مشاهدة النسخة كاملة : من مذكرة أيامي وأحلامي
اماني أريس
28-10-2013, 06:28 PM
سلام عليك ايها الماضي الجميل ، هكذا أب اليه ابن النيل
سقاها الله من ايام كان كل شيء في نظرنا جميلا وكان كل ما يستذرف من دمعنا لفقدان العابنا او عتاب كبارنا او عثرة على الارض تحدث الما طفيفا ثم ما تلبث مسراتنا ان تطردها كما يطرد النهر المتدفق الاكدار فتسلم لنا الحياة سائغة لا تنغيص فيها ...
ارثيك طول دهري يا زمن الطفولة المنقضي ليس لانني ركبت مطيتك الى لهو اولعب ولا لانني ذقت فيك العيش بارد الهواء بل لانني لم اصل فيك نار الصراع بين قلبي وعقلي وقد اصبحت غرضا من اغراض الايام لا تخطؤه سهامها ولا تغبه الامها ...
شطارتي مع الكلب( من مذكرة ايامي )
كنت طفلة قميئة الجسم نامية الهمة والسبب ان اخوتي الذين ترعرعت بينهم كانوا شبابا حينها مع ذلك كانت شخصيتي مزاوجة بين سذاجة وطيش الطفولة وبين فطنة واطلاع النضوج الفكري وفيها من الجموح والتمرد ما يميل بها الى طباع الذكور حيث كنت اهوى التطفل على العابهم حتى كرة القدم ! مع ذلك لا افوت بتاتا ميولي الاخر كانثى حيث كان لي من العرائس والدمى ما يضجر اهل البيت
كان اصيلالا هادئا تتاهب شمسه لوداع سمائنا قضينا فيه سويعات استمتعنا فيها ما شاء الله ان نستمتع بجميع انواع اللعب وملانا شوارع حارتنا صخبا وعندما هممنا بمفارقة بعضنا والعودة الى بيوتنا استحلفتني صديقة عمري حنان ارافقها الى بيتها كي تريني رسوماتها حيث كانت بارعة في الرسم لكنني رفضت بدافع الخوف من اخي لان بيتها كان يقع في شارع فضلا عن كونه يشتهر بكثرة الاوباش والمتسكعين كان فيه احد جيرانهم يملك كلبا ( اكرم الله اخواني ) شرسا خطيرا كثيرا ما يدعه يسرح في ارجاء حديقته دون رباط وبعد لحظات رايت فيها غضب صديقتي قد بدا على محياها بسبب انانيتي رافقتها على مضض وصلنا الى بيتها وطلبت مني الدخول معها لكنني رفضت وبقيت قرب الباب فجاة ومن سوء حظي لمحت الكلب ولمحني وكنت احمل في ذاكرتي معلومة كاذبة عن الكلاب انها تهاجم من يخاف منها بينما تهاب من لا يخشاها فتسمرت في مكاني وادعيت الشطارة وتكلفت الشجاعة في غير موضع فاذا بالكلب مقبل نحوي حيث كان جدار تلك الحديقة مهدم من احدى جهاته فبدل ان اركض نحو بيت صديقتي اصريت على البقاء جامدة في مكاني وانا ارى الكلب يركض نحوي وعيناه تتسعران غدرا وكاني به يقول لي ويحك يا قميئة الجسد خشاني من هم اكبر منك وانت يا افرة المعمعان تتحدينني ! وانا كنت اقول في نفسي ويحك الم تهبني ؟ كنت اخاله سيتراجع عندما يرى شجاعتي امامه ويحي ما بقي بيننا سوى خطوتان فرشقته بكرة كانت في يدي فاضطرم غيضه اكثر وليت انا هاربة بعد فوات الاوان وما دريت من حالي الا وانا طريحة ارضا وصديقتي وصاحبه يصرخ مددت يدي الى ساقي فوجدتها تنزف ولم اجد بجانبي سوى صديقتي تدعو على صاحب الكلب بينما هو اخذ كلبه وانصرف يتمتم بعد ان امطر علي وعلى صديقتي بالعتاب ولان المصائب لا تاتي فرادى بينما كنت كذلك ابحث عن لحظة استعيد فيها انفاسي وانفض ملابسي من غبار الارض اذا بسيارة اخي تقترب فكتمت المي واصطنعت الابتسامة ورضيت بشزرة منه في تلك اللحظة وبعد ان توارت سيارته قصدت بيت صديقتي وغسلت يدي واسعفتني جدتها ( كانت تعيش عند جدتها ) بالكحول والقطن ثم مضيت الى بيتنا امشي واجية مطأطئة الراس وانا اعلم ما سيطولني من العتاب والسجن في البيت...
اهاج قذى عيني الاذكار :9:
وائل (جمال)
28-10-2013, 06:49 PM
هههههههههههههههههه،حكاية طريفة جدا ،ايامي واحلامي ،عنوان جميل لنص يندرج ضمن فن السيرة
ننتظر سرد المزيد .
اماني أريس
28-10-2013, 06:53 PM
لك ان تنتظر فالقادم اكثر طرافة ومغامراتي مضحكة جدا خاصة تلك الحروب التي كنت اقيمها مع الذكور بعد الخروج من القسم
اسمهان الاندلسي
28-10-2013, 07:05 PM
كان فيه احد جيرانهم يملك كلبا ( اكرم الله اخواني ) شرسا خطيرا كثيرا ما يدعه يسرح في ارجاء حديقته دون رباط وبعد لحظات رايت فيها غضب صديقتي قد بدا على محياها بسبب انانيتي رافقتها على مضض وصلنا الى بيتها وطلبت مني الدخول معها لكنني رفضت وبقيت قرب الباب فجاة ومن سوء حظي لمحت الكلب ولمحني وكنت احمل في ذاكرتي معلومة كاذبة عن الكلاب انها تهاجم من يخاف منها بينما تهاب من لا يخشاها فتسمرت في مكاني وادعيت الشطارة وتكلفت الشجاعة في غير موضع فاذا بالكلب مقبل نحوي حيث كان جدار تلك الحديقة مهدم من احدى جهاته فبدل ان اركض نحو بيت صديقتي اصريت على البقاء جامدة في مكاني وانا ارى الكلب يركض نحوي وعيناه تتسعران غدرا وكاني به يقول لي ويحك يا قميئة الجسد خشاني من هم اكبر منك وانت يا افرة المعمعان تتحدينني ! وانا كنت اقول في نفسي ويحك الم تهبني ؟ كنت اخاله سيتراجع عندما يرى شجاعتي امامه ويحي ما بقي بيننا سوى خطوتان فرشقته بكرة كانت في يدي فاضطرم غيضه اكثر وليت انا هاربة بعد فوات الاوان وما دريت من حالي الا وانا
بارك الله فيك اماني ...
البخالدي20
28-10-2013, 07:13 PM
جميل ذلك الزمن، زمن الطفولة والطيش والبراءة،واللعب ،ذكرياته هي ألاجمل والآحلى وألابهى..زمن اللعب بالعجين وأقلام التلوين..وصور الكتب..والتراشق بالتين والبرتقال..والجري...والجلسات الحنينية العائلية..
شكرا أبدعتي يا فاضلة بكتابتك ..
دمتي مبدعة
نسرينات الامل
28-10-2013, 07:17 PM
هههههههههههه قصة ممتعة في انتظار باقي الغامرات
Karim Ibn Karim
28-10-2013, 07:19 PM
السلام عليكم
هههه
رائعة جدا هذه المذكرات
جمعت مع اسلوبها الرائع و الراقي و البسيط حتى
الفكاهة و التسلية و التشويق
==
بارك الله فيك
من مبدعة
نحن في المتابعة
اماني أريس
28-10-2013, 07:27 PM
كان فيه احد جيرانهم يملك كلبا ( اكرم الله اخواني ) شرسا خطيرا كثيرا ما يدعه يسرح في ارجاء حديقته دون رباط وبعد لحظات رايت فيها غضب صديقتي قد بدا على محياها بسبب انانيتي رافقتها على مضض وصلنا الى بيتها وطلبت مني الدخول معها لكنني رفضت وبقيت قرب الباب فجاة ومن سوء حظي لمحت الكلب ولمحني وكنت احمل في ذاكرتي معلومة كاذبة عن الكلاب انها تهاجم من يخاف منها بينما تهاب من لا يخشاها فتسمرت في مكاني وادعيت الشطارة وتكلفت الشجاعة في غير موضع فاذا بالكلب مقبل نحوي حيث كان جدار تلك الحديقة مهدم من احدى جهاته فبدل ان اركض نحو بيت صديقتي اصريت على البقاء جامدة في مكاني وانا ارى الكلب يركض نحوي وعيناه تتسعران غدرا وكاني به يقول لي ويحك يا قميئة الجسد خشاني من هم اكبر منك وانت يا افرة المعمعان تتحدينني ! وانا كنت اقول في نفسي ويحك الم تهبني ؟ كنت اخاله سيتراجع عندما يرى شجاعتي امامه ويحي ما بقي بيننا سوى خطوتان فرشقته بكرة كانت في يدي فاضطرم غيضه اكثر وليت انا هاربة بعد فوات الاوان وما دريت من حالي الا وانا
عائدة وحيدة الى المنزل وانا ابكي -لا ادري كنت ابكي من الالم ام منالموقف الرهيب الذي عشته.......واضعة يدي على موضع الالم حتى وصلت الى البيت
فاجتمعت علي جدتي واخوتي وامي التي لم يكن لها الا ان تتمتم بالفاتحة والدموع تملا عيناها...اما جدتي فقد صنعت خلطة من الدقيق وزيت الزيتون ووضعته على الجرح....اما انا فقد ملت براسي على الوسادة....بانتظار ابي الذي كان في طريقه الى المنزل...لياخذني الى الطبيب
شكرا على ان اطلعتنا على مذكرة الطفولة هاته...لاني تفاجات وانا اقراها انها تتطابق حرفيا...مع تجربتي المرعبة مع ذلك الكلب--اكرمكم الله
.....-سبحان الله الموقف نفسه...كيف رايت الكلب من بعيد وكيف تسمرت مكاني وانا انظر اليه..وكيف انطلق نحوي....يالله عافنا يالله......
بارك الله فيك اماني ...
اضحك الله سن اخيتي حمدا لله انني وجدت من يفهمني لانه عايش نفس موقفي بالفعل هي تجربة على قدر صعوبتها فهيب طريفة انني استحسس موضع جرحي الان واضحك انت على الاقل وجدت من احاط بك انا رغم انهم غضبوا لاجلي واقاموا مشكلة مع صاحب الكلب الذي رفض ان ياتيني بوثيقة من البطيري تثبت صحة كلبه اكرمكم الله الا انهم اشبعوني عتابا لانهم كانوا دائما يحذرونني من الذهاب لذلك الشارع
اماني أريس
28-10-2013, 07:33 PM
جميل ذلك الزمن، زمن الطفولة والطيش والبراءة،واللعب ،ذكرياته هي ألاجمل والآحلى وألابهى..زمن اللعب بالعجين وأقلام التلوين..وصور الكتب..والتراشق بالتين والبرتقال..والجري...والجلسات الحنينية العائلية..
شكرا أبدعتي يا فاضلة بكتابتك ..
دمتي مبدعة
شكرا استاذ بخالدي سرني جدا مرورك فعلا سقاها الله تلك الايام
وائل (جمال)
28-10-2013, 07:38 PM
اضحك الله سن اخيتي حمدا لله انني وجدت من يفهمني لانه عايش نفس موقفي بالفعل هي تجربة على قدر صعوبتها فهيب طريفة انني استحسس موضع جرحي الان واضحك انت على الاقل وجدت من احاط بك انا رغم انهم غضبوا لاجلي واقاموا مشكلة مع صاحب الكلب الذي رفض ان ياتيني بوثيقة من البطيري تثبت صحة كلبه اكرمكم الله الا انهم اشبعوني عتابا لانهم كانوا دائما يحذرونني من الذهاب لذلك الشارع
وانت واش داك هههههههه علابالك كاين كلب ورايحة
احكمي دارك ههههههه
اماني أريس
28-10-2013, 07:39 PM
هههههههههههه قصة ممتعة في انتظار باقي الغامراتشكرا سجودو ابقي معي سانقل المزيد ان اطال الله في عمري
اماني أريس
28-10-2013, 07:41 PM
السلام عليكم
هههه
رائعة جدا هذه المذكرات
جمعت مع اسلوبها الرائع و الراقي و البسيط حتى
الفكاهة و التسلية و التشويق
==
بارك الله فيك
من مبدعة
نحن في المتابعةشكرا اخي كريم اين الكرام اسعدني وشرفني مرورك تحياتي
اماني أريس
28-10-2013, 07:43 PM
وانت واش داك هههههههه علابالك كاين كلب ورايحة
احكمي دارك هههههههواين انت مما سارويه عن حكاية العش وحكاية محاولتي ركوب الحمار في رستاق عمي بوعلام
وائل (جمال)
28-10-2013, 07:46 PM
واين انت مما سارويه عن حكاية العش وحكاية محاولتي ركوب الحمار في رستاق عمي بوعلام
يالله
انا في غاية الشوق لأقرأها
قد كتبت موضوعا "حكاية وطرائف "اسرد فيها طرائف مرت علي
المهم في انتظار الحلقات القادمة
ام وسيم
28-10-2013, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قصة رائعة والاروع انك لم تصابي بمضاعفات دلك النزيف اكيد يعود لنظافة المحيط
و ابراءة الطفولية الصادقة ما اروع ان تعود تلك الايام بحلاوتها وبساطتها
انظري لحال اطفالنا اليوم اصبح الخوف يلازمنا من اي تصرف او اي لعبة يلعبونها
بمجرد مرور ثواني حتى تنطلق صفارات الاندار
اسمهان الاندلسي
28-10-2013, 08:10 PM
انا للاسف صاحب الكلب- لم يوافق على اخذ كلبه الى البيطري فقرر الطبيب ان اخضع للعلاج بتلك الابر العديدة مهما كانت حالة الكلب تفاديا لكل الاخطار والحمد لله......اتعلمين شيئا سررت ايضا انني ايضا وجدت من تشاطرني ولو هذه الذكرى الرهيبة....لانني وببساطة اصبحت اكره كل من يملك كلبا دون سبب يذكر ....كما اني اتاثر كثيرا خاصة بالاطفال الذين ماتوا جراء استهتار البشر الذين يربون الكلاب ثم يتهاونون في سجنها بالاقفاص مثلا......خاصة الطفل الذي توفي جراء هجوم كلب و الذي اجرو عليه تقريرا في النهار تيفي حيث هاجمه كلب بعدما فر هو واصدقاؤه منه لكن المسكين لحق به الكلب الشرس....وكم احزنتني كلمات زميلة وصديقة الطفل ذو السبع سنوات حين قالت انه كان يصرخ ويناديها يا خيرة سلكيني سلكيني ....لقد دمعت عيناي...لكني لا الوم الكلب بل الوم صاحبه فهو الاجدر بلقب.......
شكرا اخيتي على هذا المتنفس والمتصفح الجميل ننتظر منك المزيد..............
سليم يلل
28-10-2013, 08:20 PM
هههههههههه
ممتعة القصة
الكلاب تميز رائحة اللطافة والظرافة والأنوثة أكثر من الشجاعة أو الخوف
طحتِ ههههه بصح كبرتِ وما نسيتيها :8:
اماني أريس
28-10-2013, 08:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قصة رائعة والاروع انك لم تصابي بمضاعفات دلك النزيف اكيد يعود لنظافة المحيط
و ابراءة الطفولية الصادقة ما اروع ان تعود تلك الايام بحلاوتها وبساطتها
انظري لحال اطفالنا اليوم اصبح الخوف يلازمنا من اي تصرف او اي لعبة يلعبونها
بمجرد مرور ثواني حتى تنطلق صفارات الاندارشكرا ام وسيم على ردك الطيب لا مقارنة بين اطفال اليوم واطفال الامس وكما قلتها انفا تلاعن الاجيال جيل الامس يعيب على جيلنا ونحن نعيب على جيل اليوم وجيل اليوم قد يعيب على اجيال اخرى قادمة وهكذا دواليك اللهم سترك
اماني أريس
28-10-2013, 08:35 PM
انا للاسف صاحب الكلب- لم يوافق على اخذ كلبه الى البيطري فقرر الطبيب ان اخضع للعلاج بتلك الابر العديدة مهما كانت حالة الكلب تفاديا لكل الاخطار والحمد لله......اتعلمين شيئا سررت ايضا انني ايضا وجدت من تشاطرني ولو هذه الذكرى الرهيبة....لانني وببساطة اصبحت اكره كل من يملك كلبا دون سبب يذكر ....كما اني اتاثر كثيرا خاصة بالاطفال الذين ماتوا جراء استهتار البشر الذين يربون الكلاب ثم يتهاونون في سجنها بالاقفاص مثلا......خاصة الطفل الذي توفي جراء هجوم كلب و الذي اجرو عليه تقريرا في النهار تيفي حيث هاجمه كلب بعدما فر هو واصدقاؤه منه لكن المسكين لحق به الكلب الشرس....وكم احزنتني كلمات زميلة وصديقة الطفل ذو السبع سنوات حين قالت انه كان يصرخ ويناديها يا خيرة سلكيني سلكيني ....لقد دمعت عيناي...لكني لا الوم الكلب بل الوم صاحبه فهو الاجدر بلقب.......
شكرا اخيتي على هذا المتنفس والمتصفح الجميل ننتظر منك المزيد..............
سبحان الله والله يا اسمهان قصتك تشبه قصتي تماما حتى انا كان صاحب الكلب كهل كالح شرير ويحسب نفسه قاوريا لولا ان ابنه شاب وتفهم الامر واخبره اخي انني متوقفة عن الدراسة ويجب ان يعجل باخذ كلبهم الى البيطري شكرا اسمهانو
اماني أريس
28-10-2013, 08:45 PM
هههههههههه
ممتعة القصة
الكلاب تميز رائحة اللطافة والظرافة والأنوثة أكثر من الشجاعة أو الخوف
طحتِ ههههه بصح كبرتِ وما نسيتيها :8:
اممم ربما لكن هل هي معلومة علمية ام تنظير يللي ؟ فعلا لم ولا ولن انساها ما حييت شكرا اخي سليم على المرور
سليم يلل
28-10-2013, 08:49 PM
اممم ربما لكن هل هي معلومة علمية ام تنظير يللي ؟ فعلا لم ولا ولن انساها ما حييت شكرا اخي سليم على المرور
هههههههه
لو كان مكانك شاب ثابت ماكان الكلب ليجرؤ أكثر من بعض نباح :8:
هو تنظير ابن الدوار :20:
اماني أريس
29-10-2013, 09:11 AM
هههههههه
لو كان مكانك شاب ثابت ماكان الكلب ليجرؤ أكثر من بعض نباح :8:
هو تنظير ابن الدوار :20:
ياك حتى الكلاب اكرم الله اخي وتحقر البنات لا علينا تحية الى كل ابناء الدوار الاصلاء
اماني أريس
30-10-2013, 09:16 PM
ساعةً في الريف في حضن السهولِ *** والرمال السمر والأفق الكحيلِ
ساعة في الريف في ظـــــــــــل الرُّبى*** بلسم الهـــــــم وترياق العليــــلِ
كان ولا يزال ملاذي المفضل كلما ضجرت وضاقت بي الحاضرة بما رحبت، رستاق عمي بوعلام انعم منزل ، واطيب مقام .
شاءت الاقدار ان تحرمه زينة الحياة الدنيا من فلذات اكباد يحملون اسمه مع ذلك ما رايته قط الا باسم الثغر طلق المحيا
باستثناء نوبات غضب نادرة تنتابه فتجعله اكثر طرافة منه في حال انبساطه هكذا هو عمي بوعلام ( ا خ لابي من الرضاعة )
حلت اجازة الصيف وما ادراك ما اجازة الصيف فتعاظمت الاحلام وتكدست الامال وتبعثرت الافكار ففي حارتي مواعيد لتزويج الدمى والعرائس وفي بيتنا حديث عن مواعيد اعراس الاقارب وهناك في رستاق عمي رفقة ينتظرون قدومي بفارغ الصبر فقد خططت معهم اثناء زياراتي السنوية المقتضبة للكثير من المغامرات والمشاريع الطائشة اما التفكير في رحلة الى البحر فياتي في مؤخرة الترتيب لبعد موعدها الذي يكون عادة في اواخر ايام الاجازة كل هذا كفيل بان يجعلني سارحة البال سائخة في عالمي متجاهلة حتى جوعي ولولا حرص والدتي على مواعيد طعامي لعجفت من كثرة طيشي واهمالي ...
مع الحمار" مارطا "
تحققت احدى امنياتي واصطحبني عمي معه الى بيته الجميل اين اقضي هناك اروع ايامي مع لداتي من اطفال الرستاق
وفي صباح احد الايام اتجهنا الى " البور " لنصطاد الجراد اذ كان ديدنهم اصطياد الجراد واللعب به بعد ان يبتروا قدميه الطويلتين اللتين يقفز بهما ثم يربطون احدى اقدامه المتبقية بخيط ويعلقون بها عيدانا صغيرة و يجعلونه مثل الحمار ويحي انا من طيش الصغر وجلافة البدو كنت في البداية اتقزز واخشى واترفع لكنني مع مرور الايام اصبحت اعشق اللعب على طريقتهم !
قصدنا البور في زمرة تعدادها لا يقل عن ستة بين بنات وبنين وكان هناك حمار شهير لاحد المزارعين هناك يسمونه "الحمار مارطا "
فما كان من الشلة الا ان قرروا ركوب ذلك الحمار فتقدم اولهم وهو الخبير بركوب الاحمرة ثم زاد وراءه الثاني ومشوا به قليلا على وقع صيحاتنا وتشجيعاتنا ثم نزلوا وجاء دور البنات ركبت الاولى بمساعدة احداهن كانت تكبرنا سنا ثم جاء دوري انا وعلى الرغم مما كنت عليه من شجاعة زعما وجموحا الا انني خشيت وارتعبت ووهنت عزيمتي بين الاقدام والاحجام الى ان حملتني تلك البنت ورفعتني فتابطته بعناء وما ان استقر بطني على ظهره حتى شعرت بالاشمئزاز وعيناي تنظران الى شعر جلده الاشعث المغبر فهممت بالنزول لكن صديقتي سرعان ما نفذ صبرها من ترددي ودفعتني بقوة قاصدة رفعي اكثر حتى اتمكن من الاستقرار على ظهره لكنني انفلت وهويت من الجهة الاخرى ولولا سرعة زحفي لكان الحمار قد دعسني بقدميه ...
سلام عليك ايها الماضي الجميل :9:
سليم يلل
30-10-2013, 09:32 PM
قصدنا البور في زمرة تعدادها لا يقل عن ستة بين بنات وبنين وكان هناك حمار شهير لاحد المزارعين هناك يسمونه "الحمار مارطا "
فما كان من الشلة الا ان قرروا ركوب ذلك الحمار فتقدم اولهم وهو الخبير بركوب الاحمرة ثم زاد وراءه الثاني ومشوا به قليلا على وقع صيحاتنا وتشجيعاتنا ثم نزلوا وجاء دور البنات ركبت الاولى بمساعدة احداهن كانت تكبرنا سنا ثم جاء دوري انا وعلى الرغم مما كنت عليه من شجاعة زعما وجموحا الا انني خشيت وارتعبت ووهنت عزيمتي بين الاقدام والاحجام الى ان حملتني تلك البنت ورفعتني فتابطته بعناء وما ان استقر بطني على ظهره حتى شعرت بالاشمئزاز وعينايا تنظران الى شعر جلده الاشعث المغبر فهممت بالنزول لكن صديقتي سرعان ما نفذ صبرها من ترددي ودفعتني بقوة قاصدة رفعي اكثر حتى اتمكن من الاستقرار على ظهره لكنني انفلت وهويت من الجهة الاخرى ولولا سرعة زحفي لكان الحمار قد دعسني بقدميه ...
سلام عليك ايها الماضي الجميل :9:
هههههههههه
تاريخك تخلفي ممتع جدا
هنيئا لك
ما اذكره جيدا وأنا صغير
أننا ترادفنا ثلاثتنا على ظهر الحمار المسكين
عمي لم يهنأ له بال وهو يقود الجمار ممسكا بزمام "اللجام" أن يطلب مني ومن ابن عمي الذي كان ينوسطنا التراجع إلى الوراء , ولأنه كان عارفا بطبائع الأحمرة كان يأمرنا بالتراجع أكثر حتى وصلت لآخر الظهر وهنا ثارت ثائرة الحمار فقفز عمي سريعا وهو يضحك بهستيريا وسقط ابن عمي في جانب وسقطت أن في الجانب الآخر ولم اجد غير جدتي أشكو لها خبث عمي ولم اجد غيرها تدلك يدي المفعوصة :14:
اماني أريس
30-10-2013, 09:52 PM
هههههههههه
تاريخك تخلفي ممتع جدا
هنيئا لك
ما اذكره جيدا وأنا صغير
أننا ترادفنا ثلاثتنا على ظهر الحمار المسكين
عمي لم يهنأ له بال وهو يقود الجمار ممسكا بزمام "اللجام" أن يطلب مني ومن ابن عمي الذي كان ينوسطنا التراجع إلى الوراء , ولأنه كان عارفا بطبائع الأحمرة كان يأمرنا بالتراجع أكثر حتى وصلت لآخر الظهر وهنا ثارت ثائرة الحمار فقفز عمي سريعا وهو يضحك بهستيريا وسقط ابن عمي في جانب وسقطت أن في الجانب الآخر ولم اجد غير جدتي أشكو لها خبث عمي ولم اجد غيرها تدلك يدي المفعوصة :14:
اه اخي سليم تعس التحضر وتعست معه الف مرة ليت التخلف يعود يوما لاخبره بما فعل التعصرن كنت افضل اجازة رستاقية الف مرة على اجازة في احدى المدن الساحلية كنا نحس فعلا بنكهة الحياة اه والف اه لن اشفى من ابابتي ساظل ارثي تلك الايام واذكر محاسنها سقاها الله بخصوص قصتك سلامات والله عش ما شئت من طقوس العصر تبقى تلك الايام اطيب ايام حياتك
اماني أريس
31-10-2013, 08:10 PM
ألا يا طفل لا تكبرْ..
فهذا عهدك الأغلى.. وهذا عهدك الأطهرْ
احتفاء بنوفمبر
في مثل هذه الذكرى المباركة وقفت على منصة القسم امام جموع التلاميذ والمعلمين والاداريين وبصوت رنين واحساس الوطنية المتجذر جبلة واكتسابا صدحت _ عيد الكرامة والفدى يا عيد _ فتعالت التصفيقات وعبارات الاعجاب من كل صوب ثم ما برحت مكاني حتى طالبني معلمي بان انشد لفسطين الحبيبة فزدت بنبرة حزن صادقة لا يشوبها الكلف تعززها التقطيبات على ملامح وجه طفولي سمح ناديت نبكيك يا قدس وكم قد جف من دمعي القلم نبكي وان جف البكاء فدموعنا انهار دم
اماني أريس
31-10-2013, 08:14 PM
بتواضع اسرد عن شخصية الطفولة وبتواضع اصرح انني معجبة بها كثيرا بل عاشقتها فجل الاحكام سواء عن ايجابياتها او سلبياتها لم تكن ذاتية المنطلق بل كانت لغيري ...
اجمل جائزة منقوشة في الذاكرة ولن تمحي
كانت تكريماتي عديدة بالكاد لا يمضي علينا ثلاثي من موسم الدراسة دون ان اكرم فيه مع الاوائل مع ذلك تبقى تلك الجائزة اثمن ما تحصلت عليه من جوائز ولحظات وقفتها في ذلك اليوم على منصة التكريم تبقى ارقى واحب اللحظات الى قلبي رغم ما تلاها من وقفات تكريمية فقط لانها كانت االاولى كنت احسست فيها بطعم النجاح وغبطة عكستها الملامح المشعشعة بسنى الامل البريء ...
كم كانت عزيمتي قوية حينما اخبرتنا المعلمة ان هناك مسابقة في حفظ القران ستقام في اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان المعظم
كنت حينها ابنة ثمان سنوات ورصيدي من حفظ القران لم يكن يتجاوز بضع سور قصيرة لكنني كنت مصرة جدا على المشاركة فقد حددوا لنا نحن الصغار جزء عم وفور عودتي من المدرسة باشرت الحفظ انا وزميلتي سمية فكانت البديهة النقية تلقف كل ما في طريقها التقافا تاركة صداه في الذهن يتردد الى حد اللحظة وما اكتملت فترة التحضير للمسابقة حتى طويت فيها الجزء المخصص للمسابقة
جاء يوم الميعاد فتقدم المشاركون وقد قسمونا الى فئات حسب السن بدات دقات قلبي تتضاعف ووساوس الشيطان تنتابني فيتهيا لي انني نسيت كل ما حفظت لكن الاجواء التي صنعها التلاميذ والنشاطات الجميلة التي قدموها في افتتاحية الحفل جعلتني اتحرر من ذلك الشعور بدا وقت المسابقة وصفق المدير مطالبا الجميع بالتزام الصمت وتقدم المعلمون القائمون على استظهارنا فبدؤوا بالفئة الاكبر فبقيت انا ومن معي نسترجع ما حفظناه باصوات خافتة ونستعين بالمصاحف احيانا الى ان جاء دورنا فكنت اول مدعوة للاستظهار واه من تلك اللحظة كم كانت تبدو لطفلة الثمان صعبة كيف لا وهي اول غمار تحد في حياتي ، تقدمت ودقات قلبي تتسارع وانا ابتلع ريقي واسحب نفسا عميقا وارسم ابتسامة متكلفة اشحذ بها همتي واستلطف بها الاعين المحدقة صوبي فتحت المعلمة النسخة التي كانت بيدها عشوائيا فكانت سورة الليل هي اول ما استظهرته بطلاقة مما شجعني على استعادة الثقة في نفسي فاكملت بقية ما طلب مني استظهاره براحة مطلقة ثم عدت الى مكاني
انتهت المسابقة فاخرجونا الى فناء المدرسة ريثما تتم اجراءات التشاور وكتابة اسم الفائزين على جوائزهم التي كانت جاهزة
وبعد حوالي ساعة اعادوا ادخالنا الى القسم لاعلان النتائج وتكريم الفائزين وبعد كلمة قصيرة القاها مدير مدرستنا تم اعلان النتائج وكم كانت فرحتي عظيمة حينما كنت اول من نودي باسمه ضمن قائمة الفائزين وسلمت لي جائزتي من طرف طيب الذكر مدير مدرستنا
كانت الجائزة مصحف وقاموس فرنسي عربي وعلبة الوان جميلة جدا
سلام عليك ايها الماضي الجميل
وائل (جمال)
31-10-2013, 08:25 PM
الله على اسلوبك في السرد
ومغامراتك الشيقة
قرائتها شيقة وممتعة ،انا ايضا اقضي عطلة نهاية الأسبوع في البادية كل جمعة .
التقطت مجموعة من الصور لذلك المكان الرائع والهادئ والجميل والساحر
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=237779
نسرينات الامل
31-10-2013, 08:31 PM
بتواضع اسرد عن شخصية الطفولة وبتواضع اصرح انني معجبة بها كثيرا بل عاشقتها فجل الاحكام سواء عن ايجابياتها او سلبياتها لم تكن ذاتية المنطلق بل كانت لغيري ...
اجمل جائزة منقوشة في الذاكرة ولن تمحي
كانت تكريماتي عديدة بالكاد لا يمضي علينا ثلاثي من موسم الدراسة دون ان اكرم فيه مع الاوائل مع ذلك تبقى تلك الجائزة اثمن ما تحصلت عليه من جوائز ولحظات وقفتها في ذلك اليوم على منصة التكريم تبقى ارقى واحب اللحظات الى قلبي رغم ما تلاها من وقفات تكريمية فقط لانها كانت االاولى كنت احسست فيها بطعم النجاح وغبطة عكستها الملامح المشعشعة بسنى الامل البريء ...
كم كانت عزيمتي قوية حينما اخبرتنا المعلمة ان هناك مسابقة في حفظ القران ستقام في اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان المعظم
كنت حينها ابنة ثمان سنوات ورصيدي من حفظ القران لم يكن يتجاوز بضع سور قصيرة لكنني كنت مصرة جدا على المشاركة فقد حددوا لنا نحن الصغار جزء عم وفور عودتي من المدرسة باشرت الحفظ انا وزميلتي سمية فكانت البديهة النقية تلقف كل ما في طريقها التقافا تاركة صداه في الذهن يتردد الى حد اللحظة وما اكتملت فترة التحضير للمسابقة حتى طويت فيها الجزء المخصص للمسابقة
جاء يوم الميعاد فتقدم المشاركون وقد قسمونا الى فئات حسب السن بدات دقات قلبي تتضاعف ووساوس الشيطان تنتابني فيتهيا لي انني نسيت كل ما حفظت لكن الاجواء التي صنعها التلاميذ والنشاطات الجميلة التي قدموها في افتتاحية الحفل جعلتني اتحرر من ذلك الشعور بدا وقت المسابقة وصفق المدير مطالبا الجميع بالتزام الصمت وتقدم المعلمون القائمون على استظهارنا فبدؤوا بالفئة الاكبر فبقيت انا ومن معي نسترجع ما حفظناه باصوات خافتة ونستعين بالمصاحف احيانا الى ان جاء دورنا فكنت اول مدعوة للاستظهار واه من تلك اللحظة كم كانت تبدو لطفلة الثمان صعبة كيف لا وهي اول غمار تحد في حياتي ، تقدمت ودقات قلبي تتسارع وانا ابتلع ريقي واسحب نفسا عميقا وارسم ابتسامة متكلفة اشحذ بها همتي واستلطف بها الاعين المحدقة صوبي فتحت المعلمة النسخة التي كانت بيدها عشوائيا فكانت سورة الليل هي اول ما استظهرته بطلاقة مما شجعني على استعادة الثقة في نفسي فاكملت بقية ما طلب مني استظهاره براحة مطلقة ثم عدت الى مكاني
انتهت المسابقة فاخرجونا الى فناء المدرسة ريثما تتم اجراءات التشاور وكتابة اسم الفائزين على جوائزهم التي كانت جاهزة
وبعد حوالي ساعة اعادوا ادخالنا الى القسم لاعلان النتائج وتكريم الفائزين وبعد كلمة قصيرة القاها مدير مدرستنا تم اعلان النتائج وكم كانت فرحتي عظيمة حينما كنت اول من نودي باسمه ضمن قائمة الفائزين وسلمت لي جائزتي من طرف طيب الذكر مدير مدرستنا
كانت الجائزة مصحف وقاموس فرنسي عربي وعلبة الوان جميلة جدا
سلام عليك ايها الماضي الجميل
في هذه نحن نشبه بعض كثيرا اتذكر اول مرة كرمت فيها كانت يوم العلم و كانت حينها سنتي الاولى في الابتدائي كان شعور مختلف تماما لم انم الليل من الفرحة خاصة و انني الوحيدة من تم تكريمها صحيح انني اخذ شهادات كل فصل الا ان الفرحة باول هدية لها طعم خاص:10::10:
نسرينات الامل
31-10-2013, 08:36 PM
ساعةً في الريف في حضن السهولِ *** والرمال السمر والأفق الكحيلِ
ساعة في الريف في ظـــــــــــل الرُّبى*** بلسم الهـــــــم وترياق العليــــلِ
كان ولا يزال ملاذي المفضل كلما ضجرت وضاقت بي الحاضرة بما رحبت، رستاق عمي بوعلام انعم منزل ، واطيب مقام .
شاءت الاقدار ان تحرمه زينة الحياة الدنيا من فلذات اكباد يحملون اسمه مع ذلك ما رايته قط الا باسم الثغر طلق المحيا
باستثناء نوبات غضب نادرة تنتابه فتجعله اكثر طرافة منه في حال انبساطه هكذا هو عمي بوعلام ( ا خ لابي من الرضاعة )
حلت اجازة الصيف وما ادراك ما اجازة الصيف فتعاظمت الاحلام وتكدست الامال وتبعثرت الافكار ففي حارتي مواعيد لتزويج الدمى والعرائس وفي بيتنا حديث عن مواعيد اعراس الاقارب وهناك في رستاق عمي رفقة ينتظرون قدومي بفارغ الصبر فقد خططت معهم اثناء زياراتي السنوية المقتضبة للكثير من المغامرات والمشاريع الطائشة اما التفكير في رحلة الى البحر فياتي في مؤخرة الترتيب لبعد موعدها الذي يكون عادة في اواخر ايام الاجازة كل هذا كفيل بان يجعلني سارحة البال سائخة في عالمي متجاهلة حتى جوعي ولولا حرص والدتي على مواعيد طعامي لعجفت من كثرة طيشي واهمالي ...
مع الحمار" مارطا "
تحققت احدى امنياتي واصطحبني عمي معه الى بيته الجميل اين اقضي هناك اروع ايامي مع لداتي من اطفال الرستاق
وفي صباح احد الايام اتجهنا الى " البور " لنصطاد الجراد اذ كان ديدنهم اصطياد الجراد واللعب به بعد ان يبتروا قدميه الطويلتين اللتين يقفز بهما ثم يربطون احدى اقدامه المتبقية بخيط ويعلقون بها عيدانا صغيرة و يجعلونه مثل الحمار ويحي انا من طيش الصغر وجلافة البدو كنت في البداية اتقزز واخشى واترفع لكنني مع مرور الايام اصبحت اعشق اللعب على طريقتهم !
قصدنا البور في زمرة تعدادها لا يقل عن ستة بين بنات وبنين وكان هناك حمار شهير لاحد المزارعين هناك يسمونه "الحمار مارطا "
فما كان من الشلة الا ان قرروا ركوب ذلك الحمار فتقدم اولهم وهو الخبير بركوب الاحمرة ثم زاد وراءه الثاني ومشوا به قليلا على وقع صيحاتنا وتشجيعاتنا ثم نزلوا وجاء دور البنات ركبت الاولى بمساعدة احداهن كانت تكبرنا سنا ثم جاء دوري انا وعلى الرغم مما كنت عليه من شجاعة زعما وجموحا الا انني خشيت وارتعبت ووهنت عزيمتي بين الاقدام والاحجام الى ان حملتني تلك البنت ورفعتني فتابطته بعناء وما ان استقر بطني على ظهره حتى شعرت بالاشمئزاز وعيناي تنظران الى شعر جلده الاشعث المغبر فهممت بالنزول لكن صديقتي سرعان ما نفذ صبرها من ترددي ودفعتني بقوة قاصدة رفعي اكثر حتى اتمكن من الاستقرار على ظهره لكنني انفلت وهويت من الجهة الاخرى ولولا سرعة زحفي لكان الحمار قد دعسني بقدميه ...
سلام عليك ايها الماضي الجميل :9:
الله طفولتك رااائعة للاسف لم اتمتع بطفولتي كثيرا ههههههه بدات الدراسة في سن الرابعة فكنت مقيدة بالقوانين احرم من اللعب بمجرد نسياني لحرف ههههه
اماني أريس
31-10-2013, 08:42 PM
الله على اسلوبك في السرد
ومغامراتك الشيقة
قرائتها شيقة وممتعة ،انا ايضا اقضي عطلة نهاية الأسبوع في البادية كل جمعة .
التقطت مجموعة من الصور لذلك المكان الرائع والهادئ والجميل والساحر
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=237779ياااااااااااااااااااااااه نيالك وهل يوجد اجمل من ويكاند في البادية ؟ اه كم اشتقت الى رستاق عمي والى مشارة الطارقية للاسف انا الان اصبحت مقيدة كثيرا ولا استطيع الذهاب الا في المناسبات شكرا
باديتكم روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة احسدك :11:
اماني أريس
31-10-2013, 08:46 PM
في هذه نحن نشبه بعض كثيرا اتذكر اول مرة كرمت فيها كانت يوم العلم و كانت حينها سنتي الاولى في الابتدائي كان شعور مختلف تماما لم انم الليل من الفرحة خاصة و انني الوحيدة من تم تكريمها صحيح انني اخذ شهادات كل فصل الا ان الفرحة باول هدية لها طعم خاص:10::10:
اكيد اصلا في تلك المرحلة كل شيء جميل يسعدنا سعادة غامرة برافووووووووو سجودو شطورة لعقوبة ان شاء الله للباك وديري لبريتيف تاعك اعرضيني اوكي
نسرينات الامل
31-10-2013, 08:51 PM
اكيد اصلا في تلك المرحلة كل شيء جميل يسعدنا سعادة غامرة برافووووووووو سجودو شطورة لعقوبة ان شاء الله للباك وديري لبريتيف تاعك اعرضيني اوكي
امين ان شاء الله راح تكوني اول المبشرين و المعروضين على الرغم من الاحباطات قالولي درتي شعبة رياضيات يجيبو كامل الباك غير انتي ههههههه
اماني أريس
02-11-2013, 09:51 AM
امين ان شاء الله راح تكوني اول المبشرين و المعروضين على الرغم من الاحباطات قالولي درتي شعبة رياضيات يجيبو كامل الباك غير انتي ههههههه
ما تسمعيش لكلامهم انت ديري لي عليك وخلي الباقي على ربي سبحانو بالتوفيق سجودو
اماني أريس
02-02-2014, 07:24 PM
تهمة بالغش في الامتحان
انتهت صفحات كراس التربية المدنية ونحن في ايامنا الاخيرة من السنة الدراسية فاشتريت اخرا بحجم صغير ورميت القديم عشوائيا مضت الايام فوصل موعد الامتحان وجئت ابحث عن كراسي القديم راراجع دروسي فقلبت بيتنا راسا على عقب ولم اجده سالت امي وتحملت في سبيل دلك اقسى عبارات العتاب والتسفيه لكنني لم اجده والامتحان غدا حفظت اخر درسين كتبتهما في كراسي الجديد وفي الغد بعد ان انهينا امتحانات الفترة الصباحية توجهت الى بيت صديقتي سمية لاطلب منها كراسها علها تعيرني اراجع على عجلة ما سقط من داكرتي من دروس لكنها رفضت بحجة انها تراجع عليه ولها كل الحق في دلك يا الهي انني في ورطة ولم يبق للامتحان سوى ساعة فطلبت منها ان تعطيني الكراس لدقائق فقط لاقرا مجرد قراءة بعض الدروس المتوقعة فاعطته لي قراته على عجله لكنني احسست ان هناك عبارات محتملة النسيان فقمت بكتابة بعضها على سطح محفظتي الوردية اللون:10:لانني لم اجد ورقة جاهزة وكنت مستعجلة جدا ثم قفلت عائدة الى بيتنا وانا اعيد قراءتها حتى حفظتها تناولت غدائي وعدت الى المدرسة بدانا الامتحان فادا بالاسئلة تصب فيما نسخته على محفظتي وكنت اضعها في الدرج فارتبكت ارتباكا عظيما وبدا على وجهي الخوف وكان يجلس من ورائي زميل لازلت ادكر اسمه لحد اللحظة : - ب - س - ويحه :11: وكانت بيني وبينه عداوة متواصلة بسبب تسجيلي اسمه ضمن قائمة المشوشين كلما خرج معلمي وامرني بتولي الحراسة في غيابه فتنال يديه من ضرب العصا ما شاء لها الله ان تنال فوجدته قد نسي امر امتحانه وحملق في الدرج وقبل ان اسرع وانزل محفظتي الى الارض صاح باعلى صوته وبنبرة انتقام وسعادة : سيدي اماني تغش ! انها نقلت الدروس على سطح محفظتها ، نهض المعلم من مكتبه في دهشة وهو ينظر الي وانا صامتة لم اجد كيف ادافع عن نفسي ودموعي تنهمر فتقدم ووجد الدروس منقولة على محفظتي فانتظر مني ان ادافع عن نفسي وتغيرت ملامح وجهه كيف لا وهو من يعرفني جيدا انني لا اتجرا حتى على التفكير في الغش فراح يمطر علي باسئلته ما بك يا اماني ما هدا ؟ هل نويت الغش ؟ لكنني لم انبس ببنت شفة ولم استطع الكلام لانني كنت اعلم ان الدليل المشاهد يغلب التبرير الكلامي !
انتهت حصة الامتحان استلمت محفظتي من فوق مكتبه وعدت الى بيتي ارتعش من شدة الخوف انتظر مصيري المحتوم بعد وصول الخبر الى اهلي !
يتبع
وائل (جمال)
02-02-2014, 07:54 PM
ههههههههههههه ،، غشاشة ، وبكاية
اماني أريس
17-04-2014, 06:00 PM
ليس لنا من بد سوى البكاء السمعة يا رجل
إخلاص
17-04-2014, 06:28 PM
يا لها من ذكريات جميلة جعلتنا نعيشها معك أمانيووو
راق لي سردك كثيرا
و جعلتني أعيش معك تلك اللّحظات:11:
مشتاقة أنا لقراءة المزيد
بوثاتي:8::13:
اماني أريس
17-04-2014, 06:39 PM
يا لها من ذكريات جميلة جعلتنا نعيشها معك أمانيووو
راق لي سردك كثيرا
و جعلتني أعيش معك تلك اللّحظات:11:
مشتاقة أنا لقراءة المزيد
بوثاتي:8::13:اضحك الله سن غاليتي الحنين الى الماضي لا شك ان الكثير يشاطرونني الراي سررت بمرورك اخلاصو بوثات متبادلة :2::13::13::13:
اماني أريس
28-01-2015, 12:54 PM
سلام عليك ايها الماضي الجميل !
ام زين الدين
28-01-2015, 01:51 PM
:19::19::19::19::19::19::19::19::19::19::19:
:14::14::14::14::14::14::14::14::14::14::14::14:
amina 84
28-01-2015, 01:55 PM
هههه خطوه جميله جدا للتأريخ لطفولتنا التي أكيد أنا لا نكتفي فقط بإللي نتذكره و نشفوا عليه منها و مخزن في ذاكرتنا إنما نبحث عن النصف الآخر أقصد ما قبل الست سنوات إللي محتفظين بيه والدينا
صدقيني يا أماني أنا ألبوم صوري و أنا صغيره في معظمها صور مليانه شغب ههههههه مع ذالك أسأل عن الماضي الذي لم يلتقط بالصور ربما لأني أشعر أنها غير مكتمله ربما أفتقد أمينه الرقيقه الخجوله فيها
راح خبرك حاجه قال هالي بابا عني لما دخلت المدرسه بنت خمس سنين غير شهرين لأن والدي كان مدرس بذات المدرسه كنت نقرا عند آنسه فحبيت نروح لبابا في الطابق العلوي فمنعتني بشده فهربتلها و سقطت على الأرض فأجهشت بالبكاء و بدأت أضربها على رأسها بيديا الإثنتين و أطالبها بتركي و شأني فأخذتني إلى والدي قاتلوا حبت تجيك فمنعتها هربتلي فسقطت فقلت لبابا في وجهها بابا راي كذابه تكذب في كذبات كبار إنت إللي طيحتيني و طالبت والدي إنو يخلصلها الطيحه بضربه تبردلي قلبي ههههههه فإدعى أنه يضربها و غير لي الصف عند آنسه أخرى نحبها صديقة العائله
اماني أريس
28-01-2015, 04:30 PM
:19::19::19::19::19::19::19::19::19::19::19:
:14::14::14::14::14::14::14::14::14::14::14::14:
:11::13::13::13::13::13::13::13::13::13::13::13::1 3:
اماني أريس
28-01-2015, 04:34 PM
هههه خطوه جميله جدا للتأريخ لطفولتنا التي أكيد أنا لا نكتفي فقط بإللي نتذكره و نشفوا عليه منها و مخزن في ذاكرتنا إنما نبحث عن النصف الآخر أقصد ما قبل الست سنوات إللي محتفظين بيه والدينا
صدقيني يا أماني أنا ألبوم صوري و أنا صغيره في معظمها صور مليانه شغب ههههههه مع ذالك أسأل عن الماضي الذي لم يلتقط بالصور ربما لأني أشعر أنها غير مكتمله ربما أفتقد أمينه الرقيقه الخجوله فيها
راح خبرك حاجه قال هالي بابا عني لما دخلت المدرسه بنت خمس سنين غير شهرين لأن والدي كان مدرس بذات المدرسه كنت نقرا عند آنسه فحبيت نروح لبابا في الطابق العلوي فمنعتني بشده فهربتلها و سقطت على الأرض فأجهشت بالبكاء و بدأت أضربها على رأسها بيديا الإثنتين و أطالبها بتركي و شأني فأخذتني إلى والدي قاتلوا حبت تجيك فمنعتها هربتلي فسقطت فقلت لبابا في وجهها بابا راي كذابه تكذب في كذبات كبار إنت إللي طيحتيني و طالبت والدي إنو يخلصلها الطيحه بضربه تبردلي قلبي ههههههه فإدعى أنه يضربها و غير لي الصف عند آنسه أخرى نحبها صديقة العائله
اضحك الله سنك يا امينة لا استغرب انك كنت مشاغبة ايضا فلاتزال تقزيباتك الحالية تدل على ذلك تماما كحالي بخصوص الجانب الذي يحتفظ به الوالدين اكيد ايضا جانب جميل جدا يستحق ايضا الالتفاتة شكرا على المرور وعلى مشاركتنا باحدى مشاغباتك الطفولية
فرحوح ج
05-06-2015, 08:54 PM
مساء النور مساء النقا و الصفا أماني
رائع سردك لتك الفترة من حياتك
متى تعودين لإكمال ما بقي من مذكرة
أيامك و أحلامك ،،، انتظرك
مدارس الدكتوراه 2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
مقاييس الدكتوراه 2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
مشاريع الدكتوراه 2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
دكتوراه (https://lmd.sahla-dz.com/)
محاضرات (https://lmd.sahla-dz.com/)
Remote Work (https://jobs.sahla-dz.com/)
Freelance (https://jobs.sahla-dz.com/)
بحث جاهز بالمنهجية العلمية (https://ba7thi.sahla-dz.com/)
بحث pdf word (https://ba7thi.sahla-dz.com/)
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir