سميع الحق
01-04-2014, 01:49 PM
صُدَاعُ الرِّئَاسِيَّات (11): المـُتـَرَشِّـحُـونَ..وشُعَيرَاتُ لـِحـيَتِـي!
عند كل انتخابات يوجعني صدغي ووجنتاي من كثرة ما يتشبث المترشحون بشعيرات لحيتي الطويـــلة، التي قيمة وزنها أغلى من الذهب في مثل هذه المناسبات.
في كل حملة انتخابية، يخفي أصحاب المناجل الحاصدة للحى مناجلهم بشمائلهم وراء ظهورهم، ويضعون حبة حلوى في أيمانهم، ويقولون لأرباب اللحى: "تعالوا يا قرة عيوننا، وثمرة فؤادنا، والله أنتم مواطنون –حقا- وجزائريون –صدقا-، ولو انتخبتمونا لتركناكم تطيلون لحاكم بأمتار، بل ولمشطنا لكم لحاكم الطاهرة بأمشاط العاج!"
قد قالها قوم من قبلكم، قالوا للملتحين (السذج): انتخبونا، وستكون لكم "حرية" في التشبه بالمصطفى صلى الله عليه وسلم تضاهي الحرية المقدسة للابسة "الميني"!، فإذا بالشريعة البيومترية التي أتت على اللحى والخُمُر والعمائم والقلانس!
فيا معشر المترشحين المتمسحين بلحيتي التي تعافونها سائر الدهر، سأطيــــل لحيتي "بلا مزيتكم!" شئتم أم أبيتم، رضيتم أم سخطتم، والحفيظ على "حريتي الدينية" في بلد الإسلام هو خير الحافظين، ربي وربكم، وأنا أعلم أن بعضكم قد يبدل "ابن وطنه" الملتحي بكسرة خبز إذا جد الجد، فلا تتهموا ذكائي، ولا تغالوا في استغلال سذاجتي.
عند كل انتخابات يوجعني صدغي ووجنتاي من كثرة ما يتشبث المترشحون بشعيرات لحيتي الطويـــلة، التي قيمة وزنها أغلى من الذهب في مثل هذه المناسبات.
في كل حملة انتخابية، يخفي أصحاب المناجل الحاصدة للحى مناجلهم بشمائلهم وراء ظهورهم، ويضعون حبة حلوى في أيمانهم، ويقولون لأرباب اللحى: "تعالوا يا قرة عيوننا، وثمرة فؤادنا، والله أنتم مواطنون –حقا- وجزائريون –صدقا-، ولو انتخبتمونا لتركناكم تطيلون لحاكم بأمتار، بل ولمشطنا لكم لحاكم الطاهرة بأمشاط العاج!"
قد قالها قوم من قبلكم، قالوا للملتحين (السذج): انتخبونا، وستكون لكم "حرية" في التشبه بالمصطفى صلى الله عليه وسلم تضاهي الحرية المقدسة للابسة "الميني"!، فإذا بالشريعة البيومترية التي أتت على اللحى والخُمُر والعمائم والقلانس!
فيا معشر المترشحين المتمسحين بلحيتي التي تعافونها سائر الدهر، سأطيــــل لحيتي "بلا مزيتكم!" شئتم أم أبيتم، رضيتم أم سخطتم، والحفيظ على "حريتي الدينية" في بلد الإسلام هو خير الحافظين، ربي وربكم، وأنا أعلم أن بعضكم قد يبدل "ابن وطنه" الملتحي بكسرة خبز إذا جد الجد، فلا تتهموا ذكائي، ولا تغالوا في استغلال سذاجتي.