Ghasan
04-05-2014, 09:18 PM
http://media.midad.com/ar/articles/45159/0242_7ewar_m3_alshetan.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
حوار مع الشيطان حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم فلما سمعت أذان الفجر أردت الذهاب إلى المسجد،
فقال لي: عليك ليل طويل فارقد .
قلت: أخاف أن تفوتني الفريضة
قال: الأوقات طويله عريضة
قلت: أخشى ذهاب صلاة الجماعة
قال: لا تشدد على نفسك في الطاعة
فما قمت حتى طلعت الشمس ...
فقال لي في همس: لا تأسف على ما فات فاليوم كله أوقات
وجلست لآتي بالأذكار ففتح لي دفتر الأفكار
فقلت: أشغلتني عن الدعاء
قال: دعه إلى المساء
وعزمت على المتاب، فقال: تمتع بالشباب !
قلت: اخشى الموت
قال: عمرك لا يفوت ...
وجئت لأحفظ المثاني
قال: روّح نفسك بالأغاني
قلت: هي حرام
قال: لبعض العلماء كلام!
قلت: أحاديث التحريم عندي في صحيفة
قال: كلها ضعيفة
ومرت حسناء فغضضت البصر
قال: ماذا في النظر؟
قلت: فيه خطر
قال: تفكر في الجمال فالتفكر حلال
وذهبت إلى البيت العتيق فوقف لي في الطريق ..
فقال: ما سبب هذه السفرة ؟
قلت: لأخذ عمرة
فقال: ركبت الأخطار بسبب هذا الإعتمار وأبواب الخير كثيرة والحسنات غزيرة
قلت: لابد من إصلاح الأحوال
قال: الجنة لاتدخل بالأعمال
فلما ذهبت لألقي نصيحة ..
قال: لا تجر إلى نفسك فضيحة
قلت: هذا نفع العباد
فقال: اخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد
قلت : فما رأيك في بعض الاشخاص؟
قال : أجيبك على العام والخاص
قلت : أحمد بن حنبل؟
قال: قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزّل
قلت: فابن تيمية؟
قال: ضرباته على رأسي باليومية
قلت: فالبخاري؟
قال: احرق بكتابه داري
قلت: فالحجاج ؟
قال: ليت في الناس ألف حجاج فلنا بسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج
قلت: فرعون؟
قال: له منا كل نصر وعون
قلت: فصلاح الدين بطل حطين؟
قال: دعه فقد مرغنا بالطين
قلت: محمد بن عبدالوهاب؟
قال: أشعل في صدري بدعوته الإلتهاب وأحرقني بكل شهاب
قلت: أبو جهل؟
قال: نحن له إخوة وأهل
قلت: فأبو لهب؟
قال : نحن معه أينما ذهب !
قلت: فلينين؟
قا : ربطناه في النار مع استالين
قلت: فالمجلات الخليعة؟
قال: هي لنا شريعة
قلت: فالدشوش ؟
قال: نجعل الناس بها كالوحوش
قلت: فالمقاهي ؟
قال: نرحب فيها بكل لاهي
قلت: ما هو ذكركم؟
قال: الأغاني
قلت: وعملكم؟
قال: الأماني
قلت: وما رأيكم بالأسواق ؟
قال: علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاق
قلت: فحزب البعث الاشتراكي ؟
قال: قاسمته أملاكي وعلمته أورادي وأنساكي
قلت: كيف تضل الناس؟
قال: بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنيات
قلت: كيف تضل النساء؟
قال: بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحظور
قلت: فكيف تضل العلماء؟
قال: بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدور
قلت: كيف تضل العامة ؟
قال: بالغيبة والنميمة والأحاديث السقيمة وما ليس له قيمة
قلت: فكيف تضل التجار ؟
قال: بالربا في المعاملات ومنع الصدقات والإسراف في النفقات
قلت: فكيف تضل الشباب ؟
متابعة القراءة (http://midad.com/article/219126/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
حوار مع الشيطان حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم فلما سمعت أذان الفجر أردت الذهاب إلى المسجد،
فقال لي: عليك ليل طويل فارقد .
قلت: أخاف أن تفوتني الفريضة
قال: الأوقات طويله عريضة
قلت: أخشى ذهاب صلاة الجماعة
قال: لا تشدد على نفسك في الطاعة
فما قمت حتى طلعت الشمس ...
فقال لي في همس: لا تأسف على ما فات فاليوم كله أوقات
وجلست لآتي بالأذكار ففتح لي دفتر الأفكار
فقلت: أشغلتني عن الدعاء
قال: دعه إلى المساء
وعزمت على المتاب، فقال: تمتع بالشباب !
قلت: اخشى الموت
قال: عمرك لا يفوت ...
وجئت لأحفظ المثاني
قال: روّح نفسك بالأغاني
قلت: هي حرام
قال: لبعض العلماء كلام!
قلت: أحاديث التحريم عندي في صحيفة
قال: كلها ضعيفة
ومرت حسناء فغضضت البصر
قال: ماذا في النظر؟
قلت: فيه خطر
قال: تفكر في الجمال فالتفكر حلال
وذهبت إلى البيت العتيق فوقف لي في الطريق ..
فقال: ما سبب هذه السفرة ؟
قلت: لأخذ عمرة
فقال: ركبت الأخطار بسبب هذا الإعتمار وأبواب الخير كثيرة والحسنات غزيرة
قلت: لابد من إصلاح الأحوال
قال: الجنة لاتدخل بالأعمال
فلما ذهبت لألقي نصيحة ..
قال: لا تجر إلى نفسك فضيحة
قلت: هذا نفع العباد
فقال: اخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد
قلت : فما رأيك في بعض الاشخاص؟
قال : أجيبك على العام والخاص
قلت : أحمد بن حنبل؟
قال: قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزّل
قلت: فابن تيمية؟
قال: ضرباته على رأسي باليومية
قلت: فالبخاري؟
قال: احرق بكتابه داري
قلت: فالحجاج ؟
قال: ليت في الناس ألف حجاج فلنا بسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج
قلت: فرعون؟
قال: له منا كل نصر وعون
قلت: فصلاح الدين بطل حطين؟
قال: دعه فقد مرغنا بالطين
قلت: محمد بن عبدالوهاب؟
قال: أشعل في صدري بدعوته الإلتهاب وأحرقني بكل شهاب
قلت: أبو جهل؟
قال: نحن له إخوة وأهل
قلت: فأبو لهب؟
قال : نحن معه أينما ذهب !
قلت: فلينين؟
قا : ربطناه في النار مع استالين
قلت: فالمجلات الخليعة؟
قال: هي لنا شريعة
قلت: فالدشوش ؟
قال: نجعل الناس بها كالوحوش
قلت: فالمقاهي ؟
قال: نرحب فيها بكل لاهي
قلت: ما هو ذكركم؟
قال: الأغاني
قلت: وعملكم؟
قال: الأماني
قلت: وما رأيكم بالأسواق ؟
قال: علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاق
قلت: فحزب البعث الاشتراكي ؟
قال: قاسمته أملاكي وعلمته أورادي وأنساكي
قلت: كيف تضل الناس؟
قال: بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنيات
قلت: كيف تضل النساء؟
قال: بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحظور
قلت: فكيف تضل العلماء؟
قال: بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدور
قلت: كيف تضل العامة ؟
قال: بالغيبة والنميمة والأحاديث السقيمة وما ليس له قيمة
قلت: فكيف تضل التجار ؟
قال: بالربا في المعاملات ومنع الصدقات والإسراف في النفقات
قلت: فكيف تضل الشباب ؟
متابعة القراءة (http://midad.com/article/219126/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86)