غايتي رضا الرحمن
04-12-2014, 04:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الكثير من المصلين تمر بقلوبهم ونفوسهم خواطر في مواضيع بعيدة عن الصلاة أثناء الصلاة،والكثيرون يشكون من هذه الخواطر،ويسألون عن مخرج لهم منها.
فحينما حدث الجدل بين الشيطان وربه،امتنع عن السجود لآدم،هل قال ابليس لله:انه سيقعد لعباده على الطريق المُعوج،؟....لا.... بل قال:"لأقعدن لهم صراطهم المستقيم"
لأن العبد الذي يعيش على الطريق المعوج لا يحتاج الى الشيطان.
ولحظة الصلاة هي اقرب ما يكون العبد فيها الى الله،والشيطان يريد ان يفسد هذه الخلوة بين العبد وربه،فيأتي لك بخاطر، يأتي لك بالعقدة التي لم تعرف حلها قبل الصلاة وينبش لك فيها،وخيبة الانسان في هذه اللحظة انه ينقاد للشيطان،ويبحث في حل تلك العقدة ويظل يرتب النتائج على المقدمات.
فلو ان الانسان حين مسه هذا الطائف من الشيطان تذكر الله واستعاذ بالله من الشيطان لامتنع وعادت الى الانسان خلوته وصفاؤه مع ربه،فالله تعالى يقول: "إن الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون"
ويقول ايضا:"وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعد بالله"
هذا هو العلاج ،لأنه لا يقدر على الشيطان الا خالقه،لكننا اذا لم نقاومه بهذه الطريقة التي ارشدنا الله تعالى اليها،فماذا تكون النتيجة؟
سيأتي ابليس ويقيم الحجة على من اتبعه ويقول:"وماكان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم"
فالسرحان لا ضرر فيه اذا راجع المؤمن قلبه،وعاد الى صفائه مع ربه،أما اذا استرسل في الخاطر،واستمر في التفكير فيه بعقله،ورتب النتائج على الاسباب فهذا يفسد الصلاة.
فعلينا ان نعلم ما في الصلاة من فيض الرضا من الله على العبد،والحرص على قلوبنا مع ربنا فيها.
إن الكثير من المصلين تمر بقلوبهم ونفوسهم خواطر في مواضيع بعيدة عن الصلاة أثناء الصلاة،والكثيرون يشكون من هذه الخواطر،ويسألون عن مخرج لهم منها.
فحينما حدث الجدل بين الشيطان وربه،امتنع عن السجود لآدم،هل قال ابليس لله:انه سيقعد لعباده على الطريق المُعوج،؟....لا.... بل قال:"لأقعدن لهم صراطهم المستقيم"
لأن العبد الذي يعيش على الطريق المعوج لا يحتاج الى الشيطان.
ولحظة الصلاة هي اقرب ما يكون العبد فيها الى الله،والشيطان يريد ان يفسد هذه الخلوة بين العبد وربه،فيأتي لك بخاطر، يأتي لك بالعقدة التي لم تعرف حلها قبل الصلاة وينبش لك فيها،وخيبة الانسان في هذه اللحظة انه ينقاد للشيطان،ويبحث في حل تلك العقدة ويظل يرتب النتائج على المقدمات.
فلو ان الانسان حين مسه هذا الطائف من الشيطان تذكر الله واستعاذ بالله من الشيطان لامتنع وعادت الى الانسان خلوته وصفاؤه مع ربه،فالله تعالى يقول: "إن الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون"
ويقول ايضا:"وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعد بالله"
هذا هو العلاج ،لأنه لا يقدر على الشيطان الا خالقه،لكننا اذا لم نقاومه بهذه الطريقة التي ارشدنا الله تعالى اليها،فماذا تكون النتيجة؟
سيأتي ابليس ويقيم الحجة على من اتبعه ويقول:"وماكان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم"
فالسرحان لا ضرر فيه اذا راجع المؤمن قلبه،وعاد الى صفائه مع ربه،أما اذا استرسل في الخاطر،واستمر في التفكير فيه بعقله،ورتب النتائج على الاسباب فهذا يفسد الصلاة.
فعلينا ان نعلم ما في الصلاة من فيض الرضا من الله على العبد،والحرص على قلوبنا مع ربنا فيها.