أبو اسامة
22-01-2015, 09:32 PM
http://static.sport.echoroukonline.com/dzstatic/thumbnails/article/2014/2_241588435.jpg
يؤكد اللاعب الدولي السابق، محمد براهيمي، خريج مدرسة وداد تلمسان في هذا الحوار، أن الفوز الذي استهل به المنتخب الوطني كأس أمم إفريقيا أمام جنوب إفريقيا، يكتسي أهمية كبيرة من الناحية الفنية والمعنوية، مؤكدا على ضرورة استغلال اللقاء المقبل أمام غانا لحسم تأشيرة المرور إلى الدور المقبل من موقع قوة، كما يعود بنا براهيمي إلى ذكرياته مع المنتخب الوطني، خاصة أنه يوصف بقاهر منتخب غانا، بعدما وقع هدفين في مرمى هذا الأخير، مطلع العام 1993، وحول حينها الخسارة إلى فوز.
ما تعليقك على الفوز الذي حققه المنتخب الوطني في اللقاء الأول أمام جنوب إفريقيا؟
حسب رأيي، فإن لاعبي المنتخب الوطني احتقروا المنافس، ولم يتحلوا بالجدية اللازمة فوق الميدان، الحقيقة هو أن منتخب جنوب إفريقيا منح لنا عدة هدايا، منها تضييع ركلة الجزاء، إضافة إلى العارضة التي كانت إلى جانبنا، وكذا الحارس مبولحي الذي أنقذنا من أهداف محققة، وما يهم في كل الحالات هو تحقيق الفوز، خاصة وأن المجموعة التي يتواجد فيها المنتخب الوطني صعبة للغاية.
كيف تنظر إلى اللقاء المرتقب أمام غانا على ضوء هذه المعطيات؟
ما يهم أننا حققنا الفوز أمام جنوب إفريقيا، وهو ما يشكل محفزا معنويا للاعبين، حتى يتعاملوا بجدية مع اللقاء المقبل أمام غانا، كما أنه من اللازم تصحيح الأخطاء المرتكبة في اللقاء المنصرم، حتى يدخلوا بشكل جيد في مجريات اللقاء.
هل أنت متفائل بإمكانية تحقيق الفوز الثاني على التوالي؟
هذا ما يتمناه كل الجزائريين، فالمنتخب الوطني يوجد في موقع جيد لتجسيد هذا الطموح، وعلى اللاعبين أن يضعوا اليد في اليد، مع التحلي بالتركيز الجيد منذ البداية، لأن الفوز باللقاء يعني ضمان التأهل مباشرة إلى الدور الثاني، وهو الأمر الذي لا يجب تفويته.
هل تتوقع حدوث تغييرات في التشكيلة مقارنة بلقاء الافتتاح أمام جنوب إفريقيا؟
أعتقد أن التشكيلة الوطنية في حاجة إلى تعديلات، خاصة في محور الدفاع وخط الوسط، أعتقد أن مجاني يجد نفسه في الوسط الاسترجاعي، أفضل من اللعب في محور الدفاع، وعليه أرى بوڤرة وكادامورو هو الثنائي الأفضل للعب في ومحور الدفاع، خصوصا أن حليش يعاني من إصابة، ولم يلعب بكامل إمكاناته، على أن يكون مجاني قريبا من ثنائي المحور، ويتولى بن طالب إحباط محاولات المنافس، ومساعدة الهجوم في نفس الوقت.
اللاعبين أجمعوا أنهم لم يكونوا في المستوى، فهل ترى أنهم قادرون على التحلي برد فعل إيجابي؟
مادام أنهم اعترفوا بذلك، فإن الفرصة مواتية لمراجعة حساباتهم، وتفادي الأخطاء المرتكبة من ناحية الدفاع والوسط بالخصوص، المنتخب الوطني يملك عناصر قادرة على صنع الفارق، ولو يلعبون بطريقتهم المعتادة فبمقدورهم أن يتجاوزوا عقبة غانا.
الكثير يصفك بقاهر منتخب غانا مطلع التسعينات، فما الذكريات التي تحتفظ بها؟
هناك ذكريات جميلة، حيث واجهنا منتخب غانا نهاية 92 ومطلع 93، وانهزمنا في لقاء الذهاب، فيما فزنا بهدفين مقابل واحد في ملعب العقيد لطفي بتلمسان، وكان لي شرف تسجيل هدفي الفوز، بعدما كنا متأخرين في النتيجة طيلة الشوط الأول.
كيف تمكنت من تسجيل هدفين أمام غانا في مقابلة كانت حاسمة آنذاك؟
شخصيا .. كنت في قمة التركيز، ورغم أن الجماهير كانت تطالب بدخولي، إلا أنني لم أعر أي اهتمام لما يحدث في المدرجات، وبعد انتهاء الشوط الأول، طلب مني إيغيل ومهداوي القيام بعملية الإحماء، حتى أدخل في المرحلة الثانية، وهو ما حدث، حيث إن برودة أعصابي وتركيزي مكناني من استغلال فرصتين حاسمتين في الدقائق الأخيرة، جعلتاني أسجل هدفين، ما جعل الخسارة تتحول إلى انتصار أمام منتخب كبير بحجم غانا آنذاك.
كيف تجاوزتم عقبة غانا المدججة بأرمادة من نجوم يتقدمهم عبيدي بيلي، رغم أن تشكيلة "الخضر" كانت مكونة من لاعبين محليين؟
سياسة التشبيب اعتمدها المدربان إيغيل مزيان ومهداوي، حيث وظفا لاعبين أغلبهم ينشطون في البطولة، وحقنا مشوارا مميزا في تصفيات كأس إفريقيا وكأس العالم، حيث تجاوزنا عقبة غانا ومررنا إلى المرحلة الأخيرة من تصفيات مونديال 94، ووقعنا في مجموعة صعبة، أما تصفيات كأس إفريقيا، فقد تجاوزناها دون إشكال، بدليل أننا حققنا التأهل إلى نهائيات 1994، قبل أن يتم إقصاؤنا بسبب ما اصطلح عليه بقضية كعروف.
كم عدد الأهداف التي سجلتها مع المنتخب الوطني؟
لعبت حوالي 9 مباريات، وسجلت 4 أهداف، منها هدفان في مرمى غانا في إطار تصفيات مونديال 94، وهدفان آخران في تصفيات "كان 94"، أحدهما ضد السنغال وآخر في مرمى الطوغو.
هل كانت لديك تجربة احترافية بعد تألقك مع المنتخب الوطني؟
احترفت في الدوري التونسي مع النادي الصفاقسي لمدة موسمين، وحققت مسارا مميزا، وعدت بعد ذلك لحمل ألوان فريقي وداد تلمسان.
أين تتواجد حاليا؟
الكثير نسيني، مثلما نسوا أغلب اللاعبين الدوليين، لكن اللاعب ياسين براهيمي بعث اسمي مجددا، وذكّر الكثير باسمي بطريقة غير مباشرة، أما عن سؤالك، فقد أشرفت مؤقتا على فريق أواسط وداد تلمسان، إلا أن اشتراط الاتحادية للشهادات حرمني من مواصلة المهمة، وأتمنى أن يتم تسوية وضعيتنا نحن اللاعبين القدامى، خاصة أنه ليس لدي شغل آخر سوى العمل في المجال الكروي.
هل من إضافة؟
أتمنى كل التوفيق للمنتخب الوطني لتجاوز عقبة الدور الأولى، والذهاب إلى أبعد حد في "الكان"، ولم لا التتويج باللقب الإفريقي، خاصة أن كل الإمكانات مسخرة لتألق "الخضر" في هذه المنافسة.
يؤكد اللاعب الدولي السابق، محمد براهيمي، خريج مدرسة وداد تلمسان في هذا الحوار، أن الفوز الذي استهل به المنتخب الوطني كأس أمم إفريقيا أمام جنوب إفريقيا، يكتسي أهمية كبيرة من الناحية الفنية والمعنوية، مؤكدا على ضرورة استغلال اللقاء المقبل أمام غانا لحسم تأشيرة المرور إلى الدور المقبل من موقع قوة، كما يعود بنا براهيمي إلى ذكرياته مع المنتخب الوطني، خاصة أنه يوصف بقاهر منتخب غانا، بعدما وقع هدفين في مرمى هذا الأخير، مطلع العام 1993، وحول حينها الخسارة إلى فوز.
ما تعليقك على الفوز الذي حققه المنتخب الوطني في اللقاء الأول أمام جنوب إفريقيا؟
حسب رأيي، فإن لاعبي المنتخب الوطني احتقروا المنافس، ولم يتحلوا بالجدية اللازمة فوق الميدان، الحقيقة هو أن منتخب جنوب إفريقيا منح لنا عدة هدايا، منها تضييع ركلة الجزاء، إضافة إلى العارضة التي كانت إلى جانبنا، وكذا الحارس مبولحي الذي أنقذنا من أهداف محققة، وما يهم في كل الحالات هو تحقيق الفوز، خاصة وأن المجموعة التي يتواجد فيها المنتخب الوطني صعبة للغاية.
كيف تنظر إلى اللقاء المرتقب أمام غانا على ضوء هذه المعطيات؟
ما يهم أننا حققنا الفوز أمام جنوب إفريقيا، وهو ما يشكل محفزا معنويا للاعبين، حتى يتعاملوا بجدية مع اللقاء المقبل أمام غانا، كما أنه من اللازم تصحيح الأخطاء المرتكبة في اللقاء المنصرم، حتى يدخلوا بشكل جيد في مجريات اللقاء.
هل أنت متفائل بإمكانية تحقيق الفوز الثاني على التوالي؟
هذا ما يتمناه كل الجزائريين، فالمنتخب الوطني يوجد في موقع جيد لتجسيد هذا الطموح، وعلى اللاعبين أن يضعوا اليد في اليد، مع التحلي بالتركيز الجيد منذ البداية، لأن الفوز باللقاء يعني ضمان التأهل مباشرة إلى الدور الثاني، وهو الأمر الذي لا يجب تفويته.
هل تتوقع حدوث تغييرات في التشكيلة مقارنة بلقاء الافتتاح أمام جنوب إفريقيا؟
أعتقد أن التشكيلة الوطنية في حاجة إلى تعديلات، خاصة في محور الدفاع وخط الوسط، أعتقد أن مجاني يجد نفسه في الوسط الاسترجاعي، أفضل من اللعب في محور الدفاع، وعليه أرى بوڤرة وكادامورو هو الثنائي الأفضل للعب في ومحور الدفاع، خصوصا أن حليش يعاني من إصابة، ولم يلعب بكامل إمكاناته، على أن يكون مجاني قريبا من ثنائي المحور، ويتولى بن طالب إحباط محاولات المنافس، ومساعدة الهجوم في نفس الوقت.
اللاعبين أجمعوا أنهم لم يكونوا في المستوى، فهل ترى أنهم قادرون على التحلي برد فعل إيجابي؟
مادام أنهم اعترفوا بذلك، فإن الفرصة مواتية لمراجعة حساباتهم، وتفادي الأخطاء المرتكبة من ناحية الدفاع والوسط بالخصوص، المنتخب الوطني يملك عناصر قادرة على صنع الفارق، ولو يلعبون بطريقتهم المعتادة فبمقدورهم أن يتجاوزوا عقبة غانا.
الكثير يصفك بقاهر منتخب غانا مطلع التسعينات، فما الذكريات التي تحتفظ بها؟
هناك ذكريات جميلة، حيث واجهنا منتخب غانا نهاية 92 ومطلع 93، وانهزمنا في لقاء الذهاب، فيما فزنا بهدفين مقابل واحد في ملعب العقيد لطفي بتلمسان، وكان لي شرف تسجيل هدفي الفوز، بعدما كنا متأخرين في النتيجة طيلة الشوط الأول.
كيف تمكنت من تسجيل هدفين أمام غانا في مقابلة كانت حاسمة آنذاك؟
شخصيا .. كنت في قمة التركيز، ورغم أن الجماهير كانت تطالب بدخولي، إلا أنني لم أعر أي اهتمام لما يحدث في المدرجات، وبعد انتهاء الشوط الأول، طلب مني إيغيل ومهداوي القيام بعملية الإحماء، حتى أدخل في المرحلة الثانية، وهو ما حدث، حيث إن برودة أعصابي وتركيزي مكناني من استغلال فرصتين حاسمتين في الدقائق الأخيرة، جعلتاني أسجل هدفين، ما جعل الخسارة تتحول إلى انتصار أمام منتخب كبير بحجم غانا آنذاك.
كيف تجاوزتم عقبة غانا المدججة بأرمادة من نجوم يتقدمهم عبيدي بيلي، رغم أن تشكيلة "الخضر" كانت مكونة من لاعبين محليين؟
سياسة التشبيب اعتمدها المدربان إيغيل مزيان ومهداوي، حيث وظفا لاعبين أغلبهم ينشطون في البطولة، وحقنا مشوارا مميزا في تصفيات كأس إفريقيا وكأس العالم، حيث تجاوزنا عقبة غانا ومررنا إلى المرحلة الأخيرة من تصفيات مونديال 94، ووقعنا في مجموعة صعبة، أما تصفيات كأس إفريقيا، فقد تجاوزناها دون إشكال، بدليل أننا حققنا التأهل إلى نهائيات 1994، قبل أن يتم إقصاؤنا بسبب ما اصطلح عليه بقضية كعروف.
كم عدد الأهداف التي سجلتها مع المنتخب الوطني؟
لعبت حوالي 9 مباريات، وسجلت 4 أهداف، منها هدفان في مرمى غانا في إطار تصفيات مونديال 94، وهدفان آخران في تصفيات "كان 94"، أحدهما ضد السنغال وآخر في مرمى الطوغو.
هل كانت لديك تجربة احترافية بعد تألقك مع المنتخب الوطني؟
احترفت في الدوري التونسي مع النادي الصفاقسي لمدة موسمين، وحققت مسارا مميزا، وعدت بعد ذلك لحمل ألوان فريقي وداد تلمسان.
أين تتواجد حاليا؟
الكثير نسيني، مثلما نسوا أغلب اللاعبين الدوليين، لكن اللاعب ياسين براهيمي بعث اسمي مجددا، وذكّر الكثير باسمي بطريقة غير مباشرة، أما عن سؤالك، فقد أشرفت مؤقتا على فريق أواسط وداد تلمسان، إلا أن اشتراط الاتحادية للشهادات حرمني من مواصلة المهمة، وأتمنى أن يتم تسوية وضعيتنا نحن اللاعبين القدامى، خاصة أنه ليس لدي شغل آخر سوى العمل في المجال الكروي.
هل من إضافة؟
أتمنى كل التوفيق للمنتخب الوطني لتجاوز عقبة الدور الأولى، والذهاب إلى أبعد حد في "الكان"، ولم لا التتويج باللقب الإفريقي، خاصة أن كل الإمكانات مسخرة لتألق "الخضر" في هذه المنافسة.