مشاهدة النسخة كاملة : قصص وعبر
abchir
07-11-2014, 10:29 AM
السلام عليكم
أبدأ معكم اليوم في نشر مجموعة قصص صغيرة المبنى كبيرة المعنى أتقاسمها مع إخواني أعضاء المنتدى لعلنا نأخذ منها بعض العبر،كما أرجوا منكم المساهمة و الإثراء.
إخترت لكم اليوم هذه القصة
قصة من مذكرات السلطان مراد الرابع ..
يقول أنه حصل له في هذه الليلة ضيق شديد ﻻيعلم سببه فنادى لرئيس حرسه وأخبره وكان من عادته تفقد الرعية متخفيا ..
فقال لنخرج نتمشى قليلا بين الناس
فساروا حتى وصلوا حارة متطرفة فوجد رجلا مرميا على اﻷرض فحركه السلطان فإذا هو ميت والناس تمر من حوله ﻻ أحد يهتم فنادى عليهم تعالوا وهم ﻻ يعرفونه .. قالوا ماذا تريد ؟
قال : لماذا هذا الرجل ميت وﻻ أحد يحمله من هو ؟ وأين أهله ؟
قالوا هذا فلان الزنديق شارب الخمر وزاني ..
قال آليس هو من أمة محمد عليه الصلاة والسلام .. ؟
فاحملوه معي إلى بيته ففعلوا ..
ولما رأته زوجته أخذت تبكي وذهب الناس وبقي السلطان ورئيس الحرس ..
وأثناء بكائها كانت تقول
( رحمك الله ياولي الله أشهد أنك من الصالحين ) ..
فتعجب السلطان مراد وقال كيف من اﻷولياء والناس تقول عنه كذا وكذا حتى أنهم لم يكترثوا لموته ؟
قالت : كنت أتوقع هذا ..
إن زوجي كان يذهب كل ليلة للخمارة يشتري ما استطاع من الخمر ثم يحضره للبيت ويصبه في المرحاض ويقول أخفف عن المسلمين ..
وكان يذهب إلى من تفعل الفاحشة يعطيها المال ويقول هذه الليلة على حسابي اغلقي بابك حتى الصباح ويرجع يقول الحمد لله خففت عنها وعن شباب المسلمين الليلة !!!!!
فكان الناس يشاهدونه يشتري الخمر ويدخل على المرأة فيتكلمون فيه ..
وقلت له مرة إنك لومت لن تجد من يغسلك ويصلي عليك ويدفنك من المسلمين .. فضحك وقال ﻻتخافي سيصلي علي سلطان المسلمين والعلماء والاوليااء ..
فبكى السلطان مراد وقال : صدق والله أنا السلطان مراد وغدا نغسله ونصلي عليه وندفنه ..
وكان كذالك فشهد جنازته مع السلطان العلماء والمشايخ والناس
abchir
07-11-2014, 05:37 PM
فسحة....
ثمانية أعجبتني
↓↓
↓↓
↓↓
↓↓
الأولى :
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبة فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي .
الثانية:
أني نظرت إلى قول الله تعالى: " [وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى] {النَّازعات:40} " فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله .
الثالثة:
أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع فنظرت إلى قول الله تعالى: [مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللهِ بَاقٍ] {النحل:96} .
فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.
الرابعة :
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلى قول الله تعالى: " [إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ] {الحجرات:13} "
فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.
الخامسة :
أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا كله الحسد ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: " [نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا] {الزُّخرف:32} " فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسد عني .
السادسة:
أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضا ونظرت إلى قول الله عز وجل: [إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا] {فاطر:6}
فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده .
السابعة :
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتى أنه قد يدخل فيما لا يحل له ونظرت إلى قول الله عز وجل: " [وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا] {هود:6} " فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله علي وتركت ما لي عنده.
الثامنة:
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله، هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه. ونظرت إلى قول الله تعالى: " [وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ] {الطَّلاق:3} " فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله.
اللهم أعصمنا بحفظك وثبتنا على أمرك
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اللهم اغفر لي و جميع المسلمين و المسلمات المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات.......آميــن
abchir
08-11-2014, 05:09 PM
سأل رجل مهموم حكيما فقال :
أيها الحكيم لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم ؟
فقال الحكيم : سأسألك سؤالين وأُريد إجابتهما
فقال الرجل : اسأل .. !!
فقال الحكيم : أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل؟ ... قال: لا
فقال الحكيم : هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل؟ ... قال: لا
فقال الحكيم : أمرِ لم تأتِ به، ولن يذهب معك .الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم
فكن صبوراً على أمر الدنيا وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت ،
أبتسم فرزقك مقسوم وقدرك محسوم وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم لأنها بين يدي الحي القيوم
abchir
08-11-2014, 05:21 PM
فسحة....
أبشر ولا تحزن
في الحديث عن الترمذي: (أفضل العبادة انتظار الفرج) وكما قال سبحانه: (أليس الصبح بقريب)!.. صبح المهمومين والمغمومين لاح، فانظر إلى الصباح وارتقب الفتح من الفتّاح، تقول العرب: (إذا اشتد الحبل انقطع) والمعنى إذا تأزمت الأمور، فانتظر فرجاً ومخرجاً. وقال سبحانه وتعالى: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً) وفي الحديث الصحيح: (أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء) وقوله تعالى: (فإن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا) قال عمر بن الخطاب – وبعضهم يجعله حديثاً- : (لن يغلب عسرٌ يسرين)، ومعنى الآية أنه لما عرّف العسر ونكّر اليسر، ومن عادة العرب إذا ذكرت اسماً معرّفاً ثم أعادته فهو هو، وإذا نكّرته ثم كررته فهو اثنان. وقال سبحانه: (إن رحمة الله قريب من المحسنين)، وفي الحديث الصحيح: (واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب)،
وقال الشاعر:
إذا تضايق أمر فانتظر فرجاً **** فأقرب الأمر أدناه إلى الفرج
يقول بعض المؤلفين: إن الشدائد – مهما تعاظمت وامتدت- لا تدوم على أصحابها، ولا تخلد على مصابها، بل إنها أقوى ما تكون اشتداداً وامتداداً واسوداداً، أقرب ما تكون انقشاعاً وانفراجاً وانبلاجا، عن يسر وملاءة، وفرج وهناءة، وحياة رخيَّة مشرقة وضّاءة، فيأتي العون من الله والإحسان عند ذروة الشدة والامتحان، وهكذا نهاية كل ليل غاسق فجر صادق.
فما هي إلا ساعة ثم تنقضي **** ويحمد غِبَّ السير من هو سائر
abchir
08-11-2014, 05:27 PM
دعوة....
دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد ذات يوم، فرأى فيه رجلاً من الأنصار، يقال له أبو أمامة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إني أراك جالساً في المسجد في غير وقت صلاة، قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله! قال صلى الله عليه وسلم: أفلا أعلمك كلاماً إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟ قلت: بلى يا رسول الله! قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، قال: ففعلت ذلك، فأذهب الله تعالى همي وغمي وأقضى عني ديني..
دمعة حزين
08-11-2014, 05:50 PM
و منها نأخذ العبر
قصص رائعة أخي
و الله يستفاد منها كثيرا
طرحك قيم
مشكووور
دمعة مرت من هنا
abchir
08-11-2014, 07:17 PM
شكرا على المرور والتحية
https://scontent-b-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/p417x417/1800266_902973129726998_7217001975567831087_n.jpg? oh=7caee2d468f8e7f1f440dd6bc7f5195f&oe=54E63423
https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xap1/v/t1.0-9/s526x296/10653456_871181839572794_7171943659901010839_n.jpg ?oh=12e4acc1b15d0debdc15ce6e0e5fd72b&oe=54D830C3&__gda__=1423142045_d6b8d28ea64905295cea96a9d2bce25 7
abchir
08-11-2014, 07:41 PM
بر الوالدين قصه تكتبها انت فيرويها أبنائك فأحسن كتابتها..
وقد روى "المأمون" أنه لم يرى أحد أبر من "الفضل بن يحي" بأبيه،
((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)).
.
.
.
اللهم احفظ أمهاتنا وآبائنا وارزقنا رضاهم
وارحم الأموات منهم وأدخلهم فسيح جناتك
abchir
08-11-2014, 07:49 PM
يحكي قديما عن رجل كان اسمه
أنس بن عامر
أراد أن يتزوج امرأة جميلة تسر الناظرين
وتزوج
ولكن عندما تزوج وكشف عن وجهها لانه لم يرها قبل ذلك
...
وجدها سوداء وليست جميلة فهجرها فى ليلة الزفاف وتركها
مما آلمها
واستمر الهجران بعد ذلك فلما استشعرت زوجته ذلك ذهبت إليه وقالت يا أنس
لعل الخير يكمن فى الشر
فدخل بها واتم زواجه ولكن استمر فى قلبه ذلك الشعور بعدم رضاه عن شكلها فهجرها مرة ثانيه
ولكنه هذه المرة هجرها عشرين عاما ولم يدر ان امراته حملت منه
وبعد عشرين عاما رجع إلى المدينه حيث يوجد بيته وارد ان يصلى فدخل المسجد فسمع امام يلقى درس فجلس فسمع فعجبه وانبهر به فسأل عن اسمه فقالوا :هو الامام مالك فقال :ابن من ؟
فقالوا :ابن رجل هجر المدينة من عشرين عاما اسمه انس
فذهب اليه انس
وقال له سوف اذهب معك الى منزلك ولكنى سأقف امام الباب ،وقل لأمك :رجل امام البيت يقول لك: لعل الخير يكمن فى الشر
فلما ذهب وقال لأمه ذلك . قالت :اسرع وافتح الباب انه والدك اتى بعد غياب
لم تقل له أنه هجرنا وذهب .لم تذكر أباه طول غيابه بالسوء فكان اللقاء حارا
هذه هى الزوجه الوفيه وهذه فعلا أم الامام مالك
---------------------------------------------------------------
ملاحظة لم أبحث في سند القصة فالله أعلم
abchir
08-11-2014, 07:50 PM
أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا.... بنقوده كيما ينال به الوطر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى .... ولك الجواهروالدراهم والدرر
فمضى وأغرز خنجرا في صدرها... والقلب أخرجه وعاد على الاثر
لكنه من فرط سرعته هوى .... فتدحرج القلب المقطع اذ عثر
ناداه قلب الام وهو معفر ... ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
فكأن هذا الصوت رغم حنوه... غضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتد نحو القلب يغسله بما ... أجرت دموع العين من سيل العبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا .... تغفر فان جريمتي لا تغتفر
واستل خنجره ليقتل نفسه... طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الام كف يدا ولا ... تطعن فؤادي مرتين على الاثر
abchir
08-11-2014, 08:01 PM
قصة مؤثرة جدا
كان لأحد الأمهات عين واحده وقد كرهها ابنها لما كانت تسببه له من احراج ، فكان يرى شكلها مقززا ، و كانت هذه الأم تعمل طاهية في المدرسة التي كان يدرس ابنها فيها لتعيله و تساعده على أن يكمل دراسته ، كان الولد دائماً يحاول أن يخفي عن أصحابه أن تلك الطاهية أمه خوفاً من تعليقاتهم و خجلاً من شكلها في أحد الأيام صعدت الام إلى فصل ابنها كي تسأل عنه و تطمئن على تحصيله الدراسي ، أحس الولد بالإحراج و الضيق نتيجة لما فعلته أمه ، تجاهلها و رماها بنظرة مليئة بالكره و الحقد في اليوم التالي قام أبدى أحد التلامذة سخريةً من ذلك الولد قائلاً له : يا ابن الطاهية ذات العين الواحدة ، حينها تضايق الولد كثيراً و تمنى لو كان بإمكانه ان يدفن نفسه أو يدفن أمهليتخلص من العار و الخجل الذي يسببه له شكلها واجه الولد أمه بعد السخرية التي تعرض لها من زميله قائلاً لها : متى ستموتين و تختفي من حياتي كي اتخلص من الإحراج الذي اتعرض له بسببك؟ فقد جعلت مني أضحوكةً و مهزلةً بين زملائي سكتت الأم حينها و غادر الولد المكان دون أن يأبه لمشاعرها كان الولد يكرر ذلك التوبيخه لأمه كثيراً بعدما أنهى الولد دراسته الثانوية ، حصل على منحة دراسية لاكمال دراسته في الخارج ، ذهب و درس و تزوج و كان سعيداً في حياته بعد عن ابتعد عن أمه و التي كانت مصدر الضيق الوحيد في حياته بعد بضع سنين قررت الأم أن تسافر لترى ابنها و أحفادها ، و قد تفاجئت الأم كثيراً من ردة فعلهم ، فقد سخر منها بعض أحفادها، و آخرون خافوا منها و بدأوا بالبكاء فانزعج الابن من أمه و أمرها بأن تخرج من المكان خوفاً منه على أبنائه ، فخرجت دون أن تبدي أي تعليق و الحزن يملؤ قلبها و في يوم من الأيام اضطر الابن للذهاب إلى البلد الذي عاش فيها طفولته مع أمه و من باب الفضول قرر أن يزور قريته القديمة ، و ما إن وصل أخبره الجيران بأن أمه قد توفيت ، لم يذرف الابن أي دمعة و لم يحرك ذلك الخبر ساكناً فيه كانت وصية الأم لأحد الجيران أن يقوم بتسليم ابنها ظرفاً إن رآه في يوم من الأيام ، فقام ذلك الجار بتسليم الظرف للابن حينها ، و لما فتحه وجد فيه رسالةً كتب فيها ابني الحبيب لقد أحببتك كثيرا و طالما أحببت أن تعيش معي و ارى أحفادي يلعبون من حولي في هذا البيت الذي عشت وحيدةً فيه و كانت الوحدة تقتلني ابني الحبيب في داخلي شيء لم اخبره لأي احد في حياتي ، و ستكون أنت الوحيد الذي سيعرفه ، فبعدما توفي أبوك في حادث سيارة أصبت أنت وفقدت عينك اليمنى وتأسفت وتحسرت عليك ولم أكن استطيع إن أتصور كيف سيعيش ابني بعين واحدة وقد يسخر منه الأطفال ويخافون من شكله لذلك تبرعت لك بعيني مع حبي لك أمك لاتنسوا ..
براهيم وهرانى
08-11-2014, 08:16 PM
شكرا.......
abchir
09-11-2014, 06:36 PM
في هوليوود يوجد شارع مشهور جدا اسمه "شارع المشاهير" لرسمهم نجمة في الشارع باسم كل المشاهير النجوم لديهم.
وهذا بمثابة فخر وتكريم لكل المشاهير وتخليدا له يتم رسم نجمة باسمه في هذا الشارع .
ولما عرضوا على الملاكم المسلم محمد علي كلاي ان ترسم نجمة باسمه في الشارع رفض.
وهذه الحادثة تعتبر الأولى من نوعها حيث يرفض نجم ان ترسم نجمة بإسمه في شارع المشاهير.
ولما سألوه عن سبب رفضه ان يخلد اسمك في الشارع بنجمة؟
قال لهم انا اسمي على اسم النبي الذي انا أؤمن به "محمد صلى الله عليه وسلم" وانا ارفض تماماً ان يرسم اسم "محمد" على الأرض.
ولكن اكراما لشعبيته الكبيرة والنجاح الباهر الذي حققه طيلة مسيرته الرياضية قررت هوليوود أن ترسم النجمة التي باسم "محمد علي" على حائط في الشارع وليس علي الأرض كباقي المشهورين.
ولغاية اليوم لا يوجد اي شخص من المشاهير اسمه مرفوع على الحائط غير محمد علي. أما باقي المشهورين أسمائهم علي الأرض.
https://scontent-b-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/10646642_1721966058029451_3163236594751557823_n.jp g?oh=a5182acb1373b9b7cd5eb6ddf421df7f&oe=54D7E05F
abchir
10-11-2014, 06:03 PM
قصة واقعية جميله جدا فيها من العجب !! حصلت في باكستان :
خرج الطبيب الجراح الشهير )د : ايشان( على عجل الى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقى فيه تكريماً على انجازاته الکبيرة في علم الطب ,
وفجأة وبعد ساعة من الطيران أُعلن أن الطائرة
أصابها عطل كبير بسبب صاعقة ، وستهبط اضطرارياً في أقرب مطار ،
توجه الى استعلامات المطار مخاطباً :...
أنا طبيب عالمي كل دقيقة عندي تساوي أرواح أ ناس وأنتم تريدون أن أبقى 16 ساعة بإنتظار طائرة؟.
أجابه الموظف : يادكتور، إذا كنت على عجلة يمكنك إستئجار سيارة ، فرحلتك لاتبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسيارة .
رضي د / ايشان على مضض وأخذ السيارة وظل يسير وفجأة تغير الجو وبدأ المطر يهطل مدراراً وأصبح من العسير أن يرى اي شيء أمامه وظل يسير وبعد ساعتين أيقن أنه قد ضل طريقه وأحس بالتعب
رأى أمامهُ بيتاً صغيراً فتوقف عنده وطرق الباب فسمع صوتًا إمرأة كبيرة تقول:
- تفضل بالدخول كائنًا من كنت فالباب مفتوح
دخل وطلب من العجوز المقعدة أن يستعمل تليفونهآ
ضحكت العجوز وقالت : أي تليفون ياولدي؟ ألا ترى أين أنت؟
هنا لا كهرباء ولا تليفونات
ولكن تفضل واسترح وخذ لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك بعض الطعام كل حتى تسترد قوتك.
شكر د/ ايشان المرأة وأخذ يأكل بينما كانت العجوز تصلي وتدعي وانتبه فجأة الى طفل صغير نائم بلا حراك على سرير قرب العجوز وهي تهزه بين كل صلاة وصلاة ،
استمرت العجوز بالصلاة والدعآء طويلاً فتوجه لها قائلًا:
- .... والله لقد اخجلني كرمك ونبل أخلاقك وعسى الله أن يستجيب لك دعواتك
قالت العجوز:
- ياولدي أما أنت ابن سبيل أوصى بك الله
و أما دعواتي فقد أجابها الله سبحانه وتعالى كلها إلا واحدة ، فقال د / ايشان:
- وماهي تلك الدعوة ؟
قالت : هذا الطفل الذي تراه حفيدي يتيم الأبوين ، أصابهُ مرضٌ عضال عجز عنه كل الأطباء عندنا ، وقيل لي أن جراحاً كبيراً قادر على علاجه يقال له د/ايشان ولكنه يعيش بعيداً من هنا ولا طاقة لي بأخذ هذا الطفل الى هناك وأخشى أن يشقى هذا المسكين فدعوت الله أن يسهل امرى...
بكى د/ ايشان وقال : والله ان دعاءك قد عطل الطائرات وضرب الصواعق وأمطر السمآء ، كي يسوقني إليك سوقاً والله ما ايقنت أن الله عز وجل يسوق الأسباب هکذا لعباده المؤمنين بالدعآء
حينما تنقطع الأسباب لا يبقى إلا اللجوء إلى خالق الأرض والسماء
abchir
11-11-2014, 05:44 PM
https://scontent-b-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xfp1/v/t1.0-9/1601463_776458835730513_1808717852258207643_n.jpg? oh=89a71b3ffa6534ab6b543edc62e75e85&oe=54EFAC31
abchir
11-11-2014, 05:46 PM
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/p526x296/10295807_773921229317607_2524153857271950552_n.jpg ?oh=cb1fd287bd456e2080ec11f4b35d0e21&oe=54D6E4E5
abchir
11-11-2014, 05:49 PM
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfa1/v/t1.0-9/1507926_797547966954933_2354272001644721416_n.jpg? oh=2f5b79b659e6d55ad6f3b41e2402335b&oe=54E2DB14&__gda__=1423969604_7beb1fd28fce5267d8afd13d687048e c
abchir
11-11-2014, 05:50 PM
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xaf1/v/t1.0-9/s526x395/1620592_796878657021864_7908134211292556884_n.png? oh=be50f2ba9ab412ce145fd9389d3e2b0e&oe=54E0E10C
abchir
11-11-2014, 05:53 PM
مرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً.
فوصفوا له العسل كدواء. وكان بيت المال به عسلاً جاء من البلاد المفتوحة -
فلم يتداوى عمر بالعسل كما وصف الأطباء.
جمع الناس وصعد المنبر واستأذن الناس وقال لهم -
" لن أستخدمه إلا إذا أذنتم لي، وإلا فهو علي حرام!!"
فبكى الناس إشفاقا عليه .. وأذنوا له جميعاً .
ومضى بعضهم يقول لبعض: لله درك يا عمر .
لقد أتعبت الخلفاء بعدك..
abchir
11-11-2014, 05:55 PM
قال عمر بن الخطاب وهو بين أصحابه ذات يوم ؟
قال لأصحابه.. ليتمن كل منكم ما يشاء..
قال أحدهم: أتمنى أن يكون لي مثل جبل أحد ذهبا أنفقه في سبيل الله.
فقال الثاني.. وأنا أتمنى ملء
المدينة خيلاً أغزو به في سبيل الله.
وقال الثالث.. وأنا أتمنى أن يكون لي ألف عبد أعتقهم ابتغاء مرضاة الله.
قالوا فماذا تتمنى أنت يا عمر ؟
قال أمير المؤمنين: أما أنا فأتمنى ملء هذا المسجد رجالاً أمثال أبي بكر الصديق.
abchir
11-11-2014, 05:56 PM
غضب رجل من زوجته
لأنھا ترفع صوتھا عليه .. !
فـ ذهَب الى
...
سيدنا ... ( عـُمـر بن الخـَطـاب ) لـ يشكُوها ،
...
وعندما وصل و همّ بطرق الباب
سمع صوت زوجـۃ عمر صوتھا يعلو على صوته !
... فـ رجع يجر اذيـآل الخيبة..
فـ فتح عمر الباب وقال له : اما جئت ليْ ؟!
قال : نعم ، جئت اشتكي صوت زوجتي ،
فـ وجدت عندك مثل ما عندي ! :
فردّ عمر :
غسلَت ثيابي
وَ بسطَت منامي
وَ ربّت اولادي
وَ نظفت بيتي
وَ لم يأمرها اللـہ بذلك ، بل تفعله طواعية
أفلا اتحمّلھا إن رفعت صوتھا
abchir
11-11-2014, 06:04 PM
سار عمر يوما ومعه أبو عبيدة فالتقته
امرأة فقالت ":آه يا عمر لقد كنت تسمى
عميرا تسارع الفتيان في أسواق
العكاض، ثم ما لبثت أن سميت عمرا،ثم
ما لبثت حتى أصبحت أميرا للمؤمنين
فاتقي الله يا عمر و اعلم أن الله سائلك
عن الرعية كيف رعيتها"فبكى عمر بكاءا
شديدا فﻼم أبو عبيدة المرأة على قسوتها
على عمر فقال له عمر دعها يا أبا عبيدة
فهذه التي سمع الله قولها من فوق سبع
سماوات.........
*******************
روى أن زوجة عمر بن الخطاب
دخلت عليه عقب توليه الخلافة فوجدته يبكي،
فقالت له: ألشيء حدث؟
قال: لقد توليت أمر أمة محمد صل الله عليه وسلم ..
ففكرت في الفقير الجائع و المريض الضائع و العاري المجهول
و المقهور و المظلوم و الغريب و الأسير و الشيخ الكبير ..
وعرفت أن ربي سائلي عنهم جميعاً.. فخشيت.... فبكيت
ألم يفكروا أو يخشوا يوماً بأن ربهم سيسألهم عنهم و عن أحوال امتهم .
*******************
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لم يكن له وقت ينام فيه،
فكان ينعس وهو جالس، فقيل له: يا أمير المؤمنين، ألا تنام؟
فقال: كيف أنام؟! إن نمت بالنهار، ضيّعت حقوق الناس، وإن نمت
بالليل ضيّعت حظي من الله
abchir
12-11-2014, 06:03 PM
هذه القصة عن جندي عاد أخيرا إلى ارض الوطن بعد
أن شارك في القتال في فيتنام.
وقد اتصل بوالديه من سان فرانسيسكو ليقول لهما: أنا عائد إلى البيت
لكني اطلب منكما خدمة. لدي صديق وأريد أن اصحبه معي إلى البيت"
"بالتأكيد" .. رد الوالدان "ونحن نحب أن نراه ونقابله"..
قال الابن: لكن هناك أمرا يجب أن تعرفاه. صديقي لحقته إصابة جسيمة
أثناء القتال، إذ خطا فوق لغم ارضي وفقد إحدى ذراعيه وإحدى ساقيه،
وليس هناك ثمة مكان يذهب إليه وأنا أريد أن أحضره
معي كي يعيش معنا"
رد الأب: يحزنني أن اسمع ذلك لكن يا ولدي يمكن أن نساعده في
البحث عن مكان ليعيش فيه"
أجاب الابن: لا يا والدي العزيز. أنا أريده أن يعيش معنا"
قال الأب: يا ولدي! أنت لا تعرف صعوبة هذا الأمر، فرجل بمثل تلك
الإعاقة سيكون عبئا عظيما علينا، لدينا حياتنا وليس بوسعنا تحمّل أن
يتدخل أحد في خصوصيتنا، واعتقد أن عليك أن تعود إلى البيت وتدع
الرجل يتدبر أمره فسوف لن يعدم الوسيلة ليهتم بشأنه"
وفي تلك اللحظة انقطع الاتصال ولم يسمع الأبوان اكثر من ذلك.
لكن بعد بضعة أيام تلقيا اتصالا من شرطة سان فرانسيسكو. قيل لهما:
لقد توفي ابنكما بعد سقوطه من أحد المباني ويبدو انه اقدم على
الانتحار.
هرع الوالدان المصدومان إلى سان فرانسيسكو وُأخذا إلى ثلاجة الموتى
كي يتعرفا على جثة ابنهما.
هناك تعرفا على الجثة. لكن الأمر الذي أرعبهما هو انهما اكتشفا شيئا
لم يكونا يعرفانه.
كان الابن بذراع وساق واحدة!
-------
الوالدان في هذه القصة لا يختلفان عن الكثيرين منا. قد نحب بسهولة
أولئك الذين يتميزون بمظهرهم الأنيق ويشيعون حولهم المرح والسعادة
والمتعة، لكننا لا نميل إلى الأشخاص الذين يجعلوننا نحس بالحزن أو
الشفقة أو عدم الارتياح.
وفي معظم الأحيان نفضل الابتعاد عن الناس الذين لا يتمتعون بنفس
القدر من الصحة والأناقة والذكاء الذي ننعم به نحن.
أحبّوا الآخرين كما هم!
abchir
12-11-2014, 06:08 PM
قصة روعة و كالعادة فيها عبرة
يــحكى أن حاكم ايطالي دعا فنانا ً تشكيليا شهيرا و أمره برسم صورتين مختلفتين و متناقضتين عند باب اكبر مركز روحي في البلاد.. امره أن يرسم صوره ملاك و مقابلها صوره الشيطان لرصد الاختلاف بين الفضيله و الرذيله...فقام الرسام بالبحث عن مصدر يستوحي منه الصور ..وعثر على طفل بريء وجميل تطل السكينة من وجهه الأبيض المستدير وتغرق عيناه في بحر من السعادة و بعد شهر أصبح الرسم جاهزا و مبهرا للناس...و كانت اروع لوحة بحق في زمانه و بدأ الرسام في البحث عن شخص يستوحي منه وجه صوره الشيطان .. بحث كثيراً..و طال بحثه لأكثر من عشرين عاما..و خشي الحاكم ان يموت الرسام قبل ان يستكمل التحفه التاريخية لذلك أعلن عن جائزة كبرى ستمنح لأكثر الوجوه إثارة للرعب و قد زار الفنان السجون و العيادات النفسية و الحانات .و أماكن المجرمين لكنهم جميعا ً كانوا بشرا ًو ليسوا شياطين.. و ذات مره عثر الفنان فجأة على(الشيطان!)...و كان عبارة عن رجل سيء يبتلع زجاجه خمر في زاوية ضيقه داخل حانه ...كان قبيح المنظر ..كريه الرائحة ..و كان عديم الروح و لا يأبه بشيء ويتكلم بصوت عال ٍو فمه خال من الأسنان جلس الرسام أمام الرجل و بدأ برسم ملامحه مضيفاً إليها ملامح ( الشيطان !)...و ذات يوم التفت الفنان الى الشيطان الجالس أمامه و إذا بدمعه تنزل على خده فاستغرب الموضوع و سأله إذا كان يريد ان يدخن أو يحتسي الخمر! فأجابه بصوت اقرب الى البكاء المختنق : (أنت يا سيدي زرتني منذ أكثر من عشرين عاما حين كنت طفلا صغيرا و استلهمت من وجهي صوره الملائكة وأنت اليوم تستلهم مني صوره الشيطان ..لقد غيرتني الأيام و الليالي حتى أصبحت نقيض ذاتي ) ان الله خلقنا جميعا حنفاء طاهرين على الفطرة ولكن نحن من يغير ويشوه الصورة الأصلية لنبدو كالشياطين!
abchir
12-11-2014, 06:12 PM
قصة قبل النوم
كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...
كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....
أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...
الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيراً
وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال (أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدياً )
فسأل زوجته الرابعة:
أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟
فقالت: (مستحيل)
وانصرفت فوراً بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها
(أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ )
فقالت (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك)
فأحضر الثانية وقال لها
(كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟
فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ، وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول ...........
أنا أرافقك في قبرك...
أنا سأكون معك أينما تذهب..
فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته
وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ،ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة
في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات
الرابعة الجسد :
مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت
الثالثة الأموال والممتلكات :
عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين
الثانية الأهل والأصدقاء :
مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا
الأولى العمل الصالح :
ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....
يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟...
هزيلة ضعيفة مهملة ؟..
abchir
13-11-2014, 05:51 PM
ذُكِرَ أن ابنة عمر بن عبد العزيز دخلت عليه تبكي،
وكانت طفلة صغيرة آنذاك،
وكان يوم عيد للمسلمين..
فسألها: ماذا يبكيك؟
قالت: كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة؟
وأنا ابنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً !!
فتأثر عمر لبكائها وذهب إلى خازن بيت المال.
وقال له: أتأذن لي أن أصرف راتبي
عن الشهرالقادم ؟
فقال له الخازن: ولم يا أمير المؤمنين؟
فحكى له عمر..!
فقال الخازنː لا مانع، وَ لكن بشرط ؟
فقال عمر: وما هو هذا الشرط؟!
فقال الخازن:أن تضمن لي أن تبقى حياً
حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذي
تريد صرفه مسبقا.
فتركه عمر وعاد،
فسأله أبناؤه:ماذا فعلت يا أبانا؟
قال:أتصبرون و ندخل جميعًا الجنة،
أم لا تصبرون ويدخل أباكم النار؟
قالوا: نصبر يا أبانا!
{ يا ليتنا نمتلك الثلاثة:
الخازن ... و عمر ... وأبناء عمر}.يارب الحقنا بالصالحين. امين
وعد الله سبحانه وتعالى
أربعة وعود في مقابل أربعة أعمال مشروطة هي:
1 الشكر [ لئن شكرتم لأزيدنكم ]
2 الذكر : [ فاذكروني أذكركم ]
3 الدعاء : [ ادعوني أستجب لكم ]
4 الاستغفار [ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ]
تأملها جيدا،...
أيها الغالي وتيقن أنها ستتحقق إذا فعلت الشرط ،، فلا تحرم نفسك الخير .
[ ومن أصدق من الله قيلا ]
طبتم وطابت أوقاتكم بذكر الله
اللهم خفف علينا ثقل الأوزار
وارزقنا معيشة الأبرار
وامنع عنا برحمتك كل ما هو ضار
وبشرنا بكرمك بكل ما هو سار
وأعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا واخواننا وذريتنا من النار
يا حليم يا غفار
abchir
13-11-2014, 05:53 PM
أدعوكم أحبتي ..أخواني .. أخواتي ونفسي
إلى التمعن جيدآ إلى هذه المقالة فوالله إنها من أكثر المقاﻻت جمالا وتأثيرا وأتوقع أنها ستؤثر فيكم :
دخل "مقاتل بن سليمان" رحمه الله ، على "المنصور" رحمه الله ، يوم بُويعَ بالخلافة،
فقال له "المنصور" عِظني يا "مقاتل" !
فقال : أعظُك بما رأيت أم بما سمعت؟
قال : بل بما رأيت.
قال : يا أمير المؤمنين !
إن عمر بن عبد العزيز أنجب أحد عشر ولدا ً وترك ثمانية عشر دينارا ً ، كُفّنَ بخمسة دنانير ، واشتُريَ له قبر بأربعة دنانير وَوزّع الباقي على أبنائه.
وهشام بن عبد الملك أنجب أحد عشر ولدا ً ، وكان نصيب كلّ ولد ٍ من التركة الف الف دينار.(اي مليون)
والله... يا أمير المؤمنين :
لقد رأيت في يوم ٍ واحد ٍ أحد أبناء عمر بن عبد العزيز يتصدق بمائة فرس للجهاد في سبيل الله ،
وأحد أبناء هشام يتسول في الأسواق.
وقد سأل الناس عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت : ماذا تركت لأبنائك يا عمر ؟ قال : تركت لهم تقوى الله ، فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين ، وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى .
فتأمل...
كثير من الناس يسعى ويكد ويتعب ليؤمن مستقبل أولاده ظنا منه أن وجود المال في أيديهم بعد موته أمان لهم، وغفل عن الأمان العظيم الذي ذكره الله في كتابه:
(وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا).
جديرة بالتأمل والقراءة
abchir
13-11-2014, 05:59 PM
الإمام وابنه
فى كل يوم جمعة وبعد الصلاة كان الإمام وابنه البالغ من العمر 11 سنة يخرج في بلدتهم فى إحدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلامية ... وفى إحدى الأيام بعد ظهر الجمعة جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات وكان الجو بارداً جداً في الخارج ، فضلاً عن هطول الامطار ... إرتدى الصبي كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد وقال : حسناً يا أبي ، أنا مستعد!!!
سأله والده : مستعد لماذا؟؟
قال الإبن: يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية
أجابه أبوه: الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزارة
أدهش الصبى أبوه بالإجابة وقال : ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
أجاب الأب : ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس
قال الصبى: هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات
تردد والده للحظة ثم قال : يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتيبات
قال الصبى : شكراً يا أبي
ورغم أن عمر هذا الصبى 11 عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينة فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية و بعد ساعتين من المشي تحت المطر تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة فى الشارع لكى يعطيه له ولكن كانت الشوارع مهجورة تماماً ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب
ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب
ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب
وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه
مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوة وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء وكانت تقف عند الباب إمرأة كبيرة فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد
فقالت له : ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى
قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامة أضاءت لها العالم: سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط أريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك عن كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه
فقالت له :شكرا لك يا بني!
و في الأسبوع التالي بعد صلاة جمعة وكان الإمام يعطى محاضرة ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:ـ لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم فكر أن أكون كذلك وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم
ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفة العلوية فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى إحدى عوارض السقف الخشبية ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيدة ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز
وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل
إنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد
قلت لنفسي مرة أخرى ، من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني
رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الإصرار و عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل
الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى :"سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك"
ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنة"
وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر
وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن
ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقى
ولأن عنوان هذا المركز الإسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لأقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في النار
لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر..... الله اكبر
نزل الإمام من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس إبنه هذا الملاك الصغير وأحتضن إبنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ و ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بإبنه مثل هذا الأب فلقد كان إبنه سبباً في هداية نفس وإنقاذها من النار
و الأن بعد أن قرأنا هذه القصة دعونا نسأل ... ما الثواب الذي سيعطيك الله إياه إذا كنت سبباً في دعوة شخص وهدايته؟ أعظم إجابة لهذا السؤال في قول الله تعالى "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ" (فصلت :33 (وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من دعا إلى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا . ومن دعا إلى ضلالة ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا" صحيح مسلم ... لك أن تتخيل هذا الرجل الذي دعوته كلما تلا آية من القرءان أخذت أنت في كل حرف يتلوه حسنات وانت نائم في بيتك.. وفي كل تكبيرة يكبرها لك حسنات وفي كل ركعة يركعها لك أجرها وفي كل سجدة يسجدها لك مثل أجره.. وفي كل يوم يصومه لك مثل أجره ولو قام الليل لك مثله لا ينقص ذلك من أجره شيء.. ثم تخيل لو أنه نصح أحداً غيره بنصيحة أو علم أبناءه الإسلام فربما قد تكون أنت ميت وصحيفة أعمالك ما زالت مفتوحة تدون فيها الملائكة ثواب من أبنائه وأبنائهم وذرياتهم ... كما هو حال الخلفاء الفاتحين الذين نشروا الإسلام في أرجاء الدنيا فالثواب كبير و الأجر عظيم
https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/v/t1.0-9/p526x296/10404237_766337716761513_7485837379712773455_n.jpg ?oh=64cb4e53c28accf4cbb7db287e26696b&oe=54E1F099&__gda__=1423145855_9f1debd645290abe4ff86593c090c36 1
abchir
13-11-2014, 06:10 PM
العرفان بالجميل !
أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.
وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار.
وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة, لم يخفق أبدا !
سال المدير هذا الشاب المتفوق: “هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟” أجاب الشاب “أبدا”
فسأله المدير “هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟” فأجاب الشاب:
“أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي”.
فسأله المدير:” وأين عملت أمك؟
” فأجاب الشاب:” أمي كانت تغسل الثياب للناس”
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما .. فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.
فسأله المدير:”هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟” أجاب الشاب:” أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !”
فقال له المدير:” لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا” حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه ..
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.
كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.
وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.
بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.
تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.
وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير: “هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟”
فأجاب الشاب: “لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها”
فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:
” أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.
ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.
ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة.”
عندها قال المدير:
“هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله… لقد تم توظيفك يا بني” فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.
كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.
الدرس:
الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد, ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.
سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.
وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.
هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها, إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز, بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.
إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟
من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يتعلم البيانو, يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.
ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.
عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.
ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.
لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم – بالرغم من ثروة آبائهم – سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم
تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.
والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/10645151_763121543749797_723206313558487210_n.jpg? oh=481304b454503dd6898b0dd96e17eae3&oe=54DF6A75
abchir
13-11-2014, 06:19 PM
صنع المعروف لا يضيع أبدًا
هذه القصة الحقيقية دارت في اسكتلندا ،حيث كان يعيش فلاح فقير يدعى فلمنج
،كان يعاني من ضيق ذات اليد والفقر المدقع ، لم يكن يشكو أو يتذمر لكنه
كان خائفـًا على ابنه ، فلذة كبده ، فهو قد استطاع تحمل شظف العيش ولكن
ماذا عن ابنه ؟ وهو مازال صغيرًا والحياة ليست لعبة سهلة ، إنها محفوفة
بالمخاطر ،كيف سيعيش في عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة ؟
ذات يوم وبينما يتجول فلمنج في أحد المراعي ، سمع صوت كلب ينبح نباحًا
مستمرًا ، فذهب فلمنج بسرعة ناحية الكلب حيث وجد طفلاً يغوص في بركة من
الوحل وعلى محياه الرقيق ترتسم أعتى علامات الرعب والفزع ، يصرخ بصوت غير
مسموع من هول الرعب.
ولم يفكر فلمنج ، بل قفز بملابسه في بحيرة الوحل ، أمسك بالصبي ، أخرجه ،
أنقذ حياته.
وفي اليوم التالي ، جاء رجل تبدو عليه علامات النعمة والثراء في عربة
مزركشة تجرها خيول مطهمة ومعه حارسان ، اندهش فلمنج من زيارة هذا اللورد
الثري له في بيته الحقير ، هنا أدرك إنه والد الصبي الذي أنقذه فلمنج من
الموت.
قال اللورد الثري ( لو ظللت أشكرك طوال حياتي ، فلن أوفي لك حقك ، أنا
مدين لك بحياة ابني ، اطلب ما شئت من أموال أو مجوهرات أو ما يقر عينك ).
أجاب فلمنج ( سيدي اللورد ، أنا لم أفعل سوى ما يمليه عليّ ضميري ، و أي
فلاح مثلي كان سيفعل مثلما فعلت ، فابنك هذا مثل ابني والموقف الذي تعرض
له كان من الممكن أن يتعرض له ابني أيضا ).
أجاب اللورد الثري ( حسنـًا ، طالما تعتبر ابني مثل ابنك ، فأنا سأخذ
ابنك وأتولى مصاريف تعليمه حتي يصير رجلاً متعلمًا نافعًا لبلاده وقومه).
لم يصدق فلمنج ، طار من السعادة ، أخيرًا سيتعلم ابنه في مدارس العظماء ،
وبالفعل تخرج فلمنج الصغير من مدرسة سانت ماري للعلوم الطبية ، وأصبح
الصبي الصغير رجلاً متعلمًا بل عالمًا كبيرًا .. نعم ؛ فذاك الصبي هو
نفسه سير ألكسندر فلمنج ( 1881 ــ 1955 ) مكتشف البنسلين penicillin في
عام 1929 ، أول مضاد حيوي عرفته البشرية على الإطلاق ، ويعود له الفضل في
القضاء على معظم الأمراض الميكروبية ، كما حصل ألكسندر فلمنج على جائزة
نوبل في عام 1945.
لم تنته تلك القصة الجميلة هكذا بل حينما مرض ابن اللورد الثري بالتهاب
رئوي ، كان البنسلين هو الذي أنقذ حياته ،
نعم مجموعة من المصادفات الغريبة ، لكن انتظر المفاجأة الأكبر ، فذاك
الصبي ابن الرجل الثري ( الذي أنقذ فلمنج الأب حياته مرة وأنقذ ألكسندر
فلمنج الابن حياته مرة ثانية بفضل البنسلين ) رجل شهير للغاية ، فالثري
يدعى اللورد راندولف تشرشل ، وابنه يدعى ونستون تشرشل ، أعظم رئيس وزراء
بريطاني على مر العصور ، الرجل العظيم الذي قاد الحرب ضد هتلر النازي
أيام الحرب العالمية الثانية ( 1939 ــ 1945 ) ويعود له الفضل في انتصار
قوات الحلفاء (انجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد
السوفيتي ) على قوات المحور ( ألمانيا واليابان ).
هذه الحكاية العجيبة بدأت بفلاح اسكتلندي بسيط فقير أنقذ طفلاً صغيرًا ،
فعلا عمل الخير لا ينتهي أبدًا والمحبة لا تسقط أبدًا.
الحكمـــــــــــــة
باختصار شديد جدًا:
1- إذا عملت معروفـًا فلا تنتظر شكرًا من أحد، ويكفيك ثواب الواحد الصمد، وثق تمامًا بأنه لن يضيع أبد.
2- الحكمة الحقيقية هي ان الله مدبر الكون و ييسر لتحقيق ذلك الاسباب التي يضن البعض انها مصادفت غريبه بينما هي تدبير الحكيم العزيز. الم يوضع سيدنا موسي في اليم لا ترعاه الا العناية الاهية و يتبناه اشد الناس كفرا بالله انذاك لينمو ذلك الطفل و يقضي على ذلك الجبار الجحود.؟ قصه غريب اليس ذلك و لكنها تمت بتدبير حكيم عزيز
abchir
13-11-2014, 06:21 PM
العالم و الملك الطاغي
دخل عالم على ملك طاغٍ مستبد بأحكامه فذكر العالم للملك خروجه عن الحق، فغضب وأمر بحبس العالم، وبعد سبع سنوات جلس الملك يوماً للمظالم و تذكر كلام العالم، فأمر به فأُحضرَ بين يديه .
قال له الملك : قد ركبت معي مركب الخطر حين كلمتني بكلام غليظ .
قال العالم : أنا طبيبٌ إذا دخلتُ على مريض أنصحه .
فقال الملك : و من أمرك أن تقول لي ذلك .
قال العالم : و أنت من أمرك أن تجلس على هذا الكرسي للقضاء ؟
فقال الملك : أمرني أمير البلاد .
قال العالم : و أنا أمرني رب العباد .
فقال الملك : أما علمت أنَّ من تجرأ على السلطان فقد عرض نفسه للهلاك !
قال العالم : و أنت أما علمت أن من تجرأ على الرحمن يلقى في النيران !
فقال الملك : لم تقل العلماء مثل قولك هذا ؟
قال العالم : يخافون من سجن سبع سنوات و أنا أقتضى بسيدنا يوسف السجن أحب إلي من ابتغاء رضاك أو اختشاءِ بلاك، فطاب قلب الملك وقال للعالم : اطلب مني ما تريد .
قال أنا شيخ ردَّ عليَّ شبابي . فقال الملك : لا أقدر على ذلك .
قال العالم : نجني من الموت . فقال الملك : ليس لي ذلك .
قال العالم : أنا على باب من يقدر على ذلك كله
فقال الملك: سألتك أن لا تبرح حتى تطلب مني شيئاً، فلتفت العالم فأبصر عبداً دميم الخلق فقال إن كان و لا بد فإني أطلب من عبدك هذا و ليس منك .
فقال الملك : هذا جهل منك , تتركني و تطلب من أقل عبدٍ لي .
قال العالم : أغضبت حين قلت أطلب من عبدك هذا . و أنا أخاف أن يغضب عليي مولاي و يقول تتركني و تطلب من أقل عبد لي .
فقال الملك : لا تبرح مكانك ما لم تطلب مني شيئاً .
قال العالم : احمل لي ثلاثة أكياس حنطة على ظهرك
فقال الملك : لو قدرت لفعلت .
قال العالم : إن كنت لا تقدر على حمل ثلاثة أكياسٍ من الحنطة على ظهرك فكيف تقدر على حمل أوزار الناس { نحن بهذا الزمان لا نستطيع حمل أوزارنا }
abchir
14-11-2014, 09:42 AM
كان هناك زوجه طيبة جدا متزوجه
من رجل عصبي المزاج في اغلب الاحيان..
كانت لطالما الزوجه تقوم بطهي الطعام
و تعده اعدادا جيدا لزوجها العزيز
على قلبها رغم طبعه العصبي...
ولكن كلما كان يتذوق الزوج الطعام
يبدأ بالصراخ و يقول ان الطعام سيء المذاق
وانه يحتاج المزيد من الملح و المنكهات...
وكانت الزوجه تحاول اقناعه بانه لذيذ و ليس به شيء...
باتو على هذه الحاله وهي تحتمل عباراته القاسيه اتجاهها..
فكان يصف طعام ...
جميع النساء اللواتي يعرفهن بانه افضل من طعامها...
مرت الايام و سئم الزوج تصرف الزوجه...
فقرر ان يهددها بانه سوف يتزوج عليها اذا لم يتغير طبعها...
ولكنها بقيت على حالها..
فاخبرها انه سوف يتزوج
واحضر فستان الزفاف ووضعه في غرفة
حتى تنطبق عليها الحيله كمحاوله اخيره معها .
وفي يوم الزفاف الوهمي دخلت زوجته
الى داخل غرفته ووضعت ورقه داخل الفستان..
عندما حل المساء دخل الزوج حتى يعيد الفستان لاصحابه..
واذ يجد الورقة...قراها و صدم...
كانت الرساله تقول :
اختي..
اردت اخبارك ان سبب هذا الزواج
هو ان طعامي يخلو من الملح و المنكهات فقط!!
زوجي الحبيب مريض ..
لكنه يذعر و يخاف من فكرة المرض
لذلك اخفيت عنه الموضوع
و تحملّت زواجه الاخر...
حتى لا يخف ولايشعر بالنقص
لانه عصبي المزاج اخاف ان يضر نفسه...
رجاءا لا تضعى
الملح او المنكهات فهي تضر جدا به!
احيانا من يحبونك يتصرفون
تصرفات غير مفهومة بالنسبة لك .... ربما
يغيظونك او تشعر انهم غير مباليين
لكن في الحقيقة هم اكثر الناس لطفا و رحمة بك ...
ربي احفظ لنا كل من يحبنا يا رب العالمين !!
abchir
14-11-2014, 09:53 AM
ثلاثه شباب وجدو فتاة ضايعه
اقدم لكم هذي القصة الواقعية ......................
وليست من نسج الخيال........................ .....
إليكم هذه القصة الحقيقية: ..................
كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء،
كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ،
وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق
ركب كل منهما سيارته دون أن...
يكلّف نفسه نظرة خاطفة للتأكد من وجود جميع أفراد أسرته،
ولو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه،
عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها.
كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!!
يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟
ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف،
وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق
ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها أن يعودوا من قريب!!
بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب،
كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً
فقال للسائق: قف؟ قف؟ صيد ثمين!!.
وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً
وما إن اقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف
وقالت: أنا داخلة على الله ثم عليك، أنا فقدت أهلي، وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد.
ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه،
ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها،
قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله،
قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير،
ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيت أهلك سالمة.
اطمأنت الفتاة لكلام الشاب الشهم، وركبت معه وزميلاه السيارة،
وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها،
وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها،
فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟... أين وعدك؟
أوقف السيارة، وبعد أن أخبرته الخبر، أخرج مسدسه ووجهه إليهما
وقال: أقسم بالله لو اشتكت مرة أخرى من أحدكما أن أفرغ المسدس في رأسه يا أنذال!! أليس عندكما حميّة، فتاة منقطعة وفي أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها.
مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة،
نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها،
صاحت: إنه والدي !!
وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.
نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟
ردت الفتاة قائلة: لا عليك يا والدي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق )
ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال.
عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم،
وقال له: حفظك الله كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه،
وطلب منه اللقاء عند الوصول.
وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب
أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.
انفرد والد الفتاة بالشاب، وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك،
وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.
لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها
هي غريبة عنه في أن يكون زوجاً لها على سنّة الله ورسوله،
وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة
عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة، حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي
abchir
15-11-2014, 04:58 PM
يُروى عن السلطان سليمان القانوني ( 1520-1566)
أنه أخبره موظفو القصر ، باستيلاء النمل على جذوع الأشجار في قصر طوب قابي
و بعد استشارة أهل الخبرة خلص الأمر إلى دهن جذوعها بالجير
و لكن لم يكن من عادة السلطان أن يقدم على أمرٍ دون الحصول على فتوى من شيخ الإسلام
فذهب إلى أبي السعود أفندي بنفسه يطلب منه الفتوى ، فلم يجده في مقامه ، فكتب له رسالة شعرية يقول فيها
إذا دب النمل على الشجر ** فهل في قتله ضرر ؟
فأجابه الشيخ حال رؤيته الرسالة قائلا
إذا نُصبَ ميزان العدل ** يأخذ النمل حقه بلا خجل
و هكذا كان دأب السلطان سُليمان ، إذ لم يُنفذ أمرا إلا بفتوى من شيخ الاسلام أو من الهيئة العليا للعلماء في الدولة العثمانية
تُوفي السُلطان في معركة - زيكتور - أثناء سفره الى فيينا
فعادوا بجثمانه الى إسطنبول ، وأثناء التشييع وجدوا أنه قد أوصى بوضع صندوق معه في القبر ، فتحيّر العلماء و ظنوا أنه مليء بالمال ، فلم يجيزوا إتلافه تحت التُراب ، وقرروا فتحه
أخذتهم الدهشة عندما رأوا أن الصّندوق ممتلئ بفتاويهم فراح الشيخ أبو السعود يبكي قائلا
لقد أنقذت نفسك يا سليمان ، فأي سماءٍ تظلنا ... و أي أرضٍ تُقلنا إن كنا مخطئين في فتاوينا ؟
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/p235x350/150760_591291404350707_1163770502760628897_n.jpg?o h=2a53b1aa33ba56d9b98e5c0b4760e9e3&oe=5517E76F
abchir
15-11-2014, 05:16 PM
يحكى ان...
_كان هناك رجل شيخ طاعن في السن
_يشتكي من الألم والإجهاد في نهايةِ كل يوم.
_سأله صديقه:
_ولماذا كل هذا الألم الذي تشكو منه؟
_فأجابه الرجل الشيخ:
_يُوجد عندي بازان (الباز نوع من الصقور)
_يجب عليَّ كل يوم أن أروضهما
_وكذلك أرنبان يلزم أن أحرسهما
_من الجري خارجاً
_وصقران عليَّ أن أُق َوِّدهما وأدربهما
_وحيةٌ عليَّ أن أحاصرها
_وأسدُ عليَّ أن أحفظه دائماً مُقيَّداً في قفصٍ حديدي
_ومريضٌ عليَّ أن أعتني به واخدمه
_قال الصديق:
_ما هذا كله لابد أنك تضحك،
_لأنه حقاً لا يمكن أن يوجد إنسان
_ يراعي كل هذه الأشياء مرةً واحدة.
_قال له الشيخ:
_إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة
_ولكنها الهامة إن البازين هما عيناي
_وعليَّ أن أروضهما عن النظر
_إلى ما لا يحل النظر إليه باجتهادٍ ونشاط
_والأرنبين هما قدماي
_وعليَّ أن أحرسهما وأحفظهما
_من السير في طرقِ الخطيئة
_والصقرين هما يداي
_وعليَّ أن أدربهما على العمل حتى تمداني بما أحتاج
_وبما يحتاج إليه الآخرون من إخواني
_والحيةُ هي لساني
_وعليَّ أن أحاصره وألجمه باستمرار
_حتى لا ينطق بكلامٍ معيبٍ مشين
_والأسد هو قلبي
_الذي تُوجد لي معه حربٌ مستمرة
_وعليَّ أن أحفظه دائماً مقيداً
_كي لا تخرج منه أمور شريرة
_أما الرجل المريض فهو جسدي كله
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/1621683_1725745957651461_5171307381381482741_n.jpg ?oh=e84f89d960d89d1d1df23ddb14b9baf2&oe=5513FB1E
abchir
15-11-2014, 05:20 PM
ﺣﻜﻤﺔ ﺭﺟﻞ ﺑﺴﻴﻂ
ﺧﺮﺝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻳﺘﻨﺰﻩ ﻓﺮﺃﻯ ﻓﻼﺣﺎً ﻳﺤﺮﺙ ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺴﺮﻭﺭ ﻳﻐﻨﻰ ﻓﻰ ﻧﺸﺎﻁ ﻭ ﺇﺑﺘﻬﺎﺝ ، ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﺭﺍﻙ ﻣﺴﺮﻭﺭﺍ ﺑﻌﻤﻠﻚ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻬﻞ ﻫﻰ ﺃﺭﺿﻚ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻼﺡ : ﻻ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻯ ﺇﻧﻨﻲ ﺃﻋﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻷﺟﺮﺓ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻭ ﻛﻢ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺐ ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﻼﺡ : ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻗﺮﻭﺵ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻭ ﻫﻞ ﺗﻜﻔﻴﻚ ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﻼﺡ : ﻧﻌﻢ ﺗﻜﻔﻴﻨﻰ ﻗﺮﺵﺃﺻﺮﻓﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺸﻰ ﻭﻗﺮﺵ ﺃﺳﺪﺩ ﺑﻪ ﺩﻳﻨﻰ ﻭﻗﺮﺵ ﺃﺳﻠﻔﻪ ﻟﻐﻴﺮﻯ
ﻭﻗﺮﺵ ﺃﻧﻔﻘﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻫﺬﺍ ﻟﻐﺰ ﻻ ﺃﻓﻬﻤﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﻼﺡ :
ﺍﻟﻘﺮﺵ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺮﻓﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺸﻰ ﻓﻬﻮ ﻗﺮﺵ ﺃﻋﻴﺶ ﻣﻨﻪ ﺃﻧﺎ ﻭ ﺯﻭﺟﺘﻰ
ﻭ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻘﺮﺵ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺳﺪﺩ ﺑﻪ ﺩﻳﻨﻰ ﻓﻬﻮ ﻗﺮﺵ ﺃﻧﻔﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻰ ﻭ ﺃﻣﻰ ، ﻓﻘﺪ ﺭﺑﻴﺎﻧﻰ ﺻﻐﻴﺮﺍ ﻭ ﺃﻧﻔﻘﺎ ﻋﻠﻴﺎ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﻭ ﻫﻤﺎ ﺍﻵﻥ ﻛﺒﻴﺮﺍﻥ ﻻ ﻳﻘﺪﺭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ. ﻭ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻘﺮﺵ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻠﻔﻪ ﻟﻐﻴﺮﻯ ﻓﻬﻮ ﻗﺮﺵ ﺃﻧﻔﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻻﺩي ، ﺃﺭﺑﻴﻬﻢ ﻭ ﺃﻃﻌﻤﻬﻢ ﻭ ﺃﻛﺴﻮﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻛﺒﺮﻭﺍ ﻓﻬﻢ ﻳﺮﺩﻭﻥ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺣﻴﻦ ﻧﻜﺒﺮ. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻘﺮﺵ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﻔﻘﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﻗﺮﺵ ﺃﻧﻔﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺘﻴﻦ ﻣﺮﻳﻀﺘﻴﻦ .
https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xap1/v/t1.0-9/q86/p526x296/10422061_1725679174324806_7225469582367344813_n.jp g?oh=ffe83a3a2a064d46318b750b1f3664ce&oe=54DB2FB8&__gda__=1423284653_397a6512b132e51d0f88b9c655569a5 5
abchir
15-11-2014, 05:24 PM
يقول أحد الشيوخ وهو إمام مسجد :
بعد صلاة الفجر يأتيني طفل عمره13سنة يخبرني أن والده يحتاج إلي الان في أمر مهم جدا،
فذهبت معه إلى منزله قرب المسجد في نفس الحي، فدخلت فإذا بالأب
يبلغ من العمر تقريبا 50سنة يقول لي: عندي بنت يا شيخ تحتظر الآن أحتاجك أن تقرأ عليها
فدخلت على الفتاة والعباءة على وجهها ولما علمت أنها تعاني سكرات الموت قلت لها :
قولي لاإله إلا الله محمد رسول الله، : قولي لاإله إلا الله محمد رسول الله، وكررتها عليها مرارا،لكن... أتدرون ماذا تقول ؟؟؟
والله العظيم إنها تقول بالحرف الواحد : و يلاه ضاق الصدر ، ويلاه ضاق الصدر ...
ولكنها تقول كلمة نزلت عليّ كالصاعقة،
تقول هذه الفتاة : والله إني أرى مقعدي من النار ،
والله إني أرى مقعدي من النار ، وتلفظ أنفاسها وماتت وهي تقول هذه الكلمات.
ولما سألت عن سبب هذه الخاتمة ؟؟؟
قالو لي: والله السبب أنها مولعة بالغناء، وتسمع الغناء بدل القرآن ..
فضاق صدرها لما سمعت لاإله إلا الله محمد رسول الله ( ويلاه ضاق الصدر)
الله يا أمة الحبيب!!! شبابنا يموتون على غير لاإله إلا الله ..متى سنفيق ؟؟؟
يقول أحد الأطباء :24 شخصا مات في المستشفى ما نطق الشهادة إلا واحد
!!!!!!!! متى سنتوب ؟؟؟ متى سنرجع إلى الله ؟؟؟ متى سنقلع عن المعاصي والآثام ونرجع إلى العزيز الرحمان؟؟؟؟؟؟
abchir
15-11-2014, 05:36 PM
https://scontent-b-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-ash2/v/t1.0-9/s720x720/523404_168117076679246_840828628_n.jpg?oh=8b9d2703 cc0c9cb1376bd7c8dc379775&oe=551F5141
abchir
15-11-2014, 05:43 PM
قصة مؤثرة ..
وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !!
فملابسه دائماً شديدة الاتساخ
مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ،
وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام
فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة
ودائما يحتاج إلى الحمام
و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر
لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى
ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما !
لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.
و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.
أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات
بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس
هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !
و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة
ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.
تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع
ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ،
ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة
بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي !
عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !!
منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة
بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحظور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي .
فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ....
هل تعلم من هو تيدي الآن ؟
تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد)لعلاج السرطان
abchir
15-11-2014, 05:47 PM
https://scontent-b-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/1381645_670523376305840_157113014_n.jpg?oh=4f30163 e7d9fef126a3d4c28052ff0b1&oe=54D1B434
abchir
15-11-2014, 05:50 PM
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-prn2/v/t1.0-9/1381855_662462143778630_246465204_n.jpg?oh=8ee3bb6 57b7e4ca8ba56cafab5d0faeb&oe=54DECB88
abchir
15-11-2014, 05:51 PM
https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xap1/v/t1.0-9/10462326_524100687693060_3671143576195849155_n.jpg ?oh=0b285b686c023f2026197429b5c72515&oe=551CD03B&__gda__=1427695335_10ad9da42c588a4fb3cb7459228cc74 9
abchir
15-11-2014, 05:53 PM
https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xap1/v/t1.0-9/p526x296/10686733_524100181026444_1173179602499030354_n.jpg ?oh=9a3c37df89eb43e6d3dde83559eb1cea&oe=551F488D&__gda__=1423212755_7c29bd24107f382c0ce069f2212b249 6
abchir
15-11-2014, 06:00 PM
https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xaf1/v/t1.0-9/p370x247/406972_581575808533931_1531933029_n.jpg?oh=c6def33 872370a8c8eb374cab2c8db5d&oe=54D5C610&__gda__=1427826487_b7284393ef3edf661736cc48af878af e
abchir
17-11-2014, 06:53 PM
ثمن المعجزة
توجّهت الطفلة ذات السادسة إلى غرفة نومها،
و تناولت حصالة نقودها من مخبئها السري في خزانتها،
ثم أفرغتها مما فيها على الأرض، و أخذت تعد بعناية ما جمعته من نقود خلال الأسابيع الفائتة،
ثم أعادت عدها ثانية فثالثة، ثم همست في سرها :
“إنها بالتأكيد كافية، و لا مجال لأي خطأ” ؛ و بكل عناية أرجعت النقود إلى الحصالة ثم لبست رداءها، و تسللت من الباب الخلفي، متجهة إلى الصيدلية التي لا تبعد كثيرا عن دارها.
كان الصيدلي مشغولا للغاية، فانتظرته صابرة، و لكنه استمر منشغلا عنها،
فحاولت لفت نظره دون جدوى، فما كان منها بعد أن يئست إلا أن أخرجت قطعة نقود معدنية بقيمة ربع دولار من الحصالة،
فألقتها فوق زجاج الطاولة التي يقف وراءها الصيدلي ؛ عندئذ فقط انتبه إليها،
فسألها بصوت عبر فيه عن استيائه : ماذا تريدين أيتها الطفلة ؟ إنني أتكلم مع شقيقي القادم من شيكاغو،
و الذي لم اره منذ زمن طويل .. فأجابته بحدة مظهرة بدورها إنزعاجها من سلوكه:
شقيقي الصغير مريض جدا و بحاجة لدواء اسمه / معجزة /، و أريد أن أشتري له هذا الدواء.
أجابها الصيدلي بشيء من الدهشة:عفواً، ماذا قلتِ ؟
فاستأنفت كلامها قائلة بكل جدية: شقيقي الصغير أندرو، يشكو من مشكلة في غاية السوء، يقول والدي أن هناك ورما في رأسه،
لا تنقذه منه سوى معجزة، هل فهمتني ؟؟؟ فكم هو ثمن /معجزة/ ؟ أرجوك أفدني حالا !
أجابها الصيدلي مغيرا لهجته إلى أسلوب أكثر نعومة :أنا آسف، فأنا لا أبيع /معجزة/ في صيدليتي !”
أجابته الطفلة ملحَّة: = إسمعني ِجيداً، فأنا معي ما يكفي من النقود لشراء الدواء، فقط قل لي كم هو الثمن ! “
كان شقيق الصيدلي يصغي للحديث، فتقدم من الطفلة سائلا: ما هو نوع /معجزة/ التي يحتاجها شقيقك أندرو ؟ “
“أجابته الفتاة بعينين مغرورقتين: لا أدري ، و لكن كل ما أعرفه أن شقيقي حقيقة مريض جدا ، قالت أمي أنه بحاجة إلى عملية جراحية، و لكن أبي أجابها، أنه لا يملك نقودا تغطي هذه العملية، لذا قررت أن أستخدم نقودي !.
سألها شقيق الصيدلي مبدياً اهتمامه: كم لديك من النقود يا صغيرة ؟ “
فأجابته مزهوة : = دولار واحد و أحد عشرة سنتا، و يمكنني أن أجمع المزيد إذا احتجت !..”
أجابها مبتسما: يا لها من مصادفة، دولار و أحد عشر سنتا، هي بالضبط المبلغ المطلوب ثمنا ل (معجزة ) من أجل شقيقك الصغير
ثم تناول منها المبلغ بيد وباليد الأخرى أمسك بيدها الصغيرة، طالبا منها أن تقوده إلى دراها ليقابل والديها، وقال لها: أريد رؤية شقيقك أيضا .
لقد كان ذلك الرجل هو الدكتور كارلتُن أرمسترنغ، جراح الأعصاب المعروف .
وقد قام الدكتور كارلتن بإجراء العملية للطفل أندرو مجاناً، و كانت عملية ناجحة تعافى بعدها أندرو تماما ..
بعد بضعة أيام، جلس الوالدان يتحدثان عن تسلسل الأحداث منذ التعرف على الدكتور كارلتون وحتى نجاح العملية و عودة أندرو إلى حالته الطبيعية، كانا يتحدثان و قد غمرتهما السعادة، و قالت الوالدة في سياق الحديث: ” حقا إنها معجزة ! “
ثم تساءلت : ” ترى كم كلفت هذه العملية ؟”
رسمت الطفلة على شفتيها ابتسامة عريضة، فهي تعلم وحدها أن /معجزة/ كلفت بالضبط دولار واحد و أحد عشر سنتا.
.
عندما يكون حب الأخرين .. صادقاً .. ونابعاً من القلب .. عندها ستكون المعجزة .. ولن تكلف الكثير ..
abchir
17-11-2014, 06:55 PM
في إحدى الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، مقهى كبير ومزدحم، وجلس على الطاولة، فوضع عامل المطعم كأسا من الماء أمامه . سأله الصبى كم سعر الآيس الكريم بالشيكولاته ، أجابه العامل : خمس دولارات، فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود، ثم سأله ثانية: حسنًا، كم سعر الآيس كريم العادي؟ في هذه الأثناء، كان هناك الكثير من الناس في انتظار... خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها، فبدأ صبر العامل في النفاذ، وأجاب بفظاظة : أربعة دولارات فعد الصبي نقوده ثانية، وقال : سآخذ الآيس كريم العادي، فأحضر له العامل الطلب ، ووضع فاتورة الحساب على الطاولة، وذهب . أنهى الصبي الآيس كريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى، وعندما عاد العامل إلى الطاولة،إغرورقت عيناه بالدموع أثناء مسحه للطاولة، حيث وجد بجانب الطبق الفارغ ، دولار واحد ! تخيل ؟ لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيس كريم بالشيكولاته التى يحبها، حتى يوفر النقود الكافية لإكرام العامل
لا تستخف بأى أحد ، حتى لو كان صبيا صغيرا
طريقة الإهداء أثمن من الهدية
abchir
17-11-2014, 07:00 PM
|قـصة حقيقية مؤلمة حدثت في إحدى مدارس البنات !!
عندما فتشوا حقيبتها وهي الطالبة في الصف الثاني الثانوي في احدى مدارس العاصمة صنعاء.. ماذا وجدوا ؟؟؟؟
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم..
قررت ادارة مدرسة "......... بأمانة العاصمة صنعاء" أن يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل الفصول..
طبعاً كان التفتيش عن كل ممنوع يدخل إلى المدرسة لانها للعلم وليس للمسخرة كما قالت احدى الاداريات في المدرسة كالجوالات ذات الكاميرا والصور والرسائل والمكياجات ......وغيرها !
كان الأمن مستتب .. والوضع يسيطر عليه الهدوء .. والبنات يتقبلن هذا الأمر بكل سرور ..
وأخذت اللجنة تجوب الفصول الدراسية بكل ثقة .. وتخرج من فصل لتدخل الآخر .. وحقائب الطالبات مفتوحة أمامهن ..
كانت الحقائب خالية إلا من بعض الكتب والأقلام والأدوات المدرسية المعروفة!
انتهى التفتيش تقريبا وبقي فصل واحد حيث كانت هذه الطالبة صاحبة القصة..
فماذا حصل ؟؟؟!
دخلت اللجنة إلى الفصل بكل ثقة كما هي العادة .. استأذنّ الطالبات في تفتيش حقائبهن!!.. بدا التفتيش..
كان في طرف من أطراف الفصل طالبة منقبة وملفلفة كما يقال وكانت دائما لحالها، لاتحب الاختلاط ببقية الطالبات، وتغيب عن انظارهن في الفسحة وكانت تحب الانزواء رغم انها ذكية ومتقدمة دراسيا ..
كانت تنظر للجنة التفتيش بطرف كسير وعين حارة .. وكانت يدها على حقيبتها !!
وكان نظرها يشتد كلما قرب منها الدور ..
يا ترى ماذا كانت تخبئ داخل الحقيبة ؟؟؟
وماهي إلا لحظات حتى وصلت اللجنة تلك الطالبة ..
أمسكت بحقيبتها جيدا .. وكأنها تقول والله لن تفتحوها !!
وصل دورها.. بدأت القصة
أزيح الستار عن المشهد ..
افتحي الحقيبة يا بنت ..
نظرت إلى المفتشة وهي صامتة .. وقد ضمّت الحقيبة إلى صدرها !!
هاتي الحقيبة يا طالبة ..
رفضت وتعنتت وصرخت بقوة ...لا...لا...لا
اجتمعت اللجنة المكلفة بالتفتيش على هذه الفتاة ومعهن المدرسات وبعض الطالبات..
وبدا النقاش الحاد ..
هاتي الشنطة ..لا..هاتي ..لا..
يا ترى ماهو السر ... وماهو السر في رفضها وماذا في هذه الشنطة ؟؟؟
بدأ العراك وتشابكت الأيادي .. والحقيبة لازالت تحت الحصار ولم يستطعن انتزاعها من بين ايديها وكانت تضمها الى صدرها بشكل جنوني وتوترت كثيرا وانفجرت باكية!!
دهشت الطالبات .. اتسعت الأعين .. وقفت المدرسات التي يعرفنها بانها ذكية ومثابرة ومسكينة وليست فوضوية، وقفن مذهولات من هذا المنظر..!!
ساد القاعة صمت عجيب ..
يا إلهي ماذا يحدث وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة ..
وهل حقاً أن فلانه .... !
وبعد مداولات اتفقت اللجنة على أخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة المدرسة شرط الا تغيب عن اعينهن لكي لاترمي ماتخفيه وتتخلص منه في اي مكان..
اخذنها وبحراسة مشددة من اللجنة والمدرسات وبعض الطالبات الفضوليات.. دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة .. ودموعها تتصبب كالمطر ..
أخذت تنظر في أعين الحاضرات نظرات مليئة بالحقد والغضب .. لأنهن سيفضحنها أمام الملأ ..!!
ونظرا لسلوكها المنضبط طيلة السنة ولانها لم تعرف بالمشاكسة ولا الفوضوية، أجلستها مديرة المدرسة وهدأت الموقف وطردت الطالبات الفضوليات وحاولت ان تعتذر للمدرسات واخرجت عددا منهن وابقت اللجنة وبعض المدرسات فقط..
هدأت هذه الطالبة المسكينة .. فقالت المديرة ماذا تخبئين يا بنتي..؟
وهنا
وفي لحظة مرة ..
لحظة عصيبة ..
فتحت الطالبة حقيبتها !!
يا إلهي ..ما هذا ؟؟؟
ماذا تتوقعون ... ؟؟؟
أحسنوا الظن... لمن بدأ يقرأ بظن سيء..!
إنه لم يكن في تلك الشنطة أي ممنوعات !!!
أو محرمات أو جوالات :: أو صور :: لا والله !!!!
إنه لم يكن فيها إلا ..
؟؟
؟؟
؟؟
؟؟
؟؟
بقايا من الخبز ( السندوتشات)
نعم هذا هو الموجود ,,!
وبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز ..
قالت : بعد أن تنهدت
هذا بقايا الخبز الذي يتبقى على الطالبات ..
حيث يبقى من السندوتش نصفه أو ربعه فاجمعه !!
وافطر ببعضه .. واحمل الباقي إلى أهلي !
نعم إلى أمي وأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاء !!
اننا أسرة فقيرة ومعدمة .. وليس لنا احد ولم يسأل عنا أحد !!
وكان سبب منعي من فتح الحقيبة .. لكي لا أحرج أمام زميلاتي في الفصل وتبقى سيرتي على كل لسان في المدرسة ويمكن يتسبب هذا في اني لن اواصل دراستي اذا افتضحت.. فعذرا على سوء الأدب معكن !
في هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاء .. بل وطال البكاء أمام هذه الطالبة الموقرة !
وأسدل الستار على هذا المشهد المؤلم .. الذي نتمنى جميعا ألا نشاهده ..
لذا إخواني وأخواتي هذه حالة واحدة من المآسي التي ربما تكون بجوارنا في الأحياء وفي القرى ونحن لا ندري وربما نتجاهل أحيانا عن هؤلاء !! واسال الله الا يهين عزيز.. وان يحفظ المسلمين ويعزهم انه ولي ذلك والقادر عليه.
abchir
17-11-2014, 07:07 PM
https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t1.0-9/p526x296/1376655_674145806035351_6810213988960574080_n.jpg? oh=d81a8b99c13c6cd65d820107701b9717&oe=54E49EFD&__gda__=1427203962_e3d8bb02db7301d2619f35c3ba37434 9
abchir
19-11-2014, 12:54 PM
مرضت ابنته و لم يعرف ما بها و عندما ذهب بها الى المستشفى
كتب له الاطباء العديد من الادوية التى لم يقدر على ثمنها
فاتصل بأخيه على الهاتف المحمول
و طلب منه ان يحضر له الف جنيه فى البيت للضرورة
فأجاب الاخ طلبه قائلا:
اعطينى من الوقت ساعة لاحضر لك المال
و بينما الاب ينتظر وصول أخيه,
حاول الاتصال به مرة أخرى ليتأكد من حضوره
و لكنه تفاجأ عندما وجد الهاتف مغلق !!!!
حاول مرة أخرى لكن النتيجة لم تتغير
أخذ يحدث نفسه كيف يخذلنى أخى و يتهرب منى ..
لن أسامحه على فعلته و بينما هو فى قمة الحزن
و الاسى من موقف أخيه دق جرس الباب
فتح الباب و الدموع تنهمر من عينيه
فوجد أخيه حاملا المال فى يده
قائلا:
اعتذر على تأخرى فلم استطع بيع هاتفى المحمول بالسرعة التى توقعتها
اليك المال و لكنك لم تخبرنى لما تحتاج هذا المبلغ ؟
"لا تتعجلوا الحكم على الناس فى المواقف
وانتظروا لتعلموا الحقيقة دون ان تظنوا الظنون السيئة "
abchir
19-11-2014, 01:00 PM
مؤثرة ورب الكعبة....
قصة أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب مع الأعرابي
أتى شابّان إلى عمر وكان في المجلس، وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمام عمر بن الخطاب قال عمر: ما هذا، قالوا: يا أمير المؤمنين، هذا قتل أبانا، قال: أقتلت أباهم؟ قال: نعم قتلته، قال كيف قتلتَه؟
قال دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً، وقع على رأسه فمات.
قال عمر: القصاص.. قرار لم يكتب. وحكم سديد لا يحتاج مناقشة، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة؟ هل هو من أسرة قوية؟ ما مركزه في المجتمع؟ كل هذا لا يهم عمر لأنه لا يحابي أحداً في دين الله، ولا يجامل أحداً على حساب شرع الله، ولو كان ابنه القاتل، لاقتص منه، وقد جلد ابناً له في بعض الأمور.
قال الرجل: يا أمير المؤمنين: أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض، أن تتركني ليلة؛ لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا، قال عمر: من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ، فسكت الناس جميعاً..
إنهم لا يعرفون اسمه، ولا خيمته، ولا داره، ولا قومه، فكيف يكفلونه، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض، ولا على ناقة، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف.
ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله؟ ومن يشفع عنده؟ ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه؟ فسكت الصحابة، وعمر مُتأثر، لأنه وقع في حيرة، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل، وأطفاله يموتون جوعاً هناك، أو يتركه فيذهب بلا كفالة، فيضيع دم المقتول؟
سكت الناس، ونكّس عمر رأسه، والتفت إلى الشابين، أتعفوان عنه؟ قالا: لا، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين، قال عمر: من يكفل هذا أيها الناس، فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده، وصدقه، قال: يا أمير المؤمنين، أنا أكفله، قال عمر: هو قَتْل، قال: ولو كان قتلاً، قال: أتعرفه؟ قال: ما أعرفه، قال: كيف تكفله؟ قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين، فعلمت أنه لم يكذب، وسيأتي إن شاء الله، قال عمر: يا أبا ذرّ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك! قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين، فذهب الرجل، وأعطاه عمر ثلاث ليالٍ؛ يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله، وينظر في أمرهم بعده، ثم يأتي، ليقتص منه لأنه قتل.
وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد، يَعُدّ الأيام عداً، وفي العصر نادى في المدينة: الصلاة جامعة، فجاء الشابان، واجتمع الناس، وأتى أبو ذر، وجلس أمام عمر، قال عمر: أين الرجل؟ قال: ما أدري يا أمير المؤمنين، وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت الصحابة واجمين، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.
صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، لكن هذه شريعة ومنهج، وهي أحكام ربانية، لا يلعب بها اللاعبون، ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف، وعلى أناس دون أناس، وفي مكان دون مكان.
وقبل الغروب بلحظات، وإذا بالرجل يأتي، فكبّر عمر، وكبّر المسلمون معه، فقال عمر: أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك، ما شعرنا بك، وما عرفنا مكانك، قال يا أمير المؤمنين، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى! ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ الطير، لا ماء ولا شجر في البادية، وجئتُ لأُقتل، فوقف عمر وقال للشابين: ماذا تريان؟ قالا وهما يبكيان: عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه، قال عمر: الله أكبر، ودموعه تسيل على لحيته.
abchir
19-11-2014, 01:03 PM
وقيل...
عندما عاد الرجل قال له عمر كان بأمكان ان لاتأتي
فقال الرجل جأت كي لايضيع الصدق عند المؤمنين
فلتفت الى ابو ذر وقال له كيف كفلته دون ان تعرفه
فقال ابو ذر كفلته كي لاتضيع النخوه عند المؤمنين
فبكا الرجلين وقالو عفونا عنه
فسالهم عمر لماذا
فقالو كي لاتموت الرحمه عند المؤمنين
رضي الله عن رجال ذالك الزمان
abchir
19-11-2014, 01:10 PM
الشمعة
في ليلة من الليالي الباردة، وفد على الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز رسولٌ من بعض الآفاق، فاستقبله الخليفة أحر الاستقبال وأجلسه بجانبه وأشعل له شمعة كبيرة تنير المكان قائلاً:
- أخبرنا أيها الرسول عن حال أهل البلد الذي أتيت منه، وعن الأسعار، وأبناء المهاجرين والأنصار، وأبناء السبيل والفقراء؟
أخذ الرسول يحدّث الخليفة عن كل شيء يعلمه من أمر بلده.. ولما انتهى من كلامه، نظر إلى الخليفة قائلاً:
- يا أمير المؤمنين.. كيف حالُك في نفسك وبَدَنك وعيالك؟
مشى الخليفة إلى الشمعة الكبيرة ونفخ فيها حتى أطفأها، ثم نادى على غلامه قائلاً:
- يا غلام.. عليّ بسراجي.
وما هي إلا لحظات حتى جاء الغلام بشمعة صغيرة لا تكاد تضيء ووضعها أمام يدي الخليفة.
تعجب الرسول من صنيع الخليفة قائلاً:
- يا أمير المؤمنين.. لماذا أطفأت الشمعة الكبيرة عندما سألتك عن حالك وأحوالك!!؟؟
أجاب الخليفة: الشمعة التي أطفأتُها هي من مال الله ومال المسلمين، وكنت أسألك عن أمرهم وحوائجهم وهي موقدة.. فلما سألتني عن شأني وعيالي أطفأتُ شمعة بيت مال المسلمين وأشعلت الشمعة الخاصة بي وبأهلي!!!
abchir
20-11-2014, 06:27 PM
كوريا – ( غير المسلمة) - تعلم العالم احترام الإسلام (https://www.facebook.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)
كتب الدكتور ريتشاردبيرنارد (https://www.facebook.com/hashtag/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF) –البريطاني- من قناة البي بي سي في مقاله المشهور "لماذا أعشق كوريا بينما لا أحب إنجلترا التي تسري في دمي..؟" .
حدث قبل أيام ، بث حلقة من البرنامج المشهور "ستار كينغ" والذي هو عبارة عن برنامج مواهب يستضاف فيه جميع الموهوبين من جميع أنحاء العالم وبعد الاستضافة يوزعون على الوكالات والشركات لتتبنى مواهبهم .
المشكلة ل...يست في البرنامج
المشكلة أنهم استضافوا ضيفاً من هونج_كونج (https://www.facebook.com/hashtag/%D9%87%D9%88%D9%86%D8%AC_%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AC) الصينيه وقد اتضح أنه موهوب بالغناء والتمثيل وبعد أن قام بغناء أغنيةً ، قام بخلع ملابسه ليفاجئ الجمهور بإرتدائه ملابس عربية تحتها ( الثوب والشماغ ) ويمسك ببندقية بلاستيكية ووجهها مباشرةً إلى مذيع البرنامج ليهاجهمه ممثلاً بذلك رجلاً مسلماً يحاول القتل .
فماذا حدث ؟؟؟
يقول كاتب المقال البريطاني :
- هل بقي البرنامج يبث حتى انتهائه وهو لايزال في بدايته ..؟
- هل ضحك الجميع وصفق لمهارات الرجل ..؟
بالتأكيد هذه الأشياء ستحدث في بلادي وبعض البلدان المجاورة ولا أخفيكم أنني رأيتها في بلاد المسلمين ..
ولكن ماحدث بعد ظهور الرجل بالبرنامج هو:
1 - قطع بث القناة بأكملها من الأقمار الصناعية!!
2 - وبعد 7 دقائق ظهر رجل أنيق جالساً على كرسي من الجلد الفاخر وطاولة عليها مفرش أبيض منمق..يعتذر بلهجة رسمية صارمة عما حدث وانهم مخطئون وسوف يصلحون هذا الخطأ.. إتضح فيما بعد أنه وزير الإعلام الكوري يعتذر للمسلمين كافة عن هذا الخطأ وألقى باللوم على ثقافة الضيف القليلة تجاه الديانة الإسلامية أما اعتذاره الثاني فقد وجهه للمملكة العربية السعودية (https://www.facebook.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) لإستخدامهم زيهم بشكل غير لائق ..
في سبع دقائق إستطاع الوزير أن يعقد إجتماعاً طارئاً و يسن القوانين ويضع العقوبات اللازمة لحل هذه المشكلة الكبيرة في رأيه .. فقد وجه الإتهامات التالية :
1- أنه تصرف بشع ..
2-إتهام لشرف المسلمين..
3-أن الجهال سيصدقون ذلك..
4- إستخدام الزي السعودي في موقف سيء
5- مظهر من مظاهر العنف حيث أن البرنامج عائلي ويشاهده الأطفال من السابعه ومافوق.
أما عن العقوبات الموجهه ، فقد اتخذت بحذر شديد وهي :
1- إيقاف البرنامج من البث لمدة شهرين متواصلين .
2- إيقاف القناة لمدة 3 أيام متواصله .
3- تسفير الضيف بعد حبسه 48 ساعه.
القناة بثت رسالة اعتذار طوال الثلاثة ايام ( مدة إيقافها ) ووضعت نسخه على موقعها الالكتروني ونسخه في موقع البرنامج..
الغريب هنا ليس تصرف القناة الكورية بل كاتب المقال فهو بريطاني الجنسية غير مسلم فهو يرى ويتعجب أنهم فعلوا كل هذه الأشياء لمجرد لقطة عفوية من الضيف وليست بقصد من البرنامج بينما هنالك الكثير من المسلسلات العربية والإسلامية التي تسخر من المسلمين أنفسهم ، والمسلمون يضحكون على أنفسهم ويسخرون من أنفسهم وإن أنتقدوا ذلك فلن يفعلوا شيئا ..
abchir
20-11-2014, 06:41 PM
أقوال أعجبتني
-----------------
* لو أننا نعلم ما يُقال عنّا في غيابنا ..
لما ابتسمنا في وجوه الكثير من الناس !!
* سئل حكيم لما السماء صافية ؟
فابتسم وقال: لأن البشر لا يعيشون فيها !!
* قليل من الماء ينقذك وكثير من الماء قد يغرقك !!
فتعلم دائما ان تكتفي بما تملك .....
* كي تنجح في الحياة تحتاج أمرين :
الثقة والتجاهل
* الغباء نقص ، والتغابي كمال ، والغفلة ضياع ، والتغافل حكمة !
* دائماً الحاسد يراك مغروراً ؛ والمحب يراك رائعاً !
* لا تتألم إذا أنكر احدهم فضلك عليه !
فـأضواء الشوارع تُنسى في النهار !!
* سقطت شجرة فسمع الكل صوت سقوطها !
بينما تنمو غابة كاملة ولا يسمع لها أي ضجيج !
فالناس لا يلتفتون لتميزك بل لسقوطك !
* بعض المنعطفات قاسية !
لكنّها إجبارية لمواصلة الطريق
abchir
20-11-2014, 06:45 PM
سئل حكيم عن الطهآره فقال :
اغسل قلبك قبل جسدك ولسانك قبل يديك ،
وأحسن الظن في الناَس..
الدنيا مدرسة .. مديرها الزمن.. اساتذتها القيم… وتلاميذها البشر.. نتقابل غرباء .. ونعيش أصدقاء ومهما عشنا فيها
لايبقى إلا الوفاء .
الضمير خير قائد، وحسن الخلق خير قرين، والعقل خير صاحب، والأدب خير ميراث.
لا تُحبط الأخرين بكلامك حتى لو كُنت ترى الحياة تعيسه فــَ غيرك يحتاج الأمل فإاما أن .. تساعده أو .. تصمت
abchir
21-11-2014, 09:00 AM
( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )
قصة واقعيّة و أغرب من الخيال عن برّ الوالدين
قصّة نـُقلت على لسان إحدى الطبيبات تقول :
دخلت علي في العيادة امرأة في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني !
.. لاحظت حرصه الزائد عليها ، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء
بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات، سألته عن حالتها العقلية لأنّ تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي ، فـ قال : إنها متخلفة عقليا منذ الولادة
تملكني الفضول فـ سألته فـ من يرعاها ؟ قال : أنا ، قلت : والنعم ! ،
ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها ؟
قال : أناأدخلها الحمّام -أكرمكم الله- وأحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي وأصفف ملابسها في الدولاب و أضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس !
قلت : ولم لا تحضر لها خادمة ؟!
قال : [ لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة
اندهشت من كلامه ومقدار برّه بامه وقلت : وهل أنت متزوج ؟
قال : نعم الحمد لله ولدي أطفال
قلت : إذن زوجتك ترعى أمك ؟
قال : هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها , وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ، ولكن أنا أحرص أن آكل معها حتى أطمئن عشان السكر !
زاد إعجابي ومسكت دمعتي !
اختلست نظرة إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ، قلت : ومن يقص لها أظافرها ؟
قال : أنا ، وقال يا دكتورة هي مسكينة !
نظرت الأم لـ ولدها وقالت :متى تشتري لي الشيبس ؟!
قال : تؤمري .. الان بنروح على البقاله نشتري الشيبس
طارت الأم من الفرح وقالت : ألان .. ألان !
التفت الابن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار .. "
سويت نفسي أكتب في الملف حتى ما يبين أنـّي متأثرة " !
وسألت : ما عندها غيرك ؟
قال : أنا وحيدها لأن الوالد طلقها بعد شهر ..
قلت : اذا والدك هو من رباك ؟
قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفيت الله يرحمها وعمري عشر سنوات !
قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك ؟ أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟
قال : يادكتورة ، أمي مسكينة من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها ..
كتبت الوصفة وشرحت له الدواء ..
مسك يد أمـّه , وقال : يللا ألان نروح عالبقالة ... قالت : لا وديني مكـّة !
.. استغربت ! , قلت : لها ليه بدك تروحي مكة ؟
قالت : مشان اركب الطيارة !
قلت له : معقول رح توديها لـ مكّة ؟
قال : طبعا..
قلت : هي ما عليها حرج لو لم تعتمر لانها مريضه والمريض ما عليه حرج ، ليه توديها وتضيّق على نفسك ؟ , قال : يمكن الفرحة اللي تفرحها اذا وديتها أكثر أجرا عند رب العالمين من عمرتي بدونها ..
خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للرّاحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أماً ..
فقط حملت وولدت لم تربي... لم تسهر الليالي... ولم تُدرسه.. ولم تتألم لألمه.. لم تبكي لبكائه... لم يجافيها النوم خوفا عليه , لم.. ولم.. !
ومع كل ذلك كل هذا البر!
فـ " هل سنفعل بأمهاتنا الأصحاء .. مثلما فعل بأمه المتخلفة عقليـًّا " ؟؟؟
abchir
21-11-2014, 09:03 AM
ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺧﻤﺲ ﻓﻬﺪﺩﻫﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ
ﺇﻥ ﻭﻟﺪﺕ ﺑﻨﺖ ﻓﺴﻴﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻓﻌﻼ ﻭﻟﺪﺕ ﺑﻨﺖ ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻭﻋﻨﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﻟﻢ ﺗﺆﺧﺬ، ﻓﺎﺣﻀﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻳﺠﺪﻫﺎ ! ﺳﺒﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺗﻘﺮﺃ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ .....ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻣﻞّ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﺎﺣﻀﺮﻫﺎ ﻭﻓﺮﺣﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻡ..
ﺣﻤﻠﺖ ﺍﻷﻡ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻋﺎﺩ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻮﻟﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺫﻛﺮﺍ"، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻣﺎﺗﺖ، ﺛﻢ ﺣﻤﻠﺖ ﺑﻮﻟﺪ ﺁﺧﺮ ﻓﻤﺎﺗﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻷﺻﻐﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ !!
ﻭﻫﻜﺬﺍ
ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﻟﺪﺕ ﺧﻤﺴﻪ ﺃﻭﻻﺩ ﻭﺗﻮﻓﻴﺖ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ …!!
ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ !!
ﻭﺗﻮﻓﻴﺖ ﺍﻷﻡ ﻭﻛﺒﺮﺕ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭﻛﺒﺮ ﺍﻷﻭﻻﺩ.
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﺃﺗﺪﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﻫﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺭﺍﺩ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ؟؟
ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻧﺎ
ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻟﻢ ﺃﺗﺰﻭﺝ ﻷﻥ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺍﺣﺪ ﻳﺮﻋﺎﻩ ﻭﻫﻮ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﻟﻪ ﺧﺎﺩﻣﻪ ﻭﺳﺎﺋﻖ ﺃﻣﺎ ﺇﺧﻮﺗﻲ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻓﻴﺤﻀﺮﻭﻥ ﻟﺰﻳﺎﺭﺗﻪ، ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺰﻭﺭﻩ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﻣﺮﺓ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻳﺰﻭﺭﻩ ﻛﻞ ﺷﻬﺮﻳﻦ !!
ﺃﻣﺎ ﺃﺑﻲ ﻓﻬﻮ ﺩﺍﺋﻢ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻧﺪﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺑﻲ .. ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻜﻢ...ﻳﺎ ﻣﻦ ﻳﺄﺳﻔﻮﻥ ﻣﻦ ﻭﻻﺩﺓ ﺍﻟﺒﻨﺖ ؟؟
ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻥ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﺍﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻥ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﺍﻣﻬﺎﺕ ﺍﻻﻧﺒﻴﺎﺀ""
""
abchir
21-11-2014, 09:11 AM
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺯﻭﺝ ﺍﻋـﺘﺎﺩ ﻋﻠـﻰ
ﺗﺤﻔﻴـﻆ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻘـﺮﺁن ﺍﻟﻜﺮﻳـم
ﻭﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍلأﻳـﺎﻡ
ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ أﻏﺮﺍﺽ ﻟﻪ
ﻓﻮﺟـﺪ ﺻﻨـﺪﻭﻕ ﻟﻢ يـَﺮﻩ ﻣﻦ ﻗﺒـﻞ ،
ﻭﻋﻨـﺪﻣــﺎ ﻓـﺘـﺤـﻪ ﻭﺟـﺪ ﺑـﻪ ﺷـﻬــﺎﺩﺍﺕ
ﺣﻔــﻆ ﻗـﺮﺁﻥ ﻭ اِﺟـﺎﺯﺓ ﺑـِﺎﺳـﻢ ﺯﻭﺟﺘــﻪ !
ﻓﻘـﺎﻝ ﻓـﻰ ﻧﻔـﺴﻪ :
ﻛﻴـﻒ ﻟﺰﻭﺟـﺘـﻰ ﺍﻥ ﺗﻜــﻮﻥ ﺣـﺎﻓﻈــﺔ
ﻟﻠﻘـﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜـﺮﻳـﻢ ﻛﻠـﻪ ﻭﻣﻌـﻬـﺎ
ﺍﻟـﻜـﺜـﻴـﺮ من الِأجَـاﺯﺍﺕ !!
وعندما سأل زوجته قالــت :
ﺍﻧـﺖ ﻟـﻢ ﺗﺴـﺎﻟﻨـﻰ ﻳومـاً
ﺍﻥ ﻛًـﻨـﺖ ﺣـﺎﻓـﻈـﻪ ﻟـﻠـﻘـﺮﺁﻥ ﺍﻡ ﻻ ..
ﻭﻟـﻢ أُﺧـﺒـﺮﻙ ﺣﺘــﻰ ﺍﺩﻋــﻚ
ﺗُﺤـﻔﻈﻨــﻰ ﺍﻧــﺖ ﻛَﻄﻔﻠــﺘـﻚ
ﻓــﺎﻥ ﺍﺧـﻄﺄﺕ ﺗﻈـﻞ ﻣﻌـﻰ ﻭﺍﻥ ﺍﺻـَﺒـﺖ
ﺗُﺤـﻀــﺮ ﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳـا و تُشجعنـي
أﺭﺩﺕ أﻥ ﺗﺸﻌـﺮ أﻧﻚ أﻧـﺖ ﻣـَﻦ عَلمنـى ايـاه
ﺣﺘﻰ ﻧﻜـﻮﻥ ﺳـﻮﻳـﺎً ﻓﻰ ﺍﻟجنـة
abchir
28-11-2014, 06:08 PM
قصة عجيبة حدثت ﻷحد أئمة الحديث وهو : القاضي محمد بن عبدالباقي اﻷنصاري البزار المشهور بقاضي المارستان،الحافظ المتوفي عام 535 للهجرة وقعت له قصة عجيبة فيها أيما عبرة ... فقد حكى أنه كان بمكة في موسم حج ، وكان مفلسًا ﻻ يملك شيئًا من حطام الدنيا، وقد إشتد به الجوع ذات يوم فخرج يبحث عن كسرة خبزٍ أو شيء يسد به رمقه، فإذا به يجد صرةً من الحرير اﻷحمر ملقاة على اﻷرض،ففتحها ، فوجد بداخلها عقدًا ثمينًا من اللؤلؤ، يقدر قيمته بخمسين ألف دينار، فأخذه وقفا راجعا، فبينما هو في طريقه إذا برجل ينشد العقد، وينادي في الناس ،يقول أنا فقدت صرة من حرير،فمن وجدها فله خمسون دينارًا!! فسأله وماذا يوجد بداخل الصرة، قال : بداخلها عقد لؤلؤ ثمين،فسأله عن عﻼمة العقد،فلما أخبره بها دفع إليه الصرة على الفور، فأخرج له خمسين دينارًا وناوله له ، فأبى أن يأخذها ،قائﻼ: ماينبغي لي أن أخذ مقابﻼ على لُقَطَة وجدتها و أعدتها لصاحبها ،فإني ما أعدت لك هذا العقد طمعًا في الجائزة ،بل طمعًا في رضا ربي، فرفض أخذ المال وهو حينها يتضور جوعًا وﻻ يجد كسرة خبزة يسد بها رمقه، فدعى له ذلك الرجل بخير، ومضى لحال سبيله . مكث هذا القاضي المحدِّث بمكة أياما ثم قرر أن يركب البحر لعله يصيب شيئًا يتموَّل به ،فبينما هو في عرض البحر ،إذ هبت عاصفة هوجاء، لم تزل تتﻼعب بسفينتهم حتى حطمتها وأغرقتها،فتعلق القاضي بلوح من حطام السفينة ،ومازال متشبثا بتلك اللوح والموج يتقاذفه على مدى أيام حتى ألقى به على الشاطئ،وقد بلغ به الجهد واﻹعياء مبلغًا عظيمًا، فاستجمع قواه وجر نفسه حتى وصل إلى أقرب مسجد فارتمى في داخله ،وهو ﻻ يدري شيئًا عن هذه المحلة و ﻻ يعرف أحدًا من أهلها، ثم لم يلبث أن دخل ذلك المسجد رجل،فلما رآه سأله عن حاله ،فلما قص عليه قصته ؛ أتى له بطعام وشراب وثوب يستدفئ به ،وقال له إنهم يبحثون عن رجل يستأجرونه ليؤمهم في الصﻼة في ذلك المسجد، فلما أخبره أنه يحفظ كتاب الله تعالى ، سارعوا فاستأجروه إماما للمسجد، فلما علموا أنه يجيد الكتابة،إستأجروه ليعلم لهم أبناءهم ،قال فتموَّلت ، وأصبحت بخير حال، فجاءوني يوما وقالو لي : إن لدينا فتاة يتيمة نريد أن نزوجك بها، وألحَّوا عليَّ في ذلك فوافقت ،فلمَّا أدخلوني عليها رأيت على صدرها عقدًا من اللؤلؤ، فلم أتمالك نفسي في إمعان النظر في ذلك العقد، وأنا في حال من الذهول والعُجْب، إذ أنه هو ذات العقد الذي وجدته بمكة، فبينما أنا أنظر في العقد؛ إذ بالفتاة تخرج باكية منتحبة،وهي تقول إنه ﻻ يريد أن ينظر إلى وجهي ،فهو ﻻ يرفع بصره عن العقد الذي على صدري. فلما صليت بهم صﻼة الفجر ذكروا لي ذلك ،فأخبرتهم أنني قد وجدت هذا العقد قبل كذا وكذا ملقى على اﻷرض في صرة من حرير ببيت الله الحرام ،وقد أعدته لصاحبه ،فكبروا جميعا،حتى أرتج المسجد بتكبيرهم،ثم أخبروني أصاحب العقد هو والد هذه اليتيمة ،وليس لديه سواها، وقد كان يؤمهم في الصﻼة بهذا المسجد ،وأنه توفي قبل مدة،ولكنه منذ أن عاد من الحج لم يفتأ يدعو بهذا الدعاء ،ونحن نؤمن من خلفه اللهم إني لن أجد أحدا مثل صاحب العقد،اللهم لقني به حتى أزوجه وحيدتي ) ،وها قد استجاب الله تعالى لدعائه فجاء بك وزوجك من ابنته،ولو بعد موته !!!! وهذا جزاء اﻷمانة وعفة النفس!!! * * * * * * * * ( مرآة الزمان في تاريخ اﻷعيان) .اختصره الذهبي
abchir
28-11-2014, 06:11 PM
انتقل رجل مع زوجته الى منزل جديد
وفي صبيحة اليوم الأول وبينما يتناولان وجبة الافطار
قالت الزوجة: مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما
انظر يا عزيزي، إن غسيل جارتنا ليس نظيفا كما ينبغي لابد
أنها تشتري مسحوقا رخيصا
ثم دأبت الزوجة على إلقاء نفس التعليق في كل مرة
ترى جارتها تنشر الغسيل
وبعد شهر اندهشت الزوجة عندما رأت الغسيل
نظيفا على حبال جارتها
فقالت لزوجها: انظر أخيرا تعلمت جارتنا كيف تغسل
فأجاب الزوج: عزيزتي، لقد نهضت مبكرا هذا الصباح ونظفت زجاج النافذة
التي تنظرين منها !!!
ـــــــــــــــــ
أصلح عيوبك قبل أن تنظر لعيوب الاخرين
الانسان يرى القشة فى عين أخيه
ولا يرى الخشبة فى عينه
abchir
27-12-2014, 05:28 PM
جاءت امرأة إلى داوود عليه السلام فقالت: يا نبي الله.. أربك ظالم أم عادل ؟!
فقال داود: ويحك يا امرأة! هو العدل الذي لا يجور!
ثم قال لها: ما قصتك؟؟
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت
غزلي في خرقة حمراء وأردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه وأبلّغ به أطفالي فإذا
أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة والغزل وذهب، وبقيت حزينة لا أملك
شيئاً أبلّغ به أطفالي..
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده: مائة دينارفقالوا: يا نبي الله أعطها لمستحقها ..
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال قالوا يا نبي الله
كنا في مركب فهاجت علينا الريح وأشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى
علينا خرقة حمراء وفيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح وانسد
العيب ونذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار وهذا المال بين يديك
فتصدق به على من أردت، فالتفت داود - عليه السلام - إلى المرأة وقال لها:
ربٌ يتاجرُ لكِ في البر والبحر وتجعلينه ظالمًا ، و أعطاها الألف دينار
وقال: أنفقيها على أطفالك ..
- إن الله لا يبتليك بشي إلا وبه خير لك .. حتى وإن ظننت العكس .. فأرح قلبك
-لَولا البَلاء ˛˛
لكانَ يُوسف مُدلّلا فِي حضن أبيه
ولكِنّـه مَع البلَاء صار.. عَزِيز مِصر
-أفنضيـق بعد هذا ..؟!
كُونوا عَلى يَقينَ ..أنْ هُناكَ شَيئاً يَنتظْرُكمَ بعَد الصَبر .. ليبهركم فيْنسيّكم مَرارَة الألَمْ
abchir
27-12-2014, 05:30 PM
سارية الجبل
كان سارية بن زنيم الدؤلي الكناني أحد قادة جيوش المسلمين في فتوحات بلاد الفرس سنة 645 م/23هـ، وبينما كان يقاتل المشركين على أبواب نهاوند في بلاد الفرس تكاثر عليه الأعداء. وفي نفس اليوم، كان أمير المؤمنيين عمر بن الخطاب يخطب يوم الجمعة على منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المدينة، فإذا بعمر (رضي الله عنه) ينادي بأعلى صوته أثناء خطبته: "يا سارية الجبل، الجبل، من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم".
وبعد انتهاء الخطبة تقدم الناس نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسألوه عن هذا الكلام فقال: "والله ماألقيت له بالاً، شيءٌ أتى على لساني."
ثم قالوا لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان حاضراً: "ما هذا الذي يقوله أمير المؤمنين؟ وأين سارية منّا الآن؟"
فقال: "ويحكم! دعوا عمر فإنه ما دخل في أمر إلا خرج منه".
ثم ما لبث أن تبينت القصة فيما بعد، فقد قدم سارية على عمر في المدينة فقال: "يا أمير المؤمنين، تكاثر العدو على جنود المسلمين وأصبحنا في خطر عظيم، فسمعت صوتاً ينادي: "يا سارية الجبل، الجبل، من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم". عندئذ التجأت بأصحابي إلى سفح جبل واتخذت ذروته درءاً لنا يحمي مؤخرة الجيش، وواجهنا الفرس من جهة واحدة، فما كانت إلا ساعة حتى فتح الله علينا وانتصرنا عليهم".
abchir
27-12-2014, 05:34 PM
امرأه بألف رجل !
• •
• •
• •
• •
• •
• •
امرأه بألف رجل ! يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ...
أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة . ..
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم
فقلت له: إقرأ من جزء عم فقرأ ...
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ...
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي . ..
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . ..
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !!
سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ...
وأنا في غاية التعجب ... !!!
كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك
متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ...
إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل
.... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي
الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم
فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على
ذلك .... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من
يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ...
وأن من يختم أولاً هو منيختار أين نسافر في الإجازة ... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ
والمراجعة ...
نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ....
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بإختيارها زوجة من دون النساء ....
وترك ذات المال والجمال والحسب ..
فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال :
) تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها فاظفر بذات الدين
تربت يداك) رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم ..
فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة
.... قال صلى الله عليه وسلم (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة إقرأ ورتل كما
كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه إبن حبان .
فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ... وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون
أمامها
وإذا بهم قد إرتفعوا إلى أعلى منزلة ...
ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ... الياقوتة فيه خير من الدنيا و ما فيها
فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟
إلى أين سيصلون؟؟؟
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟
إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
وكم من صورة خليعة؟؟؟
وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟
بل كم من عباءة فاتنة؟؟؟
كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم،
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم
والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته)رواه البخاري .(
فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه .. !!!
ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبناؤنا منهم .. ؟؟؟
فابدئي أختي الفاضلة أعزك الله ببرنامج هادف مع أبنائك وأخواتك ....
ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ... صفقة لن تندمي معها أبداً ...
وشهادة لك يوم الحساب .. يوم يؤتى بقارئ القرآن شفيعاً لأهله يوم القيامة
يوم إرتقاء حفظة القرآن ... والإرتفاع بهم لأعلى منزلة ..
منقول...
والحمد لله رب العالمين
abchir
27-12-2014, 05:35 PM
عـــــــشــــرة أشيـــــاء تــــــميــــــت القـــــــــلب
*************************************
!..!
!.
مر إبراهيم بن إسحاق بسوق البصرة فاجتمع إليه الناس
فقالوا له: يا أبا إسحاق مالنا ندعوا فلا يستجاب لنا ..!!؟؟
قال: لأن قلـوبـكم ماتت بعشـرة أشيـاء
.
الأول: عرفتم الله تعالى.. فلم تؤدوا حقه
الثاني: زعمتم أنكم تحبون رسوله صلى الله عليه وسلم.. وتركتم سنته
الثالث: قرأتم القرآن.. ولم تعملوا به
الرابع: أكلتم نعمة الله تعالى.. ولم تؤدوا شكرها
الخامس: قلتــم أن الشيطان عدوكم.. ووافقتمـــوه
السادس: قلتــم أن الجنـة حـق.. ولم تعملـوا لها
السابع: قلتـم أن النـار حـق.. ولم تهربوا منهــا
الثامن: قلتــم أن المـوت حـق.. ولم تستعــدوا له
التاسع: إذا انتبهتم من النوم.. اشتغلتم بعيوب الناس ونسيتم عيوبكم
العاشر: دفنتــم موتاكم.. ولم تعتبـروا بهم
-اللهم اغفر لنا واعفو عنا وأرحمنا أنت مولانا فأنصرنا على القوم الكافرين-....قـولوا امـــــــــين. يارب..
warda22
27-12-2014, 05:36 PM
متتبعة منذ زمن لكن من سرعتي لقراءة القصص انسى التعليق
اثرت بي قصة عنونتها بالمعجزة
البراءة تحول المستحيل لممكن
LILI.nas
27-12-2014, 08:09 PM
بارك الله فيك جعلها الله في ميزان حسناتك
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir