الخَليل
14-01-2015, 11:20 AM
http://i163.photobucket.com/albums/t287/APIDO/1-3.gif
رحلة إلى حيث صفاء القلوب
https://us-mg42.mail.yahoo.com/ya/download?mid=2%5f0%5f0%5f1%5f1453577%5fAOFuUtQAAHb CTuBjDg4PEUei3Q8&m=YaDownload&pid=15&fid=Inbox&inline=1&appid=yahoomail
http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/727256979/name/imagesCAJ4BSBR.jpgهل سألنا أنفسنا مرة إن كانت قلوبنا تحمل غلا على أحد؟
أم نعتقد أن قلوبنا صافية لا تحمل حقدا ولا بغضا لأحد ؟
فلنقف قليلا مع هذه القصة لعلنا نصل لإجابة !
http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/1903922971/name/imagesCAJPQ7PQ.jpg
اتصل شاب على شيخ يقول له : تنازعنا مع أبناء عمي على قطعة أرض نعلم أنها كانت لوالدنا ولم يكن لدينا إثبات طال النزاع فتنازلنا عنها لهم وقاطعناهم وكنا نذكرهم بالسوء دائما
رد عليه الشيخ : هل تريدون الجنة أم لا ؟
قال : بلى
قال: إذا تطلب السماح من بناء عمك
يقول الشاب : فاتصلت على ابن عمي
وقلت : سامحونا لن تفرق بيننا قطعة أرض
ففاجأني بقوله : بل أنتم سامحونا وخذوا الأرض حلال عليكم !
فاختلفنا مرة أخرى كل يريد تقديم الأرض للآخر ثم اتفقنا أن نجعلها وقف لوالدينا معا .
يقول : الغريب أنني أحسست بعد إغلاق الهاتف كأنني ألقيت كيسا من الإسمنت كان قابعا على صدري ...
وهنا لنا وقفة ...
http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/788859195/name/imagesCADLPPPZ.jpg
هل سألنا أنفسنا : كم كيسا من لإسمنت نحمل على صدورِنا ؟
وهل سألنا أنفسنا بصدق : لماذا نشعر وكأن قلوبنا لا تحمل حقدا على أحد ؟
ومع ذلك كم من الأحقاد تملأ قلوبنا على فلانة لأنها قالت عني كذا وعلى الأخرى لأنها اتهمتني بكذا ؟
http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/396121490/name/__77.jpg
كم نحمل من الأضغان في ذلك القلب المسكين بسبب كلمة أو موقف أو فعل حملناه أكثر مما يحتمل ؟
وكيف نقف بين يدي الله في صلواتنا وقلوبنا تعتلج حنقا نفكر كيف ننتقم من فلانة وكيف نرد على الأخرى وكيف نأخذ حقنا من الثالثة ؟
لو تفكرنا بالأمر على حقيقته لأدركنا أن هذه الدنيا التي نتصارع لأجلها لا تساوي عند الله جناح بعوضة فكيف نتكالب على مكاسب دنيوية ونشغل أنفسنا بانتقامات شيطانية ؟
ونسينا نعيما دائما ورفعة درجات وراحة لا تنقطع في جنة الخلد التي وعد الله بها عباده المتقين ؟
{ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَوَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
آل عمران: 133, 134
http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/697497280/name/539.jpg
من يدفع الثمن لينال الأجر العظيم ؟
وهل تأملنا آخر الآية السابقة أعدت للمتقين
وكم للتقوى من ثمرات منها العلم والقبول والفرج ومنها الرزق واليسر وتكفير السيئات وتعظيم الأجر من الله ومن هم هؤلاء ؟
إنهم المنفقين والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ... وأجرهم عظيم :
1- مغفرة .
2- جنة عرضها السموات والأرض .
3- محبة الله لهم .
4- وصفهم بالمتقين .
5- وصفهم بالمحسنين .
http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/954018356/name/37642_144292788915982_112514182093843_403671_31834 4_n.jpg
رحلة إلى حيث صفاء القلوب
https://us-mg42.mail.yahoo.com/ya/download?mid=2%5f0%5f0%5f1%5f1453577%5fAOFuUtQAAHb CTuBjDg4PEUei3Q8&m=YaDownload&pid=15&fid=Inbox&inline=1&appid=yahoomail
http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/727256979/name/imagesCAJ4BSBR.jpgهل سألنا أنفسنا مرة إن كانت قلوبنا تحمل غلا على أحد؟
أم نعتقد أن قلوبنا صافية لا تحمل حقدا ولا بغضا لأحد ؟
فلنقف قليلا مع هذه القصة لعلنا نصل لإجابة !
http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/1903922971/name/imagesCAJPQ7PQ.jpg
اتصل شاب على شيخ يقول له : تنازعنا مع أبناء عمي على قطعة أرض نعلم أنها كانت لوالدنا ولم يكن لدينا إثبات طال النزاع فتنازلنا عنها لهم وقاطعناهم وكنا نذكرهم بالسوء دائما
رد عليه الشيخ : هل تريدون الجنة أم لا ؟
قال : بلى
قال: إذا تطلب السماح من بناء عمك
يقول الشاب : فاتصلت على ابن عمي
وقلت : سامحونا لن تفرق بيننا قطعة أرض
ففاجأني بقوله : بل أنتم سامحونا وخذوا الأرض حلال عليكم !
فاختلفنا مرة أخرى كل يريد تقديم الأرض للآخر ثم اتفقنا أن نجعلها وقف لوالدينا معا .
يقول : الغريب أنني أحسست بعد إغلاق الهاتف كأنني ألقيت كيسا من الإسمنت كان قابعا على صدري ...
وهنا لنا وقفة ...
http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/788859195/name/imagesCADLPPPZ.jpg
هل سألنا أنفسنا : كم كيسا من لإسمنت نحمل على صدورِنا ؟
وهل سألنا أنفسنا بصدق : لماذا نشعر وكأن قلوبنا لا تحمل حقدا على أحد ؟
ومع ذلك كم من الأحقاد تملأ قلوبنا على فلانة لأنها قالت عني كذا وعلى الأخرى لأنها اتهمتني بكذا ؟
http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/396121490/name/__77.jpg
كم نحمل من الأضغان في ذلك القلب المسكين بسبب كلمة أو موقف أو فعل حملناه أكثر مما يحتمل ؟
وكيف نقف بين يدي الله في صلواتنا وقلوبنا تعتلج حنقا نفكر كيف ننتقم من فلانة وكيف نرد على الأخرى وكيف نأخذ حقنا من الثالثة ؟
لو تفكرنا بالأمر على حقيقته لأدركنا أن هذه الدنيا التي نتصارع لأجلها لا تساوي عند الله جناح بعوضة فكيف نتكالب على مكاسب دنيوية ونشغل أنفسنا بانتقامات شيطانية ؟
ونسينا نعيما دائما ورفعة درجات وراحة لا تنقطع في جنة الخلد التي وعد الله بها عباده المتقين ؟
{ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَوَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
آل عمران: 133, 134
http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/697497280/name/539.jpg
من يدفع الثمن لينال الأجر العظيم ؟
وهل تأملنا آخر الآية السابقة أعدت للمتقين
وكم للتقوى من ثمرات منها العلم والقبول والفرج ومنها الرزق واليسر وتكفير السيئات وتعظيم الأجر من الله ومن هم هؤلاء ؟
إنهم المنفقين والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ... وأجرهم عظيم :
1- مغفرة .
2- جنة عرضها السموات والأرض .
3- محبة الله لهم .
4- وصفهم بالمتقين .
5- وصفهم بالمحسنين .
http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/954018356/name/37642_144292788915982_112514182093843_403671_31834 4_n.jpg