mid-al27
27-09-2014, 05:05 AM
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، الحمد لله لا نحصى نعمه، نحمده ما تعاقب الليل والنهار، لا منتهى لعطاياه، ولا راد لفضله، ذو الجلال والإكرام والعزة والسلطان والأفضال والإنعام، من علينا بالإسلام، وهدانا إلى الإيمان، نحمده حمد الشاكرين الذاكرين، على هذه النعمة الجزيلة والعظيمة، ونسأله العون والسداد في عمل الصالحات والقربات، ونصلي ونسلم على المبعوث رحمه العالمين، البشير النذير الهادي إلى صراط رب العالمين.
النفاق من أخطر الإمراض التي تصيب القلوب وتعيق العبد المسلم عن التقرب للمولى -جل وعلا- بالعمل الصالح من الطاعات والقربات والنوافل التي يحبها ويرضاها. فهو الداء العضال ولقد حذر المولى جل وعلا ورسوله - صلى الله عليه وسلم- من النفاق وأهله"فقد هتك الله سبحانه أستار المنافقين وكشف أسرارهم في القرآن وجلى لعباده أمورهم ليكونوا منها ومن أهلها على حذر، وذكر طوائف العالم الثلاثة في أول سورة البقرة: المؤمنين والكفار والمنافقين فذكر في المؤمنين أربع آيات وفي الكفار آيتين وفي المنافقين ثلاث عشرة آية لكثرتهم وعموم الابتلاء بهم وشدة فتنتهم على الإسلام وأهله فإن بلية الإسلام بهم شديدة جدا لأنهم منسوبون إليه وإلى نصرته وموالاته وهم أعداؤه في الحقيقة.
ومن أنواع النفاق النفاق العملي أو الأصغر وهو عمل شيء من أعمال المنافقين أو الاتصاف ببعض صفاتهم مع بقاء الإيمان في القلب، فهو المعوق والمانع من فعل الخيرات.
نسأل منه التوفيق والرشاد وأن يطهر قلوبنا من النفاق أنه على ما يشاء قدير.
النفاق من أخطر الإمراض التي تصيب القلوب وتعيق العبد المسلم عن التقرب للمولى -جل وعلا- بالعمل الصالح من الطاعات والقربات والنوافل التي يحبها ويرضاها. فهو الداء العضال ولقد حذر المولى جل وعلا ورسوله - صلى الله عليه وسلم- من النفاق وأهله"فقد هتك الله سبحانه أستار المنافقين وكشف أسرارهم في القرآن وجلى لعباده أمورهم ليكونوا منها ومن أهلها على حذر، وذكر طوائف العالم الثلاثة في أول سورة البقرة: المؤمنين والكفار والمنافقين فذكر في المؤمنين أربع آيات وفي الكفار آيتين وفي المنافقين ثلاث عشرة آية لكثرتهم وعموم الابتلاء بهم وشدة فتنتهم على الإسلام وأهله فإن بلية الإسلام بهم شديدة جدا لأنهم منسوبون إليه وإلى نصرته وموالاته وهم أعداؤه في الحقيقة.
ومن أنواع النفاق النفاق العملي أو الأصغر وهو عمل شيء من أعمال المنافقين أو الاتصاف ببعض صفاتهم مع بقاء الإيمان في القلب، فهو المعوق والمانع من فعل الخيرات.
نسأل منه التوفيق والرشاد وأن يطهر قلوبنا من النفاق أنه على ما يشاء قدير.