سميع الحق
16-04-2014, 11:14 AM
في عصر بلحمر وشمس الدين.. حُقَّ لنا أن نتساءل: "أكان ابن باديس جزائريا؟"
بلحمر مُرَوِّضُ الجن، وشمس الدين بطل الكوميديا الدينية وأضرابهما هم من يصنع المشهد الثقافي الديني في بلدنا المنكوبة اليوم، شئنا أم أبينا، والفضل في ذلك لإعلامنا "المحترف" الذي فتح باب "النجومية" لأمثال هؤلاء.
من لا يعرف تاريخ الجزائر، ولم يسمع بابن باديس ولا بالإبراهيمي ولا بأقرانهم من العلماء المصلحين المربين المجاهدين، حسب أن ثقافة الجزائر الدينية هي مخاريق بلحمر و "سكاتشات" شمس الدين، فإذا سمع بابن باديس، ورآهم ينسبونه إلى الجزائر، فمن حقه أن يرتاب في جزائريته إذا رأى كيف رفع هو المستوى الثقافي الديني إلى عنان السماء، وكيف وضعه هذان، فيصعب على عاقل التصديق بأن المصلح والمفسدان من نفس الطينة الجزائرية!
نعم..ابن باديس جزائري..بل قد عاش للإسلام والجزائر كما قال رحمه الله.
ونعم.. في الجزائر لابن باديس بنين وحفدة من نسب العلم والإصلاح، لكنهم مغيّبون مغمورون يتخطفهم الموت الواحد تلو الواحد، والناس لم تعرف أسماءهم فضلا عن أفكارهم، بينما يحفظ الجزائريون اليوم المغامرات "الجنونية" "للشيخ" بلحمر والنكت الفكاهية "للشيخ" شمس الدين عن ظهر قلب.
فيا أهل الحق من الطينة الجزائرية التي تخلّق منها ابن باديس، أدلوا بدلوكم في الحياة الثقافية، واضربوا بسهمكم في الإصلاح الديني، حتى تغلبوا أهل الباطل، وتغمروهم بفكركم النقي، فإن الماء الطاهر إذا كثر لم ينجسه شيء قليل!
ويا أرباب الإعلام! كفاكم إزراء بجزائريتنا، وتشويها لصورتنا، فإن ما تبثونه في قنواتكم وجرائدكم تاريخ محفوظ مسطور في صحيفة سوابق أمتنا.
بلحمر مُرَوِّضُ الجن، وشمس الدين بطل الكوميديا الدينية وأضرابهما هم من يصنع المشهد الثقافي الديني في بلدنا المنكوبة اليوم، شئنا أم أبينا، والفضل في ذلك لإعلامنا "المحترف" الذي فتح باب "النجومية" لأمثال هؤلاء.
من لا يعرف تاريخ الجزائر، ولم يسمع بابن باديس ولا بالإبراهيمي ولا بأقرانهم من العلماء المصلحين المربين المجاهدين، حسب أن ثقافة الجزائر الدينية هي مخاريق بلحمر و "سكاتشات" شمس الدين، فإذا سمع بابن باديس، ورآهم ينسبونه إلى الجزائر، فمن حقه أن يرتاب في جزائريته إذا رأى كيف رفع هو المستوى الثقافي الديني إلى عنان السماء، وكيف وضعه هذان، فيصعب على عاقل التصديق بأن المصلح والمفسدان من نفس الطينة الجزائرية!
نعم..ابن باديس جزائري..بل قد عاش للإسلام والجزائر كما قال رحمه الله.
ونعم.. في الجزائر لابن باديس بنين وحفدة من نسب العلم والإصلاح، لكنهم مغيّبون مغمورون يتخطفهم الموت الواحد تلو الواحد، والناس لم تعرف أسماءهم فضلا عن أفكارهم، بينما يحفظ الجزائريون اليوم المغامرات "الجنونية" "للشيخ" بلحمر والنكت الفكاهية "للشيخ" شمس الدين عن ظهر قلب.
فيا أهل الحق من الطينة الجزائرية التي تخلّق منها ابن باديس، أدلوا بدلوكم في الحياة الثقافية، واضربوا بسهمكم في الإصلاح الديني، حتى تغلبوا أهل الباطل، وتغمروهم بفكركم النقي، فإن الماء الطاهر إذا كثر لم ينجسه شيء قليل!
ويا أرباب الإعلام! كفاكم إزراء بجزائريتنا، وتشويها لصورتنا، فإن ما تبثونه في قنواتكم وجرائدكم تاريخ محفوظ مسطور في صحيفة سوابق أمتنا.