المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالوا عن القران الكريم


ل.ب.هواري
02-05-2014, 05:36 PM
:13::13:قالوا عن القرآن:13::13:

في هذا الموضع سنعرض عليكم كلام بعض مفكري وعلماء الغرب حول القران الكريم منهم من اسلم ومنهم من لم يسلم

يتبع .....

ل.ب.هواري
02-05-2014, 06:06 PM
ايرفنج


"كانت التوراة في يوم ما هي مرشد الانسان واساس سلوكه. حتى اذا ظهر المسيح (عليه السلام) اتبع المسيحيون تعاليم الانجيل، ثم حلّ القرآن مكانهما، فقد كان القرآن اكثر شمولاً وتفصيلاً من الكتابين السابقين، كما صحح القرآن ما قد ادخل على هذين الكتابين من تغيير وتبديل. حوى القرآن كل شئ، وحوى جميع القوانين، إذ انه خاتم الكتب السماوية.."

واشنجتون ايرفنج W. Irving : مستشرق امريكى، اولى اهتماماً كبيراً لتاريخ المسلمين في الاندلس. من آثاره: (سيرة النبى العربى) مذيلة بخاتمة لقواعد الاسلام ومصادرها الدينية (1849)، و(فتح غرناطة) (1859)، غيرها.

ل.ب.هواري
02-05-2014, 06:13 PM
بوازار

".. ان القرآن لم يقدّر قط لإصلاح اخلاق عرب الجاهلية، انه على العكس يحمل الشريعة الخالدة والكاملة والمطابقة للحقائق البشرية، والحاجات الاجتماعية في كل الازمنة"


".. يخلق الروح القرآني مناخ عيش ينتهي به الامر الى مناغمة التعبيرات الذهنية والمساواة بين العقليات والنظم الاجتماعية بأكثر مما تفترض التصريفات السياسية والطوابع الايديولوجية التي تسند الى الدول. ولا يكفي قط ما يتردد عن درجة تأثير القرآن الكبرى في (الذهنية الاسلامية) المعاصرة، فهو ما يزال مصدر الالهام الفردى والجماعي الرئيسى، كما انه ملجأ المسلمين وملاذهم الاخير"


مارسيل بوازار: مفكر، وقانونى فرنسى معاصر، اولى اهتماماً كبيراً لمسألة العلاقات الدولية وحقوق الانسان وكتب عدداً من الابحاث للمؤتمرات والدوريات المعنية بهاتين المسألتين. يعتبر كتابه (انسانية الاسلام)، الذى انبثق عن الاهتمام نفسه، علاقة مضيئة في مجال الدراسات الغربية للاسلام، بما تميز به من موضوعية، وعمق، وحرص على اعتماد المراجع التى لا يأسرها التحيز والهوى. فضلاً عن الكتابات الاسلامية نفسها.


يتبع,,,,,

اماني أريس
02-05-2014, 06:17 PM
شكرا على الموضوع القيم بارك الله فيك

ل.ب.هواري
02-05-2014, 06:43 PM
شكرا على الموضوع القيم بارك الله فيك

و بارك الله فيك على التعقيب اختي الكريمة

تأمل عقل
02-05-2014, 06:48 PM
ا القرءان كتاب الله المنزل على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام،وكل شهادة بشرية لاتفيد أو تضر الا صاحبها،فهو الحق من الحق ،من جحد الحق وأنكره أضر بنفسه وربما أضر غيره،ومن اعترف به استفاد وأفاد،بالنسبة للمسلم هذه الشهادات لاتقدم ولاتؤخر لأنه ليس في شك .
لأن هناك شهادات أخرى من الغربيين ضد القرءان الكريم.

ل.ب.هواري
02-05-2014, 07:04 PM
ا القرءان كتاب اله امنز على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام،وكل شهادة بشرية لاتفيد أو تضر الا صاحبها،فهو الحق من الحق ،من جحد الحق وأنكره أضر بنفسه وربما أضر غيره،ومن اعترف به استفاد وأفاد،بالنسبة للمسلم هذه الشهادات لاتقدم ولاتؤخر لأنه ليس في شك .
شكرا على التعقيب