مشاهدة النسخة كاملة : حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
أمازيغي مسلم
27-01-2014, 08:38 AM
حوار هام بين أمازيغ الجزائر
فضلا: شاركونا بآرائكم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
كنت قد شاركت في موضوع حول:" خيانة فرحات مهني": باعتباري أمازيغيا متبرئا من هذا المغني الذي باع دينه ووطنه مقابل دراهم معدودات، ولمن؟؟؟: لألد أعداء الجزائر:" فرنسا"، فجاء رد من الأخ:" أزروال" على مشاركتي، وتعقيب من الأخ:" الأمازيغي52"، فكتبت جوابا على تعقيبيهما، ولما رأيت جوابي قد طال نوعا، فضلت إفراده بالنشر، فقلت:
الأخوان:" أزروال والأمازيغي52": مرحبا بكما معلقين على مشاركتي، وبما أنكما:" طرقتما بابي، فاستمعا لجوابي":
الأخ:" أزروال": قولك بأن:" خطابي منتهي الصلاحية؟؟؟":
أجيبك قائلا: أظن بأنك لا تملك عليه دليلا حسيا، لأنني لم أكتب تاريخ:" بداية ونهاية صلاحية المنتج؟؟؟".
لا أدري لمصلحة من يصب تعليقك المذكور؟؟؟، وما الذي لم يعجبك في قولي:{ إن فرنسا تحاول أن تتاجر بقضيتنا نحن الأمازيغ: لتجعلنا رأس حربة، ووقود معركة لمحاربة إخواننا الذين يشاركوننا في الأرض والوطن، ولكن:هيهات هيهات هيهات}، فقلت أنت عنه بأنه:" خطاب منتهي الصلاحية؟؟؟"، فنلتمس منك أيها المكرم أن تشرح لنا أسباب انتهاء صلاحية هذا الخطاب، لأن التاريخ لا يكذب، ففرنسا التي احتلتنا لأزيد من قرن، لا زالت تحن إلى جزائرنا، فبعد أن خرجت من البوابة البحرية، حاولت الدخول أكثر من مرة عبر منافذ أخرى، خاصة بوابة الساحل، وما دعمها للإرهاب الأعمى بدفع الفدية تلو الفدية لتهديد أمن الجزائر: إلا صورة واحدة من صور عديدة، والصورة الثانية الواضحة هي:" موضوع نقاشنا هذا بشحمه ولحمه وعظمه؟؟؟".
أتظن بأن احتضان فرنسا للخائن فرحات مهني وحكومته، ودعمها لهم هو من باب:" الإحسان لوجه الله؟؟؟"، فمتى عرفت فرنسا الله حتى تعمل لوجهه؟؟؟.
ننتظر تفصيلك يا:" أزروال": لتسمع تفصيلنا:" أميس ثامورث".
أما أميس ثامورث الثاني:" الأمازيغي52"، فنرحب به قائلين بالأمازيغية:" مرحبا يسيك، ولعسلامك آقما".
بعد هذا الترحيب الأمازيغي ندخل معك:" فلمسقي"، يعني بالدارجة الجزائرية المفرنسة أيضا:" في السيريو؟؟؟"، هذي اسمحولي فيها يا الخاوة، بارسوكو سيتون فاصون دو بارلي؟؟؟"، ياخي فهمتو؟؟؟.
قال:" الأمازيغي52":
الأمازيغ ثلاثة من الأصناف .
1)صنف مؤمن أصيل قابع في عليائه كالنسر في نشوته ، محافظ على ارثه وشخصيته .
2) صنف تأدلج وتغرب لسانا وفكرا .
3) صنف تأدلج وتعرب .لسانا وفكرا .
فمن أي صنف أنا ؟
لا أدري أخانا:" الأمازيغي52": كيف أصف مشاركتك: هل هي مجرد تساؤل بسيط؟؟؟، أم هو استفتاء تطرحه على بني عمومتنا الأمازيغ؟؟؟، وتنتظر منا الجواب بالاختيار بين الاحتمالات الثلاثة؟؟؟، وعلى ضوء ذلك: قد يتحدد مصيرنا نحن الأمازيغ:( اسمح لي في هذي النقطة برك راني نقصر).
نرجعو ذرك للسيريو، فأقول:
إذا أذنت أيها:" الأمازيغي52"، اسمح لي أن أستعير للإجابة عليك كلمة ذهبية خلدها التاريخ، قالها الخليفة الراشد الثاني:" عمر بن الخطاب رضي الله"، وهو العربي، وأقولها وأنا الأمازيغي:" نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإذا ابتغينا العزة في غيره: أذلنا الله؟؟؟".
فالإيمان هو الذي يعز به الإنسان، وما سوى مجرد إفك وبهتان، ولمن لم يقتنع، فليقرأ قول العزيز الرحمن:[ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ].
لسنا جميعا بحاجة إلى افتعال معارك جانبية حول مسألة الهوية ما دام الإسلام قد جمع على أرض الجزائر بين العربي والأمازيغي، وصنع منهما شخصية فريدة من نوعها – مع إقرارنا بالنقص كبشر -: هذه الشخصية عنوانها:" المسلم الجزائري"، فقد تعايش الجزائريون جميعا منذ الفتح الأول: إخوة متحابين تحت ظلال الإسلام، لأن الجميع قد قرأ وحفظ وعمل بقوله تعالى:[ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ]، فمعيار التفاضل واضح: إنه:" التقوى"، لذلك رفع الإسلام:" بلالا الحبشي، وصهيبا الرومي، وسلمانا الفارسي"، ووضع الكفر أقحاح العرب مثل:" أبي جهل، وأبي لهب".
قلتها سابقا، وأعيدها هنا:" إن الأمازيغ ليسوا وحدهم من تعرض للتهميش على أرض الجزائر، بل كل الجزائريين نالهم نصيب من ذلك لطبيعة النظام الجزائري"، ولا تنسى بأن أحد أشهر رؤساء الحكومات الجزائرية:" أمازيغي"، ولكنه كان يعمل في ظل:" النظام الجزائري".
تعجبني كلمة ذهبية أخرى، هذه المرة: الكلمة هي: لصنهاجي أمازيغي جزائري قح، إنه الشيخ العلامة المجاهد مفخرة الجزائر عربا وأمازيغ، إنه:" عبد الحميد بن باديس": الذي قال:" أنا أمازيغي عربني الإسلام"، وبمناسبة حملة الشروق لنصرة اللغة العربية، لا ولن ننسى مفخرة أمازيغية جزائرية أخرى: وهو الذي سخر حياته دفاعا عن لغة الضاد ونصرة لها، إنه الرجل الشهم:" مولود قاسم نايت بلقاسم" رحمه الله، والقائمة طويلة طويلة.
أيها:" الأمازيغي52": لعلي سأكون أول من يشارك في استفتائك، فأصوت بما يأتي:
أنا:" أمازيغي مسلم جزائري": اخترت الإسلام لي دينا، والجزائر وطنا، والعربية لغة، لا أنكر أصلي الأمازيغي، ولن أتنكر له، وأفتخر بأجدادي المسلمين الأمازيغ وأحبهم، ولا أفتخر بمن ليس بمسلم منهم لقوله تعالى:[ لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ]، ولنا في إبراهيم عليه الصلاة والسلام أسوة عن حسنة حين تبرأ من أبيه لما تبين له كفره، وذلك في قوله تعالى:[ مَا كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (113) وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (115)].
لا أرى تناقضا في الجمع في شخصيتي بين:" إسلامي وجزائريتي وعربيتي وأمازيغيتي"، فقد زرع ذلك في نفسي: آبائي وأجدادي الأمازيغ، وهم الذين شجعوني على تعلم هذا الدين ولغته العربية".
وأعلق باختصار على الأصناف الثلاثة التي اقترحتها، فأقول:
قلت عن الصنف الأول: إنه صنف مؤمن أصيل قابع في عليائه كالنسر في نشوته، محافظ على ارثه وشخصيته".
وهنا أسألك: بماذا يؤمن الصنف الأول؟، هل تقصد إرث وشخصية أمازيغيي ما قبل الإسلام، أم إرثهم بعد ذلك؟، فإن كنت تقصد الإرث الأول، فقد قرأت جوابنا، وإن كنت تقصد إرث ما بعد الإسلام، فقد عرفت جوابنا أيضا، فلا خلاف بيننا إن كان قصدك الاحتمال الثاني، لأن الإسلام صبغ أحرار الأمازيغ بصبغته الخالدة، وصاغ من ذلك:" النموذج الأمازيغي الجزائري المسلم"، وقد قرأت كلمة العلامة:" ابن باديس" رحمه الله الخالدة:" أنا أمازيغي عربني الإسلام".
أما فيما يخص الصنف الثاني، فأوافقك في وجوده، وأقرب مثال حي على ذلك:" المغني الخائن: فرحات مهني".
أما الصنف الثالث، فنخالفك في ذلك، فهل تستطيع أن تصف بهذا الوصف كلا من:" ابن باديس، ومولود قاسم" رحمهما الله، أظن بأن أي أمازيغي حر، لن يستطيع أن يزايد بأمازيغيته على أمازيغيتهما، وقد ذكرتهما كمثال لا على سبيل الحصر، وغيرهما كثير.
أيها:" الأمازيغي52": قد عرفت جوابي، فإن كان لك تعقيب عليه، فألتمس منك مناقشته نقطة نقطة، وأؤكد عليك: أن لا تحصر كلامك في مسألة:" اللغة الأمازيغية"، لأنني لست ضد إقرارها في إطار يحفظها ويرقيها في نفس الوقت بما يحفظ وحدة الجزائر وتماسك شعبها من:" تبسة إلى تلمسان، ومن تيزي وزو إلى تمنراست".
نلتمس من إخوانا الأمازيغ مشاركتنا في الموضوع، وهم كثر في هذه المنتديات، ولإخواننا العرب نفس الدعوة، فليتحفونا مشكورين بما جادت به قريحتهم. تقبلوا جميعا تحياتي: ثنميرت.
ملاحظة هامة: نشرت الموضوع قبل اطلاعي على المشاركات الجديدة
منال لينا
27-01-2014, 08:46 AM
بارك الله فيك يا اخي و نعم الامازيغي الحر انت
الله يفتح عليك و خليلك فكرك النير
أمازيغي مسلم
27-01-2014, 08:51 AM
وفيك بارك الله أختنا الفاضلة:" منال"، هكذا هن حرائر الجزائر:" عربيات وأمازيغيات"، في انتظار تفاعل بقية الإخوة والأخوات، شكرا على مرورك.
أمازيغي مسلم
27-01-2014, 09:01 AM
لإخواننا الأفاضل المشاركين في مقال:" الخائن فرحات مهني"، هذه دعوة مني لكم لإثراء النقاش حول رؤيتي للمسألة من خلال مقالي هذا.
تقبلوا تحياتي.
علمدار
27-01-2014, 11:40 AM
مشكور على الموضوع القيم اخي الكريم مسلم امازيغي
وانا لي راي في هذا الموضوع واقول باختصار
العرب والامازيغ بدون اسلام يساوي صفر
الأمازيغي52
27-01-2014, 04:59 PM
قال:" الأمازيغي52":
الأمازيغ ثلاثة من الأصناف .
1)صنف مؤمن أصيل قابع في عليائه كالنسر في نشوته ، محافظ على ارثه وشخصيته .
2) صنف تأدلج وتغرب لسانا وفكرا .
3) صنف تأدلج وتعرب .لسانا وفكرا .
فمن أي صنف أنا ؟
لا أدري أخانا:" الأمازيغي52": كيف أصف مشاركتك: هل هي مجرد تساؤل بسيط؟؟؟، أم هو استفتاء تطرحه على بني عمومتنا الأمازيغ؟؟؟، وتنتظر منا الجواب بالاختيار بين الاحتمالات الثلاثة؟؟؟، وعليكم السلام ... أميس نتمورثبو .
أنا في الحقيقة صنفت الأمازيغ إلى ثلاثة أصناف وقد أكون مجانبا الصواب ، وتساؤلي بسيط غرضه معرفة الصنف الذي يحتمل أن أكون منه حسب رأي القاريء الشروقي لملاحظاتي و مواضيعي .
فالصنف الآول ( الأمازيغي المؤمن ) هو الآمازيغي المسلم الذي تدين َ بالإسلام الفطري الخالي من الأدلجة ، وبلغته الأم .
حسب طروحاتي ومشاركاتي ونقاشاتي ففي أي صنف أنا ؟
عندما تجيب عن تساؤلي قد تنفتح أبواب المناقشة .
تحياتي لكم على الموضوع .
ثنمبرث نتيموزغا .
حاليلوزيتش
27-01-2014, 05:08 PM
[/size] وعليكم السلام ... أميس نتمورثبو .
أنا في الحقيقة صنفت الأمازيغ إلى ثلاثة أصناف وقد أكون مجانبا الصواب ، وتساؤلي بسيط غرضه معرفة الصنف الذي يحتمل أن أكون منه حسب رأي القاريء الشروقي لملاحظاتي و مواضيعي .
فالصنف الآول ( الأمازيغي المؤمن ) هو الآمازيغي المسلم الذي تدين َ بالإسلام الفطري الخالي من الأدلجة ، وبلغته الأم .
حسب طروحاتي ومشاركاتي ونقاشاتي ففي أي صنف أنا ؟
عندما تجيب عن تساؤلي قد تنفتح أبواب المناقشة .
تحياتي لكم على الموضوع .
ثنمبرث نتيموزغا .
تحية الاخ الامازيغي لكن عذرا فلي عليك عتب .
مسألة التحرر اخي لا يمكن ان توصف بأنها ادلجة ، فالانسان حين يدافع عن حريته اللغوية او الدينية او الوطنية فهو يمارس حقه في الدافع عن النفس ، و هذا ليس ال(نضال الايدلوجي) .
الايدلوجيا هي فرض اللغة ، لكن معارضة فرض اللغة ليس ايدلوجيا
فرض الدين او المذهب هو ايدلوجيا لكن معارضة فرض المذهب او الدين ليست ايدلوجيا
وبالنسبة للامازيغ فمن المعيب ان نصف نضالهم من اجل حريتهم بأنها ايدلوجيا ، فبالعكس ازمة الامازيغ هي مع الايدلوجيا العروبية التي تحاول مصادرت حريتهم ، .
بالنسبة للامازيغ و حالة ما يبدو انهم ضد كل ما هو عروبي ، فالامر ليس لانهم هم ضد العربية ، بل لان هذه العربية تحاول السيطرة على كل شيء يخصهم ، وعليه فهم يبدون ضدها حين يدافعون عن انفسهم ، فالمؤكد ان العروبيين لو كفوا عن تهافتهم الايدلوجي لفرض العربية ثقافة ولغة ، لكانوا بلا شك لم يجدوا من الامازيغ او غير الامزيغ اي حساسية معهم
تشكر
amina 84
27-01-2014, 05:18 PM
لن أعلق على ردودك عليهما لأنها صائبة ألف في المئة كذا الشأن بالنسبة للذليل المدعو فرحات مهني لأن مكان هذا الخسيس معلوم لدى عموم الشعب الجزائري و أمازيغ القبائل الكبرى تحديدا
أما بخصوصك أخي فكجزائرية عربية مسلمة أخت لك في التوحيد و الدم و الوطن أقول لك أني فخورة بك جدا كرجل و بكل أمازيغي مسلم موحد على شاكلتك
بوركت البطن التي حملت و الثدي التي أرضعت و الوالد الذي تكرم بتربيتك و أحسن التربية
الأمازيغي52
27-01-2014, 05:35 PM
تحية الاخ الامازيغي لكن عذرا فلي عليك عتب .
مسألة التحرر اخي لا يمكن ان توصف بأنها ادلجة ، فالانسان حين يدافع عن حريته اللغوية او الدينية او الوطنية فهو يمارس حقه في الدافع عن النفس ، وهو ليس يمارس ال(نضال الايدلوجي) .
الايدلوجيا هي فرض اللغة ، لكن معارضة فرض اللغة ليس ايدلوجيا
فرض الدين او المذهب هو ايدلوجيا لكن معارضة فرض المذهب او الدين ليست ايدلوجيا
وبالنسبة للامازيغ فمن المعيب ان نصف نضالهم من اجل حريتهم بأنها ايدلوجيا ، فبالعكس ازمة الامازيغ هي مع الايدلوجيا العروبية التي تحاول مصادرت حريتهم ، .
بالنسبة للامازيغ و حالة ما يبدو انهم ضد كل ما هو عروبي ، فالامر ليس لانهم هم ضد العربية ، بل لان هذه العربية تحاول السيطرة على كل شيء يخصهم ، وعليه فهم يبدون ضدها حين يدافعون عن انفسهم ، فالمؤكد ان العروبيين لو كفوا عن تهافتهم الايدلوجي لفرض العربية ثقافة ولغة ، لكانوا بلا شك لم يجدوا من الامازيغ او غير الامزيغ اي حساسية معهم
تشكر
يبدو أنك يا أخي ( حليلوزبتش ) لم تفهم قصدي من الطرح الثلاثي..... .
فأنا مناضل لتبيان الحق الأمازيغي ، فهل أنا مؤدلج ؟
أنا مساير لطرحك الذي معناه ( الأمزغة هي نتيجة لغلو العربنة ) ، ]فالغلو كثيرا ما يجابه بغلو مثيل أو أشد .
تحياتي لعتابكم
حاليلوزيتش
27-01-2014, 05:44 PM
[/b][/color] .
يبدو أنك يا أخي ( حليلوزبتش ) لم تفهم قصدي من الطرح الثلاثي..... .
فأنا مناضل لتبيان الحق الأمازيغي ، فهل أنا مؤدلج ؟
أنا مساير لطرحك الذي معناه ( الأمزغة هي نتيجة لغلو العربنة ) ، [color="blue"][b]فالغلو كثيرا ما يجابه بغلو مثيل أو أشد .
تحياتي لعتابكم
عذرا الاخ الامازيغي على اللبس غير المقصود ، فبالنسبة لردي السابق انا لم اقصد ان اقول انك مؤدلج ، فهذا امر تأكد انه لن يصدر عني ، لكني كنت اعاتبك ان تسقط في فخ اعتبار الدفاع عن ا لقضية الامازيغية هي قضية ايدلوجية
اليوم هناك مسعى من البعض لتشويه حقيقة القضية الامازيغية ، وهؤلاء يحاولون وصمها بأنهما مجرد ترف ايدلوجي و هم يهذا يحاولون جعلها قضية مستهلكة بحيث لا يهتم بها احد ، على هذا انا حاولت تحذيرك وتحذير الجميع من هذا الخطا الفادح ففي اي لحظة لو اعتبر الامازيغ ان قضيتهم قضية ايدلوجية فحينها على الامازيغ السلام
ما يجب هو التوضيح ان الايدلوجيا هي ازمة الطرف الاخر ، لا ازمة الامازيغ ، وانه متى كف العروبيون وغيرهم عن انتهاك حريات الناس ، فحينها لن يهتم لهم احد ..حاليا يجب التركيز وبشدة على الاسماء و المصطلحات ، لانا لبعض يحاول قلب الطاولة بهذه الطريقة وهذا امر لا يجب السكوت عنه ولا قبوله
تشكري اخي وعذرا لك
اماني أريس
27-01-2014, 05:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاسلام الدي اعتنقه الامازيغ والدي لم يكن بتاتا على سنان الرمح كما لم يكن لسانهم العربي على سنان الرمح لم يكن سببا لالغاء الخصوصية الحضارية للامازيغ باستثناء ما تعارض مع العقيدة وهي النقطة التي ساوى فيها بين جميع الامم لدلك فمن التفكير السوي ارى ان من حاول الانصهار في بوتقة حضارات وامم اخرى فقد اساء لنفسه ولم يقدم شيئا للاسلام لان الواقع يقول ان بلدان المغرب العربي التي تتركز فيها اكبر نسبة امازيغ هي اكثر انسجاما وتلاحما من العرب اين تمزق اوصالهم فتن الطائفية وشرادم الديانات الاخرى فحمدا لله على النعمة وزادنا من فضل الهداية وجنبنا الفتن هدا بالنسبة للدين اما بالنسبة للغة فمصانة كريمة مكرمة لدى الامازيغ وما نطقوها الا حبا فيها وكم كنت اتمنى شخصيا ان حافظنا على لغة الامازيغ الى جانب اللغة العربية
بالنسبة لمن يظن ان فرنسا تنصر الهوية الامازيغية وتدافع عن الامازيغ فهو واهم لم يهن احد هوية الامازيغ ويسعى لطمسها مثلما اهانتها فرنسا الاستعمارية ليخرج علينا جان مارك ايرو داعيا بلاده للاعتراف بالهوية الشرقية ! فاي هوية يقصدها هدا الرجل واغلب من تاثرت بهم فرنسا هم شعوب شمال افريقيا من دوي الاصول الامازيغية ؟
اليس هدا كيل بمكيالين ؟ ان سياسة الالحاق المضمرة بالمشرق العربي التي انتهجتها فرنسا ابان ثورتها هي اكبر هزة واجهتها الهوية الامازيغية وما استنان بعضهم لدعم الانفضاليين سوى در للرماد تنتهي مراميه عند تحقيق اهداف التفرقة الدنيئة
الأمازيغي52
27-01-2014, 06:03 PM
عذرا الاخ الامازيغي على اللبس غير المقصود ، فبالنسبة لردي السابق انا لم اقصد ان اقول انك مؤدلج ، فهذا امر تأكد انه لن يصدر عني ، لكني كنت اعاتبك ان تسقط في فخ اعتبار الدفاع عن ا لقضية الامازيغية هي قضية ايدلوجية
اليوم هناك مسعى من البعض لتشويه حقيقة القضية الامازيغية ، وهؤلاء يحاولون وصمها بأنهما مجرد ترف ايدلوجي و هم يهذا يحاولون جعلها قضية مستهلكة بحيث لا يهتم بها احد ، على هذا انا حاولت تحذيرك وتحذير الجميع من هذا الخطا الفادح ففي اي لحظة لو اعتبر الامازيغ ان قضيتهم قضية ايدلوجية فحينها على الامازيغ السلام
ما يجب هو التوضيح ان الايدلوجيا هي ازمة الطرف الاخر ، لا ازمة الامازيغ ، وانه متى كف العروبيون وغيرهم عن انتهاك حريات الناس ، فحينها لن يهتم لهم احد ..حاليا يجب التركيز وبشدة على الاسماء و المصطلحات ، لانا لبعض يحاول قلب الطاولة بهذه الطريقة وهذا امر لا يجب السكوت عنه ولا قبوله
تشكري اخي وعذرا لك
فهمت من ذكرت أمرا :
المؤدلج هو من يبحث عن التمكين لقومه ودينه ولغته على حساب الأخرين .
المعارض [ لتلك الأدلجة ] ماهو سوى [مقاوم حقوقي] يريد انتزاع حقوقه من براثن المؤدلج ، فلو تعقلن المؤدلج في طغيانه لما كانت الحاجة لمقاومته .
نحن الآن يا أخي ( حليلوزيتش ) في رحلة البحث عن الأمازيغ الذين سايروا الأدلجات الوافدة عن وعي أو غباء .
شكرا على ملاحظتك
فتحي 2009
27-01-2014, 06:12 PM
السلام عليكم
شكرا على الموضوع
لا أعرف ماذا اكتب ؟
أحاول إنتقاد أمور كثيرة وردت ... ولكن أصمت لأتابع الحوار
أخوكم فتحي
حاليلوزيتش
27-01-2014, 06:37 PM
نحن الآن يا أخي ( حليلوزيتش ) في رحلة البحث عن الأمازيغ الذين سايروا الأدلجات الوافدة عن وعي أو غباء .
شكرا على ملاحظتك
تشكر الاخ الامازيغي فمن الجيد اننا متفقان
اما بالنسبة لسؤالك اعلاه فإسمحلي ان اقول ان الامر ليس غباء ، لكنه قهر الامر فالواقع ، فكما تعلم الامازيغي لم يحتل عسكريا كما تحتل الدول عادة (وهو الاحتلال الذي يمكن بسهولة طرده ) ..لكنه احتل روحيا.. فحين غزى "عرب قريش * "شمال افريقيا ، لم يكن القرشيون جيوشا فقط ، بل كانوا افكارا ايضا ، وهذا الفكر حاليا هو ما يعمل على دفع الامازيغي لالغاء ذاته ، فالامازيغي اذا فكر بالعودة لرشده سيتهم نفسه بالكفر و الضلال (مع العلم ان هذا غير صحيح ) لكن هذا هو الدافع و هو جوهر الاحتلال الروحي الذي يستعبد به الامازيغ ، فالعرب القرشيون في الواقع مرروا احتلالهم للامازيغ عن طريق القناعة الدينية ، وهم قد وضفوا الاسلام للسيطرة على الامازيغي وغيره بها ، بداعي ان العربية هي الطريق الى الله ، (لا ان التقوى والصلاح هي الطريق الى الله) ، وعلى هذا نحن نرى أن اي محاولة للتحرر من الامازيغي قد تعتبر بالنسبة له كفرا ، ما يدفعه لنبذها بإسم الدين ، او ان تكون الثورة على طريق الكفر على غرار الثائر الكبير معطوب الوناس الذي رفض الاسلام والعروبة معا ، وهو الامر الذي الذي كان نتيجة لعدم الالمام بالفروق بين الديني و الايدلوجي ، فمعطوب الوناس كما نعرف لطالما صرح ان الاسلام و العروبة صنوان لا ينفصلان (طبعا كان هذا نتيجةا لافكار المتخفلة التي انتشرت في الجازئر في ذلك الوقت) وعليه فقد رفضهما معا مادام لا يمكن فصلها
ادن على هذا نقول اننا اذا اردنا تحرير الامازيغي واعادته لرشده ، فعلينا اولا تحريره من السجن الذهني الذي يحبسه في عرب قريش ، فمادام الاسلام والعروبة مرتبيطين لدى الامازيغي فلا امل اذن في تحريره ، كذلك يجب فصل الاسلام على العروبة ، فاذا ظل الاسلام عربويا فمن المؤكد انه لن يكون هناك تحرر امازيغي الا على طريقة معطوب ..
تشكر وعذرا على الاطالة
* بالنسبة للفظ العرب القرشيين فهو للتمييز بينهم وبين العرب الجزائريين ، فمن غزى شمال افريقيا ليسوا هم عرب الجزائر لان هؤلاء مواطنون جرائريون وهم لا علاقة لهم لا من قريب او من بعيد بما حصل في العصور السحقيقة ن واتمنى الجميع يفهم هذا لان الخلط بين العربي القرشي المحتل و بين العربي الجزائري المواطن والشقيق قد تؤدي الى تحول القضية الامازيغية من قضية تحرر ، الى قضية صراع اثني عرقي ، وهذا امر لا يخدم القضية الامازيغية ولا يخدم استقرار بلدنا
نسرينات الامل
27-01-2014, 06:49 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اولا بارك الله فيك على الموضوع
ثانيا لا اعلم سبب هذه النقاشات التي مغزاها انا عربي او امازيغي فبما ان الاسلام يجمعنا و لا يفرقنا لما هذه البلبلة
انا امازيغية قحة جمعت اللهجتين الشاوية و القبائلية لكن لم اتكلم بها يوما و لم اقل انني امازيغية فالذي قرأته في بطاقة تعريف والدي انه جزائري و الذي قرأته في بطاقة تعريف جدي انه جزائري و هذا ما سأقرأه في بطاقة تعريفي و خلاصة القول انني تفتخر بإنتمائي لللعروبة و للاسلام و مسألة كوني امازيغية لا تعني لي شيئا طالما يجمعنا وطن واحد و دين واحد
الأمازيغي52
27-01-2014, 06:59 PM
الاسلام الدي اعتنقه الامازيغ والدي لم يكن بتاتا على سنان الرمح كما لم يكن لسانهم العربي على سنان الرمح لم يكن سببا لالغاء الخصوصية الحضارية للامازيغ باستثناء ما تعارض مع العقيدة
مع احترامي لما تعتقيدينه من أفكار غير متطابقة مع وقائع التاريخ ،
لم يجد العرب المسلمون أشرس مقاومة مثلما وجدوها هنا في شمال افريقبا ( فالتمكين للعرب والإسلام ) لم يتأتى إلا بعد 70 سنة من المقاومة .
وتلك المقاومة ليست ضد الإسلام وإنما ضد أجندة التوسع الدنيوي الأموي ، لآن الأمازيغ سبق لهم وأن ارسلوا وفدا للخليفة الراشدي الثالث لمعرفة الأمر وكان الداعية الأمازيغي المغراوي[ صولات بن وزمار] قائما بالدعوة الإسلامية سلما قبل غزوة العبادلة بسنوات .
أما الغبن اللغوي فإن كان سلسا في القرون الأولى ، .... فهو قد اشتد وطيسه فيما بعد الإستقلال 1962، تعريب الطبوناميا المغاربية ، منع التسميات الأصلية ، منع التحدث بالأمازيغية في المؤسسات الرسمية .....
فهل في أسمائنا الأصلية ، وفي لغتنا مساس بعقيدة الإسلام ، ( يا الأخت أماني ) .
الواقع يقول ان بلدان المغرب العربي التي تتركز فيها اكبر نسبة امازيغ هي اكثر انسجاما وتلاحما من العرب
المغرب العربي = مصطلح عنصري وليد منتصف القرن العشرين [ اقرأ http://www.dorar.net/enc/mazahib/316 ، فنضالنا حاليا هو محو هذا المصطلح الوليد نتيجة انتشار الفكر القومي البعثي الناصري في بلداننا المغاربية .
فرنسا (الدولة ) لم تخدم الأمازيغية قيد أنملة ، فهي التي صاغت بنود وحدة لغة المغاربيين وفق منظورها الخاص ( منظور وحدة اللغة ) وهو فكر ضد الإسلام والله هو القائل :[وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ] [الروم : 22] وهو القائل أيضا :[يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ] [الحجرات : 13]
الإسلام أعطى للعرب ، وأعطى لغيرهم نفس الحقوق ونفس الواجبات .
مع تقديري لتجاوبكم .
أزروال
27-01-2014, 07:37 PM
عندما تقول لي كيف اعتبرته خائنا.. و بدقة..
سأجيبك..
البخالدي20
27-01-2014, 07:44 PM
أوافقك أخي مسلم أمزيغي فيما ذهبت إليه والأدلة على ذلك كثيرة جدا تكاد لا تحصى بخصوص أن آما زيغ الجزائر خاصة وأما زيغ المغرب الكبير عامة خدموا العربية ونشروا الإسلام أكثر من غيرهم،حتى أن منهم النحوي والبلاغي والفيلسوف والفقيه والمجد...الخ
وكلنا نعتز بآمزيغيتنا وعروبتنا وكليهما فخر لنا ...
فقط أرى إحياء مثل هذه النعرات لا تفيد في شيء ،اللهم إلا ما كان من باب التنبيه لما تعمل عليه المخابرات الفرنسية اللعينة ،وهذا ما كشفه الامزيغي الحر الشهم الدكتور عثمان سعدي في كتابه المخابرات الفرنسية والأطروحة البربرية .
أما ما أشار إليه البعض هنا في أن العرب مستعمرون فلا اضن ذلك لآن الآمازيغ رحبوا بالإسلام وعملوا على نشره بعد فترة مقاومة لآنهم لم يكونوا يعلمون نوايا الفاتحين وضنوهم كغيرهم من أمبرطوريات سابقة كالرومان والو ندال...الخ..
شكرا أخي وفقك الله
الأمازيغي52
27-01-2014, 07:46 PM
تونسية أمازيغية تشرح ( لأماني أريس ) لماذا يطالب الأمازيغ بحقهم الهوياتي .
http://youtu.be/Nt00lRXmRWE
أزروال
27-01-2014, 07:48 PM
المخابرات الفرنسية والأطروحة البربرية .
صدقني عندما اقول لك ان الكتاب ملئ بالخرطي..
و صاحبه لن يصمد دقيقة واحدة في مواجهة خياله بالحقيقة..
هنا في أن العرب مستعمرون
فكريا وعن طريق بن بلة و جماعتو.. و ليس قبلا.. نعم هم كذلك..
اماني أريس
27-01-2014, 08:05 PM
مع احترامي لما تعتقيدينه من أفكار غير متطابقة مع وقائع التاريخ ،
لم يجد العرب المسلمون أشرس مقاومة مثلما وجدوها هنا في شمال افريقبا ( فالتمكين للعرب والإسلام ) لم يتأتى إلا بعد 70 سنة من المقاومة .
وتلك المقاومة ليست ضد الإسلام وإنما ضد أجندة التوسع الدنيوي الأموي ، لآن الأمازيغ سبق لهم وأن ارسلوا وفدا للخليفة الراشدي الثالث لمعرفة الأمر وكان الداعية الأمازيغي المغراوي[ صولات بن وزمار] قائما بالدعوة الإسلامية سلما قبل غزوة العبادلة بسنوات .
أما الغبن اللغوي فإن كان سلسا في القرون الأولى ، .... فهو قد اشتد وطيسه فيما بعد الإستقلال 1962، تعريب الطبوناميا المغاربية ، منع التسميات الأصلية ، منع التحدث بالأمازيغية في المؤسسات الرسمية .....
فهل في أسمائنا الأصلية ، وفي لغتنا مساس بعقيدة الإسلام ، ( يا الأخت أماني ) .
المغرب العربي = مصطلح عنصري وليد منتصف القرن العشرين [ اقرأ http://www.dorar.net/enc/mazahib/316 ، فنضالنا حاليا هو محو هذا المصطلح الوليد نتيجة انتشار الفكر القومي البعثي الناصري في بلداننا المغاربية .
فرنسا (الدولة ) لم تخدم الأمازيغية قيد أنملة ، فهي التي صاغت بنود وحدة لغة المغاربيين وفق منظورها الخاص ( منظور وحدة اللغة ) وهو فكر ضد الإسلام والله هو القائل :[وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ] [الروم : 22] وهو القائل أيضا :[يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ] [الحجرات : 13]
الإسلام أعطى للعرب ، وأعطى لغيرهم نفس الحقوق ونفس الواجبات .
مع تقديري لتجاوبكم .يا اخي الامازيغي يبدو انك لم تفهم قصدي ما اقصده بعبارة على سنان الرمح هو انهم يعني لم ينطقوا العربية خوفا من الرماح بل نطقوها بمحض ارادتهم فانا اعلم ان الفتح في بلاد المغرب واجهته مقاومات شرسة وما دار من معارك بين الامازيغ والفاتخين واعلم ايضا اغتقاد المازيغ انداك لكنني قصجدت ان البربر لو ارادوا التمسك بلغتهم لاحتفظوا بها حتى لو ضحوا بحياتهم جميعا فانا لا اومن ان العربية انتشرت بفعل قوة العرب انما بسبب حب الامازيغ للعقيدة
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?p=1771763#post1771763
هدا رايي وشكرا
السلام عليكم
بارك الله فيك اخانا ...نعم الامازغي انت
كتبت امس موضوعا فيه نقاطا ذكرتها انت و الاخت اماني في ردها و لضيق الوقت و لظروف خاصة لم اكتب الموضوع على الحاسوب و لكني ساعجل به ان شاء الله
برايي الامازيغي المسلم الحقيقي لن يخرج من ثنائية " امازيغي الاصل و اللسان عربي الروح و الهوى" الا انه يوجد امازيغ يرون انفسهم خارقين و لا يقبلون تسويق الا الصورة الخارقة التي ترضي تصوراتهم و نظرتهم للتاريخ الامازيغي و لا يجدون حرجا في احتكار الامازيغية و المزايدة فيها و تصنيف الامازيغ و فق تلك التصورات
انا اعيش بين الامازيغ من اربع سنوات فقط و اني اجد نفسي اكثر امازيغية من الكثيرين منهم....و السنوات الثلاث و العشرون التي قضيتها خارج المنطقة بين العرب لم تمح امازيغيتي و اني اعيش بها و لساني لا ينطق غيرها الا اذا اقتضت الضرورة
قدوتي ابن بديس و شيبان و ملود قاسم و ايت علجت و عبد الغني عويسات و يزيد حمزاوي و غيرهم كثير من الاحياء و الاموات....اما سعدي و مهني و ابريكا و شيوخ المعازف و الهوى فلا اراهم الا عار و خزي على الامازيغ
لذلك انا اضيف للقائمة صنف رابع هو
امازيغي الاصل و اللسان عربي الروح و الهوى
أزروال
27-01-2014, 08:08 PM
لو ارادوا التمسك بلغتهم لاحتفظوا بها
يعني.. التكلم بلغة القران sic لا يعني التكلم بلغة القران فقط بل يعني اهمال اللغة الامازيغية ؟؟
هكذا ؟
أزروال
27-01-2014, 08:11 PM
الامازيغي الاصل و اللسان العربي الروح و الهوى
هذا اختيارك انت.. و اؤكد لك انك خارقة فيه.. lol
البخالدي20
27-01-2014, 08:12 PM
صدقني عندما اقول لك ان الكتاب ملئ بالخرطي..
و صاحبه لن يصمد دقيقة واحدة في مواجهة خياله بالحقيقة..
فكريا وعن طريق بن بلة و جماعتو.. و ليس قبلا.. نعم هم كذلك..
أخي الفاضل دور المخابرات الفرنسية لليوم لا يخف دوره على أحد وبن بلة عند ربه رحمه الله، ونحن أخوة عربا وأمازيغ ،وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا وقد أخلط الناس وصاروا لا ينفصلون...
ورحم الله العلامة الشيخ البشيرالابراهيمي حين يصف دور المستدمر في تفريقنا وتشتيتينا كي يفرح ومرح ويفعل ما يريد..
وفكريا نحن كوطن وأمة ""عربا وأمزيغ""مغلوب على أمرينا تملكنا الغرب بتقليدنا له في كل شيئ حتى في إحياء التعرات القبلية والعرقية التي قرها الاسلام الحنيف
أزروال
27-01-2014, 08:21 PM
أخي الفاضل دور المخابرات الفرنسية لليوم لا يخف دوره على أحد وبن بلة عند ربه رحمه الله، ونحن أخوة عربا وأمازيغ ،وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا وقد أخلط الناس وصاروا لا ينفصلون...
ورحم الله العلامة الشيخ البشيرالابراهيمي حين يصف دور المستدمر في تفريقنا وتشتيتينا كي يفرح ومرح ويفعل ما يريد..
وفكريا نحن كوطن وأمة ""عربا وأمزيغ""مغلوب على أمرينا تملكنا الغرب بتقليدنا له في كل شيئ حتى في إحياء التعرات القبلية والعرقية التي قرها الاسلام الحنيف
ساتفق معك اخي العزيز فيما قلته ابتداءا.. عند تعويض الناطقين باللهجة الجزائرية و الناطقين بالامازيغية..
اما اخيرا.. فشخصيا لا اعتبر ركوب Golf تقليدا للغرب..
هذا اختيارك انت.. و اؤكد لك انك خارقة فيه.. Lol
الست مسلما و تصلي و تقرا القرءان؟؟؟
اليست هذه هي عقيدتك التي تغذي روحك؟؟؟
لا يهمني ان اكون خارقة و ان كنت على حق و لكني على الاقل لا اجرد احدا من امازيغيته لمجرد انه يخالفني الراي
أزروال
27-01-2014, 08:27 PM
الست مسلما و تصلي و تقرا القرءان؟؟؟
اليست هذه هي عقيدتك التي تغذي روحك؟؟؟
لا يهمني ان اكون خارقة و ان كنت على حق و لكني على الاقل لا اجرد احدا من امازيغيته لمجرد انه يخالفني الراي
لو اردت اخبارا شخصية.. فلاباس..
انا اعبد ربي ولا اعبد اللغات.. الا اذا كان الماليزي دون عقيدة تغذيه..
انت لم تجردي ابدا.. انت خارقة بوصفك لهم بالخارقين.. هذا ما قصدته..
الأمازيغي52
27-01-2014, 08:29 PM
لذلك انا اضيف للقائمة صنف رابع هو
امازيغي الاصل و اللسان عربي الروح و الهوى
هذا الصنف يا أختاه من الأمازيغ [ مؤدلج ] مستلب اللغة والروح والهوى .
فهو قابع في أرضه جسدا ، و عقله تمشرق مثله مثل المستشرقين .
اماني أريس
27-01-2014, 08:39 PM
تونسية أمازيغية تشرح ( لأماني أريس ) لماذا يطالب الأمازيغ بحقهم الهوياتي .
http://youtu.be/nt00lrxmrweللاسف الشديد الجزائرية الامازيغية لا تملك برنامج قراءة الفيديو ربما تجهل تحميله كما تجهل الكثير عن هويتها ! اضحك الله سنك اخي الامازيغي احيي فيك روح الانتماء فقط ارجع للاعلى قليلا لترى ما كتبت لقد قلت ان اعتناق الاسلام لم ولن يكون سببا في الغاء الخصوصيات الحضارية للامازيغ اما اللغة فبالنسبة لي امر اختياري
اما ما تراه انت احتلال عربي فانا لا ارى ان العرب بالقوة التي تجعلهم يحتلون ! وفي كل الحقبات الزمنية وكا اسلفت الامازيغ كانوا يستطيعون الحفاظ على لغتهم حتى لو فنوا ولم يبق منهم واحدا
ملاحظة : اعشق اللغة العربية كما اعشق الامازيغية وربما اكثر لكنني اعشق بالمقابل برنوسنا وكسكسنا وعاداتنا وتقاليدنا وخصوصياتنا الحضارية ولا احب استيراد غيرها وكنت اتمنى ان تكون لنا القوة اللازمة للترويج لثقافتنا ابسط واقرب مثال لمادا استطاع العرب في ظرف وجيز جدا الترويج لهندامهم النسائي والرجالي بينما عجزنا نحن عن دلك ! سؤال ليس للاجابة عليه لكن لتعلم ان اللغة العربية هي وسيلة لفهم الدين ولو اردنا الحفاظ على لغتنا الامازيغية فوالله لن ولن ولن يمنعنا احد عن دلك
الأمازيغي52
27-01-2014, 09:08 PM
للاسف الشديد الجزائرية الامازيغية لا تملك برنامج قراءة الفيديو ربما تجهل تحميله كما تجهل الكثير عن هويتها ! اضحك الله سنك اخي الامازيغي احيي فيك روح الانتماء فقط ارجع للاعلى قليلا لترى ما كتبت لقد قلت ان اعتناق الاسلام لم ولن يكون سببا في الغاء الخصوصيات الحضارية للامازيغ اما اللغة فبالنسبة لي امر اختياري
اما ما تراه انت احتلال عربي فانا لا ارى ان العرب بالقوة التي تجعلهم يحتلون ! وفي كل الحقبات الزمنية وكا اسلفت الامازيغ كانوا يستطيعون الحفاظ على لغتهم حتى لو فنوا ولم يبق منهم واحدا
ملاحظة : اعشق اللغة العربية كما اعشق الامازيغية وربما اكثر لكنني اعشق بالمقابل برنوسنا وكسكسنا وعاداتنا وتقاليدنا وخصوصياتنا الحضارية ولا احب استيراد غيرها وكنت اتمنى ان تكون لنا القوة اللازمة للترويج لثقافتنا ابسط واقرب مثال لمادا استطاع العرب في ظرف وجيز جدا الترويج لهندامهم النسائي والرجالي بينما عجزنا نحن عن دلك ! سؤال ليس للاجابة عليه لكن لتعلم ان اللغة العربية هي وسيلة لفهم الدين ولو اردنا الحفاظ على لغتنا الامازيغية فوالله لن ولن ولن يمنعنا احد عن دلك
لا عليك يا أختي ، أنا أعلم بأنك أمازيغية مثلي ، وتحبين اللغة العربية مثلي لكونها لغة ديننا الحنيف ، ولكن الإسلام ليس هو اللغة ، فاللغة أداة .
فكثير من شعوب الإسلام ليسوا عربا .
الأتراك مسلمون ولم يقولوا بأنهم عربا ،ومثلهم الفرس ، الهنود ، الماليزيون ، الأفغان ، الأندونبسيون ...... كلهم احتفظوا بأسمائهم وتراثهم وتاريخهم ، فالإسلام لا يُعرب الأقوام غير العربية ، والعربية ليست ركنا للإسلام ؟! والدليل أن أجدادنا كانوا مسلمين قبل أن يتعربوا .
أما الغزو ..... فلنترك التاريخ يحدثنا ، فنحن لم نعايش الأحداث ، بل قرأناها فقط ، ومغاربي اليوم بريء مما ارتكبه الأجداد [قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [الأنعام : 164]
تحياتي لأماني .
الأمازيغي52
27-01-2014, 09:23 PM
واحد من الشروقيين المنصفين ، ولو هو من أرومة عربية ، قال ما قال بشأن تعريب الأمازيغ .
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=225483
تحياتي لهذا العربي .... الذي أنصف الأمازيغية أكثر من الأمازيغ أنفسهم ،
فالقومية الجزائرية الإسلامية ..... يجب أن تجعل من العربي والأمازيغي إخوة في الوطن والدين .
اماني أريس
27-01-2014, 10:11 PM
لا عليك يا أختي ، أنا أعلم بأنك أمازيغية مثلي ، وتحبين اللغة العربية مثلي لكونها لغة ديننا الحنيف ، ولكن الإسلام ليس هو اللغة ، فاللغة أداة .
فكثير من شعوب الإسلام ليسوا عربا .
الأتراك مسلمون ولم يقولوا بأنهم عربا ،ومثلهم الفرس ، الهنود ، الماليزيون ، الأفغان ، الأندونبسيون ...... كلهم احتفظوا بأسمائهم وتراثهم وتاريخهم ، فالإسلام لا يُعرب الأقوام غير العربية ، والعربية ليست ركنا للإسلام ؟! والدليل أن أجدادنا كانوا مسلمين قبل أن يتعربوا .
أما الغزو ..... فلنترك التاريخ يحدثنا ، فنحن لم نعايش الأحداث ، بل قرأناها فقط ، ومغاربي اليوم بريء مما ارتكبه الأجداد [قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [الأنعام : 164]
تحياتي لأماني .بلى وانا لم اخالفك في شيء مما لونته بالاحمر لكنني لم اهضم ان الامازيغ نطقوا العربية بسبب انهزامهم امام العرب انما لارتباط روحي جعلهم يتحدثون بها فبالله عليك تقرا ما في هدا الرابط خاصة في فقرة قراءات ومفارقات لتعلم ان البربر كانوا قادرين على الدفاع عن لغتهم والتمسك بها
http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=17381
منال لينا
27-01-2014, 10:16 PM
لا عليك يا أختي ، أنا أعلم بأنك أمازيغية مثلي ، وتحبين اللغة العربية مثلي لكونها لغة ديننا الحنيف ، ولكن الإسلام ليس هو اللغة ، فاللغة أداة .
فكثير من شعوب الإسلام ليسوا عربا .
الأتراك مسلمون ولم يقولوا بأنهم عربا ،ومثلهم الفرس ، الهنود ، الماليزيون ، الأفغان ، الأندونبسيون ...... كلهم احتفظوا بأسمائهم وتراثهم وتاريخهم ، فالإسلام لا يُعرب الأقوام غير العربية ، والعربية ليست ركنا للإسلام ؟! والدليل أن أجدادنا كانوا مسلمين قبل أن يتعربوا .
أما الغزو ..... فلنترك التاريخ يحدثنا ، فنحن لم نعايش الأحداث ، بل قرأناها فقط ، ومغاربي اليوم بريء مما ارتكبه الأجداد [قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [الأنعام : 164]
تحياتي لأماني .
انا تركية ابا عن جد لكنني لا اعتبر نفسي الا عربية جزائرية
اماني أريس
27-01-2014, 10:35 PM
منال لينا سيكون لنا حوارا ممتعا حول موضوع الهوية بحول الله
منال لينا
27-01-2014, 10:45 PM
منال لينا سيكون لنا حوارا ممتعا حول موضوع الهوية بحول الله
ان شاءالله يا اختي اماني
أزروال
27-01-2014, 10:59 PM
انا تركية ابا عن جد لكنني لا اعتبر نفسي الا عربية جزائرية
و عكسك انا ياباني ابا عن جد جد.. و لا اعتبر نفسي الا امازيغي..
الأمازيغي52
28-01-2014, 02:03 AM
انا تركية ابا عن جد لكنني لا اعتبر نفسي الا عربية جزائرية
الترك ترك ، والكرد كرد ، والعرب عرب ، و الأمازيغ أمازيغ ...... هكذا خلقنا الله وأراده .... إن كنا مسلمين (( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا )).أ
الحديث :
أن زيدَ بنَ حارثةَ ، مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ما كنَّا ندْعُوهُ إلا زيدَ ابنَ محمدٍ ، حتى نزلَ القرآنَ : { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ } .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4782
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] .
كيف أن الله لم يرض أن يتسمى [ زيد بن حارثة ] ب [ زيد بن محمد] وأنتم تريدون أن تجعلوا من البربر عربا ؟؟؟
الأمازيغي52
28-01-2014, 02:53 AM
مفارقات عجيبة .
الأمازيغ يقولون :
أنا أمازيغي عربني الإسلام ؟
وإلى [ العروبة ينتسب ؟].
والأحاديث النبوية تقول :
1)«مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ -وَهُوَ يَعْلَمُ- فَالجنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ».
،2)«لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ كَفَرَ».
، 3) «مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَرْفًا وَلاَ عَدْلاً» أي: لا يقبل منه توبةً ولا فِدية.
لكم واسع النظر يا [أمازيغ.]
amina 84
28-01-2014, 04:36 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك اخانا ...نعم الامازغي انت
كتبت امس موضوعا فيه نقاطا ذكرتها انت و الاخت اماني في ردها و لضيق الوقت و لظروف خاصة لم اكتب الموضوع على الحاسوب و لكني ساعجل به ان شاء الله
برايي الامازيغي المسلم الحقيقي لن يخرج من ثنائية " امازيغي الاصل و اللسان عربي الروح و الهوى" الا انه يوجد امازيغ يرون انفسهم خارقين و لا يقبلون تسويق الا الصورة الخارقة التي ترضي تصوراتهم و نظرتهم للتاريخ الامازيغي و لا يجدون حرجا في احتكار الامازيغية و المزايدة فيها و تصنيف الامازيغ و فق تلك التصورات
انا اعيش بين الامازيغ من اربع سنوات فقط و اني اجد نفسي اكثر امازيغية من الكثيرين منهم....و السنوات الثلاث و العشرون التي قضيتها خارج المنطقة بين العرب لم تمح امازيغيتي و اني اعيش بها و لساني لا ينطق غيرها الا اذا اقتضت الضرورة
قدوتي ابن بديس و شيبان و ملود قاسم و ايت علجت و عبد الغني عويسات و يزيد حمزاوي و غيرهم كثير من الاحياء و الاموات....اما سعدي و مهني و ابريكا و شيوخ المعازف و الهوى فلا اراهم الا عار و خزي على الامازيغ
لذلك انا اضيف للقائمة صنف رابع هو
امازيغي الاصل و اللسان عربي الروح و الهوى
نعم الإنتساب يا رحيل بارك الله فيك و جزاك خيرا
و الله يكثر من أمثالكم في هاذيك الأرض الطيبة التي طهرت بالأمس بدماء الشهداء و يريد العملاء الأنجاس تدنيسها و سلخها عن حقيقتها
فتحي 2009
28-01-2014, 04:51 PM
السلام عليكم
الموضوع لم يتضح في البداية ولهذا كان علي متابعة الحوار لادراج مناقشة
ولكن الملفت للانتباه انه لم يتم توضيح الموضوع اكثر .رغم اني ذكرت سؤال ولكن لم ار الاجابة؟
ربما ما يفهم من الحوار هو صراع بين العرب والبربر
أو هكذا اتجه الحوار فقراءة بسيطة في التاريخ
تكفي للاجابة على تساؤلات طرحت نفسها ...
وكذا ادراج مصطلحات ربما لا يمكن فهمها حول الموضوع
كاحتلال العرب لنشر الاسلام ، الهوية ...،وما يعرف ان من قدموا خدمة للغة العربية من غير العرب
لم يتجهوا للهوية لادراكهم ان الاسلام لكافة البشر وان المؤمنين اخوة
كما اتجه الموضوع والحوارات الى قضية مهمة كان يمكن تجاوزها
وهي التفريق بين المسلمين، فالمؤمنين إخوة وهو منطلق مهم
لبداية حوار يكفي لتجاوز مصطلحات اصبحت لا تصلح بمجرد اننا مسلمون
ولكن توجه الحوار الى قضايا ثانوية والتي هي الانتماء وبذلك اُبعد الهدف الحقيقي للموضوع.
الحروب من اجل نشر الاسلام تسمى فتوحات اسلامية وليس احتلال
واعتقد ان الحوار حول الهوية و الانتماء يبعدنا عن القضية الاساسية وهي نصرة الاسلام
الحمد لله على نعمة الإسلام
نتطلع لجديدكم معنا
اخوكم فتحي
الأمازيغي52
28-01-2014, 05:09 PM
الحروب من اجل نشر الاسلام تسمى فتوحات
اسلامية وليس احتلال
الحروب من أجل نشر الإسلام ؟
الله سيحانه وتعالى لم يأمرنا بقتال غيرنا لنشر دينه .
°°°°وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ
وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة : 190]،
°°°..... وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [المائدة : 87]
°°° ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125]
الرسول الكريم صلوات الله عليه كانت حروبه الدفاعية تسمى غزوا :
غزوة تبوك ، غزوة بدر ، غزوة أحد ......
فلماذا نسمي إذن الحروب الإسلامية فيما بعد الرسول صلوات الله عليه ( فتوحات ) ؟؟؟
أمر يحتاج إلى تعقل !
أمازيغي مسلم
29-01-2014, 10:49 AM
بارك الله في إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات على إثرائهم للنقاش حول الموضوع الذي طرحته، وأعتذر لهم جميعا عن تأخر تعليقي على مشاركاتهم، وذلك بسبب كثرة الشواغل وتزاحم المطالب في زحمة الحياة المعاصرة، وأعد الجميع بكتابة بعض التعقيبات على مشاركاتهم متى ما تيسر الأمر بإذنه تعالى.
تقبلوا جميعا تحياتي.
لو اردت اخبارا شخصية.. فلاباس..
انا اعبد ربي ولا اعبد اللغات.. الا اذا كان الماليزي دون عقيدة تغذيه..
انت لم تجردي ابدا.. انت خارقة بوصفك لهم بالخارقين.. هذا ما قصدته..
السلام عليكم
السنا جميعا امازيغ فلا غرابة ان نكون جميعا خارقين
الماليزي يطبق الشريعة في حياته الاقتصادية و الاجتماعية و هذا ما يذيب الفروقات العرقية
و لو فعلنا مثلهم فلن نضيع اوقاتنا في مثل هذه النقاشات و حينها لن يتردد العربي في ان يتمزغ و لا الامازيغي في ان يتعرب ما دامنا نعبد الله بالوجه الصحيح
و لا نلتفت لاختلافاتنا العرقية و اللغوية...
فاللغة دنيا و الدين دنيا و آخرة
هذا الصنف يا أختاه من الأمازيغ [ مؤدلج ] مستلب اللغة والروح والهوى .
فهو قابع في أرضه جسدا ، و عقله تمشرق مثله مثل المستشرقين .
السلام عليكم
يا اخي لا يحق لك تصنيف الناس حسب هواك و ما تفكر به لان الواقع بعيد كل البعد عما تفكر به
ما كنت لاقول هذا الكلام لو كنت بعيدة عن منطقة القبائل اما و انا اعيش بينهم و اتعرف اسبوعيا على المزيد منهم بحكم عملي و اتغلغل في اعماق حياتهم اليومية و طريقة تفكيرهم فاسمح لي ان اقول لك ان هذا الخطاب و اللعب على الوتر الحساس للامازيغ لم يعد يجدي نفعا في ظل الوعي السياسي و الاجتماعي لاهل المنطقة الذين انهكتهم سياسة سعدي و العروش و النظام و اذاقتهم مرارة سنوات من الاضطرابات على كافة المستويات
لا انكر ان الامازيغية لم يعطى لها حقها في التطور مثلها مثل باقي لغات العالم و لكن الكل يتحمل المسؤولية بما فيهم الامازيغ انفسهم و بالاخص الذين يحملون شعارات الدفاع عنها و لو تبحثون في خصوصياتهم ستجدون انهم و ابناءهم يتكلمون الفرنسية اكثر حتى من كلامهم بالامازيغية و نسبة معتبرة منهم مشكلتهم مع العربية و في قلوبهم حقد و غل لا يمكنك قياسه
و هذا النوع من الاشخاص لا ينظرون الى مصلحة الوطن بقدر اهتمامهم بمصالح شخصية و عرقية و تصفية حسابات تاريخية تمتد لقرون هؤلاء يعطون صورة سيئة جدا عن الامازيغ و هذا ما يجعل غيرهم من "المتعربين" كما يوصفون عربا و امازيغ لا يتعاطفون معهم خاصة اذا اكان مهني و سعدي و عبريكا المتكلمين باسمهم
لا اشك ابدا في محبة الامازيغي52 و ازروال و غيرهم في للامازيغية و تمسكهم الشديد باصولهم و لا يرضيني ابدا ان يشككوا هم في امازيغيتي التي امارسها يوميا و القول باني تعربت لا يزدني الا شرفا على شرف و هو خير لي من ان اكون امعة متغربة اللسان و الثقافة
و ان كان لديهما مشروعا او فكرة او مبادرة او اي خطوة للنهوض بالامازيغية لا تقصي احد تنظر للمستقبل و لا تنبش في تاريخ مضى و انتهى ما نجهل فيه اكثر مما نعرفه فانا اول المنظمين اليها و المشاركين فيها
مفارقات عجيبة .
الأمازيغ يقولون :
أنا أمازيغي عربني الإسلام ؟
وإلى [ العروبة ينتسب ؟].
والأحاديث النبوية تقول :
1)«مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ -وَهُوَ يَعْلَمُ- فَالجنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ».
،2)«لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ كَفَرَ».
، 3) «مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَرْفًا وَلاَ عَدْلاً» أي: لا يقبل منه توبةً ولا فِدية.
لكم واسع النظر يا [أمازيغ.]
يا اخي انا احترم ثقافتك و سعة اطلاعك و المامك بالكثير من جوانب الحياة و تمنيت لو انك ايضا تحترم عقولنا الصغيرة و لا تضحك علينا بمثل هذه الاقتباسات
انت تعلم جيدا ان هذه الايات و الاحاديث هي لتحريم الانتساب الحقيقي بحيث يغير الشخص نسبه و لقبه بحيث ينسب نفسه لرجل آخر غير الاب البيولوجي و انت تعرف ما في هذه من اختلاط للانساب و اكل لحقوق الاخرين في الارث و غيره من السلبيات
اما انتسابنا للعربية فهي من باب انتسابنا للاسلام و اول من انتسب للعربية هم اجدادنا الذين لم احبوا الدين كله بما فيه اللسان الذي جيء به
و الله احيانا استغرب كثيرا نزولك الى هذا المستوى ....
نعم الإنتساب يا رحيل بارك الله فيك و جزاك خيرا
و الله يكثر من أمثالكم في هاذيك الأرض الطيبة التي طهرت بالأمس بدماء الشهداء و يريد العملاء الأنجاس تدنيسها و سلخها عن حقيقتها
السلام عليكم
و فيك بارك الله أختي امينة
صدقا اقول لو اطلقت العنان لافكاري و قلمي للتعبير عن افتخاري و محبتي لاصولي التي هي جزء مني الى اليوم لما لما توقفت عن الكلام و لكن اصولي و لغتي هي دنياي اما ديني و عقيدتي فهي دنياي و آخرتي ..
و ما ادين به و اعتقده علمني انه لا فرق بين عربي و اعجمي الا بالتقوى
فعربية تقية او امازيغية تقية او كلاهما معا لا يغير من حقيقة انني مسلمة و كفى و هذا ما ساقف عليه امام رب العالمين يوم الحساب فاسال الله الثبات و حسن الخاتمة للجميع...
midou10
29-01-2014, 02:26 PM
السلام عليكم
أزوول فلاون
عندي سؤال بسيط ومالقيتلوش جواب
هل كل من يتكلم بالعربية فهو عربي؟!
الأمازيغي52
29-01-2014, 08:10 PM
السلام عليكم .
شكرا [ لرحيل ]على قولها الذي أتقاطع مع كثير من رمزها ، إلا أن أرى بأن خيطا رقيقا يميزنا ، أهو اللغة ، أهو الدين ، أم الوطنية أم .... لا أدري .
بحثت في القرآن الكريم لعلني أجد (أمرا ) يأمر الموالي [ من غير العرب ] أن ينتسبوا لأرومة العرب ، فلم أجد مبتغاي ، فعرجت نحو العرب ، فوجدت أن الله ذكر اللغة العربية في 12 آية ، وبحثت..... في [ المسلمين ] فوجدت 22 آية تأمرنا وتحثنا أن نكون من [المسلمين] ولم أجد [ آية واحدة] تأمرنا أن ننتسب للعرب .
من بعض تلك الآيات ثبتتُ أوضحها ، وجلها آمرة على أن نكون من [ المسلمين] ليس إلا .( الإنتساب للإسلام فقط ، مصداقا لقول خليفتنا الراشدي الثاني : من يريد عزا في غير الإسلام أذله الله ).
الآيات المرصدة التي تدعونا الإنتساب [ للإسلام ] وليس [ للعروبة ]هي :
°°°رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [البقرة : 128].
°°° رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ [ الحجر : 2].
°°° وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ [الحج : 78]
°°°إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [النمل : 91]
°°°وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ [الزمر : 12]
°°°وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [فصلت : 33]
الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ [الزخرف : 69].
°°°غير أن القراءة الموجهة للدين ، ألصقت بالإسلام بعد ثانيا يوازيه أو يفوقه قوة، فجاءت تعابير من الخلف تربط الإسلام بالعرب ، كقولنا [ الحضارة العربية الإسلامية ] أو الهوية العربية الإسلامية ]، ولاحظوا معي تقديم جنس العرب على الإسلام الذي حل ثانيا في الترنيمة الثنائية ، ووصل نوع بعض القراءات حد التطرف مثل ما فعله المفكر المصري [محمد عمارة] في كتابه : (التيار القومي الإسلامي) الذي لا يختلف كثيرا عن ايقونة فكرة المسيحي العربي ( ميشيل عفلق) فهو يقول بالفم المليان مايلي :
‘‘فلقد أصبح الإسلام أكبر مكون من مكونات القومية العربية. أصبح أباها الذي ولدت منه ولادة جديدة، كما أصبح الإسلام الحضاري خيارا قائما بذاته ضمن خيارات النهضة الثلاثة، كما تحدث عنها ميشيل عفلق وهي: القومية، والتقدم، والإسلام الحضاري. لقد كانت العروبة في المرحلة الأولى هي الأصل، وكان الإسلام مجرد مُفصح عن رسالة الأمة العربية إبان ظهوره. وكانت القومية – وليس الإسلام – هي المُفصح عن رسالة الأمة في العصر الحديث. أما في المرحلة الثانية – مرحلة "الحقبة العراقية" في تطور ميشيل عفلق. فلقد تحدث عن الإسلام باعتباره الأب الشرعي للعروبة – وليس المُفصح عنها- وباعتباره المكون لها، وجوهر مشروعها النهضوي. بل وباعتباره وطن الأمة والسياج الحامي لوحدتها، في الماضي والحاضر والمستقبل على السواء. لقد أصبح دينا ، ووطننا ، ووطنية، وقومية، وحضارة، وثقافة، بل ومبرر الوجود للأمة العربية‘‘. (راجع: د. محمد عمارة، التيار القومي الإسلامي، ص155- 156 .
أمام هذا الخطب الجلل ... والتوافق المؤدلج بين مفكر مسلم ، ومفكر قومي مسيحي يجعلان [العروبة] مقدمة على [ الإسلام ] ... فالعزة هاهنا في العروبة لا في الإسلام .
°°° هذا الفكر القومي ، هو المولد لأفكار قومية مثيلة ، [ قومية الدروز ، قومية الفينق ، قومية التركمان ، قومية الفراعنة ، قومية الأمازيغ ....]
فالقوميون العرب يريدون إخراجنا من خيمة الإسلام الواسعة ، ويدخلوننا في خيمة العروبة الضيقة تماما مثل ما تاجروا بقضية فلسطين بأن جعلوها قضية العرب وليست قضية المسلمين جميعا .
°°°فالقومية العربية وإن ولدت في ظلال الحكم العثماني المطعم [بالقومية الطورانية ] دفاعا عن شخصها ومكونها ، إلا أنها أنقلبت من وضع الضحية الى وضع الإعتداء على القوميات الأضعف ،أو التي تحسب أنها أقلية ، فالتهمتها وابتلعتها واحتوتها جميعها بما فيها القومية الأمازيغية ، وبذلك أنقلب [المغرب الإسلامي] عند السلف الى [مغرب عربي ] عند الخلف .
°°° ما يفعله الأمازيغ حاليا في محاولتهم الإبانة عن شخصيتهم ما هو إلا استنساخ لما فعله العرب استقلالا عن الخلافة العثمانية ، فلماذا حلال عليهم وحرام على غيرهم ؟
فالدعوة القومية العربية التي تدعوا غير العرب أن يكونوا عربا بمساعدة وموالاة العجم أنفسهم أمر محزن فعلا .
°°°أنا في حقيقتي لست ضد العرب بقدر ما أنا ضد الأمازيغ المسلوبي الهوية والتفكير، فلو لم تكن ظهورنا واطئة لما رُكبت ، لأنني أعلم أن بلادنا مفتوحة لغيرنا من المهاجرين ، وحدث اختلاط يصعب فيه فرز دمائنا ، غير أن الواجب هو احترام خصوصية البلد المستقبل ، فالمهاجر غالبا هو الذي يضحي بعاداته وكثيرا من أساليب عيشه تناغما مع مستقبليه ، غير أن سذاجة أهلينا الأمازيغ جعلتهم أكثر ميلا لنقليد من غلبهم حسب الأطروحة الخلدونية .
°°°نحن ياسادة أمازيغ ناطقون بالعربية ،، ولا يحق لنا الإنتقاص من أمازيغ آخرين هم في الحقيقة ضحايا مثلنا ناطقون بالفرنسية ، فصراع [ الفرنسة والعروبية ] هو صراع وهمي مفتعل لقتل و[وأد الأمازيغية ] التي بقيت حية رغم كثرة الخناجر والسيوف التي طالتها من ذويها الذين يرون بأن عز العربية في مغربنا الكبير لن يتحقق إلا بدفن الأمازيغية وهذا دأب جهابذة مفكرينا الأمازيغ من أمثال محمد عابد الجابري ، وعثمان سعدي ، يحي أبو زكرياء ،..... وهو ما حذا بالإستاذ رابح لونيسي من جامعة وهران إفراغ آهاته في مقال عنونه الرد على دعاة شرقنة الجزائر :http://www.elkhabar.com/ar/autres/mousahamat/341077.html
المحصلة : على الأمازيغ أن يميزوا بين العروبة والإسلام ، فالعروبة جنس وليست دين ، والحضارة إسلامية وليست عربية ، لأن أمما غير عربية شاركت في بنائها وصقلها و ازدهارها وتطورها ومن تلك ا لأقوام الأمة الأمازيغية .
°°°فخيمة الإسلام الوسطي الرحبة وحدها هي الخيمة القادرة على جمع شملنا ولم شتاتنا داخل وطننا العزيز . أما الخيام الأخرى فهي خيم الشقاق والإختلاف .
ثنميرث .
أزروال
30-01-2014, 12:32 AM
السلام عليكم
و فيك بارك الله أختي امينة
صدقا اقول لو اطلقت العنان لافكاري و قلمي للتعبير عن افتخاري و محبتي لاصولي التي هي جزء مني الى اليوم لما لما توقفت عن الكلام و لكن اصولي و لغتي هي دنياي اما ديني و عقيدتي فهي دنياي و آخرتي ..
و ما ادين به و اعتقده علمني انه لا فرق بين عربي و اعجمي الا بالتقوى
فعربية تقية او امازيغية تقية او كلاهما معا لا يغير من حقيقة انني مسلمة و كفى و هذا ما ساقف عليه امام رب العالمين يوم الحساب فاسال الله الثبات و حسن الخاتمة للجميع...
هاهاهاها..
انت تناقضين نفسك.. فالاحرى عندك ان الاعجمي اقل تقوى من العربي ؟؟ اليس كذلك ؟ :10:
او اليس هذا ما قلتيه سابقا ؟
أزروال
30-01-2014, 12:51 AM
السلام عليكم
السنا جميعا امازيغ فلا غرابة ان نكون جميعا خارقين
الماليزي يطبق الشريعة في حياته الاقتصادية و الاجتماعية و هذا ما يذيب الفروقات العرقية
و لو فعلنا مثلهم فلن نضيع اوقاتنا في مثل هذه النقاشات و حينها لن يتردد العربي في ان يتمزغ و لا الامازيغي في ان يتعرب ما دامنا نعبد الله بالوجه الصحيح
و لا نلتفت لاختلافاتنا العرقية و اللغوية...
فاللغة دنيا و الدين دنيا و آخرة
من فضلك لا تضعيني معك في نفس الجملة.. فانت خارقة لوحدك..
اما فلسفة - الماليزي يطبق الشريعة - .. فاراكي تتكلمين بما لا تعرفين.. فاولا لكل شريعته.. فهناك الشيعي و الصوفي و اللائكي و السلفي..
ثانيا.. هل تعلمين ان الماليزيات لهم اصدقاء -boyfriends- بعلم ابائهن و بطريقة عادية جدا.. لا اقول انهن يمارسن الموبقات لا.. و لكن الصداقة المختلطة عندهم امر عاد جدا جدا جدا.. كما انه من النادر ان تجدي شابا ماليزيا لا يتقن الة موسيقية..
قلنا اننا امازيغ.. و تصرون على ربط ذلك بالدين.. اذن تعربوا كما تشاؤون و اقيموا لانفسكم كل المبررات.. فقط اعفونا من دروسكم.. التي اقل ما يقال عنها انها - لا علاقة - و خاصة دروس الوطنية و الخيانة.. فحين تتمزق البلاد سيبقى لكل واحد مبرراته و يستطيع ان يدسترها ان شاء..
أزروال
30-01-2014, 01:08 AM
السلام عليكم
أزوول فلاون
عندي سؤال بسيط ومالقيتلوش جواب
هل كل من يتكلم بالعربية فهو عربي؟!
نعم لان لغة القران دين و دنيا.. اما ركوب الــ Golf و دفتر صيانتها فلا بد من احتراق نووي.. سيساهم ذلك حتما في رفع الناتج المحلي الخام و حتى لا اخلط عليك الحديث لان مبرراتي متناسقة فاضيف بالقول ان بلومي احسن من ماجر..
SIDI-MOH-ZANGA
30-01-2014, 09:25 AM
يعني.. التكلم بلغة القران sic لا يعني التكلم بلغة القران فقط بل يعني اهمال اللغة الامازيغية ؟؟
هكذا ؟
خويا ازروال انا احترم رائيك ومعاك 100/100
بصح نعطيك نظرتى للمسألة
انا نعرف ان جدى الاكبر راه يتقلب في قبرو من الضحك وبالك من حسرة باسكو حفيذو ولا عربي ليس عربي وفقط وانما عربي مشرد بلا عنوان يحلم بتحرير ارض اجداده في اورشاليم ويهودا وهمرجدون وسامره بالطبلة والمزمار وتنديد والشجب وبلادو طارت من تحت رجليه المشكلة انه امازيغ والعرب يختلفون امازيغ ثابتون والعرب لايثبتون على شيء
وقنعوه ان نضال خير من النوم وللازم يناضل وفق نضالهم
فيجزائر مكاش مشكل بين اتمازيغ وعرب بصح كاين امازيغ حاسبين روحهم عرب وتطرفو للعروبة اكثر من العرب وكاين امازيغ
منال لينا
30-01-2014, 09:40 AM
خويا ازروال انا احترم رائيك ومعاك 100/100
بصح نعطيك نظرتى للمسألة
انا نعرف ان جدى الاكبر راه يتقلب في قبرو من الضحك وبالك من حسرة باسكو حفيذو ولا عربي ليس عربي وفقط وانما عربي مشرد بلا عنوان يحلم بتحرير ارض اجداده في اورشاليم ويهودا وهمرجدون وسامره بالطبلة والمزمار وتنديد والشجب وبلادو طارت من تحت رجليه المشكلة انه امازيغ والعرب يختلفون امازيغ ثابتون والعرب لايثبتون على شيء
وقنعوه ان نضال خير من النوم وللازم يناضل وفق نضالهم
فيجزائر مكاش مشكل بين اتمازيغ وعرب بصح كاين امازيغ حاسبين روحهم عرب وتطرفو للعروبة اكثر من العرب وكاين امازيغ
السلام عليكم سيدي
ارى بان تقلبه من الضحك احسن من ان يتقلب باكيا متحسرا على حفيده
ما يحيرني فعلا بعد كل هذه السنون من التعايش مازلنا واقفين عند نقطة عربي و امازيغي
اوروبا بكل اختلافاتها الدينية و اللغوية توحدت و بلدنا ارض واحدة سماء واحدة دين واحد مازلنا في انت عربي و انا قبايلي و الاخر شاوي
شيئ تدمع له العين اامشكل ان الجزائري تلقاه يعادي العنصرية التى تقع عليه في فرنسا او دول اخرى بينما تجده عنصري على بني جلدته
تجد العنصرية ليس بين الولايات فقط بل حتى بين الاحياء و الازقة
ليتنا نطوي هذه الصفحة و نضع اليد في اليد و نبني البلد التى تان من التخلف و المحسوبية و الجهوية و الرجعية و التبعية
حاليلوزيتش
30-01-2014, 11:51 AM
السلام عليكم سيدي
ارى بان تقلبه من الضحك احسن من ان يتقلب باكيا متحسرا على حفيده
ما يحيرني فعلا بعد كل هذه السنون من التعايش مازلنا واقفين عند نقطة عربي و امازيغي
اوروبا بكل اختلافاتها الدينية و اللغوية توحدت و بلدنا ارض واحدة سماء واحدة دين واحد مازلنا في انت عربي و انا قبايلي و الاخر شاوي
شيئ تدمع له العين اامشكل ان الجزائري تلقاه يعادي العنصرية التى تقع عليه في فرنسا او دول اخرى بينما تجده عنصري على بني جلدته
تجد العنصرية ليس بين الولايات فقط بل حتى بين الاحياء و الازقة
ليتنا نطوي هذه الصفحة و نضع اليد في اليد و نبني البلد التى تان من التخلف و المحسوبية و الجهوية و الرجعية و التبعية
من الطبيعي ان نبقى واقفين حول امازيغي وعربي ، فمادام لا يوجد هناك عقلية تقبل الاخر وتقبل الاخنلاف ، وحرية الاخرين فلا بد ان نظل ، بل ربما ان نضيف لها تشنجات اخرى مثل سني وشيعي ، فلك هذا نتيجة الذهن الاحادي الشمولي ..
المشكلة في الجزائر ليست بين العرب و الامازيغ ، بل هي مشكلة بين عنصريين شموليين طائفيين و بين اصحاب الحقوق ، فهؤلاء يحاولون فرض نمط معين من الفكر واللغة و نمط العيش على الجزائر بإسم العروبة وبإسم الاسلام ، ومادام هؤلاء موجودون ستظل هذه الصراعات قائمة ، لكنه لا يمكن لاحد السكوت عن الظلم
شكرا
midou10
30-01-2014, 12:41 PM
هل بدفاعي عن لغتي وهويتي يجعلاني عنصريا؟!
من جهة تدافعون عن اللغة العربية وهو حلال لكم
وحرام علينا أن ندافع عن هويتنا ولغتنا
لم هدا التناقض يا من تسمون نفسكم عربا !!
..
لاحظت أن أغلب المحاورين المدافعين عن الهوية واللغة الأمازيغية أكثر تمكنا من اللغة العربية ممن يسمون نفسهم عربا..... يا لها من صدفة !!
---
ولحد الان لم أجد جوابا لسؤالي البسيط
هل كل من يتكلم بالعربية فهو عربي؟؟
أو بتعبير أخر
هل كل من يتكلم بالأمازيغية فهو أمازيغي؟؟
أو بتعبير أخر
هل كل من يتكلم الألمانية فهو ألماني؟
منال لينا
30-01-2014, 12:59 PM
هل بدفاعي عن لغتي وهويتي يجعلاني عنصريا؟!
من جهة تدافعون عن اللغة العربية وهو حلال لكم
وحرام علينا أن ندافع عن هويتنا ولغتنا
لم هدا التناقض يا من تسمون نفسكم عربا !!
..
لاحظت أن أغلب المحاورين المدافعين عن الهوية واللغة الأمازيغية أكثر تمكنا من اللغة العربية ممن يسمون نفسهم عربا..... يا لها من صدفة !!
---
ولحد الان لم أجد جوابا لسؤالي البسيط
هل كل من يتكلم بالعربية فهو عربي؟؟
أو بتعبير أخر
هل كل من يتكلم بالأمازيغية فهو أمازيغي؟؟
أو بتعبير أخر
هل كل من يتكلم الألمانية فهو ألماني؟
هل المتوفي يتكلم
كتجاوب علينا نجاوبك
midou10
30-01-2014, 01:21 PM
هل المتوفي يتكلم
كتجاوب علينا نجاوبك
أختاه
وضحي سؤالك... وستجدين عند المتوفي الجواب ان شاء الله !
منال لينا
30-01-2014, 02:00 PM
أختاه
وضحي سؤالك... وستجدين عند المتوفي الجواب ان شاء الله !
انت مسمي نفسك متوفي يعني غير موجود :15::15::15:
هذا مكان
يا اخي ليس بالضرورة من يتكلم ا لغة ما يعني انه من اصل تلك اللغة و الا لكان الجزائريين المتكلمين بالفرنسية فرنسيين
و يدخلون فرنسا دون تاشيرة
midou10
30-01-2014, 02:13 PM
انت مسمي نفسك متوفي يعني غير موجود :15::15::15:
هذا مكان
يا اخي ليس بالضرورة من يتكلم ا لغة ما يعني انه من اصل تلك اللغة و الا لكان الجزائريين المتكلمين بالفرنسية فرنسيين
و يدخلون فرنسا دون تاشيرة
والجزائريين اللذين يتكلمون العربية ادا هل هم عرب؟؟
هاهاهاها..
انت تناقضين نفسك.. فالاحرى عندك ان الاعجمي اقل تقوى من العربي ؟؟ اليس كذلك ؟ :10:
او اليس هذا ما قلتيه سابقا ؟
نعم لان لغة القران دين و دنيا..
اكاد اجزم انك فعلا من الخارقين الذين اقصدهم خاصة و انك تنقل كلامي بالشكل الذي تريد فهمه لا الذي اقصده فعلا و تنمق كلامك بالسخرية تارة و التمويه تارة اخرى
اين قلت كلامك المقتبس اعلاه ؟؟؟ فلا تقولني ما لم اقل
قلت
لكن اصولي و لغتي هي دنياي اما ديني و عقيدتي فهي دنياي و آخرتي ..
و ما ادين به و اعتقده علمني انه لا فرق بين عربي و اعجمي الا بالتقوى
فعربية تقية او امازيغية تقية او كلاهما معا لا يغير من حقيقة انني مسلمة و كفى
انا لم اقل و لا مرة ان الدين هو اللغة او يقاس باللغة لان من يقول هذ فهو يناقض القرءان و الحديث الذان اقرا باختلاف الالسنة و اللغات
منال لينا
30-01-2014, 02:17 PM
والجزائريين اللذين يتكلمون العربية ادا هل هم عرب؟؟
هذه الفلسفة شوف سقراط يجاوبك عليها
هناك عربي يتكلم لغته فهو عربي قلبا و قالبا
و فيه من يتكلم لغات يعني متعلم لغة ليست لغة الام
قلنا اننا امازيغ.. و تصرون على ربط ذلك بالدين.. اذن تعربوا كما تشاؤون و اقيموا لانفسكم كل المبررات.. فقط اعفونا من دروسكم.. التي اقل ما يقال عنها انها - لا علاقة - و خاصة دروس الوطنية و الخيانة.. فحين تتمزق البلاد سيبقى لكل واحد مبرراته و يستطيع ان يدسترها ان شاء..
المشكل اننا ربطنا العربية بالدين لان الهجوم عليها اكبر و الكيد لها يزداد بحجة انها اخذت مكان الامازيغية...في حين ان الامازيغية لا احد يرفضها او يتهجم عليها و النظام هو الوحيد الذي يتماطل في اعطائها حقها و تطويرها و تعميمها في كل مكان و هذا مطلب شعبي و لن يرفضه لا العربي و لا الامازيغي...لم يرمى بالخيانة الا من ثبتت خيانته كمهني و لم يششك في وطنيته الا من ثبت عليه ذلك كسدي و كلاهما لفظهم الامازيغ و لا يتشرفون بامثالهم
البلاد يهدها هؤلاء و اتباعهم و من يتشدقون بثقافة فافا و يضمرون شيئاللمشارقة بحجة انهم سلبوهم حقوقهم الثقافية بعد الفتوحات الاسلامية
يعني المشارقةاحتلوكم و فرنسا لالا...؟؟؟
midou10
30-01-2014, 02:24 PM
هذه الفلسفة شوف سقراط يجاوبك عليها
هناك عربي يتكلم لغته فهو عربي قلبا و قالبا
و فيه من يتكلم لغات يعني متعلم لغة ليست لغة الام
أخونا الأمازيغي52 فهمنا فيها ومزال يفهم فينا
ومجبيناش نفهمو !
خويا ازروال انا احترم رائيك ومعاك 100/100
بصح نعطيك نظرتى للمسألة
انا نعرف ان جدى الاكبر راه يتقلب في قبرو من الضحك وبالك من حسرة باسكو حفيذو ولا عربي ليس عربي وفقط وانما عربي مشرد بلا عنوان يحلم بتحرير ارض اجداده في اورشاليم ويهودا وهمرجدون وسامره بالطبلة والمزمار وتنديد والشجب وبلادو طارت من تحت رجليه المشكلة انه امازيغ والعرب يختلفون امازيغ ثابتون والعرب لايثبتون على شيء
وقنعوه ان نضال خير من النوم وللازم يناضل وفق نضالهم
فيجزائر مكاش مشكل بين اتمازيغ وعرب بصح كاين امازيغ حاسبين روحهم عرب وتطرفو للعروبة اكثر من العرب وكاين امازيغ
كيف عرفت ذلك الاخ زنقا؟؟؟هل تتعامل مع الجنون مثلا و نقلوا لك ما يشعر به جدك الاكبر رحمه الله؟
لما لا تسمي لنا من ذكرتهم في اخر كلامك لتتوضح الصورة اكثر و يا ليتك ما نسيت الذين تفرنسوا و تغربوا من العرب و الامازيغ ممن لم نقرا لهم و لم نسمع منهم الا بالفرنسية
ام انه حلال على احباب فرنسا و حرام عى احباب المشارقة....
k1/alg
30-01-2014, 03:06 PM
السلام عليكم
هل المشكل في منطقة الميزاب بين الامازيغ و العرب ؟ ام بين الاباظيين و المالكيين ؟
هل المشكل تاريخي بين من حارب فرنسا ام ما هادنها اثناء الثورة ؟
بعد الاجابة عن هذه الاسئلة بدقة يمكننا الحديث عن امور عدة لغوية و عرقية و تاريخية و حتى عن فرحات مهني و نظرية المؤامرة .
الأمازيغي52
30-01-2014, 03:45 PM
المشكل اننا ربطنا العربية بالدين لان الهجوم عليها اكبر و الكيد لها يزداد بحجة انها اخذت مكان الامازيغية...في حين ان الامازيغية لا احد يرفضها او يتهجم عليها و النظام هو الوحيد الذي يتماطل في اعطائها حقها و تطويرها و تعميمها في كل مكان و هذا مطلب شعبي و لن يرفضه لا العربي و لا الامازيغي...لم يرمى بالخيانة الا من ثبتت خيانته كمهني و لم يششك في وطنيته الا من ثبت عليه ذلك كسدي و كلاهما لفظهم الامازيغ و لا يتشرفون بامثالهم
البلاد يهدها هؤلاء و اتباعهم و من يتشدقون بثقافة فافا و يضمرون شيئاللمشارقة بحجة انهم سلبوهم حقوقهم الثقافية بعد الفتوحات الاسلامية
يعني المشارقةاحتلوكم و فرنسا لالا...؟؟؟
شكرا [ لرحيل] على توضيحها ، وما دمنا في نقاش مثمر إن شاء الله يجب الوقوف على نقاط مفصلية ، فأنا مثلك ( مستعرب) لسانا ، يعني أحمل في وجداني وجوانحي [حسا عربيا ] لأنني درست على أيد مشارقة ، الذين حاولوا نشر آفة القومية ( أيام البعثات التعليمية ) لكنني أخذت دعوتهم القومية موضع موطأ القدم .....
°°° وأنا لا ألوم المتلقي المعزول من أدوات المعرفة آنذاك ، ولكن ألوم من يقف حجر عثرة أمام دماغة الحقائق بمنطق ( معزة ولو طارت ) ، فقولك وأنت الذكية الحصيفة المطلعة بأن اللغة الأمازيغية لم تُحارب ، فقولك ذلك إما أنه نابع من التماهي مع الفكر المشرقي أو لغياب الإطلاع ، فأنا في جوهري حاقد على الهيمنات الإديولوجية ومنها الفرنسية ، وأميز جيدا بين مصطلحي ( العربي والعروبي ) وبين ( الفرنكوفو ني و الفركوفيلي )،
ما ذكرتيه على سبيل المثال ( وهو الملون يالأحمر في مشاركتكم ) يصطدم يجدار صد معرفي وحقائق دامغة منها :
ماقاله البشير االإيراهيمي عام ( 1948) استنكارا من تدشين ( القناة الثانية الناطقة بالقبائلية ).
أصبحت العربية عقيلة حرة، ليس لها بهذا الوطن ضرة.
وقال مما قال :
[...ما هذه النغمة الناشزة التي تصك الأسماع حينا بعد حين، و التي لا تظهر إلا في نوبات من جنون الاستعمار ؟ ما هذه النغمة السمجة التي ارتفعت قبل سنين في راديو الجزائر بإذاعة الأغاني القبائلية، و إذاعة الأخبار باللسان القبائلي، ثم ارتفعت قبل أسابيع من قاعة المجلس الجزائري بلزوم مترجم للقبائلية في مقابلة مترجم للعربية ؟]
°°°وكثير من أبناء جلدتنا ومن الأمازيغ أنفسهم يحاربون الأمازيغية بالنيابة لحاجات في نفوسهم منهم :
[عثمان سعدي النمامشي] ، و[أحمد بن نعمان القبائلي ] ، و [محمد عابد الجابري الأمازيغي المغربي] ، ومن سار ركبهم ... يرون أن [ازدهار وتطور العربية لن يتأتى إلا بدفن اللغة الآمازيغة ] .أي بمعنى أنه لا يمكن اجتماع لغتين في الجزائر تماهيا مع الحديث :«لا يجتمع دينان في جزيرة العرب».
والثقافة بمنظوري هي ثقافة إنسانية ، والحضارة كذلك ، فتغييب البعد الإنساني والنظرة السوداوية للغات أمر مقرف ، والفرنكوفونية ليست وقفا على الأمازيغ ، فكثير من العرب حملوا عبء الفرنسية ، والبشير الإبراهيمي نفسه أرسل ابنه ( أحمد طالب) لينهل من ينبوع لسان (بلزاك وموليير وشاتوبريان وفيكتور هيجو ).... أقرئي كتاب ( الجزائر الأمة المجتمع ) لتري أن صاحبه [مصطفى الأشرف العربي ] كان يعتبر اللغة العربية لغة دين وزوايا / والفرنسية لغة علم وحضارة ، وهو ما يعني أن اللسان الفرنسي متمكن فينا جميعا عربنا وأمازيغينا .
وصدق من قال بأننا في شمال افريقيا عرب أكثر عروبة من عرب الجزيرة العربية .
عذر ا إن كانت نظرتي قاصرة . والسلام عليكم.
أمازيغي مسلم
30-01-2014, 04:27 PM
ملاحظة: هذه الردود كتبتها بناء على آخر مشاركة قرأتها، وهي برقم:(42):
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
بارك الله في إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات على مشاركاتهم المتميزة التي أثرت النقاش، وهذه تعليقات لي مختصرات على بعض المشاركات التي ناهزت الأربعين مشاركة، ومن الصعوبة بمكان التعليق عليها جميعا جملة واحدة، فأكتفي بالتعليق على بعضها،
وأستسمح الجميع بافتتاح تعليقاتي بالتعقيب على مشاركة الأخ الفاضل:" البخالدي"، ورقمها:(18)، حيث قال:{ فقط أرى إحياء مثل هذه النعرات لا تفيد في شيء ،اللهم إلا ما كان من باب التنبيه لما تعمل عليه المخابرات الفرنسية اللعينة ،وهذا ما كشفه الامزيغي الحر الشهم الدكتور عثمان سعدي في كتابه المخابرات الفرنسية والأطروحة البربرية }.
أقول: صدقت أخي الكريم، فإن من بقايا الجاهلية:" إحياء مثل هذه النعرات التي يذكي نيرانها أعداء الدين والوطن في الداخل والخارج"، لكن أذكر الجميع بأن دافعي لكتابة مقالي هذا: إنما كان القصد من ورائه:" التنبيه إلى خطورة ما يحاك للجزائر دولة وشعبا في خضم الشتاء العربي العاصف، ولعل الجميع لاحظ بأن أصل مقالي هو مشاركة على مقال:" الخائن فرحات مهني": الذي يستقوي بقوى الكفر الظلامية لتشتيت أوصال الدولة الجزائرية كما هو حاصل في أكثر من بلد عربي مر به:" ربيعهم المظلم؟؟؟".
كان ذلك هو دافعي الأول لكتابة المقال، أما الدافع الثاني، ولا يقل أهمية عن الأول، فهو:" رغبتي وأمثالي من أمازيغ الجزائر الأحرار بأخذ قضيتنا بأيدينا، وعدم تركها للمتاجرين بها: لتحقيق مآرب شخصية، أو خدمة لأجندات خارجية معروفة؟؟؟.
إن أخذنا لقضيتنا بأيدينا سيحقق لنا مكسبين عظيمين هما: إعطاء قضيتنا حقها ومستحقها بالطرق المشروعة، والمكسب الثاني هو: الحفاظ على تماسك الشعب الجزائري، وحماية وحدته وتحصينها من أطماع المتربصين بها في الداخل والخارج.
لقد عاش أجدادنا الأمازيغ مع إخوانهم العرب على هذه الأرض لحمة واحدة، آخى بينهم الإسلام، فاختلطت دماؤهم بالنسب والمصاهرة والمجاورة، وكانوا يدا واحدة في مطاردة الشمطاء:" فافا"، حتى أخرجوها ذليلة تجر أذيال الخيبة، لكن:" المشعوذة فرنسا": لم تستسغ تلك الهزيمة النكراء، فراحت تحيك خيوط مؤامرتها النكراء للتفريق بين الجزائريين:" عربا وأمازيغ"، وقد مهدت لذلك منذ أن وطئت أقدامها النجسة تربة الجزائر الطاهرة.
لقد طبقت تلك المشعوذة سياسة:" فرق تسد"، ولكن ولله الحمد لا يزال في الجزائر وسيبقى:[ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه]: عربا كانوا أو أمازيغ: يدفعون شعوذات فرنسا، ويدمرون حروزها وتمائمها، ويرقون من أصيب من الجزائريين ب:" المس الشيطاني الفرنسي؟؟؟"، ولأنني أمازيغي والموضوع يعنينا بالدرجة الأولى، يحسن بي في هذا المقام أن أذكر الجميع بمسألة ثبت اسم موضوعها بمنتديات الشروق تحت عنوان:" الله الله على شباب تيزي وزو": هؤلاء الأمازيغ الأحرار سطروا كأجدادهم صفحة بيضاء في تاريخ الجزائر المعاصر: لما أفطروا في رمضان إفطارا شرعيا جماعيا ردا على شرذمة من الأمازيغ الذين باعوا دينهم منتهكين حرمة الصيام في تحد صارخ لمشاعر الأمة الجزائرية، تلك الشرذمة هي الصنف الأمازيغي الذي:" تغرب وتأدلج؟؟؟".
ونقولها صريحة مجلجلة لكل من تسوغ له نفسه:" العبث بالإسلام والجزائر": إن تلك الصفعة الأمازيغية ستتلوها صفعات أخرى إذا تكررت تلك المحاولات الشيطانية الكيدية للأمة الجزائرية، ولأن الأغبياء من الأعداء لا يحفظون الدروس، فإننا نقول لهم:" من أراد أن يجرب، فليفعل، ولكن: ليتحمل العواقب".
الأخ الفاضل:" علمدار": بارك الله فيك، صدقت: نحن جميعا عربا وأمازيغ دون إسلام: صفر على الشمال.
أمازيغي مسلم
30-01-2014, 04:28 PM
الأخ:" أزروال":قولك لي عن فرحات مهني:{ عندما تقول لي كيف اعتبرته خائنا.. و بدقة.. سأجيبك..}.
أقول لك: سهلة بسيطة، لا أدري كيف يصف العقلاء من يرتمي في أحضان مستدمر الأمس الذي فتح له ذراعيه، ليشكل على أرضه حكومة مؤقتة ويرأسها، ويطالب:" منظمة الأمم غير المتحدة" للتدخل عسكريا في الجزائر بحجة:" حماية حقوق الأقليات"، وهي الحجة ذاتها التي استخدمتها قوى الشر الظلامية لتهديد سيادة الدول التي لا ترضخ لإملاءاتها.
فهل تسمي يا:" أزروال": من فعل ذلك، وما شابهه أو فاقه؟؟؟، هل تسمي فاعله:" الوفي المخلص للوطن؟؟؟"، أم تسميه مثل كل منصف غير عميل ب:" الخائن".
إن دفاعك عنه في مشاركة سابقة لك بأنه:" ابن شهيد"، لا يشفع له وليس دليلا على براءته، بل أجزم بأن والده الشهيد لو كان حيا لكان أول من يتبرأ منه، لأنه لم يبذل دمه الغالي:لإخراج فرنسا حتى يرتمي هذا الابن عميلا في أحضانها؟؟؟، وصدق الحق جل وعلا إذ يقول:[ ويخرج الميت من الحي].
قلناها أكثر من مرة: صحيح بأن الأمازيغ عانوا على هذه الأرض، لكنهم ليسوا الوحيدين، فالتهميش طال أغلبية الشعب الجزائري لطبيعة النظام الجزائري، لكن: هل هذا التهميش مبرر كافي للاستقواء بعدونا جميعا لتدمير بناء أمتنا بأكمله؟؟؟، وهل تظن بأن:" فافا": لو رجعت ستعامل:" الأمازيغ المتعاونين معها": كمواطنين من الدرجة الأولى؟؟؟، اسأل من كان حيا من الآباء والأجداد الأمازيغ، فعندهم الخبر اليقين، أما نحن فنذكرك باعتبارك مسلما بقول الحق جل وعلا:[ وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ]، وقوله تعالى:[ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا].
قد سمعت جوابي المفصل، وجاء دورك لتجيبني عما سألتكه:" ما الذي لم يعجبك في قولي:{ إن فرنسا تحاول أن تتاجر بقضيتنا نحن الأمازيغ: لتجعلنا رأس حربة، ووقود معركة لمحاربة إخواننا الذين يشاركوننا في الدين والوطن، ولكن:هيهات هيهات هيهات}، و لمصلحة من يصب تعليقك المذكور حين قلت بأن:" خطابي منتهي الصلاحية؟؟؟". ننتظر تفصيلك يا:" أزروال".
أمازيغي مسلم
30-01-2014, 04:31 PM
الأخ"ّ الأمازيغي52": تعددت مشاركاتك على موضوعي، فاعذرني عن عدم قدرتي لضيق الوقت عن الإجابة عنها كلها، وسأحاول التعقيب عما رأيته أولى بالتعليق، فأقول:
لعلي أبدأ تعقيباتي على مشاركتيك برقم:(38) و:(39): فأول ما لاحظته على مشاركتيك – إن لم أكن مخطئا؟؟؟-: أنك كتبتهما على الساعة الثانية والثالثة صباحا؟؟؟، فلا أدري هل أرقك موضوعي إلى هذه الدرجة؟؟؟، ولعل سهرك إلى هذا الوقت هو الذي أفقدك تركيزك، فكتبت ما كتبته؟؟؟، فلا أدري ما الذي جعلك تخلط بين مسألتين منفصليتين، وتتعسف في محاولة إيجاد رابط بينهما بالقوة؟؟؟، وأقصد هنا:" مسألة التبني" التي حرمها الإسلام، ومسألة الانتساب للعروبة لغير العربي ممن كان ناطقا بها.
لا أدري لماذا ثقل عليك ذكر اسم العلامة:" ابن باديس" رحمه الله لما نقلت مقالته الشهيرة:" أنا أمازيغي عربني الإسلام"، ونسبت قوله ل:" الأمازيغ؟؟؟"، والغريب أنك جئت بعدها بأحاديث تحرم التبني لتستدل على ما أردت قوله؟؟؟، فنقول:" ما أحسن الدليل، وأقبح الاستدلال؟".
هل يفهم عاقل من انتساب أي كان للعروبة أنه ينتسب لغير أبيه؟؟؟، الحديثان الأول والثاني دليلان على تحريم الانتساب لغير الأب البيولوجي، والأمر ذاته مع حديث:" زيد بن حارثة" رضي الله عنه، فهل وجدت أمازيغيا عربي اللسان قد انتسب لغير أبيه؟؟؟.
ولعل الحديث الثالث كان أقرب إلى ما أردت الاستدلال له، وأقصد حديث:" أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ..."، لكن معنى الحديث لا يسعفك:" أميس ثامورت"، فالحديث يتحدث عن:" تحريم انْتِمَاءِ الْعَتِيقِ إِلَى وَلَاءِ غَيْرِ مَوَالِيهِ"، وإليك شرحا للحديث، قال النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم:(9/144):" هَذَا صَرِيحٌ فِي غِلَظِ تَحْرِيمِ انْتِمَاءِ الْإِنْسَانِ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتِمَاءِ الْعَتِيقِ إِلَى وَلَاءِ غَيْرِ مَوَالِيهِ لِمَا فِيهِ مِنْ كُفْرِ النِّعْمَةِ وَتَضْيِيعِ حُقُوقِ الْإِرْثِ وَالْوَلَاءِ وَالْعَقْلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَالْعُقُوقِ"، وهو نفس ما ذكره صاحب كتاب:" عمدة القاري شرح صحيح البخاري: (10/233)، وذكره أيضا صاحب كتاب:" دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين":(8/613).
فما أبعد أدلتك عما أردت الاستدلال له:" أميس ثامورت"، وهناك تنبيه آخر أن:" انتساب ابن باديس رحمه الله وغيره من الأمازيغ للعروبة إنما مرده لنطقهم بها، وهو أمر سائغ، ولتفصيله موضع آخر، ولكن لا بأس بذكر ما ورد في:" معجم اللغة العربية المعاصرة":(2/1477):
3335 - ع ر ب
عربيّ [مفرد]: ج عَرَب:
1 - اسم منسوب إلى عَرَب: "الكَرَمُ/ الحِلْمُ/ الوطنُ العربيُّ".
2 - مكتوب بلغة عربيَّة فصيحة بيِّنة " {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا} ".
3 - كلُّ مَنْ يتحدَّث العربيّة".انتهى مختصرا.
فيصح إذا أن ننسب من تحدث بالعربية إلى:" العروبة"، حسب أهل اللغة والمعاجم، ولا داعي للتعسف والتمسك بقشة البعير:" أميس ثامورت".
قولك:{ وأنتم تريدون أن تجعلوا من البربر عربا ؟؟؟}.
التعليق: هذه مغالطة منك واضحة، ومن قال لك بأننا نريد أن نجعل من البربر عربا؟؟؟، لا أدري هل قرأت في مقالي الذي عقبت أنت عليه ما يرد مغالطتك لو ركزت فيه قليلا، فقد كتبت:" لا أرى تناقضا في الجمع في شخصيتي بين:" إسلامي وجزائريتي وعربيتي وأمازيغيتي"، فقد زرع ذلك في نفسي: آبائي وأجدادي الأمازيغ، وهم الذين شجعوني على تعلم هذا الدين ولغته العربية".
أيها:" الأمازيغي52": استعملت في كلامك عن الأمازيغ في مشاركتك:(38) وصفك لهم ب:" البربر؟؟؟"، وقد قرأت مشاركة لأحد الأمازيغ تستهجن هذا الوصف، لأن فيه إهانة للأمازيغ، فلا أدري هل ترى بأن هذا الوصف غير مهين للأمازيغ؟.
أعجبني تعليقك في مشاركتك:(32) حين كتبت:{ تحياتي لهذا العربي .... الذي أنصف الأمازيغية أكثر من الأمازيغ أنفسهم ، فالقومية الجزائرية الإسلامية ..... يجب أن تجعل من العربي والأمازيغي إخوة في الوطن والدين} .
وما كتبته مؤيدا له في الجملة الأخيرة هو:" عين ما ندعو إليه"، وأقصد قولك:" يجب أن تجعل من العربي والأمازيغي إخوة في الوطن والدين} ، فلا أدري بعد إقرارك هذا: ما الذي تخالفنا فيه، لأننا بنينا مقالنا على أسس أحدها ما ذكرته أنت هنا.
فيما يخص جوابك على الأخ:" فتحي2009" حين كتبت له ما يأتي:{ فلماذا نسمي إذن الحروب الإسلامية فيما بعد الرسول صلوات الله عليه ( فتوحات ) ؟؟؟ أمر يحتاج إلى تعقل! }.
أقول لك: اقرأ تعليقي الآتي على:" خاليلوزيتش".
أخانا:" الأمازيغي52": كان ذلك ما تيسر لي التعليق عليه على مشاركاتك العديدة، فاعذرني لضيق وقتي وكثرة انشغالي، ولعل فيما ذكرته بركة، ف:" البركة في القليل".
أمازيغي مسلم
30-01-2014, 04:32 PM
الرفيق:" خاليلوزيتش": لعلي أكتفي أيضا لنفس السبب المذكور للأمازيغي52 : بالتعليق على مشاركة واحدة لك التي جاءت برقم:(14)، ومما جاء فيها:{... فكما تعلم الامازيغي لم يحتل عسكريا كما تحتل الدول عادة (وهو الاحتلال الذي يمكن بسهولة طرده ) ..لكنه احتل روحيا.. فحين غزى "عرب قريش * "شمال افريقيا ، لم يكن القرشيون جيوشا فقط ، بل كانوا أفكارا أيضا ، وهذا الفكر حاليا هو ما يعمل على دفع الامازيغي لإلغاء ذاته ، فالامازيغي اذا فكر بالعودة لرشده سيتهم نفسه بالكفر و الضلال (مع العلم ان هذا غير صحيح ) لكن هذا هو الدافع و هو جوهر الاحتلال الروحي الذي يستعبد به الامازيغ ، فالعرب القرشيون في الواقع مرروا احتلالهم للامازيغ عن طريق القناعة الدينية ، وهم قد وضفوا الاسلام للسيطرة على الامازيغي وغيره بها ، بداعي ان العربية هي الطريق الى الله ، (لا أن التقوى والصلاح هي الطريق الى الله...}. انتهى كلامك.
التعليق: أقول:" هذه اللهجة، وهذا النوع من الخطاب":" شنشنة نعرفها من أخزم؟؟؟"، غريب والله أمركم: تدعون الإسلام، ثم تسمون الفتح الإسلامي لبلادنا ب:" الاحتلال؟؟؟"، وأمعنت في بيان حقدك على الإسلام بوصفك للفتح الإسلامي بأنه:" احتلال روحي؟؟؟"، ثم زدته وضوحا بقولك:" عرب قريش؟؟؟": رغم محاولتك الباردة لتغطية حقدك على الإسلام بشرحك السمج الذي قلت فيه:{ بالنسبة للفظ العرب القرشيين فهو للتمييز بينهم وبين العرب الجزائريين... لان الخلط بين العربي القرشي المحتل و بين العربي الجزائري المواطن والشقيق...}.
دعك من المغالطات التي تريد من خلالها تمرير أفكارك المعروفة ، إن الجيوش التي خرجت من الجزيرة العربية، والتي فتحت الدنيا شرقا إلى حدود الصين، وغربا إلى البرتغال، ومن ذلك منطقة شمال إفريقيا ليسوا:" جيش عرب قريش وحدهم؟؟؟"، بل هم:" المسلمون":وقد خرجوا باعتبارهم:" مسلمين لا عربا": وجمعوا في صفوفهم بين:" العربي والحبشي والفارسي والرومي " وغيرهم من القوميات والأجناس التي وحدها الإسلام تحت راية:" لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، وقد كان على رأس هؤلاء من الصحابة:" بلال الحبشي، وصهيب الرومي، وسلمان الفارسي"، ثم انضم الأمازيغ بعد إسلامهم إلى إخوانهم المسلمين، وفتحوا الأندلس، وقد جمع الجيش الإسلامي آنذاك الفاتح العربي، والفاتح الأمازيغي"، وعلى رأس هؤلاء الفاتحين:"موسى بن نصير"، و:" طارق بن زياد".
إن وصفك للفتح الإسلامي لشمال إفريقيا ب:" الاحتلال؟؟؟": لخطيئة كبرى، وتمعن في بيانها، وركز جيدا على ما سأقوله:
لقد سمى الله تعالى:" صلح الحديبية" الذي نتج عنه:" فتح مكة" ب:" الفتح المبين"، حيث قال الله جل وعلا:[ إنا فتحنا لك فتحا مبينا]، ومعلوم أن:" أهل مكة" كانوا يدينون الله تعالى بشركيات ووثنيات:[ ما أنزل الله بها من سلطان]، وكذلك كان:" أهل شمال إفريقيا"، وقد سمى الله تعالى: دخول أهل مكة في الإسلام بالفتح المبين، وسمينا نحن دخول:" أمازيغ شمال إفريقيا" في الإسلام: " فتحا": عملا بكتاب ربنا، وسميته أنت:" احتلالا؟؟؟"، فبأي كتاب تعمل؟؟؟".
أرأيت:" الخطيئة" التي قادتك إليها:"عقيدتك واجتهادك؟؟؟".
وصدق الشاعر إذ يقول:
إذا لم يكن عون من الله للفتى ÷ فأول ما يجني عليه اجتهاده
إن الفتح الإسلامي لجميع الأقطار والأمصار في مختلف الأزمنة والأعصار كان:" فتح خير ورحمة": مصداقا لقول الحق جل وعلا واصفا حامل مشعل الدعوة الإسلامية:[ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين]، وقد حفظت كتب التاريخ، كيف طلب:" أقباط مصر" من المسلمين فتح بلدهم: لتخليصهم من عبودية الرومان إخوانهم في العقيدة النصرانية، وبالفعل كان لهم ما أرادوا، وعاشوا لقرون آمنين في كنف الإسلام، بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام: أوصى بهم خيرا، فقد كانت زوجته:" مارية" رضي الله عنها:" قبطية".
كما حفظ التاريخ كلمة صريحة مجلجلة قالها المعتز بدينه الصحابي الجليل:" ربعي بن عامر" رضي الله عنه، ففي حوادث غزوة القادسية نجد قصة:" ربعي بن عامر" رضي الله عنه: لما بعثه
:"سعد بن أبي وقاص" رضي الله عنه إلى رستم ملك الفرس،فدخل فدخل ربعي عليه، وقد زينوا مجلسه بالنمارق المذهبة والزرابي والحرير، وأظهر اليواقيت واللآلئ الثمينة، والزينة العظيمة، وعليه تاجه، وغير ذلك من الأمتعة الثمينة، وقد جلس على سرير من ذهب، ودخل ربعي بثياب صفيقة رثة وسيف وترس وفرس قصيرة،
ولم يزل راكبها حتى داس بها على طرف البساط، ثم نزل وربطها ببعض تلك الوسائد، وأقبل وعليه سلاحه ودرعه، وبيضته على رأسه، فقالوا له: ضع سلاحك. فقال: إني لم آتكم، وإنما جئتكم حين دعوتموني، فإن تركتموني هكذا وإلا رجعت. فقال: رستم: ائذنوا له. فأقبل يتوكأ على رمحه فوق النمارق فخرق عامتها، فقالوا له: ما جاء بكم؟ فقال: الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبداً حتى نفضي إلى موعود الله. قالوا: وما موعود الله؟ قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي ".انظر:" البداية والنهاية"، لابن كثير:( 7/40).
يا:" خالي لو": إن أفكارك التي سطرتها في مشاركاتك المختلفة على موضوعي هذا: مما تساعد على تأجيج نار الفتنة النائمة، وأنت تعلم جزاء من أيقظها؟؟؟، أكتفي هذه المرة بما علقته عليك هنا، ولعل الله ييسر فرصة أخرى لاستكمال بقية الرد.
أمازيغي مسلم
30-01-2014, 04:34 PM
الأخوات الفضليات:" رحيل، أماني، سجود، أمينة84، منال": بارك الله فيكن، وحفظكن، وسدد خطاكن، وجعل الجنة متقلبكن ومثواكن".
إن أي جزائري حر:" عربيا كان أو أمازيغيا": ليفتخر بكن أخوات له في الإسلام والوطن، ويسر ويطمئن لأفكاركن النيرة التي تحمي سياج دينه وووطنه، وتحفظه بحفظ الله من:" دسائس الماكرين، وكيد المتربصين بكل الجزائريين: عربا وأمازيغيين"، والشيء الجميل في ذلك: أنكن جمعتن أهم الأطياف المكونة للشعب الجزائري، فمنكن:" الأمازيغية القبائلية، والأمازيغية الشاوية، والعربية العربية، والعربية ذات الأصول التركية"، وأعتقد بأن هناك أطيافا أخرى من الجزائريات يشاركنكن نفس التصور، ويحملن نفس القضية، وهكذا هو النموذج المسلم الجزائري الأصيل:" اعتزاز بالإسلام، وحب للوطن، وعدم نكران للأصل" في تناغم وتجانس: يغبطنا عليه الصديق، ويتمنى لو يتجسد في بني قومه، ويحسدنا عليه العدو، ويسعى بكل قوته لتخريب هذا:" النسيج الجزائري الفريد"، لكن أحرار وحرائر العرب والأمازيغ بتوفيق الله وعونه لهؤلاء الأعداء بالمرصاد. شكر الله سعيكن.
وآخر دعائنا أن:" الحمد لله رب العالمين".بوركتن جميعا.وبارك الله في إخواننا الأفاضل
السلام عليكم
الاخ امازيغي 52 ساعود للرد ان شاء الله على اخر كلامك ولاهمية ما جاء فيه
ملاحظة للمشرفين و الاعضاء اسوقها هنا لا على الخاص بخصوص العضو حاليلوزيتش الساعي للفتنة و التفرقة
قرات اخر رده و لا ادري من حذفه كم كنت اتمنى ان لا يحذف ليضاف الى ردوده التحريضية و المثيرة للفتنة بين ابناء الوطن الواحد
و اكتفي بالقول لك يا من تؤمن بان الانسان و الضفدع اصلهما واحد و لا ترى مانعا من ان تحضن المراة رجلا اجنبيا عنها ان جدي الخمسين على قول الاخ زهير سيتبرأ من كل امازيغي يؤمن بافكارك و يتبنى عقيدتك لان الامازيغي الحر لا يرضى بهذا و ان لم يكن مسلما...
نعم حتى و ان قبلنا ان نرجع لعهد شيشناق و ماسينيسا فلن نرضى بامثالك بيننا
حاليلوزيتش
30-01-2014, 06:06 PM
السلام عليكم
الاخ امازيغي 52 ساعود للرد ان شاء الله على اخر كلامك ولاهمية ما جاء فيه
ملاحظة للمشرفين و الاعضاء اسوقها هنا لا على الخاص بخصوص العضو حاليلوزيتش الساعي للفتنة و التفرقة
قرات اخر رده و لا ادري من حذفه كم كنت اتمنى ان لا يحذف ليضاف الى ردوده التحريضية و المثيرة للفتنة بين ابناء الوطن الواحد
و اكتفي بالقول لك يا من تؤمن بان الانسان و الضفدع اصلهما واحد و لا ترى مانعا من ان تحضن المراة رجلا اجنبيا عنها ان جدي الخمسين على قول الاخ زهير سيتبرأ من كل امازيغي يؤمن بافكارك و يتبنى عقيدتك لان الامازيغي الحر لا يرضى بهذا و ان لم يكن مسلما...
نعم حتى و ان قبلنا ان نرجع لعهد شيشناق و ماسينيسا فلن نرضى بامثالك بيننا
هذا هو ردي الاخير وهو لم يحذف وانا لا اخجل من ارائي ولن اخفيها ولو كلفني الامر ما كلفني
من الطبيعي ان نبقى واقفين حول امازيغي وعربي ، فمادام لا يوجد هناك عقلية تقبل الاخر وتقبل الاخنلاف ، وحرية الاخرين فلا بد ان نظل ، بل ربما ان نضيف لها تشنجات اخرى مثل سني وشيعي ، فلك هذا نتيجة الذهن الاحادي الشمولي ..
المشكلة في الجزائر ليست بين العرب و الامازيغ ، بل هي مشكلة بين عنصريين شموليين طائفيين و بين اصحاب الحقوق ، فهؤلاء يحاولون فرض نمط معين من الفكر واللغة و نمط العيش على الجزائر بإسم العروبة وبإسم الاسلام ، ومادام هؤلاء موجودون ستظل هذه الصراعات قائمة ، لكنه لا يمكن لاحد السكوت عن الظلم
شكرا
اما عن ا لفتنة فالاحرى ان يوجه السؤال لمن يفرقون الناس مسلم وكافر ، سني وشيعي ، موحد و شركي ، يتحتفل بالمولد النبوي ، ولا يتحفل وهلم جرة ، فهذه الفئة هي الاحرى ان تسأل عن الخراب و الدمار الذي يحل انما حلت ، وعن البلاء الذي حل ببلادنا منذ ان ظهرت ..
شكرا
حاليلوزيتش
30-01-2014, 06:19 PM
الرفيق:" خاليلوزيتش": لعلي أكتفي أيضا لنفس السبب المذكور للأمازيغي52 : بالتعليق على مشاركة واحدة لك التي جاءت برقم:(14)، ومما جاء فيها:{... فكما تعلم الامازيغي لم يحتل عسكريا كما تحتل الدول عادة (وهو الاحتلال الذي يمكن بسهولة طرده ) ..لكنه احتل روحيا.. فحين غزى "عرب قريش * "شمال افريقيا ، لم يكن القرشيون جيوشا فقط ، بل كانوا أفكارا أيضا ، وهذا الفكر حاليا هو ما يعمل على دفع الامازيغي لإلغاء ذاته ، فالامازيغي اذا فكر بالعودة لرشده سيتهم نفسه بالكفر و الضلال (مع العلم ان هذا غير صحيح ) لكن هذا هو الدافع و هو جوهر الاحتلال الروحي الذي يستعبد به الامازيغ ، فالعرب القرشيون في الواقع مرروا احتلالهم للامازيغ عن طريق القناعة الدينية ، وهم قد وضفوا الاسلام للسيطرة على الامازيغي وغيره بها ، بداعي ان العربية هي الطريق الى الله ، (لا أن التقوى والصلاح هي الطريق الى الله...}. انتهى كلامك.
التعليق: أقول:" هذه اللهجة، وهذا النوع من الخطاب":" شنشنة نعرفها من أخزم؟؟؟"، غريب والله أمركم: تدعون الإسلام، ثم تسمون الفتح الإسلامي لبلادنا ب:" الاحتلال؟؟؟"، وأمعنت في بيان حقدك على الإسلام بوصفك للفتح الإسلامي بأنه:" احتلال روحي؟؟؟"، ثم زدته وضوحا بقولك:" عرب قريش؟؟؟": رغم محاولتك الباردة لتغطية حقدك على الإسلام بشرحك السمج الذي قلت فيه:{ بالنسبة للفظ العرب القرشيين فهو للتمييز بينهم وبين العرب الجزائريين... لان الخلط بين العربي القرشي المحتل و بين العربي الجزائري المواطن والشقيق...}.
دعك من المغالطات التي تريد من خلالها تمرير أفكارك المعروفة ، إن الجيوش التي خرجت من الجزيرة العربية، والتي فتحت الدنيا شرقا إلى حدود الصين، وغربا إلى البرتغال، ومن ذلك منطقة شمال إفريقيا ليسوا:" جيش عرب قريش وحدهم؟؟؟"، بل هم:" المسلمون":وقد خرجوا باعتبارهم:" مسلمين لا عربا": وجمعوا في صفوفهم بين:" العربي والحبشي والفارسي والرومي " وغيرهم من القوميات والأجناس التي وحدها الإسلام تحت راية:" لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، وقد كان على رأس هؤلاء من الصحابة:" بلال الحبشي، وصهيب الرومي، وسلمان الفارسي"، ثم انضم الأمازيغ بعد إسلامهم إلى إخوانهم المسلمين، وفتحوا الأندلس، وقد جمع الجيش الإسلامي آنذاك الفاتح العربي، والفاتح الأمازيغي"، وعلى رأس هؤلاء الفاتحين:"موسى بن نصير"، و:" طارق بن زياد".
إن وصفك للفتح الإسلامي لشمال إفريقيا ب:" الاحتلال؟؟؟": لخطيئة كبرى، وتمعن في بيانها، وركز جيدا على ما سأقوله:
لقد سمى الله تعالى:" صلح الحديبية" الذي نتج عنه:" فتح مكة" ب:" الفتح المبين"، حيث قال الله جل وعلا:[ إنا فتحنا لك فتحا مبينا]، ومعلوم أن:" أهل مكة" كانوا يدينون الله تعالى بشركيات ووثنيات:[ ما أنزل الله بها من سلطان]، وكذلك كان:" أهل شمال إفريقيا"، وقد سمى الله تعالى: دخول أهل مكة في الإسلام بالفتح المبين، وسمينا نحن دخول:" أمازيغ شمال إفريقيا" في الإسلام: " فتحا": عملا بكتاب ربنا، وسميته أنت:" احتلالا؟؟؟"، فبأي كتاب تعمل؟؟؟".
أرأيت:" الخطيئة" التي قادتك إليها:"عقيدتك واجتهادك؟؟؟".
وصدق الشاعر إذ يقول:
إذا لم يكن عون من الله للفتى ÷ فأول ما يجني عليه اجتهاده
إن الفتح الإسلامي لجميع الأقطار والأمصار في مختلف الأزمنة والأعصار كان:" فتح خير ورحمة": مصداقا لقول الحق جل وعلا واصفا حامل مشعل الدعوة الإسلامية:[ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين]، وقد حفظت كتب التاريخ، كيف طلب:" أقباط مصر" من المسلمين فتح بلدهم: لتخليصهم من عبودية الرومان إخوانهم في العقيدة النصرانية، وبالفعل كان لهم ما أرادوا، وعاشوا لقرون آمنين في كنف الإسلام، بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام: أوصى بهم خيرا، فقد كانت زوجته:" مارية" رضي الله عنها:" قبطية".
كما حفظ التاريخ كلمة صريحة مجلجلة قالها المعتز بدينه الصحابي الجليل:" ربعي بن عامر" رضي الله عنه، ففي حوادث غزوة القادسية نجد قصة:" ربعي بن عامر" رضي الله عنه: لما بعثه
:"سعد بن أبي وقاص" رضي الله عنه إلى رستم ملك الفرس،فدخل فدخل ربعي عليه، وقد زينوا مجلسه بالنمارق المذهبة والزرابي والحرير، وأظهر اليواقيت واللآلئ الثمينة، والزينة العظيمة، وعليه تاجه، وغير ذلك من الأمتعة الثمينة، وقد جلس على سرير من ذهب، ودخل ربعي بثياب صفيقة رثة وسيف وترس وفرس قصيرة،
ولم يزل راكبها حتى داس بها على طرف البساط، ثم نزل وربطها ببعض تلك الوسائد، وأقبل وعليه سلاحه ودرعه، وبيضته على رأسه، فقالوا له: ضع سلاحك. فقال: إني لم آتكم، وإنما جئتكم حين دعوتموني، فإن تركتموني هكذا وإلا رجعت. فقال: رستم: ائذنوا له. فأقبل يتوكأ على رمحه فوق النمارق فخرق عامتها، فقالوا له: ما جاء بكم؟ فقال: الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبداً حتى نفضي إلى موعود الله. قالوا: وما موعود الله؟ قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي ".انظر:" البداية والنهاية"، لابن كثير:( 7/40).
يا:" خالي لو": إن أفكارك التي سطرتها في مشاركاتك المختلفة على موضوعي هذا: مما تساعد على تأجيج نار الفتنة النائمة، وأنت تعلم جزاء من أيقظها؟؟؟، أكتفي هذه المرة بما علقته عليك هنا، ولعل الله ييسر فرصة أخرى لاستكمال بقية الرد.
اهلا الاخ الامازيـغي ،
كلامك اخي مفهوم لكنه للاسف يعود للمغالطة الذي ذكرت وهو الخلط بين العروبة والدين ، وانا وكما وضحت سلفا لا اقبل هذا الامر ، فلايمكن ان ابرر الانهتاك في حقوق الامازيغ بإسم الاسلام ، لان الاسلام وعلى الاقل كما افهم لم يأتي لينتهك حقوق الناس ، لانه اذا جاء لينتهك فبلاها اسلام ، وهذا ما حذرت منه حين قلت ان التعصب في الخلط بين العروبة و الاسلام سيأدي الى ثورة امازيغية كفرية ، لانه اذا كان الاسلام يعني العروبة ، والعروبة مذنبة ، فلا تحرر امازيغي اذن بدون التخلص من الاسلام
وبالمناسبة هذا هو الامر الذي يعمل عليه المبشرون في منطقة القبائل فهم يستغلون هذا الجانب لضرب الاسلام ، فالامازيغي لايمكن انكار انه تعرض لاجحاف من طرف عرب قريش ، لهذا فما على المبشر سوى استعمال خطابك لينتهي الامر بالامازيغي (خاصة الذي يفرق كما ذكرت سابقا بين الديني والايدلوجي ) الى نقض الاسلام مع العروبة ، لانه وهذا بديهي لا يمكن لاي انسان ان يقبل الظلم ، عدى ان يقبل احتلال تحت مسميات ناعمة (فتح و هدي ..الخ)
لهذا اخي فاذا كنت تريد الحفاظ على الاسلام في الجزائر وهذا ما نريده فالاحرى فصله عن العروبة ، لانه بات من المؤكد انه لا يمكن للعروبة و الامازيغ ان يجتمعا على ارض الجزائر ،فالامازيغي الحر ، واي انسان حر لا يمكن ان يقبل فرض الايدلوجيا ويظل ساكتا
ملاحظة اخيرة : المصطحلات ومعانيها هي كما وضح لك الاخ الامازيغي ..لكي لا نقع في المحضور ، وبخصوص العرب القرشيين فانا استمر في التأكيد على هذا ، لانه هو المفتاح للتفريق بين الجزائري العربي المواطن ، والذي يحيا في الجزائر في اطار من الوئام بين اخوته ، وبين العروبي الايدلوجي الذي يحاول فرض لغة وقيمه على البلاد بالقوة (فرضها على العرب و الامازيغ معا )
تشكر
الأمازيغي52
30-01-2014, 07:46 PM
سلام الله عليكم .
°°°ظننت أنني من المكثرين في الردود ووجدتك (أميس نتمورث ) أكثر جسارة وقولا وجدلا ، لا يمكن أن أرد على ملاحظاتك دفعة واحدة تفاديا للتطويل وإرهاق المتتبع ، فسأخذ ما بدا لي كنقاط اختلاف بين قناعتينا ، في أمور عديدة سردتها ، وقد أستفيد من سجالك ، و أعدل ما علق في ذهني من ترسبات الجاهلية أو أنها ستبقى كما كانت وتزيد ....
°°°أول الأمور التي سأناقشك فيها هي قضية الإنتساب التي أثارت خفيظتك ..
°°°النسب والإنتساب يا أخي هي مفاهيم [ عرقية سلالية ] عندي وعندي غيري، ولو بذل المتأولون جهدا في تمييعها معجميا، والإنتساب القومي ألغاه الإسلام وقهره حسب فهمي المتواضع ، وتوظيفها وقبولها مجانب للعقيدة ،خادم لأدلجات عنصرية ، وقد يكون لسياسة بني أمية ضلع أعوج في صياغتها ( النظرة العروبية ) بدأ ، وولدت من رحمها [ الشعوبية ] كرد فعل وجيه ، وهي ردة فكرية وقراءة مغلوطة للإسلام الذي سوى بين المؤمنين جميعا ،والله هو القائل :
[يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ][الحجرات : 13] ولم يقل [ أكرمكم هو أعربكم] ، وقد يكون محمد بودهان صادقا عندما وصفنا بالشاذين جنسيا ، لأننا لم نقبل بما خلقنا الله عليه [ كأمازيغ ] وبدلناه [بنسب العروبة ] من باب [ مولى] القوم منهم .
°°°إن كنت ترى بأن ( العروبة والعربية ) لازمان لقبول إيمان غير الناطقين بالعربية فهاتوا الأسانيد والبراهين الدالة عن ذلك ، لعلني أقبلها ، فأنا في جوهري أطلعت على كتب التراث العربية ولم أجد هذه البلاد سوى أنها [بلاد البربر]، و[أمة البربر ] ( وبهذه التسمية القدحية ) ، فلماذا تحركت آلة الحصاد [ الساطع الحصرية ] للإستقواء بنا لتغذية أخطبوط القومية العربية الزاحفة التي ابتعلت النوبة والقبط والكرد والفينق و آشور ولم يصمد سوى [الفرس والترك ] ، وأعجبني قول علي الحمامي صاحب رائعة [ادريس] بأن سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية 1924 خلف وراءه أربع من القوميات التائهة ، نجحت ثلاث منها في إحياء قوميتها ( الفرس ، والترك ، والعرب ) وفشل القوم الرابع (الأمازيغ) في الإفصاح عنها وهو ما أورثها الوهن والتبعية بالتماهي مع العروبة التصاقا بها بتغذية منا معشر الإمازيغ الذين سماهم مولود قاسم رحمه الله [بالمركوبية ] أو القابلية للإستعمار بمصلح مالك بن نبي ، [ فلو لم تكن ظهورنا واطئة لما رُكبت ] .
°°° سنشنة الإنتساب ( للغة) في بلداننا رافقت المد القومي العربي الذي ولد في [أحضان فرنسا ] ومدينة الأنوار بالذات ذات عام من أعوام 1913 على يد عرب مارونيين أغلبهم نصارى وأقلية مسلمة ، غذّاها ا لهوس القومي العروبي المؤدلج ( المناقض لروح لإسلام ) المنافح عن عروبته المناويء للدعوة الطورانية ، فكانت الحاجة إلى الإستقواء ( بعرب الهوامش) وكسب المزيد من الإستقواء ، وازداد وهج هذه القومية فتبناها حزب الشعب عن سذاجة دون أن يدري بأنها سرطان الأمة ، و سايرها الإسلاميون والثوريون ، فبن بلة مثلا، بعد عودته من زيارته لجمال عبد الناصر صرح بالفم المليان بتونس قائلا : ( الجزائر عربية .. عربية .. عربية ) .
°°° تقديري أن المد القومي العربي سرطان مولد لأوبئة الصراع العنصري في بلداننا المغاربية ، فالأمازيغ كانوا في حالة [ كمون ] فلم يتحركوا سوى دفاعا عن [ خصوصياتهم الثقافية واللغوية في إطار المنهج الإسلامي] ، وقد يكون شطط وتطرف من بعضنا لكنه شاذ ومعزول .
°°° إذا كنت ترى ( با ميس نتمورث ) بأن اللغة العربية فرضٌ إسلامي ، فهات الدليل ، مع العلم أن الإسلام وصل إلينا قبل وصول اللغة العربية ، ( فصولات بن وزمار المغراوي ) سبق له وأن نشر الإسلام بين أفراد قبيلته مغراوة قبل غزوة العبادلة بسنوات . وأن العربية كانت [لغة نخبوية] وليست لغة عوام ، ولم تتغير نسبيا [ فيزيوونمية اللغة] سوى عند الطلائع الأولى للهجرة الهلالية منصف القرن الخامس هجري .( أي بعد مرور 4قرون من اتنتشار الإسلام في بلاد [ تامزغا الكبرى] فتكوّن الهجين اللغوي [ الدارج ] تدريجيا من الأمازيغية واللهجة العروبية ، لأن عرب هلال وسليم وأخواتها لم يكونوا بعربية لسانية فصيحة كما يتوهم البعض .
°°° إن كان حرصك جليا على جعلنا عربا[ بآلية اللغة] التي ننطق بها ونوظفها في فهم ديننا دون الحاجة إلى واسطة غيرنا لإفهامنا ، فلماذا كان قومنا شاذا مقارنة [ بالترك والفرس والبنغال والأفغان ] الذين حافظو جميعا على جنسيتهم ، ولماذا لم يقل المكسيكيون والبوليفيون و الكوبيون ... بأنهم أسبان بالرغم أنهم لبالبٌ في اللغة الأسبانية ، وبأي لغة خاطب [ ذو القرنين ] الأقوام التي غزاها مشرقا ومغربا ، وبأي لغة خاطب طارق بن زياد جنده الغازي لأندلوسيا .
°°°أرى بأن قبولك لهذا الطرح نوع من[ المازوخية ]و[المركوبية] ، ودعوة غير صريحة لرص صفوف [ القومية الأمازيغية ] كحق شرعي في مجابهة أتون [القومية العربية ] التي عربت الإنسان والحيوان والشجر والحجر . ثنميرث .
سيتبع ..
الأمازيغي52
31-01-2014, 06:00 PM
سلام الله عليكم .
كثير من التقاطعات والإنسجامات حادثة بيننا يا ( الأمازيغي المسلم ) وإن كنت معاتب عليك ذلك الوصف ( الإسلامي) الذي يشير ضمنيا إلى وجود أمازيغي ( كافر ) ، وهو ليس كذلك ، والإختلاف في الفهم والقراءة سنة الرحمن في عباده ، وهو لا يفسد للود قضية ، ويجب أن تفهم بأنني لست ضد الإسلام ، ولا ضد فهوم الناس للإسلام ، وإنما أنا ضد احتكار فهم الدين ، أو استخدامه كآله حاصدة لقمع المخالفين في الفهم، ومن جملة اختلالات و تباين الفهم بيننا هو[الإنتساب للعرب ] وقد أوضحت رأيي فيه في مشاركتي السابقة ،
وسأوضح بشيء من التوسع حول النقطة الثانية التي تستنكرها وهي ما تعلق بالتوسع الإسلامي [ أهو فتح أو غزو] ليس بغرض الإنتقاص من قيمة العرب وجهدهم ، وإنما إحقاقا للحق والحقيقة والعدل ، فالعرب حقوقهم الثقافية مصانه بيننا بدعمنا ، والواجب هو مد يد العون لنا للحصول على حقنا الهوياتي الذي لا نستمده من أصلنا وإنما من أرضنا وتاريخنا .
فنحن نعيش في دولة مدنية يفترض أن تأخذ الدولة فيها مسافة واحدة من جميع مكوناتها .
مقدمات وقناعات لا بد منها :
°°°أنا لا أؤمن بالفكر المؤدلج الذي يرى الأمور منظور إني عاطفي ، وإنما أنظر للأمور بمنظور عقلاني مستأنس [بوقائع وأحداث] تعمق المصطلح وتثريه .
°°° كم تمنبت أن يكون إسلامنا إسلامنا مرتكزا على فهم وسطي عقلاني يعمل على خير البشرية لا خير فصيل دون الآخر ، فالدين في جوهره رحمة و هدي وتبيان لسبل الرشاد لصالح دنيانا وآخرتنا .
°°° واجب التمييز في المعالجات الشرعية و التاريخية بين أمرين اثنين ، أولهما التمييز بين النص وقراءته ، فقراءة النصوص الدينية يخضع لفهوم متعددة - حسب طبيعة القاريء واتجاهاته وميوله - لهذا نجد تفاوتا في فهم آي القرآن وتأويلها ، ونجد الخصومات الفهمية التي تتحول إلى مذهبيات متناحرة داخل خيمة الإسلام ، ( كل حزب بما لديه فرح ) ، صراع بين السنة والشيعة ، صراع بين مذاهب السنة ، وصراع محتدم بين مذاهب الشيعة وفرقها .... ثانيهما التمييز بين الدين الرباني ، والدين البشري ، فعندما نصبغ الفهم البشري ونجعله أمرا إلهيا نحز به الرؤوس و نحول الأحرار به إلى عبيد ، وتحويل العدوان إلى فتح فذاك مجاوزة وتجاوز .
°°° واجب التمييز كذلك في قراءة التاريخ ، فقراءة التاريخ في تقديري لا يكون إلا للنبهاء الذين لا يقبلون الأفكار إلا بعد غربلتها وإخضاعها لمبدأ الشك الموصل إلى اليقين ، فأحد نبهاء الأندلس (موسى بن سعيد الأندلسي) قال :[ما كل ما قيل كما قيل..... فقد باشر الناس الأباطيل] ، ، فالقراءة التاريخانية ليست ذاتها القراءة الشرعية ، ودولة بني أمية ليست إسلامية إلا شكلا لأنها في حقيقة أمرها هي طيف من أطياف الدول [ الشمولية ] السابقة واللاحقة من عمر دول الإسلام ، وبنو أمية جعلوا من الدولة الإسلامية [هرقلية جديدة] وتوسعاتهم التي نسميها فتحا شابتها اختلالات جوهرية أفقدتها الروح المعنوية وحولتها إلى صراع بين المسلمين القدامى [العرب] والجدد [ الموالي ] .
°°° العدوان مهما كان..... ( ولو لنشر دين الله ) أمر مستنكرومستبغض من الله والعقول السوية ، مصداقا لقوله تعالى :
وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة : 190]
فهل قدرة الله عاجزة عن جعل الأمم كلها مسلمة مؤمنة ؟ وهو القائل :
وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ [الأنعام : 107]
وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ [يونس : 99]
مابين الغزو والفتح من اختلاف .
°°° قرأت لمؤرخين مسلمين ، فوجدت أن مصطلحي ( الفتح ، والغزو ) وردا بتهافت لديهم ، فتوسعات المسلمين داخل حيز جزيرة العرب كانت ( غزوا) : ( غزوة بدر ، غزوة ، أحد ، غزة حنين) ...... بالرغم من أنها تدخل ضمن مصطلح ( جهاد الدفاع ، في حين أنها انقلبت فيما بعد إلى مصطلح (فتح ) في التوسع خارج الجزيرة ، ( فتح فارس ، فتخ مصر ، فتح المغرب ، فتح الأندلس ....) بالرغم من أنها هجومية عدوانية ، وما حيرني هو أن مؤرخنا الجزائري ( مبارك الميلي ) في كتابه ( تاريخ الجزائر في القديم والحدبث ) ذكر الفعل [ بالغزو ] .
معنى الغزو :
لا يمكن الجزم بصحة تعريف [ الغزو] من وجهة المنطوق الشرعي ولا التاريخي ، فقد تتعدد الفهوم وتتنوع ، كل ما أفهمه من هذا المصطلح بأنه فعل إرادي مقصود في اجتياح بلدان معينة بالقوة لتحقيق أهداف ما غالبا ما تكون استرانيجية نفعية بغطاء ديني ( فهل الإيمان والإسلام ) يغزو القلوب والوجدان أم أنه لغزو البلدان والأوطان ) ؟ والذي سيترك بلا شك صحائف من الغل ، ويرسم أوشاما يصعب محوها بفعل عدوان الناس على الناس باستخدام يافطة الدين ،
إذا كان الهدف هو نشر الإسلام ، فالإسلام ( دين طيار) بنتشر بسهولة ويسر بين البشر لما يحمله من قيم إنسانية سامية ومثل عليا لا تحتاج إلى القتال والقتل والرمي بالنشاب والجرح بالرماخ والإفناء بالسبف ،[
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ] [الشورى : 48]
معنى الفتح :
ورد مصطلح ال( فتح ) بمشتقاته في القرآن العظيم 33 مرة ، بمعنى التسهيل و الهداية الطوعية للإيمان بعد اقتناع ومعرفة ، وليس الإيمان الذي يأتي والسيوف مرفوعة فوق الأعناق ، كل الفعل النبوي الدفاعي سمي غزوا ، سوى دخول مكة في السنة 8 للهجرة سمي فتحا ( فتح مكة ) فتح سلمي مبين دون إراقة دماء ،
لماذا مصطلح الفتح ؟ :
غر ضه إخفاء الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام ، ونحن حين نقرأ التاريخ من مصادره الإسلامية نكتشف دناءاة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي ، فكانا لزاما على الخلف تليين المسميات ليكون وقعها أقل خدشا للضمير ، ونحن نعلم أن الكثير من الحقائق ذكرت من باب [التمجيد ] دون أن يعلم قائلوها بأنها ستصبح يوما سلاحا حادا ضدهم ، وما [خفي] و[أخفي ] أعظم ... ونحن ها هنا عندما نستحضر حقائق الماضي ببعض ظلمه لا يعني أننا ضد الإسلام، وإنما ضد ممارسات بعض الدول (الإسلامية ) التي حولت الدين إلى وسيلة لتحقيق الرفاه الدنيوي ، وقد لا يتسع المقام هنا لذكر بعض من تفاصيل هذه التجاوزات والأخطاء في حق الأمم المغلوبة والمعارضة ، ومن هنا كان الواجب هو قراءة تاريخنا من منظورنا لا منظور غيرنا .
°°° إذا لم تقنع بالقول فأنا على استعداد لتزويدك لاحقا بما سيقنعك بأمثلة من تجاوزات اقترفت أيام غزو افريقية وبشهادة مؤرخين مسلمين .
وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة : 190]
لم يرد أن الرسول صلوات الله عليه قام بغزو واعتداء من أجل نشر الدين ، فكثيرا ماكان يمر على قبائل غير مسلمة في طريقة لمحاربة المعتدين دون أن يقتلهم ، امتثالا لقول ربنا العزيز ( لا إكراه في الدين ) .
فما يسميه الساسة والراغبون في تحقيق منافع دنوية لجنسهم ودولهم في التوسع وتكوين الأمبراطوريات العظيمة باستعباد الأقوام الأخرى و سبي نسائهم وذراريهم ، لا علاقة له بالنهج الرباني الصحيح ، فالفتح السليم لا يكون شرعيا إلا لسببين :
° الدفاع عن الذات والوطن .
° نصرة المظلوم الذي يعاني استبداد وجور الحكام .
فلا وجود في القرآن مبررا ومسوغا للإعتداء على الأقوام الأخرى إلا هذان المسوغان .( الدفاع عن النفس ، ومناصرة المظلوم ) .
سواء أكان ذلك على المستوى الفردي ( تعامل الإنسان كفرد مع الآخرين ) أو الجمعي ( تعامل الدولة الإسلامية مع غيرها من الملل والنحل ) .
هناك شطط في فهم مشروعية الجهاد ، وفُُسر الجهاد على أنه قتل المخالف غير المسلم ، ولعب التوجه الحربي الهجومي على فكر الناس منذ عهد الخليفة الراشدي الثالث ، الذي رغم ورعه وتقواه فقد كان ضعيفا في تسيير الفتوحات فقد استبد عماله بالأقاليم ، ( عبد الله بن عامر ، عبد الله بن أبي سرح ، الوليد بن العاص ، معاوية بن أبي سفيان ) في تحويل الجهاد إلى مغنم دنيوي باستعمل مسوغ ديني ، ( تحقيق الطموح الشخصي والدنيوي يتوظيف الدين ) .
سأل أحد الحصاف قائلا : لماذا اتجه الغزو ناحية الشمال ( الشام والعراق ) والغرب شمال افريقيا ، في حين أن جبهة إفريقيا هي أولى بالفتح بشساعتها و سذاجة إنسانها ؟ ، لماذا لم يجند المسلمون جيشا من الدعاة وإرسالهم لتلك الأصقاع لنشر ديننا الحنيف؟ كما فعلت الدولة المرابطية الأمازيغية التي يرجع لها الفضل في وصول الإسلام إلى غرب افريقيا سلما ؟ أو كما فعل بعض المسلمين التجار في نقل الإسلام إلى أصقاع العالم الشرقي دون الحاجة الى سيف الحجاج ، أو كما يفعل بعضنا حاليا في نشر الإسلام بين أمم أوروبا .
يبدوا أن زخرف الدنيا قد لعب دوره في شن الحرب المقدس غربا على شريط لا يتعدى عرضه 10 كلم من الأسكندرية حتى طنجة ، ظاهره نشر الإسلام وجهاد في سبيل الله ، وخفيه سياسي [ توسيع الأمبراطورية الأموية وكسب المزيد من النعم الدنيوية ]، وهو ما تفسره غزوةالعبادلة التي عاد بها المجاهدون من ( افريقية ) بأحمال من الغنائم والذهب حملوها على ظهور السفن الى مصر ،وما خفي اعظم ، أو حملات موسى بن نصير التي جعلت من شمال افريقيا خزانا لتزويد دار الخلافة بعبيد الأمازيغ بمسوغ السبي .
مع العلم أن التأصيل القرآني لم يرد فيه الإسترقاق صر يحا ، فالآية الرابعة من سورة محمد التي نصها ( فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ) ففي الأية أمران إما ( منا) إطلاق سراح الأسير بدون مقابل ، أو ( فداء) أي طلب فدية لإطلاقة ، فالحالتان ليس فيهما ( السبي والإسترقاق ) ، الذي ملأ الدنيا ضجيجا ، ففصل الزوج عن زوجه ، واعتدى الجند على عرض المسبيات على شكل الجاهلية ، ومزقت أسر ، ويتمت الذراري ....
ورد في الكامل فبي التاريخ للابن الأثير أن الصحابي ( ابن الدرداء ) رضي الله عنه ، لما غزا المسلمون جزيرة قبرص حيث كان مشاركا في غزوها مر بسبي ، فغاضه ما شاهد من هول البكاء والنواح والتذلل من قبل النسوة والأطفال الذين أسروا وأصبحوا من جملة السبي ، فجعل يبكي من فرط ما شاهد ورآى فقال له جبير بن نفير :ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله، وأذل الكفر وأهله؟؟، قال : فضرب منكبي بيده، وقال : ثكلتك أمك ياجبير، ما أهون الخلق على الله إذا تركوا أمره، بينما هي أمة ظاهرة قاهرة للناس لهم الملك، إذا تركوا أمرالله فصاروا إلى ماترى، فسلط الله عليهم السباء، وإذا سلط الله السباء على قوم فليس لهُ فيهم حاجة.
ثنميرث أميس نتمورث .
أمازيغي مسلم
02-02-2014, 03:52 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذه كلمة تكتب بماء الذهب للشيخ العلامة مفخرة الجزائر الفاضل:" عبد الحميد بن باديس" رحمه الله، وقد بين فيها:" أن الإسلام قد جمع بين أبناء يعرب وأبناء مازيغ فكون منهم:" عنصرا جزائريا مسلما: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام".
وقد نشرت هذه الكلمة في البصائر السنة الأولى العدد 3 ص 2، ع 2، 3. بتاريخ الجمعة 22 شوال 1354ه - 17 جانفي 1936م. وهي في آثار ابن باديس:(3/483-484)،فإلى الكلمة تحت عنوان:
" ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان"
هذه هي الكلمة التي ختمنا بها الخطاب الذي ألقيناه أثر ما خطب الشيخ:" يحيى حمودي" باللغة القبائلية ليلة مأدبة النادي لجمعية العلماء، فاهتز لها الحفل، ودوَّت القاعة بالهتاف والتصفيق، وددت لو ذكرت الخطاب فنشرته كله، ولكنني سأكتفي بالكلمة التالية، فقد تكون أوفى منه في المعنى، وأجمل في التنسيق.
إن:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة:" عنصراً مسلما جزائرياً: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام".
وقد كتب:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": آيات اتحادهم على صفحات هذه القرون، بما أراقوا من دمائهم في ميادين الشرف: لإعلاء كلمة الله، وما أسالوا من محابرهم في مجالس الدرس لخدمة العلم.
فأي قوة بعد هذا؟: يقول عاقل تستطيع أن تفرقهم؟؟؟: لولا الظنون الكواذب، والأماني الخوادع.
يا عجبا! : لم يفترقوا وهم الأقوياء، فكيف يفترقون وغيرهم القوي كلا والله، بل لا تزيد كل محاولة للتفريق بينهم إلا: شدة في اتحادهم، وقوة لرابطتهم:" ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم:، والإسلام له حارس، والله عليه وكيل".
نعم إننا نتحد لننفع أنفسنا، وننفع إذا استطعنا غيرنا، ومعاذ الله والإسلام أن نتحد على أحد، أو نتفق على باطل، أو نتعاون على إثم أو عدوان:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ
بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ].
عبد الحميد بن باديس الصنهاجي: غرة ذي القعدة- فيفري 1936م.
أمازيغي مسلم
02-02-2014, 03:53 PM
شهادات منصفي الغرب في فضل الإسلام عليهم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
لأن بعضا من بني جلدتنا، وممن يتكلم بألستنا، ممن يدعي الإسلام ظاهرا، ويطعن فيه تلميحا وتصريحا، فيصف الفتوحات الإسلامية بأنها:" احتلال؟؟؟"، وأن:" دين الإسلام انتشر بحد السيف فقط؟؟؟"، وأنه:" دين أهل البدو غير المتحضرين؟؟؟"، وغير ذلك من الأباطيل والافتراءات التي فضحتها ألسنتهم، وما تخفي صدورهم أكبر؟؟؟.
لأجل ذلك كله: فضلت أن أخصص هذه المشاركة لشهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في بيان عظمة الإسلام وفضله على الغرب وأهله وحضارته، ذلك أن:" بني علمان" عندنا يسبحون بحمد أسيادهم الغربيين، فأحببنا أن نلقمهم بعض الحجارة من أقوال أسيادهم، لعلهم يسكتون عن عوائهم الذي ملأ الأرجاء، فلوث الأسماع، فإلى شهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في فضل الإسلام، وكما قيل:" والفضل ما شهدت به الأعداء":
قال :"جوستاف لوبون ": صاحب كتاب:" حضارة العرب":( ص26 - 276 - 430 - 566 ):
"إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية ، فلقد كان العرب أساتذتنا … وإن جامعات الغرب لم تعرف لها مورداً علمياً سوى مؤلفات العرب ، فهم الذين مدّنوا أوربة مادة وعقلاً وأخلاقاً ، والتاريخ لا يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه … إن أوربة مَدينة للعرب بحضارتها … والحق إن أتباع محمد كانوا يذلّوننا بأفضلية حضارتهم السابقة ، وإننا لم نتحرر من عقدتنا إلا بالأمس ! وإن العرب هم أول من علّم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين … فهم الذين علّموا الشعوب النصرانية وإن شئت فقل حاولوا أن يعلموها التسامح الذي هو أثمن صفات الإنسان … ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى أرقى كثيراً من أخلاق أمم الأرض قاطبة … ".
وقال:"..هل يتعين أن نذكر أن العرب، والعرب وحدهم، هم الذين هدونا إلى العالم اليوناني والعالم اللاتيني القديم، وأن الجامعات الأوربية ومنها جامعة باريس عاشت مدة ستمائة عام على ترجمات كتبهم وجرت على أساليبهم في البحث، وكانت الحضارة الإسلامية من أعجب ما عرف التاريخ".
وتقول:" زيجريد هونكه" الألمانية في كتابها: " شمس الله تشرق على الغرب ":
" إن أوربا مدينة للعرب وللحضارة العربية، وإن الدين الذي في عنق أوربا وسائر القارات للعرب كبير جدا. وكان يتعين على أوربا أن تعترف بهذا الفضل منذ زمن بعيد، لكن التعصب واختلاف العقيدة أعميا عيوننا وتركا عليها غشاوة، حتى إننا لنقرأ ثمانية وتسعين كتابا ومئة، وفلا نجد فيها إشارة إلى فضل العرب وما أسدوه إلينا من علم ومعرفة، اللهم إلا تلك الإشارة العابرة إلى أن دور العرب لا يتخطى دور ساعي البريد الذي نقل إلينا الثرات الإغريقي"
وقالت في نفس الكتاب: "وفي مراكز العلم الأوربية لم يكن هناك عالم واحد إلا ومد يده إلى الكنوز العربية يغترف منها، وينهل كما ينهل الظامئ من الماء العذب..ولم يكن هناك ثمة كتاب واحد من بين الكتب التي ظهرت في أوربا في ذلك الوقت، وإلا وقد ارتوت صفحاته بوفرة من نبع الحضارة العربية"
وقال:" أناتول فرانس" في روايته "الحياء المزهرة" على لسان البطل دوبوا قائلا لسيدة أندرياس:" ما هو أشأم يوم عرفته فرنسا يا سيدتي؟؟".
قالت:" هو اليوم الذي انهزم المسلمون فيه في معركة Poitier (بلاط الشهداء سنة 732)، ضد الفرنسيين ! ! ! ".
ومما يؤكد ما ذكره:" أناتول فرانس"، ما قاله:" كلود فرير": أستاذ اللغات الشرقية في "الكليج دو فرانس":
"..حلت بالإنسانية في القرن الثامن الميلادي كارثة لعلها أسوأ ما شهدته القرون الوسطى، تخبط من جرائها العالم الغربي سبعة قرون أو ثمانية في الهمجية قبل ظهور النهضة، وما تلك الكارثة إلا ذلك النصر الهائل الذي أحرزته الجماعات الجرمانية بقيادة " شارل مارتل" على فرق العرب والبربر؛ ففي مثل ذلك اليوم المشؤوم تقهقرت الحضارة ثمانمئة عام".
ويقول "هنري دي شاميون" تحت عنوان: "الانتصار الهمجي على العرب:" لولا انتصار جيش "شارل مارتل" الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي "عبد الرحمن الغافقي" لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى، ولما أصيبت بفظائعها ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني- ولولا ذلك الانتصار البربري، لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون بينما كنا مثال الهمجية"
قال السير:" أنتوني ناتنج Sir Antony Nating ": في كتابه "العرب: تاريخ وحضارة"، وهو يتحدث عن حضارة الأندلس من خلال الحديث عن الواقع في قرطبة العاصمة الأموية آنذاك:
"..وكان تعداد سكان قرطبة يناهز 800 ألف نسمة، وارتفع عدد المساجد إلى 700 ، وكان في المدينة 300 من الحمامات العمومية في وقت كانت فيه الشعوب الأوربية لا تزال تعتبر الاستحمام عادة وثنية، وكانت الشوارع ممهة ومضاءة - وطولها 10 أميال _
وهو تقدم كان مقدرا ألا تنعم به لندن وباريس قبل 700 عام تالية، كان المواطنون أثناءها يتحسسون طريقهم ليلا في الظلام الحالك، يتخبطون في وحول تغوص فيها الأقدام حتى الكعبين،وكانت المدينة تضم 70 مكتبة عامة، وفي عهد الحكم بن عبد الرحمن، الذي كان شغوفا بالكتب جمعت مجموعة من 400 ألف كتاب من المكتبات العامة والخاصة في الاسكندرية ودمشق وبغداد، في حين لم يكن يكن يوجد في أي مكان في العالم أكثر من عشرة آلاف كتاب باللغة الإنجليزية، وكان حكام ليون ونافار وبرشلونة يرسلون إلى قرطبة إذا احتاجوا إلى طبيب أو مهندس معماري، لا إلى فرنسا ولا إلى ألمانيا، وكانت قرطبة تجتذب الطلاب من أوربا وإفريقيا وآسيا،
وكانت معرفة القراءة والكتابة عامة، حتى أكد المؤرخ راينهارت دوزي أن كل فرد تقريبا كان يقرأ ويكتب، في حين أن معرفة القرءة والكتابة في أوربا كانت لا تزال ميزة لرجال الدين وقلة من الكتبة المحترفين" . اهـ
وقال "سيديلوت" في كتابه "تاريخ العرب" :
"كان المسلمون في القرون الوسطى متفردين في العلم والفلسفة والفنون ، وقد نشروها أينما حلت أقدامهم ؛ وتسربت عنهم إلى أوروبة ، فكانوا سبباً لنهضتها وارتقائها .."
يقول:" بورنز ايدوارد":
" إن عظمة الحضارة الإسلامية وأهميتها، لا ترجع إلى أنها جاءت فقط بدين جديد آمن به الملايين من الناس في أماكن متعددة ومتفرقة - وإنما فيما أحدثته أيضاً من تغيرات اجتماعية وسياسية كثيرة ، نتج عنها ثراء فكري وتراث حضاري لم يسبق له مثيل . وقد تضمنت الحضارة الإسلامية الآداب والخلاق والفلسفة والمنطق كما كانت ذات تأثير خاص في الحياة السياسية والاجتماعية والعلاقات الدولية ".
Burns Edwared in "western civlization" W .W - morton Scompany New York 1973
قال:" دونالد ر-هيل Donald R. Hill " في كتابه: "العلوم والهندسة في الحضارة الإسلامية" :"Islamic Science and Engineering ":( ص 288 ): ترجمة أحمد فؤاد باشا صدرت عن عالم المعرفة عدد 305:
" كان القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر: أعظم فترة انتشر خلالها العلم الإسلامي في الغرب، وقد أعطت حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر الميلادي الدفع الضروري لنمو العلم الأوروبي".
قال الزعيم الهندي:"جواهر لال نهرو" في كتابه :" لمحات من تاريخ العالم":" إنهم - العرب - أباء العلم الحديث وإن بغداد تفوقت على كل العواصم الأوروبية فيما عدا قرطبة عاصمة أسبانيا العربية " الأندلس "، وإنه كان لا بد من وجود:" ابن الهيثم والخازن والكندي وابن سينا والخوارزمي والبيروني"، لكي يظهر عند الغرب: "جاليلو وكبلر وكوبرنيق ونيوتن" .
ويقول" دو لاسي أوليرى" في كتاب: " الإسلام في مفترق الطرق " طبعة لندن ( 1923 ) ص 8 :
" وبالرغم من ذلك فقد أوضح التاريخ أن الأسطورة القائلة باجتياح المسلمين المتعصبين للعالم، وفرضهم الإسلام على الأجناس المقهورة تحت تهديد السلاح ، هي إحدى كبرى الأساطير أو الخرافات الخيالية ، التي رددها في أي وقت المؤرخون ، سخافة ومنافاة للعقل".
ويقول:" دينونبورت" في كتابه: "اعتذار إلى محمد والإسلام" :
"إن من الحماقة أن نظن أن الإسلام قام بحد السيف، فإن هذا الدين يحرم سفك الدماء، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وقد أمر بالشورى، ونهى عن الاستبداد، ومنح الإنسان حقوقه المدنية، ولتتذكر أوروبا أنها مدينة بحضارتها للمسلمين أنفسهم."
تقول:" بوجينا غيانا ستشيجفسكا":" Bozena-Gajane Strzyzewskz ": المستشرقة البولونية في كتابها: " تاريخ التشريع الإسلامي":( ص 17 ): منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت الطبعة الأولى 1980:
"...ومع هذا فلما انتصر عليهم يوم فتح مكة عفا عنهم وأحسن إليهم، ولذلك أحبوه وأسلموا طواعية واختيارا، والقول أن الإسلام انتشر بالسيف: كلام يكذبه التاريخ، ويكذبه الواقع".
كانت تلك بعض شهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في بيان عظمة الإسلام وفضله على الغرب وأهله وحضارته، فحق لكل مسلم أن يقول لبني علمان:" اخرصوا، إذا بقيت لكم ذرة من حياء؟؟؟".
أمازيغي مسلم
02-02-2014, 03:55 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
ملاحظة: في آخر تصفحي لموضوعي:" حوار هام": اطلعت على المشاركات من الرقم:(43) إلى الرقم:( 66)، ولأن الأختين الفاضلتين:" رحيل و منال ": قد كفتانا - مشكورتين - مؤونة الرد على كثير من المشاركات، فسأكتفي بالرد على مشاركتين فقط للأخ:" الأمازيغي52"، وهما برقم:(48) و:(66)، فأقول:
أخانا:" الأمازيغي52": فيما يخص مشاركتك برقم:(48)، أبدأ تعقيبي عليها بالمحصلة التي توصلت إليها:" أميس ثامورت"، وهي قولك:{ المحصلة: على الأمازيغ أن يميزوا بين العروبة والإسلام ، فالعروبة جنس وليست دين ، والحضارة إسلامية وليست عربية ، لأن أمما غير عربية شاركت في بنائها وصقلها و ازدهارها وتطورها ومن تلك الأقوام الأمة الأمازيغية .
°°°فخيمة الإسلام الوسطي الرحبة وحدها هي الخيمة القادرة على جمع شملنا ولم شتاتنا داخل وطننا العزيز. أما الخيام الأخرى فهي خيم الشقاق والاختلاف} .انتهى كلامك.
فأعلق قائلا: لقد قلتها في تعليق لي سابق على إحدى مشاركاتك:" هذا هو عين ما ندعو إليه أخانا:" الأمازيغي52"، فلا أدري بعد محصلتك هذه التي وافقناك عليها:" ما الذي تنقمه علينا، وتخالفنا فيه؟؟؟: إذا كانت محصلتك التي توصلت إليها هنا هي : خلاصة رأيك في المسألة بعد مشاركاتك العديدة ؟؟؟".
نلتمس منك أخانا الكريم بأن لا تلزمنا بآراء قوميي العرب سواء كانوا:" مسلمين كمحمد عمارة، أو نصارى كميشيل عفلق؟؟؟"، فمنطلقنا نحن يخالف منطق هؤلاء، ولو دققت في أصل مقالي، لرأيت بأنه لا يتطابق مع أفكار هؤلاء التي حجرت واسعا من الإسلام الذي نحرص جميعا على الاستظلال تحت رايته، فهو الوحيد الكفيل بلم شملنا، وإذابة الفوارق بيننا، إذ لا فضل تحت مظلته لعربي على عجمي إلا بالتقوى.
إذا اتضح لك هذا الأمر، فلن نكون بحاجة إلى كثير كلام للتعليق على ما ورد في مشاركتك:(48)، ومع ذلك لنا عليها بعض الملاحظات اليسيرة، فأقول:
قولك:{ نحن يا سادة أمازيغ ناطقون بالعربية ، ولا يحق لنا الإنتقاص من أمازيغ آخرين هم في الحقيقة ضحايا مثلنا ناطقون بالفرنسية}.
التعليق: نحن لم ننتقص أي أمازيغي ناطق بالفرنسية محافظ على إرث أجداده الأمازيغ المسلمين، وإنما نقدنا موجه للأمازيغ الناطقين بتلك اللغة الذين تخلوا عن ذلك الإرث، واستبدلوه بإرث غريب عن دينهم وديارهم ولغتهم، ونقدنا هذا نفسه موجه للعرب الذين ساروا في ذلك النهج الخاطئ، و لا دخل لمجرد اللغة كلغة في مجال نقدنا، ولكنه المعتقد والمبادئ والأطروحات التي تبنى عليها مواقف وأفكار تنعكس سلبا وإيجابا على تماسك الأمة ووحدتها.
وننتقل الآن إلى مشاركتك برقم:(66) التي كانت تعقيبا منك على الأخت الفاضلة:" رحيل"، فأقول:
أخانا:" الأمازيغي52": ما نقلته عن الإمام:" الإبراهيمي" رحمه الله، وظننته حقيقة دامغة لرد قول الأخت:" رحيل" بأن اللغة العربية لم تحارب، ثم علقت على قولها بما يأتي:{ فقولك ذلك إما أنه نابع من التماهي مع الفكر المشرقي، أو لغياب الإطلاع}، ولكي تدعم رأيك سقت بعضا من كلمة الإمام:" الإبراهيمي" رحمه الله، وقد بترتها عن سابقها و لاحقها؟؟؟.
أخانا:" الأمازيغي52": أكبر فيك حسن أسلوبك في النقاش والطرح، وسعة اطلاعك، لكنني أربأ بك من أن تجرك حميتك لنصرة فكرتك إلى عدم الإنصاف، وتحري الأمانة العلمية في النقل؟؟؟.
لقد علمنا ديننا الإنصاف والعدل مع القريب والبعيد، وأن نكون شهداء بالقسط، قال جل وعلا في محكم كتابه:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ]، كما نهانا عن كتم الشهادة، بالموازاة مع حثه لنا على حفظ الأمانة، فقال تعالى:[ فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ].
كان الأجدر بك أخانا:" الأمازيغي52": أن تأتي بكلمة:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله كاملة، حتى لا يفهم قارئ من المقطع الذي جئت به بأن:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله: يعادي القبائلية، ويدعو لدفنها؟؟؟، وقد أحسنت لما ذكرت السنة التي قال فيها تلك الكلمة، إنها سنة:(1948) ميلادية، أي إبان فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي سعى إلى التفريق بين العرب والأمازيغ بتطبيق سياسة:" فرق تسد"، وما:" إذاعته للأغاني القبائلية في راديو الجزائر" الذي عارضه الإمام الإبراهيمي إلا من باب:" الكيد الاستدماري الفرنسي"، و:"الإمام الإبراهيمي": قد خبر الاستدمار الفرنسي، وعرف دسائسه ومكائده، لذلك جاء إنكاره لإذاعة الأغاني القبائلية في راديو الجزائر، لقطع الطريق أمام الخطط الجهنمية الفرنسية الاستدمارية، وهأنذا أنشر كلمة:" الإمام الإبراهيمي ": كاملة، وأدعو أخانا:" الأمازيغي52"، وكل منصف إلى قراءتها بعين العقل بعيدا عن الانفعال والميل القلبي، وليربط تلك الكلمة بالظروف التي أحاطت بها، والله الموفق:
موجة جديدة* نشرت في العدد 42 من جريدة «البصائر»، 5 جويلية سنة 1948.
موجة جديدة من الاستياء غمرت العقلاء العارفين بما وراء الأكمة، سببتها هذه الموجة الجديدة في راديو الجزائر التي تستعد الحكومة لإنشائها خاصة باللغة البربرية (القبائلية).
ما كنا نتوقع حين نشرنا افتتاحية العدد الماضي أن الحماقة تبلغ بالاستعمار المسيِّر للإذاعة الجزائرية إلى هذا الحد، وما كنا نظن أن هناك دركةً أخرى من السماجة أحط مما ظهر به الاستعمار في أصل الإذاعة باللغة القبائلية، حتى سمعنا ممن سمع ذلك الراديو أنه أعلن عزمه على تخصيص موجة للغة القبائلية، كاملة الأدوات ببرنامجها، ومحاضريها، ومخبريها وموسيقاها وقرائها، ولا ندري هل القرآن الذي يتلونه، يتلونه باللغة العربية أو باللغة القبائلية؟، ولا نستغرب أن يتهوّر هذا (الراديو) يومًا ما في ضلالة جديدة، فيتلو للقبائل قرآنًا جديدًا بالقبائلية، إِذْ لم يبق لِمَنْ جانب الحِكمةَ إلا هذا النوع من أنواع السفه العقلي، ولو فعل لما عدم من يفتيه ويزين له، وإنما المشكلة في من يضع هذا القرآن أو يترجمه بالقبائلية، وإذاعة القرآن في الموجة القبائلية هدم للغرض الاستعماري الخبيث، ونقض له من أساسه، وصفعة يتلقاها قفا الاستعمار من كف الاستعمار، وإن الهوى ليعمي ويصم.
ولعل القراء يعجبون لإعادتنا الحديث في هذه المسألة، إذ يتوهمون أنها ليست بهذه المكانة من الأهمية، وإن أمرَ هذه المسألة لأعظم مما يتوهمون، إنها فرع من شجرة خبيثة غرسها الاستعمار بيده وتعهدها بالعناية والتربية، واسمها الحقيقي "التفريق بين الأخوين العرب والبربر".
ومن فروع هذه الشجرة الخبيثة الظهير البربري المشهور.
ومن فروعها ما سارت عليه حكومة الجزائر منذ قرن في وطن زواوة من تخصيص بقوانين وأحكام إدارية وقضائية، وتقوية النظام العشائري فيه، وإبعاده بالتدريج عن القضاء الإسلامي.
ومن فروعها تكثير مراكز التبشير بالنصرانية في الوطن القبائلي.
ومن فروعها راديو الجزائر للغة القبائلية.
وليست الحكمة في الإذاعة القبائلية هي الأخذ بخواطر القبائل وتشريف لغتهم؛ لأن الحكومة تعلم ما نعلم من أنّ خمسة وتسعين في المائة من القبائل سكان (مداشر) في رؤوس الجبال، لا يعرفون الراديو ومن (ردّاه)، ولا يسمعون صوته ولا صداه، والخمسة في المائة من سكان الحواضر والقرى الاستعمارية يتكلمون العربية ويفهمونها كما يفهمون الفرنسية، ويستطيبون الإذاعة العربية، ويطربون للموسيقى العربية لأنهم عرب مسلمون، رغم أنف الاستعمار.
وإنما الحكمة الاستعمارية في هذه المسألة خاصة- زيادةً على ما تقدم- أن يشيع في العالم الذي لا يعرف لهذا الوطن إلا لغةً واحدة وهي العربية، أن فيه لغةً أخرى يتكلمها كثير من الناس ولا يفهمون العلم والحياة إلا بها، بحيث اضطر- شفقةً عليهم ورحمةً بهم- أن يخصص لهم إذاعةً، وينفق عليها الملايين احترامًا لهذه اللغة، ولأهلها.
ولو علم العالم حقيقة الأمر، وعلم ما عليه أهل هذه اللغة من بؤس وما هم فيه من شقاء، لقال للاستعمار الفرنسي ما يقوله المصري لقليل الحياء: (اختش).
إن هذه (العملية) الجديدة سلاح مبتكر لحرب العربية، ومكيدة مدبرة للتقليل من أهميتها، وحجة مصطنعة لإسكات المطالبين بحقها في وطنها، ولكنه سلاح مفلول، ومكيدة فاشلة وحجة داحضة، يسخر منها القبائلي قبل العربي، وسيعلم الاستعمار وأعوانه أن هذه الموجة ستبتلعها أمواج، وأن المذيعين فيها كالمغنين في المقبرة: " أصداءٌ في الأثير، لا تحرِّك ولا تثير".
وقد فات هذه الحكومة، التي تنفق أموال الأمة فيما لا يفيدها، أن اللهجات البربرية بهذا الوطن متعددة متباعدة، بحيث لا يفهم أهلها بعضهم عن بعض، وهبها أرضت بهذا الصنيِع واحدة فأين الأخريات؟، وأين المزابية والشاوية؟، أم أنها ستخصّص لكل واحدة موجةً حتى ترضي الجميع؟.
إن الجميع بحكم العروبة والإسلام لا يرضَوْن بغير العربية بديلًا. كما لا يرضون بغير الإسلام دينًا.
لسنا بهذه الكلمات ننتقد راديو الجزائر ولا برامجه ولا رجاله، ولو شئنا نقده لنقدناه في الصميم، ورميناه بالمقعد المقيم، ولنشرنا ما وهبه الله من جمود البرامج، وتفاهة المواضيع، وضيق العطن، ولكننا قوم عمليّون، فلا ننتقد من جوانب الراديو إلا ما يعنينا كعرب نغار على لغتنا، ومسلمين نغار على ديننا، وما الراديو إلا أداةٌ حكومية تسيره في أغراضها، ولو شاءت لجعلت منه مدرسة تهذيب، ومنبع حقائق، ولكونت منه لسان صدق: ينشر محاسنها ومحامدها، ويستهوي إليها أفئدة العالم، لا بوق تضليل ينشر مكايدها الاستعمارية، ويُلبسها حللًا مستعارة، تمزقها نسمات الحق: فضلًا عن عواصفه.
نحن ننتقد عملًا من أعمال الحكومة، اتخذت الراديو وسيلة لتنفيذه، فإذا ذكرناه هنا، فإنما نذكره بالعرض لا بالقصد، وقد قصرنا ... وسنطيل ...".انتهى كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله .
لا أظن بأنني محتاج إلى شرح كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله، ولكنني أدعو القراء إلى التركيز على مقطع من كلام الإمام الذي يبتدئ من قوله:{ ولعل القراء يعجبون لإعادتنا الحديث في هذه المسألة...} إلى قوله:{ لقال للاستعمار الفرنسي ما يقوله المصري لقليل الحياء: (اختش)}.
إن غرض الاستعمار من بث الأغاني القبائلية على الراديو كان واضحا، إنه:" فرع من شجرة خبيثة غرسها الاستعمار بيده وتعهدها بالعناية والتربية، واسمها الحقيقي "التفريق بين الأخوين العرب والبربر".
وليت أخانا:" الأمازيغي52": تحرى الدقة، ونشر تمام كلمة:" الإمام الإبراهيمي": التي أخذ مقطعا منها، وترك البقية، فإليكم بقية كلام:" الإمام الإبراهيمي"، لأن كلامه في هذه المسألة توزع على مقالين:الأول نشرته أعلاه، وهذا الآن تمام المقال الذي اجتزأ منه أخونا:" الأمازيغي52" مقطعه الذي نشره في مشاركته، فقد قال: " الإمام الإبراهيمي" في بقية كلمته ما يأتي:
"... أكل هذا إنصاف للقبايلية، وإكرام لأهلها، واعتراف بحقها في الحياة، وبأصالتها في الوطن؟.
كلا: إنه تدجيل سياسي على طائفة من هذه الأمّة، ومكر استعماري بطائفة أخرى، وتفرقة شنيعة بينهما، وسخرية عميقة بهما.
إن هاتين النغمتين، وما جرى مجراهما هي: حداء الاستعمار بالقوافل السائرة على غير هدى، لتزداد إمعانًا في الفيافي الطامسة، فحذار أن يطرب لها أحد، وإن النغمتين من آلة واحدة مشوّشة الدساتين، مضطربة الأوتار، ومغزاهما واحد، وهو إسكات نغمة أخرى تنطق بالحق وتقول: إن هذا الوطن عربي، فيجب أن تكون لغته العربية رسمية، فجاءت تلك النغمات الشاذّة ردًّا على هذه النغمة المطردة، ونقضًا لها وتشويشًا عليها، ولتُلقي في الأذهان أن هذا الوطن مجموع أجناس ولغات، لا ترجحُ إحداهن على الأخرى، فلا تستحق إحداهن أن تكون رسمية.
لا يوجد قبائلي يسكن الحواضر إلا وهو يفهم عن الفرنسية، ولا يوجد في "قبائل" القرى - وهم السواد الأعظم- إلا قليل ممن لا يحسن إلا القبايلية، ولكن ذلك السواد الأعظم لا يملك جهاز راديو واحدًا لأنهم محرومون من النور الكهربائي كما هم محرومون من نور العلم، وكل ذلك من فضل الاستعمار عليهم، فما معنى التدجيل على القبائل بلغتهم؟
ولا يوجد عضو قبايلي في المجلس الجزائريّ إلا وهو يحسن الفرنسية، فما معنى اقتراح مترجم للقبايلية؟
أما نحن فقد فهمنا المعنى، وأما الحقيقة فهي أن الوطن عربي.
وأن القبائل مسلمون عرب، كتابهم القرآن يقرؤونه بالعربية، ولا يرضَون بدينهم ولا بلغته بديلًا، ولكن الظالمين لا يعقلون".انتهى كلام:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله.
وقد أكد الدكتور الفاضل:" عمار طالبي" في مقدمته لكتاب:" آثار ابن باديس":(1/49-50) تلك المكيدة الاستدمارية الفرنسية قائلا:" ورسمت السياسة الفرنسية وسيلة أخرى تعتقد أنها ستربح بها اللعبة، وهي بَثُّ الخلاف بين عناصر المجتمع الجزائري، بين العرب والبربر، وحاولوا أن يقنعوا البربر بأنهم من سلالة أورويية، وأن لهم لغة خاصة لا ينبغي التفريط فيها، وأن يمنعوا تعليم العربية للبربر.
يقول أحد المختصين (هو فيكتور بيكي Victor Piquet مستشهدا برأي مختص آخر هو (دوته Douté) بهذه المسألة: " إن العالم المختص في أمور البربر:" المسيو دوتيه": الذي جال بين قبائل البربر، نوَّه بمحاسن سجايا هذا الشعب البربري، وقال:" إن به مناط الآمال في إفريقيا ... إنه شعب يظهر عليه الميل من نفسه إلى المدنية الفرنسية (أنظر هذا الزعم العلمي!)، لذلك يجب علينا قبل كل شيء أن لا نعرِّبه أكثر ممَّا هو، ولأجل بلوغ هذه الغاية، يجب أن يحمل البربر على الثقافة الفرنسية، أو أن يتكلموا بالفرنساوي قبل وصول الثقافة العربية واللسان العربي إليهم، وعلى هذا الشكل يتحقق بلا ريب- أكثر ممّا هو مظنون- خيالنا العظيم بمراكش فرنسية ... وفي النية: تأسيس مكاتب فرنسوية بربرية في الجهات التي لم تستعرب من بلاد البربر، وهذا تصور حسن جداً ... فإذا كانت بلاد القبائل من الجزائر ليس فيها إلا بعض أقوام من البربر، فإن قسماً عظيماً من أهل المغرب الأقصى، لا يعرفون العربية، أو يتكلمون اللغتين البربرية والعربية، وليس لنا أدنى مصلحة أن ننشر بينهم اللغة العربية، لغة الجامعة الإسلامية، بل بالعكس" .
وقصة الظهير البربري أشهر من أن نفصل القول عنها بالإضافة إلى مئات الكتب باللغة البربرية بجميع لهجاتها. والمستشرق الفرنسي:" ماسيينون": نفسه ألقى محاضرة في سنة 1927م بمعهد:" كوليج دي فرانس": تحت عنوان "الوحدة البربرية".
وأسس الفرنسيون بالمغرب الأقصى، معهد البحوث العليا المغربية، للدراسات البربرية، وخصصوا لذلك مجلة "هيبريس"، والواقع أن هذه المحاولات لتمزيق الشعب الواحد: لم تقتصر على المغرب الأقصى، بل شملت الجزائر وتونس وطرابلس من طرف ايطاليا- واكتست المحاولات طابعاً علمياً في ظاهرها، ففي تونس قام طبيبان بتأليف كتاب ضخم في مقاييس جماجم البربر وأوصافهم وسماتهم العضوية العرقية، مع مقارنة بسِمات ومقاييس جماجم الغاليين، وفرض الاستعمار على أبناء المدارس المسلمين الجزائريين أن ينشدوا: " كان أجدادنا من الغاليين، وكانت بلادنا في القديم تسمى غاليا "، وأن يتشرفوا بالإنتساب إليهم!، والغرض من هذه المحاولات إنما هو الإدماج، كما أشرنا إلى ذلك من قبل.
وفعلاً فقد نبتت طائفة من هذه المدارس تدعو إليه، وتتحمس له بالرغم من معارضة الغلاة من الاستعماريين لهذا الإدماج الذي يجعل المسلمين متساويين في الحقوق مع الفرنسيين، وهذا ما لا يمكن أن يتصوروه في عقولهم". انتهى النقل من مقدمة الدكتور الفاضل:" عمار طالبي".
وقد جربت تلك السياسة اللغوية والتعليمية في الجزائر منذ نهاية القرن التاسع عشر حين أصدر والي فرنسا:" الأميرال كيدون": سنة:( 1871م ) أوامره إلى الآباء البيض (وهم أعضاء منظمة تبشيرية فرنسية كانت تعمل من أجل تنصير البربر في الجزائر وتونس) قائلاً: «إنكم إذا سعيتم إلى استمالة الأهالي بواسطة التعليم، وبما تسدون إليهم من إحسان: تكونون بعملكم هذا قد قدمتم خدمة جليلة لفرنسا؛ فليس في وسع فرنسا أن تنجب من الأطفال ما يكفيها لتعمير الجزائر، ولذلك فمن الضروري الاستعاضة عن ذلك بفرنسة مليونين من أبناء البربر الخاضعين لسلطتنا، واصلوا عملكم بحنكة ودربة وحيطة، ولكم مني التأييد، وفي إمكانكم أن تعتمدوا
علينا كل الاعتماد ».
وهي نفس السياسة التي طبقتها فرنسا مع الجارة:" المغرب"
فإن السياسة اللغوية في النظام الاستعماري الفرنسي عرفت تخطيطاً دقيقاً تمثل في تشجيع التلقين باللغة الفرنسية، والتقليل من مساحة التلقين باللغة العربية، وعدم اعتبار هذه الأخيرة لغة علم، مع الاحتفاظ بها تدريجياً كلغة للتواصل اليومي فقط، على أن يعمل الاستعمار بعد ذلك على الفصل بين العرب والبربر في استعمال اللغة العربية، عن طريق تشجيع استخدام اللهجات البربرية إلى جانب الفرنسية كلغة للتدريس.
ولا نشك أن هذا التوجه اللغوي كان القصد منه هو إضعاف الروابط القوية القائمة بين اللغة العربية والدين باعتبارها لغة القرآن، وبها دونت أغلب مصادر التراث والثقافة الإسلامية.
ولم يُخْفِ المقيم العام بالمغرب رمز الاستعمار الشهير: الجنرال:" ليوطي": هذا التوجه، حين أصدر دوريته الشهيرة بتاريخ 16/6/1921م حول لغة التعليم بالمغرب؛ إذ يقول: «من الناحية اللغوية علينا أن نعمل مباشرة على الانتقال من البربرية إلى الفرنسية ... فليس علينا أن نعلم العربية للسكان الذين امتنعوا دائماً عن تعلمها، إن العربية عامل من عوامل نشر الإسلام؛ لأن هذه اللغة يتم تعلمها بواسطة القرآن، بينما تقتضي مصلحتنا أن نطور البربر خارج نطاق الإسلام».
ومباشرة بعد صدور دورية ليوطي نجد: (leglay maurice موريس لوجلي): ينشر مقالة مؤيدة لهذا التوجه، وذلك في السنة نفسها، يقول فيها: « إن التعريب سيقود البربر إلى إسلام تام ونهائي، وإلى- أن توجد بالمغرب وعلى أيدينا نحن، وهو ما نرفضه -:" كتلة إسلامية منسجمة لا نظير لها "... والمشروع يفرض أن يتم تطوير سكان الجبال باللغة الفرنسية المعبرة عن فكرنا، سوف يتعلم السكان البرابرة اللغة الفرنسية، وسوف يحكمون بالفرنسية ... علينا أن نُقلع في كل مكان عن الحديث باللغة العربية، وإعطاء الأوامر بالعربية إلى قوم هم مجبرون على فهمنا وإجابتنا.. ولذلك ينبغي العمل قبل كل شيء على تحويل مصالح الشعب المغربي في اتجاه مصالحنا نحن، وأيضاً تحويل مصيره إن أمكن، وليس هذا بدافع عاطفي محض، ولكنه بدافع فهم واضح للهدف المبتغى، والنتائج المتوخاة لصالح قضيتنا» .انظر: د / الحسن مادي، السياسة التعليمية بالمغرب ورهانات المستقبل، ص:22-23، منشورات مجلة علوم التربية.
وبهذا يتجلى لنا بوضوح غرض المستدمر الفرنسي من وراء تشجيعه للغة الأمازيغية في تلك الحقبة الاستدمارية، إنه:" الغرض الخبيث بالسعي للتفريق بين العرب والأمازيغ من جهة، وإبعاد الأمازيغ عن الإسلام بإبعادهم عن لغة القرآن من جهة أخرى.
أما فيما يخص الكلام الذي ختم به أخونا:"الأمازيغي52" مشاركته بقوله:{ وكثير من أبناء جلدتنا ومن الأمازيغ أنفسهم يحاربون الأمازيغية بالنيابة لحاجات في نفوسهم منهم :عثمان سعدي النمامشي، وأحمد بن نعمان القبائلي ، ومحمد عابد الجابري الأمازيغي المغربي] ، ومن سار ركبهم ... يرون أن ازدهار وتطور العربية لن يتأتى إلا بدفن اللغة الآمازيغية}.
فأقول: يؤسفني أنني لم أقرأ لهؤلاء المذكورين حتى أحكم على آرائهم، ف:" الحكم على الشيء- كما يقال -: فرع عن تصوره"، وإن كنت قد وضحت وجهة نظري في المسألة، فنحن لا نرى بتاتا بأن ازدهار وتطور العربية، لن يتأتى إلا بدفن اللغة الآمازيغية؟"، فالذي دعونا إليه بصراحة هو:" ترقية الأمازيغية بما يخدمها كلغة وطنية في إطار الحفاظ على وحدة الشعب الجزائري وتماسكه".
أما ما نقلته أخانا:"الأمازيغي52" عن:" مصطفى الأشرف العربي " الذي:" كان يعتبر اللغة العربية لغة دين وزوايا ، والفرنسية لغة علم وحضارة"؟؟؟، فلن أرد عليه بربع كلمة، وقد تركت الجواب على فكره الانهزامي الانبطاحي لمنصفي مفكري الغرب الذين شهدوا شهادة حق في الإسلام ولغته، وفضلهما في البناء العلمي الحضاري الأوروبي، و:" الفضل ما شهدت به الأعداء"، أقوالهم منشورة في مشاركتي السابقة. تقبل تحياتي. ثنميرت.
تنويه: اليوم:(02 فيفري): تكون قد مرت سنة تامة كاملة على انتسابي لمنتديات الشروق أونلاين، وأغتنمها فرصة لأوجه شكري لكل القائمين عليها بدءا من أخينا الكريم:" المشرف العام"، وأثني بإخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات من المشرفين والمشرفات، وأثلث بإخواني وأخواتي أعضاء وعضوات المنتديات، وسلامي لكل التقنيين الذين يسهرون على صيانة وحسن سير واستمرار هذه المنتديات.
بالنسبة لي: مرت السنة سريعة، لكنها كانت حافلة بما تضمنته من نقاشات وحوارات هادفة، أرجو الله تعالى أن أكون قد أفدت بقدر ما استفدت، وأن يوفقنا جميعا لإتمام مسيرة البناء الفكري الحضاري بما يعود نفعه على الجزائر وأهلها عاجلا وآجلا، والله الموفق.
بارك الله فيكم جميعا، وحفظكم لخدمة دينكم ووطنكم.
حاليلوزيتش
02-02-2014, 05:55 PM
تحية اخي الكريم
بصراحة لا ادري لماذا لم تخاطبني مباشرة بردك ، فانا احاورك والاحرى ان ترد علي ، ثانيا انا لا ادري لماذا لا ترد على كلامي بدل نقل كلام الاجانب لاغرائي فشخصيا لست مصابا بعقدة نقص بحيث لا احترم ما اؤمن به الا اذا قدره الاخرون الذين اشعر بالدونية امام حضارتهم واشكالهم ...
شهادات منصفي الغرب في فضل الإسلام عليهم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
لأن بعضا من بني جلدتنا، وممن يتكلم بألستنا، ممن يدعي الإسلام ظاهرا، ويطعن فيه تلميحا وتصريحا، فيصف الفتوحات الإسلامية بأنها:" احتلال؟؟؟"،
انا اخي حين احدثك عن الاحتلال من العرب القرشيين فهذه حقيقة ، وهذا ما تقوله ابسط قواعد المنطق، لان اي تعريف لما فعله العرب القرشيين (من غزو بالجيوش يسمى احتلالا) وهذا في كل القواميس http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84
وأن:" دين الإسلام انتشر بحد السيف فقط؟؟؟"،
كالعادة اخي محاولة ربط العروبة بالاسلام ، لتمرير الاحتلال عن طريق القناعة الروحية ، وردي على هذا هو ان الدولة الاسلامية هي من انتشرت عن طريق حد السيف ، وهذه الدولة لم تهتم بالاسلام باي شكل ، فكل ما كان يهمها منه هو تحقيقه لغرض خدمة ايدلوجيا التوسع عندها ، و بالنسبة للقرشيين فقد كان الاسلام مجرد تجارة اخرى من تجارة الدين ، تماما كما كانوا يفعلون مع هبل ومناة في الحقبة الوثنية .. وانت بهذا لست تعيد سوى ما سكه القرشيون من استعمال الدين كوسيلة لاخضاع المواطن المحتله بلاده لكي يظل خاضعا
.
لأجل ذلك كله: فضلت أن أخصص هذه المشاركة لشهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في بيان عظمة الإسلام وفضله على الغرب وأهله وحضارته،
لا يعني كون الاحتلال كان اقل عنفا او اكثر انه صار شرعيا ، ولا يعني ان كان اصحابه اكثر حضارة او اقل انه صار مباحا ، ولا يعني ان يمدح الاحتلال اشخاصا اخرون انه صار احتلال جيدا ، فكم من احتلال يلقى التمجيد و الترحيب وليس اخرها احتلال اسرائيل لفلسطين والذي يلقى الكثيرن من التطيبل من مفكري المحافضين الجدد ...؛ مع انه احتلال عفن لارض كان شعبها احرارا
ذلك أن:" بني علمان" عندنا يسبحون بحمد أسيادهم الغربيين، فأحببنا أن نلقمهم بعض الحجارة من أقوال أسيادهم، لعلهم يسكتون عن عوائهم الذي ملأ الأرجاء، فلوث الأسماع، فإلى شهادات المنصفين من عظماء الغرب ومفكريه في فضل الإسلام، وكما قيل:" والفضل ما شهدت به الأعداء":
كالعادة الخطاب الديني و الايدلوجي لابعاد العقل عن النظر للمضمون الحقيقي ، فالامر ليس امازيغي صاحب حق يطالب بحقه من المحتلين القرشيين ، بل هو علماني كافر عميل للغرب يريد هدم دين الاسلام ...وعليه فلا يجب على احد السماع له لانا لسماع لمثل هذا الكلما والتفكير فيه كفر و العياذ بلله
اخيرا و كشرح جامل للموضوع : ان يقوم العرب القرشيون بالقيام بغزو فهذا ليس امر مخجلا اليوم ، فكل شعوب العالم القديم مارست الغزو كالرومان و المغول ، ..الخ و نحن نتفهم هذا الان ، لكن الاشكال هو ان نجد طابور خامس يمجد تلك الامور الى اليوم ، فهذا هو الامر المخجل ، فشخصيا وان كنت اتفهم الاحتلال القرشي لشمال افريقيا قديما ، الا اني لا اتفهم ولا اقبل مدح او تمجيد هذا الاحتلال اليوم ، فهذا التمجيد هو اعتداء معنوي على حقوق السكان الاصلين الذي اضرهم ذلك الاحتلال حينها ، (عدى طبعا محاولة احيائه بمسميات التعريب وخلافه) ، على هذا فالاعتراض اليوم ليس على ما تم قديما فذلك امر انقضى ، لكنه اعتراض على محاولة اعادة احياءه ..
شكرا
أزروال
02-02-2014, 10:45 PM
خويا ازروال انا احترم رائيك ومعاك 100/100
بصح نعطيك نظرتى للمسألة
انا نعرف ان جدى الاكبر راه يتقلب في قبرو من الضحك وبالك من حسرة باسكو حفيذو ولا عربي ليس عربي وفقط وانما عربي مشرد بلا عنوان يحلم بتحرير ارض اجداده في اورشاليم ويهودا وهمرجدون وسامره بالطبلة والمزمار وتنديد والشجب وبلادو طارت من تحت رجليه المشكلة انه امازيغ والعرب يختلفون امازيغ ثابتون والعرب لايثبتون على شيء
وقنعوه ان نضال خير من النوم وللازم يناضل وفق نضالهم
فيجزائر مكاش مشكل بين اتمازيغ وعرب بصح كاين امازيغ حاسبين روحهم عرب وتطرفو للعروبة اكثر من العرب وكاين امازيغ
هاهاهاها.. تبارك الله عليك
تبا ذكرتني بالمبدع عاشق سوناكوم ..
عسلامة سيدي موح.. :11:
الأمازيغي52
04-02-2014, 06:34 PM
ا
أما فيما يخص الكلام الذي ختم به أخونا:"الأمازيغي52" مشاركته بقوله:{ وكثير من أبناء جلدتنا ومن الأمازيغ أنفسهم يحاربون الأمازيغية بالنيابة لحاجات في نفوسهم منهم :عثمان سعدي النمامشي، وأحمد بن نعمان القبائلي ، ومحمد عابد الجابري الأمازيغي المغربي] ، ومن سار ركبهم ... يرون أن ازدهار وتطور العربية لن يتأتى إلا بدفن اللغة الآمازيغية}.
فأقول: يؤسفني أنني لم أقرأ لهؤلاء المذكورين حتى أحكم على آرائهم، ف:" الحكم على الشيء- كما يقال -: فرع عن تصوره"، وإن كنت قد وضحت وجهة نظري في المسألة، فنحن لا نرى بتاتا بأن ازدهار وتطور العربية، لن يتأتى إلا بدفن اللغة الآمازيغية؟"، فالذي دعونا إليه بصراحة هو:" ترقية الأمازيغية بما يخدمها كلغة وطنية في إطار الحفاظ على وحدة الشعب الجزائري وتماسكه".
قلت كثيرا ... لكنك تغافلت يا أخي مناقشة النقطتين :
كيف نخن الأمازيغ منتسبين للعروبة ؟
ولماذا تحرص على تسمية النزوح العربي لتامزغا [ بالفتح وليس الغزو ] .
أما نقطة ارتماء بعض الأمازيغ في الأديولوجيات سواء الغربية منها أو العربية و محاربتهم للشخصية المحلية نجد مثلا محمد عابد الجابري الذي سخر قلمة لخدمة قضايا العروبة ، وقال بشأن الأمازيغية ما أسفله ...... لكنه مات ولم تمت الأمازيغية :
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/t1/488087_425048070888057_1252740425_n.jpg
دمتم بود .
حاليلوزيتش
04-02-2014, 07:04 PM
قلت كثيرا ... لكنك تغافلت يا أخي مناقشة النقطتين :
كيف نخن الأمازيغ منتسبين للعروبة ؟
ولماذا تحرص على تسمية النزوح العربي لتامزغا [ بالفتح وليس الغزو ] .
دمتم بود .
تأكد اخي الامازيغي انه لن يعترف لان اعترافه يعني نقضا كاملا للفرضية التي يتبناها
بالمختصر من يتحدثون على الفتح الاسلامي هم يحاولون الباس الغزو القرشي صبغة دينية ، وهذا ليخرسوا الامازيغ عن قول الحقيقة لكونهم سيقعون في المحضور اذا عارضوا الفتح الاسلامي المبارك ، لكن طبعا لو اعترفوا انه غزو قامت به الدولة الاسلامية فهم يفتحون الباب لاعتراض الامازيغي وغيره (كالاقباط والكرد ..الخ) على ما تم من تصرفات لانه تصرف دنيوي تحركه المصلحة ، لا امر رباني تشرعنه الرغبة الالهية
وعليه وكما وضحت سابقا سيبقى اصرار هؤلاء على الربط بين الاسلامي و العروبي للحفاظ على الرواية ا لرسمية متماسكة ، لانه في اي لحظة قاموا بالفصل بين الدين و دولة العرب القرشيين فسنهار الفرضية جملة واحدة ..
تشكر
شكرا [ لرحيل] على توضيحها ، وما دمنا في نقاش مثمر إن شاء الله يجب الوقوف على نقاط مفصلية ، فأنا مثلك ( مستعرب) لسانا ، يعني أحمل في وجداني وجوانحي [حسا عربيا ] لأنني درست على أيد مشارقة ، الذين حاولوا نشر آفة القومية ( أيام البعثات التعليمية ) لكنني أخذت دعوتهم القومية موضع موطأ القدم .....
°°° وأنا لا ألوم المتلقي المعزول من أدوات المعرفة آنذاك ، ولكن ألوم من يقف حجر عثرة أمام دماغة الحقائق بمنطق ( معزة ولو طارت ) ، فقولك وأنت الذكية الحصيفة المطلعة بأن اللغة الأمازيغية لم تُحارب ، فقولك ذلك إما أنه نابع من التماهي مع الفكر المشرقي أو لغياب الإطلاع ، فأنا في جوهري حاقد على الهيمنات الإديولوجية ومنها الفرنسية ، وأميز جيدا بين مصطلحي ( العربي والعروبي ) وبين ( الفرنكوفو ني و الفركوفيلي )،
ما ذكرتيه على سبيل المثال ( وهو الملون يالأحمر في مشاركتكم ) يصطدم يجدار صد معرفي وحقائق دامغة منها :
ماقاله البشير االإيراهيمي عام ( 1948) استنكارا من تدشين ( القناة الثانية الناطقة بالقبائلية ).
أصبحت العربية عقيلة حرة، ليس لها بهذا الوطن ضرة.
وقال مما قال :
[...ما هذه النغمة الناشزة التي تصك الأسماع حينا بعد حين، و التي لا تظهر إلا في نوبات من جنون الاستعمار ؟ ما هذه النغمة السمجة التي ارتفعت قبل سنين في راديو الجزائر بإذاعة الأغاني القبائلية، و إذاعة الأخبار باللسان القبائلي، ثم ارتفعت قبل أسابيع من قاعة المجلس الجزائري بلزوم مترجم للقبائلية في مقابلة مترجم للعربية ؟]
°°°وكثير من أبناء جلدتنا ومن الأمازيغ أنفسهم يحاربون الأمازيغية بالنيابة لحاجات في نفوسهم منهم :
[عثمان سعدي النمامشي] ، و[أحمد بن نعمان القبائلي ] ، و [محمد عابد الجابري الأمازيغي المغربي] ، ومن سار ركبهم ... يرون أن [ازدهار وتطور العربية لن يتأتى إلا بدفن اللغة الآمازيغة ] .أي بمعنى أنه لا يمكن اجتماع لغتين في الجزائر تماهيا مع الحديث :«لا يجتمع دينان في جزيرة العرب».
والثقافة بمنظوري هي ثقافة إنسانية ، والحضارة كذلك ، فتغييب البعد الإنساني والنظرة السوداوية للغات أمر مقرف ، والفرنكوفونية ليست وقفا على الأمازيغ ، فكثير من العرب حملوا عبء الفرنسية ، والبشير الإبراهيمي نفسه أرسل ابنه ( أحمد طالب) لينهل من ينبوع لسان (بلزاك وموليير وشاتوبريان وفيكتور هيجو ).... أقرئي كتاب ( الجزائر الأمة المجتمع ) لتري أن صاحبه [مصطفى الأشرف العربي ] كان يعتبر اللغة العربية لغة دين وزوايا / والفرنسية لغة علم وحضارة ، وهو ما يعني أن اللسان الفرنسي متمكن فينا جميعا عربنا وأمازيغينا .
وصدق من قال بأننا في شمال افريقيا عرب أكثر عروبة من عرب الجزيرة العربية .
عذر ا إن كانت نظرتي قاصرة . والسلام عليكم.
السلام عليكم
الاخ الامازيغي لا ارى قصورا في نظرتك و لك الحق في لوم من شئت ممن تراهم حاربوا الامازيغية و وقفوا حجرة عثرة في تطورها و تبوؤها المكانة التي تليق بها..و لكن مالي اراك لا تلوم الا رجالا عاصروا الثورة او جاؤوا بعدها؟؟
كما لو ان الامازيغية ما قبرت الا في ذلك العهد...ومعلوم انه مرت دول كثيرة كمستعمرة لشمال افريقيا و لنقل ان العرب منهم كانوا غزاة لا فاتحين فلماذا نجح العرب فيما فشل فيه غيرهم من الغزاة؟؟ فقط لا تقل لي انهم كانوا اقسى و اشرس الغزاة و اجبروا اجدادنا على استبدال السنتهم الامازيغية بالعربية بحد السيف فانت تعرف مثل اعرف ان الامازيغي يفضل قطع راسه على فعل ما لا يؤمن به و يقنعه...
اجدادنا ايقنوا ان الامة الامازيغة(كما وصفتهم في موضوع اخر) تذوب و تنصهر في امة اكبر هي الامة الاسلامية و ما كانوا ليقبلوا الا ان يكون جزءا لا يتجزا من خير امة اخرجت للناس..
لنعد الى ما قبل الاحتلال الفرنسي و لتات لنا برجال عرب كانوا او امازيغ حاربوا الامازيغية كما يزعم الكثيرين و هات لنا بامازيغ رفعوا شعارات الهوية و اللغة قبل تلك الفترة...
الاستاذ عبد العالي رزاقي انتقده الكثيرون في اخر مقالاته لمجرد انه اشار الى وجود مجموعات او منظمات تنشط تحت مسميات جهوية تريد نشر الفوضى والبلبلة في غرداية كما فعلت في منطقة القبائل و ذكر ايضا ان هذه الاساليب هي صناعة استعمارية خالصة لتفريق الشعب الجزائري المسلم ...افلا تظن ان اجدادنا كانوا اكثر ايمانا و فهما للدين الموحد و المساوي للبشر عربا و عجما فصدوا الابواب في وجوه الاعداء و ما اشتغلوا بما نناقشه اليوم؟؟؟بل تعلموا العربية و انشغلوا بالعلوم باسم الدين و الوطن لا باسم العرق و الاصل و الهوية...
بالنسبة لكلام الابراهيمي كان عليك ذكر المصدر و ان صح كلامه فلا اظن ان انشاء اذاعة امازغية في ظل و من طرف الاستعمارامر يدعوا للتهليل و التفاؤل و اولا و اخيراالابراهيمي بشر يخطئ و يصيب وما اظن كلامه هو ما ترك الامازيغية لليوم غير رسمية و قد انتقل الى جوار ربه من عقود...اما من ذكرت من ابناء جلدتنا و ان كانوا من النخبة فهم لا يؤثرون في المشهد السياسي مهما قالوا...
بارك الله فيك
أمازيغي مسلم
05-02-2014, 10:38 AM
يا:" خالي لو": هذه المرة، لن أجهد نفسي في التعليق على ما تكتبه، لأن معتقدك وفكرك بات مكشوفا، ولكنني أنبه تنبيها بسيطا لكشف تلاعبك ببعض الألفاظ من قبيل استعمالك للفظ:" الفتنة": حين قلت في مشاركتك:(73):{ أما عن الفتنة فالأحرى أن يوجه السؤال لمن يفرقون الناس مسلم وكافر ، سني وشيعي ، موحد و شركي ، يتحتفل بالمولد النبوي ، ولا يتحفل وهلم جرة ، فهذه الفئة هي الاحرى أن تسأل عن الخراب و الدمار الذي يحل انما حلت ، وعن البلاء الذي حل ببلادنا منذ أن ظهرت... .}.
التعليق: سأكتفي هنا بقولك:" أما عن الفتنة فالأحرى أن يوجه السؤال لمن يفرقون الناس مسلم وكافر....موحد و شركي ".
فأقول: ظاهر جدا لعالمانيتك أن تقرر بأنه من الفتنة تفريق الناس بين:" مسلم وكافر ، موحد و شركي"؟؟؟، فلن أزيد للرد عليك على قول الحق جل وعلا، وقبل نشر الآيات المتعلقة بما سطرته، يحسن بي بيان معنى الفتنة الذي يسقط فيه بعضهم لجهله؟؟؟.
قال البغوي في تفسيره:(2/356):" وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ"
" أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا"، أَيْ:" فِي الشِّرْكِ وَالْإِثْمِ: وَقَعُوا بِنِفَاقِهِمْ وخلافهم أمر الله ورسوله".
والآن مع الآيات القرآنية الرادة على المفترين:
قال الله جل وعلا:[ أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ].
وقال تعالى:[ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ]. وقال:[إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14)]. وقال تعالى:[ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ].
وقال تعالى:[ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ].
وقال تعالى:[ وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ].
وقال تعالى:[ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ].
وقال تعالى:[ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ].
وقال تعالى:[ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ].
وقال تعالى:[ قلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)].
والحمد لله رب العالمين.
أمازيغي مسلم
05-02-2014, 10:43 AM
ملاحظة1: نعتذر للأخ:" الأمازيغي52"، ولكل إخواننا القراء عن تأخر ردودنا عليه أحيانا، وذلك أنني أنشر ردودي على تعليقاته السابقة قبل أن أطلع على تعليقاته الجديدة.
ملاحظة2: هذه الردود كتبتها تعقيبا على مشاركتي الأخ:" الأمازيغي52":(75) و:(76)، ، ولم أطلع على المشاركات الجديدة إلى حين كتابتي لهذاه الأسطر، ونشري لهذا الرد.
والذي لاحظته على مشاركتي الأخ:" الأمازيغي52": أنهما تضمنتا نقاطا عديدة، تستحق كل نقطة أن تفرد برد مطول،ومن باب:" ما لا يدرك كله، لا يترك جله"، سأحال الإجابة على أهم النقاط: مراعيا جانب الاختصار قدر الاستطاعة، وإن كنت أدرك بأن ذلك الاختصار قد يضيق علي مساحة الرد المفصل.
وألتمس من أخينا:" الأمازيغي 52": أن يفصل رده علي – نقطة نقطة -، كما فعلته معه سابقا، وسأسلكه كمنهج حواري في هذه المشاركة وغيرها، وذلك بأن أحصر كلامه المقصود بين عارضتين، ثم أعقب عليه، فإلى الرد:
أولا: مشاركة:" الأمازيغي 52" برقم:(75).
قولك:{ ظننت أنني من المكثرين في الردود ووجدتك:" أميس نتمورث" أكثر جسارة وقولا وجدلا ، لا يمكن أن أرد على ملاحظاتك دفعة واحدة تفاديا للتطويل وإرهاق المتتبع ، فسأخذ ما بدا لي كنقاط اختلاف بين قناعتينا ، في أمور عديدة سردتها ، وقد أستفيد من سجالك...}.
التعليق:" أميس نتمورث":أنا أدافع عن قيمة :" عظيمة المعنى، قليلة المبنى"، لذلك اختصرت كلامي قدر ما استطعت في كل مرة، ففي آخر تصفحي لموضوعي: وجدت تعليقات ناهزت الأربعين، وكما رأيت لم أعلق إلا على ثلاث تعليقات فقط:(اثنان لك، والثالث لخالي لو)، فأين هذا من قولك عني:{ ووجدتك:" أميس نتمورث" أكثر جسارة وقولا وجدلا }؟؟؟.
بالنسبة للشطر الثاني من كلامك، أقول: هذا عين ما أعمل به.
قولك:{ وقد أستفيد من سجالك ، و أعدل ما علق في ذهني من ترسبات الجاهلية، أو أنها ستبقى كما كانت وتزيد ....}
التعليق: غايتي من مقالي هو:" البناء لا الهدم"، ومد جسور التفاهم والتقارب بين أبناء الجزائر بما يحفظ وحدتهم وتماسكهم، كل ذلك عن طريق انتهاج: أسلوب الحجة والبيان للإقناع لا للإلزام، وكل واحد حر في اختيار أرائه ونشرها، ولكن ليتذكر بأنه مسؤول أمام الله تعالى عن كل كلمة يخطها، وعن كل فكرة يطرحها.
وقبل أن أفصل القول في بقية مشاركتيك، أذكرك بسؤال لم تجبني عليه، وقد طرحته عليك في مشاركتي:(69) حين قلت لك:{ أيها:" الأمازيغي52": استعملت في كلامك عن الأمازيغ في مشاركتك(38) وصفك لهم ب:" البربر؟؟؟"، وقد قرأت مشاركة لأحد الأمازيغ تستهجن هذا الوصف، لأن فيه إهانة للأمازيغ، فلا أدري هل ترى بأن هذا الوصف غير مهين للأمازيغ؟}.انتهى.
وقد تبين لي بأن ذلك الأمازيغي الذي استهجن وصف الأمازيغ بالبربر هو نفسك أيها:" الأمازيغي 52"؟؟؟، فقد قلت في مشاركتك على مقال:" البربرية..نعم، "البربرنسية"..لا!" ما يأتي:{ أولا : البربرية تعبير قدحي في حقنا ، وهي تسمية أطلقها من يكرهون الأمازيغ}؟؟؟.
فإذا كانت:" البربرية تعبير قدحي في حقنا"، فلماذا استعملتها في مشاركتك(38) حين قلت:{...وأنتم تريدون أن تجعلوا من البربر عربا}؟؟؟.
ويظهر بأنك أدركت تناقضك بعد سؤالي السابق، فكتبت في مشاركتك:(75) ما يأتي:{ ولم أجد هذه البلاد سوى أنها [بلاد البربر]، و[أمة البربر ] ( وبهذه التسمية القدحية ]؟؟؟، وقد كتبتك:" هذه التسمية القدحية" على استحياء بحجم خط صغير يكاد أن لا يقرأ؟؟؟.
أخانا:" الأمازيغي 52": نلتمس منك أن تجتنب مستقبلا هكذا تناقضات، لأن ذلك مما يضعف قولك، ويوهن رأيك.
قولك:{ النسب والانتساب يا أخي هي مفاهيم [عرقية سلالية ]...... ............وبدلناه [بنسب العروبة ] من باب [ مولى]القوم منهم}.
التعليق:ما ذكرته عن الانتساب للعروبة، وما فرعت عليه من أحكام تكون صادقا فيه لو نزلته على أدبيات القوميين العرب، لكنك تكون واهما لو قصدت بذلك مقولة العلامة:" ابن باديس" رحمه الله، فأدبياته وتقريراته بعيدة كل البعد عمن أردت إلحاقه بهم؟؟؟، ومقولته الشهيرة إنما قالها ردا على كيد الشمطاء:" فرنسا" الاستدمارية التي أرادت فرنسة الجزائريين جميعا بعد أن اعتبرت:" الجزائر:فرنسية"؟؟؟.
إن:" ابن باديس" رحمه الله، لم يقصد بمقولته تلك إنكار أصل الأمايغ، وإلحاقهم بالعرب بالقوة، وقد قرأت مقالته الشهيرة الأخرى، والتي نقلتها في مشاركتي:(77) حين قال:{ إن:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة:" عنصراً مسلما جزائرياً: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام". }.
فتأمل جيدا في فصله بين:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ"، فلم يجعل الجميع من أصل واحد، ثم تأمل أيضا فيما صنعه الإسلام بالفريقين، فقد كون منهما:" عنصراً مسلما جزائرياً: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام".
فهاهو:" ابن باديس" رحمه الله يصرح بأن ذلك العنصر الجزائري:
" مسلم"، ولم يقل:" عربي؟؟؟"، وقال بأن:" أمه الجزائر، وأباه الإسلام".، ولم يقل:" أبوه: يعرب؟؟؟".
إن فكر أي إنسان لا يؤخذ من جملة أو نصفها قالها هنا أو هناك، ولكن يؤخذ من مجموع مقالاته ومواقفه.
وافتراضا وجدلا بأن :" ابن باديس" رحمه الله: أخطأ في كلمته تلك في وجهة نظرك، ألا يمكنك أن تجد لخطأ المسلم محملا وعذرا؟؟؟، وقد أمرنا أن نلتمس لإخواننا سبعين عذرا.
يمكنني أن أقول بأن :" ابن باديس" رحمه الله: قصد بالفعل نسبة:" الأمازيغ" إلى العرب، لكن ليس لهوى فاسد في نفسه، ولكن قد يكون ذلك: قناعة منه بصحة تلك النسبة: اعتمادا على آراء كثير من المؤرخين ممن يؤيدون هذا القول، وليس عند الموافق أو المخالف: دليل قاطع بصدق رأيه دون رأي مخالفه، فأكثر ما عند الجميع تأريخات مظنونة غير قطعية، وإليك إشارة بسيطة في بيان أصل الأمازيغ:
جاء في كتاب:" المسالك والممالك":لأبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي": (المتوفى: 487هـ):(1/328-329):" ذكر البربر:
وأمّا البربر فإنّ ديارهم كانت فلسطين من بلاد الشّام وكان ملكهم جالوت، وهذا الاسم سمة لسائر ملوكهم إلى أن قتل داود جالوت، فساروا إلى بلاد المغرب إلى موضع يعرف بالونية ومراقية، وهما كورتان من كور مصر الغربية ممّا يشرب من ماء السّماء لا ينالها النيل، فانتشرت هناك فنزلت منهم زناتة ومغيلة وضريسة الجبال من تلك الديار، ونزلت لواتة أرض برقة وهي بالرومية أنطاليس ، ونزلت هوارة بلاد أطرابلس المغرب وهي مدينة إياس، ونزلت نفوسة مدينة صبرة. وكانت هذه الديار للإفرنجة فاحتلّتها البربر عنها إلى جزائر صقلّية وغيرها، وتفرّقت البرابر في بلاد إفريقية وطنجة إلى أقاصي بلاد المغرب، وانتهت إلى موضع يعرف بقبوسة على أكثر من ألفي ميل من بلاد القيروان. ثمّ تراجعت الإفرنج إلى مدنهم وعمائرهم على موادعة وصلح من البربر، واختارت البربر سكنى الجبال والأودية والرمال وأطراف البراري والقفار وصارت المدائن رومية حتّى افتتحها المسلمون.
والبربر قبائل كثيرة وشعوب جمّة: هوّارة وزناتة وضريسة ونفزة وكتامة ولواتة وغمارة ومصمودة ومزاتة وصدينة ويصدريان وورتجن وصنهاجة ومجكسة وواكلان وغيرهم.
وقد [اختلف] في نسبهم، فزعم بعضهم أنّهم من ولد كنعان بن حام، وقيل إنّهم أوزاع من اليمن تفرّقوا عندما كان من سيل العرم ما كان، وقيل إنّ أبرهة ذا المنار خلّفهم بالمغرب، ومنهم من رأى أنّهم من قيس عيلان، والله أعلم بحقيقة ذلك. قال الكندي إنّهم من ولد بربر بن قيس بن عيلان، وقال قوم إنّهم من ولد نيصر، وقال آخرون من ولد نبيط (بن حام، فلمّا نزل إخوتهم بمصر خرج بربر بن نبيط) إلى ناحية المغرب فسكنوا ما وراء عمل مصر، وهو ما وراء برقة إلى البحر الأخضر إلى منقطع الرمل متّصلين بالسّودان. وقال آخرون إنّهم من ولد لخم وجذام، وكانت منازلهم فلسطين فأخرجهم منها بعض ملوك فارس، فلمّا وصلوا إلى مصر منعتهم ملوك مصر النزول، فعبروا النيل وانتشروا في البلاد".
وجاء في كتاب:" قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان":(1/33-35) لمؤلفه:" أبي العباس أحمد بن علي القلقشندي": (المتوفى: 821هـ)، قال:" والبربر - فيهم خلاف يرجع إلى أنهم، هل هم من العرب أو من غيرهم؟، وقد اختلف في نسبهم اختلافاً كثيراً، فذهبت طائفة من النسابين إلى أنهم من العرب ثم اختُلف في ذلك، فقيل: أوزاع من اليمن، وقيل: من غسان وغيرهم تفرقوا عند سيل العَرم، قاله المسعودي.
وقيل: خلَّفهم أبرهة ذو المنار، أحد تبايعة اليمن حين غزا العرب.
وقيل: من ولد لقمان بن حِمْير بن سبأ، بعث سريّة من بنيه إلى المغرب ليعمروه فنزلوا وتناسلوا فيه. وقيل: من لخم وجُذام كانوا نازلين بفلسطين من الشام إلى أن أخرجهم منها بعض ملوك فارس فلجأوا إلى مصر، فمنعهم ملوكها من نزولها، فذهبوا إلى الغرب فنزلوه.
وذهب قوم إلى أنهم من ولد يقشان بن إبراهيم عليه السلام.
وذكر الحمداني أنهم من ولد بر بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وأنه كان قد ارتكب معصية فطرده أبوه، وقال له: البر، البرّ، اذهب يا بَر، فما أنت بَر.
وقيل: هم من ولد بربر بن كسلوحيم بن حام.
وقيل: من ولد تميلة بن مأرب بن قاران بن عمرو بن عمليق بن لاوذ ابن إرم بن سام بن نوح.
وقيل: من ولد قبط بن حام بن نوح.
وقيل: أخلاط من كنعان والعماليق.
وقيل: من حمير ومصر، والقبط.
وقيل: من ولد جالوت، ملك بني إسرائيل، وأنه لما قَتَلَ داود عليه السلام جالوت تفرقوا في البلاد، فلما غزا إفريقش الغرب نقلهم من سواحل الشام، وأسكنهم المغرب وسماهم البربر.
وقيل: بل أخرجهم داود عليه السلام من الشام فصاروا إلى المغرب.
وهم قبائل كثيرة، وشعوب جمة، وطوائف متفرقة، وأكثرهم ببلاد المغرب، وقد صار بعضهم من المغرب إلى مصر، فنزلوا وتلبسوا بالعرب بعضهم بالوجه البحري ببلاد البحيرة والمنوفية والغربية، وبعضهم بالوجه القبلي بالجيزة وبلاد البهنسا إلى أقصى الصعيد.
قال صاحب العبر: وهي على كثرتها ترجع إلى أصلين لا تخرج عنهما، وهم: الأول: البرانس، وهم بنو برنس من بربر. والثاني: البتر، وهم بنو مادغش الأبتر بن بربر.
قال: وبعضهم يقول: إنهم يرجعون إلى سبعة أصول، وهم: إردواحة، ومصمودة، وأَوْرَبَّة، وعجبة، وكُتامه، وصنهاجة، وأوريغة.
ثم قال: وزاد بعضهم: لمطة، وهكسوره، وكزولة".
أخانا:" الأمازيغي52": لا أريد أن أدخل معك في سجال:" جدلية أصل البربر"، فلكل مؤرخ رؤيته وأدلته، ولست حريصا على إلحاق الأمازيغ بالعرب، لأن الأهم عندي هو كونهم:" مسلمين"، وهذا يغنيني عن البحث في أصولهم، ولكنني أحببت فقط: التنبيه إلى إمكانية حمل كلمة:" ابن باديس" رحمه الله - على افتراض خطئه - على اعتباره بصحة رؤية كثير من المؤرخين القائلين بأن:" الأمازيغ" يرجع أصلهم إلى العرب، وقد قرأت تلك النقول، وغيرها كثير.
ملاحظة: بعد كتابة ما سبق عن مسألة:" النسب والانتساب للعروبة": قرأت مقالا نشرته الأخت:" أماني" للكاتب:" الطيب آيت حمودة" بعنوان:" أي عروبة لابن باديس"، ووجدت تطابقا كبيرا بين أفكاره، وما كتبته أنت في مشاركتيك أخانا:" الأمازيغي52"، وقد جاء ذلك التطابق حتى في بعض العبارات والجمل، فهل أنت هو؟، أم هو مجرد توافق في الفكرة والعبارة؟.
قولك:{ إن كنت ترى بأن ( العروبة والعربية ) لازمان لقبول إيمان غير الناطقين بالعربية فهاتوا الأسانيد والبراهين الدالة عن ذلك، لعلني أقبلها}.
التعليق: لم ولن و لا أقول بأن:" العروبة والعربية لازمان لقبول إيمان غير الناطقين بالعربية"؟؟؟، وأمامك مشاركاتي، فأخرج لنا منها ما يدل على ذلك؟؟؟، أما إن كان ذلك هو فهمك لبعض ما كتبته، فأنا لست ملزما به، لأنه بصراحة:" ليس مذهبي".
قولك:{ وفشل القوم الرابع (الأمازيغ) في الإفصاح عنها وهو ما أورثها الوهن والتبعية بالتماهي مع العروبة التصاقا بها بتغذية منا معشر الإمازيغ الذين سماهم مولود قاسم رحمه الله [بالمركوبية}.
التعليق: مولود قاسم رحمه الله – كما تعرف – كان من أشد المناصرين للغة العربية، فلا أظن بأنه كان يقصد ب:" مركوبية الأمازيغ": تعلم وتعلق الكثير منهم بلغة القرآن مع حفاظهم على إرث أجدادهم الأمازيغ المسلمين.
قولك:{ إذا كنت ترى:" اميس نتمورث ": بأن اللغة العربية فرضٌ إسلامي ، فهات الدليل}.
التعليق: مرة أخرى: لم ولن و لا أقول بأن:" اللغة العربية فرضٌ إسلامي"، وأمامك مشاركاتي، فأخرج لنا منها ما يدل على ذلك؟؟؟، أما أن كان ذلك هو فهمك لبعض ما كتبته، فأنا لست ملزما به، لأنه بصراحة:" ليس مذهبي"، و أضيف شيئا بسيطا هنا على ما سبق ذكره،وهو:" إن تعلم ما لا يصح اعتقاد وعبادة الإنسان إلا بتعلمه باللغة العربية، يجعل تعلمها فرضا إسلاميا: إذا لم يمكن تحقيق ذلك إلا بها، كتعلم سورة الفاتحة لتصح بها الصلاة، وما زاد عن الضابط المذكور، فهو فضل لا نلزم به أحدا،[ومن تطوع خيرا فهو خير له].
قولك:{ إن كان حرصك جليا على جعلنا عربا[بآلية اللغة] التي ننطق بها...}.
التعليق: اطمئن أخانا:" الأمازيغي52"، لست حريصا على ذلك.
قولك:{ أرى بأن قبولك لهذا الطرح نوع من[ المازوخية ]،و[المركوبية]، ودعوة غير صريحة لرص صفوف [القومية الأمازيغية ] كحق شرعي في مجابهة أتون [القومية العربية ] التي عربت الإنسان والحيوان والشجر والحجر} .
التعليق: بعدما تبين لك رأيي جليا، فلا محل لإعراب كلامك حول:" المازوخية والمركوبية؟؟؟"، وليست هناك دعوة مني تلميحا ولا تصريحا:" لرص صفوف [ القومية الأمازيغية ] كحق شرعي في مجابهة أتون [القومية العربية ]؟؟؟"، وقد اتضح لك بأنني أعارض بشدة:" فكر القوميين العرب"، وقد اضطررتني إلى تعريفك بنفسي مرة أخرى، فأقول:" أنا أمازيغي مسلم، لا أرى تناقضا في شخصيتي التي جمعت بين:" ديني الإسلامي، ولغتي العربية، وأصلي الأمازيغي، إن آبائي وأجدادي الأمازيغ هم الذين شجعوني على تعلم الدين واللغة العربية".
أمازيغي مسلم
05-02-2014, 10:45 AM
والآن هذه تعليقات مختصرة على مشاركة الأخ: " الأمازيغي52" برقم:(76)، فأقول:
قولك:{ كثير من التقاطعات والإنسجامات حادثة بيننا يا (الأمازيغي المسلم }.
التعليق: الحمد لله: هذا ما يصبو لتحقيقه كل:" مسلم جزائري مخلص لدينه ووطنه: عربيا كان أو أمازيغيا".
قولك:{ وإن كنت معاتب عليك ذلك الوصف (الإسلامي)الذي يشير ضمنيا إلى وجود أمازيغي (كافر)، وهو ليس كذلك}.
التعليق: اخترت معرفي:" أمازيغي مسلم"، لأنني بالفعل من أمازيغ القبائل الكبرى المرابطين – كما نوصف -، ولأنني مسلم ثانيا، وقد اخترت هذا المعرف، لأزيل تلك الصورة النمطية عند البعض من الطرفين: كون:" الأمازيغي": معادي للإسلام وللغة العربية، وذا نزعة انفصالية إلى غير ذلك من الافتراءات التي زرعها الأعداء للتفريق بين أبناء يعرب وأبناء مازيغ على أرض الجزائر.
ما نشرته وأنشره من أفكار: إنما أنشره عن قناعة تامة محتسبا الأجر عند الله، ولست كاتبا لذلك عن شعور بعقدة نقص؟؟؟، أو قبولا للمركوبية، أو ركوبا للمازوخية؟؟؟، ولكن هو:" الإسلام": الذي أعزني الله به، فله الحمد والمنة:" أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا".
أما قولك:{ ذلك الوصف الإسلامي: الذي يشير ضمنيا إلى وجود أمازيغي كافر، وهو ليس كذلك}.
التعليق: إذا كنت أخانا:" الأمازيغي52": لا تعتقد بأن هناك:" أمازيغ كفار"، فأنا أعتقد جازما بأنهم موجودون، كما أجزم بوجود عرب كفار، بالنسبة للعرب قد ذكرت في مشاركتك أحدهم، وهو:" النصراني: ميشيل عفلق"، أما بالنسبة للأمازيغ، فأسألك سؤالا بسيطا: ما هو حكمك على منشطي القناة التنصيرية:(cna) من الأمازيغ المتنصرين: هل هم مسلمون أم كفار؟؟؟".
قولك:{ والاختلاف في الفهم والقراءة سنة الرحمن في عباده ، وهو لا يفسد للود قضية ، ويجب أن تفهم بأنني لست ضد الإسلام ، ولا ضد فهوم الناس للإسلام ، وإنما أنا ضد احتكار فهم الدين ، أو استخدامه كآله حاصدة لقمع المخالفين في الفهم}.
التعليق: لم أظن فيك سوءا أخانا:" الأمازيغي52"، ولست من صنف الآلة الحاصدة، بالفعل:" الاختلاف سنة كونية"، لكن يجب التحاكم إلى ضابط ثابت للفصل بين المختلفين، وهو:" الوحي"، لأن عقلي ليس أفضل من عقلك، ولو تحاكمنا إلى العقل المجرد عن الوحي، فسيغرق كل واحد في بحر تنظيراته، ولا مرجح لعقل على آخر؟؟؟؟.
قولك:{ ودولة بني أمية ليست إسلامية إلا شكلا لأنها في حقيقة أمرها هي طيف من أطياف الدول [الشمولية] السابقة واللاحقة من عمر دول الإسلام ، وبنو أمية جعلوا من الدولة الإسلامية [هرقلية جديدة] وتوسعاتهم التي نسميها فتحا شابتها اختلالات جوهرية أفقدتها الروح المعنوية، وحولتها إلى صراع بين المسلمين القدامى [العرب] والجدد [ الموالي ] .
التعليق: هذا رأيك، القول بأن هناك:" اختلالات": شيء لا ننكره، أما قولك:" ودولة بني أمية ليست إسلامية إلا شكلا لأنها في حقيقة أمرها هي طيف من أطياف الدول [ الشمولية ] السابقة واللاحقة من عمر دول الإسلام ، وبنو أمية جعلوا من الدولة الإسلامية [هرقلية جديدة]، فهذا نخالفك فيه، وليس المقام مقام تفصيل.
قولك:{ فتوسعات المسلمين داخل حيز جزيرة العرب كانت (غزوا): (غزوة بدر ، غزوة ، أحد ، غزة حنين) ...... بالرغم من أنها تدخل ضمن مصطلح ( جهاد الدفاع ، في حين أنها انقلبت فيما بعد إلى مصطلح (فتح )في التوسع خارج الجزيرة ، (فتح فارس ، فتخ مصر ، فتح المغرب ، فتح الأندلس ....) بالرغم من أنها هجومية عدوانية}.
التعليق: لعل هذه التعليقات المختصرة، لا تتحمل نقاش مصطلحي:" الفتح" و:" الغزو"، ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع، وهذا بغض النظر عن بعض التجاوزات التي حصلت، فتلك سمة الفعل البشري، لكن أن يحاول بعضهم صبغ الفتوحات الإسلامية بأنها:" هجومية عدوانية"؟؟؟، فهذا مما يستغرب صدوره من مثقف مسلم؟؟؟.
لقد أرسل الله رسوله عليه الصلاة والسلام للناس كافة، وقد كانت سيرته وسيرة المسلمين بعده مع أمم الكفر: تخييرهم بين أمور ثلاثة:" الإسلام أو الجزية أو السيف"، فجعل السيف في المرتبة الثالثة، وقد أقر عليه الصلاة والسلام يهود المدينة على ديانتهم، ولم يعمل فيهم السيف إلا بعد غدرهم ونقضهم للعهود.
قولك:{ كل ما أفهمه من هذا المصطلح – الغزو -، بأنه فعل إرادي مقصود في اجتياح بلدان معينة بالقوة لتحقيق أهداف ما غالبا ما تكون استراتيجية نفعية بغطاء ديني}.
التعليق: عجيبة غريبة منك هذه البائقة؟؟؟، تجعل تفسيرك:" الغزو الإسلامي" للكفار بأن مقصوده:" لتحقيق أهداف ما غالبا ما تكون استراتيجية نفعية بغطاء ديني}؟؟؟.
ما هو رأيك إذا في قوله عليه الصلاة والسلام بعد غزوة:" الخندق"، كما في:" صحيح البخاري":( 4109- 4110) حِينَ أَجْلَى الْأَحْزَابَ عَنْهُ، فقد قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" الْآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يغزونا، نَحن نسير إِلَيْهِم".
هل كان غزوه عليه الصلاة والسلام:" لتحقيق أهداف ما غالبا ما تكون استراتيجية نفعية بغطاء ديني}؟؟؟، صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم: لم يقاتل قريشا في فتح مكة، لكنه أهدر دم أربعة منهم كما ذكره أهل السير، وقد قاتل عليه الصلاة والسلام بيديه الشريفتين في:" غزوة حنين"، وأرسل أصحابه للقتال في" غزوة تبوك"، فهل كانت غزواته عليه الصلاة والسلام للغرض الذي ذكرته؟؟؟.
والشيء نفسه ينسحب على غزوات الخلفاء الراشدين الذين أمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام باقتفاء سنتهم في حديث:" العرباض بن سارية" الصحيح المشهور، وفيه:" أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن أمر عليكم عبد حبشي، فإنه من يعش منكم بعدي فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ".
قولك:{ فهل الإيمان والإسلام يغزو القلوب والوجدان، أم أنه لغزو البلدان والأوطان ؟}.
التعليق: دون شك الإيمان والإسلام يغزوان القلوب والوجدان، لكن لو أصر ملك على منع قومه من الإسلام، ورفض دفع الجزية، ألا يحق للمسلمين مقاتلته لإخراج قومه من الظلمات إلى النور، وقد قالها عليه الصلاة والسلام صريحة: لا تترك مجالا لأي مغالط أو مناور؟؟؟، فقد صح عنه كما في الصحيحين:" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم عند الله ". البخاري: (رقم25) ومسلم: (رقم133).
جاء في:" فتح القوي المتين في شرح الأربعين":(1/47):" يُستثنى من عموم مقاتلة الناس حتى الإتيان بما ذكِر في الحديث: أهل الكتاب إذا دفعوا الجزية لدلالة القرآن، وغيرهم إذا دفعها لدلالة السنَّة على ذلك، كما في حديث:" بريدة بن الحُصيب": الطويل في :"صحيح مسلم": (1731).
وجاء في كتاب:" شرح رياض الصالحين":(5/95):" قال النووي رحمه الله في كتابه:" رياض الصالحين" في باب:" المحافظة على الصلوات الخمس": فيما نقله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة".
أمرت: الآمر له هو الله عز وجل، " أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة": فالذي أمره بقتالهم هو الذي خلقهم، وله أن يتصرف في ملكه كيف يشاء، له أن يأمر بقتل هؤلاء، وله أن يأمر بقتالهم إلى أن يسلموا، فإذا أسلموا: كف عنهم، وهذا الحديث مخصوص بقوله تعالى:[ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون]، وكذلك حديث:" بريدة بن الطفيل": أن النبي صلى الله عليه وسلم كان: إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله عز وجل"، وذكر الحديث وفيه:" أنهم إذا أرادوا الجزية، فاقبلها وكف عنهم"، وعلى هذا: فيقاتل الكفار إلى غايتين: إما أن يسلموا، وإما أن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، فإن لم يفعلوا لا هذا ولا هذا: وجب على المسلمين قتالهم، وقتال المسلمين لهم: بأمر الله الذي هو ربهم، ورب الكافرين: ليس تعصبا من المسلمين لدينهم، وحق لهم أن يتعصبوا له، لأنه دين الله عز وجل، ودين غير المسلمين دين باطل منسوخ: لا يقبله الله عز وجل من أي أحد، كما قال تعالى:[ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه].
قولك:{ إذا كان الهدف هو نشر الإسلام ، فالإسلام( دين طيار) ينتشر بسهولة ويسر بين البشر لما يحمله من قيم إنسانية سامية ومثل عليا لا تحتاج إلى القتال والقتل والرمي بالنشاب والجرح بالرماخ والإفناء بالسبف ،[فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ] [الشورى : 48].
التعليق: ألم تقرأ قوله تعالى:[ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ].
ألا تعرف ما المقصود بالفتنة؟، قال الشوكاني في تفسيره: (1/220):" قَوْلُهُ:" وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ": فِيهِ الْأَمْرُ بِمُقَاتَلَةِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى غَايَةٍ، هِيَ: أَنْ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَأَنْ يَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ، وَهُوَ: الدُّخُولُ فِي الْإِسْلَامِ، وَالْخُرُوجُ عَنْ سَائِرِ الْأَدْيَانِ الْمُخَالِفَةِ لَهُ، فَمَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ وَأَقْلَعَ عَنِ الشِّرْكِ لَمْ يَحِلَّ قِتَالُهُ، قِيلَ: الْمُرَادُ بِالْفِتْنَةِ هُنَا: الشِّرْكُ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهَا الْفِتْنَةُ فِي الدِّينِ عَلَى عُمُومِهَا كَمَا سَلَفَ".
وقال الشيخ:" السعدي" في تفسيره:(1/321):" {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ} أي: شرك وصد عن سبيل الله، ويذعنوا لأحكام الإسلام، {وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}، فهذا المقصود من القتال والجهاد لأعداء الدين، أن يدفع شرهم عن الدين، وأن يذب عن دين الله الذي خلق الخلق له، حتى يكون هو العالي على سائر الأديان".
قولك عن مصطلح:" الفتح":{ غرضه إخفاء الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام، ونحن حين نقرأ التاريخ من مصادره الإسلامية نكتشف دناءة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي، فكانا لزاما على الخلف تليين المسميات ليكون وقعها أقل خدشا للضمير}.
التعليق: نوافقك فيما سميته بقلمك:" الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام"، أما أن تناقض قولك هذا، وتحاول أن ترتب على ذلك الخطأ البشري ما اكتشفته بأنه:" دناءة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي"؟؟؟.
فأقول: إن تعميم قولك هذا على كل فتوحات الإسلام:" بائقة أخرى؟؟؟"، ولأجل ذلك لا أرى بأن هناك ضرورة لقولك:{ إذا لم تقنع بالقول فأنا على استعداد لتزويدك لاحقا بما سيقنعك بأمثلة من تجاوزات اقترفت أيام غزو افريقية وبشهادة مؤرخين مسلمين} .
لأنني أقر بوجود بتلك التجاوزات، لكنها لا تخرج عن وصفك لها بقلمك أنها:" الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام"، ومن الجور الظاهر في حق الإسلام: تجاوزك لهذا الحد في وصف فتوحاته، ويكفي ما ذكرته من بيان في رد باقي ما سطرته عن مفهوم:" الفتح والجهاد".
قولك:{ عهد الخليفة الراشدي الثالث ، الذي رغم ورعه وتقواه فقد كان ضعيفا في تسيير الفتوحات فقد استبد عماله بالأقاليم ، (عبد الله بن عامر ، عبد الله بن أبي سرح ، الوليد بن العاص ، معاوية بن أبي سفيان ) في تحويل الجهاد إلى مغنم دنيوي باستعمال مسوغ ديني ، تحقيق الطموح الشخصي والدنيوي بتوظيف الدين } .
التعليق: وتستمر غرائب وعجائبك؟؟؟، تتهم صحابيا جليلا بمنزلة:" معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهما،فتصف فتوحاته بأنها:" تحقيق الطموح الشخصي والدنيوي بتوظيف الدين}؟؟؟ .
ألا تخشى أيها :" الأمازيغي52": أن يقف معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهما: يوم القيامة خصما لك فيما اتهمته به؟؟؟.
أيها:" الأمازيغي52": ذكرت:" عثمان بن عفان" و:" معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهم دون ترض عنهم، وقد رضي الله عنهم؟؟؟، وأظن بأنك لم تكن لتخسر شيئا لو ترضيت عنهم، بل ستكون مأجورا لقوله تعالى:[ وَالَّذِينَ جاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ].
أخانا:" الأمازيغي52": كانت تلك هي تعليقاتي على مشاركتيك:(75) و:(76)، راعيت فيها جانب الاختصار قدر المستطاع، فألتمس منك إن كان لك تعقيب على تعليقاتي: أن تفصل الرد - نقطة نقطة -: حرصا على عدم تشتيت الموضوع، وتيسيرا على القراء، واقتصادا للوقت والجهد علي وعليك في انتظار التعليق على بقية الردود.
تقبل تحياتي." ثنميرث أميس نتمورث" .
الأمازيغي52
06-02-2014, 06:35 AM
السلام عليكم
الاخ الامازيغي لا ارى قصورا في نظرتك و لك الحق في لوم من شئت ممن تراهم حاربوا الامازيغية و وقفوا حجرة عثرة في تطورها و تبوؤها المكانة التي تليق بها..و لكن مالي اراك لا تلوم الا رجالا عاصروا الثورة او جاؤوا بعدها؟؟
كما لو ان الامازيغية ما قبرت الا في ذلك العهد...ومعلوم انه مرت دول كثيرة كمستعمرة لشمال افريقيا و لنقل ان العرب منهم كانوا غزاة لا فاتحين فلماذا نجح العرب فيما فشل فيه غيرهم من الغزاة؟؟ فقط لا تقل لي انهم كانوا اقسى و اشرس الغزاة و اجبروا اجدادنا على استبدال السنتهم الامازيغية بالعربية بحد السيف فانت تعرف مثل اعرف ان الامازيغي يفضل قطع راسه على فعل ما لا يؤمن به و يقنعه...
اجدادنا ايقنوا ان الامة الامازيغة(كما وصفتهم في موضوع اخر) تذوب و تنصهر في امة اكبر هي الامة الاسلامية و ما كانوا ليقبلوا الا ان يكون جزءا لا يتجزا من خير امة اخرجت للناس..
لنعد الى ما قبل الاحتلال الفرنسي و لتات لنا برجال عرب كانوا او امازيغ حاربوا الامازيغية كما يزعم الكثيرين و هات لنا بامازيغ رفعوا شعارات الهوية و اللغة قبل تلك الفترة...
الاستاذ عبد العالي رزاقي انتقده الكثيرون في اخر مقالاته لمجرد انه اشار الى وجود مجموعات او منظمات تنشط تحت مسميات جهوية تريد نشر الفوضى والبلبلة في غرداية كما فعلت في منطقة القبائل و ذكر ايضا ان هذه الاساليب هي صناعة استعمارية خالصة لتفريق الشعب الجزائري المسلم ...افلا تظن ان اجدادنا كانوا اكثر ايمانا و فهما للدين الموحد و المساوي للبشر عربا و عجما فصدوا الابواب في وجوه الاعداء و ما اشتغلوا بما نناقشه اليوم؟؟؟بل تعلموا العربية و انشغلوا بالعلوم باسم الدين و الوطن لا باسم العرق و الاصل و الهوية...
بالنسبة لكلام الابراهيمي كان عليك ذكر المصدر و ان صح كلامه فلا اظن ان انشاء اذاعة امازغية في ظل و من طرف الاستعمارامر يدعوا للتهليل و التفاؤل و اولا و اخيراالابراهيمي بشر يخطئ و يصيب وما اظن كلامه هو ما ترك الامازيغية لليوم غير رسمية و قد انتقل الى جوار ربه من عقود...اما من ذكرت من ابناء جلدتنا و ان كانوا من النخبة فهم لا يؤثرون في المشهد السياسي مهما قالوا...
بارك الله فيك
[إذا تكلّمت مع رجل بلغة يفهمها فإن كلامك يدخل عقله، ولكنك إذا كلّمته بلغته الأم فإن كلامك يدخل قلبه].
(نيلسون مانديلا،
الذي عايش أمة بها 12لغة رسمية)
منطلقا فلتعلمي يا أيتها الأخت الفاضلة (رحيل) بأنني لست ضد العرب ولا ضد اللغة العربية ، وإنما أنا ضد الأدلجات الدخيلة التي تريد استلحاقنا بغيرنا ونحن أمة قائمة بذاتها منذ فجر التاريخ .
عندما يغيب [ الفكر القومي ] و[الإضطهاد الديني] يتعايش الناس في وئام ، والأمازيغ لينون في تعاملهم مع غيرهم ، فهم سباقون لمخاطبة محاوريهم بلغته لا بلغتهم ، فالوافد إليهم هو المطالب بفهم لسانهم لا العكس .
فيما قبل الإستعمار الفرنسي ، كانت هيمنة لغوية ( تركية )، وأكثر من [اكتوى] بها هم (العرب ) أنفسهم ، فقد عملت [ سياسة التتريك] فعلها بقيادة ( حزب الإتحاد والترقي ) في محاولة سافرة لجعل العرب تبع للهوية التركية .
العرب شعروا بتميزهم القو مي و ثاروا ضد سياسة التتريك ، فأشعلوا ما يسمى [ بالثورة العربية الكبرى ] ضد الخلافة العثمانية بتأليب وتشجيع من الفرنسيين والأنجبيز ، ولعب ( الضابط الأنجليزي ( لورانس العرب ) دور المحرض في انفصال العرب عن الخلافة العثمانية .
°°° الغريب في الأمر ، أن [ القومية العربية] التي كانت في وضعية دفاع مشروع عن شخصيتها ولسانها ضد الهيمنة التركية المتعالية انقلبت على نفسها من وضع الضحية إلى وضعية هجوم وافتراس القوميات الهشة والأضعف دونها ، فافترستها بتوظيف سلاحي الدين(الإسلام) واللغة ( اللغة العربية) .
°°° الدول الإسلامية في الجزائر كانت [أمازيغية ] لم تحارب اللسان الإمازيغي لكنها مستعربة بفعل الرابطة الدينية للتواصل مع المسلمين ، ولغة الضاد ليست لغة العرب وحدهم ، فالعربية فقدت جنسيتها [ العربية ] منذ أن دلف الإسلام إلى خارج ديار العرب ، فهي لغة الإسلام أكثر مما هي لغة للعرب ، والفقيه الإسلامي أعطى للغة القرآن الريادة والقبادة من باب " المولى يتكلّم لغة سيده، وعليه أن ينسى لغته"
°°° صحيح أمتنا الأمازيغية ( خرساء ) لم تعر لقوميتها وجنسها أي وزن ، لعل ذلك من (الحس بالدونية المستبطنة ) عبر أزمان قهر الوافدين للثقافة والإنسان ـ غير أن عصر الديموقراطيات والإنقتاح على الثقافات الأخرى ولد حاجة البحث عن الذات .
°°° عبد( الواطي ) رزاقي في مقاله ( بربرة ميزاب وأمزبة تيزي وزو )
هو قمة في الدناءة والسفالة ، وأشك في ثقافة الرجل كجزائري .
°°° أما ما يتعلق بما نقلتهُ من كلام الشيخ البشير الإبراهيمي ، فستجدينه في هذا الموضوع( المشاركة 79) نقلا عن البصائر عدد 42 بتاريخ م5 جويلية سنة 1948 .
ثنميرث يا رحيل .
، والأمازيغ لينون في تعاملهم مع غيرهم ، فهم سباقون لمخاطبة محاوريهم بلغته لا بلغتهم ، فالوافد إليهم هو المطالب بفهم لسانهم لا العكس .
السلام عليكم
الشكر لك الاخ الامازيغي...فقد بدات استشعر توافقا في الافكار و اقتربتَ كثيرا من الفكرة الراسخة في ذهني بان الامازيغ يتحملون المسؤولية الاكبر في تراجع لغتهم و عدم تطويرها و كان عليهم التخلي عن قليل من اللين و التسامح لما يتعلق الامر باللغة و الهوية و الوافد بطبيعة الحال لن يكون اكثر حرصا عليها من اصحاب الارض...ثم لماذا حافظ الاتراك و الفرس و الماليزيون والاندونيسيون و غيرهم على لغاتهم في ظل الدين الجديد و لم يفعل اجدادنا ذلك؟
صحيح أمتنا الأمازيغية ( خرساء ) لم تعر لقوميتها وجنسها أي وزن ، لعل ذلك من (الحس بالدونية المستبطنة ) عبر أزمان قهر الوافدين للثقافة والإنسان ـ غير أن عصر الديموقراطيات والإنقتاح على الثقافات الأخرى ولد حاجة البحث عن الذات .
بالمقابل استغرب و صفك للامازيغ و كلامك عنهم اعلاه و تناقضك مع الكلام الاول فشتان بين ان تكون متسامحا و لينا و بين ان تكون اخرسا تشعر بالدونية و في كلتا الحالتين الوافد لن يحتاج الى قهرك وانت تحضنه بكل حب و ود و لنقل الحمدلله ان العرب الوافدين جاؤوا باصلح الاديان و خيرها و قد احسن اجدادانا مع من يلينوا و يتسامحوا
و مع ذلك انت لم تصب في قولك بانهم احسوا بالدونية و انت سيد العرفين بقوة شخصيتهم و ثقتهم بانفسهم التي لا يزعزها ايا كان الا ان يكون صاحب حق...
اما ديمقراطيات اخر الزمان وانفتاحها المزعوم فلن يترك البحث عن الذات يسير في طريقه الصحيح...اليوم كلنا مستهدفون و الغرب لا يفرق بين عربي و امازيغي في رمي سهامه..بل و انه و بشهادة التاريخ عمل على بث الكراهية بيننا و لا عجب ان كشفت الايام ان اياد خارجية تعبث بامننا في غرداية مثلما حاولت كثيرا مع منطقة القبائل و ما تزال
بخصوص الاستاذ عبد العالي رزاقي لم افهم فيما اخطا و قد اعدت قراءة المقال مرات عديدة و استغرب سر الهجمة الشرسة عليه ربما لم احسن قراءة السطور و ما بينها فهلا وضحت لي ما اثار حفيظتك اتجاهه ؟
أمازيغي مسلم
08-02-2014, 02:16 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
ملاحظة هامة: هذه التعليقات كتبتها بناء على تصفحي الأخير لموضوعي، وقد كانت آخر مشاركة قرأتها هي المشاركة:(89) للأخت الفاضلة:" رحيل "، وهذه الآن تعليقاتي الجديدة:
أخانا:" الأمازيغي52":
انتظرت منك تعقيبا حول مشاركاتي السابقة، لكنني:" رجعت بخفي حنين؟؟؟"، فلا أدري ما سبب ذلك: أهو قناعة منك بما كتبته لك، أم أن المانع شيء آخر؟؟؟.
وتفاديا لتكرار الكلام الذي سيفقد النقاش مقصوده، سأعيد باختصار طرح بعض الأسئلة التي لم تجبنا عليها، وبناء على إجاباتك ستتجلى معالم النقاش، لنواصل الحوار وفق أسس واضحة تختصر علينا كثيرا من الجهد والوقت، فإلى الأسئلة والملاحظات:
المسألة الأولى: أبدأ من مشاركتي برقم:(69)، وقد ذكرت لك فيها وقوعك في تناقض باستعمالك للفظ:" البربر" للأمازيغ في مشاركتك:(38)، ثم تصريحك بأن هذا التعبير:" قدحي" في حقهم في مشاركتك:(75)؟، فهل من تفسير لهذا التناقض؟؟؟.
المسألة الثانية: قلت في مشاركتي:(87) فيما يخص مصطلحي:" الغزو والفتح" ما يأتي:" لعل هذه التعليقات المختصرة، لا تتحمل نقاش مصطلحي:" الفتح" و:" الغزو"، ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع، وهذا بغض النظر عن بعض التجاوزات التي حصلت، فتلك سمة الفعل البشري، لكن أن يحاول بعضهم صبغ الفتوحات الإسلامية بأنها:" هجومية عدوانية"؟؟؟، فهذا مما يستغرب صدوره من مثقف مسلم؟؟؟".
لم تجبنا أخانا:" الأمازيغي52" عن هذه النقطة، وكذلك عن نقطة هامة أخرى، وهي إنكاركم تسمية الفتوح الإسلامية لغير بلدان العرب بالفتح، بينما سمي فتح مناطق القبائل العربية:" غزوا"، وقد ذكرنا لكم في مشاركتنا:(70) تسمية الله تعالى لصلح الحديبية الذي نجم عنه فتح مكة ب:"الفتح المبين"، صحيح أنه لم يقع في ذلك قتال، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام أهدر دماء أربعة قرشيين، ولو وجدوا متعلقين بأستار الكعبة، بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام سمى فتح أرض عربية فتحا، وذلك عند قوله في غزوة خيبر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:" لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهَ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ". متفق عليه.
أيها :" الأمازيغي52": لقد أنكرت علينا تسميتنا فتوحات المسلمين لديار الكفر غير العربية ب:" الفتح"، وقد وجدنا بأن النبي عليه الصلاة والسلام قد سماها بهذا الاسم، فإليك بعض الأحاديث الصحيحة في ذلك:
أولا:" يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قومٌ يبُسُّونَ فيَتَحمَّلونَ بأهليهم وَمن أطاعهم وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يعلمُونَ". متفق عليه.
فقد سمى عليه الصلاة والسلام فتح:" اليمن والشام والعراق": فتحا، وهي في معظمها:" ديار للعرب"، وأنت تعلم أنه قد وقع في كثير من تلك الفتوحات قتال؟؟؟.
ثانيا: " سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الرُّومُ، وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ، فَلَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ «. رَوَاهُ مُسلم.
وهنا أيضا: لا شك أنه قد وقع قتال بين المسلمين والروم، وسماه عليه الصلاة والسلام:" فتحا".
ثالثا: " ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة، فأنتم اليوم خير من يومئذ". انظر الصحيحة:1883.
رابعا: " ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه". انظر:" صحيح الجامع":(1/676).
في الحديثين الثالث والرابع: لفظ:" أرضون" و:" الدنيا"، وهذا يشمل كل بلد فتحه المسلمون بما في ذلك بلاد:" الأمازيغ"، وقد سمى عليه الصلاة والسلام ذلك فتحا.
فما رأيك أيها:" الأمازيغي52":في هذه الأحاديث الصحيحة الثابتة التي سمى فيها عليه الصلاة والسلام: نشر الإسلام في كل الأقطار بالفتح؟؟؟، فاسم:" الفتح": أطلق في السنة على فتح بلاد العرب وغيرهم. ننتظر تفصيلك.
المسألة الثالثة: لم تعلق على مشاركتي:(77) التي ذكرت فيها تفريق العلامة:" ابن باديس" رحمه بين:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": مما يدل على أنه يفرق بين الطرفين، ولا يريد أن يجعل:" الأمازيغ": عربا بالقوة؟؟؟.
المسألة الرابعة: لم تعلق أيضا على مشاركتي:(78)، وقد ذكرت فيها:" شهادات منصفي الغرب في فضل الإسلام واللغة العربية على حضارتهم"، وذلك ردا على من وصف فتوحات المسلمين بأنها احتلال؟؟؟، ووصفك لها ب:" الهجومية العدوانية"؟؟؟ في مشاركتك :(76)، وقولك أيضا في نفس المشاركة عن مصطلح:" الفتح":{ غرضه إخفاء الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام، ونحن حين نقرأ التاريخ من مصادره الإسلامية نكتشف دناءة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي، فكانا لزاما على الخلف تليين المسميات ليكون وقعها أقل خدشا للضمير}؟؟؟.ننتظر ردك.
المسألة الخامسة: لم تعلق على ما كتبناه تعقيبا على بترك في نقلك لكلام الإمام الإبراهيمي" رحمه الله في مشاركتك:(66)، وقد قلت لك في مشاركتي:(79):" أخانا:" الأمازيغي52": أكبر فيك حسن أسلوبك في النقاش والطرح، وسعة اطلاعك، لكنني أربأ بك من أن تجرك حميتك لنصرة فكرتك إلى عدم الإنصاف، وتحري الأمانة العلمية في النقل؟؟؟.
كان الأجدر بك أخانا:" الأمازيغي52": أن تأتي بكلمة:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله كاملة، حتى لا يفهم قارئ من المقطع الذي جئت به بأن:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله: يعادي القبائلية، ويدعو لدفنها؟؟؟، وقد أحسنت لما ذكرت السنة التي قال فيها تلك الكلمة، إنها سنة:(1948) ميلادية، أي إبان فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي سعى إلى التفريق بين العرب والأمازيغ بتطبيق سياسة:" فرق تسد"، وما:" إذاعته للأغاني القبائلية في راديو الجزائر" الذي عارضه الإمام الإبراهيمي إلا من باب:" الكيد الاستدماري الفرنسي"، و:"الإمام الإبراهيمي": قد خبر الاستدمار الفرنسي، وعرف دسائسه ومكائده، لذلك جاء إنكاره لإذاعة الأغاني القبائلية في راديو الجزائر، لقطع الطريق أمام الخطط الجهنمية الفرنسية الاستدمارية، وهأنذا أنشر كلمة:" الإمام الإبراهيمي ": كاملة، وأدعو أخانا:" الأمازيغي52"، وكل منصف إلى قراءتها بعين العقل بعيدا عن الانفعال والميل القلبي، وليربط تلك الكلمة بالظروف التي أحاطت بها، والله الموفق:".
ننتظر منك تعليقا على كل ما كتبته لك عن كلمة الإمام الإبراهيمي" رحمه الله، مع عدم نسيان ربطها بمخططات المستدمر الفرنسي، وقد نقلنا لك بعض خططه موثقة.
المسألة السادسة: بخصوص مشاركتك رقم:(82)، والتي كتبت فيها ما يأتي:" قلت كثيرا ... لكنك تغافلت يا أخي مناقشة النقطتين:
كيف نحن الأمازيغ منتسبين للعروبة ؟
ولماذا تحرص على تسمية النزوح العربي لتامزغا [ بالفتح وليس الغزو ].
التعليق: أظن بأن مشاركتي برقم:(86) و:(87)، واللتين كتبتهما قبل اطلاعي على مشاركتك رقم:(82): فيهما الجواب الكافي على سؤاليك، وفي هذه المشاركة إضافة أخرى لما تعلق بمسألة:" الفتح".
تيقن بأنني: لست حريصا على تسمية:" النزوح العربي لتامزغا :[بالفتح وليس الغزو ] – حسب تعبيرك -: لحاجة في نفسي ، ولكنه هو:" الاسم النبوي": كما ذكرته لك في هذه المشاركة، وننتظر منك جوابا مفصلا على النقطتين المذكورتين، ومن ذلك حمل كلمة العلامة:" ابن باديس" رحمه الله: " المحمل الحسن": حول نسبة كثير من المؤرخين للأمازيغ إلى أصل عربي، كما ذكرته مفصلا في مشاركتي:(86).
أخانا:" الأمازيغي52": أذكرك بما قلته في مشاركتي:(86):" لا أريد أن أدخل معك في سجال:" جدلية أصل البربر"، فلكل مؤرخ رؤيته وأدلته، ولست حريصا على إلحاق الأمازيغ بالعرب، لأن الأهم عندي هو كونهم:" مسلمين"، وهذا يغنيني عن البحث في أصولهم، ولكنني أحببت فقط: التنبيه إلى إمكانية حمل كلمة:" ابن باديس" رحمه الله - على افتراض خطئه - على اعتباره بصحة رؤية كثير من المؤرخين القائلين بأن:" الأمازيغ" يرجع أصلهم إلى العرب، وقد قرأت تلك النقول، وغيرها كثير".
المسألة السابعة: قرأت مقالا نشرته الأخت:" أماني" للكاتب:" الطيب آيت حمودة" بعنوان:" أي عروبة لابن باديس"، ووجدت تطابقا كبيرا بين أفكاره، وما كتبته أنت في مشاركتيك أخانا:" الأمازيغي52"، وقد جاء ذلك التطابق حتى في بعض العبارات والجمل، فهل أنت هو؟، أم هو مجرد توافق في الفكرة والعبارات أيضا؟؟؟.
المسألة الثامنة: طرحت عليك سؤالا بخصوص تعليقك على معرفي:" أمازيغي مسلم"، فقلت:" ما هو حكمك على منشطي القناة التنصيرية:(cna) من الأمازيغ المتنصرين: هل هم مسلمون أم كفار؟؟؟".
أخانا:" الأمازيغي52": هناك نقاط كثيرة ذكرتها في مشاركتي رقم:(87)، ألتمس منك إجابتنا عليها، فإن لم يمكنك ذلك قريبا، ففضلا: نلتمس منك إجابتنا عن هذه المسائل الثمانية المذكورة في هذه المشاركة، ليتسنى لنا مواصلة الحوار بكل أريحية.
تقبل تحياتي. ثنميرت أميس نتمورث.
الأمازيغي52
08-02-2014, 05:17 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
ملاحظة هامة: هذه التعليقات كتبتها بناء على تصفحي الأخير لموضوعي، وقد كانت آخر مشاركة قرأتها هي المشاركة:(89) للأخت الفاضلة:" رحيل "، وهذه الآن تعليقاتي الجديدة:
أخانا:" الأمازيغي52":
انتظرت منك تعقيبا حول مشاركاتي السابقة، لكنني:" رجعت بخفي حنين؟؟؟"، فلا أدري ما سبب ذلك: أهو قناعة منك بما كتبته لك، أم أن المانع شيء آخر؟؟؟.
وتفاديا لتكرار الكلام الذي سيفقد النقاش مقصوده، سأعيد باختصار طرح بعض الأسئلة التي لم تجبنا عليها، وبناء على إجاباتك ستتجلى معالم النقاش، لنواصل الحوار وفق أسس واضحة تختصر علينا كثيرا من الجهد والوقت، فإلى الأسئلة والملاحظات:
المسألة الأولى: أبدأ من مشاركتي برقم:(69)، وقد ذكرت لك فيها وقوعك في تناقض باستعمالك للفظ:" البربر" للأمازيغ في مشاركتك:(38)، ثم تصريحك بأن هذا التعبير:" قدحي" في حقهم في مشاركتك:(75)؟، فهل من تفسير لهذا التناقض؟؟؟.
المسألة الثانية: قلت في مشاركتي:(87) فيما يخص مصطلحي:" الغزو والفتح" ما يأتي:" لعل هذه التعليقات المختصرة، لا تتحمل نقاش مصطلحي:" الفتح" و:" الغزو"، ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع، وهذا بغض النظر عن بعض التجاوزات التي حصلت، فتلك سمة الفعل البشري، لكن أن يحاول بعضهم صبغ الفتوحات الإسلامية بأنها:" هجومية عدوانية"؟؟؟، فهذا مما يستغرب صدوره من مثقف مسلم؟؟؟".
لم تجبنا أخانا:" الأمازيغي52" عن هذه النقطة، وكذلك عن نقطة هامة أخرى، وهي إنكاركم تسمية الفتوح الإسلامية لغير بلدان العرب بالفتح، بينما سمي فتح مناطق القبائل العربية:" غزوا"، وقد ذكرنا لكم في مشاركتنا:(70) تسمية الله تعالى لصلح الحديبية الذي نجم عنه فتح مكة ب:"الفتح المبين"، صحيح أنه لم يقع في ذلك قتال، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام أهدر دماء أربعة قرشيين، ولو وجدوا متعلقين بأستار الكعبة، بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام سمى فتح أرض عربية فتحا، وذلك عند قوله في غزوة خيبر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:" لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهَ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ". متفق عليه.
أيها :" الأمازيغي52": لقد أنكرت علينا تسميتنا فتوحات المسلمين لديار الكفر غير العربية ب:" الفتح"، وقد وجدنا بأن النبي عليه الصلاة والسلام قد سماها بهذا الاسم، فإليك بعض الأحاديث الصحيحة في ذلك:
أولا:" يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قومٌ يبُسُّونَ فيَتَحمَّلونَ بأهليهم وَمن أطاعهم وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يعلمُونَ". متفق عليه.
فقد سمى عليه الصلاة والسلام فتح:" اليمن والشام والعراق": فتحا، وهي في معظمها:" ديار للعرب"، وأنت تعلم أنه قد وقع في كثير من تلك الفتوحات قتال؟؟؟.
ثانيا: " سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الرُّومُ، وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ، فَلَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ «. رَوَاهُ مُسلم.
وهنا أيضا: لا شك أنه قد وقع قتال بين المسلمين والروم، وسماه عليه الصلاة والسلام:" فتحا".
ثالثا: " ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة، فأنتم اليوم خير من يومئذ". انظر الصحيحة:1883.
رابعا: " ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه". انظر:" صحيح الجامع":(1/676).
في الحديثين الثالث والرابع: لفظ:" أرضون" و:" الدنيا"، وهذا يشمل كل بلد فتحه المسلمون بما في ذلك بلاد:" الأمازيغ"، وقد سمى عليه الصلاة والسلام ذلك فتحا.
فما رأيك أيها:" الأمازيغي52":في هذه الأحاديث الصحيحة الثابتة التي سمى فيها عليه الصلاة والسلام: نشر الإسلام في كل الأقطار بالفتح؟؟؟، فاسم:" الفتح": أطلق في السنة على فتح بلاد العرب وغيرهم. ننتظر تفصيلك.
المسألة الثالثة: لم تعلق على مشاركتي:(77) التي ذكرت فيها تفريق العلامة:" ابن باديس" رحمه بين:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": مما يدل على أنه يفرق بين الطرفين، ولا يريد أن يجعل:" الأمازيغ": عربا بالقوة؟؟؟.
المسألة الرابعة: لم تعلق أيضا على مشاركتي:(78)، وقد ذكرت فيها:" شهادات منصفي الغرب في فضل الإسلام واللغة العربية على حضارتهم"، وذلك ردا على من وصف فتوحات المسلمين بأنها احتلال؟؟؟، ووصفك لها ب:" الهجومية العدوانية"؟؟؟ في مشاركتك :(76)، وقولك أيضا في نفس المشاركة عن مصطلح:" الفتح":{ غرضه إخفاء الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام، ونحن حين نقرأ التاريخ من مصادره الإسلامية نكتشف دناءة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي، فكانا لزاما على الخلف تليين المسميات ليكون وقعها أقل خدشا للضمير}؟؟؟.ننتظر ردك.
المسألة الخامسة: لم تعلق على ما كتبناه تعقيبا على بترك في نقلك لكلام الإمام الإبراهيمي" رحمه الله في مشاركتك:(66)، وقد قلت لك في مشاركتي:(79):" أخانا:" الأمازيغي52": أكبر فيك حسن أسلوبك في النقاش والطرح، وسعة اطلاعك، لكنني أربأ بك من أن تجرك حميتك لنصرة فكرتك إلى عدم الإنصاف، وتحري الأمانة العلمية في النقل؟؟؟.
كان الأجدر بك أخانا:" الأمازيغي52": أن تأتي بكلمة:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله كاملة، حتى لا يفهم قارئ من المقطع الذي جئت به بأن:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله: يعادي القبائلية، ويدعو لدفنها؟؟؟، وقد أحسنت لما ذكرت السنة التي قال فيها تلك الكلمة، إنها سنة:(1948) ميلادية، أي إبان فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي سعى إلى التفريق بين العرب والأمازيغ بتطبيق سياسة:" فرق تسد"، وما:" إذاعته للأغاني القبائلية في راديو الجزائر" الذي عارضه الإمام الإبراهيمي إلا من باب:" الكيد الاستدماري الفرنسي"، و:"الإمام الإبراهيمي": قد خبر الاستدمار الفرنسي، وعرف دسائسه ومكائده، لذلك جاء إنكاره لإذاعة الأغاني القبائلية في راديو الجزائر، لقطع الطريق أمام الخطط الجهنمية الفرنسية الاستدمارية، وهأنذا أنشر كلمة:" الإمام الإبراهيمي ": كاملة، وأدعو أخانا:" الأمازيغي52"، وكل منصف إلى قراءتها بعين العقل بعيدا عن الانفعال والميل القلبي، وليربط تلك الكلمة بالظروف التي أحاطت بها، والله الموفق:".
ننتظر منك تعليقا على كل ما كتبته لك عن كلمة الإمام الإبراهيمي" رحمه الله، مع عدم نسيان ربطها بمخططات المستدمر الفرنسي، وقد نقلنا لك بعض خططه موثقة.
المسألة السادسة: بخصوص مشاركتك رقم:(82)، والتي كتبت فيها ما يأتي:" قلت كثيرا ... لكنك تغافلت يا أخي مناقشة النقطتين:
كيف نحن الأمازيغ منتسبين للعروبة ؟
ولماذا تحرص على تسمية النزوح العربي لتامزغا [ بالفتح وليس الغزو ].
التعليق: أظن بأن مشاركتي برقم:(86) و:(87)، واللتين كتبتهما قبل اطلاعي على مشاركتك رقم:(82): فيهما الجواب الكافي على سؤاليك، وفي هذه المشاركة إضافة أخرى لما تعلق بمسألة:" الفتح".
تيقن بأنني: لست حريصا على تسمية:" النزوح العربي لتامزغا :[بالفتح وليس الغزو ] – حسب تعبيرك -: لحاجة في نفسي ، ولكنه هو:" الاسم النبوي": كما ذكرته لك في هذه المشاركة، وننتظر منك جوابا مفصلا على النقطتين المذكورتين، ومن ذلك حمل كلمة العلامة:" ابن باديس" رحمه الله: " المحمل الحسن": حول نسبة كثير من المؤرخين للأمازيغ إلى أصل عربي، كما ذكرته مفصلا في مشاركتي:(86).
أخانا:" الأمازيغي52": أذكرك بما قلته في مشاركتي:(86):" لا أريد أن أدخل معك في سجال:" جدلية أصل البربر"، فلكل مؤرخ رؤيته وأدلته، ولست حريصا على إلحاق الأمازيغ بالعرب، لأن الأهم عندي هو كونهم:" مسلمين"، وهذا يغنيني عن البحث في أصولهم، ولكنني أحببت فقط: التنبيه إلى إمكانية حمل كلمة:" ابن باديس" رحمه الله - على افتراض خطئه - على اعتباره بصحة رؤية كثير من المؤرخين القائلين بأن:" الأمازيغ" يرجع أصلهم إلى العرب، وقد قرأت تلك النقول، وغيرها كثير".
المسألة السابعة: قرأت مقالا نشرته الأخت:" أماني" للكاتب:" الطيب آيت حمودة" بعنوان:" أي عروبة لابن باديس"، ووجدت تطابقا كبيرا بين أفكاره، وما كتبته أنت في مشاركتيك أخانا:" الأمازيغي52"، وقد جاء ذلك التطابق حتى في بعض العبارات والجمل، فهل أنت هو؟، أم هو مجرد توافق في الفكرة والعبارات أيضا؟؟؟.
المسألة الثامنة: طرحت عليك سؤالا بخصوص تعليقك على معرفي:" أمازيغي مسلم"، فقلت:" ما هو حكمك على منشطي القناة التنصيرية:(cna) من الأمازيغ المتنصرين: هل هم مسلمون أم كفار؟؟؟".
أخانا:" الأمازيغي52": هناك نقاط كثيرة ذكرتها في مشاركتي رقم:(87)، ألتمس منك إجابتنا عليها، فإن لم يمكنك ذلك قريبا، ففضلا: نلتمس منك إجابتنا عن هذه المسائل الثمانية المذكورة في هذه المشاركة، ليتسنى لنا مواصلة الحوار بكل أريحية.
تقبل تحياتي. ثنميرت أميس نتمورث.
:
سلام الله عليكم .
طريقتك في تجزيء الحوار ، و طوله أفقد ه نكهة مناقشة الأفكار الواردة فيه ، أنا في الحقيقة طرحت أمرين لا ثالث لهما :
°°° أولا : كيف تصحُّ نسبتنا للعرب ؟
°°° ثانيا : لماذا تحرص على تسمية الغزوات العربية الإسلامية بالفتح ؟
عند نهاية المناقشة في الأمرين ، قد ننتقل إلى أمور أخرى .
ناقش أولا وإلى العروبة ننتسب ؟
ثنميرث يا أمازيغي مسلم .
حاليلوزيتش
08-02-2014, 05:39 PM
:
سلام الله عليكم .
طريقتك في تجزيء الحوار ، و طوله أفقد ه نكهة مناقشة الأفكار الواردة فيه ، أنا في الحقيقة طرحت أمرين لا ثالث لهما :
°°° أولا : كيف تصحُّ نسبتنا للعرب ؟
°°° ثانيا : لماذا تحرص على تسمية الغزوات العربية الإسلامية بالفتح ؟
عند نهاية المناقشة في الأمرين ، قد ننتقل إلى أمور أخرى .
ناقش أولا وإلى العروبة ننتسب ؟
ثنميرث يا أمازيغي مسلم .
عذرا الاخ الامازيغي على التطفل لكن دعني اوضح لك بعض نقاط الخلل في رد الاخ الامازيغي والتي اعتبرها لب النقاش
يقول الاخ الامازيغي مسلم في المشاركة اعلاه " ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع"
وبرايي هذا هو مربط الفرس ومعظلة كل النظرية التي يتبناها / فالسؤال هو هل معنى ان نفترض شرعية شيء انه شرعي ؟ ، فمثلا امريكا ذهبت للعراق وقالت انها تحارب الديكتاتورية وتنشر الحرية (وهذا امر شرعي نظريا) ، لكن هل حقا غزو امريكا للعراق غزو شرعي لانه تم وفق تصورات شرعية ؟؟ وكذلك الامر بالنسبة للغزاة القرشيين ، فهم قالوا انهم ينشرون كلمة الله (وهذا امر شرعي) ، لكن هل كلمة الله تأتي على ظهور الخيل (والخيل هي مرادف الدبابات اليوم ) عدى طبعا ان يكون ما قالوه صحيحا فكل من امريكا وقريش لم يستعملا الشعارات الاخلاقية سوى كغطاء للارهاب والامبريالية لتوسيع امبراطوريتهما (ولقريش الاسبقية طبعا في استعمال الشعارات الرنانة للتغطية على حمى التوسع و النهب ، اي قبل عبئ الرجل الابيض الاوربي ، وقبل التزامات امريكا بنشر الحرية ) ...
على هذا فالسؤال الجوهري و الاساسي في المسالة الامازيغية هو : باي حق يمنح العرب القرشيون الجدد الحق لانفسهم في فرض اي قيمة بما فيها الاسلام على على غير العرب ، فاذا كنا نتفهم ان قريش قديما مارست الغزو وهو حال كل شعوب تلك الفترة ، فكيف الحال ان نقبله اليوم في عصر الحريات و حق تقرير المصير .."مهما ما كانت التبريرات" ؟
شكرا وعذرا
الأمازيغي52
09-02-2014, 07:00 AM
المسألة الأولى: أبدأ من مشاركتي برقم:(69)، وقد ذكرت لك فيها وقوعك في تناقض باستعمالك للفظ:" البربر" للأمازيغ في مشاركتك:(38)، ثم تصريحك بأن هذا التعبير:" قدحي" في حقهم في مشاركتك:(75)؟، فهل من تفسير لهذا التناقض؟؟؟.
أهلا بأخينا المسلم .
ما كان لك أن تنشغل بهذا الأمر فوق اللزوم ، فأنا أستعمل المصطلحين وفق الغاية من استعماله ، وصياغتي لمصطلح ( البربر ) أحيانا قد يكون للتوضيح أو للتبرير أو كناية بلسان غيري .
فأنت بهذا المنحى تناقش الشخص لا الفكر ؟
ثنميرث .
الأمازيغي52
09-02-2014, 07:22 AM
المسألة الثانية: قلت في مشاركتي:(87) فيما يخص مصطلحي:" الغزو والفتح" ما يأتي:" لعل هذه التعليقات المختصرة، لا تتحمل نقاش مصطلحي:" الفتح" و:" الغزو"، ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع، وهذا بغض النظر عن بعض التجاوزات التي حصلت، فتلك سمة الفعل البشري، لكن أن يحاول بعضهم صبغ الفتوحات الإسلامية بأنها:" هجومية عدوانية"؟؟؟، فهذا مما يستغرب صدوره من مثقف مسلم؟؟؟".
لم تجبنا أخانا:" الأمازيغي52" عن هذه النقطة، وكذلك عن نقطة هامة أخرى، وهي إنكاركم تسمية الفتوح الإسلامية لغير بلدان العرب بالفتح، بينما سمي فتح مناطق القبائل العربية:" غزوا"، وقد ذكرنا لكم في مشاركتنا:(70) تسمية الله تعالى لصلح الحديبية الذي نجم عنه فتح مكة ب:"الفتح المبين"، صحيح أنه لم يقع في ذلك قتال، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام أهدر دماء أربعة قرشيين، ولو وجدوا متعلقين بأستار الكعبة، بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام سمى فتح أرض عربية فتحا، وذلك عند قوله في غزوة خيبر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:" لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهَ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ". متفق عليه.
أيها :" الأمازيغي52": لقد أنكرت علينا تسميتنا فتوحات المسلمين لديار الكفر غير العربية ب:" الفتح"، وقد وجدنا بأن النبي عليه الصلاة والسلام قد سماها بهذا الاسم، فإليك بعض الأحاديث الصحيحة في ذلك:
أولا:" يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قومٌ يبُسُّونَ فيَتَحمَّلونَ بأهليهم وَمن أطاعهم وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يعلمُونَ". متفق عليه.
فقد سمى عليه الصلاة والسلام فتح:" اليمن والشام والعراق": فتحا، وهي في معظمها:" ديار للعرب"، وأنت تعلم أنه قد وقع في كثير من تلك الفتوحات قتال؟؟؟.
ثانيا: " سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الرُّومُ، وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ، فَلَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ «. رَوَاهُ مُسلم.
وهنا أيضا: لا شك أنه قد وقع قتال بين المسلمين والروم، وسماه عليه الصلاة والسلام:" فتحا".
ثالثا: " ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة، فأنتم اليوم خير من يومئذ". انظر الصحيحة:1883.
رابعا: " ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه". انظر:" صحيح الجامع":(1/676).
في الحديثين الثالث والرابع: لفظ:" أرضون" و:" الدنيا"، وهذا يشمل كل بلد فتحه المسلمون بما في ذلك بلاد:" الأمازيغ"، وقد سمى عليه الصلاة والسلام ذلك فتحا.
فما رأيك أيها:" الأمازيغي52":في هذه الأحاديث الصحيحة الثابتة التي سمى فيها عليه الصلاة والسلام: نشر الإسلام في كل الأقطار بالفتح؟؟؟، فاسم:" الفتح": أطلق في السنة على فتح بلاد العرب وغيرهم. ننتظر تفصيلك.
الأحاديث التي اوردتها قد تحتمل قراءات أخرى فمثلا [ ستفتخُ( بمشيئة الله وسلما ) عليكم أرضون ) فهي فتح البلدان يلا عدوان ولا خرب ، مثلما وقع في فتح أندونيسيا وبلاد الملايو و أجزاء واسعة من الهند .
الأحاديث التي لا تتطابق مع النص القرآني لا يعتد بها .
ولمزيد من فهم ما أرنوا إليه تجده في هذا المقال القيم :
بعنوان : إشكالبةجهاد الطلب
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=218091&highlight=%CC%E5%C7%CF+%C7%E1%D8%E1%C8
ثنميرث .
الأمازيغي52
12-02-2014, 08:44 AM
المسألة الثالثة: لم تعلق على مشاركتي:(77) التي ذكرت فيها تفريق العلامة:" ابن باديس" رحمه بين:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": مما يدل على أنه يفرق بين الطرفين، ولا يريد أن يجعل:" الأمازيغ": عربا بالقوة؟؟؟.
فابن خلدون أفصح من ابن باديس بشأن أصل الأمازيغ ، فهو قد فند الكثير من الأغاليط المنتشرة بفعل البروباغندا العروبية التي تريد استلحاق الأمازيغ بالعرب ولو بالكذب .
فالأمازيغ أمازيغ والعرب عرب ، يجمعهم الإسلام والوطن و تداخل اللسان .
فكان حري بابن باديس أن يقول شعب الجزائر مسلم وإلى وطنه ينتسب ..
فانا مستغرب من موقف ابن باديس وهو الحريص على خصوصية تركيا والمدافع عن اختيارات وتوجهات كمال أتاتورك في إحيائه للغة التركية كبديل للغة العربية في حين يبخص ذاته ويجعل قومه ( لصيقا ومستلحقا ) بغيره من الأقوام بقوله [ وإلى العروبة ننتسب ؟؟؟ ]
ثنميرث .
أمازيغي مسلم
12-02-2014, 04:33 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
أخانا:" الأمازيغي52": لا أدري إن كنت تقرأ ردودي بتمعن، أم أنك تمر عليها مرور الكرام؟؟؟، لقد استغربت جدا منك إعادتك لنا إلى نقطة الصفر حين كتبت في مشاركتك برقم:(91) ما يأتي:
{ أنا في الحقيقة طرحت أمرين لا ثالث لهما:
°°° أولا: كيف تصحُّ نسبتنا للعرب ؟
°°° ثانيا: لماذا تحرص على تسمية الغزوات العربية الإسلامية بالفتح ؟
عند نهاية المناقشة في الأمرين، قد ننتقل إلى أمور أخرى}.
التعليق: لقد أجبتك عن هاتين النقطتين، ومشاركاتي مطروحة بين ناظريك، ففضلا: أعد قراءتها بتأن، فستجد الجواب حتما، ولتيسير الأمر عليك: أدعوك لإعادة قراءة مشاركتي رقم:(86)،(87)،(90).
فيما يخص تجزئتي للحوار، إنما كان الغرض منه: تخفيفه بحصر النقاط المختلف فيها، لئلا يتشعب بنا النقاش، فنتيه بين الأخذ والرد دون تحرير محل النزاع والاختلاف، فطرحي لتلك المسائل الثمانية كان بقصد حصر موضع الاختلاف.
قد ارتضيت منك جوابك عن المسألة الأولى، وبذلك نكون قد خففنا عن أنفسنا بحصر المسائل في سبعة عوض ثمانية، وهذه خطوة إلى الأمام نأمل أن تتلوها خطوات أخرى.
قولك:{ الأحاديث التي أوردتها قد تحتمل قراءات أخرى فمثلا [ ستفتح( بمشيئة الله وسلما ) عليكم أرضون ) فهي فتح البلدان بلا عدوان ولا خرب ، مثلما وقع في فتح أندونيسيا وبلاد الملايو و أجزاء واسعة من الهند} .
التعليق: زيادة:" بمشيئة الله وسلما" من كيسك، ولم ترد في أي حديث نبوي، وقد أحسنت لما صدرت كلامك ب:" قد تحتمل"، فمن معاني:" قد": التقليل والتضعيف – خاصة- مع استعمالك لها مع الفعل المضارع، وليس الماضي.
أما فيما يخص استدلالك بفتح:{ أندونيسيا وبلاد الملايو و أجزاء واسعة من الهند}:سلما، فهذا لا ينافي أن غيرها فتحت بالسيف بعد الخيار بين الأمور الثلاثة:" الإسلام – الجزية – السيف"، وقد فتحت كثير من البلدان بالسيف، وذكرنا لك طرفا من ذلك، ومنها:" غزوة خيبر" لفتح أرض عربية، وأرض الفرس، وأجزاء من أراضي الروم.
قولك:{ الأحاديث التي لا تتطابق مع النص القرآني لا يعتد بها}.
التعليق: هذه غريبة عجيبة منك؟؟؟، إن هذا التأصيل العقلي المجرد عن الأدلة الشرعية يشكل:" تدميرا ممنهجا لأصول الشريعة؟"، لأنه يفتح باب شر مستطير أمام أهل الأهواء، ليردوا ما ثبت من صحيح السنة: بحجة أنها لا تتطابق – حسب أهوائهم – مع النص القرآني؟؟؟، وصدق الله تعالى إذ يقول:[ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ].
إن تأصيل:" الأمازيغي52": يفتح باب الطعن في السنة النبوية الشريفة، إذ أنه يتيح لكل من لم يوافق:" هوى معقوله":" صحيح الأحاديث": أن يطعن فيها، ويردها بتلك الحجة الواهية الواهنة؟؟؟.
إن من يتبنى هذا المذهب: يجهل أو يتجاهل بأن:" السنة وحي كالقرآن"، فالأحاديث الصحيحة هي:" الذكر المنزل للبيان": الذي قال عنه الله تعالى:[ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ].
لقد استقر في عقل وقلب كل:" سليم الفطرة": أن ما ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام من أحاديث:" حق لا ريب فيه"، لأن قائله وصفه ربه جل وعلا بقوله:[ وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى (4)].
إن علماءنا الأفاضل قد أصلوا:" قاعدة عظيمة": يشهد لصحتها: النقل والعقل والفطرة والحس"، والمقصود هنا هو قولهم:" إن صريح المعقول: لا يخالف صحيح المنقول".
فحاشا الشريعة الغراء: أن تتناقض أدلتها، لأن الكل من عند الحكيم العليم الخبير، ومن رأى أن فيها تناقضا؟؟؟، فإنما مرده لسوء فهمه، أو سوء قصده، أو لهما معا، ومن وجد شيئا من ذلك، فليرجع على عقله بالاتهام، وليذكر قلبه بقول الرحيم الرحمن:[ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً].
ما أصله الأخ:" الأمازيغي52":هو مذهب:" العقلانيين؟": الذين حاكموا النقل إلى عقولهم حتى قال أحد الحنفية، وهو:" أبو الحسن الكرخي" – عفا الله عنه -:" كل آيةٍ وحديثٍ يخالف ما عليه أصحابنا، فهو مؤول أو منسوخ"؟؟؟.
وقد غلت طائفة من هؤلاء:" العقلانيين؟"، فألغوا الاحتجاج بالأحاديث مكتفين بالنص القرآني؟؟؟، لذلك سموا ب:" القرآنيين؟"، والمنطلق واحد بين هذه الطائفة والطائفة الأخرى التي ذكر:" الأمازيغي52" تأصيلها في قوله:{ الأحاديث التي لا تتطابق مع النص القرآني لا يعتد بها}؟؟؟.
وقد جاءت أحاديث صحيحة صريحة تدحض مذهب القرآنيين أصالة،
ومذهب من ذكر:" الأمازيغي52": تأصيلهم تبعا ؟؟؟، فإلى تلك الأحاديث:
جاء في:" صحيح الجامع":(1/518):" ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله". (صحيح) ... [ت] عن المقدام بن معد يكرب. المشكاة 163: الدارمي.
وجاء فيه أيضا تحت رقم:
7172 - 2454 – " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به، أو نهيت عنه فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه".
(صحيح) [حم د ت هـ حب ك] عن أبي رافع. المشكاة 162.
قال الشيخ:" الألباني" رحمه الله في رسالة:" منزلة السنة من الإسلام":(1/13) ما يأتي:{ وجد في الوقت الحاضر طائفة يتسمون ب: (القرآنيين): يفسرون القرآن بأهوائهم وعقولهم دون الاستعانة على ذلك بالسنة الصحيحة، بل السنة عندهم تبع لأهوائهم، فما وافقهم منها تشبثوا به، وما لم يوافقهم منها نبذوه وراءهم ظهريا. وكأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى هؤلاء بقوله في الحديث الصحيح: " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " [رواه الترمذي]. وفي رواية لغيره: " ما وجدنا فيه حراما حرمناه ألا وإني أتيت القرآن ومثله معه ". وفي أخرى: " ألا إن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله ".
بل إن من المؤسف أن بعض الكتاب الأفاضل ألف كتابا في شريعة الإسلام وعقيدته، وذكر في مقدمته أنه ألفه، وليس لديه من المراجع إلا القرآن!.
فهذا الحديث الصحيح: يدل دلالة قاطعة على أن الشريعة الإسلامية ليست قرآنا فقط، وإنما هي قرآن وسنة، فمن تمسك بأحدهما دون الآخر، لم يتمسك بأحدهما، لأن كل واحد منهما يأمر بالتمسك بالآخر كما قال تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ .. } [النساء: 80] وقال: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65] وقال: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} [الأحزاب: 36] وقال: { .. وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا .. } [الحشر: 7].
وبمناسبة هذه الآية يعجبني ما ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنهـ وهو أن امرأة جاءت إليه فقالت له: أنت الذي تقول: لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات. . الحديث؟ قال: نعم قالت: فإني قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره، فلم أجد فيه ما تقول فقال لها: إن كنت قرأتيه لقد وجدتيه أما قرأت: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] قالت: بلى قال: فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لعن الله النامصات. . الحديث [متفق عليه].
وجاء في:" موسوعة الألباني في العقيدة":(1/295):{ في حقيقة الأمر: إن ادعاء أن القرآن هو فقط المرجع الوحيد، وليس للسنة دخل في بيان القرآن: فهو كفر بالقرآن، الذي يقول بأني لا أؤمن إلا بالقرآن هو يكفر بالقرآن؛ ذلك لأن القرآن مما قال فيه رب الأنام: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} (النحل:44) {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ} (النحل:44)، ها نحن ذكرنا آنفاً الصلوات الخمس وكيف أنها تنقسم إلى أقسام، من أين أخذت هذه الأقسام? لا شيء منها بهذا التوضيح في القرآن الكريم، لكن هو بيان الرسول عليه السلام الذي أشار الله إليه في الآية السابقة {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} (النحل:44). أي إن هذه الآية تعني أن بيان الرسول عليه السلام ينقسم إلى قسمين: بيان لفظي وهو تبليغ القرآن إلى الأمة .. تبليغ القرآن للأمة، والبيان الآخر هو بيان بمعنى التفصيل .. ولذلك جاء حديث الرسول عليه السلام في الصحيح، وأنا بهذه المناسبة أقول: ينبغي انتقاء هذه الأحاديث، وتقديمها لطلابكم هناك حتى تستقيم العقيدة الصحيحة، ويعرفون قدر السنة، وأهمية الرجوع إليها مع القرآن الكريم، ذكرت حديثاً وهو قوله عليه السلام:" لا يقعدن أحدكم متكئاً على أريكته يقول هذا كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالاً حللناه، وما وجدنا فيه حراماً حرمناه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه .. ألا إنما حرم رسول الله مثلما حرم الله"؛ ذلك لأن الله يقول في القرآن الكريم: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى، مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى، وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم:1 - 4)}.
وجاء في نفس الموسوعة:(5/524):
باب حكم منكري السنة؟:
السائل: سؤال فضيلة الشيخ: بما يُرَدُّ على من لم يحتج بالحديث الصحيح نتيجة أنه لا يُصَرَّح في القرآن على هذا الأمر، أو يتأول الحديث على ما يوافق هواه؟.
الشيخ: كيف ... طبعاً هذا لا يكون مسلماً؛ لأن الله عز وجل قد أمر حينما يختلف الناس، ويتنازعون في شيء ما من الأحكام: أن يرجعوا إلى أمرين اثنين: إلى كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، كما قال تعالى: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ في شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} (النساء:59)، وقد اتفق علماء التفسير على أن الرد في هذه الآية إلى الله إنما هو الرد إلى كتابه، وهذا من البداهة والظهور بمكان؛ لأن الرد إلى الله لا يعني كما لو رد الأمر إلى حاكم أو قاضي فيذهب المتخاصمان إليه، فربنا عز وجل لا يمكن للبشر أن يرتدوا إليه لذاته تبارك وتعالى؛ ولذلك أجمعوا على أن المقصود بالرد إلى الله لتقدير مضاف محذوف أي: إلى كتابه.
كذلك بالنسبة للرد إلى رسوله: لا يمكن الرد إلى شخصه وبخاصة لمن كان بعيداً عنه في حياته، وبصورة أخص بالنسبة للذين جاءوا بعد وفاته عليه السلام، فلا يمكنهم الرد إلى شخصه، فأيضاً الأمر أن المقصود بالرد إلى الرسول: الرد إلى سنته.
فمن زعم بأنه يستكفي بالقرآن دون السنة، فقد كفر بالله ورسوله لهذه الآية، وبأمثالها من آيات كثيرة، كما في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا} (الأحزاب:36) وقوله تبارك وتعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} (النحل:44)، فمن لم يؤمن ببيانه عليه الصلاة والسلام الذي هو كما يضاف إليه هذا البيان للقرآن ... ، والآية الأشهر في هذا المجال: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} (النساء:80).
فالذي يزعم بأنه لا يتحاكم إلى سنته عليه السلام، وإنما إلى القرآن فهو ليس مؤمناً بالقرآن، وإنما يصدق عليه ما قاله تعالى في بعض أهل الكتاب: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} (البقرة:85)، ولذلك جاء التحذير الشديد من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الاعتماد على القرآن فقط دون السنة، فقال عليه الصلاة والسلام:" لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته يقول: هذا كتاب الله فما وجدنا فيه حراماً حرمناه، وما وجدنا فيه حلالاً حللناه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا إن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله".(صحيح الجامع (رقم2657).)؛ لأنه كما جاء في القرآن: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم:3، 4).
وختاماً: قد جمع المصدرين الأساسين للمسلمين كتابًا وسنةً في قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -:" تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" فمن صرح من المسلمين، ولو كان يصلي ويصوم بأنه لا يعتمد في دينه إلا على القرآن الكريم فهو كافر، وأول ما يدل على كفره وتناقضه أنه يصلي صلاة إن كان مخلصاً في هذه الصلاة، هذه الصلاة لم تأت في القرآن، فمن أين جاءته هذه الصفة؟ من ركوع .. سجود .. وأذكار وتشهد، هذه التفاصيل كلها إنما جاءتنا من طريق رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فمن زعم أنه لا يعتمد إلا على القرآن، فلا يصح إسلامه، بل لو كان هناك حاكم ينفذ الشرع بجميع أحكامه: يستتاب، فإن أصر على أنه لا يعتمد في دينه على القرآن: قتل كفراً وليس حداً، وإن تاب تاب الله عليه}.انتهى كلامه، وانظر:"رحلة النور": (10ب/00:29:25).
أخانا: :" الأمازيغي52": وافقناك على إجابتك على مسألتنا الأولى، وليستمر الحوار مثمرا: ننتظر منك الإجابة على بقية الأسئلة السبعة.
تقبل تحياتي. ثنميرت أميس نتمورث.
أمازيغي مسلم
23-04-2014, 04:10 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
كنت آمل من الأستاذ:" الأمازيغي52": أن يواصل حوارنا، لكنه توقف عن ذلك لسبب لا أعرفه، فلم أشأ إزعاجه بدعوته مجددا للحوار، فلكل اختياره، لكنني لما رأيته قد أحيا النقاش حول هذه المسألة مجددا في مقاله:" في مثل هذا اليوم الربيع الأمازيغي": ذكرني صنيعه بحوارنا السابق هنا في مقالي هذا، فقلت في نفسي:" لعل همة الأستاذ " الأمازيغي52": قد نشطت مرة أخرى للنقاش؟"،
لذلك ألتمس منه مواصلة حوارنا من حيث توقفنا، وذلك بالإجابة على المسائل السبعة المتبقية المذكورة في مشاركتي رقم:(90)، وقد اتفقنا على مسألة واحدة من ثمانية، فبقيت سبع مسائل.
كما ألتمس من إخواننا الأفاضل وأخواتنا الفضليات:" إثراء الحوار" بمشاركاتهم وإضافاتهم".
تقبلوا جميعا تحيتي. ثنميرت.
فتحي 2009
23-04-2014, 05:41 PM
الحروب من أجل نشر الإسلام ؟
الله سيحانه وتعالى لم يأمرنا بقتال غيرنا لنشر دينه .
°°°°وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ
وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة : 190]،
°°°..... وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [المائدة : 87]
°°° ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125]
الرسول الكريم صلوات الله عليه كانت حروبه الدفاعية تسمى غزوا :
غزوة تبوك ، غزوة بدر ، غزوة أحد ......
فلماذا نسمي إذن الحروب الإسلامية فيما بعد الرسول صلوات الله عليه ( فتوحات ) ؟؟؟
أمر يحتاج إلى تعقل !
السلام عليكم
شكرا على التواصل الكريم
ربما اخذ عبارة من تعقيب هو انقاص لمعنى العبارة نفسها وفقدها اهميتها
ومع ذلك يبقى اعتمادي على نفس التعقيب لأنه ضم من خلاله الهدف من تحديد المصطلحات
وليس النظر لمصطلحات اصبحت لا تصلح لنا كمسلمين
بعيد عن قضايا الانتماء التي تعيدنا إلى اعادة قراءة التاريخ لتصحيح أخطاء من قراءة خاطئة للتاريخ
مع ذلك أدرجت سؤال ولكن للأسف لم نر له إجابة:
الملفت للانتباه انه لم يتم توضيح الموضوع أكثر ،ما سرّ حصر الدعوة على أمازيغ الجزائر؟
نتطلع لجديدكم معنا
اخوكم فتحي
السلام عليكم براي صاحب الموضوع ذكر الامازيغ دون غيرهم للاختلاف الحاصل بينهم حول قضايا تمسهم بدرجة اولى و اهمها الهوية ومع ذلك الموضوع شارك فيه غير الامازيغ و تم مناقشتهم فالمقصد بعيد عن الجهوية
أمازيغي مسلم
28-04-2014, 04:30 PM
بارك الله في أختنا الفاضلة:" رحيل" على تنبيهها، وكنت قد كتبت ما يأتي قبل أن أطلع على مشاركتها، وشكرا للمشرفين الأفاضل الذين ثبتوا الموضوع.
بارك الله فيكم جميعا، وإليكم تعليقي:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
الأخ الفاضل:" فتحي": شكرا لك لتشريفك لمتصفحي مرة أخرى.
أولا: فيما يخص قولك في مشاركتك رقم:(98) تعقيبا على اقتباس من كلام الأستاذ:" الأمازيغي52"، حيث كتبت تعليقا على مشاركته قائلا:{ مع ذلك أدرجت سؤالا ولكن للأسف لم نر له إجابة}؟؟؟.
فأعلق عليك قائلا:" لقد أجبنا عن تساؤل:" الأمازيغي52" في مشاركته رقم:(42) التي اقتبستها، وأدعوك أخي:" فتحي" للتدقيق في مشاركتي رقم:(70) و:(87)، وركز أكثر على تعليق:(87).
ثانيا: فيما يخص قولك:{ الملفت للانتباه انه لم يتم توضيح الموضوع أكثر}.
التعليق: حصرنا اختلافنا مع الأستاذ:" الأمازيغي52" في ثماني مسائل، أجابنا عن واحدة منها، ووافقناه على إجابته، ونحن في انتظار بقية أجوبته حتى يتضح لنا ولك الموضوع أكثر أخانا:" فتحي".
ثالثا: قولك:{ ما سرّ حصر الدعوة على أمازيغ الجزائر؟}.
التعليق: أخانا:" فتحي": لقد فتحنا الموضوع باعتبارنا من أمازيغ الجزائر، وذلك بعد دعوة الأمازيغي الجزائري المسمى:" فرحات مهني": الأمم المتحدة للتدخل في الجزائر بسبب:" أزمة غرداية؟"، فالأمر يعني أمازيغ الجزائر بالدرجة الأولى، وهذا لا يمنع من وجود نقاط مشتركة مع بقية أمازيغ المنطقة قد تطرقنا إليها، ولا مانع لدينا من مشاركة أي كان في حوارنا.
تقبلوا تحيتي.ثنميرت.
فتحي 2009
28-04-2014, 06:10 PM
بارك الله في أختنا الفاضلة:" رحيل" على تنبيهها، وكنت قد كتبت ما يأتي قبل أن أطلع على مشاركتها، وشكرا للمشرفين الأفاضل الذين ثبتوا الموضوع.
بارك الله فيكم جميعا، وإليكم تعليقي:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
الأخ الفاضل:" فتحي": شكرا لك لتشريفك لمتصفحي مرة أخرى.
أولا: فيما يخص قولك في مشاركتك رقم:(98) تعقيبا على اقتباس من كلام الأستاذ:" الأمازيغي52"، حيث كتبت تعليقا على مشاركته قائلا:{ مع ذلك أدرجت سؤالا ولكن للأسف لم نر له إجابة}؟؟؟.
فأعلق عليك قائلا:" لقد أجبنا عن تساؤل:" الأمازيغي52" في مشاركته رقم:(42) التي اقتبستها، وأدعوك أخي:" فتحي" للتدقيق في مشاركتي رقم:(70) و:(87)، وركز أكثر على تعليق:(87).
ثانيا: فيما يخص قولك:{ الملفت للانتباه انه لم يتم توضيح الموضوع أكثر}.
التعليق: حصرنا اختلافنا مع الأستاذ:" الأمازيغي52" في ثماني مسائل، أجابنا عن واحدة منها، ووافقناه على إجابته، ونحن في انتظار بقية أجوبته حتى يتضح لنا ولك الموضوع أكثر أخانا:" فتحي".
ثالثا: قولك:{ ما سرّ حصر الدعوة على أمازيغ الجزائر؟}.
التعليق: أخانا:" فتحي": لقد فتحنا الموضوع باعتبارنا من أمازيغ الجزائر، وذلك بعد دعوة الأمازيغي الجزائري المسمى:" فرحات مهني": الأمم المتحدة للتدخل في الجزائر بسبب:" أزمة غرداية؟"، فالأمر يعني أمازيغ الجزائر بالدرجة الأولى، وهذا لا يمنع من وجود نقاط مشتركة مع بقية أمازيغ المنطقة قد تطرقنا إليها، ولا مانع لدينا من مشاركة أي كان في حوارنا.
تقبلوا تحيتي.ثنميرت.
السلام عليكم
شكرا على التجاوب
ربما السؤال الذي طرحته لم يتم الجواب عليه وقد تم تقسيم السؤال !
فحصر الحوار بين أمازيغ الجزائر هو نظرة تمييزية مع استعمال مصطلحات
لا تصلح لنا كمسلمين وللاسف تتكرر كثيرا فالمسلمين لم يحتلوا وهي مغلطات تثبت
تمييز حتى في الأفكار
قد نقرأ مواضيع في المستقبل تتكلم عن العرب وقد يتفاجأ البعض انهم سيتعرفون على معلومات لم تمر عليهم في السابق
وبالتالي يتطور الامر إلى التفاخر والتباهي بالاصل
ويصل الأمر من تمييز الى تنفير بين الأمازيغي والعربي ربما هو حال مثل هذا
ولهذا الدفاع عن امور تاريخية مغلوطة تحت مسميات مصطلحات لا تصلح لنا كمسلمين هو الخطأ
ويستمر سؤالي :
لماذا تم حصر الحوار بين امازيغ الجزائر؟،
فالجواب له مدلولات الإقصاء لغير أمازيغ الجزائر
الحمد لله على نعمة الإسلام
أخوكم فتحي
تأمل عقل
02-05-2014, 11:01 AM
الجزائر وكل شمال افريقيا تاريخيا دون اي استخدام سياسي أمازيغ وأمازيغ،وما حدث في التاريخ لايمكن الرجوع اليه أو تصحيحه أو تغييره مهما زورت الأخبار ،ماوقع قد وقع....
نحن في واقع اللغة الأمازيغية لم يعترف بها لغة وطنية الا بعد سقوط ضحايا أمازيغ بأيد جزائرية،والآن بقيت مشكلة الإعتراف بها لغة رسمية مثل اللعة العربية بالتساوي يدرس بها- وليس فقط تدرس كأنها لغة أجنبية-،ويوثق بها و,,,،بدلا من انتشار الشعور بالغربة والإغتراب للأمازيغ في وطنهم الرسمي الحقيقي الجزائر،ويكونوا أداة بسيطة لأي أغراض خارجية،على الدولة والمجتمع غير الأمازيغي الآن ،أن يدستر اللغة الأمازيغية لغة رسمية،ولن تحدث مظاهرة أو نداء أو صوت وحتى تفكير حول دعاة الحكم الذاتي أو ...لاتبقى ذريعة.
حرية الإعتقاد وسماحة الإسلام والحق في المواطنة بكل ابعادها بالتساوي ،تزيل كل المبررات.
أي لنترك شعار أمازيغ عربهم الإسلام الذي زرع التفرقة ،فالإسلام لايعرب بل يهدي للطريق المستقيم،كيف يمكن للمسلم الأمازيغي في الجزائر يتابع خطبة الجمعة بالغة العربية الفصحى؟بدلا من مخاطبة الناس بمايفهمون ابتدعوا درسا باللغة الأمازيغية قبل خطبة المنبر،حيث تجد الكثير من المصلين الذين لايفهمون مايقال لهم في تثاؤب ،نعاس ....بل نسبة كبيرة تنتظر اقامة الصلاة للدخول الى المسجد.
كن أنت حيثما كنت،وميز بين اللغة والدين والوطن.كل خلط بينهم تسيييس لها لغاية ما,
أمازيغي مسلم
17-02-2018, 01:19 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
شكرا للأخ الفاضل:" فتحي" على التفاعل، ونتفهم عتابه على مسألة حصر الحوار بين أمازيغ الجزائر، والتي نؤكد له بخصوصها: أننا لم نقصد من عنوان متصفحنا: إقصاء إخواننا العرب بدليل أننا حاورنا الكثير منهم ممن شاركونا بآرائهم، ولكن لطبيعة الحدث حينها:( قضية فرحات مهني): جاء المتصفح بذلك العنوان، خاصة مع تأييد شرذمة من الأمازيغ لأفكاره الانفصالية، والتي يتبرأ منها: أغلب أمازيغ الجزائر الأحرار، ولله الحمد.
اليوم:
وبعد مرور أربع سنوات على نشر المتصفح، وبعد الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات الجزائرية بخصوص القضية الأمازيغية، والتي أدت بفضل الله إلى سحب البساط من تحت أقدام المتاجرين بها، يحسن بنا أن نفتح الحوار مجددا مع الجميع:( عربا وأمازيغ)، ونذكر بأن هناك:( سبع مسائل معلقة) تنتظر جواب:" الأمازيغي 52" عليها!!؟.
نحن في الانتظار:( وإن غدا لناظره قريب!!؟).
ثنميرت.
أبوهبة
18-02-2018, 07:22 AM
السلام عليكم
... من المستحيل الجزائر أن تقع في فتنة لما يكون فيها ناس عقلاء يفكرون بفكرك يا أخي الكريم ** أمازيغي مسلم ** ولو كنت يهودي معنا ولك هذه النظرة و القناعة لملكت قلوب كثير منا يا أخي .
أمازيغي مسلم
20-02-2018, 01:45 PM
وعليكم السلام ورحمة الله ويركاته أخانا الفاضل:" أبا هبة".
ما نكتبه هو ما يجب علينا: حبا لديننا ووطننا.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
أمازيغي مسلم
25-02-2018, 04:11 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
إنه إذا ما اشتدَّت الخُطُوبُ على المُجتمع ، وادلهَمَّت عليه سِهامُ الأعداء والخُصُوم الحاقِدِين والحاسِدين، فإن مِن أوجَبِ الواجِبات عليه: توحيدَ صفِّه، ونبذَ فُرقتِه، والتنازُل عن اختِلافات فُرقائِه التنوعيَّة، وتأجيلَ اختِلافاتِهم التضاديَّة: ما دامَت الخُطُوبُ أعظم، والتربُّص بمُجتمعهم مِن خارِجِه أدهَى وأمَرُّ.
فأكثر الناس في الظروف العصيبة ليس لدَيهم مِن الوعيِ والتمحيصِ وقراءة ما بين السُّطور والعصفِ الذهنيِّ والتصفِية: ما يَمِيزُون به بين المصلَحة والمفسَدة، ولا بين الصِّدقِ والكذِب، ولا بين التَّهويلِ والتَّهوِين، ولا بين الواقعِ والوهمِ!!؟.
وأكثر الحلول أمنا وسلاما في مثل تلك الظروف هو: التزام السَّماحة لا الغضاضة، والتيسير لا التعسير، والفأْل لا القُنُوط، والتبشير لا التنفير، والعمل لا القعُود، والوعي لا الغفلة.
وبما أننا نعيشُ زمنَ انتِشار الوسائل المعرفيَّة والتقنيَّة التي لم تكُن مِن قبل، فإن زرع الفتن بين أبناء الأمة الواحدة قد أصبَحَ صِناعةً يمتهِنُ تروِيجَها المُرجِفُون الذين يُريدون تقويضَ الاستِقرار الفرديِّ والأُسريِّ والمُجتمعيِّ، وهذا الصَّنيعُ قرَنَه الله بصِنفَين مِن الناس، هم: المُنافِقُون، والذين في قُلُوبهم مرض، فقد قال الله في كِتابِه:
﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾.
حفظ الله أمتنا الجزائرية من كل فتنة مفرقة بين عربها وأمازيغييها.
احمدتحمد
01-06-2020, 07:57 AM
و عليكم السلام ،،،،،
مدارس الدكتوراه 2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
مقاييس الدكتوراه 2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
مشاريع الدكتوراه 2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
دكتوراه (https://lmd.sahla-dz.com/)
محاضرات (https://lmd.sahla-dz.com/)
Remote Work (https://jobs.sahla-dz.com/)
Freelance (https://jobs.sahla-dz.com/)
بحث جاهز بالمنهجية العلمية (https://ba7thi.sahla-dz.com/)
بحث pdf word (https://ba7thi.sahla-dz.com/)
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir