ملاد الجزائري
10-10-2014, 11:29 AM
قلوب بلا رأفة !
تصرف فضيع ومفجع من قلوب ميتة جفت فيها ينابيع الرحمة .. تبا لعلاقة تغتال السعادة في عيون البراءة.
عَجّتْ حياتنا بهذه التصرفات اللامسؤولة ، بل المخزية التي كانت نتيجة طبيعية لزواج فاشل لم يؤسس على فضائل المودة والرحمة والاختيار الصحيح الذي حدده الشرع .
كم من علاقة زوجية مبنية على العامل المادي الصرف والمبالغ فيه تهاوت وتفككت ؛ وتركت جراحا دامية في نفوس وقلوب الأبرياء وقطعت أحبال ووشائج الرحم .
إنها لعمري حالات مزرية تلك التي يتعرض لها الأطفال ــ ضحايا الطلاق ــ تعثر في المسار الدراسي وتشرد وانحراف مظاهرمؤلمة تعصر القلوب وتهرق عبرات التذمر والامتعاض .
* أحبتي الكرام ، الله الله !! في فلذات أكبادكم . تعاونوا على تنشئتهم تنشئة صحيحة على خلق القرآن وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم.
إنهم زينة الحياة الدنيا والسند النافع الذي يبقى بعد الرحيل.
قال الله تعالى: " وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "
الآية 74 من سورة الفرقان.
* هذا حال الكثير من الأطفال في الدول المستقلة ، أما وضع أطفال فلسطين الحبيبة والعراق وسوريا واليمن وليبيا وغيرها فأدهى وأمر، اللهم فرج على جميع الأطفال المغبونين في العالم.
https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQi9FcNbSqEyUG9DwwVNSiZoax_wBSeK kwC7F937IWA4R3ObMHQ
تصرف فضيع ومفجع من قلوب ميتة جفت فيها ينابيع الرحمة .. تبا لعلاقة تغتال السعادة في عيون البراءة.
عَجّتْ حياتنا بهذه التصرفات اللامسؤولة ، بل المخزية التي كانت نتيجة طبيعية لزواج فاشل لم يؤسس على فضائل المودة والرحمة والاختيار الصحيح الذي حدده الشرع .
كم من علاقة زوجية مبنية على العامل المادي الصرف والمبالغ فيه تهاوت وتفككت ؛ وتركت جراحا دامية في نفوس وقلوب الأبرياء وقطعت أحبال ووشائج الرحم .
إنها لعمري حالات مزرية تلك التي يتعرض لها الأطفال ــ ضحايا الطلاق ــ تعثر في المسار الدراسي وتشرد وانحراف مظاهرمؤلمة تعصر القلوب وتهرق عبرات التذمر والامتعاض .
* أحبتي الكرام ، الله الله !! في فلذات أكبادكم . تعاونوا على تنشئتهم تنشئة صحيحة على خلق القرآن وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم.
إنهم زينة الحياة الدنيا والسند النافع الذي يبقى بعد الرحيل.
قال الله تعالى: " وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا "
الآية 74 من سورة الفرقان.
* هذا حال الكثير من الأطفال في الدول المستقلة ، أما وضع أطفال فلسطين الحبيبة والعراق وسوريا واليمن وليبيا وغيرها فأدهى وأمر، اللهم فرج على جميع الأطفال المغبونين في العالم.
https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQi9FcNbSqEyUG9DwwVNSiZoax_wBSeK kwC7F937IWA4R3ObMHQ