المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا


علمدار
18-09-2014, 06:41 PM
موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا

علمدار
18-09-2014, 06:42 PM
مقال سيغير حياتك .

ماذا تعرف عن الإستغفار وفضله ؟

قال الله تعالى وقوله سبحانه الحق

{وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزِيد المحسنين} ، الإستغفار سبب لمغفرة الذنوب وتجاوز الخطايا .

{استغفروا ربكم ثم توبوا إِليه يمتِعكم متاعا حسنا} ،الإستغفار والتوبة من أسباب المتاع الحسن في الحياة الدنيا والآخرة .

{استغفروا ربكم ثم توبوا إِليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إِلَى قوتكم} ، الإستغفار سبب لنزول المطر وزيادة قوة البدن .

{وما كان الله لِيعذِبهم وأنت فيهم وما كان الله معذِبهم وهم يستغفرون} ، الإستغفار وقاية من عذاب الله .

{استغفروا ربكم إِنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنِين ويجعل لكم جنات ويجعل لَكم أَنهارا} ، الإستغفار باب لإستجلاب النعم كالرزق والأبناء .

ذُكرت ثمار الاستغفار في القرآن وكل ثمرة منها خير من الدنيا وما فيها كالأمان من العذاب وتسهيل الرزق والذرية ونزول الغيث والمتاع الحسن.

والإستغفار الصادق يكون بالإستغفار باللسان مع ترك الذنوب .

فاعقد النية على أن تكون من المستغفرين حتى تسعد في الدنيا والآخرة ، ونظّم وقتك بحيث مثلا تستغفر 100 مرة بعد كل صلاة وهكذا تستطيع على الأقل أن تستغفر 500 مرة في كل يوم ، وهذا العمل لا يأخذ منك سوى دقائق معدودة في فترات الإنتظار ، وستجد بإذن الله صحيفتك مليئة بالحسنات يوم الحساب وفي دنياك ستجد ثمار ونتائج الإستغفار .

لا تجعل هذا الخير يتوقف عندك ، وساهم في نشره كي يكون في ميزان حسناتك.

علمدار
18-09-2014, 06:43 PM
( قال ربك هو علي هين )

يا أيها اليائسون كيف تستبعدون الفرج ومفاتيحه بيد مالك الملك ومدبر الأمر ومن يقول للشيء كن فيكون ؟!

تفاءلوا وأحسنوا الظن بالرحيم

علمدار
18-09-2014, 06:45 PM
إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى .. فاعلم أنك عزيز عنده.. وأنك عنده بمكانه.. وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه..فهو لم يهب الدنيا لأنبيائه.. ولكن خبأ لهم الآخرة..
إنما اعطاها لفرعون وقارون وأشباهه..
وقال لأنبيأئه
"واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا"..
همسة ...
كن على يقين بهذه الثلاث تسعد:
°لا أحد أرحم بك من ربك..
°ولا أحد أعلم بهمك أكثر من ربك..
°ولا أحد يقدر على رفع الضر عنك إلا ربك..
فاستعن بالله والجأ إليه في كل حين..

علمدار
18-09-2014, 06:46 PM
مِن الآيات التي تعطيك أملا في غَد أفضل ، قوله تعالى :

( لا تَدرِي لعَل اللہ يحدث بعد ذَلك أمرا )

فاستبشروا خيراً

علمدار
18-09-2014, 06:50 PM
إن العَبد ليحرم الرزق بالذنب

العمل رزق..التوفيق رزق ..الزواج رزق. . محبة الناس رزق
كَل النعم هي في الحقيقة أرزاق من الله

إذا رأيت أعمالك تتأخر و لا تنجز ، كل شيئ لا يكتمل ،
لا تجد عمل ، لا تستطيع الدراسة ، لا تقدر على الزواج

راجع نفسك و حاسبها.. وتذكر
(إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)

ربي اغفر لنا ذنوبنا كلها وارضى عنا يا رب

دائمة الذكر
18-09-2014, 06:52 PM
موضوع اكثر من رائع .... واصل اخي الفاضل انا في المتابعة

دائمة الذكر
18-09-2014, 06:55 PM
http://www8.0zz0.com/2013/10/03/08/868769220.jpg

علمدار
19-09-2014, 01:12 PM
موضوع اكثر من رائع .... واصل اخي الفاضل انا في المتابعة
شرفني مرورك اختي الفاضلة دائمة الذكر

علمدار
19-09-2014, 01:13 PM
http://www8.0zz0.com/2013/10/03/08/868769220.jpg

رحمك الله ايها الشيخ الجليل
بورك فيك اختي الفاضلة على الاضافة القيمة

علمدار
19-09-2014, 01:25 PM
لعل سجدة تدعو فيها
تكون نهاية حزن ثقيل
وبداية فرح مقيم

فارفعوا الأكف إلى اﻟله
فإنه قريب يجيب دعوه الداعي.

https://pbs.twimg.com/media/BuinJPqCYAA8sgI.jpg

علمدار
19-09-2014, 01:26 PM
خرج موسى خائفا محتاجا أعزبا…
وبعد أن قال:
(رب إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير)

أَمِنْ…
وتزوج …
و رزق الأهم " النبوة " ..

فكن مع الله ولا تيأس (:

علمدار
19-09-2014, 01:27 PM
هنا السعادة


أعظم مقطع سمعته في حياتي

مقطع يعطيك السعادة والراحة والطمأنينة

الكلام لا يفي هذا المقطع حقه

انصح كل مهموم ومغموم وحزين ومكتئب أن يسمعه

والله أنه سيشعر بالسعادة فورا بعد سماعه لهذا المقطع

إن كان لك اخٌ أو صديقٌ مهموم .. ارسل له هذا المقطع

لا حزن ولا هم مع هذا المقطع

للشيخ الشنقيطي

http://www.youtube.com/watch?v=LGgTsnYptZ0

علمدار
19-09-2014, 01:29 PM
معالجة الهموم وحل المشاكل وجلاء الأحزان واستعجال الفرج :

1. الإلتجاء الى الله بصدق .

2. الإكثار من ذكر الله ليطمئن القلب .

3. الصلاة على النبي بها تنقضي الحاجات .

4. الإكثار من الإستغفار فهو مفتاح الأقفال .

5. الدعاء بصدق فهو مفازة ومنجاة .

6. الصدقة فبها تُدفع الشرور .

هذه أزهار من بساتين الفرج ومفاتيح لكل الأقفال , فاختر ما يعجبك .. والزمه وحافظ عليه تكون من السعداء

علمدار
19-09-2014, 01:30 PM
لا تقلق

فالمريض سيشفى .. والغائب سيعود .. والمحزون سيفرح .. والكرب سيرفع ..

والضائقة ستزول .. وهذا وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد ..

(فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا)

لا تحزن.. فإنما كرر الله اليُسْر في الآية .. ليطمئن قلبك .. وينشرح صدرك

علمدار
19-09-2014, 01:32 PM
((أيها المهموم، أبشِرْ فالله أقرب من حبل الوريد

1. أبشِر ... فالفرج قريب.

2. أبشر ... فالله مجيب.
...
3. أبشِر ... فالله لن يُضيِّعك .

4. أبشر .... فكلُّ شيء له حل عند صاحب الحلول علام الغيوب ..

5. أبشر ... فالدنيا ساعة ولن تطولَ ..

6. أبشر .. فالعمر حتمًا زائل، وكلُّنا راحلون، والخلق أجمعون زائلون، ولن يبقى سوى مالك الملك

7. أبشر ... طالما أن الله معك ..

8. أبشر ... طالما أن الله منحك يدين تستطيع أن ترفعهما .

9. أبشر ... طالما أن القرآن - كتاب الله - رفيقك في جيبك تقرؤه نهارك وليلك. .

10. أبشر ... طالما أنك تحافظ على الوضوء الذي يغسل الخطايا، ويُنعش القلب ويطهِّر النفس .

11. أبشر ... طالما أنك تُطيل الذكر، وتُعمل الفكر، وتصلي الوتر..

12. أبشر ... طالما أنك متوكِّل دائمًا عليه))

علمدار
19-09-2014, 01:33 PM
يوماً ما .. سترزق فرحة من حيث لا تدري .. تماماً كما أبتليت بالوجع مِن حيث لا تحتسب

فقط ثق بربك .

علمدار
19-09-2014, 01:34 PM
ﺃﻓﻴﺘﺨﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻲ ؟!

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : ﻭﺩﺍﻫﻤﻨﻲ ﻣﺮﺓ ﻫﻢ ﻣﻘﻴﻢ ﻣﻘﻌﺪ ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻼ‌ﺹ ﻭﺃﺿﺮﺏ ﺍﻷ‌ﺧﻤﺎﺱ ﺑﺎﻷ‌ﺳﺪﺍﺱ ﻭﻻ‌ ﺃﺯﺍﻝ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻣﺸﻔﻘﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﻐﺪ ؛ ﺛﻢ ﻗﻠﺖ ﻣﺎ ﺃﺟﻬﻠﻨﻲ ﺇﺫ ﺃﺣﺴﺐ ﺇﻧﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺪﺑﺮ ﻷ‌ﻣﺮﻱ ﻭﺃﺣﻤﻞ ﻫﻢ ﻏﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻱ ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺑﺮ ﺃﻣﺮﻱ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻃﻔﻼ‌ ﺭﺿﻴﻌﺎ ﻣﻠﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻛﺎﻟﻮﺳﺎﺩﺓ ﻻ‌ ﺃﻋﻲ ﻭﻻ‌ ﺃﻧﻄﻖ ﻭﻻ‌ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺣﻤﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ ﺇﻥ ﺩﺑﺖ ﺇﻟﻲ
ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺇﻥ ﺷﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺒﻲ
ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻌﻮﺿﺔ ﺇﻥ ﻃﻨﺖ ﺣﻮﻟﻲ ؟
ﻭﻣﻦ ﺭﻋﺎﻧﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺟﻨﻴﻨﺎ ؟
ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺻﺒﻴﺎ ؟
ﺃﻓﻴﺘﺨﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻲ ؟

علمدار
19-09-2014, 01:35 PM
امض مع أقدار الله المؤلمة بيقين…فستقذفك إلى قمة التمكين

{وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه…}{وكذلك مكنا ليوسف في الأرض}

علمدار
20-09-2014, 01:39 PM
أذهب للمستشفى لتعرف : نعمة العافيه ..

أذهب للسجن لتعرف نعمة الحريه ..

اذهب للقبور لتعرف:نعمة الحياه ..

فما هو حزنك بالنسبه لهم ؟..

الحمد لله

علمدار
20-09-2014, 01:41 PM
هل تعلم . . . لماذا صبر أيوب وتحمل الألم
هل تعلم . . . لماذا نزل موسى وجنوده فى البحر
هل تعلم . . . لماذا خرجت مريم إلى الناس بطفلها
هل تعلم . . . لماذا لم يخاف محمد وصاحبه في الغار
هل تعلم لماذا !! ؟؟

ذلك لأنهم أحسنوا الظن بالله
ولأن ثقتهم بالله كانت أكبر وأشد من الخوف والحزن والألم
يقول الله تعالى أنا عند حسن ظن عبدى بى
أجعل حسن الظن طريقك
والإيمان بالله شراع النجاة من قسوة الدنيا.

علمدار
20-09-2014, 01:42 PM
يقول ابن عباس :
لو أُطبقت السماء على الأرض
لـ جعل الله للمتقين فتحات يخرجون منها

ألا ترون قوله تعالى :
"ومن يتق الله يجعل له مخرجا"

فلا تعجزك ضخامة الأمنيات
فربما دعوة واحدة ..
ترفعها إلى اللّه
تجلب لك ”المستحيل”

فقط قل يا رب .

علمدار
20-09-2014, 02:04 PM
عجبتُ لأربع يغفلون عن أربع:

1 - عجبتُ لمن ابتُـلى ( بغم ) ، كيف يغفل عن قول :
۞ لا إلهَ إلاّ أنتَ سُبحانكَ إني كنتُ من الظالمين ۞
والله يقول بعدها ؛
۞ فاستجبنا لهُ ونجيناهُ من الغم ۞

2 - عجبتُ لمن ابتُـلى ( بضرّ ) ، كيف يغفل عن قول :
۞ ربي إني مسّنيَ الضرُ وأنتَ أرحمُ الراحمين ۞
والله يقول بعدها ؛
۞ فا ستجبنا له وكشفنا ما به من ضر ۞

3 -عجبتُ لمن ابتُـلى ( بخوفٍ ) ، كيف يغفل عن قول :
۞ حسبي الله ونعم الوكيل ۞
والله يقول بعدها ؛
۞ فانقلبوا بنعمةٍ من اللهِ وفضلٍ لم يمسسهم سوء ۞

4 - عجبتُ لمن ابتُـلى ( بمكرِ الناس ) ، كيف يغفل عن قول :
۞ وأفوضُ أمري إلى اللهِ واللهُ بصيرٌ بالعباد ۞
والله يقول بعدها ؛
۞ فوقاهُ اللهُ سيئاتِ ما مكروا ۞

علمدار
20-09-2014, 02:06 PM
( ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون )

عند حلول المصائب أعرف من تنادي
فليس الكل يسمعك !!

علمدار
20-09-2014, 02:08 PM
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله :

كنت قاضيا في الشام وحدث ان كنا مجموعة نمضي المساء عند احد الأصدقاء

فشعرت بضيق نفس و إختناق شديد

فأستأذنت أصدقائي للرحيل ،فأصروا أن أتم السهرة معهم ولكني لم أستطع وقلت لهم أريد أن أتمشى لأستنشق هواء نقيا !

خرجت منهم مشيا وحدي في الظلام ، وبينما أنا كذلك إذ سمعت نحيبا وابتهال آت من خلف التلة!

نظرت فوجدت امرأة يبدو عليها مظاهر البؤس كانت تبكي بحرقة وتدعو الله

إقتربت منها وقلت لها:

ما الذي يبكيك يا أختي

قالت :إن زوجي رجل قاس وظالم طردني من البيت و أخذ أبنائي و أقسم أن لا أراهم يوما وأنا ليس لي أحد ولامكان أذهب له

فقلت لها: ولماذا لا ترفعين أمرك للقاضي؟

بكت كثيرا وقالت: كيف لإمرأة مثلي أن تصل للقاضي؟!!

ثم يكمل الشيخ وهو يبكي يقول:

المرأة تقول هذا وهي لا تعلم أن الله قد جر القاضي (يقصد نفسه) من رقبته ليحضره إليها

سبحان من أمره بالخروج في ظلمة الليل ليقف أمامها بقدميه ويسألها هو بنفسه عن حاجتها
أي دعاء دعته تلك المرأة المسكينه ليستجاب لها بهذه السرعه وبهذه الطريقه .

فيامن تشعر بالبؤس وتظن أن الدنيا قد أظلمت
فقط ارفع يديك للسماء ولاتقل كيف ستحل
يل تضرع لمن يسمع دبيب النملة .

أفــنــضــيـــق بـعـــد هـــذا.. ؟!

كونوا على يقين أن هناك شيئاً ينتظركم بعد الصبر.

ان الله لا يبتليك بشي إلا وبه خير لك .. حتى وإن ظننت العكس .. فأِرح قــلبك

لولا البلاء لكان يوسف مُدلّلا فِي حضن أبيه
ولكنه مع البلاء صار.. عزيز مِصر

أفنضيق بعد هذا ..؟!

كونوا عَلى يقين ..أن هناك شيئاً ينتظركم بعد الصبر ليبهركم فينسيكم مرارة الألم

علمدار
20-09-2014, 02:09 PM
استغفروا قبل طلب الحاجة,,

قال سليمان عليه السلام :
( ربّ اغفر لي وهب لي ملكا )

فبدأ بطلب المغفرة قبل طلب الملك العظيم
وذلك لأن زوال اثر الذنوب هو الذي يحصل به المقصود :

فالذنوب تتراكم على القلب وتمنعه كثيرًا من المصالح
فعلى المؤمن أن يسأل ربه التخلص من هذه الذنوب
قبل أن يسأل ما يريد ..

علمدار
20-09-2014, 02:10 PM
"وتولى عنهم " ..

مدح الله سبحانه يعقوب بتوليه عنهم والتفاته لربه في أحلك ساعة من الحزن يحتاج فيها الإنسان لمواساة أقاربه ودعمهم.

د. بن بلقاسم

بثوا شكواكم لله وحده فهو وحده من بيده الأمور كلها والقادر على تفريج همومكم

علمدار
20-09-2014, 02:11 PM
ما هو صبر أيوب ؟

أيوب عليه السلام :
أتاه الله سبعة من البنين و مثلهم من البنات و إتاه الله المال و الأصحاب وأراد الله أن يبتليه ليكون اختبارا له و قدوة لغيره من الناس !

فخسر تجارته و مات أولاده و ابتلاه الله بمرض شديد حتى اقعد و نفر الناس منه حتى رموه خارج مدينتهم خوفا من مرضه
ولم يبقى معه إلا زوجته تخدمه حتى وصل بها الحال أن تعمل عند الناس لتجد ما تسد به حاجتها و حاجة زوجها !

واستمر ايوب في البلاء ثمانية عشر عام و هو صابر و لا يشتكي لأحد حتى زوجته .. و لما وصل بهم الحال الى ما وصل قالت له زوجته يوما لو دعوت الله ليفرج عنك
فقال: كم لبثنا بالرخاء
قالت: 80 سنة
قال: اني استحي من الله لأني ما مكثت في بلائي المدة التي لبثتها في رخائي !

فعندها يأست و غضبت و قالت الى متى هذا البلاء فغضب و أقسم أن يضربها 100 سوط إن شافاه الله كيف تعترضين على قضاء الله

و بعد أيام ..
خاف الناس أن تنقل لهم عدوى زوجها فلم تعد تجد من تعمل لديه
قصت بعض شعرها فباعت ظفيرتها لكي تأكل هي و زوجها و سألها من أين لكي هذا ولم تجبه

و في اليوم التالي باعت ظفيرتها الأخرى و تعجب منها زوجها و ألح عليها
فكشفت عن رأسها

فنادى ربه نداء تأن له القلوب ..
استحى من الله أن يطلبه الشفاء
و أن يرفع عنه البلاء

فقال كما جاء في القرآن الكريم :

" ربي اني مسني الضر و انت أرحم الراحمين "

فجاء الأمر من من بيده الأمر :
" أركض برجلك هذا مغتسل
بارد و شراب "

فقام صحيحا و رجعت له صحته كما كانت
فجاءت زوجته ولم تعرفه فقالت:
هل رأيت المريض الذي كان هنا ؟
فوالله ما رايت رجلا أشبه به إلا انت عندما كان صحيحا ؟
فقال : أما عرفتني !
فقالت من انت؟
قال أنا ايوب !

يقول ابن عباس : لم يكرمه الله هو فقط بل أكرم زوجته أيضا التي صبرت معه اثناء هذا الابتلاء !

فرجعها الله شابة و ولدت لإيوب عليه السلام ستة و عشرون ولد و بنت و يقال ستة وعشرون ولد من غير الإناث
يقول سبحانه :

" واتيناه أهله و مثلهم معهم"

- كلما فاض حملك تذكر صبر أيوب
و أعلم أن صبرك نقطة من بحر أيوب .

شي جميل يا ربّ سُبحآنك. يارب اعطينا قليلا من صبر ايوب.

علمدار
20-09-2014, 02:12 PM
يتقدم صاحبك في الدراسة ويتخرج

وأنت تتأخر عن التخرج !

* يتزوج فلان الأصغر منك سنا،
وأنت لم تتزوج بعد !

* تذهب لقضاء معاملة فتنجز بسرعة،
وتتأخر أوراقهم !

* تبدأ العلاج فتتقدم في الشفاء
... وهم يتأخر شفاؤهم !

* فلان يصلح له التأخر في الدراسة
وفلان لا يصلح له إلا التقدم و السبق !

* فلان يصلح له التأخر في الزواج
وفلان لا يصلح له إلا التقدم في الزواج !

* فلانة يصلح لها التأخير في الإنجاب،
وفلانة لا يصلح لها إلا السبق في الإنجاب !

[ هو المٌقدم ، و المؤخر لحكمٍ عظيمة تخفى عنك . . لا تحزن ولا تيأس إن تأخر رزقك فاللّه قد يكون أخّر الرزق لكنه قَدم لك نعمٍ عظيمة لا تٌعد ولا تٌحصى }

[ تأمل في حياتك ، تأخيراتك / و تقديماتك وتيقَن أن الأمر به الحكمّه والخير واللٌطفْ }

[ الله يعلم وأنتم لا تعلمون , فكل التأخيرات في حياتك هي لحكمة بالغة يعلمها الله وحده فقط , فسلم أمرك لله وثق به , ولا تأس ولا تأسف على ما مضى وفات , وتيقن أن الله عز وجل سيعوضك خيرا حتى تطيب نفسك }

علمدار
20-09-2014, 02:15 PM
كان رجل يبكي وينادي : أين قلبي .. أين قلبي .. من وجد قلبي؟

فدخل يوما بعض السكك ، فوجد صبيا يبكي وأمه تضربه ، ثم أخرجته من الدار

فأغلقت دونه الباب ، فجعل الصبي يلتفت يمينا وشمالا ، ولا يدري أين يذهب ، ولا أين يقصد ،

فرجع إلى باب الدار ، فوضع رأسه على عتبته فنام ، فلما استيقظ جعل يبكي ويقول :

يا أماه من يفتح لي الباب إذا أغلقت عني بابك؟

ومن يدنيني من نفسه إذا طردتني؟

ومن الذي يؤويني بعد أن غضبت علي؟

فرحمته أمه فقامت فنظرت من خلل الباب ، فوجدت ولدها تجري الدموع على خده ،
متمرغا في التراب ، ففتحت الباب ، وأخذته حتى وضعته في حجرها ، وجعلت تقبله

وتقول:
يا قرة عيني وعزيز نفسي ..
أنت الذي حملتني على نفسك ..

وأنت الذي تعرضت لما حل بك ..

لو كنت أطعتني لم يكن مني مكروها ..

فقال الرجل :

قد وجدت قلبي .. قد وجدت قلبي ..

هل تعرف كيف وجد قلبه؟

في التذلل على عتب باب ربه ، والخضوع لمولاه والفرار منه إليه ، لأن كل شيء تخافه تفر منه

إلا الله إذا خفته فإنك تفر إليه .. ﴿ ففروا إلى الله إني لكم منه نذير
مبين ﴾ صدق الله العظيم

علمدار
20-09-2014, 04:08 PM
الثقة بالله
::::::::::


يحكى عن رجل مسن خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان الرجل دائما ما يردد قول : ما حجبه الله عنا كان أعظم .!!


وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!


فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرجل،
فما عاد يقدر على حمل شيء، وأصبح يجر رجله جرًّا،
فقال: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!


فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما، وفي الطريق لدغت أفعى الابن، فوقع على الأرض وهو يتألم،
فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!


وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟؟


وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.


فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك..


ليكن هذا منهاج حياتنا اليومية لكي تستريح القلوب من الوجل والقلق والتوتر
ولنحسن دائما الظن بالله العظيـم
ولنتوكّل عليه في كل مسائلنا
ونكون على يقين كامل بأن الله هو أحكم الحاكمين وهو أرحم الراحمين

علمدار
20-09-2014, 04:09 PM
إبتسم عندما تجلس مع عائلتك .. فهناك من يتمنى عائلة ..


إبتسم عندما تذهب إلى عملك .. فالكثير مازال يبحث عن وظيفة


إبتسم لأنك بصحة و عافية .. فهناك مِن المرضى مَنْ يتمنى أن يشتريها بأغلى الأثمان


إبتسم لأنك حي تُرزق .. فالأموات يتمنون الحياة ليعملوا صالحاً ..


إبتسم لأن لك رب تدعوه و تعبده .. فغيرك يسجد للبقر ..


إبتسم لأنك أنت .. هو أنت .. و غيرك يتمنى أن يكون أنت ..


اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك .

علمدار
20-09-2014, 04:10 PM
قال رجل لابنه :

يا بُني إذا رأيت الليل يسَود .. ويسوَد .. فاعلم أن الفجر قريب ..

وإذا رأيت الحبل يشتد .. ويشتد .. فاعلم أن انقطاعه بات قريب ..

وإذا رأيت الكرب يحتد .. ويحتد .. فاعلم أن الفرج قريب ..

اللهم فرج همنا و كربنا و ابعد البلاء عنا وعن جميع المؤمنين.. امين يارب العالمين

علمدار
20-09-2014, 04:11 PM
فتاة تظن انها لن تتزوج

شاب يظن انه سيواجه الفقر والبطالة

عجوز يظن انه سيواجه امراضا كثيرة

امراة تظن انها ستواجه مصائب

هل تعلمون ان كل هذه الظنون تأتي من الشيطان بدليل قوله تعالى
(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم) البقرة:268

فلنثق بالله ولنحسن الظن بربنا

علمدار
20-09-2014, 04:13 PM
موسى أراد المطر مِن السمـاء !
لكن الله : أراد له أن يضرب بالعصا
فتنبثق أثنا عشر عينا من الصخر ..


هاجر أرادت الماء من الصفا والمروة !
لكن الله : أخرج زمزم من تحت قدم إسماعيل ..


سبحان الله قدرته ابعد من آمالنا وإدراكنا !


الكريم إذا أعطى أدهش !


" الله كريـم " ماذا تعني ؟
يعطي كثيرًا ..
بل أكثر مما يدرك عقلك الصغير!
أكثر بكثير من خيالاتك!
لا يحد كرمُه جدران يأسك
وليس قادرا على إعطائك أمنياتك فحسب
بل وقادر على أن يخلق لك أمنيات أجمل مما تريد!
وقادر على أن يعطيك حتى تنسى أنك قد شقيت قط!
قادر على محو ملامح البؤس في وجهـك!


فقط ردد ورتل وتمعن بقوله جل وعلا
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (ولسوف يعطيك ربك فترضى)

علمدار
20-09-2014, 04:14 PM
قال الحسن البصري:
“قرأت في تسعين موضعا من القرآن أن الله قدر الأرزاق و ضمنها لخلقه ،
وقرأت في موضع واحد : الشيطان يعدكم الفقر .
فشككنا في قول الصادق في تسعين
موضعاً
و صدقنا قول الكاذب في موضع واحد.

علمدار
20-09-2014, 04:15 PM
ألفَّ ابن الأثير كتبه الرائعة كـ جامع الأصول و النهاية .. وهو مقعد ..


ألفَّ السرخسي كتابه الشهير : المبسوط .. وهو محبوس في البئر ..


وكتبَ ابن القيم زاد المعاد .. وهو مسافر ..


و شرح القرطبي صحيح مسلم .. وهو على ظهر سفينه ..


و كل فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية .. وهو محبوس ..


و أملى أبو العلاء المعري دواوينه وكتبه .. وهو أعمى ..


ربَّ ضارة نافعة

علمدار
20-09-2014, 04:16 PM
رجل ثري غني، صاحب مال، من كبار تجار الأراضي ،تزوج من أربعين سنة ، كان يحكي لي هو بنفسه، طوال خمسة عشرة عاماً من زواجه لم ينجب ،بحث في كل الأسباب ، طرق كل الأبواب، أتى جميع الأطباء ،دخل كل المستفيات، يريد قبل أن يموت أن يسمع كلمة " يا أبي " .


لكن أراد ربك عز وجل غير ذلك .!


انفق مالاً كثيراً ولا أولاد له .


يقول لي : وفي مرة من المرات بعد أن تعودت وتأقلمتُ أنا وأمرأتي أن لا أولاد ، عشت أنا وهي في بيت واحد ، وفي مرة من المرات كنت أبيع و أشتري في قطعة أرض ، وحولي التجار أمام المنضدة ،معنا العقود الحقائب فيها الأموال ، والتجار حولي من كل مكان .


فجاء طفل صغير ، وهو إبن لأحد التجار الجالسين معنا ، فلما وجده أبوه فرح به وسرَّ به ومازحه ولعب معه ووضعه على الأرض ، ثم نظر هذا التاجر إليّ وانا محروم من الولد وهو لا يدري ، ثم طبطب على ظهر ولده ونظر إليّ ، وقال لي بنفس العبارة ( تعرف تجيب عيل زي ده ؟؟) .


يقول صاحبنا : نزلت الكلمة على قلبي كالرعد،, انشقّ لها قلبي ، أظلمت الدنيا في وجهي ، نسيت الأموال ،نسيت التجارة ، نسيت العقود ، نسيت كل شيء ، وكنتُ حزيناً كئيباً .


سرتُ هائماً ربع ساعة لا أدي أين أسير ، الساعة الحادية عشر ليلاً ، سرت ربع ساعة فإذا أنا أفيق في مكان موحش عن يميني أرض زراعية وعن يساري مقابر ، ودموع تنزل على وجنتيَّ وانا انظر إلى السماء ، وترن في أُذني كلمة ذاك الرجل " تعرف تجيب عيل زي ده ؟؟" .


فإذا بي أرفع يدي إلى السماء في تضرع وانكسار وافتقار إلى الله - جل وعلا- وقلتُ : " يا رب أنا مقدرش , إنما أنت تقدر , يا رب أنا عاوز ولد وبنت " والدموع تبلل وجهي ..


يقسم صاحبنا بالله أنه ما مضت تسعة أشهر إلا وجائت البشارة ، ورزقه الله - جلّ وعلا - بالولد والبنت .


قل يا رب من قلب صادق
إن كنت تريد- فقل يا رب
تريد ولداً -يا رب
تريد زوجة - يا رب
تريدين زوجاً - يا رب
تريد تفوقاً - يا رب
تريد مالاً - يا رب
تريد دنياً - يا رب
تريد آخرة - يا رب
قل من قلب صادق ( يا رب )
ما خاب من قال يا رب

علمدار
20-09-2014, 04:17 PM
مهما يشتد الكرب ليس لنا أن نيأس من روح الله ..



مر أحد مساعدي وزير الداخلية بطائفة من رجاله المجرمين فأوصاهم ، وكان من وصاياه أن يضربوا من يعادي الإنقلاب بالرصاص الحي في قلبه



ثم مرت أيام معدودة



واقتحمت جحافل من مجرمي الداخلية قرية كرداسة المسالمة ، لترويع الآمنين من أهلها ، وكان الجيش من ورائهم يحكم الحصار



وكان يرافقهم بث تلفزيوني مباشر ممالئ لهم ، لينقل إلى مشاهديه بالتواطؤ مع المراسل تمثيلية مؤداها أنهم يتعرضون لإطلاق نار كثيف من مسلحين وهميين في كرداسة ، والتمثيلية بطولة عناصر تابعة للداخلية أطلقت زخات كثيفة في الهواء



ولأن رجال الداخلية ليسوا جميعاً عل إلمام بالتمثيلية ، فقد تفاجأوا بزخات الرصاص ، وارتبكوا وانبطحوا أرضاً ، وانطلقت من سلاح أحدهم رصاصة عن غير قصد منه ، فاخترقت ذراع اللواء قائد العملية وقميصه الواقي وقلبه



لو أراد أمهر قناصي الدنيا أن يقنص ذلك اللواء لما استهدف إلا رأسه أو رقبته ، لأنه لن يجد إلى قلبه سبيلاً وهو يرتدي ذلك القميص الواقي



لكن الله سبحانه أصاب قلبه ، وقتله بأيدي رجاله



لأن الله يفعل ما يريد



ولأن الله على كل شيءٍ قدير



ولأن الله قاهر فوق عباده



إن الذي أمر تلك الرصاصة فأصاب بها ما أراد من حيث لم يحتسب متلقيها ، سيهزم الإنقلابيين إن شاء من حيث لا يحتسبون


من أجل ذلك فمهما يشتد كربنا لا نهن ولا نحزن ولا نيأس من نصر الله

علمدار
21-09-2014, 06:35 PM
إذا أحبك الله : فلن يحبك أحد أكثر منه !


وإذا أعطاك الله : فلن يعطيك أحد عطية أكرم منه !


وإذا غضب عليك الله : فلن ينجيك أحد منه !
فمن لك غير الله ؟


"إن الله معنا" عبارة تغنيك عن كل العبارات ، فمن كان الله معه ، وجد كل شيء، ومن لم يكن الله معه فقد كل شيء.

علمدار
21-09-2014, 06:37 PM
كلما طال حزنك وأنت بالله تحسن ظنك ؛
فأعلم بأن لك في الغيب ما ينسيك كل أحزان ماضيك .. (:


تفاءل

علمدار
21-09-2014, 06:38 PM
ستمطر فرجا قريبا لأن الله هو الرحيم المجيب القريب:


- لكن عليك بالاقلاع عن الذنوب والتوبة الصادقة
- كثرة الدعاء والإلحاح على الله بكل اوقات الاستجابة
- كثرة الاستغفار والاذكار
- حسن الظن بالله
- قيام الليل والدعاء


وأبشر بالفرج (:

علمدار
21-09-2014, 06:41 PM
https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/73390_635202909844812_2016293585_n.jpg

علمدار
21-09-2014, 06:42 PM
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/9241_630036120361491_573588360_n.jpg

علمدار
21-09-2014, 06:43 PM
https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/1233482_630566286975141_2076710296_n.jpg

علمدار
21-09-2014, 06:45 PM
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/1255182_635080309857072_877014574_n.jpg

علمدار
23-09-2014, 11:56 AM
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/526048_490151901016581_835185149_n.jpg (https://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=HRriYEzN8WVD0M&tbnid=d6gsQk07y5ncSM:&ved=0CAcQjRw&url=https%3A%2F%2Fwww.paldf.net%2Fforum%2Fshowthre ad.php%3Ft%3D1119838%26page%3D2&ei=v18hVInuE7eZsQTfjoDICg&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)

علمدار
23-09-2014, 11:59 AM
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/1002470_607908099240960_1483100588_n.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=Yv3y1KO173Td6M&tbnid=D5j4jX4nNjq-CM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.djelfa.info%2Fvb%2Fshowthread .php%3Ft%3D1655064%26page%3D2&ei=TGAhVMm-LJfGsQTB4IDYBw&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)

https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/1383598_622671824421317_1969918060_n.jpg (https://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=5jWexYpd6OkbRM&tbnid=Oj4uA8YdchChMM:&ved=0CAcQjRw&url=https%3A%2F%2Fwww.paldf.net%2Fforum%2Fshowthre ad.php%3Ft%3D1119838%26page%3D4&ei=dmAhVMyhJbOOsQTxgIKACg&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)

https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/557736_485534024811702_955571821_n.jpg (https://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=HRriYEzN8WVD0M&tbnid=IlE-DCdhJVgfZM:&ved=0CAcQjRw&url=https%3A%2F%2Fwww.paldf.net%2Fforum%2Fshowthre ad.php%3Ft%3D1119838%26page%3D2&ei=qGAhVO7PA-ySsQTrxIHABg&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)

علمدار
23-09-2014, 12:04 PM
https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/1393354_650773524954417_1405982054_n.jpg (https://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=OvTQMhDB2VwiWM&tbnid=OGqJsVxPWsW2UM:&ved=0CAcQjRw&url=https%3A%2F%2Fwww.paldf.net%2Fforum%2Fshowthre ad.php%3Ft%3D1119838%26page%3D7&ei=C2EhVPjyAc3jsAShhIGIDg&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)


http://im60.gulfup.com/vTkL13.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=mlu7ulqj6WKTIM&tbnid=8b8lhnP7P2aZpM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.djelfa.info%2Fvb%2Fshowthread .php%3Fp%3D3991578222&ei=LmEhVInyKLjLsATWtYDwBQ&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)

http://bbsouq.com/up/i/qr179212.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=pGJu1okkxM2GXM&tbnid=GoujbQjqbhneFM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.djelfa.info%2Fvb%2Fshowthread .php%3Ft%3D1655064&ei=QWEhVJSqHcfGsQS0vIGoDA&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)

http://bbsouq.com/up/i/JQ37784.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=pGJu1okkxM2GXM&tbnid=s7oL4ywjuAIteM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.djelfa.info%2Fvb%2Fshowthread .php%3Ft%3D1655064&ei=VWEhVK3KIubGsQTI2IGgCg&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)

https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/1014217_624264204272016_823011134_n.jpg (https://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=OvTQMhDB2VwiWM&tbnid=C9pmQyq0YzUlGM:&ved=0CAcQjRw&url=https%3A%2F%2Fwww.paldf.net%2Fforum%2Fshowthre ad.php%3Ft%3D1119838%26page%3D7&ei=a2EhVM_xHNC1sQThz4DQCQ&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)


https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/1011326_592157417482695_1172235670_n.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=hwPl2OhGNiK9vM&tbnid=AKYvyMkc-CofWM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fomferas.com%2Fvb%2Ft49271-5%2F&ei=eWEhVNGDE7K1sQSTp4GQBA&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)

https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/529196_642097252488711_50721273_n.jpg (https://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=5jWexYpd6OkbRM&tbnid=jwFb_ZTRAPBB3M:&ved=0CAcQjRw&url=https%3A%2F%2Fwww.paldf.net%2Fforum%2Fshowthre ad.php%3Ft%3D1119838%26page%3D4&ei=jWEhVNmIC7XCsAT2iIKQCw&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)

https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/1384222_623798470975319_127567476_n.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=1N_n5FGlDgNtnM&tbnid=9p6etk_QhdajLM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.muslm.org%2Fvb%2Fshowthread.p hp%3F520288-%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25B6%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2585%25D8%25AA%25D8%25AC%25D8%25AF%25D8%25AF-%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A9-%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2584-%25D8%25AD%25D8%25B2%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25B2%25D9%258A%25D9%2586 %25D8%25A9-%25D9%2585%25D9%2587%25D9%2585%25D9%2588%25D9%2585-%25D9%2588%25D9%2585%25D9%2587%25D9%2585%25D9%2588 %25D9%2585%25D8%25A9-%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2584-%25D9%2585%25D9%2586-%25D8%25B6%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25AA-%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2587-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A %25D8%25A7%2Fpage18&ei=mWEhVKaYPPCHsQT964KwAg&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)

https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc1/1003920_631726413525795_362937169_n.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=EoIjZaY_SaLfeM&tbnid=CsiH3FRMpCF8eM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.muslm.org%2Fvb%2Fprintthread. php%3Ft%3D520288%26pp%3D15%26page%3D14&ei=r2EhVMPPLPTCsASX04D4Cg&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)


https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/285746_485911764773928_481161260_n.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=Yv3y1KO173Td6M&tbnid=WVSIx_TovOuYkM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.djelfa.info%2Fvb%2Fshowthread .php%3Ft%3D1655064%26page%3D2&ei=w2EhVO73CoO1sQSNtICQBw&bvm=bv.75775273,d.cWc&psig=AFQjCNHPbImVU8UgcKzLzliEOR1qZksHBw&ust=1411559728415998)

إخلاص
23-09-2014, 01:04 PM
كن على يقين بهذه الثلاث تسعد:
°لا أحد أرحم بك من ربك..
°ولا أحد أعلم بهمك أكثر من ربك..
°ولا أحد يقدر على رفع الضر عنك إلا ربك..
فاستعن بالله والجأ إليه في كل حين..


من أجمل ما قرأت ..
فمن كان مهموما و قرأ موضوعك القيّم هذا إلاّ و تسلسل الفرح و الأمل إلى قلبه
جزاك الله خيرا و وضع موضوعك هذا في ميزان حسناتك
أعلم إلى أين ألجأ إذا ألمّ بي الحزن :11:
دمت معطاء

صوفيا22
23-09-2014, 02:56 PM
السلام عليكم
موضوعك وبكل صراحة قد أراحني لأن موضوعك ينطبق علي
جزاك الله كل خير
تقبل مروري المتواضع

علمدار
24-09-2014, 10:30 AM
شرفني مرورك واضافتك القيمةاختي الفاضلة اخلاص
كما اشكر الاخ الكريمة صوفية على التعليق واسأل لله ان يفرج همها

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
24-09-2014, 07:05 PM
أنعم بها من رسائل تنثر الأمل وتغرس الفأل
أحسنتَ أحسن الله إليك
استمر يارعاك الله

علمدار
25-09-2014, 09:10 AM
أنعم بها من رسائل تنثر الأمل وتغرس الفأل
أحسنتَ أحسن الله إليك
استمر يارعاك الله

بارك الله فيك اختي الفاضلة على مرورك العطر

علمدار
25-09-2014, 09:13 AM
https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/7811_569288623092971_1053302397_n.jpg (https://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=MOPT686YgiquuM&tbnid=WZFU_q02Je-EtM:&ved=0CAcQjRw&url=https%3A%2F%2Fwww.paldf.net%2Fforum%2Fshowthre ad.php%3Ft%3D1119838%26page%3D12&ei=b9wjVIj8CcOtigL_qYGYCA&bvm=bv.76247554,d.cGE&psig=AFQjCNGR5vbY3ayxlbyEvkVh57LkkXc-ww&ust=1411722701140037)




بعد أن خلد أهل بيته إلى النوم، ليطول ليله سهرا وارقا، خرج إلى الشارع في الثالثة فجرا زحفا على قدميه، وجلس على الرصيف مقابل باب بيته رافعا يديه داعيا بصوت عال «يا رب الكعبة اسمح لي بزيارة الكعبة حاجاً». تلك هي حكاية العجوز الأردني يوسف محمود رحال أبو نضال «62 عاماً»، من جبل الجوفة شرق العاصمة عمان، الذي يعاني شللا تاما منذ 25 عاماً.

ولان الله له في خلقه شؤون لم يصدق أبو نضال نفسه، إن دعاءه قد استجيب وانه شفي تماما من إعاقته. أصل حكاية الدموع والسهر والأرق ثم الدعاء إن وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية رفضت طلبا تقدم به العجوز ليسمح له أطباؤها بالحج هذا العام، حيث كان ختم الرفض له بالمرصاد والسبب الإعاقة. ولم يتمالك وقتها نفسه فدخل في حالة نفسية سيئة وبكى خلالها لساعات طويلة.

يقول: «لم يكن في خاطري خلال دعائي أي شيء سوى أن يسهّل لي الله زيارة الكعبة حاجا. وبعد أن دعوته، عدت إلى بيتي زاحفا» ثم صليت الفجر ونمت». ولأول مرة لا أذكر كيف نمت، فما أن وضعت رأسي على الوسادة حتى نمت»، واثناء نومي أحسست بشعور جميل وكأن طاقة ما تسري في جسدي». وعندما «أفقت في العاشرة صباحا وجلست على الكرسي المتحرك كما كانت عادتي منذ سنوات طويلة.

وكنت وحيدا حيث ذهب أبنائي إلى أعمالهم وزوجتي إلى مركز صحي قريب من المنزل، خَطَر لي أن أقف.. وسمعت نداء خفيا يقول لي قف إنك تستطيع السير. «لم اصدق عيني وأنا أقف..» ثم انخرطت في البكاء.. ثم اتصلت بابني هاتفيا وعندما عاد إلى المنزل لم يصدق أنني أقف على قدمي.

وصبيحة اليوم التالي ذهبت إلى لجنة الحج على قدمي، وقدمت طلبي ونلت الموافقة لي ولزوجتي في حج هذا العام بفضل الله.

جريدة البيان

علمدار
25-09-2014, 09:16 AM
https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/t1/1621961_691233047565194_417400595_n.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=LdTKXjgLmZpHGM&tbnid=hIAXRFiAw0cJAM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.muslm.org%2Fvb%2Fshowthread.p hp%3F520288-%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25B6%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2585%25D8%25AA%25D8%25AC%25D8%25AF%25D8%25AF-%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A9-%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2584-%25D8%25AD%25D8%25B2%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25B2%25D9%258A%25D9%2586 %25D8%25A9-%25D9%2585%25D9%2587%25D9%2585%25D9%2588%25D9%2585-%25D9%2588%25D9%2585%25D9%2587%25D9%2585%25D9%2588 %25D9%2585%25D8%25A9-%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2584-%25D9%2585%25D9%2586-%25D8%25B6%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25AA-%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2587-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A %25D8%25A7%2Fpage61&ei=PN0jVIj9BKmCiwKenoC4Ag&bvm=bv.76247554,d.cGE&psig=AFQjCNGR5vbY3ayxlbyEvkVh57LkkXc-ww&ust=1411722701140037)

علمدار
25-09-2014, 09:17 AM
https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/1186338_622836807738152_2002993865_n.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=mmSXdp09XYjMpM&tbnid=vRXulSF-tN_HIM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.muslm.org%2Fvb%2Fshowthread.p hp%3F520288-%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25B6%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2585%25D8%25AA%25D8%25AC%25D8%25AF%25D8%25AF-%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A9-%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2584-%25D8%25AD%25D8%25B2%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25B2%25D9%258A%25D9%2586 %25D8%25A9-%25D9%2585%25D9%2587%25D9%2585%25D9%2588%25D9%2585-%25D9%2588%25D9%2585%25D9%2587%25D9%2585%25D9%2588 %25D9%2585%25D8%25A9-%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2584-%25D9%2585%25D9%2586-%25D8%25B6%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25AA-%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2587-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A %25D8%25A7%2Fpage19&ei=aN0jVPHDMeL7iwL7oIGIDA&bvm=bv.76247554,d.cGE&psig=AFQjCNGR5vbY3ayxlbyEvkVh57LkkXc-ww&ust=1411722701140037)

علمدار
25-09-2014, 09:28 AM
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/p480x480/67067_542785545797926_1524157514_n.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=mmSXdp09XYjMpM&tbnid=vRXulSF-tN_HIM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.sda-00.com%2Fvb%2Farchive%2Findex.php%2Ft-17213-p-4.html&ei=6d8jVO-INMS2ogTJmYH4Dw&bvm=bv.76247554,d.cGE&psig=AFQjCNGR5vbY3ayxlbyEvkVh57LkkXc-ww&ust=1411722701140037)

http://www.dd-sunnah.net/forum/attachment.php?attachmentid=9289&d=1247646828 (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=mmSXdp09XYjMpM&tbnid=vRXulSF-tN_HIM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.dd-sunnah.net%2Fforum%2Fshowthread.php%3Ft%3D84050&ei=E-AjVKLXLtP9oQTEgIKIDA&bvm=bv.76247554,d.cGE&psig=AFQjCNGR5vbY3ayxlbyEvkVh57LkkXc-ww&ust=1411722701140037)


http://files.fatakat.com/signaturepics/sigpic548241_7.gif (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=mmSXdp09XYjMpM&tbnid=vRXulSF-tN_HIM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fforums.fatakat.com%2Fthread345996 9-7&ei=KeAjVMDvCMqvogTB14Iw&bvm=bv.76247554,d.cGE&psig=AFQjCNGR5vbY3ayxlbyEvkVh57LkkXc-ww&ust=1411722701140037)

http://i.ytimg.com/vi/E15UsiZB-4I/hqdefault.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=mmSXdp09XYjMpM&tbnid=vRXulSF-tN_HIM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3DE15 UsiZB-4I&ei=SuAjVIbKBYKioQTg2oKIBg&bvm=bv.76247554,d.cGE&psig=AFQjCNGR5vbY3ayxlbyEvkVh57LkkXc-ww&ust=1411722701140037)

علمدار
25-09-2014, 09:30 AM
https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/13507_577624862269284_1810285785_n.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=KRgunIxK3ChW5M&tbnid=7-EGJ2cfQczOFM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.djelfa.info%2Fvb%2Fshowthread .php%3Ft%3D1655064%26page%3D3&ei=fOAjVLnNIcb9oQSK5oKoDg&bvm=bv.76247554,d.cGE&psig=AFQjCNGR5vbY3ayxlbyEvkVh57LkkXc-ww&ust=1411722701140037)



http://im20.gulfup.com/kJyS1.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=KRgunIxK3ChW5M&tbnid=7-EGJ2cfQczOFM:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.qassimy.com%2Fvb%2Fshowthread .php%3Ft%3D468324%26page%3D21&ei=luAjVILLC4zhoATq2IKYBw&bvm=bv.76247554,d.cGE&psig=AFQjCNGR5vbY3ayxlbyEvkVh57LkkXc-ww&ust=1411722701140037)

http://cimg.phdcdn.com/3248871/220x230_ASaEliXRRdzx.jpeg (https://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=KRgunIxK3ChW5M&tbnid=7-EGJ2cfQczOFM:&ved=0CAcQjRw&url=https%3A%2F%2Fwww.pheed.com%2F3zooz_1&ei=rOAjVKeBFIuwogTF24LoCw&bvm=bv.76247554,d.cGE&psig=AFQjCNGR5vbY3ayxlbyEvkVh57LkkXc-ww&ust=1411722701140037)


https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/1378175_640695989295504_271915315_n.jpg (http://www.google.dz/url?sa=i&rct=j&q=&esrc=s&source=images&cd=&cad=rja&uact=8&docid=KRgunIxK3ChW5M&tbnid=8n8CBpyHSSQk2M:&ved=0CAcQjRw&url=http%3A%2F%2Fwww.djelfa.info%2Fvb%2Fshowthread .php%3Ft%3D1655064%26page%3D3&ei=xOAjVNeXD8HeoATA_4GYCQ&bvm=bv.76247554,d.cGE&psig=AFQjCNGR5vbY3ayxlbyEvkVh57LkkXc-ww&ust=1411722701140037)

علمدار
29-09-2014, 09:59 AM
"إن للصدقـة تأثيراً عجيباً في دفع البلاء، ولو كانت من فاجر أو ظالم ، بل من كافر .."

ابن القيم

الصدقة تطفئ غضب الرب , وتنهي البلاء ..

فبادروا الى الصدقة

حتى ولو بقروش قليلة فهي عند الله كثيرة .

علمدار
29-09-2014, 10:00 AM
ما اعظم الدعاء -1-.


يقول عطاء بن رباح :


"متى أطلق الله لسانك بالدعاء


فاعلم أنه يريد أن يعطيك ما تشاء مهما عز مرادك وعظم مطلبك"




*************



ما اعظم الدعاء -2-


"الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء، يدفعه، ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن".


[ابن القيم]

علمدار
29-09-2014, 10:02 AM
قل لي .. لماذا وجهك شاحب ؟ لما تبدو إمارات الحزن عليك؟ لماذا تحمل كل هذه الهموم على كاهليك ؟


هل فقدت عزيزا ؟ هل خسرت صفقة ؟ هل فشلت في إمتحان ؟ هل تأخر شيء تنتظره ؟ هل فاتك شيء تتمناه ؟


أخي الحبيب \ أختي الكريمة
هذه طبيعة الحياة , لا تخلو من ألم وكدر ومعاناة ( وستنال أجراً عظيماً من الله على هذا لأنه ابتلاء ) , لا يوجد شخص على وجه الدنيا لديه حياة مكتملة , من لديه سيارة ينقصه البيت , ومن لديه البيت لا ينجب اولادا , وومن لديه الأبناء يعاني الفقر ولا يجد وظيفة , ومن يملك الأموال والأبناء ابتلاه الله في صحته واصابه مرض .. حتى الأشخاص الذين يتوفر لهم كل شيء في دول أوروبا الثريّة الغنية ينتحرون بسبب الكآبة .. هذه الحياة فيها صعوبات .. هذه الحياة فيها تحديات , وخطأ أن تتوقع غير هذا , فكن قويا جلدا صلبا ذا عزيمة وصبر وستهزم صعوبات الحياة .


أما زلت مصرا على الحزن ؟
قل لي بماذا يفيدك الحزن ؟ هل يعيد مفقودا ؟ هل يغير الحزن ماضيا ؟ هل يصلح خطئا ؟


لا , فالحزن يزيد الأمر سوء , ويؤثر على صحتك و يؤثر على نفسيتك وحتى على لون وجهك فيختفي النور من وجهك , ويؤثر على كل من يحبك كوالديك .


فاترك عنك الحزن .
وقل يا الله .. قل يا رب .. وما خاب عبدُ قال يا رب


استعن بالله .. حافظ على الصلاة ..داوم على الدعاء والإستغفار .. اقرأ واسمع قصص الصابرين والمهمومين الذين انقذهم الله من بلاء وما أكثرها من قصص .. تزود بالصبر .. وأهم شيء اترك الحزن لأنه مضر وتمسك بكل خيط تفاؤل .


قل الحمد لله .. فلديك نعمة الإسلام والإيمان .. لديك نعمة الدعاء , فتدعو الله متى تشاء .. لديك نعمة الإستغفار , فإن اخطأت استغفر وإن شعرت بهم وغم فاستغفر .


هيا .. اترك الحزن الكئيب .. وارسم إبتسامة على وجهك .. فلا داعي للخوف من شيء في الكون ما دام هناك رب يرحم ويعطي ويمُّن ويكرم ويهب ويحمي ويزرق ويعطف وإسمه رحيم رحمان ودود كريم .


ووالله ستتحسن امورك وتنصلح أحوالك وتتغير نفسيتك وسترى الدنيا مختلفة وبحلة أبهى .. هيا يا أخي .. هيا يا أختي .. هناك شيء جميل في هذا العالم يتنظركم .. فلم يخلقكم الله عبثا .

علمدار
29-09-2014, 10:03 AM
مقال يبعث في النفس الراحة والأمل والرضا،،
لا أعلم من الرائع الذي كتبه تأمله :


في صلاة فجر أحد الأيام كنت أستمع لإمامنا وهو يقرأ بنا في الركعة الأولى من سورة الطلاق حتى بلغ قول الله تعالى:
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )


حينها وجدت خيالي يسبح في ظلال هذه الآية الكريمة..


يا ترى كم هي الأقدار التي تألمنا لها وقت نزولها وجرت لها دموعنا ورُفعت في طلبها أيدينا، ولكن ياترى هل كان لدينا نور هذه الآية:
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )


حينما نحزن لفقد قريب أو مرض حبيب أو فوات نعمة أو نزول نقمة، قد ننسى أو نجهل أنه قد يكون وراء تلك الأزمة: "منحة ربانية وعطية إلهية "


جولة في ظلال هذه الآية:
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )


تلك الأخت التي نزلت بها مصيبة الطلاق وأصابها الخوف من المستقبل وما فيه من آلام ، نقول لها:
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )
لعل بعد الفراق سعادة وهناء، لعل بعد الزوج زوج أصلح منه وأحسن منه، ولعل الأيام القادمة تحمل في طياتها أفراح وآمال..


تلك الأم التي فقدت بر أبنائها، وتألمت لعقوقهم، نقول لها:
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )
فلعل الله أن يهديهم ويشرح صدورهم ويأتي بهم لكي يكونوا بك بررة وخدام، فافتحي يا أمنا باب الأمل وحسن الظن بالرب الرحيم الرؤوف.


هناك خلف القضبان يرقد علماء ودعاة وأحباب وأولياء..
والقلب يحزن والعين تدمع لحالهم، ولكن ومع ذلك نقول لهم:
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )
فلعل الله أن يمنحهم في خلوتهم
" حلاوة الأنس به ولذة الانقطاع إليه "
ولعل ما وجدوا خير مما فقدوا، وهذا ابن تيمية - رحمه الله - الذي دخل السجون يصرح بأنه وجد فيها من الأنس ما لو كان لديه ملء مكانه ذهباً لما وفى حق من تسببوا له بذلك..


في المستشفيات مرضى طال بهم المقام، وأحاطت بهم وبأقاربهم الأحزان، فلكل واحد منهم نقول:
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )
فلعل الصبر رفع الدرجات في جنان الخلد، ولعل الرضا أوجب لك محبة الرحمن، ولعل الشفاء قد قرب وقته وحان موعده..


في ذلك المنزل أسرة تعاني من مصيبة الديون وتكالب الأزمات المالية ، فرسالتي لراعي تلك الأسرة:
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )
فعليك بالصبر والدعاء وملازمة التقوى، فلعل الفرج قريب وما يدريك ماذا تحمل الأيام القادمة من أرزاق من الرزاق سبحانه وتعالى..


ونصوص القرآن تضمنت :
(( إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ))
[ الشرح: 6 ]
و (( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ))
[ الطلاق: 7 ]


فالله الله في تربية النفس على الرضا بالأقدار، والنظر للحياة من زاوية الأمل، والاعتقاد بأن الأيام القادمة تحمل معها ألواناً من السعادة والفرح والبهجة والأرزاق.

علمدار
15-10-2014, 10:02 AM
هناك اوقات نشعر فيها أنها النهاية , ثم نكتشف أنها البداية ..
وهناك أبواب نشعر أنها مغلقة , ثم نكتشف أنها المدخل الحقيقي...
لذا تأكد أن الله سبحانه وتعالى عندما يغلق بابا فإنه يفتح بابا أفضل وأروع منه...
وأن الباب الذي تعتقد أنه مغلق أمامك لم يعد يخدمك بل ويسبب لك الألام والمتاعب وأنه قد حان الوقت للتغيير

د.إبراهيم الفقي - رحمه الله

علمدار
15-10-2014, 10:03 AM
( من تربية الله لك )
** د. توفيق الرقب } .. تأملوها :

* من تربية الله لك (1) .. قد يبتليك الله بالأذى ممن حولك حتى لا يتعلق قلبك بأي أحد لا أم
ولا أب لا أخ ولا صديق، فيتعلّق قلبك بهِ وحده

* من تربية الله لك (2) .. قد يبتليك ليستخرج من قلبك عبودية الصبر والرضى وتمام الثقة به هل أنت راض عنه لأنه أعطاك ؟ أم لأنك واثق أنه الحكيم الرحيم ؟

* من تربية الله لك (3) .. قد يمنع عنك رزقاً تطلبه لأنه يعلم أن هذا الرزق سبب لفساد دينك أو دنياك ، أو أن وقته لم يأت ، وسيأتي في أروع وقت ممكن .

* من تربية الله لك (4) .. قد ينغص عليك نعمة كنت متمتعاً فيها لأنه رأى أن قلبك أصبح "مهموماً" بالدنيا فأراد أن يريك حقيقتها لتزهد فيها وتشتاق للجنة .

* من تربية الله لك (5) .. أنه يعلم في قلبك مرضاً أنت عاجز عن علاجه باختيارك .. فيبتليك بصعوبات .. تخرجه رغماً عنك تتألم قليلاً .. ثم تضحك بعد ذلك .

* من تربية الله لك (6) .. أن يؤخر عنك الإجابة حتى تستنفد كل الأسباب وتيأس من صلاح الحال ثم يُصلحه لك من حيث لا تحتسب حتى تعلم من هو المُنعم عليك .

* من تربية الله لك (7) .. حين تقوم بالعبادة من أجل الدنيا يحرمك الدنيا حتى يعود الإخلاص إلى قلبك وتعتاد العبادة للرب الرحيم ثم يعطيك ولا يُعجزه .

* من تربية الله لك (8) .. أن يُطيل عليك البلاء ويُريك خلال هذا البلاء من اللطف والعناية وإنشراح الصدر ما يملأ قلبك معرفة به حتى يفيض حبه في قلبك .

* من تربية الله لك (9) .. أن يراك غافلاً عن تربيته وتُفسر الأحداث كأنها تحدث وحدها فيظل يُريك من عجائب أقداره وسرعة إجابته للدعاء حتى تستيقظ وتُبصر .

* من تربية الله لك (10) .. أن يعجل لك عقوبته على ذنوبك حتى تُعجّل أنت التوبة فيغفر لك ويطهرك ، ولايدع قلبك تتراكم عليه الذنوب حتى يغطيه الرّان فتعمى .

* من تربية الله لك (11) .. أنك إذا ألححت على شيء مصراً في طلبه متسخطاً على قدر الله يعطيك إياه حتى تذوق حقيقته فتبغضه وتعلم أن إختيار الله لك كان خيراً لك .

* من تربية الله لك (12) .. أن تكون في بلاء ... فيُريك من هو أسوأ منك بكثير( في نفس البلاء) ... حتى تشعر بلطفه بك وتقول من قلبك :

الحمد لله

علمدار
15-10-2014, 10:05 AM
سأل رجل مهموم حكيما ..

فقال: أيها الحكيم لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم؟

فقال الحكيم : سأسألك سؤالين
وأُريد إجابتهما..!!
فقال الرجل : اسأل؟

فقال الحكيم : أجئت إلى هذه الدنيا
ومعك تلك المشاكل؟
قال : لا !

فقال الحكيم : هل ستترك الدنيا
وتأخذ معك المشاكل؟
قال : لا

فقال الحكيم :
أمرٌ لم تأتِ به،
ولن يذهب معك ..
الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم
فكن صبوراً على أمر الدنيا ،
و ليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت

و ابتسم دائماً .. لأن رزقك مقسوم
و قدرك محسوم ..
و أحوال الدنيا لا تستحق الهموم ..
لأنها بين يدي الحي القيوم

إخلاص
15-10-2014, 10:37 AM
* من تربية الله لك (8) .. أن يُطيل عليك البلاء ويُريك خلال هذا البلاء من اللطف والعناية وإنشراح الصدر ما يملأ قلبك معرفة به حتى يفيض حبه في قلبك .

و هذا ما حدث معي :11:
سبحانك ربّي ما أعظمك
سعيدة بعودتك يا علمدار
فلا تحرمنا من هذه الدُرر
تحيّة تليق

علمدار
16-10-2014, 04:15 PM
* من تربية الله لك (8) .. أن يُطيل عليك البلاء ويُريك خلال هذا البلاء من اللطف والعناية وإنشراح الصدر ما يملأ قلبك معرفة به حتى يفيض حبه في قلبك .

و هذا ما حدث معي :11:
سبحانك ربّي ما أعظمك
سعيدة بعودتك يا علمدار
فلا تحرمنا من هذه الدُرر
تحيّة تليق
بورك فيك اختي الغالية
وفرج الله همك وغمك

علمدار
18-10-2014, 09:36 AM
من روائع علّامة الشام الشيخ د. محمد راتب النابلسي عن عظمة الدعاء :

ما أمرك الله أن تدعوه إلا ليستجيب لك، الأمر عجيب، فالإنسان معه سلاح يجعله أقوى إنسان على الأرض، لكنك تجد تفكيره أرضيًا!

الذي أرجوه هو أن يأخذ أحدكم الدعاء مأخذاً جدياً، ما من إنسان إلاّ وله مشكلة، ونحن الآن في أكبر مشكلة، وربنا عزَّ وجل حاضر ناظر..
﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.

((الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ))
الدين كلُّه دعاء، أعمق ما في الصِلة الدعاء، أشدُّ حالات القرب من الله هو الدعاء.

لا تنسَ أيها الأخ الكريم، واللهِ الذي لا إله إلا هو لزوال الكون أهون على الله من أن تتوجَّه إليه مخلصاً بالدعاء ولا يستجيب لك، ولا يُشعرك أنه سمعك، وأنه حرَّك الأحداث وفق ما تريد..

دمعة حزين
18-10-2014, 12:13 PM
رسالة رائعة أخي
و الله تفيد و تفي بالغرض
متتبعة بصمت
واصل

دمعة مرت من هنا

علمدار
19-10-2014, 09:38 AM
رسالة رائعة أخي
و الله تفيد و تفي بالغرض
متتبعة بصمت
واصل

دمعة مرت من هنا
شرفني مرورك اختي الفاضلة

علمدار
19-10-2014, 09:39 AM
انتظار الفرج عبادة

يقال أنّ ، من أفضل العبادة انتظار الفرج .

فانتظار الفرج ..

هو انتصار على اليأس
( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )

و هو قهر للقنوط
( قال و من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون )

و فيه تصديق للخبر
( إن مع العسر يسرا )

و تسليم للوعد ، بأن الفرج بعد الكرب :
(سيجعل الله بعد عسر يسرا )

و تطلع إلى لطفه و رحمته
( إن رحمت الله قريب من المحسنين)

و اعتماد على رعايته و ولايته
( الله ولي الذين ءامنوا )
* * *

انتظار الفرج :

ترقب نظرة الرحمة من الرحمن ،
و نفخة اللطف من الديان ،
و غوث للملهوف من المنان

انتظار الفرج :

هو الصبر حتى يكشف الرب الكرب ،
ليس لها من دون الله كاشفة

و ه وتضرع المضطر حتى يجيبه ربه ...
( أمن يجيب المضطر إذا دعاه )

انتظار الفرج :
فيه طلب المدد من الأحد ،
والصبر و الجلد حتى يغيث الصمد ...

علمدار
19-10-2014, 09:40 AM
قال ابن القيّم رحمه الله :

" لو كَشف الله الغطَاء لِعبده و أظهر له كيف يُدبّر له أموره، و كيف أن الله أكثر حرصا على مصلحة العبد من نفسه، وأنه أرحم به من أمّه لَذاب قلب العبد محبة لله و لتقطّع قلبه شُكرا لله "

علمدار
19-10-2014, 09:42 AM
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﻘﻴﻢ

**********
ﻛﻠﻨﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻭﻫﻮ ﻛﻠﻴﻢ ﺍﻟﻠﻪ

ﻓﻘﺪ ﺃﺗﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻣﺮﺃﺓ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺃﺩﻋﻮ ﻟﻲ ﺭﺑﻚ ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻨﻲ ﺑﺎﻟﺬﺭﻳﺔ، ﻓﻜﺎﻥ ﺳﻴﺪﻧﺎ
ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺮﺯﻗﻬﺎ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ
...
ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻛﻠﻴﻢ ﺍﻟﻠﻪ، ﻛﺎﻥ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ

ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺇﻧﻲ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻋﻘﻴﻢ

ﻓﺤﻴﻨﻤﺎ ﺃﺗﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ، ﻟﻘﺪ ﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺑﻲ ﻟﻲ

ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻲ ﺇﻧﻲ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻋﻘﻴﻢ

ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻨﺔ ﺃﺗﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﻄﻠﺒﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻬﺎ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ، ﻓﻌﺎﺩ

ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺇﻧﻲ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻋﻘﻴﻢ

ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﺎ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻝ

ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺃﺗﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﻃﻔﻼ‌

ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻃﻔﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻌﻚ ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻧﻪ ﻃﻔﻠﻲ ﺭﺯﻗﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ

ﻓﻜﻠﻢ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺭﺑﻪ ، ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺎ ﺭﺏ ﻟﻘﺪ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻋﻘﻴﻢ

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﻋﻼ‌

ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻋﻘﻴﻢ ، ﻗﺎﻟﺖ ﻳﺎ ﺭﺣﻴﻢ

ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻋﻘﻴﻢ ، ﻗﺎﻟﺖ ﻳﺎ ﺭﺣﻴﻢ

ﻓﺴﺒﻘﺖ ﺭﺣﻤﺘﻲ ﻗﺪﺭﺗﻲ

إخلاص
21-10-2014, 12:54 PM
( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )

تبقى إنتقاءاتك دُرَر أيّها الفاضل
متابعة قصد شحن بطّاريّة الإيمان في كلّ مرّة :11:
بوركت و لا هنت
تحيّة تليق

علمدار
17-11-2014, 03:00 PM
مشكورة اختي الفاضلة اخلاص

علمدار
17-11-2014, 03:08 PM
رائع !

عن أبى رزين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ،فقال أبو رزين: أو يضحك الرب عز و جل ؟ قال: نعم فقال: لن نعدم من رب يضحك خيرا.

(صحيح الجامع)

لن نعدم خيرا من رب يضحك

اسمعها
https://www.youtube.com/watch?v=dqFPhFJEof0

علمدار
17-11-2014, 03:09 PM
نهاية عام وبداية عام ..... قصة قصيرة وحكمة بالغة

ما كان التوفيق بيتا تسكنونه ، ولا شخصا تعاشرونه ، ولا ثوبا ترتدونه ، التوفيق غيث إن أذن الله بهطوله على حياتك ، ما شقيت أبداً !

جلس مؤلف كبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، وكتب:

"في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..وتوفي والدي..ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة.."
...
وفي نهاية الصفحة كتب:" يا لها من سنة سيئة..!!

ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده.. فاقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب.. فتركت الغرفة بهدوء، من دون أن تقول شيئاً ... لكنها وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها.

فتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها: " في السنة الماضية ، شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن ...تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أي متاعب وتوفي في هدوء بغير أن يتألم.. ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..

وختمت الزوجة عبارتها قائلة: " يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء".

الحمد لله على كل شيء.
دائماُ ننظر إلى ما ينقصنا .. لذلك لا نحمد الله على ما معنا
دائماُ ننظر إلى ما سُلِبَ منا ... لذلك لا نحمد الله على ما أعطانا

علمدار
17-11-2014, 03:10 PM
أنقل إليكم هذه القصة الرائعة العجيبة التي اتمنى منكم ان تقرؤوها بقلوبكم قبل أعينكم وبتمعن الى النهاية
وانظروا من خلالها الى لطف الله الرحيم بعباده
وكيف يسوق إليهم الفرج بعد الشدة وذلك من حيث لا يحتسبون ..!!!

يرويها لكم الشيخ ابراهيم الفارس
الذي ذكر ان موقفه من هذه القصة انه موقف غريب لا يصدق، لولا أنه عاش بعض أحداثه بنفسه .
يقول الشيخ :
( في أحد الأيام قبل فترة - ربما أقول : لا تتجاوز ستة أشهر
- اتصلت امرأة - وهذه قضية حقيقية أي :
قضية الاتصال من النساء أحياناً؛ لأنهن لا يجدن من يقف بجوارهن
يقول الشيخ - اتصلت وهي تبكي وتقول:
إنني أعيش قضية، أريد منك أن تعينني أو تساعدني على حلها، ما هي؟
تقول : نحن نعيش في مدينة مجاورة للرياض، لن أذكر الأسماء، تقول :
أنا متزوجة ولي مجموعة أبناء وبنات، ولي أخت متزوجة كذلك، والدي كبير في السن يعيش في هذه المدينة
وأمي كذلك، ولي أخوان اثنان، الأول يعمل في منطقة نائية بعيدة عن الرياض
والثاني لا يعمل، وللأسف الشديد هو منحرف،

حالتنا المادية ضعيفة، ووصلت الحالة في مرة من المرات بوالدي إلى أن استدان أو اقترض سيارة
من أحد الأشخاص ووعده أن يعطيه المبلغ في وقت معين

تقول : حان الوقت المحدد، ولم نجد مجالاً لمعاونة والدنا إلا بالتضحية
فأخذت ما لدي من ذهب وما لدى بناتي من ذهب، وأنا أعمل معلمة
- طبعاً كان اتصالها وقت الظهيرة- يعني : مثل ظهر اليوم، تقول: وأنا أحدد الوقت؛ لأن له أهمية
تقول : وجمعنا المال وأخذنا ما عند أختي كذلك، واستدنت بعض المال من بعض المعلمات
وشيئا ً فشيئاً إلى أن اجتمع المبلغ، وكان مقداره واحداً وأربعين ألفاً
هذا المبلغ الذي ذكرته
تقول : فرحت فرحاً شديداً بتحصيل هذا المبلغ؛
لأنني أعلم فرح والدي به، وكان والدي قد أصيب قبل فترة بجلطة، فنجاه الله منها.
تقول : أخذت المبلغ وأعطيته لوالدي فشكرني شكراًً عجيباً عظيماً...
وشكر أختي كذلك، وأخذ المبلغ ووضعه في دولاب الغرفة، ثم نام مطمئناً بعد أن اتصل بصاحب الدين
وقال :
أبشرك أن المبلغ موجود وحاضر
وعليك أن تأتي إلي إن شاء الله غداً
في المساء، تتعشى عندي أنت وبعض الأشخاص.
تقول : ذهب أبي واشترى خروفاً يريد أن يعمل وليمة من الغد في الليل لهذا الرجل
تقول : ونمت وأنا قريرة العين، وعند الساعة الواحدة في الليل - التي هي البارحة
طبعاً هي تتصل ظهرا
- تقول : البارحة الساعة الواحدة اتصلت بي أمي وهي تبكي، وتقول :
إن المبلغ قد سرق ...!!
ولو علم والدك بما حصل لمات من الفاجعة
ماذا ترين؟ كيف؟
وإذا بالابن الفاسد قد علم بالمبلغ فسطا عليه وأخذه وأعد عدته وجهز شنطته وأخذ ملابسه وسافر بالمبلغ
تقول هذه الأم : لم أجد في غرفة أخيك شيئاً من ثيابه ولا ملابسه
أخذها وذهب، فلا بد من عمل شيء.
تقول : لم أستطع الذهاب إلى المدرسة هذا اليوم، وبدأت أفكر في الوضع
و بدأت أتحدث مع أختي ومع زوجي، ومع زميلاتي، وقررنا أن نجمع شيئاً من هذا المبلغ
وفعلاً بدأنا نجمع ونجمع إلى أن استطعنا أن نجمع شيئاً يسيراً من هذا المبلغ
فلم نستطع أن نجمع إلا سبعة عشر ألف ريال إذا :
بقي أربعة وعشرون ألفاً.

تقول : في الساعة الثامنة – يعني : قبيل أذان العشاء أو مع أذان العشاء
- توفر لدي سبعة عشر ألف ريال، طبعاً هذه المرأة تقول : طبعاً بعد أن جمعنا هذا المبلغ سبعة عشر ألف
ذهبنا بالمبلغ وأعطيناه أمي ولم نخبر والدي، طبعاً جاء الرجل ومعه الضيوف –
وطبعاً هذه المكالمة جاءت على شقين:
جزء منها أنا شاركت فيه، وجزء آخر أهل البيت
تقول : فجاء الضيوف وجاء الرجل – يعني : أكرمهم أبوها- ثم جاء إلى زوجته وقال:
أعطيني المبلغ، لم تستطع الزوجة أن تخبره بشيء، وقالت للبنت : أخبريه أنت، فقالت البنت لوالدها:
يا أبي! المبلغ موجود - وطبعاً كان هذا نوع من الخطة أو من المنهج
أنا أعطيتها هذه الفكرة حقيقة... ولو أنها كذبة لكنها تخفف من الواقعة – فقالت :
المبلغ موجود، ولكنني خفت عليه فأودعته البنك وأبقيت منه سبعة عشر ألفاً
أربعة وعشرون ألفاً موجودة في البنك
وسبعة عشر ألفاً موجودة الآن.
تقول : عندما سمع أبي هذا الكلام شق ثوبه - تقول:
شق ثوبه إلى آخره، ولو أخبرته أن المبلغ سرق عن بكرة أبيه ماذا سيكون حاله؟
تقول : صار يبكي كالثكلى، وشق ثيابه ثم هونت عليه وقلت:
المبلغ موجود وسآتي به غداً، الآن الوقت ليل، وليس هناك أحد يعمل، وليس هناك بنك مفتوح
غداً إن شاء الله سيتيسر الأمر، فاعتذر من ضيفك، وأعطه السبعة عشر ألفاً
وإن شاء الله سيكون المبلغ متيسراً.

تقول : أخذ المبلغ واعتذر من صاحبه، وقال: إنه موجود، وإن شاء الله غداً يكون لديك
تقول البنت : من الآن إلى الغد هناك حل
تقول: عندما جاء الليل ذهبت إلى منزلي في طرف من أطراف الرياض - طبعاً تقول :
ذاك اليوم : ما درست كذلك
وعندما جاء العصر حاولت أن أستخدم كل إمكاناتي لتجميع المبلغ فما استطعت
كل ما جمعت : مائة، مائتين، خمسين فقط.
تقول : وجاء العصر فإذا بوالدي يطرق الباب، قلت : إلى أين؟
قال : إلى البنك، تقول: لبست عباءتي وذهبت إلى البنك، دخلت قسم النساء وجلست، ماذا أصنع؟
لا شيء إلا أن آخذ تلفون البنك وأتصل، أبحث عن حلول فما استطعت
فخرجت في آخر الدوام إلى والدي وقلت : والله يا أبي! ما استطعت أصرف.
قال: لماذا؟
قلت : زحمة، تقول: والبنك ليس فيه أحد أصلاً إلا القليل، النساء يدخلن ويخرجن وأنا أقول لوالدي:
زحمة، وأبي كبير في السن لا يعرف واقع البنوك، قال:
سنأتي غداً، تقول: فذهبت اليوم التالي إلى البنك ثم اليوم الثالث

واليوم الرابع
تقول : أربعة أيام وأنا أجلس في البنك من بدء فتح أبوابه إلى أن يغلق أبوابه.
تقول : وفي اليوم الثالث صرت أبكي؛ لأنني لم أجد حلاً، وأنا أحب أبي، وأخاف عليه
لكنني لا أستطيع أن أحضر المبلغ، هو مبلغ بسيط، ولكننا أناس على قدرنا لا نستطيع أن نحضر هذا المبلغ.
تقول : وفي اليوم الرابع بلغ مني الأمر مبلغه
تمنيت أن تبتلعني الأرض، تمنيت أن أموت، وتمنيت كل شيء إلا البقاء على ظهر الأرض
لأني لا أريد لأبي أن يموت أمام ناظري.
تقول : وأنا جالسة وإذا بامرأة تدخل البنك، وتجلس بجانبي تنتظر دورها في تسديد مبلغ من المال
تقول : فعندما جاء دورها ذهبت، ومعها كيس فيه نقود
تقول : بعد قليل رجعت وجلست بجانبي، ثم ذهبت للتسديد ورجعت، وأثناء جلوسها بجانبي
كانت تسمع بكائي لم أستطع أن أصبر، كنت أبكي وأضغط على نفسي
ولكن صوت البكاء وحشرجته كان يظهر علي
تقول : حنت علي، وقالت : بالله عليك أخبريني، قلت: لا والله ليس هناك شيء.
قالت : والله إلا أخبرتيني، تقول: وأيمان مغلظة مني ومنها، وفي النهاية أخبرتها بكل القصة
فقالت المرأة :
الله أكبر، الله أكبر
الذي معي في الكيس أربعة وعشرون ألفاً خذيها
قالت : لا والله لا آخذها أنا لا أعرفك، قالت : والله إلا تأخذينها، على أنه دين مفتوح السداد
أنت ذكرت لي أنك معلمة في المدرسة الفلانية، وأنا أعرف هذه المدرسة
فإذا تيسرت أمورك سددي ... لكن على المدى الطويل.
تقول : أخذت المبلغ وقبل آن آخذ المبلغ قالت لي : اسمعي
أنت قصتك عجيبة
لكن قصتي أنا أعجب ..!!!

تقول هذه المرأة صاحبة المال : منذ أربعة أيام وزوجي يصر علي أن آخذ المبلغ وأودعه في البنك
وأنا أقول : لا، زوجي يصر وأنا أرفض
تقول : وفي هذا اليوم قلت لزوجي : أريد أن أودع الأربعة والعشرين ألفاً في البنك
فقال لي زوجي : لا أستطيع فإني مشغول
قلت : لا بد أن أودعها في البنك
قال : يا امرأة! أنا مشغول لا أستطيع عندي موعد فليكن غداً
قلت : لا، بل اليوم، تقول:
كأن هناك دافعاً قوياً
يدفعني إلى أن آخذ المبلغ وأذهب به إلى البنك
تقول : وتخاصمت أنا وزوجي، وقلت : إذا لم تذهب بي إلى البنك ذهبت في سيارة أجرة
قال: اذهبي، تقول :
والله إنها المرة الأولى
التي أركب فيها سيارة أجرة في حياتي
فذهبت إلى البنك وعندما جلست بجانبك
سمعت البكاء ولم ألق له بالاً
وكأنه أمر عادي بالنسبة لي، وعندما ذهبت لأودع المال قالت المرأة التي تستلم المبالغ
كم لديك؟ قلت :
أربعة وعشرون ألفاً
كتبتها في ورقة وأعطيتها، ثم سحبتها
أحس أن يدي تنسحب وأنها لا تتقدم
فقررت أن أرجع وأستريح قليلاً فاسترحت، ثم ذهبت لأودعه مرة أخرى
ثم رجعت مرة ثانية، كأن هناك مانعاً يمنعني من أن أودع المبلغ
والله إني لأرى هذا خيراً ساقه الله إليك.
تقول هذه المرأة :
أخذت المبلغ وأنا أبكي بكاء يسمعه كل من في البنك وخرجت - طبعاً هذه المكالمة الأخيرة من المرأة
لأهل البيت تخبر المرأة بما حصل، وتحمد الله على ذلك
تقول : فذهبت به إلى والدي وكاد يموت من الفرح
جاء المال ولا يدري كيف جاء، المال سحب من البنك، ولكنه لا يدري كيف سحب.
فانظروا كيف كان بر هذه المرأة بوالدها
وانظروا .. كيف ساق الله لها أموراً خيالية وغير متصورة
وكيف ساق الله لها أشياءً غير متوقعة:

قال الله تعالى في كتابه الكريم
( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ )[الطلاق:2-3].
" انتهى كلام الشيخ حفظه الله "

ما اروع بر هذه المرأة بأبيها .. والأروع لطف الله ورحمته
فسبحان الذي امتحن هذه الفتاة بدين أبيها وخوفها عليه
ثم فرج عليها كربها من حيث لا تحتسب...
سبحان مفرج الهموم ..سبحان مفرج الهموم
سبحانك ربي ... سبحانك ...
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..
مصدر القصة / موقع الشيخ إبراهيم الفارس حفظه الله

علمدار
19-11-2014, 10:42 AM
لا يُنجي من المصائب والأزمات , الا الإيمان بالله والعمل الصالح .

(فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون )

علمدار
21-11-2014, 01:27 PM
تأملات قرآنية تريح النفس
وتشرح الصدر
للشيخ عبد الله بن بلقاسم .



--

"سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ"
التفاؤل ليس خواطر عابرة
إنه عقيدة والتزام روحي عميق.
"سيؤتينا الله"
اهتف بها في روحك.


--


"وألنا له الحديد"
لا تخف لو كانت ظروفك أقسى من الحديد
فالله قادر أن يلينها لك.

--

"ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون"
تأمل إلا الضالون
مخطئون حتما أولئك الذين يشعرون أن أحوالهم الصعبة لن تتغير

--

"فخرج منها خائفا يترقب"
مخاوفك وآلامك ربما تسوقك إلى حيث تفتح لك أبواب السعادة.
أمن وزواج ثم كلمه ربه ( أي سيدنا موسى عليه السلام ).

--


"وتوكل على الحي الذي لا يموت"
كل الذين تعول عليهم ربما يموتون قبل أن يتمكنوا من مساعدتك
فوض أمورك للحي الذي لا يموت.

--

" وعسى أن تكرهوا شيئا وهو (خير) لكم"
الله أكبر
كم أذهبت هذه اﻵية من الأحزان.

--
" ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض"
"واسألوا الله من فضله"
حين ترى نعمة تحبها مع غيرك.
ادفع الحسد وادع ربك من فضله فإنها فرصة إجابة.

--

"ذلك من فضل الله علينا"
قالها يوسف وهو مسجون ظلما في غربة.
مهما كانت اﻵلام؛ هناك نعمة وشيء جميل يمكن الحديث عنه.

--

"بل يداه مبسوطتان"
ونحن صامتون لا ندعو
ياللخسارة.

--

"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"
إنما أداة حصر أي لا أشكو إليكم
ترك الشكوى لهم فرد الله بصره وجمعه ببنيه وأغناهم .
ترك الشكوى يعجل الفرج

--

"وإليه يرجع (الأمر كله) فاعبده (وتوكل) عليه"
إن كنت تظن أن شيئا من شؤونك بيد أحد غير الله
فتدبر هذه اﻵية في هذا الصباح ثم توكل على الله.

--

"فنادى في الظلمات"
لو أن هناك مكانا يغيب فيه العمل الصالح لكان جوف الحوت في قعر البحر غيب تسبيحة يونس.
اعمل صالحا فلن يضيعك الله أينما كنت.

--

"فقولي إني نذرت للرحمن صوما"
واجه أحداث الحياة الصعبة بالقرب والطاعة.

--

"ولله خزائن السموات والأرض"
كل أحلامك وآمالك ما تتطلع إليه وتريده بيد ربك وحده
بهذا اليقين يبدأ الطريق إليها.

--

الناس يتخلون عن المريض وكان الله مع أيوب
الناس يملون الكبير والله مع زكريا
الناس يزهدون الفقير والله مع موسى
وثق علاقتك بمن لن يتخلى عنك.

--

"إن الله (بالناس) لرؤوف رحيم"
كل الناس وأنت منهم.
أنت محفوف برحمة الله ورأفته.

--

"فكيدوني (جميعا)ثم لا تنظرون (إني توكلت) على الله"
تحدى كيد أمته كلها بكلمة التوكل.
تحد همومك ومخاوفك بها قل لما يقلقك.
إنى توكلت على الله.

--

"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"
كل الذين نبثهم شكوانا مهما كان دعمهم ومواساتهم وفهمهم لنا لا يعرفون على الحقيقة ما نحس به .
وحده الله يعلم بنا

--

"ثم أنزل عليكم من بعد (الغم) (أمنة) نعاسا"
من رحمة الله يامؤمن مع كل ألم يحل بك ، انتظر بعده أمنا ينزل في أعماقك وسكينة تشد على قلبك.

--

"إذ نادى ربه نداء (خفيا)"
ما كلفنا الله حتى أن نرفع أصواتنا حين ندعوه.
همسات وجعك تسمع في السماء .

--

"وأبونا شيخ كبير"
لقد كان كبيرا مسنا ولكنه أبرم عقدا لعشر سنوات قادمة .
أن تكون مسنا أو مريضا لا يعني أن تعيش دون طموح أو أمل.

--

" (واصبر) لحكم ربك (فإنك بأعيننا)"
لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم.

--

"ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا: (ربنا)"
لم يجدوا قوة يلقون بها هول عدوهم مثل الدعاء.
واجه المخاطر والأهوال والكربات وقل مثلهم :
ربنا.

--

"أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"
في شدة أوجاعه أيقن بالرحمة.

--

"رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا"
لكبار السن رحمة خاصة في السماء ودعوتهم تخترق الحجب
تأمل كيف توسل زكريا بشيبه!

--

"قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا"
قدم الاستعانة على الصبر
طلب العون من الله أنفع في همومنا ومتاعبنا من تجلدنا وصبرنا.

--

إن حزنا يقربك من ربك
خير من فرح يبعدك عنه

--

"عسى ربنا أن (يبدلنا خيرا) منها إنا إلى ربنا (راغبون)"
تفاءلوا أن يعوضهم الله خيرا منها وليس مثلها .
وأقرهم الله بعد التوبة كن أكثر تفاؤلا.

--

"وأدخلناه (في) رحمتنا"
اشعر بالرحمة تحيط بك تغمرك تنغمس فيها تحفك...
يارب أدخلنا (في) رحمتك.

--

"الله الذي خلقكم ثم (رزقكم)"
مثل يقينك بخلقك مثلما ترى خلق يديك ورجليك.
كن على يقين برزقك.

--

(ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني (سواء) السبيل)
كن طموحا في دعائك ولو في أحلك الظروف.
لم يسأله السبيل فحسب بل أحسن الطرق وأيسرها.

--

"(فحملته) فانتبذت به"
"فأتت به قومها (تحمله)"
همك الذي تحمله فيه ميلاد فرجك.

--

"ربنا وسعت كل شيء (رحمة) وعلما"
تأمل كيف قدم حملة العرش في دعائهم الرحمة على العلم .
بقدر يقينك أن علمه وسع كل شيء كن علي يقين أن رحمته كذلك.

--

"ففروا إلى الله"
اهرب بآلامك وجراحك
اهرب بهمومك وأحزانك
اهرب بقلقك وخوفك وضجرك
اهرب إليه.

--

"(وتوكل) على العزيز (الرحيم)"
ربك أرحم بك منك بنفسك.
ففوض شأنك إليه .

--

"ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها "
حتى أنت لو هربت من هذه الرحمة في جوف الأرض للحقت بك وأدركتك.

--

"إن ربي قريب مجيب"
ذكر الله اسمه القريب في ثلاثة مواضع من كتابه كلها مقرونة بإجابته وسمعه لهم.
اقترب ليجيبك.
قل : يا رب .

--

"(كتب) على (نفسه) الرحمة"
"كتب ربكم على نفسه الرحمة"
بحثت في القرآن عن موضع آخر فيه كتب على نفسه فلم أجد غير الرحمة.
اللهم رحمتك نرجو.

--

"وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه"
حين نشعر بعجزنا وعجز اﻵخرين حولنا
نصبح أقرب ما يكون للفرج.


--

"إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا"
أمسكها رحمة بك
وأنت تقلق من أشياء صغيرة
نم متوكلا سيمسكها الله عنك.

--

"فلما استيأسوا منه"
لم ييأسوا فحسب بل استيأسوا أيضا
ولكن الله رد لهم أخاهم
تشبث بالأمل.

--

"وإن فريقا من المؤمنين لكارهون"
عندما يقع ما لا تحب
تفاءل أيضا
فبدر الكبرى طلائعها شيء لم يحبوه.

--

"إن (يريدا إصلاحا) (يوفق) الله بينهما"
ننال من التوفيق في حياتنا بقدر ما فينا من رغبة الإصلاح.

--

"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا"
هؤلاء من أسرفوا قبل أن يتوبوا يقال لهم لا تقنطوا
فكيف بمن تابوا.

--

"وأعلم من الله ما لا تعلمون"
لم يكن ما يعلمه يعقوب سرا فهو نبي يجب عليه البلاغ.
لكنه كان يعلم من حسن الظن بربه مالم تبلغه ظنونهم.

--

" إني (توكلت) على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو (آخذ بناصيتها)"
كل من ستقابلهم اليوم
من تقلق منهم
من تهابهم
نواصيهم بيد ربك.

--

"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب"
ليس في وسعك أن تسعد الخلق
أو تحل كل مشكلاتهم.
لكنك تستطيع أن تدلهم على من بيده ذلك...
علمهم أن يقولوا
يا رب

--

"فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم"
سأل ربه كشف الضر فقط
فزاده أن آتاه أهله ومثلهم.
حين تدعو لا تتوقع الإجابة فحسب بل والزيادة.

--

"فافسحوا يفسح الله لكم"
سياق الآية في مجالس العلم، فبقدر ما تفسح معنويا لإخوانك في طلب العلم وتساعدهم يفسح الله لك في العلم والفهم .

--

"فافسحوا (يفسح الله) لكم"
ما أكرم الله!
يوسع الله حياتك بحركة يسيرة تتحركها وأنت قاعد ليقعد أخوك.
كيف بمن يسعى ويركض من أجلهم؟!

--
"(فنادى) في (الظلمات)"
"إذ نادى وهو (مكظوم)"
مكظوم وفي الظلمات لكنه لم يتوقف عن المحاولة والنداء
لا تتوقف مهما أحدقت بك الظروف.

--

"وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا"
الذي أعطاك نعمة الوجود والحياة دون أن تسأله.
لن يمنعك خيرا حين تسأله.

--

"ورحمتي وسعت كل شيء"
وسعت كل لحظة ألم،
وكل خاطرة حزن،
وكل لمحة وجع،
وسعت أدق أدق تفاصيل بؤسك.
قال ابن كثير: آية عظيمة في الشمول والعموم

--

"وإذ (ابتلى) إبراهيم ربه بكلمات (فأتمهن) قال إني جاعلك للناس (إماما)"
بعد الابتلاء تكون الإمامة.

--

"ذكر (رحمة) ربك عبده زكريا (إذ نادى) ربه ...."
إذا أراد الله أن يرحمك ألهمك الدعاء

--



"إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة"
دعوة واحدة حفظهم الله بها أكثر من ثلاثة قرون....
احفظ مستقبلك بالدعاء وقل
يا رب

--
"وإذا سألك عبادي عني فإني (قريب)"
أقرب
أقرب
من كل الذين تتوقع أن لديهم مساعدة أو حلا لمشكلتك.

--


"ونجيناه من الغم (وكذلك) ننجي المؤمنين"
تدبر (وكذلك).
ليس خاصا بالأنبياء وحدهم
سينجيك الله يا مؤمن ولو كنت في كرب عظيم كبطن الحوت الخانق.

--

علمدار
21-11-2014, 01:28 PM
( وما تدري نفسٌ ماذا تكسبُ غدًا )

غدًا بإذن الله يصلح ﷻ حالك

وتُفرج همومك

ويذهب ما أصابك

فقـط تفـاءل وأحسـن ظنك بربك !!


--

( وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ )

ما استُجلِب رزق الله بمثل ترك المعاصي !!

--

( والصبح إذا تنفس )
أليس الذي أزاح ظلمة الليل بإنفلاق النور، بقادر على تفريج كربتك وتيسير الأمـور ؟
ثق بربك وتفاءل فإنهُ على كل شيئ قدير !!

--


( فَلولآ إِذْ جَاءهُم بأسُنَا تَضَّرعُوا )

تضرع المرء في الدعاء ، من أسـباب رفع البلاء !!

--

دعا موسى وأخيه على فرعون
فقال الله : ( قد أُجيبت دعوتكما )
قال العلماء : استجاب له بعد أربعين سنة ،
ادع ربك وأحسن ظنك فقد تتأخر الإجابة !!

--

﴿ عسَّىٰ ربُنا أن يُبدلنا خيراً منها إنَّا إلى ربنا راغبون ﴾

كل ما تتركه من أجل ربِّ السماء ، يعوضك الله بخير من هذه الأشياء !!

--


( قال ربِّ اغفر لي وهب لي ملكا )

الذنوب تؤخر أو تمنع إجابة الدعوات ، ولِهـذا سليمان سـألَ رب السـماوات ، مغفرة ذنبه قبل أن يسأله العطيات !!

--

( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً )

بالصبر والتقوى يجعل الله المحنة إلى منحة ، ويُبطل كيد الخصـوم ويُزيل عنك گل الهموم !!

--

( إنَّ اللّهَ مَع الصَّابرين )

يامن اثقلك الألم وزاد وجعك ، لا تستوحش ... فإنَّ الله معك !!

--

( إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ... )

إذا أردت أن يفتح الله لك للخير باب ،
عليـك أن تسعى له وتبذل الأسـباب !!

--

( إِن يَعْلَمِ الله فِي قُلُوبِكُم خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرا )

من نوى الخير فُتحت له أبوابه ، وهيأ الرحمٰن ويسّرَ له أسبابه !!

--


ﺧﺮﺝ ﻣﻮﺳﻰ ﺧﺎﺋﻔًﺎ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﻳﻦ ﻳﺘﻮﺟﻪ ،
ﻓدﻋﺎ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ : ( ﻋﺴﻰ ﺭﺑﻲ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻳﻨﻲ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ )
فتغيرت حياته بهذه الدعوات !!

--

ألقي يونس عليه السلام في بطن الحوت ،
وبالدعاء نُبذَ من غير أذى ونجى من الموت !!

--

قال ﷲ ﷻ في الحديث القدسي : ( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني )

أكثر ما يدفع عنك البـلاء ، حسن ظنك بالله مع الدعاء !!

--

﴿ قَالَ ربِّ اغفر لي وَهبْ لي مُلكاً ..﴾

قد تستحي وتخجل أن تسأله بعد ذنبك ، بل استغفر واسأله فإنَّ ذلكَ يُحـبه ربك !!

--

ارفع يديك فيها إلى السماء وألحّ بالدعاء ،
فإنَّ الله يُحب الملحين
وعنده لا يخيب الرجاء
( أُجيبُ دعوة الداعِ إذا دعانِ )

علمدار
21-11-2014, 01:30 PM
اذا ضايقك أي أمر من أمور الدنيا
قل (حسبي الله ونعم الوكيل )


معناها : توكيل كل الحول والقوة له سبحانه .. معنى حسبي الله: أي يكفيني الله تعالى عن غيره في الرزق, والنصر, والعون, واللطف, والرحمة, والوقاية ... وغير ذلك.
ومعنى الوكيل: هو من يوكله الإنسان ليقضي له أمراً, وكلما كان الوكيل قوياً, أميناً, فطناً, حكيماً, كان قضاء الأمر أفضل وأكمل.

قد قالها ابراهيم – عليه السلام - ؛ فجعل الله النار برداً و سلاماً .

" حسبي الله ونــِـعم الوكيل"

قالها المسلمون يوم أُحد > >> ** فَانقلبوا بنعمة مِن الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان اللَّه }
فثبتهم الله ونصرهم رغم جراحهم

ــــــــــــــــــــــــــــــ

رسالـة لكل مهموم ومغموم ومظلوم ومكسور ومريض ومديون ومقهور ومغلوب ومحزون .

إذا ظُلمت و إذا ضاقت بك السبل و بارت الحياه و لم تجد من الناس أنيساً و لا مؤنساً .. و إذا أُبتليت
فقل
" حسبي الله و نــعم الوكيل "

و إذا كنتَ بريئاً و عجزتَ عن إظهار الحقيقة
فقل" حسبي الله و نـعم الوكيل "

و إذا أجتمع القومُ ليؤذوك
فقل " حسبي الله و نـعم الوكيل "

و إذا أُغلق عليك في أمر
فقل " حسبي الله و نـعم الوكيل "

و إذا تعسرت الأمور فقل
" حسبي الله و نـعم الوكيل "

إذا أُرتجَ عليك و ضاق فُهمك و تعسّر إدراكك
فقل " حسبي الله و نــِـعم الوكيل "

فبها يدفع الله عنك الأذيّة و يزيح الكُربة
و يــُـستجلب الرِزق و ينزل الفــَـرج

( حسبي الله ونعم الوكيل )
ما أعظمها من كلمات، ينقلب قائلها بنعمة وفضل ولا يمسه السوء
فقولوها بإخلاص ويقين في وجه الهموم والغموم والمخاوف .

علمدار
21-11-2014, 01:31 PM
كلمات تكتب بماء الذهب للشيخ لافي العوني عن فضل وعظمة الدعاء :

هذه كلمات عن بركات الدعاء / مكتوبةً بماء عين الرجاء مصحوبةً بأرق ألفاظ النداء أن يجعلنا الله وإياكم من أهل إجابة الدعاء .


الدعاء لو تأملت معناه ..لعرفت أنه من رحمة الله بالناس مجرد أن يأذن الله لك أن تطرق بابه هذا هو قمة التوفيق وبداية البركه.

الدعاء معناه الحقيقي هو هِتاف ونداء يخرج من عبد ضعيف لم يرفع يديه إلا وهو يعلم أن فوق هذي السموات معبود قدير عليم سميع!

الدعاء أشبه ما يكون بحبل .. طرفه بيدك والطرف الآخر عند الله .! هل تعتقد أن الله سيترك عنك الحبل ويتخلى عنك ؟ هذا مُحال !

ضعفك البشري والحاجه أيّاً كان وقتها وحجمها وأطرافها ..! لن تجد لها أنفع من الدعاء ... محرومة تلك القلوب التي لا تدعو الله !

رُوي عن رسول الله .. ( الدعاء سلاح المؤمن ) هذا اللفظ دقيق جداً. / سلاح / لأن الله يعلم أن الدنيا دار ابتلاء ومعركة

الفقير المُتسوُل عند الابواب يرفع لك يداً واحده وأنت ترفع لله كِلتا يديك في الدعاء. . عرفت الان من هو المُتسوّل الحقيقي !

إذا رأيت نفسك تدعو وترفع يديك ثق تماماً أن هذا ليس من فعلك ! هذه أنوار إلهيّه سطعت في قلبك فأذِن الله لك أن تدعوه .

أقصر الطرق التي تُوصلك إلى باب الله بل وتُدخلك عليه سريعا هو أن تأتي وأنت تحمل في عينيك وقلبك كل معاني الافتقار إليه.

عند الدعاء خذ نفساً عميقاً ! واجمع شتات قلبك من كل وِديان الدنيا واجعل قلبك يرتفع إلى الله قبل يديك .! هذا هو سر القبول

نحتاج في الدعاء أن نكسر حاجز الصوت! إجعل صوتك في الارض لكن دع قلبك يطوف مع صوتك حول عرش الرحمن هنااااااك في الأفق البعيد

لن تجد في الكون من يسمع صوتك ويعلم حاجتك ويعرف تفاصيل خيالاتك إلا الله .. فالعقل والمنطق يقول أن من الخذلان طرق باب غير الله

كم من قريب وصديق وعزيز خذلك حينما سألتَه ؟ كم من المسؤولين من وقفتَ على بابه فلم تدخل ؟ ربنا يستحي أن يسمعك تدعوه ولا يُعطيك ..

وباللهِ .. لا بالناس تُقضى الحوائجُ ..

إذا ضاق صدرك من طول الوقت ولم يُستجب لك فتذكر مرض أيوب 40 عاما الله يراك ويعلم وقت الاجابه عليك فقط أن تُفوض الامر إليه

أروع ما في الدعاء هو شعور القلب وإحساس الروح أن الله يسمع صوتك ( أنت ) من أنت في ميزان الكون ؟؟ هذه جنة الاشواق

يجب أن تعلم أن الملائكة أحب العباد إلى الله ( يدعون لك ) إذا رأو منك الصلاح بل ويُؤمنون على دعواتك وهذا مزيد فضل وبركه

الاجابه أمر مفروغ منه في قانون الله مع عباده لكن العبره أن يُبادر العبد لطرق الباب تعلّموا فن التسوّل عند باب الملِك

الله .. أقرب ما يكون .. عندما يتخلى عنك الناس..! خصوصاً لمن أحسَن الظن بالله

تعلّم أول ما ينزل بك المكروه أن تفرح أن الله فتح لك باب الدعاء كأن الله يقول لك بإمكانك تغيير الواقع إفرح بالله ربّاً

من عقيدة أهل السنة والجماعه ومن صريح قول النبي صلى الله عليه أن الدعاء يرد القضاء ويرفع البلاء هذه القناعه تجلب السعاده .. ان عمر يطوف ويقول اللهم إن كنتَ كتبتني في الاشقياء (فامحُني) وأثبتني في السعداء يمحو الله مايشاء ويُثبت وعنده أم الكتاب

لمن يقول إني دعوت الله ولم يستجب لي أقول له ثق تمام الثقة إن الله قد دفع عنك من البلاء ماهو نازل بك لكن دعائك رفعه عنك

إذا أيقن القلب بمنافع الدعاء هان عليه كل عسير وصارت بينه وبين أمنياته أيام معدودة أو شهور قليله لأن الامر والخلق بيد الله

جبال أحزانك الجاثمة على قلبك لن ينسفها نسفاً شيٌ مثل الدعاء! والبلاء يخاف من الدعاء كخوف الظلام من سطوة الشروق.

ضيق الرزق وقلة الحيلة وضنك العيش والمصاعب والمتاعب لن تجد لها علاجاً كالدعاء يفتح الله لك من الابواب مالا يخطر على بال واصِل ولا تقِف.

الدعاء عطيّة من الله لك قبل أن يكون طلب منك لله! دائماً ( اطلب من الله أن يفتح لك باب الدعاء ) حينها أنت من الأحياء !

إذا أيقنت أن الله يسمعك ويراك .. وإذا وثقتَ أن حاجتك بيدالله دون ماسواه ..! فأنت على موعد مع الفرح

هناك لحظات يكون فيها للدعاء طعم ولذّه يذوقها الانسان لا تُوصف تُشعرك بقرب رهيب من الله وأُنس وفرَح حينها تعلم أن للبلاء حكمة

دمعه ساخنة .. على خدك الجميل .. في ظلام الليل وارتجاف كفّيك .. تفعل عند الله الأفاعيل .. وتجلب لك كل جميل

عندما سمى رسول الله الدعاء بأنه سلاح المؤمن كان لابد لمن يحمل هذا السلاح أن تكون يده قوية وقلبه صلب هذا هو اليقين .. فليكن دعائنا بيقين .. أي مسؤول لا تذهب له وتقف عند بابه إلا وأنت واثق أنه يقدر على نفعك لماذا تدعو الله أحيانا وقلبك فيه الشك؟ هذا من سوء الادب .. فالله كل شيء بيده .

الأكيد أنّ دمعة عينك .. وقشعريرة جلدك .. بين يدي الله لن تمر مرور الكرام! كم جلبت من فتوح .. وكم أراحت من روح ؟

إنك حينما ترفع يديك إلى السماء في الدعاء فاعلم أنك ترفع ما نزل بك من البلاء! بل وتدفع مالم ينزل عليك الدعاء .

قُل لنفسك هب أن الله رفع ما بك من بلاء وأعطاك ما تريد هل يهون عليك أن تمر عليك الايالي دون طرق باب الله .. ترك الدعاء خذلان.

الدعاء أشبه ما يكون باللباس السميك يحميك من كيد الكائدين .. كم هي صواعق البلاء في طريقها إليك فقال لها الدعاء ( ممنوع النزول).

من منافع الدعاء أنه يخلق في القلب عباده جليلة إسمها ( المراقبة ) من أكثر من الدعاء يعلم أن الله يسمعه ويراه هذه غنيمة.

الدعاء يصلح لكل فئات المُجتمع! الفقير يُريد غِنى والمُوسِر يريد البركه والمُذنب يريد المغفره والصالح يريد من الله القبول .

ثق تماماً أنك مادعوت الله خصوصا في سجودك في الليل..! إلا أمر الله الكون بإجابة دعوتك وتنفيذ رغبتك.

الله يؤجل أمنياتنا ولا ينساها..

فحين تأتي إلى رجل كريم فتجده يُبادر لك بالضيافه وحُسن الاستقبال وأنت من بعيد؟ الله أكرم وأجود من خلقه جميعاً

السماء فتحت أبوابها للسائلين والدخول على الله مسموح للجميع..! عليك الدعاء ومنه الإجابه .. إفرح بالله رباً.

اليقين شعور نفسي وعمق إيماني أن الله يسمعك ويراك وأنه لا يخلف وعده وأنه لا يخذل من دعاه وأنه لاي رد من سأله ورجاه .. اليقين دواء مرض النفوس .


كافر لا يُؤمن بالله قد يعبد الحجر والشجر إذا دعا الله وكان مُضطراً استجاب الله له.! وأنت مسلم مُوحد لماذا لايستجيب لك !؟

أجمل المشاعر في الدعاء أنك تعلم وأنت تدعو الله أنه يراك .. ويسمعك ..! وتستحضر في نفسك أن الله يستحي أن يردك ويرد دعوتك.

إياك أن تترك الدعاء لأنك أذنبت أو عصيت.. هذا من الشيطان.. قال الله عن آدم حينما عصى ربه قالا ربنا ظلمنا أنفسنا ..الدعاء نجاة.

في الدعاء يجب عليك أن تُظهر لله أن قلبك مُتعلّق بالله دون ماسِواه .. حطّم صنَم الاعتماد على الأسباب.! سيُدهشك بعطائِه

الله يُحب المدح والثناء ..! لأنه هو الذي يستحق ذلك دون سواه كلمات الثناء في بداية الدعاء هي سر القبول ..! ورُكن الإجابة .. قابدأ الدعاء بالحمد لله والثناء عليه والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم .

أجمل ما في الدعاء أنك تقول لله يارب هذه حاجتي مني قلة الحيله ومنك روعة التدبير مني العجز ومنك سلطان التسخير!

كَونك مهموم ومكروب وحزين فهذا لا يعني أن تترك سبب نجاتك.! وترفض تغير حياتك.! قال رسول الله (أعجز الناس من عجز الدعاء) .

ليس من الشروط إجابة الدعاء إطلاقاً أن تكون فصيحاً أروع وأنفع كلمات الدعاء هي التي تخرج من قلبك ولو بلهجتك البسيطة.

المُتأمّل يجد أن الله دائماً لا يرد دعاء المُنكسره قلوبهم كالمضطر والمريض والمسافر والوالد والمظلوم والسجود له ذَوقٌ خاص.

التكرار في الدعاء أكثر من ثلاث مرات هو من صور الإلحاح ومن أدمن طرق الباب فُتح له والالحاح في الدعاء يجلب لك فوق ماتريد!

إجعل الصلاة على رسول الله في بداية الدعاء للشفاعه أن يقبله الله منك واجعلها في نهاية الدعاء كالاعتذار لماوقع من زلل.!

الصلاة على رسول الله في بداية الدعاء ومنتصف الدعاء وفي نهاية الدعاء تخرج من قلبك تحوطها الملائكه لن تقف إلا عند عرش الرحمن.

اذا أتاك الشيطان وقال لك كيف تدعو الله وأنت تعصيه رد عليه وقل أنت ***** دعوتَ الله فاستجاب لك! قال أنظرني إلى يوم يُبعثون .

والعجيب في أنوار وبركات الدعاء؟؟ أن الله يغضب عليك إذا تركت الدعاء ! ( هل في الكون أكرم من الله ؟؟؟ ).. تفاءلوا

من حكمة الله أن جعل أوقات الدعاء مُتعدّده وأماكن الفضيلة كثيره .. شعورك أن الأوقات والأزمان وفيره يشرح الصدر للدعاء

والدعاء مشروع ومسموح كل حين وكل وقت وساعة خلال الليل والنهار والصيف والشتاء .. وهناك أوقات استجابة للدعاء مثل ( الثلث الأخير من الليل حيث ينزل الله جل جلاله ويقول من يدعوني فاستجيب له , وهناك وقت استجابة في آخر ساعة من يوم الجمعة , وهناك وقت استجابة الوقت بين الآذان للصلاة وإقامتها وهذا يحصل خمس مرات في اليوم فلا تفوتها , وفي السفر .. وعند نزول المصائب )

هذه وغيرها من اوقات استجابة الدعاء وهو وقت محروم منه ... كثير من الناس تجده مهموم ومكروب تفوت عليه اللحظات وهو سرحان!

بعض الناس عنده قدره عجيبه على الشكوى لصديق والحديث عن مُعاناته لساعات! وإذا كان في سجوده ( إنقطع لسانه ) ! هذا حِرمان

دعاؤك خير لك من الاحباط

الخلوه قبل الدعاء تُبعد عنك الطاقه السلبيّه من أصناف البشر والجلوس في ذكرالله يجلب لك شحنات هائله من التفاؤل واليقين

ايليق بالله ويستحيل على الله وحاشا لله أن يدعوك للقدوم عليه ويُلهمك الانطراح بين يديه ثم لا يُعطيك هذا مُحال مُحال

أتعرف ما هو الأكيد .

الأكيد .. أن الله لن يخذل من دعاه ..!

الأكيد .. أن الله سيُعطيك لأنه دائماً يُناديك ..!

الأكيد .. أن النواصي بيد الله والأرزاق بقِسمة الله ..!

فيا أخي المهموم الحزين

ويا أختي المهمومة الحزينة

أتتركون الدعاء بعدما عملتم فضله ؟ لا تجعلوا لوساوس الشيطان عليكم سبيلا

وثقوا بوعد الله القرآني

قال تعالى ( إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان )

قال تعالى ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء )

قد وفقك الله من بين كثير من الخلق لتعرف فضل الدعاء .. فكم أنت محظوظ .. استعن بالله واكثر من الدعاء .

علمدار
21-11-2014, 01:32 PM
من يائس من تعلم علم النحو، إلى إمام فيه:

قال ابن عثيمين:

(قد حدَّثني شيخنا المثابر عبد الرحمن السعدي رحمه الله أنَّه ذكر عن الكسائي إمام أهل الكوفة في النحو أنه طلب النحو فلم يتمكن،

وفي يوم من الأيام وجد نملة تحمل طعامًا لها وتصعد به إلى الجدار، وكلما صعدت سقطت، ولكنها ثابرت حتى تخلصت من هذه العقبة، وصعدت الجدار،

فقال الكسائي: هذه النملة ثابرت حتى وصلت الغاية، فثابر حتى صار إمامًا في النحو..

فينبغي أن نثابر ولا نيأس؛ فإن اليأْس معناه سدُّ باب الخير، وينبغي لنا ألا نتشاءم، بل نتفاءل، وأن نعِد أنفسنا خيرًا)

علمدار
21-11-2014, 01:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي المكروبُ المهمومُ المتوجعُ... أختي الكئيبةُ اليائسةُ الحزينةُ...


أنا لن أبدأَ بسردِ عباراتٍ أنتَ تحفظُها وتسمعُها من كلِ أحدٍ,

أنَا لنْ أقولَ لكَ: سيأتي بعد الّليلِ المظلمِ صباحٌ مشرقٌ, وما بعدَ الضيقِ إلا الفرج, وإنَّ بعد العسرِ يأتي يسرٌ على إثرهِ يسر.

أنا لن أنشدكَ :
ضاقتْ فلمّا استحكمتْ حلقاتها.....فرجتْ وكنتُ أظنّها لا تفرجُ.

أنا لنْ أقولَ لكَ ذلكَ كلّهُ؛ فلاشكّ عندي أنّك تحفظُ هذهِ العباراتِ عن ظهرِ قلبٍ, وقد سمعتَها مرارًا وتكرارًا. وأنتَ تؤمنُ إيمانًا يقينيًا أنَّ بعدَ كلِّ ليلٍ مظلمٍ يأتي صباحٌ مشرقٌ, لكن ليلكَ طوييييييييلٌ طويلٌ!!. وتؤمنُ أنَّ بعدَ الضيقِ يأتي الفرجُ, لكنّ فرجكَ لم يلحْ قدومه حتى في الأفقِ البعيدِ الذي تُبصره...

لذا لن أحدثكَ عنْ صباحٍ لم يأتِ ولا عن فرجٍ لم يحنْ أوانه بعدُ؛ وإنما أحدّثكَ عن رحمةِ الله التي أقتضتْ أن يتخلّل الليلُ المظلمُ البهيمُ نجومًا بديعةً تومضُ بين الفينةِ والأخرى.
ورحمتُه التي اقتضتْ أن يتخلّل الضيقُ الشديدُ والعسرُ المطبقُ ومضات من الفرجِ تؤنسُ القلبَ وتصبّرهُ.
فهلّا سألتَ أصحابَ الأحزانِ عن ومضاتِ الرّحمةِ التي يرونَها في قمةِ ابتلائِهم ويأسِهم لترقُبها في نفسكِ, وفي كلِّ شيءٍ حولكَ, فلعلّها تُسلّيكَ وتُسعدكَ, وتخففُّ عنكَ كما خففتْ عنهم؟؟؟



ولأجلِ أنْ تقتربَ الصورةُ إلى ذهنكَ أكثر؛ أقولُ:

ألم تقعدْ يومًا صامتًا ساهمًا تشعرُ أنّكَ ضائعٌ قدْ عصفتْ بكَ الهمومُ فبعثَرَتْكَ, تفتقدُ حضنًا دافئًا يَلّمُّ شعثكَ, فإذا بكَ وأنتَ على حالكَ هذه إذ بيدٍ حانيةٍ تطوّقكَ! فإذا به طفلُكَ الصغيرُ يضاحكَكَ! ويَرْتمي في صدرِكَ ويتشبَّثُ بِكَ!. فكأنّها واللهِ ومضةُ رحمةٍ من الرّحمنِ أبتْ إلا أن تباغتَكَ.

ولربّما تكونُ في مسجدٍ أو في مكانٍ عامٍ شاردًا عمّا حولَكَ, هائمًا في أزقةِ همومِكَ وحدكَ, ضائعًا تنشدُ الأمانَ وتنشدُ المعينَ؛ فإذا بيدٍ حازمةٍ تستقرُّ على كتفِكَ؛ فيسري دفئُها فورًا في عروقِكَ حتى يصلَ إلى قلبِكَ, فتَلْتَفِتَ إلى صاحبِها فإذا بشيخٍ مبتسمٍ يشعُّ وجههُ بشرًا وراحةً يسألُك: ما بالُكَ مهمومًا يا هذا؟؟!!... فكأنّما أُلْهِمَ أنْ يكونَ ومضةَ الرحمةِ التي تريحُ قلبَكَ في هذهِ اللحظةِ.



إنّها ـ يا أيّها المحزونين المبتلين ـ ومضاتٍ من الرحمةِ تتنزلُ على أصحابِ الابتلاءاتِ في صورٍ مختلفةٍ, فحينًا يرونَها في:

*ضحكةٍ بريئةٍ من طفلٍ تتسلّلُ لترسمَ بسمةً خاطفةً في أعماقِ قلوبِهم الكسيرةَ, فكأنها تُهَدْهِدُهم وتربّتُ على أكتافِهم.

*أو عبرَ نظرةٍ حانيةٍ مواسيةٍ من حبيبٍ مخلصٍ عُقد لسانَه عنِ الإفصاحِ بمكنوناتِ صدرِه من شدّةِ تدافعِ مشاعرِهِ فكانتْ نظرتُه بألفِ كلمةٍ, وكانتْ لمستُه بألفِ معنى.

*أو عبرَ دمعةِ عجزٍ وقهرٍ تفرُّ من عينِ الأمِّ أو الأبِ أو الأخِ أو الأختِ بعدَ أن أدركوا عجزَهم عن تقديمِ جزءٍ من حظوظِهم من السعادةِ في هذهِ الدنيا لأجلِ عينِ حبيبهم هذا. فتأتي دمعَتُهم كبلسمٍ شافٍ على قلبِ المحزونِ.

وحينًا يرى أصحابُ الأحزانِ ومضاتِ الرحمةِ هذهِ في صورٍ من بديعِ خلقِ اللهِ في هذا الكونِ, فيرونَها تومضُ عبرَ:

*منظرٍ طبيعيٍّ لأمواجِ بحرٍ تتكسرُ, فتتابعُ الموجةُ تلوَ الأخرى, فلا تقفُ عندَ حدودِ شاطئِها حتى تتصلَ بشاطئِ قلبِ هذا المحزونِ فتمدُّه بسحرٍ من أعماقِ البحارِ.

*أو عبرَ مشهدِ انهزامِ فلولِ الليلِ أمامَ إشراقِ الشمسِ المهيبِ على سيمفونيةِ تغاريدِ طيورِ الصباحِ العذبةِ . فيزفُّ المنظرَ له البشرى بأنَّ الليلَ ـ وإن طالَ مكوثَه ـ لابدَّ أن ينجلي.

*أو عبرَ خريرِ ماءِ شلالٍ يصطدمُ بصخورِ الحزنِ في أعماقِه فيتطايرُ عنها في كلِّ اتجاهٍ فيغسلُ قلبًا أرهقَهُ جفافُ الحياةِ وقسوتُها.



ولرُبَّ آيةٍ من كتابِ اللهِ خيرٌ منْ ذلكَ كلِّهِ, فتراها تفعلُ بقلبِ المحزونِ ما لا يفعلُه سوَاها من تلكَ الومضاتِ وِإنِ اجتمعتْ واتّحدتْ. فترى قبسَ نورٍ من رحمةِ اللهِ يشرقُ من آيةٍ يتلوها قارئٌ بصوتٍ شجيٍّ, فتنتقلُ ذبذباتُ الصوتِ عبرَ العروقِ لا عبرَ الآذانِ, فإذا بالقلبِ المهمومِ قدِ انتشى وتخلّصَ من قيودِهِ لبرهةٍ ارتفعَ فيها طائرًا في عالمٍ روحانيٍّ جليلٍ, فلا يعودُ من رحلتِه القصيرةِ تلكَ إلا وقد جلبَ معه دواءً نادرًا لا يوجدُ له شبيهٌ في عالمنا؛ ليُسَكِّنَ بهِ آلامَهُ ويتصبرَ بهِ على بلائِهِ.


فيا أيُّها المحزونُ إذا ضاقتْ بكَ الدنيا فتذكرْ أنْ تسلِّي نفسكَ بتَتَبّعِ ومضاتِ الرحمةِ فإنها تسكِّنُ الألمَ وتُسلي الروحَ, وتعينُكَ على تأمُّلِ نعَمِ اللهِ عليكَ, وهي زادٌ في طريقِكَ الوعرِ الّذي ابتلاكَ اللهُ بهِ. فإيَّاكَ إيَّاكَ أن تغفلَ عنها, وإيَّاك أن تغفلَ عن شكرِ اللهِ عليها, وتذكرْ قولَ اللهِ: ((وَلَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ)), فإذا ما انقضتْ مُدَّتُكَ, وأتاكَ الفرجُ من حيثُ لا تحتسب, وخرَرْتَ ساجدًا للهِ شاكرًا لأنعمِه = فلا تنسَ أن تحدِّثَ المكروبينَ وتسلِّيهم بومضاتِ الرحمةِ التي رأيتَها في ابتلائِكَ, فلعلَّ اللهَ أن يفرجَّ عنهم ويسلِّيهم.
وإياكَ أن تغفلَ عنِ الدعاءِ أو تزهدَ فيه أو تيئسَ منه, فهو الرِّباطُ الذي يربطُ بينكَ وبين ربِّكَ فلا تقطعْهُ.
وأَرجُو ألَّا تَنْسَاني ـ أيُّها الأخُ الكريمُ وأيّتها الأختُ الكريمةُ ـ مِنْ صالحِ دُعائِكَِ.

علمدار
21-11-2014, 01:34 PM
الشيخ سلمان العودة :

* أنت محتاج إلى المسامحة من نفسك ومن الآخرين، منا من يتألم لأخطائه الماضية ويظل يذكرها، لم لا تكون متسامحا مع نفسك، وقادرا على تجاوز أخطائك.

* تأكد أن من لم يفشل فلن يذوق طعم النجاح.

* كم منحة جاءتنا متنكرة في زي مصيبة!

* الأوجاع والانكسارات والتجارب الفاشلة جزء من حياتك وحياة الآخرين، فليكن إيمانك وعزمك للمضي في الطريق أقوى من الفشل والهزيمة والإخفاق.


* لا يوجد احد لا يخلو من ضغوطات الحياة ، نعيش على ارض اعدت للبلاء ولم يسلم منها حتى"الأنبياء عليهم السلام" ---- توكل على الله دائمًا وكن مطمئنا !

* حزين.. مريض.. مكروب.. مقهور... اهمس لقلبك أنك بالصبر مأجور.

* كن واثقاً بالله ثم بنفسك وأكثر الدعاء... فإن الله حَييّ كريم، يَستحي إذا رفع الرجل إليه يدَيه أن يردهما صِفراً خائبتين.

* كيف أدعو موقناً بالإجابة؟ --- استحضر قدرة الله وكرمه وشدة احتياجك

* اللهمَّ مَن كان مهموماً ففرّج عنه، أو مريضاً فعافه، أو متعلماً فوفقه، أو حزيناً فأسعده، أو جاهلاً فعلمه.. واجمع بين كل متحابين على ما يرضيك.

علمدار
21-11-2014, 01:35 PM
الدكتور محمد النابلسي

هل من وضع أضعف من أن يجد الإنسان نفسه في فم حوت ، كم نسبة احتمال النجاة ؟ هي معدومة يقيناً ، لكن سيدنا يونس عليه السلام لحكمة تعليمية أرادها الله جل جلاله سمح لحوت عظيم أن يلتقم نبيه الكريم قال تعالى:
﴿ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ * فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾
و قال :
﴿ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
وقد يقول قائل: إن هذا استثناء لنبي كريم ، ونقول له: هي قصة وقعت ، لكن الله جل جلاله حينما قال:
﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
جعلها قانوناً ينتفع به كل المؤمنين الصادقين في كل زمان ومكان ، فالدعاء سلاح المؤمن ، فإذا أردت أن تكون أقوى الناس فادع القوي تكن قوياً

علمدار
21-11-2014, 01:36 PM
الصبر


بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله سبحانه وتعالى : (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) الزمر . والصبر نعمة من نعم الله علينا

فبالصبر يتغلب المؤمن على مصائبه , ويحتسب الأجر , والصابرون لهم أجر كبير عند الله يوم القيامة , يقول

المصطفى http://we3rb.net/images/smilies/we3r...alla-allah.gif (http://we3rb.net/images/smilies/we3rb-com/salla-allah.gif) : إنما الصبر (http://we3rb.net/) عند الصدمة الأولى , وهنا سأعرض لكم بعض القصص عن روائع

الصبر لنأخذ منها العِبر ونتعلم منها , ونعرف كيف صبر غيرنا على مصائبهم وكيف احتسبوا الأجر عند الله .



القصة الأولى :
يحكى أن رجلاً من الصالحين مر على رجل أصابه شلل نصفي والدود يتناثر من جنبيه وهو أعمى وأصم
وهو يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً من خلقه .
فتعجب الرجل ثم قال له : يا أخي ما الذي عافاك الله منه , لقد رأيتُ جميع المصائب وقد تزاحمت عليك .
فقال له : إليك عني يا بطال فإنه عافاني إذ أطلق لي لساناً يوحده وقلباً يعرفه وفي كل وقت يذكره .


القصة الثانية :
قال الأحنف بن قيس : شكوت إلى عمي وجعاً في بطني فنهرني وقال : إذا نزل بك شيء فلا تشكه
إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه , ولكن اُشكُ لمن ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عنك , يا ابن
أخي إحدى عيني هاتين ما أُبصرُ بها من أربعين سنة وما أخبرت امراتي بذلك ولا أحداً من أهلي .


القصة الثالثة :
يُحكى أن أحد الصالحين كان إذا أُصيب بشيء أو ابتُليَ به يقول خيراً
وذات ليلة جاء ذئب فأكل ديكاً له , فقيل له به فقال : خيراً
, ثم ضُربَ في هذه الليلة كلبه المُكلف بالحراسة فمات . فقيل له , فقال : خيراً ,
ثم نهق حماره فمات , فقال : خيراً إن شاء الله .
فضاق أهله بكلامه ذرعاً ..
ونزل بهم في تلك الليلة عرب أغاروا عليهم فقتلوا كُلَ من بالمنطقة ولم ينجُ إلا هو وأهل بيته .
فالذين غاروا استدلوا على الناس الذين قتلوهم بصياح الديكة ونباح الكلاب ونهيق الحمار , وهو قد مات له كل ذلك فكان هلاك هذه الأشياء خيراً وسبباً لنجاته من القتل.
فسبحان المدبر الحكيم .

--

فلله درهم من صابرين , صبروا على مصائب تَهد الجبال واحتسبوا الأجر من عند الواحد المنان , لأنهم عرفوا
فائدة الصبر (http://we3rb.net/) وأجره العظيم عند الله , وتغلبوا على هذه المصاءب بقوة ايمانهم وثقتهم بالله سبحانه وتعالى .

علمدار
06-12-2014, 01:43 PM
في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات سألوه عن موقف مرّ به فقال :

في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق ،، فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين ؟ قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء فعرفت من طريقته أنه مكروب ،

قال : فانتظرتُ حتى فرغ الرجل من دعائه فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب ، فما خبرك ؟

قال عليّ دين أرّقني وأقلقني ، فقلت : كم هو ؟ قال : أربعة آلاف ، قال فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا لي

ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له : خذ هذه البطاقة وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي وظننت أنه سيفرح بهذا العرض ، لكني فوجئت بجوابه

أتدرون ما هو جواب الرجل ؟؟

قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة ، كلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضاءها كما يسّرها هذه المرة....

قلت : هذه القصة ذكرتني بذلك الحديث الصحيح ....
[لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا و تروح بطانا]

أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت ،

اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك والتفويض إليك،

علمدار
11-12-2014, 11:23 AM
فيديو قصير يستحق السماع .

دعوة مستجابة .

http://www.youtube.com/watch?v=CBzSfHF0QU0

علمدار
11-12-2014, 11:25 AM
انتظار الفرج عبادة

يقال أنّ ، من أفضل العبادة انتظار الفرج .

فانتظار الفرج ..

هو انتصار على اليأس
( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )

و هو قهر للقنوط
( قال و من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون )

و فيه تصديق للخبر
( إن مع العسر يسرا )

و تسليم للوعد ، بأن الفرج بعد الكرب :
(سيجعل الله بعد عسر يسرا )

و تطلع إلى لطفه و رحمته
( إن رحمت الله قريب من المحسنين)

و اعتماد على رعايته و ولايته
( الله ولي الذين ءامنوا )
* * *

انتظار الفرج :

ترقب نظرة الرحمة من الرحمن ،
و نفخة اللطف من الديان ،
و غوث للملهوف من المنان

انتظار الفرج :

هو الصبر حتى يكشف الرب الكرب ،
ليس لها من دون الله كاشفة

و ه وتضرع المضطر حتى يجيبه ربه ...
( أمن يجيب المضطر إذا دعاه )

انتظار الفرج :
فيه طلب المدد من الأحد ،
والصبر و الجلد حتى يغيث الصمد ...

علمدار
11-12-2014, 11:26 AM
اللطيفة الشعراوية:لماذا اليتيم؟!
يطرح الشيخ الشعرواي سؤالا في فتاواه:لماذا ينجح معظم الأيتام في حياتهم العملية بعدما يكبروا؟!
فيجيب: لأن اليتيم في الغالب يوكل أمر رعايته لله بصورة أكثر من غيره،فيتولى الله حفظهم وتدبيرهم..
"ومن يتوكل على الله فهو حسبه"..

علمدار
11-12-2014, 11:27 AM
لا تتذمر من ضغوطات الحياة , فهناك أناس يعانون من أمراض ليس لها علاج , هناك من كان سليما وأصبح مشولا بعد حادث سيارة , هناك من خسر أفراد عائلته في يوم واحد , هناك وهناك ..

عندك الصحة , عندك البيت , عندك الوالدين , عندك العقل السليم , عندك الأمن والأمان ولا تخاف على روحك أو عرضك مثل كثير دول .. صدقني حالتك أفضل من 85% من سكان كوكب الأرض

وأهم نعمة عندك هي الإسلام مفتاح النجاة من النار .

فَ ردد دوماً ؛ - الحَمَدللہ

علمدار
11-12-2014, 11:28 AM
علمتني قصة هاجر: أن الله في فضله ورزقه كريم ويُعطيك أكثرمما طلبت ..
كانت تريد أن تروي عطش رضيعها فأعطاها الله بئر زمزم ! إنه الله

..

علمتني قصة هاجر:
أنك إذا انقطع قلبك بالتعلق بالناس .. أنزل الله عليك من رحماته ومنحك من الأرزاق مالا يمنحه لغيرك..!


العجيب في قصة هاجر أن إبراهيم لم يدع لهم بالأمن والأمان والرزق..

ولكن ** ربنا ليقيموا الصلاة }
لأن الصلاة جالبة لكل الخيرات

علمدار
11-12-2014, 11:29 AM
نار لم تحرق ابراهيم , سكين لم تقتل اسماعيل ، بحر لم يغرق موسى و حوت لم يأكل يونس!

قل لن يصِيبنا إلا ما كتب الله لنا .

علمدار
11-12-2014, 11:31 AM
يـا عـــــــــــبادَ اللهِ صــــــــبراً .. إن تـــــوالتِ الكروبُ
كلــــــــما تشـــــــــتدُ كـــــرباً .. تنجلى عنكَ الذنوبُ
ان فــــــي القــــــرآن آيــــــــة .. هــي طـــب للقلوب
إن مـــع العـــــسر يـســـرا ".. قالــــها علام الغـيوب

علمدار
11-12-2014, 11:32 AM
معلومه مفيده جداً جداً لاستجابة الدعاء وتفريج الكربات والاوجاع باذن الله , نوصي أنفسنا واياكم بالعمل بها , والتعود عليها ...

اذا تقلبت على فراشك ليلاً واستيقظت اثناء النوم , فاذكر الله أو الهج ببعض الدعوات أو استغفر لذنبك , فهو أحرى للأستجابة باذن الله , ففي صحيح البخاري
من حديث عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لاشريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيئ قدير، الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله ، ولاحول ولا قوة إلا بالله ثم قال ــ اللهم اغفر لي او دعا أستجيب له فإن توضأ و صلى قبلت صلاته ]

علمدار
11-12-2014, 11:33 AM
يا صاحب الهم إن الهم منفرج *** أبشر بخير فإن الفارج الله
اليأس يقطع أحياناً بصاحبه *** لا تيأسنّ فإن الكافي الله
الله يحدث بعد العسر ميسرة *** لا تجزعن فان الصانع الله
إذا إبتليت فثق بالله وأرض به *** إن الذي يكشف البلوى هو الله
والله .. مالك غير الله من أحد *** فحسبك في كلٍ لك الله..

علمدار
28-12-2014, 01:31 PM
أيها المهموم :

سوف أدلك على طريقة تحقق لكِ كل ما تريد
ولكن إذا نويت الدخول عليه فتهيأ تهيأ كاملا والتزم بالشروط التي يجب إحضارها إليه من أجل أن يقبل ما عندك ثم بعد ذلك أدخل عليه !
فهو يفتح أبوابه لك كل ليل لكي يقبل طلبات المحتاجين

ثم أرسل له برقية مباشره بينك وبينه بثقة كاملة في الحصول على المطلوب وصدقني أن هذا الطريقة سوف تحقق لك من طلبكِ ماتتمنى

ما هي هذه الطريقة ؟

ساعة قبل الفجر نصفها صلاة ونصفها استغفار ودعاء
إلى من ؟

إلى رب الكون
إنه ملك الملوك !
إنه رب الوزراء !
إنه إله الرؤساء !
إنه الله !
إنه القادر !

إنه الله الذي أمره بين الكاف والنون
( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون )

علمدار
28-12-2014, 01:33 PM
عندما يُقال لك : "أُبشرك"، سوف تفرح مباشرة ..
فكيف إذا كان القائل هو الله - عزوجل - : "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ"، فماذا تتوقع من الكريم؟

.

علمدار
28-12-2014, 01:42 PM
لتكون أسعد الناس .. احفظ ما يلي :

(1) من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
(2) كن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد
(3) وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
(4) من جعل همه هو الله كفاه الله كل ما أهمه

علمدار
28-12-2014, 01:43 PM
لا تحزن :
إن كنت فقيرا فغيرك محبوس في دين ، و إن كنت لا تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين ، و ان كنت تشكوا من آلام فغيرك يرقدون على الاسرة البيضاء و من سنوات ، و ان فقدت ولدا فغيرك فقد عددا من الأولاد و في حادث واحد .
-- فقل دائما الحمد لله على كل حال

صوفيا22
28-12-2014, 01:44 PM
السلام عليكم
هل تعلم أخي
كلما تضيق بي نفسي أتي لمتصفحك أحس عندها بالراحة ولو قليلا
فبارك الله فيك

علمدار
28-12-2014, 01:44 PM
صدق بعض السلف ممن قالوا :
( من سرّه أن يكون أقوى الناس، فليتوكل على الله ).

أقول لكل مهموم أحاطت به المصائب
والكروب من كل جهة .. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..

أقول لكل مظلوم تكاثرت
عليه أيدي الشر.. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..

أقولها لكل متعَب أرقته الحياة طويلاً فما
عاد ليله ليل ولا نهاره نهار.. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..

أقولها لكل من فارقه محبوب فترك في قلبه
فراغاً ما سدّه أحد.. ((أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..

أقولها لكل من تتعثر قدماه في طريق طلب
الرزق فبات مهموماً لذلك.. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..

أقولها لكل وحيدٍ حزين.. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..

أقولها لكل محتاج .. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..

أقولها لكل من كُسِر خاطره وتأذت مشاعره من
كلام الناس.. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..

استعن بالله ولا تعجز.. واستغن به عن الناس
فما الناس إلا وسائل أرسلها الله لنا..

علمدار
28-12-2014, 01:48 PM
السلام عليكم
هل تعلم أخي
كلما تضيق بي نفسي أتي لمتصفحك أحس عندها بالراحة ولو قليلا
فبارك الله فيك
والله يااختي انا مثلك ايضا
كلما احس بالتعب والحزن اعود لاتابع بقية الموضوع
والله انني في هذه اللحظات التي اتابع بها الموضوع الدموع تسيل من عيني بسبب الهموم والاحزان
اسأل الله ان يفرج همك اختي الكريمة وهمي وهموم كل المسلمين والمسلمات

علمدار
28-12-2014, 01:50 PM
اقرأها على مهل . . رائعة جداً

قال الراوي :
جاءنا رجلٌ مهموم وقد أنهكته الغموم ... فهو من الحزن مكظوم ...
فقال : ايها الناس حل بنا البأس ... وذهب منا السرور والإيناس ... وتفرد بنا الشيطان ... فأسقمنا حميم الأحزان ... فهل منكم رجلٌ رشيد رأيه سديد ... يصرف عنا هذا العذاب الشديد .
فقام منا شيخٌ ينوب عنا وهو أكبرنا سنا فقال: ايها الرجل الغريب ... شأنك عجيب ... تشكو الهم والوصب والغم والنصب ... وأراك لم يبق منك إلا العصب ... أما تدعو الرحمن ... أما تقرأ القرآن ... فإنه يذهب الأحزان ويطرد الوحشة عن الإنسان ... ثم إعلم أفهم لتسعد وتسلم .

إن من أعظم الأمور في جلب السرور الرضا بالمقدور وأجتناب المحذور ... فلا تأسف على ما فات فقد مات ولو أنه كنوزٌ من الذهب والجنيهات ... وأترك المستقبل حتى يُقبل ولا تحمل همه وتنقل ... ولا تهتم بكلام الحساد فلا يُحسدُ إلا من ساد وحظي بالإسعاد ... وعليك بالأذكار فهي تحفظ الأعمار وتدفع الأشرار ، وهي أُنس الأبرار وبهجة الأخيار ... وعليك بالقناعة فإنها اربح البضاعة ... وأملأ قلبك بالصدق وأشغل نفسك بالحق وإلا شغلتك بالباطل وأصبحت كالعاطل ... وفكر في نعم الله عليك وكيف ساقها إليك : من صحةٍ في بدن وأمنُ في وطن وراحةٌ قي سكن ومواهبٌ وفطن ... مع ما صرف من المحن وسلم من الفتن ... وأسأل نفسك في النعم التي بين يديك .

علمدار
28-12-2014, 01:51 PM
ألا تعلم أن ربك هو الوكيل سبحانه و تعالى؟

ألا تعلم أنه سبحانه و تعالى كافيك أمرك؟

ألا تعلم أنه هو حسبك و نعم الوكيل؟

كيف يقع في قلبك الثقة بغيره وتفقد الثقة به؟

أو كيف يمر بخاطرك بعدما يعدك أنه وكيلك أنه سيخذلك؟

ألست تسمع في كتاب الله ** وكفى بالله حسيبا }

ألست تسمع في كتاب الله ** أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه }

لما تعلم هذا تعلم أن الله حسيب >> أي كافٍ

كفى عباده جميع ما أهمهم من أمور دينهم ودنياهم!

ميسر لهم سبحانه و تعالى كل كما يحتاجونه، دافع عنهم كل ما يكرهونه.

صوفيا22
28-12-2014, 01:52 PM
والله يااختي انا مثلك ايضا
كلما احس بالتعب والحزن اعود لاتابع بقية الموضوع
والله انني في هذه اللحظات التي اتابع بها الموضوع الدموع تسيل من عيني بسبب الهموم والاحزان
اسأل الله ان يفرج همك اختي الكريمة وهمي وهموم كل المسلمين والمسلمات


اللهم أيمن أجمعين يا رب
سلامتك من الدموع عليك بالصلاة والقرأن

علمدار
28-12-2014, 02:03 PM
اللهم أيمن أجمعين يا رب
سلامتك من الدموع عليك بالصلاة والقرأن
بارك الله بك
وفرج الله همك واحزانك

علمدار
21-01-2015, 10:22 AM
في أوقات المحن ، يتساقط رموز ويثبت مجاهيل !


فليس بين العبد وبين ربه حسب ولا نسب ، إلا ما يعمر قلبه من يقين وصدق وثبات .

علمدار
21-01-2015, 10:27 AM
"فدعا ربه أني مغلوب فانتصر"
عندما تعلن لله هزيمتك وضعفك
فتيقن أن جنود السماء معك

شيخ/حسين شامر

علمدار
21-01-2015, 10:29 AM
للهمّ ساعات
وللضيق أوقات
وللمرض لحظات
فلا تأسرك الحسرات

واسمع ما أروع الخبر:
( قدْ جَعل اللهُ لِكلِّ شَيءٍ قدْرًا )

علمدار
21-01-2015, 10:30 AM
عندما يُغلق الله من دونك بابًا تطلبه فلا تجزع ولا تعترض فلربما الخيرة في غلقه ..

وثق أن بابًا آخر سيفتح لك، ينسيك همّ الأول ..وقتها ستدرك معنى قوله تعالى
{يُدَبِّرُ الأَمْر}

علمدار
21-01-2015, 10:32 AM
كم تأملت في اسم الله تعالي
" الودود"
"الحنّان"
فلمست فيها دفئ الأمن والأمان،
فإلي أحبابي الذين أتعبهم الهم والخوف من المجهول
أقول
"لا تحزن"

علمدار
21-01-2015, 10:33 AM
كل منا لابد أن يكون مر بكسر في حياته
منا المظلوم ومنا المريض ومنا الفقير ومنا المحروم من الذرية...
فإذا شعرت بانكسار قلبك وشدة حزنك إسأل الله الجبار أن يجبرك وكلما كان انكسارك أعظم كلما كان جبر الله لك أعظم..
لا تنتظر جبراً من المخلوقين واسأل الجبار .
ادعو ا الله باسمه الجبار...
فهو أرق إسم من أسماء الله الحسنى،
وأحن اسم،
فالجبار هو الذي يجبر عباده المنكسرين والمحرومين..
الجبار الذي لا يترك أحداً موجوعاً،
إذا ذهبت إلى الجبار تطلب عدله وحمايته
فلا بد أن يجبرك.
فهذا الإسم من أسمائه الحسنى هو للمنكسرين الذين أتعبتهم الدنيا،
وإذا كان إنكسار الأذرع أو الأرجل سهل مداواته عند الطبيب
فإن انكسار القلوب لا يداويه إلا ( الجبار ).
من يلم شملك إلا الجبار..
من يمسح دمعك إلا الجبار،
من يجبر قلبك الكسيرإلا الجبار..
ومن يخفف مواجعك إلا الجبار،
هل عرفت الله بهذا الاسم؟
إذا نزل بك هم أو غم ...إذا أصابك ظلم أو مكروه ونمت ودموعك تسيل على خدك ودعوت الله أن يجبر خاطرك
فإنه تعالى لن يتخلى عنك
ثق بالله وقل :
ياجبااااار السموااات والأرض اجبرني،،،
واجبر يا جبار كسري ..

علمدار
21-01-2015, 10:34 AM
ابشر بفرج ربّك الكريم .. ولا تكُن ضحية للشعور بالضيق والحزن والمشاعر السلبية، فهو وعدك أنه سيُعطيك إلى أن ترضى
34

علمدار
12-02-2015, 04:25 PM
إهمس في أُذن البلاء ..!

وقل له ..!

مهما بلغتَ من حرماني وزيادة أحزاني ..!

فإني أُحب الله الذي يسمعني ويراني ..!!

علمدار
12-02-2015, 04:27 PM
كلما اتكلت على البشر كلما ذوقوك من خذلانهم وشعرت بالخيبة منهم.

وإن اتكلت على الله ما خبت أبداً ..

تستطيع أن تستغني عن كل شيء؛ إذا امتلأ قلبك بحب واحد

هو الله ..!

"ذلكم الله ربي عليه توكلتُ وإليه أُنيب"

علمدار
12-02-2015, 04:28 PM
كن متفائلا :

- كالسيدة هاجر ، كانت في الصحراء لا طعام ولا ماء وكانت متفائلة فاستحقت بئر زمزم

- كأم موسى ، كان فرعون يقتل كل الأطفال فألقت طفلها في البحر بكل التفاؤل والثقة واليقين فاستحقت أن يعيده الله إليها نبيا كريما .

- كسيدنا موسى رأى أتباعه البحر أمامهم وفرعون وجيشه وراءهم قالوا إنا لمدركون ، قال لهم كلا : إن معي ربي سيهدين فاستحق أن ينشق لهم البحر

علمدار
12-02-2015, 04:29 PM
قال بعض الصالحين :استعمل في كل بلية تطرقك حسن الظن باللـه عز وجل في كشفها ؛ فإن ذلك أقرب إلى الفرج.

- إن المؤمن حين يحسن الظن بربه لا يزال قلبه مطمئناً ونفسه آمنة تغمرها سعادة الرضى بقضاء اللـه وقدره وخضوعه لربه سبحانه

علمدار
12-02-2015, 04:31 PM
لا تحزن :
إن كنت فقيرا فغيرك محبوس في دين ، و إن كنت لا تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين ، و ان كنت تشكوا من آلام فغيرك يرقدون على الاسرة البيضاء و من سنوات ، و ان فقدت ولدا فغيرك فقد عددا من الأولاد و في حادث واحد .

لا تحزن :
لأنك مسلم آمنت بالله و رسله و ملائكته و اليوم الآخر و القضاء خيره و شره .

لا تحزن :
إن أذنبت فتب ، و إن أسأت فاستغفر ، و إن أخطأت فأصلح ، فالرحمة واسعة و الباب مفتوح ، و الغفران جم ، و التوبة مقبولة.

لا تحزن :
لأن القضاء مفروغ منه ، و المقدور واقع ، و الأقلام جفت ، و الصحف طويت ، و كل أمر مستقر ، فحزنك لا يقدم في الواقع شيئا و لا يؤخر، و لا يزيد و ينقص.

لا تحزن :
لأنك بحزنك تريد ايقاف الزمن ، و حبس الشمس ، و ايقاف عقارب الساعة ، و المشي الى الخلف و رد النهر الى مصبه .

لا تحزن :
لأن الحزن كالريح الهوجاء تفسد الهواء و تبعثر الماء و تغير السماء ، و تكسر الورود اليانعة في الحديقة الغناء .

لا تحزن :
و أنت تملك الدعاء ، و تجيد الانطراح على عتبات الربوبية ، و تحسن المسكنة على أبواب ملك الملوك ، و معك الثلث الأخير من الليل ، و لديك ساعة تمريغ الجبين في السجود.

لا تحزن :
فإن الله خلق لك الأرض و ما فيها ، و أنبت لك حدائق ذات بهجة ، و بساتين فيها من كل زوج بهيج ، و نحلا باسقات لها طلع نضيد ، و نجوما لامعات ، و خمائل و جداول ، و لكنك تحزن !!

لا تحزن :
فأنت تشرب الماء الزلال ، و تستنشق الهواء الطلق ، و تمشي على قدميك معافى ، و تنام ليلك آمنا.

لا تحزن :
أما ترى السحاب الأسود كيف ينقشع ، و الليل البهيم كيف ينجلي ، و الريح الصرصر كيف تسكن ، و العاصفة كيف تهدأ ؟!

إذا فشدائدك الى رخاء ، و عيشك الى هناء ، و مستقبلك الى نعماء.
لا تحزن :
لهيب الشمس يطفئه وارف الظل ، و ظمأ الهاجرة يبرده الماء النمير ، و عضة الجوع يسكنها الخبز الدافيء ، و معاناة السهر يعقبها نوم لذيذ ، و آلام المرض يزيلها لذيذ العافية ، فما عليك الى الصبر قليلا و الانتظار لحظة.

لا تحزن :
فإن عمرك الحقيقي سعادتك و راحة بالك ، فلا تنفق أيامك في الحزن ، و تبذر لياليك في الهم ، و توزع ساعاتك على الغموم ، و لا تسرف في اضاعة حياتك فإن الله لا يحب المسرفين
35

علمدار
15-03-2015, 12:35 PM
إن الله ليستحي من عبده إذا رفع إليه يديه بالدعاء، أن يردَّهما صِفرا.

تأملوا سقف أدعية اﻷ‌نبياء ..

أصحاب الهمم العالية ..
يسألون الله تعالى المستحيلات .. وﻻ‌ يبالون ..

لماذا؟
ﻷ‌نهم يدركون معنى

((الوهاب)) .

تأملوا قول نبي الله سليمان عليه السلام : (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا ﻻ‌ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) ..
أراد ملكاً (فريداً) ..(غير تقليدي).. ملكاً محشواً (بالمستحيلات ) .

والنتيجة : أن جمع الله له النبوة والملك والعلم والحكمة .. وسخر له الريح والجن والطير واﻹ‌نس والخيل والوحش ..
ليس من الزهد التواضع في الدعاء

ارفعوا سقف دعائكم في الدنيا وﻻ‌ تترددوا .. وارفعوا سقف دعائكم في اﻵ‌خرة فاسألوه الفردوس اﻷ‌على .. حتى لو رأيتم بأنكم ﻻ‌ تستحقوها ..
فأنتم تتعاملون مع
((الوهاب)).

علمدار
15-03-2015, 12:37 PM
الهموم والأحزان ..

يضعف شوكها ويكسر قوتها جبين يلامس الأرض :
♥ساجـدا ..
♥داعيــا ..
♥مستغفــرا ..

"كن من الساجدين"

علمدار
15-03-2015, 12:45 PM
لا يمنعن أحداً من الدعاء ما يعلمه من نفسه
فإن الله قد أجاب دعوة شر الخلق أبليس

(قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين)

علمدار
15-03-2015, 12:47 PM
قصة لا أدري مدى صحتها .. ولكن أعجبتني معانيها




احمد بن حنبل والخباز ..

حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ،
ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ،، حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ،
فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ،
وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ،
وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ،فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ،
المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ،
فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخبازعن استغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضّر عجينه ويعجن فهو يستغفر،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لاستغفارك ثمره ،
والإمام أحمد سأل الخباز هذاالسؤال وهو يعلم ثمرات الاستغفار ، يعلم فضل الاستغفار ، يعلم فوائد الاستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت، إلا دعوة واحدة فقال الإمام أحمد : وماهي فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فاهتز وجدان الإمام أحمد وكاد يبكي وقال له : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً .

علمدار
15-03-2015, 12:48 PM
دعونا نقرأ هذه القصة بتمعن

يروى أن سلطان صقلية.. أرق ذات ليلة .. ومنع من النوم فأرسل قائد البحر .. وقال له أنفذ الآن مركبا إلى إفريقية ..يأتوني بأخبارها .. فعمد القائد إلى مقدم مركب وأرسله فلما أصبح إذا بالمركب .. في موضعه كأنه لم يبرح .. فقال الملك لقائد البحر.. أليس قد فعلت ما أمرتك به .
قال نعم قد امتثلت أمرك .. أنفذت مركبا فرجع بعد ساعة ..وسيحدثك مقدم المركب ..
فجاء ومعه رجل فقال له الملك .. ما منعك أن تذهب إلى حيث أمرتك…
قال : ذهبت بالمركب .. فبينما أنا في جوف الليل .. والرجال يجدفون..إذا بصوت يقول يالله .. ياغياث المستغيثين ..يكررها مرارا ..فلما أستقر صوته في أسماعنا ناديناه مرارا : لبيك لبيك .. وهو ينادي يالله يا غياث المستغيثين ..
فجدفنا نحو الصوت فوجدنا هذا الرجل غريقا في آخر رمق ..من الحياة فطلعنا به المركب ..وسألناه عن حاله …
فقال : كنا مقلعين من أفريقية فغرقت سفينتنا منذ أيام وأشرفت على الموت.. ومازلت أصيح حتى أتاني الغوث .. من ناحيتكم..
فسبحان من أسهر سلطانا .. وأرقه في قصره لغريق في البحر .. حتى أستخرجه من تلك الظلمات الثلاث : ظلمة الليل ..وظلمة البحر.. وظلمة الوحدة .
38

الزمردة النادرة
19-03-2015, 07:16 PM
لم الاحظ هذا الموضوع القيم ....

لم اتمكن من قراءة كل ما جئت به الآن ولكنه موضوع يستحق المتابعة ...

الله يفرح قلبك اخي ويرزقك كل ماتتمناه -آميـــن-

علمدار
25-06-2015, 11:09 AM
لم الاحظ هذا الموضوع القيم ....

لم اتمكن من قراءة كل ما جئت به الآن ولكنه موضوع يستحق المتابعة ...

الله يفرح قلبك اخي ويرزقك كل ماتتمناه -آميـــن-
شكرا اختي الفاضلة على المشاركة
شرفني مرورك

علمدار
25-06-2015, 11:11 AM
اليأس
الاحباط
القنوط
الكآبة
الضيق

( أسلحة إبليس الفتاكة ) ..!!


الرحمة
المغفرة
الأمل
حُسن الظن
التفاؤل

( عطايا من الله لكل من توكل عليه وأقبل إليه )

علمدار
08-07-2015, 12:39 PM
نصائح ذهبية لحياة زكية .

- الإيمان والعمل الصالح هما سر حياتك الطيبة ، فاحرص عليهما .
- اطلب العلم والمعرفة ، وعليك بالقراءة فإنها تذهب الهم .
- جدد التوبة واهجر المعاصي ؛ لأنها تنغص عليك الحياة .
- عليك بقراءة القرآن متدبراً ،وأكثر من ذكر الله دائماً .
- أحسن إلى الناس بأنواع الإحسان ينشرح صدرك .
- كن شجاعاً لا وجلاً خائفاً ، فالشجاع منشرح الصدر .
- طهر قلبك من الحسد والحقد والدغل والغش وكل مرض .
- اترك فضول النظر والكلام والاستماع والمخالطة والأكل والنوم .
- انهمك في عمل مثمر تنسَ همومك وأحزانك .
- عش في حدود يومك وانس الماضي والمستقبل .
- انظر إلى من هو دونك في الصورة والرزق والعافية ونحوها .
- قدِّر أسوأ الاحتمال ثم تعامل معه لو وقع .
- لا تطاوع ذهنك في الذهاب وراء الخيالات المخيفة والأفكار السيئة .
- لا تغضب ، واصبر واكظم واحلم وسامح ؛ فالعمر قصير .
- لا تتوقع زوال النعم وحلول النقم ، بل على الله توكل .
- أعطِ المشكلة حجمها الطبيعي ولا تضخم الحوادث .
- تخلص من عقدة المؤامرة وانتظار المكاره .
- بسِّط الحياة واهجر الترف ، ففضول العيش شغل ، ورفاهية الجسم عذاب للروح .
- قارن بين النعم التي عندك والمصائب التي حلت بك لتجد الأرباح أعظم من الخسائر .
- الأقوال السيئة التي قيلت فيك لن تضرك ، بل تضر صاحبها فلا تفكر فيها .
- صحح تفكيرك ، ففكر في النعم والنجاح والفضيلة .
- لا تنتظر شكراً من أحد ، فليس لك على أحد حق ، وافعل الإحسان لوجه الله فحسب .
- حدد مشروعاً نافعاً لك ، وفكر فيه وتشاغل به لتنسى همومك .
- احسم عملك في الحال ولا تؤخر عمل اليوم إلى غد .
- تعلم العمل النافع الذي يناسبك ، واعمل العمل المفيد الذي ترتاح إليه .
- فكر في نعم الله عليك ، وتحدث بها واشكر الله عليها .
- اقنع بما آتاك الله من صحة ومال وأهل وعمل .
- تعامل مع القريب والبعيد برؤية المحاسن وغض الطرف عن المعائب .
- تغافل عن الزلات والشائعات وتتبع السقطات وأخبار الناس .
- عليك بالمشي والرياضة والاهتمام بصحتك ؛ فالعقل السليم في الجسم السليم .
- ادع الله دائماً بالعفو والعافية وصالح الحال والسلامة .

علمدار
08-07-2015, 12:41 PM
الطفل عندما تقذفه في السماء يضحك ؟.
لإنه يعرف إنك ستلتقطه ولن تدعه يقع!
تلك هي الثقه

فقل دائما لو رمتني الاقدار
فسوف تلتقطني رحمة ربي قبل أن اقع!

تلك ثقتي بربي

علمدار
08-07-2015, 12:42 PM
فضيلة الشيخ خالد البكر

إذا أردت سعادتك .. فانثر دموعك على سجادتك لا وسادتك ..!!

علمدار
08-07-2015, 12:43 PM
أن يتأخر الفرج لا يعني أنه لن يأتي !

إنتظار الفرج عبادة تؤجر عليها ..

"لا تيأسوا من رحمة الله"

فالفرج كالجنين في بطن أمة !
إن أتى قبل وقته تشوّه ومات سريعا !
دعه يأتي في وقتة مكتملا ليثبت لك أنه يستحق العناء

علمدار
08-07-2015, 12:45 PM
احلى الطرق للسعادة وراحة البال

1- ما مضى فات , وما ذهب مات , فلا تفكر فيما مضى , فقد ذهب وانقضى ..
2- اترك المستقبل حتى يأتي , ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك .
3- عليك بالمشي والرياضة , واجتنب الكسل والخمول , واهجر الفراغ والبطالة .
4- جدد حياتك , ونوع أساليب معيشتك , وغير من الروتين الذي تعيشه ..
5- اهجر المنبهات والإكثار من الشاي والقهوة , واحذر التدخين ..
6- كرر ( لاحول ولا قوة إلا بالله ) فإنها تشرح البال , وتصلح الحال,وتحمل بها الأثقال , وترضي ذا الجلال .
7- أكثر من الإستغفار , فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير وحط الخطايا
8- البلاء يقرب بينك وبين الله ويعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر والعجب والفخر ..
9- لا تجالس البغضاء والثقلاء والحسدة فإنهم حمى الروح , وهم حملة الأحزان ..
10- إياك والذنوب , فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات ..
11- لا تكره القول القبيح والكلام السيء الذي يقال فيك فإنه يؤذي قائله ولا يؤذيك ..
12- سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك لأنك أصبحت شيئا مذكورا وشخصا مهما .
13- اعلم أن من إغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك مشهورا, وهذه نعمة ..
14- ابسط وجهك للناس تكسب ودهم, وألن لهم الكلام يحبوك , وتواضع لهم يجلوك ..
15- إبدأ الناس بالسلام وحيهم بالبسمة وأعرهم الإهتمام لتكن محببا إلى قلوبهم قريبا منهم ..
16- لا تضيع عمرك في التنقل بين التخصصات والوظائف والمهن فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء .
17- كن واسع الأفق والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة وهدوء , وإياك ومحاولة الإنتقام ..
18- لا تفرح أعدائك بغضبك وحزنك فإن هذا ما يريدون , فلا تحقق أمانيهم الغالية في تعكير حياتك ..
19- اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض القلب وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته .
20- أنت الذي تلون حياتك بنظرك إليها, فحياتك من صنع أفكارك , فلا تضع نظارة سوداء على عينيك ..
21- إذا وقعت في أزمة فتذكر كم أزمة مرت بك ونجاك الله منها, حينها تعلم أن من عافاك في الأولى سيعافيك في الثانية ..

للشيخ / عائض القرني

علمدار
08-07-2015, 12:47 PM
كثير منا يشكو من ضيق وضنك وملل وبعدها نبحث عن حلول... والحل ؟ يكفينا أن نتدبر قول الجبار جل وعلا (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)

ذكر الله الدواء الشافي والفرج الكافي

علمدار
08-07-2015, 12:49 PM
حكم احد الملوك على نجار بالموت
فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم ليلتها
قالت له زوجته :
ايها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !.
نزلت الكلمات سكينة على قلبه فغفت عيناه
ولم يفق إلا على صوت قرع الجنود على بابه شحب وجهه
ونظر إلى زوجته نظرة يأس وندم
وحسرة على تصديقها
فتح الباب بيدين ترتجفان ومدهما للحارسين لكي يقيدانه
قال له الحارسان في استغراب :
لقد مات الملك ونريدك أن تصنع
تابوتا له
أشرق وجهه ونظر إلى زوجته نظرة اعتذارفابتسمت
وقالت :
أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !

علمدار
08-07-2015, 12:50 PM
قصة واقعية جميله جدا فيها من العجب !! حصلت في باكستان :

خرج الطبيب الجراح الشهير (د : ايشان) على عجل الى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقى فيه تكريماً على انجازاته الكبيرة في علم الطب ,
وفجأة وبعد ساعة من الطيران أُعلن أن الطائرة
أصابها عطل كبير بسبب صاعقة ، وستهبط اضطرارياً في أقرب مطار ،
توجه الى استعلامات المطار مخاطباً :
أنا طبيب عالمي كل دقيقة عندي تساوي أرواح أناس وأنتم تريدون أن أبقى 16 ساعة بإنتظار طائرة؟.
أجابه الموظف : يا دكتور، إذا كنت على عجلة يمكنك إستئجار سيارة ، فرحلتك لا تبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسيارة .
رضي د / ايشان على مضض وأخذ السيارة وظل يسير وفجأة تغير الجو وبدأ المطر يهطل مدراراً وأصبح من العسير أن يرى اي شيء أمامه وظل يسير وبعد ساعتين أيقن أنه قد ضل طريقه وأحس بالتعب
رأى أمامهُ بيتاً صغيراً فتوقف عنده وطرق الباب فسمع صوتًا إمرأة كبيرة تقول:
- تفضل بالدخول كائنًا من كنت فالباب مفتوح
دخل وطلب من العجوز المقعدة أن يستعمل تليفونها
ضحكت العجوز وقالت : أي تليفون يا ولدي؟ ألا ترى أين أنت؟
هنا لا كهرباء ولا تليفونات
ولكن تفضل واسترح وخذ لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك بعض الطعام كل حتى تسترد قوتك.
شكر د/ ايشان المرأة وأخذ يأكل بينما كانت العجوز تصلي وتدعي وانتبه فجأة الى طفل صغير نائم بلا حراك على سرير قرب العجوز وهي تهزه بين كل صلاة وصلاة ،
استمرت العجوز بالصلاة والدعآء طويلاً فتوجه لها قائلًا:
- والله لقد اخجلني كرمك ونبل أخلاقك وعسى الله أن يستجيب لك دعواتك
قالت العجوز:
- ياولدي أما أنت ابن سبيل أوصى بك الله
و أما دعواتي فقد أجابها الله سبحانه وتعالى كلها إلا واحدة ، فقال د / ايشان:
- وماهي تلك الدعوة ؟

قالت : هذا الطفل الذي تراه حفيدي يتيم الأبوين ، أصابهُ مرضٌ عضال عجز عنه كل الأطباء عندنا ، وقيل لي أن جراحاً كبيراً قادر على علاجه يقال له د/ايشان ولكنه يعيش بعيداً من هنا ولا طاقة لي بأخذ هذا الطفل الى هناك وأخشى أن يشقى هذا المسكين فدعوت الله أن يسهل امرى...

بكى د/ ايشان وقال : والله ان دعاءك قد عطل الطائرات وضرب الصواعق وأمطر السماء ، كي يسوقني إليك سوقاً والله ما ايقنت أن الله عز وجل يسوق الأسباب هكذا لعباده المؤمنين بالدعاء

حينما تنقطع الأسباب لا يبقى إلا اللجوء إلى خالق الأرض والسماء

علمدار
08-07-2015, 12:51 PM
ثلاثة أسباب انتفعت بها في حياتي:
- التفاؤل
٢- البحث عن البدائل
٣- حسن الظن بالله على كل حال
45

أوتار*
08-07-2015, 03:20 PM
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك

طرح أكثر من رائع

أم ســلــمــة
09-07-2015, 10:43 AM
أخي علمدار
شكرا على مواضيعك القيمة اتبعت العديد من نصائحك جعلها الله في ميزان حسناتك
لا يفوتني أن أخبرك أن لك الفضل في دخولي كعضو في هذا المنتدى
شكرا جزيلا

علمدار
09-07-2015, 12:30 PM
شكرا للاخت الكريمة اوتار على المرور والتعليق
كما اشكر وارحب بالاخت الفاضلة ام سلمة

علمدار
21-11-2015, 01:50 PM
اصدق الله يصدقك ، ثق بالله يعطيك خيرا مما تتمنى ،
توكل عليه يكفيك ، لذ به يؤيك ، افتقر إليه يغنيك ،
ذل له يعزك ، تقرب إليه يقربك ..

علمدار
21-11-2015, 01:52 PM
من روائع الشيخ عائض القرني


النجمة الاولى
تذكَّر أن ربَّك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد.


النجمة الثانية
إرحم الضعفاء تسعد، وأعطِ المحتاجين تُشافَى، ولا تحمل البغضاء تُعافَى.


النجمة الثالثة
تفاءل فالله معك،


النجمة الرابعة
إمسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك.


النجمة الخامسة
لا تظن بأن الدنيا كَمُلت لأحدٍ، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ مطلوبٍ، وسلِم من أيِّ كدر.


النجمة السادسة
كن كالنخلةِ عاليَه الهمَّة، بعيده عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها.


النجمة السابعة
هل سمعتَ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ، فلماذا الحزن والهم؟!


النجمة الثامنة
لا تنتظر المحن والفتنَ، بل انتظر الأمن والسلامَ والعافية إن شاء الله.
النجمة التاسعة
طفيء نار الحقد من صدرك بعفوٍ عام عن كلِّ من أساء لك من الناس.


النجمة العاشرة
الغسلُ والوضوءُ والطيبُ والسواكُ والنظامُ أدويةٌ ناجحةٌ لكلِّ كدرٍ وضيق.

علمدار
21-11-2015, 01:53 PM
ما السر في تقدم وتأخر بعض الأقدار؟

- لو سألتك :
هل تخلو حياتك من تقديم أو تأخير؟

- هل ذقت التأخير تارة أو التقديم تارة أخرى؟

- هل تسير حياتك كما تريد و تشتهي بلا أي تأخير أو تقديم ؟

بكل تأكيد ستقول : لا..

لأن الحياة من سننها الثابته في الكون التقدم و التأخر..!

هل تعلم أنك إذا فهمت هذين الاسمين من أسماء الله الحسنى – المقدم والمؤخر-
ستشعر بالحكمة و البصيرة تجاه أمور كثيرة ؟

• إذا تساءلت يوماً :
لماذا حصل هذا القدر وفي هذا التوقيت ؟

- تكون الإجابة:

لأن الله هو المقدم و المؤخر سبحانه ..
قدم المقادير كلها وكتبها في اللوح المحفوظ .

• لماذا تقدمت بعض الأمور؟
- لأنه المقدم سبحانه ..!

• يتقدم فلان صاحبك في مقاعد الدراسة ويتخرج وأنت تتأخر عن التخرج ..

• يتزوج فلان الأصغر منك سنا وأنت لم تتزوج بعد ..

• تذهب لقضاء معاملة فتتقدم على من معك وتتأخر أوراقهم ..

• تبدأ العلاج فتستجيب له وتتقدم في الشفاء وهم يتأخر شفاؤهم ..

• يتقدم الأصغر منك سناً في العلم وتتقدم أنت في التجارة و المال ..

هو الله المقدم و المؤخر الذي يقدمك في أشياء ، و يؤخرك عن أشياء لحكم عظيمة تخفى عنك !!

• ثق أن التقديم و التأخير يحمل في طياته الحكم العظيمة التي قد تعجز الجبال عن حملها..!

لذلك لا تحزن و لا تيأس إن تأخر رزقك ؛ فالله قد يكون أخر الرزق ..
لكنه قدم لك نعماً عظيمة لا تعد ولا تحصى !!

- إن سنة التقديم و التآخير
في الدراسة
و الوظيفة
والزواج
و الذرية
و التجارة
والمشاريع
والشفاء
وفي الأرزاق عموماً ..
هي أقدار مكتوبة ولا مهرب منها ..

• فلا تكن ممن يتسخط على الله..
فالعارف بالله حين يقول : لماذا تأخر رزقي؟
يأتيه صوت في داخله يقول له :
لأن الله هو المقدم و المؤخر ؛ لذا كان التأخير !!

• وهذا التأخر الذي يقض مضجعك يخفي في داخله ألطاف لاتعد ولاتحصى ..

• ليس التأخر المؤلم هو تأخر الرزق فحسب ** بل الأشد إيلاماً تأخر العبد في سيره إلى الله } ...!!

• الله عزوجل رفع الخلق بعضهم على بعض ..
نرى فلاناً متقدماً في العلم
؛ وآخرَ متقدماً في الصيام
؛ وفلاناً متقدماً في القرآن ..
فمن الذي قدمهم ؟

الله -جل في علاه- ..
هو المقدم ، و ماقدمهم إلا لعلمه أنه يستحقون هذا التقديم ..

يقول النووي في شرح مسلم :
( يقدم من يشاء من خلقه إلى رحمته بتوفيقه ، ويؤخر من يشاء عن ذلك لخذلانه ) !!

- حينما يقدمك الله للطاعة و لما يحب فهذا من توفيقه ..

- و حينما يؤخرك فهذا من الخذلان -ونعوذ بالله من الخذلان-.

تأمل في حياتك وتأخيراتك وتقديماتك ..
و تيقن أن الأمر به الحكمة والخير ..

- فلان يصلح له التأخر في الدراسة، وفلان لا يصلح له إلا التقدم والسبق !!

- فلان يصلح له التأخر في الزواج، وفلان لا يصلح له إلا التقدم في الزواج !!

- فلانة يصلح لها التأخير في الإنجاب !!

- و فلانة لا يصلح لها إلا السبق في الإنجاب !!

- فلان يصلح له السبق في العلم والدعوة، و فلان لا يصلح له إلا التأخر !!

هذا هو الله المقدم و المؤخر -جل في علاه- !!

نسأله أن ينير بصائرنا في كل تأخر و تقدم بحياتنا ..

ضع هذين الاسمين نصب قلبك وعقلك ..

عالج بهما مشاعرك و أفكارك عندما يهمك التقديم والتأخير ..

- ذكر نفسك كثيراً ، و كرر عليها أنه المقدم و المؤخر -جل في علاه- ..
وستجد في تكرارك و تمعنك بهما شفاءً راقياً لروحك و قلبك ..

علمدار
21-11-2015, 01:56 PM
ما الحكمه أن الله يسمي نفسه ( المُجيب ) ؟

لأنه يحب أن يسمع صوتك ويجيب دعوتك

أطرق الباب ستجد الإكرام قبل الجواب
46

** رشاد كريم **
15-01-2016, 05:54 PM
اللهمّ أنت ربي .. لا إله إلاّ أنت ..
خـلقتني .. وأنا عـبدك .. وأنا عـلى عـهدك
ووعـدك ما استطعـت .. أعـوذ بك من شـرّ
مـا صنعـت .. وأبوء لك بنعـمتك عَـليَّ ..
وأبوء بذنبي .. فاغـفـر لي .. فإنّـه لا يغـفـر
الـذّنوب إلاّ أنـت !!
آمـيــن ... آمـيــــن

، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

وشـكـرا للأخ ( عـلمدار ) عـلى لَـفْـتِ
الانتباه لبركات الاستغـفار في كلّ كبيرة
وصغـيـرة من حياتنا الدّنيا !!
وسيبقى الاستغـفار ــ إن شاء الله ــ العـلاج
الـنّـفـسي الفَـذّ .. مهمـا امتدّ عُـمـر الأحـياء ..
لأنّـه وصـفـة من طبّ الرحمن الـرّحيم !!

fadouo dz
15-01-2016, 06:26 PM
موضوع اكثر من رائع .... واصل اخي الفاضل انا في المتابعة
بارك الله فيك مشكوووووووووووور

عبد الحميد احمد
26-01-2016, 07:43 AM
النجمة السابعة
هل سمعتَ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ، فلماذا الحزن والهم؟!

حكمة اود ان تصل الى الكثيرين هنا