فتحي 2009
13-02-2015, 04:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الدواء ..وثقافة العلاج:
http://www.chataluae.com/wp-content/uploads/133.jpg
ربما عندما نحس بصداع نسرع لتناول حبة دواء أو نشتري علبة لصداع الرأس من الصيدلي، وعندما نحس بتشنجات نسرع لاستشارة صيدلي وفي غالب الأحيان نجد البائع فقط ويصف لنا دواء بناء على ممارسته في الصيدلية ونتناول الدواء حتى إن كان مفيداً لنا ،ولكن لا نعلم تأثيره أو مـدى خطورة تناوله وفي الأغلب لا نقرأ الوصفة المرافقة لعبلة الدواء، هي هكذا تعودنا على تناول الأدوية دون استشارة طبية أو حتى فحوصات حول ما يؤلمنا أو ما نحس به ونتبع الطريقة الأسهل والأسرع في تحسين حالتنا الصحية دون أي عناء، وربما نهتم بالتكاليف على حساب صحتنا وقد يعتقد البعض أنه نجح في كسب صحته بتوفير قدر بسيط من المال وتجنب عناء تكاليف وانتظار فحوصات طبية سواء استعجاليه أو مبرمجة، ومع ذلك لنرى ما يفعله الدواء بأجسامنا:
كما هو معروف الأدوية أنواع من مضادات حيوية ،إلى مضادات التشنجات وآلام البطن ،إلى مضادات الحمى والصداع وآلام المفاصل ، إلـى مضادات ألام الظهر والمفاصل إلى أدوية المخصصة للحموضة والتقرحات المعدية إلى المراهيم والحقن وهكذا..، وان أي اختلال في تناول أي دواء دون معرفة تأثيره وكيفية تناوله مهما كان نوعه سيؤثر على توازن الجسم وربما سيساعد في تنشيط الفيروسات والتهابات أخـرى لتنشط معها الخلايا السرطانية أو تلف للأعضاء داخل الجسم.
http://www.fj-p.com/Uploadedimage/originalImg/09_09_14_01_17_%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9.jpg
فمثلا كالتهاب الحلق والحنجـرة فنجد الأغلب يتناول مضادات الإلتهاب ومعها مضادات حيوية ولكن لا صيدلي ولا المريض يعرف شيئا عن درجة خطورة الالتهاب في حلقه ولا كمية الدواء اللازمة تناولها مع مراعاة كيفية تناول ولا حتى تداخلات بين الأدوية ومدى تفاعلها داخـل الجسم ، فالمريض والصيدلي لا يعرفان أن للفيروسات والميكروبات مرحلة حضانة ومرحلة كمون وتناول المضادات الحيوية سيحسن حالته بعد يومين ، وفي الغالب يترك المريض متابعة الدواء إما لإرتفاع التكاليف أو تجنبه تناول كمية كبيرة من الدواء وهنا تبدأ المشكلة ،لتتطور الفيروسات بعد مرحلة كمون وتنشط أكثر وربما ستنشط معها الخلايا السرطانية النائمة في الجسم ويصبح حينها للفيروسات مناعة خاصة تجاه المضادات الحيوية المستعملة وهكذا تتطور حالـة المريض ويصبح توجهه للطبيب مشكلة أخرى لاختلاط الأعراض وفي غالب الأحيان تظهر أعراض أخرى فبعد ما كان التهاب الحنجرة ستصبح كذلك سعال وآلام في الأذنين وتشنجات في البطن ويصبح التشخيص صعب ويعتمد أي طبيب على معالجة الأعراض والتي في غالبها ارتفاع درجة الحرارة والتشنجات والآلام فقط وينسى أن المريض تناول أدوية معينة لمدة بسيطة وحتى المريض نفسه لا يذكر ذلك للطبيب وهنا نقع في خطأ شراء الدواء دون استشارة طبية عامة أو متخصصة وهو ما سيكلفنا أكثر مما كنا نعتقد وتتدهور صحتنا على حساب ثقافة خاطئة في العلاج ، وهذا التدهـور يمس توازن عمل أعضاء الجسم وكما هو معروف أن هناك أدوية تطرح فضلاتها عن طريق الكبد وأخرى تطرح فضلاتـها عن طريق الكلي وكلهما مهمان في طرح فضلات الأدوية وتأثيرهما على باقي أعضاء الجسم والتكرار سيؤدي إلى اختلال في وظائف الجسم وفقدان القدرة على مقاومة المرض حتى تصبح هنا ما يسمى عدم فائدة المضادات الحيوية وكذا تناولـها يتم معه اخذ احتياطات أخرى .
فنجد أن التوعية الصحية تبدأ من الأسرة إلى المدرسة حتى يكبر جيل يعرف ثقافة العلاج وتناول الأدوية وترشيد النفقات العلاجية وتصبح صحة الفرد مهمة كما هي ثقافة تلقيح الأطفال ومدى فائدتها على المجتمع ومعها ثقافة النظافة العامة ... فهناك ثقافة علاج وتناول الأدوية.
بقلم:
أخوكم فتحي .
ملخص لبحث قمت به عن ثقافة العلاج.
المراجع العربية:
* الأمـراض السيكوسوماتيـة - عبد الرحمن عيسوي – دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع – 1994
* منهجية البحث العلمي –عبد الرحمن بدوي – وكالة المطبوعات – الطبعة الثالثة 1977
المراجع الأجنبية :
Anatomie / Ernest Gardner, Donald J. Gray, Ronan O'Rahilly-volume 1 et 2- riempression 1993
Dictionnaire VIDAL 2012 - 17e édition -
الصور منقولة .
...
السلام عليكم
الدواء ..وثقافة العلاج:
http://www.chataluae.com/wp-content/uploads/133.jpg
ربما عندما نحس بصداع نسرع لتناول حبة دواء أو نشتري علبة لصداع الرأس من الصيدلي، وعندما نحس بتشنجات نسرع لاستشارة صيدلي وفي غالب الأحيان نجد البائع فقط ويصف لنا دواء بناء على ممارسته في الصيدلية ونتناول الدواء حتى إن كان مفيداً لنا ،ولكن لا نعلم تأثيره أو مـدى خطورة تناوله وفي الأغلب لا نقرأ الوصفة المرافقة لعبلة الدواء، هي هكذا تعودنا على تناول الأدوية دون استشارة طبية أو حتى فحوصات حول ما يؤلمنا أو ما نحس به ونتبع الطريقة الأسهل والأسرع في تحسين حالتنا الصحية دون أي عناء، وربما نهتم بالتكاليف على حساب صحتنا وقد يعتقد البعض أنه نجح في كسب صحته بتوفير قدر بسيط من المال وتجنب عناء تكاليف وانتظار فحوصات طبية سواء استعجاليه أو مبرمجة، ومع ذلك لنرى ما يفعله الدواء بأجسامنا:
كما هو معروف الأدوية أنواع من مضادات حيوية ،إلى مضادات التشنجات وآلام البطن ،إلى مضادات الحمى والصداع وآلام المفاصل ، إلـى مضادات ألام الظهر والمفاصل إلى أدوية المخصصة للحموضة والتقرحات المعدية إلى المراهيم والحقن وهكذا..، وان أي اختلال في تناول أي دواء دون معرفة تأثيره وكيفية تناوله مهما كان نوعه سيؤثر على توازن الجسم وربما سيساعد في تنشيط الفيروسات والتهابات أخـرى لتنشط معها الخلايا السرطانية أو تلف للأعضاء داخل الجسم.
http://www.fj-p.com/Uploadedimage/originalImg/09_09_14_01_17_%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9.jpg
فمثلا كالتهاب الحلق والحنجـرة فنجد الأغلب يتناول مضادات الإلتهاب ومعها مضادات حيوية ولكن لا صيدلي ولا المريض يعرف شيئا عن درجة خطورة الالتهاب في حلقه ولا كمية الدواء اللازمة تناولها مع مراعاة كيفية تناول ولا حتى تداخلات بين الأدوية ومدى تفاعلها داخـل الجسم ، فالمريض والصيدلي لا يعرفان أن للفيروسات والميكروبات مرحلة حضانة ومرحلة كمون وتناول المضادات الحيوية سيحسن حالته بعد يومين ، وفي الغالب يترك المريض متابعة الدواء إما لإرتفاع التكاليف أو تجنبه تناول كمية كبيرة من الدواء وهنا تبدأ المشكلة ،لتتطور الفيروسات بعد مرحلة كمون وتنشط أكثر وربما ستنشط معها الخلايا السرطانية النائمة في الجسم ويصبح حينها للفيروسات مناعة خاصة تجاه المضادات الحيوية المستعملة وهكذا تتطور حالـة المريض ويصبح توجهه للطبيب مشكلة أخرى لاختلاط الأعراض وفي غالب الأحيان تظهر أعراض أخرى فبعد ما كان التهاب الحنجرة ستصبح كذلك سعال وآلام في الأذنين وتشنجات في البطن ويصبح التشخيص صعب ويعتمد أي طبيب على معالجة الأعراض والتي في غالبها ارتفاع درجة الحرارة والتشنجات والآلام فقط وينسى أن المريض تناول أدوية معينة لمدة بسيطة وحتى المريض نفسه لا يذكر ذلك للطبيب وهنا نقع في خطأ شراء الدواء دون استشارة طبية عامة أو متخصصة وهو ما سيكلفنا أكثر مما كنا نعتقد وتتدهور صحتنا على حساب ثقافة خاطئة في العلاج ، وهذا التدهـور يمس توازن عمل أعضاء الجسم وكما هو معروف أن هناك أدوية تطرح فضلاتها عن طريق الكبد وأخرى تطرح فضلاتـها عن طريق الكلي وكلهما مهمان في طرح فضلات الأدوية وتأثيرهما على باقي أعضاء الجسم والتكرار سيؤدي إلى اختلال في وظائف الجسم وفقدان القدرة على مقاومة المرض حتى تصبح هنا ما يسمى عدم فائدة المضادات الحيوية وكذا تناولـها يتم معه اخذ احتياطات أخرى .
فنجد أن التوعية الصحية تبدأ من الأسرة إلى المدرسة حتى يكبر جيل يعرف ثقافة العلاج وتناول الأدوية وترشيد النفقات العلاجية وتصبح صحة الفرد مهمة كما هي ثقافة تلقيح الأطفال ومدى فائدتها على المجتمع ومعها ثقافة النظافة العامة ... فهناك ثقافة علاج وتناول الأدوية.
بقلم:
أخوكم فتحي .
ملخص لبحث قمت به عن ثقافة العلاج.
المراجع العربية:
* الأمـراض السيكوسوماتيـة - عبد الرحمن عيسوي – دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع – 1994
* منهجية البحث العلمي –عبد الرحمن بدوي – وكالة المطبوعات – الطبعة الثالثة 1977
المراجع الأجنبية :
Anatomie / Ernest Gardner, Donald J. Gray, Ronan O'Rahilly-volume 1 et 2- riempression 1993
Dictionnaire VIDAL 2012 - 17e édition -
الصور منقولة .
...