أبو اسامة
14-03-2015, 10:47 AM
الظَّلع والضَّلع
فأما الظلع، بالظاء: فهو الخمع اليسير، نحو الغمز، تقول من ذلك، ظَلَعَ يظلُع ظلْعاً، وهو ظالع، إذا خمع في مشيه خمَعاً يسيراً.
وأم الضلع، بالضاد: فالميل عن الحق، وهو الجَوْر أيضاً، تقول: ضلع فلانٌ، إذا ظلم وجار، يضلع ضلعاً، وهو ضالع. قال الشاعر:
وتراهُ حينَ يقضي عادِلاً ... فإذا جارَ عن الحقِّ ضَلَعُ
الظالُّ والضال
فأما الظال، بالظاء: فهي الحال التي يكون عليها الرجل تقول: فلانٌ ظلَّ عالماً، وظل
المريض وَجِعاً.
وفي القرآن الكريم: {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ}
والظِّلُّ أيضاً: الفيء. وكل شيءٍ أَظَلَّكَ فهو ظِلٌّ، وظُلٌّ، أي: سُترةٌ.
وفي القرآن الكريم: {وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ}
وقال الشاعر:
إذا قلتُ هذا حينَ أسلو ذَكَرْتُها ... وظَلَّتْ لها نفسي تتوق وتنزعُ
وهو أيضاً: الأخْذُ في الشيء، تقول: ظل صائماً، ونحو ذلك.
وكذلك: ظلَّ صانعاً: إذا أخَذَ في عمله نهاراً.
ولا يقال: ظلَّ ليلاً، على حالٍ.
تقولُ: ظَلِلتُ أنا أفعلُ. وظلَّ ظِلالاً. ولا يقال: ظِلالاً، إلا في النهار. كما لا يُقال: باتَ، إلا في الليل.
والظِّلُّ: لون النهار إذا زالت عنه الشمس.
تقول: أظلَّ يومُنا، يظلُّّ ظِلالاً، إذا كثُر ظِلُّهُ.
والإظلالُ: الدُّنثوُّ. يُقالُ: أطَلَّ فلانٌ فلاناً، إذا دنا منه. وأصله: قرب ظِلُّ هذا من ظلِّ هذا.
والضالُّ، بالضاد: فهو ضد المهتدي.
والضال: الجائر عن الطرق في مقصده.
تقول: ضَلَّ فلانٌ، يضلُّ ضّلالاً، وأضلَّه اللهُ، يّضِلُّهُ إضلالاً.
وقد ضَلِلْتُ عن الطريق، بكسر اللام. وكذلك: ضلَّ الشيءُ، إذا ذهب.
وفي القرآن الكريم: {وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ}
والضال، بتخفيف اللام: عظام السِّدر البرِّيّ. قال الشاعر:
وقدْ نَعَبَ الغرابُ بصوتِ حقٍّ ... بحيث الهامُ في غَيْضٍ وضالِ
والغيضُ: ما التفَّ من الشجر.
فأما الظلع، بالظاء: فهو الخمع اليسير، نحو الغمز، تقول من ذلك، ظَلَعَ يظلُع ظلْعاً، وهو ظالع، إذا خمع في مشيه خمَعاً يسيراً.
وأم الضلع، بالضاد: فالميل عن الحق، وهو الجَوْر أيضاً، تقول: ضلع فلانٌ، إذا ظلم وجار، يضلع ضلعاً، وهو ضالع. قال الشاعر:
وتراهُ حينَ يقضي عادِلاً ... فإذا جارَ عن الحقِّ ضَلَعُ
الظالُّ والضال
فأما الظال، بالظاء: فهي الحال التي يكون عليها الرجل تقول: فلانٌ ظلَّ عالماً، وظل
المريض وَجِعاً.
وفي القرآن الكريم: {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ}
والظِّلُّ أيضاً: الفيء. وكل شيءٍ أَظَلَّكَ فهو ظِلٌّ، وظُلٌّ، أي: سُترةٌ.
وفي القرآن الكريم: {وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ}
وقال الشاعر:
إذا قلتُ هذا حينَ أسلو ذَكَرْتُها ... وظَلَّتْ لها نفسي تتوق وتنزعُ
وهو أيضاً: الأخْذُ في الشيء، تقول: ظل صائماً، ونحو ذلك.
وكذلك: ظلَّ صانعاً: إذا أخَذَ في عمله نهاراً.
ولا يقال: ظلَّ ليلاً، على حالٍ.
تقولُ: ظَلِلتُ أنا أفعلُ. وظلَّ ظِلالاً. ولا يقال: ظِلالاً، إلا في النهار. كما لا يُقال: باتَ، إلا في الليل.
والظِّلُّ: لون النهار إذا زالت عنه الشمس.
تقول: أظلَّ يومُنا، يظلُّّ ظِلالاً، إذا كثُر ظِلُّهُ.
والإظلالُ: الدُّنثوُّ. يُقالُ: أطَلَّ فلانٌ فلاناً، إذا دنا منه. وأصله: قرب ظِلُّ هذا من ظلِّ هذا.
والضالُّ، بالضاد: فهو ضد المهتدي.
والضال: الجائر عن الطرق في مقصده.
تقول: ضَلَّ فلانٌ، يضلُّ ضّلالاً، وأضلَّه اللهُ، يّضِلُّهُ إضلالاً.
وقد ضَلِلْتُ عن الطريق، بكسر اللام. وكذلك: ضلَّ الشيءُ، إذا ذهب.
وفي القرآن الكريم: {وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ}
والضال، بتخفيف اللام: عظام السِّدر البرِّيّ. قال الشاعر:
وقدْ نَعَبَ الغرابُ بصوتِ حقٍّ ... بحيث الهامُ في غَيْضٍ وضالِ
والغيضُ: ما التفَّ من الشجر.