بذرة خير
06-06-2008, 04:37 PM
http://www.7lem.com/up/0.gif
أخيتى أخبرينى بما تشعرين وأنتى معه
كيف يكون لقائك من بدايته
عندما ينادى المنادى أنه قد حان وقت اللقاء
كيف يكون شعورك حينها
أم أنك لاتشعرين
عندما تبدأين بالإستعداد للقاءه كيف تكونين
وعندما يحين الوقت وتقفى بين يديه
بادئة بالتكبير والتهليل
أخبرينى عن هذا اللقاء الجليل
كل واحدة منا تلقاه فى اليوم خمس مرات
وبرغم ذلك نجدنا نشتاق
للقاءه مرات ومرات
فنعمد إلى أداء النوافل من الصلوات
ويمر الوقت سريعا
الساعات تمر كأنها لحظات
ولكن للأسف
مع بعضنا تمر اللحظات كأنها ساعات
فشتان بين الحالتين
وهل يكون الشعور نفسه
هيهات هيهات
أتدرون لقد مررت بالتجربتين
ولقد أديت اللقائين
ولكل منهما شعورين مختلفين
ولكنى حتى الآن لم أصل إلى تذوق اللذة كاملة
مازلت أحاول وأحاول
فالسلم درجات
والنهاية ليست ببعيدة
عن من يجتهد
وانا مازلت أجتهد
حينما ينادى المنادى
الله أكبر الله أكبر
حي على الصلاة حي على الصلاة
ينتفض قلبى لسماعه
فأقوم أستعد للقاءه
أتطهر وأتوضأ وأتـطيب
وأرتدى أجمل ماعندى
رداء فضفاض يسترنى
وأذهب والشوق يغمرنى
إلى مصلاى
مكان لقاءى بالحبيب
أقف بين يديه على إستحياء
أحادثه وأناجيه
وأشعر به ينظر إلى
وكأننى وحدى من تناجيه
على الرغم من وجود غيرى
الكثير والكثير من البشر
ولكنه سبحانه
متفرد فى كل شيء
فهو الأحد الفرد الصمد
وهنا يأتى العدو متسلحا بعدته
فهو لايحب أن يرانى هكذا
متعبدة
يأتى ويحوم حولى من كل جهة
يبحث عن مواطن ضعفى
ويحاول بشتى الطرق
ليفسد لى اللقاء
ولكن هيهات
لقد اعددت نفسي له
ولكنه
ينتصر علي مرة وأنتصر عليه مرات
حتى ينتهى اللقاء
وأقوم وكلى شوق للقاء آخر
هذا هو حال لقائى مع ربي
هكذا تكون صلاتى
أحيانا أتمها بخشوع وخضوع
وأحيانا أخرى
تكون مجرد حركات
قيام وقعود دون شعور
وهنا أتسائل ماحالك انتى اخيتى؟
أرجو من كل واحدة منكن ان تحكي لى كيف يكون لقاءها
وماهى اسلحتها التى تتسلح بها ضد عدوى وعدوها
كي نعين بعضنا
فى إنتظار قصصكن
أخيتى أخبرينى بما تشعرين وأنتى معه
كيف يكون لقائك من بدايته
عندما ينادى المنادى أنه قد حان وقت اللقاء
كيف يكون شعورك حينها
أم أنك لاتشعرين
عندما تبدأين بالإستعداد للقاءه كيف تكونين
وعندما يحين الوقت وتقفى بين يديه
بادئة بالتكبير والتهليل
أخبرينى عن هذا اللقاء الجليل
كل واحدة منا تلقاه فى اليوم خمس مرات
وبرغم ذلك نجدنا نشتاق
للقاءه مرات ومرات
فنعمد إلى أداء النوافل من الصلوات
ويمر الوقت سريعا
الساعات تمر كأنها لحظات
ولكن للأسف
مع بعضنا تمر اللحظات كأنها ساعات
فشتان بين الحالتين
وهل يكون الشعور نفسه
هيهات هيهات
أتدرون لقد مررت بالتجربتين
ولقد أديت اللقائين
ولكل منهما شعورين مختلفين
ولكنى حتى الآن لم أصل إلى تذوق اللذة كاملة
مازلت أحاول وأحاول
فالسلم درجات
والنهاية ليست ببعيدة
عن من يجتهد
وانا مازلت أجتهد
حينما ينادى المنادى
الله أكبر الله أكبر
حي على الصلاة حي على الصلاة
ينتفض قلبى لسماعه
فأقوم أستعد للقاءه
أتطهر وأتوضأ وأتـطيب
وأرتدى أجمل ماعندى
رداء فضفاض يسترنى
وأذهب والشوق يغمرنى
إلى مصلاى
مكان لقاءى بالحبيب
أقف بين يديه على إستحياء
أحادثه وأناجيه
وأشعر به ينظر إلى
وكأننى وحدى من تناجيه
على الرغم من وجود غيرى
الكثير والكثير من البشر
ولكنه سبحانه
متفرد فى كل شيء
فهو الأحد الفرد الصمد
وهنا يأتى العدو متسلحا بعدته
فهو لايحب أن يرانى هكذا
متعبدة
يأتى ويحوم حولى من كل جهة
يبحث عن مواطن ضعفى
ويحاول بشتى الطرق
ليفسد لى اللقاء
ولكن هيهات
لقد اعددت نفسي له
ولكنه
ينتصر علي مرة وأنتصر عليه مرات
حتى ينتهى اللقاء
وأقوم وكلى شوق للقاء آخر
هذا هو حال لقائى مع ربي
هكذا تكون صلاتى
أحيانا أتمها بخشوع وخضوع
وأحيانا أخرى
تكون مجرد حركات
قيام وقعود دون شعور
وهنا أتسائل ماحالك انتى اخيتى؟
أرجو من كل واحدة منكن ان تحكي لى كيف يكون لقاءها
وماهى اسلحتها التى تتسلح بها ضد عدوى وعدوها
كي نعين بعضنا
فى إنتظار قصصكن