غايتي رضا الرحمن
13-12-2014, 06:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة لكم جميعا يا آل الشروق الافاضل
اليوم ومن دافع الفضول اردت ان اسالكم سؤال :10::10:
*
*
*
*
*
*
بصراحة
*
*
*
وبدون حرج
*
*
*
*
ماهو وزنـــــــــــــــــــك؟؟
http://im43.gulfup.com/RSqJ0K.jpg
اكيد اغلب ظنكم كان مرجحا الى ثقل الاجسام، ؟؟
لكن المقصود ...
****
**
*
ثقل الاعمال من حسنة وسيئة ومن طاعة و عصيان والذي سماها الله بالوزن الحق للانسان يوم القيامة فكما قال تعالى:" وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ"
فالكل يطرح السؤال على نفسه، كم هو مقدار وزني وما هو حالي مع ربي؟؟
فمن يحس ان ميزانه خفيف وانه مقصر في حق الرحيم فعليه العمل جاهدا لاثقاله قبل فوات الاوان وقبل ان يلقى الانسان نفسه تحت التراب، فعليه بالمسارعة للتوبة والعزم على عدم الرجوع الى عصيان الخالق و فعل الخيرات و عمل صحيح في العقيدة وصلاح في الاعمال وكرم في الاخلاق وامر بالمعروف ونهي عن المنكر
واجتناب للرياء والفخفخة والتضليل والكذب والخداع وكل مايثير الفتن والعداوة .
والعمل بجهد لكسب مرضاة الله سبحانه لا رضا الناس ثم الوالدين والبر بهما وعدم عقوقهما وصلة الارحام لا قطعها،وصلاة في وقتها وزكاة وصوم باخلاص...
وعدم هجر القرآن الذي يعد هدى لنا ونورا لقلوبنا.
حتى لا نلقى مصيرنا في وضع نكون فيه في حالة ندم حين لا ينفع الندم..
فاتقوا الله واياكم والمعاصي فمصيرها وخيم وعاقبتها مظلمة وداوموا على طاعة الله،واستقيموا في دينكم وكونو مسلمين حقا ومؤمنين صدقا .
جعلنا الله واياكم من عباده المخلصين الطائعين وجعل موازيننا ثقيلة بالأعمال الصالحة الخالصة لوجه الله .
في امان الله وحفظه
تحية طيبة لكم جميعا يا آل الشروق الافاضل
اليوم ومن دافع الفضول اردت ان اسالكم سؤال :10::10:
*
*
*
*
*
*
بصراحة
*
*
*
وبدون حرج
*
*
*
*
ماهو وزنـــــــــــــــــــك؟؟
http://im43.gulfup.com/RSqJ0K.jpg
اكيد اغلب ظنكم كان مرجحا الى ثقل الاجسام، ؟؟
لكن المقصود ...
****
**
*
ثقل الاعمال من حسنة وسيئة ومن طاعة و عصيان والذي سماها الله بالوزن الحق للانسان يوم القيامة فكما قال تعالى:" وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ"
فالكل يطرح السؤال على نفسه، كم هو مقدار وزني وما هو حالي مع ربي؟؟
فمن يحس ان ميزانه خفيف وانه مقصر في حق الرحيم فعليه العمل جاهدا لاثقاله قبل فوات الاوان وقبل ان يلقى الانسان نفسه تحت التراب، فعليه بالمسارعة للتوبة والعزم على عدم الرجوع الى عصيان الخالق و فعل الخيرات و عمل صحيح في العقيدة وصلاح في الاعمال وكرم في الاخلاق وامر بالمعروف ونهي عن المنكر
واجتناب للرياء والفخفخة والتضليل والكذب والخداع وكل مايثير الفتن والعداوة .
والعمل بجهد لكسب مرضاة الله سبحانه لا رضا الناس ثم الوالدين والبر بهما وعدم عقوقهما وصلة الارحام لا قطعها،وصلاة في وقتها وزكاة وصوم باخلاص...
وعدم هجر القرآن الذي يعد هدى لنا ونورا لقلوبنا.
حتى لا نلقى مصيرنا في وضع نكون فيه في حالة ندم حين لا ينفع الندم..
فاتقوا الله واياكم والمعاصي فمصيرها وخيم وعاقبتها مظلمة وداوموا على طاعة الله،واستقيموا في دينكم وكونو مسلمين حقا ومؤمنين صدقا .
جعلنا الله واياكم من عباده المخلصين الطائعين وجعل موازيننا ثقيلة بالأعمال الصالحة الخالصة لوجه الله .
في امان الله وحفظه