أبو اسامة
09-03-2015, 08:52 PM
http://static.echoroukonline.com/ara/dzstatic/thumbnails/article/2014/cc7c7916_859f_45fd_bbd8_18b1f2c9c5a3_16x9_600x338_ 320416635.jpg
عصابة أطلقت عيارات نارية ولاذت بالفرار إلى التراب المغربي
علمت* "الشروق*" من مصادر أمنية موثوقة،* أن التحقيق الأولي* الذي* باشرته مصالح الأمن في* حادثة مقتل عسكري* على الحدود الجزائرية المغربية،* كشف أن الضحية تعرض لطلقة نارية من قبل مجهولين اخترقت قفصه الصدري* من الجهة اليسرى،* ما أدى إلى وفاته قبل أن* ينقل للمستشفى،* وكشفت ذات المصادر أن الضحية الذي* يبلغ* من العمر* 25* سنة وينحدر من ولاية تيسمسيلت* يتواجد حاليا بمصلحة حفظ الجثث بالمستشفى العسكري* بوهران،* أين تم إخضاعه للتشريح الطبي* العسكري.
وبخصوص الواقعة وحيثياتها الحقيقية،* أكدت مصادر* "الشروق*" أنها* وقعت ليلة الجمعة إلى السبت الماضيين،* إثر اشتباكات اندلعت ما بين عناصر الجيش الوطني* الشعبي* ومجموعة من الأشخاص حاولوا اختراق الشريط الحدودي،* ويجهل لحد الساعة إن كانوا مغاربة أو جزائريين،* فقط ما* يمكن تأكيده هو أنهم كانوا* يحملون أسلحة ودخلوا في* اشتباكات مسلحة بعد اصطدامهم بأفراد من الجيش الوطني،* كانوا* يقومون بعملية تمشيط للجهة الحدودية،* وهي* الاشتباكات التي* أدت في* الأخير لمقتل أحد الجنود بعد تعرضه لطلقة نارية من قبل هذه العصابة التي* كشفت بشأنها معلومات مؤكدة أنها تراجعت وتمكنت من الفرار للتراب المغربي،* قبل أن تظهر وفي* نفس الوقت أعداد من الحمير،* محملة بمواد مهربة لم* يكشف عن نوعيتها إن كانت مخدرات أو سلعا أخرى،* مما* يشتبه وحسب التخمينات الأولية أن تكون هذه العصابة قد حاولت تأمين المنطقة لمرور هذه السلع،* قبل أن تصطدم بمراقبة أمنية اضطرتها لاستعمال السلاح،* وتتواصل التحقيقات الأمنية في* هذه الحادثة الخطيرة التي* كانت قد خلفت هلعا وسط سكان الزوية الحدودية للكشف عن هوية المتورطين الحقيقيين*.
عصابة أطلقت عيارات نارية ولاذت بالفرار إلى التراب المغربي
علمت* "الشروق*" من مصادر أمنية موثوقة،* أن التحقيق الأولي* الذي* باشرته مصالح الأمن في* حادثة مقتل عسكري* على الحدود الجزائرية المغربية،* كشف أن الضحية تعرض لطلقة نارية من قبل مجهولين اخترقت قفصه الصدري* من الجهة اليسرى،* ما أدى إلى وفاته قبل أن* ينقل للمستشفى،* وكشفت ذات المصادر أن الضحية الذي* يبلغ* من العمر* 25* سنة وينحدر من ولاية تيسمسيلت* يتواجد حاليا بمصلحة حفظ الجثث بالمستشفى العسكري* بوهران،* أين تم إخضاعه للتشريح الطبي* العسكري.
وبخصوص الواقعة وحيثياتها الحقيقية،* أكدت مصادر* "الشروق*" أنها* وقعت ليلة الجمعة إلى السبت الماضيين،* إثر اشتباكات اندلعت ما بين عناصر الجيش الوطني* الشعبي* ومجموعة من الأشخاص حاولوا اختراق الشريط الحدودي،* ويجهل لحد الساعة إن كانوا مغاربة أو جزائريين،* فقط ما* يمكن تأكيده هو أنهم كانوا* يحملون أسلحة ودخلوا في* اشتباكات مسلحة بعد اصطدامهم بأفراد من الجيش الوطني،* كانوا* يقومون بعملية تمشيط للجهة الحدودية،* وهي* الاشتباكات التي* أدت في* الأخير لمقتل أحد الجنود بعد تعرضه لطلقة نارية من قبل هذه العصابة التي* كشفت بشأنها معلومات مؤكدة أنها تراجعت وتمكنت من الفرار للتراب المغربي،* قبل أن تظهر وفي* نفس الوقت أعداد من الحمير،* محملة بمواد مهربة لم* يكشف عن نوعيتها إن كانت مخدرات أو سلعا أخرى،* مما* يشتبه وحسب التخمينات الأولية أن تكون هذه العصابة قد حاولت تأمين المنطقة لمرور هذه السلع،* قبل أن تصطدم بمراقبة أمنية اضطرتها لاستعمال السلاح،* وتتواصل التحقيقات الأمنية في* هذه الحادثة الخطيرة التي* كانت قد خلفت هلعا وسط سكان الزوية الحدودية للكشف عن هوية المتورطين الحقيقيين*.