يحي وزناجي
05-01-2007, 06:44 PM
فكرة: العمر سادتي يومانْ... البارِحَةُ والآنْ....أمسٌ مضى ...فهلْ رضى؟؟ وما قضى في حقِّهِ الرحمانْ؟؟؟ والآنْ ...الآنَ الآنَ الآنْ... الآنَ إنِّي نادِمٌ ...وعازِمٌ العودَ للإحسانْ.
http://images.panet.co.il/articles/09062006-111027-0.jpg
النَّصْ:
يا جديُ أنتَ الطاغيَّهْ...
عكَّرْتَ صفْوَ السَّاقيَّهْ...
لو لم تكُنْ عكَّرْتها...
ما كنْتَ صِرتَ غدائيَّهْ...
ما كنتُ ناكِرَ عهدِنا...
لو لم ترُمْ إرهابيَّهْ...
لا تدّعي أنِّي ظلمتُكَ إنَّ لي...
شُهداء ُ أربَعُ قرَّروا إنصافيَّهْ...
هُبَلُ بن بهتانٍ و زورُ بنُ الزِّنا...
لاتُ المفاتِنِ والمناةُ الساديَّه...
قلْ لي _بربِّكَ_ أيُّ ذنْبٍ جيتُهُ ...
لمَّا وضعتُ بجيدِكُمْ انيابِيَّهْ...
ما ذنْبُ أنيابٍ تذودُ بحدِّها...
عنْ حقِّها في الذَّودِ عنْ امعائيَّهْ...
الذَّنبُ ذنْبُكَ جيتُ لحمَكَ مُفْرَما ...
أضرَمتَ نارَ البطْشِ في أحشائيَّهْ...
ضيَّقْتُ معنى الحُبِّ في أفكاركُمْ...
حتى شغلتُ ألوفَكمْ بالغانيَّهْ...
أوهمتُ جُلَّكُمُ بأنَّ كلابكمْ ...
أكلتْ صغارَ الماشيَّهْ...
ولبسْتُ من ثوبِ النِّعاجِ ممثِّلا ...
دورَ الضَّحيَّةِ والكلابُ الجانيَّهْ...
أوضعْتُ بينَكُمُ الشُّكوكَ لأجلِ ما...
يبقى تمزُّقُكمْ سبيلُ كيانيَّهْ...
لمَّا رأى جمْعُ السِّباعِ بسالتي...
كرمي ...وجودَ خِصاليَّهْ...
لمْ يملكوا إلا اعترافا أنَّني...
خيْرُ الرُّعاةِ لكلِّ شاةٍ قاصيَّهْ...
قدْ أوكلوا لي البحْثَ في إجرامِكُمْ...
والحُكْمَ فيكُمْ بالذي يحْلوا ليَهْ...
يا أنتُمُ...
لمْ تشْهَدوا أولاهما أبدا وقدْ...
قدْ تحظروا للثانيَّهْ...
يكفيكمُ الشَّرَفُ العظيمُ بأنَّني...
أخَّرْتُكُمْ لعشائيَّهْ.
___________________________يحي وزناجي_________
http://images.panet.co.il/articles/09062006-111027-0.jpg
النَّصْ:
يا جديُ أنتَ الطاغيَّهْ...
عكَّرْتَ صفْوَ السَّاقيَّهْ...
لو لم تكُنْ عكَّرْتها...
ما كنْتَ صِرتَ غدائيَّهْ...
ما كنتُ ناكِرَ عهدِنا...
لو لم ترُمْ إرهابيَّهْ...
لا تدّعي أنِّي ظلمتُكَ إنَّ لي...
شُهداء ُ أربَعُ قرَّروا إنصافيَّهْ...
هُبَلُ بن بهتانٍ و زورُ بنُ الزِّنا...
لاتُ المفاتِنِ والمناةُ الساديَّه...
قلْ لي _بربِّكَ_ أيُّ ذنْبٍ جيتُهُ ...
لمَّا وضعتُ بجيدِكُمْ انيابِيَّهْ...
ما ذنْبُ أنيابٍ تذودُ بحدِّها...
عنْ حقِّها في الذَّودِ عنْ امعائيَّهْ...
الذَّنبُ ذنْبُكَ جيتُ لحمَكَ مُفْرَما ...
أضرَمتَ نارَ البطْشِ في أحشائيَّهْ...
ضيَّقْتُ معنى الحُبِّ في أفكاركُمْ...
حتى شغلتُ ألوفَكمْ بالغانيَّهْ...
أوهمتُ جُلَّكُمُ بأنَّ كلابكمْ ...
أكلتْ صغارَ الماشيَّهْ...
ولبسْتُ من ثوبِ النِّعاجِ ممثِّلا ...
دورَ الضَّحيَّةِ والكلابُ الجانيَّهْ...
أوضعْتُ بينَكُمُ الشُّكوكَ لأجلِ ما...
يبقى تمزُّقُكمْ سبيلُ كيانيَّهْ...
لمَّا رأى جمْعُ السِّباعِ بسالتي...
كرمي ...وجودَ خِصاليَّهْ...
لمْ يملكوا إلا اعترافا أنَّني...
خيْرُ الرُّعاةِ لكلِّ شاةٍ قاصيَّهْ...
قدْ أوكلوا لي البحْثَ في إجرامِكُمْ...
والحُكْمَ فيكُمْ بالذي يحْلوا ليَهْ...
يا أنتُمُ...
لمْ تشْهَدوا أولاهما أبدا وقدْ...
قدْ تحظروا للثانيَّهْ...
يكفيكمُ الشَّرَفُ العظيمُ بأنَّني...
أخَّرْتُكُمْ لعشائيَّهْ.
___________________________يحي وزناجي_________