همس الحنين
01-04-2007, 04:41 PM
كتبت هذه القصيدة يوم أعدم الرئيس البطل صدام حسين....
ولم أكماها
وبقيت في درج مكتبي إلى اليوم...
نفضت الغبار عنها..
وقررت اكمالها ....
ونشرها بمنتدى الشعر
والادب
منتظرا تعليقاتكم
وانتقاداتكم
إلى روح صدام حسين
قد آنَ لذاك الفارس أن يترَجَّلْ
أن يمشي بخطًى من ثقةٍ نُسِجت
فوق سماءٍ...
كان عليها يتوكَّلْ
قد أن لذاك الفارس أن يولَدَ قمرا
..... ونهاراً
... أو سجَّادة عزًّ
..... أن يصبح تذكارا لا يتبدَّلْ
أن يقتلع جذور الماضي
كي يغرسها في عين المحتلّ
ويقول لمن يتذَلَّلْ:
( قد آنَ أوان الحل!
لا تتوسَّلْ!!
احمل بين يديك جراح الذّل!
...... لكن لا تتذلَّلْ!!
واجمع للعزِّ تذاكره...
قد صار العزُّ هنا جبلا
يسكن في قمَّته من يتحمَّلْ )
* * * *
يذكر للموت قصائده الحبلى
بجراحات الوطن المنكوب....
يتسامى
........ يتعقَّلْ
يذكر قصّة دجلة!
وينام على وجع البصرة
يصحــــو...
يمضي .... يعدو.......
يتمهَّــــــــــــــــــل!!
قد آنَ لذاك الفارس أن يترَجَّلْ
أن ينزلَ عن ظهر جوادٍ
أتعبه الكرّ...
ويترك سيفًا يرفض أن يتحوّلْ
يرتاح خلودا
بين ثنايا التاريخ الممزوج صمودا
..... يتسلّلْ!!
يقرأُ آخر آيــــــــات الفتح
ويترك مصحَفَهُ
يمضــــي...
يرفض أن يتحمّل
بخطًى واثقة يتنقّـــــلْ
وخطى الغدر تلاشت
وتهاوت في مزبلة التاريخ
وتراكض جرحُكَ فينا...
وأصبح في فمنا
..... في دمنا
أنشودة حبٍّ لا تتبدَّل!!!
ولم أكماها
وبقيت في درج مكتبي إلى اليوم...
نفضت الغبار عنها..
وقررت اكمالها ....
ونشرها بمنتدى الشعر
والادب
منتظرا تعليقاتكم
وانتقاداتكم
إلى روح صدام حسين
قد آنَ لذاك الفارس أن يترَجَّلْ
أن يمشي بخطًى من ثقةٍ نُسِجت
فوق سماءٍ...
كان عليها يتوكَّلْ
قد أن لذاك الفارس أن يولَدَ قمرا
..... ونهاراً
... أو سجَّادة عزًّ
..... أن يصبح تذكارا لا يتبدَّلْ
أن يقتلع جذور الماضي
كي يغرسها في عين المحتلّ
ويقول لمن يتذَلَّلْ:
( قد آنَ أوان الحل!
لا تتوسَّلْ!!
احمل بين يديك جراح الذّل!
...... لكن لا تتذلَّلْ!!
واجمع للعزِّ تذاكره...
قد صار العزُّ هنا جبلا
يسكن في قمَّته من يتحمَّلْ )
* * * *
يذكر للموت قصائده الحبلى
بجراحات الوطن المنكوب....
يتسامى
........ يتعقَّلْ
يذكر قصّة دجلة!
وينام على وجع البصرة
يصحــــو...
يمضي .... يعدو.......
يتمهَّــــــــــــــــــل!!
قد آنَ لذاك الفارس أن يترَجَّلْ
أن ينزلَ عن ظهر جوادٍ
أتعبه الكرّ...
ويترك سيفًا يرفض أن يتحوّلْ
يرتاح خلودا
بين ثنايا التاريخ الممزوج صمودا
..... يتسلّلْ!!
يقرأُ آخر آيــــــــات الفتح
ويترك مصحَفَهُ
يمضــــي...
يرفض أن يتحمّل
بخطًى واثقة يتنقّـــــلْ
وخطى الغدر تلاشت
وتهاوت في مزبلة التاريخ
وتراكض جرحُكَ فينا...
وأصبح في فمنا
..... في دمنا
أنشودة حبٍّ لا تتبدَّل!!!