MOULAY TAM
24-03-2015, 08:16 PM
في رحاب الموت
وأنا لا أبالي
فُتّحت السماء أبوابَا
مخبرة الخلائق بأحوالي
وأمسكت الملائكة عن الكتابة
وأنا لا أبالي
................
كنت لا زلت في دنياي
وكانت حين ذالك ثانية واحدة
رُبّما ثانية...
أو رُبّما هنيهة ...
أو أقل من ذاك
أخشى أن أكون كذّابا
فأحاسب عند سؤالي ...
..............
وأنا لا أبالي
أن الذي ظننته يوما قد خابا
كأن لا تأتيني لحظة الموت شبابا
وأرى نفسي والرأس قد شابا
بل كأني عجوز من الخوالي
قد عضَّهُ الدهر اكتئابا
وأنا لا أبالي ..
...........
لا أبالي أنها ساعتي
وأنها ساعة الرّحيل
ساعةٌ ، لا تساوي عمريَ الفاني
ساعةٌ ، قد تسَارعت فيها الثواني
وأنا لا أبالي
.........
حينها اشتدّ الظلام
وثقل عني الكلام
وإعيدت الشهور والأعوام
بل حتى الأيام
وتغيرت صورتي
وأنا لا أبالي
........
ربّما مرض قد صادف ساعتي
وقد أشفى في يوم من الأيام
كانت تقول مخيلتي ....
.......
ولم أبالي ....
كأنني اليوم أرتجل ويزداد ارتجالي
ولكنني يا أسفاه .....
ظن العبد أن لا يلقاه
هو من ينادي ... الله
لا إله إلا الله
ومحمد رسوله الغالي
............
ورفعت الروح إلى السماء
إلى من به عزَّ اللقاء
إلى ربِّ جوّادِ متعالَي
............
وهذه الحكاية التي ......
(لم تكن في بالي)
.
.
:13:
بقلمي : Moulay tam
وأنا لا أبالي
فُتّحت السماء أبوابَا
مخبرة الخلائق بأحوالي
وأمسكت الملائكة عن الكتابة
وأنا لا أبالي
................
كنت لا زلت في دنياي
وكانت حين ذالك ثانية واحدة
رُبّما ثانية...
أو رُبّما هنيهة ...
أو أقل من ذاك
أخشى أن أكون كذّابا
فأحاسب عند سؤالي ...
..............
وأنا لا أبالي
أن الذي ظننته يوما قد خابا
كأن لا تأتيني لحظة الموت شبابا
وأرى نفسي والرأس قد شابا
بل كأني عجوز من الخوالي
قد عضَّهُ الدهر اكتئابا
وأنا لا أبالي ..
...........
لا أبالي أنها ساعتي
وأنها ساعة الرّحيل
ساعةٌ ، لا تساوي عمريَ الفاني
ساعةٌ ، قد تسَارعت فيها الثواني
وأنا لا أبالي
.........
حينها اشتدّ الظلام
وثقل عني الكلام
وإعيدت الشهور والأعوام
بل حتى الأيام
وتغيرت صورتي
وأنا لا أبالي
........
ربّما مرض قد صادف ساعتي
وقد أشفى في يوم من الأيام
كانت تقول مخيلتي ....
.......
ولم أبالي ....
كأنني اليوم أرتجل ويزداد ارتجالي
ولكنني يا أسفاه .....
ظن العبد أن لا يلقاه
هو من ينادي ... الله
لا إله إلا الله
ومحمد رسوله الغالي
............
ورفعت الروح إلى السماء
إلى من به عزَّ اللقاء
إلى ربِّ جوّادِ متعالَي
............
وهذه الحكاية التي ......
(لم تكن في بالي)
.
.
:13:
بقلمي : Moulay tam