algeroi
27-04-2014, 07:35 PM
ويحكم .. ألا تعقلون !
ولازال أهل الفتن يوقدون نارها ويسعّرون جمارها بما يزرعونه من فوضى يريدونها عارمة ويدعون إليه من إنتفاض يتمنونه جارفا فكأننا بحرقنا لبلدنا وتعطيلنا لمصالحه سنحسن من أوضاعنا وستنجلي غيوم الحيرة عن أبنائنا وسيختفي أثر الشقاء من حياتنا ..
فيا له من فخ أحكم نصبه ويا لها من أوهام تكثّف طيفها فاستحكم في النفس حتى صارت الأشباح والخيالات تتراقص أمام أعين أصحابها ليل مساء تؤزّهم لما يضلّهم وتدفعهم لما يضرّهم والقوم صرعى في أمواجها تلطمهم فتنة وتهزّهم أخرى لكنهم - يا ويحهم - يظنون أنها مراجيح أطفال تغمر راكبيها نشوة ومرحا ثمّ تتركهم لحالهم منتشين فرحة وحبورا ..
فبحّت حناجر العقلاء في هذا الخطب المدلهمّ والخطر الداهم لكن أصواتهم لا تكاد تظهر بين أصوات الصارخين بل لا يكادون يسلمون من نظرات الريبة والتخوين حتى صدق في حالهم وصف الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم : (إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سنينَ خدَّاعةً ، يُكَذَّبُ فيها الصادقُ ، ويصدَّقُ فيها الكاذبُ ، فيخَوَّنُ فيها الأمينُ ، ويؤتَمنُ فيها الخائنُ ، ويتَكَلَّمُ فيها الرُّوَيْبضةُ ، قيلَ: وما الرُّوَيْبضةُ ؟ قالَ الفوَيْسِقُ يتَكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ) فاللهم سلم سلم .
ولازال أهل الفتن يوقدون نارها ويسعّرون جمارها بما يزرعونه من فوضى يريدونها عارمة ويدعون إليه من إنتفاض يتمنونه جارفا فكأننا بحرقنا لبلدنا وتعطيلنا لمصالحه سنحسن من أوضاعنا وستنجلي غيوم الحيرة عن أبنائنا وسيختفي أثر الشقاء من حياتنا ..
فيا له من فخ أحكم نصبه ويا لها من أوهام تكثّف طيفها فاستحكم في النفس حتى صارت الأشباح والخيالات تتراقص أمام أعين أصحابها ليل مساء تؤزّهم لما يضلّهم وتدفعهم لما يضرّهم والقوم صرعى في أمواجها تلطمهم فتنة وتهزّهم أخرى لكنهم - يا ويحهم - يظنون أنها مراجيح أطفال تغمر راكبيها نشوة ومرحا ثمّ تتركهم لحالهم منتشين فرحة وحبورا ..
فبحّت حناجر العقلاء في هذا الخطب المدلهمّ والخطر الداهم لكن أصواتهم لا تكاد تظهر بين أصوات الصارخين بل لا يكادون يسلمون من نظرات الريبة والتخوين حتى صدق في حالهم وصف الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم : (إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سنينَ خدَّاعةً ، يُكَذَّبُ فيها الصادقُ ، ويصدَّقُ فيها الكاذبُ ، فيخَوَّنُ فيها الأمينُ ، ويؤتَمنُ فيها الخائنُ ، ويتَكَلَّمُ فيها الرُّوَيْبضةُ ، قيلَ: وما الرُّوَيْبضةُ ؟ قالَ الفوَيْسِقُ يتَكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ) فاللهم سلم سلم .