجاب المرأة عن الرجال وسترها وجهها عنهم ثابت في السنة الصحيحة المفسرة لكتاب الله تعالى ، وقد أثنت عائشة رضى الله عنها على تلك النساء بمسارعتهن لامتثال أوامر الله في كتابه ، ومعلوم أنهن ما فهمن ستر الوجوه من قوله { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } إلا من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه موجود وهن يسألنه عن كل ما أشكل عليهن في دينهن ، والله جل وعلا يقول : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) فلا يمكن أن يفسرنَها من تلقاء أنفسهن .
وقال ابن حجر في " فتح الباري " : ولابن أبي حاتم من طريق عبد الله بن عثمان بن خيثم عن صفية ما يوضح ذلك ولفظه : " ذكرنا عند عائشة نساء قريش وفضلهن فقالت : " إن نساء قريش لفضلاء ، ولكنى والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار : أشد تصديقا بكتاب الله ولا إيمانا بالتنزيل ، لقد أنزلت سورة النور { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } فانقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل فيها ، ما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها فأصبحن يصلين معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان " كما جاء موضحاً في رواية البخاري المذكورة آنفاً ، فترى عائشة رضى الله عنها مع علمها وفهمها وتقواها ، أثنت عليهن هذا الثناء العظيم ، وصرحت بأنها ما رأت أشد منهن تصديقا بكتاب الله ولا إيمانا بالتنزيل ، وهو دليل واضح على أنهن فهمن لزوم ستر الوجوه من قوله تعالى : { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } من تصديقهن بكتاب الله وإيمانهن بتنزيله ، وهو صريح في أن احتجاب النساء عن الرجال وسترهن وجوههن تصديق بكتاب الله وإيمان بتنزيله كما ترى ، فالعجب كل العجب ممن يدعي من المنتسبين للعلم أنه لم يرد في الكتاب ولا السنة ما يدل على ستر المرأة وجهها عن الأجانب ،‍ مع أن الصحابيات فعلن ذلك ممتثلات أمر الله في كتابه إيمانا بتنزيله ، ومعنى هذا ثابت في الصحيح كما تقدم عن البخاري ، وهذا من أعظم الأدلة وأصرحها في لزوم الحجاب لجميع نساء المسلمين كما ترى " . " أضواء البيان ( 6 / 594 – 595 ) .


2. عن عائشة أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كنَّ يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع ( أماكن معروفة من ناحية البقيع ) فكان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : احجب نساءك ، فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ، فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء - وكانت امرأة طويلة - فناداها عمر : ألا قد عرفناك يا سودة ، حرصاً على أن ينزل الحجاب ، فأنزل الله آية الحجاب . رواه البخاري ( 146 ) ومسلم ( 2170 ) .


3. عن ابن شهاب أن أنسا قال : أنا أعلم الناس بالحجاب كان أبي بن كعب يسألني عنه : أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروساً بزينب بنت جحش وكان تزوجها بالمدينة فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس معه رجال بعد ما قام القوم حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى ومشيت معه حتى بلغ باب حجرة عائشة ثم ظن أنهم خرجوا فرجعت معه فإذا هم جلوس مكانهم فرجع ورجعت معه الثانية حتى بلغ باب حجرة عائشة فرجع ورجعت معه فإذا هم قد قاموا فضرب بيني وبينه سترا وأنزل الحجاب . رواه البخاري ( 5149 ) ومسلم ( 1428 ) .


4. عن عروة أن عائشة قالت : لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد . رواه البخاري ( 365 ) ومسلم ( 645 ) .


5. وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مُحْرِمات ، فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه . رواه أبو داود ( 1833 ) وابن ماجه ( 2935 ) ، وصححه ابن خزيمة ( 4 / 203 ) . وصححه الألباني في كتاب جلباب المرأة المسلمة .


6. وعن أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنهما قالت : كنا نُغطِّي وجوهنا من الرجال ، وكنَّا نمتشط قبل ذلك في الإحرام . رواه ابن خزيمة ( 4 / 203 ) ، والحاكم ( 1 / 624 ) وصححه ووافقه الذهبي . وصححه الألباني في كتاب جلباب المرأة المسلمة


7. وعن عاصم الأحول قال : كنا ندخل على حفصة بنت سيرين وقد جعلت الجلباب هكذا : وتنقبت به ، فنقول لها : رَحِمَكِ الله قال الله تعالى : ( وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ) ، قال : فتقول لنا : أي شئ بعد ذلك ؟ فنقول : ( وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ) فتقول : هو إثبات الحجاب . رواه البيهقي ( 7 / 93 ) .


إضافة من عندي : تعني أن القواعد من النساء أي الكبيرات في السن اللاتي لا يرجون نكاحا يعني زواجا - المسنات - رخص الله لهن أن يضعن شيئا من ثيابهن غير متبرجات بزينة مع ذكر أن أفضلية و خيرية الإستعفاف لهن ، فما بالكي فالشابات ؟؟؟


المصدر : http://www.islam-qa.com/index.php?ref=13998&ln=ara



يتبع بصفات الحجاب الشرعي و أدلتها ...

azetou
05-05-2008, 07:02 PM
قال الشيخ الألباني ، رحمه الله تعالى : شروط الحجاب :
======

أولا : ( استيعاب جميع البدن إلا ما استثني )
فهو في قوله تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما } .
ففي الآية الأولى التصريح بوجوب ستر الزينة كلها وعدم إظهار شيء منها أمام الأجانب إلا ما ظهر بغير قصد منهن فلا يؤاخذن عليه إذا بادرن إلى ستره .
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره :
أي : لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه ، قال ابن مسعود : كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكن إخفاؤه .

ثانيا : ( أن لا يكون زينة في نفسه)
لقوله تعالى : { ولا يبدين زينتهن } فإنه بعمومه يشمل الثياب الظاهرة إذا كانت مزينة تلفت أنظار الرجال إليها ويشهد لذلك قوله تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } سورة الأحزاب:33 ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا تسأل عنهم : رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا ، وأمة أو عبد أبق فمات ، وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤونة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم " . أخرجه الحاكم (1/119) وأحمد (6/19) من حديث فضالة بنت عبيد وسنده صحيح وهو في " الأدب المفرد " .


ثالثا : ( أن يكون صفيقا لا يشف ) فلأن الستر لا يتحقق إلا به ، وأما الشفاف فإنه يزيد المرأة فتنة وزينة ، وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم : "سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العنوهن فإنهن ملعونات " زاد في حديث آخر :"لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا " . رواه مسلم من رواية أبي هريرة .
قال ابن عبد البر : أراد صلى الله عليه وسلم النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف لا يستر فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة . نقله السيوطي في تنوير الحوالك (3/103) .


رابعا : ( أن يكون فضفاضا غير ضيق فيصف شيئا من جسمها )
فلأن الغرض من الثوب إنما هو رفع الفتنة ولا يحصل ذلك إلا بالفضفاض الواسع ، وأما الضيق فإنه وإن ستر لون البشرة فإنه يصف حجم جسمها أو بعضه ويصوره في أعين الرجال وفي ذلك من الفساد والدعوة إليه ما لا يخفى فوجب أن يكون واسعا وقد قال أسامة بن زيد : " كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي فقال : ما لك لم تلبس القبطية ؟ قلت : كسوتها امرأتي ، فقال : مرها فلتجعل تحتها غلالة ، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها " أخرجه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة" (1/441) وأحمد والبيهقي بسند حسن .


خامسا : ( أن لا يكون مبخرا مطيبا ) فلأحاديث كثيرة تنهى النساء عن التطيب إذا خرجن من بيوتهن، ونحن نسوق الآن بين يديك ما صح سنده منها :
1-عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية "
2-عن زينب الثقفية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبا ".
3-عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة " .
4-عن موسى بن يسار عن أبي هريرة : " أن امرأة مرت به تعصف ريحها فقال : يا أمة الجبار المسجد تريدين ؟ قالت : نعم ، قال: وله تطيبت ؟ قالت : نعم ، قال : فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع إلى بيتها فتغتسل ".
ووجه الاستدلال بهذه الأحاديث على ما ذكرنا العموم الذي فيها فإن الاستعطار والتطيب كما يستعمل في البدن يستعمل في الثوب أيضاً لا سيما وفي الحديث الثالث ذكر البخور فإنه الثياب أكثر استعمالاً وأخص.
وسبب المنع منه واضح وهو ما فيه من تحريك داعية الشهوة وقد ألحق به العلماء ما في معناه كحسن الملبس والحلي الذي يظهر والزينة الفاخرة وكذا الاختلاط بالرجال ، انظر " فتح الباري " (2/279) .
وقال ابن دقيق العيد : وفيه حرمة التطيب على مريدة الخروج إلى المسجد لما فيه من تحريك داعية شهوة الرجال . نقله المناوي في "فيض القدير" في شرح حديث أبي هريرة الأول .

سادساً: (أن لا يشبه لباس الرجل)
فلما ورد من الأحاديث الصحيحة في لعن المرأة التي تشبه بالرجل في اللباس أو غيره، وإليك ما نعلمه منها :
1. عن أبي هريرة قال:" لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل" .
2. عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" ليس منا من تشبه بالرجال من النساء، ولا من تشبه بالنساء من الرجال" .
3. عن ابن عباس قال: "لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ، وقال: أخرجوهم من بيوتهم، وقال: فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلاناً، وأخرج عمر فلاناً" وفي لفظ " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال".
4. عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق والديه والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال والديوث".
5. عن ابن أبي مليكة -واسمه عبد الله بن عبيد الله- قال قيل لعائشة رضي الله عنها: إن المرأة تلبس النعل؟ فقالت "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء".
وفي هذه الأحاديث دلالة واضحة على تحريم تشبه النساء بالرجال، وعلى العكس، وهي عادة تشمل اللباس وغيره إلا الحديث الأول فهو نص في اللباس وحده .

سابعاً : ( أن لا يشبه لباس الكافرات ) .
فلما ت قرر في الشرع أنه لا يجوز للمسلمين رجالاً ونساءً التشبه بالكفار سواء في عباداتهم أو أعيادهم أو أزيائهم الخاصة بهم وهذه قاعدة عظيمة في الشريعة الإسلامية خرج عنها اليوم - مع الأسف - كثير من المسلمين حتى الذين يعنون منهم بأمور الدين والدعوة إليه جهلاً بدينهم أو تبعاً لأهوائهم أو انجرافاً مع عادات العصر الحاضر وتقاليد أوروبا الكافرة حتى كان ذلك منن أسباب المسلمين وضعفهم وسيطرة الأجانب عليهم واستعمارهم { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } لو كانوا يعلمون .
وينبغي أن يعلم أن الأدلة على صحة هذه القاعدة المهمة كثيرة في الكتاب والسنة وإن كانت أدلة الكتاب مجملة فالسنة تفسرها وتبينها كما هو شأنها دائماً.

ثامناً: (أن لا يكون لباس شهرة).
فلحديث ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه ناراً". حجاب المرأة المسلمة " ( ص 54 - 67 ) .
والله أعلم .
المصدر : http://www.islam-qa.com/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=6991

azetou
05-05-2008, 07:06 PM
وبهذا أختي الكريمة أرجوا ان تكون قد وصلتكي الادلة من القرآن و السنة، فإذا تبين لكي الأمر فالواجب التطبيق كي تنالين الفوز في الدنيا و الآخرة و أذكركي و نفسي بقول الله تعالى :

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً
[الأحزاب : 36]

والحمد لله رب العالمين وأتمنى منكي أختي الكريمة أن تدخلي الرابط في توقيعي و ستجدين كتبا تتكلم عن المرأة في الإسلام مقارنة بالديانات الاخرى .

محمد عبد الكريم
05-05-2008, 07:20 PM
الكلام لمن نقله إلينا ....لينقله الى من نقل عنه الخطاب (المحاضرة):





- أين أخفيت"... إلا ماظهر منها..." أم ليس لها محل من الاعراب بالنسبة لكم، تأخذون فقط ببعض الكتاب

-عندما تورد نصف اوربع آية مبتور من الآية فانك تغالط فحينما تورد "ولايبدين زينتهن.." ، وتضع منها "...إلا ما ظهر منها.."

- فأنت ومن بتر الاية "...ويل للمصلين.." وسكت سواء .

- أما استدلالك "الحشوي المتعمد" فغرضه ان توجد آية لم ينزل الله بها من سلطان "....وقرن في بيوتكن ولا تبرجن ...ولا يبدين زينتهن... يدنين عليهن من جلابيبهن....واسالوهن من وراء حجاب...." وهكذا يتواصل الخطاب بالحشو بما روي من الأحاديث .. وتختارون منها على غرار الآية ما استقام لما اجادت به اهوائكم من " افكار" .... ، استغفر الله ما هكذا يفسر القرءان و يستدل به في دعم واسناد الاجتهاد ...

azetou
05-05-2008, 07:26 PM
هذا النوع من الرجال من يهين المرأة

فلتصرخوا يا من تدّعون حماية حقوق النساء:cool:

لن يحمي حقوقها إلا هي

تحياتي

سعاد



للأسف أختي الكريمة نحن نشغل مخنا في كل شيء إلا فيما ينشره أعداء الإسلام من محاربة إعلامية فعوض أن نرد على أعداء الإسلام نبدأ ننشر تفاهاتهم إ بالنسبة لما نقلتيه في هذه الصور يتبادر لكل عاقل أسئلة معينة :

1- هل أحكم على أمر و أنا لا أعلم حيثياته لمجرد رؤية صورة معينة ؟

أليس ربما هنا الرجل هو من المكلفين بالأمن مثلا و هذه المرأة مجرمة وجب عليه تأديبها و إعتقالها مثلا ؟ لماذا نرى الشرطة في كل دول العالم تستعمل شيئا من العنف لمجابهة المجرمين .
ألا يمكن أن هذه المحجبة ليست إمرأة بل رجل إرهابي كما تقولون متنكر ؟ ربما تجدين هذه الاسئلة مضحكة لكنها عين الحقيقة أنا لا يمكن أن احكم على شيء و أنا ناقص علم به ، وكفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما يسمع .

2- حتى و إن كان هذا الأمر واقع و ان رجلا يضطهد المرأة فهذه ليست حجة كما قلت لكي سابقا ، هذا من تلبيس ابليس و العياذ بالله ، فما دخل فرضية الحجاب في ما يفعله بعض المجرمين مثلا ؟ وما علاقة الإسلام بما هو موجود في الصور ؟ ببساطة هذا يخالف تعاليم الإسلام و انتهى ، وفعل الاشخاص ليس حجة على الإسلام و لكن الإسلام حجة على كل الناس . وهذا الرجل إن كان ظالما فإن القاضي المسلم سيعاقبه و إنتهى الأمر .

فيا اختنا الكريمة إن كنتي ستستشهدين على أمر شرعي هاتي آيات و أحاديث صحيحة و ليس صور لا ندري عنها شيء و أفلام سنما ينشرها أعداء الإسلام و لعلها تكون من فعلهم هم يمثلونها و ينشرونها بين الجهال و ضعاف العقول ليضحكوا عليهم و يتخذونهم أبواقا لنشر ضلالاتهم دون علم .

نسأل الله السلامة و العافية و الهداية للجميع :)

azetou
05-05-2008, 07:42 PM
الكلام لمن نقله إلينا ....لينقله الى من نقل عنه الخطاب (المحاضرة):





- أين أخفيت"... إلا ماظهر منها..." أم ليس لها محل من الاعراب بالنسبة لكم، تأخذون فقط ببعض الكتاب

-عندما تورد نصف اوربع آية مبتور من الآية فانك تغالط فحينما تورد "ولايبدين زينتهن.." ، وتضع منها "...إلا ما ظهر منها.."

- فأنت ومن بتر الاية "...ويل للمصلين.." وسكت سواء .

- أما استدلالك "الحشوي المتعمد" فغرضه ان توجد آية لم ينزل الله بها من سلطان "....وقرن في بيوتكن ولا تبرجن ...ولا يبدين زينتهن... يدنين عليهن من جلابيبهن....واسالوهن من وراء حجاب...." وهكذا يتواصل الخطاب بالحشو بما روي من الأحاديث .. وتختارون منها على غرار الآية ما استقام لما اجادت به اهوائكم من " افكار" .... ، استغفر الله ما هكذا يفسر القرءان و يستدل به في دعم واسناد الاجتهاد ...

أهلا بك أخي الكريم عبد الكريم:)

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته :)

هل أنا أخفيت شيئا يا أخي ؟ لما تتهمني بالباطل ؟ إقرأ أول آية في مشاركتي الأولى بخصوص الادلة من القرآن لتجدها كاملة بإذن الله تعالى، وأنقلها لك مرة اخرى :

1. قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31

ونقلت بعض أقوال المفسرين فيها في أول نقطة من المشاركة الثانية بخصوص شروط الحجاب و إليك ما نقلته :
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره :
أي : لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه ، قال ابن مسعود : كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكن إخفاؤه .


ثم أتمنى اخي الكريم أن لا تكون ممن قال الله فيهم :

هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ [آل عمران : 7]

فإذا اشتبه عليك شيء فالواجب أن تقرأ لأهل العلم لأنهم يردون المتشابه للمحكم فيعلمون الحق - رغم ان ما ذكرته حضرتك ليس فيه أي تشابه -

وأهلا و سهلا بك أخي و ياريت لا تترك كل الادلة لتتمسك بشيء واحد نقلت لك شرحه و للأسف أنت أخطأت في اتهامي بالباطل و أنا اسامحك لعله سهوا فحياك الله :)

والحمد لله رب العالمين

azetou
05-05-2008, 07:51 PM
نسيت أن أقول للأخ عبد الكريم الكريم : هات أقوال العلماء مستندة لأدلة شرعية من القرآن و السنة أما قولك أني أحشوا حشوا فهو عين ما وقعت فيه أنت فكلامك مع إحترامي لك ما هو إلا نقل عن هواك فلا قول لعالم و لا استدلال من قرآن و سنة و تسمي ما أتيتك أنا به من قرآن و سنة صحيحة تسميه حشوا ، أستغفر الله لي وة لك و تقبل مني هذه الوردة - وردة حمراء يانعة - :)

محمد عبد الكريم
05-05-2008, 07:58 PM
أهلا بك أخي الكريم عبد الكريم:)

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته :)

هل أنا أخفيت شيئا يا أخي ؟ لما تتهمني بالباطل ؟ إقرأ أول آية في مشاركتي الأولى بخصوص الادلة من القرآن لتجدها كاملة بإذن الله تعالى، وأنقلها لك مرة اخرى :

1. قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31

ونقلت بعض أقوال المفسرين فيها في أول نقطة من المشاركة الثانية بخصوص شروط الحجاب و إليك ما نقلته :
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره :
أي : لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه ، قال ابن مسعود : كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكن إخفاؤه .


ثم أتمنى اخي الكريم أن لا تكون ممن قال الله فيهم :

هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ [آل عمران : 7]

فإذا اشتبه عليك شيء فالواجب أن تقرأ لأهل العلم لأنهم يردون المتشابه للمحكم فيعلمون الحق - رغم ان ما ذكرته حضرتك ليس فيه أي تشابه -

وأهلا و سهلا بك أخي و ياريت لا تترك كل الادلة لتتمسك بشيء واحد نقلت لك شرحه و للأسف أنت أخطأت في اتهامي بالباطل و أنا اسامحك لعله سهوا فحياك الله :)

والحمد لله رب العالمين




- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
اهلا وسهلا بك أنت ....يبدو انك جديد في المنتدى فالموضوع ... كان قد شبع نقاشا واخذ ورد في المنتدى ،...الى ان اصبح مملا .... فعد للأرشيف فسوف ترى وربما حتى الكلام الذي نقلته يكون قد مر هنا في المنتدى ...

- اما ما اخذته عليك فهو في "الاستدلال"....
- أما المتشابه .....أما المتشابه فاذا استقام بلا شبهة عرضه على المحكم من الايات ...وتم التفسير ، والتأويل بما ليس عليه خلاف ،فهو في حكم " المحكم"...وإلا يبقى في حكم المتشابه .. والمتشابه هو ما لا يعلم تأويله الا الله ... وأما الراسخون في العلم يقولون ءامنا به محكمه ومتشابهه ،كل من عند ربنا....

سعاد.س
05-05-2008, 08:09 PM
http://www.elaana.com/vb/images/uploads/87780_24389466ff2f87ffa9.jpg

azetou
05-05-2008, 08:12 PM
طيب أهلا بيك يا أخ عبد الكريم الكريم

المتشابه هو ما يحتمل عدة معاني والمحكم ما يكون له معنى واحد فنرد المتشابه للمحكم لكي نقطع في الأمر ويتبين لنا الحق لأن الله قال أنه قرآن مبين :)

أما قضية أنا جديد فنعم و لكن ياليتك تقول لي إلى ما خلص الأمر في ذهنك ؟ أ الحجاب فرض كما دلت عليه الادلة من القرآن و السنة و فهم الصحابة و إجماع علماء المسلمين أم هو ليس بفرض كما يقول أصحاب الاهواء دون دليل ؟

سعاد.س
05-05-2008, 08:17 PM
أريد هنا فقط أن أقرب الصورة

هنا صورتان لنساء محجبات

أيهما محجبة ؟

الصورة الأولى أم الثانية

رغم أن الأدلة التي بين يديكم تدل على أن كلاهما محجب

الصورة الأولى

http://www.hespress.com/_img/web_local_women.jpg



الصورة الثانية


http://img167.imageshack.us/img167/7051/2wr7.jpg

تحياتي

سعاد

azetou
05-05-2008, 08:19 PM
هههههههه الاخت سعاد حياك الله ، نأتيك بقرآن و سنة و كلام العلماء فتأتينا بكاريكاتير ليس فيه أي شيء من الاسلام ، يا أختنا ما دخل الإسلام في الصورة ؟

ولما لم تذكري مثلا وضع السيدة عائشة العالمة الفقيهة التي كان الصحابة إذا اختلفوا في شيء علمي سألوها فتقطع لهم ؟

لما لم تذكري أمهات علماء الإسلام مثل جدة شيخ الإسلام ابن تيمية و التي لُقب على إسمها لعلمها ؟

لما لم تذكري شيخات كثير من أهل حتى ذُكر للشيخ البخاري أظن سبعين شيخة ؟

عجبا لأبواق الغرب الذي حول المرأة لحلوة كوجاك بلا سيلوفان هههههههه

نسأل الله العافية و السلامة

azetou
05-05-2008, 08:22 PM
الصورة الاخيرة بصراحة ضدكم

ألستم أنتم من تدعون للمساواة بين الرجل و المرأة ؟

الآن لما تنكرين أن المرأة تأخذ فأسا لتعمل مثلها مثل الرجل ؟

أم أن حضرتكي من يدعوا لأن المرأة تجلس في بيتها معززة مكرمة ملكة في بيتها وزوجها هو من يعمل ليأتبيها بالقوت و من واجبه و حقها أن يكفيها بالنفقة ؟

أم أنكم الآن عدتم لحقوق المرأة التي لم يأتي لا قانون وضعي و لا ديانات محرفة بمثل ما جاء به الإسلام العظيم ؟

azetou
05-05-2008, 08:24 PM
الصورة الاخيرة للمراة المتبرجة هي عين ما جاء عن الصادق المصدوق في قوله

صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات . رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2128


نسأل الله السلامة و العافية

محمد عبد الكريم
05-05-2008, 08:50 PM
طيب أهلا بيك يا أخ عبد الكريم الكريم

المتشابه هو ما يحتمل عدة معاني والمحكم ما يكون له معنى واحد فنرد المتشابه للمحكم لكي نقطع في الأمر ويتبين لنا الحق لأن الله قال أنه قرآن مبين :)

أما قضية أنا جديد فنعم و لكن ياليتك تقول لي إلى ما خلص الأمر في ذهنك ؟ أ الحجاب فرض كما دلت عليه الادلة من القرآن و السنة و فهم الصحابة و إجماع علماء المسلمين أم هو ليس بفرض كما يقول أصحاب الاهواء دون دليل ؟






.

-لقد ثار نقاش وما زال وسيبقى ، يخفت ويعود من جديد الحديث حول "مسمى الحجاب"، وهو زي مصمم بطريقة معينة في العقود الآخيرة قديكون نقابا أو خمارا او برقعا ،أو غيره ، ...واجتهد فيه اصحابه ليكون زيا محتشما،يتماشى مع مقتضيات الشرع الاسلامي ، وما تتطلبه الشريعة الاسلامية فيما يخص المرأة المسلمة من ضوابط التي تحكم "حضور المراة المسلمة " في المجتمع مظهرا وسلوكا ، مع محيطها انطلاق من زوجها واقربائها ، وحتى الأجانب عنها،..في مكان العمل او الشارع العام او في المدرسة أو الجامعة.

-يقوم الدعاة الجدد باجتهاد مهم جدا ، وهم مأجورين عليه ان شاء الله في هذا المجال ....ولكن هناك من يحاول استعمال هذا الاجتهاد ،بمحاولة فرض زي معين مصمم انطلاقا وانضباطا مع الاجتهاد الجديد .ويغالطون في ذلك محاولين ابداع "ري"نمطي يخدم قضيتهم باتخاذه "رمزا" تشهيريا ودعائيا ، وأكثر من ذلك يقتبسون من فن الاشهار الغربي" ، فكرة استغلال المرأة كأداة للاشهار والترويج ،ليس فقط ل "مسمى الحجاب" لكن في الحقيقة للترويج لأيديولوجيتهم المتطرفة...والتي يهدفون في المقام الأول الى التمكين "لمشروعهم السياسي" ،...أن تقف الأمور في هذا الحد ، فلا مؤاخذة عليه ، ولكن ما يثير هو محاولتهم اضفاء "صفة الفرض الشرعي" على ما يسمونه مغالطة "حجاب" ، حتى تكون هذه الصفة الفرضية ، عامل انتشار ورواج بدون اي اعتراض أو مقاومة لايديولوجيتهم الدينية المتطرفة....

وعلى الأقل هناك ثلاثة فرق "سياسوية" تستعمل هذا الأسلوب :
-الاخوان المسلمين والخمار المعروف.
-السلفية الوهابية ، والنقاب ، ...الذي تفرضه على النساء في العربية السعودية ...وغيره من البلدان التي تمكنت فيها.
- وهناك الاسلاميين الجهاديين المتطرفين مثل "الطالبان" والذين فرضوا على النساء في افغانستان "البرقع" ..
- وهناك فرق أخرى وأنماط أخرى من الأزياء .


أ - المغالطات:-نعود مرة أخرى للاستغلال السياسوي ، والطائفي ل"مسمى الحجاب"، و دعاته يلجئون في ذلك لفرض اجتهادهم الى مغالطتين اثنتين :

01-- تسمية "الحجاب" بما ليس بحجاب:حيث يعمدون الى ايهام الناس والنساء خاصة أن "الحجاب " الشرعي،هو بالضبط وليس غيره ، ... هو ما يصممونه من أزياء ، ك"النقاب" ،والخمار....وما يروجونه من كلام يمكن ان يطلق عليه " ثقافة الحجاب" وهو عبارة عن "خريطة طريق للمرأة المسلمة" كما يريدونها ويفضلونها هم ..وليس بالضرورة مثل ما اقتضى لها الشرع الالاهي.ولهذا تراهم مختلفين ، فيما بينهم بين داعية نقاب وداعية برقع أو خمار....أوغيره..

02- تعميم "الفرض الشرعي" الخاص بنساء النبي على العامة من نساء المسلمين:
.-حيث يلجئون الى الأخذ بالاجتهاد القديم الذي اعتمد باجماع بعض علماء المسلمين في فترة ،تلت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أماكن معينة ..: وهو تعميم فرض الحجاب على كل نساء المسلمين .. بعدما كان الحجاب مفروض حصرا على نساء النبي محمد صلى الله عليه وسلم ...فجددوا هذا الاجماع ولكن استعملوا فيه طريقة غير علمية حيث عمدوا الى اجتهاد حشو ،فيه كل الآيات وما يخدم " رأيهم " مما روي من أحاديث ، ...ورتبوها بطريقة يستطيعون منها اسنباط "حكم شرعي"، يأخذ في صورته ، هيئة "الفرض الشرعي اللازم" على كل النساء.....


- ب- الرد على المغالطات:

01- الرد على مغالطة التسمية:
- الحجاب الشرعي بنص القرءان الكريم ، هو الوقر في البيوت والتحجب عن الرجال ، بحيث لايرين ولا يراهن الرجال،..ولا يغادرن بيوتهن الا للضرورة التي لابد منها.. واذا اضطررن للخروج لحاجة...فيتخذون في ذلك جلباب يدنينه عليهن ، يكون كافي لتغطيتهن ،بحيث لايرى منهن شئ...ويذكر في هذا المجال ماجرى للسيدة عائشة رضي الله عنها..لما خرجت من بيتها قاصدة الحج أو العمرة ...فاجتمع اليها الناس وتوسلوها ، فسعت واجتهدت في اطفاء "الفتنة"،..وكانت موقعة الجمل ...حيث جاء فيها أن "عمارا " رضي الله عنه ، لما عقر الجمل خاطبها قائلا : ألم تؤمري بأن تلتزمي بيتك؟ فردت عليه : مازلت قوالا للحق يا أبو اليقظان...مع أن السيدة عائشة كانت متوارية في هودجها ، لا يراها الرجال ..... ويروى عن السيدة عائشة ممن كن يجالسناها أنها كلما قرأت الآية "....وقرن في بيوتكن...." تجهش بالبكاء ندما حتى تبل خمارها......وهذا يدل على أن التواري في جلبابها وهودجها ... ليس كافيا.

- وهناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه ،أنه دخل الى بيته حيث نساءه رجل ضرير =أعمى، فأمرهن بالتحجب..فردت سلمة..: انه أعمى فقال الرسول صلى اله عليه وسلم : افعميوان انتن...؟ مما يدل على ان الحجاب يكون في الاتجاهين :"...لا تراهم ولا يراهن..."، ويروى عن سبطي الرسول صلى الله عليه وسلم ،الحسن والحسين عليهما السلام ، كانوا لا يرون " أمهات المؤمنين"، رضي الله عنهن جميعا.
-والحجاب الذي فرض على نساء النبي صلى الله عليه وسلم ،هو الوقر في البيوت، وبالتالي من يزعم أنه يستند في اثبات "الشرعية" على ما كانت عليه نساء النبي ، والآيات التي نزلت في هذا الشأن ...فان كل الأشكال المعروفة اليوم والتي يزعم مروجوها أنها هي "الحجاب"، ليست بالحجاب ، ...بل أكثرها تشددا في الاخفاء ،مثل النقاب والبرقع ...هي أقل من " نصف حجاب"، لأنها تحجب الرؤية في اتجاه واحد ، بحيث تحجب المرأة عن الرجال...ولكنها لا تحجب الرجال عن المرأة....فما بالك بالخمار ، وما شابهه ......
-ومع ذلك يصح أن تتأسى النساء بزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ،ويحق لأي امرأة أن تلتزم الحجاب الشرعي ان ارادت ،..ولكن سيكون سنة مستحبة وليس فرضا أو سنة واجبة ، وهي غير ملزمة بذلك شرعا..كما يحاول المتشددين أن "يزعموا"
-


-02- الرد على التعميم:
- ان نزول سورة النور ، وهي آخر ما نزل ، ومنها الآية 23"...قل للمؤمنات....ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها...."، بالاضافة الى الأحاديث النبوية الشريفة ،التي تشرع للمرأة المسلمة المؤمنة ، ....ويستخلث منها على الأقل ، عدم الزامية الوقر في البيوت كما هو الحال بالنسبة لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم،...وثانيا كشف الوجه والكفين ،..، واذا أخذنا الآيات التي نزلت في نساء النبي ، وعممناها على جميع نساء المسلمين ، فما سنفعل بسورة النور ، ... والدراسة العلمية والتاريخية للسيرة النبوية الشريفة تؤكد أن الحجاب لم يفرض على جميع النساء، فهو قد فرض على نساء النبي حصرا...وأخذت به اسوة واقتداءا نساء الخاصة من الصحابة رضوان الله عليهم ...بينما لم يفرض على نساء العامة ، ....بل ومنعت الاماء ،.. والوليدات الصغيرات من ارتداء الجلباب ،...

-وهناك ما يدل على ان التعميم محدث مكانا وزمانا ، بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ....لأن الاستقراء التاريخي لما كانت تلبسه المرأة المسلمة عبر التاريخ ، كانت دائما تلبس محتشمة دون تبرج بالزينة متخذة او اظهار لزينة بغرض الاغراء ولفت انظار الرجال ..، ولكن ليس بشكل نمطي ، فالنساء في مصر يختلفن عن نساء الحجاز وعن نساء المغرب والأندلس والذي يختلف عن غيرها من الأمصار ...الخ ، أي لم يكن موجودا هذا التصميم النمطي في لباس المرأ’ة الذي نراه اليوم ،بعد ظهور ما سمي بالصحوة ....مما يعني ان فقهاء وعلماء المسلمين كانوا يأخذون بآية سورة النور في التشريع للمرأة المسلمة...والأحاديث النبوية الشريفة التي جاءت في سياقها.....

الخلاصة:- نحن لسنا ضد اي امراة في ان تلبس ما تراه مناسبا لها ، أو تعتقد انه ملزمة "بلبسه شرعا" سواءا كان خمارا او نقابا او زيا جزائريا خالصا ...ملاية او ملحة او مثلما هو معروف في العائلات المحافظة في الغرب بالنسبة للمرأة المحصنة : (جلابة + خمار + عجار )...ولها الحق ايضا في ان تتتاسى بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم وتحتجب في بيتها .
- لكن نقول ان "الحجاب الشرعي " = الوقر والاحتجاب في البيوت ، وعدم الخروج الا لحاجة بجلباب لا يظهر منها شئ، فرض على نساء النبي حصرا...اما بالنسبة لبقية النساء المسلمات نفهو سنة مستحبة وليست واجبة ... ان ارادت ان تأخذبها ..والا فتلتزم بما جحاء في ىية سورة النور 32 " قل للمؤمنات.....".
- ويبقى الخلاف بيننا وبينهم هو اننا نقول " الحجاب الشرعي " كما وصفناه ، فرض على نساء النبي وهو بالنسبة للمرأة المسلمة سنة مستحبة وليس فرض ولا سنة واجبة ....أما ما يشرع للباس المرأة ،فيتم وفق آية سورة النور ، أي لباس شرعي ، قديكون خمارا او غيره ، والذي لا يصح ان يسمى "حجابا" ...لأن افضل ما يروجون له مثل النقاب هو اقل من نثف حجاب فهو لا يحجب الرجال عن المرأة المنتقبة . للمزيد من الشرح اليك الرابط:http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=25276

- بينما هم منقسمون وكل يحشد الايات والأحاديث والتفاسير وفق ما يترائ له ليخلص الى أن ما يروج له هو "الحجاب الشرعي "، ويحاول التشريع ، ويدعي ان اجتهاده هو "الشرع كما أنزل" .

azetou
05-05-2008, 09:21 PM
حياك الله أخي الكريم عبد الكريم
على كلامك ملاحظات :
1- لم تأتي بقول أي عالم قال بما تقول و يا حبذا لو تأتينا بعالم من القرون الأولى خير القرون بعد رسول الله ؛ فإن كان الحق ما تقول فلن تعدم قولا لعالم مشهود له من القرون الأولى لقوله صلى الله عليه و سلم :
خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء من بعدهم قوم : تسبق شهادتهم أيمانهم ، وأيمانهم شهادتهم
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6429

فكيف خير القرون لا يوجد فيها رأي لعالم بمثل ما قلت ؟

ولقوله صلى الله عليه و سلم :

لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق . لا يضرهم من خذلهم . حتى يأتي أمر الله وهم كذلك . وليس في حديث قتيبة ( وهم كذلك ) .
الراوي: ثوبان مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1920

فإما ان يكون حديث الرسول صلى الله عليه و سلم صادقا و هو كذلك و قولك أنت يا عبد الكريم هو الحق فتجد من القرون الاولى من العلماء من قال بقولك .
فإن لم تجد من قال بما قلت من القرون الاولى فأنت بين خيارين :

فإما أن تنتصر لرأيك و تكذب الرسول صلى الله عليه و سلم و إما ترجع للحق و تقول رأيي باطل لذلك لم أجد في القرون الأولى من قال به من العلماء :)

2- أما في مسألة إلا ما ظهر منها فقد أجبتك سابقا بنقل قول ابن كثير رحمه الله .

3- ما ذكرته عن حادثة الجمل وما كان من أمنا عائشة و غيره لم تذكر من أين أتيت بالحديث هل هو صحيح أم هي أقوال ضعيفة وأتركك لتبحث في الامر.

4- .

الخلاصة:...
- لكن نقول ان "الحجاب الشرعي " = الوقر والاحتجاب في البيوت ، وعدم الخروج الا لحاجة بجلباب لا يظهر منها شئ، فرض على نساء النبي حصرا...اما بالنسبة لبقية النساء المسلمات نفهو سنة مستحبة وليست واجبة ... .

من فمك أدينك أنت عرفت الجلباب أنهن يخرجن بحيث لا يظهر منهن شيئا، وأنا اقرك على هذا التعريف وأتمنى أن لا ترجع عنه ، وقرنته بأنه خاص بزوجات النبي صلى الله عليه و سلم وأنا أقول أنه عام ودليلي على الاقل هذه الآية الكريمة :

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 59]

أتمنى أن تثبت على تعريفك الذي قلت أنه خاص و أثبت أنا لك من القرآن أنه عام و لله الحمد :)

حياك الله و مرحبا بك

سعاد.س
05-05-2008, 09:28 PM
هههههههه الاخت سعاد حياك الله ، نأتيك بقرآن و سنة و كلام العلماء فتأتينا بكاريكاتير ليس فيه أي شيء من الاسلام ، يا أختنا ما دخل الإسلام في الصورة ؟

ولما لم تذكري مثلا وضع السيدة عائشة العالمة الفقيهة التي كان الصحابة إذا اختلفوا في شيء علمي سألوها فتقطع لهم ؟

لما لم تذكري أمهات علماء الإسلام مثل جدة شيخ الإسلام ابن تيمية و التي لُقب على إسمها لعلمها ؟

لما لم تذكري شيخات كثير من أهل حتى ذُكر للشيخ البخاري أظن سبعين شيخة ؟

عجبا لأبواق الغرب الذي حول المرأة لحلوة كوجاك بلا سيلوفان هههههههه

نسأل الله العافية و السلامة

الصورة تعني الكثير أخي

أنا لا أناقش الإسلام..
أنا هنا كي أناقش أفكارا خاطئة عانت منها المرأة كثيرا تحت غطاء الإسلام..وما كان ذلك من الإسلام

قهر المرأة الذي صور في الكاريكاتير ما يزال واقعا في بعض الدول الإسلامية للأسف الشديد..و تحت غطاء الإسلام..

النظريات أخي الكريم لا تفيد شيئا مادامت لا تطبق
أو تطبق بطريقة تعسفية

تحياتي

سعاد

azetou
05-05-2008, 09:40 PM
يا أخت سعاد حضرتك عندك خلط كبير في المنهجية مع احترامي لكي وهو :

أنكي تقحمين بالإسلام في كل شيء تنتقدينه و كأن الأسلام هو من قال غظلموا المرأة أو اضطهدوها و أنا أقترح عليكي الآتي أن تردي على الشيئ الذي ترينه خطأ من الأسلام العظيم ، حتى لا يفهمكي الناس بأنكي تتهمين الأسلام بما ليس فيه بناءا على تصرفات أحاد الناس.

ما دخل تعاليم الأسلام في تخلف المسلمين اليوم أو في سوء تطبيقهم للاسلام العظيم ؟

ثم ماذا يعني أنكي تضعين دائما محجبات ثم تضعي أمامهم صور إضطهادهن و كأن الحجاب هو سبب اضطهادهن و كأن تعاليم الأسلام هو سبب اضطهادهن ؟

لم نرك مثلا انتقدتي الغرب في أنه يجعل النساء عاريات في الفترينة و يأتي الرجل ليعاين البضاعة ثم يدفع دولارات قليلة و يشيل السلعة ليفعل ما يريد مثلا ؟

ثم إذا كنتي تعتقدين أن تعاليم الاسلام هي نظرية و لا يمكننا أن نطبقها فأنتي مخطئة جدا وأقول لكي أنها طُبقت زمن الرسول و الصحابة الكرام و من بعدهم لمئات السنين و في زمن عمر بن عبد العزيز وهو ليس من الصحابة بل اتى بعدهم ساد العدل و قضى على الفقر تماما فلم يجد لمن يعطي أموال الزكاة .

وفي الزمن الذي كان فيه الاسلام مثلا مطبق في الاندلس ، كانت الاندلس منارة لعلوم الدين و علوم الدنيا حيث كانت الشوارع تضاء بالاضاءة العمومية و كانت المياه تصل البيوت و ساد المسلمون حضاريا و علميا في حين كانت تسمى هذه الفترة عند الغرب بالعصور المظلمة حيث كانوا يشنقون العلماء بحجة أنهم مشعوذين و كانوا يناقشون هل للمرأة روح و هي بشر أم لا ؟

فالإسلام قابل للتطبيق جدا وهو مصلح لكل زمان و مكان و ما تخلفنا عن الريادة إلا لتركنا تعاليم الإسلام و تشبهنا بالغرب المادي .

محمد عبد الكريم
05-05-2008, 09:45 PM
حياك الله أخي الكريم عبد الكريم
على كلامك ملاحظات :
1- لم تأتي بقول أي عالم قال بما تقول و يا حبذا لو تأتينا بعالم من القرون الأولى خير القرون بعد رسول الله ؛ فإن كان الحق ما تقول فلن تعدم قولا لعالم مشهود له من القرون الأولى لقوله صلى الله عليه و سلم :
خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء من بعدهم قوم : تسبق شهادتهم أيمانهم ، وأيمانهم شهادتهم
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6429

فكيف خير القرون لا يوجد فيها رأي لعالم بمثل ما قلت ؟

ولقوله صلى الله عليه و سلم :

لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق . لا يضرهم من خذلهم . حتى يأتي أمر الله وهم كذلك . وليس في حديث قتيبة ( وهم كذلك ) .
الراوي: ثوبان مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1920

فإما ان يكون حديث الرسول صلى الله عليه و سلم صادقا و هو كذلك و قولك أنت يا عبد الكريم هو الحق فتجد من القرون الاولى من العلماء من قال بقولك .
فإن لم تجد من قال بما قلت من القرون الاولى فأنت بين خيارين :

فإما أن تنتصر لرأيك و تكذب الرسول صلى الله عليه و سلم و إما ترجع للحق و تقول رأيي باطل لذلك لم أجد في القرون الأولى من قال به من العلماء :)

2- أما في مسألة إلا ما ظهر منها فقد أجبتك سابقا بنقل قول ابن كثير رحمه الله .

3- ما ذكرته عن حادثة الجمل وما كان من أمنا عائشة و غيره لم تذكر من أين أتيت بالحديث هل هو صحيح أم هي أقوال ضعيفة وأتركك لتبحث في الامر.

4-

من فمك أدينك أنت عرفت الجلباب أنهن يخرجن بحيث لا يظهر منهن شيئا، وأنا اقرك على هذا التعريف وأتمنى أن لا ترجع عنه ، وقرنته بأنه خاص بزوجات النبي صلى الله عليه و سلم وأنا أقول أنه عام ودليلي على الاقل هذه الآية الكريمة :

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 59]

أتمنى أن تثبت على تعريفك الذي قلت أنه خاص و أثبت أنا لك من القرآن أنه عام و لله الحمد :)

حياك الله و مرحبا بك


الآية 59 من سورة الأحزاب نزلت للإذن بالخروج للحاجة بالنسبة لمن فرض عليهن الحجاب، ونزلت بعد آيات فرض الحجاب على نساء النبي ء ،" وقرن...." الآية .. واليك ما تيسر مقتبس من تفسير الشيخ المفسر القرطبي لهذه الآية :

ولكن في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت النسوة يضطررن للخروج الى الخلاء لقضاء حوائجهن ليلا، فكان المنافقين يتعرضون لهن بالايذاء، وحدث أن كانت احدى نساء النبي محمد صلى الله عليه وسلم خارجة ليلا لحاجة لها فرأها عمر رضي الله عنه فعرفها، وفي هذا الموضوع ،أخرج البخاري عن عائشة قالت خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر فقال يا سودة اما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين قالت فانكفأت راجعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وإنه ليتعشى وفي يده عرق فدخلت فقلت يا رسول الله إني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمر كذا وكذا قالت فأوحى الله إليه ثم رفع عنه وإن العرق في يده ما وضعه فقال إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن وأخرج ابن سعد في الطبقات عن أبي مالك قال كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل لحاجتهن وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين فشكوا ذلك فقيل ذلك للمنافقين فقالوا إنما نفعله بالإماء فنزلت هذه الآية يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ثم أخرج نحوه عن الحسن ومحمد بن كعب القرظي ، وكانت هذه الآية التي أذن فيها بالخروج للحاجة ،لنساء النبي اللآئي فرض عليهن الحجاب وحتى نساء المؤمنين اللآئي تحجبن ايضا اسوة بيهن ، وهذه الآية هي الآية 59 من سورة الأحزاب :"...يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا...."

- وأدرك جيدا الى ما ترمي : أقول لك ان الآية مرتبطة ، ومتممة للآيات فرض الحجاب على نساء النبي ... ، وتأذن بالخروج للحاجة ، ....وذكر نساء المؤمنين ، باتخاذ الجلباب لاخفاء الهوية مع تمييزهن عن الاماء أي تعرف بأنها ليست بأمة فلا يقدم على ايذاءها الفاسقين والمنافقين ..الذين كانوا يتربصون بالنساء اثناء خروجهن ليلا لقضاء حوائجهن .......

اسد السنة
05-05-2008, 10:07 PM
وعلى الأقل هناك ثلاثة فرق "سياسوية" تستعمل هذا الأسلوب :
-الاخوان المسلمين والخمار المعروف.
-السلفية الوهابية ، والنقاب ، ...الذي تفرضه على النساء في العربية السعودية ...وغيره من البلدان التي تمكنت فيها.
- وهناك الاسلاميين الجهاديين المتطرفين مثل "الطالبان" والذين فرضوا على النساء في افغانستان "البرقع" ..
- وهناك فرق أخرى وأنماط أخرى من الأزياء .
1-إن السلفية ليست حزب سياسي حتى تصورها بهذا التصوير
2-وضعك للسلفية أمام هذه الاحزاب الجديدة البدعية تشويه للسلفية فالسلفية هي الدين الإسلام الحق الذي نزل على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم أما الخوانية فهي فرقة جديدةأسسها الحسن البنا رحمه الله أما سلفيها مؤسسها هو الله سبحانه وتعالى
3-الإمام الألباني سلفي ولا يرى وجوب النقاب بل يراه مستحبا فقط
4-الخلاف في النقاب محل خلاف بين السلف وبالتالي الخلاف ليس سياسي كما قلت بل فقهي
-- تسمية "الحجاب" بما ليس بحجاب:حيث يعمدون الى ايهام الناس والنساء خاصة أن "الحجاب " الشرعي،هو بالضبط وليس غيره ، ... هو ما يصممونه من أزياء ، ك"النقاب" ،والخمار....وما يروجونه من كلام يمكن ان يطلق عليه " ثقافة الحجاب" وهو عبارة عن "خريطة طريق للمرأة المسلمة" كما يريدونها ويفضلونها هم ..وليس بالضرورة مثل ما اقتضى لها الشرع الالاهي.ولهذا تراهم مختلفين ، فيما بينهم بين داعية نقاب وداعية برقع أو خمار....أوغيره..
1-إتقي الله يا أخي هذا تعدي على الصحابة رضوان الله عليهم فالخلاف من الأمور الإجتهادية والصحابة إختلفو في الزينة التي يجب حجبها ومحل الخلاف هو ي تغطية الوجه فقط اما الشعر وباقي الزينة هذا ليس محل خلاف ألبتة
2-تعريف الحجاب في اللغة : هو المنع من الوصول إلى شيء ، فكلما حال بينك وبين شيء حائل فهو حجاب ،
وفي الشرع : هو التزام المرأة المسلمة بالأحكام الشرعية التي تمنع من ظهورمحاسنها لمن لا تحل له . ويسمى خمارا لأن المرأة المسلمة تختمر به أي: تغطي وجهها وبقية جسمها ، ويسمى النصيف ، ويسمى الجلباب ، ويسمى الرداء ، ويسمى النقاب ، ويسمى الملاءة ، ويسمى الملحفة، وغير ذلك.
والحجاب الشرعي يكون إما بملازمة البيت وعدم إظهار زينتها أمام الأجانب ، وإما بملازمة ستر البدن كله عند خروج المرأة من البيت ، وإما بستر البدن كله ما عدا الوجه والكفين ، فهذه الأنواع الثلاثة لا خلاف بين أهل العلم في شرعيتها.
ويدل على هذا الكتاب والسنة ، كقوله سبحانه :{وقرن في بيوتكن} [الأحزاب]، وكقوله سبحانه :{وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب}[الأحزاب].
وقال تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} [الأحزاب]، إلى غير ذلك من الأدلة.
وهذان النوعان للحجاب الشرعي متفق عليهما بين أهل العلم عند المتقدمين والمتأخرين.
والنوع الأول والثالث واجبان عند أهل العلم ، والثاني الذي هو وجوب تغطية الوجه والكفين مختلف فيه
02- تعميم "الفرض الشرعي" الخاص بنساء النبي على العامة من نساء المسلمين:
.-حيث يلجئون الى الأخذ بالاجتهاد القديم الذي اعتمد باجماع بعض علماء المسلمين في فترة ،تلت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أماكن معينة ..: وهو تعميم فرض الحجاب على كل نساء المسلمين .. بعدما كان الحجاب مفروض حصرا على نساء النبي محمد صلى الله عليه وسلم ...فجددوا هذا الاجماع ولكن استعملوا فيه طريقة غير علمية حيث عمدوا الى اجتهاد حشو ،فيه كل الآيات وما يخدم " رأيهم " مما روي من أحاديث ، ...ورتبوها بطريقة يستطيعون منها اسنباط "حكم شرعي"، يأخذ في صورته ، هيئة "الفرض الشرعي اللازم" على كل النساء.....
1-التعميم جاء في آيات وأحاديث كثيرة
قال الله تعالى: قال الله تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.الأحزاب .
وقال سبحانه::{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)
قوله صلى الله عليه وسلم : ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) رواه الترمذي عن ابن مسعود.
وهذا الحديث يفيد تغطية سائر البدن بما في ذلك الوجه والكفان لأنه عليه الصلاة والسلام لم يستثن شيئا من بدنها انه ليس بعورة ، ولهذا قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ : (ظفر المرأة عورة فإذا خرجت فلا تبين منه شيئا...) وهو قول مالك.
والحديث وإن كان ليس بصريح في الوجوب لكنه يدل على ستر كلما يصدق عليه اسم عورة .
وحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين)) رواه البخاري رقم 1838 ومالك في "الموطأ 1/328 والترمذي رقم 833 وأبوداود رقم 1825, 826 والنسائي رقم 2680 وأحمد 2/119.
قال أبو بكر بن العربي المالكي ـ رحمه الله ـ في حديث ابن عمر ((ولا تنتقب المرأة )) : (وذلك أن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج فإنها ترخي شيئا من خمارها على وجهها غير لاصق به وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن ، وذلك ستر وجوههن وأيديهن).
وحديث حفصة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فقالت : كنا نداوي الكلمى ونقوم على المريض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أعلى احدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال عليه الصلاة والسلام : ((لتلبسها أختها)) وفي لفظ ((صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين)) رواه البخاري رقم 1652وغيره.
وحديث فاطمة بنت قيس ، والقصة طويلة ، وخلاصة القصة أنها طلقت ثلاثا فأرادت أن تعتد عند أم شريك وكانت أم شريك تستضيف الضيفان فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ((...انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك ، فانتقلت إليه)) رواه مسلم رقم1480.
وشاهدنا من الحديث ((فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك)) فمنعه صلى الله عليه وسلم لها من بقائها عند أم شريك خشية أن يراها أصحابه عند وضع الخمار ، فدل على وجوب الاحتجاب لجميع البدن ، والخمار ما يغطى به الرأس والوجه والعنق ، كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية.
3-الآية التي يزعم فيها دعاة التحرر أنها مخصصة هي ليست مخصصة
قال الله سبحانه :وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب]، ،
تقرر في أصول الفقه أن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به.
ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني .
4-الإجماع الحجة لقول الله تعالى:ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا
ولقول النبي عليه الصلاة والسلام:لن تجتمع أمتي على ضلالة

بينما هم منقسمون وكل يحشد الايات والأحاديث والتفاسير وفق ما يترائ له ليخلص الى أن ما يروج له هو "الحجاب الشرعي "، ويحاول التشريع ، ويدعي ان اجتهاده هو "الشرع كما أنزل" .
السلف إختلفو نعم
ولكن الحق يدور معهم لا محال وبالتالي من جائنا بقول جديد مخالف للسلف فهو على خطر عظيم وكلامه باطل مئة في المئة
فإما أن تكون مع من يقول بوجوب ستر الوجه وباقي البدن
وإما أن تكون مع من يقول بجواز كشف الوجه وستر باقي البدن
ولا يوجد قول آخر ألبتة
والإنقسام الحقيقي هو الخروج عن فهم الصحابة الذين عايشو التنزيل

والحمد لله رب العالمين

سعاد.س
05-05-2008, 10:14 PM
يا أخت سعاد حضرتك عندك خلط كبير في المنهجية مع احترامي لكي وهو :

أنكي تقحمين بالإسلام في كل شيء تنتقدينه و كأن الأسلام هو من قال غظلموا المرأة أو اضطهدوها و أنا أقترح عليكي الآتي أن تردي على الشيئ الذي ترينه خطأ من الأسلام العظيم ، حتى لا يفهمكي الناس بأنكي تتهمين الأسلام بما ليس فيه بناءا على تصرفات أحاد الناس.

ما دخل تعاليم الأسلام في تخلف المسلمين اليوم أو في سوء تطبيقهم للاسلام العظيم ؟

ثم ماذا يعني أنكي تضعين دائما محجبات ثم تضعي أمامهم صور إضطهادهن و كأن الحجاب هو سبب اضطهادهن و كأن تعاليم الأسلام هو سبب اضطهادهن ؟

لم نرك مثلا انتقدتي الغرب في أنه يجعل النساء عاريات في الفترينة و يأتي الرجل ليعاين البضاعة ثم يدفع دولارات قليلة و يشيل السلعة ليفعل ما يريد مثلا ؟

ثم إذا كنتي تعتقدين أن تعاليم الاسلام هي نظرية و لا يمكننا أن نطبقها فأنتي مخطئة جدا وأقول لكي أنها طُبقت زمن الرسول و الصحابة الكرام و من بعدهم لمئات السنين و في زمن عمر بن عبد العزيز وهو ليس من الصحابة بل اتى بعدهم ساد العدل و قضى على الفقر تماما فلم يجد لمن يعطي أموال الزكاة .

وفي الزمن الذي كان فيه الاسلام مثلا مطبق في الاندلس ، كانت الاندلس منارة لعلوم الدين و علوم الدنيا حيث كانت الشوارع تضاء بالاضاءة العمومية و كانت المياه تصل البيوت و ساد المسلمون حضاريا و علميا في حين كانت تسمى هذه الفترة عند الغرب بالعصور المظلمة حيث كانوا يشنقون العلماء بحجة أنهم مشعوذين و كانوا يناقشون هل للمرأة روح و هي بشر أم لا ؟

فالإسلام قابل للتطبيق جدا وهو مصلح لكل زمان و مكان و ما تخلفنا عن الريادة إلا لتركنا تعاليم الإسلام و تشبهنا بالغرب المادي .

أخي الكريم

لا أعاني قط من خلط في المنهجية..
و أحمد الله على نعمة العقل..

أما ما تراه أنت من الإسلام..زفلا أراه أنا

أخي

ذكرت هنا المرأة في الغرب..

المرأة في الغرب سجنت..و عذبت من أجل أن تخرج للعمل..و أن يكون لها كيان..و بفضلها أصبحنا نعمل

أما الإسلام و ما جاء به..فقد حاول رجال الدين أن يخفوه..و يجعلوا الآيات الكريمة في خدمتهم دهورا

أنا أسكن الغرب..و أعلم جيدا كيف تعيش المرأة هنا

أخي الكريم

حتى المسلمون الذين تزوجوا أوربيات..يعاملونهن بطريقة غير الطريقة التي يعاملون بها النساء المسلمات

و كأن الإسلام جاء ليهين المرأة المسلمة و يحسن لنظيرتها المسيحية..

ما الأسلام أخي الكريم إن لم يكن سلوكا؟

ثم إنك تقول أنني أحكم على بعض التصرفات..لبعض الأفراد

أنا لا أحكم أخي الكريم على البعض..ولو كان هنا إلا البعض ما تكلمت

أنا أتكلم على سلوك لأغلب الرجال المسلمين..

يريدون للمرأة أن تبقى حبيسة البيت تطبخ و تكنس

و الإسلام كرمها

و جعل لها كيانا مستقلا بعبادته ..و العبادة عمل
و العمل قد يكون في البيت وقد يكون خارجه

أما عن الإنحلال الخلقي في الغرب

فهو موجود في كل الدول بتفاوت في التستر عليها فقط

تحياتي

سعاد

azetou
05-05-2008, 10:15 PM
حيا ك الله أيها الكريم عبد الكريم ، أقول لك أخي الكريم أن حتى ولو ما نقلته كان صحيحا فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فأغلب أحكام الأسلام جاء لها سبب نزول فهل كلها خاصة بمن نزلت فيهم أم هي عامة لكل الأمة ؟ طبعا عامة لكل الأمة
والآية صريحة يأمر الله فيها النبي أن يقول لزوجاته و بناته و نســــــــــــــــــــــــــاء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن ، وحضرتك عرفت الجلباب بأنه ستر كل شيء وهذا لكل عاقل يدل أن الحجاب أو الجلباب أو ستر كل شيء في المرأة ولا تهم الأسامي هو فرض واجب حسب تعريفك أنت على كل نساء المؤمنين وإليك ما قاله القرطبي رحمه الله الذي نقلت أنت عنه أتمنى للمرة الثانية ان تلتزم بالاشياء التي تستشهد بها :
يقول القرطبي رحمه الله في تفسير الآية :
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 59]
"
الثانية: لما كانت عادة العربيات التبذّل، وكنّ يكشفْن وجوههنّ كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكرة فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن، وكنّ يتبرّزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكُنُف ـ فيقع الفرق بينهن وبين الإماء، فتُعرف الحرائر بسترهن، فيكُفّ عن معارضتهن من كان عذَبا أو شابًّا. وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرّز للحاجة فيتعرضّ لها بعض الفجار يظن أنها أَمَة، فتصيح به فيذهب، فشكوا ذلك إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم. ونزلت الآية بسبب ذلك. قال معناه الحسن وغيره.

الثالثة: قوله تعالى: { مِن جَلاَبِيبِهِنَّ } الجلابيب جمع جلباب، وهو ثوب أكبر من الخمار. وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء. وقد قيل: إنه القناع. والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن. وفي صحيح مسلم عن أمّ عطيّة قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: " لِتُلْبِسْها أختُها من جلبابها ". الرابعة: واختلف الناس في صورة إرخائه؛ فقال ابن عباس وعَبيدة السَّلْمانيّ: ذلك أن تلوِيه المرأة حتى لا يظهر منها إلا عين واحدة تُبصر بها. وقال ابن عباس أيضاً وقتادة: ذلك أن تلويه فوق الجبين وتشدّه، ثم تعطِفه على الأنف، وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه.وقال الحسن: تغطّي نصف وجهها.

الخامسة: أمر الله سبحانه جميع النساء بالستر، وأن ذلك لا يكون إلا بما لا يصف جلدها، إلا إذا كانت مع زوجها فلها أن تلبس ما شاءت؛ لأن له أن يستمتع بها كيف شاء. " ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال: «سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن من يوقِظ صواحب الحجر رُبَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ في الآخرة» ". " وروي أن دِحْيَةَ الكلْبيّ لما رجع من عند هِرقْل فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قُبْطِيّة؛ فقال: «اجعل صديعاً لك قميصاً وأعط صاحبتك صديعاً تختمر به» " والصّديع النصف. " ثم قال له: «مُرْها تجعل تحتها شيئاً لئلا يصف» " وذكر أبو هريرة رقّة الثياب للنساء فقال: الكاسيات العاريات الناعمات الشقيّات. ودخل نسوة من بني تميم على عائشة رضي الله عنها عليهنّ ثياب رِقاق، فقالت عائشة: إن كنتنّ مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات، وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعينه. وأدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار قُبْطِيّ مُعَصْفَر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة «النور» امرأة تلبس هذا. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " نساء كاسيات عاريات مائلات مُمِيلات رؤوسهن مثل أسنمة البُخْت لا يَدخلْنَ الجنة ولا يجدْنَ ريحها " وقال عمر رضي الله عنه: ما يمنع المرأة المسلمة إذا كانت لها حاجة أن تخرج في أطمارها أو أطمار جارتها مستخفية، لا يعلم بها أحد حتى ترجع إلى بيتها".

والحمد لله رب العالمين

azetou
05-05-2008, 10:27 PM
أختنا الكريمة سعاد حياك الله

ليتكي أختي الكريمة تأتينا بالادلة من القرآن و السنة التي تقولين بأن الشيوخ أخفوها لنتناقش عليها و نرى إن كان لكي من العلم و أهلا بيك ونحن مع الدليل أين مال نميل .

ثانيا لم أركي إلا منتقدة لأشخاص بحجة أنهم مسلمين و هذا في حد ذاته أعتداء على دين الله سبحانه فيا ليت مرة أخرى أن تفرقي بين القانون و بين من يخالفه فيا ليتك تذكرين سلوك المسلم المسيء و تذكرين أدلة مخالفته من الإسلام فتكونين حاربتي الخطأ و نصرتي الدين و حصلتي الأجر بإذن الله .

وعلى فكرة من يعتقد أن الكافر أحسن حتى من المسلم العاصي فهذا لا يجوز أبدا و من يعتقد أن شرع الغرب أفضل من شرع الله فهذا من نواقض الإسلام فالحذر كل الحذر و نسأل الله العافية .

يا ليت بما أنك في الغرب تذكري لنا مساوئ الغرب أحيانا لأنهم بصراحة ليسوا ملائكة و عندهم من الطاامات الكبرى التي لن تجديها باذن الله في المجتمع المسلم .

بإختصار : هذا أمر دين فإما يكون النقاش بدليل من قرآن و سنة صحيحة و إما نسكت لنتعلم ممن له الدليل مع إحترامي للجميع أما رأيكي الشخصي المخالف لشرع الله فهو لا يلزم أحدا:)

اسد السنة
05-05-2008, 10:33 PM
المرأة في الغرب سجنت..و عذبت من أجل أن تخرج للعمل..و أن يكون لها كيان..و بفضلها أصبحنا نعمل
أما الإسلام و ما جاء به..فقد حاول رجال الدين أن يخفوه..و يجعلوا الآيات الكريمة في خدمتهم دهورا
1-العلماء المسلمون لا ينكرون عمل المرأة ألبتة ولكن ينكرون الخروج إلى العمل بتبرج وسفور وبالتالي الإسلام أفضل من الغرب في هذه المسألة
2-قال النبي عليه الصلاة والسلام لن تجتمع أمتي على ضلالة فهل كل تلك القرون التي تدعين أن العلماء أخفو حقوق المرأة إجتمعت على ضلالة؟؟؟؟؟؟ :eek:
أخي الكريم
حتى المسلمون الذين تزوجوا أوربيات..يعاملونهن بطريقة غير الطريقة التي يعاملون بها النساء المسلمات
و كأن الإسلام جاء ليهين المرأة المسلمة و يحسن لنظيرتها المسيحية
يا أختي الخطا راجع إليهم لا في حقوق المرأة
هم آثمون في هذه المعاملة المزدوجة
ما الأسلام أخي الكريم إن لم يكن سلوكا؟
والسلوك حتى يكون مقبولا يجب أن يتوفر فيه شرطين
الاول:يجب أن يكون ناتج عن عقيدة صحيحة
الثاني:يجب أن يكون موافق للشرع
ونزع الحجاب والدعوة إلى التبرج مخالف لهذين الشرطين
وأيضا المنادات بأن لا تتعلم المرأة هو مخالف أيضا لهذين الشرطين
وخروج المرأة للعمل متبرجة فهو مخالف لهذين الشرطين
وخروج المرأة غير متبرجة للعمل هو موافق للشرطين

والحمد لله رب العالمين

محمد عبد الكريم
05-05-2008, 10:37 PM
حيا ك الله أيها الكريم عبد الكريم ، أقول لك أخي الكريم أن حتى ولو ما نقلته كان صحيحا فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فأغلب أحكام الأسلام جاء لها سبب نزول فهل كلها خاصة بمن نزلت فيهم أم هي عامة لكل الأمة ؟ طبعا عامة لكل الأمة والآية صريحة يأمر الله فيها النبي أن يقول لزوجاته و بناته و نســــــــــــــــــــــــــاء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن ، وحضرتك عرفت الجلباب بأنه ستر كل شيء وهذا لكل عاقل يدل أن الحجاب أو الجلباب أو ستر كل شيء في المرأة ولا تهم الأسامي هو فرض واجب حسب تعريفك أنت على كل نساء المؤمنين وإليك ما قاله القرطبي رحمه الله الذي نقلت أنت عنه أتمنى للمرة الثانية ان تلتزم بالاشياء التي تستشهد بها :
يقول القرطبي رحمه الله في تفسير الآية :
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 59]
"
الثانية: لما كانت عادة العربيات التبذّل، وكنّ يكشفْن وجوههنّ كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكرة فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن، وكنّ يتبرّزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكُنُف ـ فيقع الفرق بينهن وبين الإماء، فتُعرف الحرائر بسترهن، فيكُفّ عن معارضتهن من كان عذَبا أو شابًّا. وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرّز للحاجة فيتعرضّ لها بعض الفجار يظن أنها أَمَة، فتصيح به فيذهب، فشكوا ذلك إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم. ونزلت الآية بسبب ذلك. قال معناه الحسن وغيره.

الثالثة: قوله تعالى: { مِن جَلاَبِيبِهِنَّ } الجلابيب جمع جلباب، وهو ثوب أكبر من الخمار. وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء. وقد قيل: إنه القناع. والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن. وفي صحيح مسلم عن أمّ عطيّة قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: " لِتُلْبِسْها أختُها من جلبابها ". الرابعة: واختلف الناس في صورة إرخائه؛ فقال ابن عباس وعَبيدة السَّلْمانيّ: ذلك أن تلوِيه المرأة حتى لا يظهر منها إلا عين واحدة تُبصر بها. وقال ابن عباس أيضاً وقتادة: ذلك أن تلويه فوق الجبين وتشدّه، ثم تعطِفه على الأنف، وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه.وقال الحسن: تغطّي نصف وجهها.

الخامسة: أمر الله سبحانه جميع النساء بالستر، وأن ذلك لا يكون إلا بما لا يصف جلدها، إلا إذا كانت مع زوجها فلها أن تلبس ما شاءت؛ لأن له أن يستمتع بها كيف شاء. " ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال: «سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن من يوقِظ صواحب الحجر رُبَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ في الآخرة» ". " وروي أن دِحْيَةَ الكلْبيّ لما رجع من عند هِرقْل فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قُبْطِيّة؛ فقال: «اجعل صديعاً لك قميصاً وأعط صاحبتك صديعاً تختمر به» " والصّديع النصف. " ثم قال له: «مُرْها تجعل تحتها شيئاً لئلا يصف» " وذكر أبو هريرة رقّة الثياب للنساء فقال: الكاسيات العاريات الناعمات الشقيّات. ودخل نسوة من بني تميم على عائشة رضي الله عنها عليهنّ ثياب رِقاق، فقالت عائشة: إن كنتنّ مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات، وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعينه. وأدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار قُبْطِيّ مُعَصْفَر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة «النور» امرأة تلبس هذا. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " نساء كاسيات عاريات مائلات مُمِيلات رؤوسهن مثل أسنمة البُخْت لا يَدخلْنَ الجنة ولا يجدْنَ ريحها " وقال عمر رضي الله عنه: ما يمنع المرأة المسلمة إذا كانت لها حاجة أن تخرج في أطمارها أو أطمار جارتها مستخفية، لا يعلم بها أحد حتى ترجع إلى بيتها".

والحمد لله رب العالمين



حياك الله اخي:

لدي بعض النقاط :
01- حيثيات النزول مهمة جدا ، في التشريع للأحكام ، فاسالك فيمن نزلت آيات الحجاب كلها في نساء النبي ،.. "وقرن في بيوتكن...."

و "....يدنين عليهن.. "و "...فاسألوهن من وراء حجاب...." .
- ولا يخفى عليك ان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لهن تشريع "خاص بهن"، فهن لسن كأحد ، من النساء بنص القرءان الكريم "..يا نساء النبي لستن كأحد من النساء.." الآية، وحتى التكليف والجزاء والحساب والعقاب يختلف عن باقي النساء ... " ..يطهركم تطهيرا أهل البيت..." و "....يضاعف لهن العذاب..." ...الخ

- بينما آية سورة النور فيمن نزلت ؟ وىية القواعد من النساء فيمن نزلت؟ (الأكيد أنها ليست من نساء النبي..).

02- احيلك الى كلام القرطبي في المسألة الخامسة :... وأدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار قُبْطِيّ مُعَصْفَر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة «النور» امرأة تلبس هذا.
- وكما هو واضح من كلام السيدة عائشة رضي الله عنها : في اشارتها الى سورة النور ، وليس الأحزاب ؟

03- احيلك الى المسألة السادسة في تفسير القرطبي:... وقدقيل انه قد فرض الآن الحجاب على جميع نساء المسلمين .." فهو لم يحدد من قال بل "قيل" فعل ماضي مبني للمجهول ، وزيادة منه في التوضيح والاشارة الى ان الأمر هو على غير ما كان عليه الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ..يضرب المثل بمسألة ارتياد النساء المساجد ، فيقول ان بعض من الصحابة اجتهدوا ورأو بمنع النساء من ارتياد النساء المساجد ( اسوة بمنع نساء بني اسرائيل)، مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم " ...لاتمنعود اماء الله مساجد الله.."

azetou
05-05-2008, 10:46 PM
أخي الكريم عبد الكريم كل ما ذكرته أنت لا يخالف أن الحجاب أو ستر المرأة جسدها بجلباب كما قلت أنت هو فرض على كل النساء فأن كانت الآية سبب نزولها هو نساء النبي أو غيرهن من النساء فالأمر لعامة نساء المؤمنين يا أستاذ برجاء عدم التكبر عن الحق ما دمت عرفت الجلباب فالتزم بهذا التعريف الآن أسألك هل الآية تقول أن النبي يأمر نساءه و بناته و نساء المؤمنين معهم أم ليس معهم ؟

إجابة مباشرة لو سمحت ، شكرا

اسد السنة
05-05-2008, 10:53 PM
لدي بعض النقاط :
01- حيثيات النزول مهمة جدا ، في التشريع للأحكام ، فاسالك فيمن نزلت آيات الحجاب كلها في نساء النبي ،.. "وقرن في بيوتكن...."
و "....يدنين عليهن.. "و "...فاسألوهن من وراء حجاب...." .
- ولا يخفى عليك ان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لهن تشريع "خاص بهن"، فهن لسن كأحد ، من النساء بنص القرءان الكريم "..يا نساء النبي لستن كأحد من النساء.." الآية، وحتى التكليف والجزاء والحساب والعقاب يختلف عن باقي النساء ... " ..يطهركم تطهيرا أهل البيت..." و "....يضاعف لهن العذاب..." ...الخ
الجواب عليك من أوجه:
الوجه الأول:
سبب النزول جزء من التفسير وليس هو التفسير لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
والآية جاء فيها عموم واضح
قال الله سبحانه :وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب]، ،
وقد تقرر في أصول الفقه أن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به.
ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني
الوجه الثاني:ا
لتعميم جاء في آيات وأحاديث كثيرة
قال الله تعالى: قال الله تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.الأحزاب .
وقال سبحانه::{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)
قوله صلى الله عليه وسلم : ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) رواه الترمذي عن ابن مسعود.
وهذا الحديث يفيد تغطية سائر البدن بما في ذلك الوجه والكفان لأنه عليه الصلاة والسلام لم يستثن شيئا من بدنها انه ليس بعورة ، ولهذا قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ : (ظفر المرأة عورة فإذا خرجت فلا تبين منه شيئا...) وهو قول مالك.
والحديث وإن كان ليس بصريح في الوجوب لكنه يدل على ستر كلما يصدق عليه اسم عورة .
وحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين)) رواه البخاري رقم 1838 ومالك في "الموطأ 1/328 والترمذي رقم 833 وأبوداود رقم 1825, 826 والنسائي رقم 2680 وأحمد 2/119.
قال أبو بكر بن العربي المالكي ـ رحمه الله ـ في حديث ابن عمر ((ولا تنتقب المرأة )) : (وذلك أن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج فإنها ترخي شيئا من خمارها على وجهها غير لاصق به وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن ، وذلك ستر وجوههن وأيديهن).
وحديث حفصة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فقالت : كنا نداوي الكلمى ونقوم على المريض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أعلى احدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال عليه الصلاة والسلام : ((لتلبسها أختها)) وفي لفظ ((صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين)) رواه البخاري رقم 1652وغيره.
وحديث فاطمة بنت قيس ، والقصة طويلة ، وخلاصة القصة أنها طلقت ثلاثا فأرادت أن تعتد عند أم شريك وكانت أم شريك تستضيف الضيفان فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ((...انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك ، فانتقلت إليه)) رواه مسلم رقم1480.
وشاهدنا من الحديث ((فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك)) فمنعه صلى الله عليه وسلم لها من بقائها عند أم شريك خشية أن يراها أصحابه عند وضع الخمار ، فدل على وجوب الاحتجاب لجميع البدن ، والخمار ما يغطى به الرأس والوجه والعنق ، كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية.
02- احيلك الى كلام القرطبي في المسألة الخامسة :... وأدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار قُبْطِيّ مُعَصْفَر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة «النور» امرأة تلبس هذا.
- وكما هو واضح من كلام السيدة عائشة رضي الله عنها : في اشارتها الى سورة النور ، وليس الأحزاب ؟
الجواب عليك من وجهين:
الوجه الأول:
سورة النور نزلت في النساء بحكم خاص بهن وفي القواعد من النساء بحكم خاص بهن أيضا
ولكنك إستخدمت الحكم الخاص بقواعد النساء وعممته في كل النساء
مع أن الله تعالى يقول في سورة النور::{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)
الوجه الثاني:
حتى آية القواعد حجة عليك لا لك
:{والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة}
والآية الكريمة فيها تنبيهات عظيمة:
فالقواعد هن اللاتي بلغن سن اليأس من المحيض , وهذا تنبيه عظيم على أهمية تغطية الوجه لأنه أعظم مكان في المرأة يدعو إلى الفتنة إذ أن الرجل لو رأى أي عضو لبقي متطلعا إلى الوجه فإذا رأى يديها أو رجليها أو غير ذلك لم يقتنع ، فإذا رأى وجهها وأعجبه جمالها حكم على بقية الأعضاء بجمالها
وقوله :{اللاتي لا يرجون نكاحا} زيادة بيان لمن أذن لها بترك الحجاب وهو أن تكون المرأة عازفة عن النكاح
وبعد هذا كله قال:{وأن يستعففن خير لهن} أي: يرتدين الحجاب فلم يجعل الله ترك الحجاب مع هذه الآداب هو القمة في الخيرية ، وإنما القمة في الخيرية هو بقاء الحجاب.

azetou
05-05-2008, 10:59 PM
حياك الله اخي:

03- احيلك الى المسألة السادسة في تفسير القرطبي:... وقدقيل انه قد فرض الآن الحجاب على جميع نساء المسلمين .." فهو لم يحدد من قال بل "قيل" فعل ماضي مبني للمجهول ، وزيادة منه في التوضيح والاشارة الى ان الأمر هو على غير ما كان عليه الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ..يضرب المثل بمسألة ارتياد النساء المساجد ، فيقول ان بعض من الصحابة اجتهدوا ورأو بمنع النساء من ارتياد النساء المساجد ( اسوة بمنع نساء بني اسرائيل)، مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم " ...لاتمنعود اماء الله مساجد الله.."

أخي عبد الكريم أتمنى أن يكون نقلك خطأ وليس عمدا فلو كان عمدا فإنه تدليس و أنا لا أقبله من شخص يبدو محترما مثل شخصك الكريم .

القرطبي كما قلت لك نقل الإجماع في أن الامر لكل الحرائر دون الإماء ثم في المسألة السادسة ليس كما نقلت أنت فهو أراد أن الصحابة عمموها على الحرائر و الإماء من أجل الفتنة فلم يقصد ما قلته أنت و إليك باللفظ ما ذكره القرطبي في المسألة السادسة بلفظه :

وقد قيل: إنه يجب الستر والتقنعّ الآن في حق الجميع من الحرائر والإماء.

فههذا هو الصحيح أما ما أوحيت به حضرتك فهو خطأ و لم يقله الشيخ أبدا إنما نقل عكسه بأن هناك إجماع على ان الآية تخاطب كل الحرائر يعني عامة في نساء المسلمين وهذا ما نقله رحمه الله في المسألة الخامسة بلفظه :

الخامسة: أمر الله سبحانه جميع النساء بالستر،

، فأنتبه عافانا الله وإياك من الزلل أو التدليس أو الإنتقاء.

اسد السنة
05-05-2008, 11:02 PM
أخي عبد الكريم أتمنى أن يكون نقلك خطأ وليس عمدا فلو كان عمدا فإنه تدليس و أنا لا أقبله من شخص يبدو محترما مثل شخصك الكريم .
يا أخي حتى لو كان صحيحا فهو يتكلم عن القواعد فقط
أما نحن نتكلم عن غير القواعد من النساء

فالقواعد هن اللاتي بلغن سن اليأس من المحيض , وهذا تنبيه عظيم على أهمية تغطية الوجه لأنه أعظم مكان في المرأة يدعو إلى الفتنة إذ أن الرجل لو رأى أي عضو لبقي متطلعا إلى الوجه فإذا رأى يديها أو رجليها أو غير ذلك لم يقتنع ، فإذا رأى وجهها وأعجبه جمالها حكم على بقية الأعضاء بجمالها
وقوله :{اللاتي لا يرجون نكاحا} زيادة بيان لمن أذن لها بترك الحجاب وهو أن تكون المرأة عازفة عن النكاح
وبعد هذا كله قال:{وأن يستعففن خير لهن} أي: يرتدين الحجاب فلم يجعل الله ترك الحجاب مع هذه الآداب هو القمة في الخيرية ، وإنما القمة في الخيرية هو بقاء الحجاب.
وبالتالي هذا حجة عليه لا له

محمد عبد الكريم
05-05-2008, 11:02 PM
أخي الكريم عبد الكريم كل ما ذكرته أنت لا يخالف أن الحجاب أو ستر المرأة جسدها بجلباب كما قلت أنت هو فرض على كل النساء فأن كانت الآية سبب نزولها هو نساء النبي أو غيرهن من النساء فالأمر لعامة نساء المؤمنين يا أستاذ برجاء عدم التكبر عن الحق ما دمت عرفت الجلباب فالتزم بهذا التعريف الآن أسألك هل الآية تقول أن النبي يأمر نساءه و بناته و نساء المؤمنين معهم أم ليس معهم ؟

إجابة مباشرة لو سمحت ، شكرا

الاية المذكورة نزلت وكانت "إذنا شرعيا بالخروج للحاجة ،لمن وقع عليهن فرض الحجاب والوقر في اليبوت..، والجلباب الذي يغطي كل شئ شرحت الآية الغرض منه " أدنى أن يعرفن فلا يؤذين.." والكثير من الصحابة رضوان الله عليهم اخذوا بالسنة وقاموا بحجب نسائهم ....وهم خاصة بل لم يثبت ذلك بالنسبة للعامة .
- الآية استدل بها فيما بعد البعثة النبوية الشريفة ،لتعميم الحجاب على جميع النساء ،....وهذا التعميم هو "اجتهاد" ولو حاز اجماع البعض من العلماء....فيمكن اعادة النظر فيه مثله مثل " ارتياد النساء المساجد"
- ومثله مثل زواج المتعة ....ابيح بآية من القرءان ثم اختلف في تحريمه واعادة اباحته ...وكثرت فيه الأقوال ....واهمها حديث عمر رضي الله عنه فيما معناه : متعتان كانتا مباحتين على عهد النبي ...احرمهما ، المتعة والحمر الانسية.."
- فاختلف الصحابة فالبعض ، أخذ باجتهاد عمر ابن الخطاب الى غاية اليوم ..والبعض الآخر ، أبقى على اباحة المتعة....


- سامحك الله اخي الكريم ...فقد رجوتني ان لا اتكبر عن الحق ....اطمئن حاشا لله ان اتكبر عن الحق.
- اختلافنا ليس في فرضية الحجاب شرعا، فهذا ثابت ، ..وانما نختلف فيمن فرض عليه الحجاب ، انا اقول ان نساء النبي حصرا ، وهو سنة مستحبة لباقي نساء المؤمنين ....وهناك من يقول انه فرض شرعي على جميع نساء المسلمين بما فيهن الاماء، وهذا ليس صحيح .(لأنه ثابت بالقطع على الأقل الاماء لم يكن مفروض عليهن.).

azetou
05-05-2008, 11:14 PM
- الآية استدل بها فيما بعد البعثة النبوية الشريفة ،لتعميم الحجاب على جميع النساء ،....وهذا التعميم هو "اجتهاد" ولو حاز اجماع البعض من العلماء....فيمكن اعادة النظر فيه مثله مثل " ارتياد النساء المساجد"


يا أخي من قال هذا؟ إذا كنت تستند على القرطبي فبرجاء مراجعته لأنك نقلت خطأ ، محل الإجتهاد من الصحابة هو تعميم الحكم على الإماء أما الحرائر فمجمع عليهن بنص الآية الشريفة أنهن مخاطبات بحكم إتخاذ الجلباب وما نقلته أنت عن القرطبي فقد نقلت عنه خطأ حتى لا اتهمك بالتدليس وراجع ما كتبته لك سابقا فالحرائر جميعا مخاطبات بنص الآية و ما قاله القرطبي بامر إجتهاد الصحابة فهو فيما يخص الإماء أما الحرائر فمجمع عليهن هداك الله و إياي أرجوا مراجعة تفسير القرطبي الذي نقلت منه أخي الكريم ، ثم حضرتك لم تجب عن سؤالي السابق ، هل نساء المؤمنين مخاطبات بالامر - على الاقل الحرائر منهن جميعا - أم لا ؟ في قوله تعالى :

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 59]

ممكن إجابة مباشرة ؟

محمد عبد الكريم
05-05-2008, 11:18 PM
الجواب عليك من أوجه:
الوجه الأول:
سبب النزول جزء من التفسير وليس هو التفسير لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
والآية جاء فيها عموم واضح
قال الله سبحانه :وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب]، ،
وقد تقرر في أصول الفقه أن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به.
ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني
الوجه الثاني:ا
لتعميم جاء في آيات وأحاديث كثيرة
قال الله تعالى: قال الله تعالى :{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.الأحزاب .
وقال سبحانه::{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)
قوله صلى الله عليه وسلم : ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) رواه الترمذي عن ابن مسعود.
وهذا الحديث يفيد تغطية سائر البدن بما في ذلك الوجه والكفان لأنه عليه الصلاة والسلام لم يستثن شيئا من بدنها انه ليس بعورة ، ولهذا قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ : (ظفر المرأة عورة فإذا خرجت فلا تبين منه شيئا...) وهو قول مالك.
والحديث وإن كان ليس بصريح في الوجوب لكنه يدل على ستر كلما يصدق عليه اسم عورة .
وحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين)) رواه البخاري رقم 1838 ومالك في "الموطأ 1/328 والترمذي رقم 833 وأبوداود رقم 1825, 826 والنسائي رقم 2680 وأحمد 2/119.
قال أبو بكر بن العربي المالكي ـ رحمه الله ـ في حديث ابن عمر ((ولا تنتقب المرأة )) : (وذلك أن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج فإنها ترخي شيئا من خمارها على وجهها غير لاصق به وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : (وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن ، وذلك ستر وجوههن وأيديهن).
وحديث حفصة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فقالت : كنا نداوي الكلمى ونقوم على المريض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أعلى احدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال عليه الصلاة والسلام : ((لتلبسها أختها)) وفي لفظ ((صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين)) رواه البخاري رقم 1652وغيره.
وحديث فاطمة بنت قيس ، والقصة طويلة ، وخلاصة القصة أنها طلقت ثلاثا فأرادت أن تعتد عند أم شريك وكانت أم شريك تستضيف الضيفان فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ((...انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك ، فانتقلت إليه)) رواه مسلم رقم1480.
وشاهدنا من الحديث ((فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك)) فمنعه صلى الله عليه وسلم لها من بقائها عند أم شريك خشية أن يراها أصحابه عند وضع الخمار ، فدل على وجوب الاحتجاب لجميع البدن ، والخمار ما يغطى به الرأس والوجه والعنق ، كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية.
02
الجواب عليك من وجهين:
الوجه الأول:
سورة النور نزلت في النساء بحكم خاص بهن وفي القواعد من النساء بحكم خاص بهن أيضا
ولكنك إستخدمت الحكم الخاص بقواعد النساء وعممته في كل النساء
مع أن الله تعالى يقول في سورة النور::{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)
الوجه الثاني:
حتى آية القواعد حجة عليك لا لك
:{والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة}
والآية الكريمة فيها تنبيهات عظيمة:
فالقواعد هن اللاتي بلغن سن اليأس من المحيض , وهذا تنبيه عظيم على أهمية تغطية الوجه لأنه أعظم مكان في المرأة يدعو إلى الفتنة إذ أن الرجل لو رأى أي عضو لبقي متطلعا إلى الوجه فإذا رأى يديها أو رجليها أو غير ذلك لم يقتنع ، فإذا رأى وجهها وأعجبه جمالها حكم على بقية الأعضاء بجمالها
وقوله :{اللاتي لا يرجون نكاحا} زيادة بيان لمن أذن لها بترك الحجاب وهو أن تكون المرأة عازفة عن النكاح
وبعد هذا كله قال:{وأن يستعففن خير لهن} أي: يرتدين الحجاب فلم يجعل الله ترك الحجاب مع هذه الآداب هو القمة في الخيرية ، وإنما القمة في الخيرية هو بقاء الحجاب.



اخي الثري انا لا ادلس ....عد للقرطبي فهو يورد الأقوال من السلف ... ما توافقوا فيها وما اختلفوا فيه ثم يطرح رايه وتفسيره هو ....ولك ان تأخذ بأ الأقوال..



- يا اثري انت تأخذ بقول احدهم ، الذي يوافق رأيك وتحجب القوال الأخرى ....وتتبناه وتقدمه كأنه كل ما قيل في المسألة ، وهذا غير صحيح ....

- وأما "..يستعففن خير لهن..." ، فهي مأخوذة على قراءة ابن مسعود الذي يقرأ "..يتعففن" حتى وان اعتبر ان الاستعفاف ليس في طرح الزينة وانما في طرح الثياب ،...فهوليس فرض بل هن مخيرات....واذا خير الله المرء في مسالة ما ترخيصا وتيسيرا..فليس من اللائق ان يدلس عليه ويوهم انه مامور ، باحد الخيارين ، دون الآخر.

اسد السنة
05-05-2008, 11:39 PM
الاية المذكورة نزلت وكانت "إذنا شرعيا بالخروج للحاجة ،لمن وقع عليهن فرض الحجاب والوقر في اليبوت..، والجلباب الذي يغطي كل شئ شرحت الآية الغرض منه " أدنى أن يعرفن فلا يؤذين.." والكثير من الصحابة رضوان الله عليهم اخذوا بالسنة وقاموا بحجب نسائهم ....وهم خاصة بل لم يثبت ذلك بالنسبة للعامة .
- الآية استدل بها فيما بعد البعثة النبوية الشريفة ،لتعميم الحجاب على جميع النساء ،....وهذا التعميم هو "اجتهاد" ولو حاز اجماع البعض من العلماء....فيمكن اعادة النظر فيه مثله مثل " ارتياد النساء المساجد"
الجواب عليك من أوجه:
الوجه الأول:
لقدبينت لك أن الحجاب جاء بالعموم وذلك من أمرين
الامر الأول:
قال الله سبحانه :وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب]، ،
وقد تقرر في أصول الفقه أن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به.
ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني
الأمر الثاني:
لقد قدمت لك أدلة كثيرة وكثيرة تثبت العموم في وجوب الحجاب
الوجه الثاني:
حديث الإرتياد للمساجد هو حجة عليك أيضا ولكن بشرط أن تكمله ولا تبتره كما فعلت
وهذا هو نص الحديث
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { لا تمنعوا إماء الله مساجد الله , ولكن يخرجن وهن تفلات }
إذن الخروج إلى المسجد للنساء مقيد بشرط وهو عدم التبرج بل يجب لبس الحجاب
و هل نسيت ـأيضا الأحاديث الأخرى التي تبين وتفصل هذه المسألة
فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها.."، وعن أم سلمة نحوه وزادت: "وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في دارها، وصلاتها في دارها خير من صلاتها في مسجد قومها
أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهدن معنا العشاء الأخير"، وقال: "وليخرجن تفلات" ، أي غير متزينات ولا متطيبات.
وقد سمع أبو سعيد الأنصاري رضي الله عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق: "استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق"، فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به" ، وإنها بذلك لتقلل من النظرات إليها وتبعد الريب عن نفسها، تمشي باحترام وهيبة، واستحياء وعفاف.
ومثله مثل زواج المتعة ....ابيح بآية من القرءان ثم اختلف في تحريمه واعادة اباحته ...وكثرت فيه الأقوال ....واهمها حديث عمر رضي الله عنه فيما معناه : متعتان كانتا مباحتين على عهد النبي ...احرمهما ، المتعة والحمر الانسية.."
- فاختلف الصحابة فالبعض ، أخذ باجتهاد عمر ابن الخطاب الى غاية اليوم ..والبعض الآخر ، أبقى على اباحة المتعة....
زواج المتعة الحديث فيه يطول ويطول ولا يوجد آية قرآنية أباحته
وللجواب على كلامك سأتطرق إلى نقاط هي:
النقطة الاولى:الآية التي يستدل بها الملحدين والنصارى وغيرهم هي:
قوله تعالى(((وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً [النساء : 24]

تفسير الاية : ( (و)حرمت عليكم (المحصنات) أي ذوات الأزواج (من النساء) أن تنكحوهن قبل مفارقة أزواجهن حرائر مسلمات كن أو لا (إلا ما ملكت أيمانكم) من الإماء بالسبي فلكم وطؤهن وإن كان لهن أزواج في دار الحرب بعد الاستبراء (كتاب الله) نصب على المصدر أي كتب ذلك (عليكم وأحل) بالبناء للفاعل والمفعول (لكم ما وراء ذلكم) أي سوى ما حرم عليكم من النساء (أن تبتغوا) تطلبوا النساء (بأموالكم) بصداق أو ثمن (محصنين) متزوجين (غير مسافحين) زانين (فما) فمن (استمتعتم) تمتعتم (به منهن) ممن تزوجتم بالوطء (فآتوهن أجورهن) مهورهن التي فرضتم لهن (فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم) أنتم وهنَّ (به من بعد الفريضة) من حطها أو بعضها أو زيادة عليها (إن الله كان عليما) بخلقه (حكيما) فيما دبره لهم).

النقطة الثانية:رخص الإسلام لنكاح المتعة في اول الإسلام لكن الإسلام لم يشجع عليه ولم يدعو له ولم يحبذه وهذا شيء مهم جدا ففرق بأن تسمح بشيء لظروف وبين ان تشجع عليه وتدعو الناس إليه ولهذا نرى كيف تكرر النهي وهذا دليل واضح ان الإسلام لم يكن يشجع عليه بل كان يسمح به لظروف المجتمع الجاهلي
النقطة الثالثة: إجماع العلماء على أن نكاح المتعة حرم تحريما مؤبدا والأحبار الواردة في ذلك متواترة وحتى الصحابة الذين خالفوا في ذلك رجعوا عن قولهم لما علموا ذلك فيكون بذلك إجماعا على تحريمه فلا يقال الإسلام يحل نكاح المتعة بحال من الأحوال ولكن سمح به من باب التدرج في التشريع كما سبق بيانه ومثله مثل الخمر فقد حرم الخمر على ثلاثة مراحل وهذا دأب الإسلام في التشريع.
ولم أشأ وضع الادلة لكثرتها وقد يؤدي بنا إلى الخروج عن الموضوع

اسد السنة
05-05-2008, 11:50 PM
اخي الثري انا لا ادلس ....عد للقرطبي فهو يورد الأقوال من السلف ... ما توافقوا فيها وما اختلفوا فيه ثم يطرح رايه وتفسيره هو ....ولك ان تأخذ بأ الأقوال..

- يا اثري انت تأخذ بقول احدهم ، الذي يوافق رأيك وتحجب القوال الأخرى ....وتتبناه وتقدمه كأنه كل ما قيل في المسألة ، وهذا غير صحيح
نعم إختلفو في كشف الوجه فقط أما ستر باقي الجسد فليس هناك خلاف
ولم يختلفو البتة في مسألة عموم فرضية الحجاب عد إلى التفاسير
أما عن آية وإذا (سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن)
وإن كان البعض اليسير من قال أنه خاص بنساء النبي عليه الصلاة ولاسلام فكلامه مرجوح كما بينت لك
ثم حتى لو إفترضنا أن كل السلف قال أن الآية خاصة بنساء النبي عليه الصلاة والسلام
فالأدلة على العموم لا تقتصر على هذه الآية فقط بل لقد بينت لك آيات كثيرة واحاديث وآثار كثيرة أيضا
وحتى البعض الذي قال بخصوصية الآية السابقة هو يقول بعموم فرضية الحجاب على كل نساء المسلمين للأدلة الأخرى
وبالتالي إن كانت الآية خاصة بنساء النبي هذا لا يعني أن الحجاب خاص بهن دون غيرهن وذلك للأدلة الأخرى التي ذكرتها لك
فما قولك فيها؟
- وأما "..يستعففن خير لهن..." ، فهي مأخوذة على قراءة ابن مسعود الذي يقرأ "..يتعففن" حتى وان اعتبر ان الاستعفاف ليس في طرح الزينة وانما في طرح الثياب ،...فهوليس فرض بل هن مخيرات....واذا خير الله المرء في مسالة ما ترخيصا وتيسيرا..فليس من اللائق ان يدلس عليه ويوهم انه مامور ، باحد الخيارين ، دون الآخر.
نعم هو ليس فرض عليهن ولكن فيه دلالة على خيرية الحجاب للقواعد من النساء وبالتالي غير القواعد واجب عليهن وإلا لما إنفرد القواعد بهذا الحكم دون غيرهن؟