أبو اسامة
27-01-2015, 11:28 AM
العائلة رضخت لشروط المختطفين وسلمت المبلغ مقابل إعادة ابنها
http://static.echoroukonline.com/ara/files/2014/Frantieres_Algero_marocaine_246235820.jpg
علمت "الشروق " أن مجموعة من المغاربة اختطفت، مؤخرا، شابا في الثلاثين من العمر مقيما بمنطقة أولاد قدور الحدودية مع المغرب، قبل أن تقوم باحتجازه في مكان مجهول بالتراب المغربي، وتطالب أسرته عن طريق الهاتف بدفع فدية مالية قدرت حسب ما كشفت عنه مصادر موثوقة بـ 500 مليون سنتيم.
أفادت مصادر مطلعة أن عائلة الشاب الجزائري المختطف، استجابت لمطالب المختطفين المغاربة .
وتمكنت في ظرف قصير من جمع هذا المبلغ المالي وتسليمه للخاطفين عن طريق وسيط في النقطة الحدودية بالقرب من بني ذرار المغربية، مما مكن الشاب المختطف منذ يوم الاثنين 21 جانفي من العودة أول أمس، إلى ذويه.
المعلومات التي بحوزة "الشروق " تشير إلى أن أسرة الشاب المختطف تقدمت بشكوى لدى مصالح الدرك بمغنية، وهذه الأخيرة قامت بفتح تحقيق في الحادثة، التي لم تفهم لحد الآن خلفياتها إن كانت لها علاقة بعصابات التهريب أو بتنظيمات إرهابية، علما أن الحادثة تزامنت مع عملية القبض على 6 أشخاص من مغنية تورطوا في الإشادة بأعمال إرهابية وحيازة أشرطة وأقراص مضغوطة تحوي فيديوهات لمشاهد دموية لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش ".
وسجل تضارب في الأنباء بمنطقة أولاد قدور بين من يقول أن الشاب المختطف كانت له علاقة مع عصابات التهريب، ومن يقول أن المختطفين المغاربة ينتمون للجماعات الإرهابية الناشطة على المحور الشرقي وذلك في ظل التقارير الأمنية التي تفيد بانضمام آلاف المغاربة لتنظيم ما يسمى بـ "داعش ".
وعلمت "الشروق " من مصادر أمنية موثوقة أن الشاب المختطف قد أخضع لتحقيقات أمنية حثيثة رفقة أفراد من عائلته. وحاولنا الاتصال بقائد مجموعة الدرك بتلمسان لأخذ المزيد من المعطيات والتفاصيل في هذه القضية المثيرة، إلا أن هذا الأخير لم يرد على اتصالاتنا.
http://static.echoroukonline.com/ara/files/2014/Frantieres_Algero_marocaine_246235820.jpg
علمت "الشروق " أن مجموعة من المغاربة اختطفت، مؤخرا، شابا في الثلاثين من العمر مقيما بمنطقة أولاد قدور الحدودية مع المغرب، قبل أن تقوم باحتجازه في مكان مجهول بالتراب المغربي، وتطالب أسرته عن طريق الهاتف بدفع فدية مالية قدرت حسب ما كشفت عنه مصادر موثوقة بـ 500 مليون سنتيم.
أفادت مصادر مطلعة أن عائلة الشاب الجزائري المختطف، استجابت لمطالب المختطفين المغاربة .
وتمكنت في ظرف قصير من جمع هذا المبلغ المالي وتسليمه للخاطفين عن طريق وسيط في النقطة الحدودية بالقرب من بني ذرار المغربية، مما مكن الشاب المختطف منذ يوم الاثنين 21 جانفي من العودة أول أمس، إلى ذويه.
المعلومات التي بحوزة "الشروق " تشير إلى أن أسرة الشاب المختطف تقدمت بشكوى لدى مصالح الدرك بمغنية، وهذه الأخيرة قامت بفتح تحقيق في الحادثة، التي لم تفهم لحد الآن خلفياتها إن كانت لها علاقة بعصابات التهريب أو بتنظيمات إرهابية، علما أن الحادثة تزامنت مع عملية القبض على 6 أشخاص من مغنية تورطوا في الإشادة بأعمال إرهابية وحيازة أشرطة وأقراص مضغوطة تحوي فيديوهات لمشاهد دموية لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش ".
وسجل تضارب في الأنباء بمنطقة أولاد قدور بين من يقول أن الشاب المختطف كانت له علاقة مع عصابات التهريب، ومن يقول أن المختطفين المغاربة ينتمون للجماعات الإرهابية الناشطة على المحور الشرقي وذلك في ظل التقارير الأمنية التي تفيد بانضمام آلاف المغاربة لتنظيم ما يسمى بـ "داعش ".
وعلمت "الشروق " من مصادر أمنية موثوقة أن الشاب المختطف قد أخضع لتحقيقات أمنية حثيثة رفقة أفراد من عائلته. وحاولنا الاتصال بقائد مجموعة الدرك بتلمسان لأخذ المزيد من المعطيات والتفاصيل في هذه القضية المثيرة، إلا أن هذا الأخير لم يرد على اتصالاتنا.