ضيف الله1
14-10-2013, 08:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
*************
يجكى أنه كان في قديم الزمان في أحد الممالك الصغيرة ..، ملك يعشق الصيد في الغابات وكان لهذا الملك وزير
مختص بحالة الطقس ، فإذا ما أراد الملك أن يخرج للصيد أمر الوزير أن ينظر في أمر الطقس ، فيذهب الوزير ويضرب
في الرمل ، ويقرأ مسارات النجوم ، ثم يعود للملك ويخبره إذا كان الطقس مناسبا للخروج وما إلى غير ذلك ، حتى
جاء يوم أراد الملك أن يخرج وقرر أن يصحب معه الأميرة والملكة حتى يشاهدا براعته في الصيد ، وأمر الوزير أن
يخبره عن حال الطقس ، فقال الوزير الطقس رائع ومناسب يا مولاي للصيد ...
فخرج الملك في موكبه بصحبة الأميرة والملكة ، وما إن أوغلوا في قلب الغابة ، حتى انقلب الجو ، فجأة رياح واعاصير
وسحب ، وأمطار وأتربة فجزع الملك ، وسقطت الأميرة والملكة في الطين والوحل فغضب الملك غضبا شديدا ، ونقم على
وزير الطقس أيما نقمة ، وبينما هم عائدون إذ رأى كوخا لأحد الحطابين ، يخرج منه الدخان ، فطرق الباب ، فخرج الحطاب
وسأله الملك ، لماذا لم تخرج لجمع الحطب ؟ فأجاب الحطاب كنت أعرف أن الطقس سيكون اليوم سيئا ، فلم أخرج ، فاندهش
الملك ، وقال وكيف عرفت ذلك ؟ قال الحطاب : عرفت من حماري هذا !!! فقال الملك : وكيف عرفت ؟
قال الحطاب : إن وجدت أذناه واقفتان عرفت أن الجو سيئ ، وإن وجدت أنّ أذناه نازلتان عرفت أن الجو مناسب .
فنظر الملك إلى وزيره وقال له : أنت مفصول ، وأمر بصرف راتب شهري للحطاب وأخذ حماره .
وأصدر الملك مرسوما ملكيا بتعيين الحمار وزيرا للطقس ...
ومنذ ذلك الحين أصبحت الحمير تتولى المناصب الرفيعة ....
************
أما نحن فالأحوال صاحية تماما والجو هادئ وكل شيء على أحسن ما يرام ، فليس لدينا لا حطاب ولا حماره ولا وزير
جاهل وكذاب ، ولا مؤسسة فاشلة ، نعم من مزرعة الخامس جويلية إلى ثقب مدرجات ملعب الخامس من جويلية إلى
غياب مؤسسة التلفزيون وفشلها في شراء حقوق البث مباراة فريقنا الوطني ، ومازلنا ندافع عن الرداءة وعن الفشل
ونرى في ذلك من الوطنية ، مازلنا نقيس الوطنية بالأسود والأبيض ، ولم نعد نطيق النقد ولا نعترف بأخطاءنا ولا نجعل
من دروس الاخفاق التي مرت علينا وما أكثرها مجالا للنجاح ولتحقيق الجودة التي يبحث عنها كل مواطن ، لم يكن انهزام
الفريق الوطني في وغادوغو بالأمر المحزن بالقدر الذي كان فيه انهزام التلفزيون الجزائري وتلك اليافطة تعلن سرقة
التلفزيون الجزائري لحقوق الغير ، فازداد الجو اختناقا وازدات رطوبته وحرارته ، وكان التبرير أشد وطأة من السرقة نفسها
وليتهم سكتوا ولم يدلوا بأيّ تصريح يبرّر السرقة ؟؟
منقول من منتدى كورة جزائرية للامانة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
*************
يجكى أنه كان في قديم الزمان في أحد الممالك الصغيرة ..، ملك يعشق الصيد في الغابات وكان لهذا الملك وزير
مختص بحالة الطقس ، فإذا ما أراد الملك أن يخرج للصيد أمر الوزير أن ينظر في أمر الطقس ، فيذهب الوزير ويضرب
في الرمل ، ويقرأ مسارات النجوم ، ثم يعود للملك ويخبره إذا كان الطقس مناسبا للخروج وما إلى غير ذلك ، حتى
جاء يوم أراد الملك أن يخرج وقرر أن يصحب معه الأميرة والملكة حتى يشاهدا براعته في الصيد ، وأمر الوزير أن
يخبره عن حال الطقس ، فقال الوزير الطقس رائع ومناسب يا مولاي للصيد ...
فخرج الملك في موكبه بصحبة الأميرة والملكة ، وما إن أوغلوا في قلب الغابة ، حتى انقلب الجو ، فجأة رياح واعاصير
وسحب ، وأمطار وأتربة فجزع الملك ، وسقطت الأميرة والملكة في الطين والوحل فغضب الملك غضبا شديدا ، ونقم على
وزير الطقس أيما نقمة ، وبينما هم عائدون إذ رأى كوخا لأحد الحطابين ، يخرج منه الدخان ، فطرق الباب ، فخرج الحطاب
وسأله الملك ، لماذا لم تخرج لجمع الحطب ؟ فأجاب الحطاب كنت أعرف أن الطقس سيكون اليوم سيئا ، فلم أخرج ، فاندهش
الملك ، وقال وكيف عرفت ذلك ؟ قال الحطاب : عرفت من حماري هذا !!! فقال الملك : وكيف عرفت ؟
قال الحطاب : إن وجدت أذناه واقفتان عرفت أن الجو سيئ ، وإن وجدت أنّ أذناه نازلتان عرفت أن الجو مناسب .
فنظر الملك إلى وزيره وقال له : أنت مفصول ، وأمر بصرف راتب شهري للحطاب وأخذ حماره .
وأصدر الملك مرسوما ملكيا بتعيين الحمار وزيرا للطقس ...
ومنذ ذلك الحين أصبحت الحمير تتولى المناصب الرفيعة ....
************
أما نحن فالأحوال صاحية تماما والجو هادئ وكل شيء على أحسن ما يرام ، فليس لدينا لا حطاب ولا حماره ولا وزير
جاهل وكذاب ، ولا مؤسسة فاشلة ، نعم من مزرعة الخامس جويلية إلى ثقب مدرجات ملعب الخامس من جويلية إلى
غياب مؤسسة التلفزيون وفشلها في شراء حقوق البث مباراة فريقنا الوطني ، ومازلنا ندافع عن الرداءة وعن الفشل
ونرى في ذلك من الوطنية ، مازلنا نقيس الوطنية بالأسود والأبيض ، ولم نعد نطيق النقد ولا نعترف بأخطاءنا ولا نجعل
من دروس الاخفاق التي مرت علينا وما أكثرها مجالا للنجاح ولتحقيق الجودة التي يبحث عنها كل مواطن ، لم يكن انهزام
الفريق الوطني في وغادوغو بالأمر المحزن بالقدر الذي كان فيه انهزام التلفزيون الجزائري وتلك اليافطة تعلن سرقة
التلفزيون الجزائري لحقوق الغير ، فازداد الجو اختناقا وازدات رطوبته وحرارته ، وكان التبرير أشد وطأة من السرقة نفسها
وليتهم سكتوا ولم يدلوا بأيّ تصريح يبرّر السرقة ؟؟
منقول من منتدى كورة جزائرية للامانة