نبيل عزاب
14-03-2014, 01:26 PM
الخارجية المصرية تؤكد إحتجاز 70 مصرياً في ليبيا
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الجمعة، عن قيام مجموعة ترتدي زياً عسكرياً باختطاف 70 مصرياً في ليبيا.
وقالت الوزارة "تتابع السلطات المصرية بشكل مكثف المعلومات الأولية المتوافرة والتي تشير الي قيام مجموعات ترتدي زيا عسكريا والخاصة بإلقاء القبض على عدد 70 مصريا في مناطق عين زارة وصلاح الدين وسوق الجمعة بمدينة طرابلس، واقتيادهم إلى مركز مكافحة الجريمة في منطقة الهضبة بالمدينة".
وكان أهالي المخطوفين في محافظة الفيوم أكدوا أن مسلحين مجهولين اختطفوا 70 مصرياً في العاصمة الليبية طرابلس.
وبحسب الأهالي فإن مجموعة من المسلحين إقتادت صباح اليوم الجمعة، المختطفين الـ40 إلى جهة مجهولة، مطالبين السلطات المصرية بسرعة التحرك لدى الحكومة الليبية للتدخل لإنقاذهم.
وحتى الساعة لم يصدر أي تأكيد من قبل السلطات الرسمية الليبية أو المصرية حول هذا الحادث، كما أنه وحتى التوقيت نفسه لم يصدر عن أية جهة في ليبية أي إعلان عن تبنيها الحادث.
وكان مسلحون اختطفوا في طرابلس، في جانفي الماضي، الملحق الثقافي للسفارة المصرية الهلالي الشربيني، في ليبيا وعدد من موظفي السفارة إلى جانب مواطن آخر، وذلك قبل أن يتم الإفراج عنهم في وقت لاحق.
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الجمعة، عن قيام مجموعة ترتدي زياً عسكرياً باختطاف 70 مصرياً في ليبيا.
وقالت الوزارة "تتابع السلطات المصرية بشكل مكثف المعلومات الأولية المتوافرة والتي تشير الي قيام مجموعات ترتدي زيا عسكريا والخاصة بإلقاء القبض على عدد 70 مصريا في مناطق عين زارة وصلاح الدين وسوق الجمعة بمدينة طرابلس، واقتيادهم إلى مركز مكافحة الجريمة في منطقة الهضبة بالمدينة".
وكان أهالي المخطوفين في محافظة الفيوم أكدوا أن مسلحين مجهولين اختطفوا 70 مصرياً في العاصمة الليبية طرابلس.
وبحسب الأهالي فإن مجموعة من المسلحين إقتادت صباح اليوم الجمعة، المختطفين الـ40 إلى جهة مجهولة، مطالبين السلطات المصرية بسرعة التحرك لدى الحكومة الليبية للتدخل لإنقاذهم.
وحتى الساعة لم يصدر أي تأكيد من قبل السلطات الرسمية الليبية أو المصرية حول هذا الحادث، كما أنه وحتى التوقيت نفسه لم يصدر عن أية جهة في ليبية أي إعلان عن تبنيها الحادث.
وكان مسلحون اختطفوا في طرابلس، في جانفي الماضي، الملحق الثقافي للسفارة المصرية الهلالي الشربيني، في ليبيا وعدد من موظفي السفارة إلى جانب مواطن آخر، وذلك قبل أن يتم الإفراج عنهم في وقت لاحق.