أبو اسامة
14-03-2015, 10:58 AM
الظمآن والضمان
فأما الظمآن، بالظاء والهمزة: فهو العطشان، والاسم منه: الظمأ، مهموز.
وفي القرآن الكريم: {وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا}
وقال الشاعر:
وللهائمِ الظّمآنِ ريٌّ بريقِها ... وللمُدنفِ المشتاقِ خَمرٌ وسكَّرُ
وأما الضَّمان، بالضاد، وهو غير مهموز: فالكفالة بالشيء، والضّامِن: الزعيمُ.
وفي القرآن الكريم: {وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ} أي: ضامنٌ، وكفيلٌ.
الظَّهْرُ والضَّهْرُ
فأما الظهر، بالظاء: فضد البَطْن، من كلِّ شيءٍ.
وفي القرآن الكريم: {الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ}
والظاهر من الأمور ضد الخفي.
وفي القرآن الكريم: {لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ}
وقال الشاعر:
فإن تكن الدُّنيا عليَّ تقلَّبَت ... ببطنِ فللدّنيا بطُونٌ وأظهرُ
والظِّهارُ: المُظاهِر من زوجه، الحالف عليها بالظِّهار.
وفي القرآن الكريم: {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ} والظهيرة: وقت الزوال. ومنه: صلاة الظهر.
وفي القرآن الكريم: {وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ}
والظهير: الذي يعينُ في الأمر، إذا اشتدَّ وصَعُبَ.
وأما الضهر، بالضاد: فهو ضهر الجبل،. وقال: هي حافةٌ تكونُ في الجبل مخالفةً لجميعه بحمرةٍ أو سوادٍ، وغير ذلكَ. وأنشدَ:
سموتُ ضهْر الجبلِ المخالفِ
لخلقةِ الطّود المنيفِ الهادِفِ
فأما الظمآن، بالظاء والهمزة: فهو العطشان، والاسم منه: الظمأ، مهموز.
وفي القرآن الكريم: {وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا}
وقال الشاعر:
وللهائمِ الظّمآنِ ريٌّ بريقِها ... وللمُدنفِ المشتاقِ خَمرٌ وسكَّرُ
وأما الضَّمان، بالضاد، وهو غير مهموز: فالكفالة بالشيء، والضّامِن: الزعيمُ.
وفي القرآن الكريم: {وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ} أي: ضامنٌ، وكفيلٌ.
الظَّهْرُ والضَّهْرُ
فأما الظهر، بالظاء: فضد البَطْن، من كلِّ شيءٍ.
وفي القرآن الكريم: {الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ}
والظاهر من الأمور ضد الخفي.
وفي القرآن الكريم: {لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ}
وقال الشاعر:
فإن تكن الدُّنيا عليَّ تقلَّبَت ... ببطنِ فللدّنيا بطُونٌ وأظهرُ
والظِّهارُ: المُظاهِر من زوجه، الحالف عليها بالظِّهار.
وفي القرآن الكريم: {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ} والظهيرة: وقت الزوال. ومنه: صلاة الظهر.
وفي القرآن الكريم: {وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ}
والظهير: الذي يعينُ في الأمر، إذا اشتدَّ وصَعُبَ.
وأما الضهر، بالضاد: فهو ضهر الجبل،. وقال: هي حافةٌ تكونُ في الجبل مخالفةً لجميعه بحمرةٍ أو سوادٍ، وغير ذلكَ. وأنشدَ:
سموتُ ضهْر الجبلِ المخالفِ
لخلقةِ الطّود المنيفِ الهادِفِ