المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة إلى: تارك الصلاة ..


*مع الله*
04-05-2014, 06:27 PM
رسالة إلى: تارك الصلاة ...
1-تارك الصلاة المُنكِر وجوبها:
يُعلَّمُ إِن كان جاهلًا، فإِن استمر على إِنكاره فهو كافر، مكذب لله ولرسوله ولإِجماع المسلمين.

2-تارك الصلاة كسلًا: -
من ترك الصلاة متعمدًا وكسلًا فقد كفر، وعلى ولي الأمر دعوته إِلى الصلاة، وعرض التوبة عليه مدة ثلاثة أيام، فإِن تاب وإِلا قتله مرتدًا؛ لقوله – صلى
الله عليه وسلم -: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ (www.al-feqh.com/فقة_العبادات_المصور/الصلاة.aspx)، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ»، وقوله -صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ» رواه مسلم.


تابع::13:

متى يؤمر الصبي بالصلاة؟ ...
فضل الصلاة.
آداب لازمة في الصلاة (www.al-feqh.com/فقة_العبادات_المصور/الصلاة.aspx).
وغيرها
على:
www.al-feqh.com/فقة_العبادات_المصور/الصلاة/مكانة_الصلاة_وحكمها.aspx




مواضيع أخري:
*********
*****
متى شرع الأذان وسببه؟ ... (www.al-feqh.com/18289.aspx)


حكم الصلاة في الثياب الضيقة (www.al-feqh.com/18290.aspx)



فضل التبكير للصلاة (www.al-feqh.com/18291.aspx)



http://www.al-feqh.com/readImg/1/all/02-01-07.jpg

fatma1
04-05-2014, 07:19 PM
بارك الله فيك وجزاك خيرا

تأمل عقل
04-05-2014, 09:23 PM
لكل دين عقيدة ،تتمثل في اليقين بقضايا كلية غيبية ،في الإسلام ،هي أركان الإيمان: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر،عندما تكون العقيدة راسخة ،تأتي التطبيقات تلقائية ،ومن تخلف يكون مجرد سهو ،أو غفلة أو تناسي ،وتجسيد العقيدة يكون بالعبادات وأهمها الصلاة حبا واجلالا لله بعد الشهادتين ، ....والمعملات مع خلق الله بالحسنى،فالصلاة عماد الدين ،لايمكن لمسلم انكارها ،وإلا فهو غير مسلم،لكنه يمكن له سهوها أو السهو فيها.فالمسلم بشر،والتذكير يكون للمؤمن،فالذكرى تنفع المؤمنين،دون تكفير لأحد.،

*مع الله*
05-05-2014, 06:39 AM
جزاكم الله خيرا على حسن المتابعة وشكرا للاضافات القيمة:13:

دائمة الذكر
05-05-2014, 07:25 AM
لا اله الا الله..... بارك الله فيك

تأمل عقل
11-05-2014, 07:16 AM
لنزرع حب الله في القلوب حتى تقل ظاهرة ترك الصلاة بين المسلمين،ولنحول عادة الصلاة وأداها الى عبادة الصلاة واقامتها نكون القدوة الحسنة لتاركيها ,