ديستوفسكي
24-12-2014, 06:48 PM
قبل سنوات صنع سلمان رشدي الحدث بآياته الشيطانية ،واستطاع أن يجعل نفسه محور حديث في وسائل الإعلام التي كونت حوله هالة إعلامية ضخمة وذلك بعد أن كان مجرد نكرة ،كاتب مغمور قراؤه يعدون على أصابع اليد الواحدة
واليوم يعود لنا كمال داوود الصحفي الجزائري بتصريحات شيطانية تجاه كل ماهو عربي ومسلم ......
وذلك في مشهد فاق درجة النقد اللاذع والإستفزاز كما وصف الروائي واسيني الأعرج مقالات كمال داود
أنا شخصيا أفسر خرجة كمال داوود الأخيرة بأنها مجرد تقرب من لجان تحكيم الجوائز الأدبية لا أكثر ........
وكذلك وضع نفسه في وسط دائرة إعلامية كبيرة الكل يتحدث فيها ويدلي بدلوه .والمستفيد الأكبر طبعا هو كمال داوود
ومن دون أدنى شك ليس كل من دافع عن كمال داوود من قرآءه وليس كل من دافع عليه إقتنى روايته <ميرسو... تحقيق مضاد>
وبالتالي فإن كمال داوود سيزيد عدد محبيه والمدافعين عنه وذلك إنطلاقا مما سبق
وكل..هذه المؤشرات توحي بأننا أمام نسخة معدلة من سلمان رشدي ولوأن حدةالخطاب مرتفعة في كتاب هذا الأخير
وبالموازاة مع كل هذا برز الشيخ عبد الغتاح
حمداش بتكفيره وإهداره لدم كمال داوود ..
خرجة حمداش ..هذه ليست الأولى بل سبق له أن كفر وأهدر دم العديد من الأشخاص
من زاوية أخرى لايمكن لنا أن نشكك في حسن نية عبد الفتاح حمداش وتحركه بدافع غيرة عن مقومات هذا الشعب
ولنكون أكثر واقعين منذ تأسيس جبهة كل خطواتها كانت مدروسة ومخططة كما ينبغي ....مثلا كنزع الأقفال من جسر الحب ...الحملات ضد المد الشيعي والتنصير ......إلي غير
وأهم كل مافي هذه أنها تمت دون عنف
ولكن رغم هذا فقد قدم عبد الفتاح حمداش خدمة كبيرة لكمال داوود ..لن يقدمها له أعز أصدقائه .......
لست عالم دين لأعقب على خرجة حمداش أو أنتقدها أو حتى أجرم كمال داووود وأخرجه عن ملة سيدنا إبراهيم
ولكني واعٍ بأن تكفير أي شخصٍ مهما كانت ذنوبه وإهدار دمه ليس بالأمر الهين
وكذلك واعٍ بأن الإسلام دين حوارٍ ونقاش وذلك للوصول إلى رقي لامتناهي في درجة الفكر الإنساني
https://scontent-b-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/10387406_632338256870060_7964096285155183850_n.jpg ?oh=8f91685fb303913bff5ea9e65ffedb16&oe=5538FFCE
المقال كتبته قبل حوالي 5أيام أي حين ظهور القضية
واليوم يعود لنا كمال داوود الصحفي الجزائري بتصريحات شيطانية تجاه كل ماهو عربي ومسلم ......
وذلك في مشهد فاق درجة النقد اللاذع والإستفزاز كما وصف الروائي واسيني الأعرج مقالات كمال داود
أنا شخصيا أفسر خرجة كمال داوود الأخيرة بأنها مجرد تقرب من لجان تحكيم الجوائز الأدبية لا أكثر ........
وكذلك وضع نفسه في وسط دائرة إعلامية كبيرة الكل يتحدث فيها ويدلي بدلوه .والمستفيد الأكبر طبعا هو كمال داوود
ومن دون أدنى شك ليس كل من دافع عن كمال داوود من قرآءه وليس كل من دافع عليه إقتنى روايته <ميرسو... تحقيق مضاد>
وبالتالي فإن كمال داوود سيزيد عدد محبيه والمدافعين عنه وذلك إنطلاقا مما سبق
وكل..هذه المؤشرات توحي بأننا أمام نسخة معدلة من سلمان رشدي ولوأن حدةالخطاب مرتفعة في كتاب هذا الأخير
وبالموازاة مع كل هذا برز الشيخ عبد الغتاح
حمداش بتكفيره وإهداره لدم كمال داوود ..
خرجة حمداش ..هذه ليست الأولى بل سبق له أن كفر وأهدر دم العديد من الأشخاص
من زاوية أخرى لايمكن لنا أن نشكك في حسن نية عبد الفتاح حمداش وتحركه بدافع غيرة عن مقومات هذا الشعب
ولنكون أكثر واقعين منذ تأسيس جبهة كل خطواتها كانت مدروسة ومخططة كما ينبغي ....مثلا كنزع الأقفال من جسر الحب ...الحملات ضد المد الشيعي والتنصير ......إلي غير
وأهم كل مافي هذه أنها تمت دون عنف
ولكن رغم هذا فقد قدم عبد الفتاح حمداش خدمة كبيرة لكمال داوود ..لن يقدمها له أعز أصدقائه .......
لست عالم دين لأعقب على خرجة حمداش أو أنتقدها أو حتى أجرم كمال داووود وأخرجه عن ملة سيدنا إبراهيم
ولكني واعٍ بأن تكفير أي شخصٍ مهما كانت ذنوبه وإهدار دمه ليس بالأمر الهين
وكذلك واعٍ بأن الإسلام دين حوارٍ ونقاش وذلك للوصول إلى رقي لامتناهي في درجة الفكر الإنساني
https://scontent-b-cdg.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/10387406_632338256870060_7964096285155183850_n.jpg ?oh=8f91685fb303913bff5ea9e65ffedb16&oe=5538FFCE
المقال كتبته قبل حوالي 5أيام أي حين ظهور القضية