صفْـوةُ النّفـسْ~
13-11-2014, 09:15 PM
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الأفاضل،
يحدثُ أن نقرأ بعض ما يُطرَح من مواضيع على صفحاتِ هذه المواقع فنتجاهل الردّ على أصحابِها حينما يكون المقروء دافعا لحدوثِ فتنةٍ أو خِلافٍ بصفة عامّة فيكون في تجاهلنا إبجابيّة "خاصّةً حينما نتمكّن بتصرُّفِنا من تجاوزِ عثرةٍ قد توقع بنا أو بصاحب الطّرح أو بأيِّ شخصٍ تسحبه رغبته للردّ..فتوسّع هوّة الخلاف"
لكن يظلّ التّجاهُل في مواقف عدّة موحيا بسلبيّة معاملة الآخرين..حينما يُوجَّهُ الخِطابُ لفئةٍ معيّنة أو حينما يُدرَجُ على شكلِ طلبٍ لمساعدة أو استفسارٍ أو أمرٍ آخر!
ليرسُمَ لنا معنى التّعاشي أو إن شئتُم التّغافُل الصّادِرِ عن صاحبه عمدا إمّا هروبا من المواجهة لقلّةِ حيلته أو كسرا لحاجزِ التّواصُل الذي يُفترَض أن لا يُكسَرَ بيننا بهذه الفضاءات خاصّة بمقامٍ يُحتّم علينا ممارسة مسؤوليّتنا ممارسةً تامّة.
وليعلم كلّ من تعامى عن طلبٍ وُجِّهَ إليه أنّه لن يكسِبَ راحتَه بينه وبين نفسه لمجرّدِ تفكيرِه بأنّه شخصٌ ضعيفٌ..
ولن تتغيَّر نظرتنا إليه إن كنّا قد سبّقنا أعذارنا حتى لا نظلِمَه ولم يُثبِتْ صِدقَ نيّتِه.
وبهذا الشّأن أسألكم، هل من الأخلاقِ أن نُغمضَ نظرنا عن أمرٍ يستدعي تدخّلنا؟
هل من الشّهامةِ أن نتجاهلَ شخصاً لجأ إلينا؟
ووُجودُ الواحدِ منّا مكمّل للآخر في إطار خِدمةِ هذا الصّرح.
طبعا الموضوع موجّه لكلِّ من يستلذّ هذا النّوع من التّجاهُل ولِمن يرفُضه.
ففضْلاً يا أهل الشّأن أكرِمونا بردٍّ على طلبِنا،
فالسّفينة أقوى من أن تغرق بركّابِها
ورُبّانُها أذكى من أن يتسبّبون في إغراقِها.
تقديري لكم.
الإخوة الأفاضل،
يحدثُ أن نقرأ بعض ما يُطرَح من مواضيع على صفحاتِ هذه المواقع فنتجاهل الردّ على أصحابِها حينما يكون المقروء دافعا لحدوثِ فتنةٍ أو خِلافٍ بصفة عامّة فيكون في تجاهلنا إبجابيّة "خاصّةً حينما نتمكّن بتصرُّفِنا من تجاوزِ عثرةٍ قد توقع بنا أو بصاحب الطّرح أو بأيِّ شخصٍ تسحبه رغبته للردّ..فتوسّع هوّة الخلاف"
لكن يظلّ التّجاهُل في مواقف عدّة موحيا بسلبيّة معاملة الآخرين..حينما يُوجَّهُ الخِطابُ لفئةٍ معيّنة أو حينما يُدرَجُ على شكلِ طلبٍ لمساعدة أو استفسارٍ أو أمرٍ آخر!
ليرسُمَ لنا معنى التّعاشي أو إن شئتُم التّغافُل الصّادِرِ عن صاحبه عمدا إمّا هروبا من المواجهة لقلّةِ حيلته أو كسرا لحاجزِ التّواصُل الذي يُفترَض أن لا يُكسَرَ بيننا بهذه الفضاءات خاصّة بمقامٍ يُحتّم علينا ممارسة مسؤوليّتنا ممارسةً تامّة.
وليعلم كلّ من تعامى عن طلبٍ وُجِّهَ إليه أنّه لن يكسِبَ راحتَه بينه وبين نفسه لمجرّدِ تفكيرِه بأنّه شخصٌ ضعيفٌ..
ولن تتغيَّر نظرتنا إليه إن كنّا قد سبّقنا أعذارنا حتى لا نظلِمَه ولم يُثبِتْ صِدقَ نيّتِه.
وبهذا الشّأن أسألكم، هل من الأخلاقِ أن نُغمضَ نظرنا عن أمرٍ يستدعي تدخّلنا؟
هل من الشّهامةِ أن نتجاهلَ شخصاً لجأ إلينا؟
ووُجودُ الواحدِ منّا مكمّل للآخر في إطار خِدمةِ هذا الصّرح.
طبعا الموضوع موجّه لكلِّ من يستلذّ هذا النّوع من التّجاهُل ولِمن يرفُضه.
ففضْلاً يا أهل الشّأن أكرِمونا بردٍّ على طلبِنا،
فالسّفينة أقوى من أن تغرق بركّابِها
ورُبّانُها أذكى من أن يتسبّبون في إغراقِها.
تقديري لكم.