بنالعياط
29-09-2014, 12:27 PM
كتب أخينا خليفة القاضي Algady Khalifa على صفحته التالي:
ليس شيخا ولا فقيها ولا عالما.... لن أتحدث عنه من جهة ما يعرفه بها ربما كل من سمعه، مثقفا عالما فقيها فيلسوفا شيخا...
هو اليوم أضحى فنانا عازفا وملحنا...
غريب هو هذا العالم الذي نعيشه رغم تعاساته وبؤسه وظلامه والذي انبثق من دجاه المدلهم وسواده القاتل نور ونهار، فجر وضياء وبشارة ونظارة، مخرج مشرق ولحن عذب صار يبدد نشاز وضجيج الماضي القريب والبعيد على حد سواء...
عدنان إبراهيم لم ولن يكون في يوم من الأيام مجرد خطيب مفوّه، أو عالم متبحّر، أو فيلسوف ومتكلم، عدنان إبراهيم لكل من تابعه وأحبه غيّر ولأول مرة ربما في التاريخ رتابة خطبة الجمعة إلى سمفوية وقطعة فنّية حقيقية ومعزوفة شجية لا يعرف سرها إلا هو!
الرجل لم يعد يقف على منبره متحدثا خطيبا بل صار فنانا يعزف، ملحنا يأسرك تناغم عباراته، وتبهرك جزالة توصيفاته وتعابيره، تطربك فصاحته وبيانه، تنعشك غزارة علمه وسعة منادحه، ويأخذك ترابط أفكاره وربما يعييك كثيرا عمق معانيه وكثرة شواهده...
عدنان إبراهيم بطلته البهية وأناقته المعروفة يدفعك دفعا لاحترامه... لسماعه... وبعدها تبدأ قصة العشق الذي لا ينتهي، موسيقى الرجل وهو يخطب الجمعة تصيبك بالإدمان، تأسرك لسماع المزيد فتمر ساعة وهو يعزف.. عفوا.. يخطب ولا تنتبه للوقت إلا والرجل يقول "أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه" لتعلم أنك تستمع لخطيب للتو أنهى خطبته الأولى!
معزوفات فلسفية، علمية، فقهية، حديثية، فكرية، تاريخية وغيرها الكثير صارت علامة مسجلة للموسيقار الأول الدكتور الفاضل عدنان إبراهيم حفظه الله....
دمتم بخير
ليس شيخا ولا فقيها ولا عالما.... لن أتحدث عنه من جهة ما يعرفه بها ربما كل من سمعه، مثقفا عالما فقيها فيلسوفا شيخا...
هو اليوم أضحى فنانا عازفا وملحنا...
غريب هو هذا العالم الذي نعيشه رغم تعاساته وبؤسه وظلامه والذي انبثق من دجاه المدلهم وسواده القاتل نور ونهار، فجر وضياء وبشارة ونظارة، مخرج مشرق ولحن عذب صار يبدد نشاز وضجيج الماضي القريب والبعيد على حد سواء...
عدنان إبراهيم لم ولن يكون في يوم من الأيام مجرد خطيب مفوّه، أو عالم متبحّر، أو فيلسوف ومتكلم، عدنان إبراهيم لكل من تابعه وأحبه غيّر ولأول مرة ربما في التاريخ رتابة خطبة الجمعة إلى سمفوية وقطعة فنّية حقيقية ومعزوفة شجية لا يعرف سرها إلا هو!
الرجل لم يعد يقف على منبره متحدثا خطيبا بل صار فنانا يعزف، ملحنا يأسرك تناغم عباراته، وتبهرك جزالة توصيفاته وتعابيره، تطربك فصاحته وبيانه، تنعشك غزارة علمه وسعة منادحه، ويأخذك ترابط أفكاره وربما يعييك كثيرا عمق معانيه وكثرة شواهده...
عدنان إبراهيم بطلته البهية وأناقته المعروفة يدفعك دفعا لاحترامه... لسماعه... وبعدها تبدأ قصة العشق الذي لا ينتهي، موسيقى الرجل وهو يخطب الجمعة تصيبك بالإدمان، تأسرك لسماع المزيد فتمر ساعة وهو يعزف.. عفوا.. يخطب ولا تنتبه للوقت إلا والرجل يقول "أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه" لتعلم أنك تستمع لخطيب للتو أنهى خطبته الأولى!
معزوفات فلسفية، علمية، فقهية، حديثية، فكرية، تاريخية وغيرها الكثير صارت علامة مسجلة للموسيقار الأول الدكتور الفاضل عدنان إبراهيم حفظه الله....
دمتم بخير