أبو اسامة
25-01-2015, 07:04 PM
http://static.sport.echoroukonline.com/dzstatic/thumbnails/article/2014/drid600_688791864.jpg
اعتبر الحارس الدولي السابق نصر الدين دريد، نتائج ومردود المنتخب الوطني خلال بداية كأس إفريقيا 2015 بالمنتظرة، قياسا بعدة معطيات منها ظروف اللعب بأدغال إفريقيا والمغايرة تماما للأجواء الأوروبية وحتى المغاربية، كما وصف ابن تبسة منتخبنا بـ"الأوروبي" بالنظر إلى تشكله من عناصر مزدوجة الجنسية التي تنشط في بطولات القارة العجوز، غير المحيطة تماما بخصوصية اللعب في القارة السمراء، مطالبا زملاء براهيمي بردة فعل قوبة للحفاظ على أمل التأهل إلى الدور المقبل.
ماذا تقول بعد الهزيمة القاسية أمام منتخب غانا؟
لقد انهزمنا بطريقة أكثر من ساذجة، لأنه من غير المعقول تلقي هدف بالطريقة التي تمكن بها المهاجم أسامواه جيان من التسجيل، مواجهة المنتخب الغاني وقبلها مواجهة جنوب إفريقيا أثبتت أن المنتخب الوطني يعاني من عدة اختلالات وأولها محور الدفاع، كما أن طريقة وصول لاعب المنتخب الغاني إلى شباك مبولحي فضحت العديد من الأشياء، أولها غياب تركز لاعبينا، وثانيا سذاجة اللاعب مجاني دون الحديث عن عدم قدرة المنتخب بالرغم من تألقه في مونديال البرازيل، على تسيير اللحظات الأخيرة من المقابلة، والأدهي أن الهدف جاء في آخر 30 ثانية من الوقت بدل الضائع، ومن لاعب كان طريح الفراش ولم يتدرب لعدة أيام.
إلى ماذا يرجع تفكك التشكيلة غير المنتظر؟
أنا لا أوافق كلمة "غير المنتظر"، صحيح أن الخضر يحتلون صدارة المنتخبات الإفريقية في تصنيف الفيفا، وقدموا مع المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش مونديالا في المستوى، وتنقلوا إلى غينيا الاستوائية في ثوب البطل، لكن كل هذا على الورق، ومعظم التقنيين سبق وأن حذروا وتحدثوا عن الصعوبات التي سيجدها الخضر في هذا الكان، بدءا من صعوبة المجموعة، مرورا بخصوصية المنافسة ووصولا إلى ردة فعل العناصر الوطنية حين تواجه منتخبات قوية، وهنا أود أن أتطرق إلى أمر مهم...
.. تفضل ..
مواجهة مالي بباماكو والتي عرفت خسارة المنتخب الوطني بهدفين دون رد، هي الوجه الحقيقي لمنتخبنا، الذي لم يواجه منتخبات كبيرة في التصفيات التي أنهاها كأول منتخب يتأهل للكان، خلال السنوات الماضية دأبت النخبة الوطنية على التألق أمام المنتخبات الضعيفة، لكن لما يتعلق بكبار الفرق الإفريقية، دائما ما نجد صعوبات ونفقد طريقة لعبنا ونظهر بوجه شاحب، وبالعودة إلى جوهر السؤال، فأنا أعتقد أن منتخبنا "أوروبي" دائما ما يفقد معالمه حين يلعب بإفريقيا، التي وزيادة على ظروفها المناخية الصعبة ونقص هياكلها، تتطلب حضورا بدنيا وذهنيا كبيرين، وهو ما افتقده زملاء براهيمي خلال المواجهتين الفارطتين، وجعل الانطباع بأن منتخبنا هو الحلقة الأضعف في هذه المجموعة التي توصف بالمجموعة الحديدية، رغم أن الجزائر على الورق كما قلت سابقا هي الأقوى.
تأكيد التأهل إلى الدور الثاني يتطلب منا الفوز أمام السينغال، في رأيك ما الذي يتوجب على غوركوف فعله؟
غوركوف كان مطالبا بإجراء تغييرات قبل مواجهة غانا، خاصة بعد الأداء المقدم أمام جنوب إفريقيا والذي لا تعكسه نتيجة المقابلة والفوز بثلاثية، وأعتقد أنه لم يحسن قراءة نقاط ضعف المنتخب الوطني، لأنه من غير المعقول أن يجدد الثقة في اللاعب مهدي لحسن وهو الذي كان مردوه كارثيا في اللقاء الأول، الآن يتوجب عليه الإسراع في تصحيح الأخطاء وخاصة على مستوى وسط الميدان الدفاعي الذي يعتبر خط الدفاع الأول، مع العمل على إيجاد التوليفة اللازمة لمحور الدفاع الذي اعتبره الحلقة الأضعف في التشكيلة، لكن كل هذا لا يساوي شيئا دون وجود إرادة فعلية من اللاعبين المطالبين بالانتفاضة وانتزاع تأشيرة التأهل.
فتح أداء الخضر الباب واسعا لانتقاد غوركوف المتهم بتهميش سوداني وجابو، هل ترى أن هذا الثنائي قادر على منح الإضافة؟
تحديد التشكيلة من صلاحيات المدرب و هو الأدرى بجاهزية كل عنصر، في مواجهة يوم الثلاثاء لا تهم الأسماء المنتظر توظيفها، بقدر ما يهم ضرورة وجود ردة فعل كافية وتوفر تلاحم كبير بين اللاعبين فوق أرضية المدان، لأنني أرى كتقني ومن وجهة نظري غياب التلاحم الكافي بين الخطوط الثلاث.
كلمة أخيرة
أريد أن أخصص هذه الكلمة للتطرق إلى خيارات الفاف في تعيين خليفة خاليلوزيتش الذي ما كان يتوجب التفريط فيه بالنظر إلى العمل الذي قدمه، لأنني أظن أن الصرامة التي كان يفرضها التقني البوسني ذهبت مع مجيد غوركوف الذي بغض النظر عن كفاءته ومؤهلاته، فشخصيته خجولة جدا، تصعب من مهمته في التحكم من المجموعة، وعندما أشاهد خرجاته الإعلامية أستغرب حتى من عدم قدرته على النظر في عيون رجال الإعلام..
اعتبر الحارس الدولي السابق نصر الدين دريد، نتائج ومردود المنتخب الوطني خلال بداية كأس إفريقيا 2015 بالمنتظرة، قياسا بعدة معطيات منها ظروف اللعب بأدغال إفريقيا والمغايرة تماما للأجواء الأوروبية وحتى المغاربية، كما وصف ابن تبسة منتخبنا بـ"الأوروبي" بالنظر إلى تشكله من عناصر مزدوجة الجنسية التي تنشط في بطولات القارة العجوز، غير المحيطة تماما بخصوصية اللعب في القارة السمراء، مطالبا زملاء براهيمي بردة فعل قوبة للحفاظ على أمل التأهل إلى الدور المقبل.
ماذا تقول بعد الهزيمة القاسية أمام منتخب غانا؟
لقد انهزمنا بطريقة أكثر من ساذجة، لأنه من غير المعقول تلقي هدف بالطريقة التي تمكن بها المهاجم أسامواه جيان من التسجيل، مواجهة المنتخب الغاني وقبلها مواجهة جنوب إفريقيا أثبتت أن المنتخب الوطني يعاني من عدة اختلالات وأولها محور الدفاع، كما أن طريقة وصول لاعب المنتخب الغاني إلى شباك مبولحي فضحت العديد من الأشياء، أولها غياب تركز لاعبينا، وثانيا سذاجة اللاعب مجاني دون الحديث عن عدم قدرة المنتخب بالرغم من تألقه في مونديال البرازيل، على تسيير اللحظات الأخيرة من المقابلة، والأدهي أن الهدف جاء في آخر 30 ثانية من الوقت بدل الضائع، ومن لاعب كان طريح الفراش ولم يتدرب لعدة أيام.
إلى ماذا يرجع تفكك التشكيلة غير المنتظر؟
أنا لا أوافق كلمة "غير المنتظر"، صحيح أن الخضر يحتلون صدارة المنتخبات الإفريقية في تصنيف الفيفا، وقدموا مع المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش مونديالا في المستوى، وتنقلوا إلى غينيا الاستوائية في ثوب البطل، لكن كل هذا على الورق، ومعظم التقنيين سبق وأن حذروا وتحدثوا عن الصعوبات التي سيجدها الخضر في هذا الكان، بدءا من صعوبة المجموعة، مرورا بخصوصية المنافسة ووصولا إلى ردة فعل العناصر الوطنية حين تواجه منتخبات قوية، وهنا أود أن أتطرق إلى أمر مهم...
.. تفضل ..
مواجهة مالي بباماكو والتي عرفت خسارة المنتخب الوطني بهدفين دون رد، هي الوجه الحقيقي لمنتخبنا، الذي لم يواجه منتخبات كبيرة في التصفيات التي أنهاها كأول منتخب يتأهل للكان، خلال السنوات الماضية دأبت النخبة الوطنية على التألق أمام المنتخبات الضعيفة، لكن لما يتعلق بكبار الفرق الإفريقية، دائما ما نجد صعوبات ونفقد طريقة لعبنا ونظهر بوجه شاحب، وبالعودة إلى جوهر السؤال، فأنا أعتقد أن منتخبنا "أوروبي" دائما ما يفقد معالمه حين يلعب بإفريقيا، التي وزيادة على ظروفها المناخية الصعبة ونقص هياكلها، تتطلب حضورا بدنيا وذهنيا كبيرين، وهو ما افتقده زملاء براهيمي خلال المواجهتين الفارطتين، وجعل الانطباع بأن منتخبنا هو الحلقة الأضعف في هذه المجموعة التي توصف بالمجموعة الحديدية، رغم أن الجزائر على الورق كما قلت سابقا هي الأقوى.
تأكيد التأهل إلى الدور الثاني يتطلب منا الفوز أمام السينغال، في رأيك ما الذي يتوجب على غوركوف فعله؟
غوركوف كان مطالبا بإجراء تغييرات قبل مواجهة غانا، خاصة بعد الأداء المقدم أمام جنوب إفريقيا والذي لا تعكسه نتيجة المقابلة والفوز بثلاثية، وأعتقد أنه لم يحسن قراءة نقاط ضعف المنتخب الوطني، لأنه من غير المعقول أن يجدد الثقة في اللاعب مهدي لحسن وهو الذي كان مردوه كارثيا في اللقاء الأول، الآن يتوجب عليه الإسراع في تصحيح الأخطاء وخاصة على مستوى وسط الميدان الدفاعي الذي يعتبر خط الدفاع الأول، مع العمل على إيجاد التوليفة اللازمة لمحور الدفاع الذي اعتبره الحلقة الأضعف في التشكيلة، لكن كل هذا لا يساوي شيئا دون وجود إرادة فعلية من اللاعبين المطالبين بالانتفاضة وانتزاع تأشيرة التأهل.
فتح أداء الخضر الباب واسعا لانتقاد غوركوف المتهم بتهميش سوداني وجابو، هل ترى أن هذا الثنائي قادر على منح الإضافة؟
تحديد التشكيلة من صلاحيات المدرب و هو الأدرى بجاهزية كل عنصر، في مواجهة يوم الثلاثاء لا تهم الأسماء المنتظر توظيفها، بقدر ما يهم ضرورة وجود ردة فعل كافية وتوفر تلاحم كبير بين اللاعبين فوق أرضية المدان، لأنني أرى كتقني ومن وجهة نظري غياب التلاحم الكافي بين الخطوط الثلاث.
كلمة أخيرة
أريد أن أخصص هذه الكلمة للتطرق إلى خيارات الفاف في تعيين خليفة خاليلوزيتش الذي ما كان يتوجب التفريط فيه بالنظر إلى العمل الذي قدمه، لأنني أظن أن الصرامة التي كان يفرضها التقني البوسني ذهبت مع مجيد غوركوف الذي بغض النظر عن كفاءته ومؤهلاته، فشخصيته خجولة جدا، تصعب من مهمته في التحكم من المجموعة، وعندما أشاهد خرجاته الإعلامية أستغرب حتى من عدم قدرته على النظر في عيون رجال الإعلام..