المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هنيئا لـ __ نـــا بهكذا نصر ...


انا هي
13-01-2015, 09:15 AM
السلام عليكم ...
.
.
.
.
اود من هنا ان ابارك للامة الاسلامية جمعاء و خاصة اولئك الذين يقدمون النفس و النفيس لنصرة الدين ...
هنيئا لكم بهكذا نصر ...
نفخر بكم كثيرا يا من حطمتم فرنسا في عقر دارها و زعزعتم استقرارها و جعلتم ليلها ابيض و اثبتم انكم رجال يا حماة الاسلام ...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
هنيئا لكم بنصر جاء بعد تفكير و تدبير لا يقل عن خمس سنوات ... (وين كنتوا نهار صرات الضربة الاولى :5: ... )
هنيئا لكم بنصر جعل المسلمين ينزلون الى الشارع يهتفون انا يهودي انا مسلم ...
هنيئا لكم بنصر جعل العالم يتعاطف مع اليهود و انهم مظلومين ...
هنيئا لكم بنصر اظهر الاسلام بانه دين قتل و ارهاب ...
هنيئا لكم بنصر جعل الاسلام ذليل و المسلم اذل يدخل معابد النصارى و اليهود ليرفع التهمة عن نفسه ...
هنيئا لكم بنصر اعاد الاستهزاء بنبينا عليه الصلاة و السلام بمباركة من المسلمين ...
هنيئا لكم بنصر اصبح المسلم فيه خائفا على نفسه و اهله و ماله ....
هنيئا لكم بهكذا نصر هنيئا لكم بهكذا نصر هنيئا لكم ....
.
.
.
ارجوا الرد من المباركين للنصر فقط ...
اما الجماعة غير المعترفة بالنصر (الغيارين) لا حاجة لنا بردودكم ...

ام زين الدين
13-01-2015, 09:19 AM
كتشيعة مازلتي حية حسبتهم ردو الضربة بيك ههههههههههههه اهلا بك وبالتهنئة الغالية ربي ينصر الاسلام والمسلمين من يد الكفار والمكيدين له

amina 84
13-01-2015, 11:01 AM
ما عندي ما نقول أكثر من أنك قطعتيلي قلبي و رشيتي على جرحي فيه ملح

إخلاص
13-01-2015, 11:24 AM
لو صبروا قليلا كانت ستُفلس هذه الجريدة و تُغلق للأبد
و لكن ما حدث أكثر من شعبيّتها و جعلها في الصّدارة
و أصبح الإسلام في قفص الإتّهام كالعادة!
أ لا لعنة الله على الكافرين

دمعة حزين
13-01-2015, 11:40 AM
هنيئاااااا
ربي ينصر الاسلام و المسلمين







تقبلي مروري المتوااضع
من القلب

أم زيد
13-01-2015, 08:03 PM
ينتصر المسلمون حقا يوم أن يقدّموا للعالم

صورة المسلم الصادق المتآزر المحبّ المتفاني في عمله

.
.
.

بدل صحيفة واحدة تستهزئ...أصبح كل فرد يستهزئ

إعلام عالمي بآلته يستهزئ

و أصبح كلّ مسلم مُروَّع مُتَّهم

مساجد مُعتدى عليها ..دور للصّلاة مهتوكة..مصاحف مرمية و ملوّثة

حادث الإعتداء على الصّحيفة جريمة شنعاء في حقّ الإسلام و المسلمين.