منير7
16-11-2014, 10:30 AM
ضقت ذرعا بألم الفراق و مرارة الاشتياق
كثرت الخطوب في حياتي و ادلهمت فتمنيت مماتي
إني بين نارين نار الفقدان و نار البعاد
و بين مشنقتين مشنقة الموت و مشنقة الحب
و بين ارجوحتين ارجوحة منبع الحب و الحنان و ارجوحة ملكة قلبي و جوارحي
لم أجد الحل ، أين المفر ؟
أقاسي العذاب كل يوم من جهتين
ألوم نفسي لأن عيني غفلت
ألوم نفسي لأني غادرت بدون وداع
لم أعتقد أني سأوضع بين خيارين بهكذا صعوبة
اعذريني حبيبتي ...
فترياق انتظارك قد استهلك
سحابة الذهاب بغير عودة غيمت فغطت شمس الاشتياق
قررت أن أختار بينك و بين من قوضت السنين لأجلي
فاخترت من كانت نبعا للحب و الحنان و صدرا دافئا ضمني عند الحاجة
ربما سأغادر بدون رجعة ، و لكن ...
سأرقب أخبارك و أقتفي آثارك و أرتجي من المولى رضاك
أعلم أنه لن يفهم هذه الأسطر إلا أنت
تعمدت كتابتها بشكل غامض لتفكي حبال أفكاري
هذي رسالة توضيح و ربما ستكون رسالة قرار و وداع
اعلمي يا من أحببتها بصدق أن الاختيار صعب
و قد عضضت على أناملي و أنا أحاول نسج الكلمات ليصل إليك الخيار
عذرا حبيبتي ...
لم أرد أن أتركك في آلامك تتنوهين
لم أرد أن أزيد حزنا على أحزانك
لم أرد الابتعاد عنك
لم أرد هكذا خيار
و لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
بقلمي : 16/11/2014
كثرت الخطوب في حياتي و ادلهمت فتمنيت مماتي
إني بين نارين نار الفقدان و نار البعاد
و بين مشنقتين مشنقة الموت و مشنقة الحب
و بين ارجوحتين ارجوحة منبع الحب و الحنان و ارجوحة ملكة قلبي و جوارحي
لم أجد الحل ، أين المفر ؟
أقاسي العذاب كل يوم من جهتين
ألوم نفسي لأن عيني غفلت
ألوم نفسي لأني غادرت بدون وداع
لم أعتقد أني سأوضع بين خيارين بهكذا صعوبة
اعذريني حبيبتي ...
فترياق انتظارك قد استهلك
سحابة الذهاب بغير عودة غيمت فغطت شمس الاشتياق
قررت أن أختار بينك و بين من قوضت السنين لأجلي
فاخترت من كانت نبعا للحب و الحنان و صدرا دافئا ضمني عند الحاجة
ربما سأغادر بدون رجعة ، و لكن ...
سأرقب أخبارك و أقتفي آثارك و أرتجي من المولى رضاك
أعلم أنه لن يفهم هذه الأسطر إلا أنت
تعمدت كتابتها بشكل غامض لتفكي حبال أفكاري
هذي رسالة توضيح و ربما ستكون رسالة قرار و وداع
اعلمي يا من أحببتها بصدق أن الاختيار صعب
و قد عضضت على أناملي و أنا أحاول نسج الكلمات ليصل إليك الخيار
عذرا حبيبتي ...
لم أرد أن أتركك في آلامك تتنوهين
لم أرد أن أزيد حزنا على أحزانك
لم أرد الابتعاد عنك
لم أرد هكذا خيار
و لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
بقلمي : 16/11/2014