نبيل عزاب
24-08-2014, 04:55 PM
ألمانيا "دفعت فدية" للإفراج عن أحد مواطنيها في سوريا
ذكرت تقارير أن ألمانيا ربما دفعت فدية للإفراج عن أحد مواطنيها الذي كان محتجزا لدى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وأضافت هذه التقارير نقلا عن محققين ألمان أن "مبلغا هائلا" دُفِع لتأمين الإفراج عن المواطن الألماني.
لكن وزير الخارجية الألماني أصر على أن حكومته لم تدفع أي مبلغ من المال للإفراج عنه.
ورفض الوزير التعليق على التقارير التي ذكرت أن فدية مالية دفعت للإفراج عنه.
ولم يكشف عن اسم الألماني الذي كان محتجزا لدى تنظيم الدولة الإسلامية.
لكن الرجل، وهو من ولاية براندينبورغ شرقي ألمانيا، كان قد سافر إلى سوريا في جوان 2013 بنية المساعدة في توزيع المساعدات الإنسانية على النازحين والمحتاجين.
وقالت الصحيفة إن الرهينة الألماني البالغ من العمر 27 عاما أطلق سراحه في شهر جوان الماضي.
وذكرت مصادر إعلامية ألمانية أن أبوي الرهينة تسلما طلبا لدفع فدية ومقطع فيديو فيه تهديد بقتل ابنهما إن هما تخلفا عن الدفع.
وأضافت المصادر أن أسرته أبلغت السلطات الألمانية عن اختفائه بسبب عدم اتصاله بهما.
ثم تسلمت الأسرة في وقت لاحق طلبا لدفع فدية وفيديو يظهر إعدام رهينة آخر.
وذكرت المصادر أن الشرطة وجهاز الاستخبارات ووزارة الخارجية الألمانية دخلت في مفاوضات مع الخاطفين.
وفتح محققون ألمان تحقيقا لتحديد ملابسات ما حدث بالضبط .
ذكرت تقارير أن ألمانيا ربما دفعت فدية للإفراج عن أحد مواطنيها الذي كان محتجزا لدى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وأضافت هذه التقارير نقلا عن محققين ألمان أن "مبلغا هائلا" دُفِع لتأمين الإفراج عن المواطن الألماني.
لكن وزير الخارجية الألماني أصر على أن حكومته لم تدفع أي مبلغ من المال للإفراج عنه.
ورفض الوزير التعليق على التقارير التي ذكرت أن فدية مالية دفعت للإفراج عنه.
ولم يكشف عن اسم الألماني الذي كان محتجزا لدى تنظيم الدولة الإسلامية.
لكن الرجل، وهو من ولاية براندينبورغ شرقي ألمانيا، كان قد سافر إلى سوريا في جوان 2013 بنية المساعدة في توزيع المساعدات الإنسانية على النازحين والمحتاجين.
وقالت الصحيفة إن الرهينة الألماني البالغ من العمر 27 عاما أطلق سراحه في شهر جوان الماضي.
وذكرت مصادر إعلامية ألمانية أن أبوي الرهينة تسلما طلبا لدفع فدية ومقطع فيديو فيه تهديد بقتل ابنهما إن هما تخلفا عن الدفع.
وأضافت المصادر أن أسرته أبلغت السلطات الألمانية عن اختفائه بسبب عدم اتصاله بهما.
ثم تسلمت الأسرة في وقت لاحق طلبا لدفع فدية وفيديو يظهر إعدام رهينة آخر.
وذكرت المصادر أن الشرطة وجهاز الاستخبارات ووزارة الخارجية الألمانية دخلت في مفاوضات مع الخاطفين.
وفتح محققون ألمان تحقيقا لتحديد ملابسات ما حدث بالضبط .