المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمازيع عربنا الإسلام؟؟؟


تأمل عقل
21-05-2014, 07:42 AM
جملة كثيرا مايرددها الكثير من النخبة في الجزائر خاصة الذين تشبعوا بفكر ابن باديس ،والفكر العربي الإسلامي،وهي جملة تحمل دلالات كثيرة ،ان قيلت في سياق انضمام الثقافة الأمازيغية وتراثها الى الحرف العربي كتابة ،منذ دخول الإسلام الى شمال افريقيا،فكانت الكتابات بالحرف العربي سواء كانت كلمات عربية أو أمازيغية،خاصة ماتعلق بالشعر (إسفرا)أو بالعادات والتوثيق ،والفقه والشريعة...أي المسلمين الأمازيغ عوضوا الحرف اللاتيني بالحرف العربي(كما هو الأمر في ايران)فالجملة لاغبار عليها،باستثناء الطوارق الذين حافظوا على الحرف التفاناغي ودرسوه ودرسوا به ،ووثقوا و....أما في سياق أن الإسلام حول الأمازيغ الى عرب فهذه جناية على الإسلام وعلى التاريخ،فالإسلام لايعرب ولايفرنس ولا ....بل يهدى للتي هي أقوم،رحمة للعالمين،واختلاف الألسن من آيات الله الكبرى قرءانا وواقعا،فلايمكن باي حال من الأحوال اعتبار الأمازيغ عربا ،لأنهم تارخا وواقعا وحضارة ومستقبلا ليسوا عربا،والمطالبة بترسيم اللغة الأمازيغية الى جانب العربية ليس فقط طلبا مشروعا بل بديهية حضارية ،ومن الظلم أن تبقى الهوية مجال مساومات سياسية.
النتيجة الإسلام لايعرب أحدا بل هداية ورحمة،ومافعله بعض السلف من فرض خطبة الجمعة بالعربية الفصحى هو اعتداء على روح الإسلام ،ومقاصد الخطبة،أتخاطب الناس بما لايفهمون أي فتوى هذه؟ألا تلاحظون أن مجرد مانخاطب انسانا بلغته يستأنس؟المقدس القائم على المجهول الغامض ميزة عصور الأمية التي حولت الحرف العربي القرءاني الى وسيلة علاجية بشرب ماء حبره ،والتبرك بتكرار آلي لحروف وكلمات معينة.
لنكن مسلمين مؤمنين انسانيين متعددي اللغة،والعربية مفتاح القرءان الكريم لاشك في ذلك،لكنها ليست بديلا عن لغة أي شعب،هنا نلاحظ واقعيا حتى ندرك المشكلة مجسدة ،لغة الناس في الشوارع والبيوت وال....الأمازيغية في مناطقها،أو بين الأمازيغ،لغة المسجد هي العربية عندما يكون الإمام على المنبر،وفي المدرسة كذلك،كيف يشعر هؤلاء؟أليس نفس الشعور عندما كان الفرنسي يخاطبهم بلغته ،ثم يترجم ذلك؟والمشكل في المسجد لاترجمة.للسف حتى في عقد القران والدعاء يكون عند بعض الأئمة سامحهم الله بلغة عربية فصحى يلقنها للولي ...
الموضوع وجهة نظر،وقول أمازيغ عربنا الإسلام جملة أتصور أهمية الغائها لدى النخبة خاصة.

أبو اسامة
21-05-2014, 07:57 AM
الزّيغ في تعريب الأمازيغ

يقول تعالى ( ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام )
هذا لمن لم يلج الإسلام بعد، فما بالك بالعربي المسلم، حين يفتري على الله سبحانه وتعالى الكذب (عن قصد أو بدونه ) بكتم أياته التي جعلها في خلقه أو القول بعكس ما أنزلت لاجله؟
أيعقل أيها الأحبة القول بتعريب الإسلام لغير العرب كـ ( إخوتنا الأمازيغ مثلا) ونحن نتلوا قوله جلّ جلاله:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.).
وقوله الحق: ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ ).
أوليس في هذا طمس لحقيقة الآيتين السالفتين:
* آية تباين أشكال الناس وما فيها من دليل على قدرة الله ووحدانية تدبير الكون والتصرف فيه.
* وآية بيان عظمة قدرته تعالى علي تخصيص كل أمة بلسان، لحكمة يعلمها سبحانه.
فمن أين لنا نحن ( العرب) أن نعمل بإسم الإسلام على قطع ألسن غيرنا وطمس هوياتهم التي حباهم الله بها وجعلها آية من آياته؟
أو من زيغ أكبر من هذا؟؟؟؟

http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=225483

الأمازيغي52
21-05-2014, 12:04 PM
تعريب الأمم غير العربية......
هي عملية تعرية الشعوب من لباسها الهوياتي ، وإلباسها العباءة العروبية بإسم الدين !

اماني أريس
21-05-2014, 12:49 PM
موضوع هام وقيم لي عودة باذن الله شكرا

نوركيم
21-05-2014, 01:29 PM
الحقيقة مؤخرا صرت اتوق لتعلم الامازيغية ..

و موضوعك فيه نسبة كبيرة من الصحة

فقط هناك مخالفة في الموضوع عندما وضع كل اللوم على الشيوخ


الا ترى ان الامازيغية مورست عليها السياسة وفوق كل ذلك فُرنست

********

العطاء
21-05-2014, 04:19 PM
عبارة عربنا الإسلام ...
من العبارات التي لم أكن آستصيغها ...
وكم كنت في قرارة نفسي أتمنى أن لا تنسب للعلامة بن باديس ، وفعلا لايصح نسبته له ولم أقع على أي مصدر موثوق ينسبها له ...

فالمعلوم أن الإسلام امتد شرقا وغربا ولم يكن يعرب فلم يعرب لا الفرس ولا الروم وهم و ليومك اليوم هذا بلسانهم وكذا بقية الدول الإسلامية الأعجمية ...

المشكلة التي لا يمكن انكارها أن المغرب الإسلامي عموما قد مورس عليه أقرب ما يكون التهميش الهوياتي إن صح العبير ...

فهذه الحكومات تمعن في محاولة طمس الهوية الأمازيغية متخذة التعريب كشعار مزيف وإلا فهو فرنسة تحت مسمى التعريب فرنسة وفقط...

وتطرف إقصائي لمحاولة تغييب الهوية الأمازيغية كتركيب أساسي في نسيج المغرب الأساسي ولد تطرف هوياتي آخر مقابل يمارس نفس الأمر وهو فرنسة المجتمع المغاربي تحت ستار اللغة الأمازيغية ...

بل دفع بظهور فئة متطرفة لم تقف على حقائق الأمور فكفرت بالعربية وبالإسلام عموما فألحدت وعندما صعب عليها الجهر بمحاربة الإسلام فتسترت بمحاربة العربية وتحقير العرب مستمدة ذلك من المصل الفرنسي الذي تحقن به دماءها في محاولة حثيثة للإنسلاخ ...

وفئة تصور لنا أنه لا يمكنك أن تكون آمازيغي قح وأصيل إلا بعنصرين (بغض العرب وربما الوطن وحتى الدين ) وهذه الفئة ومثل هذه الفئة من السهل أن تتبنى بعض أفكار المطرب معطوب كمثال...

فالتطرف لا يولد إلا تطرف ....

لكن مهما تكن الحقوق الهوياتية الأمازيغية المسلوبة فأبدا لن نجعل ذلك مدخلا للطعن في ديننا الإسلامي ولا في إخواننا العرب ممن جمعتنا الجمعية سابقا والأرض والدين والدم والجهاد والثورة التحريرية المباركة ...

فلذلك وجب سد الطريق بأن يعترف إخواننا العرب بإشكالية تغييب الهوية الأمازغية في التصور العام للدول المغاربية ثم نسعي بيد واحد لدول مجتمعة تحت أعظم راية جمعت الهويتين وهي الإسلام .

إذ لا يجتمع قط إسلام مع بغض العربية كلغة تنال بها المنازل عند رب البرية .


تحية

العطاء

تأمل عقل
21-05-2014, 05:31 PM
أبو أسامة تحية مودة، شكرا على تعليقكك،وتبقى وجهات النظر المختلفة لها تأويلاتها وتبريراتها.

تأمل عقل
21-05-2014, 05:33 PM
الأمازيغي 52 لك سلامي ،قضية الأمازيغية في شمال افريقيا تاريخية نتيجة استخدام سياسي للدين في غير محله أي استخدم الدين لخدمة اللغة والقومية.

تأمل عقل
21-05-2014, 05:34 PM
اماني أريس
شكرا على مرورك في انتظار التعليق

تأمل عقل
21-05-2014, 05:41 PM
فقط هناك مخالفة في الموضوع عندما وضع كل اللوم على الشيوخ


الا ترى ان الامازيغية مورست عليها السياسة وفوق كل ذلك فُرنست
نور كيم
شكرا على تعليقك ،المسؤولية مشتركة ،وفرنسة اللغة الأمازيغية رد فعل من أصحاب الإتجاه التغريبي ناتج عن اقصاء الأمازيغية منذ الإستقلال ،والشعب الأمازيغي لايثق الا في من يتكلم بلغتهم حبا فيها وليس وسيلة سياسية أو دينية،بل هناك من وجه الأمازيغية للمسيحية.
ومسؤولية الشيوخ في ثقة الناس فيهم،وكيف قدسوا العربية فوق وظيفتها التفاهمية،اي تقديس الحرف والكلمات لذاتها وليس لمدلولها.
واتمنى التواصل للفائدة

تأمل عقل
21-05-2014, 05:49 PM
العطاء شكرا على توسعك في الموضوع واستثمارك الجيد للافكار في حدود واقعية،وقضية
ألإستخدام

وجب سد الطريق بأن يعترف إخواننا العرب بإشكالية تغييب الهوية الأمازغية في التصور العام للدول المغاربية ثم نسعي بيد واحد لدول مجتمعة تحت أعظم راية جمعت الهويتين وهي الإسلام .
،أتفق معك :
سد هذا الطريق يكون يالتواصي بالحق والصبر عليه بين الجميع أمازيغ عربا .

علي قوادري
21-05-2014, 06:58 PM
أظن أننا كعرب مغاربيين لاذنب لنا في هذه المسألة والأمازيغ معروفون عبر التاريخ لايمكن ارغامهم على شيئمالم يريدونه فالواقع أن التعريب لم يكن هوياتي بالمعنى المقصود بل كان تعريبا تواصليا وطوعي لأن الاسلام تمكن من قلوب الأمازيغ وأحب الاسلام ومن يحب الاسلام يحب العربية لأنها لغة القرآن تماما كما حدث مع العثمانيين والايرانيين فالعربية هي مكون وليست هوية أما في شقها السياسي فالنظام خاصة في الجزائر هو نظام مشترك فالأمازيغ حكموا الجزائر بعد الاستقلال يعني لا العربية ولا العرب هم الجناة والهوية الأمازيغية بقيت عبر التاريخ ولم تطمس ودليلنا هي اللغة الأمازيغية المستعملة في النسيج الاجتماعي ولم تكن هناك أي مشكلة بقي أن ندرسها لجميع أبنائنا حتى لاتبق حكرا على فئة وأنا أتعهد بأن أعلم أبنائي الأمازيغية جنبا لجنب مع العربية حتى يتواصلوا مع من جمعنا معهم الدين والوطن والدم.........هناك قضية اسمها الأمازيغية وهناك من يستغلها في عير محلها يعني حق أريد به باطل كالانفصاليين ومن يحاربون الاسلام والعربية ويكرهون العرب على سواء ومن يتخذون الفرانكوفونية بديلا.......ولكن حتى لانعمم هناك وطنيون أحرار ومنهم صاحب المقال الذي فتح لنا مجالا للنقاش الجاد ..........
كحلاصة ماذا يريد الأمازيغ في مغربنا الأمازيغي أوز الاسلامي أو العربي فلنحدد نقاطا هنا واضحة ونتناقش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟
1/ماذا يريدون على مستوى الأنظمة التي يتشارك فيها أمازيغيون
2/ماذا يريدون من عامة العرب الذين هم مجرد مواطنين كغيرهم وربما حقوق مهضومة أكثر منت اخواننا الأمازيغ؟
3/كيف ينظرون للعرب الذين رماهم القدر بحكم الفتوحات وبحكم التاريخ الذي لاذنب لهم فيه..
4/ماهو النظام الذ يسيحفظ للاسلام والعربية حقوقهما في ظل تنامي الدعاوي التنغريبية التي هدفها ضرب الاسلام والاستقرار
ربما هناك نقاط قد يضعها المتناقشون
شكرا جزيلا لهذا الموضوع القيم جدا والذي يعتبر نافذة نقتحم من خلاله طابو من طابوهات مغربنا العربي او الأمازيغي حتى لايتحسس أحد من التسمية....
معذرة مسبقا فالهدف الاثراء لاغير......
شكرا جزيلا تامل عقل.

حاليلوزيتش
21-05-2014, 07:24 PM
الامازيغ اخي عربهم السيف و لا شيء غير السيف ...

تشكر اخي

اماني أريس
21-05-2014, 08:05 PM
السلام عليكم : لا اظن ان الامازيغ نطقوا العربية على سنان الرمح لانهم تعرضوا قبل الفتوحات الاسلامية وغزوات العرب الى غزوات الرومان وكانوا امة شرسة على عكس الفينيقيين الذين دخلوا بنية التجارة ورغم ان الامازيغ تاثروا بحضارة الفنيقيين وايضا بحضارة الرمان حتى ان الكثير اعتنقوا المسيحية بعدما كانت دياناتهم وثنية ال ان الحضارة الامازيغية ظلت هي المسيطرة على عكس العرب كانت انتهازيتهم واضحة ولان المازيغ اعتنقوا الاسلام قناعة ونطقوا العربية حبا له ايضا انتهز العرب هذه الاستجابة المتميزة من الامازيغ وكانت انحراف مسار الفتوحات واضح في الكثير من المواقف اما مرحلة الطمس الاكبر للهوية الامازيغية فكانت في الفترة الاستعمارية و بعد الفترة الاستعمارية
http://www.anagulf.com/uploads6/fc3527303c1a1.png (http://www.anagulf.com/)

الأمازيغي52
22-05-2014, 04:09 AM
السلام عليكم : لا اظن ان الامازيغ نطقوا العربية على سنان الرمح لانهم تعرضوا قبل الفتوحات الاسلامية وغزوات العرب الى غزوات الرومان وكانوا امة شرسة على عكس الفينيقيين الذين دخلوا بنية التجارة ورغم ان الامازيغ تاثروا بحضارة الفنيقيين وايضا بحضارة الرمان حتى ان الكثير اعتنقوا المسيحية بعدما كانت دياناتهم وثنية ال ان الحضارة الامازيغية ظلت هي المسيطرة على عكس العرب كانت انتهازيتهم واضحة ولان المازيغ اعتنقوا الاسلام قناعة ونطقوا العربية حبا له ايضا انتهز العرب هذه الاستجابة المتميزة من الامازيغ وكانت انحراف مسار الفتوحات واضح في الكثير من المواقف اما مرحلة الطمس الاكبر للهوية الامازيغية فكانت في الفترة الاستعمارية و بعد الفترة الاستعمارية
http://www.anagulf.com/uploads6/fc3527303c1a1.png (http://www.anagulf.com/)


وعليكم السلام ورحمته الواسعة .
جميل فهمك لأمر التواجد العربي بين الأمازيغ ، والأجمل ما نقلتيه عن لسان مؤرخ الجزائر ـ محمد مبارك الميلي - في كتابه تاريخ الجزائر القديم والحديث ، فهو الوحيد الذي سمى الأمور بأسمائها على نحو الإنسياح العربي باتجاه المغرب الذي وصفه ب [ الغزو العربي ].
الخلط المقصود بين [ العروبة والإسلام ] هو آفة الآفات التي تريد جعل دين الإسلام دينا عربيا ، ومنه جاءت فكرة ( أمازيغ عربنا الإسلام ) ، وإن كانت الفكرة لم تجد لها متكأ عند الفرس والترك والأفغان و الهنود وبقية الأقوام ، فإنها وجدت تربة خصبة لها عند سذج أمة الأمازيغ .

°°°نحن الآن في صدام فكري مع حاملي [ لواء العروبة البعثية] التي هي وليدة مطلع القرن العشرين والتي تريد تلوين البشر بلونها ، وقد وجدت تلك الأطروحة الإديولوجية العفنة من بتبناها بقوة (وهم أمازيغ السرفيس ) الذين أغواهم بريق البترودولار من أمثال / عثمان سعدي الشاوي ، وأحمد بن نعمان القبائلي ، ومحمد عابد الجابري المغربي، والعرباوي التونسي .

وصدق الله العظيم القائل (( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ )) .

ثنميرث أولتما أماني .

algeroi
22-05-2014, 06:31 AM
1 - طرح القضية على أنها إستعمار عربي لبلاد الأمازيغ هو مغالطة بائسة للشعوبية الجديدة اتي زرع بذرتها الإستعمار وتعاهدها بأنواع السموم إلى أن كبرت وأصبحت زقوما شائكا يجرح من يقترب منه ويرديه ميتا .

2 - عرفت بلاد المغرب أحقابا طويلة حكم فيها الأمازيغ ومع هذا بقيت العربية هي لغة الدين والثقافة والإدارة في الدولة الإسلامية فبما تفسرون هذا يا دعاة التشطير .

3 - من حق الأمازيغ تعلم لغتهم وتعليمها والحفاظ على خصوصيتهم التاريخية التي لا تتنافى مع الإسلام ولا بأس من إدرادجها في المنظومة التربوية ووسائل الإعلام فهو حق من حقوق الأمازيغ .

4 - أرفض دعاوى القومية الأمازيغية كما أرفض دعاوى القومية العربية فكلاهما فكرتان جاهليتان جاء الإسلام لنقضهما

5 - قال الدكتور عثمان سعدي في حديثه لجريدة الشروق

ينبغي التفريق بين بربرية ( Bérberisme )
وبين نزعية بربرية (Bérberisme )



الأولى جزء من تراثنا، والثانية صنعها الاستعمار الفرنسي لتدمير الوحدة الوطنية، اعرف حسين آيت أحمد، منذ كان في القاهرة وكان الوحيد من تعلم اللغة العربية في القاهرة آنذاك. ولكن عندما دخل إلى الجزائر أسس حزبه على أساس جهوي وهذا ما أضره، لكنه رجلٌ عظيم وشخصية وطنية هامة، رغم أن الجهوية هي من جعلته يُحسب أكثر على منطقة القبائل.
أذكر أننا عندما قصدنا ولاية تيزي وزو، لإنشاء فرع هناك للجمعية سنة 1990، وكان قد سبقنا إلى هناك عباسي مدني، فانتفضوا ضده وكسروا له خمس سيارات، فقيل لنا ستتعرضون للضرب، إلا أننا توجهنا إلى هناك وقصدنا البلدية، حيث وجدنا حوالي 400 شاب في انتظارنا. ورئيس البلدية ومحافظ الشرطة كانا حاضرين. سألني الشبان عن سبب مجيئنا وأخبرناهم بأننا نسعى إلى فتح فرع للجمعية للمحافظة على اللغة العربية. وكان من يترأس الشبانَ آنذاك نجلُ الشهيد العقيد عميروش، قلت لهم "نحن لسنا ضد الأمازيغية ولسنا ضد اللغة الفرنسية، ولكن ضد هيمنة اللغة الفرنسية وكما تعلمون فأنا أمازيغي من منطقة الشاوية". فأجابني ابن عميروش قائلا: "أنت أمازيغي لكنك حرْكي عند العرب، نحن هنا ضد هيمنة اللغة العربية"، أجبته "إذا كنت حقا ابن عميروش فأجبني على السؤال التالي: بأيّ لغة قتل أبوك الشهيد بالفرنسية أو بالعربية؟" فلم يُجب، التفتت إلى رئيس البلدية وقلت له "صاحب اللحية هذا هو إمام جامع تيزي وزو، يؤشر على الذي يحضر اجتماعنا ومن لا يؤشر عليه لا يدخل" ومن بين 400 دخل 70 رجلاً. وعقدنا الاجتماع وكوّنا فرعا لجمعيتنا في تيزي وزو.


الخلاصة :

الأمازيغ والعرب قوميتان مسلمتان جمعهما الإسلام وصهرتهما عوامل التاريخ والجغرافيا ومن يحاول إثارة النعرات بينهما ليس سوى شيطان صغير كما قال علاّمة الجزائر [ ما جمعته يد الله لن تفرقه يد الشيطان ]

تأمل عقل
22-05-2014, 12:21 PM
علي قوادري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،شكرا على اثرائك للموضوع،والحوار البناء يقوم على الإعتراف بالآخر وافنصات اليه،لاأختلف معك حول انتقال حب القراءن الكريم والإسلام عامة لحب العربية لغة،الخلل والجور عندما تسيست القضية وأصبحت الهوية الأمازيغية وتعليم اللغة الأمازيغية جريمة يعاقب عليها القانون في زمن الحزب الواحد ،بحجة تفكيك وحدة الشعب والدين واللغة،ولاأنفي ولاينفي أي عاقل أن الأمازيغ من مختلف مناطق الوطن كانوا في السلطة وكانوا من صناع القرار على مستويات مختلفة من هرم السلطة،أي لايوجد في النظام الجزائري -على الأقل رسميا- تمييز لغوي أوعرقي في مناصب الدولة وحتى العليا منها،لكن الواقع هو العربية والأمازيغية غريبتين في الجزائر مقارنة مع الفرنسية خاصة على المستوى الرسمي(لا الإداري)أي النصوص تكتب بالفرنسية وتترجم للعربية،وتشرح بالأمازيغية ،
وتعرف أن الأمازيغية ضحية تجاذب بين الحرف العربي والحرف اللاتيني بخلفية الثقافة الغربية والثقافة الشرقية،وكان الأجدر أن تكون بالحروف التيفناغ التي تعبر عن الهوية اللغوية لاشرقية لاغربية،ويبقى المضمون حسب الكاتب والناطق والمستخدم للغة.
أرجو أن يكون الموضوع قد اضاء زاوية من انشغالاتنا وبأنوار مختلفة.

تأمل عقل
22-05-2014, 12:24 PM
حاليلوزيتش
سلامي لك
الامازيغ اخي عربهم السيف و لا شيء غير السيف ...

البعض وليس الجميع ،وهذا تاريخ لاندري حقيقة ماحدث ؟وكيف حدث؟

تأمل عقل
22-05-2014, 12:38 PM
من المهم قراءة التاريخ بنظرة نقدية ،لأن الخبر والمعلومة التاريخية تستخدم ةتذكر حسب الحاجة الواقعية لها،فالتاريخ مستويات ثلاثة على الأقل:ماحدث فعلا ،وماقيل ويقال أنه حدث ،وماوثق أنه حدث،في كل مرحلة تتدخل الذاتية فتفسر ماحدث وفق معطيات ذاتية،ولايوجد تاريخ موضوعي،هل دخول الإسلام والعرب لشمال افريقيا فتحا أم غزوا واستعمارا وقهرا؟سؤال تجاوزته شخصيا لكي أبحث في واقع هو نحن الآن جزائريون مواطنون بعيش معا ،سؤالي هل نريد ألبقاء نعيش معا؟أم أن الحتمية التاريخية فرضت علينا العيش معا؟وكيف نحقق المستقبل الأفضل للجميع دون اقصاء وباحترام وتكامل الجميع يعرف العربية باتقان والأمازيغية باتقان،واللغات الوافدة كذلك.

تأمل عقل
22-05-2014, 12:45 PM
algeroi
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثراء ممتاز للموصوع،اختلاف وجهات النظر حول التاريخ خاصة البعيد منه ،أمر طبيعي ،و يجب أن لايكون سببا في اي خلاف حاضر أو مستقبلي،وأعتقد أن الكثير يتفق معك في :
3 - من حق الأمازيغ تعلم لغتهم وتعليمها والحفاظ على خصوصيتهم التاريخية التي لا تتنافى مع الإسلام ولا بأس من إدرادجها في المنظومة التربوية ووسائل الإعلام فهو حق من حقوق الأمازيغ .

4 - أرفض دعاوى القومية الأمازيغية كما أرفض دعاوى القومية العربية فكلاهما فكرتان جاهليتان جاء الإسلام لنقضهما
الأمازيغ والعرب قوميتان مسلمتان جمعهما الإسلام وصهرتهما عوامل التاريخ والجغرافيا ومن يحاول إثارة النعرات بينهما ليس سوى شيطان صغير كما قال علاّمة الجزائر [ ما جمعته يد الله لن تفرقه يد الشيطان ]
نتشرف بمساهماتك وتعليقاتك فهي تضيء جوانب قد ينتبه اليها البعض.شكرا

حاليلوزيتش
22-05-2014, 02:07 PM
حاليلوزيتش
سلامي لك
الامازيغ اخي عربهم السيف و لا شيء غير السيف ...

البعض وليس الجميع ،وهذا تاريخ لاندري حقيقة ماحدث ؟وكيف حدث؟


تحية الاخ تامل .

، في الواقع اخي هو السيف لا اكثر.. فهل القرشيين قدموا الى شمال افريقيا يحملوا اغصان الزيتون بايديهم؟ .... طبعا لا القرشيين جاؤوا على ظهور الخيل بحثا عن التوسع لمملكتهم ، ومن هذا الاطار اثروا على الامازيغ

وعموما كلامنا هذا لا يسعى لادانة الغزات من قريش فهذا عبث ، لكن كلامنا هو لادانة الطابور الخامس لدولة قريش ، فهؤلاء لا يؤمنون اليوم بوطن مستقل اسمه الجزائر فيه الحرية و الحقوق لكل المواطنين عربا و امازيغ ، بل هم يؤمنون ان الجزائر احد الولايات من الدولة القرشية ، وعليها ان تظل خاضعة لها ، ولقوانينها ، ومنه فنحن نرى هذه المعارضة للحقوق الامازيغية ، فهم يرون في اخذ الامازيغي لحريته اعتداءا على سيادة الدولة القرشية ..وايضا بخصوص اللغة فهم يعتبرون اي اعتداء على اللغة العربية هو اعتداء على احد الرموز السيادية للدولة القرشية ..فاللغة هي مؤشر لما درجة الخضوع ، ولاعجب ان ابن عميروش قال ما قال .

تشكر

تأمل عقل
23-05-2014, 06:59 AM
شكرا على تفاعلك
قضية الدولة القرشية انتهت بحملة الهلاليين ،فلانحمل لقريش مالاتتحمله لاتاريخا ولاحاضر،وحتى من غيب الأمازيغية صراحة والعربية سريا ،تفكيره كيف يستمر في الحكم ونيل المصالح مدة أطول،ولما كاننت الجزائر مستقلة بعد ثورة مباركة ،فإن فرنسا ومصالحها لم تخرج من الجزائر الا علنا ،لكن الدولة الجزائرية كلما حاولت أن تكون دولة ذات سيادة الا وشغلت القنابل الموقوتة ،بل وفجرت بعضها،وما قتلى الأمازيغ في عهد الإستقلال الا نتيجة انفجار بعض تلك القنابل،كان الأجد بدولتنا أن تفكك كل القنابل وهي واضحة جدا:الهوية بكل ابعادهاا واقعا وقانونا،والديمقراطية بكل مظاهرها.
أما تاريخ دخول العرب المسلمين لشمال افريقيا ،لاأحد يقول أنهم استقبوا بالأحضان،فلم يكن الشعب بلا ثقافة بلاحضارة،لكني أقول التاريخ لايعود للوراء،نحن نعيش حاضرا كل شيء تسيس وتسوس،نريد العيش معا ؟لينل كل ذي حق حقه ,ثم هو حر أن يتنازل عنه،اشبه ذلك بالمرأة في عاداتنا،عند موت الأب يخيرها الأخوة تأخذ حقها في الميراث فلايعترفون بها أختا،أو لاتسأل عنه فتبقى أختا؟مع أن لأخت حقا ثابتا في الشرع والقانون،فالتنازل عن الحق طوعا فضيلة وكرها جريمة.

الأمازيغي52
23-05-2014, 07:08 PM
حتى لو أردنا أن نكون [ عربا ]فلن يقبَلوا بنا .


https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/t1.0-9/1922497_807196279292790_564346823650454108_n.jpg

العطاء
23-05-2014, 07:36 PM
حتى لو أردنا أن نكون [ عربا ]فلن يقبَلوا بنا .


https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/t1.0-9/1922497_807196279292790_564346823650454108_n.jpg



المغرب الإسلامي مغيب عن العرب والمشرق منذ مدة و من آسباب ذلك هو التخلي ما كنا به سابقا عظماء وما به عرفنا العالم وهو ديننا الإسلامي وهويتنا الأمازغية ...

ولازلت أتذكر نقاشا حصل معي مع أحدهم يتشدق بالجيوش العربية والإسلامية فذكر مصر وسوريا والعراق ...
فقلت له الجزائر بجيشها إن اعتبرتها دولة عربية فهي أقوى من الجيوش التي ذكرت وإن اعتبرتها دولة مسلمة فهي كذلك وأيضا الجيش المغربي فهو بعد المصري والجزائري مباشرة ...

ففي أزمنة العز الإسلامي لم يكن الأمازيغ والعرب إلا يدا واحدة ضاربة فاتحة ...

أخي الأمازيغي ...
العرب المنتسبين للعرب في الحقيقة هو انتساب آصطلاحي وليس جنسي عرقي ...
فالمنتسب كجنس وعرق للعرب من المغاربة هم عروش قليلة معروفة وإلا فالغالب فهم عرب وفق التعريف الإصطلاحي ومنه ما وضعته الجامعة العربية كتعريب للدولة العربية القائم على النطق بها ...

أما أعراب الجزيرة فلاعبرة بكلامهم فكثير منهم لا يعترف ببني عمومته والتفاخر بالنسب يهتك مجتمعاتهم تراه في أشعارهم وعقليتهم ليومك هذا ...

فلا زالت النبرة العصبية تنخر الكثير منهم إلا من جرده وصقله الإستقامة على الإسلام ...

فهل من كان حالهم هكذا سيقبلون بمن انتسب للعرب بتعريفات تضعها الجامعة العربية ...

لا أظن ...

وإن كنت شاكرا العرب كعرق فلن أشكرهم إلا على الإسلام و ما قدموه له من خلال أولائك الرجال ممن كان حول محمد عليه الصلاة والسلام .

وأشكرهم على لغتهم الجميلة والرائعة والتي جعلتنا نفهم القرآن والسنة وعلومهما وتقربنا لله عز وجل بها ...

وغير هذا فكما لهم فللبربر وبقية الأجناس مثيل .

ثنميرث

حاليلوزيتش
23-05-2014, 07:38 PM
حتى لو أردنا أن نكون [ عربا ]فلن يقبَلوا بنا .


https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/t1.0-9/1922497_807196279292790_564346823650454108_n.jpg


تشكر الاخ الامازيغي ، على النقل الكريم ..وبرايي لمن يريد قراءة نقد رصين للعروبة فليس هناك افضل من كتاب العرب ظاهرة صوتية لعبد الله القصيمي ، فقد شرح فيه مفهوم العروبة خير تشريح ..وبشجاعة قل نظريها .

شكرا

علي قوادري
23-05-2014, 07:43 PM
حتى لو أردنا أن نكون [ عربا ]فلن يقبَلوا بنا .


https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/t1.0-9/1922497_807196279292790_564346823650454108_n.jpg

هذا ليس مقياسا لو كنا نحكم هكذا أخي الكريم وقد عرفناك عقلانيا ومنطقيا فسوف نحكم على من يكرهون العرب والعربية والاسلام من الامازيغ وهم قلة ..ولو حكمنا على من أكل رمضان جهارا نهارا وعلى من احرق المسجد وعلى من تمسح ماهكذا تناقش الأمور...ربما الرد هو رد فعل كأي رد فعل من الطرفين ولكن لانقيس على هاته الفئة والأخرى فما دخلنا في السعودية نحن نتناقش هنا كمغاربة كيف لنا أن نؤسس لمواطنة ودولة تلم كل أبنائها دون اقصاء هوياتي أو لغوي ...فالحمد عندنا ما إن تمسكنا به لن نضيع...فلنكن موضوعيين ونهتم بما نريد ونضع نقاطا عمليا ...فالعرب والامازيغ حقوقهم ضائعة وأنا لاأتكلم عن الماضي أو عن الانظمة والعربية مثلها مثل الامازيغية غريبة فوحدها الفرنسية هي الحاكمة ...فلنضع نقاطا ونناقش الأمور بعيدا عن الأفراد فلو نظرنا للأفراد فهناك متطرفون من الامازيغ والعرب ممن ضيعتهم المفاهيم والصور النمطية التي عششت في العقول والحمد لله مؤخرا هناك وعي واحتكاك ورؤية للطرفين .....
تنميرث..........

حاليلوزيتش
23-05-2014, 07:44 PM
شكرا على تفاعلك
قضية الدولة القرشية انتهت بحملة الهلاليين ،فلانحمل لقريش مالاتتحمله لاتاريخا ولاحاضر،وحتى من غيب الأمازيغية صراحة والعربية سريا ،تفكيره كيف يستمر في الحكم ونيل المصالح مدة أطول،ولما كاننت الجزائر مستقلة بعد ثورة مباركة ،فإن فرنسا ومصالحها لم تخرج من الجزائر الا علنا ،لكن الدولة الجزائرية كلما حاولت أن تكون دولة ذات سيادة الا وشغلت القنابل الموقوتة ،بل وفجرت بعضها،وما قتلى الأمازيغ في عهد الإستقلال الا نتيجة انفجار بعض تلك القنابل،كان الأجد بدولتنا أن تفكك كل القنابل وهي واضحة جدا:الهوية بكل ابعادهاا واقعا وقانونا،والديمقراطية بكل مظاهرها.
أما تاريخ دخول العرب المسلمين لشمال افريقيا ،لاأحد يقول أنهم استقبوا بالأحضان،فلم يكن الشعب بلا ثقافة بلاحضارة،لكني أقول التاريخ لايعود للوراء،نحن نعيش حاضرا كل شيء تسيس وتسوس،نريد العيش معا ؟لينل كل ذي حق حقه ,ثم هو حر أن يتنازل عنه،اشبه ذلك بالمرأة في عاداتنا،عند موت الأب يخيرها الأخوة تأخذ حقها في الميراث فلايعترفون بها أختا،أو لاتسأل عنه فتبقى أختا؟مع أن لأخت حقا ثابتا في الشرع والقانون،فالتنازل عن الحق طوعا فضيلة وكرها جريمة.


عذرا اخي تأمل اذا خالفت الراي فدولة القرشيين باقية الى الان ، فمثلا من يحكم المغرب ( الاسرة العلوية وهم من نسل ال البيت اي هو قرشييين ) ومن يحكم الاردن (الهاشميين ) وهم قرشيين ، وهذه الجماعة تحاول في كل مكان غزته سابقا ان تحكمه بإسم حقها الابدي فيه ، و حتى الدين وضف في خدمتها (الامامة من قريش ) ، فالدولة القرشية لم تنتهي بل هي احد اقدم السلالات الحاكمة في التاريخ ، وهي ستستمر تحكم ، واليوم كل دعوة لدولة الاسلام هي دعوة للحكم القرشي ، فهل يجوز لنا القول ان القرشيين لم ينتهوا ، ام الاصح ان القرشيين ذخرجوا من جزيرة العرب وهم يمارسون هواية استعباد الاوطان بقوة السيف و بإستغلال الدين ..وهم سيظلون على هذه الحال ما لم يفضح هذا الامر ،وهو ان سلالة قريش تمارس الاستعباد المفرضوح لشعوب المناطق التي جاورتها ..

تشكر

العطاء
23-05-2014, 07:47 PM
تشكر الاخ الامازيغي ، على النقل الكريم ..وبرايي لمن يريد قراءة نقد رصين للعروبة فليس هناك افضل من كتاب العرب ظاهرة صوتية لعبد الله القصيمي ، فقد شرح فيه مفهوم العروبة خير تشريح ..وبشجاعة قل نظريها .

شكرا


لا ياصاحبي أنت حر يمكنك أن تنتهج نهج القصيبي ...
أما نحن فلا ...
نحن إن بدا لنا خلق ذميم من أخلاق العرب أو الدول العربية فلن نفعل فعل القصيبي في كتابه العرب ظاهرة صوتية فإرتد عن دين الإسلام وبدل أن ينقد ما عليه مجتمعه العربي من تناقضات راح ينتقص الإسلام ويقدح فيه ...

وهذا الذي سبق وحذرت منه ...

عدم القبول بمسخ الهوية الآمازغية لا يعني قط أن ننسلخ من الإسلام ولا أن نرتمي في أحضان فرنسا...

تحية

العطاء

حاليلوزيتش
23-05-2014, 07:59 PM
لا ياصاحبي أنت حر يمكنك أن تنتهج نهج القصيبي ...
أما نحن فلا ...
نحن إن بدا لنا خلق ذميم من أخلاق العرب أو الدول العربية فلن نفعل فعل القصيبي في كتابه العرب ظاهرة صوتية فإرتد عن دين الإسلام وبدل أن ينقد ما عليه مجتمعه العربي من تناقضات راح ينتقص الإسلام ويقدح فيه ...

وهذا الذي سبق وحذرت منه ...

عدم القبول بمسخ الهوية الآمازغية لا يعني قط أن ننسلخ من الإسلام ولا أن نرتمي في أحضان فرنسا...

تحية

العطاء

ومن قالك لك ارتد اخي ؟؟:19: نحن هنا نتكلم عن النقد لسلبيات العرب ، والقصيمي كتب فأجاد ..فهل في هذا مشكلة ؟؟ (اما قضاياها مع الله و الايمان فهي تخصه وحده )

تشكر

العطاء
23-05-2014, 08:15 PM
ومن قالك لك ارتد اخي ؟؟:19: نحن هنا نتكلم عن النقد لسلبيات العرب ، والقصيمي كتب فأجاد ..فهل في هذا مشكلة ؟؟ (اما قضاياها مع الله و الايمان فهي تخصه وحده )

تشكر



أما ردته فإرجع لعلماء بلده يخبرونك لما جعلوه مرتدا ...
أما النقد فايرجل هل تتكلم جادا ...
القصيمي حال نفسية فريدة و أظن أنه أصابته لوثة الغرور بنفسه بالإضافة لآنفصامات في الشخصية و أمراض نفسية أردته صريع الكفر والردة فلم يقدم إفادة حتى للحداثيين فحتى أبو الحداثة آدونيس قال عنه أنه صراخ يقول كل شيء ولا يقول شيئا ، يخاطب الجميع ولا يخاطب أحدا ...

فعلا القصيبي مثال حي لمن يعطي العنان لفكره و ونفسه المريضة ويتمادى في الغرور فأضحى من عالم علامة لمرتد ممسوح في التاريخ ...

نسأل الله العافية لي ولك ولجميع المسلمين و أن يوفقنا للإخلاص والهدى والتقى ويثبتنا.

وعذرا من صاحب الموضوع للخروج قليلا ...

تحية

العطاء

حاليلوزيتش
23-05-2014, 08:22 PM
أما ردته فإرجع لعلماء بلده يخبرونك لما جعلوه مرتدا ...
أما النقد فايرجل هل تتكلم جادا ...
القصيمي حال نفسية فريدة و أظن أنه أصابته لوثة الغرور بنفسه بالإضافة لآنفصامات في الشخصية و أمراض نفسية أردته صريع الكفر والردة فلم يقدم إفادة حتى للحداثيين فحتى أبو الحداثة آدونيس قال عنه أنه صراخ يقول كل شيء ولا يقول شيئا ، يخاطب الجميع ولا يخاطب أحدا ...

فعلا القصيبي مثال حي لمن يعطي العنان لفكره و ونفسه المريضة ويتمادى في الغرور فأضحى من عالم علامة لمرتد ممسوح في التاريخ ...

نسأل الله العافية لي ولك ولجميع المسلمين و أن يوفقنا للإخلاص والهدى والتقى ويثبتنا.

وعذرا من صاحب الموضوع للخروج قليلا ...

تحية

العطاء



اذا عن انتقاده فهذا من حقك وحق ادونيس ، لكن من حيث انتاجه فهو انتاج رصين ، و اكثر شيء مهم فيه انه حين ينتقد العرب فهو لا يمكن ان يصوم بالعنصرية لكونه عربيا ، و عن نفسي فقد كان يمكن لي ذكر مثلا انتقاتات ابن خلدون او غيرها للعرب وهي انتقادات بليغة ، لكنها طبعا كلها مجروحة في جانب ما ، لكن انتقادات القصيمي فهي صريحة وواضحة ، وفي الغالب تاتي كإعتراف من عربي على العرب ، اكثر منها نقدا ..(ودائما طبعا نوضح اننا لا نقصد العرب هناك كعرق ، بل العرب و العروبة كمفهوم اي قيمهم ثقافتهم مخيالهم الخ ) ..

شكرا

العطاء
23-05-2014, 08:27 PM
اذا عن انتقاده فهذا من حقك وحق ادونيس ، لكن من حيث انتاجه فهو انتاج رصين ، و اكثر شيء مهم فيه انه حين ينتقد العرب فهو لا يمكن ان يصوم بالعنصرية لكونه عربيا ، و عن نفسي فقد كان يمكن لي ذكر مثلا انتقاتات ابن خلدون او غيرها للعرب وهي انتقادات بليغة ، لكنها طبعا كلها مجروحة في جانب ما ، لكن انتقادات القصيمي فهي صريحة وواضحة ، وفي الغالب تاتي كإعتراف من عربي على العرب ، اكثر منها نقدا ..(ودائما طبعا نوضح اننا لا نقصد العرب هناك كعرق ، بل العرب و العروبة كمفهوم اي قيمهم ثقافتهم مخيالهم الخ ) ..

شكرا

صاحبي حاليلو زيتش ...
العرب مثل أي قومية قابلة للنقد ...
أم ربما ترى العرب مقدسين ولا يجوز نقدهم ...

شخصيا معياري في النقد ربما يختلف عن غيري ...
فالعرب وغير العرب الغربال عندي هو ديني ...

تحية

العطاء

حاليلوزيتش
23-05-2014, 08:36 PM
صاحبي حاليلو زيتش ...
العرب مثل أي قومية قابلة للنقد ...
أم ربما ترى العرب مقدسين ولا يجوز نقدهم ...

شخصيا معياري في النقد ربما يختلف عن غيري ...
فالعرب وغير العرب الغربال عندي هو ديني ...

تحية

العطاء

هو نعم اخي العرب مثلهم مثل اي قومية اخرى ، لكن الفرق انهم لا يتقبلون النقد ، وهذا الاشكال لان العرب يدعون القداسة لتصرفاتهم بإسم الاسلام ، وعليه فانت لا تجد النقد للعرب إلا وقد حمات حوله شبهات الكفر ، و عليه فالنقد قليل .. ( لاحظ مثلا غزوات العرب التوسعية التي سمهوا فتوحات ، فانت لا تكاد تنتقد غزواتهم هذه حتى يرفع في وجهك سيف التكفير و الردة ، )

فبالله عليك اي نقد يمكن ان يكون للعرب وحال هكذا
تشكر

العطاء
23-05-2014, 08:51 PM
هو نعم اخي العرب مثلهم مثل اي قومية اخرى ، لكن الفرق انهم لا يتقبلون النقد ، وهذا الاشكال لان العرب يدعون القداسة لتصرفاتهم بإسم الاسلام ، وعليه فانت لا تجد النقد للعرب إلا وقد حمات حوله شبهات الكفر ، و عليه فالنقد قليل .. ( لاحظ مثلا غزوات العرب التوسعية التي سمهوا فتوحات ، فانت لا تكاد تنتقد غزواتهم هذه حتى يرفع في وجهك سيف التكفير و الردة ، )

فبالله عليك اي نقد يمكن ان يكون للعرب وحال هكذا
تشكر



لا تنخدع بأولائك أخي حاليلوزيتش ...
فالعلمانيون والظلاميون والمتطرفون و أهل الإلحاد لا يقصدون نقد العرب وإلا فكلنا ننقد العرب بل وننقد أي قومية ...
لكن من ذكرت لك هم يستهدفون محمد عليه الصلاة والسلام ويستهدفون أصحابه والدين الإسلامي ...

فهم بدل أن يستهدفوا القرآن ويقولوا هو كتاب يدعو للعنف والقتال (طبعا لفهمه القاصر ) وبدل أن يقول لك أن الغزوات المباركة لمحمد وصحبه عرب أو عجم هي وحشية وتعد (طبعا حسب نظرتهم ) وبدل أن يقولوا أن الدولة المحمدية خطر على البشرية ....
فهم يحيدون لأسلوب ملتوي ومعروف وهو نقد العرب وعنف العرب و غزوات العرب ...
لأنهم يدركون أن نقد القرآن والرسول والصحابة ووصفهم بالأوصاف غير لائقة ردة وكفر وتهجم صريح على مقدسات الإسلام وغير مقبول كلغة حوار ونقاش ولا لغة دعوة لأنها لغة مليئة بالحقد والكراهية وتنفيس مكبوتات نفسية وفراغ روحي وعقلي فضلا على أنه سيكون مصيرهم الطرد أو السجن في البلدان المسلمة أو قطع الرأس في البلدان التي تطبق الشريعة كما في السعودية ...

فيلجأون للعرب كتغطية على كل ذلك ...

وهذا الذي يحصل عندنا أيضا فتجد بعض من يحاول الإنتصار للهوية الأمازيغية يدخل لك من هذا الباب ومن باب نقد العرب ليكيل للإسلام شتى التهم ...

فلا تصدقهم صاحبي حاليلوزيتش ...


تحية

العطاء

حاليلوزيتش
24-05-2014, 04:14 PM
تحية الاخ عطاء ، وشكرا على ردك لانك اكد كلامي ، فقولك ان منتقدي العرب لا يقصدون انتاقدهم هم بل انتقاد الاسلام ، هو بالذات ما قلته حول ان العرب يتدثرون بالاسلام ليحموا انفسهم من النقد ، ومنه فتهم الكفر و الردة و معاداة الاسلام كلها باتت تهما ساقطة ، لانه لا يمكن قبول ان يستعمل الدين لتبرير الجرائم والتجاوزات .

تشكر

أمازيغي مسلم
24-05-2014, 04:52 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
الأخ:" تأمل عقل".
أوافقك الرأي فيما قررته، وهذه المسألة ناقشناها بإسهاب ضمن موضوع:" حوار هام بين أمازيغ الجزائر"، وقد فاقت عدد مشاركاته:(100) مشاركة، وقلت سابقا بأننا حصرنا خلافنا مع الأستاذ:" الأمازيغي52" في ثماني مسائل، اتفقنا على واحدة،وبقيت سبعة، ولا زال الباب مفتوحا هناك لإتمام الحوار.
أعلم أخانا:" تأمل عقل" بأنك علقت على موضوعي هناك أنت والأخ:" فتحي2009"، وأعتذر لك وله عن عدم إجابتي لكما، فما منعني من ذلك إلا كثرة مشاغلي، ورؤيتي بأن هناك مواضيع أخرى تحتاج إلى نوع من الاهتمام والرعاية، وهأنذا أدخل موضوعك، لأبين موافقتي لك فيما سطرته، وفي ذلك تضييق آخر لدائرة الخلاف بيننا في هذه القضية.
وأوافقك تماما أيضا في مشاركتك رقم:(20): إذا لا خلاف بيننا في هذه القضية الهامة.
أوافق أيضا أخانا الفاضل:" العطاء" حين قال في مشاركته:(6):{ فهذه الحكومات تمعن في محاولة طمس الهوية الأمازيغية: متخذة التعريب كشعار مزيف، وإلا فهو:" فرنسة" تحت مسمى:" التعريب؟":" فرنسة وفقط"...}.:16:
فبارك الله فيه على دقة رؤيته، وكنت رددت بالتفصيل في مقالي:" حوار هام بين أمازيغ الجزائر" على:" بني علمان وأبناء عم ليبيرال" من دعاة:" القومية العربية" الذين مارسوا إجرامهم بحق:" الهوية الأمازيغية" تحت الستار الذي أشار إلي أخونا:" العطاء".
والظاهر أن هؤلاء ممن يتقنون:" الاصطياد في المياه العكرة؟؟؟": لا زالوا يمارسون هواية:" فرق تسد؟؟؟" بين أبناء الملة الواحدة:" الإسلام"، والوطن الجامع:" الجزائر"، ونظرة فاحصة للسطر اليتيم المغرض لصاحب المشاركة رقم:(13):3::3::3:؟؟؟: تظهر لنا غايتهم من نشرهم لمثل تلك الفكرة – رغم – أنه قرأ ردنا المفصل عليها في مقالنا:" حوار هام بين أمازيغ الجزائر".:5:
وقد أكد ذلك في مشاركته رقم:(21) قائلا:{ طبعا لا القرشيين جاؤوا على ظهور الخيل بحثا عن التوسع لمملكتهم}:3::3::3:.
التعليق: لا أدري لماذا يتحاشى هذا العضو تسمية:" الصحابة" رضي الله عنهم باسمهم،:5: أو على الأقل، فليقل:" المسلمون"، فهو يصر على تسميتهم ب:" عرب قريش:5:؟؟؟"، و:" القرشيين:5:؟؟؟"، ولأول مرة نعلم بأن:" القرشيين" الذين عاشوا مع قبائل عربي أخرى في صحراء الجزيرة: كانت لهم:" مملكة:5:؟؟؟" حسب رأي هذا العضو؟؟؟، لكن لم يخبرنا من كان ملكهم، هل هو:" أبو جهل؟"، أم:" أبو لهب:8:؟".
ثم يخبط هذا العضو:" خبط عشواء:19:؟؟؟"، ومحاولة منه لستر ما فضحه به قلمه بكلامه السابق، يناقض نفسه بعد سطرين قائلا:2::{ وعموما كلامنا هذا لا يسعى لإدانة الغزوات من قريش فهذا عبث}؟؟؟، وافهم يا الفاهم:10:؟؟؟ إذا استطعت حين تجمعه مع قوله قبل ذلك بسطرين:{ طبعا لا القرشيين جاؤوا على ظهور الخيل بحثا عن التوسع لمملكتهم}؟؟؟.
لقد أجدت أخي الفاضل:" تأمل عقل" في الرد عليه في مشاركتك رقم:(22) التي أعقبت مشاركته، فتحية لك:16:.
إن مشاركات هذا العضو: لا تستغرب من أمثاله، ف:" كل إناء بما فيه ينضح:14:؟؟؟"، و:" كل ينفق مما عنده:20:؟؟؟"، فلم نستغرب منه فعلته، لأنه هو القائل:" من الفتنة: التفريق بين:( المسلم والكافر):2:، و:( الموحد والمشرك):2:؟؟؟، فألقمناه برد حار جوابا عنه؟؟؟.
أخانا:" تأمل عقل": شكرا مرة أخرى، فقد أثبت بمقالك هذا ومشاركاتك بأننا متفقان في هذه القضية:16:.
ثنميرت أميس نتمورث.

حاليلوزيتش
24-05-2014, 05:32 PM
:{ طبعا لا القرشيين جاؤوا على ظهور الخيل بحثا عن التوسع لمملكتهم}:3::3::3:.
التعليق: لا أدري لماذا يتحاشى هذا العضو تسمية:" الصحابة" رضي الله عنهم باسمهم،:5: أو على الأقل، فليقل:" المسلمون"، فهو يصر على تسميتهم ب:" عرب قريش:5:؟؟؟"، و:" القرشيين:5:؟؟؟"، ولأول مرة نعلم بأن:" القرشيين" الذين عاشوا مع قبائل عربي أخرى في صحراء الجزيرة: كانت لهم:" مملكة:5:؟؟؟" حسب رأي هذا العضو؟؟؟، لكن لم يخبرنا من كان ملكهم، هل هو:" أبو جهل؟"، أم:" أبو لهب:8:؟".
.

افترض السؤال هو هل جاؤوا للغزو بإسم كونهم مسلمين ، ام بإسم كونهم صحابه ، لندعوهم صحابة و مسلمين ، فالاسم المفروض يكون على اساس المسعى ، وفي ظل كون قريشس جاءت لتوسع دولتها القريشية (الامامة من قريش ) فهي ذان غزوات قرشية (وبالمناسبة اطلاق وصف مسلمين وصحابه عليها لا ينتقص سوى من قيمتهم لان كون الانسان صحابي او مسلم لا يعني بالضرورة فلاح ما يقوم به من اعمال ) .

ثم يخبط هذا العضو:" خبط عشواءhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%2819%29.gif؟؟؟"، ومحاولة منه لستر ما فضحه به قلمه بكلامه السابق، يناقض نفسه بعد سطرين قائلاhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%282%29.gif:{ وعموما كلامنا هذا لا يسعى لإدانة الغزوات من قريش فهذا عبث}؟؟؟، وافهم يا الفاهمhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%2810%29.gif؟؟؟ إذا استطعت حين تجمعه مع قوله قبل ذلك بسطرين:{ طبعا لا القرشيين جاؤوا على ظهور الخيل بحثا عن التوسع لمملكتهم}؟؟؟.


لا ندين لان ذاك تاريخ ومن العبث ان يعتقد احد انه يمكن ادانه التاريخ ، الانسان يتحدث عن التاريخ ويبين الحقيقة فيه ، لكنه لا يدين لان تلك ظروف لها طبيعتها ، اما الادانة فهي لمن يحاول تكرار ذلك التاريخ اليوم على غرار الطابور الخامس لدولة قريش من عروبيين واسلاميين ..فهؤلاء هم يستحق الادانة ..

سلام

أمازيغي مسلم
28-05-2014, 04:17 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

بعد قراءتي لمشاركة:" حالي لو" رقم:(37)، يحق لي أن أصفها بما وصفت به نظيرتها في موضوع:" من أدب الطفولة الإلحادية" حين قلت:" ظهر لي بأننا نتجه إلى نهاية حوارنا في هذا المتصفح، وذلك بعد:" التخبط والتخلط، والتشربك والتجلط:8:" الذي وقع فيه؟؟؟.

لقد جاء سؤاله الافتراضي الجدلي في مشاركته هنا: مفككا مضطربا:5:، فعوض الإجابة عن سؤالي مباشرة؟؟؟: هرب إلى الأمام بإجابتي بسؤالي جدلي لأجل الجدال:3:؟؟؟.
ثم إن:" المثقف التنويري التطويري الحداثي: خالي لو": لم يفصل لنا في:" براءة اكتشافه التاريخي؟؟؟" بأن:"القرشيين الذين عاشوا مع قبائل عربية أخرى متناثرة في صحراء الجزيرة: كانت لهم:" مملكة:9:؟؟؟"، ولم يخبرنا من كان ملكها؟، هل هو:" أبو جهل:5:؟؟؟"، أم:" أبو لهب:8:؟؟؟".
ننتظر تنويره؟؟؟.

ثم:" خلطها وجلطها؟" ثانية: حين تكلم عن:" عدم إدانة غزوات قريش"، مع:" إدانته للقرشيين الذين خرجوا لتوسيع مملكتهم حسب قوله أيضا؟؟؟"، وكأن إدانته كانت ل:" جن قريش:5:؟"، وعدم إدانته متوجهة ل:" إنس قريش:5:؟".
ألم أقل لكم ابتداء بأن:" خالي لو" قد:" خلطها وشربكها؟؟؟".
صدقا: لا أتمنى له بأن يكون:" تخبطه ذلك؟" من إرهاصات من بدء عملية تهيئته ل:" الكواغط نتاعو: باش يدفعهم في رويسو:20:"؟؟؟.
تقبلوا تحيتي. ثنميرت.

حاليلوزيتش
28-05-2014, 08:42 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

بعد قراءتي لمشاركة:" حالي لو" رقم:(37)، يحق لي أن أصفها بما وصفت به نظيرتها في موضوع:" من أدب الطفولة الإلحادية" حين قلت:" ظهر لي بأننا نتجه إلى نهاية حوارنا في هذا المتصفح، وذلك بعد:" التخبط والتخلط، والتشربك والتجلط:8:" الذي وقع فيه؟؟؟.



وعليك السلام اخي امازيغي لكن للامانة فهذه المقدمة لا تعني اي شيء، فانت كعادتك تعود لاسلوب محاولة تشويه المحاور لتظهر ضعف حجته بهذا ، بينما الاصل ان الفكرة تنقض الفكرة ، لان تشويه صورة المحاور لا تنتقص من مصداقية حجبته ...فالرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال .


لقد جاء سؤاله الافتراضي الجدلي في مشاركته هنا: مفككا مضطرباhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%285%29.gif، فعوض الإجابة عن سؤالي مباشرة؟؟؟: هرب إلى الأمام بإجابتي بسؤالي جدلي لأجل الجدالhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%283%29.gif؟؟؟.
ثم إن:" المثقف التنويري التطويري الحداثي: خالي لو": لم يفصل لنا في:" براءة اكتشافه التاريخي؟؟؟" بأن:"القرشيين الذين عاشوا مع قبائل عربية أخرى متناثرة في صحراء الجزيرة: كانت لهم:" مملكةhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%289%29.gif؟؟؟"، ولم يخبرنا من كان ملكها؟، هل هو:" أبو جهلhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%285%29.gif؟؟؟"، أم:" أبو لهبhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%288%29.gif؟؟؟".
ننتظر تنويره؟؟؟.
يا اخي ما علاقة هذا بأي شيء ، يعني شعب اسمه الشعب الامازيغي كان مرتاح وفي امان الله في بلاده فياتيه قوم ويغزونه بالسيف و الارهاب و يصادرون ارضه ، ماذا بالله عليك يسمى هذا الامر ؟ رحمة ونور و نشر للمحبة و السلام .... ام عملية غزو مفضوحة كما حال اي غزوة مفضوحة اخرى سواء استعملنا مبرر نشر الدين لتغطيتها ، او مبرر نشر الحرية كما تفعل امريكا ؟ فالغزو هو الغزو ، و تعريف الغزو يعني قيام جيش او شعب أجنبي على احتلال بلد ما وفرض السيطرة الأمنية أو شبه الأمنية عليه .



ثم:" خلطها وجلطها؟" ثانية: حين تكلم عن:" عدم إدانة غزوات قريش"، مع:" إدانته للقرشيين الذين خرجوا لتوسيع مملكتهم حسب قوله أيضا؟؟؟"، وكأن إدانته كانت ل:" جن قريشhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%285%29.gif؟"، وعدم إدانته متوجهة ل:" إنس قريشhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%285%29.gif؟".
ألم أقل لكم ابتداء بأن:" خالي لو" قد:" خلطها وشربكها؟؟؟".
صدقا: لا أتمنى له بأن يكون:" تخبطه ذلك؟" من إرهاصات من بدء عملية تهيئته ل:" الكواغط نتاعو: باش يدفعهم في رويسوhttp://montada.echoroukonline.com/images/smilies/1%20%2820%29.gif"؟؟؟.
تقبلوا تحيتي. ثنميرت.


للامانة اخي اذا لم تفهم كلامي السابق فانا عاجز صراحة عن افهامك فهناك كما تعلم مستويات للطرح ..وعن نفسي فلا حاجة لي لمحاولة افهام من عدِم القدرة على الاستيعاب .

تشكر

تأمل عقل
28-05-2014, 09:55 PM
لايمكن الحكم على أي شخص أو جماعة من خلال أصلهم وفصلهم وعرقهم،والحكام الملوك خاصة استخدموا ذلك وسيلة لكسب طاعة الشعب ،ولاعلاقة لقريش بما يحدث وحدث عندنا في شمال افريقيا بعد استقلال الدول من الإستعمار،والبحث في العرق فكرة تجاوزها الشعب الجزائري خاصة بعد ثورة التحرير،لكن المشكلة في السلطة الدينية المتمثلة في القائمين على مؤسسة الشؤون الدينية جعلت كلمة أنا مسلم تساوي أنا عربي،ومن قال أنا لست عربي اتهم ابلولاء للغرب للمسيحية وانكار للغة القرءان،مع أن القداسة للقرءان الكريم لأنه من الله وليس للغة العربية لأنها مجرد لسان قوم منهم المسلم وغير المسلم ،والجميع يعرف مدى خدمة المسيحيين للعربية.
والمشكلة الثانية هي السلطة السياسية التي اعتبرت كل كلام على الأمازيغية هو كلام عن الإنفصال،وكل دعوة لتميز الأمازيغ لغويا كان الرد خيانة للثورة التي وحدت الشعب.
موضوعي ليس الحكم على الماصي ،بل كيف ننقذ حاصرنا ليكون مستقبلنا أفضل.أي كيف أن الشعب الجزائري في غالبيته يتقن العربية ،ونسبة كبيرة تتقن الفرنسية ،لما لاتكون نسبة أكبر تتقن اللغة الأمازيغية والتعدد اللغوي استخداما وابداعا هو ثراء ثقافي للمجتمع ،وليس تناقضاـلكن الإقصاء السياسي الديني القانون للغة الأمازيغية في المجتمع الرسمي يزرع الشقاق بين مكونات المجتمع.
احتواء مكونات الأمة،والإعتراف بالآخر المختلف عنا شرطا للعيش السعيد معا،كل تكفير لأي شخص بسبب أرائه المخالفة للمتعارف عليه هو جريمة في حقه وحق الأمة والدين والحضارة،لاأحد خليفة الله في الحكم على الناس.

هل يمكن اصدار فتوى أن تكون خطبة الجمعة باللغة الأمازيغية(حسب المنطقة)؟وهل يمكن وضع شرط اتقان لغة القوم شرطا لممارسة وظيفة الدولة في أي منطقة؟أي اقامة فحص لغوي قبل التوظيف.

تأمل عقل
28-05-2014, 10:05 PM
شخصنة الحوار والنقاش واصدار الأحكام على المتحاور بدلا من موصوع الحوار ننزل بمستوى تفكيرنا الى مستوى أدنى ،بدلا من رفعه الى مستوى أرقى،لنهمل اسم المحاور ،ولننسى مواقفه السابقة في قضايا أخرى ،علينا تحليل الفكرة بالفكرة ،وهنا أتذكر ونحن ندرس فكر كارل ماركس وجون بول سارتر ، بعض الطلاب التركيز على عقيدتهما في الله ،واهمال افكارهما،وعندما ندرس باسكال وديكارت التركيز على ايمانهما وليس على افكارهما،هنا يكون الخلل،فالحكم يكون على الفكرة والسلوك كحالات جزئية وليس على الشخص ككل لأن ذلك أمر الله.

تأمل عقل
28-05-2014, 10:12 PM
أمازيغي مسلم
شكرا لك على تعليقك المفيد ،ودون الدخول في التفاصيل ،علينا أن تتسع عقولنا لكل الآراء مهما تناقضت مع بديهياتنا،واستخدام المصطلحات ليس أمرا عشوائيا بل هو رسالة فكرية معينة، صراع الأفكار أساسه هو دال ومدلول

تأمل عقل
30-05-2014, 10:54 AM
مجرد ملاحظة :استخدام وزيرة التربية لمصطلح امازيغية عربني الإسلام.
ربما مرسوم رسمي وعبارة رسمية .
هل المقصود كل جزائري أو مغاربي شمال افريقي لايعرف الأمازيغية بلهجة من لهجاتها تمثله هذه العبارة.أم هو اعتقاد النزعة القومية اللعوية؟لاالعرقية.

أمازيغي مسلم
30-05-2014, 04:28 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

بعد عجز:" المثقف التنويري الحداثي التطويري":" حالي لو" عن إثبات:" براءة اكتشافه التاريخية؟؟؟" ل:" مملكة قريش، واسم ملكها؟": لن نكثر عليه وعلى القراء هنا، فستقتصر مشاركتي على تنويه وسؤال فقط، وهما:

التنويه: فيما يخص توصيف ما حصل في:" مغربنا الأمازيغي الإسلامي": هل هو غزو عربي؟، أم فتح إسلامي؟، أقول:
فصلنا في هذه المسألة:" تفصيلا وافيا" في مقالنا:" حوار هام بين أمازيغ الجزائر"، فنلتمس من القراء الأفاضل مراجعته هناك.

السؤال: يا:" كولاج حالي": بعد قولك في مشاركتك رقم:(39) عن الفتح أو الغزو العربي الإسلامي؟ – سمه كما شئت – ل:"مغربنا الأمازيغي": ما يأتي:{ يعني شعب اسمه الشعب الامازيغي: كان مرتاح وفي أمان الله في بلاده، فيأتيه قوم، ويغزونه بالسيف و الإرهاب، و يصادرون أرضه}؟؟؟.
بعد وصفك لما وقع بقولك:{ فيأتيه قوم، ويغزونه بالسيف و الإرهاب}.
أسألك سؤالا بسيطا قد سألكه أحد إخواننا الأفاضل، وهو:" هل أنت مسلم؟؟؟"، وقد احتلت أكثر من مرة فرارا من الإجابة عنه؟؟؟، ونحن هنا: ننتظر توضيحا منك لوصفك ذلك على كلا الاحتمالين:" سواء كنت مسلما، أم غير مسلم؟؟؟"، أقنعنا بصحة قولك على أحد الاحتمالين.

وفي انتظار جوابك: اسمعها مني أنا:" الأمازيغي المسلم الجزائري":
أقول بقول الشيخ العلامة المصلح:" عبد الحميد بن باديس" رحمه الله عن العلاقة الجامعة بيننا نحن:" الأمازيغ"، وإخواننا:" العرب" حين خلد قوله المأثور:" ما جمعته يد الله، لا تفرقه يد الشيطان".
أشكر الأخ الفاضل:" تأمل عقل": الذي ذكرني بهذه المقولة في مشاركته رقم:(20)، وما أجملها من مشاركة حين سطر فيها قائلا:{ أرفض دعاوى القومية الأمازيغية، كما أرفض دعاوى القومية العربية، فكلاهما فكرتان جاهليتان جاء الإسلام لنقضهما.
الأمازيغ والعرب: قوميتان مسلمتان جمعهما الإسلام، وصهرتهما عوامل التاريخ والجغرافيا، ومن يحاول إثارة النعرات بينهما: ليس سوى شيطان صغير، كما قال علاّمة الجزائر:" ما جمعته يد الله لن تفرقه يد الشيطان"}.
ولن أزيد على مقولته الحكيمة التي تستحق أن تكتب ب:" ماء الذهب".
تقبلوا تحيتي. ثنميرت.

حاليلوزيتش
31-05-2014, 04:37 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

بعد عجز:" المثقف التنويري الحداثي التطويري":" حالي لو" عن إثبات:" براءة اكتشافه التاريخية؟؟؟" ل:" مملكة قريش، واسم ملكها؟": لن نكثر عليه وعلى القراء هنا، فستقتصر مشاركتي على تنويه وسؤال فقط، وهما:

.

عذرا اخي لكن كلامك هنا مستهلك لانه اصلا لا حاجة للتعريف بدولة قريش فيكفي واذا اردت ان تعرفه ان تعود لتاريخ الدولة الاسلامية كما يرويه المؤرخون المسلمون و ستجد كل ما تريد معرفته (، لكن فقط طبعا استبدل كلمة فتح بكلمة غزو لتفهم التاريخ بالمعنى الصحيح )




السؤال: يا:" كولاج حالي": بعد قولك في مشاركتك رقم:(39) عن الفتح أو الغزو العربي الإسلامي؟ – سمه كما شئت – ل:"مغربنا الأمازيغي": ما يأتي:{ يعني شعب اسمه الشعب الامازيغي: كان مرتاح وفي أمان الله في بلاده، فيأتيه قوم، ويغزونه بالسيف و الإرهاب، و يصادرون أرضه}؟؟؟.
بعد وصفك لما وقع بقولك:{ فيأتيه قوم، ويغزونه بالسيف و الإرهاب}.
أسألك سؤالا بسيطا قد سألكه أحد إخواننا الأفاضل، وهو:" هل أنت مسلم؟؟؟"، وقد احتلت أكثر من مرة فرارا من الإجابة عنه؟؟؟، ونحن هنا: ننتظر توضيحا منك لوصفك ذلك على كلا الاحتمالين:" سواء كنت مسلما، أم غير مسلم؟؟؟"، أقنعنا بصحة قولك على أحد الاحتمالين.
يعني هل تفرق اذا كنت مسلم او لا في قضية هل هو فتح او غزو ؟؟؟ فما علاقة الدين بالتاريخ السياسي (طبعا تفرق لان البعض يرى في الاسلام ايدلوجيا استعمارية لغسيل مخ المحتلة بلاده ليقبل الاحتلال القرشي بإسم الدين . فالاصل في الاسلام بالنخسة التي يقدمها الاخ امازيغي مع تقديرنا له ، هو السعي لتحويل الانسان الى عبد ، فالدين القرشي (مثل الذي يطرحه الاخ امازيغي ) هو دين عبادة قريش والخنوع لهم و لثقافتهم ، وليس لعبادة لله ، فالعبادة لله تعني عدم الخضوع الا له ، لكن الدين القرشي لا يكون الا بالخضوع لقريش وقيم قريش كطريق لله ، اي بالمختصر ديانة شركية كما تقول الشريعة ..حيث يشرك الله مع قريش لتقبل العبادة )



وفي انتظار جوابك: اسمعها مني أنا:" الأمازيغي المسلم الجزائري":
أقول بقول الشيخ العلامة المصلح:" عبد الحميد بن باديس" رحمه الله عن العلاقة الجامعة بيننا نحن:" الأمازيغ"، وإخواننا:" العرب" حين خلد قوله المأثور:" ما جمعته يد الله، لا تفرقه يد الشيطان".
أشكر الأخ الفاضل:" تأمل عقل": الذي ذكرني بهذه المقولة في مشاركته رقم:(20)، وما أجملها من مشاركة حين سطر فيها قائلا:{ أرفض دعاوى القومية الأمازيغية، كما أرفض دعاوى القومية العربية، فكلاهما فكرتان جاهليتان جاء الإسلام لنقضهما.
الأمازيغ والعرب: قوميتان مسلمتان جمعهما الإسلام، وصهرتهما عوامل التاريخ والجغرافيا، ومن يحاول إثارة النعرات بينهما: ليس سوى شيطان صغير، كما قال علاّمة الجزائر:" ما جمعته يد الله لن تفرقه يد الشيطان"}.
ولن أزيد على مقولته الحكيمة التي تستحق أن تكتب ب:" ماء الذهب".
تقبلوا تحيتي. ثنميرتلا اخي كلامك غير صحيح ، فما نقوله هنا ليس اذكاء للنعرات ، بل هو احقاق للحق ، و حال احقاق الحق فالشيطان هو من يعارضه ، لان ا لشيطان هو الظلم لهذا اخي فكلامك باطل ، اما وبالنسبة للامازيع و العرب او بالاحرى القرشيين (لان العرب فئة و القرشيين من الطابور الخامس لدولة قريش البادئة هم فئة اخرى ) فالقرشيين اخي احتلوا بلاد الامازيغ و هم لايزالون يحاولون فرض قيمهم ولغتهم عليها ، لهذا فالصراع الامازيغي القرشي هو صراع كرامة و تصفية استعمار ، وليس اذكاء نعرات ، فالقرشيون هم طابو خامس ، وبقايا حملات الغزو يحاولون احتلال تمزغا ، لهذا فوجب دحرهم (واقصد بالقرشيين هنا جماعة التعريب ، و دولة الاسلام الخ الخ ) اما العرب وهم الجازئريون من العرق العربي مثلي فهم براء من خرافات قريش واتبعاها وما يريدون ، فالعرب يريدون العيش مع الامازيغ في دولة واحدة اسمها الجازئر تعطي الحقوق للجميع بلا ماصادرة ، وليس دولة لها قيم واحدة وفكر واحد هو الفكر القرشي .

تشكر

تأمل عقل
31-05-2014, 06:24 PM
لنترك التاريخ للمؤرخين ،ونترك اختلافات المؤرخين بينهم،نحن الآن نعيش حاصرا نريد أن يكون أفضل من كل ماض،ويكون مستقبلنا معا أفضل من حاضر،وهذا يتم بالنظر لمعطيات الواقع بكل مافيه،ولانتجاوز اي فئة مهما كانت قليلة العدد،كجزائريين ومغاربة وشمال افريقيين،نعيش في نفس الأرض علينا أن نجعلها أفضل أرض بنيت عليها حضارة.

أمازيغي مسلم
04-06-2014, 04:09 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

ومرة أخرى: يعجز:" حاليلوش" عن إثبات صحة:" براءة اكتشافه التاريخي" ل:" مملكة قريش واسم ملكها؟؟؟"، والسبب في ذلك:" احد أمرين لا ثالث لهما إلا بالفرى والفرى والمين؟؟؟"، لكن:" أحلاهما مر؟؟؟"، فليختر أحدهما، وهما:
أولا: أن يكون قد تكلم بجهل؟؟؟، فسود:" فضيحته المدوية".
ثانيا: أن يكون قد تكلم بعلم؟؟؟، لكنه سبقه:" حقد على الإسلام"، وتبعه:" كذب" على تاريخه".
إن أسياد:" حاليلوش" ممن:" يدور في فلكهم، ويسبح بحمدهم" من الغربيين قد أقر منصفوهم ب:" سماحة الإسلام وعدله: في سلمه وحربه، وفضله على حضارتهم"، وقد نشرت اليوم مقالا مستقلا بعنوان:" شهادات منصفي الغرب في فتوح الإسلام وفضله عليهم" ، ولكن من الغربيين قوم أعماهم:" الحقد والغل" عن رؤية الحق، فتجشؤوا:" أكذوباتهم وافتراءاتهم"، وازدردها:" الناعقون" من بني جلدتنا، وممن يتكلمون بألسنتنا"، وأعادوا اجترارها في:" نسخة عربية مشوهة عرجاء" بأسلوب:" مخادع ماكر": إمعانا في التضليل،[ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ].

تأمل عقل
04-06-2014, 04:52 PM
التوظيف الحضاري والحاضري والسياسي والإديولوجي للتاريخ من الأسباب التي تجعل الموضوعية في التاريخ أمرا بعيد المنال،والذاتية تطغى على المؤرخ ويسجل من الأخبار ليس ما وقع فقط ،بل ما تمنى لو وقع لكي يفيد به مايريد نشره حاضرا,ومايؤمن به من افكار للمستقبل ،كأننا ندرس التاريخ كحجة لصناعة مستقبل، وتبرير الحاضر،مع العلم أن ماحدث وما يقال أنه حدث ومايوثق أنه حدث ،ثلاثة مراحل متباعدة المسافة الزمانية. فلانحكم على الناس من خلال نواياهم ،بل لانحكم على الناس أصلا،حكمنا على سلوك منه؟موقف؟فكرة؟ بين المسلم وغير المسلم فرقا في الإنتماء والمرجعيات والغايات،لكن الحقيقة الموضوعية لادين لها ولاعقيدة ولاانتماء،والتاريخ مهما ادعى من ادعى أنه يذكر حيقة ماوقع فعلا ـفإن درجة الذاتية موجودة،ولايصل التاريخ الى مستوى العلوم الفزيائية أو الرياضيات أو البيولوجيا ،وحتى لمستوى علم النفس وعلم الإجتماع.
لذا النقاش التاريخي لاينتهي بنتيجة موضوعية مهما اتفق عدد أكبر من الرواة

حاليلوزيتش
04-06-2014, 05:58 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

ومرة أخرى: يعجز:" حاليلوش" عن إثبات صحة:" براءة اكتشافه التاريخي" ل:" مملكة قريش واسم ملكها؟؟؟"، .

لقد اخبرتك اخي فلما تدعي اني لم اخبرك ، و كتكرار لان التكرار يعلم الشطار فدولة قريش هي الدولة التي احتلت شمال افريقيا ،( كالدولة الاموية و العباسية ...الخ ) وهي دولة كما نعلم ملوكها قرشيين من بني امية وبني هاشم القرشيين ، لان الامامة من قريش ...ونقول احتلال لان تعريف الاحتلال او الغزو هو قيام جيش دولة ما بإحتلال دولة اخرى ، مثل احتلال فرنسا للجزائر ..(الا طبعا اذا تحول بمفهومك احتلال فرنسا للجزائر الى فتح لنشر لقيم الاخاء و السلام وليس غزو ) فهنا الحديث يختلف

تشكر

الأمازيغي52
05-06-2014, 08:26 PM
هل ديننا الإسلامي يفرض على المؤمنين به العروبة بالقسر .؟
لماذا لا نقول عن الإيرانيين فرس عربهم الإسلام ، ولا نقول عن الأتراك عربهم الإسلام الحنفي ؟ وهل مسلموا البنغلاديش عرب كذلك ؟ وهل محمد علي كلاي المسلم عربي ؟ وهل أنا عربي ؟

almohalhil
05-06-2014, 08:37 PM
قال تعالى : هو سماكم المسلمين

الله تعالى سمانا المسلمين ... لا عرب ولا أمازيغ ولا هندوس ولا عجم ..........
فسبحان الله كيف لا نرضى بتسمية سمانا إياها رب العزة من فوق سبع سماوات ونلوك الكلام فيما سواها من قبليات وأعراق ......... هده دعوى الجاهلية ...

الأمازيغي52
05-06-2014, 08:44 PM
قال تعالى : هو سماكم المسلمين

الله تعالى سمانا المسلمين ... لا عرب ولا أمازيغ ولا هندوس ولا عجم ..........
فسبحان الله كيف لا نرضى بتسمية سمانا إياها رب العزة من فوق سبع سماوات ونلوك الكلام فيما سواها من قبليات وأعراق ......... هده دعوى الجاهلية ...

جميل ذلك الفهم ....، غير أن هناك بين ظهرانينا من الأمازيغ من يزعم بأننا أمازيغ عربنا الإسلام والجزائر عربية .... والمغرب عربي .

اماني أريس
05-06-2014, 08:50 PM
السلام عليكم : الاخ مهلهل سمانا المسلمين نسبة الى العقيدة اما الاصول العرقية وهويته ومكوناتها التي لا تتعارض مع الاسلام فلم يفرض على احد التخلي عنها طالما اسلم وجهه لله كما لم يحرم على الاحد ان يسمي نفسه الامازيغي او الحبشي والدليل في عهده صلى الله عليه وسلم كان يطلق على الصحابي سلمان رضي الله عنه سلمان الفارسي وعن بلال بلال الحبشي وخلاصة القول من اراد ان ينسلخ من امازيغيته وينسب نفسه للعرب مع العلم انهم يسعون لتعريبه لكن في الحقيقة لا يعتبرونه عربيا فله ذلك ولا يعمم الانتساب على جميع الامازيغ

almohalhil
05-06-2014, 09:41 PM
جميل ذلك الفهم ....، غير أن هناك بين ظهرانينا من الأمازيغ من يزعم بأننا أمازيغ عربنا الإسلام والجزائر عربية .... والمغرب عربي .


أعتقد حسب رأيي ان من يقول هدا الكلام فهو قاصر الفهم ...أو أنني لا أفهم ما يرومه ..
ولكي أوصل ما ارمي إليه حتى نفهم بعضنا أكثر ...
أعتقد أن العرب أو الأمازيغ أو الهنوس أو العجم أو الأحباش وغيرهم ...هده سلالات ...ولا يمكنها أن تطمس لمجرد تعلم لغة قوم ما ... فالأعراق تبقى هي هي ...
فكما لا يحق لأعجمي آري أن يقول انا عربني الإسلام ...كدلك لا يحق للإمازيغي دلك ...ولو قلبنا الفرضية لما صحت أيضا ولما كان لوقعها أي مدلول على النفوس بل ولكانت أمرا غريبا في علم الأجناس والأعراق ...
فهل يا ترى يمكن أن يقول العربي أنه عربي امزغه التواجد ببلاد الأمازيغ ؟؟؟
أما التعريب الدي هو خلاف العرق ويتحدث عن اللغة ... لا أرى إشكالا فيه ...وأعتقد أنه هو المقصود بالمقولة ....هدا هو فهمي ولكم واسع النظر

almohalhil
05-06-2014, 09:51 PM
السلام عليكم : الاخ مهلهل سمانا المسلمين نسبة الى العقيدة اما الاصول العرقية وهويته ومكوناتها التي لا تتعارض مع الاسلام فلم يفرض على احد التخلي عنها طالما اسلم وجهه لله كما لم يحرم على الاحد ان يسمي نفسه الامازيغي او الحبشي والدليل في عهده صلى الله عليه وسلم كان يطلق على الصحابي سلمان رضي الله عنه سلمان الفارسي وعن بلال بلال الحبشي وخلاصة القول من اراد ان ينسلخ من امازيغيته وينسب نفسه للعرب مع العلم انهم يسعون لتعريبه لكن في الحقيقة لا يعتبرونه عربيا فله ذلك ولا يعمم الانتساب على جميع الامازيغ

وعليكم السلام أخت أماني ..........
و بارك الله فيك على الإشارة إلى الصحب الكرام كسلمان الفارسي و بلال الحبشي ...
لا يمكن أن يتخلى المرأ عن نسبه وعرقه وهدا لا خلاف فيه ...
لكن ما أريده ان لا يكون إنتسابه بقبيلته أو عرقه مقدما على إنتسانه لأمة الإسلام ...
ولا يحق له أن التنازع لأجلهما ...على حساب عقيدته ... ...

الأمازيغي52
05-06-2014, 10:00 PM
أعتقد حسب رأيي ان من يقول هدا الكلام فهو قاصر الفهم ...أو أنني لا أفهم ما يرومه ..
ولكي أوصل ما ارمي إليه حتى نفهم بعضنا أكثر ...
أعتقد أن العرب أو الأمازيغ أو الهنوس أو العجم أو الأحباش وغيرهم ...هده سلالات ...ولا يمكنها أن تطمس لمجرد تعلم لغة قوم ما ... فالأعراق تبقى هي هي ...
فكما لا يحق لأعجمي آري أن يقول انا عربني الإسلام ...كدلك لا يحق للإمازيغي دلك ...ولو قلبنا الفرضية لما صحت أيضا ولما كان لوقعها أي مدلول على النفوس بل ولكانت أمرا غريبا في علم الأجناس والأعراق ...
فهل يا ترى يمكن أن يقول العربي أنه عربي امزغه التواجد ببلاد الأمازيغ ؟؟؟
أما التعريب الدي هو خلاف العرق ويتحدث عن اللغة ... لا أرى إشكالا فيه ...وأعتقد أنه هو المقصود بالمقولة ....هدا هو فهمي ولكم واسع النظر

كلامك واقعي ومنطقي يا أخي مهلهل ..... ما لم أفهمه قولك :

أما التعريب الدي هو خلاف العرق ويتحدث عن اللغة ... لا أرى إشكالا فيه ...وأعتقد أنه هو المقصود بالمقولة
الرجاء توضيح ما تراه لا إشكال فيه ؟

almohalhil
05-06-2014, 10:09 PM
كلامك واقعي ومنطقي يا أخي مهلهل ..... ما لم أفهمه قولك :


الرجاء توضيح ما تراه لا إشكال فيه ؟


عربنا الإسلام ... يعني عرب ألسنتنا ........ بدليل ان الكثير من الأمازيغ اليوم ... بحكم هدا التداخل ...فقد لسانه الأمازيغي ...وصار عربي اللسان ....فمثلا في تلمسان ...هناك قبيلة مغراوة المعروفة انها من البربر وهدا شائع إلا أن لسانهم اليوم عربي دارج ...ولا مكان للأمازيغية لغة عند كبيرهم وصغيرهم ....هدا المقصود ...
ولا أرى إشكالا في هدا الغياب للغة الأمازيغ ...وهنا قد تصح عربنا الإسلام اي عرب ألسنتنا ....طبعا يبقى هدا مجرد رأي خاص ....تشكر أستادي الكريم

العطاء
05-06-2014, 10:18 PM
إستدراكا على مداخلتي الأخوين آمازيغي والمهلهل
فإن كون الإسلام لا يعرب تعريب هوية هذا من المتفق عليه ومن زعم غير هذا كذبه الواقع والأمم المسلمة اليوم الغير عربية .

لكن الأكيد أن المسلم سيكون من أقصى مناه أن يتعرب لسانه كما قال الأخ المهلهل على الأقل لقراءة القرآن ...
ولأعظم شيىء وهو فهمه والعمل به .

والآكيد أيضا أن هويتنا الأمازيغية في المغرب الإسلامي اليوم تعاني الإقصاء ...
والأكيد أنه لا دخل لا للإسلام ولا للعرب المغاربيين في هذا ....
بل بكل بساطة هم أبناء فرنسا الذين لو وجدو سبيلا لإبادة العربية والأمازغية وتعويضها بالفرنسية لفعلوا
لكنهم من المكر بدهاء فجعلوا وصوروا الثلاثي الجميل (اسلام أمازيغية عربية ) أشياء متنافرة لا تجتمع ...

تحية

العطاء

الأمازيغي52
06-06-2014, 05:41 AM
عربنا الإسلام ... يعني عرب ألسنتنا ........ بدليل ان الكثير من الأمازيغ اليوم ... بحكم هدا التداخل ...فقد لسانه الأمازيغي ...وصار عربي اللسان ....فمثلا في تلمسان ...هناك قبيلة مغراوة المعروفة انها من البربر وهدا شائع إلا أن لسانهم اليوم عربي دارج ...ولا مكان للأمازيغية لغة عند كبيرهم وصغيرهم ....هدا المقصود ...
ولا أرى إشكالا في هدا الغياب للغة الأمازيغ ...وهنا قد تصح عربنا الإسلام اي عرب ألسنتنا ....طبعا يبقى هدا مجرد رأي خاص ....تشكر أستادي الكريم


التموقع اللغوي لا يلغي الذوات ، فصاحة الأمازيغ في اللغة العربية لا يجيز وصمهم بغير أصلهم الأصلي ، فلو كان الإنتساب للغة جائزا لكنا فرنسيين بحكم أن شعبنا يجيد لسان هيجو وموليير , ولكانت شعوب أمريكا اللآتينية أسبانية لأنها تصدح باللغة الأسبانية .

المحصلة عندي أن( الفرنكوفونية والعروبية) هما وجهان لعملة واحدة ، وأسلوبان للإماتة (الهوية الأمازيغية ) في عقر دارها وبأيدي ذويها، ولا شك أن تغييب (اللغة الأمازيغية ) في مسودة الدستور الحالي هو من قبيل الإجهاز على الواهن لإزهاق روحه .

تأمل عقل
06-06-2014, 08:16 AM
الحوار ارتقى لمستوى الأفكار والتصورات الحضارية وهذا تاز،جزيل الشكر للجميع ،ضبط المصطلحات مهم جدا خاصة بالنسبة لمن يتكلم بأكثر من أسمه،الهوية الأمازيغية مهما طال الزمان لاتصبح هوية أخرى،واتقان اللغات المختلفة لايزيحها عن موقعها،لأت الميزة الموجودة عند الأمازيغ الآن (وحتى ابان الإستعمار الفرنسي،وقبله التواجد العثماني)أن الأمازيغ يعلمون ويتكلمون اللغة المحلية في المنزل وفي الشارع،....وبعد ماحدث....حتى الجيل الجديد بدا يدرك أن الأمازيغية ليست المسيحية ،ليست انفصالية -مع كل الدعوات الموجودة لذلك-بل هي هوية الشعب الجزائري بل الشمال افريقي.
العربية لغة أساسية لفهم القرءان الكريم،والفرنسية مع الإنجليزية و....لغاية لفهم العلوم المختلفة....والأمازيغية لغة الوجود الحضاري،من الثراء الحضارى التعدد اللغوي ،وربما يأتي زمان تصبح اللغة العالمية لاحتوائها على كل الحروف، الموجودة في غيرها ،مع حروف خاصة بها ....
ليكن الإسلام رحمة للعالمين ،ولايكون معربا للناس

almohalhil
06-06-2014, 02:46 PM
التموقع اللغوي لا يلغي الذوات ، فصاحة الأمازيغ في اللغة العربية لا يجيز وصمهم بغير أصلهم الأصلي ، فلو كان الإنتساب للغة جائزا لكنا فرنسيين بحكم أن شعبنا يجيد لسان هيجو وموليير , ولكانت شعوب أمريكا اللآتينية أسبانية لأنها تصدح باللغة الأسبانية .

.

بالضبط ...وهدا لا خلاف فيه ....فتعريب اللسان لا يعني تعريب الأجناس والأعراق ...
أما طمس الهوية الأمازيغية ... فالكل مشترك فيه ... بالمقابل الهوية العربية أيضا ضحية
لتاريخ إستعماري أسود ...
من المفروض ...أن يعاد ترتيب البيت ...حفاظا على أصالة المجتمع المغاربي وثقافته وهويته

algeroi
06-06-2014, 03:06 PM
لا يمكن أن تكون العربية في بلاد الإسلام نظير الفرنسية أو غيرها من اللغات الأجنبية فالعربية هي لعة القرآن وهذا ما يعطيها ميزة على جميع اللغات حتى في مقابل الأمازيغية والفارسية وغيرها من لغات الأمم المسلمة
في رأيي أنّ إصطناع الخصومة بين العربية والأمازيغية لن يكون في صالح الإسلام
ذلك أنّ العربية لغة الحضارة الإسلامية والصراع بينها وبين الأمازيغية سيؤدي حتما إلى ظهور طائفة من الأمازيغ ترفض الإسلام بدعوى كونه دين الغزاة
كما أنّ طرح الصورة بالإتجاه المعاكس سيجعل من الأمازيغ المطالبين بحقوقهم المشروعة في مواجهة قطاع عريض من المعتزين بالإنتماء الحضاري الإسلامي من الأمازيغ والعرب بسبب عدم وضوح الرسالة أو صعود فريق معاد فعلا للعربية والإسلام على ظهر المطالب الثقافية المشروعة
وهي فتنة جاهليةلا بدّ أن برفضها المنتسبون للإسلام
ولهذا فلابدّ من وضع النقاط على الحروف وحصر المطالب التي يرفعها هؤلاء ودراستها دراسة حقيقية
من ذلك تدريس الأمازيغية في الصفوف الأولى تمهيدا لفرضها في الباكالوريا
وهذا يتطلّب إعداد أساتذة ومدارس متخصصة
في رأيي : أن العمل الذي يقوم به البعض في تطوير لغة أمازيغية صناعية هو أمر لا يخدم الأمازيغية فالواجب الحفاظ على اللهجات الموجودة وتدريسها كما هي
إدخال الأمازيغية في الإدارة هو عندي خير من إدخال الفرنسية ولهذا فلا حساسية في الموضوع عند باقي أفراد المجتمع الغير مؤدلج
نتمنى أن يسهم الإخوة بخطوات عملية ومطالب واضحة بدل الخطاب الشعبوي والتنظير المثير للحساسيات وشكرا

الأمازيغي52
07-06-2014, 01:55 PM
أوال.

بلادنا [ الواطئة ] مفتوحة لكل التيارات الفكرية المشرقية منها والغربية ، فإن كانت غاية الأصيل الجزائري هي استعادة عناصر هويتة الأمازيغية التي أصابها الوهن بفعل الطموسات التي طالتها عبر الزمن ،فإن تنظيمات مؤدلجة تعرقل المسار وتشوهه ، وأكثر العداء جاء من تيارين مؤدلجين أحدهما عروبي ، والثاني إسلامي .
°°°فالتيار العروبي البعثي ومن سايرهم وواكيهم من الأمازيغ جعلوا من الإسلام مطية لتحقيق مشروع القوم العربي .
فهم علمانيون جعلوا العروبة مقدمة عن الإسلام .
°°° أما التيار الإسلامي فيستخدم (العروبة ) كوسيلة لتحقيق الخلافة الإسلامية ووحدة المسلمين لكن بزعامة العرب وتحت نفوذهم وسلطانهم .

°°°فالأمازيغ ليسوا ضد الإسلام ولا ضد اللغة العربية ، فهم ضد من يقف حجر عثرة في تحقيق الطموح الهوياتي المحلي الشروع ، طالما العروبيون والإسلاميون يمارسون سياسة إقصاء الأمازيغية وقلع جذورها ، فإن التطرف الأمازيغي سينحرف بفكر وفعل مضاد يظهر في العداء [ للعروبة] و[الإسلام ] ،
الإسلام بريء ، لكنه ُ قرأ قراءة مغلوطة ، واستخدم كوسيلة لتعريب الأقوام الساذجة غير العربية .
°°° فما يرى من تشويه للإمازيغية عموما وأمازيغ القبائل خصوصا ، بعد الجهر بإنيتهم ، لم يواكب بتعاطف [عروبي إسلامي] يرفع من قيمتهم ويشد أزرهم ، فجنحوا حيث من فهمهم من الفرنسيين ، وأعجب للإسلاميين الذين يبشرون للإسلام في الغرب ، في حين أنهم يفرطون في ارتداد الكثير من أبناء هذا الوطن الإسلامي .
حري بالإسلاميين أن يعيدوا بناء استراتيجيتهم في الحفاظ على بقاء [ المسلم مسلما ] أسبق من إدخال مسلمين جدد لا يحسنون حتى ترديد الشهادة .

°°°فالمحصلة فإن عداء الأمازيغ [للعروبية والإسلامية] وجيه ، لأنهما عدائيان ضد الأمازيغية ، والعدوان يستلزم رد فعل ، فما يقوم به ( الماك ) بزعيمه فرحات مهني هو تعبير واعتراض عن سياسة الإقصاء مارسها النظام .

°°°فالتطرف الأمازيغي الذي ظهر جليا في حركة فرحات مهني ( الماك)ماكان أن يكون لو عرف النظام كيف يعدل بين المواطنين عربهم وأمازيغيهم ، فالأمازيغ يرون أن منجل الإستعمار الذي كان مسلطا علي عموم الشعب زمن الإستدمار الفرنسي لا زال قائما ، كل ما تغير هو لون قبضته الذي أصبح جزائريا ، ليت شهداؤنا سيعودون يوما لنخبرهم بما بفعل ( الوطنيون ) ضد وطنيين آخرين مثلهم .
وصدق الشاعر طرفة بن العبد إذ قال /
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة من وقع الحسام المهند .

ثنميرث .

العطاء
07-06-2014, 02:55 PM
أوال.

بلادنا [ الواطئة ] مفتوحة لكل التيارات الفكرية المشرقية منها والغربية ، فإن كانت غاية الأصيل الجزائري هي استعادة عناصر هويتة الأمازيغية التي أصابها الوهن بفعل الطموسات التي طالتها عبر الزمن ،فإن تنظيمات مؤدلجة تعرقل المسار وتشوهه ، وأكثر العداء جاء من تيارين مؤدلجين أحدهما عروبي ، والثاني إسلامي .
°°°فالتيار العروبي البعثي ومن سايرهم وواكيهم من الأمازيغ جعلوا من الإسلام مطية لتحقيق مشروع القوم العربي .
فهم علمانيون جعلوا العروبة مقدمة عن الإسلام .
°°° أما التيار الإسلامي فيستخدم (العروبة ) كوسيلة لتحقيق الخلافة الإسلامية ووحدة المسلمين لكن بزعامة العرب وتحت نفوذهم وسلطانهم .

°°°فالأمازيغ ليسوا ضد الإسلام ولا ضد اللغة العربية ، فهم ضد من يقف حجر عثرة في تحقيق الطموح الهوياتي المحلي الشروع ، طالما العروبيون والإسلاميون يمارسون سياسة إقصاء الأمازيغية وقلع جذورها ، فإن التطرف الأمازيغي سينحرف بفكر وفعل مضاد يظهر في العداء [ للعروبة] و[الإسلام ] ،
الإسلام بريء ، لكنه ُ قرأ قراءة مغلوطة ، واستخدم كوسيلة لتعريب الأقوام الساذجة غير العربية .
°°° فما يرى من تشويه للإمازيغية عموما وأمازيغ القبائل خصوصا ، بعد الجهر بإنيتهم ، لم يواكب بتعاطف [عروبي إسلامي] يرفع من قيمتهم ويشد أزرهم ، فجنحوا حيث من فهمهم من الفرنسيين ، وأعجب للإسلاميين الذين يبشرون للإسلام في الغرب ، في حين أنهم يفرطون في ارتداد الكثير من أبناء هذا الوطن الإسلامي .
حري بالإسلاميين أن يعيدوا بناء استراتيجيتهم في الحفاظ على بقاء [ المسلم مسلما ] أسبق من إدخال مسلمين جدد لا يحسنون حتى ترديد الشهادة .

°°°فالمحصلة فإن عداء الأمازيغ [للعروبية والإسلامية] وجيه ، لأنهما عدائيان ضد الأمازيغية ، والعدوان يستلزم رد فعل ، فما يقوم به ( الماك ) بزعيمه فرحات مهني هو تعبير واعتراض عن سياسة الإقصاء مارسها النظام .

°°°فالتطرف الأمازيغي الذي ظهر جليا في حركة فرحات مهني ( الماك)ماكان أن يكون لو عرف النظام كيف يعدل بين المواطنين عربهم وأمازيغيهم ، فالأمازيغ يرون أن منجل الإستعمار الذي كان مسلطا علي عموم الشعب زمن الإستدمار الفرنسي لا زال قائما ، كل ما تغير هو لون قبضته الذي أصبح جزائريا ، ليت شهداؤنا سيعودون يوما لنخبرهم بما بفعل ( الوطنيون ) ضد وطنيين آخرين مثلهم .
وصدق الشاعر طرفة بن العبد إذ قال /
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة من وقع الحسام المهند .

ثنميرث .


الفاضل آمازيغي عندما يكون الحوار يحمل تحاملا بمثل ما سردته هنا أخي فهو بكل بساطة يعني إفراغ الموضوع والنقاش من روحه وهو الوصل لحلول وتبيين الرؤى والإنتصار للحق ودحض الباطل ...
فردك هذا يحمل الإسلام والعربية المسؤولية في قولك أنهما التيارين الأكثر عداء للأمازغيه ؟...
وهذا مفرغ تماما من الأدلة ...
إذ لا الدين الإسلامي كشريعة بقرآنه وسنته يعادي اللغات والهويات ولا ببمارسته السياسية وفق المرجعين السابقين لهوية معادي ...
ولا العربية أيضا فهي مجرد لغة أما العرب فلا أعرف منهم الكثير في وطني ...
اللهم إن كنت تقصد الناطقين بها وهم أيضا لم أجد لهم أي عداء للأمازغية كهوية مهمة للشعب الجزائري ...

بقي لك منفذ واحد وهو أن تنسب عداء الهوية الأمازغية للطغمة الحاكمة منذ الإستقلال فهذه التي تتحمل مسؤولية تغييب الأمازغيه ...

وتلك الفئة لا تفتأ على تغييب العربية اللهم فترات متقطعة بل وتسلخ المجتمع من إسلامه خاصة بعد العهدة الرابعة وخمود صوت العنف والرصاص والإرهاب فتلك الفئة تنتفض اليوم بشراسة أكثر لتغريب الجزائريين ...

فالعدو الفتاك لهوية الجزائريين في شطرها اللغوي عربي كان أو آمازيغي أو في شطرها الديني هم الليبراليون بدواليب السلطة وأبناء فرنسا الذين يمعنون في سلخ المجتمع من آمازغيته ومن عربيته ومن إسلامه وتنصيب الفرنسية غصب عن أبينا وغصب عن آمازغيتنا ...

فليت سهامك تطال العدو الحقيقي ....

أم أن هناك من ذوي القربى غيرهم "أبناء فرنسا" من يظلمنا ويريد مسخ هويتنا الإسلامية والأمازيغية والعربية تقربا للعاهرة فافا ...

ولعلك تقصد الإسلاميين لا الإسلام والعروبيين لا العربية و سأجاريك ...
فلا حتى أولائك صرحوا أو عملوا على محاربة الأمازغية بل غاية حروبهم كانت ضد الفرنسية ...

تحية


العطاء

الأمازيغي52
07-06-2014, 03:06 PM
ا

ولعلك تقصد الإسلاميين لا الإسلام والعروبيين لا العربية و سأجاريك ...
فلا حتى أولائك صرحوا أو عملوا على محاربة الأمازغية بل غاية حروبهم كانت ضد الفرنسية ...

تحية


العطاء


ذاك ما قصدته يا ايها الفاضل العطاء ، فلا تقولني ما لم أقله . وفقرتي الأخيرة كلها ذم للنظام الذي لم يكن عادلا .
ثنميرث.

العطاء
07-06-2014, 03:29 PM
ذاك ما قصدته يا ايها الفاضل العطاء ، فلا تقولني ما لم أقله . وفقرتي الأخيرة كلها ذم للنظام الذي لم يكن عادلا .
ثنميرث.

الموقر آمازيغي ،
هذا النظام العفن هل تُراه كان عادلا مع الإسلام والعربية يارجل حتى يعدل مع الأمازغية...!

يا صديقي صدقني إن أولائك المنسلخين ممن هم على رؤسنا لأفتك بنا من المستعمر لما كان يصولُ ويجول على أرضنا بجند وخيله وساسته فسهُل يومَ ذاك مجابهتهم ...

أبناء فرنسا اليوم دمروا البلاد والعباد وعاثوا في الأرض فساد ...
ولولا بقية أبنائنا بعد الله من سلالة جيش التحرير متمثلة في الشرفاء من جهازي الإستخبرات وبعض شرفاء الجيش الوطني الشعبي ( رأي خاص)...
لوَقَّع أبناءُ فرنسا صك العبودية والرق وسلمونا للعاهرة فافا بعدما سلموا ألسنتهم و عقولهم وجلودهم وثقافتهم بل ربما أشياء أخر ...

لكن هل تعرف ما هي شروط إستخراج شهادة ميلاد لمن أمه فرنسا أخي الفاضل ....
يكفي فقط أن يكون أحدهم ليبيراليا ...
فالتجرد من رائحة الدين يقود لبيع العرض والتنكهِ والتفكهِ به منتهكا منحورا فلا غرابة من أن يبيعوا اللغة والأرض ...

تحية

العطاء

الأمازيغي52
07-06-2014, 09:48 PM
سلام الله عليكم أخي ( العطاء) .

رغم ما لاحظته من واقعية وموضوعية في مداخلاتكم العديدة التي قرأتها والتي اظهرت انسجاما وتقاطعا كبيرين مع قناعاتي وتصوراتي ، غير أن إختلالات أفرزت تباينا في الطرح ووجهات النظر للأمور الآتية منها ما سأذكره آتيا .

كنت أظن بأنك تعلم كما أعلم ، لكن أبنت بأن لا تريد أن تعلم ، وإن كنت تعلم كما أعلم .


هذا النظام العفن هل تُراه كان عادلا مع الإسلام والعربية يارجل حتى يعدل مع الأمازغية..!


°°°النظام الجزائري [علماني] يفترض أن يمد يده للجميع بقدر من العدل والمساواة ، فالعروبية والإسلاموية نجحتا حيث أخفق الأمازيغ ، فالإسلام هو دين الدولة الرسمي بلا منازع واللغة العربية هي اللغة الوطنية و الرسمية للبلد ،والفرنسية مفروضة بقوتها الإدارية .... في حين أن الأمازيغية لم توطن إلا بأمر رئاسي بعد سقوط أزيد من مائة ضحية في أحداث 2001..وبعد مرور أكثر من نصف قرن من الإستقلال لم يحقق الأمازيغ استقلالهم الهوياتي المشروع .
وتقول لي أن العروبيين والإسلامويين في الهم سواء مع الأمازيغ ؟!


أبناء فرنسا اليوم دمروا البلاد والعباد وعاثوا في الأرض فساد ...
ولولا بقية أبنائنا بعد الله من سلالة جيش التحرير متمثلة في الشرفاء من جهازي الإستخبرات وبعض شرفاء الجيش الوطني الشعبي ( رأي خاص)...
لوَقَّع أبناءُ فرنسا صك العبودية والرق وسلمونا للعاهرة فافا بعدما سلموا ألسنتهم و عقولهم وجلودهم وثقافتهم بل ربما أشياء أخر ...
°°°يبدو أنك يا صديقي ( العطاء) تحمل غلا ضد فصيل هام من أبنائنا الذين تسميهم ( أبناء فرنسا ) ، وهم في الحقيقة ضحايا ( الفرنسة ) مثلهم مثلنا ضحايا (العربنة ) ، ففي المحصلة فالفرنسية و العربية وجهان لعملة واحدة طامستان للغة الأصلية لهذا البلد . فإن كانت العربية غنيمة إسلامنا ، فإن اللسان الفرنسي هو غنيمة حرب كما أشار لذلك صاحب رواية نجمة ، والثورة فجرها ذوو اللسان الفرنسي في الوقت الذي لم ينخرط الإسلامويون فيها رسميا إلا بعد أن تبين الخيط الأبيض من الأسود عام 1956 .




لكن هل تعرف ما هي شروط إستخراج شهادة ميلاد لمن أمه فرنسا أخي الفاضل ....
يكفي فقط أن يكون أحدهم ليبيراليا ...


لآ أدري سر تحاملكم على اللبيرالية ؟؟؟ ، وهل اللبيرالية في مشمولها ،أم المقصود بها اللبيرالية الإسلامية الممثلة في شخوص [ رشيد رضا والأفغاني ومحمد عبدو] ؟؟؟ .


نحياتي الودية .

الأمازيغي52
08-06-2014, 08:07 AM
ترديد أيقونة الكذب على لسان وزيرة تربية وتدويلة ليصبح حقيقة مطلقة .
أمازيغ عربنا الإسلام ؟؟؟

http://im74.gulfup.com/Tkt7Fc.png (http://www.gulfup.com/?h4JbNB)]

تأمل عقل
08-06-2014, 09:33 AM
مشكلة العلاقة بين اللغة والفكر ليست مجرد قضية أمازيغية وعربية وفرنسية من جانب واسلام أولااسلام من جانب آخر،المجتمع المغاربي لازلنا نعيش في عصر الدولة القبيلة ونحاول أن نبني الدولة الأمة ،ولانعير اهتماما عن جهل أو قصد ،فكرة دولة المواطنة،أي لازلنا نفكر بذهنية أحادية التي تستلزم الإقصاء ولو دون تصريح بذلك،الناتج عن الخوف من المختلف عنا لغويا أو دينيا وحتى عرقيا...هذا التفكير للأسف ليس سائدا فقط عند عامة الناس لجهلهم بالتطور الحضاري للإنسانية ،بل حتى عند بعض أفراد النخبة،منذ الإستقلال الى اليوم لازلنا نتكلم نحن وأنتم وهم...ولو نستطع أن نتكلم نحن الجزائريين،نحن المغاربة ننحن....الظلم وقع من السلطة بعد الإستقلال عن سبق اصرار وترصد،ووقع من طرف الضحايا كرد فعل قوي متطرف،ونادرا ما نجد من يصنع التاريخ بمخطط ذاتي واذني جزائري مرجعيته المواطن الجزائري،وتاريخه ومصيره،وليس الغرب أو الشرق،مثلا في البكالوريا مادة اللغة الأمازيغية ،الأسئلة كتبت :بحروف لاتينية نوعربية ،والتفناغ....أليس هذا مؤشر على عدم التمسك بماعندنا أولا،(التفناغ)ثم الإستفادة من مختلف تجارب الآخرين،المضمون أي الفكرة واحدة والتعبير عنها حسب الحرف،وليس الحرف مجرد رسم بل هو انتماء حضاري،كتابة الأمازيغية بحرف لاتيني هو اعلان انتماء نيختلف عن اعلان انتماء الحرف العربي ،ويختلفان عن اعلان انتماء التفناغ.
لنخرج معا من تفكير القبيلة لندخل لتفكير المدينة حتى نضل نصل لتفكير دولة المواطن

أمازيغي مسلم
13-06-2014, 04:22 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

يعلم كثير من إخواننا وأخواتنا بأنني والأخ:" الأمازيغي52": تناقشنا حول:" الأمازيغية والعربية"، وما تعلق بهما من قضايا ومسائل، وذلك في متصفحي:" حوارهام بين أمازيغ الجزائر"، لكن الحوار لم يكتمل لسبب لا أعلمه، ولم يبينه لنا أخونا الأمازيغي52
رغم أنه بدأ يؤتي ثماره المرجوة منه، وذلك باتفاقنا في مسألة من أصل ثمانية، ووددت لو تواصل الحوار، ليثمر نقاط اتفاق أخرى، ولم أشأ إزعاجه بالإلحاح عليه للعودة للحوار، بل كان مني التماس منه في مشاركة أو مشاركتين، ولما رأيته مؤخرا قد عاد ونشط للكتابة في هذه المسألة، وذلك هذا المتصفح، وخاصة في موضوعه الجديد:" ردا على عثمان سعدي: نقاش علمي وهادئ حول المسألة الأمازيغية"، اغتنمتها فرصة مناسبة لإعادة بعث حواري معه فيما تبقى لنا من المسائل السبعة، فإليكم الآن ما كتبته له في آخر مرة:

ملاحظة: أرقام المشاركة هي لمتصفحي:" حوار هام بين أمازيغ الجزائر"، وفي إجاباتي على :" الأمازيغي52": إجابات أيضا على بعض المشاركات في هذا المتصفح، وفي ذلك:" ضرب لعصفورين بحجر واحد".
وأنشر أولا مشاركتي رقم:(87)، لأنها جمعت نقاط الاختلاف الرئيسية، وقد قلت فيها ما يأتي:
والآن هذه تعليقات مختصرة على مشاركة الأخ: " الأمازيغي52" برقم:(76)، فأقول:

قولك:{ كثير من التقاطعات والإنسجامات حادثة بيننا يا (الأمازيغي المسلم }.
التعليق: الحمد لله: هذا ما يصبو لتحقيقه كل:" مسلم جزائري مخلص لدينه ووطنه: عربيا كان أو أمازيغيا".

قولك:{ وإن كنت معاتب عليك ذلك الوصف (الإسلامي)الذي يشير ضمنيا إلى وجود أمازيغي (كافر)، وهو ليس كذلك}.
التعليق: اخترت معرفي:" أمازيغي مسلم"، لأنني بالفعل من أمازيغ القبائل الكبرى المرابطين – كما نوصف -، ولأنني مسلم ثانيا، وقد اخترت هذا المعرف، لأزيل تلك الصورة النمطية عند البعض من الطرفين: كون:" الأمازيغي": معادي للإسلام وللغة العربية، وذا نزعة انفصالية إلى غير ذلك من الافتراءات التي زرعها الأعداء للتفريق بين أبناء يعرب وأبناء مازيغ على أرض الجزائر.
ما نشرته وأنشره من أفكار: إنما أنشره عن قناعة تامة محتسبا الأجر عند الله، ولست كاتبا لذلك عن شعور بعقدة نقص؟؟؟، أو قبولا للمركوبية، أو ركوبا للمازوخية؟؟؟، ولكن هو:" الإسلام": الذي أعزني الله به، فله الحمد والمنة:" أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا".
أما قولك:{ ذلك الوصف الإسلامي: الذي يشير ضمنيا إلى وجود أمازيغي كافر، وهو ليس كذلك}.
التعليق: إذا كنت أخانا:" الأمازيغي52": لا تعتقد بأن هناك:" أمازيغ كفار"، فأنا أعتقد جازما بأنهم موجودون، كما أجزم بوجود عرب كفار، بالنسبة للعرب قد ذكرت في مشاركتك أحدهم، وهو:" النصراني: ميشيل عفلق"، أما بالنسبة للأمازيغ، فأسألك سؤالا بسيطا: ما هو حكمك على منشطي القناة التنصيرية:(cna) من الأمازيغ المتنصرين: هل هم مسلمون أم كفار؟؟؟".

قولك:{ والاختلاف في الفهم والقراءة سنة الرحمن في عباده ، وهو لا يفسد للود قضية ، ويجب أن تفهم بأنني لست ضد الإسلام ، ولا ضد فهوم الناس للإسلام ، وإنما أنا ضد احتكار فهم الدين ، أو استخدامه كآله حاصدة لقمع المخالفين في الفهم}.
التعليق: لم أظن فيك سوءا أخانا:" الأمازيغي52"، ولست من صنف الآلة الحاصدة، بالفعل:" الاختلاف سنة كونية"، لكن يجب التحاكم إلى ضابط ثابت للفصل بين المختلفين، وهو:" الوحي"، لأن عقلي ليس أفضل من عقلك، ولو تحاكمنا إلى العقل المجرد عن الوحي، فسيغرق كل واحد في بحر تنظيراته، ولا مرجح لعقل على آخر؟؟؟؟.

قولك:{ ودولة بني أمية ليست إسلامية إلا شكلا لأنها في حقيقة أمرها هي طيف من أطياف الدول [الشمولية] السابقة واللاحقة من عمر دول الإسلام ، وبنو أمية جعلوا من الدولة الإسلامية [هرقلية جديدة] وتوسعاتهم التي نسميها فتحا شابتها اختلالات جوهرية أفقدتها الروح المعنوية، وحولتها إلى صراع بين المسلمين القدامى [العرب] والجدد [ الموالي ].
التعليق: هذا رأيك، القول بأن هناك:" اختلالات": شيء لا ننكره، أما قولك:" ودولة بني أمية ليست إسلامية إلا شكلا لأنها في حقيقة أمرها هي طيف من أطياف الدول [ الشمولية ] السابقة واللاحقة من عمر دول الإسلام ، وبنو أمية جعلوا من الدولة الإسلامية [هرقلية جديدة]، فهذا نخالفك فيه، وليس المقام مقام تفصيل.

قولك:{ فتوسعات المسلمين داخل حيز جزيرة العرب كانت (غزوا): (غزوة بدر ، غزوة ، أحد ، غزة حنين) ...... بالرغم من أنها تدخل ضمن مصطلح ( جهاد الدفاع ، في حين أنها انقلبت فيما بعد إلى مصطلح (فتح )في التوسع خارج الجزيرة ، (فتح فارس ، فتخ مصر ، فتح المغرب ، فتح الأندلس ....) بالرغم من أنها هجومية عدوانية}.
التعليق: لعل هذه التعليقات المختصرة، لا تتحمل نقاش مصطلحي:" الفتح" و:" الغزو"، ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع، وهذا بغض النظر عن بعض التجاوزات التي حصلت، فتلك سمة الفعل البشري، لكن أن يحاول بعضهم صبغ الفتوحات الإسلامية بأنها:" هجومية عدوانية"؟؟؟، فهذا مما يستغرب صدوره من مثقف مسلم؟؟؟.
لقد أرسل الله رسوله عليه الصلاة والسلام للناس كافة، وقد كانت سيرته وسيرة المسلمين بعده مع أمم الكفر: تخييرهم بين أمور ثلاثة:" الإسلام أو الجزية أو السيف"، فجعل السيف في المرتبة الثالثة، وقد أقر عليه الصلاة والسلام يهود المدينة على ديانتهم، ولم يعمل فيهم السيف إلا بعد غدرهم ونقضهم للعهود.

قولك:{ كل ما أفهمه من هذا المصطلح – الغزو -، بأنه فعل إرادي مقصود في اجتياح بلدان معينة بالقوة لتحقيق أهداف ما غالبا ما تكون استراتيجية نفعية بغطاء ديني}.
التعليق: عجيبة غريبة منك هذه البائقة؟؟؟، تجعل تفسيرك:" الغزو الإسلامي" للكفار بأن مقصوده:" لتحقيق أهداف ما غالبا ما تكون استراتيجية نفعية بغطاء ديني}؟؟؟.
ما هو رأيك إذا في قوله عليه الصلاة والسلام بعد غزوة:" الخندق"، كما في:" صحيح البخاري":( 4109- 4110) حِينَ أَجْلَى الْأَحْزَابَ عَنْهُ، فقد قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" الْآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يغزونا، نَحن نسير إِلَيْهِم".
هل كان غزوه عليه الصلاة والسلام:" لتحقيق أهداف ما غالبا ما تكون استراتيجية نفعية بغطاء ديني}؟؟؟، صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم: لم يقاتل قريشا في فتح مكة، لكنه أهدر دم أربعة منهم كما ذكره أهل السير، وقد قاتل عليه الصلاة والسلام بيديه الشريفتين في:" غزوة حنين"، وأرسل أصحابه للقتال في" غزوة تبوك"، فهل كانت غزواته عليه الصلاة والسلام للغرض الذي ذكرته؟؟؟.
والشيء نفسه ينسحب على غزوات الخلفاء الراشدين الذين أمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام باقتفاء سنتهم في حديث:" العرباض بن سارية" الصحيح المشهور، وفيه:" أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن أمر عليكم عبد حبشي، فإنه من يعش منكم بعدي فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ".

قولك:{ فهل الإيمان والإسلام يغزو القلوب والوجدان، أم أنه لغزو البلدان والأوطان ؟}.
التعليق: دون شك الإيمان والإسلام يغزوان القلوب والوجدان، لكن لو أصر ملك على منع قومه من الإسلام، ورفض دفع الجزية، ألا يحق للمسلمين مقاتلته لإخراج قومه من الظلمات إلى النور، وقد قالها عليه الصلاة والسلام صريحة: لا تترك مجالا لأي مغالط أو مناور؟؟؟، فقد صح عنه كما في الصحيحين:" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم عند الله ". البخاري: (رقم25) ومسلم: (رقم133).
جاء في:" فتح القوي المتين في شرح الأربعين":(1/47):" يُستثنى من عموم مقاتلة الناس حتى الإتيان بما ذكِر في الحديث: أهل الكتاب إذا دفعوا الجزية لدلالة القرآن، وغيرهم إذا دفعها لدلالة السنَّة على ذلك، كما في حديث:" بريدة بن الحُصيب": الطويل في :"صحيح مسلم": (1731).
وجاء في كتاب:" شرح رياض الصالحين":(5/95):" قال النووي رحمه الله في كتابه:" رياض الصالحين" في باب:" المحافظة على الصلوات الخمس": فيما نقله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة".
أمرت: الآمر له هو الله عز وجل، " أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة": فالذي أمره بقتالهم هو الذي خلقهم، وله أن يتصرف في ملكه كيف يشاء، له أن يأمر بقتل هؤلاء، وله أن يأمر بقتالهم إلى أن يسلموا، فإذا أسلموا: كف عنهم، وهذا الحديث مخصوص بقوله تعالى:[ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون]، وكذلك حديث:" بريدة بن الطفيل": أن النبي صلى الله عليه وسلم كان: إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله عز وجل"، وذكر الحديث وفيه:" أنهم إذا أرادوا الجزية، فاقبلها وكف عنهم"، وعلى هذا: فيقاتل الكفار إلى غايتين: إما أن يسلموا، وإما أن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، فإن لم يفعلوا لا هذا ولا هذا: وجب على المسلمين قتالهم، وقتال المسلمين لهم: بأمر الله الذي هو ربهم، ورب الكافرين: ليس تعصبا من المسلمين لدينهم، وحق لهم أن يتعصبوا له، لأنه دين الله عز وجل، ودين غير المسلمين دين باطل منسوخ: لا يقبله الله عز وجل من أي أحد، كما قال تعالى:[ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه].

قولك:{ إذا كان الهدف هو نشر الإسلام ، فالإسلام( دين طيار) ينتشر بسهولة ويسر بين البشر لما يحمله من قيم إنسانية سامية ومثل عليا لا تحتاج إلى القتال والقتل والرمي بالنشاب والجرح بالرماخ والإفناء بالسبف ،[فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ] [الشورى : 48].
التعليق: ألم تقرأ قوله تعالى:[ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ].
ألا تعرف ما المقصود بالفتنة؟، قال الشوكاني في تفسيره: (1/220):" قَوْلُهُ:" وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ": فِيهِ الْأَمْرُ بِمُقَاتَلَةِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى غَايَةٍ، هِيَ: أَنْ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَأَنْ يَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ، وَهُوَ: الدُّخُولُ فِي الْإِسْلَامِ، وَالْخُرُوجُ عَنْ سَائِرِ الْأَدْيَانِ الْمُخَالِفَةِ لَهُ، فَمَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ وَأَقْلَعَ عَنِ الشِّرْكِ لَمْ يَحِلَّ قِتَالُهُ، قِيلَ: الْمُرَادُ بِالْفِتْنَةِ هُنَا: الشِّرْكُ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهَا الْفِتْنَةُ فِي الدِّينِ عَلَى عُمُومِهَا كَمَا سَلَفَ".
وقال الشيخ:" السعدي" في تفسيره:(1/321):" {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ} أي: شرك وصد عن سبيل الله، ويذعنوا لأحكام الإسلام، {وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}، فهذا المقصود من القتال والجهاد لأعداء الدين، أن يدفع شرهم عن الدين، وأن يذب عن دين الله الذي خلق الخلق له، حتى يكون هو العالي على سائر الأديان".

قولك عن مصطلح:" الفتح":{ غرضه إخفاء الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام، ونحن حين نقرأ التاريخ من مصادره الإسلامية نكتشف دناءة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي، فكانا لزاما على الخلف تليين المسميات ليكون وقعها أقل خدشا للضمير}.
التعليق: نوافقك فيما سميته بقلمك:" الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام"، أما أن تناقض قولك هذا، وتحاول أن ترتب على ذلك الخطأ البشري ما اكتشفته بأنه:" دناءة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي؟؟؟".
فأقول: إن تعميم قولك هذا على كل فتوحات الإسلام:" بائقة أخرى؟؟؟"، ولأجل ذلك لا أرى بأن هناك ضرورة لقولك:{ إذا لم تقنع بالقول فأنا على استعداد لتزويدك لاحقا بما سيقنعك بأمثلة من تجاوزات اقترفت أيام غزو افريقية وبشهادة مؤرخين مسلمين}.
لأنني أقر بوجود بتلك التجاوزات، لكنها لا تخرج عن وصفك لها بقلمك أنها:" الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام"، ومن الجور الظاهر في حق الإسلام: تجاوزك لهذا الحد في وصف فتوحاته، ويكفي ما ذكرته من بيان في رد باقي ما سطرته عن مفهوم:" الفتح والجهاد".

قولك:{ عهد الخليفة الراشدي الثالث ، الذي رغم ورعه وتقواه فقد كان ضعيفا في تسيير الفتوحات فقد استبد عماله بالأقاليم ، (عبد الله بن عامر ، عبد الله بن أبي سرح ، الوليد بن العاص ، معاوية بن أبي سفيان ) في تحويل الجهاد إلى مغنم دنيوي باستعمال مسوغ ديني ، تحقيق الطموح الشخصي والدنيوي بتوظيف الدين } .
التعليق: وتستمر غرائب وعجائبك؟؟؟، تتهم صحابيا جليلا بمنزلة:" معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهما،فتصف فتوحاته بأنها:" تحقيق الطموح الشخصي والدنيوي بتوظيف الدين؟؟؟} .
ألا تخشى أيها :" الأمازيغي52": أن يقف معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهما: يوم القيامة خصما لك فيما اتهمته به؟؟؟.
أيها:" الأمازيغي52": ذكرت:" عثمان بن عفان" و:" معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهم دون ترض عنهم، وقد رضي الله عنهم؟؟؟، وأظن بأنك لم تكن لتخسر شيئا لو ترضيت عنهم، بل ستكون مأجورا لقوله تعالى:[ وَالَّذِينَ جاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ].

أخانا:" الأمازيغي52": كانت تلك هي تعليقاتي على مشاركتيك:(75) و:(76)، راعيت فيها جانب الاختصار قدر المستطاع، فألتمس منك إن كان لك تعقيب على تعليقاتي: أن تفصل الرد - نقطة نقطة -: حرصا على عدم تشتيت الموضوع، وتيسيرا على القراء، واقتصادا للوقت والجهد علي وعليك في انتظار التعليق على بقية الردود.
تقبل تحياتي." ثنميرث أميس نتمورث" .

أمازيغي مسلم
13-06-2014, 04:28 PM
وهذه الآن مشاركتي رقم:(90) الملخصة لنقاط الاختلاف.

أخانا:" الأمازيغي52":
انتظرت منك تعقيبا حول مشاركاتي السابقة، لكنني:" رجعت بخفي حنين؟؟؟"، فلا أدري ما سبب ذلك: أهو قناعة منك بما كتبته لك، أم أن المانع شيء آخر؟؟؟.
وتفاديا لتكرار الكلام الذي سيفقد النقاش مقصوده، سأعيد باختصار طرح بعض الأسئلة التي لم تجبنا عليها، وبناء على إجاباتك ستتجلى معالم النقاش، لنواصل الحوار وفق أسس واضحة تختصر علينا كثيرا من الجهد والوقت، فإلى الأسئلة والملاحظات:

المسألة الأولى: اتفقت مع الأخ:" الأمازيغي52" حولها، لذلك حذفتها.

المسألة الثانية: قلت في مشاركتي:(87) فيما يخص مصطلحي:" الغزو والفتح" ما يأتي:" لعل هذه التعليقات المختصرة، لا تتحمل نقاش مصطلحي:" الفتح" و:"الغزو"، ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع، وهذا بغض النظر عن بعض التجاوزات التي حصلت، فتلك سمة الفعل البشري، لكن أن يحاول بعضهم صبغ الفتوحات الإسلامية بأنها:" هجومية عدوانية؟؟؟"، فهذا مما يستغرب صدوره من مثقف مسلم؟؟؟".

لم تجبنا أخانا:" الأمازيغي52" عن هذه النقطة، وكذلك عن نقطة هامة أخرى، وهي إنكاركم تسمية الفتوح الإسلامية لغير بلدان العرب بالفتح، بينما سمي فتح مناطق القبائل العربية:" غزوا"، وقد ذكرنا لكم في مشاركتنا:(70) تسمية الله تعالى لصلح الحديبية الذي نجم عنه فتح مكة ب:"الفتح المبين"، صحيح أنه لم يقع في ذلك قتال، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام أهدر دماء أربعة قرشيين، ولو وجدوا متعلقين بأستار الكعبة، بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام سمى فتح أرض عربية فتحا، وذلك عند قوله في غزوة خيبر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:" لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهَ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ". متفق عليه.

أيها :" الأمازيغي52": لقد أنكرت علينا تسميتنا فتوحات المسلمين لديار الكفر غير العربية ب:" الفتح"، وقد وجدنا بأن النبي عليه الصلاة والسلام قد سماها بهذا الاسم، فإليك بعض الأحاديث الصحيحة في ذلك:

أولا:" يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قومٌ يبُسُّونَ فيَتَحمَّلونَ بأهليهم وَمن أطاعهم وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يعلمُونَ". متفق عليه.

فقد سمى عليه الصلاة والسلام فتح:" اليمن والشام والعراق": فتحا، وهي في معظمها:" ديار للعرب"، وأنت تعلم أنه قد وقع في كثير من تلك الفتوحات قتال؟؟؟.

ثانيا: " سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الرُّومُ، وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ، فَلَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ ". رَوَاهُ مُسلم.
وهنا أيضا: لا شك أنه قد وقع قتال بين المسلمين والروم، وسماه عليه الصلاة والسلام:" فتحا".

ثالثا: " ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة، فأنتم اليوم خير من يومئذ". انظر الصحيحة:1883.

رابعا: " ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه". انظر:" صحيح الجامع":(1/676).

في الحديثين الثالث والرابع: لفظ:" أرضون" و:" الدنيا"، وهذا يشمل كل بلد فتحه المسلمون بما في ذلك بلاد:" الأمازيغ"، وقد سمى عليه الصلاة والسلام ذلك:" فتحا".

فما رأيك أيها:" الأمازيغي52": في هذه الأحاديث الصحيحة الثابتة التي سمى فيها عليه الصلاة والسلام: نشر الإسلام في كل الأقطار بالفتح؟؟؟، فاسم:" الفتح": أطلق في السنة على فتح بلاد العرب وغيرهم.
ننتظر تفصيلك.

المسألة الثالثة: لم تعلق على مشاركتي:(77) التي ذكرت فيها تفريق العلامة:" ابن باديس" رحمه بين:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": مما يدل على أنه يفرق بين الطرفين، ولا يريد أن يجعل:" الأمازيغ": عربا بالقوة؟؟؟.

المسألة الرابعة: لم تعلق أيضا على مشاركتي:(78)، وقد ذكرت فيها:" شهادات منصفي الغرب في فضل الإسلام واللغة العربية على حضارتهم"، وذلك ردا على من وصف فتوحات المسلمين بأنها احتلال؟؟؟، ووصفك لها ب:" الهجومية العدوانية"؟؟؟ في مشاركتك :(76)، وقولك أيضا في نفس المشاركة عن مصطلح:" الفتح":{ غرضه إخفاء الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام، ونحن حين نقرأ التاريخ من مصادره الإسلامية نكتشف دناءة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي، فكانا لزاما على الخلف تليين المسميات ليكون وقعها أقل خدشا للضمير}؟؟؟.
ننتظر ردك.

المسألة الخامسة: لم تعلق على ما كتبناه تعقيبا على بترك في نقلك لكلام الإمام:" الإبراهيمي" رحمه الله في مشاركتك:(66)، وقد قلت لك في مشاركتي:(79):" أخانا:" الأمازيغي52": أكبر فيك حسن أسلوبك في النقاش والطرح، وسعة اطلاعك، لكنني أربأ بك من أن تجرك حميتك لنصرة فكرتك إلى عدم الإنصاف، وتحري الأمانة العلمية في النقل؟؟؟.
كان الأجدر بك أخانا:" الأمازيغي52": أن تأتي بكلمة:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله كاملة، حتى لا يفهم قارئ من المقطع الذي جئت به بأن:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله: يعادي القبائلية، ويدعو لدفنها؟؟؟، وقد أحسنت لما ذكرت السنة التي قال فيها تلك الكلمة، إنها سنة:(1948) ميلادية، أي إبان فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي سعى إلى التفريق بين العرب والأمازيغ بتطبيق سياسة:" فرق تسد"، وما:" إذاعته للأغاني القبائلية في راديو الجزائر" الذي عارضه الإمام الإبراهيمي إلا من باب:" الكيد الاستدماري الفرنسي"، و:"الإمام الإبراهيمي": قد خبر الاستدمار الفرنسي، وعرف دسائسه ومكائده، لذلك جاء إنكاره لإذاعة الأغاني القبائلية في راديو الجزائر، لقطع الطريق أمام الخطط الجهنمية الفرنسية الاستدمارية، وهأنذا أنشر كلمة:" الإمام الإبراهيمي ": كاملة، وأدعو أخانا:" الأمازيغي52"، وكل منصف إلى قراءتها بعين العقل بعيدا عن الانفعال والميل القلبي، وليربط تلك الكلمة بالظروف التي أحاطت بها، والله الموفق:".

ننتظر منك تعليقا على كل ما كتبته لك عن كلمة الإمام:" الإبراهيمي" رحمه الله مع عدم نسيان ربطها بمخططات المستدمر الفرنسي، وقد نقلنا لك بعض خططه موثقة.

المسألة السادسة: بخصوص مشاركتك رقم:(82)، والتي كتبت فيها ما يأتي:" قلت كثيرا ... لكنك تغافلت يا أخي مناقشة النقطتين:
كيف نحن الأمازيغ منتسبين للعروبة ؟.
ولماذا تحرص على تسمية النزوح العربي لتامزغا [ بالفتح وليس الغزو ].

التعليق: أظن بأن مشاركتي برقم:(86) و:(87)، واللتين كتبتهما قبل اطلاعي على مشاركتك رقم:(82): فيهما الجواب الكافي على سؤاليك، وفي هذه المشاركة إضافة أخرى لما تعلق بمسألة:" الفتح".
تيقن بأنني: لست حريصا على تسمية:" النزوح العربي لتامزغا :[بالفتح وليس الغزو ] – حسب تعبيرك -: لحاجة في نفسي ، ولكنه هو:" الاسم النبوي": كما ذكرته لك في هذه المشاركة، وننتظر منك جوابا مفصلا على النقطتين المذكورتين، ومن ذلك حمل كلمة العلامة:" ابن باديس" رحمه الله: " المحمل الحسن": حول نسبة كثير من المؤرخين للأمازيغ إلى أصل عربي، كما ذكرته مفصلا في مشاركتي:(86).

أخانا:" الأمازيغي52": أذكرك بما قلته في مشاركتي:(86):" لا أريد أن أدخل معك في سجال:" جدلية أصل البربر"، فلكل مؤرخ رؤيته وأدلته، ولست حريصا على إلحاق الأمازيغ بالعرب، لأن الأهم عندي هو كونهم:" مسلمين"، وهذا يغنيني عن البحث في أصولهم، ولكنني أحببت فقط: التنبيه إلى إمكانية حمل كلمة:" ابن باديس" رحمه الله - على افتراض خطئه - على اعتباره بصحة رؤية كثير من المؤرخين القائلين بأن:" الأمازيغ" يرجع أصلهم إلى العرب، وقد قرأت تلك النقول، وغيرها كثير".

المسألة السابعة: قرأت مقالا نشرته الأخت:" أماني" للكاتب:" الطيب آيت حمودة" بعنوان:" أي عروبة لابن باديس"، ووجدت تطابقا كبيرا بين أفكاره، وما كتبته أنت في مشاركتيك أخانا:" الأمازيغي52"، وقد جاء ذلك التطابق حتى في بعض العبارات والجمل، فهل أنت هو؟، أم هو مجرد توافق في الفكرة والعبارات أيضا؟؟؟.

المسألة الثامنة: طرحت عليك سؤالا بخصوص تعليقك على معرفي:" أمازيغي مسلم"، فقلت:" ما هو حكمك على منشطي القناة التنصيرية:(cna) من الأمازيغ المتنصرين: هل هم مسلمون أم كفار؟؟؟".

أخانا:" الأمازيغي52": هناك نقاط كثيرة ذكرتها في مشاركتي رقم:(87)، ألتمس منك إجابتنا عليها، فإن لم يمكنك ذلك قريبا، ففضلا: نلتمس منك إجابتنا عن هذه المسائل الثمانية المذكورة في هذه المشاركة، ليتسنى لنا مواصلة الحوار بكل أريحية.
تقبل تحياتي. ثنميرت أميس نتمورث.

اماني أريس
24-06-2014, 01:27 PM
دخلوا البلد واستباحوه واكتسحوا المكاسب، وخربوا المباني وعاثوا في محاسنها وطمسوا من الحسن والرونق معالمها
إقدام الأمويون على إحراق المكتبات الأمازيغية وكل ما له صلة بالثقافة والفكر والعلوم التي كانت مرجعية كبرى لكبار الإجلاء الغربيين والفراعنة؟

سلوكيات وجب الوقوف عندها لانصاف الامم والشعوب العرب انتهزوا الاسلام والفتح ليطمسوا حضارات غيرهم ولعل اهم ما يثبت عقدة العرب من غيرهم هو تلك الاحاديث المكذوبة والمسمومة التي نسبت الى الرسول صلى الله عليه وسلم في ذم البربر والفرس والاكثر من ذلك انها في صحيح احمد حسبنا الله وحده نعم الوكيل على من تقول على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى من اتخذ الاسلام مطية لتحقيق مآربه الدنيوية

تأمل عقل
24-06-2014, 06:20 PM
أحترم كل الآراء وأقدر كل موقف ناتج عن صدق الإعتقاد به،والإختلاف أمر طبيعي بل ضروي بسبب المسؤولية الفردية وتناقض المرجعيات واختلاف القدوات ,ومشكلة عربنا الإسلام نتجاوزها باعتبار العروبة تختلف عن الإسلام،والإسلام لاعلاقة له بالعروبة الالغة،والأصل الدموي والعرقي من القضايا التي حاربها الإسلام ,فالقرشية والعلوية وال...كلها تتناقض مع الإسلام دين كل عصر...
وقضية التكفير على أساس الفكر والشك والبحث لايحق لأحد الحكم على آخر بالإلحاد،والمسؤول الوحيد على اعلان الإيمان أو الكفر هو الشخص بذاته.والله أدرى بمن هو أتقى .

سيبويه
28-06-2014, 01:57 PM
ما طرحت قضية استعمارية تولدت 1859 و لم يشتكي المغاربة قبل مجيء الاستعمار من هذه الافكار لانه كان حر الفكر صاف الذهن الى ان جاءت فرنسا غرست هذه الافكار و كونت عملاء لها لانها تعلم انه سيحين اليوم طردها من الجزائر و قد نجحت فهناك من يبث افكارها في الجزائر و استغرب لماذا التنصير و الفوضى الاخلاقية و التغريب و الافطار علنا و التخاطب بالفرنسية مستفحل في المناطق القبائلية و لماذا الكره الشديد للعربية التي هي مع الاسلام صنوان لا يتفارقان,,,,الاجابة لان فرنسا شحنت الجزائريين بهذه الافكار العرقية و الدينية و التاريخية
لولا كثرة عملاء فرنسا لاخذنا الاستقلال في بداية الاستعمار بل قل لما دخلت فرنسا لان عبد القادر و من على شاكلته رحبوا بالاستعمار و غباء المتصوفة و القبوريين جعلنا نقمة سائغة
اخيرا اقول لن نتقدم و نتحسن سياسيا و اجتماعيا و اقتصاديا و فكريا الا اذا تركنا هذه القضايا الاستعمارية و عدنا الى الكتاب و السنة

الأمازيغي52
29-06-2014, 08:30 AM
ما طرحت قضية استعمارية تولدت 1859 و لم يشتكي المغاربة قبل مجيء الاستعمار من هذه الافكار لانه كان حر الفكر صاف الذهن الى ان جاءت فرنسا غرست هذه الافكار و كونت عملاء لها لانها تعلم انه سيحين اليوم طردها من الجزائر و قد نجحت فهناك من يبث افكارها في الجزائر و استغرب لماذا التنصير و الفوضى الاخلاقية و التغريب و الافطار علنا و التخاطب بالفرنسية مستفحل في المناطق القبائلية و لماذا الكره الشديد للعربية التي هي مع الاسلام صنوان لا يتفارقان,,,,الاجابة لان فرنسا شحنت الجزائريين بهذه الافكار العرقية و الدينية و التاريخية
لولا كثرة عملاء فرنسا لاخذنا الاستقلال في بداية الاستعمار بل قل لما دخلت فرنسا لان عبد القادر و من على شاكلته رحبوا بالاستعمار و غباء المتصوفة و القبوريين جعلنا نقمة سائغة
اخيرا اقول لن نتقدم و نتحسن سياسيا و اجتماعيا و اقتصاديا و فكريا الا اذا تركنا هذه القضايا الاستعمارية و عدنا الى الكتاب و السنة

°°°الواجب هو أن توضح يا (سيبويه ) مفاصل قصتك مع الأفكار ، وأن تكون صريحا في تبيان الخلل الهوياتي .
°°° ما قصتك مع المناطق القبائلية ؟
°°° إنك تزن الأمور يا أ خي بميزانك فقط لا بموازين غيرك .
°°° في كلامك تلميحات غير مؤسسة لترحيب (الأمير عبد القادر ) ومن تسميهم بالقبوريين المتصوفة بالإستعمار الفرنسي .

لا أدري إن كنت تقدر خطورة ما قررت ، فإن كنت أنت صائغه فالأمر يا أخي يحتاج إلى ( تصريح واضح ) ، فسنة 1859 عندي بلا حدث ولا حديث .

في انتظار توضيحكم تقبلوا تقديري .

سيبويه
30-06-2014, 06:32 PM
الربيع الأمازيغي خُطط له لعرقلة قرار تعريب الحالة المدنية
27-04-2014 22:00
حاورته: آسيا شلابي
image
في هذا الحوار، يعود الأستاذ والباحث في التاريخ مصطفى نويصر إلى بعض الحقائق التاريخية عن منطقة القبائل ويقف مطوّلا عند التراكمات التاريخية التي أفرزت "أزمة هوية"، والتي يحمّل جزءا كبيرا منها للنخبة المفرنسة وحتى المعرّبة التي تبنت مشروعا استعماريا كـ"قضية". ويؤكد نويصر أن "الأكاديمية البربرية" في باريس كانت خطرا حقيقيا على الجزائر ويشير الى دور "الآباء البيض" ويكشف حقائقَ أخرى في هذا الحوار.



لديك مشاريع بحثية في "القضية الأمازيغية" تستند إلى مادة تاريخية تؤكد عكس ما ذهب إليه بعض الباحثين؟ ما هي دوافعكم وحججكم لإنكار وجود القضية الأمازيغية؟

بالنسبة لي كمؤرخ، لا أجد الأمازيغية، ولكن أجد المسألة القبائلية؛ أي أن المسألة خاصة بمنطقة معيّنة وهي القبائل، ونخبتها تبنت هذا المشروع للدفاع عن قضية أكبر منها، وعليه فضلتُ تسمية أحد مشاريعي "المسألة القبائلية" وأقصد بالنخبة هنا "النخبة المفرنسة" التي تعلّمت في مدارس الاستعمار ومن ثمة في فرنسا سواء مثقفون أو سياسيون.



ربما إقصاء هذه النخبة لاعتبارات تاريخية وسياسية، هو ما ساهم في تمسكها بقضية الهوية؟

الإقصاء كلمة سياسية مرتبطة بموضوع سياسي ذي خلفية إيديولوجية. المرحلة كانت مرحلة نظام حزب واحد تبنى سياسة معينة ونهجا خاصا. وكل ما هو خارج هذا الإطار الذي تم تحديدُه في سياسة الحزب الواحد هو مقصى ومهمش بالضرورة، ولذلك فالإقصاء لا يعني هذه المنطقة أو هذه النخبة فقط، بل يعني كل التيارات المعارِضة التي كانت خارج سياسة الحزب الواحد وتصوراته سواء بربرية أو إسلامية، شيوعية أو قومية، لذلك كل التيارات تقول إنها أقصيت سواءً البربري أو الشيوعي أو الإسلامي... التيار القومي العربي كان مقصى ولا يزال الى اليوم وحتى بعد التعددية رفض اعتماد حزب لهذا التيار برغم ظهور أحزاب للمنطقة وأحزاب إسلامية. ولهذا لا ينبغي أن نحاكم مرحلة سياسية معيَّنة بمنطق الحاضر، فلكل مرحلة خصوصيتها وشروطها، لأنها كانت مرحلة البناء الوطني والاشتراكية، وهي مرحلة من تاريخ الجزائر والعالم العربي والعالم أجمع والذي كان مقسَّماً إلى قطبين اثنين، فالإقصاء هنا يجب أن نضعه في سياقه العالمي العام.



إذن باعتباركم باحثاً في التاريخ.. كيف تتعاملون مع أحداث الربيع الأمازيغي كظاهرة؟ وماهي أسبابُها غير المباشرة إذا اعتبرنا منع مولود معمري سببا مباشرا؟

في التاريخ نفسّر الظاهرة التاريخية على أساس الأسباب المباشرة وغير المباشرة، بالنسبة للأولى أو القطرة التي أفاضت الكأس في الظاهر قيل إنها إقدام السلطات آنذاك على منع السيد مولود معمري من إلقاء محاضرة عن الثقافة الأمازيغية في تيزي وزو، وتحديدا عن الشعر القبائلي عند الشاعر سي محند أومحند. السبب غير المباشر هو أنه تزامن تاريخياً مع دخول قرار تعريب الحالة المدنية حيز التنفيذ، فهل ما حدث كان بريئا أم لا؟ لأن بعض الناشطين يقولون إن المسألة كانت مبرمجة لعرقلة ومنع عملية تعريب الحالة المدنية والإدارة الجزائرية.

وفي هذا السياق دائما، هناك طرحٌ آخر قوي له مدافعون عنه وهو أنه كلما سعت الدولة الجزائرية إلى التعريب وقطعت فيه خطوات مهمة، إلا وعادت مشكلة الأمازيغية إلى الظهور في واجهة الأحداث.

بدأ الاحتلال الفرنسي في حدود 1859 الاهتمام بمنطقة القبائل والتركيز عليها، بضباطه وببعض مستشرقيه وبعض علماء الأنثروبولوجيا الذين أسهبوا في الحديث عن "خصوصية المنطقة".

إن الجهات التي تؤيد الأمازيغية ومنها أطراف داخل النظام المفرنس يعرفون أن الأمازيغية ليست باللغة القادرة على منافسة اللغة العربية، عملوا لتبقى المسألة مطروحة فتبقى الفرنسية حلا وسطا بين اللغة العربية والأمازيغية. هذا لا يمنعني من القول إنه وبالعودة التاريخية إلى المسألة نجد أن هناك تراكمات تاريخية ضاربة بجذورها في الماضي وتحديدا السنوات الأولى للاحتلال الفرنسي أي بعد ثلاثين إلى أربعين سنة من الاحتلال عندما بدأ الاحتلال الفرنسي في حدود 1859 الاهتمام بمنطقة القبائل والتركيز عليها، بضباطه وببعض مستشرقيه وبعض علماء الأنثروبولوجيا الذين أسهبوا في الحديث عن "خصوصية المنطقة".



هذا يتفق مع طرح الدكتور أرزقي في أن الاحتلال الفرنسي جند ما يلزم لتقسيم الجزائر إلى شعب قبائلي وآخر عربي؟

هذه حقيقة تاريخية لا يمكن أن نختلف حولها كباحثين، لكن ما يعاب على من يقولون هذا الكلام، هو أنهم يدركون أن أصل المشكلة استعمارية، لكنهم اليوم من حيث لا يدرون ولا يشعرون يتبنّونها ويمضون في الدفاع عنها. صحيحٌ أن البعض من أبناء المنطقة تحرّر من هذه العقدة خاصة من المعرّبين لكن النخبة المفرنَسة تبنتها لأسبابٍ إيديولوجية وسياسية. والثقافة الفرنسية جعلتهم يشعرون أن تلك الأطروحات حقيقية لأنه بعد مرحلة الأنثروبولوجيا جاءت مرحلة "الآباء البيض" الذين تبنوا هذا الطرح وذهبوا فيه بعيداً بعدما استطاعوا أن يكوِّنوا تلاميذ تبنوا فيما بعد القضية حتى أنه وبعد قرن رأيناهم يعملون على تأسيس "حزب الشعب القبائلي".



في هذا الإطار اطلعتُ على تعقيب لعلي فرحات يتبرأ فيه بعد نجاته من الاغتيال ويقول لم ولن نؤسس أي حزب قبائلي لأننا سنبقى شعبا جزائريا واحدا؟

هناك دلائل أخرى تؤكد أن بناي ضُبطت معه أوراق ووثائق لأدبيات حزب "الشعب القبائلي" أي تفاصيل المشروع في ميناء وهران. إن كانت مشروعاً أو حقيقة، فهناك نية وتحضير من الناحية التاريخية لوجود حزب. الفرنسيون في نهاية المطاف استطاعوا أن يكوّنوا نخباً مفرنسة موالية تتبنى الأطروحات التي جاء بها المستعمر مثل "إفريقيا اللاتينية" وأن شمال إفريقيا كان مسيحيا والآن يجب أن يعود إلى أصله بعد قرون من "الاحتلال الإسلامي والعربي؟". وهذا التيار كان موجودا وبارزا منذ ثلاثينيات القرن الماضي مع أسماء كثيرة مثل حسين لحمق، إيبعزيزن، زناتي. وبعد الاستقلال واصلت هذه الجماعة نضالها واستطاعت أن تؤسس في فرنسا "الأكاديمية البربرية".



وحتى "الأكاديمية البربرية" يؤكد بعض الباحثين أنها كانت مجرد جمعية ثقافية بسيطة؟

في عام 1965 قام ضابطٌ يدعى أمحند أعراب بسعود بطلب اعتماد جمعية ثقافية تسمى "الجمعية البربرية للتبادل والبحث الثقافي" وشاركتْ معه في طلب الاعتماد مجموعة من ناشطي الحركة البربرية منهم السعيد حنوز، عمار مارون، أمحند امقران خليفاتي، الطاوس عمروش. وبعد فترة قصيرة قرر مؤسسو الجمعية تغيير اسمها إلى "الأكاديمية البربرية" وأسست نشرية اسمها "ايمازيغن". الملفت في القضية أن الأكاديمية ساندها عددٌ من المثقفين في الجزائر وفي فرنسا، مثل مولود معمري وكاتب ياسين، وهذا الأخير أرسل برقية تهنئة جاء فيها حرفياً "الشعب الجزائري لا يريد أن يكون مسلما ولا عربيا... إنه يريد أن يكون حرا وحرا فقط؟". بالنسبة للأدبيات الإيديولوجية، نقرأ في افتتاحية نشرية الأكاديمية بقلم بسعود بالحرف الواحد "قريبا ستُعلن الثورة على ديكتاتورية المعرّبين والإسلاميين في الجزائر، قريبا ستُعلن الثورة على التاريخ المزيّف الذي استوردوه لنا من قبائل الحجاز المتخلفة، قريبا سنعلن قيام الدولة الأمازيغية الحديثة في شمال إفريقيا".

نقرأ في افتتاحية نشرية "الأكاديمية البربرية" بقلم بسعود بالحرف الواحد "قريباً ستُعلن الثورة على ديكتاتورية المعرّبين والإسلاميين في الجزائر، قريباً ستعلن الثورة على التاريخ المزيّف الذي استوردوه لنا من قبائل الحجاز المتخلفة، قريباً سنعلن قيام الدولة الأمازيغية الحديثة في شمال إفريقيا".وبدأت فعلاً هذه الأكاديمية في التحضير الفعلي للمشروع الذي تبناه كما قلت بعض المثقفين الفرنسيين ذوي النزعة المتصهينة أذكر منهم جون لوك بريسون، فاسنو كريمولي، صامويل روشتو، بنجامين أموروس وغيرهم. هذه نماذج من هذه الجمعية التي قيل إنها بسيطة وهي التي كانت ترسل مناشير تدعو من خلالها مواطني منطقة القبائل إلى القيام بثورة ضد ما أسموه "الاحتلال العربي؟".



تقصد أن منع النظام لمحاضرة مولود معمري لم يكن اعتباطيا أو من فراغ؟

لا.. هو نتيجة تراكم نضالي لهذه الجماعة من مرحلة ما قبل الثورة وربّما فيها ثم بعدها، وما حدث في 1980 لم يأتِ من العدم بل كانت لديه إرهاصات. وعليه لا يمكن أن نحمّل مصالي الحاج المسؤولية بالاستدلال بأزمة "حزب الشعب" ولا أن نحمّلها للرئيس بومدين بالاستدلال بالميثاق الوطني؛ فحتى في الأربعينيات حسمت الحركة الوطنية بشقيها الإصلاحي أو الاستقلالي أي "حزب الشعب" ثم "حركة انتصار الحريات الديمقراطية" ثم "جبهة التحرير"، مسألة الانتماء إلى الأمة العربية. وأعطيك مثالاً: في عام 1944 لما طرحت فرنسا مع الجنرال دوغول مشروع الاتحاد الفرنسي بتغيير نظام المستعمرات وإقامة نظام اتحاد فرنسي، حسمت الحركة الوطنية المسألة نهائيا ولمن يريد الرجوع إليها فالموقف موجود في جريدة "لاكسيون ألجيريان" في 17 و 18 أوت 1944، يقول بالحرف "لا للجزائر في الفيديرالية الفرنسية ونعم للجزائر في الفيديرالية العربية"، إضافة إلى تأسيس لجنة تحرير المغرب العربي التي تأسست في جانفي 1948 من قبل المجاهد عبد الكريم الخطابي وضمت نواة من ضباط تونس والمغرب والجزائر، وفضلا على هذا ما تم الإعلان عنه سنة 1955 لتشكيل جيش موحد لتحرير المغرب العربي تحت اسم "جيش تحرير المغرب العربي".

الحركة الوطنية حسمت الموضوع منذ البداية حتى في إطار المغرب العربي، فالحركة الوطنية الجزائرية مع المغربية والتونسية أجمعت على أن المغرب العربي واحد ونضاله واحد ومصيره واحد وقضيته واحدة لبناء المغرب العربي الكبير، ولهذا رأيناها تتفق على التأسيس وتعقد مؤتمر المغرب العربي في 1946 بالقاهرة، الذي حضرته جل الأحزاب الاستقلالية في المغرب العربي وتوصّلت إلى توحيد نضالها في مكتب المغرب العربي الذي تأسس في 1946 بفروعه الثلاثة "تونس، الجزائر مراكش"، فيه إجماعٌ على أن المغرب العربي هو عربي ثم في دمشق مع المناضل يوسف الرويسي، وفي برلين أسس المناضلون المغاربة مكتب المغرب العربي وفي مدريد مع حافظ ابراهيم من تونس ومكاتب في نيويورك.. الأمور محسومة تاريخياً وبرجال الحركة الوطنية.

نعود الى دعاة التمايز لمنطقة القبائل من خلال اسم حزب "الشعب القبائلي" هو الوصول إلى أن هويتها ليست كهوية الشعب الجزائري، الذي حسم المسألة بالانتماء إلى أمته. وداخل المنطقة هناك مناضلون رفضوا هذا التوجّه، فكان الاختلاف بين أبناء المنطقة ومن رفضوا هذا الطرح هم من تصدّوا للمطالبين بالتمايز ووقع ما وقع.



هناك من يدافع عن المجاهد حسين آيت أحمد ويصفه بـ"ضحية" الأزمة البربرية. هل ما توفر لديكم من مادة تاريخية يؤكد أو ينفي علاقته مع دعاة تأسيس الحزب آنذاك؟

لا أستطيع أن أجزم في المسألة، لكن خصومه ومنهم المناضل الكبير الراحل السي محساس يقول العكس ويتحدث عن أنه كان متعاطفاً معهم وكان مع الجماعة وكذلك الرئيس بن بلة يقول نفس الكلام أنا شخصيا لا أملك أي وثائق تؤكد أو تنفي ذلك. لذلك لا أتجنى على الرجل.



قلتَ في حوارات سابقة إنه لا يمكن أن نكتب التاريخ بموضوعية إن لم يمر عليه نصف قرن.. مرّت هذه الفترة على الثورة التحريرية ولكن عملية كتابة التاريخ معطلة؟

التاريخ علمٌ قائم بذاته وله منهجيته وقواعده ولا يُكتب بدون أرشيف ووثائق، الجميع يتساءلون: أين المؤرخون ولمَ لا يكتبون؟ لكن كيف نكتب تاريخا مادته غير متوفرة؟ من غير المعقول أن نكتبه بدون أرشيف. ومن أخرى تاريخُ الثورة موضوعٌ معقد وشائك والأرشيف ليس في يد الباحثين والمؤرّخين وهناك أمور معتم عليها، مثلا مسألة التحضير للثورة، أتساءل: من حضر؟ من كانوا فاعلين في العملية؟

التفكير في الثورة كان في 1947 إن لم أقل أن التحضير لعمل مسلح كان في 1945 بعد مجازر الثامن ماي، على أساس أن البداية تكون بالتنسيق مع الجناحين تونس والمغرب، قيادة الحزب ممثلة في لمين دباغين هو ومجموعة من القيادة في صيف 1945 شرعوا في الاتصال بمناضلين في تونس لدى سفرهم إليها ثم تمت العملية في المغرب أيضا، إذن هكذا بدأ التفكير في العمل المسلح على مستوى المغرب العربي، ولما انعقد مؤتمر "حركة انتصار الحريات الديمقراطية" في زدين، تم ترسيم وتقنين مشروع العمل المسلح، من خلال تأسيس "المنظمة الخاصة" شبه عسكرية للتحضير للثورة، لكن وقع ما وقع لما اخترقت واكتشفت في 1950، فتأجّل العمل وبدأت من جديد لملمة الصفوف لما وقع الخلاف بين رئيس الحزب مصالي وجماعة الأمانة العامة والمركزيين وظهور جيل الشباب في المنظمة الخاصة والتفكير في العمل المسلح هنا بيت القصيد.

بدأت فعلاً الأكاديمية البربرية في التحضير الفعلي للمشروع الذي تبناه بعض المثقفين الفرنسيين ذوي النزعة المتصهينة أذكر منهم جون لوك بريسون، فاسنو كريمولي، صامويل روشتو، بنجامين أموروس وغيرهم. هذه نماذج من هذه الجمعية التي قيل إنها بسيطة وهي التي كانت ترسل مناشير تدعو من خلالها مواطني منطقة القبائل إلى القيام بثورة ضد ما أسموه "الاحتلال العربي؟".

المؤرخ يجب أن لا يحكم بسرعة حتى لا يظلِم، فلقد بدأ الآن يتبيّن أن مصالي الحاج لم يكن كما ادّعى التاريخ الرسمي، بل أنه كان يعمل للتحضير للثورة، وحتى المركزيون بشهادة الأستاذ عبد الحميد مهري لم يكونوا يمانعون وإنما فقط الخلاف كان فقط على التاريخ والتوقيت، خاصة أن مصالي الحاج في مؤتمر حركة انتصار الحريات الديمقراطية "هورنو" في بلجيكا صيف 1954 حسم موضوع إعلان الثورة في الفاتح جانفي 1955 وتشكّلت لجنة للتحضير للثورة باسم "اللجنة الوطنية الثورية الجزائرية" وفي أوت اجتمعت قيادة اللجنة في بئر خادم وتم تقسيم البلاد إلى مناطق عسكرية. في نفس الوقت كان الطرف الآخر مع مجموعة الشباب يحضّر، يعني الجميع كان معنياً بالثورة، وما يقال عن مصالي وعن المركزيين غير صحيح. كل مرحلة يجب أن ننظر إليها في سياقها.

المذكرات والحوارات الصحفية والشهادات وغيرهما ليست حقائقَ تاريخية كاملة، لكنها قد تقدم مساعدة للباحثين ومادة إضافية للمقارنة والتمحيص واستخراج المعلومة التاريخية الكاملة، تساعد في الكتابة التاريخية لكنها ليست التاريخ بل شهادات نجمعها ونصل من خلال الجمع والبناء والتركيب إلى صورة قريبة من الحدث التاريخي.



تتحدثون عن نضال القوميين أيضا ولكن مناضلي "القضية الأمازيغية" هم من أسس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان ووضعوا أرضية النضال والدفاع عن الحريات

ربما الاندفاع السياسي القديم في المنطقة شكّل هذا التوجه، لكن بعد انقلاب 19 جوان 1965 الذي يحلو للبعض تسميته "التصحيح الثوري" كل الأطياف وقفت ضد الانقلاب، لذلك الحقيقة ينبغي أن نقولها: الجميع ساهم في البناء الديمقراطي، لكن المرحلة التي لا نزال نجهلها هي مرحلة السجن السياسي في السبعينيات للدكتور المعرّب الوطني جمال قنان وحسين زهوان، هناك من غادر إلى باريس وطالب بالتعددية، جزءٌ كبير ممن عارض بومدين واستقر في باريس إلتحم مع القضية الفلسطينية وكان عندهم بعدٌ قومي واضح على غرار بومعزة وبودية ومحساس... هناك التفافٌ حول التاريخ ومحاولة إعطاء بعدٍ معين واتجاه معين وأهمية لهذا التيار دون ذاك، هناك حتى البعثيون الذين زج بهم في السجن في زمن بن بلة وحتى في زمن بومدين مثل منور ومروش، والمرحوم يوسف فتح الله.. هناك دوما تدويرٌ لنفس الأسماء من تيار واحد على أساس أنها سُجنت وعُذبت

سيبويه
30-06-2014, 06:34 PM
النزعة البربرية
(مادة مرشحة للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية)

النزعة البربرية تيَّار ثقافي سياسي، موجود في المغرب العربي - وفي المغرب والجزائر بصفة خاصَّة - يستمدُّ مُقوِّماته من العِرْق الأمازيغي، ويدعو إلى تبنِّي اللغة الأمازيغية، بدأَ في الجزائر - التي أخصُّها بالحديث في هذا المقال - كحركة ثقافيَّة؛ لينتهي في المدَّة الأخيرة إلى كِيانٍ، أو بالأحرى كِيانات سياسيَّة أيديولوجيَّة مُتطرِّفة تُهدِّد وَحْدة البلاد وثوابتها الوطنيَّة، ولها اليوم حضور إعلامي ضخمٌ، عبر أحزاب وجرائد ومحطة تلفزيونيَّة، لا يتناسب حجمها الكبير مع محدوديَّة النزعة في الزمان والمكان، والساحة الاجتماعية، فهي تَزعم التحدُّث باسم الشعب الجزائري؛ لأنه شعب أمازيغي، لكنَّها في الواقع تُغلِّب الانتماء الجِهَوي الضيِّق على البُعد الوطني، فلا توجد إلاَّ في منطقة القبائل - أي: في ولايتي "تيزي وزو، وبجاية" بالأساس - أمَّا الأمازيغ الشاوية في شرق الجزائر - وكاتب هذه السطور منهم - فلا علاقة لهم إطلاقًا بهذه النزعة، وكذلك سكَّان وادي ميزاب بالجنوب المشهورون بالتمسُّك الشديد بالإسلام والعربيَّة، ولأهل هذه المناطق الثلاث لهجات محليَّة مختلفة تَنحدر كلُّها من اللغة البربرية المُندرسة.

صناعة فرنسية:
إنَّ النزعة البربريَّة صناعة فرنسيَّة بامتياز، بدَأ التخطيط لها بعد سيطرة الاحتلال الفرنسي على الجزائر، وسَعْيه إلى دَمْجها في الكِيان الفرنسي وإلحاقها به، ولتحقيق هذا الهدف ركَّز على زرْع التفرِقة بين السكان، وقسَّمهم - على أساس جنسي - إلى بربرٍ وعرب، مُدَّعيًا أنَّ كلا الفرعين لا يَمُتُّ أحدهما بصِلة إلى الآخر، وأنَّ العرب ما هم إلاَّ دُخلاء ومحتلُّون.

وفكرة التمييز هذه وما صَحِبها من نظريَّات بشأن أصْل البربر، هي الأطروحة المركزيَّة في الفكر الاستعماري الفرنسي في شمال إفريقيا، فقد تسلَّطت على تاريخ المنطقة، فشوَّهتْه وحرَّفت حقائقه، وفسَّرت كثيرًا من الأحداث التاريخيَّة على أنَّها صراعات تُعبِّر عن ذاتية البربر ونزوعهم القومي.‏

وقد تمكَّن الاستعمار الفرنسي من تسجيل نقاط لصالحه على الصعيد الثقافي والسياسي، عندما كوَّن مُتبنِّين للنزعة البربريَّة من أبناء منطقة القبائل المعروفين بالفركوفونيين؛ ليَلتحق بهم كلُّ ذَوِي النزعة الصليبيَّة من المغالين في عدائهم للانتماء العربي الإسلامي، حتى أولئك الذين لا علاقة لهم بالأمازيغيَّة، ومن أبرز وجوه هؤلاء "كاتب ياسين" - الكاتب الشيوعي المتطرِّف - فقد تبنَّى النزعة البربريَّة بقوَّة وصراحة، رغم أنه "لا يَفهم كلمة أمازيغيَّة واحدة" كما كان يقول، وأطلَق على ابنه اسم "أمازيغ"، وقد صدَق فيه وفي ابنه قول الله تعالى: ﴿ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ﴾ [آل عمران: 34].

فكلاهما من غُلاة الشيوعيين المُبغضين لكلِّ ما هو عربي وإسلامي.

ومنذ احتلال الجزائر في سنة 1830، عَمِل الفرنسيون على تثبيت أقدامهم في الجزائر، عبر كسْب وُدِّ منطقة القبائل، وكثَّفوا من بَعثاتهم إليها؛ بتعليم اللغة الفرنسية، ومضاعفة جهود التنصير، مُوازاة مع ترويج كراهية العرب، والتمرُّد على الإسلام، بزَعْم أنَّ البربر "جِرمان" هاجَروا من أوروبا، ومِن ثَمَّ فهم أقربُ إلى الفرنسيين - والأوروبيين عامَّة - منهم إلى بقيَّة الجزائريين.

وقد استخدَم الاستعمار الفرنسي الورقة البربريَّة؛ لشقِّ الصف الوطني الجزائري، ففي أواخر الأربعينيَّات من القرن العشرين أدرَك أنَّ تماسُك "حزب الشعب الجزائري"، يُهدِّد المُخططات التي تَستهدف فرنسة الجزائر، فقرَّر تدميره من الداخل؛ عبر بثِّ النزعة البربرية في صفوفه، بواسطة عُملائه الذين شكَّلوا تنظيمًا باسم "حزب الشعب البربري"، غير أنَّ الحركة الوطنيَّة أجهَضت العمليَّة ووأَدت الفتنة في مهْدها، ومن المعروف الموثَّق أنَّ الذين استُخدِموا لإذكاء تلك الفتنة آنذاك، هم من الشيوعيين الذين انخَلعوا من مشاعر الولاء للإسلام والعربيَّة، فسَهُل تجنيدهم؛ لتَغْذِية النزعة البربريَّة، والدعوة إلى مخاصمة الإسلام والعربيَّة، ونبْذهما معًا، ثمَّ انضمَّ إليهم لاحقًا غُلاة العلمانيين والتغريبيين، وقد أشبَع الباحثون الجزائريون مسألة الرعاية الفرنسية للنزعة البربرية بحثًا؛ حتى تخصَّص بعضهم في هذا المجال، وعلى رأسهم الدكتور عثمان سعدي، والدكتور أحمد بن نعمان، وكلاهما أمازيغي، فالأوَّل شاوي، والثاني قبائلي، وهما من أشدِّ الرافضين للنزعة البربريَّة.

الامتداد والأخطاء بعد الاستقلال:
عندما استقلَّت الجزائر، عَمِل الفرنسيون على تطبيق خُطَّتهم البربريَّة، فأسَّسوا الأكاديمية البربرية سنة 1967، فقامَت بإعداد العشرات من حاملي الماجستير والدكتوراه في اللغة البربرية، أشهرهم "سالم شاكر"، وربَطتهم بأجهزة الاستخبارات الفرنسية؛ لتَصنع ضرَّة للعربيَّة من البربريَّة، فتدخلان في صراعٍ بينهما، يُبقي الهيْمنة للغة الفرنسية، وهو ما وقَع بالفعل.

في هذا الإطار تحرَّكت عناصر إثنيَّة، تسعى إلى تكوين كِيانات مستقلة تحت غطاء ضمان حقوق ثقافيَّة ولغويَّة خاصَّة للأمازيغ، وكان المستهدف بالدرجة الأولى هو اللغة العربيَّة، فهم يعتبرونها لغة دَخيلة، وأنها وراء هذا الرُّكام الثقافي الإسلامي؛ لهذا لا يتورَّع دُعاة البربرية - حين يتكلمون عن الشخصيَّة الأمازيغية - عن الدعوة إلى مناهضة هَيْمنة الأيديولوجيَّة العربية الإسلاميَّة؛ لخلْق تمايُز لغوي وثقافي، وهذا غير مُنسجم مع الوضْع الميداني؛ لأنَّ القاعدة العريضة للأمازيغ مُسلمة قُحَّة، ولهجاتها البربرية لا تَخلو من درجة عالية من الاختراق اللغوي العربي؛ لأنَّها بُنيات شفاهية محليَّة، يقتصر دورها على التعبير عن الحاجات اليسيرة للمجموعات المحليَّة، فضلاً عن كون اللغة العربية تَنبض في قلب المناطق التي تَنطق لهجات ذات أصْل أمازيغي.

ولا يُنكر منصف تراكُم جراحات نفسيَّة وثقافيَّة وسياسيَّة، أثخنَت جسم الأُمة في ظلِّ أُحاديَّة الرؤية والفكر والرأي، بسبب سياسات ما بعد الاستقلال، التي تبنَّت للمجتمع قَسَمات فوقيَّة يَكتنفها الاختزال، ويلفُّها الاستبداد، نتَج عنها الإقصاء الذي أفسَح المجال لردود الفعل الطائشة المُتشنِّجة، من قِبَل المُتربِّصين بالثوابت الوطنيَّة، وكلُّ هذا حدَث عندنا منذ الاستقلال؛ بسبب تناوُل أنظمة الحُكم للقضيَّة البربريَّة بكيفيَّة زادَتها تأُسُّنًا وتأزُّمًا، ورشَّحتها لأخْذ امتدادات دينيَّة ولغويَّة وسياسيَّة.

أسباب موضوعية:
يُمكن تلخيص أسباب بروز ظاهرة الغلوِّ البربري بعد الاستقلال في ثلاث نقاط فاعلة:
◘ بالرغم من أن الإسلام هو الوعاء الذي جمَع مختلف مكوِّنات المجتمع الجزائري منذ الفتح، فصنَع لها هُويَّة واحدة جامعة - فإنَّ النظام السياسي الذي قام بعد الاستقلال، قد قلَّص دور الدين وأضعَف الرابطة الإسلاميَّة، بل وشوَّه السَّمت الإسلامي؛ ذلك أنَّه نصَّ في الدستور على أنَّ الإسلام دين الدولة، لكنَّه سلَك الخيار الاشتراكي، ثم الليبرالي، وأهمَل عقائد الإسلام وشرائعه، وأخلاقه ومرجعيَّته؛ أي: إنَّه رفَع شعار الإسلام وطبّق العلمانيَّة، فحمَّل خصومُه السياسيون أخطاءَه وخطاياه للإسلام ذاته، وناصَبوه العداء بناءً على ذلك، وحدَث نفس الشيء للغة العربيَّة، فهي اللغة الرسميَّة دستوريًّا، لكنَّ النظام الحاكم جعَل من الفرنسيَّة اللغة الرسميَّة في الواقع، فزعَم دُعاة البربريَّة أنَّ لغتهم قد أقصَتها العربية، وهذا غير صحيح أبدًا، فلغة الضاد مُغيَّبة في الدوائر الرسميَّة، وحتَّى على ألْسِنة أكبر المسؤولين، ويُضايقونها إلى اليوم في جميع المجالات.

◘ تولَّى زمام الأمور التيَّار الفرنكوفوني، الذي سيْطَر على الإعلام والاقتصاد، وكلَّ مفاصل السياسة، وهو يؤمن بالنموذج الحضاري الغربي - والفرنسي تحديدًا - كهُويَّة وانتماءٍ، ويَرفض بالتالي المرجعيَّة العربيَّة الإسلاميَّة رفضًا قاطعًا؛ لأنها تُمثِّل في نظره الرجعيَّة والانغلاق والتعصُّب، وتَحمل في طيَّاتها كلَّ الشرور، وهؤلاء الفركوفونيُّون لَعِبوا بورقة الأمازيغيَّة إلى أبعد حدٍّ، ولَبِسوا لبوسَ المدافعين عنها، وأشعَلوا صراعًا بينها وبين العربية؛ ليَضعُفَ كلاهما، فتَنفرد الفرنسية بالساحة، وهو ما وقَع بالفعل.

◘ أدَّى الحكم الشمولي إلى صياغة سياسات فوقيَّة إقصائيَّة، تَحكمها المصالح على حساب المبادئ، وكان لنظام الحُكم محطَّات تصادُمية مع رموز من منطقة القبائل، فاستغلُّوا ذلك؛ لتأجيج الصراع بينهما، وأضْفَوْا عليه الصبغة الأيديولوجيَّة، وضخَّموا المطالب الجِهَويَّة الإثنيَّة والثقافية، وبالغوا في التميُّز على أساس لغوي أوَّلاً، ثم صاغوا انتماءً خاصًّا، يدعو إلى القطيعة مع المرجعيَّة العربية الإسلاميَّة، واللغة والدين بَراءٌ من أيِّ مسؤولية، لكنَّه التوظيف الساذَج حينًا والماكر حينًا آخر؛ لتصفية الحسابات، وتحقيق المآرب المشبوهة؛ لأنَّ الشعب الجزائري كلَّه عانَى من خيارات ما بعد الاستقلال الفوقيَّة، ومن غياب الشورى والمشاركة الشعبيَّة في تسيير شؤون البلاد.

هذه هي الأمازيغية وهؤلاء دُعاتها:
الأمازيغيَّة - في أعين رموزها المعروفين بالغلوِّ - بديل عن الانتماء العربي الإسلامي، وخَصمٌ لَدود له، باعتبار أنَّ الفتح الإسلامي مجرَّد احتلالٍ أجنبي لشمال إفريقيا، وليس العرب المسلمون سوى مُحتلِّين تمامًا، مثل: الرومان والوندال، والبيزنطيين والأتراك، ولا يَفتأ دُعاة الأمازيغية يتنادَون بالهويَّة البربريَّة، ويرفضون البُعد العربي الإسلامي، ويُطالبون بالقطيعة معه، ويَسهل فَهْم هذا الموقف إذا عَلِمنا أنَّ الحزب الشيوعي الجزائري - وقد أسَّسه الفرنسيون - هو الذي كان يروِّج له أثناء مدة الاستعمار؛ بناءً على نظرية "الأُمة الجزائريَّة في إطار التكوين"، التي تَشمل طوائف العرب والبربر، واليهود الفرنسيين والإسبان؛ لأنَّ الانتماء يكون لأرضٍ هي الجزائر، فيُستبعَد بالتالي عنصرُ الدين واللغة، وقد ترَك هذا المسعى الاستعماري بصمات واضحةً؛ حيث إنَّ الأغلبية الساحقة من دُعاة الأمازيغية منذ الأربعينيَّات إلى اليوم، يتميَّزون بأمرين:
◘ تكوينهم تكوينًا فرنسيًّا خالصًا، إلى درجة أنَّهم لا يتكلَّمون حتى القبائلية التي يدعون إلى ترسيمها لغةً رسميَّة - إن تكلَّموها - إلاَّ في الأوساط العائليَّة، فألسنتُهم فرنسيَّة قُحَّة، رغم تخرُّجهم في المدرسة الجزائرية المُعربة!
◘ جهْلهم - أو تجاهُلهم المقصود - الكامل بالثقافة العربية والإسلامية، الذي وصَل إلى حدِّ معاداتها بقوَّة وصراحة، والسخرية منها ومن أتْباعها ورموزها في كلِّ مناسبة، والدعوة الصريحة إلى نبْذها.

وهم يُشكِّلون تيَّارًّا عدوانيًّا، دائمَ الاستهزاء بما يُسمِّيه "خرافة الجزائر العربية الإسلامية"، وهو يرفع شعار "الجزائر جزائرية"، كبديل عن "الجزائر عربية إسلامية" الذي يؤمن به الشعب، وهذا مكرٌ وتحايُل، واتِّباعُ سياسة متدرِّجة؛ من أجْل الأهداف التقسيمية الخطيرة، التي لا يُمكن لدُعاتها الإفصاحُ عنها جملةً واحدةً في بلد شديد التمسُّك بمقوِّمات الدِّين واللغة، وشديد الحساسية من دعوات التجزئة والرِّدَّة، مع إقراره بوجود خصوصيَّات محليَّة أو جِهَويَّة، تقتصر على اللهجات والأعراف، ومع ذلك تدرَّجت الحركة الثقافيَّة البربريَّة إلى حين أسَّس أحد أطرافها الأكثر جُرأة "الحركة من أجل استقلالية منطقة القبائل" في السنوات الأخيرة، وهي نسخة مكرَّرة من فكرة "حزب الشعب القبائلي"، فتلاشَت دعاوى البُعد الوطني للنزعة البربريَّة، وبرَز للعِيان الانتماء الجِهَوي العنصري الانفصالي؛ تمامًا كما خطَّطت فرنسا.

منطقة القبائل معقل هذه النزعة:
هناك حقيقة في غاية الأهميَّة لا يَجوز التغافُل عنها، تتمثَّل في انحصار النزعة البربريَّة منذ نشأتها إلى اليوم في منطقة معيَّنة، هي منطقة "القبائل"، وقد كان للاستعمار تركيز خاصٌّ عليها طيلة عهد الاحتلال، حتى وهَنَت بعض حصونها إلى حدٍّ ما؛ من جرَّاء هجمات الغزو الفكري، وما زالت آثار الحملات التنصيرية المكثَّفة باديةً، وقد كان لتنظيم "الآباء البيض" التنصيري، حضور كثيفٌ ونشاط متواصل هناك، تحت غطاء العمل الخيري، ومن المفارقات أنَّ منطقة القبائل لَم تخلُ طيلة الاحتلال الفرنسي من ثورات مُسلَّحة، تَنطلق من المساجد والزوايا بقيادة علماء الدِّين، لكنَّ الإرساليات الفرنسية تمكَّنت من تنصير بعض العائلات القبائليَّة، منها أسرة "عمروش" التي أنجبَت الكاتب الفرنكوفوني "جان" - كان اسمه موهوب، فترَكه بعد تنصُّره - وأُخته المغنية "طاوس"، ودُعاة البربرية ومعهم كلُّ التغريبيين يَحتفون بهما إلى اليوم أشدَّ الاحتفاء، ويُقيمون لهما مهرجانات لشجاعتهما في تحدِّي الواقع والارتداد عن الإسلام! ويعتبرونهما نموذجًا للقبائلي الحرِّ الأَبِيِّ!

إنَّ الدراسة الموضوعيَّة تُفضي إلى نتيجة واضحة، هي أنَّه ليس كلُّ الشعب الجزائري ذا نزعة بربريَّة، ولا السكان ذَوُو الأصل البربري، ولا حتى القبائل كلهم، وإن كان الكثير منهم - مادَّة هذه النزعة - متأثِّرين بها أكثر من غيرهم؛ بسبب الضغط الإعلامي للتيَّار البربري، وإرهابه الفكري، ومَكْره وتزيينه للدعوة العِرْقيَّة؛ لهذا وُجِدت طائفة من الشعب يَعتبرون أنفسهم قبائل قبل أن يكونوا جزائريين، وبالَغ بعضهم في ذلك؛ حتى سقَط في شوفينية مَقيتة، تَستبعد الانتماء الديني واللغوي، والحضاري والجغرافي؛ لتصنع مكانه انتماءً مشبوهًا مداره على لغة، أو بالأحرى لهجة، هي محترمة كغيرها من الألْسِنة، لكنَّها أبعدُ من أن تُشكِّل محور انبعاث شخصيَّة حضارية متميزة؛ لأنَّ الأمازيغية - إذا تساهَلنا في الطَّرح، وعدَدناها لغةً حيَّةً - أداة احتضَنها الإسلام واحتضَنته منذ قرون خلَت، فإذا انفصَلت عنه لَم تَعُد وسيلة تعبيرٍ، وإنَّما تُصبح آلة تشويشٍ أيديولوجي ثقافي وسياسي، وذلك ما عليه النزعة البربريَّة الآن: الأمازيغية غطاءٌ سياسي يُخفي اسمه حينًا، ويُصرِّح به حينًا آخرَ، خاصة مُذ حدَثت الرِّدَّة في الحياة الديمقراطيَّة.

فبعد أن كانت الأمازيغيَّة لغةً جِهَويةً محليَّة، أصبحت لغةً يُراد لها أن تكون اللغة الوطنية والرسمية، إلى جانب العربيَّة، أو في مكان العربيَّة، ثم أصبحت هُويةً متميِّزةً عن الهويَّة التي عرَفها أبناء الجزائر منذ الفتح الإسلامي المبارك، ما هذه الهُوية الجديدة؟ يقولون: إنَّها الهُويَّة الجزائرية المتوسطيَّة المُتسِمة بالتسامح - يقصدون تعدُّد الأديان - وفصْل الدين عن الدولة (العلمانية)، والأخْذ بأسباب العَصْرَنة؛ أي: التمسُّك بذيل فرنسا، وهكذا نجد العِرْقيِّين يُبغضون كلَّ ما هو عربي وإسلامي، ولا يلتزمون بأيسر الواجبات الدينيَّة، أذكر على سبيل المثال أنَّ رموزهم الحزبية والثقافية، دأَبوا على عقْد ندواتهم الصحفية ولقاءاتهم الكبرى في منتصف يوم الجمعة؛ أي: وقت الصلاة تمامًا، ويدعون إلى الأمازيغيَّة باللغة الفرنسيَّة، ومن باريس بالتحديد!

وباسم هذه النزعة، كاد النسيان يطوي العهود الزاهرة التي عرَفتها هذه الربوع؛ كدولة المرابطين، ودولة المُوحدين، وكادَت معالم كبيرة تُطمَس؛ كانطلاق فتْح الأندلس من هنا، وكادَت أسماء العظماء تُمحى من الذاكرة الجماعيَّة؛ كعقبة بن نافع، وطارق بن زياد؛ لتَعلو على أنقاضها أسماء "يوغرطا، وماسينيسا، والكاهنة؛ أي: تُغيَّب رموز الإسلام برموز الجاهلية، ويَعلم الجميع أنَّ دُعاة البربرية يَكتبون "لغتهم" هذه بالحروف اللاتينيَّة، ويرفضون بشدَّة رأي عقلائهم في اعتماد الحروف العربيَّة.

وينبغي التأكيد مرَّة بعد مرَّة أنَّ منطقة القبائل ليستْ مُنْسَاقة كلها وراء النزعة البربرية، رغم تمسُّكها بلَهْجتها وأعرافها، وأثبتَت أكثر من مرَّة - وبأكثر من شكلٍ - انصهارها في الجسم الوطني وانحيازها للإسلام، فولاية "إليزي، وأرزو" تَحتضن أكبر عددٍ من المساجد في الجزائر، أمَّا "بجاية"، فقد كانت عاصمة للدولة الحمادية ذات الصبغة العربيَّة الإسلاميَّة، وللصحوة الإسلاميَّة وَقْعٌ كبيرٌ، وحضور لافتٌ في الولايتين، لكنَّ التعتيم الإعلامي يَطمِس الحقائق؛ لأن غُلاة الفركوفونيين مُتسلِّطون على المنطقة بتواطُؤ من أطراف فاعلة في السلطة، ويرهبون السكَّان فكريًّا وماديًّا؛ ليَنساقوا وراء أُطروحاتهم.

مستقبل هذه النزعة:
بعد هذا نسأل: ما مصير هذه النزعة العِرقيَّة التي تُوظِّف الثقافة والسياسة وأشياءَ أخرى؛ للحصول على مزيدٍ من المكاسب؟

لقد تنازَلت لها السلطة مجانيًّا، فرسَّمت الأمازيغية لغة وطنيَّةً، رغم أنف الأغلبيَّة الساحقة من الجزائريين، فأخَذت تَصبو إلى المزيد، وقد غدَت ورقةً سياسية يَلعب بها عند الحاجة أكثر من طرَفٍ في الداخل والخارج، لكنَّها وإن حقَّقت بعض المكاسب، إلاَّ أنَّ تمسُّك الشعب بثوابته وبشخصيَّته كفيلٌ بدَحْضها، ففي منطقة القبائل صحوة إسلاميَّة نشيطة، تتحدَّى العنَت وتَجتاز الحواجز، وتُمكِّن للإسلام والعربيَّة، وفيها علماء ودُعاة ومثقَّفون، يستبسلون في مقاومة الفرنكوفونيَّة والعلمانيَّة، والتنصير، ومختلف الأنشطة الهدَّامة، وهذا مؤشِّر خيرٍ، ولولا التعتيم الإعلامي والإرهاب الفكري المسلَّط على المنطقة، لرأى الناس تمسُّك أغلبية القبائل بالمرجعيَّة الوطنية، ولاسْتَمعوا بدهشةٍ إلى الأناشيد الإسلاميَّة بالقبائليَّة، ولتأكَّدوا من اعتزاز القبائل بأصالتهم.


منقول عن الاستاذ الباحث المتحرر من افكار التغربيين عبد العزيز كحيل.

سيبويه
30-06-2014, 06:40 PM
هناك مقالات للشيخ الأدباء الجزائريين البشير الإبراهيمي تجدها في أثاره تتكلم عن المتصوفة و عن قضية القبائل
يا أخي فرنسا لم تبقى عبثا في الجزائر 130 سنة بل كانت تجنذ اكبر علماء الاجتماع في ذلك الحين
و القضية القبائلية و الامازيغية تشبه الى حد بعيد القضية الفرعونية في مصر التي استحدثها المستشرقين و روج لها اولادها مثل طه حسين

الأمازيغي52
01-07-2014, 01:34 PM
هناك مقالات للشيخ الأدباء الجزائريين البشير الإبراهيمي تجدها في أثاره تتكلم عن المتصوفة و عن قضية القبائل
يا أخي فرنسا لم تبقى عبثا في الجزائر 130 سنة بل كانت تجنذ اكبر علماء الاجتماع في ذلك الحين
و القضية القبائلية و الامازيغية تشبه الى حد بعيد القضية الفرعونية في مصر التي استحدثها المستشرقين و روج لها اولادها مثل طه حسين


سلام عليكم وصح رمضانكم .

°°°يا أخي يجب أن تكون دقيقا في نقلك وقولك ، فالبشير الإبراهيمي لم يكن منصفا للإمازيغية من منظور خاص كانت البلاد تعيشه ، قد يعذر في ذلك ، لكن جيل اليوم لا بد أن يكون متحررا من قيد السلف ، وموقفه من فنخ القناة التاطقة بالأمازيغية أثار حفيظته بمقال سماه ( العربية عقيلة حرة لا تحتاج الى ضرة .) وحاليا عشرات القنوات التلفزية التاطقة بالأمازيغية ومعها الإذاعات عبر ربوع بلاد شمال افريقيا .

°°° أن تحمل [القبائل ] مسؤولية الخضوع لإستعمار فذاك بهتان وإثم عظيم ، وأن تجعل من جهاد [ الأمير عبد القادر] عمالة وخيانة فذاك جهل مطبق بثورات الجزائر .


°°°مصطفى نويصر و عبد العزيز كحيل (صاحبا المقالين ) لا يُعتد برأيهما لأنهما معاديان للحق الهوياتي الأمازيغي ، فهما من الصنف غير المنصف في الكثير من أقوالهما تجاه المطلب الأمازيغي الوجيه ، فهما يمثلان وآخرون معه قطب ( الأمازيغوفوبيا ) .
°° فما الضير من الإعتزاز بتاريخنا كله قديمه وحديثه ، لماذا يُصاب بعضنا بصعقة كلما استحضرنا شخوص هذا الوطن القديم قدم الإنسانية نفسها .
°° ما الضرر من تخليص تاريخنا الوطني من شوائبه وتراكماته التي أفرغت فيه ؟
°° لماذا توظفون ( الإسلام والعروبة) لتحييدنا عن حقنا .
°° ربط المطلب الأمازيغي بفرنسا أمر واه ، وهو من صناعة مخابر البعث العربي ، قرأت ودونت فلم أجد جهدا يذكر قدمته فرنسا للأمازيغية ، فهي في المقابل منحت لجمعية علماء المسلمين الجزائريين حق تعليم العربية وإقامة المعاهد لها وفعلتها وهي التي أسست ( المكاتب العربية ) لتكون حلقة وصل بين (الأندجينا ) والأم فرنسا ؟ وفرنسا نفسها هي التي اقترحت على محمد علي المصري تأسيس ( المملكة العربية ) لتكون الجزائر تابعة لسلطانها .
°° ثق يا أخي بأن ميلاد النزعة الأمازيغية ماهو إلا رد فعل طبيعي عن تنامي الطرح العروبي الإسلاموي الذي تبناه عن سذاجة رجالات جمعية العلماء خلال تفاعلهم مع المشرق ، وفعّله الساسة ( مصالي الحاج ) بتأليب من عبد الرحمن عزام (أول رئيس للجامعة العربىة ).
°° فالخطأ الأكبر ليس في الأمازيغية ، وإنما الخطأ في تغول (العروبة ) التي استحوذت على المنابر والمقابر في ظل تنكر صريح لمقوم أصيل في هذا البلد ، فبانتفاء السبب (العروبة ) تختفي العلل(الأمازيغية)
°°° فالمطلب الأمازيغي مطلب مشروع سيتحقق إن عاجلا أو آجلا ، فما ضاع حق وراءه طالب .

°°° الحل ليس في جلد الذات المحلية باختلاق تهم مجانية ، وإنما الحل في رسم استراتيجية تفاعلية تجعل من الجميع إخوة يمكن التعايش فيما بينها وأن اختلفوا ، ولن يكون ذلك الإختلاف مقبولا سوى في ظلال( الدولة المدنية) التي تأخذ مسافة واحدة من جميع مكوناتها الإجتماعية واللسانية و الثقافية ....


ثنميرث .

تأمل عقل
01-07-2014, 06:03 PM
التعدد اللغوي لم يكن ولن يكون سببا في تفكك الجتمع أو انقسام الوطن،بل عدم الإعتراف بواقع معاش ناتج عن تاريخ طويل عميق ،واقع وجود لغة أصلية وأصيلة للجزائريين مقصاة من حياتهم الرسمية توثيقا تعاملات قانونية اعلام سمعي بضري تعليم بها لامجرد تعلمها،وهي الأمازيغية بكل مكوناتها المتناغمة ،إذا كانت العربية لها مكانتها لارتباطها بالإسلام فهي لم ولن تكون بديلا عن اللغة المحلية،والفرنسية وإن كانت لغة غنيمة حرب تساعد على التطور اتختصر مسافات الإطلاع المعاصر تفهي لم ولن تكون بديلا عن الأمازيغيةنالخلل في طغيان لغة وافدة على لغة أصلية،تشجيع نشر العربية على حساب الأمازيغية خلق التعضب صد العربية من بعض الأمازيغ،كما أن تسجيع فرنسا لتعلم الفرنسية على حساب العربية خلق تعضبا عربيا،ومواقف النخبة هي رد فعل لواقع اقصائي،المخرج ليس في المحاكمات التاريخية ،بل في حاضر لمستقبل أفضل،تكون اللغة الأمازيغية بكل كيانها الثقافي الحضاري رسمية الى جانب العربية،وأقترح حتى الفرنسية متغلغلة في كيان المجتمع.

الأمازيغي52
05-07-2014, 11:56 AM
https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/t1.0-9/10533036_894916773856286_5820341864513981914_n.png

سيبويه
05-07-2014, 11:58 PM
الحضارة الفارسية متوغلة في القدم و لغتهم و التركية لغة حية
أما الأمازيغية فقد اندثرت حين مجيء الاسلام و ابان المغاربة علما جما في علوم العربية و الفقه و الفلسفة باللغة العربية ابن هشام اللخمي ابن خلدون الاجرمي ابن منظور الافريقي ,,,الخ
اما الاندونسيون و الاتراك فجدد في الاسلام و لم نسمع لهم علماء في العربية و الفقه كالمغاربة
أما المغاربة فطباعهم تهوى الاسلام طوعا و تحب العربية عفوا و من بينهم كاتب هذه الاسطر
و لم تكن الامازيغية قضية قبل مجيء الاستدمار الفرنسي بل فرنسا هي من صنعتها لأهداف مدمرة للاستقرار الجزائري و قد نجحت فاني ارى اناس يدافعون عن اوهام لا ترفع الاسلام في حين ان الفرنكفونيون و العلمانيون في الجزائر يتربصون بالاسلام اي تربص
النزعة البربرية تشبه الى حد بعيد النزعة الفرعونية في مصر و للتوضيح اقرؤوا المقالة بالاسفل

سيبويه
06-07-2014, 12:01 AM
هذه حرب صليبية و قد خطط لها بدقة فأين عقول من يدعون الغيرة على الاسلام

رسالة إلى أهلي في بلاد القبائل والأمازيغ
محمد بن حسين حداد الجزائري



إن مخاطبة الأصل والمعدن الذي منه ينْحدر المرء لا يُضاهيه خطابٌ آخر - أيًّا كان نوعه - في بعض أوصافه؛ فإن الأول يتوجه المخاطِب به إلى أصوله المتقدمة عليه، بينما يتوجه بالثاني إلى معارفَ حادِثَةٍ، إنه خطاب أعماق الواحد منا إلى نفسه خطابًا فطريًّا، اللسان والقلب فيه شيء واحد؛ لذلك جاءتْ سماحة ديننا الحنيف بما يُوافق الطبع، ويُوافق الفطرة مِن ميل أحدنا إلى أصله وأرض أجداده، كما أكَّدتْ شريعة الإسلام على هذه المعاني.

فأما تَوافُق الإسلام مع ذلكُم الطبع وتلكُم الفِطرة، فيكفينا ما وردتْ به أخبار سيرة نبيِّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي أعلن تعلُّقه العاطفي بأصوله المكية، مؤكدًا أنه ما كان ليخرج منها لولا اضْطِرار كُفارها ونداء الوحي بمفارقتها إلى المدينة؛ حيث أُخرج من مكة ووقف على أطرافها وهو يقول: ((وَاللهِ، إِنكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَيَّ، وَاللهِ، لَوْلا أَني أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ))؛ رواه ابن ماجه.

وأما تأكيد الشريعة على الجانب العملي بما يحفظ التعلق المعنوي بالأصول، فإن ذلك أكبر مِن أن يُذكر أو يُختصر في صدر هذا المقال، فإن القرآن الكريم والسنة النبوية تضمَّنا العديدَ مِن النصوص التي تحثُّ على صِلة الرحم، وتُرغب فيها، وتَتَوَعَّد وتُهدد مَن يقطعها؛ بل وتُبشر بعاجل حسنات ذلك في الدنيا مِن البركة في الرزق والعمْر، عِلاوَة على الوصية بتقديم القريب على البعيد عند الاختيار.

فيا أهلي في بلاد القبائل:
أنتم مني أهلاً وعشيرةً، وأنا منكم أخًا وابنًا، وسيُكذب قلبي لساني لو نَطقتُ بخلاف هذا مُتنكرًا؛ فإننا نملك ألسنتنا، ولا نملك قلوبنا، فكيف وقد انْضاف إلى هذه العَلائِق الطبيعية، والوصائِل الفطرية روابطُ الإيمان، وأخوة الإسلام؟! فلا شك بعد ذلك في استحكام الصلة واستقوائِها، بعد ترتب حقوقٍ عليها قد أَوجب الإسلامُ الحِفاظَ عليها، ونَهى عن التفريط فيها؛ فبَذلُ النصح وغَرسه، والإعانةُ على البِر والنهيُ عن ضِده، وكف الأذى ودفعُه، وحِفظُ العِرض وصَونُه، ورد الظلم ورفعُه، وغيرُها مِن الحقوق - معالمُ عظيمةٌ، لا ولم توجَد في دين مِن الأديان المحرفَة، أو مَذْهَب مِن المذاهِب الأرضية، فهي تَسْمو بالروح الواحدة، ويتماسك بها الجسد الواحد؛ قال نبيُّنا محمد - صلى اللـه عليه وسلم -: ((مَثلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مَثلُ الجسد، إذا اشتكى منه عضوٌ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))؛ رواه البخاري ومسلم.

فلا عَجَب بعد ذلك - أيها الأهل - أنْ تَتزين علاقة الرحِم بأنوار الإيمان، فإذا بها قلوب في قلب واحد، يَضخ الدماء في جسد واحد، يَسْعد الجميع بسعادة الفرد، ويَتألم الكل لألمِ البعض، والحمد لله الذي جمعنا على الإيمان، بعدما جمعنا بما فطر عليه الإنسان.

والله، إنني أخاطبكم وأنا أَتقلب بين محاولة الإحاطة بجوانب موضوعي، والاجتهاد في اختصاره؛ لأدفع تطويلاً مُمِلاًّ، وأجتنب اختصارًا مُخِلاًّ؛ فإن الموضوع يستحق أوراقًا كثيرة، وكُتبًا عديدة، ولعله يكون مني شيء مِن ذلك - بإذن الواحد الأحد - في مستقبل الأيام، لكن عُرْف الرسائل وأدب الخِطاب يقتضي مني اختصارَ الكتابة قَدْر الإمكان، وخيرُ الكلام ما قَلَّ ودل، مع الإشارة في موضع الإشارة، والتفصيل عند ضرورة التفصيل.

يا إخواني في بلاد القبائل:
يَتَزلزَل صدري، ويَحار عقلي، ويَشْخَص بَصَري كلما أَتلقى أخبارًا، أو أقرأ أرقامًا تَتعلق بالتنصير وما يفعله على أرض آبائي في بلاد القبائل المسلمة فعلَ النار على الهَشيم، لا أريد بهذه الكلمات تعظيم ما حقُّه التحْقير، وتضخيم ما حظه التسفيه، وإنما هي أرقام أفْزعَتْني في يومي، وأرقتْني في ليلي، وأنا مع هذا أعتبر نفسي في آخر أمة القبائل بِأحرارها وحرائرها الأمازيغ بهذا القلق والاهتمام.

لكنْ لم تَكن الأخبار والأرقام أشدَّ وقعًا على نفسي مِن مجرد كوْن هذا العَقرب المنطلِق مِن جُحْرٍ حقير؛ لمهمةٍ أحقَر - قد وَجد فرصة اخْتراق بلادكم؛ ليُنجس أرضها الطاهرة بخُطاه، ويلدَغ أهلَها بسُم تنصيره، البلاد التي كانت بالأمس مضرب المثل في البطولة والعظمة، والإيمان بالله وحب دينه الحق، وبَذْل كل غالٍ ونَفيس؛ نشرًا له، وحِفاظًا عليه، ودفاعًا عنه، بلاد الأمة التي قال لنا فيها شيخنا العالم الطاهر آيت علجات - القبائلي - يومًا بعد أن زرناه في بيته - ما لفظُه: "بلاد القبائل بلاد الإسلام، ولهذا العدو لما رأى في هذا خير وبركة وجهاد وجهود وبطولة، أَحبَّ أنْ يَزرعَ فيها الفتن... بلاد القبائل بلاد الحضارة الإسلامية، ما رأيت مثل بلاد القبائل، تجولتُ كثيرًا في العالم، والله إلا فيما كنتُ لست أدري، ما رأيتُ مثل بلاد القبائل في التدين والأخلاق والمعاملات..."، إنها شهادة رجل عالم مجاهد، كان مفتيًا للمنطقة العسكرية التي كانت تحت قيادة البطل عميروش - رحمه الله - إبان ثورة التحرير، ثم أكد لنا الشيخ - حفظه الله - أنه لم يقل ذلك تعصبًا لأصله؛ وإنما لحقيقة مُجربة.

يا أحبائي في بلاد القبائل:
لقد تسامع الناس، وتحدَّث الإعلام حول الحملات والمحاولات التنصيرية التي تقودها أطرافٌ تنتسب إليكم، وتتكلم بلسانكم، مِن ورائها أيادي منظمات نصرانية خارجية، تَحمِل أبعادًا سياسية مكشوفة، تشترك بنفسها في العملية مِن خلال بعض زياراتها إلى المنطقة، وقَطَع الله لسانًا ينطق بلغة الشرفاء، ثم يَعمل عمل السفهاء، الشرفاء الباقون على عهد الرجال والنساء الذين عاشوا بإسلامهم سعداء، وماتوا في سبيله شهداء، بعد أنْ حاولت فرنسا قرنًا مِن الزمان تنصيرهم بالترغيب مرة، وبالترهيب مرات، وبَتَرَ الله الأيادي الآثمة المُضرمة النيران على بيوتٍ مُطمَئنة آمنَة بدينها الحق، مُؤْمنة بربها الواحد الأحد.

أتتحداكم شِرذمةٌ شاذة ناشِزَة على أرضكم، وبين أظهركم، مُعلنَةً دعوتها إلى كفر أبنائكم وإخوانكم؛ لتعمل ما لم تستطعْه فرنسا الاستعمارية بحديدها وعَديدها؟! أيحدث هذا في دياركم وأنتم مِن أصل ينحدر منه القائد طارق بن زياد الذي فتح الأندلس بالإسلام، والإمام عبدالحميد بن باديس العالم المُصلح، والشريفة لالا فاطمة نسومر بنت الشرفاء والعلماء، والبطل الشهيد عميروش الذي لم يُفارِق كتابُ الله جيبَه، وغيرهم؟!

إنهم حمقى رغم أنوفهم وإن استمرؤوا عمالتهم لأسيادهم، وإنهم ليسوا أمازيغَ ولو زعموا؛ فإن الأمازيغي لا يُمكن أنْ يكون إلا حرًّا شريفًا، وإلا فلْنَبحث للأمازيغية عن معنى آخر إذا كان هؤلاء أمازيغَ!

يا أعزائي في بلاد القبائل:
لماذا التركيز على منطقتكم أكثرَ مِن بقية المناطق على أرض الجزائر الشاسعة؟ إنه تركيزٌ له امتدادُه التاريخي؛ حيث تم إبان الاحتلال الفرنسي لبلدنا إنشاء جمعية تنصيرية تتكفل بدعوة سكان إفريقيا إلى النصرانية انطلاقًا من الجزائر، مُركزين على منطقة القبائل أكثر من غيرها؛ ظنًّا منهم أنها المنطقة الأكثر تأهيلاً لنجاح دعوتهم، وتحقيق أهدافهم، مستغلين في ذلك العواملَ اللُّغوية والعرقية والجغرافية، ومحاولين تشويه الحقائق التاريخية كذِبًا، بادعاء أن الأجداد الأوائل كانوا مسيحيين، واختار أصحابها ارتداء البرانس البيضاء كوسيلة مِن وسائل تَغَلْغُلِهم في وسط المسلمين، ولَعمري كأنهم لبِسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب! ومِن حينها اشتهروا لدى الجزائريين عامة، والقبائل خاصة، بالآباء البيض (Pères blancs)، فسعوا سعيَ أقرانهم مِن المستعمرين العسكريين إلى تغيير هُوية القبائل، وتحويلهم عن دينهم الإسلامي إلى النصرانية، إلا أن أولئك توسلوا لنفس المهمة بالترهيب بواسطة الآلة الحربية، وتوسل هؤلاء بالترغيب بواسطة الاجتهاد إلى كسب القلوب وفتنة المسلمين؛ للوصول إلى هدف واحد، ألا وهو نشر هذا الدين الباطل، المُستوحَى مِن كتاب مُحرَّف، والمبني على فكر خرافي - بين القبائل وسائر الجزائريين، فركَّزوا على ضِعافِهم بالنشاطات الاجتماعية والثقافية، كما فعلوا بين الشعوب الإفريقية والآسيوية والأمريكية، واسألوا أجدادكم؛ ليمدوكم بالمزيد من القصص في ذلك.

يا أهلَ الإسلام على أرض الإسلام في بلاد القبائل:
لا يخدعنَّكم المنَصِّرون بحبالهم وحيلهم، التي قد يراها البعض كأنها حيَّة تسعى، وما هي في الحقيقة إلا مكر وشبهات، قد خططوا مشروعها في الظلام؛ لاستدراجكم وأبنائِكم تحت الضوء، فهم خفافيش بالليل، وذئاب في النهار.

لا يَخْدعَنكم رفعُهم شعار حرية الاعتقاد واختيار الدين، وأنكم متى اخترتم دينًا من الأديان - سواء كان الإسلام، أم النصرانية، أم اليهودية - فأنتم عابدون لله على كل حال؛ فوالله إنهم لكاذبون بزعمهم هذا، الذي ما أظهروه إلا تَلْبيسًا ومَكْرًا وخِداعًا؛ فالنصارى أصلاً يُكَفِّر بعضهم بعضًا، فالبروتستانت يُكَفِّرون مَن كان كاثوليكيًّا أو أرثوذكسيًّا، والكاثوليكي يُكفر مَن ليس على الكاثوليكية مِن النصارى، والأرثوذكسي يُكفر مَن ليس على الأرثوذكسية مِنهم، فكيف يُصحح النصارى اعْتقادَ بقية الأديان، في الوقت الذي تُكفرُ فيه طوائفُهم بعضها بعضًا؟! وقد ذَكَر الله حقيقة هؤلاء جميعًا في القرآن الكريم، حين قال - سبحانه -: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ} [البقرة: 113]؛ بل كيف يَصح عقلاً أنْ يكون الإيمان بوحدانية الله والإيمان بعقيدة التَّثْليث شيئين صحيحين، وهما عقيدتان متناقضتان كل التناقض؟! أليس يَعْتقِد النصارى أن مَن لم يؤمن بألوهية عيسى - عليه السلام - فهو كافر مِن أهل النار؟! فمَن مِن المسلمين يَعْتقِد ذلك في عيسى - عليه السلام - وهم يُؤْمنون بأنه عبدٌ لله ورسولُه كما يؤمنون بذلك في محمد - عليه الصلاة والسلام؟! لكنْ - كما قلتُ - هذه طريقة مِن طرائق المكر والخداع؛ حتى يجد هؤلاء طريقًا إلى قلوب الناس وعقولهم، وإلا فلِمَ يتَكلفون المتاعب، ويُنْفِقون الأموال في دعوة المسلمين إلى ترْك دينهم، والتحول إلى النصرانية، ما داموا يَزْعمون أن كلاًّ مِن الإسلام والنصرانية مِن عند الله؟!

ولا يَخدَعنكم ادعاؤُهم - استغلالاً للنزعات العِرقِية والشعوبية - أن محمدًا نبي أُرسِل إلى العرب خاصة، ولم يُرسَل إلى بقية الأجناس، ويُؤكد كونَهم يدَّعون هذا تضليلاً للناس، واستغلالاً للفَوارق العِرقية بين العَرب والأمازيغ: أنهم لا يُؤْمنون أصْلاً بنُبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - سواء كانت نُبوة عامة أو خاصة، يَدُلُّكم على هذا سعيُهم في محاربة دينه بكل الوسائل، وتَنْصير العَرب أنفُسهم في بلاد العَرب نفسها، وإذا كان الإسلام دينًا للعَرب خاصة، فهل النصرانية دينٌ للناس عامة، وعيسى - عليه السلام - نبيٌّ إسرائيلي؟! فإنْ زعموا ذلك، فهم كاذبون؛ لفقدان الدليل، وإن اعترفوا بالنفي، فهم متناقضون في سعيهم إلى تَنْصير غَيْر بني إسرائيل مِن العَرب والأمازيغ.

ولا يَخْدَعنكم قولُهم: إن سبب تَخلُّف المسلمين هو تمسُّكهم بالإسلام؛ فإنه يَعرِف الكثير ممن دَرَس التاريخ منكم أن بداية النهضة المادية في أوروبا ما كانت إلا بعد تقْليص وتَحْجيم صلاحيات الكنيسة، وإلا فهل يستطيع هؤلاء إنكارَ تعامل الكنيسة الفَظيع مع العلم والعلماء في القرون الوسطى؟! هل يُنْكرون تلك المحاكم التفتيشية النصرانية التي لم يَرَ منها الأوربيون إلا البلاء والعذاب؟! فضلاً عن نُطق كُتُبهم المقدسة بما يُزَهِّد في العِلم ويُقلل مِن شأنِه.

وأما ادعاؤُهم أن الإسلام هو سبب تخلف المسلمين، فأقول جوابًا عليه: بل تَخلفُ مَن تخلفَ مِن المسلمين إنما هو بسبب البُعد عن دين الإسلام، وعدم التزام تعاليمه السامية في حُكْمِهم وأخلاقهم ومُعاملاتهم، وإلا فما صَنَع القادةَ وشيَّد النهضةَ في زَمن أسْلافنا إلا الاستمساكُ بمبادئ الإسلام وأحْكامه العِظام؛ بل كيف كانت حياة الرومان والفُرس قبل فتح الإسلام لبلدانهم؟! بل مَن أشْرق بالنور على أوروبا نفسها سوى الإسلام؟! ومَن أراد أن يعرف الجواب بالتفصيل، فلْيقرأ كتاب: "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟"، لأبي الحسن الندوي الهندي - رحمه الله - فإنه كتاب فريد في بابِه قد سَعِدْتُ وتَشرفْتُ بقِراءته.

ثم تعالَوا نُقارن بين ما فعلَتْه الكنيسة بالأوروبيين، وما قَدَّمَه الإسلام لهم وخَدَمهم به، ولا أحسنَ مِن تاريخ الأندلس أُنْموذجًا ودليلاً، يوم كان ملوك أوروبا أنفسهم يُرسلون بأبنائِهم إلى المسلمين يأخذون عنهم مبادئ العلوم وأُسس الحضارة، أما إذا تَنَصلوا عن الجواب، وأَنْكروا تاريخ مُعاناتهم مع الكنيسة، فلنْ يسْتطيعوا إنكار ما رأيناه وعِشْناه بأنفسنا في ظِل الاستعمار النصراني الصليبي.

ولا يَغُرَنكم زَعْمُهم أن كل واحد منا يولد مُذْنِبًا، وارِثًا لِذنب أبيه آدم - عليه السلام - فجاء صَلْب الإلهِ ابنَه أو نفسَه؛ لأجل مَغْفِرته ومَحْوِه، وعدم المُؤاخَذة واللوم عليه - تعالى الله عما يقولون - ثم لمَّعوا ذلك بقولهم: إن إلههم فعَل ذلك مِن شِدة حُبه لعباده! مُخْرِجين لها جملةً تجري على ألسنتهم عنوانها: "الرب يُحبكم"، فكيف تُمررُ هذه الفكرة الساذجة على عقولِكم الكبيرة، وثقافة البَشَر وفِكرهم لا يريان أحسن مِن الصغار والصبيان مِثالاً للبراءة؟! بل اتفقَت كل الشرائع موافِقةً للفِطْرة باستحالة مُؤاخَذَة الجاهل بالذنْب، فَضْلاً عن المواليد والصغار، وهُم ما عملوا شيئًا مِن ذلك ولا أدْركوه، فكيف يَتقَبل العقْل السليم أنْ يُحاسِب الإلهُ الناسَ على ذنب، فيَسْبقهم بفِداء لِمَحوه وهم لم يقْترفوه أصلاً؛ بل لَم يولدوا بَعْد حتى يعملوه؟! وإلا فما الحُكم عند هؤلاء فيمَن مات بعد ولادته مباشرة، ولم يَعْرف ولم يَعتقد أي دين مِن الأديان؟

إنْ قالوا: هو كافر، قُلنا لهم: لقد شهِدْتم على أنفسكم بالكذب والتلْبيس، وإنْ قالوا: هو غير مَعني بذلك، قُلنا لهم: أنتم مُتناقِضون، أما إنْ قالوا: هو مَغفور له، قلنا لهم: أنتم مجانين! ثم أي عقل هذا الذي يَقبَل واقِع وجود إلَه سيُحاسب الناسَ يوم القيامة، وهو مَغْلوب مَقْدور عليه بالصلب؟! أيُمكن أنْ يُتصَور إلَه بهذا الضعف؟! يستحيل! ثم لْيُخْبِرونا ولْيُجيبونا عَمن كان يُسيِّر الكون في الأيام الثلاثة التي كان فيها الإلَه مَصْلوبًا مَيتًا إنْ كان لهم خَبَر، أو كانوا للجواب عالمين!

أما إن قالوا على العقيدة الأخرى: إن المَصْلوب هو ابْن الإلَه، وليس الإلهَ نفسه، فنقول لهم: أي إلَه هذا الذي يُمكنُنا الإيمان به، وهو فاقد للقُوة والقدْرة مَعًا؟! فلا هو قوي؛ إذْ لم يَستَطع الرد والدفاع عن ابنه، ولا هو قادر؛ إذْ أحْوَجَتْه مغْفِرةُ وتكفيرُ ذنوب العبادِ إلى التضحية بابْنِه، أكان لا بد أنْ يَحدث هذا كلُّه مِن إلَه يملِك السموات والأرض، والدنيا والآخِرة، وسائِر العالَمين؟! وهل وصل حُب الرب للإنسان إلى الحد الذي وصل به إلى الإقدام على التضحية بنفسه أو ابنه؟ أيَعْشق الرب مخلوقًا خلقه بيديه؟! فما الفرق إذًا بين رب يصْنع هذا، وبين عاشق جوليت ومجنون ليلى؟! سبحانك ربنا، تباركتَ وتعاليتَ، لا تُؤاخِذنا بما يقول هؤلاء.

يا أهلَ الإيمان في بلاد القبائل:
هل بقي عُذر لِبعضنا أنْ يظن أن اقْتِلاعه لِروحه اقْتِناعًا؟! هل يُمكن لأحدنا - مهما كان قدر عقله، ومستواه الثقافي - أنْ يقتنع بهذه الخرافات، فيَخسر دنياه وآخرته؟! ألا فلْنعلم جميعًا أن ذنب الكفر والشرك هو أكبر الذنوب عند الله على الإطلاق، وهو الذنب الذي لا يغفره الله - تعالى - لمن ‏مات عليه؛ قال الله - تعالى -: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ‏‏} [محمد: 34]، وقال - جل شأنه - في حق مَن تَرَكَ دين الإسلام فتنصرَ - أي: أصبح نصرانيًا - أو عبَد الأوثان، أو ذبحَ للأموات، أو دعاهم، أو استغاث بهم، أو غير ذلك مِن أسباب الكُفر ونواقض الإسلام: {وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 217]، ولا يقولن أحد منا: إنما خرجْتُ مِن الإسلام ظاهرًا فقط؛ مِن أجل مصالحَ دنيويةٍ، وإلا فالقلب والعُمق لا يزالان على الإسلام! كلاَّ أيها الأحباب؛ فإن الإيمان قول وعمل ونية، الكل كالروح مع الجسد، وُجودُهما حياة، وافتراقُهما موت، كذلكم لا يُتصورُ كفر شخص في ظاهره مع إيمان في باطنه، إلا في حالتي الجهل أو الإكراه.

قَسَمًا إن الله قد حَباكم بنعمة عظيمة إذ جعلكم مسلمين؛ قال الله - تعالى -: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الحجرات: 17]؛ ولن يزيد جميعُ البشر في ملك الله شيئًا، وإن آمن به الأولون والآخرون جميعًا، ولن ينقص جميع البشر مِن ملك الله شيئًا، ولو كفر به الأولون والآخرون جميعًا.

ولنْ يرضى الله مِن عباده دينًا سوى دين الإسلام؛ قال - سبحانه وتعالى - في كتابه العزيز: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]، وقال - سبحانه -: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85].

وإن الأنبياء جميعًا جاؤوا لإقرار عقيدة التوحيد (لا إله إلا الله) والنهي عن الشرك، ومَعاذ الله أن يكون الله ثالث ثلاثة، أو يكون المسيح إلهًا، أو يكون أحد عباده ابْنًا له؛ فإن الله ذو الأسماء الحسنى والصفات العلى، واحد أحد فرد صمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد.

وإن عيسى - عليه السلام - عبدٌ مَخلوق كغيره مِن الرسل والأنبياء، ليس استثناءً منهم، أرسله الله - تعالى - إلى بني إسرائيل كما أرسل غيره؛ لعبادة الله وحده وعدم الإشراك به شيئًا؛ قال - سبحانه وتعالى -: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ ُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المائدة: 72، 73].

وإن الأنبياء - عليهم السلام - كانوا يُبعثون إلى أممهم خاصة، وبُعث النبي محمد - عليه الصلاة والسلام - إلى الناس كافة؛ قال الله - تعالى -: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} [الأعراف: 158]، وقد جاء في ما سَلِم مِن التحريف مِن الإنجيل ما يُؤكِّد أن عيسى - عليه السلام - إنما أُرسل إلى بني إسرائيل قبل بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - ولم يُرسَل أبدًا إلى غيرهم، فقد جاء في إنجيل متى: "فأجاب وقال: لم أُرسَل إلا إلى خِراف بيت إسرائيل الضالة " (إنجيل متى (Matthieu): إصحاح 15/24)؛ بل كان مما جاء به عيسى - عليه السلام - التبْشير بمَجيء محمد - عليه الصلاة والسلام - يُرسله الله للناس جميعًا؛ قال الله - تعالى - في حق نبيِّه عيسى - عليه السلام -: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6].

ولنْ يُؤاخِذ ويُحاسِب الله عَبْدًا بأخطاء غيره وسيئاته، ولم يُطالب أحدًا بأمرٍ مقابل ذلك، فهو الله الرحيم الكريم، الذي يَعدِل بين عباده، وقد حرَّم الظلم على نفسه؛ قال الله - تعالى -: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزمر: 7]، وإن آدم - عليه السلام - تاب فتاب الله عليه، ولن تُؤاخَذ ذريتُه مِن بعدِه بما تاب منه إلى يوم القيامة؛ قال الله - سبحانه -: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى * ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى} [طه: 121، 122].

وإن كل بني آدم - ذَكَرهم وأُنْثاهم - يولدون على الفِطْرَة ودين الحق، أَصْفِياء وأَنْقِياء مِن الذنوب، ثم تأتيهم الشياطين تَعمَل بوساوسها على تحويلهم عن الفطرة والحق، ذَكَر الله - سبحانه - قول إبليس: { فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} [ص: 82، 83]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كل مولود يولد على الفطرة))؛ رواه البخاري ومسلم.

وإن دين كل الأنبياء هو الإسلام، الذي معناه الإيمان بالله وحده، أما الاختلاف، فإنما هو في الشرائِع التي تختص بالمعاملات وبعض العبادات، ثم نُسخت هذه الشرائِع في جملتها بعد بعثة مَن بَشَّر به الأنبياء نبيًّا ورسولاً، وقد حُرِّفت كلُّ الكتب السماوية، ولم يَبقَ إلا القرآنُ خالدًا سالِمًا محفوظًا مِن التحريف بتسليم وحِفظ الله الذي نزَّله على عبده، فلم يَبقَ دينٌ مقبول عند الله يجب اتباعُه غير الإسلام، وحَكم الله بالكفر على كل مَن اتبع غير دينه الحق، أو التزم بغير شريعته، أو خرج منهما وتحوَّل إلى أديان أخرى قد حرَّفها البشر وصنعوا بعضها؛ بل يَكفُر لِزامًا مَن اعتقد صحةَ دين سوى الإسلام، وإن كان ينتمي إلى الإسلام ولم يعتقد غيره.

وإن حب الله ودينه ورسوله في الإسلام ليس شعورًا عاطفيًّا فقط؛ بل هو حقيقة إيمانية ذات المنْزِلة العظيمة، لا يكون العبد مؤمنًا إلا بها؛ قال الله - تعالى -: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لاَ يُؤمِنُ أَحدُكُم حتى أكونَ أحبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والناسِ أجْمَعين))؛ رواه البخاري ومسلم.

ولما كان حبُّ العبد لربه قلبًا وعملاً يُقابله حب الله لعبده جزاءً وإكرامًا، تنافس فيه المتنافسون، وعمل له العاملون، وبذل له الباذلون، وشمر له المشمرون، وتفانى في الوصول إليه السابقون؛ عملاً بمعنى الحديث الذي جاء فيه قول الله - سبحانه -: ((ما تقرب إليَّ عبدي بشيء أَحَب إلي مما افْتَرَضْتُهُ عليه، وما يَزال عَبدي يتقربُ إليَّ بالنوافِل حتى أُحبه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمَع به، وبَصَرَه الذي يُبصرُ به، ويدَه التي يَبطِش بها، ورِجلَه التي يَمْشي بها، وإِنْ سَألَني لأُعْطِينه، ولَئِن اسْتعاذ بي لأعيذَنه))؛ رواه البخاري؛ بل إن الله يَفرح بعودة عباده المذنبين تائبين طائعين.

أما حبُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمَّته، فأشهر مِن أنْ يُذكر؛ فهو الرحيم والرفيق بها، والباكي والغيور عليها، والداعي والمنقذ والشفيع لها.

أما ما يستلزمه الإسلام مِن حب المسلمين بعضهم بعضًا إلى حد الإيثار أحيانًا، فمما جاء فيه قول نبينا - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يُؤمنُ أحدُكم حتى يُحب لأخيه ما يحب لنفسِه))؛ رواه البخاري ومسلم.

وعن علاقة المسلم بغيره، فقد جاء الإسلام بما لا يُمكن حصر نصوصه الكثيرة في هذا المقام، والتي تأمر في مجملها بالبر والإحسان والصدق والقسط مع غير المسلمين؛ بل حتى مع الأعداء منهم! بل حتى مع الحيوانات والنباتات والجمادات!

يا ذوي المروءة والشهامة في بلاد القبائل:
يجب أن يَترَسخ في أذهاننا جميعًا أن تَنصُّر فَرْد واحد على أرض القبائل معناه عضو مِن أعضاء جسدنا قد قُطع وبُتر، ولا ينبغي لنا أن نقف عند الأرقام فقط، فلا نتحرك ولا نقلق إلا عند ضخامة عدد المتَنَصرين، فإن مَن قدر على تنصير الفَرْد قادرٌ على تنصير الجماعة، فالسم واحد، وأمتنا أمة الجسد الواحد؛ قال الله - تعالى -: {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: 32].

فكيف إذا انْضاف إلى تداول أخبارِ وجود المتنصرين أخبارٌ أخرى تحكي تحدِّي هؤلاء الشاذين للمسلمين على أرضهم؟! وإلا فما معنى امتداد بعض أيادي هؤلاء في المنطقة إلى مساجدنا بتشويه كلي لبعض أجزائِها برسم العديد من الصلبان عليها؛ كما حدث لمسجد قرية (بوذافال) بعين الحمام، ولاية تيزي وزو؟! وما معنى تعمدهم فتحًا لِحانات خمور على مستوى بعض مناطق بلاد القبائل في عِز شهر رمضان؛ محاولةً منهم لزعزعة التعاليم والتقاليد التي يستقبل بها سكان القبائل عادة هذا الشهر المبارك؟! وما معنى تنظيمهم لقاءات وملتقيات يحضرها بعض الأجانب والقساوسة أحيانًا للتعريف بالنصرانية، والدعوة إليها، مع التهجم على الإسلام، ومحاربة أفكار المرابطين التي تسيطر أغلبها على تقاليد وعادات سكان المنطقة - على زعمهم؟! وما معنى تهجمهم على شرعية أُضحية عيد الأضحى عند حلول مناسبتها، ووصفهم إياها بأقبح الأوصاف؟!

ولنْ أنسى صورة رَأَيتها ضمن مقال صحفيّ دمعت عيني عند تأمُّلي فيها وقراءتي المقال عنها؛ صورة و مقال يحكيان تحدّيا آخر مثَّلَه ظهور مُعلَن لرجل في ثوب (بابا نويل Papa NOEL) بلحيته الكثيفة البيضاء، على مَرْكَبة تقليدية تُحرِّكها عنزتان؛ تسير في إحدى أكبر وأشهر أحياء منطقة تيزي وزو، يُوزِّع صاحبها الحلوى والهدايا على أطفال المنطقة بمناسبة حلول السَّنة الميلاديَّة الجديدة! وواللّه اقشعَّر لحمي مع اغروراقِ عيني دَمعًا، لمّا وصف الكاتب العنزتين وهما تسيران بالعَربَة بطيئتين مُتثاقلتين كأنّهما مُكرهتين لم ترضيا عمَّن وفيما تسيران به وله! قلتُ: كيف لا وهما قد انحدرتا مِن جبال جرجرة الّتي كانت ترتفع منها الأصوات مُدوّية بـ: "اللّه أكبر" مُطارِدةً الصّليبيين مِن كلّ شِبر فيها، فإذا بمُطارَدي و مَنبوذي الأمس قد وجدوا اليوم فرصة للعودة إلى قلب الأرض الّتي تُحيط بها نفس الجبال! وبأيِّ كيفية وعلى أيِّ طريقة؟! ثمّ إنّه حرام علينا أن نُقرّ أنفسنا وأبناءَنا على قبول مثل هذه الهدايا والتقاط الصّور التّذكارية مع أصحابها... أم أنّ الأعنُز أضحَت أغْيَر و أفْهَم ممّن لم يُدرك أبعاد مثل هذه الأمور بعد؟!

يا ذوي العِزة والكرامة في بلاد القبائل:
إن هؤلاء ليس لديهم ما يُقنعونكم به لردِّكم عن دينكم الحق كما ارْتَدوا - وقد قدمتُ لكم شيئًا مِن خرافاتهم مع الرد على كل واحدة منها - لذلك تجدونهم يُخاطِبون القلوب ولا يُخاطِبون العقول؛ فأكثر ما يُركزون على استغلال العواطف والحاجات، وكذلك تَمَيزنا العِرقي واللغوي الذي يختلف عن إخواننا المسلمين العرب.

أما استغلال العواطف، فيَكفيكم مثالاً على ذلك استغلالهم أحداث العُشْرية السوداء في الترويج لبضاعتهم الكاسدة، فاجتهدَ هؤلاء المُجيدون الصيد في الماء العَكِر لِربْط ذلك الواقع المر بالإسلام، في الوقت الذي يعلمون فيه تمام العِلم ببراءة الإسلام مِن خلال تعاليمه وشرائعه السمحة مِن كل ذلك، فإننا لا نعلم دينًا أو شريعة أَحْفَظ للدماء، وأَحْرَص على الأمن، وأَوْصى على أداء الحقوق مِن دين وشريعة الإسلام، أما أنْ يُتهَم الإسلام بِصنيع أَتْباعه، فهذا ظُلم كبير، وبَغْي صَريح.

ثم فلْيُحدثنا هؤلاء الكذابون المفترون عن تاريخ النصارى، وما جَنَتْه حروبهم الصليبية على الرجال والنساء، والشيوخ والأطفال، وعلى كل أخضر ويابس، ولو حاوَلتُ سرد بعض أحداث تاريخهم الإجرامي، لَطال الأمر، ولخرجتُ عن الموضوع، أما بخصوص اسْتِغلالهم أحداث العُشْرية السوداء في تسويق خرافاتهم، فأنصح بقراءة قصة واقعية عاش أطوارها الأخ مُحَنْد أزواو - مِن منطقة جرجرة - ثم ذَكَر تفاصيلها في كتاب أَلفه بعنوان: "كنتُ نصرانيًّا"، وقد قرأته بالفرنسية تحت عنوان: "j’étais chrétien"، وهو يمثل شهادة حية على اسْتغلال رخيص كان ضَحِيتُه هذا الكاتبَ نفسه.

أما استغلال حاجات الناس وفقرهم، فيَعلمه أهل القبائل، ويَشهد عليه كثير مِن الضحايا، فكم وَعَدوا مِن الفقراء بالغِنَى، والعُزاب بالزواج، والمهمومين بحل مشاكلهم إذا هم ارْتَدوا وتَنَصروا! وأي دين هذا الذي يشتري الناسَ بالأموال؟! وأي مُتَنصرين هؤلاء الذين يُغيرون عَقيدتهم مقابل ذلك، كما يُغير أحدُنا ثوبه ولباسه؟! ورغم ذلك، ما كان مِنهم إلا أنْ خسروا مرتين: خسروا دينهم الحق لما كفروا، وخسروا ما وُعِدوا به مِن طرف المُنَصرين ولم يرَوْه.

وقد ذَكَر لنا شيخنا أبو عبدالسلام - وهو مِن أبناء المنطقة حفظه الله - في إحدى محاضراته بالجزائر العاصمة - قصةً كشف فيها استغلال دعاة التنصير للضعفاء والمحتاجين، فنَقَل لنا شهادة حَية مِن بعض هؤلاء الضحايا أنه جاءه بعضُ المُنصرين ليُقْنعه بالتنصر والارْتِداد عن الإسلام، واعدًا إياه بالتزويج والسكَن والأموال إنْ هو اتَّبعَه وتَنصر، فما كان مِن هذا المسكين إلا الاستجابة لإغْرائه، فاتَّبعه وصَدقه فيما قال، وفعلاً في أيام قليلة أعطَوْه سَكَنًا وزوَّجوه وسلموه مبلغًا مِن المال، فإذا بهذا الشاب بعد أشهر قليلة يطْرق بيتَه الجديد الطارِقُ مِن هؤلاء المخادعين، يسْتعطفه ويحاول إقناعه بضرورة تَخْلِية البيت مُؤَقتًا، وكذا تطليق المرأة في سبيل الدين الجديد، لماذا؟! بكل بَساطة؛ لأن شابًّا آخر تَنصر حديثًا، قد وُعد كما وُعد هذا المسكين مِن قبل، فأدرك الشاب خِداع هؤلاء، واسْتغلالهم لحاجات الناس وظُروفهم الصعبة، وأن كل وُعودهم أوهامٌ وأحلام كاذبة، لا يكون مَصير مَن صدق بها إلا الخسران في الدنيا والآخرة، وعاد هذا الشاب إلى ربه ودينه الحق، مجتهدًا في تقوية إيمانه بالله، ومحاربة دعاة التنصير وفضحهم.

أما استغلال الفوارق العِرْقِية واللغوية التي تتميز بها المنطقة، فهو أمر مَدْروس بإحكام خبيث؛ فإنها إحدى أكبر الوسائل والأسباب التي بها ومنها قصَد المنصرون بلاد القبائل؛ لجعلها مَرْكزًا لإطلاق مشروعهم التنصيري في الجزائر منذ عهد الاستعمار الفرنسي؛ حيث استُغلت مسألة الهوية الأمازيغية عندنا - نحن القبائل - من هؤلاء أيما اسْتغلال، إلى أنِ انْحَل اللغز، وانْكشَف السر عند تأسيس (المؤتمر العالمي للأمازيغية) منذ حوالي أربعة عشر سنة، الذي رفع شعار: "إعادة النظر في تاريخ شمال إفريقيا بما يخدِم القضية الكبرى، ألا وهي الدولة الأمازيغية الكبرى، أو مشروع المغرب المنشود"، صحيح أنه حُق لنا - كأمازيغ - أنْ تُحفظ لنا ثقافتُنا، ويُشاد بتاريخنا الذي خَدَم الإسلام والمسلمين، ولكن مطلب إقامة دولة، لا يُمكن أنْ يحظى بمناصرة قوية مِن قوم ضحَّوْا من أجل إسلامهم ووطنهم، في الوقت الذي لا يَعْلَم أحد حقيقة معنى ما يحمله شِعار المشروع مِن "إعادة النظر في تاريخ شمال إفريقيا"، وماذا يَرمي إليه المشروع نفسه؛ بل ومَن يقف وراءه؟!

وحتى لا أخْرج عن صُلب موضوعي المُتَناول موضوع واقِع التنْصير في منطقة القبائل؛ أقول: إنني ما مَررْتُ حول مسألة الهوية الأمازيغية، وتَناولْتُ الحديث حول مشروع بعض أصحابها، إلا لأنبِّه وأُحذر مِن الانْحِراف والانْزِلاق والسقوط في فِخاخ المُنصرين كما حَدَث للكثيرين، فخَلَطوا بين مسألة الأمازيغية كتاريخ وثقافة، وبين موضوع الدين واللغة، وهو خَلْط أمْلاه بعض مَن لا يمت بصِلة مع القبائل إلا في اللسان، أما الشهامة والمروءة والكرامة التي يتميز بها القبائل، فهو عنها بمَعْزِل، مما وَلّد عُقْدة كبيرة عند البعض أمام الإسلام كدين، والعربية كلُغة، واللذان أصبحا عِندهم بمثابة الأسباب التي يَنقُص بها ويَضعُف مِن خلالها الانتماء الأمازيغي، وإلا فالحق البديهي أن الأمازيغية أصل وانْتماء لا علاقة له بدين أو لسان، فيُمكنني أنْ أكون أمازيغيًّا قويًّا بانتمائه، وَفيًّا لأصله، أَدين بالإسلام، وأتكلم بالعربية، ثم أشعر في نفس الوقت أنني بتديني وكلامي أكثر عِزة وكمالاً في انتمائي وأصلي.

وأَجدُني هنا مُضطَرًّا إلى بيان فَساد مشروع دُعاة الانْفصال على أرضِنا القبائلية، تحت لواء (الحركة من أجل الاستقلال الذاتي لمنطقة القبائل)، بزَعامة مُغنٍّ لم يكتفِ بإعلانه عن مشروع لا يُمثل البُعدَ الأمازيغي المَرضِي عند أحرار المنطقة وحرائرها؛ بل راح يتكلم باسم هؤلاء في مؤتمراتٍ ومَحافلَ دولية، ولم يُنصبْه لهذا الدور المُخزي أحدٌ إلا شِرذِمة مِن أقْرانه، الذين ينطلِق معهم ليتكلم على أرض مُستعمِر الأمس، ومِن فوق مَنابِره، وبواسطة أبْواقه، المستعمِر الذي عاث فسادًا بمنطقة القبائل، فقتل رجالها، واسْتحيَا نساءها، وذَبح أطفالها، ثم حاول وعمل على مَسْخ ومَسْح وتَنْصير الباقين، فجاء هؤلاء الانْفصاليون ليُواصِلوا على درْب أولئك، وإلا فما معنى مشروعٍ يهدف إلى حُكم ذاتي يقوم على القضاء على مفاهيم الدولة والمكاسب التي ضحى ومات مِن أجلها أجدادُنا في المنطقة؟! ولو اكْتفى هؤلاء بما أَعلنه المؤتمر العالمي للأمازيغية مِن بعض الأهداف؛ كالدفاع عن حقوق الأمازيغ السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللسانية، والمطالبة بالاعتراف بالأمازيغية في دساتير البلدان الموجودة في منطقة المغرب، والتنسيق بين نشطاء الحركة الأمازيغية في العالم، والنهوض بالتراث الأمازيغي مِن حيث اللغة والتقاليد والعادات - لكان هذا مقبولاً ومعقولاً إلى حدٍّ ما، لكن أنْ يتحول الأمر إلى اللعب بورقة الشعوب الأصلية، بالاستناد إلى مواثيق الأمم المتحدة بهذا الخصوص؛ ليتحول منبر التعبير عن المطالب إلى منصةٍ للهجوم على الإسلام والعروبة، فإن هذا أمرٌ لن يُقبل بأي حال، وتحت أي تبرير.

وهذا يُذكرنا بالحرب الشعواء الفرنسية على الزوايا التي كانت تُعلِّم القبائل العربيةَ في بلادهم، وكانت ترمي بحربها تلك فصْلَ المسلمين عن أداة أساسية لتَعلُّم الإسلام باللغة التي جاء بها، ولا أحد يُنكِر ضرورة اللغة العربية في تلقِّي أحكام الدين وأخْذ تعاليمه، كما نَزَل بها القرآن الكريم وجاءت بها السنة الشريفة، كما لا أحد يُنكر في المقابل الدورَ الكبير الذي قدَّمه العلماء الأمازيغ في خدمة اللغة العربية عبر التاريخ؛ حتى بقيت بعض كتبهم في ذلك تُدرس في مساجد وجامعات ومدارس كل البلدان العربية - بدون استثناء - إلى اليوم.

وحتى لا أستطرد في هذا الحديث العارِض حول هذا الموضوع؛ أقول باختصار حول إشْكالية الأرض وأصحابها، وأَحَقيتِهم بها، ومِلْكِيتهِم لها بناءً على أدلة العِرق والأصل: ما قيمة إثارة هذه القضية الحساسة، وقد صار بين الأمازيغ وغيرهم مُصاهرة وتزاوُج، وتوارُث وتعاوُن، وتَبايُع للعقارات وتبادل؟! ثم إن الأرض خُلقت ووُجد الإنسان بعدها، ولم تكن معه الوثيقة التي تُثبت امتلاكه لأي شيء في الكون، فهل يمكن لأحد ادعاء المِلْكية التاريخية لأي أرضٍ بعد قرون، لا يعرف مِن خلالها في أحيان كثيرة جده السابع أو السادس أو الخامس، أو أقل مِن ذلك؟! كلنا مِن آدمَ وآدمُ مِن تراب، وأخي وحبيبي هو المسلم الخَلوق ولو كان إسرائيليَّ اللحم والدم، وعدوي وخَصمي هو الكافر المعتدي ولو كان مِن أبي وأمي، وإلا فما الذي رَفَع في تاريخ الإسلام بلالاً الحبَشي، وسلْمانَ الفارسي، وصُهَيْبًا الرومي - رضي الله عنهم - رغم أن هؤلاء لا علاقة لهم بجِنْس العرب؟! وما الذي وَضَع أبا جهل، وأبا لهب، وعبدالله بن سَلول، رغم أنهم انتسبوا إلى أشرف قبائل العرب؟! إنه الإسلام الذي ذابتْ معه كل الفوارق، وطُمست به كل الألوان، وانصهرت بعده كل المعادن؛ ليَجعل أكرم الناس عند الله أتْقاهم.

يا أهلي في بلاد القبائل:
إن الله قد اسْتَوْدَعكم أمانتَه، فاحْفَظوا دينَه الذي أنعم به عليكم؛ إذْ جعلكم مِن أتْباعه، ثم لقد أَوْجَب عليكم شكر نِعمتِه شكرًا يتعدى اللسان، ويسْتلزِم العمل، فمِن شكرِ الله بالعمل بعد اللسان حِفظُ دينه والدفاع عنه، وما دَخَل هؤلاء المُنَصرون في أوساطكم، واخْترقُوا صفوفكم إلا بعد افْتراقٍ رَأوه فيكم، وما تَسللوا إلى قلوبكم إلا بعد فراغٍ روحي شَعَروا به في صُدور بعضكم، وعلاج المرض يبدأ بإزالة أسبابه.

ثم أَبْشروا بما بَشَّر الله به نبيَّه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - مِن دخول الناس في دين الله أفواجًا، وصَدق وَعْدُ الله بإسلام الناس في كل العالَم يوميًّا بالعشرات، في الوقت الذي تَنْحَسر فيه مساحة بقية الأديان، وعلى رأسها النصرانية؛ بل إن بعض كنائس هؤلاء أصبحتْ تُغلَق وتُعرَض للبيع بعد هجر الناس لها، وشَتان بين هذه ومساجد المسلمين التي لم تَعُد تَسْتَوعِبهم، حتى اضْطروا إلى الصلاة على الأرْصِفة في أحيان كثيرة، فاثْبُتوا - ثَبتَكم الله - على إيمانكم وإسلامكم، واحْفَظوا - حفظكم الله - أرضَكم ووحْدتكم.

وفي الأخير أتوجه إلى مَن اسْتَرْعاه الله على دينه وحَكَم البلاد باسم الإسلام، أدركوا رعِيتكُم في منطقة القبائل؛ فإن ثَمة طوفانًا يَتَهَدَّدُهم، حافظوا على هذه الأرض المسلمة؛ فإن لكل شِبْر منها حكاية عن مَفاخر الإسلام وأبطاله العظام، ثم إن الله سائِلُكُم عن كل ضعيف استُغل وسُووِم على دينه، وعن كل فرد ارْتَد وتَنَصر، ولم يبقَ مجال بعد هذا للتهوين مِن الأَمر، أو اتهام المُتحدثين في هذا بالتهويل، بعد أنْ أصبح المنصرون يخرجون إلى العَلَن؛ بل ويطلبون منكم التراخيص لجمعياتهم التنصيرية باسم الثقافة! ثم التلويح بورقة رفع الشكوى إذا ما امتَنَعتُم عن ذلك إلى الهيئات العالمية التي ترعى حريات ممارسة الشعائر الدينية، ولا يخفى عنكم الأبعادُ الخطيرة لمثل هذا على الجانب السياسي ووحدة التراب الجزائري، وما أثارتْه قضِية المُتهَمة بالتنصير - حبيبة قويدر - في "تيارت" على المستوى العالمي عنكم ببعيد.

فعِلاوة على تهديد هذا الأمر لعقيدة المسلمين على أرضهم، فهو يعكس كذلك تلك الإرادة الخبيثة في تكوين أقلية نصرانية بالجزائر، يُسوق مِن خلالها لفكرة حماية الأقليات الدينية التي تُبيح لجهات أجنبية التدخل في شؤون الجزائر الداخلية، صحيح أنكم أعْلنْتم رَفضَكم التام المساس بمُقدسات وثوابت الأمة، لا سيما الدين الإسلامي الذي يعتمد جل المنصرين في عملياتهم الحقيرة على الطعن فيه، والنيل مِن رموزه - وأنتم مشكورون على هذا - لكن نريد منكم أشياء عملية؛ مثل النظر في حاجات الكثير مِن رجال المنطقة ونسائها شبابًا وشِيبًا، وأوضاعهم المتدهورة، التي أصبحت بوابة يدخل منها المنصرون، وكذلك إيفاد العلماء والدعاة إلى المنطقة، وفَتْح المجال لهم لتعليم أهلها، وتزويدهم بتعاليم الإسلام، وتحصينهم بها، وجَعْلِها لهم مَناعَةً قوية أمام شُبُهات ومُحاولات المنصرين، ولا شك أن هذا لنْ يُؤتِي أُكُلَه، وتُرَى ثَمْرَته إلا مِن خِلال تَخْصيص علماء ودُعاة ذوي لِسان أمازيغي، وإنني لأَعْجَب – والله - مِن وجود بعض الأئمة ذوي لِسان وثقافة بعيدَيْن كل البعد عن اللسان والثقافة الأمازيغيتَيْن، فَضْلاً عنْ ضعف رَصيدهم العِلمي، وإلا فما الذي يُرْجى مِن إمامٍ قَدِم مِن تِميمون مثلاً، ليُنصب إمامًا في بعض مناطق القبائل النائية - وقد حدث مثل هذا كثيرًا؟! وإنما اسْتَعْرَضتُ هذا المثال للتنبيه إلى أبعاد وآثار عَدم التوافق في الثقافة بين الإمام والمأمومين، ومِن ثَم الإسراع إلى استِدْراك الخطأ، وسَد الخَلَل، ولَعلي أَسْتشْهِد في هذا السياق على ضرورة اعتبار عقْليات أَئِمة المساجِد قبل تنصيبهم، ومَدَى قربِها وملامستِها لواقع أهالي المنطقة، ومُناسبتِها لعاداتِهم وثقافتِهم - بقوله - تعالى -: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [إبراهيم: 4]، وهذا المعنى لا يَتَأَتى إِلا مِن خلال انْحِدارِ الإمامِ مِن المنطقة نفسها، علاوة على ضرورة توفر الكفاءةِ العِلمية فيه.

وختامًا أقول لكم يا أهلي:
أسأل الله الواحد الأحد أن يُعزكم بالإسلام، ويثبِّتكم على الإيمان، ويرفع شأنكم بالقرآن، ويجمع كلمتكم على التوحيد، ويوحد صفَّكم على الهدى، ويقوي عزيمتكم بالتقوى، ويمدَّكم بقوة مِن عنده، ويجعلكم حِصنًا منيعًا ضد من يريد منكم كفرًا ورِدَّة، ويبتغي فيكم فرقة وشرًّا.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/8831/#ixzz36dpFlj00

سيبويه
06-07-2014, 12:31 AM
هذه خلفيات زحف المُنصرين على المناطق الأمازيغية بالمغرب
هذه خلفيات زحف المُنصرين على المناطق الأمازيغية بالمغرب
هسبريس ـ حسن الأشرف
الأحد 27 أبريل 2014 - 09:50
تثير ظاهرة التنصير بالمغرب سجالا يكاد لا ينقطع، تزيد من راهنيته أحيانا التقارير التي تصدرها منظمات ومؤسسات دولية عديدة، منها التقرير الأمريكي الصادر حول الحريات الدينية في العالم، والذي تطرق ضمن ما تطرق إليه عدد المسيحيين بالمغرب، والخريطة الجغرافية لانتشارهم بالبلاد.

وتفيد التقارير الدولية المتوالية أن عدد المسيحيين في المغرب مقارنة مع عدد السكان يعرف تزايدا ملموسا، مشيرة إلى أن زهاء 4 آلاف مسيحي الذين يعيشون في المغرب يتشكلون خاصة من الأمازيغ، ويترددون بصفة منتظمة على الكنائس جنوب البلاد.

فرق تسد

ولمعرفة دلالات وخلفيات اهتمام المنصرين بالمناطق الأمازيغية بالمغرب، اتصلت هسبريس بالخبير المغربي في ملف التنصير، الدكتور محمد السروتي، والذي أكد أنه "بالفعل هناك تركيز كبير على المناطق الأمازيغية، بدليل الكم الهائل من المطبوعات من كتب وقصص موجهة للمناطق الناطقة سواء باللهجة لأمازيغية، أو السوسية أو الريفية".

وقال السروتي إن "السبب وراء هذه الاهتمام التنصيري بالمناطق الأمازيغية بالمغرب، يكمن في تنفيذ طبعة حديثة لسياسة "فرق تسد"، باعتبارها سياسة استعمارية قديمة تم تنفيذها في بلدان العالم الإسلامي، وطبقت في المغرب في بعض الفترات التاريخية".

وتابع الأستاذ بجامعة مكناس بأن "الطبعة الحديثة لهذه السياسة تنصيرية بامتياز، وهي أشد وأشرس لأنها ترمي إلى تمزيق المغرب عرقيا وعقديا وأخلاقيا، وتفتيت قوته وإضعاف مقاومته الحضارية والدينية، وقطع كل الوشائج الدينية والأواصر الاجتماعية، من خلال "عرب وأمازيغ" التي تعد كلمة السر للمؤامرة التنصيرية على المغرب، وهو ما يفسر به الكم الهائل من المطبوعات التنصيرية بالأمازيغية".

واستطرد المتحدث بأن "الوثائق التنصيرية تعلن بشكل صريح أن إمكانيات العمل التنصيري في البلدان الإسلامية غير متاحة إلا بعوامل التهيئة التي تدفع سواء الأفراد أو الجماعات إلى حالة اللا توازن روحيا ونفسيا واجتماعيا، لذا فالمنصرون لا يكتفون باستغلال الحاجة فقط للوصول لأهدافهم، بل يعمدون إلى افتعالها سواء أكانت حروبا أم نزاعات، ليتسنى لهم العمل التنصيري من خلالها".

أسباب التركيز على الأمازيغ

وأورد السروتي بأنه "من بين هذه الأوضاع وعوامل التهيئة الوجود الأمازيغي بشمال إفريقيا، واللعب على هذا الوتر"، مبرزا أن ثورة القبائل الأمازيغية بالجزائر في السنوات الماضية كان من ورائها جهات تنصيرية استغلت بعض المطالب الاجتماعية والسياسية، حيث كانت نسبة ارتداد الجزائريين خلال فترة الاضطرابات تقدر بستة أفراد يوميا يعلنون اعتناق النصرانية".

وتابع "بهذا يمكن تفسير هذا الاهتمام الكبير على المناطق الأمازيغية، وتكفي الإشارة إلى المحاولات التنصيرية البروتستانتية، خصوصا من جماعة التنصير اللندنية British and Foreign Bible Society المؤسسة من الأب ماكينتوش والتي انطلق عملها بالمغرب بتوزيع الإنجيل مترجما إلى اللغة الأمازيغية، وبها عرف التنصير البروتستانتي دفعا جديدا، فكانت الطبعة الأولى للإنجيل باللهجة الريفية سنة 1885م.

وسرد السروتي عوامل أخرى يراها حاسمة في توجيه المنصرين تركيزهم على المناطق الأمازيغية، ومنها اتصاف هذه المناطق الأمازيغية بمميزات تجعلها أكثر عرضة للظاهرة، من قبيل الموقع الجغرافي لبعضها خصوصا الحدودية في الشمال بحكم وجود مدينة الناظور قرب مدينة مليلية المحتلة، والتي تعد مركزا تنصيرا مهما لمختلف الطوائف البروتستانتية، وغيرها خصوصا منظمة شهود يهوه الأمريكية.

وكان الإسباني لويس منويل أثنار، قد كتب تقريرا يتحدث فيه عن امتداد كنسي من سبتة إلى مدينة الحسمية، وعن مشاريع اجتماعية لإيواء الأطفال المعدمين ومشروع "بيت الأسرة"، وعن تفكير جدي لاستثمار بناية الكنيسة ومرافقها في مثل هذه المشاريع.."

وبخصوص مدينة وجدة شرق البلاد، قال السروتي إنه بحكم محاذاتها للجزائر التي شهدت حركة تنصيرية سجلت نسبا خطيرة غير مسبوقة، خصوصا في المناطق القبائلية، فإن أغلب المؤسسات التنصيرية في الجزائر مهتمة بالمنطقة الشرقية من المغرب.

واستدل الخبير في هذا الصدد بجمعية الكتاب المقدس التي يترأسها "كاميف بيار"، وهو من مواليد وجدة، ومقرها في قلب العاصمة الجزائرية، ومن تجليات العمل التنصيري تأسيس مكتبة الحدود التي أشرف على تسييرها المنصر البروتستاني "ماكنتون"، والذي عمل خصوصا على استقطاب طلبة جامعة وجدة، وقبلها كان مشرفا على مكتبة لوازيس بفاس.

خطة مدروسة

وشدد الخبير على أن الاهتمام التنصيري بالمنطقتين الشرقية والشمالية للمغرب ليس اهتماما اعتباطيا أو غير مدروس، ولكن باعتبارهما نقطتا ارتكاز لمحور ممتد ورابط بين منطقة القبائل الجزائرية ومناطق الأطلس الأمازيغية المغربية التي تشهد ضعفا في الخدمات الصحية والاجتماعية، الشيء الذي يترك الفرص سانحة للامتداد التنصيري".

وفي هذا الصدد تحدث تقرير نصف سنوي صادر عن مؤسسة الفاتيكان في سنوات ماضية عن المنطقة الشرقية باعتبارها إحدى المناطق المثيرة، ويقول التقرير: "ودلت تجارب حاملي البشارة المسيحية الذين عملوا في مناطق الشرق من المغرب أن هناك إمكانيات داعية لمواصلة العمل الميداني في مجالي: إيصال البشارة اليسوعية، وإزالة سوء التقدير العام تجاه النصرانية".

وأردف التقرير ذاته بأن "منطقة وسط شرق المغرب يمكن تسجيلها ضمن دوائر التواصل بين الأديان، خاصة مع زيادة العمل لتحقيق هدف إزالة الحواجز النفسية، ونبذ سوء الفهم المتبادل" وفق تعبيره.

وخلص السروتي إلى أنه "على الرغم من التركيز الكبير للمنصرين على المناطق الأمازيغية، إلا أن المفارقة تفيد أنهم يسجلون فيها أدنى مستويات التنصر، سواء في الشمال أو الجنوب، وفق الأرقام التي أوردها مشروع "كوشا" التنصيري.

تأمل عقل
11-07-2014, 08:14 AM
جزاك الله خيرا على مساهمتك في اثراء الموضوع واشعر بصدقك في تصوراتك المدعمة بصور تاريخية ومقارنات،
لكن كل هذا وزيادة أن نسبة كبيرة من اسماء الأمازيغ اندثرت وعوضتها أسماء عربية ،لايبر الإقصاء السياسي التربوي القانوني للغة الأمازيغية التي أكررأنها لغة حية لها لهجات مختلفة مثل كل لغات العالم،اقصائها ليس فقط مجرد مرحلة الإستعمار الإستقلال،بل كان كل من يدعوالها أو يمارسها كتابيا أو يبدع بها يتهم بالخيانة العظمى،هل تصدق أن الأمازيغ ممنوع عليهم الكلام في المحكمة بلغتهم؟وهل تعرف أن من ممنوعات النظام الداخلي للثانويات منع استخدام الأمازيغية حتى بين التلاميذ وفي الأروقة؟وهل تدرك السبب الذي فجرد أحداث 20أفريل1980؟...
أما حركة التنصير ولما تنشط أكثر عند الأمازيع لأن:حتى خطبة الجمعة والأى اليوم للأسف مفروضة باللعة العربية الفصحى،وهي لغة أجنبية بالنيبة للأمازيغي مهما قدس الأسلام،لكن المسيحية تقدم بلغته ولهجته ويستشهد بالقرءان في ذلك،حتى في قران الزواج العربية تسود ،والشعب الذي تحدثه بلغة لايفهمها مها قدسها عن جهل لن تكسبه،والحركات التنصيرية استغلت غباء من جعل الإسلام هو العربية،والعرب هم المسلمون،لدرجة استغرابه لوجود عربي مسيحي...
قضية النجاح والفشل مرتبطة بمدى شعور الأمازيغي أن الإسلام دين مستقل عن العرب،وأن اللغة العربية مثل أي لغة ابداع مهمة في حدود استخدامها لفهم القرءان،كما نستخدم الفرنسية لفهم ابداعات الفرنسيين...أي رفع القداسة عن العربية وجعل الأمازيغية هي اللغة الأولى الرسمية والوطنية،العربية هي الثانية.
الإسلام لايعرب،أخطاء اجدادنا لانكرسها نحن ،بل نتجاوزها ونعيد القطار للسكة كما هو الأمر في تركيا ايران اندنوسيا...

سيبويه
15-07-2014, 08:14 PM
جزاك الله خيرا على مساهمتك في اثراء الموضوع واشعر بصدقك في تصوراتك المدعمة بصور تاريخية ومقارنات،
لكن كل هذا وزيادة أن نسبة كبيرة من اسماء الأمازيغ اندثرت وعوضتها أسماء عربية ،لايبر الإقصاء السياسي التربوي القانوني للغة الأمازيغية التي أكررأنها لغة حية لها لهجات مختلفة مثل كل لغات العالم،اقصائها ليس فقط مجرد مرحلة الإستعمار الإستقلال،بل كان كل من يدعوالها أو يمارسها كتابيا أو يبدع بها يتهم بالخيانة العظمى،هل تصدق أن الأمازيغ ممنوع عليهم الكلام في المحكمة بلغتهم؟وهل تعرف أن من ممنوعات النظام الداخلي للثانويات منع استخدام الأمازيغية حتى بين التلاميذ وفي الأروقة؟وهل تدرك السبب الذي فجرد أحداث 20أفريل1980؟...
أما حركة التنصير ولما تنشط أكثر عند الأمازيع لأن:حتى خطبة الجمعة والأى اليوم للأسف مفروضة باللعة العربية الفصحى،وهي لغة أجنبية بالنيبة للأمازيغي مهما قدس الأسلام،لكن المسيحية تقدم بلغته ولهجته ويستشهد بالقرءان في ذلك،حتى في قران الزواج العربية تسود ،والشعب الذي تحدثه بلغة لايفهمها مها قدسها عن جهل لن تكسبه،والحركات التنصيرية استغلت غباء من جعل الإسلام هو العربية،والعرب هم المسلمون،لدرجة استغرابه لوجود عربي مسيحي...
قضية النجاح والفشل مرتبطة بمدى شعور الأمازيغي أن الإسلام دين مستقل عن العرب،وأن اللغة العربية مثل أي لغة ابداع مهمة في حدود استخدامها لفهم القرءان،كما نستخدم الفرنسية لفهم ابداعات الفرنسيين...أي رفع القداسة عن العربية وجعل الأمازيغية هي اللغة الأولى الرسمية والوطنية،العربية هي الثانية.
الإسلام لايعرب،أخطاء اجدادنا لانكرسها نحن ،بل نتجاوزها ونعيد القطار للسكة كما هو الأمر في تركيا ايران اندنوسيا...

أنت تمقت العربية مقتا شديدا و ه>ا كما قلنا سابقا خلفيات استعمارية استشراقية و قد نجحوا,,,و انت من تتكلم عن اجدادنا فلن نصلهم لا انا و لا انت مثل القيرواني صاحب الرسالة
أما خطبة الجمعة فمواطنو منطقة القبائل يفهمون العربية لكنهم يفضلون الفرنسية للتواصل على العربية لمادا لتاثير فرنسا بهدا
أقول لك استيقط من الاوهام التي حاكتها لك فرنسا
و التنصير خطط له في منطقة القبائل بزرع العقلية العرقية و التاريخية التي لا تفيد المسلم بل تأخره و قد نجحوا
ستبقى ه>ه القضية تأخرنا و ان اعترف الدستور للامازيغية انها اللغة الرسمية الاولى سوف تلقي العلمانية بجرانها في الجزائر اشد من السابق و سوف نصبح دولة علمانية حكومة و شعبا مثل تركيا و ستجد الفرنسية طريقا سهلا للسيطرة و سيضر الاسلام ايما ضرر
لكن تعصبكم و قابليتكم للاستعمار و ضرب الاسلام بقصد او دون قصد هو ال>ي يهدم ه>ه الدولة دولة التوحيد
اعلم أن سبب الاستعمار هو انحطاط الدولة العثمانية في العقيدة خاصة في اخر مراحلها حيث اصبحت دولة قبورية شركية صوفية فنزل علينا بلاء الاستعمار الى ان جاءت جمعية العلماء المسلمين فنشرت التوحيد و جاهدت باسم الاسلام و زاد قوتها جهاد الارض من المجاهدين فهدمت صروح الشرك و البدع و زرعت التوحيد و السنة فنصرنا الله على الاستدمار
لكن واسفاه حلت الجمعية لان الجزائر مازالت تحت اياد عاملة لفرنسا و ضربونا بقضايا مثل قضياتكم و بسطت الفرنسية نفودها بسبب سداجتكم
لكن قدر الله ان تعود الدعوة الى التوحيد و السنة الى أن خاف علمانو الجزائر و محاربو الاسلام و دخل الاسلام السياسي الحزبي عن طريق الاخوان فتقهقرت الدعوة الصحيحة فحدث ما حدث دماء تشويه صورة الاسلام ,,,,,الخ

اتقوا الله في انفسكم و اني لاعرف كثيرا ممن يدافعون عن قضيتكم قضية الامازيغية أغلبهم علمانيون هدفهم الجزأرة و اقصاء العربية فاقصاء الاسلام

ان كنت رجلا حارب الفرنسية و الفرانكفونية خاصة في منظقة القبائل

تأمل عقل
21-07-2014, 11:50 AM
نت تمقت العربية مقتا شديدا و ه>ا كما قلنا سابقا خلفيات استعمارية استشراقية و قد نجحوا,,,و انت من تتكلم عن اجدادنا فلن نصلهم لا انا و لا انت مثل القيرواني صاحب الرسالة
أما خطبة الجمعة فمواطنو منطقة القبائل يفهمون العربية لكنهم يفضلون الفرنسية للتواصل على العربية لمادا لتاثير فرنسا بهدا
أقول لك استيقط من الاوهام التي حاكتها لك فرنسا
و التنصير خطط له في منطقة القبائل بزرع العقلية العرقية و التاريخية التي لا تفيد المسلم بل تأخره و قد نجحوا
ستبقى ه>ه القضية تأخرنا و ان اعترف الدستور للامازيغية انها اللغة الرسمية الاولى سوف تلقي العلمانية بجرانها في الجزائر اشد من السابق و سوف نصبح دولة علمانية حكومة و شعبا مثل تركيا و ستجد الفرنسية طريقا سهلا للسيطرة و سيضر الاسلام ايما ضرر
لكن تعصبكم و قابليتكم للاستعمار و ضرب الاسلام بقصد او دون قصد هو ال>ي يهدم ه>ه الدولة دولة التوحيد
اعلم أن سبب الاستعمار هو انحطاط الدولة العثمانية في العقيدة خاصة في اخر مراحلها حيث اصبحت دولة قبورية شركية صوفية فنزل علينا بلاء الاستعمار الى ان جاءت جمعية العلماء المسلمين فنشرت التوحيد و جاهدت باسم الاسلام و زاد قوتها جهاد الارض من المجاهدين فهدمت صروح الشرك و البدع و زرعت التوحيد و السنة فنصرنا الله على الاستدمار
لكن واسفاه حلت الجمعية لان الجزائر مازالت تحت اياد عاملة لفرنسا و ضربونا بقضايا مثل قضياتكم و بسطت الفرنسية نفودها بسبب سداجتكم
لكن قدر الله ان تعود الدعوة الى التوحيد و السنة الى أن خاف علمانو الجزائر و محاربو الاسلام و دخل الاسلام السياسي الحزبي عن طريق الاخوان فتقهقرت الدعوة الصحيحة فحدث ما حدث دماء تشويه صورة الاسلام ,,,,,الخ

اتقوا الله في انفسكم و اني لاعرف كثيرا ممن يدافعون عن قضيتكم قضية الامازيغية أغلبهم علمانيون هدفهم الجزأرة و اقصاء العربية فاقصاء الاسلام

ان كنت رجلا حارب الفرنسية و الفرانكفونية خاصة في منظقة القبائل
حكم جائر على ،ظلم أسال الله أن يغفر لك،العربية لغة وأنا شخصيا لاامقت أي لغة مهما كانت،لأن تفكيري منطقي موضوعي ،ولا أمقت اي جنس أو عرق لأن الله خلق جميع الناس ،لكني أحكم على سلوك وفق معايير موضوعية ،استخدام العربية بديلا عن المازيغية خطأ وجريمة تاريخية،مثلها مثل استخدام الفرنسية بديلا عن العربية ،فلايمكن للغة أن تكون بديلا للغة قوم آخر،فهي جزء من الهوية الشخصية للفرد والمجتمع،الأمازيغ عامة لاكرهون العربية،ومن يحاربها فهو ضحية ردفعل سياسي صد اقصاء ماض،والمسيحية في منطقة القبائل مثلها مثل المناطق الأخرى الفرق في العلنية والسرية،في التصريح والكتمان،وانتشار المسيحية يعود الى قدرتهم على مخادعة الناس واغرائهم وليس لضعف الإسلام بل لجهل الكثير من المسلمين حقيقة دينهم وسيطرة العادات والتقاليد باسم الدين.انا رجل وأنسان أومن أن لكل فرد عقل وحرية،أقوم بواجباتي مع الجميع،ادافع عن قناعاتي بكل موضوعية ،اقف ضد الجهل والنغالطات والخداع من اي كان،إن اردت التعرف على مواقفي زر صفحتي على شبكة التواصل الإجتماعي سماعيل الحارة ،نور الطريق،وعلى .
ناقش الفكار ولاتحكم على الأشخاض بل جلل وانتقد حتى يكون مستوى الحوار أرقى
وشكرا على تفاعلك وغفر الله لي ولك على كل زلل

تأمل عقل
21-07-2014, 11:54 AM
نت تمقت العربية مقتا شديدا و ه>ا كما قلنا سابقا خلفيات استعمارية استشراقية و قد نجحوا,,,و انت من تتكلم عن اجدادنا فلن نصلهم لا انا و لا انت مثل القيرواني صاحب الرسالة
أما خطبة الجمعة فمواطنو منطقة القبائل يفهمون العربية لكنهم يفضلون الفرنسية للتواصل على العربية لمادا لتاثير فرنسا بهدا
أقول لك استيقط من الاوهام التي حاكتها لك فرنسا
و التنصير خطط له في منطقة القبائل بزرع العقلية العرقية و التاريخية التي لا تفيد المسلم بل تأخره و قد نجحوا
ستبقى ه>ه القضية تأخرنا و ان اعترف الدستور للامازيغية انها اللغة الرسمية الاولى سوف تلقي العلمانية بجرانها في الجزائر اشد من السابق و سوف نصبح دولة علمانية حكومة و شعبا مثل تركيا و ستجد الفرنسية طريقا سهلا للسيطرة و سيضر الاسلام ايما ضرر
لكن تعصبكم و قابليتكم للاستعمار و ضرب الاسلام بقصد او دون قصد هو ال>ي يهدم ه>ه الدولة دولة التوحيد
اعلم أن سبب الاستعمار هو انحطاط الدولة العثمانية في العقيدة خاصة في اخر مراحلها حيث اصبحت دولة قبورية شركية صوفية فنزل علينا بلاء الاستعمار الى ان جاءت جمعية العلماء المسلمين فنشرت التوحيد و جاهدت باسم الاسلام و زاد قوتها جهاد الارض من المجاهدين فهدمت صروح الشرك و البدع و زرعت التوحيد و السنة فنصرنا الله على الاستدمار
لكن واسفاه حلت الجمعية لان الجزائر مازالت تحت اياد عاملة لفرنسا و ضربونا بقضايا مثل قضياتكم و بسطت الفرنسية نفودها بسبب سداجتكم
لكن قدر الله ان تعود الدعوة الى التوحيد و السنة الى أن خاف علمانو الجزائر و محاربو الاسلام و دخل الاسلام السياسي الحزبي عن طريق الاخوان فتقهقرت الدعوة الصحيحة فحدث ما حدث دماء تشويه صورة الاسلام ,,,,,الخ

اتقوا الله في انفسكم و اني لاعرف كثيرا ممن يدافعون عن قضيتكم قضية الامازيغية أغلبهم علمانيون هدفهم الجزأرة و اقصاء العربية فاقصاء الاسلام

ان كنت رجلا حارب الفرنسية و الفرانكفونية خاصة في منظقة القبائل
حكم جائر على ،ظلم أسأل الله أن يغفر لك،العربية لغة وأنا شخصيا لاامقت أي لغة مهما كانت،لأن تفكيري منطقي موضوعي ،ولا أمقت اي جنس أو عرق لأن الله خلق جميع الناس ،لكني أحكم على سلوك وفق معايير موضوعية ،استخدام العربية بديلا عن المازيغية خطأ وجريمة تاريخية،مثلها مثل استخدام الفرنسية بديلا عن العربية ،فلايمكن للغة أن تكون بديلا للغة قوم آخر،فهي جزء من الهوية الشخصية للفرد والمجتمع،الأمازيغ عامة لايكرهون العربية،ومن يحاربها فهو ضحية ردفعل سياسي ضد اقصاء ماض،والمسيحية في منطقة القبائل مثلها مثل المناطق الأخرى الفرق في العلنية والسرية،في التصريح والكتمان،وانتشار المسيحية يعود الى قدرتهم على مخادعة الناس واغرائهم وليس لضعف الإسلام بل لجهل الكثير من المسلمين حقيقة دينهم وسيطرة العادات والتقاليد باسم الدين.انا رجل وأنسان أومن أن لكل فرد عقل وحرية،أقوم بواجباتي مع الجميع،ادافع عن قناعاتي بكل موضوعية ،اقف ضد الجهل والمغالطات والخداع من اي كان،إن اردت التعرف على مواقفي زر صفحتي على شبكة التواصل الإجتماعي سماعيل الحارة ،نور الطريق، .
ناقش الأفكار ولاتحكم على الأشخاص بل حلل وانتقد حتى يكون مستوى الحوار أرقى
وشكرا على تفاعلك وغفر الله لي ولك على كل زلل
تصور لو أن من يدرسك يتكلم بلغة لاتعرفها الا تشعر أنه غريب عنك؟وامام المسجد يتكلم بغير لغتك المحلية؟لذا وأنت تعرف هذا جيدا ظاهرة الإستشراق بدأت بتعلم اللغة العربية حتى يكسبوا ثقة العرب والمسلمين،والمسيحية كم قناة لهم بلغات محلية لمختلف الشعوب؟تشجيع الرجوع للأمازيغية ونشرها لغة وطنية رسمية هو تدعيم لترسيخ الإسلام أكثر في نفوس الناس ،نجاح ترجمة معاني القرءان للأمازيغية يعود الى الأثر النفسي لإستخدام اللغة المحلية.كلهيمنة للغة على لغة هو استدمار جائر

sun
24-12-2025, 01:10 AM
مسابقة الدكتوراه (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
دكتوراه 2025/2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
دكتوراه 2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
مدارس الدكتوراه 2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
مقاييس الدكتوراه 2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
مشاريع الدكتوراه 2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
الدكتوراه (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
écoles doctorales (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
doctorat 2025/2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
doctorat 2026 (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
doctorat (https://lmd.sahla-dz.com/%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b5-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d 9%87-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-2026-2025/)
دكتوراه (https://lmd.sahla-dz.com/)
محاضرات (https://lmd.sahla-dz.com/)
Remote Work (https://jobs.sahla-dz.com/)
Freelance (https://jobs.sahla-dz.com/)
بحث جاهز بالمنهجية العلمية (https://ba7thi.sahla-dz.com/)
بحث pdf word (https://ba7thi.sahla-dz.com/)
مسابقة الاساتذة (https://lmd.sahla-dz.com/concours-onec2026/)
شروط مسابقة الاساتذة (https://lmd.sahla-dz.com/concours-onec2026/)
التسجيل في مسابقة الاساتذة 2026/2025 (https://lmd.sahla-dz.com/concours-onec2026/)
"""ahrefs"" -jobs -resume" (https://jobs.sahla-dz.com/)
work (https://jobs.sahla-dz.com/)
freelance (https://jobs.sahla-dz.com/)